الرئيس السيسى يتفقد نماذج السيارات المجهزة للعمل بالغاز الطبيعى
السيسى يتفقد نماذج السيارات الحديثة المجهزة للعمل بالغاز
السيسى يتفقد نماذج سيارات مجهزة للعمل بالغاز الطبيعى
الرئيس السيسى يتفقد نماذج السيارات المجهزة للعمل بالغاز الطبيعى
السيسى يتفقد نماذج السيارات الحديثة المجهزة للعمل بالغاز
السيسى يتفقد نماذج سيارات مجهزة للعمل بالغاز الطبيعى
أكد العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، أن اللقاء الذى جمعه اليوم الثلاثاء، بالرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس الوزراء العراقى، خطوة مهمة فى جهود بناء التكامل الاقتصادى والعمل العربى المشترك، وتأسيس نموذجاً للتصدى للأزمات من خلال التفكير الإيجابى والتشاركى فى ظل جائحة كورونا.
وكتب العاهل الأردنى، عبر حسابه على تويتر: “اللقاء الذى جمعنى اليوم بأخى الرئيس عبدالفتاح السيسى وبأخى مصطفى الكاظمى، خطوة مهمة فى جهودنا لبناء التكامل الاقتصادى والعمل العربى المشترك بين بلداننا، ولنؤسس نموذجاً للتصدى للأزمات من خلال التفكير الإيجابى والتشاركى فى ظل جائحة كورونا”.
وعقدت اليوم الثلاثاء قمة ثلاثية بالعاصمة الأردنية عمان بين الرئيس عبد الفتاح السيسى، وعاهل المملكة الأردنية الملك عبد الله الثانى، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمى.
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن القمة تناولت سبل تعزيز التعاون الثلاثى المشترك فى مختلف المجالات بين الدول الثلاث خاصة تلك التى تتعلق بالطاقة والربط الكهربائى والبنية الأساسية والغذاء، فضلا عن التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع السياسية والأمنيةً فى المنطقة، وجهود مكافحة الإرهاب.
كما تناول الزعماء الثلاثة أوجه تعزيز مجالات التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى، وذلك بهدف تأسيس مرحلة قادمة من التكامل الاستراتيجى بين الدول الثلاث، قائمة على الأهداف التنموية المشتركة.
وقد أكد الرئيس السيسى خلال القمة على استعداد مصر لتقديم تجربتها وخبرتها فى كافة المجالات لأشقائها فى الأردن والعراق وكذلك اقامة مشروعات تنموية مشتركة محددة يتم تنفيذها وفق جدول زمنى محكم يكون لها مردودا مباشرا وسريعا على عملية التنمية والحياة المعيشية للمواطنين، وذلك بالإضافة إلى تعزيز مسارات التعاون السياسى والأمنى.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن القمة تطرقت إلى أبرز القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الرئيس السيسي، على أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات التى تهدد الاستقرار والأمن فى المنطقة.
كما تناولت القمة تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد القادة الثلاث دعم الشعب الفلسطينى للحصول على كامل حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما تناولت القمة مستجدات الأوضاع فى سوريا وليبيا واليمن، حيث أكد القادة الثلاث تكثيف التنسيق المتبادل خلال الفترة المقبلة فى هذا الإطار للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة فى إطار الحفاظ على وحدة واستقلال الدول العربية وسلامتها الإقليمية، بما يسهم فى إنهاء المعاناة الإنسانية الهائلة التى مرت بها هذه الشعوب خلال السنوات الماضية.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى ، رئيس الجمهورية ،”سعدت باللقاء المُثمر الذي عُقد اليوم بالأردن الشقيق مع أخى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية ،وأخي السيد مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق، مؤكدا عبر حسابه على “فيسبوك ” ، إن اللقاء يُعبر عن حجم الترابط بين بلادنا الشقيقة ويُلبى طموحات شعوبنا فى تعزيز التعاون العربي المُشترك في كافة المجالات وأتقدم بجزيل الشكر لجلالة الملك عبد الله الثاني على حُسن الضيافة والإستقبال.
صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.
وجرت للرئيس لدى وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولى، مراسم استقبال رسمية، حيث عزفت الموسيقى السلامين الوطنى المصرى والملكى الأردني.
وأكد السفير بسام راضى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن قمة عمان تهدف للبناء على ما تحقق خلال القمتين السابقتين فى كلٍ من القاهرة ونيويورك، وتقييم ومتابعة خطوات التطور فى مختلف مجالات التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى بين مصر والأردن والعراق، فى إطار آلية التعاون الثلاثى، بالإضافة إلى تعزيز التشاور السياسى والأمنى بينها حول سبل التصدى للتحديات الإقليمية غير المسبوقة التى تواجه منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي.
طالب الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم الأحد، بالانتهاء من 361 منفذًا جديدًا لتقديم خدمات التوثيق الحديثة وفق أعلى المعايير التكنولوجية بالتعاون الجماعى المثمر بين وزارات العدل والاتصالات والتنمية المحلية والمحافظات، ووجه بتكريم شباب القضاة المتميزين، كما وجه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بتجديد مجمع محاكم الجلاء وإعادة ترميمه.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس، مع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمستشار عمر مروان، وزير العدل.
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة جهود تطوير منظومة التقاضى، وميكنة خدمات وزارة العدل على مستوى الجمهورية بما فى ذلك التوثيق بمكاتب الشهر العقارى بالتعاون المشترك بين وزارتى العدل والاتصالات.
وعرض وزير العدل، أبرز محاور ذلك التطوير، بما فى ذلك إنشاء محاكم جديدة ورفع كفاءة مقار وأبنية المحاكم الحالية فى جميع المحافظات، كما استعرض خطط الوزارة لدعم قدرات الكوادر البشرية وتعزيز الكفاءة الفنية لأعضاء المنظومة القضائية، ووجه الرئيس فى هذا السياق بتكريم شباب القضاة المتميزين أكاديميًا وفنيًا من أعضاء الهيئات والجهات القضائية المختلفة.
كما وجه الرئيس، الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بتجديد مجمع محاكم الجلاء وإعادة ترميمه ورفع كفاءته وفق أعلى المعايير والتصميمات الانشائية، على النحو الذى يتناسب مع اهميته وحجم المترددين عليه.
وعرض وزير الاتصالات، دور الوزارة فى تطوير المنظومة القضائية وميكنة الشهر العقارى وخدمات التوثيق الإليكترونية، وذلك فى إطار مشروع الدولة الاستراتيجى “مصر الرقمية” بهدف الارتقاء بخدمات التوثيق للمواطنين.
وفى هذا السياق، تم التأكيد على الانتهاء من 361 منفذًا جديدًا لتقديم خدمات التوثيق الحديثة بالمكاتب الجديدة للشهر العقارى وهيئة البريد المصرى والمراكز التكنولوجية بجميع المحافظات تم انشاؤهم وفق أعلى المعايير التكنولوجية بالتعاون الجماعى المثمر بين وزارات العدل والاتصالات والتنمية المحلية والمحافظات، وتعتبر تلك المكاتب بمثابة نقلة نوعية شاملة تقدم خدمات توثيق جديدة مرقمنة للمواطنين على نحو يسير وسريع.
وفى هذا الشأن وجه الرئيس، بالتوسع والاستمرار فى إنشاء تلك المكاتب لما تمثله من تطور وتحديث فى إطار المشروع القومى لرقمنة مصر وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شهد الاجتماع عرض تطوير منظومة إنفاذ القانون وجميع محاورها، ووجه الرئيس فى هذا الصدد بسرعة الانتهاء من خطوات إنشاء تلك المنظومة، نظرًا لما تحققه من تكامل، سواء فيما بين الأركان الرئيسية لإنفاذ القانون على مستوى الدولة، وكذلك على مستوى محافظات الجمهورية، مع إدماجها فى الإطار العام للخدمات الرقمية التى تقدمها الدولة للمواطنين.








وجاءت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى استجابة لما نشرته الصحف المصرية عن حالة محمود سمير،
حيث استغنى عنه صاحب العمل وجلس فى منزله لفترة، بعدها بدأ وزنه يزداد بشكل غير طبيعى،
وأصبح غير قادر على العمل أو الحركة،
وأكد الأطباء أنه لا يمكنه إجراء عملية جراحية لوجود مياه على الرئة وقرحة على المعدة.
ويعانى المواطن محمود سمير من ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم والسمنة المفرطة
وجلطات بالساقين وأطراف الجسد ومصاب بمرض جلدي خطير، لعدم قدرته على الحركة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
عبرالمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى عن سعادته بعملية وقف إطلاق النار في ليبيا،
وقال فى رسالة موجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى:
” إنه من دواعى سرورى أن أعبر لكم عن فائق تقديرى لمواقفكم الشجاعة الداعمة لإحلال السلام فى ليبيا،
وأخص بالذكر مساندتكم لبياننا اليوم بشأن وقف إطلاق النار والدخول فى العملية السياسية للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية.
وأنهى رئيس البرلمان الليبى رسالته، قائلاً: “أكرر لفخامتكم شكرى وتقديرى لهذه المواقف الأخوية”.
بدوره، قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق الليبية فتحى باشاغا،
إن وقف إطلاق النار فى ليبيا الذى تم الإعلان عنه اليوم الجمعة لم يكن ليحدث دون دعم من الولايات المتحدة ومصر.
وأضاف باشاغا فى تصريحات لوكالة بلومبرج الأمريكية، أن هذا الاتفاق يجب أن يعقبه حوار سياسى جاد
يؤدى إلى تسوية، مشيرا إلى ضرورة أن يتم اتخاذ هذه الخطوة بسرعة.
وعلقت بلومبرج على وقف إطلاق النار الذى تم إعلانه اليوم الجمعة، وقالت إنه يثير آمالا بإنهاء حروب الوكالة التى تشهدها ليبيا.
وكان رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، قد دعا اليوم الجمعة،
إلى فتح حساب خاص للمؤسسة الوطنية للنفط لدى المصرف الليبى الخارجى.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، إلى جانب بيتر لورسن مالك ورئيس مجلس إدارة شركة لورسن الألمانية العالمية فى مجال صناعة السفن والفرقاطات والمدمرات.
وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع شهد التباحث حول أطر التعاون بين الجانب المصرى والشركة الألمانية التى تمتلك خبرات عميقة فى مجال بناء السفن بمختلف الطرازات، خاصةً ما يتعلق بنقل تكنولوجيا بناء السفن بالتعاون مع ترسانات القوات البحرية وشركات جهاز الصناعات البحرية، إلى جانب تدريب العمالة الفنية ورفع قدرات الكوادر المصرية فى تلك المجالات طبقًا للمواصفات القياسية العالمية ومتطلبات الجودة، بما يعود بالنفع بوجه عام على البحرية المصرية بالتعاون مع إحدى أكبر قلاع السفن على مستوى العالم، والتى تمتلك 8 ترسانات لبناء السفن فى ألمانيا والعالم، كما فازت مؤخرًا بعقد تصنيع مدمرات للبحرية الألمانية بحمولة 11 ألف طن.
وأكد السيد الرئيس فى هذا الصدد أهمية التعاون مع الشركة الألمانية بالنظر إلى السمعة المهنية العالمية التى تتمتع بها فى مجال بناء السفن، بينما أشاد رئيس مجلس إدارة شركة لورسن بما تتمتع به مصر من امن واستقرار وفرص واعدة للاستثمار المباشر، خاصةً مع تحسن مناخ الاستثمار، وجهود تطوير البنية التحتية التى قامت بها الحكومة المصرية.

وأظهرت الصور أن أجواء الاحتفالية تمت وسط الالتزام الكامل بإجراءات التباعد الاجتماعى وارتداء الكمامات، وحضور محدود لأسر العروسين، وذلك التزاما بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا .
وانطلاقا من علاقة الصداقة والروابط القوية التي جمعت الرئيس السيسى مع والد العروسة الراحل، حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن يكون شاهدا على عقد القران، ليعوض ابنة صديقه فقدان والدها في يوم عرسها.
وشهد حفل عقد القران أجواء من البهجة والسعادة بين جميع المشاركين تقديرا لمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى.





تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، واستمع إلى شرح مفصل عن أعمال المحطة التبادلية “عدلى منصور”.
وكان الرئيس السيسي تحدث عن قرار مد مهلة دفع مبلغ جدية التصالح فى مخالفات البناء، مضيفا: “ارجو الشهر الذى تم إضافته لمواطنين مرة أخرى عشان جدية التصالح، بنهاية الـ6 شهور اللى حددناها هتطلع خريطة فيه أحياء لن يسمح بالبناء فيها مرة أخرى، وأحياء سيتم السماح بدور أو اثنين فقط”.
وقال الرئيس، خلال كلمته بافتتاح محطة عدلي منصور، إن الفيروس حساس، ويجب أن ندرك بأنه لن يكون هناك أي تهاون مع الفيروس، لأن ذلك سينعكس علي المجتمع، وبالتالى
يجب على المجتمع الإصرار والثبات على الموقف كمواطنين وأجهزة ودولة، للحفاظ على عدم تأثر الصحة العامة بمصر، بشكل كبير، وخاصة فى ظل اقتراب المدارس وفصل الشتاء، وعلى وسائل الإعلام التأكيد على التحفظ والإجراءات الوقائية وعدم الزحام.
كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن حجم الإنشاءات التي تمت في جميع القطاعات تقدر بالمليارات، مضيفا: “مش سايبين حاجة في مصر مبنشتغلش فيها بكل القطاعات.. كل قطاع بنتكلم فيه تجد الرقم يقترب من تريليون جنيه”، مشيرا إلى ان حجم الاعمال تتم بتمويل ضخم جدا والدولة حريصة على تحسين حياة الناس في كل القطاعات.
هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسى، المصريين بالعام الهجري الجديد، مرحبًا بالرئيس الأسبق عدلي منصور، خلال تواجده بفاعليات افتتاح المحطة التى تحمل اسمه.
وقال الرئيس، خلال كلمته بافتتاح محطة عدلي منصور،، :” الرئيس عدلي منصور شخصية وطنية عظيمة كان له دور عظيم في أصعب المراحل التي مرت على مصر”، مؤكدًا أن التحديات والمشكلات كبثيرة والحكومة عليها أعباء كبيرة خلال تلك المرحلة.
ويفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الانفاق ويضع حجر الأساس لمحطة عدلي منصور التبادلية.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الدولة تسعى لتقديم خدمة مميزة للمواطنين من خلال تطوير شبكات الطرق، مضيفا: “عاوزين نعمل حاحة جيدة لشعبنا وأهلنا علشان نساعدهم ونريحهم مش بس علشان يتحرك على الطريق”.
وقال الرئيس السيسي خلال افتتاحه المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق إن تعديات ومخالفات البناء تعرقل تنفيذ مشروعات الطرق مؤكدا أن الدولة تسعى لتقديم خدمة مميزة للمواطنين من خلال تطوير شبكات الطرق مضيفا: “عاوزين نعمل حاحة جيدة لشعبنا وأهلنا علشان نساعدهم ونريحهم مش بس علشان يتحرك على الطريق”.
وتابع السيسي: “عاوزين نعمل ونبنى بلدنا ونبقى فرحانين بيها.. أنا مش ضد إن الناس تبنى.. عاوزين نبني ونعمر ولا بد من مواجهة التعديات لأن تكاليفها كبيرة جدًا علينا، ولن نترك محور المحمودية هكذا وهنيجي على نفسنا ونعمل دا حتى لو كانت التكلفة كبيرة”.
من المقرر أن يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، ويضع حجر الاساس لمحطة عدلي منصور التبادلية التي تعد إحدى المحطات المركزية الكبري لربط العاصمة الإدارية الجديدة بجميع مدن ومحافظات الجمهورية.
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن المحطة ستكون مجمع نقل متكامل الخدمات ومنطقة تجارية استثمارية على مساحة 15 فدانًا.
وستربط المحطة ما بين شبكة خطوط خمس وسائل نقل مختلفة على مستوى الجمهورية.
حيث سيصب في المحطة الخط الثالث لمترو الأنفاق، ومسار القطار الكهربائي.
وستضم أيضا محطة للسكك الحديدية، ومحطة للسوبرجيت، بالإضافة إلى الأتوبيس السريع BRT، والاتوبيس الترددي.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه تابع باهتمام وتقدير بالغ، البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضى الفلسطينية، واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام فى الشرق الأوسط. وثمن الرئيس، في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، جهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقتنا.
كان قد اتفق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فى اتصال هاتفى جرى اليوم على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، بحسب ما جاء من وكالة الأنباء الإماراتية”وام”.
وقال الوكالة: “من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسى التاريخى أن يعزز من السلام فى منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التى تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة فى المنطقة. وتواجه الدول الثلاث العديد من التحديات المشتركة فى الوقت الراهن، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخى الذى تحقق اليوم”.
هذا وسوف تجتمع وفود من دولة الإمارات وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.
وأضافت الوكالة: بدء علاقات مباشرة بين اثنين من أكبر القوى الاقتصادية فى الشرق الأوسط، من شأنه أن يؤدى إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتوثيق العلاقات بين الشعوب.
ونتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسى وبناء على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية وفقا لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى فى العالم العربى والإسلامى، وإذ تؤمن كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات وإسرائيل بإمكانية تحقيق إنجازات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، فإنها ستعمل معا لتحقيق هذا الهدف.
وستقوم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتعزيز التعاون وتسريعه، فيما يتعلق بمعالجة وتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد. ومن خلال العمل معاً، وستساعد هذه الجهود فى إنقاذ حياة الجميع بصرف النظر عن ديانتهم فى جميع أنحاء المنطقة.
وتابعت الوكالة: بدء العلاقات الدبلوماسية السلمية سوف يجمع بين اثنين من أقوى شركاء أميركا فى المنطقة. وستنضم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسى والتجارى والأمنى، وإلى جانب الولايات المتحدة، تتشاطر الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وجهة نظر مماثلة فى ما يتعلق بالتهديدات والفرص فى المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية، وزيادة التكامل الاقتصادي، والتنسيق الأمني. وسوف يؤدى هذا الاتفاق إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والمنطقة”.
وقد أثنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على مشاركة الإمارات العربية المتحدة فى حفل الاستقبال الذى أقيم فى البيت الأبيض فى 28 يناير الماضي، حين قدم الرئيس ترامب خطته للسلام، وأعربا عن تقديرهما للتصريحات الداعمة التى أدلت بها الإمارات العربية المتحدة.
وسيواصل الطرفان جهودهما فى هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطينى الإسرائيلي. وبحسب خطة السلام، يجوز لجميع المسلمين أن يأتوا لزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، وينبغى أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى فى القدس مفتوحة أمام المصلين من جميع الأديان.
فى الختام أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلى عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب على تفانيه لإحلال السلام فى المنطقة، وعلى النهج العملى الفريد الذى اتخذه لتحقيقه.