السياسة والشارع المصري

مصـــر في عيون الصحف الاجنبية عن يوم 8-4-2017

Sisi’s Meeting With Trump Was a Success

مجلة ( فورين بوليسي ) الأمريكية : لقاء (السيسي / ترامب) كان ناجحاً

1- ذكرت المجلة أن السبب وراء شعور الرئيس ” السيسي ” بالسرور بعد زيارته الأخيرة للولايات المتحدة ، هو أنه تلقى ترحيباً حاراً في البيت الأبيض من الرئيس ” ترامب ” على النقيض من موقف إدارة ” أوباما ” التي اعتبرته شخص غير مرغوب فيه ، مضيفةً أنه في الواقع ليس هناك اختلاف صريح في طريقة تعاطي إدارة ( ترامب / أوباما ) مع مصر ، مشيرة إلى أنه في حين أن الرئيس ” أوباما ” وإدارته لم يترددا في الترحيب باستيلاء جماعة الإخوان المسلمين على مصر، فإن الإدارة الحالية تناقش ما إذا كانت ستذهب إلى حد تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية .

2- أضافت المجلة أن مصر في حالة بالغة السوء ، وهي تحتاج إلى مساعدة من الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه لا يزال يجب على ” السيسي ” مواجهة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء ، فضلاً عن ليبيا الممزقة التي يمكن أن تصبح بسهولة مثل ( الصومال / اليمن ) ، إن لم تكن كذلك ، مضيفة أن مصر تحتاج أن تطور وتحدث جيشها ، كما تحتاج إلى استعادة ثقلها في العالم العربي ، حيث أنها تحولت من دور القائد إلى دور المتفرج ، وهو أمر سيء ليس فقط بالنسبة للقاهرة ، ولكن بالنسبة لجميع الدول العربية ، خاصة في ضوء التدخل الخطير من جانب كل من ( تركيا / إيران ) في ( العراق / سوريا ) ، مضيفة أن الاقتصاد المصري يعاني من التباطؤ ، فالسياحة التي تعد المصدر الرئيسي للدخل بدأت الآن فقط في التعافي بعد عدة سنوات صعبة من عانت فيها كثيراً .

3- ذكرت المجلة أنه على الرغم من كلمات “ترامب” الدافئة ، فإن مقترح الميزانية الخاص بإدارته يخفض المساعدة لكل بلد تقريباً باستثناء إسرائيل ، مشيرةً إلى أنه لم يتم تخفيض المساعدات المصرية رسمياً ، ولكن لا يزال يجري تقييمها ، مضيفة أن تخفيض المساعدات العسكرية لمصر سيكون مؤلماً بشكل خاص للجيش المنخرط بشكل كبير في محاربة الإرهابيين في سيناء ، والذي يجب أن يكون في حالة تأهب دائم للصراع الدائر في ليبيا ، والذي يجب أن يقوم بتحديث أنظمة أسلحته وجاهزيته لتقليل تأثير تجميد إدارة ” أوباما ” تلك المساعدات لمدة عامين .

4- أضافت المجلة أن مصر بحاجة ملحة أيضاً إلى زيادة المساعدة الاقتصادية، مشيرة إلى أنه بالنظر إلى أن مصر لم تتلق سوى حوالي (61) مليون دولار في العام الماضي – باستثناء المساعدة العسكرية – منها (16) مليوناً من أجل تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، و(26) مليون دولار فقط للدعم الاقتصادي المباشر، فإن أي تخفيضات من شأنها أن تقوض مصداقية إدارة “ترامب”، مضيفة أنه من خلال تخصيص أكثر من (25%) من جميع المساعدات لحقوق الإنسان والمجالات ذات الصلة، قد تكون إدارة “أوباما” قد وضعت نفسها في موضع فاعل الخير، ولكن قيامها بذلك قلل من جهود تحسين الوضع الاقتصادي للشعب المصري البالغ تعداده (94) مليون نسمة، مضيفة أن إدارة “ترامب” تحتاج إلى أن تفعل أفضل بكثير مما قامت به إدارة “أوباما”.

5- أضافت المجلة أن مصر تحتاج للمزيد في كل من المساعدات ( العسكرية / الاقتصادية ) ، وليس خفضاً فيها ، مضيفة أنه إذا كان ” ترامب ” جاداً في تطوير العلاقة القوية التي وصفها بعد لقاءه مع نظيره المصري ، فإنه يحتاج إلى بذل المزيد من أجل ” السيسي ” في مجال المساعدات الاقتصادية ، مع الإبقاء على المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر .

6- أضافت المجلة أن اقتراح تخفيض المساعدات بالميزانية الجدية لا يزال مجرد اقتراح ، وأن الكونجرس هو من سيحدد مقدار المساعدة التي تتلقاها مصر في السنة المالية 2017 ، مشيرة إلى أن أهمية الإجراء الذي سيتخذه الكونجرس كان بوضوح أحد الأسباب التي جعلت ” السيسي ” يجتمع بشكل غير رسمي مع مجموعة كبيرة من قادة الرأي ، وأيضاً قادة المنظمات اليهودية الأمريكية ،  مضيفةً أن تركيز ” السيسي ” طوال زيارته لواشنطن كان على القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب والعمل مع إسرائيل ، وهما قضيتان تحتلان مكانة خاصة لدى ” ترامب ” وقيادات المجتمع اليهودي الأمريكي الذين استجابوا له بشكل إيجابي ، مضيفةً أنه يجب على ” السيسي ” أن يؤمن بأن قيادة المجتمع اليهودي الأمريكي يمكن أن تساعد في استمالة مشاعر الكونجرس لصالح المساعدة التي يسعى إليها .

7- ذكرت المجلة أن علاقة “السيسي” مع إسرائيل يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص إذا ما قامت إدارة “ترامب” بمحاولة جادة لإحراز قدر من التقدم في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مضيفة أن الدول العربية الأقل عدوانية لإسرائيل – إذا كان يمكن وصفها بهذا الوصف – وهي دول الخليج والأردن والمغرب ومصر قد طالبت من جديد بإنشاء دولة فلسطينية ، ويدركون أن الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” غير قادر على التوصل إلى اتفاق كامل مع إسرائيل، ولكنهم يبحثون عن قدر من التقدم ، مضيفة أن “السيسي” في وضع جيد يؤهله للمساعدة في هذا الصدد ، ويبدو أن القادة اليهود الأمريكيين يثقون بآرائه حول إسرائيل ، وهو الأمر الذي من شأنه أن يمكنه من العمل كوسيط ، وليس مجرد مشارك .

8- ذكرت المجلة أنه وبشكل عام ، كان أسبوعاً جيداً لجنرال مصر المتقاعد،  مضيفة أن ترحيب الرئيس “ترامب” أيضا بالعاهل الأردني الملك “عبد الله ” في البيت الأبيض وإبداءه عدم المبالاة بما إذا كان الرئيس السوري ” الأسد” يجب أن يرحل أو يبقى في السلطة، يدل على زيادة انخراط الرئيس “ترامب” في قضايا المنطقة، مضيفة أنه مع رحيل كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض “ستيف بانون ” من مجلس الأمن القومي، يبدو أن نتائج هذه الاجتماعات مع القادة العرب الرئيسيين تشير لاهتمام “ترامب” المتزايد بأن تملأ الولايات المتحدة الفراغ القيادي في الشرق الأوسط، الذي ورثه من “أوباما”، مؤكدة أنه كلما حدث ذلك في أسرع وقت ، كلما كان ذلك أفضل .

Egypt’s Awkward Reset with Washington

معهد ( واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ) : لماذا تجاهل “ترامب” تحذيرات “السيسي” واستمع إلى ملك الأردن؟ 

1- أشار الكاتب إلى زيارة الرئيس “السيسي” للولايات المتحدة والترحيب الحار الذي استقبله به الرئيس “ترامب” ، مدعياً أنه مع ذلك ، عاد “السيسي” إلى مصر خالي الوفاض ، حيث استجاب “ترامب ” لوجهات نظر ملك الأردن ” عبد الله الثاني ” حول سوريا وأمر بتوجيه ضربات ضد سوريا على الرغم من مخاوف “السيسي”.

2- ادعى الكاتب أنه على الرغم من أن زيارة “السيسي” كانت بهدف التأكيد على دفء العلاقات بين أمريكا ومصر في عهد ” ترامب ” ، نظراً لتوترها خلال إدارة الرئيس السابق ” أوباما ” ، إلا أن ” السيسي ” عاد من تلك الزيارة خالي الوفاض ، مدعياً أن الجولة الجيدة التي حظي بها ” السيسي ” في واشنطن لم تسفر بدورها عن نتائج جيدة، فهو لم يتلق أي مساعدات اقتصادية أو عسكرية ، كما أن إدارة ” ترامب ” لم تجدد آليتها التمويلية مع مصر التي تسمح للأخيرة بشراء أسلحة باهظة الثمن بالائتمان ، مدعياً أنه على الرغم من ضغط عدد من الوزراء المصاحبين للـ ” السيسي ” على الإدارة الأمريكية من أجل عقد صفقات جديدة ، إلا أنهم لم يتوصلوا إلى شيء ، حتى أن ضغوط القاهرة لحظر جماعة الإخوان المسلمين في أمريكا لم تأت بثمارها أيضاً ، حتى أن ” ترامب ” خالف تصريحاته السابقة بشأن نظام ” الأسد ” ليأخذ بنصيحة ملك الأردن ” عبد الله ” ويطلق صواريخ موجهة ضد سوريا يوم الجمعة الماضي .

3- أضاف الكاتب أن ” ترامب ” يبدو أنه قد أخذ قراره بعد أن التقى بالعاهل الأردني الملك ” عبد الله الثاني ” ، فالأخير أخبره خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عُقد في البيت الأبيض ، أن استخدام ” الأسد ” للأسلحة الكيميائية على مواطنيه جاء في أعقاب صمت من المجتمع الدولي لإيجاد حلول للأزمة السورية .. كما ذكر الكاتب أنه يبدو أن استخدام تلك الأسلحة ومقتل المئات من المدنيين أقنع ” ترامب ” باستخدام نهج مختلف مع ” الأسد ” على الرغم من مخاوف ” السيسي ” من عواقب الأمر .

4- أضاف الكاتب أن رد فعل ( الأردن / مصر ) تجاه الضربات الأمريكية جاء على النقيض ، ففي الوقت الذي أعرب فيه وزير خارجية الأردن عن دعمه للضربات الجوية مغرداً عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر ) : ( ما حدث كان ضرورياً ، ورد فعل مناسب للنظام السوري الذي يستهدف المدنيين ) ، جاء رد فعل القاهرة فاتراً ، حيث عبرت عن قلقها ، مطالبةً كل من ( روسيا / الولايات المتحدة ) بالتعاون معاً لحل الأزمة السورية ، مشيراً إلى أن موقف مصر المتحفظ ليس مثير للدهشة ، حيث أن ” السيسي ” عمق علاقات بلاده مع روسيا في الأعوام الأخيرة من خلال صفقات الأسلحة والتدريبات العسكرية المشتركة ، وعليه فإنه لا يمكن أن يؤيد هجوم أمريكي ضد نظام ” الأسد ” المدعوم من روسيا .

EGYPTIANS RECOUNT SEXUAL HARASSMENT, ANGERING CONSERVATIVES

وكالة ( أسوشيتد برس ) : حديث المصريين عن التحرش الجنسي يغضب البعض في مصر ذات الأغلبية المحافظة         

ذكرت الوكالة أن المئات من النساء والفتيات المصريات قد خرجن عن صمتهم للتنديد بالتحرش الجنسي كما قاموا بمشاركة تجاربهم الشخصية المتعلقة بالمضايقات الجنسية التي تعرضوا لها على وسائل التواصل الاجتماعي، وبذلك حطموا أحد المحرّمات التقليدية ، مما أثار ذلك  غضب البعض في مصر ذات الأغلبية المحافظة ، مشيرة إلى أن حجم مشكلة العنف الجنسي في مصر قد اتضحت في السنوات التي أعقبت ثورة يناير عام 2011 والتي أطاحت بالمستبد ” مبارك ” ، وذلك عندما وقع اغتصاب جماعي واعتداء جنسي خلال عدة احتجاجات ، موضحة أنه منذ ذلك الحين، شجعت الجهود المنظمة – التي يبذلها المجتمع المدني لمكافحة ظاهرة التحرش الجنسي – المرأة على أن التحدث صراحة بشأنها، على الرغم من إصرار قطاع كبير في المجتمع على إنكار وجود هذه الظاهرة ، مضيفة أنه في اعتراف نادر للعنف الجنسي من قبل أحد المسئولين، قام الرئيس ” السيسي ” بزيارة أحد أنصاره من الفتيات في المستشفى بعد يوم من تعرضها للاعتداء الشديد خلال احتفالات فوزه بانتخابات الرئاسة في يونيو 2014 ،مشيرة إلى أن مشكلة التحرش الجنسي لا تزال مستمرة في مصر ، مشيرة إلى حادث التحرش الجنسي التي تعرضت له أحد الفتيات في الزقازيق الأسبوع الماضي.

Move over Suez, hello Stad – Norway to build world’s first tunnel for ships

صحيفة ( الجارديان ) : التحول عن قناة السويس، النرويج تعتزم بناء أول نفق للسفن في العالم         

ذكرت الصحيفة أن النرويج تخطط لبناء أول نفق للسفن في العالم بطول (1700) متر، موضحة أن هذا الممر المائي يخترق شبه جزيرة ستاد الصخرية غرب النرويج وإنه سيصبح قادراً على استيعاب سفن الرحلات البحرية والبضائع التي يبلغ وزنها (169) ألف طن وسيفتتح في عام 2023 ، مما يسمح باختصار حركة السفن ويجنبها الإبحار في تيارات مائية خطيرة ببحر ستادهافيت ، موضحة أن عمق النفق سيكون (37) متراً وعرضه (26.5) متر، وتكلفته ستبلغ (2.7) مليار كرونة نرويجية (250 مليون دولار ) ، بحسب إدارة السواحل النرويجية ، مشيرة لتصريحات وزير النقل النرويجي ” كيتيل سولفيك أولسين ” والتي أكد خلالها أن خطط إنشاء نفق بحري طرحت على مر السنين ولكن الآن المشروع وتمويله جاهزان، مضيفاً ” نحن سعداء لأن نفق السفن سوف يصبح حقيقة ” ، مؤكداً أن وقت السفر بين المدن النرويجية ومدن المنطقة سيتم اختصاره ، ومن جانبه قال مدير المشروع ” تيري أندرسين ” أن المهندسين مضطرون لتفجير (8) مليون طن من الصخور لبناء النفق الذي من المتوقع أن يبدأ إنشائه في عام 2019، وبموجب خطة النفق فإن أولوية المرور ستكون لسفن المسافرين ولكن قوارب الترفيه وباقي السفن ستكون قادرة على استخدام النفق، كما أن السفن الأقل من (70) متراً ستتمتع بالمرور المجاني.

Sudan imposes new visa requirement on Egypt nationals

وكالة ( الأناضول ) التركية : السودان يفرض تأشيرة دخول على المصريين القادمين للأراضي السودانية

1- ذكرت الوكالة أن السلطات السودانية أعلنت أمس عن فرض تأشيرة دخول على المصريين الذكور القادمين للأراضي السودانية والذين تتراوح أعمارهم من سن ( 16 : 50 ) عاماً ، وذلك بعد أن كان مسموحاً لكل المصريين دخول جارتهم الجنوبية دون تأشيرة ، مشيرة لتصريحات المتحدث باسم الشرطة السودانية ” عمر المختار ” والتي أكد خلالها أن وزارة الداخلية تسلمت هذا القرار من مجلس الوزراء الخميس الماضي على أن ينفذ على الفور ، موضحاً أن هذا القرار لا يشمل السيدات.

2- أوضحت الوكالة أن مصر تفرض منذ سنوات تأشيرة دخول على ذات الفئة العمرية من السودانيين مع إعفاء السيدات ، مضيفة أن قرار السودان يأتي وسط توتر في العلاقة بين البلدين على خلفية النزاع على منطقة مثلث حلايب ، وموقف السودان الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة ، كما يأتي هذا القرار أيضاً  قبيل اجتماع لجنة التشاور السياسي بين البلدين والتي تعقد غداً بالخرطوم على مستوى وزيري الخارجية.

Egypt detects food which is ‘unfit for human consumption’

موقع ( ميدل إيست مونيتور ) : مصر تضبط أطعمة غير صالحة للاستهلاك الآدمي        

ذكر الموقع أن وزارة الصحة والسكان المصرية قد أعلنت عن إعدام (421) طن و (921) كجم من المنتجات الغذائية ، كما تخلصت أيضاً من (76) ألفاً و (496) لتر من المشروبات لعدم صلاحيتهما للاستخدام الآدمي ، موضحاً أن ذلك جاء خلال الحملات التي قامت بها إدارة مراقبة الأغذية على محافظات الجمهورية خلال الربع الأول من العام الجاري ، مشيراُ إلى تصريحات مدير إدارة مراقبة الأغذية بوزارة الصحة الدكتورة ” مايسة حمزة ” والتي أكدت خلالها أنه تم فحص (45) ألفًاً و (428) منشأة غذائية للتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية المطلوبة، كما تم سحب (84) ألفًا و(120) عينة وأرسلت للمعامل لتحليلها للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

Egypt to develop major Cairo slum despite concerns of residents

موقع ( المونيتور ) : مصر تعتزم تطوير مثلث ماسبيرو بالرغم من قلق سكان المنطقة

1- ذكر الموقع أن مصر تتجه قدماً بمشروع تنموي سيؤدي إلى إزالة حي فقير رئيسي في وسط القاهرة ، مضيفاً أن السكان يشعرون بالقلق إزاء إعادة التوطين وعما إذا كانوا يستطيعون البقاء في المنطقة بمجرد اكتمال أعمال التطوير فيها أم لا ، موضحاً أن مثلث ماسبيرو هو منطقة غير رسمية منذ عقود من الزمن بالقرب من نهر النيل وخلف وزارة الخارجية ومبنى ماسبيرو للإذاعة والتلفزيون، وهي موطن للعديد من الورش الصغيرة ومراكز التسوق في الأحياء ، وفنادق (5) نجوم على طول كورنيش النيل ، موضحاً أنه بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي، فإن مثلث ماسبيرو هو في صميم مشروع إنمائي تقوده الحكومة ويكلف (4) مليارات جنيه مصري والذي من شأنه أن يحول المنطقة إلى مركز استثماري وسكني على مدى (3) سنوات ، مضيفاً أنه قبل الموافقة على بدء المشروع، عرضت وزارة الإسكان المصرية على السكان المحليين مجموعة من خيارات التعويض، بما في ذلك: الانتقال إلى حي الأسمرات بمنطقة المقطم جنوب شرق القاهرة، واستئجار أو شراء منزل في المنطقة بتكلفة أعلى، أو تلقي تعويض نقدي قدره ( 100) ألف جنيه مصري.

2- أوضح الموقع أن رئيس الوزراء المصري ” شريف إسماعيل ” وافق على المشروع في الأول من أبريل في اجتماع للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الحضرية حضره محافظ القاهرة ووزراء ( الإسكان / الثقافة / البيئة / الزراعة / التنمية المحلية ) ، مشيراً إلى أنه في الأسبوع الماضي، بدأت وزارة الإسكان المصرية في استعراض آراء السكان على الطريقة المفضلة للتعويض، فيما قال نائب وزير الإسكان ” أحمد درويش ” للموقع ” لن يكون هناك أي نقل قسري لسكان مثلث ماسبيرو ” ، مضيفاً ” أن الحكومة عرضت العديد من البدائل للسكان حتى يشعروا بالراحة إزاء عملية التنمية ، وأوضح “درويش” أن الحكومة استطلعت آراء (40٪) من السكان حتى الآن، وأن (70٪) من الذين شملهم الاستطلاع اختاروا التعويض المالي، مبيناً أن السكان سيقومون في (20) من الشهر الجاري باتخاذ القرار.

3- ذكر الموقع أن بعض سكان مثلث ماسبيرو قد رفضوا خطة الحكومة لتطوير المثلث قائلين أن سبل عيشهم مرتبطة بالمكان الذي ولدوا فيه وحيث عاشوا لسنوات، وطالبوا الحكومة بزيادة التعويضات المالية وخفض الإيجار والمدفوعات المطلوبة لامتلاك وحدة سكنية في المنطقة أو تقديم وحدات سكنية بديلة في المناطق المجاورة ، بينما رحب سكان آخرون بالخطة وأشادوا بالخيارات التي قدمتها الحكومة لهم ، مشيراً إلى أن تطوير مثلث ماسبيرو يُعد جزءاً من جهد حكومي للتخلص من الأحياء الفقيرة المتدهورة وتوفير السكن المناسب للمواطنين. 

زر الذهاب إلى الأعلى