إيران

  • واشنطن: لم نتوصل مع طهران بعد إلى اتفاق في فيينا

    أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أن واشنطن وطهران لم يتوصلا بعد إلى اتفاق في فيينا، حيث تجري المحادثات بين القوى العالمية وإيران حول الاتفاق النووي.
    وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي في تصريحات أوردتها قناة “الحرة الأمريكية” مساء اليوم الأحد، إن هناك مسافة يتعين قطعها لسد الثغرات المتبقية والتي تحول دون حصول اتفاق.
    وأضاف أن هذه الفجوات تتمثل في العقوبات التي ستتراجع عنها الولايات المتحدة وغيرها من البلدان”.. مضيفا أنه لا يوجد اتفاق الآن، إلا أن الدبلوماسيين سيواصلون العمل في محاولة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”.
    يأتي هذا في وقت كان قد أعلن فيه مصدر دبلوماسي أوروبي أن المحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران لم تحرز تقدما بالقدر المأمول بعد ثلاثة أسابيع من المفاوضات “ولا يوجد حتى الآن تفاهما بشأن أصعب القضايا”.
    وتجري الدول التي لا تزال ضمن الاتفاق، أي إيران ومجموعة 4+1 (روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، وألمانيا)، مباحثات منذ مطلع أبريل، تهدف إلى عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران، وعودة الأخيرة إلى تطبيق الالتزامات التي تراجعت عنها في أعقاب هذا الانسحاب.

  • واشنطن تعلق على المحادثات النووية مع إيران

    واشنطن: المحادثات حول الملف النووي الإيراني في فيينا كانت إيجابية لكن الطريق ما زال طويلا

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن المحادثات حول الملف النووي الإيراني في فيينا كانت إيجابية، لكن الطريق للمضي قدما ما زال طويلا

  • إيران تكشف هوية المشتبه به في هجوم منشأة نطنز النووية

    حددت وزارة الأمن الإيرانية مساء اليوم السبت، مُنفذ العملیة التخریبیة الأخیرة فی موقع نطنز النووی.
    وقالت الوزارة – وفقا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (النسخة الإنجليزية) – إن منفذ العملية يدعى رضا کریمي مشيرة إلى أنه هرب إلی الخارج.
    وقالت وسائل إعلام رسمية في إيران إن كريمي يبلغ من العمر 43 عامًا وهو من مواليد بلدة كاشان القريبة من نطنز

  • إيران تكشف عن إنتاج اليورانيوم المخصب بمستوى 60% 

    كشف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، النقاب عن أن العلماء الإيرانيين الشباب تمكنوا بعد منتصف الليلة الماضية من انتاج اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة.
    جاء ذلك في تغريدة لقاليباف على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بحسب ما أوردته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.
    وأضاف: “أبارك للشعب الإيراني البطل هذا النجاح، عزم الشعب الإيراني يخلق المعجزات وسوف يحبط كل المؤامرات” .
    كانت إيران أعلنت يوم الثلاثاء الماضي اعتزامها زيادة درجة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة، وفقا لتقرير نشرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).
    وحتى الآن، كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، رغم أن الاتفاق النووي لعام 2015 ينص على حد أقصى للتخصيب بنسبة 4 في المئة.

    وجاءت الخطوة الإيرانية عقب الهجوم السيبراني الذي استهدف محطة نطنز النووية.

    وتلقي طهران باللوم على إسرائيل، عدوها اللدود، في هذا “الهجوم الإرهابي”.

  • نيويورك تايمز تكشف تأثير الانفجار على مفاعل نطنز الإيراني

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز ” ، أن الانفجار في منشأة نطنز النووية الإيرانية دمّر بالكامل نظام الطاقة الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية أن انقطاع الكهرباء في منشأة نطنز النووية الإيرانية كان نتيجة انفجار كبير لعبت إسرائيل دورًا في تدبيره.

    ضربة قوية لقدرة إيران

    وأوضحت المصادر أن الانفجار يعد ضربة قوية لقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، وإعادة تشغيل المنشأة التي تقع على بعد 250 كيلومترا جنوبي العاصمة الإيرانية طهران قد يستغرق 9 أشهر.

    اعتراف إيران

    وأعلن الأحد، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، وقوع حادث في قسم شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز.

    وأشار إلى أن “الحادث وقع، فجر الأحد، في موقع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم”.

    دور الموساد
    وفي وقت سابق، قالت القناة “13 الإسرائيلية” إن الموساد وراء حادث منشأة نطنز النووية الإيرانية.

    عبوات ناسفة

    وذكرت القناة نقلا عن مصادر مخابراتية، أن الحادث ليس هجومًا إلكترونيًا لكنه نتج عن زرع عبوات ناسفة بالمكان، مشيرة إلى أن إعادة تخصيب اليورانيوم في المنشأة قد يستغرق أشهر.

    وقالت المصادر إن إيران غير قادرة حاليًا على تخصيب اليورانيوم في المنشأة ومن المحتمل ألا تكون قادرة على تخصيب اليورانيوم للأشهر القادمة.

    هجوما إلكترونيا

    كما قالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي: إن جهاز المخابرات نفذ هجومًا إلكترونيًا استهدف منشأة نطنز الإيرانية، في اعتراف نادر.

    ونقلت الهيئة عن مصادر استخباراتية قولها “إسرائيل تقف وراء النشاط في نطنز.. هذه عملية إلكترونية إسرائيلية شارك فيها الموساد”.

    وأضافت: “الضرر الذي لحق بمنشأة نطنز أكبر من المبلغ عنه في إيران”.

    عمليات سرية في الشرق الأوسط

    وبدون تحمل مسؤولية هذا الهجوم، فقد كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات سرية في الشرق الأوسط.

    وقال كوخافي إن “الجيش يقوم بعمليات في الشرق الأوسط تخفى عن أعين أعداء الدولة، مع أنهم يدركون قدرات جيش الدفاع ويدرسون بحذر خطواتهم ردا على هذه النشاطات”.

  • وزير الصحة الإيراني يعلن فقدان السيطرة على كورونا بسبب انتشار السلالة الجديدة

    أعلن وزير الصحة الإيرانى، سعيد نمكي، فقدان النظام الصحى الإيرانى زمام المبادرة فى السيطرة على فيروس كورونا “كوفيد-19″، لاسيما بعد انتشار السلالة الجديدة من الوباء العالمى فى بعض المحافظات، وأحداث قفزة فى أعداد الوفيات والإصابات.

    وبحسب وكالة إيرنا، قال المسئول الإيرانى،: “اليوم فقدنا زمام المبادرة فى السيطرة على جائحة كورونا فى البلاد، ظروفنا باتت صعبة للغاية ومن غير المعلوم متى سنتمكن من السيطرة على هذا الفيروس العنيد والجامح مرة أخرى”.

    وأضاف،:”نواجه أعتى أمواج كورونا.. قبل احتفالات بداية العام الجديد لم يستمع أحد لنا من أجل السيطرة على التنقلات والسفر بين المدن، واليوم نواجه مشكلة خطيرة للغاية”.

    وكانت أعلنت إيران إن موجة رابعة من جائحة فيروس كورونا بدأت تتفشى فى المناطق الغربية والوسطى من البلاد نتيجة السفر على نطاق واسع والاحتفالات خلال عطلة العام الإيراني الجديد.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لارى للتلفزيون الرسمى: “بدأت بالفعل موجة رابعة من فيروس كورونا في أجزاء كثيرة من غرب ووسط البلاد وتتقدم في اتجاه الشرق”.

    وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس الأحد، تسجيل 11680 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ووفاة 161 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية، وسط تحذيرات من موجة رابعة من كورونا ستكون أسرع تفشيا من الموجات السابقة.

    وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، سيما سادات لاري، عن آخر الإحصاءات الرسمية للإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في البلاد، اليوم الأحد، حيث أكدت تسجيل 11680 إصابة جديدة، ووفاة 161 شخصًا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    من جهته قال مساعد وزير الصحة الإيراني، ايرج حريرجي، إن “عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد سيرتفع الى عدة أضعاف في غضون 4 الى 6 أسابيع.. لأن الموجة الرابعة من كورونا ستكون اسرع تفشيا من الموجات السابقة”.

    بدوره قال رئيس مقر مكافحة كورونا في العاصمة طهران، على رضا زالي :” سنفرض قريبا قيودا صارمة على كافة المراسم الدينية والمهرجانات والمعارض ودوام العمل في المؤسسات، بسبب تفاقم ازمة تفشي كورونا في الأيام الأخيرة والدخول في الموجة الرابعة من الفيروس”.

  • الصحة الإيرانية تعلن فقدان السيطرة على كورونا بعد انتشار السلالة الجديدة

    أعلن وزير الصحة الإيرانى، سعيد نمكي، فقدان النظام الصحى الإيرانى زمام المبادرة فى السيطرة على فيروس كورونا “كوفيد-19″، لاسيما بعد انتشار السلالة الجديدة من الوباء العالمى فى بعض المحافظات، وأحداث قفزة فى أعداد الوفيات والإصابات.

    وبحسب وكالة إيرنا، قال المسئول الإيرانى،: “اليوم فقدنا زمام المبادرة فى السيطرة على جائحة كورونا فى البلاد، ظروفنا باتت صعبة للغاية ومن غير المعلوم متى سنتمكن من السيطرة على هذا الفيروس العنيد والجامح مرة أخرى”.

    وأضاف،:”نواجه أعتى أمواج كورونا.. قبل احتفالات بداية العام الجديد لم يستمع أحد لنا من أجل السيطرة على التنقلات والسفر بين المدن، واليوم نواجه مشكلة خطيرة للغاية”.

    وكانت أعلنت إيران إن موجة رابعة من جائحة فيروس كورونا بدأت تتفشى فى المناطق الغربية والوسطى من البلاد نتيجة السفر على نطاق واسع والاحتفالات خلال عطلة العام الإيراني الجديد.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لارى للتلفزيون الرسمى: “بدأت بالفعل موجة رابعة من فيروس كورونا في أجزاء كثيرة من غرب ووسط البلاد وتتقدم في اتجاه الشرق”.

    وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس الأحد، تسجيل 11680 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ووفاة 161 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية، وسط تحذيرات من موجة رابعة من كورونا ستكون أسرع تفشيا من الموجات السابقة.

    وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، سيما سادات لاري، عن آخر الإحصاءات الرسمية للإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في البلاد، اليوم الأحد، حيث أكدت تسجيل 11680 إصابة جديدة، ووفاة 161 شخصًا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    من جهته قال مساعد وزير الصحة الإيراني، ايرج حريرجي، إن “عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد سيرتفع الى عدة أضعاف في غضون 4 الى 6 أسابيع.. لأن الموجة الرابعة من كورونا ستكون اسرع تفشيا من الموجات السابقة”.

    بدوره قال رئيس مقر مكافحة كورونا في العاصمة طهران، على رضا زالي :” سنفرض قريبا قيودا صارمة على كافة المراسم الدينية والمهرجانات والمعارض ودوام العمل في المؤسسات، بسبب تفاقم ازمة تفشي كورونا في الأيام الأخيرة والدخول في الموجة الرابعة من الفيروس”.

  • باكستان.. مناورات بحرية مع إيران وأخرى جوية مع السعودية

    وصلت اليوم السبت بارجتان حربیتان باکستانیتان إلى ميناء “بندر عباس” جنوبي إيران استعدادا لإجراء مناورات إيرانية – باكستانية مشتركة هذا الأسبوع في مياه الخليج وخليج عمان.

    ويتزامن ذلك مع إعلان القوات الجوية الباكستانية، عن مناوران التمرين الجوي المختلط “مركز التفوق الجوي 2021″، بمشاركة القوات جوية سعودية والقوات الجوية الأمريكية.

    وذكر بيان صادر عن القوات الجوية الباكستانية أن القوات الجوية الملكية السعودية تشارك بعدد من الطائرات المقاتلة، بكامل أطقمها الجوية والفنية والمساندة.

    يُذكر أن التمرين يستمر إلى السابع والعشرين من أبريل الجاري، بـ”قاعدة مصحف الجوية” الباكستانية ويهدف إلى ‏تبادل الخبرات في مجال التخطيط والعمليات الجوية القتالية والمساندة.

    وقد شهدت العلاقات بين الرياض وإسلام أباد توترا خلال العام الماضي، ما دفع السعودية إلى المطالبة باسترداد قروضها من باكستان التي لجأت بدورها إلى الاقتراض من الصين لإعادة مليار دولار للرياض، وهي دفعة من قرض، كان ميسرا، وبلغت قيمته ثلاثة مليارات دولار.

  • إيران تعلن دعم مبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وقف إطلاق النار في اليمن، ورفع الحصار عنه يمكن أن يحد من استمرار تفاقم الوضع الكارثي في اليمن ويمهد الطريق للحوار.

    وأضافت الخارجية الإيرانية في بيان بمناسبة دخول الحرب اليمنية عامها السابع، أن طهران أكدت منذ بدء الحرب أن “لا حل عسكريا” للأزمة اليمنية.

    مبادرة سلام

    وأكدت في البيان “استعداد طهران لدعم أي مبادرة سلام تكون قائمة على إنهاء العدوان ووقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار الاقتصادي والبدء بمفاوضات سياسية”، مضيفة أنه على “اليمنيين تقرير مستقبل بلادهم من دون تدخل أجنبي”.

    وتابعت إن “العدوان العسكري والحصار الاقتصادي استهدف 24 مليون يمني ويموت العشرات كل يوم بسبب القصف والجوع والمرض ونقص الأدوية والوقود”، مشيرة إلى أن الحرب لم تتوقف حتى مع تفشي جائحة كورونا”.

    وأشارت إلى أنه “على الرغم من المزاعم العديدة بإيقاف دعم الحرب، إلا أن تدفق الأسلحة إلى التحالف بما في ذلك الدعم الفني اللازم مستمر، وخبراء عسكريون من بعض الدول يعملون إلى جانب السعوديين في الحرب على اليمن”.

    جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية، عن مبادرة لإنهاء الحرب في اليمن، شملت عدة محاور تهدف إلى وقف الاقتتال في البلد الذي انهكته الحرب لسنوات.

    وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنتها المبادرة:

    1-وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.

    2-إعادة فتح مطار صنعاء.

    3-السماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحديد.

    4- استئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين.

    ترحيب يمني

    وفي وقت سابق، رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بمبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، معتبرة أن هذه الخطة ستمثل “اختبارا حقيقيا” لرغبة الحوثيين في إرساء السلام في البلاد.

    مسيرة مفخخة

    يذكر أن أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجمات بطائرات مسيرة مفخخة التي استهدفت مصفاة تكرير النفط في العاصمة السعودية الرياض، معربة عن بالغ قلقها من ارتفاع وتيرة الهجمات.

    واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أن الهجوم يهدد فرص تحقيق السلام في اليمن ومحاولة لإعاقة إمدادات الطاقة العالمية، بحسب ما نقلته “سكاي نيوز”.

    وأضافت الخارجية أن محاولات التعطيل تظهر عدم اهتمام بسلامة المدنيين، مطالبة ميليشيا الحوثي بوقف هجماتها فورًا.

  • “أسوشيتد برس”: إيران هددت بالهجوم على قاعدة عسكرية فى واشنطن

    أوردت وكالة أسوشيتد برس أن إيران هددت بمهاجمة قاعدة فورت ماكنير العسكرية في العاصمة الامريكية واشنطن وكذلك نائب رئيس أركان الجيش ، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة اليوم الأحد.

     

    ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الاتصالات التي اعترضتها وكالة الأمن القومي الامريكية أظهرت أن فيلق الحرس الثوري الإيراني ناقش تنفيذ “هجمات على قاعدة فورت ماكنير في يناير يشبه الى حد كبير الهجوم الانتحاري الذي وقع عام 2000 على مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية مما أسفر عن مقتل 17 بحارًا.

     

    كشفت اتصالات الحرس الثوري الإيراني أيضًا عن تهديدات بقتل الجنرال جوزيف مارتن نائب رئيس اركان الجيش المقيم في فورت ماكنير.

     

    وفقًا لتقرير أسوشيتد برس ، فإن التهديدات هي وراء الدفع الأخير للجيش لتشديد الإجراءات الأمنية حول فورت ماكنير ، والتي ستشمل إضافة منطقة عازلة من 250 إلى 500 قدم من قناة واشنطن.

     

    اخبرت دي سي ديل إليانور هولمز نورتون الديموقراطيىة وهي لممثل الوحيد للمنطقة في الكونجرس ، وكالة أسوشييتد برس أنه بصرف النظر عن الاجتماع الافتراضي في يناير ، لم يقدم البنتاجون أي معلومات أخرى من شأنها أن تبرر الإجراء الأمني ​​المطلوب.

     

    قالت نورتون: “لقد طلبت من وزارة الدفاع سحب القاعدة لأنني لم أر أي دليل على وجود تهديد موثوق به من شأنه أن يدعم التقييد المقترح .. لقد كانوا يحاولون الوصول إلى طريقهم ، لكن اقتراحهم أكثر تقييدًا من اللازم”.

     

    بدأت المناقشات حول اقتراح القاعدة العسكرية في واشنطن قبل عامين ، لكن المعلومات الاستخباراتية الأخيرة التي جمعتها وكالة الأمن القومي دفعت مسؤولي الجيش إلى تجديد طلبهم بفرض القيود.

     

    وقال المسؤولان الذين تحدثوا للوكالة إن المحادثة التي تم اعتراضها كانت بين أعضاء في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وركزت على الخيارات العسكرية المحتملة للانتقام من مقتل قائد القدس السابق الجنرال قاسم سليماني في بغداد في يناير 2020.

  • ماكرون يطالب إيران بالتوقف عن انتهاك الاتفاق النووي والتصرف بمسئولية

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران يوم الخميس إلى وقف انتهاكات خطة العمل الشاملة المشتركة ، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في باريس.

    وقال ماكرون “ناقشنا التطورات الأخيرة بشأن الملف النووي الإيراني ونشارك في القلق بشأن الأمر، أكرر بكل وضوح لا لبس فيه، على إيران أن تتوقف عن تفاقم الوضع النووي الشائك بخروقات متعددة لاتفاق فيينا” مضيفا أنه يتعين على طهران اتخاذ الخطوات المتوقعة منها و”التصرف بمسؤولية”.

    في الوقت نفسه، أشار الرئيس الفرنسي إلى أن فرنسا مستعدة للبحث عن مخرج من الأزمة الحالية.

    وقال ماكرون: “هذا يعني العودة إلى الإشراف على البرنامج النووي ، بما في ذلك السيطرة على نشاط الصواريخ الباليستية الإيرانية في المنطقة ، كما نطلب منذ عام 2017”.

    في عام 2015 ، وقعت إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة مع الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي.

    وطالبت الخطة إيران بتقليص برنامجها النووي وتقليص احتياطياتها من اليورانيوم بشدة مقابل تخفيف العقوبات ، بما في ذلك رفع حظر الأسلحة بعد خمس سنوات من اعتماد الاتفاق. في عام 2018 ، تخلت الولايات المتحدة عن موقفها التصالحي بشأن إيران ، وانسحبت من خطة العمل الشاملة المشتركة وطبقت سياسات متشددة ضد طهران.

    وفي ديسمبر 2020 ، أقرت إيران قانونًا لزيادة تخصيب اليورانيوم ووقف عمليات التفتيش الدولية لمواقعها النووية ردًا على مقتل الفيزيائي النووي محسن فخري زاده.

    وفي بداية شهر يناير، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن إيران نجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة في محطة فوردو لتخصيب الوقود.

  • طهران تعلن إنتاج لقاح نسبة نجاحه 100%

    أعلنت إيران أن لقاحها ضد فيروس كورونا الذي أنتجته وتجرى تجربته أظهر نسبة نجاح بلغت 100% حتى الآن

    وقال رئيس برنامج تطوير اللقاح المحلي في إيران إن التجارب البشرية للمرحلة الأولى في البلاد أظهرت نتائج “جيدة بشكل غير متوقع”، مدعيًا أن اللقاح نجح بنسبة 100% حتى الآن

    وقال محمد مخبر رئيس المقر التنفيذي لتوجيه الإمام اليوم الثلاثاء:”أعد الشعب الإيراني بأنه لن يكون هناك قلق بشأن الوصول إلى لقاح فيروس كورونا في البلاد خلال الشهرين المقبلين”

    وأضاف أن:”النبأ السار حول لقاح كورونا (بركت) هو أنه في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، كانت النتائج جيدة بشكل غير متوقع وكان الاختبار البشري ناجحا بنسبة 100%”

    وتابع أن الإنتاج الضخم للقاح سيبدأ في أواخر الربيع، مرددا تعليقات سابقة للحكومة الإيرانية بشأن هذه القضية، ولم يتم نشر البيانات السريرية للقاح “بركت” البشرية

    وبحسب ما ورد شارك ما مجموعه 56 متطوعًا في التجربة، تلقى العديد منهم أول جرعة في ديسمبر. تم إعطاء جميع المشاركين الجرعتين بحلول فبراير

    متحدثًا أيضًا يوم الثلاثاء، قال وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي أن إيران ستصبح واحدة من أكبر الشركات المصنعة للقاحات في العالم في الأشهر المقبلة، وستقوم قريبًا بتصدير لقاحها إلى جميع أنحاء العالم

    وأضاف نمكي أن هناك عددًا من لقاحات Covid-19 الإيرانية الأخرى قيد التطوير ، مع بدء التجارب خلال الأشهر القليلة المقبلة

    ويشار إلى أن إيران كانت واحدة من البلدان الأكثر تضررا في العالم خلال جائحة فيروس كورونا، ولكن جتى الآن لم يكن لديها سوى وصول محدود للقاحات

  • وزير الدفاع الإسرائيلي: حددنا أهدافا إيرانية لضربها وشل قدرة طهران النووية

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، إن الجيش الإسرائيلي يقوم بتحديث خططه لضرب المواقع النووية الإيرانية وهو مستعد للعمل بشكل مستقل.

    وأفادت قناة “العربية”، صباح اليوم الجمعة، أن إسرائيل قد حددت، على ما يبدو، العديد من الأهداف داخل إيران لضربها وشل قدرتها على تطوير قنبلة نووية.

    ونقلت القناة عن شبكة “فوكس نيوز”، اليوم الجمعة، أن جانتس قد شدد على ذلك الأمر، بقوله: إذا أوقفهم العالم قبل امتلاك سلاح نووي، فستكون خطوة جيدة جداً. ولكن إذا لم يفعل، فيجب أن نقف بشكل مستقل وندافع عن أنفسنا بأنفسنا.

    وتعليقا على الجو السائد في العلاقات الإيرانية الغربية، واحتمال أن تستعمل إيران عددا من ميليشياتها في المنطقة لاستهداف بعض المصالح الغربية، أكد جانتس أن “ميليشيات حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران لديهة مئات الآلاف من الصواريخ”.

    وعرض الوزير الإسرائيلي ما قال إنها خريطة لعدد من الأهداف والمواقع التي تتضمن صواريخ، والتي تقع بين مناطق مدنية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

    وتابع جانتس: هذه خريطة الأهداف، تم فحص كل واحد منها بشكل عملي واستخباراتي ونحن مستعدون للقتال.

    وحول مواصلة بلاده ضرب أهداف إيرانية في سوريا، فرجح استمرارها، لا سيما وأن تلك الميليشيات والفصائل المدعومة من طهران والتي يتم استهدافها تساعد في تسهيل نقل الأسلحة إلى لبنان.

    ووجهت الخارجية الأمريكية، أمس الخميس، 3 رسائل مزدوجة للقائمين على صناعة القرار في إيران ولبنان ومليشيا الحوثي الإرهابي.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، استمرار ضغوط بلاده على إيران فيما يتعلق بأنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة.

    وقال إن الولايات المتحدة متمسكة بهدف منع إيران من الحصول على أسلحة نووية ولن تتنازل عنه.

    وحذر برايس من استمرار النظام الإيراني في دعم المليشيات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط.

    وأمهلت دول غربية، إيران، وقتا للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، بإلغاء مشروع قرار ضدها.

  • إيران تعلق الرحلات مع عشرات الدول بسبب وفيات كورونا

    تخطت حصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجد في إيران رسميا اليوم الأحد عتبة الـ60 ألف حالة وفاة، فيما قررت السلطات تعليق الرحلات الجوية من وإلى أكثر من 30 دولة.

    إصابات كورونا

    وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، سیما سادات لاري، أثناء موجز صحفي عقدته اليوم الأحد، عن تسجيل 93 حالة وفاة و8010 إصابات جديدة بالفيروس التاجي خلال آخر 24 ساعة، لتصبح الحصيلة الإجمالية مليونا و631169 إصابة مؤكدة، منها 60073 حالة وفاة ومليون و393125 حالة شفاء.

    حظر طيران
    في غضون ذلك، صرح المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، محمد حسن ذيبخش، بأن اللجنة الوطنية المعنية بمكافحة كورونا حظرت رحلات الطيران من وإلى 32 دولة، بالإضافة إلى منع استقبال المسافرين الذين ينوون دخول إيران بشكل مباشر أو غير مباشر من الذين أقاموا كحد أقصى 14 يوما قبل موعد السفر أو أكثر من 4 ساعات، في تلك الدول، على رأسها بريطانيا وجنوب إفريقيا والبرازيل.

    وفيات كورونا

    أفادت وكالة “رويترز” بأن عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم بلغ أكثر من 113.67 مليون شخص، فيما وصل عدد الوفيات عالميًا جراء الفيروس بلغ مليونين و626218.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وبلغ عدد الإصابات بالفيروس بالولايات المتحدة 28555069، فيما بلغ إجمالي عدد الوفيات 510931.

    وفي الهند وصل عدد الإصابات إلى 11079979، فيما بلغ عدد الوفيات 156938.

    أما في البرازيل، فقد وصل عدد الإصابات إلى 10455630، فيما وصل عدد الوفيات إلى 252835.

    وفي روسيا، بلغ عدد الإصابات بالفيروس 4234720، فيما وصل عدد الوفيات إلى 191170.

    من جانب آخر أعلنت وزارة الصحة الفرنسية تسجيل 186 وفاة و23996 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في الـ24 ساعة الأخيرة.

    وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي، أن إجمالي عدد الوفيات جراء الفيروس في البلاد وصل إلى 86332، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 3736016.

    وكانت الوزارة أعلنت عن تسجيل 286 وفاة و25207 إصابات بالفيروس في اليوم السابق.

  • مقتل شرطيان فى إطلاق نار على يد مجهول غربى إيران

    لقي شرطيان مصرعهما، جراء قيام مجهول بإطلاق النار على نقطة تفتيش للشرطة الإيرانية على جسر جوميشان في إيلام، غربي إيران.

    وأوضح التليفزيون الإيرانى وفقًا لقناة “روسيا اليوم” الإخبارية، مساء أمس السبت، أن الحادث أسفر عن مقتل الشرطي محمد مهدي دريكوند، فيما أصيب الملازم الأول روح الله البصرة بجروح نقل على إثرها إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج، ليعلن لاحقا عن وفاته متأثرا بجراحه، فيما لم يذكر المصدر المزيد من التفاصيل عن الحادث، في حين لم تتبن أي جهة العملية.

    جدير بالذكر أن “إيلام” تقع على الحدود مع العراق حيث شهدت سابقا هجمات متفرقة ضد قوات الشرطة والحرس الثوري، من قبل جماعات معارضة.

  • بـ 10 مليارات دولار.. إيران تدشن مفاعلين نوويين جديدين

    أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن “طهران تعمل الآن على إنشاء مفاعلين نوويين، بدأت بهما قبل عدة أعوام، بما يعتبر أكبر مشروع صناعي في البلاد”.

    وأشار صالحي إلى أن هذين المشروعين يقومان باستثمارات تبلغ نحو 10 مليارات دولار.

    وأوضح صالحي أنه “لا يحق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بموجب البيان المشترك الأخير معها، الوصول إلى أنظمة تسجيل المعلومات والكاميرات لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر”.

    وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه “إذا لم يتم رفع الحظر عن طهران في غضون ثلاثة أشهر، فسوف تتم إزالة هذه المعلومات”.

    وفي وقت باكر من صباح اليوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه لا يمكن لإيران الإفلات من العقاب ناصحًا إياها بالـ”حذر”.

    وكان هذا هو رد الرئيس الأمريكي عند سؤاله عن الرسالة التي يوجهها لإيران بالضربات الجوية الأمريكية في سوريا، أثناء سفره إلى تكساس لمعاينة الأضرار الناجمة عن عاصفة شتوية شديدة.

    ضربات جوية في سوريا
    وكشف البيت الأبيض مساء أمس الجمعة، أن الضربات الجوية الأمريكية في سوريا تهدف لإرسال رسالة مفادها بأن الرئيس جو بايدن يعمل على حماية المواطنين الأمريكيين.

    وقال البيت الأبيض: إن الضربات كانت ضرورية لتقليل خطر المزيد من الهجمات، لافتًا إلى أن الإجراءات تكون بالتشاور بهدف منع تصعيد التوتر في المنطقة.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” في وقت سابق من مساء الجمعة أن مقاتلتان من طراز “أف 15” استهدفتا خلال الضربات الجوية على شرق سوريا 11 منشأة، لافتة إلى وقوع ضحايا.

    واضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية: “الأهداف التي هاجمناها في سوريا مشروعة.. والهدف من الضربات الجوية تقويض قدرة الميليشيات على شن هجمات على قواتنا وحلفائنا”.

    وأوضح البنتاجون، أن العملية الجوية في سوريا استهدفت مجموعات إيرانية في منطقة البوكمال، مضيفًا: “ضربتنا العسكرية ضد المواقع الإيرانية رسالة واضحة على أننا سنحمي مواطنينا من أي هجمات”.

    وأشار وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، إلي أن العسكريين الأمريكيين اعتمدوا على معلومات استخبارية من الجانب العراقي، مؤكدا ثقته من دقة الضربة.

    نفي عراقي
    ونفى الجيش العراقي، تبادل المعلومات مع الولايات المتحدة فيما يتصل باستهداف بعض المواقع داخل الأراضي السورية.

    وقال الجيش العراقي: إن تعاونه مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ينحصر في محاربة تنظيم داعش.

    وجاء في بيان من المكتب الإعلامي لوزير الدفاع العراقي: “تعبر وزارة الدفاع العراقية عن استغرابها لما ورد في تصريحات وزير الدفاع الأمريكي والمتعلقة بحصول تبادل للمعلومات الاستخباراتية مع العراق سبق استهداف بعض المواقع في الأراضي السورية”.

    وأضاف البيان: “إننا وفي الوقت الذي ننفي فيه حصول ذلك، نؤكد أن تعاوننا مع قوات التحالف الدولي منحصر بالهدف المحدد لتشكيل هذا التحالف، والخاص بمحاربة تنظيم داعش، وتهديده للعراق بالشكل الذي يحفظ سيادة العراق وسلامة أراضيه”.

    وقوع ضحايا
    وكشف المرصد السوري، عن ارتفاع حصيلة القتلى بالقصف الجوي الأمريكي على الحدود السورية-العراقية إلى 22 جميعهم من حزب الله العراقي وميليشيا الحشد الشعبي.

    إدانة سورية
    وأدانت وزارة الخارجية السورية بأشد العبارات العدوان الأمريكي على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية العراقية.

    وحذرت الخارجية السورية من أن هذا العدوان سيؤدي إلى عواقب من شأنها تصعيد الوضع في المنطقة، وقالت إن هذا العدوان يشكل مؤشرا سلبيا على سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة والتي يفترض بها أن تلتزم بالشرعية الدولية لا بشريعة الغاب التي كانت تنتهجها الإدارة الأمريكية السابقة للتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية في العالم.

    وأضافت وزارة الخارجية: “سوريا تطالب الولايات المتحدة بتغيير نهجها العدواني تجاهها والكف عن تقديم الدعم بأشكاله المختلفة للتنظيمات الإرهابية التي تستهدف سوريا وشعبها والتوقف عن مواصلة الاستثمار في تلك التنظيمات”.

  • وزير الخارجية الإيرانى يتصل بنظيره السورى بعد ساعات من ضربات أمريكية فى شرق سوريا

    أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصالا هاتفيا بنظيره السوري اليوم الجمعة، بعد ساعات من الضربات الجوية الأمريكية على فصائل مدعومة من إيران في شرق سوريا.

    وقال موقع دولت دوت آي.آر إير الحكومي إن “الجانبين أكدا ضرورة التزام الغرب بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا”.

    أكد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، اليوم الجمعة، ثقته في أنه قد تم ضرب الهدف الصحيح في سوريا، وقال أوستن، في تصريحات عقب الغارات التي شنها الجيش الأمريكي ضد البنى التحتية لتنظيمات مدعومة من إيران في شرق سوريا، “متأكدون من أن الهدف الذي استهدف في سوريا كان يستخدم من قبل الميليشيات التي نفذت الهجمات الصاروخية في العراق”، مشددا “رسالتنا هي: لن نغض الطرف عن هجمات ميليشيات إيران”.

    وكان “البنتاجون” أعلن، في وقت سابق، عن ضربة جوية أمريكية تمت بدقة عالية ضد تنطيمي كتائب حزب الله وكتائب “سيد الشهداء” المدعومين من طهران داخل الأراضي السورية.. وأنها تمت بناء على توجيهات الرئيس جو بايدن، وجاءت ردا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت قوات أمريكية وأخرى تابعة للتحالف في العراق.

  • CNBC : إيران تشتري الوقت باتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل المفاوضات

    ذكر  موقع قناة (سي إن بي سي) الأمريكية أن (إيران/الوكالة الدولية للطاقة الذرية) وصلا لاتفاق يوم الأحد حول مسألة خروج المفتشين التابعين للوكالة من الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن المحادثات الطارئة بين الطرفين عقدت في طهران بعد أن أعلنت إيران عن تعليق عمل المفتشين ما لم يتم رفع العقوبات الاقتصادية عنها، مضيفاً أنه بحسب الوكالة تم توقيع اتفاق لمواصلة أعمال المراقبة اللازمة للأنشطة النووية الإيرانية لمدة ثلاثة أشهر.

    وأضاف الموقع أن التوترات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال متصاعدة، حيث كانت قد هددت إيران أيضاً قبل التوصل لاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بغلق كاميرات المراقبة التابعة للوكالة، كما ذكر الموقع أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن” تريد العودة للاتفاق النووي مع إيران، والذي كانت قد انسحبت منه إدارة الرئيس السابق “دونالد ترامب”، إلا أن إيران أوضحت أنها لن تدخل في المفاوضات إلا بعد أن تقوم الولايات المتحدة برفع بعض العقوبات، الأمر الذي أعلنت إدارة “بايدن” أنها لن تقوم به حتى تعدل إيران عن الانتهاكات المخالفة للاتفاق النووي.

    كما أشار الموقع إلى أن المسئولين الإيرانيين أكدوا أن بلادهم يمكن أن تعدل عن الانتهاكات المخالفة للاتفاق النووي حال التزام الولايات المتحدة بتعهداتها بموجب أحكام الاتفاق، مضيفاً أن وزير الخارجية الإيراني “جواد ظريف” صرح بقوله “هناك فشل ذريع من جانب الأمريكيين والأوروبيين في الإيفاء بتعهداتهم.. بمجرد عودتهم للالتزام بتعهداتهم، سنلتزم نحن أيضاً بشكل كامل”.

  • البرلمان الإيراني يعقد اجتماعا مغلقا لبحث الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    يعقد البرلمان الإيراني، اليوم الاثنين، اجتماعا مغلقا لبحث الاتفاق الذي وقع أمس الأحد، بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط انتقادات للاتفاق.

    وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف: “وفقا لقانون البرلمان، سيتوقف العمل بالبروتوكول الإضافي في 23 فبراير الجاري بشكل كامل”.

    وأضاف أن “أي عمليات تفتيش خارج اتفاقية الضمانات ممنوعة وغير قانونية”.

    كما أشار قاليباف إلى أنه “وفقا للمادة 7 من القانون، فإن أي تعاون مع الوكالة الدولية خارج اتفاقية الضمانات في المستقبل، يتطلب موافقة البرلمان، وأن المادة 9 من القانون تضمن تطبيقه بدقة”.

    جدير بالذكر أن 226 نائبا في البرلمان الإيراني، كانوا قد وقعوا أمس الأحد، على بيان، أكد ضرورة وقف العمل بالبروتوكول الإضافي الخاص بالاتفاق النووي، في 23 فبراير الجاري. في حين أن الاتفاق الجديد مع الوكالة الدولية يقضي باستمرار التعاون الإيراني معها.

    يذكر أن قال عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني: إنه لا يبدو أن واشنطن ستقدم على أي خطوة لرفع العقوبات، مشيرًا إلى أن بلاده ستوقف العمل بالبروتوكول الإضافي في 23 فبراير الحالي.

    وفي حديث للتلفزيون الإيراني، أضاف عراقجي أن تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي لا يعني انسحاب طهران من الاتفاق النووي.

    وأشار إلى أن طريق العودة إلى الاتفاق سيكون مفتوحًا، ويمكن لطهران أن تتراجع عن تعليق البروتوكول الإضافي وكافة إجراءات خفض الالتزام في حال رفع العقوبات.

    وتابع: “لا وجود للمجموعة 1+5 حاليًا، ولا يحق لواشنطن الإشارة إلى هذه المجموعة.. لدينا مجموعة 1+4 فقط، ويمكن للولايات المتحدة الانضمام إليها شرط رفع العقوبات”.

    واعتبر عراقجي أن الاتفاق النووي أحد إنجازات الديمقراطيين في الولايات المتحدة، والعودة إليه أحد شعارات الرئيس الأمريكي جو بايدن الانتخابية، لكن إدارته لم تتوصل بعد إلى قرار بشأن العودة إليه.

  • نيويورك تايمز: إيران دبرت مخطط ضرب سفارة الإمارات في إثيوبيا

    كشف مسئولون أمريكيون وإسرائيليون، أن “إيران دبرت المؤامرة الفاشلة، بداية فبراير الجاري، لاستهداف سفارة الإمارات في أديس أبابا”، مؤكدين أن “السلطات الإثيوبية اعتقلت خلية من 15 شخصًا وضبطت أسلحة ومتفجرات”.
    ونقل تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، عن هؤلاء المسئولين، أن “إيران اتجهت إلى تنشيط خلايا نائمة في أفريقيا، سعيًا وراء أهداف سهلة، في محاولة للثأر لمقتل مسئول العمليات الخارجية في الحرس الثوري، قاسم سليماني، بضربة أمريكية، واغتيال محسن فخري زاده نائب وزير الدفاع الإيراني لشئون الأبحاث العام الماضي”.
    وأكد المسئولون الأمريكيون والإسرائيليون، أن “العملية كانت من تدبير إيران التي قامت أجهزتها الاستخبارية بتنشيط خلية إرهابية نائمة في أديس أبابا منذ الخريف الماضي بأوامر تتمثل في جمع المعلومات الاستخبارية حول سفارتي الولايات المتحدة وإسرائيل هناك”.
    وقالت مديرة الاستخبارات لدى البنتاجون في أفريقيا، الأدميرال هايدي بيرغ، إن “إيران كانت وراء العناصر الـ15 الذين تمكنت السلطات الإثيوبية من اعتقالهم، وإن المدعو أحمد إسماعيل، وهو العقل المدبر وراء هذه المؤامرة الفاشلة، قد جرى اعتقاله في السويد”.
    وأوضحت بيرغ: “لقد تعاونت السلطات الإثيوبية والسويدية معًا في إحباط هذه المؤامرة”، مشيرة إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين بأن “ما لا يقل عن 3 من عناصر الخلية المعتقلة، ربما يكونون عملاء إيرانيين حقيقيين”.
    وكانت إثيوبيا، قد أعلنت في الثالث من فبراير الجاري، إحباط هجوم على سفارة الإمارات في إثيوبيا والسودان.
    وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية في تقرير منشور عبر موقعها الرسمي إن جهاز المخابرات اعتقل 15 شخصا، بتهمة التآمر على شن هجوم على سفارة دولة الإمارات في أديس أبابا، والخرطوم. وقالت الوكالة إن “المجموعة كانت تعمل بتوجيهات من أشخاص يحملون جنسيات أجنبية”.

  • حرب اقتصادية.. روحاني يعترف بتأثير العقوبات الأمريكية على إيران

    اعترف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأربعاء، بتأثير العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، مؤكدا: “نمر بظروف حرب اقتصادية منذ 3 سنوات”.

    ووفقا لـ “إيران انترناشيونال”، قال الرئيس الإيراني، خلال حديثه بمناسبة ذكرى الثورة الإيرانية: “افتخر بالتفاوض، التفاوض ليس شيئا سلبيا، نحن فخورون بالتفاوض والاتفاق مع أعدائنا”.

    وأضاف روحاني: “عصر العقوبات الاقتصادية والحرب انتهى، لكن المقاومة لا تزال مطلوبة لتحقيق نصر نهائي”.

    وفي وقت سابق، أكد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أن إيران لن تعود إلى التزاماتها في الاتفاق النووي إلا إذا تم رفع العقوبات الأمريكية عن طهران.

    وقال خامنئي: “إن الآخرين اذا أرادوا عودة إيران إلى التزاماتها في الاتفاق النووي فعلى أمريكا أن ترفع كل أنواع الحظر وبشكل عملي”.

    وأضاف: “إذا تأكدنا من ذلك ورأينا أن العقوبات قد تم رفعها بالشكل الصحيح، عند ذلك سنعود إلى التزاماتنا في إطار الاتفاق النووي، وهذه هي سياسة إيران التي لا تحيد عنها وهي مورد اتفاق جميع مسئولي البلاد”.

    والشهر الماضي، قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين،، إن المؤسسات الخاضعة للعقوبات التي يسيطر عليها المرشد، بما في ذلك مؤسسة المستضعفين ، آستان قدس رضوي والمقر التنفيذي لتوجيه الإمام، تسيطر على نصف الاقتصاد الإيراني وأدت إلى انتشار الفساد في الجمهورية.

  • رئيس ممثلية إسرائيل في الإمارات : يجب مواجهة التهديد الإيراني

    صرح رئيس ممثلية إسرائيل في الإمارات العربية المتحدة ” إيتان نائيه ” ، إنه يجب مواجهة “التهديد الإيراني لأنه يشكل قلقا لإسرائيل وجيرانها”.

    وحول التنسيق الأمني ( الإسرائيلي – الإماراتي ) ، شدد ” نائيه ” في حديث لقناة “i24news”، على أن ( التهديد الإيراني هو تهديد مشترك لإسرائيل ودول أخرى ) .

    وأضاف : “سلوك إيران، والبرنامج النووي، والتصريحات الإيرانية الإرهابية تجاه إسرائيل، ووكلائها في المنطقة على الحدود مع إسرائيل كل ذلك يسبب قلقا لنا ولجيراننا، لذلك أكدت إسرائيل ورئيس وزرائها ” بنيامين نتنياهو ” أنه لن يتم تهديدنا مجددا وهذا يعني أنه يجب علينا مواجهة هذا التهديد الآن”.

    المصدر: “i24news”

  • إيران تبدأ حملة التطعيم ضد فيروس كورونا

    بدأت إيران، اليوم الثلاثاء، حملة التطعيم بلقاح “سبوتنيك-V” الروسي ضد فيروس كورونا المستجد.
    وقال وزير الصحة الإيراني، في كلمة خلال مراسم انطلاق حملة التطعيم “نبدأ اليوم حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في 635 مستشفى بإيران وبإشراف مباشر من الرئيس حسن روحاني”.
    وأعلن نمكي “أن نجله أول من سيتلقى اللقاح ضد فيروس كورونا لأجل طمأنة المواطنين الإيرانيين”، مشيرا إلى أن “اللقاح الإيراني ضد فيروس كورونا سينطلق بعد ثلاثة أشهر”، وفقا لما أوردته وكالة “سبوتنيك”.
    من جهته، أعلن روحاني، في كلمة عبر الفيديو “بدء حملة التطعيم ضد فيروس كورونا”، قائلا “أنا كنت من المتطوعين لتلقي اللقاح، لكن الظروف لا تسمح لي بذلك”.
    وهنأ روحاني المواطنين ببدء حملة التطعيم ضد كورونا قائلا: “أهنئ الإيرانيين ببدء التطعيم ضد كورونا فهذا مبعث فخر واعتزاز لنا”.

  • الخارجية الأمريكية: نقوم بمشاوراتنا الخاصة حول إيران ونتباحث مع أقرب شركائنا

    قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس إن بلاده تقوم بمشاوراتها الخاصة حول إيران مضيفا: سنتشاور مع أقرب شركائنا، وفقا لمصادر إعلامية، وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكي: سنستخدم الاتفاق النووي كوسيلة للتفاوض على اتفاق أقوى وأطول يعالج الملفات الأخرى.

    وتابع المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: أنهينا دعمنا للعمليات في اليمن والقرار لا ينطبق على عملياتنا ضد القاعدة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: السعودية تتعرض لتهديدات أمنية حقيقية وسننظر في سبل مساعدتها، موضحا أن إيران مستمرة في عدم الامتثال للاتفاق النووي.

  • إيران: سنطبق قانون البرلماني برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 %

    أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أن المنظمة ستطبق قانون البرلماني الإيراني القاضي برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20 %.

    ووفقا لموقع روسيا اليوم قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: “لا يمكننا التكهن بإخراج مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الحالي، لكن علينا الانتظار، والمؤكد أننا سنطبق القانون لأن قانون البرلمان ملزم لنا“.

    وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: “يعتمد أداؤنا على أداء الطرف الآخر، فإذا أوفى الطرف الآخر بالتزاماته، فهذا شأن آخر، وإذا لم ينفذ التزاماته، فسنعمل حتما على تنفيذ القانون“.

  • إيران: سنرد بحزم على أي تهديد إسرائيلي

    حذر ممثل ايران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، من أي استفزازات تقوم بها إسرائيل، مؤكدا أن إيران سترد بحزم على أي تهديد أو خطأ لهذا الكيان.
    ونقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية، اليوم الأحد عن روانجي قوله في رسالة بعثها الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش والرئيس الدوري لمجلس الأمن إن إسرائيل مؤخرا لم تكتفي بتصعيد التصريحات الاستفزازية والتلويح بالحرب ضد طهران، بل نشطت في التخطيط لتنفيذ تهديداته المعادية لإيران.
    واستعرض تخت، في رسالته جانبا من التهديدات الصهيونية ومن بينها التصريحات الأخيرة لرئيس الأركان الإسرائيلي في 26 الشهر الماضي، والتي كرر فيها المزاعم الواهية بشأن برنامج إيران النووي السلمي، مضيفا أن القوات الإسرائيلية وإضافة إلى المخططات التي تمتلكها تجاه إيران فأنها تعد خططا عملياتية لوضعها على الطاولة، مشيرا إلى أن هذه التهديدات تعد انتهاكا صارخا للفقرة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وهذا ما يستدعي ردا مناسبا من المجتمع الدولي نظرا للتاريخ الأسود لهذا الكيان في الاعتداء على دول المنطقة.
    وفي تحذيره من أي نوع من المغامرة العسكرية للكيان الصهيوني ضد إيران، قال “إننا نحتفظ بحقنا الذاتي في الدفاع عن أنفسنا وسنرد بحزم على أي استفزاز أو تهديد صهيوني”.
    وأكد روانجي، أن على الكيان الصهيوني تحمل وبشكل كامل المسؤولية لنتائج ممارساته المنفلتة والخاطئة.
    ودعا ممثل إيران الدائم في الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي وانطلاقا من مسؤوليته الأساسية في حفظ السلام والأمن العالمي أن يردع السياسات غير المنضبطة للكيان الإسرائيلي وتهديداته باشعال الحروب .

  • إيران تعلن عن موقفها من تشكيل حكومة جديدة مؤقتة في ليبيا

    أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت عن موقفها من بتشكيل حكومة جديدة مؤقتة في ليبيا.
    وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها اليوم السبت “إنها ترحب بتشكيل المجلس التنفيذي المؤقت الليبي، وتعرب عن أملها في أن ينجح في تمهيد الطريق لإجراء الانتخابات وإحلال الاستقرار في البلاد”.
    وأعربت إيران عن أملها في أن تنجح السلطة الجديدة في “تحقيق التقدم في ليبيا على أساس سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وبعيدا عن التدخل الأجنبي”، وفقا لما أوردته وكالة “سبوتنيك”.
    وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا، قد أعلنت أمس الجمعة نتائج تصويت أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، في جنيف، على قوائم المرشحين لشغل مناصب المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الانتقالية.
    وأظهرت النتائج فوز محمد يونس المنفي برئاسة المجلس الرئاسي، فيما سيقود عبدالحميد دبيبة الحكومة، إضافة إلى موسى الكوني وعبدالله اللافي في عضوية المجلس الرئاسي.

  • البنتاجون: نراقب تهديدات إيران وداعش.. ونعيد تقييم وجودنا العسكرى فى المنطقة

    أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) جون كيربى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التهديد الذي تشكله إيران على المنطقة، رغم سحبها مؤخرا حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز من المنطقة.

    وقال كيربى في مقابلة خاصة مع قناة (الحرة) الأمريكية اليوم الخميس، إن “من الشائع أن تقوم وزارة الدفاع بإعادة نشر القطع البحرية، لكن لدينا أصول بحرية للدفاع عن مصالحنا وتلبية احتياجاتنا واحتياجات حلفائنا الأمنية” بالمنطقة.

    وأكد أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، سيكون “داعما للدبلوماسية”، التي ستتبعها إدارة الرئيس بايدن، مضيفا “ندرك حجم التهديدات الإيرانية ويتم الآن إعادة تقييم وجودنا العسكري في المنطقة، ونحن على اتصال مع الجنرال ماكينزي، قائد القيادة الوسطى، بشأن هذه القدرات”.

    وقال المتحدث باسم البنتاجون إن بلاده تدرك التهديد الذي تمثله المليشيات العراقية الموالية لإيران على المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، قائلا :”قواتنا موجودة في العراق بدعوة من الحكومة العراقية لمساعدة القوات العراقية على ملاحقة داعش، (لكن) المليشيات تشكل مبعث قلق، بسبب هجماتها على القوات والبنى التحتية الأمريكية، ولقواتنا الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم”.

    وأقر كيربي بتحسن قدرة القوات العراقية منذ بداية القتال ضد تنظيم داعش في عام 2014 ، فيما أكد أن التصدي لداعش هو “جهد مشترك”.

    وأوضح جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أن عملية إعادة انتشار القوات الأمريكية في العراق تجري “بالتشاور مع القادة العسكريين والإقليميين، وبالطبع مع الدولة المضيفة”، أي العراق، موضحا لقناة “الحرة” الأمريكية إن وجود القوات الأمريكية في سوريا سوف يستمر، طالما هناك تهديد من جانب تنظيم داعش.

    وأضاف :”وجودنا في سوريا صغير وهو يركز على ملاحقة داعش بالتعاون مع قسد، وأن تهديد داعش تقلص كثيرا خلال السنوات الماضية، لكنه لا يزال موجودا، وطالما كانت هناك حاجة لنا لمواجهته، فسنستمر”.

    وجدد المتحدث باسم وزار الدفاع الأمريكية جون كيربي التزام الولايات المتحدة بالتوصل لتسوية سلمية للأزمة في أفغانستان ،من دون تأكيد سحب القوات من ذلك البلد في مايو المقبل، وفق اتفاق توصلت إليه إدارة الرئيس السابق ترامب.

    وقال كيربي “لم نتخذ أي قرار بشأن قواتنا في أفعانستان، أي إعادة تموضع ستكون مبنية على الظروف وعلى التشاور مع الحكومة الأفغانية وحلفائنا في الناتو”، وحاليا نراجع الاتفاقية لفهمها بشكل أفضل، ومعرفة مدى الامتثال ،و نريد نهاية مسؤولة لهذه الحرب عبر تسوية سياسية تشمل الحكومة الأفغانية ووقف دائم لإطلاق النار”.

  • إيران تجند 18 ألف شخص لصالح الميليشيات الموالية لها في سوريا

    أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان بلندن أن إيران جندت 18 ألف شخص لصالح الميليشيات الموالية لها في سوريا، وعلى رأسها حزب الله اللبناني؛ سعيا لترسيخ وجودها ضمن الأراضي السورية.
    وأكد المرصد اليوم /الأربعاء/ أن قادة القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها تواصل عمليات التجنيد لا سيما في الجنوب السوري ومنطقة غرب الفرات، وذلك بسلاح السخاء المادي واللعب المستمر على الوتر الديني والمذهبي.
    وأوضح أن هذه العمليات تتم في مدينة /الميادين/ وباديتها وضواحيها ومنطقة /البوكمال/ وغيرها بريف دير الزور غرب نهر الفرات، مشيرة إلى أن التجنيد يتم ضمن ما يعرف بـ”سرايا العرين” التابع لـ”اللواء 313″ الواقع شمال درعا، إضافة لمراكز في منطقة /اللجاة/ ومناطق أخرى بريف درعا، وخان أرنبة ومدينة البعث بريف القنيطرة على مقربة من الحدود مع الجولان السوري المحتل.
    ولفت إلى أن الميليشيات الإيرانية تعمد لتكثيف عمليات التجنيد في هذه المناطق؛ في استغلال كامل منها لانشغال الروس في الاتفاقات مع تركيا بالشمال السوري.
    وتأتي عمليات التجنيد رغم المحاولات المستمرة لإضعاف وجود إيران في سوريا وجرها للانسحاب من الأراضي السورية سواء عبر الاستهدافات الإسرائيلية المستمرة أو تعزيز الروس لدورهم في مناطق نفوذ ميليشيات إيران.

  • وزير الخارجية العراقي يصل إلى طهران

    وصل وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الأربعاء 3 فبراير، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية مهمة.
    وأعلن المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أن الوزير فؤاد حسين وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران لبحث عدد من الملفات المشتركة بين البلدين، وفقا لما أوردته وكالة “سبوتنيك”.
    وأكد الصحاف أن الوزير سيلتقي كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن ضمنهم نظيره محمد جواد ظريف.
    وتربط العراق وإيران علاقات سياسية واقتصادية وتبادل تجاري كبير عبر المنافذ الحدودية جنوب وشرقي الأراضي العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى