السياسة والشارع المصريعاجل

منظمة خريجى الأزهر تدين التفجير الإرهابى لداعش بمدينة منبج السورية

أدانت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر التفجير الإرهابى الذى ضرب مطعمًا فى مدينة منبج شمالى سوريا، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا، بينهم 4 جنود أمريكيين، كما أصيب آخرون.

وقالت المنظمة أن الإسلام قد عصم دماء البشر جميعا، وتوعد من اعتدى على الأرواح والنفوس بأشد العقاب، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أو فَسَادٍ فِى الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).

ودعت المنظمة العالم أجمع، إلى الوقوف صفا واحدا فى مواجهة هذا العنف بكافة أشكاله وألوانه، والعمل على التصدى لهؤلاء المجرمين، حيث بات التصدى لهذا الإرهاب الأسود واجبا دينيا وسياسيا وإنسانيا، وقد قال تعالي: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أن يُقَتَّلُوا أو يُصَلَّبُوا أو تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أو يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْى فِى الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

كما تقدمت المنظمة بخالص العزاء لأهالى الضحايا، داعية الله تعالى الشفاء العاجل للمصابين، وأن يجنب العالم كله لهيب التطرف والإرهاب.

وكان تنظيم “داعش” الإرهابى قد أعلن مسؤوليته عن التفجير، وقال إنه نُفِّذ بسترة ناسفة، استهدفت دورية تابعة للتحالف الدولى، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تابعة للتنظيم.

كما أدانت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف بقوة الهجوم الإرهابى الذى قام بها مسلحون تابعون لتنظيم داعش الإرهابى على إقليم (منكا) شمالى مالى، حيث قام مسلحون يستقلون دراجات نارية بالهجوم على 3 قرى فى إقليم منكا، وأطلقوا نيران أسلحتهم على مدنيين، مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصا.

وأكدت المنظمة أن أسوأ ما ابتليت به الأمة الإسلامية فى هذا الزمان: جماعات التكفير والإرهاب التى انتشرت فى طول البلاد وعرضها، تسفك الدماء، وتُزهق الأرواح، وتنشر الفزع والرعب فى قلوب الأمنين المسالمين، مُدعين أنهم يجاهدون فى سبيل الله، والحق أنهم عين المفسدين المحاربين لله تعالى ولرسوله ﷺ.

ودعت المنظمة قادة الراى فى العالم أجمع، إلى التصدى المادى والمعنوى لهذه العصابة المجرمة من الإرهابيين، وكبح جماحها بقوة الفكر والسلاح، والقضاء النهائى على أوكار المخربين والمتطرفين أيًا كان جنسهم أو موطنهم.

وتقدمت المنظمة فى بيانها بخالص العزاء لأهالى الضحايا، مؤكدة أن الإنسانية كلها لن تغفر لهؤلاء للإرهابيين القتلة.

زر الذهاب إلى الأعلى