إيران

  • أول رد من إيران على إعلان القدس بين أمريكا وإسرائيل

    قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الخميس، إن بلاده سيكون لها “رد قاس ومؤسف” على أي “خطأ” ترتكبه واشنطن وحلفاؤها، حسبما نقلت وكالة رويترز.

    الرئيس الأمريكي
    وفي السياق ذاته وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد على تعهد مشترك يوم الخميس بحرمان إيران من امتلاك أسلحة نووية، في إظهار للوحدة بين الحلفاء المنقسمين منذ فترة طويلة بشأن الدبلوماسية مع طهران.

    إعلان القدس
    وقال رئيسي في كلمة ألقاها: “إيران لن تقبل أي انعدام أمن أو أزمة في المنطقة وعلى واشنطن وحلفائها أن يعلموا أن أي خطأ سيقابل برد قاس ومؤسف من إيران.”

    ووقعت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، اليوم الخميس، على “إعلان القدس” للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    ويؤكد الإعلان، على أن “الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تقوم على أساس متين من القيم المشتركة والمصالح المشتركة والصداقة الحقيقية”.

    ووفق نص الإعلان فإنه “تماشيًا مع العلاقة الأمنية الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل والالتزام الأمريكي الراسخ بأمن إسرائيل، ولا سيما الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي، تؤكد الولايات المتحدة التزامها الثابت بالحفاظ على قدرة إسرائيل على ردع أعدائها وتعزيزها والدفاع عن نفسها ضد أي تهديد أو مجموعة من التهديدات”

    وأضاف: “تؤكد الولايات المتحدة أن جزءًا لا يتجزأ من هذا التعهد هو الالتزام بعدم السماح لإيران مطلقًا بامتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة لاستخدام جميع عناصر قوتها الوطنية لضمان هذه النتيجة.

    مواجهة العدوان الإيراني
    كما تؤكد الولايات المتحدة التزامها بالعمل مع الشركاء الآخرين لمواجهة العدوان الإيراني والأنشطة المزعزعة للاستقرار، سواء كانت مدفوعة بشكل مباشر أم من خلال وكلاء ومنظمات إرهابية مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين”.

    وتابع: “تدعم الولايات المتحدة بقوة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التاريخية الحالية البالغة 38 مليار دولار بالكامل، والتي تحترم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن إسرائيل، فضلًا عن قناعتها بأن مذكرة التفاهم اللاحقة يجب أن تعالج التهديدات الناشئة والحقائق الجديدة”.

    وكشف النقاب أنه “تلتزم الولايات المتحدة بالسعي للحصول على مساعدة دفاعية صاروخية إضافية تتجاوز مستويات مذكرة التفاهم، في ظروف استثنائية مثل الأعمال العدائية مع حماس على مدى أحد عشر يومًا في مايو 2021”.

    ومن جهة ثانية، أشار الإعلان إلى أنه “تشكر إسرائيل الولايات المتحدة على دعمها المستمر والواسع لتعميق وتوسيع اتفاقيات إبراهيم التاريخية”.

  • بايدن يكشف دور العراق الدبلوماسي بين السعودية وإيران

    كشف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في المقال الذي نشره في صحيفة الواشنطن بوست، أن العراق يعيش تحولًا من حروب الوكالة والصراع الإقليمي إلى دبلوماسية التقريب.

    العراق

    وأوضح الرئيس الأمريكي، جو بايدن في مقاله، أنه قبل تنصيبه رئسيا للبلاد بشهر واحد، تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد أكبر هجوم صاروخي منذ عقد من الزمن، مشيرا إلى أن الهجمات ازدادت ضد القوات الأمريكية والدبلوماسيين ٤ أضعاف خلال العام السابق، وقد أمر مرارًا وتكرارًا قاذفات B-52 بالتحليق من الولايات المتحدة إلى المنطقة والعودة مرة أخرى لردع هذه الهجمات.

    وقال الرئيس الأمريكي في مقاله:”في العراق أنهينا المهمة القتالية الأمريكية ونقلنا وجودنا العسكري للتركيز على تدريب العراقيين مع الحفاظ على التحالف العالمي ضد تنظيم داعش، والذي شكلناه (التحالف) عندما كنت نائبًا للرئيس وهو الآن مكرس لمنع داعش من الظهور مرة أخرى”.

    الشرق الأوسط

    وألمح بايدن في المقال الذي نشرته واشنطن بوست إلى ان العراق، الذي كان لفترة طويلة مصدرًا للصراعات بالوكالة والتنافس الإقليمي، يعمل الآن كمنصة للدبلوماسية، بما في ذلك بين السعودية وإيران.

    ويعتقد الرئيس بايدن أن الشرق الأوسط أصبح أكثر استقرار وأمانا من الذي ورثته إدارته قبل 18 شهرا.

    وأشار بايدن إلى أن “المهمة القتالية الأميركية” تم إنهاؤها وتحويل الوجود العسكري للتركيز على تدريب العراقيين، مع الحفاظ على مهام التحالف ضد تنظيم داعش.

    وواصل جو بايدن حديثه عن الشرق الأوسط قائلا:”إن المنطقة لا تزال مليئة بالتحديات وبينها: برنامج إيران النووي، والحرب في سوريا، أزمات الأمن الغذائي، ووجود جماعات إرهابية في بعض الدول، والجمود السياسي في العراق وليبيا ولبنان، وملفات حقوق الإنسان”، مشددًا: “يجب أن نتصدى لكل هذه القضايا”.

    المملكة العربية السعودية

    وفي المقال نفسه أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، على حاجة الولايات المتحدة للمملكة العربية السعودية، لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى سعيه لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الرياض خلال زيارته المقبلة للمملكة.

    وأوضح أنّه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنيّة على مصالح ومسؤوليّات متبادلة”، وذلك خلال زيارته المملكة المقررة الجمعة المقبل، مشيرا إلى أنه سيتمسّك بـ”القيَم الأمريكيّة الأساسيّة”.

    مصالح أخرى.. كواليس خطة بايدن للاستفادة من زيارته للمنطقة
    بايدن في مقال رأي: أمريكا بحاجة للسعودية لتحقيق استقرار الشرق الأوسط
    وكتب بايدن في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” السبت، “عندما سألتقي القادة السعوديّين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضًا بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”.

  • إيران تفرض عقوبات على 5 مسئولين أمريكيين لارتكابهم “أعمال إرهابية”

    أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، تحديث قائمة عقوباتها الخاصة بالأمريكيين “الضالعين في أعمال إرهابية وأنشطة مناهضة لحقوق الإنسان”، بحسب وصف بيان للخارجية الإيرانية.

    وقال بيان وزارة خارجية الإيرانية، إنه تنفيذا لقانون “مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان والأعمال الإرهابية الأمريكية في المنطقة” وخاصة المادتين 4 و5 ، فقد تم فرض عقوبات على أفراد أمريكيين بسبب الأعمال الإرهابية والترويج للإرهاب وحمايته ، فضلاً عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وهؤلاء الأفراد ، حسب مقتضى الحال ، يدعمون وينظمون ويطبقون ويضاعفون الإجراءات القسرية الأمريكية الأحادية (العقوبات الجنائية) ضد شعب وحكومة جمهورية إيران الإسلامية ، ويمولون ويدعمون الجماعات الإرهابية والأعمال الإرهابية  فضلاً عن دعم الممارسات القمعية للكيان الصهيوني في المنطقة لا سيما ضد الشعب الفلسطيني المظلوم”.

    ووفق وكالة أنباء فارس، ضمت قائمة العقوبات الإيرانية الجديدة، هم: قائد القوات الأمريكية السابق في العراق جورج ويليام كيسي، وقائد المقر المركزي للجيش الأمريكي السابق جوزيف ووتل، وقائد القوات الأمريكية السابق في أفغانستان أوستن سكوت ميلر.

    وشملت الأسماء المدرجة أيضاً على القائمة، رئيس مجموعة التحالف ضد إيران النووية جو ليبرمان، والسيناتور الأمريكي السابق ومحامي منظمة “مجاهدي خلق ” روبرت توريسيلي، لدعمه ودعايته الترويجية للإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان، وفق البيان

  • غرق سفينة ترفع علم الإمارات قرابة سواحل إيران.. والبحث جار عن 30 شخصا

    أفادت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مسؤول بهيئة موانئ بوشهر، قوله بأن سفينة إماراتية غرقت على بعد 30 ميلا من ميناء عسلوية الإيرانى، مؤكدا أن البحث جار عن 30 شخصا من طاقمها.

    ووثقت بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لحظة جنوح السفينة وغرقها نتيجة سوء الأحوال الجوية.

  • زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر يضرب جنوبى إيران

    ضرب زلزال بقوّة 6 درجات على مقياس ريختر يضرب جنوبى إيران، بحسب نبأ عاجل على “سكاى نيوز”

    ومنذ ساعات ضرب زلزال بقوة 7.3 درجات الساحل الشمالي الشرقي لليابان اليوم، تسبب باهتزاز المبانى، وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إنه أطلق على إثر الزلزال تحذير من حدوث أمواج مد عاتية (تسونامى).

    وأعلن مركز رصد الزلازل الأوروبى المتوسطى، أن زلزالا بقوة 5.9 درجة ضرب جنوبى إيران، فيما لم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو إصابات.

    وأوضح المركز أن الزلزال تم تسجيله عند الساعة 23:15 بتوقيت جرينيتش، على عمق 10 كيلومترات.
    وأشار إلى أن مركز الزلزال يقع على بعد 166 كيلومترا جنوب غربى مدينة بندر عباس جنوبى البلاد، والتى يبلغ عدد سكانها 352000 نسمة.
  • الخارجية الأمريكية تدين الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل

    أدانت الخارجية الأمريكية الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل بحسب قناة العربية.

    وكانت أفادت وكالة الأنباء فارس، أن الحرس الثوري الإيراني، تبنى اليوم الأحد، الهجوم على أربيل في إقليم كردستان العراق ب12 صاروخا بالستيا.

    مكافحة الأرهاب
    وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، أن هجومًا بـ”12 صاروخًا باليستيًا” استهدف أربيل والقنصلية الأمريكية فيها.

    وأضاف جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق في بيان أن الصواريخ أطلقت من خارج حدود إقليم كردستان والعراق وتحديدًا من جهة الشرق.

    وذكر البيان أنه “في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل استهدفت مدينة أربيل بـ12 صاروخا باليستيا، وأن الصواريخ كانت موجهة إلى القنصلية الأميركية في أربيل.

    وأوضح البيان أن الصواريخ أطلقت من خارج حدود العراق وإقليم كردستان وتحديدًا من جهة الشرق، مضيفا أن الهجوم لم يسفر عن خسائر بالأرواح ما عدا خسائر مادية.

    إدانة

    وأدانت جمهورية مصر العربية اليوم الأحد، الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مدينة إربيل بمجموعة من الصواريخ الباليستية في الساعات الأولى من صباح اليوم، والذي أسفر عن بعض الخسائر المادية.

    وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: إذ تُجدّد مصر استنكارها البالغ لهذه الأعمال الخسيسة، فإنها لتؤكد وقوفها التام بجانب العراق الشقيق، ودعمه لما يتخذه من إجراءات لحماية أمنه واستقراره.
    أدان رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأحد، الهجوم الصاروخي الذي استهدف عاصمة إقليم كردستان العراق أربيل الليلة الماضية ووصفه بأنه “تعد على أمن شعبنا”.

    وكتب الكاظمي عبر “تويتر” أن “الاعتداء الذي استهدف مدينة أربيل العزيزة وروع سكانها هو تعد على أمن شعبنا”.

    وأضاف: “تابعنا مع الأخ رئيس حكومة إقليم كردستان تطورات الموقف، وستقوم قواتنا الأمنية بالتحقيق في هذا الهجوم وسنتصدى لأي مساس بأمن مدننا وسلامة مواطنينا”.

  • “وول ستريت”: أمريكا تدرس استبعاد روسيا من الاتفاق النووي الإيراني

    قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، إن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع روسيا، فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة عليها بسبب غزو أوكرانيا، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

    الاتفاق النووي

    ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الأحد، عن مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية قوله، إن ”الولايات المتحدة لن تتفاوض على أي استثناءات تتعلق بالعقوبات المفروضة على روسيا في ظل غزوها لأوكرانيا، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، وبدلا من ذلك فإن واشنطن ستحاول الوصول إلى اتفاق بديل، تخرج بمقتضاه روسيا من المفاوضات، ما لم تتراجع موسكو عن طلباتها التي قدمتها في اللحظات الأخيرة من المباحثات النووية الإيرانية“.

    وأضافت: ”في ظل الخطر الذي يواجهه أحد أبرز أهداف الرئيس الأمريكي جو بايدن في ملف السياسة الخارجية، فإن مسؤولا أمريكيا قال إن موسكو أمامها أسبوع واحد لسحب طلبها، الذي ينص على وجود ضمانات مكتوبة باستثناء روسيا من أي عقوبات على صلة بأوكرانيا، يمكن أن تقوض مستقبل العلاقات التجارية بين روسيا وإيران“.

    كما نقلت عن المسؤول الأمريكي البارز قوله: ”إنه لا يوجد أي مجال لاستثناءات بخلاف المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني الأصلي“.

    أكبر وأخطر عقبة

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك الوصول لاتفاق، حيث كانت هناك بعض الأمور القليلة المعلقة في المباحثات، قبل أن يتم تعليقها تماما، يوم الجمعة الماضي، في فيينا؛ نتيجة المطالب الروسية، التي وصفها المسؤول الأمريكي البارز في وزارة الخارجية بأنها ”أكبر وأخطر عقبة أمام الوصول لاتفاق“.

    وأكد أنه ”إذا استمرت روسيا في الإصرار على هذه المطالب، أو لم ترد خلال الأسبوع الجاري بشكل دقيق على طبيعة الضمانات التي تريدها، فإن واشنطن سوف يتعين عليها التحرك سريعا للبحث عن بديل آخر.

    ورأت ”وول ستريت جورنال“ أنه لا يمكن تحديد ما إذا كانت إيران مستعدة للتفاوض على اتفاق بديل بدون روسيا، أو ما إذا كانت الصين، التي أصبحت أقرب إلى روسيا، ستشارك في هذا الاتفاق، كما قال مسؤولون أوروبيون إنهم سيكونون منفتحين على استكشاف اتفاق بديل مع إيران بدون روسيا.

    وتابعت: ”تبحث الولايات المتحدة عن إمدادات نفطية جديدة خلال الحرب في أوكرانيا، حيث تسعى لاحتواء ارتفاع أسعار الطاقة، ويمكن لإيران أن تصدر ما يصل إلى مليون برميل يوميا من إمدادات الخام الجديدة في نهاية المطاف، إذا تم رفع العقوبات المفروضة عليها“.

  • كيف يمثل غزو أوكرانيا فرصة لقطر وإيران؟

    اعتبرت صحيفة ”هآرتس“ العبرية أن إيران وقطر ”تستفيدان بشكل كبير“ من الأزمة الأوكرانية في حال نفذت موسكو وعيدها بالغزو.

    فرصة إيران وقطر
    وأوضحت أنه ”على الجانب الإيراني، تنظر إيران إلى أزمة أوكرانيا كفرصة، حتى لو لم تكن فورية، لتكون مصدرًا إضافيًا للغاز الطبيعي لأوروبا“.

    وأشارت إلى أن ”اكتشاف حقل تشالوس الضخم في بحر قزوين يمكن أن يجعل إيران أكبر منتج للغاز في العالم إذا تم رفع العقوبات النووية“، لافتة إلى أن ”فكرة إيران كمورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى أوروبا جاءت في أعقاب الاتفاق النووي لكن هذا الاحتمال تلاشى بعد انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة في 2018“.

    الغاز الطبيعي
    ونوهت إلى أنه ”من المتوقع أن تستغرق جهود إيران في إنتاج الغاز الطبيعي وبناء خطوط الأنابيب، أو منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وقتا طويلا.. ومع ذلك، حتى لو لم تغزُ روسيا أوكرانيا، فإن التهديد الذي كادت تفعله بوقف إمدادات الغاز لأوروبا سيكون حافزًا لإدراج إيران كمورد رئيسي للغاز إلى أوروبا“.

    اكبر خزان للغاز
    على الجانب القطري، بينت الصحيفة أن ”الدوحة التي تقع على أكبر خزان للغاز الطبيعي في العالم هي أكبر المستفيدين من أزمة أوكرانيا، وأنه نظرا لعلاقاتها الوثيقة مع طهران، فمن الممكن أن تستغل الدوحة هذا التقارب وتطلب من إيران المساعدة في إمداد أوروبا بالغاز أيضا“.

    وذكرت ”هآرتس“ أنه ”بينما وعد أمير قطر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بمساعدة أوروبا إذا أوقفت روسيا إمدادات الغاز الطبيعي، فإن الدوحة ملتزمة بالفعل بعقود طويلة الأجل مع شرق آسيا، وليس من الواضح مدى قدرتها على توفير كمية الغاز الطبيعي المسال المطلوب لأوروبا، لكنها قد تستغل علاقتها مع إيران لسد هذه الفجوة إذا تطلب الأمر ذلك“.

  • اندلاع حريق ضخم فى طهران

    أعلنت وسائل إعلام إيرانية، عن اندلاع حريق كبير فى سوق الأحذية بالعاصمة طهران، دون الكشف عن إصابات، بحسب “روسيا اليوم”.

    ونشرت وكالة أنباء “فارس” مقطع فيديو يوثق الحريق، مشيرة إلى أن قوات من عدة مراكز إطفاء تعمل على إخماد النيران.

  • “إذا أخطؤوا سنقطع أيديهم”… الجيش الإيراني يعلن أن مناوراته رد على تهديدات إسرائيل

    قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، إن مناورات “النبي الأعظم” التي تجري حاليا جنوبي البلاد، هي رد على التهديدات التي أطلقتها إسرائيل تجاه بلاده.

    وأوضح باقري في كلمة له على هامش المرحلة الأخيرة من المناورات التي بدأت يوم الاثنين الماضي، أن “هذه المناورات كان مخططا لها مسبقا لكن التهديدات العديدة والجوفاء التي وجهها مسؤولون إسرائيليون في الأيام الأخيرة تسببت في تعجيل إجرائها قبل وقتها المحدد”، لافتا إلى أنها “واحدة من أنجح التدريبات الصاروخية لجمهورية إيران الإسلامية حتى الآن”.

    من جهته قال القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء حسين سلامي إن “هذا التمرين، وخاصة مرحلته الأخيرة، يحمل رسالة واضحة للغاية وهو تحذير جاد وحقيقي وميداني لتهديدات مسؤولي النظام الصهيوني بأن يكونوا حذرين من أخطائهم، فإذا أخطؤوا سنقطع أيديهم” وفقا لوكالة تسنيم الإيرانية.

    وهدد سلامي إسرائيل بقوله “المسافة بين العملية الفعلية وتدريباتنا الميدانية هي فقط تغيير زوايا إطلاق الصاروخ، لذلك فليحذروا من كلامهم وتحركاتهم”.

    وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري “كما ستعرض الصور للعالم أجمع، أطلقت أنواع مختلفة من الصواريخ من اتجاهات مختلفة لغرض محدد بشكل متزامن ودقيق، على نحو يؤدي إلى تدمير الهدف المصمم بشكل كامل من مسافة بعيدة”.

    وتابع “هذا جزء من القوة الصاروخية لجمهورية إيران الإسلامية. أي أن الـ16 صاروخًا التي أصابت الهدف في وقت واحد هي جزء صغير من مئات الصواريخ التي يمكنها في نفس الوقت إصابة وتدمير أي هدف تعتزم الدولة قصفه حال وقوع أي هجوم عليها”.

    وأطلق الحرس الثوري في المرحلة الأخيرة من مناورات “النبي الأعظم” السابعة عشرة ، 16 صاروخا باليستيا من مختلف الفئات البعيدة والمتوسطة والقصيرة المدى في وقت واحد ودمرت أهدافا محددة مسبقا، بحسب وكالة “فارس”.

    وتزامنا مع إطلاق الصواريخ، دمرت 10 طائرات مسيرة هجومية أهدافا محددة مسبقا في وقت واحد.

    جرت هذه المناورات أيضا وسط تصاعد حدة التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل حول خطط إسرائيلية محتملة لاستهداف مواقع نووية في إيران.

    وتقول إيران إن صواريخها الباليستية يبلغ مداها 2000 كيلومتر وهي قادرة على الوصول إلى إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.

    وحذرت إيران، الاثنين الماضي، من رد “ساحق” على أي تحرك يستهدفها من جانب إسرائيل التي تعارض جهود القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وتهدد منذ فترة طويلة بعمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في منع طهران من امتلاك قنبلة نووية.

    وتقول إيران إن أهداف برنامجها النووي سلمية. ويسود اعتقاد على نطاق واسع بأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية.

  • إصابة 22 شخصا على الأقل فى مترو طهران بعد خروجه عن مساره.. فيديو

    أصيب ما لا يقل عن 22 شخصًا بجروح عندما خرج القطار عن مساره في مترو طهران، وشخص واحد في حالة حرجة.

    وحسب موقع سبوتنيك، “أصيب ما لا يقل عن 22 شخصا أحدهم في حالة حرجة بعد … خروج القطار عن مساره“.

    ويعد مترو طهران أهم وسيلة لنقل سكان طهران، ويوجد 5 خطوط مترو في العاصمة الإيرانية، يبلغ طولها 150 كيلومتراً، ويصل عدد المحطات إلى 110 محطات، وتصل طاقة المترو الاستيعابية في المتوسط إلى 4 ملايين راكب يومياً.

  • طهران تطالب بالتزام أى رئيس أمريكى قادم بالاتفاق النووى

    قال المبعوث الأمريكي لشؤون إيران روب مالى، إن الرئيس المستقبلي للولايات المتحدة الأمريكية لن يكون ملزما بأى اتفاق تعقده الإدارة الحالية للرئيس جو بايدن ،مع إيران حول أنشطتها النووية، حسب ما نشر موقع السى ان ان.

    وكانت إيران قد طالبت بتأكيدات تفيد عدم انسحاب أي رئيس مستقبلى للولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي بعدما انسحب الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018 من الاتفاقية التي أبرمت بين إيران ومجموعة من الدول الغربية، وعلى رأسهم أمريكا عام 2015.

    وقال مالى في تصريحات صحفية أنه من الصعب إلزام أى رئيس قادم بالاتفاق النووى مع طهران، مطالبا في نفس الوقت بسرعة إبرام اتفاق ذو نتائج نجعل من المرجح أن يلتزم به أى رئيس قادم.

    وحذر مالى من أي تأجيل للتوصل إلى اتفاق مع طهران لما سيسببه ذلك من تصعيد للأزمة حسب تعبيره، مضيفا بأنه من المحتمل في القريب أن يمحى اتفاق 2015 ليستبدل باتفاق جديد تماما مما قد يسبب تصعيدا في المستقبل القريب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

  • لمحاولة إنقاذه.. أطراف الاتفاق النووي مع إيران تجتمع اليوم لأمر هام

    أفادت وكالة رويترز للأنباء، أن الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي ستجتمع، اليوم الجمعة، لتأجيل المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق.

    ونقلت الوكالة عن ثلاثة دبلوماسيين، لم تكشف عن هُويتهم، أن الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 ستجتمع الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش اليوم الجمعة، لتأجيل المحادثات بشأن إنقاذ الاتفاق.

    وتعد هذه هي الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والرامية لإعادة كلا الطرفين إلى الامتثال الكامل للاتفاق.

    استئناف الاتفاق النووي
    وقال أحد الدبلوماسيين: إنه من المقرر استئناف العمل في يوم 27 ديسمبر الجاري، بينما حدد آخر إطارًا زمنيًّا بين عيد الميلاد والعام الجديد.

    وأبرمت إيران وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا اتفاقًا في 2015 بشأن برنامجها النووي، أتاح رفع الكثير من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، وذلك مقابل الحد من نشاطاتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

    إنسحاب أمريكا من الاتفاق
    إلا أن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم الملغاة منذ العام 2018 عندما انسحبت الولايات المتحدة منه أحاديًّا في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

    وبعد نحو عام من الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، تراجعت إيران تدريجيًّا عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه.

    وتم استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة من الأوروبيين خصوصًا، في نهاية نوفمبر الماضي في فيينا، في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي، ولكن دون إحراز تقدم ملموس.

    وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء الماضي، أن الولايات المتحدة “تُحضِّر بشكل نشط” مع حلفائها بدائل للاتفاق النووي الإيراني في حال فشلت مفاوضات فيينا الرامية إلى إنقاذه.

    وقال بلينكن، خلال المؤتمر الصحفي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: “قريبًا يفوت الأوان، ولم تنخرط إيران بعد في مفاوضات حقيقية”، مرددًا الملاحظات التي أبداها في اليوم السابق الأوروبيون المشاركون في المفاوضات مع طهران.

    وأضاف أنه ما لم يحصل تقدم سريع.. فإن الاتفاق النووي الإيراني سيصبح نصًّا فارغًا.

    وشدد على أن ما نراه حتى الآن هو أن إيران تهدر وقتًا ثمينًا في الدفاع عن مواقف لا تنسجم مع عودة إلى اتفاق العام 2015.

  • وزير خارجية السعودية ينفى عقد لقاء مع الجانب الإيرانى فى الأردن مؤخرا

    أكد وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان أهمية تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة والرياض، موضحا اهمية ضرورة العمل على تعزيز التعاون بين البلدين ودعم المملكة للامن المائي لمصر والسودان.
    أشار وزير خارجية السعودية فى مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية المصرى، إلى انه لم يجر أي لقاء بين الرياض وايران اي الاردن خلال الايام الماضية، موضحا ان بلاده منفتحة بشكل كبير على أي حوار.
    فيما أكد وزير الخارجية سامح شكرى أن مصر تشدد على ضرورة اجراء الانتخابات الليبية في موعدها، مشددًا على أهمية خروج المرتزقة والمقاتلين الاجانب بشكل كامل من ليبيا.
    بدوره شدد وزير خارجية السعودية على ضرورة تعزيز الامن الاقليمي والعمل بين القاهرة والرياض لمعالجة الملفات الشائكة منها المستجدات حول جائحة كورونا.
    فيما أكد وزير الخارجية سامح شكري أن العلافات المشتركة قوية ونعمل على تعزيزها في اليات العمل المشترك بين البلدين، موضحا اهمية التنسيق في كافة المحافل ويجب العمل على تعزيز خصوصيتها.
  • اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين “طالبان” وحرس الحدود الإيراني

    أفادت وسائل إعلام أفغانية، اليوم الأربعاء، باندلاع اشتباكات باستخدام أسلحة ثقيلة على الحدود بين أفغانستان وإيران بين مقاتلي حركة “طالبان” وعناصر حرس الحدود الإيراني.

    وذكرت وكالة “Aamaj News” الأفغانية أن مواجهات مسلحة مكثفة تدور في قضاء كانغ بمحافظة نيمروز شمال أفغانستان، حيث طلبت “طالبان” من السكان المحليين مغادرة منازلهم.

    عربات مصفحة
    وأضافت الوكالة أن الحركة تجر حاليا عربات مصفحة، بما في ذلك من تلك التي تركتها في أفغانستان القوات الأمريكية، بينما يستخدم كلا الجانبين منظومات مدفعية، ولم يتم حتى الآن تحديد أسباب النزاع.

    من جانب آخر، طالبت حركة طالبان الولايات المتحدة للإفراج عن مليارات الدولارات التي جمدتها، وسط أزمة اقتصادية طاحنة تواجهها البلاد ويعاني منها الشعب الأفغاني، وفي ظل عدم الاعتراف الدولي بشرعية حركة طالبان.

    القوائم السوداء
    كما دعا وزير خارجية حكومة طالبان، غير المعترف بها دوليا أمير خان متقي، خلال اجتماعه مع مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى أفغانستان توم ويست إلى عن القوائم السوداء ورفع العقوبات.

    وكتب المتحدث باسم «وزارة الخارجية» التابعة لطالبان عبدالقهار بلخي في تغريدة له على تويتر: «ناقش الوفدان القضايا السياسية والاقتصادية والانسانية والصحية والتعليم والأمن، بالإضافة إلى توفير التسهيلات المصرفية والنقدية اللازمة».

    وأضاف: «طمأن الوفد الأفغاني الجانب الأمريكي حول الأمن وحث على الإفراج على أموال أفغانستان المجمدة، دون شروط وإنهاء القوائم السوداء والعقوبات، وفصل القضايا الإنسانية عن القضايا السياسية».

    وتعده هذه هي الجولة الثانية من المحادثات بين الجانبين منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

    أزمة اقتصادية
    وتواجه أفغاستان أزمة اقتصادية تمثلت في ارتفاع معدل التضخم بشكل كبير فضلا عن البطالة بين الأفغان وانهيار النظام المصرفي.

    وتفاقمت الأزمة بعد تجميد واشنطن حوالى 10 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني، وازداد التراجع مع وقف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تمويلهما لأفغانستان.

    اعتراف دولي
    يشار إلى أن طالبان تسعى إلى نيل اعتراف دولي بشرعية سلطتها في أفغانستان والحصول على مساعدات لتجنيب البلاد كارثة إنسانية وتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها، في حين يواجه الشعب الأفغاني أزمة اقتصادية حادة ونقصا في الغذاء وتزايدا في معدلات الفقر بعد ثلاثة أشهر من عودة طالبان إلى السلطة.

  • وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية : هل يمكن للقوى العالمية كبح قوى إيران خلال المحادثات النووية الجديدة؟

    طرحت وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية تساؤلاً مفاده (هل يمكن استعادة الاتفاق النووي الإيراني في ظل اجتماع إيران اليوم مع 6 قوى عالمية في فيينا لمناقشة الاتفاق؟) فكانت الإجابة (لا)، فمنذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق “ترامب” من الاتفاق في 2018، واصلت إيران سباقها في البرنامج النووي، موضحة أن الشخصيات البارزة في إسرائيل التي كانت تضغط على “ترامب” للانسحاب من الاتفاق النووي يقولون الآن أنها كانت خطأ كبير.

    فيما أشارت الوكالة إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي السابق “موشيه يعلون” الذي عارض الاتفاق الأصلي بشدة، ولكنه كان واحد من الأصوات الإسرائيلية التي كانت ضد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، حيث أوضح أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق يعد أكبر خطأ في المنطقة خلال العقد الماضي، مضيفاً: “كان من الأفضل ألا يتم إبرام الاتفاق من الأساس والسماح للإيرانيين لاستخدام الانسحاب الأمريكي من الاتفاق كمبرر للاستمرار في مشروعهم النووي.. هم الآن أقرب من أي وقت في أن يكونوا دولة ذات قوة نووية“.

    في السياق ذاته ، ذكرت الوكالة أن الاتفاق الأصلي بين إيران والقوى العالمية كان يهدف لمنع إيران من قدرتها على تصنيع قنبلة نووية، ولكن بعض الأشخاص مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق “نتنياهو” هاجموا الاتفاق، معللين ذلك أن قيود الاتفاق على إيران مؤقتة، كما أوضحت الصحيفة أنه عقب انسحاب “ترامب” من الاتفاق، تعهد بشن حملة ضغط قوية على إيران، ولكن يبدو أن الحكومة الإيرانية تظل في موقف قوة رغم تزايد العقوبات الأمريكية عليها، كما أن إيران استمرت في برنامجها النووي بما يخالف الاتفاق الأصلي.

    كما أوضحت الوكالة أنه وفقاً للخبراء، فحتى لو تم إجبار إيران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم أو وقف أبحاثها، فإن الخبرة التي اكتسبتها في تخصيب اليورانيوم لن تزول، مضيفة أن المسئولين الأمريكيين غير متفائلين بالمحادثات القادمة، حيث قام الرئيس “بايدن” وكبار مستشاريه بعقد سلسلة من اللقاءات خلال الأسابيع الأخيرة مع بعض من حلفائها للاستعداد حول إمكانية فشل المحادثات.

    أضافت الوكالة أنه لا يبدو أن الرد الأمريكي على النشاط العسكري الإيراني في المنطقة ذات خطورة كبيرة، موضحة أنه إذا ما استمرت المحادثات، قد تسعى الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة أو التحرك عسكرياً، كما أن هناك خطورة من تدخل عسكري من قبل إسرائيل.

  • أمريكا ودول الخليج في بيان مشترك: البرنامج النووي الإيراني “مصدر قلق”

    ادانت الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي السياسات الإيرانية العدوانية الخطيرة مطالبة طهران بالتوقف الفوري.

    البرنامج النووي الإيراني
    وعبرت الولايات المتحدة ودول الخليج مجددا عن قلقها من البرنامج النووي الإيراني، منددة بما وصفته دعم إيران للحركات المسلحة في المنطقة، الأمر الذي اعتبرته يهدد الأمن والاستقرار فيها.

    جاء هذا في بيان مشترك، تناول اجتماعا جرى اليوم الأربعاء بين كبار المسؤولين في الولايات المتحدة وأعضاء مجلس التعاون الخليجي بمجموعة العمل الخاصة بهم بشأن إيران، في مقر مجلس التعاون الخليجي بالرياض.

    وقال البيان إن “الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي اتفقت على أن برنامج إيران النووي يشكل مصدر قلق بالغ، حيث اتخذت إيران خطوات ليس لديها حاجة مدنية لها، لكنها ستكون مهمة لبرنامج الأسلحة النووية، كما دعت إيران إلى التعاون الكامل مع منظمة العفو الدولية ووكالة الطاقة الذرية”.

    وأكد البيان أن “دعم إيران للميليشيات المسلحة في جميع أنحاء المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية يشكلان تهديدًا واضحًا لأمن المنطقة واستقرارها”.

    ووفقا للبيان، اطلع أعضاء مجلس التعاون الخليجي على “جهودهم لبناء قنوات دبلوماسية فعالة مع إيران، لمنع أو حل أو تهدئة النزاعات، بدعم من الردع القوي والتعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة”، ووضعوا رؤية لجهود دبلوماسية إقليمية تتطور بمرور الوقت لتعزيز العلاقات السلمية في المنطقة”.

    في عام 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في عام 2015 بين إيران ومجموعة القوى العالمية الكبرى، والذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

    العودة للاتفاق النووي
    وتشترط إيران على الولايات المتحدة الأمريكية العودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات المفروضة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، من أجل الجلوس على الطاولة مجددا والعدول عن الإجراءات النووية، التي تبنتها ردا على الانسحاب الأمريكي.

    قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشيها لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى ورشة لمكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران، وذلك رغم أهمية هذا الأمر للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

    وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير فصلي ثان أصدرته اليوم الأربعاء، إن مفتشيها ما زالوا «يتعرضون لتفتيش جسدي مكثف للغاية من قبل مسؤولي الأمن في المواقع النووية في إيران».

    وكان دبلوماسيون قالوا إن مثل هذه الحوادث وقعت في موقع «نطنز» النووي.

    الكاميرات ليست للمراقبة
    كما رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية احتمال أن تكون كاميراتها للمراقبة قد استخدمت من جانب منفذي هجوم على موقع نووي إيراني في يونيو، كما قالت إيران، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

    وجاء في التقرير أن المدير العام للوكالة الأممية، رافاييل جروسي، «يرفض بشكل قاطع فكرة أن تكون كاميرات الوكالة قد لعبت دورًا لمساعدة طرف آخر في شنّ هجوم على مجمع (تيسا) في كرج»، قرب طهران.

    وزادت إيران بدرجة كبيرة في الأشهر الأخيرة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، في انتهاك لالتزاماتها بموجب الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني عام 2015، بحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    كما اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، إيران بمواصلة انتهاك العديد من البنود الرئيسية للاتفاق النووي، بما في ذلك مستوى تخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم المخصب.

    المخزون من اليورانيوم المخصب
    ووفق تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يقترب من المستوى اللازم لصنع أسلحة.

    وحسب تقديرات مطلع نوفمبر، رفعت طهران مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، أي أعلى بكثير من الحدّ المسموح به بنسبة 3،67%، إلى 17،7 كلج مقابل 10 كلج في نهاية أغسطس، في حين أنها زادت مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 20% من 84،3 كلج إلى 113،8 كلج.

    وأكدت على أن مفتشيها لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى ورشة لمكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران رغم أهمية هذا الأمر للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

  • الخارجية الإيرانية: مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور طهران قريباً

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، اليوم الإثنين، إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي سيزور طهران قريباً بحسب وكاة الأنباء الإيرانية فارس.

    وقال خطيب زادة، إن الزيارة تهدف إلى “إجراء محادثات” مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

    وتستأنف إيران المباحثات النووية 29 نوفمبر الجاري، وکان باقری كنى كبير المفاوضيين قد أعلن استئناف المفاوضات النووية، وقال إن محادثات إيران مع القوى العالمية حول إعادة الالتزام بالاتفاق النووى، سوف تستأنف يوم 29 نوفمبر.

    وبدأت طهران والقوى الست فى أبريل 2020، بحث السبل لإنقاذ الاتفاق النووى الذى انهار فى 2018، بعد سحب الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب الولايات المتحدة منه مما دفع طهران إلى انتهاك القيود الواردة به بشأن تخصيب اليورانيوم فى العام التالى. لكن المحادثات توقفت منذ انتخاب الرئيس الإيرانى المحافظ إبراهيم رئيسى فى يونيو.

  • موقع (ميدل ايست مونيتور) البريطاني إسرائيل والإمارات والبحرين والولايات المتحدة تنفذ تدريباً مشتركاً في البحر الأحمر في رسالة إلى إيران

    أشار الموقع إلى المناورات البحرية التي تجري بين كل من (إسرائيل / الولايات المتحدة / الإمارات / البحرين) في البحر الأحمر، مشيراً إلى أن تلك التدريبات البحرية تٌعد رسالة موجهة إلى إيران، حيث أوضحت القيادة البحرية الأمريكية في بيان لها أن التدريبات التي من المفترض أن تستمر لخمسة أيام ستركز على عمليات التفتيش والمصادرة، كما ستعزز قابلية التشغيل البيني بين فرق الحظر البحري للقوات المشاركة ، كما ذكر أن مسئول إسرائيلي أكد أن إسرائيل تريد أن تردع إيران قدر الإمكان في المناطق القريبة من أراضيها، موضحاً أن إيران تحاول أن تثبت وجودها ليس فقط على الأرض في المنطقة ولكن أيضاً في البحر، حيث استخدمت طائرات بدون طيار ومنصات أخرى لتنفيذ هجمات، وأشار المسئول الإسرائيلي إلى أن هذه هي أول تدريبات مشتركة مع (الإمارات / البحرين) اللتين تعملان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل منذ توقيع اتفاق برعاية أمريكية في سبتمبر 2020.

  • “FBI” يحذر الشركات الأمريكية من سرقة قراصنة إيرانيين لبيانات حساسة

    أفادت شبكة CNN بأن مكتب التحقيقات الفدرالى الأمريكى FBI، حذر الشركات الأمريكية من قراصنة إيرانيين يبحثون عن بيانات حساسة سرقت من منظمات أمريكية وأجنبية.

    وفي تقرير تحذيري أرسل للشركات الأمريكية، قال الـFBI إن “القراصنة تسللوا إلى المواقع المظلمة (dark web) الخاصة بالمجرمين الإلكترونيين التي تنشر في العادة بيانات مثل رسائل البريد الإلكتروني المسروقة، ومعلومات خاصة أخرى جراء عمليات قرصنة، مما قد يكون مفيدا للقراصنة الإيرانيين”.

    وجاء في التقرير: “إذا تعرضت مؤسستكم للاختراق مسبقا، فإن مكتب التحقيقات الفدرالي يوصي بالأخذ بعين الاعتبار أي بيانات يمكن الاستفادة منها لإجراء المزيد من الأنشطة الخبيثة ضد شبكة مؤسستكم”.

    ولم يوضح التقرير هوية القراصنة الإيرانيين الذين يقفون خلف هذا النشاط، كما لم يحدد مكتب التحقيقات الفدرالي المتسللين بالاسم ولم يذكر ما إذا كانوا على صلة بالحكومة الإيرانية أم لا.

    وفي السياق، قال نائب الرئيس الأول للاستخبارات في شركة “كراود سترايك” الأمنية، آدم مايرز، لـCNN إن “المتسللين المرتبطين بالحكومة الإيرانية انخرطوا بشكل متزايد في أنشطة الجرائم الإلكترونية، مثل هجمات الفدية، كوسيلة لطمس الخطوط الفاصلة بين العمليات السيبرانية الحكومية وغير الحكومية”.

    وأوضح أنه “من ضمن أسلوب عمل الجماعات الإيرانية شراء الوصول إلى الشبكات التي تحتفظ بها جماعة إجرامية، إذا كان ذلك يخدم مصالحها”.

  • بريطانيا تضغط على نائب وزير خارجية إيران للإفراج عن مزدوجى الجنسية

    قالت بريطانيا يوم الخميس إن مسؤولين ضغطوا على نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني للإفراج عن معتقلين مزدوجي الجنسية، مثل البريطانية من أصل إيراني نازنين زاغري راتكليف.

    وقالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية في بيان: “جرى التشديد أيضا لنائب وزير الخارجية الإيراني على الحاجة لأن تفرج إيران عاجلا عن جميع المواطنين البريطانيين المحتجزين بشكل جائر في إيران، ومنهم نازنين زاغري راتكليف وأنوشه آشوري ومراد طاهباز”.

    واعتُقلت زاغري راتكليف بمطار طهران في أبريل 2016 وأدينت في وقت لاحق بالتآمر لإسقاط نظام الحكم.

    وقضت محكمة إيرانية بسجنها بتهمة الدعاية ضد نظام الحكم الإيراني، فيما تنفي أسرتها التهمة الموجهة إليها.

    وزوجها ريتشارد راتكليف مضرب عن الطعام لتسليط الضوء على قضيتها، كما التقى بالوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي يوم الخميس.

    وقال راتكليف للصحفيين بعد مغادرة وزارة الخارجية “إذا أردت أن أكون صريحا، فقد كان لقاء محبطا للغاية”، مضيفا أن كليفرلي “لم يستطع تحديد إطار زمني لموعد تتحرك فيه الأمور”.

     

  • مشوار المونديال .. منتخب السعودية يتصدر المجموعة الثانية وإيران على قمة الأولى

    أقيمت مساء اليوم الخميس، مواجهات الجولة الخامسة من تصفيات قارة آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، بإقامة 6 مباريات في المجموعتين الأولى والثانية، ليسدل الستار على مباريات الدور الأول للمنتخبات الـ12 المشاركة.

    ويخوض كل منتخب 10 مباريات في كل مجموعة، وستقام مواجهات الجولة السادسة يوم الخميس المقبل.

    ويتأهل إلى كأس العالم مباشرة أول وثاني كل مجموعة، فيما يخوض المنتخبان صاحبي المركز الثالث في المجموعتين مباراة فاصلة بينهما، ليتأهل الفائز لمواجهة أحد منتخبات أمريكا الجنوبية أو الشمالية أو الأوقيانوس في الملحق المؤهل للمونديال.

    ويحتل منتخب إيران صدارة المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة بعد الفوز القاتل على منتخب لبنان بنتيجة 2-1، في حين يحتل منتخب كوريا الجنوبية الوصافة برصيد 11 نقطة بعد الفوز على الإمارات بهدف دون رد.

    ويأتي منتخب لبنان في المركز الثالث بالمجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، في حين يتواجد منتخب العراق في المركز الرابع برصيد 4 نقاط بعد التعادل مع سوريا 1-1، ويأتي منتخب الإمارات خامسا برصيد 3 نقاط، وأخيرا منتخب سوريا في المركز السادس والأخير برصيد نقطتين.

    منتخب السعودية

    في المجموعة الثانية، عزز منتخب السعودية صدارة المجموعة برصيد 13 نقطة، بفارق 3 نقاط عن منتخب أستراليا الوصيف، بعد تعادل المنتخبين بدون أهداف.

    منتخب الصين يأتي في المركز الخامس برصيد 4 نقاط، وأخيرا يحتل منتخب فيتنام المركز السادس والأخير بدون رصيد من النقاط.

    ويتواجد منتخب اليابان في المركز الثالث برصيد 9 نقاط بعد الفوز على فيتنام بهدف، بينما يتواجد منتخب سلطنة عمان في المركز الرابع برصيد 7 نقاط بعد التعادل مع الصين 1-1.

    ترتيب المجموعة الأولىترتيب المجموعة الأولى
    ترتيب المجموعة الثانيةترتيب المجموعة الثانية

  • قائد كبير بالحرس الثوري يهدد بـ”تدمير” إسرائيل حال شن أي هجوم على إيران

    قال قائد القوى الجوية والصاروخية بالحرس الثوري إنه سيتم تدمير إسرائيل في حال شنت أي عدوان على إيران.

    وأضاف قائد قوة الجو فضاء للحرس الثوري، عنيد حاجي زاده: “لا حاجة للحديث عن قدراتنا، العدو يعرفها ولذلك يطالب التفاوض حول قدراتنا الصاروخية ويسعى للحد من قدرات مسيراتنا.. حاولوا لسنوات منعنا من خلال الحظر العسكري ومنعنا من شراء الأسلحة ولم يحققوا أي نتيجة”،  منوها بأن “المسيرات الإيرانية شوكة في عيون الأعداء!”.

    وتابع قائلا: “إن السلطات الإسرائيلية تعلم أن بامكانها بدء المواجهة لكنها لن تكون من “ينهيها والنهاية ستكون بيدنا.. سوف يتم تدميرهم لو اعطونا الذريعة اللازمة.. الحكومة الوحيدة في العالم التي تتحدث عن فرص بقائها وتعقد ندوات لمناقشة مخاوفها بهذا الخصوص هي إسرائيل.. ومن يفكر بالتهديدات الوجودية محكوم بالزوال ولا يستطيع الحديث عن بلدان أخرى وتهديدها، هذه التهديدات لها مصارف داخلية في إسرائيل”.

  • الصحة الإيرانية: أكثر من 8 آلاف إصابة و112 وفاة جديدة بكورونا

    أعلنت وزارة الصحة والعلاج والتعلیم الطبي الإيرانية، عن تسجيل 8305 إصابات و112 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة الى ان إجمالي عدد اللقاحات التي تم تطعيمها لحد الآن بلغ قرابة 96 مليون جرعة.

     

    وقالت العلاقات العامة بوزارة الصحة الايرانية في تقريرها اليومي: منذ ظهر أمس الأثنين ولغاية ظهر اليوم الثلاثاء تم تسجيل 8 آلاف و305 إصابات جديدة بفيروس كوفيد- 19 وفق معايير التشخيص النهائية ليرتفع اجمالي الاصابات الى 6 ملايين و4 آلاف و460 إصابة مؤكدة.

    وأوضحت ان من بين المصابين الجدد، تم ادخال 1203 مصابين الى المستشفيات لتلقي العلاج.

     

    واضافت: ان 3640 شخصا من المصابين بفيروس كورونا ما زالوا في حالة حرجة ويخضعون للعناية الفائقة.

     

    ولفت تقرير وزارة الصحة الى تعافي 5 ملايين و629 ألفا و596 شخصا من المصابين بفيروس كورونا لغاية الآن.

     

    واشار التقرير الى تسجيل 112 حالة وفاة من المصابين بفيروس كوفيد 19 خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع اجمالي عدد الوفيات الى 127.551 حالة وفاة.

     

  • البيت الأبيض: المشاورات مع إيران لن تنجح إن طلبت طهران أكثر مما تقدمه

    صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي بأن المشاورات حول البرنامج النووي الإيراني لن تنجح إن طلبت طهران أكثر مما تقدمه في المقابل.

    وقالت ساكي خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس: “نحن عازمون على تعامل دبلوماسي ملموس بهدف العودة الكاملة والمتبادلة إلى الالتزام بالاتفاق النووي والبحث عن الحلول لكافة المسائل المتعلقة بإيران التي تثير قلقا لدينا”.

    وأضافت: “نحن نسعى للعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، ولكن إذا طلبت إيران أكثر وعرضت أقل، فإن المفاوضات لن تنجح”.
    ورفضت ساكي التعليق على الدعوات الإسرائيلية لوضع خطط بديلة للاتفاق مع إيران، مؤكدة أن واشنطن تركز حاليا على الدبلوماسية.

     

  • السعودية تدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته تجاه تجاوزات إيران النووية

     أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان بن عبدالله، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ‏بمسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالاتفاق النووي، ‏وتصعيدها لأنشطتها النووية.

    وشدد بن فرحان في كلمة ألقاها خلال الاجتماع رفيع المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، على أن المملكة تدعم الجهود الدولية لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي على المدى القريب ‏والبعيد وبمنعها أيضا من القدرة على تحويل الاستخدام السلمي للطاقة النووية للاستخدام العسكري.‏

    وتابع “إنها لمناسبة طيبة أن نحتفل اليوم من أجل إعادة التأكيد على أهمية مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ‏المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدوليين والمساهمة في رفع مستوى الوعي من الخطورة والتهديدات التي تشكلها ‏الأسلحة النووية على البشرية جمعاء “، مقدماً شكره لرئيس الدورة الحالية عبدالله شاهد على ترأسه ‏للاجتماع الذي يؤكد هدف المجتمع الدولي للسعي نحو عالم خال من الأسلحة النووية وتهديداتها ويتمتع بالسلام ‏والأمان.‏

    وأوضح ابن فرحان أنه انطلاقاً من إيمان المملكة العميق بأن السلام العالمي هو السبيل الوحيد للازدهار والرخاء ‏والاستقرار في العالم فإنها تدعو للتعاون السلمي بين الدول والمشاركة الفاعلة في إحلال السلام والأمن والتعايش ‏بين الشعوب، مؤكداً أن المملكة تولي اهتماماً بالغاً بمسألة انضمامها لكل الاتفاقيات والمبادرات والمعاهدات التي ‏تدعو الى إزالة الأسلحة النووية كافة وتسهم في تعزيز السلام والاستقرار الدولي وتقليص مخاطر نشوب حروب ‏تستخدم فيها أسلحة محرمة دولياً.‏

    وأكد أن السياسية الخارجية للمملكة تستند على أسس ومبادئ مستقرة وواضحة تقوم ‏على تفاعل المملكة مع المجتمع الدولي من خلال التزامها بميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ‏التي تحدد إطارا للسلوك العام للدولة والمجتمعات المتحضرة، لافتاً الانتباه إلى أنه نظراً لخطورة استخدام ‏الأسلحة المحرمة دولياً وأثر امتلاكها الفتاك والمهلك للإنسان والبيئة، فقد أعلنت المملكة انضمامها إلى إعلان ‏فيينا للآثار الإنسانية للأسلحة النووية وأسهمت في إنشاء مركز متخصص في الأمن النووي في سايبرسدورف (فيينا) ‏ليكون مكملاً لمنظومة قدرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.‏

    ولفت وزير الخارجية السعودي الانتباه إلى أن موقف المملكة قائم على مبدأ حق الدول في ‏الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية دون إخلال بالتزاماتها وفق معاهدة عدم الانتشار النووي ‏وركائزها الأساسية، مؤكداً وقوف المملكة بجانب الجهود الدولية كافة لمنع أي دولة من حيازة السلاح النووي التي ‏لايرجى من نتائجها سوى زعزعت الأمن والاستقرار الدولي. ‏

    وتابع قائلا: “إن استتباب الأمن والسلم الدوليين لا يتحقق من خلال امتلاك أسلحة الدمار الشامل بل من خلال ‏التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، وبالرغم من وجود اجماع دولي ورغبة إقليمية من كثير من دول ‏المنطقة المعتدلة لإنشاء منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وهو الهدف طويل الأمد الذي طال ‏انتظاره وأكدت عليه مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي إلا أن إسرائيل للأسف ما زالت ترفض ‏الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية وهو ما يناقض قرارات الشرعية الدولية”.

  • وزير خارجية إيران: المفاوضات النووية ستستأنف “قريبًا جدًا”

    أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد الله يان، أمس الجمعة، أن المحادثات المجمّدة بشأن الاتفاق النووي الإيراني ستُستأنف “قريبًا جدًّا”، لكنه اتّهم الولايات المتحدة ببعث “رسائل متناقضة” بشأن إعادة إحياء الاتفاق.

    وتسعى المحادثات، التي رعاها الأوروبيون، إلى إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق عام 2015 الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب، وإلى دفع إيران أيضًا للعودة إلى الامتثال بشكل كامل للاتفاق.

    وقال أمير عبد الله يان للصحفيين في نيويورك: “نراجع ملفّات مفاوضات فيينا حاليًا وستُستأنف قريبا جدا مفاوضات إيران مع دول مجموعة 4+1″، في إشارة إلى بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا.

    وأضاف في مؤتمر صحفي على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة: “نشهد نوعا بنّاء من المفاوضات ستفضي إلى نتائج ملموسة يمكن التحقق منها في السياسة الخارجية للحكومة الإيرانية الجديدة”.

