أخبار عربية و إقليميةالسياسة والشارع المصريعاجل

رجل تركيا.. سقوط «زغبية» الذراع اليمنى لـ« هشام عشماوي»

كشف الجيش الليبي، عن إلقاء القبض على الإرهابى «مرعى عبد الفتاح خليل زغبية»، يحمل الجنسية الليبية، ويعد الذراع اليمنى للمصري هشام عشماوي في تنظيم «المرابطون» الذي أسسه الأخير في مدينة «درنة».

مجرم دولي
ويعد زغبية، من أخطر العناصر الإرهابية المطلوبة دوليا، وقد تمت صناعته في تركيا التي حصل على لجوء سياسي إليها قبل سقوط نظام العقيد الليبي معمر القذافى، وعاد من هناك لينخرط في صفوف ميليشيات الإرهاب بعد أحداث ثورة 17 فبراير.

وألقت سرية «أسامة الأطراش» التابعة للواء 106 لدى القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، القبض على مرعى زغبية، برفقة هشام عشماوي، وحاتم على.

ميلاده
ولد زغبية في عام 1960، ومن سكان منطقة «أخريبيش» في مدينة بنغازي، متزوج من زوجة تحمل الجنسية المغربية.

هرب إلى أفغانستان عام 2001 عن طريق السودان، وتدرب في معسكر تابع لتنظيم القاعدة يعرف باسم ” كابول “، والذي كان يتجمع فيه عناصر وقيادات من الجماعة الليبية المقاتلة، وكان من ضمن خلية تعرف باسم “أنصار الإسلام” في ليبيا خلال فترة التسعينات من القرن الماضي التي كانت تهدف إلى تجنيد عناصر للالتحاق بالعراق وأفغانستان، برفقة «سعيد بن عبد الحكيم» و«بن عمر الشريف» و«الأزهر بن خليفة».

أدرج على قوائم الأمم المتحدة والولايات المتحدة في عام 2006، معتبرة إياه إرهابيا مطلوبا في عدة قضايا أمنية من الدرجة الأولى.

إيطاليا وتركيا
حكمت عليه محكمة جنايات ميلانو الإيطالية في 20 ديسمبر 2007 بالسجن 6 سنوات لانتمائه إلى جماعة إجرامية ذات أهداف إرهابية ولتلقيه سلعا مسروقة، وأكدت محكمة الجنايات الاستئنافية لميلانو هذا الحكم في 20 نوفمبر 2008.

حصل بعدها على لجوء سياسي في تركيا، وعقب قيام أحداث ثورة فبراير 2011، التحق بها وأصبح من ضمن سرايا «راف الله السحاتي».

يشار إلى أن الإرهابى الليبي الذي وقع ضمن العملية، كان من العناصر البارزة في تنظيم ” المرابطون ” والذي أسس في مدينة درنة عن طريق، هشام العشماوي، ومساعده، عماد الدين أحمد محمود عبدالحميد، المكني بـ” الشيخ حاتم”.

زر الذهاب إلى الأعلى