السياسة والشارع المصريعاجل

مصر في عيون الصحافة الأجنبية عن يوم ( 7-6-2017 )

وكالة ( رويترز ) : مقتل ضابطي شرطة في تبادل لإطلاق النار في سيناء بمصر

نقلت الوكالة تصريحات مصادر أمنية مصرية والتي أكدوا خلالها أن ضابطي شرطة قتلا في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين ينتمون على الأرجح لتنظيم داعش في شمال سيناء أمس ، مشيرين إلى أن المسلحين تعقبوا الضابطين قبل أن يقتلوهما ويهربوا من المكان ، مشيرة إلى أن الهجمات التي تستهدف قوات الأمن شائعة في شمال شبه جزيرة سيناء حيث تحارب مصر جماعات إسلامية متشددة ، موضحة أن تنظيم داعش استهدف قوات الأمن منذ الإطاحة بالرئيس ” مرسي ” في عام 2013 ، كما زاد التنظيم من استهدافه للمسيحيين وقتل نحو (100) منهم في هجمات في البلاد منذ ديسمبر الماضي.

 

صحيفة ( دايلي ميل ) البريطانية : تحطم طائرة مصر للطيران يرجع إلى حريق نتج عن أجهزة المحمول بقمرة القيادة

ذكرت الصحيفة أن حادث تحطم طائرة مصر للطيران والذي أسفر عن مقتل (66) شخصاً ربما يكون بسبب قيام الطيار بشحن جهاز الآي باد الخاص به في قمرة القيادة ، مشيرة إلى أن السلطات الفرنسية قد أمرت بالتحقيق في ما إذا كان قد تم إسقاط طائرة مصر للطيران بسبب حريق سببه ارتفاع درجة حرارة أجهزة المحمول ، موضحة أن التحقيق يركز في ما إذا كان جهاز (آيفون 6S / وآي باد ميني 4 ) على متن الطائرة تسببا في حريق بعد إيصالهما بمقبس غير صحيح ، مضيفة أنه يُعتقد أن لقطات كاميرات المراقبة أظهرت أن مساعد الطيار وضع جهاز التابلت وزجاجة عطر على لوحة أجهزة القياس ( التحكم ) حيث يعتقد نشوب الحريق.

 

صحيفة (الديلي ميل) : الضبابية تحيط بواردات مصر من القمح مجددا مع اقترابها من حظر الإرجوت

نقلت الصحيفة تصريحات محامون والذين أكدوا أن من المنتظر أن تصدر محكمة مصرية قراراً يعيد العمل بسياسة عدم السماح بأي نسبة من فطر الإرجوت في واردات القمح لتحيط الضبابية من جديد بالتجارة مع أكبر مستورد للقمح في العالم، مضيفةً أنه في العام الماضي ألغت مصر حظراً على الإرجوت – الشائع في الحبوب – في واردات القمح بعدما تسبب في تعطيل المناقصات فعلياً بسبب عزوف شركات التجارة عن المشاركة حيث تؤكد أن خلو القمح من الإرجوت شرط يستحيل تطبيقه، وذكرت الصحيفة أنه في الشهر الماضي اشترت مصر نحو (500) ألف طن من القمح في مناقصات طرحتها الهيئة العامة للسلع التموينية، وعادت مشاركة التجار إلى المستويات الطبيعية بعد أن قاطعوا عدداً من المناقصات في العام الماضي اعتراضاً على سياسة عدم السماح بأي نسبة من الارجوت، حيث جرى تطبيق النظام الحالي للفحص بقرار أصدره رئيس الوزراء ” شريف إسماعيل ” في نوفمبر الماضي بأن تتولي الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات التابعة لوزارة التجارة مسؤولية فحص الواردات.

