أخبار عالميةعاجل

أمريكا تتوعد: الناتو سيرد بقوة حال إطلاق روسيا رصاصة واحدة على أرض تابعة للحلف

حث مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان السلطات الروسية على التصرف بمسؤولية على خلفية توسيع القوات المسلحة الروسية أهدافها في أوكرانيا قائلا: “إذا أطلقت روسيا رصاصة على أرض تابعة للناتو ستدفع الحلف للرد بقوة على ذلك”. على حد تعبيره.

مستشار الأمن القومي الأمريكي
وأضاف مستشار الأمن القومي الأميركي في نبأ عاجل بحسب شبكة سكاي نيوز: “استخدام روسيا أسلحة دمار شامل سيكون خطا إضافيا صادما يتجاوزه بوتين”.

وأشار سوليفان إلى أن “واشنطن تتشاور مع الحلفاء وتحذر روسيا من استخدام أسلحة كيماوية”؛ واصفًا الهجوم الروسي قرب بولندا بخيبة الأمل قائلا: “الهجوم الروسي قرب حدود بولندا يظهر خيبة أمل بوتين بشأن عدم تحقيقه تقدمًّا”

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي أن الولايات المتحدة وحلفاؤها سيستمرون في تصعيد الضغط على روسيا من أجل التخلي عن العمل العسكري في أوكرانيا.

وتابع :”نقلنا للصين رسالة تفيد أننا لن نسمح لأي بلد بتعويض خسائر روسيا من العقوبات” مشددا على انه ستكون هناك تبعات لمد طوق النجاة لروسيا ودعم جهود تجنب العقوبات الغربية على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

وزير الخارجية الصيني
فيما أكد مصدر أمريكي قريب من دوائر صنع القرار ان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان سيبحث مع وزير الخارجية الصيني في روما غدا حرب روسيا على أوكرانيا.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أن “القوات الروسية توسّع أهدافها لأن خططها لم تمض على ما يُرام” في أوكرانيا.

البنتاجون
وقال البنتاجون في نبأ عاجل بحسب شبكة سكاي نيوز: “القوات الروسية تتعرض لمقاومة أوكرانية كبيرة تعيق تقدّمها وسنستمر في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا”.

وأكد البنتاجون: أنه “لا جنود أميركيين في القاعدة التي تعرضت للقصف قرب الحدود الأوكرانية البولندية”.

وشدد البنتاجون: على أن القيادة العسكرية الأمريكية لن ترسل أي جنود إلى أوكرانيا قائلا: “لن نرسل أي جنود أمريكيين للقتال في أوكرانيا”.

وكان قال حاكم إقليمي أوكراني في بيان إن 35 شخصًا على الأقل قتِلوا وأصيب 134 في غارة جوية روسية استهدفت ساحة تدريب عسكرية أوكرانية كبيرة بالقرب من الحدود البولندية اليوم الأحد، وفقا لرويترز.

ضربة جوية
من جانبه، قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إن مدربين عسكريين أجانب يعملون في منشأة يافوريف العسكرية قرب الحدود البولندية التي تعرضت لضربة جوية روسية اليوم الأحد، لكن لم يتضح ما إذا كان أي منهم هناك في ذلك الوقت.

وكانت قالت السلطات الأوكرانية، إن الجيش الروسي قصف قاعدة عسكرية في منطقة لفيف غربي البلاد، وإن القصف طال مركزًا لحفظ السلام والأمن، فيما يشدد الجيش الروسي الحصار على ماريوبول الإستراتيجية ويستعد لحصار العاصمة كييف.

وتقع منشأة التدريب العسكري، وهي الأكبر في القطاع الغربي من البلاد والتي تستخدم عادة كموقع للتدريبات العسكرية المشتركة مع حلف شمال الأطلسي، على بُعد أقل من 25 كيلومترا من الحدود البولندية.

ولم يرد الكرملين بعد على طلب التعليق على الهجوم الصاروخي القريب إلى هذه الدرجة من حدود حلف شمال الأطلسي.

وقال الحاكم المحلي مكسيم كوزيتسكاي إن ”طائرات روسية أطلقت 30 صاروخًا على المنشأة وأضاف أن بعضها تم اعتراضه قبل الوصول لهدفه“.

ورأى شاهد من رويترز 19 سيارة إسعاف تطلق صافراتها وهي تتحرك من اتجاه القاعدة بعد الضربة، في حين تصاعد دخان أسود من المنطقة.

وزارة الخارجية البولندية
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البولندية في رسالة لرويترز ”بولندا تدين أي عمل عدواني ضد أوكرانيا بما في ذلك قصف قاعدة يافوريف“.

زر الذهاب إلى الأعلى