لا

  • وزير الدفاع الأمريكي : إيران أكبر راع للإرهاب في العالم

    قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم السبت، إنه لا توجد خطط لزيادة عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط للتعامل مع ما وصفه بـ”سوء سلوك” إيران في هذه المرحلة.
    ووصف الوزير الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة اليابانية طوكيو، بحسب وكالة«سبوتينك» إيران بأنها “أكبر راع رسمي بمفرده للإرهاب في العالم”.
    وأضاف ماتيس أنه رغم ذلك لا حاجة لزيادة عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط في الوقت الحالي.
    يذكر أن الإدارة الأمريكية فرضت عقوبات جديدة، أمس الجمعة، ضد طهران، في أعقاب تحذير ترامب إيران بعد اختبارها صاروخا بالستيا جديدا.

  • البترول: لا صحة لرفع أسعار الوقود

    نفت مصادر مطلعة بوزارة البترول وجود أى نية فى الوقت الحالى لرفع أو تحريك أسعار الوقود من بنزين وسولار.

    وأفادت مصادر إن قرار رفع سعر المنتجات البترولية لا علاقة له بوزارة البترول وأنه يخص مجلس الوزراء ، وأنه لم تصدر أى قرارات أو تعليمات فى هذا الخصوص.

    ولفتت المصادر إلى أن العمل فى محطات الوقود يجرى بشكل منتظم كما أن حركة الإمدادت وتزويد كافة المحطات بالمنتج تسير وفقًا للخطط الموضوعة ضمن برنامج واضح لتلبية احتياجات المواطنين من المنتجات البترولية.

    وكان البنك المركزي قد قرّر اتخاذ عدة إجراءات صباح اليوم الأحد لتصحيح سياسة تداول النقد الأجنبي من خلال تحرير أسعار الصرف لإعطاء مرونة للبنوك العاملة في مصر لتسعير شراء وبيع النقد الأجنبي بهدف استعادة تداوله داخل القنوات الشرعية وإنهاء تمامًا السوق الموازية للنقد الأجنبي، اتساقًا مع المنظومة الإصلاحية المتكاملة التي تتضمن برنامج الإصلاحات الهيكلية للمالية العامة للحكومة الذي يتم الآن تنفيذه بحسم، مشيراً إلى أن ذلك يأتى حرصًا على تأكيد الثقة في الاقتصاد المصري وتحقيق الاستقرار النقدي استهدافا لمستويات أدنى من التضخم.

  • صحيفة أمريكية: أسبوع حافل للدبلوماسية الدولية حول ليبيا وسوريا واليمن

    قالت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية إن الصراعات فى سوريا وليبيا واليمن قد ترك فراغات فى السلطة ومساحات كبيرة من الأراضى غير المحكومة، وهو ما جعلها الأساس لتنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية الأخرى. وبعد الهجمات التى وقعت فى باريس وبيروت وكاليفورنيا، أصبح هناك تركيزا أكبر على معالجة مثل هذه المشكلات فى الشرق الأوسط. ولذلك، فإن هذا الأسبوع سيشهد جهودا دبلوماسية دولية لم يتم التهليل لها بشكل مكثف للتعامل مع الصراعات الثلاثة، مما يقدم بصيصا من الأمل فى المعركة الدولية لوقف انتشار داعش والجماعات المتطرفة الأخرى. وصحيح أنه لا يُتوقع أن تسفر أى من الاجتماعات المقررة فى روما حول ليبيا وفى جنيف حول اليمن وفى نيويورك حول سوريا عن حل سريع لهذه القضايا، لكنها تمثل معا موجة من النشاط الدبلوماسى الذى يؤكد شعور متزايد بالحاجة الملحة حول حل النزاعات.

    أسبوع دبلوماسى حافل

    وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد قال إنهم يتوقعون أسبوعا حافلا من الدبلوماسية سواء فى نيويورك أو فى أماكن أخرى، فيما يمكن أن يصبح لحظة هامة فى الجهود المستمرة لحل الصراعات التى تظل تمثل تهديدات أمنية على مستويات عديدة للغاية. وكان تنظيم داعش قد استفاد على وجه التحديد من انهيار السلطة الحاكمة فى تلك المناطق وقام بالتمدد خارج قاعدته فى شمال سوريا، وعزز مشروعه لبناء دولة الخلافة المزعومة. فاليوم الأحد التقت فى روما، عقد اجتماع حول الوضع فى ليبيا لمناقشة اتفاق الأمم المتحدة المقترح لتشكيل حكومة وحدة ويعيد تأسيس شكلا من السلطة الوطنية. ومع سيطرت داعش على مدينة سرت على البحر المتوسط، اعتبر كثير من الخبراء المنطقة العاصمة الثانية للتنظيم بعد الرقة فى شمال سوريا وربما تكون متصلة لشن هجمات فى المنطقة والغرب.

    اجتماع حول اليمن فى جنيف

    من ناحية أخرى، تجرى يوم الثلاثاء تهدف لإنهاء الصراع المستمر منذ تسعة أشهر فى اليمن، ويجرى تحت رعاية الأمم المتحدة بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور والمتمردين الحوثيين.. وكان الصراع فى اليمن قد أجبر الدبلوماسيين الغربيين على الانسحاب، وهو ما أصر على جودة وكمية المعلومات الاستخباراتية حول تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية، حسبما يقول خبراء مكافحة الإرهاب. كما سيصل وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى إلى باريس وموسكو قبيل جولة من المحادثات المتعلقة بسوريا المقررة فى نيويورك يوم الجمعة الماضى ويهدف إلى المضى قدما فى خطة الانتقال السياسى.

    الصلة بين الصراعات الثلاثة

    وأكدت الصحيفة أن الصراعات الثلاثة مرتبطة فى الكيفية التى فتحت بها الباب لتوسع التطرف. لكن الصراعين فى ليبيا وسوريا على وجه التحديد مرتبطان بوجود داعش فى كليهما. وقد قال مسئولون أمريكيون أن المعلومات الاستخباراتية القادمة من سوريا، ومنها عرقلة اتصالات لداعش، تشير إلى أن التنظيم ربما يكون له خطط لنقل قاعدة عملياته من الرقة إلى سرت لو نجحت الجهود الدولية المكثفة لإخراجه من الرقة.

  • مجلة ( باسيفك ستاندرد ) : المخاطر المتزايدة للفيضانات في مصر

    ذكرت المجلة أن مصر ستتعرض لعواصف مطرية خطيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العالم والتغير المناخي ، مضيفة أن مصر بأي حال من الأحوال ليست مستعدة لذلك ، موضحة أن الفيضانات دائماً ما كانت تشكل خطراً في الوديان الموجودة في قاعدة جبال سيناء ، وتتحول اليابسة الصلبة إلى أرض مشبعة بالمياه في لحظة ، وهو ما كان يسمح للسيول أن تنهمر وتندفع إلى الأمام  كالزلاجة المائية لدرجة أنها تدمر قرى بأكملها ، ولكن من الناحية التاريخية كانت هذه الفيضانات قليلة ومتباعدة  ، وأضافت المجلة أنه في السنوات القليلة الماضية بدأت الأمور تتغير ، وأصبحت سلسلة من الفيضانات الشديدة غير المتوقعة وغير المسبوقة تضرب سيناء ، وأصبح سكانها يكافحوا من أجل حماية أنفسهم من السيول ، مضيفةً أن مصر لا تمتلك البينة التحتية للتعامل مع هذه الفيضانات المتكررة ، مشيرة إلى ما حدث بمدينة الإسكندرية التي غرقت بمياه الأمطار قبل أسابيع .

  • صحيفة ( نيويورك تايمز ) الأمريكية : افتتاح متحف للآثار المصرية بمطار القاهرة في ظل ركود السياحة

     ذكرت الصحيفة أن وزير الآثار المصري الدكتور ” ممدوح الدماطي ” سيفتتح يوم الاثنين المقبل متحف للآثار المصرية بصالة الترانزيت بمطار القاهرة ، والذي يضم (38) قطعة أثرية تمثل عصوراً تاريخية مختلفة ، مضيفة أن ” الدماطي ” أوضح أن وجود متحف بمطار القاهرة سيساعد بشكل كبير في تنشيط سياحة الترانزيت ، وذلك وفقاً لوكالة الانباء المصرية الرسمية ،كما ذكرت الصحيفة أنه بالرغم من تدهور قطاع السياحة المصري عقب سنوات من الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد ، إلا أنه تعرض لضربة أخرى بعد حادث سقوط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء في (31) كتوبر الماضي ، ومقتل (224) شخصاً ممن كانوا على متنها ، مضيفة أنه بالرغم تصريح روسيا من أن قنبلة هي السبب وراء تحطم طائرتها إلا أن التحقيقات في هذا الصدد لا تزال جارية ، موضحة أنه في اعقاب هذا الحادث علقت بريطانيا رحلاتها الجوية إلى شرم الشيخ ، في حين علقت روسيا كل الرحلات الجوية المتجهة إلى مصر .

  • أوباما: منفذ هجوم «سان برناردينو» سافر مؤخرا إلى السعودية

    قال الرئيس باراك أوباما ، إنه ليس متأكدا أن الهجوم الذي حدث في جنوب كاليفورنيا هجوم إرهابي أم لا؟ على الرغم من وجود أدلة أن المهاجم مسلم وسافر مؤخرا إلى الشرق الأوسط”.

    وأشارت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إلى أن أوباما تحدث مع الصحفيين في المكتب الييضاوي مع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، والنائب العام لوريتا لينش، وركزت ملاحظات أوباما على ضرورة السيطرة على السلاح.

    ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما، قال للصحفيين: “إنه سيكون من المهم بالنسبة لنا جميعا، بما في ذلك الهيئات التشريعية التي لدينا لنرى ما يمكننا القيام به للتأكد أنه عندما بعض الأشخاص يريدون القيام بضرر شخص ما نجعل عليهم من الصعب ذلك، ولكن من الآن من السهل حدوث ذلك الآن”.

    وأضافت الصحيفة أن مهاجمين مدججين بالسلاح أطلقا النار في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا ما تسبب في قتل 14 شخصا وإصابة 17 آخرين، وقتلت الشرطة المشتبه به وزوجته بعد ساعات من تبادل إطلاق النار، ومنفذ الهجوم فاروق مواطن أمريكي ولد في ولاية إيلينوي وموظف حكومي، سافرا مؤخرا إلى المملكة العربية السعودية، وورد أنه عثر على عروسه على الإنترنت.

    ونوهت الصحيفة عن أن أوباما أشار إلى أن المهاجمين الذين قتلا كانا مدججين بأسلحة وعثر على أسلحة إضافية في منزلهما ونحن لا نعرف في هذه المرحلة مدى خططهما.

    وحث أوباما على اتخاذ إجراءات ضد إطلاق النار في الولايات المتحدة، وقال “أننا نري انتشار عمليات إطلاق النار الجماعية والكثير من الأمريكيين لديهم الشعور أنه يمكننا عمل شيء لوقف ذلك، ونحن في طريقنا لمنع هؤلاء الأشخاص من الصعب الحصول على أسلحة لتنفيذ هجماتهم”.

  • نوال السعداوى لـ”الموندو”: السادات دعم التطرف الإسلامى

    قالت الكاتبة المصرية نوال السعداوى فى حوار أجرته معها صحيفة الموندو الإسبانية، إن الحجاب رمز لاضطهاد المرأة، وقالت ردا على سؤال من المسئول عن انتشار ارتداء الحجاب فى مصر، إن “خلال السبعينات كانت مصر تحت رئاسة محمد أنور السادات، وكان هناك انهيار اقتصادى وتعليمى، وغذى السادات التشدد الإسلامى ودمر هذا البلد، نحن نعانى من الأمركة والأسلمة، فالمرأة وضعت الحجاب وفقا للأسلمة وضيقت الجينز وفقا لموضة الغرب”. وعن رأيها فى اعتناق الغرب للإسلام وارتداء المرأة الغربية للحجاب قالت السعداوى “إنهم أغبياء، وغالبيتهم يعتنقون الإسلام لحبهم للمسلمين، عقلية المرأة الغربية لا تختلف عن العربية، ولذلك يجب علينا بناء مجتمع جديد بأفكار وتقاليد جديدة لا يوجد فيها أى آثار للدين”. وقالت السعداوى “عندما بدأت حياتى الجامعية لم يكن هناك امرأة واحدة محجبة، وعندما التحقت ابنتى بالجامعة كان نحو 70% من البنات “محجبات”، أما الآن تجاوز عدد المحجبات الـ95%، وتابعت “الحجاب رمز القمع، حدث تدهور شديد، وكنا نعانى من مشاكل اقتصادية فى زمننا، لكننا عشنا بحرية”.

زر الذهاب إلى الأعلى