الإرهاب

  • “قانون مكافحة الإرهاب” عقوبة صارمة للمحرض على ارتكاب الجريمة.. التفاصيل

    وضع قانون مكافحة الإرهاب الصادر برقم 94 لسنة 1015 والمُعدل برقم 15 لسنة 2020، عقوبات صارمة للمرحض علي ارتكاب جريمة إرهابية بذات العقوبة المقررة للجريمة التامة.

    جاءت المادة 6 من القانون السالف الذكر لتقضي بأن يُعاقب على التحريض على ارتكاب أية جريمة إرهابية، بذات العقوبة المقررة للجريمة التامة، وذلك سواء كان هذا التحريض موجهاً لشخص محدد أو جماعة معينة، أو كان تحريضاً عاماً علنياً أو غير علني، وأياً كانت الوسيلة المستخدمة فيه، ولو لم يترتب على هذا التحريض أثر.

    ووفقا للفقرة الثانية من المادة ذاتها، يُعاقب بذات العقوبة المقررة للجريمة التامة كل من اتفق أو ساعد – بأية صورة – على ارتكاب الجرائم المشار إليها بالفقرة الأولى من هذه المادة، ولو لم تقع الجريمة بناءً على ذلك الاتفاق أو تلك المساعدة.

    ويقصد بالعمل الإرهابي كل استخدام للقوة أو العنف أو التهديد أو الترويع في الداخل أو الخارج، بغرض الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع أو مصالحه أو أمنه للخطر، أو إيذاء الأفراد أو إلقاء الرعب بينهم، أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو حقوقهم العامة أو الخاصة أو أمنهم للخطر، أو غيرها من الحريات والحقوق التي كفلها الدستور والقانون، أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي أو الأمن القومي، أو إلحاق الضرر بالبيئة، أو بالموارد الطبيعية أو بالآثار أو بالأموال أو الأصول الأخرى أو بالمباني أو بالأملاك العامة أو الخاصة، أو احتلالها أو الاستيلاء عليها، أو منع أو عرقلة السلطات العامة أو الجهات أو الهيئات القضائية أو مصالح الحكومة أو الوحدات المحلية أو دور العبادة أو المستشفيات أو مؤسسات ومعاهد العلم، أو البعثات الدبلوماسية والقنصلية، أو المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية في مصر، من القيام بعملها أو ممارستها لكل أو بعض أوجه نشاطها، أو مقاومتها، أو تعطيل تطبيق أي من أحكام الدستور أو القوانين أو اللوائح.

    وكذلك كل سلوك يرتكب بقصد تحقيق أحد الأغراض المبينة بالفقرة الأولى من هذه المادة، أو الإعداد لها أو التحريض عليها، إذا كان من شأنه الإضرار بالاتصالات أو بالنظم المعلوماتية أو بالنظم المالية أو البنكية، أو بالاقتصاد الوطني أو بمخزون الطاقة أو بالمخزون الأمني من السلع والمواد الغذائية والمياه، أو بسلامتها أو بالخدمات الطبية في الكوارث والأزمات.

  • سفير السنغال بالقاهرة: الإرهاب وتغير المناخ أبرز التحديات فى قارة افريقيا

    أشاد الدكتور أبو بكر سار، سفير السنغال في القاهرة، بالموضوعات المطروحة للنقاش في الدورة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، مؤكدا أن كافة الموضوعات مهمة وتهم دول القارة الافريقية والعالم أجمع، مشيرا إلى أن القارة الافريقية تعاني من تحديات كبيرة عقب جائحة كورونا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

    وأشار السفير السنغالي لدى القاهرة في تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” إلى أن أبرز التحديات التي تواجه دول القارة السمراء خلال الفترة الأخيرة هي ملف الإرهاب، الأمن والاستقرار، ملف الطاقة، والأمن الغذائي، وكل القضاء التي تصب في مصلحة القارة الإفريقية ونهضتها ووحدتها، مؤكدا أن هذه التحديات هي الأبرز خلال الفترة الراهنة.

    وعن رئاسة السنغال للاتحاد الافريقي وأبرز المشكلات التي تركز عليها بلاده خلال رئاستها للاتحاد الافريقي، أكد السفير السنغالي أن بلاده لديها عدد من الملفات التي تعمل عليها باعتبارها أولوية وهي محاربة الإرهاب ومشكلة تغير المناخ، لافتا إلى أن هذه أبرز المشكلات التي ستعمل السنغال على معالجتها فضلا عن وجود تخوف من مشكلة المجاعة التي نخاف منها بعد انتهاء الحرب الروسية والأوكرانية.

    وعن العلاقات المصرية السنغالية، أوضح الدكتور أبو بكر سار أن القاهرة وداكار لديهما علاقة وطيدة وهي علاقات أخوية وتاريخية بين البلدين، متوجها بالشكر للشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي داعيا الله أن يعينه في قيادة مصر إلى القمة.

    وانطلقت في القاهرة اليوم الثلاثاء النسخة الثالثة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية، والذى يعقد تحت شعار “أفريقيا في عصر من المخاطر المتتالية وقابلية التأثر المناخي: مسارات لقارة سلمية، قادرة علي الصمود ومستدامة”، ويأتي انعقادها انعكاسا لحرص مصر على الدفع بأجندة العمل الإفريقي خلال المرحلة الدقيقة التي تشهدها العلاقات الدولة.

    كان وزير الخارجية سامح شكري قد شارك اليوم الثلاثاء، في فعاليات النسخة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، والتي تعقد يومي 21 و22 يونيو الجاري تحت عنوان “إفريقيا في عصر المخاطر المتتالية وقابلية تأثر المناخ: مسارات لقارة سلمية وصامدة ومستدامة”، بمشاركة عدد من الوزراء الأفارقة والعديد من المسئولين بالمنظمات الاقليمية والدولية ومختلف الشركاء الدوليين المعنيين بموضوعات تعزيز السلام وتحقيق التنمية المستدامة.

    وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري ألقى كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى والتي تناولت التحديات المختلفة التي تواجه القارة الإفريقية وسبل مواجهتها، حيث أكد في مستهل كلمته أن حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على توجيه كلمة مسجلة إلى المنتدى يؤكد على ما توليه مصر من أهمية لمنتدى أسوان الذي يجسد ملكية أبناء القارة لمصيرهم وريادتهم في طرح حلول شاملة وفعالة للتصدي للتحديات التي تواجه القارة بالتعاون مع مختلف الشركاء. وأضاف أن النسخة الحالية من المنتدى توفر مجالاً لإجراء حوار معمق حول التحديات المتشابكة التي تهدد أمن واستقرار إفريقيا، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة تحقق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وأجندة التنمية المستدامة لعام 2030.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية استعرض في كلمته كذلك رؤية مصر لمواجهة التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية في ظل تطورات استثنائية غير مسبوقة يشهدها العالم على مختلف الأصعدة خلفت الكثير من التداعيات السلبية، وعلى رأسها أزمة الغذاء العالمية وجائحة فيروس كورونا. وأشار إلى الحاجة للعمل من أجل تنويع مصادر واردات الغذاء وتأمين سلاسل الإمداد لدول القارة، وضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول الإفريقية عبر تقديم حزم تحفيزية لاقتصاداتها وتخفيف ما تواجهه من أضرار، بجانب أهمية تبني نهجاً شاملاً لمكافحة الإرهاب والعمل على بناء مؤسسات وطنية إفريقية قوية قادرة على مواجهة المخاطر الإرهابية المتتالية.

    كما قام وزير الخارجية بالتأكيد على حرص مصر، في ضوء استضافتها ورئاستها المقبلة للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، على التنسيق مع الدول الإفريقية الشقيقة من أجل خروج المؤتمر بنتائج محددة تعزز عمل المناخ الدولي، وخاصةً فيما يتعلق بخفض الانبعاثات ودعم قدرات الدول النامية والإفريقية على التكيُف مع تغير المناخ وتوفير تمويل المناخ بجانب تنفيذ تعهدات المناخ. وأشار في هذا الصدد إلى تركيز النسخة الحالية لمنتدى أسوان على القضايا المرتبطة بتغير المناخ في ضوء تأثيراته المتزايدة على التنمية والسلم والاستقرار في إفريقيا، ومن بينها الترابط بين التكيُف مع تغير المناخ وبناء السلام وتداخل تغير المناخ مع الأمن الغذائي والمائي والعلاقة بين النزوح وتغير المناخ في إفريقيا.

    واختتم حافظ تصريحاته بالإشارة إلى توجيه وزير الخارجية الشكر لكافة الشركاء، من دول ومنظمات إقليمية ودولية وقطاع خاص ومراكز بحثية، الذين حرصوا على دعم المنتدى بمختلف الأشكال، موضحاً أن ذلك يقدم مثالاً عملياً على التعاون البنّاء الذي يهدف إلى تمكين دول القارة من تحقيق آمال وطموحات شعوبها في إطار التضامن والتكاتف الدولي.

  • سفيرة الشباب لدى الاتحاد الأفريقى: فخورون بدور مصر فى مكافحة الإرهاب والتطرف

    أعربت خلود بن منصور، سفيرة الشباب لدي الاتحاد الأفريقي ممثلة عن شمال أفريقيا، عن فخرها بالدور الذي تقوم به مصر لمكافحة الإرهاب والتطرف، مشيدة بإطلاق مصر لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات وهو ما نوقش في منتدى شباب العالم، مؤكدة أن احتضان مصر للمركز يؤكد أهمية دورها في إحداث التغيير، خاصة أنها تمتلك موقعا استراتيجيا يمكن أن يستقطب عددا كبيرا من الشباب ليكون لهم دور في مكافحة الإرهاب.

    وحول أبرز المشكلات التي تواجه شباب القارة السمراء، أوضحت خلود بن منصور في تصريحات خاصة لتليفزيون “اليوم السابع” على هامش النسخة الثالثة لمنتدى أسوان، اليوم الثلاثاء، أن أبرز المشكلات التي تواجه شباب شمال أفريقيا موضوعات الهجرة والفقر والتغيرات المناخية، وهى محرك أساسي لانتقال الشباب لظروف غير صحية.

    وعن سبل مواجهة انخراط الشباب في الصراعات المسلحة، أشارت إلى أنهم كسفراء شباب يحاولون دائما نقل الدور الإيجابي والفعال للشباب داخل أفريقيا، وأن يكونوا صوتا فاعلا للشباب ويشجعون صانعي القرار بأن يعملوا لمنع الشباب من الانخراط في صراعات مسلحة، وضرورة تشجيع الدفع نحو الحوار كسبيل لحل يشمل كافة الأطراف خصوصا المرأة.

    وانطلقت اليوم، الثلاثاء، فعاليات النسخة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين التي تستمر لمدة يومين، تحت عنوان “أفريقيا في عصر من المخاطر المتتالية وقابلية التأثر المناخي: مسارات لقارة سلمية، قادرة على الصمود، ومستدامة”، ويأتي انعقادها انعكاساً لحرص مصر على الدفع بأجندة العمل الأفريقى خلال المرحلة الدقيقة التى تشهدها العلاقات الدولية.

    وتتطرق نقاشات النسخة الثالثة -التي ستعقد بشكل (افتراضي وحضوري) في القاهرة- إلى عدد من الأولويات الهامة للقارة الأفريقية مثل دعم التعاون من أجل مكافحة الارهاب وتجاوز تداعيات جائحة كورونا وتحقيق الأمن الغذائي والدفع بجهود إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات.

    وكان وزير الخارجية سامح شكري قد شارك اليوم، الثلاثاء، في فعاليات النسخة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، والتي تعقد يومي 21 و22 يونيو الجاري تحت عنوان “أفريقيا في عصر المخاطر المتتالية وقابلية تأثر المناخ: مسارات لقارة سلمية وصامدة ومستدامة”، بمشاركة عدد من الوزراء الأفارقة والعديد من المسئولين بالمنظمات الاقليمية والدولية ومختلف الشركاء الدوليين المعنيين بموضوعات تعزيز السلام وتحقيق التنمية المستدامة.

    وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري ألقى كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى والتي تناولت التحديات المختلفة التي تواجه القارة الأفريقية وسبل مواجهتها، حيث أكد في مستهل كلمته أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على توجيه كلمة مسجلة إلى المنتدى يؤكد على ما توليه مصر من أهمية لمنتدى أسوان الذي يجسد ملكية أبناء القارة لمصيرهم وريادتهم في طرح حلول شاملة وفعالة للتصدي للتحديات التي تواجه القارة بالتعاون مع مختلف الشركاء.

    وأضاف أن النسخة الحالية من المنتدى توفر مجالاً لإجراء حوار معمق حول التحديات المتشابكة التي تهدد أمن واستقرار أفريقيا، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة تحقق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وأجندة التنمية المستدامة لعام 2030.

    وتابع المتحدث الرسمى أن وزير الخارجية استعرض في كلمته كذلك رؤية مصر لمواجهة التحديات التي تواجهها القارة الأفريقية في ظل تطورات استثنائية غير مسبوقة يشهدها العالم على مختلف الأصعدة خلفت الكثير من التداعيات السلبية، وعلى رأسها أزمة الغذاء العالمية وجائحة فيروس كورونا.

    وأشار إلى الحاجة للعمل من أجل تنويع مصادر واردات الغذاء وتأمين سلاسل الإمداد لدول القارة، وضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول الأفريقية عبر تقديم حزم تحفيزية لاقتصاداتها وتخفيف ما تواجهه من أضرار، بجانب أهمية تبني نهجاً شاملاً لمكافحة الإرهاب والعمل على بناء مؤسسات وطنية أفريقية قوية قادرة على مواجهة المخاطر الإرهابية المتتالية.

    كما أكد وزير الخارجية حرص مصر، في ضوء استضافتها ورئاستها المقبلة للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، على التنسيق مع الدول الأفريقية الشقيقة من أجل خروج المؤتمر بنتائج محددة تعزز عمل المناخ الدولي، وخاصةً فيما يتعلق بخفض الانبعاثات ودعم قدرات الدول النامية والأفريقية على التكيُف مع تغير المناخ وتوفير تمويل المناخ بجانب تنفيذ تعهدات المناخ.

    وأشار في هذا الصدد إلى تركيز النسخة الحالية لمنتدى أسوان على القضايا المرتبطة بتغير المناخ في ضوء تأثيراته المتزايدة على التنمية والسلم والاستقرار في أفريقيا، ومن بينها الترابط بين التكيُف مع تغير المناخ وبناء السلام وتداخل تغير المناخ مع الأمن الغذائي والمائي والعلاقة بين النزوح وتغير المناخ في أفريقيا.

    واختتم حافظ تصريحاته بالإشارة إلى توجيه وزير الخارجية الشكر لكافة الشركاء، من دول ومنظمات إقليمية ودولية وقطاع خاص ومراكز بحثية، الذين حرصوا على دعم المنتدى بمختلف الأشكال، موضحاً أن ذلك يقدم مثالاً عملياً على التعاون البنّاء الذي يهدف إلى تمكين دول القارة من تحقيق آمال وطموحات شعوبها في إطار التضامن والتكاتف الدولى.

  • الرئيس السيسى: إنشاء مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب هدفه خدمة شعوبنا

    حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي، من التحديات التي تواجه القارة الأفريقية، وفي مقدمتها السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة وحماية دولنا من انتشار الإرهاب، مؤكدا: أمامنا مسؤولية توفير الغذاء لسكان قارتنا الأفريقية في ظل تحديات متصلة بالشح المائي وارتفاع الأسعار.

    وشدد الرئيس السيسي خلال كلمته أمام الدورة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، أن مصر تسعى لبناء قدرات المؤسسات الأفريقية في المناطق المتضررة خاصة منطقة الساحل، متابعا: “مصر حرصت على إنشاء مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب لخدمة شعوب المنطقة لمواجهة التبعات السلبية لهذه الظاهرة”.

  • إصابة 7 مدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة فى ديالى بالعراق

    أعلن مصدر أمنى عراقى انفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالى، أسفر عن إصابة 7 مدنيين، وقال المصدر، حسبما نقلت قناة “السومرية نيوز” الإخبارية اليوم /السبت/، إن: “عبوة ناسفة انفجرت مساء اليوم ضمن ناحية العبارة فى ديالى؛ الأمر الذى أسفر عن إصابة 7 مدنيين بجروح مختلفة، فيما تم استهداف المسعفين والقوات الأمنية بأسلحة قنص أثناء إخلاء الجرحى”.

    ولم يشر المصدر إلى تفاصيل أخرى في هذا الصدد.

    يذكرأن، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، مقتل 13 إرهابيا بعملية نوعية نفذها جهاز مكافحة الإرهاب في ثلاث محافظات.

    وقال اللواء رسول في بيان إنه وحسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، شرع جهاز مكافحة الإرهاب منذ يوم 28 مايو ولغاية الثالث من شهر يونيو الجاري بسلسلة واجبات نوعية حساسة شملت محافظات كركوك، نينوى، وديالى، أسفرت عن مقتل 13 إرهابيا من عصابات “داعش” داخل وكر.

    وأضاف أن جثثهم طمرت تحت الصخور الكبيرة بعملية نوعية نفذها الجهاز بإسناد من القوة الجوية العراقية في سلسلة جبال قرة جوغ بقضاء مخمور بدلالة أحد الإرهابيين الذين تم إلقاء القبض عليهم من قبل الاستخبارات.

    وصرح بأن “القوات الأمنية عثرت على عدد من المخابئ والجحور تحتوي على أسلحة وعبوات ناسفة وأجهزة اتصال تابعة للعصابات الإرهابية في كل من جبال حمرين بمُحافظة ديالى وفي قرية العواشرة بوادي زغيتون بمحافظة كركوك.

    وأشار إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب ينفذ عملياته بكل احترافية وتأن مصحوبة بتوثيق معتمد.

     

  • وزير الداخلية البحرينى يستقبل رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بمصر

    استقبل الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية البحرينى، رئيس لجنة محاربة التطرف ومكافحة الإرهاب وتمويله وغسل الأموال، المستشار أحمد سعيد، رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بجمهورية مصر العربية، وذلك بحضور وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف، ورئيس الأمن العام، ومدير إدارة التحريات المالية، وفقًا لجريدة “البلاد” البحرينية.

     ورحب وزير الداخلية البحرينى، برئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بمصر، مشيدا بالعلاقات الوثيقة التي تجمع مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، مثمنًا مستوى التنسيق بين البلدين الشقيقين، خاصة فى المجالات الأمنية.

     وخلال اللقاء، تم بحث عدد من الموضوعات والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

  • إصابة 13 شخصا جراء تفجير إرهابى فى مدينة كراتشى الباكستانية

    أعلنت السلطات الطبية فى مدينة كراتشى الباكستانية اليوم عن إصابة 13 شخصا من جراء إنفجار وقع بمنطقة تجارية فى كراتشى بإقليم السند فى جنوب باكستان خلال وقت متأخر الليلة الماضية.

    وقال راشد رسول المفتش بمركز جنة الطبى – الذى نقل إليه المصابون – إن كثيرا منهم في حالة حرجة وأن معظمهم أصيبوا من جراء مواد متفجرة تطايرت بعد الانفجار .

    ومن جانبه ، صرح وزير الإعلام فى إقليم السند ” شرجيل ميمون ” بأنه تم البدء في إجراء تحقيق من أجل تحديد سبب وقوع هذا الانفجار ، وانه تم إعلان حالة الطوارىء بكافة مستشفيات المدينة.

    ومن ناحيته ، فإن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أصدر بيانا في ساعة مبكرة اليوم الجمعة، ذكر فيه أن رئيس الوزراء شاهباز شريف أدان هذا الانفجار وأصدر توجيهات إلى رئيس حكومة السند بأن يتم تقديم أفضل علاج طبى ممكن للمصابين .

    ونقلت قناة تليفزيون ” أيه آر واى ” الإخبارية المحلية عن مصادر بالشرطة قولها :” إن المواد المتفجرة كانت مخفية في صندوق قمامة وقام متطرفون مجهولون بتفجيرها وقت مرور عربة لحرس الحدود الباكستانى” .

    وقد أكد متحدث باسم حرس الحدود أن العربة تعرضت للتدمير مع خمس عربات أخرى من جراء هذا الانفجار .

  • الإمارات تجدد تضامنها مع مصر فى مواجهة الإرهاب.. وتؤكد: موقفنا ثابت

    أعرب وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن أحّر التعازى وصادق المواساة لجمهورية مصر العربية الشقيقة باستشهاد وإصابة عدد من قوات إنفاذ القانون المصرية خلال عمليات ملاحقة عناصر إرهابية شمال سيناء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية.

    وأكد آل نهيان فى بيان أن “دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية”.

    وجدد موقف دولة الإمارات “الثابت وتضامنها مع جمهورية مصر العربية في التصدى للإرهابيين، وتأييدها ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، من هذه الهجمات الآثمة”، معربا عن خالص تعازيه لحكومة جمهورية مصر العربية، و”مواساته لأهالي وذوى الضحايا، جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ولشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار”.

    بدورها، أعربت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية عن أحّر التعازى وصادق المواساة لجمهورية مصر العربية الشقيقة باستشهاد وإصابة عدد من قوات إنفاذ القانون المصرية خلال عمليات ملاحقة عناصر إرهابية شمال سيناء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية.
    وأكد الناطق الرسمى باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول، تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب الأشقاء في جمهورية مصر العربية ودعم جهودها للتصدى لخطر الإرهاب وعصاباته الظلامية، مُعرباً عن أحّر التعازي لحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة وأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
    وانطلاقاً من الثوابت الوطنية للقوات المسلحة المصرية فى الحفاظ على أمن واستقرار البلاد وفى إطار جهودها وإجراءات التنسيق بين قوات إنفاذ القانون خلال المدة من السابع من مايو الجارى وحتى اليوم.
    وثأرا لدماء الشهداء تم ملاحقة ومحاصرة عدد من العناصر الإرهابية بالمناطق المنعزلة والمتاخمة للمناطق الحدودية حيث قامت القوات الجوية يوم السابع من مايو بتنفيذ ضربة جوية مركزة أسفرت عن تدمير عدد  من البؤر الإرهابية ، وتدمير عربتين دفع رباعى تستخدمها العناصر الإرهابية فى تنفيذ مخططاتها الإجرامية نتج عنها مقتل 9 عناصر تكفيرية، كما نجحت القوات المسلحة  فى اكتشاف وتدمير عدد من العبوات الناسفة المعدة لاستهداف قواتنا، وفجر اليوم الحادى عشر من مايو واصلت قواتنا الجوية تنفيذ ضرباتها المركزة  مما أسفر عن تدمير عربة ومقتل 7 عناصر تكفيرية.
    القوات المسلحة توجه ضربات مركزة ضد البؤر الإرهابية (1)

    كما تمكنت قوات إنفاذ القانون صباح اليوم من إحباط محاولة للهجوم على أحد الارتكازات الأمنية وتم التعامل معها مما أدى إلى مقتل 7 عناصر تكفيرية والتحفظ على عدد من البنادق الآلية والخزن والقنابل اليدوية والأجهزة اللاسلكية وقواذف البركان، وقد تم التحفظ على جثث القتلى التكفيريين لحين تسليمهم إلى ذويهم حال التعرف عليهم.

    القوات المسلحة توجه ضربات مركزة ضد البؤر الإرهابية (2)

    ونتيجة للأعمال البطولية لقوات إنفاذ القانون نال شرف الشهادة ضابط و4 جنود كما أصيب جنديين آخرين.

    القوات المسلحة توجه ضربات مركزة ضد البؤر الإرهابية (3)
    هذا وتؤكد القوات المسلحة أنها لن تترك حق الشهداء من أبنائها وعزمها على استمرار جهودها فى محاربة الإرهاب واقتلاع جذوره وأن عزيمة رجالها تزداد قوة ورسوخاً يوماً بعد يوم وأن مثل تلك المحاولات البائسة من قوى الشر ومن يعاونهم لن تزيد قواتنا إلا إصراراً على تحقيق الأمن والأمان لشعب مصر العظيم.
  • “واس”: خادم الحرمين يعزى الرئيس السيسى فى ضحايا الحادث الإرهابى بسيناء

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى إثر الهجوم الإرهابى على إحدى محطات رفع المياه غرب سيناء.

    وأكد خادم الحرمين -وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”- وقوف السعودية مع مصر وشعبها، معربًا عن بالغ التعازي لأسر الشهداء وللشعب المصري الشقيق، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل.

    وفي سياق متصل، بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي ببرقية عزاء ومواساة مماثلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي إثر الهجوم الإرهابي على إحدى محطات رفع المياه غرب سيناء.

  • “واس”: خادم الحرمين يعزى الرئيس السيسى فى ضحايا الحادث الإرهابى بسيناء

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى إثر الهجوم الإرهابى على إحدى محطات رفع المياه غرب سيناء.

    وأكد خادم الحرمين -وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”- وقوف السعودية مع مصر وشعبها، معربًا عن بالغ التعازي لأسر الشهداء وللشعب المصري الشقيق، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل.

    وفي سياق متصل، بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي ببرقية عزاء ومواساة مماثلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي إثر الهجوم الإرهابي على إحدى محطات رفع المياه غرب سيناء.

  • متحدث الخارجية الألمانية يدين الهجوم الإرهابي بغرب سيناء

    أدان الدكتور دينس كوميتات المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -بأشد العبارات- الهجوم الإرهابي الذي وقع غرب سيناء أول أمس السبت.

    وعبَّر دينس كوميتات -في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة (توتير) اليوم الاثنين- عن خالص مواساته لأسر الضحايا والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

  • ليبيا تدين حادث غرب سيناء الإرهابى وتؤكد دعمها لجهود مصر فى مكافحة الإرهاب

    أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى محطات رفع المياه غرب سيناء.

    وأكدت الخارجية الليبية – في بيان أوردته وكالة الأنباء الليبية اليوم الأحد – وقوف الشعب الليبي التام مع مصر تجاه كل ما يُهدد أمنها واستقرارها، وتدعم وتساند جهودها في التصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية الخطيرة.

    فيما أعربت، وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومـة الليبية المكلفة من البرلمان عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي على الجيش المصري في سيناء، مما أسفر عن مقتل ضابط و10 جنود.

    وقالت الخارجية، في بيان، نشره وزير الخارجية في حكومة فتحي باشاغا، حافظ قدور، “تعرب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عن إدانتها واستنكارها للعمل الإرهابي الجبان الذي أودى بحياة عدد من رجال الجيش المصري وإصابة آخرين وذلك في منطقة شرقي قنـاة السويس.”

    وأضاف البيان، “وفي هذا المصاب الذي ألم بأشقائنا تتقدم الوزارة بأحر عبارات التعازي وتعبر عن تضامنها الصادق ووقوف دولة ليبيا مع جمهورية مصر العربية ضد ما يهدد أمنها واستقرارها.”

  • مصر تدين التفجير الإرهابى الذى استهدف مسجدا فى العاصمة كابول

    أدانت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم السبت، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا بالعاصمة كابول بأفغانستان، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.

    وتتقدّم مصر بخالص التعازي إلى أفغانستان، وأُسر ضحايا تلك العمليات الإرهابية الغاشمة، مع التمنيات بسرعة الشفاء للمُصابين.

    هذا، وتؤكد مصر مجدداً على أهمية تضافر كافة الجهود من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب والعنف والتطرف بكافة أشكالها وصورها.

  • خالد داود :طلبنا من الرئيس السيسي العفو عن السجناء غير المتورطين فى الإرهاب

    أكد الكاتب الصحفى خالد داود، أن الرؤية بشكل عام إيجابية ونحن نرحب بالدعوة التى قدمها الرئيس عبد الفتاح السيسى وأى مبادرة تتقدم بها سلطات الدولة من أجل حلحلة المشهد السياسي وخلق حالة من الانفتاح تسمح بالتعبير عن آراء معارضة فى إطار القانون والدستور وسنساهم وسنساعد فى هذا المجهود.

    وكشف خالد داود فى تصريحات صحفية، أنه تحدث مع الرئيس السيسى بشكل مختصر حول رغبتهم فى الإفراج عن سجناء الرأى وبعض المحكوم عليهم فى قضايا غير قضايا العنف أو الإرهاب.

    وأوضح داود أن المؤشر الأول لجدية اى حوار هو خلق مناخ من الارتياح فى الأوساط السياسية عن طريق إطلاق سراح السجناء المحبوسين فى قضايا رأى وليس لهم اى علاقة من قريب أو من بعيد بالعنف أو بالإرهاب.

    وأشار داود إلى أنه تقدم بقائمة تضم 25 اسم من السجناء المحبوسين احتياطيا و8 ممن صدرت ضدهم أحكام ونحن نطلب من الرئيس السيسي عفوا بحقهم، مشيرا إلى أن القائمة ضمت أسماء حسام مؤنس وزياد العليمي وهشام فؤاد ومحمد الباقر ومحمد أوكسجين وأحمد دومة.

    وشدد على أن أحزاب المعارضة المدنية كانت فى مقدمة المشاركين فى ثورة 30 يونيو، مطالبا بأن يتم البناء على خطوة الإفراج عن مجموعة من السجناء التى تمت خلال الأيام القليلة الماضية.

  • الجيش الليبى يحبط محاولة تسلل لتنظيم “داعش” الإرهابى جنوب سبها

    أعلن الجيش الوطنى الليبى أن قواته خاضت اشتباكات مع مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابى بمنطقة غدوة فى جنوب مدينة سبها ما أسفر عن إصابة عنصرين ينتمون للتنظيم الإرهابى وإلحاق خسائر بصفوف المسلحين.

    ونقلت قناة “الحدث” الفضائية الليبية، اليوم الثلاثاء، عن شعبة الإعلام الحربى التابعة للجيش الليبى قولها إن العملية العسكرية ضد مجموعات “داعشية” بمنطقة غدوة استمرت لمدة ساعة مساء أمس الإثنين.

    وأشار البيان إلى أن الوحدات العسكرية طوقت كامل المنطقة، وبدأت بتمشيطها للقبض على ما تبقى من هذه الجماعات، وأن قوات الجيش الوطني الليبي، صادرت خلال هذه العملية عددا من الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى عدد كبير من المتفجرات داخل إحدى العربات التي كانت تقل هذه المجموعات، فيما تم رصد مسؤول التفخيخ والقيادي المتشدد هشام بن هاشمي ضمن هذه المجموعة.

     

  • المتحدث العسكري يستعرض جهود حرس الحدود في مواجهة الإرهاب

    أكد عقيد أركان حرب غريب عبدالحافظ، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، أن مراعاة البعد الإنسانى والاجتماعى هي عقيدة راسخة لدى القوات المسلحة، وأن القوات المسلحة تحارب الفكر المتطرف بالفكر المعتدل والتنمية والحياة الكريمة.

    وأضاف المتحدث العسكري خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم” المذاع على قناة “تن”، أنه يتم التعامل مع العناصر التي تقوم بتسليم نفسها طواعية، وبعد التأكد من الجهات القضائية والمختصة أنه غير مطلوب على ذمة أى قضايا، من خلال إعادة تأهيلهم نفسيًا وفكريًامن خلال التعاون مع الجهات المعنية بالدولة على أسس علمية.

    القوات المسلحة
    وأشار إلى أن مجابهة الإرهاب هي إستراتيجية متكاملة تتطلب تضافر الجهود وهو ما عملت علي القوات المسلحة خلال الفترة الماضية ونجحت فيه بشكل كبير وما زالت مستمرة.

    وأوضح أن قضية ضبط الحدود من أهم القضايا التي تهم كافة دول العالم لا سيما مصر بشكل خاص لما تعانيه المنطقة من حالة عدم استقرار حولنا، مشيرا إلى أن قطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية له دور مهم فى نجاح العمليات ومكافحة الإرهاب، مؤكدا أن أبطال قوات حرس الحدود قاموا بدور كبير فى ضبط الحدود المصرية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة والتى تمتد لأكثر من (5995) کم مربع.

    وتابع أن رجال حرس الحدود نجحوا فى إجهاض المخططات والمحاولات التي تهدد استقرار المجتمع والإضرار بالأمن القومى سواء «تهريب – هجرة غير شرعية – زراعات مخدرة – ضبط الأسلحة والذخائر – إكتشاف وتدمير الأنفاق -… »، بالتنسيق مع كافة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.

  • محللون عسكريون فى ذكرى تحرير سيناء: جيش مصر قضى على الإرهاب وأعاد الأمن لأرض الفيروز

    أربعون عام على تحرير سيناء ولايزال الجيش المصرى يبذل الغالى والنفيس لبقاء تلك البقعة الغالية من أرض الوطن آمنة مستقرة، وقد أبت القوات المسلحة ألا تترك تلك الأرض المقدسة فى أيدى التكفيريين الذين تم زرعهم خلال فترة حكم جماعة الإخوان لمصر، وتمكنت من شن حرب شاملة على الإرهاب و تصفية العناصر المتطرفة وبسط الأمن لتبدأ على الفور مسيرة البناء والتعمير .

    وقد أجمع خبراء عسكريون – في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، اليوم الجمعة، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء – على أن قواتنا المسلحة حققت انتصارًا عظيمًا في دحر الإرهاب واقتلاعه من جذوره، وأعادت الحياة لطبيعتها بأرض الفيروز، لتنطلق المشروعات القومية على طريق تحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

    ويقول اللواء حمدي بخيت، المحلل الاستراتيجي والعسكري وعضو مجلس النواب السابق ، إن الإرهاب تم تصديره إلينا كأحد أدوات تثبيت دعائم دولة الإخوان في مصر، و كان أيضًا ضمن التهديدات التي واجهت البلاد عقب ثورة 30 يونيو، إلا أن مصر، مقارنةً بالدول الأخرى التي انتشر على أرضها الإرهاب، تمتلك جيشًا متماسكًا قويًا ووطنيًا نجح في التصدى لتلك الظاهرة حتى قضى عليها .

    وأوضح أن قدرة جيش مصر النوعية وتنظيمه وتحكمه في حدود الدولة أدت إلى فرض حالة من الاستقرار في المناطق المهددة بسيناء، مذكرًا بأن مصر لم تنجو من الأعمال الإرهابية إلا بعد أن طهرت القوات المسلحة، وبالتعاون مع وزارة الداخلية، سيناء وجعلتها أرض جاهزة للتنمية.

    ولفت إلى العديد من المشروعات القومية التي بدأت بسيناء ومنها الربط الاستراتيجي والطرق والمحاور، بجانب المشروعات المتنوعة، طبقًا لطبيعة المكان، مثل المزارع السمكية، وهي مصدر دخل قومي ، فضلًا عن تطوير بحيرة البردويل وميناء العريش ليصبح ميناء رئيسي على البحر المتوسط ، وكذلك مصانع الرخام والأسمنت والتعدين والبتروكيماويات، وبناء المدن الجديدة و تطوير المعالم والمناطق السياحية.

    وأكد أنه بعد مرور 40 سنة على تحرير سيناء، نجد أن اليوم أصبح هناك إرادة سياسية قوية في تعمير تلك الأرض المباركة، وأن ازدواج التفريعة أو ممر قناة السويس كان قرارًا سياديًا في غاية الأهمية ، فتح المجال لإمكانية إقامة مشروعات كبرى تخدم القناة، منوهًا كذلك بوجود القواعد اللوجستية التي وفرت دعم مادي كبير وتكلفة النقل.

    من جانبه، قال لواء طيار دكتور هشام الحلبي، مستشار مدير أكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن مصر خاضت العديد من الحروب بسيناء ، وكان قدر تلك المنطقة أن تشهد أيضًا حروبًا غير تقليدية مثل الحرب على الإرهاب التي انتصرت فيها القوات المسلحة، بالتعاون مع الشرطة وأهل سيناء، ودحرت التنظيمات الإرهابية وفرضت سيطرتها الكاملة على الحدود.

    وشدد على أن عمليات مكافحة الإرهاب تميزت بمراعاة البعد القانوني وكذلك الإنساني، حيث تم تقديم كل الدعم لسكان سيناء من مواد غذائية لرعاية طبية نتيجة لمعاناتهم بسبب تواجد عناصر متطرفة على أراضيهم ، مضيفًا أن تصفية الجيش المصري للإرهابيين سمحت بالانطلاق نحو مشروعات التنمية في سيناء، والتي تتميز بكونها تنمية مستدامة حيث تراعي حق الأجيال الحالية وحق الأجيال القادمة.

    وتابع أن سيناء تشهد اليوم تطوير المطارات والطرق والموانئ، و أن الأنفاق التي تم إنشاءها تحت قناة السويس -بجانب كوبري السلام ونفق الشهيد أحمد حمدي- ستجعل سيناء تحقق قفزة هائلة في التنمية لأنها ستربط المنطقة كلها بصورة كبيرة، وستسهم في نقل الاستثمارات وإزدياد السياحة.

    وأكد اللواء هشام الحلبي أهمية تنمية محور قناة السويس وازدواج القناة بالنسبة لسكان سيناء ، حيث أن التنمية تمثل نقطة هامة في القضاء على الإرهاب نظرًا لأن توفير حياة آمنة وكريمة للسكان وفرص عمل للشباب سيعزز من استقرار الأمن في تلك المنطقة الهامة.

    من جهته، اعتبر اللواء دكتور محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، أن تجفيف منابع الإرهاب بسيناء مرت بعدة مراحل، كان أولها جمع المعلومات الكافية عن الإرهابيين الذين تم زرعهم في سيناء ، أعقبها مرحلة “كمين الرفاعي” (عام 2015) التي كانت فيصل في القبض على عناصر إجرامية، وتلتها عمليات عسكرية جديدة حتى وصلنا إلى تطهير منطقة جبل الحلال، ثم بدأت مرحلة أخرى جديدة في عام 2018 واستمرت سنة تقريبًا، قضى خلالها الجيش المصري على جذور التنظيم الإرهابي.

    ورأى أن تنمية سيناء كادت أن تبدأ منذ الثمانيات والتسعينات إلا أنها توقفت بسبب الاهتمام بمشروعات أخرى، كما أنها لم تكن آنذاك التنمية المنشودة، موضحًا أن شبه جزيرة سيناء تعرف منذ القدم بأنها “أرض عبور” ومطمع للغزاة وكان لابد أن تتحول إلى “أرض إقامة”، ولكن ذلك لم يتحقق إلا مع بدء مسيرة التنمية بها.

    وأشار إلى أنه عقب ردع الإرهاب، بدأت على الفور مرحلة تدشين المشروعات القومية لنجد أن حجم التنمية في سيناء اليوم يساوي أربعين عام مضوا، حيث تشهد استصلاح أراضي، و إنشاء مستشفيات و مدارس وجامعات و مدن جديدة و مصانع، وشبكة طرق ومواصلات ووسائل اتصال، لافتًا:” كلها مظاهر حياة لم تكن موجودة من قبل وتعد دفعة هامة للتنمية المستدامة في سيناء” .

    ومن ناحيته شدد اللواء دكتور مصطفى كامل محمد السيد، مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وأحد أبطال حرب أكتوبر، على أنه لم يعد هناك عناصر تكفيرية وتنظيمات إرهابية على أرض مصر وذلك عقب سيطرة القوات المسلحة بشكل كامل على أرض سيناء وعلى كافة المناطق بما فيها (المنطقة ج).

    وأردف أن تلك السيطرة هي التي أدت إلى استقرار أمني وسياسي واقتصادي في مصر، و أننا استطعنا مواجهة التحديات والمشكلات العالمية وأخرها على سبيل المثال أزمة القمح، الناتجة عن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بفضل هذا الاستقرار الذي تنعم به بلادنا اليوم.
    ونوه بأن سيناء قد تغيرت كثيرًا بعد مرور أربعين عام على تحريرها، فهي اليوم أرض سلام تجذب السياح من مختلف بلدان العالم وينعقد بها المؤتمرات العالمية، مشيرًا في هذا الصدد إلى استعدادها لإستضافة الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ.

    وأكد اللواء مصطفى كامل أهمية الدور الكبير الذي بذلته القوات المسلحة ليس فقط بسيناء بل في كل أرجاء الوطن لصيانة وحفظ الأمن القومي المصري من كافة الاتجاهات الاستراتيجية ، مختتمًا قائلًا :” حتى المناطق التي كان يوجد بها بعض التهديدات أصبحت اليوم بفضل حكمة القيادة المصرية تشهد استقرارًا”.

     

  • الكونجرس الأمريكى يشيد بنجاح مصر بقيادة الرئيس السيسى فى مكافحة الإرهاب

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، وفداً من الكونجرس الأمريكي برئاسة السيناتور “ريتشارد شيلبي”، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية”.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بالوفد الأمريكي، مشيراً إلى الأهمية التي توليها مصر للتواصل الدائم مع قيادات الكونجرس في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين الصديقين إزاء مختلف القضايا، وذلك في إطار العلاقات الثنائية الراسخة بين مصر والولايات المتحدة، ومؤكداً على حرص مصر على تعزيز تلك العلاقات في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، لاسيما في ظل الواقع الإقليمي المضطرب في المنطقة وما يفرزه من تحديات متصاعدة.

    وأكد أعضاء الوفد الأمريكي الأهمية الكبيرة التي توليها الولايات المتحدة للعلاقات مع مصر، مثمنين المستوى المتميز للتعاون المشترك بين البلدين، ومشيرين إلى أن مصر تعد ركيزة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم العربي، فضلاً عن كونها شريكاً محورياً للولايات المتحدة في المنطقة، مع التأكيد على التقدير البالغ لدور مصر الناجح والفاعل تحت قيادة الرئيس في تحقيق الاستقرار والأمن في مصر بعد النجاح في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف وإرساء المفاهيم والقيم النبيلة لحرية الاعتقاد بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تتم داخل مصر لتحقيق التنمية الشاملة.

  • عبد الفتاح الجبالى: الإرهاب تسبب فى خسائر مالية لقطاع السياحة تقدر بـ64 مليار دولار

    قال الدكتور عبد الفتاح الجبالى الخبير الاقتصادى رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الاعلامى، إن الإرهاب تسبب فى خسائر مالية للقطاع السياحي، لافتا إلى أنه يمكن تقدير الخسائر المالية التى تحملها القطاع السياحى حكومة ومستثمرين فى مصر خلال الفترة منذ ثورة 25 يناير 2011 – والتى شهدت الاضطرابات السياسية والاقتصادية وأعمال العنف الإرهابية، حتى سقوط حادث الطائرة الروسية الإرهابى فى 2015 وأثرت على الحركة السياحية حتى بداية التحسن فى 2018/2019 .

    ولفت الدكتور عبد الفتاح الجبالى الخبير الاقتصادى إلى أن تلك الفترة شهدت خسائر فى الدخل السياحى بالنقد الأجنبى بإجمالى ما يقرب من 64 مليار دولار أمريكى، وهو الفرق بين الإيرادات المخططة فعليا 113 مليار دولار أمريكى وبين ما تم احتسابه من البنك المركزى كإيرادات سياحية فعلية 49 مليار دولار أمريكي.

    وأوضح الدكتور عبد الفتاح الجبالى الخبير الاقتصادى أن التكاليف المباشرة للحفاظ على القطاع متمثلة فى عمليات الاحلال والتجديد للمنشآت السياحية تحملها القطاع الخاص بما يقرب من 3 مليار دولار أمريكى بمساندة الدولة فى تقديم تسهيلات الثمانية لضمان عدم توقف العمل السياحي.

    أما تكلفة أجور العمالة المباشرة على القطاع الخاص بحوالى 72 مليار دولار أمريكى وهم 2 مليون عامل (العمالة الرسمية المسجلة لدى التأمينات الاجتماعية) فى متوسط الأجر الشهرى والمزايا (500 دولار أمريكى /شهر) لمدة 12 شهـر فى 6 سنوات على اعتبار أن نسب الإشغال فى الفنادق تراوحت فى المتوسط بين 40-50%.
     

    يركز البحث على أسباب الإرهاب الذى يستهدف تدمير الدولة بسلطاتها ومؤسساتها، والمجتمع بمكوناته وحركية مواطنيه المدنية والسياسية، ومقدراته القيمية والمادية المتنوعة؛ وهو الأمر الذى مثل تهديدًا وجوديًا لمصر، خاصة مع بلوغ الإرهاب ذروة نشاطه فى عامى ٢٠١٤ و٢٠١٥، ووضع مصر فى قائمة الدول الأكثر تعرضًا للإرهاب، مما أدّى إلى اتخاذ الدولة قرارًا تاريخيًا باعتبار الإرهاب تهديدًا لأمنها القومي، ومن ثم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة والحاسمة لمواجهته.
     

    وأشار إلى أنه كان هناك تكاليف غير مباشرة كانت ستؤول إلى قطاعات أخرى مرتبط بالسياحة وتمثل حوالى 25 مليار دولار أمريكى وهو الفرق بين الإيرادات التى كان يمكن أن تحصل مثل إيرادات المتاحف والمناطق الأثرية ووسائل النقل خاصة النقل الجوى الداخلى والسكك الحديدية وغيرها حيث أن التكلفة الفعلية لتلك المناطق أو القطاعات ظلت ثابتة حيث لم تغلق المتاحف والمعابد والمناطق الأثرية أبوابها وكذلك لم تتوقف وسائل النقل المختلفة وإن خفضت نسب الإشغال لتحتسب تكلفتها فى المتوسط على ما لا يزيد عن 40%.

    جاء ذلك خلال افتتاح الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى ندوة فكرية لتدشين مشروع بحثى غير مسبوق حول “التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب فى مصر”، يشارك فيها نخبة من كبار الباحثين المصريين وكل من الدكتور خالد عكاشة المدير العام للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، والدكتور جمال عبدالجواد عضو الهيئة الاستشارية بالمركز ومدير المشروع البحثى بحضور الكاتب الصحفى أكرم القصاص، رئيس مجلس ادارة وتحرير اليوم السابع والكاتب الصحفى يوسف أيوب رئيس تحرير صوت الأمة والدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية والدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالى الأسبق وكبار الكتاب والإعلاميين والباحثين المتخصصين.

  • وزيرة التضامن: ظاهرة الإرهاب كلفت العالم 70 مليار دولار وعددها تضاعف

    قالت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، إن رقعة العمليات الإرهابية تتسع وتزداد عاما تلو الآخر، مشيرة إلى أن عدد العمليات الإرهابية تضاعف عما كان الأمر عليه فى 11 سبتمبر .

    جاء ذلك خلال افتتاح الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، ندوة فكرية لتدشين مشروع بحثى غير مسبوق حول “التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب فى مصر”، يشارك فيها نخبة من كبار الباحثين المصريين وكل من الدكتور خالد عكاشة المدير العام للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، والدكتور جمال عبدالجواد عضو الهيئة الاستشارية بالمركز ومدير المشروع البحثى، بحضور الكاتب الصحفى أكرم القصاص، رئيس تحرير اليوم السابع، والكاتب الصحفي يوسف أيوب رئيس تحرير صوت الأمة، والدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية،  والدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالى الأسبق، وكبار الكتاب والإعلاميين والباحثين المتخصصين.

     الكاتب الصحفى أكرم القصاص  رئيس مجلس إدارة وتحرير اليوم السابع والكاتب الصحفى يوف أيوب رئيس تحرير صوت الأمة

    الكاتب الصحفى أكرم القصاص والكاتب الصحفى يوسف أيوب

    وأضافت وزيرة التضامن، أن العمليات الإرهابية تحولت من النموذج المركزى إلى النموذج العنقودي، وأصبحت ظاهرة عالمية يتم التصدى لها، مؤكدة أن متوسط التكلفة المادية لظاهرة الإرهاب 70 مليار دولار بعدما كانت 15 مليار دولار منذ 10 أعوام على مستوى العالم، مما يأتى ذلك على حساب التنمية ومشروعات حقوق الإنسان، علاوة على تطوير استخدام وسائل التواصل الاجتماعى .

    وأوضحت القباج، أن بحث التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب جاء بتكليف رئاسى، مشيرة إلى أن إعلان نتائج البحث ليس هدف فى حد ذاته ويتم استخدام المعلومات الواردة فى تطوير توجه ورؤية عامة للدولة، وكان هناك معالجات فكرية واسعة .

    ولفتت الوزيرة  إلى أن هذه المنظومة الفكرية المتشددة لاتتغلغل فى الثقافة المجتمعية وتعمل على الوعى والفكر والقيم،  لافته إلى أنه إذا كان الإرهاب المادى كبد الاقتصاد المصري خسائر مالية فادحة فان الإرهاب الفكري شكل تحديا لتقاليد وقيم المواطنة ولن نسمح له .

    وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه بإجراء بحث علمي حول تقدير التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب في مصر، وإعلان نتائج هذا البحث للمواطنين من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ليتعرفوا على الحقائق وحجم الخسائر التي تكبدتها الدولة والمواطنين من جراء موجات الإرهاب المختلفة التي شهدتها مصر.

    وأضافت القباج أن البحث سيسهم في رؤية الدولة نحو معالجة قضايا وتداعيات الإرهاب، وهو ما دفع الوزارة إلى التنسيق مع المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إلى التنسيق المشترك لتنفيذ هذا البحث، مشيرة إلي أن هذا البحث هو الأول في مصر الذي يتناول حساب تكلفة الإرهاب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية

    وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن دور الوزارة في مواجهة الإرهاب هو توفير مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، ودعم التمكين الاقتصادي، وتكافؤ الفرص التعليمية والصحية، إلى جانب السعي لتنمية الشعور بالمواطنة لدى المواطنين، مشيرة إلى أن المشروع البحثي يضم 4 محاور رئيسة الاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي، والثقافي، وفي كل محور تجري دراسة تكلفة الإرهاب وأسبابه وسبل معالجته، بالتعاون مع عدد كبير من الخبراء والباحثين في مصر.

    PHOTO-2022-04-11-13-43-50
    وزيرة التضامن
    PHOTO-2022-04-11-13-43-51
    PHOTO-2022-04-11-13-43-57
    PHOTO-2022-04-11-13-44-13
    PHOTO-2022-04-11-13-44-14
    الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعىالدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى

    PHOTO-2022-04-11-13-44-14

  • اعتماد الترشيح المشترك لمصر والاتحاد الأوروبى لرئاسة المنتدى العالمى لمكافحة الإرهاب

    اعتمدت اللجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الأربعاء، الترشيح المشترك لمصر والاتحاد الأوروبي لرئاسة المُنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لمدة عامين، خلفاً لكندا والمغرب، حيث تتولى مصر الرئاسة من مارس 2023 إلى مارس 2025، بينما يتولى الاتحاد الأوروبي الرئاسة من سبتمبر 2022 إلى سبتمبر 2024، وهو ما يدل على تقدير أعضاء المنتدى للدور البارز الذي تضطلع به مصر في مجال مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي، وجهودها الحثيثة في هذا الصدد.
    وتعتزم مصر خلال فترة الرئاسة المُشتركة للمُنتدى – بحسب بيان لوزارة الخارجية- البناء على الخبرات المتميزة التي تتمتع بها في مجال مكافحة الإرهاب للدفع قدماً بتنفيذ وثيقة الرؤية الاستراتيجية للمنتدى (2021-2031)، وتعزيز فعالية المنظومة الدولية لمكافحة الإرهاب، ودعم جهود الدول الأعضاء في تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. فضلاً عن تعزيز الاهتمام بالقارة الإفريقية، وإيلاء الاهتمام اللازم باحتياجات الدول النامية، وتطوير التنسيق القائم مع الآليات الإقليمية المعنية بمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى مواصلة طرح مبادرات ذات مردود ملموس في إطار مجموعات العمل الخاصة بالمُنتدى.
    هذا، وتجدر الإشارة إلى أن المُنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أُنشئ عام 2011 كآلية متعددة الأطراف توفر منصة لمسئولي موضوعات مكافحة الإرهاب لتبادل الخبرات والممارسات المثلى، وتطوير منظومة الأُطر المرجعية الدولية الخاصة بموضوعات مكافحة الإرهاب، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وذلك بالتنسيق مع أجهزة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب، والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة. وتُعد مصر إحدى الدول المؤسسة للمُنتدى الذي يضم في عضويته 30 دولة.
    وينبثق عن المُنتدى خمس مجموعات عمل من بينها مجموعة عمل بناء القدرات لدول شرق إفريقيا التي تترأسها مصر بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر 2017، كما سبق وترأست مصر مجموعة عمل العدالة الجنائية وسيادة القانون بالاشتراك مع الولايات المتحدة خلال الفترة من 2011 إلى 2017.
  • اعتماد الترشيح المشترك لمصر والاتحاد الأوروبى لرئاسة المنتدى العالمى لمكافحة الإرهاب

    اعتمدت اللجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الأربعاء، الترشيح المشترك لمصر والاتحاد الأوروبي لرئاسة المُنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لمدة عامين، خلفاً لكندا والمغرب، حيث تتولى مصر الرئاسة من مارس 2023 إلى مارس 2025، بينما يتولى الاتحاد الأوروبي الرئاسة من سبتمبر 2022 إلى سبتمبر 2024، وهو ما يدل على تقدير أعضاء المنتدى للدور البارز الذي تضطلع به مصر في مجال مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي، وجهودها الحثيثة في هذا الصدد.

    وتعتزم مصر خلال فترة الرئاسة المُشتركة للمُنتدى – بحسب بيان لوزارة الخارجية- البناء على الخبرات المتميزة التي تتمتع بها في مجال مكافحة الإرهاب للدفع قدماً بتنفيذ وثيقة الرؤية الاستراتيجية للمنتدى (2021-2031)، وتعزيز فعالية المنظومة الدولية لمكافحة الإرهاب، ودعم جهود الدول الأعضاء في تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. فضلاً عن تعزيز الاهتمام بالقارة الإفريقية، وإيلاء الاهتمام اللازم باحتياجات الدول النامية، وتطوير التنسيق القائم مع الآليات الإقليمية المعنية بمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى مواصلة طرح مبادرات ذات مردود ملموس في إطار مجموعات العمل الخاصة بالمُنتدى.

    هذا، وتجدر الإشارة إلى أن المُنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أُنشئ عام 2011 كآلية متعددة الأطراف توفر منصة لمسئولي موضوعات مكافحة الإرهاب لتبادل الخبرات والممارسات المثلى، وتطوير منظومة الأُطر المرجعية الدولية الخاصة بموضوعات مكافحة الإرهاب، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وذلك بالتنسيق مع أجهزة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب، والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة. وتُعد مصر إحدى الدول المؤسسة للمُنتدى الذي يضم في عضويته 30 دولة.

    وينبثق عن المُنتدى خمس مجموعات عمل من بينها مجموعة عمل بناء القدرات لدول شرق إفريقيا التي تترأسها مصر بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر 2017، كما سبق وترأست مصر مجموعة عمل العدالة الجنائية وسيادة القانون بالاشتراك مع الولايات المتحدة خلال الفترة من 2011 إلى 2017.

  • الرئيس السيسي: الإرهاب تحدٍّ حقيقى للتنمية فى القارة الأفريقية

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن المباحثات مع الرئيس الرواندي تناولت قضايا الأمن والتنمية في القارة الافريقية بما في ذلك قضية تفشي الإرهاب، والتي تشكل تحديدا حقيقيا لعملية التنمية في أفريقيا، واستعرضت في هذا الصدد الجهود المصرية الناجحة في هذا المجال، ونوهت إلى قيام مصر بإنشاء مركز الساحل الصحراء لمكافحة الإرهاب، مشيدا بالجهود الرواندية في عملية حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
    وأضاف الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس روندا: “تبادلنا وجهات النظر حيال مختلف القضايا الافريقية المطروحة على الساحة، وأكدنا على التعاون والتنسيق المشترك في إطار الاتحاد الافريقي وتحالف الكوميسا الذى ترأسه مصر حاليا.. وتوافقنا على الإسراع في بناء مفاوضات لاتفاقية التجارة الحرة في القارة الافريقية وتفعيلها.. وأكدت دعم ومساندة مصر للإصلاح المؤسسي للاتحاد الافريقي.. وتقديرنا لجهود الرئيس الرواندي باعتباره رائدا لهذا الملف”.
  • الخارجية المصرية تدين الهجوم على “أرامكو” السعودية.. وتؤكد: عمل إرهابي خسيس

    أعربت جمهورية مصر العربية، الجمعة، عن بالغ إدانتها واستنكارها لمواصلة الحوثي هجماتها الإرهابية الخسيسة التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة ومنشآتها الحيوية والمدنية، والتي كان أخرها استهداف محطة لتوزيع المنتجات البترولية تابعة لشركة أرامكو في جدة وخزانات تابعة للشركة الوطنية للمياه ومحطة لتوزيع الكهرباء، مما خلف بعض الأضرار المادية وأسفر عن تضرر عددٍ من المنازل والمركبات.

     وأكدت مصر فى بيان لوزارة الخارجية مساء الجمعة مجددًا على شجبها التام ورفضها المُطلق لهذه الأعمال الإرهابية الخسيسة ولأي عمل جبان يستهدف أمن واستقرار الشقيقة السعودية، تعيد مصر التأكيد على وقوفها جنبًا إلى جنب مع المملكة فيما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، إنطلاقًا من الارتباط الوثيق بين الأمن القومي للبلديّن الشقيقيّن.

     كما تؤكد مصر على خطورة مواصلة الحوثي لهذه الأعمال العدائية التي تُعد تهديدًا جسيمًا ومباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، ولسلامة إمدادات الطاقة فضلاً عما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ لمباديء وقواعد القانون الدولي.

  • مصر تدين الهجوم الإرهابى الآثم بمحيط مطار “آدم عدى” الدولى بالعاصمة الصومالية

    أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات اليوم /الخميس/، الهجوم الإرهابي الآثم الذي شهده محيط مطار “آدم عدى” الدولي بالعاصمة الصومالية مقديشيو، يوم أمس /الأربعاء/، مسفراً عن عدد من الضحايا والمُصابين.

    وأعربت مصر، حكومةً وشعباً – في بيان لوزارة الخارجية – عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ولأسر الضحايا، متمنيةً سرعة الشفاء لكافة المُصابين.

    وأكدت مصر تضامنها الكامل مع الصومال الشقيق في مواجهة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، ووقوفها بجواره في مواجهة أي محاولات غادرة تهدف إلى زعزعة أمنه واستقراره.

  • القوات المسلحة تنظم فعاليات المنتدى المصرى البريطانى لمكافحة الإرهاب.. فيديو

    فى إطار حرص القوات المسلحة على دعم أواصر التعاون ونقل الخبرات مع الدول الصديقة نظمت القوات المسلحة ( المنتدى المصرى البريطانى لمكافحة الإرهاب) ( EBS-CT 2022 ) .
    بدأت فعاليات المنتدى بكلمة اللواء أركان حرب خالد مجاور رئيس هيئة الإستخبارات العسكرية أعرب فيها عن ترحيبه بالوفد البريطانى والعناصر المشاركة، مؤكدًا على أهمية نقل وتبادل الخبرات لمواكبة التطورات المتلاحقة فى مجال مكافحة الإرهاب، وأشار إلى أن نجاح التجربة المصرية فى مكافحة الإرهاب اعتمد على أسس علمية لمواجهة كافة أسباب الظاهرة . 
    من جانبه، ألقى الفريق جوى مارتن سامبثون كبير مستشارى رئيس هيئة الأركان البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كلمة أشاد فيها بعمق العلاقات الإستراتيجية المصرية البريطانية، وأشار إلى أهمية التعاون فى هذا المجال لمواجهة التحديات والتهدديات المشتركة .
    كما ألقى قدسى رشيد نائب رئيس البعثة البريطانية بجمهورية مصر العربية كلمة أشاد فيها بالتعاون بين البلدين فى مختلف المجالات، وأشار إلى أهمية مكافحة الإرهاب باعتبارها ظاهرة عالمية عابرة للحدود تتطلب العمل المشترك على كافة المستويات . 
    تضمنت فعاليات المنتدى عدد من المحاضرات والجلسات النقاشية والحوارية شملت “التهديدات والتحديات لظاهرة الإرهاب عبر التاريخ ، الأبعاد السيكولوجية والإجتماعية للإرهاب، الأمن السيبرانى” ، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من الجانبين .
    حضر فعاليات المنتدى عدد من قادة القوات المسلحة وقيادات من وزارة الداخلية وأعضاء من وزارة الخارجية وهيئة الرقابة الإدارية، وبعض رؤساء وأساتذة الجامعات ودارسى أكاديمية ناصر العسكرية العليا وكلية القادة والأركان، وعدد من شيوخ وعواقل سيناء بالإضافة لبعض أعضاء مجلسى النواب والشيوخ .
    يأتى ذلك فى ضوء مساعى القوات المسلحة لدعم جهود الأمن والاستقرار بما يعزز ركائز الأمن طبقاً للمستجدات والمتغيرات .
    WhatsApp Image 2022-03-22 at 11.32.54 AM
    WhatsApp Image 2022-03-22 at 11.32.53 AM (1)
    WhatsApp Image 2022-03-22 at 11.32.53 AM
    WhatsApp Image 2022-03-22 at 11.32.52 AM
  • إخلاء مقر وزارة المالية الفرنسية جزئيا بسبب تهديد إرهابي

    أفادت مصادر إعلامية فرنسية بإخلاء وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية بشكل جزئي، بسبب تهديد إرهابي.

    وأشارت المصادر إلى أنه تم إجلاء حوالى 20 شخصا، مضيفة أن جهود الشرطة التى جاءت بعد تحذير بوجود قنبلة داخل الوزارة لا تزال مستمرة، حسبما أفادت “إذاعة مونت كارلو الدولية” مساء اليوم الخميس.

    والسبت الماضى، عثرت الشرطة الفرنسية داخل شقة فى مدينة جرونوبل شرق فرنسا على جثث 4 أطفال تراوح أعمارهم بين 3 و12 عاما وامرأة قد تكون والدتهم، على ما أفادت مصادر رسمية السبت، حسبما ذكر تشبكة “روسيا اليوم“.

    وقال نائب المدعى العام بوريس دوفو إن فرق الإنقاذ توجهت إلى الشقة بعد تلقيها بلاغات عن أشخاص لا يردون على النداءات.

  • مصر تدين التفجير الإرهابي في مسجد بمدينة بيشاور الباكستانية

    أدانت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا بمدينة بيشاور الباكستانية، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

    وتعرب مصر حكومة وشعبًا عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب باكستان الصديقة، وتمنياتها بسرعة الشفاء لكافة المصابين، مؤكدةً تضامنها ووقوفها مع باكستان في مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله.

  • المغرب يحبط مخططا إرهابيا لتنظيم داعش يستهدف أجانب ومنشآت حيوية

    أحبطت سلطات الأمن المغربى مخططا إرهابيا لتنظيم داعش الإرهابى، يستهدف أجانب ومنشآت حيوية.

    وذكر بيان لسلطات الأمن المغربية، اليوم الأربعاء، “أنه في ضوء معلومات استخباراتية دقيقة تمكنت القوات من ضبط عنصر متطرف موالي لتنظيم داعش الإرهابي، يبلغ من العمر 27 سنة، والذي يشتبه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخططات إرهابية لها امتدادات خارج المغرب، وذلك في إطار مشروع جماعي يهدد النظام العام”.. مضيفا أنه تم ضبط المتطرف فيه بضواحي مدينة (طاطا) وذلك في إطار عمليات تحييد مخاطر التنظيمات الإرهابية التي تحدق بأمن المغرب وسلامة المواطنين.

    وأوضح البيان أن المتطرف فيه قام بتحميل وتجميع العديد من المحتويات الرقمية من مواقع متطرفة؛ بغرض الإلمام بطبيعة المواد والمستحضرات الموجودة في الأسواق التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتدرب على كيفية إعدادها وتحضيرها لصنع أجسام متفجرة لاستعمالها في عمليات إرهابية باستخدام سيارة مفخخة.

    وأشار إلى أن التحريات أوضحت أن المتطرف كان يحضر لتنفيذ مشروعه الإرهابي بإيعاز وتنسيق مع شخص متطرف ينشط خارج المغرب، له ارتباط بأحداث إرهابية بأوروبا، والذي تكلف بمهمة توفير الإمداد المالي والدعم اللوجيستيكي لاقتناء الأسلحة ومستلزمات صناعة المتفجرات، بينما عهد للمتطرف الذى تم ضبطه بالمغرب بمهمة استقطاب وتجنيد الأشخاص لتنفيذ المخطط الإرهابي.

    ولفت إلى أن التحريات كشفت أيضا أن هذا المخطط الإرهابي كان يستهدف مهاجمة أجانب بالمغرب، وبعض كبار المسؤلين في مؤسسات وزارية وأمنية، علاوة على العديد من المنشآت الحكومية والمصرفية والبنايات الأمنية الحساسة، والتي تم تحميل وتنزيل صورها وإحداثياتها من تطبيقات موجودة على شبكة الأنترنت، لتسهيل استهدافها.

    وأوضحت السلطات أن إجراءات التفتيش أسفرت عن ضبط مجموعة من المواد المشبوهة، بكميات متفاوتة، والتي تدخل في صناعة وإعداد المتفجرات.. تم التحفظ على المتطرف تحت الحراسة؛ لاستكمال التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع ارتباطات هذا المشروع الإرهابي، وتحديد امتداداته وتقاطعاته مع التنظيمات الإرهابية الموجودة خارج المغرب.

  • مجلس الأمن يشيد بدور مصر فى مكافحة الإرهاب.. ويؤكد: تنمية سيناء كلمة السر

    أشاد مجلس الأمن في تقرير صادر عن الأمم المتحدة، بدور مصر فى دحر التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن مصر شهدت انخفاض واضح في نشاط الإرهاب وخاصة تنظيم أنصار بيت المقدس التابع لتنظيم داعش منذ عام 2019 .
    وذكر التقرير علي لسان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أنه منذ عام 2019، لم ينسـب أي هجوم إرهابي إلى تنظيم داعش أو تنظيم القاعدة في مصر، كما أنهما لم يعلنا مسؤوليتهما عن أي هجوم.
    وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير صادر عن مجلس الأمن أنه يرجع الفضل في ذلك إلى عمليات مكافحة الإرهاب، وإلى انشقاق قادة تنظيم أنصـار بيت المقدس، ما عزز الانطباع بأن الجماعة آخذة في الانحسـار، وزادت مصر من جهة أخرى الاستثمارات العامة في مجالات التنمية والبنى التحتية والنقل والإسكان في سيناء .
    جاء ذلك خلال التقرير الرابع عشـر للأمين العام للأمم المتحدة الذي تم تقديمة لمجلس الأمن الدولي بشأن التهديد الذي يشـكله تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) للسلام والأمن الدوليين ونطاق الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة دعماً للدول الأعضاء في مكافحة هذا التهديد.
زر الذهاب إلى الأعلى