عاجل

تعرفي على أسباب خوفك لطفلك وطرق العلاج التربوية

عدد المشاهدات: 29

تواجه الكثير من الأمهات مع أطفالها مشكلة خوفهم من بعض الأمور أو الأشخاص أو الأماكن، وغيرها من المخاوف التي تنتاب الطفل تجاه العالم من حوله، وعادة ما تجد الأم خوف الطفل غير مبرر، ومن أمور لا تستدعي الخوف، مما يصيبها بالقلق على نفسية طفلها.

وتؤكد الخبيرة النفسية دكتورة سهام حسن، أن هناك العديد من الأسباب التي تصيب الأطفال بالخوف، والتي لا يدركها الآباء، وكثيرا ما يكونون هم السبب فيها، والتي توضحها في السطور التالية.

– تخويف الطفل

يلجأ بعض المحيطين بالطفل إلى تخويفه لينفذ أوامرهم، كأن يقول أحد الوالدين: إن لم تنم فسنأتي لك بالوحش ليأكلك، وهذا للأسف يزرع في الطفل عدم الثقة بالنفس.

– السخرية من الطفل

يلجأ بعض الآباء إلى السخرية من الطفل عند خوفه، وجعله مادة للضحك أمام الآخرين لا يخلصه من هذه المخاوف، إنما يرسخها بداخله.

– الجهل ببعض الأمور

هناك جهل لدى الطفل بحقيقة الأشياء التي يخافها أو الأحداث التي يسمع عنها، ويأتي التقصير هنا عند الوالدين، من خلال عدم توضحيهما حقيقة هذه الأمور للطفل، فيظل خائفا منها.

– جذب الانتباه

أحيانا يخاف الطفل لجذب انتباه والديه، فعندما يفتقد لمشاعر الحب والحنان، واستجابة الوالدين، لذلك يدعم فكرة الخوف لديه، كذلك شعور الطفل بعدم الاستقرار والأمن في الأسرة، بسبب الشجارات التي تحدث بين الوالدين أو فقدان أحدهما.

 وتنصح الخبيرة النفسية بتجنب السخرية من مخاوف الطفل، ومناقشته في مخاوفه وتوضيح الحقائق له، مع محاولة مواجهته بمخاوفه، لكن بسلاسة ودون عنف، وتجنب الشجار أمامه، وإغداقه بالحب والحنان، اللذين يكسبانه الثقة بنفسه، ولكن دون تدليل زائد.

وتشير الدكتورة سهام إلى أن هناك العديد من الوسائل التربوية، التي يمكن أن تتبعها الأم، حتى تخلص طفلها من مختلف مخاوفه، وهو ما تستعرضه في السطور التالية:

1 ـ اصغ لطفلك

كن دائمًا حاضرًا ومنفتحًا، ومن الأفضل أن تتم «الأحاديث الحساسة» مع طفلك أثناء النهار.

2 ـ التحدث مع الذات

علِّم طفلك أن يميز ما يخيفه، وأن يعبر عن ذلك بالكلام، وأن يتعامل مع خوفه من خلال الحديث الإيجابي مع الذات.

3 ـ التمثل بنموذج ما

أظهر ثقتك بأن عالمك آمن وكن مثالًا في توقي المخاوف ومعالجتها.

4 ـ احمِ طفلك واعمل لراحته

احرص على أن تكون بيئة الطفل آمنة وخالية من المخاطر.