السياسة والشارع المصريعاجل

الكنيسة تكشف كواليس لقاء الرئيس الروسى والبابا تواضروس بعد وصوله القاهرة

أصدرت الكنيسة، بيانًا صحفيًا منذ قليل، كشفت خلاله كواليس لقاء البابا تواضروس الثانى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وذلك بعد ساعات من وصول البابا إلى القاهرة بعد جولة خارجية شملت 3 دول كانت آخرها روسيا.

وقالت الكنيسة، فى بيانها، إنه دار الحوار مع البابا تواضروس الثانى فى مقر إقامة رئيس الكنيسة الروسية الأرثوذوكسية، حيث كان رئيس الدولة فى زيارة للبطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا فى يوم تذكار شفيعه.

 وإلى نص الحوار بحسب بيان الكنيسة:

 الرئيس الروسى فلاديمير بوتين:

قداستكم، أرجو أن تسمحوا لى أن أرحب بكم هنا! وقد أخبرنى بطريرك موسكو وسائر روسيا بالتفصيل عن الكنيسة القبطية وعنكم.

 إن الكنيسة القبطية هى واحدة من أول الكنائس المسيحية.. ويسعدنى بصفة خاصة أن ألاحظ هذا لأننى على علاقة جيدة جدا مع مصر، بالطبع كل المصريين بغض النظر عن ديانتهم.

إلا أننى سعيد بصفة خاصة أن أمضى بعض الوقت معكم، الشخص الذى يمثل المسيحية فى مصر. هذه علاقة خاصة مع مصر بالنسبة لنا.

وأنا أعلم أن الرئيس عبد الفتاح السيسى – وهو صديق عظيم لدولتنا – يدعم الأقباط فى مصر بنشاط. عندما تسنح الفرصة، أرجو أن تنقلوا له وللدولة المصرية كلها أفضل التحيات من روسيا.

 البابا تواضروس الثانى:

أشكركم على الوقت الذى منحتوه لى. كنت أتطلع لهذا اللقاء من زمن طويل.

 منذ عامين، كنت فى زيارة لأرمينيا وهذه ثانى زيارة لى إلى روسيا لأقابل أخى العزيز قداسة البطريرك كيريل. وهى زيارة هامة بصفة خاصة بالنسبة لى بمناسبة الاحتفالات المقامة لتكريم القديس نيكولاس. أشكركم أيضًا على الجائزة التى منحتموها لى بالأمس.

 إن العلاقات التى تربط روسيا بمصر جيدة جدًا. ونخن فخورون بذلك. أستطيع أيضا أن أقول أن العلاقات بين كنيستنينا جيدة جدًا. إن التعاون بيننا ينمو على أصعدة مختلفة.

وأشكر الله أن الوضع فى مصر يتحسن كل يوم. نحن لدينا علاقات جيدة جدًا مع الرئيس السيسى والحكومة وبرلمان مصر. ونحن أيضًا نسعى جاهدين للحفاظ على الوحدة الوطنية فى مصر بين المسيحيين والمسلمين.

إن الأنشطة التى تقوم بها الكنيسة تهدف إلى شئ واحد: الحفاظ على الوحدة الوطنية. اشكركم على كرم ضيافتكم وعلى مشاعركم الخاصة تجاه مصر. سوف نصلى من أجل أن تتحسن هذه العلاقات كل يوم على مستوى دولتينا وكنيستينا. 

فلاديمير بوتين:

نحن نعلق أهمية كبيرة على تنمية العلاقات بين الكنائس.

 وقد ذكرتم توا رفات القديس نيكولاس. وقد أصبحت هذه المناسبة ممكنة بفضل الاتفاقيات التى حدثت أثناء اجتماع بين بطريرك موسكو وسائر روسيا وقداسة البابا. إنها مناسبة عظيمة بالنسبة للمؤمنين الأرثوذوكس فى روسيا. ونحن ممتنون جدا لقداسة البابا وللكرسى البابوى على القرار الذى صدر بناءا على طلب البطريرك.

 

 

 

إن الكنيسة تلعب دورًا هامًا جدًا فى التقريب بين الدولتين. وفى حالتكم هذه هى أكبر تعبير عن اتجاه حديث مفيد جدًا.

زر الذهاب إلى الأعلى