السياسة والشارع المصريعاجل

مصر في عيون الصحف الأجنبية عن يوم 23-9-2018

مجلة ( بلومبرج بيزنس ويك ) : انتعاش ونمو قطاع العقارات المصري

ذكرت المجلة أن كل صناعة وجانب من جوانب المجتمع في مصر تقريبًا تأثر خلال فترة تعويم الجنيه منذ نوفمبر 2016 ، إلى درجة أن هذا الحدث أصبح منعطفاً حرجاً في تاريخ البلاد الاقتصادي الحديث ، مشيرة إلى أن تعويم الجنيه أسفر عن خسارة نحو ( 50٪ ) من قيمته ، ولكن كجزء من برنامج الإصلاح الاقتصادي الحكومي ، أظهرت الخطوة أيضاً التزام الرئيس ” السيسي ” بالإصلاح، وبالتالي ألهمت الثقة بين المستثمرين الدوليين .

أضافت المجلة أنه لفهم الحالة الحالية لصناعة العقارات، من المهم تذكر تأثير تعويم العملة على الصناعة في ذلك الوقت بالإضافة إلى تأثيره المستمر ، موضحة أنه عندما انخفضت قيمة الجنيه ، ارتفع تضخم السلع المستوردة بما في ذلك المواد الخام للبناء بشكل حاد ، وكان المشترون المحتملون – في خضم الاضطرابات الاقتصادية – كانوا حذرين للغاية ، وهو ما مثل ضربة لمبيعات العقارات ، ولكن بعد مرور عامين تقريباً ، تجاوزت مصر الآن صدمة انخفاض قيمة الجنيه ، وبدأت الآن في رؤية فوائد اقتصاد أكثر توازناً.

نقلت المجلة تصريحات المحللة الإقليمية لأفريقيا في مجموعة أكسفورد بيزنس جروب ” سهير مزالي ” والتي أكدت خلالها أن انخفاض قيمة العملة المقترن بالتضخم الناتج عن ذلك، بالإضافة إلى الإصلاحات التي قامت بها الحكومة، أدى إلى انخفاض القوة الشرائية، وبالتالي انخفاض الطلب على العقارات ، ولكن منذ الربع الأول والثاني من عام 2017 استقر الجنيه ، وارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة وترجمت الإصلاحات الاقتصادية إلى قدر أكبر من اليقين في هذا القطاع .

أشارت المجلة إلى أن تقرير بحثي صدر مؤخرًا من شركة ( جونز لانج لاسال ) للخدمات المتخصصة في إدارة العقارات والاستثمار أكد انتعاش سوق العقارات في مصر وسط موجة حقيقية بـ” العودة إلى الأعمال التجارية ” للقطاع العقاري، مع استمرار المستثمرين والمطورين في إقامة المشاريع القائمة وإطلاق مشاريع جديدة، موضحة أنه مع تزايد الطلب وتحسن الثقة في الاقتصاد ، يبدو أن القطاع العقاري في مصر سيكون لديه إمكانات نمو كبيرة في السنوات القليلة المقبلة.

أضافت المجلة أن تقرير شركة ( جونز لانج لاسال ) أشار إلى أن السوق السكنية مدعومة بخطط التوسع الإضافية للمدن الفضائية ، حيث تواصل استيعاب النمو السكاني والحد من الكثافة في وسط القاهرة ، مؤكداً أن قوة احتمالات الطلب الأساسي تحمي القطاع السكني من القوة الكاملة للضغوط الاقتصادية التي تؤثر على الأسواق التجارية ، كما أشار التقرير إلى أن الأسعار السكنية استمرت في الارتفاع بينما كان سوق التأجير أقل ازدهاراً ، وفي الوقت نفسه ، شهد القطاع المكتبي أداء مستقراً نسبياً خلال الربع الأول من العام حيث تم توجيه الطلب بشكل أساسي نحو الدمج داخل مجمعات المكاتب المتكاملة تماماً ، وقد نتج عن ذلك الإعلان عن عدد من المناطق التجارية الجديدة في جميع أنحاء القاهرة.

أضافت المجلة أن ” مزالي ” أكدت أن القطاع العقاري بشكل عام يبدو أنه يسير في الاتجاه الصحيح ، مدعوماً بوضعه كعنصر أساسي تقليدي للاستثمار المصري ، موضحة أنه لا تزال العقارات في مصر واحدة من أعلى القطاعات نمواً في الاقتصاد وهناك العديد من الأسباب لذلك، منها أنه يقدم الكثير من الفرص، بالنظر إلى النمو السكاني وما يترتب عليه من الحاجة إلى المناطق السكنية ، مشيرة إلى أن هناك نقص في المساكن يصل إلى ( 3 ) مليون وحدة سكنية في جميع أنحاء البلد ، مما يدل على وجود مساحة إضافية للتنمية، مضيفة أن التركيز في السنوات الأخيرة كان على المطورين لتلبية احتياجات شريحة الدخل المرتفع أكثر منها من احتياجات متوسطي ومحدودي الدخل ، وبحسب ” مزالي ” هناك طلب كبير في شريحة الدخل المنخفض لم يتم تلبيته.

 

موقع (تايمز اوف إنديا) : مصر والهند تقرران تعزيز التعاون الدفاعي

ذكر الموقع أن مصر والهند قاموا بإبداء رغبتهم في تكثيف تعاونهم الأمني والعسكري والروابط الثنائية بين البلدين ، ومنها تعزيز التعاون فيما يخص مكافحة الإرهاب وإمكانية القيام بتدريبات مشتركة بين جيشين البلدين ، مشيراً إلى أن تلك القرارات تم اتخاذها أثناء المحادثات المشتركة بين وزيري الدفاع لكلا البلدين ، حيث أكدوا أن مصر والهند يرغبان في توسيع التعاون البحري وبحث إمكانية القيام بالتصنيع العسكري المشترك. 

 

 

صحيفة ( لو موند ) الفرنسية : الاتحاد الأوروبي يعتمد على مصر لتقليل خروج المهاجرين

تساءلت الصحيفة ( هل القمة الأخيرة للاتحاد الأوروبي ستخرج بنتائج أفضل من سابقيها ) ، مشيرة إلى أنه دائماً ما توجد خلافات بين دول الاتحاد حول قضية تقليل أعداد المهاجرين القادمين من أفريقيا ، والذين بلغوا منذ بداية العام حوالي ( 100.000 ) شخص ، بالإضافة إلى ( 1700 ) شخص لقوا مصرعهم .

أضافت الصحيفة أنه خلال القمة الأخيرة غير الرسمية لقادة الاتحاد التي جرت خلال يومي ( 19 / 20 ) من الشهر الجاري ، أصر بشكل كبير كل من ( المستشار النمساوي سيباستيان كورز / رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك ) على تعزيز التعاون مع مصر ، وهي الدولة التي حتى الآن لم تصبح طريقاً رئيسياً للتهريب إلى أوروبا ، لكن من شأنها أن تمنع وصول الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين و تحارب بفعالية ضد الاتجار بالبشر .

أشارت الصحيفة إلى أن المستشار النمساوي ” سيباستيان كورز ” والتي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد حتى نهاية العام ، يرى في هذا التعاون بين ( مصر / الاتحاد ) طريقة لتعزيز السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد ، كما أنه يرى ضرورة دعم وكالة ( فرونتكس ) ، مضيفة أن رئيس المجلس الأوروبي ” تاسك ” قد وصف مصر بأنها شريك ( جاد ) .

تساءلت الصحيفة في نهاية المقال ( هل يعني ذلك ، أن مصر ستصبح الدولة التي ستستقبل منصات الهبوط الإقليمية للاجئين في البحر المتوسط ) ، مضيفة أن هذه الحلول يمكن أن تكون واقعية لإرضاء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأكثر عدائيةً لاستقبال المهاجرين ، وحتى اللاجئين .

زر الذهاب إلى الأعلى