السياسة والشارع المصريعاجل

مصر في عيون الصحافة الأجنبية عن يوم 31 يوليو

موقع ( ميدل آيست مونيتور ) البريطاني : وصول قادة حماس للقاهرة لعقد محادثات مع مسئولين مصريين


ذكر الموقع أن وفد من حركة حماس بقيادة ” صالح العاروري ” وصل القاهرة امس الاثنين لمناقشة أخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية مع مسئولين مصريين ، مضيفاً أن وفداً أخر من حركة فتح بحسب الرئيس الفلسطيني ” محمود عباس ” سوف يزور القاهرة لمناقشة المقترحات المصرية التي وافقت عليها حماس بالفعل بشأن المصالحة .

كما ذكر الموقع أنه بحسب مصادر مطلعة فإن المقترحات المصرية تدعوا بنقل سلطة السيطرة على الهيئات الحكومية الموجودة بقطاع غزة من حماس لفتح التي تقود السلطة الفلسطينية بحكومتها في رام الله ، على أن تقوم الأخيرة برفع كافة العقوبات التي فرضتها مؤخراً على غزة .

كما أشار الموقع إلى أن مصر قامت مطلع هذا الشهر بدعوة قادة حماس بزيارة القاهرة من أجل مناقشة احتمالات عقد مصالحة فلسطينية داخلية ومناقشة أيضاً التوترات المستمر على طول المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل .

وكالة ( AFP ) الفرنسية : في مدينة بشمال سيناء .. الحياة تعود لطبيعتها رغم الحرب على الإرهاب


أعدت الوكالة تقريراً حول الأوضاع في مدينة العريش على خلفية زيارة مراسل الوكالة للمدينة ضمن وفد من وسائل الإعلام الأجنبية بصحبة مسئولين بالهيئة العامة للاستعلامات ، حيث نقلت الوكالة تصريحات عدد من واطني المدينة الذين أعربوا عن سعادتهم لعودة الحياة بشكل كبير لطبيعتها في المدينة مثل
 عودة وسائل النقل العام و عودة الدراسة و افتتاح مركز الشباب و عدم وجود طوابير للحصول على السلع كالسابق  .. وفيما يلي نص ترجمة التقرير :

 تم استئناف حركة سيارات النقل العام ، وإعادة فتح الجامعات وعمل أسواق الخضروات والفواكه بمدينة العريش .. الحياة تعود ببطء بالرغم من استمرار حرب الجيش المصري على الجهاديين في المنطقة .

 خلال زيارة نظمها الجيش المصري لوسائل الإعلام الأجنبية لمدينة العريش ، تمكن الصحفيون من التنقل في مدينة تحمل شوارعها آثار العملية العسكرية ضد الإرهاب التي يطلق عليها ( سيناء 2018 ) ، والتي بدأت في  9 فبراير الماضي ، حيث لا يزال هناك العديد من الحواجز الترابية و الحجرية  بالعديد من الأماكن .

استشهد أكثر من  200  من الإرهابيين ، وتقريباً  30  جندياً منذ 9 فبراير ، وذلك وفقاً للأرقام الرسمية ، وقد قام الرئيس ” السيسي ” برعاية هذه العملية بعد حوالي 3 أشهر من المجزرة التي أدت لمقتل أكثر من 300  شخص بمسجد بسيناء ، ويعتبر هذا الهجوم هو الأكثر دموية في تاريخ مصر ، ولم يعلن أحد مسئوليته عنه ، إلا أن السلطات اتهمت تنظيم (داعش) به .

 في العريش ، يقول السكان أنهم يشعرون بتحسن في حياتهم اليومية ، التي تضررت بشدة من العمليات العسكرية ، حيث أكد أحد الطلاب أنه تم استئناف الدراسة ، كما أكد طالب آخر أن وسائل النقل العامة قد عادت للعمل ، ولم يعد هناك طوابير لتلقي الطعام كما كان من قبل .

 منذ قيام ثورة 30 يونيو عام 2013 ، وقوات الأمن في سيناء تواجه جماعات متطرفة ، بما فيها تنظيم داعش  ، مما أدى لاستشهاد مئات من رجال الشرطة والجنود في أعمال العنف .

 تم فرض حالة الطوارئ في شمال سيناء منذ أكتوبر 2014 في أعقاب هجوم ضد الجيش أسفر عن استشهاد 30 جندياً ، وتم تمديد هذا الإجراء ليشمل البلد بأكمله في أبريل 2017 بعد الهجمات التي استهدفت كنائس في طنطا و الإسكندرية  .. قال مسئول كبير بالجيش للصحفيين أنه مع تحسن الوضع الأمني في العريش التي يعيش فيها نحو (225) ألف شخص بدأت الحياة تعود لطبيعتها ، فيما أكد قادة عسكريون آخرون أن الإجراءات التي قيدت حرية حركة السكان قد تم تخفيفها .

 وفقاً لهؤلاء القادة ، من الممكن الآن مغادرة مدينة العريش في أيام  الخميس و الجمعة و السبت  دون الحاجة للحصول على تصريح مسبق ، لكن الحصول على تصريح لخروج الوقود من المدينة لا يزال قائماً ، حتى يمنع الإرهابيين من الحصول عليه .

 أكد محافظ شمال سيناء ” عبد الفتاح حرحور ” أن هذا الإجراء يهدف للحد من تحركات التكفيريين ، مشيراً إلى أن تخفيف القيود الأمنية يسير جنباً إلى جنب مع خطة التنمية الحكومية للمنطقة ، التي تهدف لتحسين الخدمات في قطاعات  الصحة و السكن و التعليم و الصناعة  .

 أعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم وسعادتهم من عودة الحياة لطبيعتها مرة أخرى ومنهم بائع خضار يدعى ” باسم ” ، إلا أنه أكد أنه لا يزال هناك بطء في وصول بعض البضائع بسبب الحواجز المؤدية إلى العريش ، إلا أنهم أكدوا أنه مع بداية العملية ( سيناء 2018 ) كان من الصعب الخروج من المنزل .

زر الذهاب إلى الأعلى