أخبار عربية و إقليمية

رئيس الإمارات يؤكد دعم بلاده وكوريا الجنوبية لجهود ضمان أمن الطاقة

أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دعم بلاده وكوريا الجنوبية للجهود الدولية لضمان أمن الطاقة العالمي وتعزيز التنمية المستدامة في ظل التحديات العالمية الحالية الخاصة بأمن الطاقة وتبعات التغير المناخي، مشيرا إلى أن الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين الإمارات وكوريا والتعاون الثنائي في عدة قطاعات بما فيها الطاقة النووية تعود بالفائدة والخير عليهما.

جاء ذلك خلال زيارة الشيخ محمد بن زايد والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول؛ اليوم لمحطات “براكة” للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، للإطلاع على مستجدات تطويرها والاحتفاء بتشغيل المحطة الثالثة، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإماراتية (وام).

وأشاد الشيخ بن زايد بجهود الخبرات الإماراتية والكورية التي عملت طوال العقد الماضي على إنجاز محطات براكة للطاقة النووية السلمية وفق أعلى معايير الأمان وأفضل الممارسات المعمول بها في قطاع الطاقة النووية، منوها بأنه خلال العقد الماضي شهدت العلاقات بين البلدين مزيدا من التعاون خلال تطوير محطات براكة للطاقة النووية.

وأشار الرئيسان الإماراتي والكوري الجنوبي إلى برنامج تسريع الحياد المناخي الذي تم إطلاقه مؤخرا، والذي يترجم تطلعات البلدين إلى زيادة التعاون في قطاع الطاقة، وسجلهما في تطوير مشاريع الطاقة الكبرى والمتقدمة، موضحين أن البلدين سيعملان معا على تحديد مشاريع الحياد المناخي وتطويرها في البلدين ومختلف أرجاء العالم.

وقال الشيخ محمد بن زايد إن البرنامج يأتي بناء على الميزات التنافسية التي تمتلكها الدولتان في تطوير مشاريع البنية التحتية منخفضة التكلفة الخاصة بالحياد المناخي عبر مجموعة كاملة من التقنيات اللازمة للانتقال إلى مصادر الطاقة الصديقة للبيئة.

ومن جهته، أكد الرئيس يون أن محطات براكة للطاقة النووية تكتسب أهمية كبيرة مع التشغيل التجاري لاثنتين منها وقرب انضمام المحطتين المتبقيتين إليهما، لأنها تمثل أحد أبرز منجزات الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين الإمارات وكوريا الجنوبية، مشيرا إلى أنه حان الوقت لتعزيز الشراكة بينهما أكثر والتوجه المشترك لتطوير الطاقة النووية في دول أخرى.

وأعرب يون عن أمله في أن تكون زيارته الحالية إلى الإمارات نقطة تحول للشراكة الشاملة والاستراتيج

ية في قطاع الطاقة والتي ستمتد إلى ما هو أبعد من الطاقة النووية لتشمل مجالات أخرى مثل الهيدروجين والطاقة المتجددة والتقاط الكربون وتخزينه.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: