السياسة والشارع المصريعاجل

“صحة النواب” توافق على منح معاش تكاملي لأسر الفرق الصحية المتوفية بالأوبئة

استعرضت لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، خلال اجتماعها مساء اليوم، برئاسة الدكتور أشرف حاتم،  تقريري اللجنة عن مشروعي قانونيين تنظيم عمليات الدم وتجميع البلازما لتصنيع مشتقاتها وتصديرها، إنشاء صندوق مواجهة الطوارئ الطبية.

ووافقت اللجنة علي المشروعين بعد إدخال تعديل بسيط في مشروع قانون إنشاء صندوق مواجهة الطوارئ الطبية، تمهيدا لعرضهما علي المجلس.

وقال الدكتور محمود أبو الخير، وكيل لجنة الشئون الصحية، إن الاجتماع شهد اقتراح بإضافة مادة في مشروع قانون إنشاء صندوق مواجهة الطوارئ الطبية، ووافقت عليه اللجنة، ويقضي بأن يتم منح المصابين والمتوفين  من الفريق الصحي جراء الإصابة بعدوي أو وباء من الأمراض المعدية والأوبئة معاش  تكاملي من قبل الصندوق، وأن تحدد اللائحة التنفيذية قيمة المعاش المستحق، وبذلك سيستفاد من هذا القانون شهداء مرضى كورونا من الفريق الصحي الذين فقدناهم، متابعا: “وذلك أقل شئ نقدمه لهم أن يكون لأسرهم معاش محترم يستفيدوا منه”.
وكانت لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، قد انتهت من مناقشة المشروعين خلال الشهور الماضية بعد إحالتهما من الحكومة، ووافقت عليهما إلا أنه لم يتم مناقشتهما بالجلسة العامة، ومع بدء انعقاد مجلس النواب الجديد في شهر يناير الجارى، أعلنت الحكومة تمسكها بمشروعات القوانين المقدمة منها للمجلس، ومنها هذان القانونان، وبعد عرضهما على اللجنة أصبحا جاهزين للمناقشة فى الجلسة العامة فى أى وقت يحدده المجلس.
ووفقا للمذكرة الإيضاحية لمشروع قانون إنشاء صندوق مواجهة الطوارئ الطبية، أشارت إلى أن مصر والعالم شهد فى الآونة الأخيرة أزمة صحية كارثية غير مسبوقة من حيث اتساع نطاق انتشارها وجسامة تداعياتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ألا وهى جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، فطالت الجائحة دول العالم بأسره، ولم تفرق بين حدود سياسية أو قارات أو ثقافات، وامتدت تلك الآثار لتشمل إرغام الدولة على الانعزال أو إغلاق الحدود، واقتصاديا أثرت تلك الأزمة على مكتسبات اقتصادية وتنموية محققة، كما جعلت تلك الأزمة الكثير من الدول تلجأ إلى الحظر الطوعى أو الاختيارى للمواطنين، وكشف فيروس كورونا المستجد انهيار كامل لبعض الأنظمة الصحية.
وبالنسبة لفلسفة مشروع قانون تنظيم عمليات الدم وتجميع البلازما لتصنيع مشتقاتها وتصديرها، فإنه انطلاقا من حرص القيادة السياسية بالاهتمام بالمشروع القومي للاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما والاستعانة بالخبرات والتجارب الدولية ذات الصلة مع أهمية الشراكة مع الشركاء الدوليين ذوى الخبرة والتكنولوجيا المتقدمة فى جميع جوانب هذا المجال، وتبنّى المشروع أمن قومى، لتغطية احتياجاتنا من هذه المشتقات حتى تمتلك الدولة أمنها القومى، بل وأمن الدول العربية جميعا، مع ضرورة الاستعانة والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال.
ويتكون مشروع القانون من 23 مادة، ويأتى فى إطار خطة الدولة المصرية التى تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتى فى مجال منتجات الدم ومكوناته وبصفة خاصة فى مجال جمع البلازما لتصنيع مشتقاتها وتصديرها بعد الاكتفاء الذاتى منها كمشروع قومى عاجل وضرورى تحقيقا لهذا الهدف القومى، ومن ثم يمثل التنظيم القانونى السليم أهمية قصوى من ناحية تمكين مؤسسات الدولة المعنية من الاضطلاع بمهامها فى هذا المجال.
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: