وزارة الآثار

  • “الآثار” تعلن الكشف عن بقايا مركب خشبى بأبو صير

    أعلن الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، الكشف عن بقايا مركب خشبى كبير بمنطقة أبوصير إلى الجنوب من المصطبة (AS 54)، وذلك ضمن أعمال الحفائر التى تجريها بعثة المعهد التشيكى للآثار المصرية التابع لكلية الآداب – جامعة تشارلز ببراغ.

    وأشار الدماطى إلى أهمية الكشف حيث يعتبر هذا المركب هو الوحيد خلال عصر الدولة القديمة الذى تم الكشف عنه حتى الآن بجوار مصطبة غير ملكية، ما يؤكد على أهمية صاحب المصطبة ومكانته خلال عصر الدولة القديمة وعلاقته الوثيقة بالملك الحاكم وقتها على الرغم من عدم الوصول إلى اسمه حتى الآن، نظراً للحالة السيئة لمقصورة القرابين والتى من المفترض أنها تحوى اسمه وألقابه.

     وأضاف “الدماطى”، أن أهم ما يميز هذا المركب هو وجود الأوتاد الخشبية وبعض الحبال التى تجمع ألواح المركب بعضها البعض ظاهرة حتى الآن فى مكانها الأصلى، الأمر الذى يساهم بشكل كبير فى معرفة طرق بناء المراكب فى مصر القديمة، نظراً لأن معظم المراكب التى تم الكشف عنها حتى الآن كانت إما فى حالة سيئة من الحفظ أو مفككة باستثناء مركبى الملك خوفو.

    من جانبه قال الدكتور محمود عفيفى رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة أن البعثة التشيكية قامت أثناء موسم الحفائر 2015 بتنظيف المنطقة الواقعة إلى الجنوب من المصطبة (AS 54) حيث تم الكشف عن بقايا هذا المركب والذى يبلغ طوله حوالى 18 م، بالإضافة إلى أجزاء من فخار، ما يشير إلى وجود ارتباط وثيق بين كل من المصطبة والمركب والفخار حيث يؤرخ جميعهم بنهاية الأسرة الثالثة أو بداية الأسرة الرابعة من الدولة القديمة حوالى 2550 ق.م. وأضاف “عفيفى”، أن المركب المكتشف وكذلك المصطبة (AS 54) والتى نجحت البعثة التشيكية فى الكشف عنها عام 2009 وتتميز بعمارتها الفريدة بالإضافة إلى العثور على اسم الملك “حونى” من أواخر الأسرة الثالثة منقوش على إناء حجرى داخل حجرة بالبئر الشمالى، يعدان خير دليل على أهمية منطقة أبو صير كجبانة لكبار موظفى الدولة القديمة.

     فيما أفاد “ميروسلاف بارتا”، مدير البعثة التشيكية بأبو صير، أن المعهد التشيكى سوف يُطلق خلال هذا العام مشروعاً علمياً يهدف إلى دراسة التقنيات التى استخدمت فى تشييد بدن المركب المكتشف، وذلك بالتعاون مع معهد الآثار البحرية (INA) من جامعة Texas A&M، مؤكداً استكمال البعثة أعمال الحفائر بالمنطقة فى محاولة للكشف عن المزيد داخل الموقع.

  • مدير الآثار بالصين: لأول مرة صينيون سيساعدون فى الاكتشاف الأثرية بمصر

    أكد مدير معهد الآثار التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية وانغ وى أن المعهد سيتعاون مع خبراء الآثار فى مصر فى القيام بعمليات للبحث عن الآثار وحمايتها وضمان سلامتها. وقال وانغ وى ان، فى تصريح نشرته وكالة الأنباء الصينية اليوم الثلاثاء، “إن علماء الآثار الصينيين سيساعدون فى الاستكشافات الأثرية فى مصر لأول مرة وذلك فى إطار مشروع للتعاون الثقافى يتم دراسته حاليا من قبل البلدين، وأن المعهد سيتعاون مع الجانب المصرى فى مراقبة نظم السلامة والتحكم بالمواقع الأثرية الرئيسية فى مصر”.

    وأضاف وانغ الذى زار مصر مؤخرا “ستكون هذه هى المرة الأولى التى يتشارك فيها ابناء اثنتين من الحضارات القديمة الأربع بالعالم فى استكشاف أثرى، وسيكون هذا التعاون معلما تاريخيا للتبادلات الثقافية الثنائية”، وقال: “إن العمل فى مصر التى تعتبر واحدة من أقدم الحضارات فى العالم هو حلم وشرف لمعظم علماء الآثار، ونحن من المرجح أن نبدأ أعمالنا فى المعابد المصرية”. وأعرب وانغ عن إعجابه بالحضارة القديمة والتراث الثقافى العميق لمصر وتاريخها الطويل والمستوى العالى من التحضر الذى تتمتع به، مردفا بالقول:” أجرت مصر أكثر من 200 مشروع للحفريات وحماية الآثار الثقافية مع مؤسسات أجنبية، ولكن أحداً منها لم يكن مع الصين”.

    وقال وانغ إن الفرق الأثرية الصينية تمتلك تكنولوجيا رائدة فى العالم من حيث الاستشعار ثلاثى الأبعاد عن بعد والتصوير ثلاثى الأبعاد فضلا عن التقنية المتقدمة فى الاختبار والتحليل داخل الأماكن المغلقة.

    وأشار كذلك إلى ما لدى الصين من تجارب غنية ومفيدة فى الحفر والبحوث المتعلقة بالمواقع التاريخية على نطاق واسع مثل المدن والقصور الكبيرة، الأمر الذى يمكن أن يساعد مصر فى استكشافاتها الأثرية. وقال إن حضارتى الصين ومصر قديمتان ولذا فإنهما تحترمان التاريخ بشكل عميق، مشددا على الحاجة لتسليط الضوء أكثر على الحضارات الانسانية العريقة.

     

  • أمن الشرقية يضبط 9 أشخاص لتنقيبهم عن الآثار بمدينة بلبيس

    ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، صباح اليوم الجمعة، القبض على 9 أشخاص أثناء قيامهم بالتنقيب عن الآثار بمدينة بلبيس، وبحوزتهم بندقية آلية، وتم تحرير بشأنهم المحضر اللازم للعرض على النيابة العامة لتولى التحقيقات.

    تلقى اللواء حسن سيف، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من العميد سمير أبو روضة، مأمور مركز بلبيس يفيد بالقبض على 9 أشخاص، وهم كل من “محمد.ح.إ” 37 سنة، و”أحمد.ح.إ” 30 سنة، ومقيمان دائرة المركز، و”السيد.ح.إ” 27 سنة، ومقيم القليوبية وسبق اتهامه فى قضية مقاومة سلطات، و”حمدى.أ.س” 25 سنة ومقيم القليوبية، و”عبد الله.ع.أ” 57 سنة ومقيم القاهرة، و”عبد الرحمن.ع.ع” 36سنة، ومقيم القليوبية.

    وضبط “إبراهيم.م.إ” 30 سنة ومقيم القليوبية، سبق اتهامه فى 2 قضية مخدرات، و”ثابت.ح.ث” 29 سنة ومقيم القليوبية، و”محمد.م.م”18سنة، ومقيم القليوبية، وذلك لقيامهم بالتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق بطريق بلبيس العاشر بدائرة المركز.

    وكان بحوزة المتهمين بندقية آلية عيار 7,62×39 ، 5 خزنية، 44 طلقة من ذات العيار، حيث تم العثور على حفرتين “الأولى بعمق 5 أمتار بقطر 4 أمتار – والثانية بعمق 2 متر × 4 أمتار”، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعة.

  • الاتجاه نحو إفريقيا.. “الآثار” تقيم معرضا بدولة السنغال بـ75 قطعة أثرية

    طالبت المؤسسة الثقافية بدولة السنغال بإقامة معرض للآثار المصرية، وتم مخاطبة وزارة الآثار لاختيار القطع الأثرية التى يتم عرضها، وذلك فى إطار التعاون مع الدول الإفريقية.

    وقالت إلهام صلاح الدين، رئيس قطاع المتاحف إنه تم اختيار القطع الأثرية المقرر عرضها، والتى وصلت إلى 50 قطعة، التى تمثل مصر بعلاقتها بدول أفريقيا خلال العصر الفرعونى، مشيرة إلى أنه بعد اختيار القطع طالبت دولة السنغال ببيانات تفصيلية عنها، كما طالبوا بتزويد عدد القطع الأثرية.

    وأكدت إلهام صلاح الدين، أنه تم تزويد حوالى 25 قطعة أثرية أخرى، حيث إن القطع المختارة عبارة عن سهام ورماح ونصوص هيروغليفية، تؤكد العلاقة المتواصلة مع إفريقيا، مشيرة إلى أنه سيتم إقامة المعرض بمتحف الحضارات الأفريقية يوم 26 نوفمبر المقبل.

  • إحالة 4 نجارين متهمين بالتنقيب عن الآثار بمقابر اليهود بالبساتين للجنح

    أحال المستشار هشام حمدى المحامى العام الأول لنيابات جنوب القاهرة الكلية، أوراق القضية المتهم فيها 4 نجارين بتهمة التنقيب عن الآثار بمقابر اليهود بمنطقة البساتين إلى محكمة الجنح، تمهيدًا لمحاكمتهم.

    كانت وردت معلومات للجهات الأمنية تفيد بقيام 4 أشخاص يعملون بمهنة النجارة بمنطقة البساتين، بالتنقيب عن الآثار داخل مقابر اليهود، وتم إعداد الخطة المناسبة لعمل التحريات التى أثبتت صحة ارتكاربهم الواقعة .

    وعقب تقنين الإجراءات القانونية، والحصول على إذن من النيابة العامة، تمكنت القوات الأمنية بقسم شرطة البساتين من القبض على كل من “ح. م” نجار، وشقيقه “م .م”، ونجل الأول “م . ح”، و”م . ر” عامل، أثناء قيامهم بأعمال الحفر، تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

    وبمواجهة النيابة العامة للمتهمين، أنكروا ارتكابهم الواقعة، وبناء عليه قررت نيابة البساتين برئاسة المستشار شريف معتز حبس 4 نجارين، لاتهامهم بالتنقيب على الآثار بمقابر اليهود عقب انكارهم ارتكاب الواقعة .

  • “الآثار” تعلن الكشف عن أول حالة للإصابة بداء الإسقربوط فى مصر القديمة

    أعلن الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، عن اكتشاف أول حالة محتملة للإصابة بمرض الإسقربوط (أو نقص فيتامين ج ) فى مصر القديمة، حيث تمكن مشروع أسوان كوم أمبو الأثرى (AKAP) بالتعاون مع جامعتى بولونيا ويال وبإدارة الدكتورة ماريا كارميلا جاتو وأنطونيو كورتشى من التوصل لهذا الكشف فى مستوطنة نجع قرميلة بأسوان التى يرجع تاريخها إلى عصر ما قبل الأسرات (3800-3600 ق.م).

    وأضاف “الدماطى”، أن عالما الآثار الحيوية ميندى بيتر من جامعة سانت لورانس، وروبرت ستارك من جامعة ماك ماستر، قد لاحظا تغيرات فى شكل عظام هيكل طفل لم يتعد عامه الأول بما يوحى بإصابته بمرض الإسقربوط أو نقص فيتامين ج فى الجسم، وفى حين أن السبب الرئيسى لهذه الإصابة غير معروف إلا أن هناك بعض العوامل التى تؤدى إلى ظهوره ومن ضمنها النظام الغذائى المتبع والسلوك الثقافى التى ربما تكون قد ساهمت فى حدوث هذه الحالة.

    وتكمن أهمية هذا البحث الجديد فى إشارته إلى مدى قدم هذا المرض ومدى الترابط بين العادات الثقافية وعلم الأحياء والبيئة فى مصر فى عصر ما قبل الأسرات.

    وقالت الدكتورة ماريا جاتو من جامعة ليسيستر، إن هذا الطفل تم دفنه فى قرية صغيرة تقع على الطرف الجنوبى لما عرف بعد ذلك بالدولة المصرية.

    ومن جانبه علق نصر سلامة، مدير عام منطقة أسوان الأثرية قائلاً: أن البعثة المصرية الإيطالية التى تعمل بالمنطقة منذ عام 2005 قد أجرت عدة أبحاث من شأنها إلقاء الضوء على عصر ما قبل الأسرات وهى حقبة تاريخية بالغة الأهمية ولا تتوافر الكثير من المعلومات عنها.

  • كشف أثرى سودانى يؤكد:مدن سودانية استعارت اللغة الهيروغليفية من المصريين

    كشفت بعثة آثار روسية إيطالية مؤخراً عن اكتشافات هامة فى السودان عرفوا على أثرها أسرار حضارة مملكة كوش القديمة التى نشأت فى منطقة النوبة شمال السودان، فى الألفية الأولى قبل التاريخ وحتى القرن الرابع الميلادى. ومن أهم الآثار التى اكتشفتها البعثة، تتمثل فى مذبح من البازلت وقاعدة لقارب مقدس ونقوش هيروغليفية عثر عليها أواخر عام 2015 داخل أطلال معبد قديم، يظهر أنه تعرض لحريق كبير، ويجرى حاليًا تحديد زمن الحريق، لأن كشف الكربون المشع لم يعطِ نتائج واضحة حتى الآن، تبعًا لما ذكرته الوكالة الروسية.

    وأكد علماء البعثة المشتركة الروسية الإيطالية، أن النقوش الهيروغليفية التى تم العثور عليها تحمل رموز الكتابة المصرية القديمة التى استعارها أبناء حضارة الكوش أو حضارة مروى بعد انقراض رموز لغتهم الخاصة، وتكمن أهمية هذه الاكتشافات أنها تساعد فى دراسة العلاقات بين حضارة كوش والحضارة المصرية القديمة، وأوجه الاتصالات بين هذه الحضارة وممالك العالم القديم الأخرى.

    ومن جانبه كشف رئيس فريق العلماء الإيطاليين، أن البعثة المشتركة تمكنت من فك شفرة الأختام المنقوشة فى القطع الأثرية التى عثروا عليها، وتبين أنها تشير إلى الملك “نتكامانى” الذى حكم مملكة مروى فى أوج ازدهارها، التى لعبت حينها دورًا مهمًا فى المنطقة، وكانت لها صلات دبلوماسية وتجارية وثيقة مع الإمبراطورية الرومانية حتى القرن الرابع الميلادى الذى شهد سقوط حضارة مروى.

    أما عن قاعدة القارب المقدس فقد وجدت فى قسم المعبد الأوسط، ويقول علماء الآثار “إن القارب وتمثال الآلهة النوبية الذى يوضع على متنه، يُحمل من المعبد للمشاركة فى الطقوس أثناء الأعياد الدينية”.

  • “الأعلى للثقافة” ينعى محمد حماسة: أثرى حياته وعلمه لخدمة المكتبة العربية

    ينعى المجلس الأعلى للثقافة وأمينه العام الدكتورة أمل الصبان، الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف نائب رئيس مجمع اللغة العربية وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة والأستاذ بكلية دار العلوم، والذى وافته المنيه صباح أمس، والذى أثرى الراحل المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات فى مجال الشعر العربى والأنماط التحويلية فى النحو العربى، وإذ يتقدم المجلس الأعلى للثقافة بخالص آيات التعازى والمواساة لأسرة الراحل وزملائه وتلامذته وكل محبيه من الذين سخر حياته وعلمه فى خدمتهم. وكان الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف قد توفى فجر أمس، عن عمر ناهز الـ74 عاما وتم دفن جثمانه فى مقابر العائلة بالمنوفية.

  • “الآثار” تعلن اكتشاف 6 تماثيل أثرية جديدة شمال أسوان

    أعلن ممدوح الدماطى، وزير الآثار الكشف عن ستة تماثيل منحوتة فى الصخر داخل المقصورتين رقم 30 و31 بمنطقة جبل السلسلة شمال مدينة أسوان، وذلك أثناء أعمال الحفائر التى تجريها بعثة جامعة ليند السويدية بالمنطقة برئاسة الدكتورة ماريا نلسون ود. جون وورد.

    وأكد “الدماطى” أهمية هذا الكشف، حيث تعرضت منطقة جبل السلسلة لزلازل خلال العصور القديمة بجانب عوامل التعرية، مما جعل الموقع كله مغطى بالكتل الحجرية الضخمة، الأمر الذى دفع عالم المصريات “كامينوس” لوصف المقصورة رقم 30 بأنها محطمة تماما إلا أن البعثة تمكنت من الانتهاء من أعمال التنظيف والمسح الأثرى داخل المقصورتين والكشف عن التماثيل. من جانبه قال محمود عفيفى، رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، إن التماثيل الستة تعود جميعها لعصر الدولة الحديثة، عثر على اثنين منها فى نهاية المقصورة رقم 30 وهى تمثل صاحب المقصورة وزوجته جالسين على مقعد، ويظهر الزوج فى الوضع الأوزيرى وذراعيه متقاطعتين أعلى الصدر ويرتدى باروكة شعر تصل إلى كتفيه أما الزوجة فتظهر وهى تضع ذراعها الأيسر على كتف زوجها أما يدها اليمنى فتضعها على صدرها.

    وأضاف عفيفى، أن التماثيل الأربعة الأخرى عثر عليها فى نهاية المقصورة رقم31 وهى عبارة عن تمثال لصاحب المقصورة المدعو “نفرخوى” والذى أخذ لقب المشرف على الأراضى الأجنبية خلال عصر الملك “تحتمس الثالث”، أما التمثال الثانى فيخص زوجته “رويرستي” والثالث والرابع لابنته وابنه.

    وأفاد نصر سلامة، مدير عام منطقة آثار أسوان، أن البعثة السويدية ستقوم باستكمال أعمال الحفائر بالمنطقة والتى بدأتها عام 2012 فى محاولة للكشف عن المزيد داخل مقاصير جبل السلسلة والتى يصل عددها إلى 32 مقصورة، أكثرهم حفظاً هى المقصورة رقم 31 حيث تحتفظ بجميع تفاصيلها المعمارية، لافتاً إلى أهمية منطقة جبل السلسلة بشكل عام، حيث كان المصرى القديم يقطع منها البلوكات الحجرية لبناء المعابد وغيرها.

  • مصرع عامل في انهيار منزل أثناء التنقيب عن الآثار بسوهاج

    لقي عامل مصرعه في انهيار منزل أثناء التنقيب عن الآثار في منطقة الغابات بمركز البلينا بسوهاج.

     

    وكان اللواء أحمد أبو الفتوح مدير أمن سوهاج تلقى بلاغا من الرائد “محمد أبو العطا” رئيس مباحث مركز البلينا يفيد بتلقيه بلاغا من “محمد أ. م – 28 عاما – سائق” بانهيار منزله على أحد الأشخاص.

     

    وانتقل على الفور إلى مكان البلاغ العميد “صلاح أبو القاسم” وكيل فرع بحث الجنوب وتبين وجود حفرة داخل منزل المذكور بقصد البحث والتنقيب عن الآثار وانهيارها “على س. ع – 25 عاما – عامل”.

     

    وبإعادة مناقشة السائق المبلغ قرر حضور بعض الأشخاص وهم كل من عادل عطية وربيع محمد وهيثم جبريل وحمادة جبريل ويقيمون بناحية الحبيل دائرة المركز، والمجني عليه وأقنعوه بوجود آثار فرعونية أسفل مسكنه وبدءوا إثر ذلك بحفر الحفرة المشار إليها لاستخراجها إلا أنها انهارت على المذكور وجار أعمال رفع الأنقاض بمعرفة قوات الإنقاذ البري لاستخراج جثة المذكور.

     

    وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري في الواقعة وظروفها وملابساتها وتحديد وضبط المذكورين، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 6981 إداري المركز.

  • المتحف الكبير ينتهى من ترميم 80 قطعة من الآثار الثقيلة

     

    قال الدكتور الدكتور طارق توفيق، المشرف العام على مشروع المتحف الكبير، إن مركز ترميم المتحف الكبير انتهى من ترميم 80 قطعة من الآثار الثقيلة وأصبحت جاهزة للعرض عند افتتاح المتحف.

     

    وأضاف “توفيق”، أن تلك الآثار تم نقلها بواسطة إدارة الترميم الأولى والتغليف بالمتحف الكبير دون اللجوء لأى شركات خاصة، وتم نقل تلك الآثار من أماكن عدة من سقارة والمتحف المصرى والهرم.

     

    ومن جانبه قال الدكتور حسين كمال، مدير عام الشئون الفنية بالمتحف، إن مركز ترميم الآثار حرص على استخدم أحدث الوسائل والأساليب العلمية المتبعة فى ترميم تلك النوعية من الآثار الثقيلة.

     

    وأضاف حسام راشد، رئيس معمل ترميم الآثار الثقيلة، أن المعمل مجهز بأحدث المعدات والأجهزة المستخدمة فى ترميم الآثار الثقيلة، ومن أهم القطع التى قمنا بترميمها ناووس من الحجر الجيرى وتمثال لأميرة من عصر الدولة الوسطى، وتمثالان لأبو الهول وتابوت من الجرانيت المنقوش، وتم إعداد القواعد للآثار لتكون جاهزة للعرض.

     

    وأكد تامر النواجى، رئيس وحدة الآثار الثقيلة بالمتحف الكبير، أن جميع تلك القطع تم تخزينها داخل مخزن الآثار الثقيلة وفقا للقواعد العلمية فى تخزين الآثار، وتم ضبط درجتى الحرارة والرطوبة وفقا للمعايير الدولية لحفظ تلك النوعية من الآثار.

  • وزير الآثار يفتتح مقبرة “أمنحوتب حوى” بالبر الغربى فى الأقصر

    افتتح الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، اليوم الخميس، مقبرة الوزير أمنحوتب حوى رقم 28 بمنطقة العساسيف بالبر الغربى فى الأقصر، بحضور محمد بدر محافظ الأقصر، بعد الانتهاء من أعمال الترميم بها.

    من جانبه أكد الدكتور مصطفى وزيرى، مدير عام آثار الأقصر، أن المقبرة تحوى مناظر تجمع كلا من الملك أمنحتب الثالث وأمنحتب الرابع (إخناتون) فى آن واحد، كما تظهر كتابات تحمل اسم الملكين داخل خرطوشين بجوار بعضهما البعض، مشيرا إلى أن هذه المقبرة اكتشفتها البعثة المصرية الإسبانية العاملة بالموقع منذ سنوات.

    فيما أكد الدكتور فرانشيسكو مارتن، رئيس البعثة الإسبانية المصرية، أن البعثة تعمل فى مقبرة أمنحتب حوى منذ عام 2009، حيث عملت على دراسة وفحص العناصر المعمارية للمقبرة ومتابعة الحالة الإنشائية لها بصفة دورية، ما أسفر عن نجاحها منذ قرابة العام فى الكشف عن عدد من العناصر الخزفية داخل المقبرة خلال سنوات عملها الماضية.

  • الجيزة: التنقيب عن الآثار يهدد 30 عقارا في بولاق الدكرور بالانهيار

    كشف مصدر بمحافظة الجيزة، عن أن أكثر من 30 عقارا معرض للانهيار نتيجة طفح مياه الصرف الصحي أسفل تلك العقارات بكفر طهرمس ببولاق الدكرور.

    وأضاف المصدر، أن ذلك يأتي بعد قيام مجموعة من الأهالي بالتنقيب عن الآثار، ما تسبب في كسر مواسير الصرف وإغراق المنطقة.

    من جانبه، قال أسامة السقعان، رئيس حي بولاق الدكرور، في صريح خاص لـ«فيتو»: إنه تم إبلاغ مديرية أمن الجيزة بوجود مجموعة من الأهالي تنقب عن الآثار أسفل مسجد “أولاد الليثي” بكفر طهرمس، ما تسبب في إحداث أضرار وشروخ بالمسجد.

    وأضاف رئيس الحي، أنه تمت معاينة موقع الحادث، وإيقاف أعمال الحفر وتعين وردية أمنية بالمكان، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الواقعة.

  • يوسف الحسينى: مورجان فريمان رفض لقاء وزير الآثار بعد دعوته بطريقة “بلدى”

    قال الإعلامى يوسف الحسينى، إن هناك مصادر موثقة أكدت لبرنامج “السادة المحترمون” أن الفنان العالمى مورجان فريمان رفض دعوة لقاء الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، أثناء تواجد “فريمان” بالمتحف المصرى والتى تزامنت مع عقد “الدماطى” لمؤتمر بشأن قناع توت عنخ آمون بالمتحف.

    وأضاف “الحسينى”، خلال تقديمه البرنامج المذاع عبر فضائية “ontv”، أن النجم العالمى قال لوزير الآثار إن مواعيده لا تسمح بهذا اللقاء، بالإضافة إلى إصابته فى القدم تمنعه من الوقوف لفترة كبيرة.

    واستطرد “الحسينى” قائلاً: “دعوة وزير الآثار لفريمان “بلدى”، فضلاً عن أنه يسير بمقولة “اللى عوزنى يجينى يجينى أنا مابروحش لحد”.

  • «الآثار» تنفي تخصيص دورة مياه لتكون مقرًا لمتحف مطار القاهرة

    نفى الدكتور مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ما تردد حول تخصيص الوزارة بالتعاون مع وزارة الطيران مدخل «حمام» ليكون مقرا لمتحف مطار القاهرة التي تعمل الآثار على افتتاحه 31 أكتوبر الجاري.

    وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن مكان المتحف تم اختياره في صالة الترانزيت بالمبنى رقم 3 بالمطار وذلك بمعرفة وزارتي الآثار والطيران وهذا المكان من المعروف عنه أن السياح يتواجدون فيه بشكل أكبر من المصريين، مشيرا إلى أن الوزارتين اختارتا هذا المكان ليعبر عن وجهة مصر الحضارية أمام السائح الأجنبي.

    وكانت ترددت أنباء قوية حول اختيار دورة مياه بصالة الترانزيت بالمبنى رقم 3 بمطار القاهرة لإقامة متحف يحتوى على أندر قطع أثرية تمثل عصور الحضارة المصرية القديمة لتنشيط السياحة وسط ركاب الترانزيت.

    وأكدت مصادر مسئولة بمطار القاهرة، أنه تم اختيار أسوأ موقع يتواجد بصالة الترانزيت بمطار القاهرة لإقامة متحف آثار لتنشيط حركة السياحة وللدعاية للحضارة المصرية وسط ركاب الترانزيت، حيث كان الموقع الذي تم اختياره مدخلا لدورة مياه ويبعد كثيرا عن أماكن تواجد ركاب الترانزيت ما يحول دون تردد الركاب عليه وكان يجب على المسئولين اختيار موقع متميز خلف الجوازات مباشرة حيث سيمر عليه الركاب إجباريا أو قرب منطقة المطاعم في الترانزيت حيث يتجمع الركاب فيها أو بجوار السوق الحرة.

    وكان مطار القاهرة استقبل 39 قطعة أثرية تمثل كل عصور الحضارة المصرية وجار حاليا وضعها في فاتريناتها تمهيدا لافتتاح المتحف 30 أكتوبر الحالي.

  • سفارة مصر بباريس تسلم وزارة الآثار تمثالا أثريا أعاده فرنسى عاشق لمصر

    سلمت السفارة المصرية بباريس لوفد من وزارة الآثار تمثالا أثريا يعود لعصر الأسرة السادسة، تمت سرقته من المخزن المتحفى بسقارة، وأعاده مواطن فرنسى عاشق لمصر وللحضارة الفرعونية.

    وتم تسليم التمثال فى حفل أقامه المكتب الثقافى للسفارة تحت رعاية السفير المصرى بباريس إيهاب بدوى، وبحضور الوفد المصرى برئاسة مدير عام إدارة الآثار المستردة على أحمد، وعدد من المهتمين بالآثار المصرية ومن الإعلاميين.

    وأشاد السفير إيهاب بدوى- فى كلمة له- بأمانة المواطن الفرنسى الذى رد التمثال إلى السفارة المصرية فور علمه أنه مسروق، معربًا فى الوقت ذاته عن أمله أن يتم صياغة وإصدار مزيد من القوانين والمعاهدات الدولية لمنع تداول الآثار المسروقة فى السوق السوداء ووضع حد لعمليات تزوير شهادات القطع الأثرية بغرض إعادة بيعها بشكل قانونى.

    كما ذكر أنه فى إطار العلاقات المتميزة بين مصر وفرنسا فى كافة المجالات، نجحت مصر مؤخرًا فى استرداد 233 قطعة أثرية خرجت من البلاد بطريقة غير مشروعة عام 2010، ولم تكن قد درجت بالسجلات الرسمية نظرًا لأنها نتاج أعمال حفر غير قانونية.

    ومن جانبه، أكد مدير عام إدارة الآثار المستردة على أحمد، أن تلك القطعة كانت مسروقة ومسجلة لدى وزارة الآثار، مشيدًا بالتعاون الوثيق مع الحكومة الفرنسية لاسترداد القطع الأثرية والكشف عن شبكات تهريب الآثار.

    وأضاف أنه تم الاتصال بالجهات الفرنسية المعنية لإجراء تحقيق ومعرفة كيفية وصول هذه القطعة إلى صالة مزادات بفرنسا قبل أن يقوم بشرائها المواطن الفرنسى.

    وكان جامع تحف فرنسى قد قام بشراء هذا التمثال فى مزاد علنى فى عام 2012 وحين شك فى احتمالية أن تكون قطعة أصلية مسروقة بادر بتسليمها للسفارة المصرية ليتم إعادتها إلى أرض الوطن.

    وبعد التحقق من أثرية التمثال، قام السفير إيهاب بدوى، والمكتب الثقافى بالسفارة، بتكريم المواطن الفرنسى- الذى رد التمثال- بمنحه شهادة تقدير ودرع المكتب الثقافى باعتباره نموذجًا يقتدى به يعكس العلاقات الوثيقة التى تربط الشعبين المصرى والفرنسى.

    وقد تبين بعد الاطلاع على البيانات الخاصة بالتمثال، أنه من القطع المكتشفة عن طريق البعثة المصرية الأسترالية التى تعمل فى جبانة الملك تتى بسقارة.. وهو عبارة عن تمثال يبلغ ارتفاعه حوالى 33 سم مصنوع من الخشب، يمثل سيدة نائمة على بطنها تمد يديها للأمام فى وضع انسيابى.

  • رئيس الوزراء يتابع مع وزير الآثار معدلات تنفيذ مشروع المتحف المصرى الكبير

     

    عقد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً مع الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، لاستعراض موقف ومعدلات التنفيذ الخاصة بالمتحف المصرى الكبير.

     

    وصرح السفير حسام القاويش، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، بأن المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، أكد على ضرورة المتابعة لمعدلات التنفيذ الخاصة بالمتحف المصرى الكبير والمتاحف الأخرى، وكذا المتابعة الدائمة لعمليات التطوير والترميم التى تتم فى مختلف المواقع الأثرية، مشيراً إلى الحرص على تقديم كافة سبل الدعم للمحافظة على التراث والآثار المصرية، لما تمثله من تراث للحضارة الإنسانية جمعاء، فضلاً عن مساهمتها فى زيادة الدخل القومى المصرى، وتوفير فرص عمل للشباب.

     

    وخلال الاجتماع، قدم وزير الآثار نبذة عن مشروع إنشاء المتحف المصرى الكبير، والموقف التنفيذى الحالى له، بالإضافة إلى التخطيط العام للمنطقة والذى يشتمل على تطوير لكافة الطرق والمداخل والمخارج المرتبطة به.

     

    وأشار إلى المردود الإيجابى للمتحف على المنطقة المحيطة به، من الناحية الأثرية والسياحية والاقتصادية، حيث إنه يساعد على زيادة الحركة السياحية والاقتصادية، كما يؤدى إلى رواج فى الأنشطة والخدمات المرتبطة بتواجد المتحف فى هذه المنطقة.

     

    وقدم الوزير تقريراً عن موقف أعمال ترميم ونقل القطع الأثرية إلى مركز ترميم الآثار بالمتحف المصرى الكبير، وقيام مجموعة من مرممى الآثار بعمليات الترميم باستخدام أحدث الأدوات والتكنولوجيات فى هذا المجال للحفاظ على تلك القطع الأثرية النادرة، وأشار إلى أنه تم نقل 25 ألف قطعة أثرية من إجمالى 100 ألف قطعة مستهدف نقلها إلى المتحف المصرى الكبير.

     

    كما أشار وزير الآثار إلى أن الوزارة بشكل عام تعمل على إقامة مجموعة من المعارض الداخلية والخارجية لعرض القطع الأثرية، بما يسهم فى زيادة الوعى الثقافى بتاريخ مصر عبر العصور، فضلاً عما يتيحه ذلك من موارد إضافية للوزارة، تساعد فى تنفيذ المشروعات المختلفة التى تشرف عليها للحفاظ على الآثار وترميمها.

     

    من ناحية أخرى، أشار وزير الآثار إلى الموقف الخاص بترميم قصر إسماعيل المفتش بالقاهرة، والذى بدأ أعمال ترميمه فى 2008، وفى هذا الصدد وجه رئيس الوزراء بالبدء الفورى فى استكمال أعمال الترميم للقصر، نظراً لما له من قيمه تراثية وتاريخية كبيرة.

  • وزير الآثار : زيادة موارد الوزارة على رأس أولوياتى

    قال الدكتور ممدوح الدماطى‘ وزير الآثار، فى أول تصريح له بعد تجديد الثقة وتوليه حقيبة الآثار فى حكومة المهندس شريف إسماعيل، إن استكمال المشاريع التى بدأت العمل بها، وزيادة موارد الوزارة من خلال الانتهاء من تأسيس الشركة القابضة على رأس أولوياتى. وأوضح الدكتور ممدوح الدماطى، أن هناك العديد من الأعمال التى تخوضها وزارة الآثار خلال الفترة المقبلها ومنها معرض اليابان المقرر إقامته فى 16 أكتوبر المقبل، بالإضافة لاستقبال العالم البريطانى نيكولاس ريفز الذى سيأتى إلى مصر يوم 27 سبتمر الجارى، وذلك من أجل التباحث فيما أثير فى الفترة الأخيرة من أخبار تتعلق بنظريته الجديدة والتى أعلن خلالها عن اعتقاده فى دفن الملكة نفرتيتى بإحدى الحجرات الخلفية لمقبرة الملك توت عنخ آمون، إلى جانب عمل مؤتمر صحفى يوم 1 أكتوبر المقبل بعد العودة من الأقصر.

  • وزير الآثار:150 مليون دولار تكلفة إنشاء متحف تحت الماء للآثار الغارقة

    قال الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار، إن الوزارة بصدد فكرة إنشاء متحف تحت الماء للآثار الغارقة، وستكون هناك رحلات غطس لمن يريد مشاهدته ويستطيع القيام بذلك، بجانب غواصات زجاجية تتحرك بالسياح لمشاهدة الآثار بداخل هذا المتحف.

    وأضاف الدماطى أن المتحف الذى سيتم إنشاؤه تحت الماء يتكلف 150 مليون دولار، لافتا إلى أنه تم البدء فى مناقشة هذا الأمر مع المستثمرين ومن لديه القدرة للمشاركة مرحبا به.

  • ضبط تشكيل عصابى أثناء التنقيب عن الآثار داخل منزل عامل أزهرى بأسوان

    تمكنت مباحث شرطة السياحة والآثار بأسوان، بإشراف العميد أبو الحجاج كمال، اليوم الثلاثاء، من ضبط تشكيل عصابى مكون من 6 أشخاص، أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب بحثًا عن الآثار.

    تفاصيل الواقعة، بدأت بوصول معلومات للرائد محمد عليوه، والرائد محمد خلف، من مباحث شرطة السياحة والآثار بأسوان، تفيد بقيام مجموعة من الأشخاص بالحفر والتنقيب داخل منزل عامل بالأزهر، يدعى “الحسن.ا.ع” بقرية بنبان التابعة لمركز دراو أسوان، وبالعرض على اللواء أحمد مصطفى شاهين، مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، كلف اللواء علاء السباعى، مدير مباحث شرطة السياحة، بتقنين الإجراءات وتشكيل قوة أمنية لضبط المتهمين.

    وتمكنت قوة أمنية من مباحث شرطة السياحة والآثار بأسوان، من ضبط “صالح.ح.ا”28 سنة، عاطل، ومقيم إدفو، و”محمد.ا.م” 19 سنة، عاطل، ومقيم القرنة محافظة الأقصر، و”رمضان.ع.ح” 30 سنة، عاطل، ومقيم قرية بنبان، و”إسماعيل.م.ا” 29 سنة، عاطل، ومقيم عزبة حجاجى، و”محمد.ع.ع” 32 سنة، نجار، ومقيد دراو.

    وذلك أثناء قيام المتهمين بالحفر والتنقيب بحثًا عن الآثار، بحفرة قطرها متر ونصف، وعمقها حوالى 30 مترًا، بالإضافة إلى ضبط أدوات الحفر المستخدمة فى الواقعة، وتم التحفظ على المتهمين والمضبوطات لحين العرض على النيابة.

زر الذهاب إلى الأعلى