تسليم أراضى مشروع المليون ونصف فدان بعد 4 شهور

71
المهندس عاطر حنورة

صرح المهندس عاطر حنورة رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصرى الجديد بأنه سيتم أول تسليم لأراضى مشروع المليون ونصف المليون فدان بعد 4 شهور.

وحث حنورة خلال اللقاء المشترك اليوم /الثلاثاء/ بين غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وشركة الريف المصرى أصحاب شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية للإسراع بتوفير كافة الخدمات والتقنيات والحلول فيما يتعلق بالنظم الإدارية والفنية فى مجال إدارة الأراضى والإنتاج الحيوانى للمزارعين.

وأوضح أن شركة الريف المصرى قد تعاقدت مع جامعات عالمية ومنها جامعة واجن جن الهولندية لإنشاء مخطط عام لكافة الجوانب الزراعية واللوجستية والتقنية لدعم مشروع المليون ونصف المليون فدان، مشيرا إلى أن وفد من الشركة سيزور الأسبوع القادم الجامعة الهولندية للتعرف على أساليب الزراعة، كما سيتم تخصيص قطعة أرض فى منطقة المهرة لعمل مركز أبحاث زراعية.

وأشار إلى أنه هناك مستصلحون للأراضى حصلوا على شهادات من ألمانيا بأن منتجاتهم الزراعية عضوية وذلك للحصول على شهادات للتصدير، مضيفا أن الشركة تتعاون مع مراكز بحثية فى مصر منها مركز بحوث الصحراء ومركز بحوث المياه ومركز البحوث الزراعية بالإضافة إلى وزارة الإنتاج الحربى التى توفر المسح العسكرى للأراضي، كما سيتم إنشاء شركات مع وزارة الإنتاج الحربى لتوفير بعض الأدوات الزراعية (أنابيب التنقيط ولوحات شمسية).

وأوضح حنورة أن شركة الريف المصرى لن تتولى الزراعة بل إن صغار وكبار المزارعين هم المنوط بهم هذه المهمة، قائلا “وظيفة الشركة مطور عام يقوم بتوفير البنية الأساسية وما يحتاجه المزارعون”.

ولفت إلى أن هناك كيانات ستنشأ عن التنمية المستدامة فى مشروع المليون ونصف المليون فدان منها فروع لشركة الريف المصرى التى ستنتشر فى مناطق المشروع بالإضافة إلى شركات صغيرة ومتوسطة يستحدثها صغار المزارعين بالإضافة إلى الكيانات الكبرى لكبار المستثمرين فضلا عن الشركات التشاركية لاتى تساهم فيها شركة الريف المصرى مع شركات أخرى.

وأكد حنورة أن مشروع المليون ونصف فدان كيان غير قابل للتقسيم، مضيفا أنه عبارة عن أسهم تورث غير قابلة للتقسيم، ولفت إلى أنه قريبا سيطرح المشروع منتجات زراعية ومصنعة ذات جودة عالية تحمل شعار الريف المصرى.

جدير بالذكر أن أراضى مشروع المليون ونصف المليون فدان موزعة فى مناطق سيوة والفرافرة وتوشكى والمراشدة

Comments

comments

لا تعليقات