السياسة والشارع المصري

مصر فى عيون الصحافة الأجنبية عن يوم 12-3-2017

محافظ المركزي النيجيري يدافع عن سياسة تقييد الواردات
 أشارت الوكالة إلى تصريحات محافظ البنك المركزي النيجيري ” جودوين إميفيلي ” التي قال خلالها ” القيود التي يفرضها البنك على العملة الصعبة ساهمت في زيادة إنتاج المواد الغذائية محليا في نيجيريا .. هذه السياسة وليدة الضرورة للحفاظ على النقد الأجنبي ويجب دعمها ليس فقط كرد فعل للضغوط على النايرا بل (عملة نيجيريا) كفرصة لتغيير هيكل الاقتصاد وإحياء الصناعة المحلية وخلق فرص عمل للمواطنين النيجيريين .. إن تجربة تحرير العملة في مصر لم تقنعه بأن تحذو نيجيريا نفس الحذو ، استمعت لمحللين يقترحون أن نقتفي أثر مصر ونحرر النايرا ، ما لم يقولونه لكم إنه عقب تعديل سعر العملة يتجاوز معدل التضخم في مصر 30 بالمئة حاليا. هل نريد أن يحدث ذلك في نيجيريا؟ .

و أضافت الوكالة أن ممولون كانوا قد انتقدوا وقف البنك المركزي النيجيري تخصيص عملة صعبة لاستيراد نحو (700) سلعة من أجل دعم العملة المحلية التي تضررت نتيجة انخفاض إيرادات النفط فضلا عن زيادة إنتاج المواد الغذائية محلي، مشيرة إلى أن البنك المركزي النيجيري يواجه انتقادات من المستثمرين لحفاظه على سعر النايرا أعلى بنحو (30%) من السعر في السوق السوداء الذي يضطر الممولون للجوء إليه بسبب ندرة الدولارات في القنوات الرسمية.

وكالة (تاس) الروسية : وزير النقل الروسي .. مصر وافقت على اتفاقية أمن الطيران وننتظر موعد التوقيع

ذكرت الوكالة أن وزير النقل الروسي “مكسيم سوكولوف” أعلن أن كلاً من (مصر / روسيا) وافقتا على اتفاقية أمن الطيران التي من المفترض أن يتم توقيعها بين البلدين، ولكن لم يتم تحديد وقت ومكان توقيع الاتفاق .. كما أضاقت الوكالة أن الحكومة الروسية وافقت على بروتوكول أمن الطيران بين (موسكو / القاهرة) تم إعداده من قبل وزارة النقل الروسية، مشيرةً إلى عقد البلدين مباحثات حول استئناف الرحلات الجوية منذ أواخر عام (2015)، مشيرةً أيضاً إلى تعليق الرحلات الجوية بين البلدين في أعقاب تحطم الطائرة الروسية في سيناء في أكتوبر (2015).

 

صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية : علماء الأثار يعثرون على تمثال فرعوني عملاق

ذكرت الصحيفة أن واحدة من أقدم المدن المصرية الفرعونية “هليوبوليس” أصبحت الأن منطقة تسمي “المطرية” وهي أحد أحياء القاهرة الفقيرة، حيث المباني غير المكتملة والطرق الطينية التي تتناثر بها النفايات على جوانب الشوارع، مشيرةً إلى اكتشاف بعثة من العلماء المصريين والالمانيين تمثال ضخم دفن في المياه الجوفية يبلغ عمره 3000 سنة وطوله (26) قدم، كما يعتقد أنه يعود لـ ” رمسيس الثاني ” الذي كان واحد من أكثر القادة المعروفين في العالم القديم الذي قاد حملات عسكرية ساهمت في توسيع امبراطورية مصر مما أكسبه لقب “رمسيس العظيم”، وأضافت الصحيفة أنه في الوقت الراهن، فإن العلماء يسعون لاكتشاف الكنوز التي لازالت تتواجد على عمق كبير في باطن اﻷرض بتلك المنطقة حسب وصفهم وسيتم التبرع بالاكتشافات إلى المتحف المصري الكبير الذي سوف يتم افتتاحه العام المقبل.

موقع (ميدل ايست مونيتور) البريطاني: الفريق سامي عنان ينضم لحساب معارض على تطبيق الواتس اب
ادعي الموقع أن رئيس الأركان المصري الأسبق الفريق ” سامي عنان ” الذي أيد الانقلاب العسكري الذي قام به الرئيس الحالي ” السيسي ” في مصر – على حد زعم الموقع – قام بالانضمام لجروب معارض على تطبيق الواتس اب وذلك وفقاً لموقع (محيط)، مضيفاً أن مقدم برامج على موقع التواصل الاجتماعي (يوتيوب) ادعي بأن رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق ” سامي عنان ” انضم لمجموعة معارضة إلكترونية تضم مئات المعارضين المتواجدين في الخارج غالبيتهم من تيار الإخوان وحلفائهم، وأشار إلى أن المجموعة كانت تهدف لمعارضة النظام وتدعو كل شخص من المؤسسين بضم من يعرفه من الشخصيات العامة إلى ” الجروب “، وأوضح مقدم البرنامج أنه من ضمن المنضمين شخصاً يُدعى ” سامي ” ولم يكن أحد يعرف من هو وظل متواجداً لمدة دون أن يشارك في المحادثات بأي طريقة ثم خرج في هدوء، مضيفاً أن أحد أعضاء المجموعة أخذ رقم الهاتف الخاص بشخصية (سامي) ووضعها عبر برنامج (ترو كولر) وتفاجأ بأن الرقم يخص الفريق ” سامي عنان ” – على حد زعمه -.

صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية: الفاتيكان يؤكد أن زيارة البابا لمصر قيد الدراسة

 ذكرت الصحيفة أن المتحدث باسم الفاتيكان “جريج بوركى” أكد أن الفاتيكان يبحث احتمال قيام البابا “فرنسيس” بزيارة لمصر، دون تحديد أي موعد لها، وذلك بعد نشر معلومات عن احتمال القيام بهذه الزيارة، كما أضاف “بوركي” في بيان له أن زيارة البابا لمصر قيد الدراسة، مضيفةً أن الإذاعة الإيطالية العامة ذكرت أن البابا سيزور القاهرة يومي (20 – 21) من مايو القادم، وقد سيقوم بزيارة جامعة الأزهر.
وأضافت الصحيفة أن البابا السابق “بنديكتوس السادس عشر” استقبل شيخ الأزهر عام (2011)، حيث طالب البابا بحماية المسيحيين في مصر في أعقاب تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، والتي راح ضحيتها (21) شخص، مضيفةً انه منذ ذلك الوقت ازدادت الهجمات الإسلامية ضد المسحيين في المنطقة، ولكن لم يسعى كلاً من (الفاتيكان / الأزهر) لإحياء العلاقات.

موقع (ميدل ايست مونيتور) البريطاني: إيطاليا لم تقدم أوراق اعتماد سفيرها الجديد بالقاهرة

ذكر الموقع أن السفارة الإيطالية في القاهرة لم تتقدم بأي أوراق اعتماد للسفير الإيطالي الجديد “جيامباولو كانتيني” خلفاً للسفير “مارتسايو مساري” والذي تم استدعاؤه إلى روما إبريل الماضي على خلفية قضية الشاب الإيطالي ” ريجيني “، مضيفاً أن أوراق اعتماد السفير الجديد تعتمد على التطورات التي تحدث بسير التحقيقات بقضية الطالب الإيطالي، مشيراً لتصريحات مصادر لم يتم تسميتها والتي أكدت أن القاهرة لن تتقدم بأوراق السفير المصري الجديد في إيطاليا ” هشام بدر ” إلا بعد تقديم الطلب الإيطالي، مضيفاً أن وزير الخارجية الإيطالي أكد مؤخراً أنه لا يوجد عداء بين البلدين بسبب قضية مقتل الطالب الإيطالي.

وكالة ( رويترز ) البريطانية: القاهرة مرشحة لـ (500) ألف نسمة زيادة في السكان خلال عام 2017

 ذكرت الوكالة أن القاهرة تعتبر من أكبر مدن العالم المرشحة للنمو السكاني بمعدل (500) ألف نسمة هذا العام، وهو معدل يفوق نظيره بكثير في أي مدينة أخرى بالعالم، وهو الأمر الذي يضغط على الاقتصاد المصري الذي يكافح من أجل التعافي على مدى (6) سنوات من الاضطرابات السياسية ، مشيرة إلى أن التقرير الدولي الصادر عن مؤسسة ( يورومونيتور ) المتخصصة في أبحاث ودراسات الأسواق حول العالم الذي صدر الأسبوع الماضي أفاد بأن القاهرة الكبرى والتي تشمل منطقة العاصمة بما في ذلك مدن ( القاهرة / الجيزة / القليوبية ) هي موطن لـ (22.8) مليون نسمة، وهي مرشحة لزيادة عدد السكان بواقع نصف مليون نسمة في عام 2017 الجاري.
ونقلت الوكالة تصريحات مستشار الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء ” محمد عبدالجليل ” والتي أكد خلالها أن النمو السكاني الطبيعي في مصر يبلغ معدله (2.4 %) في السنة وهو ضعف المعدل في البلدان النامية الأخرى ، مضيفة أن الفقر المدقع الذي تعاني منه الكثير من الأسر في جنوب مصر يؤدي بالعديد من الأسر التي لديها عدة أطفال إلى تحويلهم لمصادر للدخل، ما يدفع بهجرتهم في نهاية المطاف إلى المدن الكبرى بحثاً عن فرص عمل قلما تتوافر في بلداتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى