نشر الحرس الثوري الإيراني، لقطات فيديو، قال إنها تقدم تحذيرات للسفن الحربية البريطانية يوم 19 يوليو ، خلال عمليات احتجاز ناقلة النفط البريطانية عند مضيق هرمز.
ويشير التسجيل، الذي نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية، إلى أن ممثل الحرس الثوري الإيراني، حذر السفن الحربية البريطانية قائلا: “يجب عليكم عدم التدخل في تلك المسألة”.
ورصد الفيديو أيضا رد بريطاني من السفينة الحربية البريطانية F236، والتي قالت فيها: “عليكم أن تعلموا أنكم بالقرب من مضيق معترف به دوليا خاضع للقوانين الدولية ولا ينبغي اعتراض مرور أي سفينة”.
ورد ممثل الحرس الثوري الإيراني بلهجة محتدة: “لا تعرض حياتك للخطر”.
فیلم رهگیری هوايي #ناو_جنگي_انگلیس که نفتکش توقیف شده اخیر را اسکورت می کرد و بخشي از مکالمه نیروهای سپاه با آن منتشر شد.
نيروهاي سپاه در اين مكالمه به ناو انگليسي هشدار ميدهند كه در فرايند توقيف نفتكش دخالت نكنند.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، اليوم الإثنين أن إيران هي التي تقوم بالإشراف على أمن مضيق هرمز في المنطقة.
وقال موسوي في مؤتمره الصحفي اليوم “أمن مضيق هرمز إيران تشرف عليه”.
وتابع قائلا “موضوع ناقلات النفط من قبل الجمهورية الإسلامية طرح خلال المباحثات مع وزير الشؤون الخارجية العماني، ونحن نعتبر احتجاز ناقلة النفط الإيرانية في مضيق جبل طارق مخالفة للقانون الدولي”.
وأكد موسوي أن وزير الشؤون الخارجية العماني لم يأت إلى إيران للوساطة بين طهران ولندن.
وأضاف موسوي “جذور زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج تعود للقوات التي جاءت إلى هذه المنطقة من على بُعد آلاف الكيلومترات وسبب التوتر في المنطقة هو التدخلات الأجنبية”.
ولفت موسوي “المصالح المشتركة لدول الجوار تملي علينا جميعا وضع الخلافات جانبا”، مؤكدا “إيران تراقب خطوات خفض التوتر في اليمن وهي تساعد عليها”.
لم يبقى في جعبة الأوروبيين المزيد من الوقت أو الصبر على التصرفات الإيرانية، وضاقوا ضرعاً من اتباع أسلوب المهادنة الذي يخضع للابتزاز في كل مناسبة من قبل النظام الإيراني.
الأحداث في أوروبا وتحديداً بريطانيا وفرنسا تحمل رياح تغير قادمة والرهان الإيراني على المصالح والتجارة مع الأوروبيين بدأت ملامحه تتلاشى فيما وصلت الجهود لإنقاذ الاتفاق النووي إلى طريق مسدود.
أخطاء مميتة في حديث خاص لصحيفة “عكاظ” أكد محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رودي جولياني، أن استمرار النظام الإيراني في تدخلاته الحالية في دول المنطقة يرتكب “خطأً مميتاً”.
وأشار جولياني إلى أن التعنت الإيراني ومحاولة تجاهلها العقوبات يعرض أثر الضربة القوية التي تعرضت لها جراء العقوبات عليها، حيث بات الداخل الإيراني والشعارات التي يطلقها المواطنون، توضح تعرض الإيران لحالة من الفوضى لأن الوضع الاقتصادي منهار وهنا يظهر الفرق بأن العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لم تكن قوية بما فيه الكفاية لتحقق هذا الأثر.
وشدد جولياني على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينوي فرض المزيد من العقوبات وتشديد الخناق الاقتصادي على إيران والدول الأوروبية التي تسمح لمواطنيها خوض التجارة والصفقة مع إيران، هي تدعم الإرهاب والاغتيالات بشكل غير مباشر.
وأوضح أن المهادنات الأوروبية مع النظام الإيراني هي مجرد “ورقة مصالح” لا أكثر وليس هناك أي خطة لمقاربات جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
المعطيات البريطانية اختارت المملكة المتحدة بوريس جونسون زعيماً لحزب المحافظين ورئيساً للوزراء الذي أوضح منذ قدومه تغيير بعض المعطيات واتضح أن الرئيس الجديد (جونسون) يتحلى بصمود وقدرة على تقويض النظام الايراني المستبد الذي ينشر إرهابه في المنطقة وامتد حتى إلى أوروبا.
رئيس الوزراء البريطاني الجديد لم يبد أي قلق تجاه العلاقات التجارية الإيرانية وكيف سيتأثر الاقتصاد البريطاني حيال قطع العلاقات التجارية مع النظام الإيراني، وهذا في حد ذاته يبشر بمرحلة مهمة في علاقات البلدين، ويوضح أن رئيس الحكومة البريطانية الجديد ليس حريصاً على توقيع اتفاقات التجارة وكسب الأموال عن طريق إيران. وأدلى جونسون بتصريحاته في وقت تشهد فيه العلاقة بين بريطانيا وإيران توتراً حاداً إثر محاولة طهران السيطرة على ناقلة نفط بريطانية، بعد احتجاز السلطات البريطانية في جبل طارق سفينة إيرانية كانت متجهة نحو سوريا في انتهاك للعقوبات الأوروبية المفروضة.
وقال الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إيلي غيرانماياه، لصحيفة (نيويورك تايمز): إن “أزمة الناقلات ستكون المحور الأبرز في الأسبوع الأول من العمل بالنسبة لجونسون”، وأضاف “على الرغم من أنه قال إنه يريد تجنب المواجهة، إلا أنه لا يمكن التنبؤ بما سيفعله لاحقاً”.
واعتبرت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، أن مهمة رئيس الوزراء البريطاني الجديد تتمثل في اتخاذ قرارات سريعة لإعادة تأكيد الزعامة البريطانية أمام تصرفات طهران الاستفزازية.
فرنسا.. الورقة المحروقة الانتهاكات التي دأبت إيران على تنفيذها في الأراضي الفرنسية يضعها أمام “ورطة حقيقية” لا ينفع معها خطاب النفي أو الانكار وعندما يكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن وزارة الاستخبارات الإيرانية “أمرت” بالتخطيط لاعتداءات داخل فرنسا تستهدف تجمعات للمعارضة الإيرانية لا يكون الأمر مناورة أو رسالة مبطنة، بل هو إعلان لوقائع مثبتة حكماً ما يجعل من لعب النظام الإيراني على ورقة التأييد الفرنسي الدعم للحوار مع طهران بشأن برنامجها النووي ضرباً من الخيال.
وعلق قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في أكثر من مناسبة بأن “الاعتداءات الذي أحبطت في فرنسا يؤكد الحاجة إلى نهج متشدد في العلاقة مع إيران” وأضافت بيانات رسمية فرنسية أن السلطات “بعيداً عن التأثير على نتائج الإجراءات الجنائية المتخذة ضد المحرضين والمنفذين والمتورطين في مشروع الاعتداء هذا، اتخذت فرنسا تدابير وقائية هادفة ومتوازنة على شكل تبني تدابير وطنية بتجميد أصول الإيرانيين منهم أسد الله أسدي وسعيد هاشمي مقدم وإدارة الأمن الداخلي في وزارة الاستخبارات الإيرانية”، ولعل تجميد فرنسا العلاقات الدبلوماسية بعدم إرسال سفير جديد لطهران يوضح خطورة الدبلوماسية العميقة الدلالة على علاقات شبه مقطوعة عملياً بين الجانبيين. والواقع أننا اليوم شهد إطباقاً فرنسياً حاسماً على بنى تحتية أمنية لإيران على الأراضي الفرنسية، وأفادت الشرطة أنها داهمت وفتشت أبرز المواقع التي تتلقى دعماً إيرانياً على أراضيها وفرضت رقابة على مسؤولين إيرانيين مشيرة إلى إن عملياتها الأمنية “تندرج في إطار التصدي للإرهاب”.
لا يكاد يمر يوم دون أن تهدد طهران المجتمع الدولي بشن هجمات على الملاحة البحرية، أو اتخاذ إجراءات مشبوهة يضاف ذلك إلى سياسات طهران المزعزعة للاستقرار في سوريا واليمن والعراق من الجلي أن النظام الإيراني تخطى كل الحدود ولم يعد يجدي معه سياسة الاسترضاء أو الصبر، تارة تستفز الاتحاد الأوروبي بشكل غريب ومفاجئ، وتارة أخرى تحرك أذرعها في اليمن ولبنان وسوريا لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وكلها معطيات تُعجل بانسحاب الأوروبيين من المهادنات مع إيران وتقوض ما تبقى من فرص للإبقاء على الاتفاق النووي.
قدمت الشهبانو فرح ديبا زوجة شاه إيران السابق الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى ومصر حكومة وشعبا، وقالت ديبا: “أشكر رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس السيسى الذى سمح لنا بإقامة مراسم إحياء ذكرى وفاة الشاه، كذلك اتقدم بالشكر للسيدة جيهان السادات التى كانت تبعث بالتفاؤل وترفع من الروح المعنوية لى ولأسرتى بمشاركتها فى هذه المراسم فى السنوات الماضية”.
وخلال كلمتها فى مراسم إحياء الذكرى الـ39 لوفاة الشاه محمد رضا بهلوى التى أجريت عصر، اليوم، السبت فى مسجد الرفاعى، قدمت الشهبانو تحية للرئيس الراحل أنو السادات، قائلة: “تحية منى ومن أسرتى والإيرانيين لروح رئيس جمهورية مصر الطاهرة، الراحل محمد انور السادات، اقدم الشكر لمصر حكومة وشعبا والذى استقبلنا بلطفه فى بلده خلال الظروف الصعبة التى ألمت بالشاه وأسرتنا”.
ويشارك فى المراسم الوفد المصاحب لفرح ديبا والقادم من باريس، من أصدقاء العائلة الإمبراطورية، والإيرانيين يعيشون خارج إيران فى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وبعضا من مشايخ مسجد الرفاعى.
ووصلت أرملة شاه إيران إلى مصر مساء الأربعاء الماضى، فى زيارة تستغرق أيام، وبدأت جولتها فى القاهرة اليوم السبت، بوضع أكاليل من الزهور على قبر الرئيس الأسبق الراحل السادات، ورافقتها أسرة بهلوى، توجهت بعدها لمسجد الرفاعى المدفون به زوجها الراحل فى 27 يوليو 1980 للمشاركة فى مراسم احياء ذكرى وفاته.
وتعد زيارة قبر الشاه تقليد سنوى تحرص عليه فرح ديبا منذ وفاة زوجها فى مصر، بعد أن غادر إيران عقب الثورة الإيرانية فى 16 يناير 1979، واستقبله الرئيس الراحل السادات، وجرت العادة فى السنوات الماضية، أن تشارك أفراد من عائلة بهلوى والإيرانيين الذين يعيشون خارج إيران بالمراسم، لوضع أكاليل الزهور على قبر الشاه وإضاءة الشموع على قبره ورفع علم الملكية الذى يحمل رمز الأسد والشمس.
لقي عنصر في الحرس الثوري الإيراني، مصرعه في اشتباكات مع مسلحين بمحافظة “كردستان” غربي البلاد.
وذكرت وكالة أنباء /فارس/ الإيرانية، أن اشتباكات وقعت في محافظة كردستان الواقعة في غرب إيران المحاذية للعراق بين قوات الحرس الثوري الإيراني وعناصر مسلحة مما أسفر عن مقتل أحد عناصر قوات الحرس وإصابة عدة عناصر مسلحة في محافظة كردستان.
ونقلت الوكالة عن الحرس الثوري، قوله في بيان إن الاشتباكات أدت أيضا إلى تدمير كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزة المسلحين.
قالت وزارة الخارجية الهندية، اليوم السبت، إن إيران أفرجت عن تسعة من أفراد طاقمها الهندي على ناقلة ترفع علم بنما استولت عليها شهر يوليو الجاري، وناشدت بإطلاق سراح ثلاثة آخرين.
وحسبما ذكرت رويترز، تم القبض على العشرات من الهنديين على متن سفن المارة في الخليج في حالة من التوتر المتزايد بين إيران والغرب.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن خفر السواحل الإيراني احتجز السفينة إم تي ريا في 13 يوليو على متنها 12 من أفراد الطاقم الهندي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، رافيش كومار، “لقد تم إطلاق سراح تسعة من أفراد الطاقم وسيكونون في طريقهم إلى الهند قريبًا”.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم، خلال حفل توليه حقيبة الوزارة بشكل رسمي، أن الولايات المتحدة سوف تواجه التهديدات الإيرانية، موضحا أن طهران تواصل زعزعة استقرار الشرق الأوسط.
وأكد مارك إسبر، أن واشنطن تعزز علاقتها مع جميع حلفائها وجميع شركائها لمواجهة الأعداء.
فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الذي كان حاضرا الحفل أن الكونجرس سيصوت على ميزانية للجيش التي ستسمح بتطوير قواتنا.
نقل نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة من الرئيس الإيرانى حسن روحاني إلى نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون في باريس كبديل لخطة “التجميد مقابل التجميد” التي اقترحها الرئيس الفرنسي. وفقًا لما نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” صباح اليوم الخميس.
حيث عرضت السلطات الإيرانية على القوى العالمية العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووى حتى لو لم تفعل الولايات المتحدة.
ونقلا عن صحيفة بوليتيكو الأمريكية، فإن خطة ماكرون، يطلب فيها أن تجمد إيران زيادة أنشطتها النووية مقابل أن تجمد الولايات المتحدة العقوبات فى الوقت الحالي للسماح باستئناف الحوار.
وفي خطة روحاني البديلة، لن تطالب إيران بعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، ولكنها تتوقع مراجعة العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية والخدمات المصرفية الدولية، وفي المقابل ستتوقف إيران عن خفض التزاماتها بالصفقة النووية، بما في ذلك تجاوز حد تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67%.
وقال روحاني ‘إذا توقفت الدول الأوروبية عن اتخاذ إجراءات خاطئة مثل احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، فسوف ترى استجابة مناسبة من طهران”، في إشارة إلى مصادرة ناقلة النفط الإيرانية “جريس1”.
وبهذا الصدد قال روحاني: “إن إيران ودول الخليج الأخرى هي المسئولة عن السلامة البحرية في مضيق هرمز والخليج الفارسي. مضيفًا، “إن مضيق هرمز ليس مكانًا للمزاح أو اللعب”.
وأضاف روحانى، “يجب أن يكون العالم ممتنًا للحرس الثوري الإيرانى، لتأمينه الخليج”.
وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد ادعى يوم الأربعاء أن بريطانيا أرسلت وسيطًا إلى إيران لتحرير ناقلة النفط “ستينا إمبيرو” التي ترفع علم بريطانيا والتي استولت عليها قوات الحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي، ولكن تم نفى هذا الخبر أمس فى اجتماع مجلس الوزراء البريطانى.
كما أعلن وزير الخارجية البريطاني السابق جيريمي هانت يوم الاثنين أن بريطانيا ستقوم بمهمة حماية بحرية بقيادة أوروبية لدعم المرور الآمن للسفن والبضائع في المنطقة. كما ستُعقد مناقشات في وقت لاحق من هذا الأسبوع بشأن أفضل طريقة لاستكمال الخطة باقتراح أمريكي حديث، لإنشاء تحالف بحري دولي في المنطقة.
وأكد هانت أن المهمة التي تقودها أوروبا ستركز على “حرية الملاحة”، ولن تكون جزءًا من “سياسة الضغط الأمريكية على إيران”، حيث لا تزال بريطانيا ملتزمة بالحفاظ على الصفقة النووية مع إيران”.
أعلنت طهران، اليوم الأربعاء، أن لندن أرسلت وسيطا لإيران للمطالبة بالإفراج عن ناقلة النفط المحتجزة لدى الجمهورية الإسلامية، والتي اعترضتها البحرية الإيرانية بدعوى خرقها لقوانين الملاحة.
وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران بوجود عسكري ضخم في الخليج
وقال، محمد كلبايكاني، مدير مكتب المرشد الأعلى في إيران: “بريطانيا أرسلت وسيطا لتفرج الجمهورية الإسلامية عن ناقلتها النفطية المحتجزة في مضيق هرمز”.
وتابع كلبايكاني: “الدولة التي كانت في الماضي تعين الوزير والمحامي في إيران وصلت اليوم إلى مرحلة أرسل فيها وسيطا وتتوسل للإفراج عن ناقلتها النفطية”.
واحتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية “استينا إمبيرو” الخميس الماضي، قالت إنها اصطدمت بقارب صيد.
واقتادت قوة من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الناقلة البريطانية إلى ميناء بندر عباس، وعلى متنها 23 من أفراد الطاقم.
وقال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، إن “إيران اختارت طريقا خطيرا ومزعزعا للاستقرار في الخليج عقب احتجاز ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1″ في جبل طارق قبل نحو أسبوع”.
أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن طهران لا تزال مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الخلاف حول البرنامج النووي الخاص بإيران، إلا أنه أكد أن ذلك لا يعني الاستسلام للضغوط الأمريكية في ذلك الصدد.
وقال روحاني، في تصريحات نقلها موقع الرئاسة الإيرانية، اليوم الأربعاء: “الحكومة الإيرانية لم تفوت فرصة التفاوض ولن تفوتها”، موضحا: “نحن دائما على استعداد للتفاوض، ولكن بشكل عادل وقانوني يحفظ كرامتنا، لكن إلى جانب المفاوضات لن نستسلم”.
وعن الاتفاق الدولي حل البرنامج النووي الإيراني، والذي انسحبت منه واشنطن العام الماضي، قال روحاني: “الاتفاق النووي يشكل حرارة ثقيلة على قلوب الصهاينة والدول الرجعية في المنطقة”، مضيفا: “بعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي صبرنا عاما كاملا، وكان صبرنا استراتيجيا وتاريخيا، لكننا على مدى هذا العام قمنا بتصدير النفط بالقدر الذي نحتاج إليه”.
وأكد الرئيس الإيراني، أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده على خلفية برنامجها النووي، هي السبب الرئيسي في خفض طهران لالتزاماتها ضمن الاتفاق الموقع مع القوى الدولية عام 2015.
وقال: “لأننا استطعنا بيع النفط بالقدر الذي نحتاجه، فقد تعاملنا مع مسألة الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي باستراتيجية، ولكن منذ فرض العقوبات الجديدة على قطاعنا النفطي، أصبحت هناك ظروف جديدة للرد، لذلك اتخذنا خطوات جديدة قطعية في مسألة تقليص خطواتنا في الاتفاق النووي، ومنحنا فرصة 60 يوما لأعضاء الاتفاق المتبقين للالتزام بتعهداتهم”.
وكان روحاني قال في وقت سابق، إن بلاده لا تريد زيادة التوترات في المنطقة أو مع البلدان الأخرى، ولن تبدأ حربا أبدا.
وخلال استقباله لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قال الرئيس الإيراني “كانت إيران عبر التاريخ وستكون الحارس الرئيسي للأمن وحرية الملاحة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان”، مضيفا “يجب حل مشاكل المنطقة من خلال الحوار والتعاون بين الجيران”.
تدرس لجنة الطوارئ البريطانية، المعروفة باسم “كوبرا”، إرسال غواصة نووية ومشاة البحرية الملكية لتعزيز الدفاع البحري في الخليج، بعد استيلاء إيران على ناقلة نفط بريطانية.
وقالت صحيفة “ذا صن” البريطانية، إن “الغواصة النووية البريطانية من فئة “آستيوت”، التي يعتقد أنها في المياه بالفعل، من المتوقع أن تتجه إلى منطقة الخليج خلال أيام”.
وأوضحت الصحيفة، أن القادة العسكريين اختاروا الغواصة النووية “آستيوت” بسبب الخطر الذي تشكله الغواصات الإيرانية من فئة “يونو”، ونقلت عن القائد البحري المتقاعد توم شارب قوله إن “هذا النوع من الغواصات الإيرانية يشكل تهديدا خاصا”.
وأضاف شارب، أن “الغواصات الإيرانية “يونو” عادة ما تختبئ تحت سطح المياه مباشرة، وأنها مزودة بطوربيدات ثقيلة الوزن قادرة على تدمير سفينة بحرية، وربما حاملة طائرات”.
واستولى الحرس الثوري الإيراني، على ناقلة النفط “ستينا إمبيرو” وطاقمها المكون من 23 فردا، وقال الحرس الثوري، في بيان تلفزيوني، إن ناقلة النفط “انتهكت القواعد البحرية الدولية”، بينما قالت شركة “ستينا بالك” المالكة للناقلة إن السفينة “ملتزمة بشكل كامل بجميع قواعد الملاحة واللوائح الدولية”.
بالرغم من عدم اعتراف إسرائيل الرسمي بمسؤوليتها عن القاعدة العسكرية الإيرانية التي تمت مهاجمتها في العراق الجمعة الماضية، إلا أن الدلائل تشير إلى تورط تل أبيب في الحادث وأن الاحتلال أراد إشعال فتيل الحرب من قلب الأراضي العراقية في وقت تزداد فيه حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
الحرب الهادئة
الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي “ديبكا” قال: إن الهجوم على اللواء 52 من قوات بدر في شمال العراق يشكل نقطة تحول في الحرب الهادئة بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها، وليس هناك حليفًا أقرب لواشنطن من إسرائيل.
وتعد نقطة التحول التي بالفعل تريدها إسرائيل، خاصة أن الصمت الأمريكي إزاء استهداف طهران مؤخرًا لطائرتين أمريكيتين لم يرض إسرائيل بل أغضبها أيضًا وكانت ترى أنه من الضروري أن يكون هناك رد مناسب على طهران ليحقق معادلة الردع، حتى لا تتجرأ طهران مرة أخرى والقيام بمثل هذه الأفعال، ولكن في الوقت نفسه كانت هناك مخاوف إسرائيلية من أن تشعل طهران نشاط الموالين لها في قطاع غزة لتصب جام غضبها ضد إسرائيل في حال كان هناك رد أمريكي قوي، وربما هذا ما دفع إسرائيل للرد ولكن في الساحة العراقية وليس في الساحة السورية كما كان من قبل.
قوة عسكرية محترفة
وأضاف ديبكا أن الدلائل تشير إلى وجود قوة عسكرية محترفة تتمتع بقدرات استخبارية عالية وراء الهجوم، وحقيقة أن الهجوم وقع على مرحلتين يشهد على ذلك.
وأكد أن إسرائيل ليست مستبعدة في تنفيذ الهجوم، كونها حذرت مؤخرًا عدة مرات من أنها لن تسمح لإيران بتركيب صواريخ باليستية في العراق ستطلق من هناك باتجاه أهداف في إسرائيل.
وتشير صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى أن القاعدة التي تمت مهاجمتها في العراق الجمعة الماضية، هي الممر الأساسي للطريق من إيران إلى سوريا، لأنه ليس جديدا قيام الإيرانيين بتهريب الصواريخ عبر قواعد مليشياتها المسلحة المنتشرة في العراق عبر شاحنات تجارية”، وهذا يؤكد أن إسرائيل مسؤولة عن الهجوم لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سبق وهدد مرارًا وتكرارًا أنه لن يسمح بمرور الأسلحة إلى الإيرانية إلى سوريا، فرأى الاحتلال أن استهداف القاعدة سيمثل عامل ردع لإيران.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن طهران قامت ببناء مستودعات لوجستية استباقية لتخزين الصواريخ في تلك المنطقة، واستخدامها وقت الحاجة، لكن إسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تمتلك قدرات عسكرية تفجيرية من خلال طائرات مزودة، موضحة أن القاعدة العسكرية المستهدفة موجودة في منطقة سنية شمال غرب العراق، وتقع في قلبها مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وسكانها معروفة علاقاتهم الجيدة مع السعودية والولايات المتحدة، وهي ليست مكانا مفضلا للمليشيات الشيعية، لكننا أمام منطقة صحراوية مجاورة للحدود العراقية السورية، ومعبر القائم الذي يعد الممر البري الذي يصل إيران بسوريا ولبنان عبر العراق”.
معلومات ثمينة
ورغم نفي متحدثين عسكريين أمريكيين بشدة تورط القوات الأمريكية في الهجوم على العراق إلا أن هذا لا ينفي أنهم قد قدموا معلومات استخباراتية ثمينة ساعدت على تنفيذ الهجوم وليس هناك أقرب لـواشنطن من تل أبيب لتقدم لها المعلومات الاستخباراتية.
كما أنه سبق للمسؤولين الإسرائيليين الكبار مثل قائد هيئة الأركان أفيف كوخافي، ورئيس الاستخبارات العسكرية تامير هايمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، جميعهم حذروا العراق من أي وجود للحرس الثوري الإيراني والمليشيات التابعة له في العراق.
أعلنت الخارجية الإيرانية أن الوزير محمد جواد ظريف بحث مع نظيره البريطاني جيرمي هانت هاتفيا وضع حلول قانونية لحل الخلافات بين طهران ولندن، مشيرة إلى أن ظريف أكد لنظيره البريطاني أن احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية يتوافق مع مواثيق الأمم المتحدة.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم السبت “بحث وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت مع وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في اتصال هاتفي اخر التطورات حيال احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية”.
وبحسب البيان، قال ظريف إن “توقيف ناقلة النفط جاء ضمن مواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقامت البحرية الإيرانية بتوقيف الناقلة بعد مخالفتها القوانين الدولية ويجب اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها”.
تابع البيان أن “الطرفان ناقشا خلال الاتصال الهاتفي وضع حلول قانونية لحل الخلافات بين طهران ولندن، وأكدا استمرار التوصل فيما بينهم للحيلولة دون زيادة حدة التوترات”. وأمس الجمعة، صرح مصدر إيراني مطلع، بأن الناقلة البريطانية “استينا أمبيرو”، تم توقيفها بسبب إطفائها جهاز تحديد المواقع لدى دخولها مضيق هرمز.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن المصدر قوله “السبب وراء توقيف الناقلة البريطانية هو عدم الالتزام بخطوط الملاحة في مضيق هرمز وإطفاء جهاز تحديد الموقع “أيه أي أس” وتلويث المياه الدولية وعدم الاهتمام بتحذيرات إيران”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن احتجاز ناقلة نفط بريطانية في منطقة مضيق هرمز لانتهاكها القوانين الدولية للملاحة البحرية.
ووصف البيت الأبيض، احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية بأنه مؤشر لتصعيد العنف من قبل الجمهورية الإسلامية.
وقال ممثل مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، غاريت ماركي، في بيان “نحن على علم بالتقارير التي تفيد بأن الزوارق الإيرانية استولت على ناقلة نفط بريطانية. هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع، عندما كانت المملكة المتحدة هدفا لتصعيد العنف من قبل النظام الإيراني. ستواصل الولايات المتحدة العمل مع حلفائنا وشركائنا لحماية أمننا ومصالحنا من الأعمال الخبيثة التي تقوم بها إيران”.
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، السلطات الإيرانية للإفراج عن ناقلة النفط المحتجزة بمضيق هرمز، والتي تقول بريطانيا إنها مسجلة لديها، مجددا الدعوة لضمان حرية الملاحة.
وقال بيان للاتحاد إن “سيطرة السلطات الإيرانية على سفينتين بمضيق هرمز لهو مبعث قلق عميق”، محذرا من أنه “في ظل وضع متوتر بالفعل، فإن هذا التطور يهدد بالمزيد من التصعيد، ويقوض العمل المستمر لحل التوترات الجارية”.
ودعا البيان “للإفراج الفوري عن السفينة المتبقية وطاقمها، وإلى ضبط النفس لمنع المزيد من التوترات”، مؤكدا أنه “يتحتم حماية حرية الملاحة في كل وقت”. وكان المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان بجنوب إيران، مراد الله عفيفي بور، أكد اليوم السبت، أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري اقتادت ناقلة نفط بريطانية إلى ميناء بندر عباس بعد اصطدامها بقارب صيد أثناء سيرها في اتجاه عكسي بمضيق هرمز.
ونقلت وكالة” “فارس” الإيرانية عن عفيفي بور قوله “ناقلة النفط البريطانية ستينا أمبرو اصطدمت بقارب صيد أثناء إبحارها بشكل معاكس في مضيق هرمز أمس الجمعة”.
وتابع “وفقا للإجراءات المتبعة أبلغت القوات العسكرية بتوجيه سفينة بريطانية إلى ميناء بندر عباس لدراسة أبعاد الحادث من قبل الخبراء”.
وأكد مدير موانئ هرمزكان “السفينة البريطانية وصلت الليلة الماضية إلى ميناء بندر عباس بتوجيه من القوة البحرية للحرس الثوري، وتم تسليمها إلى الإدارة العامة للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان، لدراسة ملابسات حادث الاصطدام”.
وأضاف عفيفي بور أن الناقلة “تحمل العلم البريطاني ويتألف طاقمها من 23 شخصا، بينهم 18 هنديا، والخمسة الباقون يحملون جنسيات روسيا والفلبين وليتوانيا وآخرين”، موضحا “من حيث السلامة ، يجب على الطاقم البقاء على متن السفينة”.
أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، اليوم السبت، أن وفدا من قادة الحركة يبدأ اليوم زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران.
وقال هنية، في تصريحات إعلامية، “يزور اليوم وفد قيادي كبير من حماس طهران، ونعرب عن تطلعانا لتحقيق نتائج مهمة من وراء هذه الزيارة”. وأضاف هنية، الذي كان يتحدث إلى صحفيين أتراك عبر الفيديو أن “قرار خروج حماس من سوريا كان مؤسساتيا ودرس بشكل كامل”.
وتابع قائلا “الحركة تحركت مع الجهات السورية في بداية الأزمة للحفاظ على سوريا وأمنها”.
وشدد على أن حماس لم تتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقا ولا في أي مرحلة، متمنيا عودة سوريا القوية وأن تستعيد عافيتها.
في سياق آخر استنكر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لقاء وزير الخارجية البحريني مع مسؤولين إسرائيليين في واشنطن، والزيارات المتبادلة بين مسؤولي إسرائيل ودولة الإمارات.
وبالمقابل أشاد هنية بالدور التركي في مساعدة الشعب الفلسطيني إنسانيًا عبر المؤسسات الأهلية خلال الأعوام الأخيرة.
بثت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء تسجيلا مصورا اليوم السبت للناقلة المحتجزة (ستينا إمبيرو) التي ترفع علم بريطانيا.
وقال مسؤول في البحرية الإيرانية في وقت سابق اليوم إن الحرس الثوري اصطحب الناقلة إلى ميناء بندر عباس لإجراء تحقيق بعد تصادمها مع قارب صيد وتجاهلها نداء استغاثة. وتبدو الناقلة في المقطع راسية في البحر.
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم السبت أن إيران اصطحبت ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا والتي احتجزتها في مضيق هرمز إلى ميناء قريب حيث ستبقى مع طاقمها لحين الانتهاء من التحقيق في حادث كانت الناقلة طرفا فيه.
ونقلت الوكالة عن الله مراد عفيفي بور المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بإقليم هرمزجان في جنوب إيران قوله إن الناقلة ستينا إمبيرو اصطدمت بقارب صيد إيراني وتجاهلت نداء الاستغاثة الذي أطلقه.
وفي حين يزيد احتجاز الناقلة تدهور العلاقات المتوترة بالفعل بين إيران والغرب، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت اليوم السبت إنه يخشى أن يكون الإجراء الإيراني قد وضعها على “طريق خطير”، بحسب “رويترز”.
وذكر عفيفي بور أنه تم اصطحاب الناقلة تحت إشراف الحرس الثوري إلى ميناء بندر عباس، الواقع على الساحل الجنوبي لإيران وقبالة المضيق.
وأوضح الله مراد عفيفي بور في تصريح لوكالة أنباء فارس: أن ناقلة النفط البريطانية “stena impero” وأثناء إبحارها اصطدمت بقارب صيد، ووفقا للقانون، من الضروري دراسة أسباب وظروف الحادث.
أعلن الحرس الثوري الإيراني توقيف ناقلة نفط أجنبية، يقول إنها تحمل “نفطا مهربا”، بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج، يوم الأحد الماضي.
قال التلفزيون الإيراني نقلا عن بيان للحرس الثوري، اليوم الخميس: “طبقا لعمليات بحرية للحرس الثوري في منطقة الخليج ورصد حركة الملاحة عند سواحل الجمهورية الإسلامية وخلال عمليات البحرية الإيرانية في البحث عن تهريب النفط وكشف ناقلات النفط الحاملة للنفط المهرب، تم توقيف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون برميل نفط مهرب يوم الأحد الماضي بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج”.
وأضاف الحرس الثوري أن “ناقلة النفط التي تم توقيفها يتشكل طاقمها من 12 بحارا جميعهم من جنسيات أجنبية، وكانت تقوم بنقل النفط المهرب من الزوارق الإيرانية القادمة من السواحل الإيرانية ونقلها إلى بلدان أخرى”.
أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أنه “لن يكون أحد في مأمن حال اندلاع حرب في المنطقة، معتبرا أن السعودية والإمارات تشاركان في الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد بلاده”.
وأشار ظريف، في مقابلة مع قناة “BBC” البريطانية، نشرت يوم أمس الثلاثاء، إلى أن “إيران والولايات المتحدة كانتا على وشك حرب بينهما”، موضحا أن “ترامب تم تحذيره مسبقا من أن إيران ستتخذ إجراءات مضادة للدفاع عن نفسها، في حال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ أي خطوات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية”.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال إنه أوقف هجوما على مواقع إيرانية قبل 10 دقائق من تنفيذه، على خلفية إسقاط طائرة مسيرة لقوات بلاده من قبل الحرس الثوري، يوم 20 يونيو الماضي.
وتابع وزير الخارجية الإيراني، مجيبا عن سؤال حول طبيعة خطوات بلاده المحتملة وإمكانية استهدافها حلفاء الولايات المتحدة مثل السعودية والإمارات: “لا نتخذ إجراءات عشوائية، الولايات المتحدة تشن حاليا حربا اقتصادية على إيران، وهناك دول تقدم لها مساعدة لوجستية واستطلاعية، وهذا يعني أنها أيضا تشارك في هذه الحرب”.
وأردف، ردا على سؤال توضيحي حول إمكانية استهداف السعودية والإمارات: “لا أعتقد أنه سيكون هناك أحد في مأمن حال اندلاع الحرب في المنطقة، لكن دعونا نتجنب الحرب، ولا نحتاج إلى نشوبها”.
أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، أن الظروف التي تعيشها إيران خلال الفترة الأخيرة هي صعبة، وذلك بسبب الحرب الاقتصادية العالمية التي تواجهها طهران.
ونقلت وكالة “تسنيم” ما قاله لاريجاني إن “إيران تواجه ظروف حرب اقتصادية جراء إجراءات الحظر الأميركية الجائرة”.
وأشار لاريجاني إلى أن البلاد تواجه في الوقت الحاضر ظروف حرب اقتصادية، وبطبيعة الحال تم اتخاذ التدابير المطلوبة على المستوى الإداري العام، لكن ينبغي أيضا اتخاذ تدابير على مستويات أدنى”.
ولفت لاريجاني قائلا إن “الظروف الراهنة للبلاد تختلف تماما عن السنوات السابقة، وأن قائد الثورة وفي ظل هذه الظروف أوعز بتشكيل المجلس الاقتصادي لرؤساء السلطات الثلاث”.
وختم لاريجاني أنه في الوضع الحالي، إن المشكلة الرئيسية لتعزيز القطاع الصناعي هي ضمان رأس المال المتداول للمصانع”.
أظهرت بيانات تتبّع أن ناقلة نفط إماراتية اختفت في الوقت الذي كانت تمر فيه عبر مضيق هرمز قبل يومين.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس”: “أظهرت بيانات التتبع، أن ناقلة نفط إماراتية كانت تمر عبر مضيق هرمز، انجرفت نحو المياه الإيرانية، ثم اختفت الإشارات التي تنقل موقعها منذ أكثر من يومين”.
وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أنه من غير واضح حتى الآن، ما حدث لناقلة النفط التابعة لشركة إماراتية، رغم أنها كانت ترفع العلم البنمي، والتي اختفت عن أجهزة التتبع منذ ليلة السبت.
وكانت ناقلة النفط “ريا”، التي يبلغ طولها 58 مترا، رحلات من دبي والشارقة بالساحل الغربي للإمارات، قبل المرور عبر مضيق هرمز في طريقها إلى ميناء الفجيرة في الساحل الشرقي للإمارات، والقول لـ”أسوشيتد برس”.
وقالت الوكالة إنه بعد الساعة الـ11 من مساء السبت، توقفت بيانات التتبع الخاصة بناقلة النفط “ريا” عن الظهور.
وقال القبطان، رانغيث راجا، من شركة “رفينتيف” للبيانات، لوكالة “أسوشيتد برس”: “الناقلة لم تغير مسارها خلال 3 أشهر من الرحلات في جميع أنحاء الإمارات، ولم تخرج عن المسار إطلاقا ولم تختفي عن أجهزة التتبع”.
ولم تنشر الإمارات أو إيران أي بيانات رسمية حول تلك الواقعة، فيما رفض الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، التي تشرف على مياه الشرق الأوسط التعليق على تلك الحادثة.
من جانبها، قالت “أسوشيتد برس” إنها حاولت الاتصال بالشركة المالكة لناقلة النفط “برايم تانكرز”، والتي تتخذ من دبي مقرا لها، ولكنهم قالوا إنهم باعوا السفينة لشركة أخرى “موج البحر”، وعندما تحدثت الوكالة الأمريكية مع الشركة الجديدة، قالوا إنهم لا يمتلكون أي سفن أو ناقلات نفط.
وتوترت الأحداث في الخليج بصورة كبيرة، بعد سلسلة من الهجمات على ناقلات نفط قرب مضيق هرمز وفي خليج عمان، منذ شهر مايو، حملت واشنطن الحكومة الإيرانية مسؤوليتها، وهو ما نفته طهران.
كما قال التلفزيون السعودي قبل أيام على حسابه على تويتر إن بحرية التحالف بقيادة السعودية أحبطت محاولة للحوثيين لاستهداف سفينة تجارية في البحر الأحمر.
قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، إن احتجاز ناقلة النفط الإيراني قرصنة بحرية بريطانية، مؤكدا أن الحادثة لن تمر بدون رد من طهران.
وقال خامنئي، خلال لقائه أئمة الجمعة في طهران، اليوم الثلاثاء، إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تترك سرقة ناقلة النفط من قبل بريطانيا دون رد”، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وأضاف: “سوف نرد على سرقة ناقلة النفط الإيرانية عندما تأتي الفرصة والمكان المناسب”.
وكانت سلطات جبل طارق قد احتجزت ناقلة النفط الإيرانية مطلع يوليو الجاري، إذ قالت بريطانيا إن الناقلة كانت في طريقها إلى سوريا وهو ما نفته طهران.
وفيما يخص الاتفاق النووي الإيراني، أكد خامنئي مواصلة بلاده تقليص التزامها في الاتفاق النووي، قائلا: “إيران ستواصل تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي، إيران نفذت جميع التزاماتها في الاتفاق النووي، بينما انتهك الأوروبيون أحد عشر التزاما في الاتفاق، لن نضعف أمام الضغوط الأوروبية والأمريكية”.
يذكر أن هذه الحادثة أتت في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصاعدا في التوترات بين إيران وأمريكا، اقترب من حد الوصول إلى مواجهة عسكرية، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أوقف شن ضربات عسكرية على 3 مواقع إيرانية قبل 10 دقائق من تنفيذها.
صرح رئيس مكتب العلاقات الدولية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، موسى أبو مرزوق، اليوم الثلاثاء، أن علاقات الحركة مقطوعة مع سوريا والوضع لم يتغير أو يتطور بينما العلاقات مع إيران في أحسن أحوالها.
وقال ابو مرزوق في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية : “لا يوجد أي تطورات في العلاقة مع سوريا بالرغم من الأحاديث في الإعلام، سواء كانت من قبل متحدثين حتى من داخل الحركة أو داخل سوريا أو من المحيطين بهما أو من المتابعين، لكن ما زالت الأمور على ما هي عليه، لا يوجد تواجد للحركة مع سوريا كما لا توجد علاقات مع سوريا حتى الآن”.
وبخصوص العلاقة مع إيران، أوضح أبو مرزوق أن علاقات الحركة مع إيران هي بأفضل حالاتها، قائلا: “هناك علاقات متينة مع الجمهورية الإسلامية ولم تنقطع إطلاقا في أي مرحلة من المراحل، ولكنها بين شد وجذب ولكنها الآن في أحسن صورها”.
ويقوم رئيس مكتب العلاقات الدولية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، موسى أبو مرزوق، بزيارة إلى موسكو بدعوة من وزارة الخارجية الروسية.
رحب عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بالجهود الفرنسية للحفاظ على الاتفاق النووي.
وأشار موسوي إلى أنه سمع بمقترح فرنسي محتمل يدعو لـ”التجميد مقابل التجميد”، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وقال: “إن إيران وبعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي ومماطلة الأطراف الأوروبية في تنفيذ التزاماتها تجاه إيران، قررت إيجاد آلية لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، وبهذا شهدنا ردود الأفعال والمواقف الدبلوماسية على صعيد المنطقة والعالم في هذا المجال”.
وتابع:”إننا لم نشهد مثال هذه الضجة عند خروج أمريكا من الاتفاق النووي رغم أن الإجراء الأمريكي كان نقضا واضحا للاتفاق”.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “الآن وعندما اتخذت إيران بعض الخطوات لاستعادة التوازن بين التزاماتها وحقوقها في إطار الاتفاق، نلاحظ صدور المواقف العديدة والبيانات التي تعرب عن القلق من الإجراء الإيراني”.
ويزور مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية عمانوئيل بين، طهران حاليا ويلتقي اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ووزير الخارجية.
وقال موسوي إن إيران أبلغت الطرف الآخر أنها مع تمسكها بالاتفاقيات، فإنها لن تتخلى عن حقوق شعبها وستدافع عنها بكل قوة، و”هذا الموضوع تناولته رسالة رئيس الجمهورية إلى قادة دول 1+4، كما أكدها جميع المسؤولون الإيرانيون في بياناتهم ومحادثاتهم، ومع تمسك إيران بهذا النهج فإنها لم تغلق طريق الدبلوماسية وأبقت أبوابه مفتوحة”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “إيران ليست بصدد تصعيد التوتر والمواجهة وأنها أبلغت الوفود الأوروبية سرا وعلنا أنها تصغي لأرائهم، ولكن إذا كانوا فعلا يريدون تخفيف التوتر فعليهم أن يبحثوا عن جذوره ومن أين بدأ”.
وأدانت فرنسا قرار طهران زيادة تخصيب اليورانيوم لأكثر من نسبة 3.67% ردا على تقاعس الأوروبيين في تنفيذ التزاماتهم المتعلقة بالتعاون الاقتصادي مع إيران.
أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، اليوم الثلاثاء، أن احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية قرب جبل طارق، الأسبوع الماضي، لن يبقى دون رد.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية تصريحات رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الذي اعتبر أن حادثة احتجاز ناقلة نفط في جبل طارق تم من قبل بريطانيا.
واعتبر باقري أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي وعملية احتجاز ناقلة النفط لن يمر دون رد.
وكانت حكومة جبل طارق أعلنت أنها احتجزت الناقلة للاشتباه في أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا في عملية، ذكر مصدر قانوني أنها قد تكون أول اعتراض من نوعه بموجب عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.
رأى تقرير بصحيفة “اكسبريس” البريطانية أنه رغم تصاعد الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة وتهديد طهران بانتهاك شروط الاتفاق النووي، إلا أنه من المستبعد أن تندلع الحرب بينهما، إذ يدرك الطرفان جيداً أن لا حل عسكرياً لهذه الأزمة.
وتنقل الصحافية أليس سكارسي، عن الكاتب نافذ شيخ، الخبير في العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط، أن “لسياسة الولايات المتحدة وإيران المزدوجة المتمثلة في حافة الهاوية، دينامية خاصة، فمن ناحية تسهدف لتأكيد دعم الولايات المتحدة لحلفائها في المنطقة، ومن ناحية أخرى تعمل استفزازات إيران على طمأنة حلفائها، سوريا وحزب الله، على أن طهران لن تخضع لترهيب من أجل التراجع عن القيادة الإقليمية للجهات الفاعلة الراديكالية”. منافسة جيوسياسية وبشكل عام، ثمة مجال للتصعيد بين الطرفين، دبلوماسياً وخطابياً، ولكن، حسب الكاتب، جميع الأطراف مقيدة في نهاية المطاف بأنه لا حل عسكرياً للمنافسة الجيوسياسية المزعجة في الشرق الأوسط. وفي هذا الأسبوع، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بالحذر عند إطلاق التهديدات، خشية رد الفعل الأمريكي. وبعد إسقاط طائرة أمريكية دون طيار في أواخر يونيو الماضي، كشف ترامب أن القوات الأمريكية كانت تستعد لشن هجوم على مواقع إيرانية، ولكنه أوقف الضربة الأمريكية قبل 10 دقائق فقط من تنفيذها، وذلك بعد علمه بأن عدد الضحايا سيصل إلى 150 شخصاً. واختار ترامب فرض عقوبات اقتصادية جديدة ضد المرشد الإيراني على خامنئي. بين لندن وطهران ويلفت التقرير إلى أن بريطانيا لا تزال حتى الآن في جانب إيران وتحاول مع ألمانيا، وفرنسا، والاتحاد الأوروبي، الحفاظ على الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في مايو 2018. ولكن التوتر تصاعد بقوة بين لندن وطهران أيضاً بعد احتجاز قوات المارينز البريطانية ناقلة إيرانية قبالة سوحل جبل طارق لمحاولتها نقل النفط إلى سوريا، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي على دمشق. وأثار احتجاز الناقلة الإيرانية غضب طهران، وهدد القائد في الحرس الثوري الإيراني محسن رضائي في تغريدة قائلاً: “إذا لم تفرج بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية، فمن واجب السلطات الإيرانية الاستيلاء على ناقلة نفط بريطانية”. وعن موقف بريطانيا إذا اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أشار تقرير إلى تصريحات وزير الخارجية البريطاني والتي قال فيها إن إيران لاتزال ملتزمة بالاتفاق النووي، ولذلك لن تفرض عليها أي عقوبات ولن تنسحب من الصفقة. ضغوط واشنطن ويرى شيخ أنه رغم ضغوط واشنطن، إلا أن بريطانيا لن تتسرع في التورط في الصراع من أجل تعزيز علاقاتها الخاصة مع الولايات المتحدة، خاصةً في ظل غياب أحداث ضخمة مثل 11 سبتمبر ، ومن ثم فإن السياسة الخارجية تكون معقدة ولا تتعلق بالقضايا الفردية. ومثلما تسعى واشنطن إلى إعطاء الأولوية لمصالحها، فإن لندن تضع مصالحها الخاصة في الاعتبار. ويلفت التقرير إلى علاقة خاصة وثيقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا لا تستند إلى أي قضية فردية، ولكنها تعكس الأفكار، والثقافة، والتاريخ، واللغة المشتركة، وحتى مع المصالح المتداخلة والمتقاربة بين البلدين، فإن مصالحهما لا تتطابق بالضرورة. وعلاوة على ذلك، تواجه الولايات المتحدة وبريطانيا مواقف داخلية محفوفة بالمخاطر تدفع إلى تخفيف الضغوط، وتجنب التورط في حرب ضد إيران. ففي بريطانيا لن تحظى أي قيادة جديدة،، بالثقة إذا دخلت في مغامرة أخرى في الشرق الأوسط لمجرد الحفاظ على العلاقة الخاصة مع إدارة أمريكية تواجه تحدياً يتمثل في سعي الديمقراطيين لإنهاء رئاسة ترامب، عن طريق الإقالة أو بالانتخاب. ومن ناحية أخرى، ومع تنشيط القاعدة الديمقراطية في الانتخابات التمهيدية، باتت الولاية الثانية لإدارة ترامب على المحك، ومن ثم لا يُرجح أن تسعى واشنطن إلى تصعيد الصراع، وإعادة ترتيب ميزان القوى في الشرق الأوسط. ويختتم التقرير بالقول إن على الرئيس ترامب ورئيس وزراء بريطانيا المقبل التفكير جيداً قبل تصعيد التوتر مع إيران إلى مرحلة الحرب، خاصةً لأن ذكريات وجروح حرب العراق، لاتزال مفتوحة.