محافظات

الإسكندرية تسترد 200 ألف متر تعديات على حرم الآثار وإزالة 99% من المخالفات

شهدت محافظة الإسكندرية حملات مكثفة لاسترداد الأراضى التابعة لإدارة الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وشاركت فى الحملات محافظة الإسكندرية وهيئة الرقابة الإدارية ومديرية أمن الإسكندرية ومنطقة آثار الإسكندرية، وأسفرت عن إزالة للتعديات على الأراضى الأثرية بالكامل.

تعرف على أهم المواقع التى تم إزالة التعديات عنها والمواقع التى ما زالت تعانى من تعديات.

قال محمد متولى، مدير إدارة الآثار الإسلامية والقبطية بالإسكندرية، إن الإدارة نجحت فى استرداد 200 ألف متر من إجمالى 2317 ألف متر، تم رصد تعديات عليها، و هى كلها تعديات تقع فى حرم مواقع الآثار الإسلامية بالإسكندرية، موضحاً أن أهم تلك المناطق هى منطقة “أبو مينا” الأثرية وهى المنطقة الوحيدة التى تتبع منظمة اليونسكو بالإسكندرية، وتقع ضمن قائمة التراث العالمى، ونجحت الإدارة بالتنسيق مع الجهات المعنية فى استرداد كافة الأراضى التى تعدى عليها الأهالى فى حرم الأثر القبطى وإزالة البناء المخالف عليها واستردادها جميعاً، فيما عدا 317 مترًا داخل حرم الأثر جارى بناء عليها كنيسة بازلتية لإعادة إحياء الكنيسة القديمة التى اكتشفت بجوار قبر القديس “مار مينا”.

وحول التعديات على طابية النحاسين قال “متولى”، إن منطقة آثار الإسكندرية والساحل الشمالى قد قامت بتنفيذ قرار الإزالة رقم 5145 الصادر فى 2017 وذلك وفق توجيهات الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية و بالتنسيق مع مديرية أمن الإسكندرية وحى وسط ومباحث الآثار وتم شن حملة إزالة مكبرة وتم إزالة كافة أشكال وأنواع التعدى على طابية النحاسين الأثرية.

فيما أكد مدير عام آثار الإسكندرية، على رفع كافة المخلفات من محيط “صهريج بن بطوطة” الواقع بمنطقه اللبان غرب الإسكندرية والمسجل فى عداد الآثار الإسلامية بالإسكندرية بالقرار رقم 10357 لسنة 1951، وذلك فى إطار التنسيق الدائم مع الجهات المعنية بالمحافظة واستعادة الأرض فى حرم الصهريج بعد تحويله إلى جراج.

كما تم رفع كافة المخلفات فى محيط طابية باب رشيد الأثرية والمسجلة بالقرار رقم 10357 لسنة 1951، حيث قام حى وسط الإسكندرية وذلك بإرسال كافة المعدات المطلوبة لرفع المخلفات حول الطابية، كما قامت منطقة اثار الإسكندرية والساحل الشمالى بإزالة كافة التعديات التى أنشأتها إدارة الدفاع المدنى منذ عام 1957 من حجرات مبنية من الخرسانة المسلحة، وتم تنفيذ قرار الإزالة رقم 5141 لسنة 2017 تنفيذاً كاملاً.

جارى إزالة تعديات حرم قلعة قايتباى وتوقف حملات “كوم الناضورة” بسبب العمارات السكنية

أما عن التعديات عن ساحة قلعة قايتباى باعتباره أهم أثر إسلامى بالإسكندرية، قال محمد متولى لـ”اليوم السابع”، أنه تم رصد تعديات وجارى التنسيق مع الجهات الأمنية لإزالتها، موضحًا بقرار مجلس الوزراء أنه لا يصرح بأى إنشاءات على جانبى شارع قلعة قايتباى حفاظًا على الأثر الإسلامى، مشيرًا إلى أن الإدارة حررت العديد من محاضر التى ترصد تلك التعديات.

و أكد “متولى”، حرص الإدارة بالإسكندرية على الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية وإزالة أى تعديات بحرم تلك المناطق خاصة قلعة قايتباى التى تعد من أهم المناطق الأثرية وتجتذب الكثير من الزوار سنويًا من المصريين والأجانب.

وحول إزالة التعديات عن منطقة “كوم الناضورة” الأثرية، أشار “متولى” إلى أن الإدارة شنت حملات متتالية وتم إزالة التعديد من التعديات حول هذا الأثر الهام، وذلك تمهيدًا لإعادة افتتاحه للجمهور قريبًا، إلا أن بعض قرارات الإزالة تعذر تنفيذها بسبب بناء عمارات سكنية مأهولة بالسكان.

زر الذهاب إلى الأعلى