أطفال

  • استشهاد 4 أطفال فى مستشفى كمال عدوان بسبب سوء التغذية

    أعلن مدير مستشفى كمال عدوان في شمالي قطاع غزة، ارتفاع عدد الأطفال الذين استشهدوا بالمستشفى جراء سوء التغذية إلى 4 شهداء خلال أسبوع واحد.

    وقال حسام أبو صفية في مؤتمر صحفي عقده شمالي القطاع “فقدنا طفلا بقسم الحضانات خلال الساعات الأخيرة، وهو رابع طفل يستشهد بالمستشفى خلال الأسبوع الأخير بسبب سوء التغذية”.

    واستُشهد عدد من الفلسطينين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء قصف طيران الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة.

    وأفاد “وفا”، بأن طيران الاحتلال استهدف أربع شقق سكنية وسط مخيم الشاطئ غرب غزة بالقرب من مسجد “سوسي”، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين.

    كما قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد شابين، نُقلا إلى المستشفى المعمداني.

  • فحص 7 ملايين طفل ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع

    أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات الفحص السمعي لـ 7 ملايين ، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة.

    وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى زيادة أعداد مستشفيات ومراكز الإحالة السمعية لـ 34 بدلًا من 30 مركزًا، بجميع محافظات الجمهورية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، لتقديم خدمات مبادرة السمع.

    وقال إن المبادرة تأتي في إطار التوسع في التغطية الصحية الشاملة، وحصول الأطفال على رعاية صحية ذات جودة، بإتباع أحدث أساليب العلاج، الأمر الذي ينعكس على توفير حياة صحية آمنة للأطفال حديثي الولادة، وصولًا إلى المستهدف من مبادرات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار «100 مليون صحة» وتماشيًا مع رؤية «مصر 2030».

    ونوه «عبدالغفار» إلى زيادة عدد مراكز فحص الكشف السمعي للأطفال بدءً من يوم الولادة وحتى عمر 28 يومًا، إلى 3500 وحدة صحية في جميع محافظات الجمهورية، موضحا أن عدم اجتياز الطفل للاختبار الثاني، لا يعني الإصابة بضعف السمع، ولكنه مؤشر على أن الطفل يحتاج إلى فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة.

  • قتل أون لاين ومفاجأة فى السبب.. اعترافات المتهمين بقضية طفل شبرا

    تفاصيل مثيرة كشفت عنها تحقيقات النيابة العامة فى واقعة العثور على جثة طفل 15 عامًا داخل شقة فى شبرا الخيمة، والتي بدأت بقيام المتهم بتصوير نفسه لايف مع متهم آخر بالكويت وهو يقتل ويستخرج الأحشاء من الجثة ووضعها فى أكياس بجواره.

    وننشر لكم فى النقاط التالية أبرز اعترفات المتهمين فى القضية:

    المتهم الرئيسي والذي نفذ عملية القتل اعترف بالآتى:

    – تلقيت طلبا من المتهم الثاني بقتل طفل وإخراج أعضائه بغرض بيعها.

    – نفذت الجريمة بعد وعد بتلقي مبلغ 5 ملايين جينه.

    – نفذت الجريمة عبر اتصال فيديو مع المتهم الثاني.

    – المتهم الثاني طلب مني قتل طفل آخر.

    المتهم الثاني في القضية:

    – طلبت قتل الطفل وتصويره لبيع الفيديوهات لبعض المواقع مقابل مبالغ مالية.

    – جريمة قتل الطفل ليست الأولى ونفذت الأمر من قبل عدة مرات.

    – أبيع الفيديوهات بمقابل مادي كبير وهو الدافع وراء طلب قتل الطفل.

    وفتحت النيابة العامة تحقيقات موسعة وعاجلة، في القضيَّة رقم 1820 لسنة 2024 إداري قسم أوّل شبرا الخيمة بشأن العثور على جُثمان طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا بإحدى الشُقَقِ السكنية المُستأجرة.

    ووفقًا لبيان صادر عن النيابة العامة، أسفرت معاينة النيابة لمكان الحادث عن تواجد جثمان المجني عليه وقد انتزعت بعض أحشائه وجرى وضعها في كيس مجاور لجثته، وتوصلت التحريات إلى مرتكب الواقعة حيث تم ضبطه واستجوابه.

    واعترف المتهم بارتكاب الواقعة بطلب من مصري مقيم بدولة الكويت، كان قد تعرف إليه عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بتجارة الأعضاء البشرية، الذي طلب منه اختيار أحد الأطفال لسرقة أعضائه البشرية مقابل مبلغ خمسة ملايين جنيه، وعقب اختياره لضحيته وعرضه عليه عبر تقنية “الفيديو كول”، طلب منه المذكور إزهاق روحه تمهيدًا لسرقة أعضائه البشرية، على أن يتم نقل عملية انتزاع الأعضاء عن طريق تقنية “الفيديو كول” أيضًا، وأخبره بأنه سيتم إبلاغه بالخطوات التالية عقب قيامه بذلك، إلا أنه بعد أن قام بتنفيذ ما طلب منه، كلفه بتكرار الأمر مع طفل آخر ليحصل على المبلغ المتفق عليه، إلا أنه تم ضبطه قبل قيامه بذلك. ولم تعثر النيابة العامة بمعاينتها على أية تجهيزات طبية تشير إلى أن المقصود هو تجارة الأعضاء البشرية.

    وأشارت التحريات إلى معرفة المتهم المصري المقيم بالكويت الذي استخدم في ارتكابها هاتفًا محمولًا مزودًا بشريحة اتصال يملكها والده، وبناء على تعليمات المستشار النائب العام اضطلعت إدارة التعاون الدولي بمكتب النائب العام بالاتصال بالجهات المختصة بدولة الكويت، والإنتربول الدولي؛ والتى أسفرت عن ضبط المتهم ووالده، وما بحوزتهما من أجهزة إلكترونية، حيث تم ترحيلهما إلى مصر.

    واعترف المتهم الذى حرض المتهم الرئيس على عملية قتل الطفل -الذي جاوز الخامسة عشرة من عمره- أنه من أوعز لمرتكب الجريمة بارتكابها، على نحو ما ورد بإقراره، قاصدًا من ذلك الاحتفاظ بالمقاطع المرئية لواقعة قتل الطفل المجني عليه والتمثيل بجثمانه، وذلك حتى تسنح له فرصة بيعها ونشرها عبر المواقع الإلكترونية التي تبثها مقابل مبالغ مالية طائلة، كما أقر أنه سبق وأن قام بهذا الفعل في مراتٍ سابقة، وجارٍ التحقق من صحة ذلك عن طريق فحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمتهم ووالده الذي ضبط معه وأنكر صلته بتلك الوقائع، وجارٍ استكمال التحقيقات.

  • استشهاد طفل فى مستشفى برفح الفلسطينية نتيجة سوء التغذية

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل نقلا عن وسائل إعلام فلسطينية، استشهاد طفل في مستشفى أبو يوسف النجار برفح جنوب قطاع غزة بسبب سوء التغذية جراء الحصار الإسرائيلي.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 71 ألف، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الركام وفي الطرقات، إذ يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

  • أطفال من غزة باحتفالية قادرون باختلاف: مصر بلدنا والرئيس السيسى أبونا

    حضر عدد من أطفال غزة الذين أصيبوا في العدوان الإسرائيلي على القطاع وقدموا إلى مصر للعلاج، احتفالية قادرون باختلاف بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.
    وعرضت الاحتفالية مشاهد حقيقية وتمثيلية لعدوان الاحتلال على أهالينا في قطاع غزة، حيث قدم العرض الفنان أحمد حلمي الفناة منة شلبي.
    وأكد “حلمى” أن مصر تقف وتساند أهالينا في القطاع وستظل على العهد.
    وقدم عدد من أطفال غزة الشكر لمصر والرئيس عبدالفتاح السيسي على ما قدموه من جهود من أجل علاجهم، قائلين: “مصر بلدنا والريس أبونا وحبيبنا”.
    وتحرص الدولة المصرية تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاهتمام الدائم بالأشخاص ذوى الهمم، وسط توجيهات مستمرة لكافة مؤسسات الدولة بضرورة العمل على وضع تمكينهم وتدريبهم ودمجهم فى المجتمع فى صدارة الأولويات.
    واتخذت الدولة المصرية في ظل الجمهورية الجديدة خطوات فاعلة ومهمة انحيازاً للأشخاص ذوي الهمم سعياً نحو تأمين السبل التي تسهم في دمجهم بالمجتمع، ومنها قانون صندوق قادرون باختلاف وتعديلاته والتي تهدف إلى حصول الأشخاص ذوي الاعاقة علي حقوقهم والمزايا القانونية التي يتمتعون بها في ظل الإرادة السياسية المتوفرة.
  • إعلام فلسطيني: استشهاد طفل بمستشفى كمال عدوان فى غزة بسبب المجاعة

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها أن وسائل إعلام فلسطينية قالت إنه تم استشهاد طفل في مستشفى كمال عدوان بقطاع غزة بسبب سوء التغذية والمجاعة.

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • متحدث الأونروا: 90% من أطفال غزة يتناولون وجبة واحدة يوميا

    قال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة الأونروا، إن الأوضاع في قطاع غزة تأخذ منحيات خطيرة، فعدد الشاحنات التي دخلت القطاع أمس 15 فقط، بسبب اعتراض الإسرائيليين على دخول الشاحنات عبر معبر كرم أبو سالم.

    أضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “مساء dmc” الذي تقدمه دينا الوكيل، على قناة dmc، أن هناك مئات الآلاف من الجوعى في قطاع غزة، ولا سيما في الشمال نتيجة الممارسات الإسرائيلية العدوانية، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين بإصابتهم بالأمراض المختلفة الناجمة عن سوء التغذية.

    وتابع عدنان أبو حسنة، أن 90% من الأطفال يتناولون يوميا إما وجبة واحدة أو وجبتين بأعداد وأصناف محددة، مع تعطل الخط التجاري بخروج الأسواق تماما في قطاع غزة، وقال: “مئات الآلاف من الجوعى يعترضون الشاحنات التي تذهب إلى قطاع غزة، لأن الجميع جوعى بلا استثناء ويأكلون علف الحيوانات إن وجد”.

    وأكمل: “الأوضاع تتفاقم يوم بعد يوم في قطاع غزة، لأن البديل هو الحكم على الناس بالموت والإعدام هناك وهذا لا يمكن أن يقبله أحد”.

  • 63 شهيدا بينهم أطفال سقطوا فى مجزرة إسرائيلية بمدينة رفح

    ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلية مجزرة جديدة في مدينة رفح الفلسطينية، حيث أعلن التلفزيون الفلسطيني ارتفاع حصيلة شهداء الغارات التي استهدفت مساجد ومنازل في مدينة رفح إلى 63 شهيدا، بينهم أطفال، إضافة إلى إصابة عشرات من بينهم أطفال.

    من جانبه قال جيش الاحتلال الإسرائيلى، أن قواته نفذت سلسلة من الهجمات على أهداف نوعية فى منطقة الشابورة جنوبى قطاع غزة، وأضاف الجيش الإسرائيلى فى بيان اليوم الإثنين، إن الهجمات على منطقة الشابورة جنوبى قطاع غزة “قد انتهت”.

    وقد أفادت وسائل إعلام فلسطينية بوقوع شهداء ومصابين إثر قصف إسرائيلى استهدف مسجدا فى رفح جنوبى قطاع غزة، وقالت إن مصابين بينهم أطفال ونساء وصلوا إلى المستشفى الكويتى جراء القصف الإسرائيلى العنيف على رفح.

    فيما قال الهلال الأحمر الفلسطينى إن غارات مكثفة استهدفت منازل مأهولة بالسكان قبالة مقر جمعية الهلال وسط رفح. وأكدت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلى بدأت بتنفيذ عملية عسكرية على مدينة رفح الفلسطينية.

    وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بوقوع شهداء ومصابون فى قصف إسرائيلى مكثف وأحزمة نارية على رفح جنوب قطاع غزة”، وسماع دوى اشتباكات وقصف مدفعى وغارات مكثفة بمدينة رفح جنوبى قطاع غزة.

    فيما أفادت وسائل إعلام بأن اشتباكات إسرائيلية كثيفة تدور بالقرب من محيط المستشفى الكويتى فى رفح.

     

  • الأمم المتحدة: 10% تقريبا من أطفال غزة دون الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد

    أعلنت الأمم المتحدة أن 10% تقريبا من أطفال غزة دون الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي نحو 108 مركبات إسعاف، وهناك 11 مُستشفىً من أصل 36 تعمل بشكل جزئي.

    وسبق أن اقتحمت قوات الاحتلال غالبية المستشفيات في غزة وشمالها، ونكلت بالطواقم الطبية والنازحين والمرضى والمصابين، واعتقلت 34 من الطواقم الطبية.

  • يونيسيف: 335 ألف طفل أقل من 5 سنوات فى غزة معرضون لسوء التغذية الحادة

    أكد متحدث يونيسف بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن 17 ألف طفل في قطاع غزة فقدوا ذويهم جراء القصف الإسرائيلي، ويلاقون صعوبة كبيرة في تحديد أماكن الأطفال بقطاع غزة بسبب القصف المتواصل.

    وأضاف متحدث يونيسف بالشرق الأوسط، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أننا نقدم الدعم النفسي والحماية والاحتياجات الأساسية للأطفال في قطاع غزة ولدينا برامج لدعم الصحة النفسية والاجتماعية لعدد كبير من الأطفال في غزة.

    واستكمل: “ 70 % من ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من النساء والأطفال و 335 ألف طفل دون 5 سنوات في قطاع غزة معرضون لسوء التغذية الحادة”.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

  • ليان وهند.. جريمة إسرائيلية جديدة فى حق أطفال غزة

    ما زال مصير الطفلة هند رجب (ستة أعوام) مجهولا بعد مرور أربع وعشرين ساعة على حصارها داخل مركبة في أحد أحياء مدينة غزة، بعد أن قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أفراد عائلتها، وتركتها وحيدة بين جثامينهم.

    قد تكون هند خرجت من المركبة وهامت على وجهها، او اختطفها جنود الاحتلال كما فعلوا من قبل مع اكثر من طفل، او قد تكون استشهدت مع عائلتها داخل المركبة أو جوعا او عطشا او من شدة البرد، والأصعب من ذلك كله أن تكون على قيد الحياة ومحتجزة مع جثامين خالها وزوجته وابنائه، فهي أصغر من أن تتحمل ذلك الألم أو حتى تستوعبه.

    وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، الطفلة هند كانت تستقل مركبة برفقة خمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، عند الساعة الواحدة بعد ظهر الاثنين، وكانوا يحاولون الانتقال من مكان سكناهم في مدينة غزة التي تتعرض معظم أحيائها للحصار والقصف المدفعي المكثف، إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة بمدينة غزة، ظنا منهم أنها أكثر أمنا.

    وفي طريق مغادرتهم، حاصرت دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط “دوار المالية” بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، مركبة بشار حمادة وبرفقته زوجته وأطفاله محمد (11 عاما) وليان (14 عاما) ورغد (13 عاما)، وابنة شقيقته الطفلة هند، وفتحت نيران رشاشاتها باتجاه المركبة، ما أدى إلى استشهاد جميع من فيها باستثنائها وابنة خالها ليان.

    وتتعمد قوات الاحتلال استهداف المدنيين خلال نزوحهم من منازلهم بعد قصفها، كما قصفت مراكز الايواء في مدارس “الأونروا” والمستشفيات ومحيطها، التي لجأ إليها المواطنون ظنًا منهم أنها آمنة.

    حاولت ليان الاتصال بمركز خدمات الإسعاف لنجدتها واخلائها مع عائلتها من المركبة، إلا أن جنود الاحتلال لم يمهلوها كثيرا قبل ان يفتحوا نيران رشاشاتهم مرة اخرى باتجاه المركبة.

    ونشرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تسجيلا صوتيا، يسمع فيه صوت الطفلة ليان وهي تحاول اخبار خدمات الاسعاف بما يدور حولها، وتقول: “عمو قاعدين بطخوا علينا، الدبابة جنبنا، احنا بالسيارة وجنبنا الدبابة”، وبعد ذلك سمع صوت اطلاق وابل من الرصاص بينما كانت ليان تصرخ، لينقطع الاتصال بعد ذلك معها.

    طاقم الاسعاف التابع لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني توجه الى مكان المركبة المستهدفة لإنقاذ الطفلة هند، ولم يعد أدراجه حتى اللحظة وانقطع الاتصال بافراده ولا يدري احد انهم نجحوا بمهمتهم ام استشهدوا في ذلك المكان.

    مصير هند وابنة خالها ليان ما زال مجهولا، كما نحو 8 آلاف مواطن معظمهم من النساء والأطفال هم ايضا مفقودون إما تحت الانقاض او في الشوارع ولا تستطيع فرق الانقاذ الوصول إليهم.

    هذه ليست المرة الأولى التي تغدر فيها قوات الاحتلال بالنازحين، فمنذ بدء عمليتها العسكرية البرية في قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال عشرات المواطنين خلال محاولتهم النزوح من مناطق سكناهم إلى أخرى أكثر أمنا بحسب ادعائها.

    ومع بداية العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، نشرت قوات الاحتلال تهديدات لما يزيد على مليون نسمة (غزة وشمالها) وطلبت منهم الانتقال لجنوب المدينة ولمناطق “آمنة”، لكنها عادت واستهدفت الأماكن التي نزحوا إليها، واليوم تعيد الكرة وتطلب من المواطنين مغادرة الأماكن التي نزحوا إليها إلى أخرى، وتستهدفهم من جديد، فلم يبقَ مكان آمن في قطاع غزة.

    وتشير التقديرات إلى أن 85% من مواطني قطاع غزة (حوالي 1.93 مليون مدني) مهجرون قسرا، بمن في ذلك العديد ممن نزحوا عدة مرات، حيث تضطر العائلات إلى التنقل بشكل متكرر بحثًا عن الأمان، وقد تم تسجيل ما يقرب من 1.4 مليون نازح داخلي في 155 منشأة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء غزة، منهم حوالي مليون مسجل في 94 ملجأ للأونروا في الجنوب.

    أكثر من ثمانية آلاف طفل استُشهدوا في قطاع غزة، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول، بحسب جمعية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، والتي وصفت العام الماضي 2023 بعام الإبادة الجماعية بحق الأطفال الفلسطينيين.

    وتوقعت الجمعية في تقرير نشرته مطلع الشهر الجاري ارتفاع عدد الشهداء الأطفال بشكل كبير في قطاع غزة، في ظل وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، فضلا عن منع دخول الغذاء والمياه والوقود والإمدادات الطبية، وقطع الكهرباء، والاستمرار في شن هجمات عشوائية ومباشرة ضد المباني السكنية والبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمدارس والمخابز ومحطات المياه والأراضي الزراعية.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 26637 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 65387 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، في حصيلة غير نهائية.

  • فرنسا تشكر مصر على تيسير عملية إجلاء 7 أطفال فلسطينيين إلى مستشفيات فرنسية

    وجهت فرنسا الشكر للسلطات المصرية على مساعدتها في تيسير عملية إجلاء سبعة أطفال فلسطينيين ونقلهم، اليوم الأربعاء، إلى مستشفيات فرنسية، حسبما أفاد بيان مشترك لوزارتي الصحة والخارجية الفرنسيتين.

    وأكد البيان أن فرنسا تواصل تقديم دعمها الطبي والإنساني للسكان المدنيين في غزة، مشيرًا إلى ما ذكره وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، أمس أمام مجلس الأمن الدولي، بأن هذا الدعم ينعكس في علاج الجرحى على متن السفينة الفرنسية “ديكسمود” والتي ترسو في ميناء العريش حيث تم إجراء نحو ألف كشف طبي، أو من خلال دعم الهياكل الطبية التابعة للمنظمات غير الحكومية المتواجدة في غزة أو تلك التي تديرها الدول الشركاء وعلى رأسها الأردن، وأيضُا من خلال إرسال الامدادات الطبية وإجلاء الأطفال المصابين الذين يتطلب علاجهم الحصول على رعاية خاصة، وهو ما تم اليوم، فقد تم نقل سبعة أطفال فلسطينيين إلى مستشفيات فرنسية، في عملية نفذتها وزارتي الخارجية والصحة الفرنسيتين.

    وهذه العملية هي الثانية من نوعها، فقد استقبلت فرنسا في 28 ديسمبر الماضي، أول طفلين فلسطينيين مصابين، اللذين وصلا إلى البلاد تنفيذا لالتزامات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتم علاجهما في مستشفيات للأطفال. 

    ولا تزال فرنسا تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني في غزة، حيث أدى نقص الغذاء ومياه الشرب والأدوية، لعدة أسابيع، إلى تعرض السكان لأزمة صحية وغذائية خطيرة للغاية.

    كما أشار البيان إلى ما ذكره ستيفان سيجورني، وزير الخارجية الفرنسي، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث أكد على أهمية العمل وفورًا من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، السبيل الوحيد لإنهاء معاناة المدنيين في غزة.

  • نائبة رئيس كولومبيا عن مأساة الإنهيار الأرضى: عدة أطفال بين الضحايا

    قالت نائبة رئيس كولومبيا، فرانسيا ماركيز، تعليقا على مأساة الإنهيار الأرضى الذى نجم عن أمطار غزيرة فى شمال غرب البلاد وأسفر عن مصرع 34 شخص على الأقل وإصابة العشرات، إن “من الضحايا العديد من الأطفال ، ولا يزال البحث عن الأشخاص المحاصرين تحت الانهيار الارضى”.

    وأشارت ماركيز إلى أنه يجرى الآن التحقيق فى سبب الإنهيار الأرضى ، حيث تعرضت المنطقة للأمطار الغزيرة ، وهى التى أيضا تعيق جهود الإنقاذ صعبة”.

    وقالت ماركيز في رسالة نشرت على موقع التواصل الاجتماعي X إن البحث مستمر “عن الأشخاص الذين ما زالوا محاصرين تحت الانهيار الأرضى”.

    وقالت السلطات إن عدد قتلى الانهيار الأرضي في غرب كولومبيا ارتفع إلى 34 ، ووقعت المأساة الجمعة الماضية على طريق بلدية مزدحم في منطقة جبلية تربط بين مدينتي كويبدو وميديلين.

    وكانت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث قالت في البداية في بيان لها إن 18 شخصا على الأقل لقوا حتفهم. وقالت الوكالة أيضًا إن ما لا يقل عن 35 مصابًا تم نقلهم إلى المستشفيات.

    وأعلنت محافظة تشوكو عن حصيلة القتلى الجديدة، حيث تم إنشاء مركز قيادة موحد لتنسيق عمليات البحث والإنقاذ. وقال في بيان إنه تم التعرف على 17 جثة وأن المسؤولين يحاولون التعرف على 17 آخرين.

    وغرد الرئيس جوستافو بيترو قائلا إن حكومته ستقدم كل الدعم اللازم فيما وصفه بـ “المأساة المروعة”.

  • شهداء ومصابون غالبيتهم أطفال جراء قصف الاحتلال منازل وسط وجنوب قطاع غزة

    استشهد عدد من الفلسطينيين، غالبيتهم أطفال، وأصيب آخرون، مساء أمس الاثنين، في قصف إسرائيلي وسط وجنوب قطاع غزة.

    وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت منزلين في مخيم النصيرات ودير البلح، وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد تسعة مواطنين على الأقل، بينهم خمسة أطفال، وإصابة آخرين.

    كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا في رفح، جنوب قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين، بينهم ثلاثة أطفال.

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، جوا وبرا وبحرا، منذ 73 يوما، ما أسفر عن استشهاد نحو 19 ألف مواطن، وإصابة أكثر من 52 ألف آخرين، 70% منهم من النساء والأطفال، في حصيلة غير نهائية.

  • طفل ببدلة عسكرية فى لجنة بالجمالية: بحب السيسى ونفسى أكون ظابط لما أكبر

    حب الوطن شعور واجب على كل أب وأم زرعه داخل أطفالهم منذ الصغر لينشئوا فى بيئة خصبة تساعد على نمو الشعور بالفخر والانتماء بداخلهم تجاه بلدهم، خاصة إذا كانت بلد عظيمة بحجم مصر الحبيبة.

    هذا الشعور الوطنى تجسد واقعيًا على أرض الواقع تزامنًا أيضًا مع حدث وطنى هام فى تاريخ مصر المعاصر وهو الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، واختيار رئيس يقود البلد الفترة المقبلة، عندما اصطحبت أسرة طفلها البالغ من العمر 8 أعوام معها لتعريفه بحقوقه وواجباته تجاه بلده واستخدام هذه الحقوق فى اختيار مستقبله ومستقبل بلاده كأبلغ دليل على أن حب ليس بالكلام ولكن بالفعل، وأيضاً تجسيدا حقيقيا لمقولة الشاعر الكبير أحمد شوقى حينما قال “التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر”.

    فى لجنة مدرسة الفردوس الرسمية للغات فى الدراسة بقسم الجمالية، ظهر الطفل ياسين رشاد مع والدته وشقيقته مرتديا بدلة الجيش المصرى حامى حما الوطن والمحبب لقلوب الجميع الصغار قبل الكبار، وقال ياسين لـ”اليوم السابع”: “نزلت مع ماما عشان انتخب السيسى وأنا بحب مصر أوى وكمان بحب الجيش ونفسى لما أكبر أكون رائد”.

    المفاجأة أن هذا الطفل بعدما غمس اصبعه فى الحبر الفسفورى، وجه رسالة للمواطنين الذين تخلفوا عن العرس الديمقراطى والأجواء الاحتفالية الرائعة التى تشهدها مصر خلال هذه الفترة، قائلاً: “انزلوا عشان خاطر مصر وعشان يكون عندكم مسؤولية للبلد”.

    وانتخابات الرئاسة 2024 هى خامس انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد فى تاريخها الحديث، وتكتسب انتخابات 2024 أهميتها الإضافية من كونها خطوة رئيسية فى مسار الدولة نحو التحول الديمقراطى والتعددية الحزبية والتنافسية السياسية، والتى أتت بعد عام ونصف العام من حوار وطنى جاد وغير مسبوق، شمل كل مكونات المجتمع المصرى السياسية والنقابية والأهلية.

    وتضم قائمة المرشحين فى انتخابات الرئاسة كلا من: المرشح الرئاسى عبد الفتاح السيسى رمز النجمة، والمرشح الرئاسى فريد زهران رئيس الحزب المصرى الديمقراطى رمز الشمس، والمرشح الرئاسى عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد رمز النخلة، والمرشح الرئاسى حازم عمر رمز السلم.

    وتُجرى الانتخابات الرئاسية 2024، داخل مصر وفقا للجدول الزمنى المقرر من الهيئة الوطنية للانتخابات أيام 10 و11 و12 ديسمبر الجاري، على أن يبدأ التصويت من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، وحددت يوم 13 ديسمبر لانتهاء عملية الفرز وإرسال المحاضر للجان العامة، وإعلان النتيجة يوم 18 ديسمبر.

    ويتيح “اليوم السابع” للقراء إمكانية إرسال الصور والفيديوهات وكذلك النصوص التى توثق مشاركاتهم فى انتخابات الرئاسة، من خلال رسائل واتس آب على رقم 01280003799، أو من خلال صفحة اليوم السابع على فيس بوك https://www.facebook.com/Youm7

     

  • المتحدث باسم يونيسف: يجب أن يتوقف قصف الاحتلال الإسرائيلى على أطفال غزة

    قال جيمس إلدر المتحدث باسم يونيسف، الوضع بالنسبة للأطفال في قطاع غزة أصبح مأساوي، مشيرا إلى نزوح ملايين الأشخاص من القطاع، مطالبا بأنه يجب أن يتوقف قصف الاحتلال الإسرائيلي على الأطفال في غزة فورا.

    وأضاف المتحدث باسم اليونيسف خلال مداخلة هاتفية مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أنه يجب على كافة الأطراف احترام القانون الدولي، وأن يتم وقف إطلاق النار فورا في قطاع غزة، مؤكدا على أنه يجب على الأطراف التي لديها نفوذ العمل على وقف الحرب في غزة وإنقاذ أطفال فلسطين وأن تنتهي معاناتهم.

  • إعلام فلسطينى: استشهاد 3 أطفال فى قصف للاحتلال بخان يونس

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل نقلا عن إعلام فلسطيني، باستشهاد 3 أطفال في قصف للاحتلال الإسرائيلي في خان يونس.

    وتقصف قوات الاحتلال برًا وبحرًا وجوًا مناطق متفرقة من قطاع غزة  منذ يوم الجمعة الماضي، بعد انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة، التي لم يتم الإعلان عن تمديدها.

    وكانت الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، قد دخلت حيز التنفيذ الساعة السابعة من صباح الجمعة 24 نوفمبر الماضي، ولمدة أربعة أيام، حيث جرى تمديدها لثلاثة أيام إضافية، بعد عدوان إسرائيلي متواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، وأسفر عن استشهاد أكثر من 15 ألف مواطن، بينهم 6150 طفلًا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، إضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، في حصيلة غير نهائية.

    وقد سمحت الهدنة -التي استمرت 7 أيام- بتبادل محتجزين في غزة بأسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.

  • وزارة الصحة: استقبال دفعة من أطفال غزة حديثى الولادة وتقديم الدعم الطبى لهم

     قال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أنه من المقرر استقبال حالات حديثى الولادة من قطاع غزة، وذلك لتقديم كافة سبل الدعم والرعاية الصحية لهم .

    وأضاف الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان لـ”اليوم السابع”ن أنه تم استقبال مرضى الأورام من قطاع غزة لاستكمال علاجهم بالتوازى مع استقبال الجرحى والمصابين، مضيفا أن العمل الإنسانى يتطلب توفير العلاج لأصحاب الأمراض المزمنة والبالغ عددهم أكثر من 350 ألف داخل قطاع غزة.

    يذكر أنه تم نشر 38 ألف طبيب و25 ألف ممرضة للعمل فى خدمة الجرحى والمصابين الفلسطينيين، وأن مصر لديها مقدرة كبيرة على استقبال أى عدد من الحالات المرضية والجرحى الفلسطينيين حتى 30 مرة في اليوم، كما أن النظام الصحى المصرى قوى ويخدم ما يقرب من 100 مليون مواطن مصرى.

    ويشار إلى أن الفرق الطبية تعمل على مدار الساعة وفى انتظار أى جريح أو مصاب لتقديم المساعدة الكاملة فور دخولة من المعبر حيث يوجد من 10 إلي 20 % من المرضى يحتاجون لتدخلات علاجية عاجلة، وكذلك يحتاجون رعاية فائقة ومكتفة وذلك نظرا لحالاتهم الصحية،كما أن التقديرات الأولية تشير إلى وجود ما يقرب من 28 ألف حالة مصابة وتتنوع إصاباتهم ومشاكلهم الصحية .

  • وزير الصحة يتفقد سيارات الإسعاف أمام معبر رفح المخصصة لنقل أطفال فلسطين

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة يتفقد سيارات الإسعاف أمام معبر رفح المخصصة لنقل الأطفال الفلسطينيين الخدج من قطاع غزة.

    استقبل اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، اليوم، خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان له اثناء زيارته إلى محافظه شمال سيناء.
    وأكد المحافظ، أن هذه الزيارة تعد الثالثة لوزير الصحة والسكان لمحافظة شمال سيناء منذ بدء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، لافتا إلى أن وزير الصحة سيستقبل الأطفال الفلسطينيين فى معبر رفح البرى تمهيدا لنقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقى العلاج اللازم، بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى.
    وأكد وزير الصحة، أن هناك تكليف رئاسى بالدعم الكامل للأشقاء الفلسطينيين وعلاجهم فى المستشفيات المصرية، مشيرًا إلى أن مصر استقبلت عددًا من الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا جراء القصف الغاشم من جيش الإحتلال، فى مستشفيات مصر، لافتا إلى وجود 150 سيارة إسعاف لنقل الجرحى الفلسطينيين.
    وعند وصوله مطار العريش قام وزير الصحة يرافقه المحافظ والسفير التركى بوداع الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم خلال مغادرة العريش على متن طائرة إلى تركيا.
  • وزير الصحة يتوجه لمعبر رفح بتوجيهات من الرئيس السيسى لاستقبال أطفال فلسطين

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” فى خبر عاجل، أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة يتوجه إلى معبر رفح البري بتوجيهات من الرئيس السيسي لاستقبال الأطفال الخدج الفلسطينيين.

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المكثف وغير المسبوق لليوم الـ 45 على قطاع غزة، مخلفًا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما لا يزال هناك المئات تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم؛ بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة، وذلك وسط حصار شديد على القطاع وقطع للكهرباء والماء، ومنع لدخول الأدوية والمواد الغذائية والمساعدات الحيوية، ما يزيد تعقيد وخطورة الوضع الإنساني على حياة المدنيين.

  • القاهرة الإخبارية: وزير الصحة يصل إلى مطار العريش لاستقبال أطفال فلسطين

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، بأن الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة يصل إلى مطار العريش تمهيدا لاستقبال الأطفال الخدج الفلسطينيين بمعبر رفح.

    وكشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عن استعدادات وزارة الصحة المصرية لاستقبال الأطفال حديثى الولادة “الخدج” القادمين من قطاع غزة إلى المستشفيات المصرية.

    وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، أن هناك توجيهات لوزارة الصحة بالعمل على استقبال الأطفال الخدج من قطاع غزة، مضيفًا: “مجموعة الأطفال الخدج الموجودين في مستشفى الشفاء، نستعد لاستقبالهم في مصر في ظل عدم قدرة المستشفى الفلسطيني لتقديم الرعاية الصحية لهم، وهناك توجيهات لكل جهات الدولة للعمل على استقبال الأطفال الفلسطينيين”.

    وتابع المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان: “هناك سيارات إسعاف مجهزة أمام معبر رفح، تحمل حضانات متنقلة وتتواجد منذ عدة أيام، في انتظار وصول الأطفال الخدج من خلال الهلال الأحمر الفلسطيني، وجرى تجهيز أماكن بالمستشفيات المصرية لاستقبال الأطفال”.

  • الرئيس السيسى يستجيب لعلاج طفل من قطاع غزة

    استجاب الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، لمناشدة طفل من قطاع غزة يريد إجراء عملية جراحية حتى يستطيع الوقوف على قدميه مرة أخرى، وجاري نقله من قطاع غزة لتلقى العلاج في مصر .

  • الصحة الفلسطينية: 3 أطفال بالحضانات ماتوا بسبب انقطاع التيار الكهربائى

    قال الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن الاحتلال يقود حرب المستشفيات، والمرضى يموتون.

    وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريحات لبرنامج كلمة أخيرة، المذاع على قناة on، أن هناك 3 أطفال في حضانات الأطفال ماتوا بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

    وتابع الدكتور أشرف القدرة، أن الاحتلال طلب من رئيس مستشفى الشفاء أن يذهب لمنطقة الاشتباكات ليحصل على الوقود. ولفت المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إلى أن نتنياهو يخدع العالم، وأين يذهب المرضى والأطفال بعد ترك مستشفى الشفاء؟ موضحا أن الاحتلال يكذب ويناقض نفسه حتى في المؤتمر الصحفي أمام العالم.

  • استشهاد 3 أطفال وسيدة فى قصف إسرائيلى استهدف سيارة مدنية جنوب لبنان

    تعرضت سيارة مدنية فى الجنوب اللبنانى إلى قصف بمسيرة إسرائيلية مساء اليوم /الأحد/ مما أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال وسيدة وإصابة آخرين.

    وكانت السيارة تسير على الطريق الرئيسى الواصل بين منطقتى عيناتا وعيترون فى بلدة بنت جبيل بالقطاع الأوسط فى الحدود اللبنانية الجنوبية، وتقودها سيدة وبصحبتها والدتها وبناتها الثلاث قبل أن يستهدفها قصف إسرائيلى أدى إلى انقلابها عن الطريق واشتعال النيران فيها.

    يذكر أن القصف الإسرائيلى مستمر على مناطق بالجنوب اللبنانى منذ بداية التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية فى الثامن من شهر أكتوبر الماضي، إلا أن هذه هى المرة الأولى التى يؤدى فيها القصف إلى استشهاد أطفال.

    وتفيد التقديرات إلى سقوط أكثر من 60 مقاتلا بالجانب اللبنانى منذ اندلاع التوترات فضلا عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.

  • أنجلينا جولي: غزة تحولت لسجن مفتوح ومقبرة جماعية و40% من الضحايا أطفال أبرياء

    أكدت النجمة العالمية أنجلينا جولى أن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة هو قصف متعمد للسكان المحاصرين، وأن غزة بمثابة سجن مفتوح تحول إلى مقبرة جماعية، كما طالبت بوقف إطلاق النار بين الطرفين.

    وقالت أنجلينا، عبر حسابها على إنستجرام: “هذا هو القصف المتعمد للسكان المحاصرين الذين ليس لديهم مكان يفرون إليه، لقد ظلت غزة بمثابة سجن مفتوح منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وتتحول بسرعة إلى مقبرة جماعية، 40% من القتلى أطفال أبرياء وعائلات بأكملها تُقتل”.

    وأضافت أنجلينا: “وبينما يراقب العالم وبدعم نشط من العديد من الحكومات، يتعرض الملايين من المدنيين الفلسطينيين من الأطفال والنساء والأسر للعقاب الجماعي وتجريدهم من إنسانيتهم، كل ذلك بينما يُحرمون من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي ومن خلال رفض المطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية ومنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من فرض وقف إطلاق النار على كلا الطرفين، فإن زعماء العالم متواطئون في هذه الجرائم”.

    أنجلينا جوليأنجلينا جولي

    وسبق وعلقت أنجلينا جولى للمرة الأولى على الأحداث الدائرة حاليًا في غزة، وما يتعرض له سكانها من انتهاكات دولية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي أودت بحياة المدنيين، وكتبت عبر حسابها على موقع إنستجرام بوست مطول بدأته بأنها تدين كل أشكال العنف، وتتابع عن كثب كل ما يحصل شأنها شأن الملايين حول العالم، وقالت: “بالتأكيد أدين كل ما حصل في الـ7 من أكتوبر من هجمات إرهابية على إسرائيل، أودت بحياة الكثيرين وأتعاطف مع الأمهات وكل من هناك”.

    ثم تابعت: “لكن هذا لا يبرر فقدان الأرواح البريئة في قصف السكان المدنيين في غزة الذين ليس لديهم أي مكان يقصدوه، ولا حتى يتوافر لهم الغذاء أو الماء، ولا إمكانية الرحيل لمكان آخر”.

  • منظمة بريطانية: عدد شهداء أطفال غزة تجاوز ضحايا مناطق النزاع بالعالم منذ2019

    قالت منظمة “أنقذوا الأطفال” البريطانية إن عدد الأطفال الذين أعلن أنهم قتلوا جراء الحرب فى غزة خلال ثلاثة أسابيع فقط تجاوز العدد السنوى للأطفال الذين قتلوا فى مناطق النزاع فى العالم منذ عام 2019.

    وأشارت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم – فى تقرير نشرته على موقعها الرسمى – إلى أن ما لا يقل عن 3257 طفلا قُتلوا في قطاع غزة منذ اندلاع الصراع فى السابع من أكتوبر الجارى، وهو أعلى من عدد الأطفال الذين يقتلون سنويا في النزاعات المسلحة في 24 دولة منذ عام 2019.

    وأوضحت المنظمة أن الأطفال يشكلون أكثر من 40% من 7703 أشخاص قتلوا في غزة، وأكثر من ثلث إجمالي الوفيات في جميع أنحاء الأراضى الفلسطينية المحتلة .. ومع افتراض وجود ألف طفل آخرين فى عداد المفقودين في غزة مدفونين تحت الأنقاض، فمن المرجح أن يكون عدد القتلى أعلى من ذلك بكثير.

    وقال جيسون لي، مدير منظمة أنقذوا الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة ” أدت ثلاثة أسابيع من العنف إلى انتزاع الأطفال من عائلاتهم وتمزق حياتهم بمعدل لا يمكن تصوره.. إن الأرقام مروعة، ومع استمرار العنف وتوسعه في غزة في الوقت الحالي، لا يزال العديد من الأطفال معرضين لخطر جسيم”.

  • يونيسف: مليون طفل يعيشون رعبا لا يوصف فى قطاع غزة

    أعربت كاثرين راسل المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن قلق المنظمة حيال ما يعيشه مليون طفل من رعب تحت القصف في غزة جراء ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من قصف مستمر لافته الي إن المنظمة فقدت الاتصال بالعاملين في المنظمة في غزة معربة عن القلق البالغ بشأن “سلامتهم “
    وشددت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)على ضرورة حماية جميع الأطفال والأسر والعاملين في المجال الإنساني الذين يدعمونهم.
    فيما قالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث، إن الهيئة فقدت الاتصال بفريقها في غزة. وأعربت عن القلق البالغ بشأن سلامتهم هم وأسرهم.
    وأضافت مسؤولة الأمم المتحدة للمرأة إنهم عاشوا بالفعل أحداثا مروعة خلال 21 يوما، والآن يواجهون ليلة أخرى من القصف والرعب. وشددت على الحاجة لوقف إنساني فورى لإطلاق النار.
  • رئيس الوزراء الفلسطينى: إسرائيل قتلت 1800 طفل فى غزة ونتعرض لحرب إبادة

    قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن غزة تتعرض للقصف المستمر وشبح الموت يهدد آلاف الأطفال والمرضي في المستشفيات التي شارف فيها الوقود على الانتهاء مع استمرار قطع التيار الكهربائي ومنع الماء والدواء والطعام عن أهالي غزة، متابعا: “ما يجري في غزة يوجب تحرك أصحاب الضمائر الحية وأصحاب حقوق الإنسان من أجل وقف القتل والتهجير القسري وإعادة شرايين الحياة إلى أهالي غزة المحاصرين بالموت”.

    وأضاف خلال كلمة له عرضتها قناة “القاهرة الإخبارية”: “كل يوم مئات الشهداء يسقطون في غزة معظمهم من الأطفال والنساء.. جرائم الاحتلال ترتكب في كل أنحاء فلسطين وكل المدن.. هذه الجرائم يجب أن تتوقف فورا ومن حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه.. وندعو شعوب العالم الاستمرار في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ووقف العدوان عليه”.

    وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: “نحن ندين المواقف التي تشكل رخصة قتل وغطاء سياسي لارتكاب مجازر داخل غزة.. والشعب الفلسطيني صاحب تاريخ وحق وصاحب حضارة وإسرائيل كيان استعماري”، متسائلا: “أين الحضارة التي تتحدث عنها إسرائيل وهي تقتل 1800 طفل فلسطيني ومنهم رضع؟ وأين هي الحضارة التي تتيح قتل الأبرياء من كبار السن والنساء؟.. وأين الحضارة التي تمنع الماء والكهرباء عن 2.3 مليون مواطن فلسطيني؟!.. وأين الحضارة التي تمنع دخول المواد الطبية وتجري العمليات الطبية بدون مواد تخدير؟!.. وأين الحضارة التي تقصف مستشفى وتطالب بإخلاء مستشفيات أخري؟!.. ونحن نتعرض لحرب إبادة جماعية يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.

  • مندوب فلسطين: إسرائيل قتلت نحو 3500 فلسطينى فى غزة بينهم أكثر من ألف طفل

    قال رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، إن إسرائيل قتلت نحو 3500 فلسطينى فى غزة بينهم أكثر من ألف طفل.

    وأضاف مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن ، أنه يجب وقف الحرب على غزة فورا وأي تأخير محفوف بالمخاطر.

    وأوضح رياض منصور، أن هناك كارثة إنسانية في غزة.

  • مراسلة شبكة “سى إن إن” تعتذر عن نشرها رواية أطفال مقطوعى الرأس فى غلاف غزة

    اعتذرت مراسلة شبكة “سى إن إن” سارة سيدنر عن ترويجها ونشرها الرواية التى تبناها الجيش الإسرائيلى والرئيس الأمريكى حول مشاهد مزعومة لـ “أطفال مقطوعة الرأس” فى مستوطنة كفار عزة، بحسب “روسيا اليوم”.

    وكتبت على حسابها فى موقع التواصل الاجتماعى “إكس”: “بالأمس، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى إنهم يؤكدون أن حماس قطعت رؤوس الأطفال، لكن اليوم تقول السلطات الإسرائيلية إنها لا تستطيع تأكيد المعلومات المتعلقة بالأطفال المقطوعة الرأس، ويجب أن أكون أكثر حذرا فى ما يتعلق بالصياغة فى المستقبل.. وأنا أعتذر”.

    سى ان ان أمريكا
    وأوضحت سيدنر أيضا أنه تم تضليل طاقم التصوير معها، وأضافت أنها أشارت فى تقريرها إلى أن حماس نفت هذه التصرفات.

    وفى وقت سابق، انتشرت تقارير فى الإعلام الإسرائيلى وتبناها الرئيس الأمريكى جو بايدن دون أى دليل، تدعى أن مقاتلى حركة “حماس” قطعوا رؤوس أطفال إسرائيليين خلال عملية “طوفان الأقصى”.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى لموقع Intercept إنه ليس لديه أى معلومات تؤكد ما نشرته الصحف الإسرائيلية وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعى حول “قيام عناصر حماس بقطع رؤوس الأطفال، لكن يمكن افتراض حدوث ذلك وتصديق التقارير”.

    وانتشرت أيضا ادعاءات بأن مقاتلى “حماس” اغتصبوا العديد من النساء الإسرائيليات، وتراجعت إحدى وسائل الإعلام على الأقل عن نشر هذه الادعاءات.

    وفى تصريحاته يوم الثلاثاء، قال بايدن إن النساء “تعرضن للاغتصاب والاعتداء وتم عرضهن كجوائز”.

    هذا ونشرت حركة “حماس”، مقطع فيديو من اليوم الأول لعملية “طوفان الأقصى”، يظهر حسن تعامل جنودهم مع الأطفال الإسرائيليين فى كيبوتس “حوليت”.

زر الذهاب إلى الأعلى