    ولدى سؤاله عما يعنيه أمير عبد اللهيان تحديدا عند قوله إن المحادثات ستستأنف “قريبا جدا”، رد مسؤول إيراني رفيع طلب عدم الكشف عن هُويته أن ذلك “قد يعني في غضون بضعة أيام أو بضعة أسابيع”.

    وأضاف: “فور إتمامنا عملية المراجعة، ومن دون أي إضاعة للوقت، سنعود إلى طاولة المفاوضات”.

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت هذه المفاوضات ستُستأنف من حيث توقفت في يونيو بسبب الانتخابات الرئاسية الإيرانية، بدا هذا المسؤول مراوغًا، مشيرًا إلى أن ذلك سيعتمد على المناقشات مع الأطراف التي ما زالت موقعة على الاتفاق النووي.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، الجمعة: “قريبًا أو قريبًا جدًا، سمعنا هذا طوال الأسبوع، لكننا لم نتلق أي مؤشر واضح على ما يعنيه”.

    لكن وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل، منسق اتفاقية عام 2015، قال إنه “متفائل” في تصريح أدلى به الجمعة لوسائل إعلام في نيويورك بينها وكالة فرانس برس.

    وتسعى الدول الأوروبية لإعادة إطلاق الاتفاق الذي أعلن ترامب انسحاب واشنطن منه سنة 2018، وأعاد الرئيس الأمريكي السابق فرض عقوبات على إيران كانت الولايات المتحدة رفعتها في إطار الاتفاق.

    وتراجعت إيران بدورها مذاك عن العديد من التزاماتها المنصوص عليها.

  • وزير المخابرات الإيراني يوجه تحذيرا للقواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة

    حذر وزیر المخابرات الإيراني إسماعیل خطیب، “القواعد الأمريكية والإسرائيلية” في إقليم كردستان العراق والتي وصفها بالجماعات الإرهابية ورعاتها في المنطقة.

    وقال خطيب في تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة: “أحذر العناصر الإرهابية ورعاة هذه الجماعات في المنطقة من أن أي إخلال بأمن إيران سيقابل برد حازم من قبل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الإيرانية”.

    كما حذر خطيب “القواعد الأمريكية و الإسرائيلية في إقليم كردستان” من أي تصرف يهدد الأمن في إيران متوعدا برد “هجومي” من قبل القوات الايرانية على هذه المحاولات.

    وأشار الوزير إلى أن “العناصر الإرهابية المضادة للثورة في إقليم كردستان العراق ستقوم السلطات العراقية بنزع سلاحها في أقرب وقت ممكن بعد الاتفاقات التي تم التوصل إليها”.

    وشن “الحرس الثوري” الإيراني مؤخرا سلسلة ضربات على مواقع للمسلحين المناهضين لإيران في شمال العراق، وطالبت طهران حكومة العراق باتخاذ خطوات لمنع أنشطة تلك الجماعات.

    وشدد رئيس الأركان الإيراني محمد باقري على أنه يتعين على الولايات المتحدة إزالة قواعدها في هذه المنطقة، محذرا من استخدامها كـ”مركز لتنظيم العناصر المعادية للثورة”.

  • العراق يحتضن جولة رابعة من المحادثات بين إيران والسعودية

    أعلن السفير الإيراني في بغداد، إيرج مسجدي، اليوم الجمعة، أن بغداد ستحتضن الجولة الرابعة من المحادثات بين إيران والسعودية.

    ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن مسجدي قوله: “الجولة الرابعة من المباحثات مع السعودية ستقام في بغداد”، معربا عن أمله في أن “تتقدم هذه المباحثات بشكل بناء مع السعودية”.

    وأضاف مسجدي، أن “المباحثات مع السعودية تسير على قدم وساق إلى الأمام، ونتمنى أن نتوصل لنتائج مؤكدة وبعدها سيتم الإعلان عن ذلك”، لافتا إلى أن “الجانبين يرغبان بالتفاوض والتوصل إلى نتائج”.

    هذا ولعب العراق دور الوسيط بين إيران والسعودية، فقد عقدت ثلاث جولات من المحادثات بينهما في بغداد، ومن المقرر أن تعقد الجولة الرابعة، التي تأجلت بسبب الانتخابات الإيرانية وموسم الحج في السعودية.

    ويرى مراقبون أن العراق يأمل بأن تنجح هذه الجولة في إحداث اختراق بين الرياض وطهران، خاصة أن الجولات الثلاث السابقة لم تنجح في تجاوز الخلافات بين الجانبين.

    كما كان أحد أهداف زيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إلى إيران في 12 سبتمبر الجاري، التأكيد على دور بغدار كوسيط إقليمي.

  • الصحة الإيرانية: ضحايا كورونا أكثر من ضحايا الحرب الإيرانية العراقية

    أكد وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي اليوم الجمعة أن ضحايا كورونا في إيران أكثر من ضحايا الحرب الإيرانية العراقية حسب ما ورد على قناة العربية في تويتر.

    كورونا
    وكانت أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تسجيل 25.8 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة و610 حالات وفاة جراء الفيروس.

    وأعلنت السلطات الإيرانية، رسميًا تسجيل أول حالة يشتبه في إصابتها بسلالة “لامبدا” المتحورة من فيروس كورونا.

    وقال رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي: “لقد رصدنا أول حالة يشتبه في إصابتها بسلالة (لامبدا) المتحور من فيروس كورونا وهي أول حالة يتم رصدها”.

    وأضاف الي أن هذه الحالة المشتبه في إصابتها بهذا المتحور الخطير لإيراني قادم من الخارج وهو يخضع حاليًا للعلاج في أحد مستشفيات العاصمة طهران.

    وتعد طهران هي الأكثر تضررًا من فيروس كورونا من مجموع المحافظات الإيرانية، بسبب كثافتها السكانية التي تبلغ قرابة 15 مليون نسمة.

    وتحدث زالي عن عمليات التطعيم التي تقوم بها وزارة الصحة في طهران، وقال: “تم تطعيم 42.4٪ من السكان المستهدفين في طهران”، مبينًا أن المجموعة المستهدفة بتلقي اللقاح في طهران تبلغ 10 ملايين و862 ألف، وقد تلقى منهم 4 ملايين و603 ألف، ما يعني أن أكثر من 42٪ من السكان المستهدفين في العاصمة قد تلقوا اللقاح.

    كما أشار المسؤول الإيراني إلى أن عمليات التطعيم في البلاد بلغت قرابة 27 مليون شخص من أصل 59 من الفئات المستهدفة التي تزيد أعمارها عن 18 عامًا، أي ما يعادل 44.1٪ من السكان.

    وكان مسؤولون في وزارة الصحة الإيرانية حذروا في وقت سابق من دخول سلالة “لامبدا”.

    وتمر إيران بأسوأ أوضاع صحية بسبب تفشي الموجة الخامسة من فيروس كورونا منذ يوليو الماضي، حيث ارتفع معدل الإصابات والوفيات اليومية بشكل غير مسبوق.

    في سياق آخر أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تعافوا من “كوفيد 19” خلال الموجات السابقة للوباء، لديهم مخاطر أقل للإصابة بمتغير “دلتا” من أولئك الذين حصلوا على جرعتين من لقاح “فايزر”.

    ويبين أكبر تحليل في العالم، يقارن المناعة الطبيعية – المكتسبة من عدوى سابقة – بالحماية التي يوفرها أحد أقوى اللقاحات المستخدمة حاليا “فايزر” أو “بيونتك”، أن العدوى كانت أقل شيوعا، حسبما نقلت وكالة “بلومبيرج”. ولم تراجع الدراسة من قبل الأقران بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى