نشطاء يتداولون فيديو بعنوان ( الرئيس الإنسان ) للتأكيد على مدى حبهم للرئيس ” السيسي”

136
صورة أرشيفية

انطلاقاً من الدعم المستمر و اللا محدود من قبل أبناء الشعب المصري للرئيس ” السيسي” ، وتأكيداً على حبهم الجارف له والالتفاف حوله كواحد منهم قبل أن يكون قائداً وزعيماً لهذا الوطن ، اختاره الشعب ليعبر به مرحلة فاصلة في تاريخه المعاصر، وقوفاً فى وجه أعداء مصر ، وعبوراً بهذا الشعب من الفوضى إلي الاستقرار والنهضة ، فقد قام العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتداول فيديو بعنوان ( الرئيس الإنسان ) .

حيث يلقي الفيديو الضوء على أهم جوانب  شخصية الرئيس ” السيسي” والتي كانت سبباً رئيسياً في حب الشعب له والإيمان  به والالتفاف حوله  ، وهو الجانب الإنساني  للرئيس ” عبد الفتاح السيسي”.

يبدأ الفيديو بصوت الرئيس ” السيسي” وهو يقدم نفسه  كأحد أبناء الشعب المصري  الذي تربي في أحد أحياء مصر العريقة ، عارضاً العديد من الصور التي توضح جانب من أفراد عائلته الكريمة ،  فضلاً عن عدد من الصور التي تظهر خدمته بالقوات المسلحة وعلاقته  الطيبة  بينه وبين رفقاء دربه .

ثم ينتقل الفيديو بعد ذلك ليؤكد على السمة الأساسية التي يتحلى بها ابن مصر البار الرئيس ” السيسي” وهى البساطة والمصارحة ، الوعد والوفاء به ، حيث يعرض تأكيد الرئيس أنه لن يقوم  بتنفيذ إلا ما يريده الشعب المصري  ، غايته في ذلك أن ترتفع راية مصر عالية خفاقة ، وأن تصبح مصر بين مصاف الدول العظمي .

يفتخر بشعبه وكفاحه ونضاله في كافة المحافل الدولية ، يؤكد على سيادته ، ويصون كرامته  ، يقدر دائماً ما يتحمله من معاناة ومشقة من أجل بناء وطنه .

كما يظهر الفيديو طريقة تعامل الرئيس ” السيسي” مع كافة فئات الشعب المصري ، فهو يحرص دائماً على أن يكون بينه ، يتكاتف معه ، و يشعر بآلامه،  ويرعي أبنائه ، ويؤكد على تكفله بالرعاية التامة لأبناء وأسر الشهداء من أبطال مصر العظام .

فنجده مرة يمسح دموع أم ثكلي فقدت ابنها الذي دافع عن تراب بلاده بدمه  ، ونجده مرة أخري يحتضن أطفال الشهداء  ليعوضهم بإحساسه الصادق ولو للحظات مشاعر الأبوة ، وليؤكد أمام الجميع أنه أب لكل المصريين بصفة عامة وأب لأبناء الشهداء بصفة خاصة .

نجده يُعلي من قيمة العمل فعلا وليس قولاً ، يحرص على استقبال ودعم المكافحين في هذا الوطن  ، فتارة يستقبل  (فتاة عربة البضائع ) بقصر الاتحادية  بل ويحرص على أن يفتح لها باب السيارة بنفسه ، وتارة يستقبل الفتاة  الصعيدية  ( سائقة التروسيكل )  وتارة أخري يدعم إحدى سائقات الميكروباص ويحقق حلمها البسيط في الحصول على سيارة  أجرة  لتكون عوناً لها على متاعب الحياة .

يقدر المرأة المصرية ، ويعرف مكانتها ، ويقدر معاناتها التي تتحملها من أجل معركة الإصلاح الإقتصادي ، ويشيد بها دائماً ويشد على يدها لكي تواصل عطائها من أجل نهضة الوطن .

نجده الأب الحنون الذي  يستجيب لصيحة أحد أبناء الوطن من المعاقين لكي يلتقط  صورة تذكارية معه ، بل ويحرص بنفسه على أن يطلب أن يلتقط صورة تذكارية مع أحدهم .

يحترم المواطن المصري ، ويؤكد على سيادته في وطنه ، وعلى أن حقه  فى العبادة مصون أياً كانت ديانته ، فيحرص على تهنئة المواطنين المصريين من الأقباط بعيدهم ،  بل ويحضر قداسهم بنفسه من أجل التهنئة ، يأمر ويشيد أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط  وبجوارها مسجد الفتاح العليم  بالعاصمة الإدارية  الجديدة من أجل التأكيد على المعنى الحقيقي لكلمة مواطن بغض النظر عن  ديانته .

لا يتغافل أو ينسى أبداً محدودي الدخل ومعاناتهم ، ولا تثنيه محدودية الموارد إلي التخلي عنهم ، فيدعو المجتمع المدني للتكاتف مع الدولة  ومؤسساتها من أجل رعاية المواطنين الأكثر احتياجاً لتوفير حياة و كريمة لهم وذلك من خلال إطلاقه مبادرة وطنية  لضمان حياة كريمة لهؤلاء المواطنين .

إنه  الرئيس “عبد الفتاح السيسي ” الذي بصدقه وأمانته قد دفع بسطاء الشعب المصري  أمثال الحاجة زينب أن يجودوا بما يملكون  من أجل المساهمة في رفعة هذا الوطن  .

إنه الرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” الذي لا يدخر جهداً من أجل صون مقدرات هذا الوطن ورفعة رايته ، يضع نصب عينه دائماً مصر ، بل ويردد في كل مناسبة ومحفل شعاراً يتمنى كل مصري بحق أن يتحقق  تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر .