إعادة الملف لمجلس الأمن والفصل السابع

أفادت قناة العربية فى نبأ عاجل لها، أن العفو الدولية تطالب المجتمع الدولى بإدانة تدهور سجل إيران فى مجال حقوق الإنسان.
قال مرشد الثورة الإيراني علي خامنئي إن العداء بين إيران والولايات المتحدة لم يبدأ منذ اقتحام ثوار 1979، وتحديدا الطلبة، السفارة الأمريكية في طهران.
وأضاف خامنئي في كلمة أمام الطلاب بمناسبة الذكرى الأربعين لاقتحام السفارة الأمريكية، أن العدواة بين البلدين بدأت منذ انقلاب عام 1953، حين انقلبت واشنطن على حكومة رئيس الوزراء محمد مصدق.
وتابع: “أمريكا لم تتغير مطلقا منذ أن نفي نظام الشاه الخميني في نوفمبر 1964 وحتى نوفمبر 2019”.
واعتبر خامنئي أن “أمريكا المستذئبة والديكتاتورية العالمية الشريرة لم تتغير حتى الآن، ولكنها أصبحت أكثر وقاحة وتوحشا”، مؤكدا أن الثورة الإيرانية في الأساس كانت ضد الولايات المتحدة التي كانت مسيطرة على القرار في إيران.
حمل الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، المسؤولية عن المشاكل والاضطرابات المستمرة في العراق على خلفية الاحتجاجات الحاشدة التي رافقتها أعمال عنف متواصلة.
وقال مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، في كلمة ألقاها أمس السبت، بمناسبة قرب الذكرى الـ40 للاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران على يد طلاب إيرانيين خلال الثورة في البلاد، إن “أصل مشاكل العراق اليوم ومسببها يرجع وبلا شك إلى أمريكا والسعودية”، وذلك حسب وكالة “مهر” الإيرانية.
وأضاف جعفري أن “على الشعب العراقي أن يعلم تمام العلم، أنه طالما توجد في البلاد سفارة أمريكية، فإن المشاكل والمؤامرات سوف تبقى وسوف تستمر أمريكا بتحريك مرتزقتها من المخدوعين وذلك لإشعال الفتن في العراق”.
وتستمر في العراق منذ أوائل أكتوبر، مظاهرات حاشدة مناهضة للسلطات، مترافقة بأعمال عنف أسفرت في الشهر الماضي عن مقتل نحو 250 شخصا، مع تواصل الاحتجاجات المطالبة باستقالة الحكومة وتشديد إجراءات مكافحة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
تعهد وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، بفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على إيران، مؤكدًا أن ما وصفه بـ “حملة الضغط القصوى” لإدارة بلاده تعمل على وقف العدوان الإيراني.
وقال منوشين -في تصريحات نقلتها شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية اليوم /الاثنين/- إن العقوبات الأمريكية تهدف إلى إجبار إيران على وقف ما وصفه بـ “أنشطتها السيئة وتصديرها للإرهاب، وتطلعها إلى إنشاء قدرات نووية وصواريخ”.
ولفتت الشبكة الإخبارية إلى أن منوشين يرأس وفدًا إلى منطقة الشرق الأوسط والهند لمناقشة الروابط الاقتصادية ومبادرات مكافحة الإرهاب، ويصاحبه في الجولة جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قال وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، اليوم، الأربعاء، إن تهديدات الرئيس الأمريكي بضرب إيران “مجرد هراء”.
وأضاف أمير حاتمي: “هذه التهديدات مجرد هراء بهدف التغطية على العار الذي رافق السياسة الأمريكية في المنطقة مؤخرا”، مشيرًا إلى أن “الأمريكيين حاولوا، سيما في الآونة الأخيرة، الضغط على الشعب الإيراني وحرمانه من جميع حقوقه، من أجل بث الفرقة بين صفوف الشعب والحكومة ونظام الجمهورية الإسلامية”.
وتابع: “نظرا للوعي الذي يتحلى به الشعب الإيراني وعلمه بالعداء الأمريكي المتأصل، لم يستطع الأمريكيون تحقيق أي من مآربهم حتى الآن، إذ أنهم أمام شعب واعٍ ومنسجم ومتكاتف وقوات مسلحة متمكنة وقوية ومتكئة على نفسها ومجربة مرارا”، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية “سترد على أي اعتداء بكل قوة وحزم”.
وجاءت تصريحات حاتمي بعد تهديدات أطلقها ترامب مؤخرا، بتوجيه ضربة غير مسبوقة إلى إيران حال اتخاذها “إجراءات معينة”، لكنه شدد مع ذلك على أن الولايات المتحدة لا تريد حربًا مع أي جهة.
قال متحدث باسم الأسطول الخامس الأمريكي إنه على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة بالسفينة الإيرانية، التي زعم الإعلام الرسمي في إيران أنها تعرضت لانفجار قرب ميناء جدة في السعودية.
وأضاف المتحدث في أول تعليق أمريكي على الحادثة المزعومة: ”ليس لدينا أي معلومات أخرى“.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الرسمية الإيرانية، صباح اليوم الجمعة،أن انفجارًا وقع في ناقلة نفط إيرانية، على بعد 96 كم من ميناء جدة السعودي.
وقالت الوكالة: إن الانفجار أسفر عن اندلاع حريق على متن الناقلة، مما سبب أضرارًا بالغة وتسربًا نفطيًا في البحر الأحمر.
وأضافت الوكالة نفسها أن الناقلة مملوكة للشركة الوطنية الإيرانية للنفط، مضيفة أن خبراء يعتقدون أن الانفجار ”هجوم إرهابي“.
وأفادت الوكالة أن طاقم الناقلة بخير والوضع بعد الانفجار تحت السيطرة.
وقالت وكالة نور الإيرانية المقربة من الحرس الثوري: ”لم يصب أي فرد في الطاقم جرّاء الانفجار… الوضع تحت السيطرة“.
ونشرت شركة النفط الإيرانية على موقعها الإلكتروني أن صاروخين استهدفا الناقلة وتسببا في الانفجار، فيما قال التليفزيون الإيراني إن الانفجار ألحق أضرارًا بصهريجين في الناقلة.
قالت الشركة المالكة لناقلة النفط الإيرانية التي انفجرت صباح اليوم الجمعة بمياه البحر الأحمر، إن صاروخين استهدفا السفينة.
وكان انفجار وقع في ناقلة نفط إيرانية في البحر الأحمر، ما أسفر عن اندلاع حريق على متنها وتسرب كميات من النفط، حسبما ذكرت تقارير صحفية محلية.
وأفادت وكالة الطلبة الإيرانية، أن ناقلة النفط مملوكة للشركة الوطنية الإيرانية للنفط، وأنها أصيبت بأضرار بالغة جراء الانفجار، فيما يخضع الحادث للتحقيق.
وكشفت الوكالة أن اثنين من خزانات النفط الرئيسية تعرضت للدمار، مما أدى إلى تسرب الخام إلى مياه البحر الأحمر، فيما لم يتعرض أي أحد على متن الناقلة لأذى.
طالبت وزارة الخارجية الإيرانية، تركيا بإيقاف عدوانها على سوريا بشكل عاجل وخروج القوات التركية من الأراضى السورية.
وقالت الخارجية الإيرانية فى بيان، اليوم، الخميس، نعرب عن قلقنا من تداعيات إنسانية وأخطار على المدنيين، ونؤكد على الوقف الفورى للعمليات العسكرية التركية فى سوريا وسحب القوات التركية.
وقال البيان: “مع إدراكنا للمخاوف الأمنية التركية، ندعو تركيا إلى إيقاف عملياتها العسكرية فى سوريا بشكل عاجل، وسحب جميع قواتها العسكرية من الأراضى السورية”.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن العملية العسكرية التركية لن تسهم فى إزالة المخاوف الأمنية التركية، بل ستؤدى إلى أضرار مادية وإنسانية واسعة النطاق، مؤكدة معارضتها العملية العسكرية التركية داخل الأراضى السورية.
وأكدت أن طهران على تواصل مع تركيا وسوريا ومستعدة لحل المشكلات بين البلدين، مشيرة إلى أن الظروف التى تعيشها المنطقة ناجمة عن تدخل الدول الخارجية في شؤونها وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
وشددت طهران على أن إزالة التوتر على الحدود السورية التركية لا يتم إلا بالسبل السلمية واحترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية وتطبيق اتفاق أضنة.
ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية اليوم، الأربعاء، أن الجيش الإيراني بدأ تدريبات عسكرية لم يعلن عنها في شمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا بينما تستعد القوات التركية للتوغل في سوريا، حليفة طهران.
وقالت الوكالة إن التدريبات تشمل وحدات الرد السريع وكتائب متحركة وهجومية وطائرات هليكوبتر من الوحدة الجوية بالقوات البرية.
يأتي ذلك مع استعداد تركيا لشن عملية عسكرية على بعض المناطق في سوريا والعراق، وذلك ضد القوات الكردية المتواجدة بهذه المناطق.
أعلن قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد حسن كرمي، عن إرسال قوة مكونة من 7500 عنصر إلى العراق، مؤكدا أنها لحماية “مراسم أربعين الحسين”.
وقال كرمي، حسب وكالة “مهر” الإيرانية، إن “أكثر من 10 آلاف من أفراد القوات الخاصة يتولون مسؤولية حماية مراسم الأربعين بشكل مباشر”.
وأضاف: “7500 منهم يعملون وموجدون بشكل مباشر، وهناك 4000 عنصر احتياط”.
وكشف قائد القوات الخاصة الإيرانية، أن “30 ألف شرطي يشاركون في حماية المسيرات الممتدة من إيران إلى داخل العراق لحماية “مسيرات أربعين الحسين”، مؤكدا أن “الجزء الأصعب الذي تتولى حمايته القوات الخاصة الإيرانية هو الاكتظاظ بمسافة 10 إلى 15 كلم من الحدود”.
أفادت تقارير إخبارية، اليوم السبت، أن إيران أطلقت سراح سائحين أستراليين، بينما أفرجت أستراليا عن طالب إيران كانت تعتقله، فيما لم يتضح ما إذا كان الحدثان مرتبطان ببعضهما.
وقالت ”بي بي سي“ الفارسية إن ”السلطات الإيرانية أفرجت عن المواطن الأسترالي ”مارك فيركين“ وزوجته ”جولي كينج“ بعد عدة أشهر في سجن إيراني“.
ونقلت عن وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين، قولها إن“إيران أفرجت عن زوجين أستراليين اعتقلا منذ عدة أشهر وأسقطت التهم الموجهة لهما“، مضيفة أنه ”من دواعي الارتياح الشديد أنه يمكنني القول إنه تم إطلاق سراحهما وإرسالهما إلى أستراليا“.
وأوضحت الوزيرة أنه تم إطلاق سراح الزوجين“عقب محادثات حساسة للغاية“ مع مسؤولين إيرانيين في طهران.
بدورها قالت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيراني إن السلطات الإسترالية ”أطلقت سراح طالب جامعي إيراني، جرى اعتقاله العام الماضي، بناءً على طلب من الحكومة الأمريكية، بتهمة شراء قطع رادار عسكري متطور وإرسالها إلى إيران“.
وأضافت أن“الطالب الجامعي الإيراني في مرحلة الدكتوراة بجامعة ولاية كوينزلاند، رضا دهباشي كيفي، جرى الإفراج عنه وعاد إلى طهران بعد اعتقاله قبل 13 شهرًا بناءً على تهمة أمريكية مفبركة“.
قالت وزارة الخارجية العراقية مساء الأربعاء، إنها استدعت سفير إيران في بغداد.
وأبلغ وكيل وزارة الخارجية العراقية الأقدم عبدالكريم هاشم السفير الإيرانيى الرفض المطلق لما أدلى به الأخير فى تصريح سابق حول استهداف قوات التحالف الدولى العاملة فى العراق، والتى تعمل بطلب الحكومة العراقيّة، وبالتنسيق معها، وتقوم بمهمة التدريب وتقديم الاستشارات للقوات العراقية.
كما أكّد وكيل الخارجية العراقية أنّ بغداد لن تسمح بأن تكون ساحة صراعات دولية، أو أن تكون ممرّاً أو مقرّاً لأى اعتداء يضرُ دول الجوار أو أصدقاء العراق من دول الإقليم والعالم.
وأعربَ عن رفض وزارة الخارجية العراقية للاعتداء على الدبلوماسيين اللذين كانا فى مَهمّةٍ رسميّةٍ في قنصليّة العراق العامّة في مدينة مشهد المقدسة، كما طالبَ في الوقت نفسه السلطات الأمنيّة الإيرانيّة بالتحقيق لمعرفة مُلابَسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحدِ من تكرار حوادث الاعتداء على المواطنين العراقيين الذين تربطهم بإيران علاقات أخوية وتأريخية ومصيرية متميزة.
علق وزير الدولة السعودي، للشؤون الخارجية، عادل الجبير، على حديث مسؤولين إيرانيين يوم الثلاثاء، عن رسالة أرسلت من المملكة إلى طهران تتعلق بتطبيع العلاقات والتهدئة في الحرب المستعرة في اليمن.
وقال الجبير عبر حسابه بموقع “تويتر”، “ما ذكره متحدث النظام الإيراني من أن المملكة أرسلت رسائل للنظام الإيراني هو أمر غير دقيق. ما حدث هو أن دولا شقيقة سعت للتهدئة، وأبلغناهم بأن موقف المملكة يسعى دائما للأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأضاف الجبير، “أبلغناهم بأن التهدئة يجب أن تأتي من الطرف الذي يقوم بالتصعيد ونشر الفوضى عبر أعماله العدائية في المنطقة، ونقلنا لهم موقفنا تجاه النظام الإيراني الذي نعلنه دائما، وبشكل واضح في كل المحافل، وآخرها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
وشدد الجبير على أن موقف المملكة واضح وصريح بشأن بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول الأخرى حيث قال، “موقف المملكة أعيده هنا لعلهم يسمعون: أوقفوا دعمكم للإرهاب، وسياسات الفوضى والتدمير، والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، وتطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرنامج الصواريخ الباليستية، تصرفوا كدولة طبيعية وليس كدولة مارقة راعية للإرهاب”.
وبخصوص الحرب في اليمن وتصرحات متحدث الحكومة الإيرانية علي ربيعي، قال الجبير، “بشأن ما أشار إليه متحدث النظام الإيراني عن التهدئة في اليمن، فإن المملكة لم ولن تتحدث عن اليمن مع النظام الإيراني، فاليمن شأن اليمنيين بكافة مكوناتهم، وسبب أزمة اليمن هو الدور الإيراني المزعزع لاستقراره والمعطل للجهود السياسية فيه”.
وأكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، أن “آخر ما يريده النظام المارق في إيران هو التهدئة والسلام في اليمن، فهو الذي يزود أتباعه بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة كجزء من نهج هذا النظام التوسعي الساعي، لفرض سيطرته على الدول العربية عبر الميليشيات التابعة له”.
واختتم الجبير متسائلا، “إن كان النظام الإيراني يريد السلام والتهدئة في اليمن، فلماذا لم يقدم عبر تاريخه أي مساعدات تنموية أو إنسانية للشعب اليمني الشقيق بدلا من الدمار الذي تجلبه الأسلحة والصواريخ الباليستية؟!”.
وكانت الحكومة الإيرانية أكدت أن هناك رسائل من الرياض وصلتها، لكنها تريد رسالة علنية يمكن أن تكون إحداها إنهاء الحرب في اليمن”.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي، يوم الاثنين 30 سبتمبر “وصلتنا رسائل من السعودية، لكن يجب أن نشاهد رسالة علنية من قبلها، ويمكن أن تكون إحدى رسائل السعودية العلنية هي إنهاء الحرب على اليمن”.
وأضاف ربيعي: “لقد طالبنا بإنهاء الحرب على اليمن منذ البداية، ونرى أن الحل هو وقف إطلاق النار”، مشددا “نحن مستعدون للقيام بكل ما نستطيع في هذا الشأن”.
وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.
وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.
كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن “طهران وافقت على المشروع الفرنسي لحل الأزمة بين واشنطن وطهران”، إذا ما قدمت ضمانات لبلاده، مؤكدا أن “أمريكا أفشلت هذا المشروع”.
وخلال كلمة له في اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء، أضاف:”أمريكا ترفع كافة العقوبات عن إيران والجمهورية الإسلامية تبدأ بتصدير النفط وتستلم عوائدها عندها تعود العلاقات طبيعية، ونحن قلنا لفرنسا أننا نوافق على المشروع ولكننا نخالفكم على التفاصيل”.
وتابع روحاني: “الأوروبيون قالوا أن الرئيس الأمريكي مستعد للعمل ضمن المشروع الفرنسي لكننا طالبنا بضمانات”، مشددا على أن البيت الأبيض هو من أفشل نجاح المشروع الفرنسي.
وحول اجتماع الأتفاق النووي 5+1 قال الرئيس الإيراني:”عندما نقل 5+1 يعني نعود الى الأتفاق النووي ولكن هناك بلدا يقول أن الطريق الذي سار فيه في الاتفاق النووي كان خاطئا”، مشيرا إلى أن أمريكا تقول في الخفاء أنها تريد رفع العقوبات وفي العلن تقول أنها تريد تشديد العقوبات.
كشف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، أن إيران أنفقت 150 مليار دولار، على الميليشيات الإرهابية وليس على التنمية، مضيفًا أن تدخل السعودية في اليمن منع تحويلها إلى مقر جديد لداعش والقاعدة.
وأضاف خلال حواره ببرنامج “60 دقيقة” المذاع على فضائية “سي بي إس” الأمريكية، أن إعلان السياحة سيحقق للاقتصاد السعودي 10% نموًا في السنوات العشر المقبلة.
وأشار إلى أنه يأمل بألا يكون العمل العسكري ضروريا ضد إيران، وأنه يفضل الحل السياسي، محذرا أن النفط سيصل لأسعار خيالية إذا لم يجتمع العالم لردع إيران، قائلا: “إذا لم يتخذ العالم موقفا قويا لردع إيران سنرى مزيدًا من التصعيد”.
وكانت منشآت نفطية سعودية تعرضت لهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ، واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراءها.
وأشعل المحتجون النيران في صور المرشد الأعلى لإيران، آية الله الخميني والرئيس الإيراني، حسن روحاني، في المظاهرات التي خرجت في شوارع طهران وتبريز وشهرري ومشهد وشيراز وكرمانشاه وأوروميه وإيلام وزاهدي وغيرها من المدن، وبعض مناطق قوات البسيج والحرس الثوري.
وعلق المتظاهرون شعارات مناهضة على جدران المدن مثل “الموت للخميني” و”عاشت الحرية” والديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”.
مقتل 5 متظاهرين في إيران على يد الشرطة حتى الآن
ومنذ يومين، نظم “مجاهدي خلق” تظاهرة بطهران ورفعوا خلالها شعار”الموت للخميني”، وأطلقت قوات الحرس الثوري النيران على المتظاهرين وقتلت واعتقلت المئات منهم.
وفي وقت سابق، اعتبر المتحدث الأسبق باسم الخارجية الإيرانية «حميد رضا آصفي»، أن حكومة الولايات المتحدة تحاولان استغلال ما وصفها بأجواء التجمهر والحرية في إيران وتحويلها إلى توتر، مشيرا إلى أن «الإيرانيين هم أكثر يقظة من الاستسلام للمؤامرات».
أفرجت إيران عن ناقلة النفط البريطانية بعد شهرين من احتجازها، حسب ما أفادت قناة “سكاي نيوز عربية” في نبأ عاجل عنها قبل قليل.
وأعلنت الشركة السويدية المالكة للناقلة البريطانية المحتجزة من قبل إيران أمس، أنّه تم إبلاغها باحتمال الإفراج عن الناقلة.
وقال إيريك هانيل المدير التنفيذي لشركة “ستينا بولك”، لقناة SVT التلفزيونية السويدية: “تلقينا معلومات صباح اليوم مفادها أنّهم على ما يبدو، سيطلقون سراح السفينة (ستينا إيمبيرو) خلال عدة ساعات. هكذا أدركنا أنّ القرار السياسي بشأن الإفراج عن السفينة قد تم اتخاذه”.
وكانت السلطات الإيرانية احتجزت ناقلة “ستينا إمبيرو” التي كانت تبحر تحت العلم البريطاني في مياه مضيق هرمز، قائلة إنّ الناقلة “انتهكت قوانين الملاحة الدولية”.
وجاء احتجاز الناقلة البريطانية وطاقمها المكون من 23 شخصا، في 19 يوليو الماضي، بعد أسبوعين من احتجاز ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق في عملية عسكرية شارك فيها عناصر من سلاح مشاة البحرية البريطاني.
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه يعمل على التوصل لاتفاق تجارى شامل مع الصين، مضيفاً: “نبحث عن صفقة كاملة وكبرى مع الصين وليست جزئية”.
وأضاف خلال مؤتمر صحفى مع رئيس وزراء أستراليا،: “على قادة إيران وقف دعم الإرهاب لإنقاذ بلادهم من الإفلاس”، مردفاً:” تحليت بضبط عال للنفس تجاه إيران وهناك من يطالب بتصرف سريع”.
واستطرد ترامب: “نحن من يقرر التوقيت لضرب إيران”.
اجتمع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في لندن اليوم الجمعة حيث بحثا الهجوم على منشأتي شركة أرامكو السعودية.
وعبر جونسون والشيخ تميم أيضا عن القلق مما وصفته لندن بسلوك إيران المزعزع للاستقرار واتفقا على ضرورة الحد من التوتر بالمنطقة، بحسب بيان صادر عن مكتب جونسون، نشرته رويترز.
وقال مكتب جونسون في البيان إن “رئيس الوزراء أبلغ سموه بأن المملكة المتحدة لا تزال ملتزمة إزاء وحدة الخليج وبأمن قطر القومي”.
وأضاف “اتفقا على ضرورة انتهاء الحرب باليمن، كما ناقشا الهجمات الأخيرة على منشأتي النفط التابعتين لأرامكو في المملكة العربية السعودية”.
وذكرت صحيفة الشرق القطرية أن رئيس الوزراء البريطاني رحب في بداية اللقاء بالأمير، مشيرا إلى أنهما “صديقان قديمان”، وأنهما التقيا في مقر بلدية المدينة عندما كان عمدة للندن، كما أنه التقى الأمير في زيورخ، وقال “رأيتكم في زيورخ عندما تفوقتم علينا في استضافة تنظيم كأس العالم 2022″، مجددا تهنئة قطر على ذلك الإنجاز.
وأكد جونسون أن “العلاقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة تزداد قوة على قوتها وهنالك معالم رئيسية عديدة في لندن تشهد على ذلك”.
ومن جانبه شدد أمير قطر على قوة العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى قوة العلاقات الشخصية بين سموه ودولة رئيس الوزراء، مشيرا إلى أن هذا اللقاء سيسهم في تعزيز هذه العلاقات في عدة مجالات.
توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحزمة جديدة من العقوبات على إيران يتم الإعلان عنها خلال الساعات الـ 48 المقبلة.
وقال: إن الهجوم على إيران “أمر سهل”، بالنسبة للجيش الأمريكي.
وأضاف الرئيس الأمريكي “تفكيري في السابق بعدم توجيه الهجوم على إيران، كان من منطلق القوة، لأنه من السهل جدا توجيه هجوم على إيران”.
وتابع ترامب “أمريكا لم تعلم شيئا جديدا لم تكن تعرفه عن هجمات السعودية، وهي الآن تعرف كل ما حدث تقريبا”.
واستطرد: “لدينا الكثير من الخيارات للرد على إيران”.
وقال ترامب للصحفيين إنه سيقدم المزيد من التفاصيل خلال الـ48 ساعة المقبلة حول العقوبات الأمريكية المتزايدة.
وأضاف “تفكيري عن إيران لم يتغير، لكني لن أتحدث عن خطواتي المقبلة بشأن طهران”.
وأردف: “الخيار النهائي بعد الضربات التي تعرضت لها منشآت النفط السعودية سيكون الحرب، لكن هناك خيارات أخرى”.
قال العقيد تركى المالكى، المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع السعودية، إن إيران تقف وراء هجمات منشأتى النفط لشركة أرامكو، موضحا أنه تم استخدام صواريخ “كروز” والطائرات المسيرة من دولة إيران، خاصة ان الاعتداء تم من خلال الشمال، وليس من الجنوب.
وأضاف العقيد تركى المالكى، خلال المؤتمر الصحفى لوزارة الدفاع السعودية، أن تم استخدام 25 طائرة بدون طيار وصاروخ كروز، مشددا على أن الهجوم على شركة أرامكو لم يأت من اليمن، وأن هذه الأسلحة ليست موجودة لدى الحوثيين فى اليمن كما أن المعمل المستهدف خارج نطاق الطائرات المسيرة من قبل الحوثيين.
وكان الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة السعودى، قد أكد بأنه فى يوم السبت الخامس عشر من شهر محرم 1441هـ الموافق 14 سبتمبر 2019م، وفى تمام الساعة 3:31 و3:42 صباحًا، وقعت عدة انفجارات نتيجة لهجمات إرهابية فى معامل شركة أرامكو السعودية فى خريص وبقيق، نتج عنها حرائق تمت السيطرة عليها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إيران تريد عقد لقاء مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك بعدما ألمح ترامب إلى إمكانية تخفيف العقوبات عن طهران إفساحًا في المجال أمام عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني.
وقال الرئيس الأمريكي قبيل توجهه إلى مدينة بالتيمور القريبة من واشنطن: ”يمكنني القول إن إيران تريد عقد لقاء معنا“.
حثت السلطات الأسترالية، طهران على التعامل “بطريقة إنسانية” مع ثلاثة من مواطنيها الموقوفين، بينهم زوجان يديران مدونة عن رحلتهما الطويلة بين أستراليا وبريطانيا.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماري بين – في تصريح أوردته قناة (سكاي نيوز) الإخبارية اليوم /الخميس/ – إن الحكومة تبذل جهودا كبيرة حتى تتأكد من معاملتهم بشكل إنساني وسليم وفق المعايير الدولية”.
وكانت السلطات الاستراليا قد أكدت – في وقت سابق – أن السلطات الإيرانية تعتقل 3 من رعاياها في طهران.
أكدت إيران، اليوم الأربعاء، أن إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون من منصبه، لا تعني إعادة النظر في عودة المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) عن مبعوث طهران للأمم المتحدة ماجد تاخترافانتشي قوله إن: “رحيل مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون عن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن يدفع إيران إلى إعادة النظر في الحديث مع الولايات المتحدة”.
وأكد على عدم وجود سبيل للمباحثات مع الولايات المتحدة، مع استمرار العقوبات التي تفرضها على إيراني خلال الفترة الحالية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أمس الثلاثاء، أنه تقدم بطلب إلى مستشار الأمن القومي بتقديم إستقالته، باعتباره شخص غير مرغوب فيه هذه الفترة.
قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء: “إن عدم تعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة النووية يثير أسئلة بشأن المواد والأنشطة النووية غير المعلنة لطهران”.
وأضاف بومبيو في تغريدة له عبر”تويتر”: “أن غياب التعاون يتماهى مع سياسة الأكاذيب، التي يستخدمها النظام الإيراني منذ نحو 40 عاما ، وأن العالم لن يخدع بها، ولن نسمح للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي وسنقطع عليه كل الطرق المؤدية إلى ذلك”.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في مايو 2018، سحب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع 6 قوى عظمى في 2015، ونص على تخفيف القيود عن إيران مقابل ضمانات من طهران على كبح برنامجها النووي.
شددت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، على أنه لا منافسة بين المبادرة الأمريكية ومبادرة بلادها بشأن إيران، مؤكدة على وجود تنسيق وصفته بالكبير، بين باريس وواشنطن.
وكشفت وزيرة الدفاع الفرنسية، أنها ناقشت مع نظيرها الأمريكي مسألة الأمن البحري لاسيما في منطقة الخليج، وأكدا على الهدف المشترك لتعزيز الأمن في هذه المنطقة.
وقالت فلورانس بارلي، إن باريس وواشنطن تتشاركان في حماية أوروبا من الإرهاب، لافتة إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا جيدة للغاية.
أ ش أ
أفادت البحرية الإيرانية بتوقيف سفينة أجنبية فى مياه الخليج اليوم السبت بتهمة تهريب وقود، واحتجاز 12 بحارا من الجنسية الفلبينية .
وقالت مصادر إيرانية رسمية – حسبما أفادت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية – إن “البحرية الإيرانية أوقفت عند سواحلها سفينة تحمل 283 ألف و900 لتر من الوقود المهرب”.مضيفة أنه تم اعتقال من كان على متن السفينة، وهم 12 شخصا من الجنسية الفلبينية، ويتم التحقيق معهم لتقديمهم إلى القضاء.
وكان الحرس الثورى الإيرانى قد احتجز يوم الأربعاء الماضى سبعة قوارب صيد، واعتقل 24 أجنبيًا كانوا على متنها قرب ميناء جاسك فى خليج عمان بدعوى انتهاكها القوانين الخاصة بالصيد، واقترابها من السواحل الإيرانية أكثر من المسافة القانونية.
صرح وزير العمل والشؤون الاجتماعية الإيراني محمد شريعتمداري، اليوم الخميس، بأن 30% من الشعب الإيراني على مقربة من خط الفقر؛ بحسب ما ذكرت وكالة أنباء “مهر” شبه الرسمية.
وقال محمد شريعتمداري إنه خلال العام الماضي أنفقت الحكومة 7 آلاف مليار تومان لاحتواء خط الفقر المدقع، مشيرا إلى أنها تخطط لوضع ميزانية بنحو 8 آلاف و400 مليار للعام المقبل من أجل تدارك الأزمة في البلاد؛ وذلك على الرغم من أن منظمة التخطيط والميزانية في إيران قد أعلنت أن أكثر من 70 % من هذا الرقم لا يمكن توفيره بسبب العجز المالي.
وأقر الوزير الإيراني بتأثير العقوبات على زيادة معدلات الفقر في بلاده، مشيرا “لقد استخدم نظام الهيمنة الأمريكي كل قوته ضد الشعب الإيراني لمواجهة العديد من المشاكل، لكن مع تكثيف العقوبات، أصبحت الأمة الإيرانية أكثر مرونة”.
وفي مايو الماضي، أوضح عضو اللجنة الاجتماعية البرلمانية ”رسول خضري“، في حديث لصحيفة ”اعتماد“ الإصلاحية، أن “أكثر من 40 مليون إيراني يعيشون الآن بشكل واضح تحت خط الفقر، وعلينا أن نقبل هذه الحقيقة”، معتبرًا أن الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد لا يمكن وصفها.
وتعيش إيران في أزمات اقتصادية متفاقمة، نتيجة للتوترات السياسية والعسكرية التي تحيط بها، وهو ما انعكس على معدلات الفقر التي تشهد زيادة متسارعة خلال السنوات الأخيرة، وصلت في أحدث إحصائية رسمية إلى 30% من إجمالي الشعب الإيراني؛ وتشهد بعض مناطق البلاد احتجاجات ضد الحكومة للمطالبة بتحسين الظروف.
أعلن الحرس الثورى الايرانى احتجاز 7 سفن صيد على متنها 24 أجنبيًا جنوب إيران.
جاء ذلك فى خبر عاجل أفادت به فضائية ” اكسترا نيوز” منذ قليل.
وسنوافيكم بالتفاصيل فور ورودها..