 

قطر عميل مزدوج في الحرب على الإرهاب

ذكرت الصحيفة أنه بعد أسابيع من زيارة الرئيس “دونالد ترامب ” للسعودية لتأسيس بنية أمنية إقليمية لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي ومواجهة إيران، أعلنت (5) دول عربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر بسبب دعم الأخيرة للتطرف بأشكال عدة ، مضيفة أن مثل هذا الدعم ليس جديدا، فقطر مارست دوراً مزدوجا في “الحرب العالمية على الإرهاب”، حيث خدمت لسنوات كمنطقة لوجيستية هامة للولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي بداية من الحرب ضد “القاعدة” في أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر ثم لاحقا في الحرب ضد “صدام حسين ” بالعراق، وأخيراً في الحرب ضد “داعش” في العراق وسوريا.

أضافت الصحيفة لكن في الوقت نفسه، تبين أن دولة قطر داعمة كبيرة لحفنة من الجماعات المتطرفة، وتتضمن القائمة جماعة الإخوان الإرهابية وفرعها الفلسطيني حركة حماس، وكذلك حركة طالبان الأفغانية، وتنظيم جبهة النصرة التابع للقاعدة، والمعروفة جميعها بتلقي دعماً من الدوحة.

 ذكرت الصحيفة أنه على نقيض دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، أقامت قطر علاقات سياسية وتجارية دافئة مع إيران، مشيرة إلى أن ما عجل بشكل كبير من حدوث الأزمة التي شهدتها قطر هذا الأسبوع، هي تصريحات الأمير “تميم بن حمد آل ثاني ” الأخيرة التي قدم فيها المشورة لدول المنطقة بالتوقف عن المعارضة وتبني فكرة الانفراج مع المرشد الإيراني علي خامنئي.

أضافت الصحيفة أنه حتى الآن تحملت دول المنطقة مراراً ازدواجية قطر بهدوء، لكن ليس بعد الآن على ما يبدو، حيث تعتبر الخطوات الدبلوماسية الأخيرة من قبل (5) دول عربية ضد قطر محاولة منسقة لتحميل الدوحة تكلفة سلوكها المارق.

أشارت الصحيفة إلى أن هناك علامات على بدء حدوث ذلك، حيث أصبحت الدوحة في موقف دفاعي وبدأت في تغيير موقفها التاريخي المتعجرف تجاه حماس، فقامت في الأيام الأخيرة بطرد عدد من قيادات الحركة الفلسطينية من أراضيها، بعد سنوات من العمل هناك دون عقاب، مرجحة المزيد من الخطوات المماثلة في المستقبل القريب مع اندفاع المسؤولين القطريين لإصلاح العلاقات المتوترة بشدة مع جيرانها الإقليميين.

ذكرت الصحيفة أنه فيما يتعلق بتأثير العزل الدبلوماسي لقطر على الولايات المتحدة، فإنه للوهلة الأولى قد يبدو ذلك خبراً سيئا لآمال إدارة “ترامب” في تشكيل تحالف إقليمي للحرب ضد “داعش” ومواجهة إيران، لكن الضغط الحالي على قطر يمكن أن ينتهي في الواقع كـ”منفعة متنكرة”، موضحة أن التحالفات تكون بقوة أضعف جزء فيها، وفي هذه الحالة هي شراكة إقليمية يقوم أحد أعضائها بدعم وتمويل التنظيمات نفسها التي يحاربها التحالف، ما يجعله آيل للسقوط بالطبع.

أضافت الصحيفة أن مسؤولو إدارة “ترامب” يعكفون حالياً للتوسط في التوترات العربية-القطرية في جهود لاستعادة سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلى مسارها، مشيرة إلى أن البيت الأبيض قد لا يكون حريصاً جداً على نزع فتيل الأزمة الحالية، لأن الضغط الذي تمارسه السعودية وشركاؤها قد يدفع الدوحة إلى أداء دور أكثر اتساقاً وبناء في الحرب على الإرهاب، موضحة أنه في حالة حدوث ذلك، ستصبح قطر شريك استراتيجي يمكن الاعتماد عليه بشكل أكبر بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، لكن في حالة عدم استجابة الدوحة، فإن عزلها سيساعد في تقييد التهديد الذي يعرض استقرار المنطقة للخطر.  

زر الذهاب إلى الأعلى