البابا تواضروس

  • البابا تواضروس: قد نضطر لإغلاق الكنائس حال عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية

    أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أنه لا يريد اللجوء إلى أى إجراء قد نضطر معه لإغلاق الكنائس نتيجة عدم الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس (كورونا) مثلما حدث فى العام الماضى.
    وقال قداسة البابا تواضروس -خلال عظته الأسبوعية التى ألقاها مساء اليوم الأربعاء من المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بدون حضور شعبى- إن العالم مقبل على الموجة الثالثة من فيروس (كورونا)، مؤكدا ضرورة استخدام كافة الإجراءات الوقائية وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، مع ارتداء الكمامات الوقائية.
    وأضاف أن بعض الكنائس فى الإيبراشيات اتخذت قرارات بالغلق وتعليق الصلوات بسبب ازدياد أعداد المصابين، وأنه يرجو ألا يتم اللجوء إلى هذا الإجراء بكنائس القاهرة والإسكندرية، مناشدا الأباء الكهنة أن تكون فترة الصلوات الخاصة بالقداسات تكون قصيرة قدر الإمكان مع تجنب الألحان الطويلة.
    وتابع: “أرجوكم نبهوا في المنازل والكنائس والشوارع أن نكون حريصين من الإصابة بالفيروس”، لافتا إلى أنه من باب الأمانة الشديدة أنه إذا شعر أحد بوجود اى أعراض أن يلتزم العزل المنزلي واستخدام البروتوكول العلاجى.
  • قداسة البابا تواضروس يتلقى لقاح فيروس كورونا

    أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، تلقيه للجرعة الأولى من لقاح “سينوفارم” الصينى ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
    جاء ذلك خلال لقائه مع الشباب الذي يجريه شهريًا عبر المنصات الإلكترونية لخدمة “كنيسة ف بيتك” تحت عنوان “99 دقيقة للشباب على السوشيال ميديا”.
    وتلقى قداسته سؤال من أحد الشباب عن مدى صحة تلقي اللقاح المضاد للفيروس، فى برغم ما ينتشر عن الآثار الجانبية للقاحات، وأجاب قداسة البابا أن هذه اللقاحات تم إنتاجها بعد عدة تجارب وتم التأكد من فاعليتها، وأن ما يتردد بشأنها هو نتيجة للمنافسة التجارية بين الشركات المنتجة، معلنًا عن تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، وسيحصل على الجرعة الثانية بعد ثلاثة أسابيع.
  • البابا تواضروس يترأس اليوم اجتماعا لأعضاء المجمع المقدس بالكاتدرائية

    تعقد لجنتان من لجان المجمع المقدس، اليوم الأربعاء اجتماعاتهما بالكاتدارئية المرقسية بالعباسية، حيث يبدأ اجتماع اللجنة الدائمة الساعة العاشرة صباحا، ثم لجنة السكرتارية الساعة 12 ظهرا، وفى الفترة المسائية يعقد البابا تواضروس الثانى اجتماعا بأعضاء المجمع المقدس من الساعة السادسة حتى الثامنة.

    وعقدت  5 لجان فى المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اجتماعاتها أمس الثلاثاء، بمقر سكرتارية المجمع فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وهى لجنة الإيمان والتعليم، ولجنة العلاقات المسكونة، ولجنة الإعلام والمعلومات ، ولجنة الرهبة والأديرة، ولجنة شئون الإيبارشيات، بقاعة سكرتارية المجمع المقدس بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

    وبدأت جلسات انعقاد المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية اجتماعاتها، هذا العام بعد أن توقفت العام الماضى مرتين بسبب انتشار فيروس كورونا، أمس الاثنين، لتنعقد اللجان الفرعية بالمجمع المقدس على مدار ثلاثة أيام وهم 12 لجنة، ويوم الخميس 4 مارس الاجتماع الرسمى بالمقر البابوى بدير الأنبا بيشوى، وسوف يكون الموضوع الرئيسى للمجمع المقدس هذا العام هو “كيف كل لجنة تستفيد وتتكيف مع فيروس كورونا؟ والاستفادة التى تقدمها الكنيسة للشعب“.

    فيما عقدت  5 لجان أولى اجتماعاتهم الاثنين، وهى لجنة الرعاية والخدمة، ولجنة الأسرة ولجنة العلاقات العامة ولجنة الطقوس ولجنة شئون الإيبارشيات، وذلك بقاعة السكرتارية المجمع المقدس بالمقر البابوي بالأنبا رويس.

    ويوم الأربعاء 3 مارس تعقد لجنتان اجتماعاتهما وهما لجنة السكرتارية واللجنة الدائمة ثم اجتماع مع البابا تواضروس بالمقر البابوى، ويوم الخميس 4 مارس تعقد الجلسة العام للمجمع المقدس  برئاسة البابا تواضروس بمركز اللوجوس بالمقر البابوى بدير الأنبا بيشوي، والتي‏ ‏تعلن‏ ‏فيها‏ ‏القرارات‏ ‏والتوصيات الخاصة عقب انعقاد كافة اللجان، والتي من أهمها ” خدمة الكنيسة في زمن وباء كورونا“.

    وتأتى القرارات النهائية للمجمع المقدس بعد انتهاء اجتماعات اللجان حيث تقدم توصياتها إلى سكرتارية المجمع المقدس التي تقوم بعدها بترتيب جدول أعمالها و فحصها وعرضها على الجلسة العامة واختيار ما سيتم مناقشته أو ما يمكن تأجيله.

  • البابا تواضروس يعلن وقف عظته لمدة أسبوعين والعودة منتصف مارس

    أعلن قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، توقف عظته الأسبوعية لمدة أسبوعين، ثم العودة بعد منتصف مارس، قائلا: “الأيام المقبلة ستبدأ فى 8 مارس الصوم الكبير، وسيكون لدينا مجموعة من المناسبات لذا سنوقف الاجتماع أسبوعين وسنعود فى منتصف مارس ولدينا مناسبات نرجو صلواتكم منها اجتماع اللجان والمجمع المقدس وبعدها رسامات جديدة لآباء أساقفة واحتفال بتذكار مرور سنة على مرور سنة على نياحة الأنبا صرابومون أسقف دير الأنبا بيشوى ونحتفل بمرور 50 سنة على نياحة البابا كيرلس السادس، وسوف نحتفل بعمل الميرون المقدس وهى المرة 40 فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

    وأضاف البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته مساء اليوم بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إن الجلوس فى المنزل يعد من ضمن الإجراءات الصحية بسبب انتشار كورونا، فكانت من أحد الإجراءت لتقليل التباعد الاجتماعي، والمجتمع كله فعل ذلك وليبس مصر فقط بل والكنيسة أيضا عندما أغلقت أبوابها لفترات، وبعض الأعمال تتم فى المنزل وتغيرت شكل الحياة، وأجمل شيء هو أن تحول هذا الوقت للصلاة.

    وتابع: “قد يتساءل البعض لماذا يا الله سمحت بذلك؟، متابعا، أجمل شئ أن تحول هذا الوقت لصلاة وربما سمح بانتشار الوباء لإعطاء فرصة للإنسان لكى يلتقط الأنفاس والانتباه لخالقه ويعيد النظر فى حياته وكيف يستطيع يقضى وقت مع الله فى هدوء وصمت وحب وراحه داخلية، مضيفا، صلوا معا فى المنزل فنحن نتشارك فى الأسرة مع بعضنا فى الطعام وكل شئ فلنشارك أيضا فى الصلاة لتكون هى الروح الغالبة فى المنزل، مطالبا الفتيات بوضع الإشارب على الشعر لآخذ روح الصلاة قائلا:” والسيدات نضع الإشارب على الشعر لآخذ روح الصلاة”، مضيفا هناك أشياء كثيرة مثل الصلاة يمكن مع الدخول مع عمق الصلاة نجد هناك دموع وبعد صلاة الأجيبية نصلى صلاة الصمت أو راكعين وتكون صلاة خارجة من قلب الإنسان، مضيفا لا يجب الصلاة بجوار الموبايل فدعه بعيد عنك.

     

  • البابا تواضروس فى”عظة الغطاس” :نصلى لنتجاوز محنة كورونا ونخرج منها سالمين

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم صلاة قداس عيد الغطاس ، فى كنيسة المقر البابوى بالكتدرائية المرقسية بالإسكندرية، حيث جاءت صلاة القداس مقصورة على الآباء الأساقفة والقساوسة فقط وبدون حضور شعبى ،تنفيذا لقرار البابا تواضروس للحد من انتشار فيروس كورونا.

    وقدم البابا تواضروس الثانى ،بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال العظة الروحية ،التهنئة بالعيد وهو أحد الاعياد السيدية بالكنيسة مرسلا التهئنة الى جميع الكنائس فى مصر و خارجها ،مؤكدا أن هذا العيد هو تذكار معمودية السيد المسيح.

    وقال البابا تواضروس ، نصلى فى تلك الأيام لنتجاوز جائحة كورونا وتأثيرها على كل الآنشطة ، والدولة أن تعمل على الحد من التجمعات و التنقلات من بلاد الى بلاد مع الإجراءات الإحترازية ، ورغم ذلك رحل عن عالمنا عدد من الآباء الكهنة و الشمامسة ،مقدما التعزية لكل أسرة رحل منها شخص فى تلك الجائحة ، وخص بالذكر الآطباء و أطقم التمريض و كل الفرق الطبية التى تعمل لمواجهه هذا الوباء .

    وعيد الغطاس، أو عيد الظهور الإلهى كما يطلق عليه فى الكنيسة، هو عيد لإحياء ذكرى معمودية السيد المسيح فى نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، أى تغطيس السيد المسيح فى نهر الأردن كرمز للتطهر، حيث كان يوحنا المعمدان يدعو الشعب للتوبة بغطسهم فى ماء نهر الأردن دلالة على التطهير من الخطايا، وأصبح هذا الأمر تقليدا سياسيا فى الكنيسة والعقيدة المسيحية فيما بعد، حيث أصبح أحد الأركان الأساسية فى العقيدة المسيحية، ويتم تغطيس الطفل حديث الولادة فى جرن مملوء بالماء يطلق عليه “المعمودية ” وهو أحد أركان الإيمان المسيحى الأساسية

  • الرئيس السيسى يهنئ البابا تواضروس الثانى بعيد الميلاد المجيد .. فيديو

    هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، عبر الفيديو كونفرانس، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والشعب المصري بأكمله، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك ترسيخاً لحرص الرئيس على المشاركة بصفة شخصية فى قداس عيد الميلاد المجيد لتهنئة الأقباط ومشاركتهم في احتفالاتهم.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد أن وحدة شعب مصر ونسيجه الواحد لطالما كانت من أقدس ما يعتز به شعبها على مر العصور، وهو ما يتعين التنبه له باستمرار، حيث كان اعتقاد أهل الشر على الدوام أن النيل من مصر يبدأ بإصابتها في القلب، وهو وحدة شعبها.

    كما شدد الرئيس على حرص الدولة أن تقدم النموذج للشعب بغرس مفاهيم الاختلاف والتنوع فى الشكل والفكر والعقيدة كسبيل أساسي للتقدم والتطور، وكحقيقة إلهيّة يجب احترامها وتقبلها في المجتمع الواحد، أخذاً في الاعتبار ما تدعو إليه كافة الأديان من التعايش على الأسس الإنسانية ونشر قيم المحبة والمساواة

    وأشار الرئيس إلى أن الكثير من المجتمعات الغربية تتطلع للاقتداء بالتاريخ الطويل والتراث العريق لمصر، والذى صبغه العيش المشترك وجسدت معالمه القيم الإنسانية السامية التي رسختها الأديان للتعايش السلمي وقبول الآخر، مؤكداً أن أي مواطن ينتمي لهذا البلد لا ينبغي أن تكون لهويته الدينية دوراً في تحديد أو تمييز ما له من حقوق وما عليه من واجبات.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن قداسة البابا تواضروس الثاني قام من جانبه بتقديم الشكر للرئيس على تهنئته لكل المصريين، وحرصه على استمرار القيام بهذه اللفتة الوطنية المقدرة، مؤكداً قيمة الدلالات والرسائل التي يرسخها هذا التقليد الشخصي من قبل الرئيس تجاه صون وحدة المصريين، وتجاه مبدأ المواطنة والتنوع كعنصر مجتمعي رئيسي وأحد عوامل القوة لمصر وحضارتها منذ فجر التاريخ.

  • البابا تواضروس: حين قلت وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن كنت أرى سوريا

    قال البابا تواضروس الثاني، قبيل إلقاء عظته الأسبوعية اليوم الأربعاء، بعد توقف 6 أشهر، إن العظات توقفت بسبب بداية انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى عبارته الشهيرة ” وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن”، التي أطلقها إبان حرق الإخوان المسلمين لقرابة 70 كنيسة في عام 2013، إبان فض اعتصام رابعة.
    وأضاف البابا في مداخلة هاتفية، مع راديو “نغم إف أم”، اليوم، أن سبب اختيار عودة العظة، هو أن الكنيسة سوف تحتفل الجمعة المقبل، برأس سنة قبطية جديدة، لذا رأينا أن نبدأ في الرجوع خاصة وأن الدولة بدأت بالسماح بالفتح التدريجي مع وجود كل الإجراءات الصحية.
    وعن حرق الكنائس بعد فض اعتصام رابعة، يوم 14 أغسطس 2013، قال البابا، إن هذا اليوم من الأيام المحفورة بالتاريخ وكانت بهدف تدمير المجتمع، كان يؤم مؤلم، متابعا:” ولسه كنت بطريرك جديد ولم أكمل، سنة والأخبار تليفونات الحق الكنيسة في الحتة الفلانية،  والجو العام فى البلاد كان متوتر والكلمة اللي هتتقال هتمس سلامة المجتمع وأمانه، واحنا كمصريين مسيحين ومسلمين دور العبادة غلية ولها مكانة في قلوبنا، فلما يحرق العدد الكبير ده أي حد هيتأثر، فكان لازم تتوجه رسالة أن الوطن أهم من الكنيسة وكان المثل اللي قدامي سوريا، فسوريا تمر بظروف صعبة وحرقوا وهدوا حاجات كتير، ولكن الوطن نفسه راح”.
    واستطرد البابا: “واحنا كمصريين عارفين إن اللى قام بكده ليس الشعب المصرى ولا المسلمين بل طرف آخر بهدف الوقعية فكان أول شئ يخطر ببالى هو التأكيد على تواجدنا المشترك حتى لو الكنائس اتحرقت، أنا واثق أن اخواتنا المسلمين هيفتحوا جوامعهم من أجلنا، ولو حرقوا الجوامع هنقف إحنا الاتنين نصلى، الهدف هو أن الوحدة قائمة قائمة، لذا وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن، من يقوم بذلك هو ضد المصريين عموما وليس ضد المسيحيين فقط”.
  • البابا تواضروس مهنئا السيسى بالأضحى: نصلى أن يمنحكم الله العون ضد التحديات

    أرسل البابا تواضروس الثاني، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى لتهنئته بعيد الأضحى.
    وجاء فى نص برقية البابا تواضروس الثاني في تهنئته الرئيس عبد الفتاح السيسي:”بالإصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية، يسرني أن أقدم لسيادتكم ولجميع أحبائنا المسلمين أصدق التهاني القلبية بحلول عيد الأضحى المبارك، مصلين إلى الله أن يمتعكم بالصحة والقوة ويمنحكم العون في مواجهة الأخطار والتحديات التي يواجهها الوطن، وأن يبارك جهودكم المخلصة التي تبذلونها في استكمال مشروع بناء مصر الحديثة لتحقيق آمال وطموحات المصريين.
    دمتم محروسين بعناية الله وحفظه، ودام الخير والأمن والأمان لمصرنا الحبيبة وشعبها العظيم”.

  • البابا تواضروس: 3 أغسطس إعادة فتح الكنائس في القاهرة والإسكندرية

    قال البابا تواضروس بابا الكنيسة وبطريرك الكرازة المرقسية، إن إيباراشية البابا والتي تضم القاهرة والإسكندرية سيتم إعادة افتتاحها رسميا للصلاة يوم 3 أغسطس المقبل.

    وأضاف خلال لقاء مصور على قناة extra news، سيتم إذاعته اليوم، أنه تقرر الفصل في اتخاذ القرارات لإعادة الصلاة في الكنائس وفقا لرأي الأسقف فيها، حيث هناك محافظات سجلت 0 إصابات بكورونا بالفعل ومن ثم الأسقف هو المسؤول بعد دراسة الوضع على إعادة الافتتاح مرة آخرى.

  • البابا تواضروس عن بيان البرلمان حول إرسال قوات للخارج: يعبر عن الشعب وصوته

    وصف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازالمرقسية، بيان مجلس النواب حول إرسال عناصر من القوات المسلحة للخارج، بقوله: “مجلس النواب يعبر عن الشعب وصوت الشعب”، وذلك بحسب “برومو” نشرته صفحة المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الأرثوذكسية، للقاء البابا بقناة إكسترا نيوز.

    وقد تضامنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مع بيان مجلس النواب، حيث أصدر الملى العام وهيئة الأوقاف القبطية، بالكنيسة القطبية الأرثوذكسية، بيانا الإثنين الماضى لتأييد مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مساندة الشعب الليبي وكفاحه ضد المستعمر التركى.

    وقال البيان: “أعضاء ونواب المجلس الملى العام وهيئة الأوقاف القبطية يؤيدون الموقف الشجاع الذي اتخذه السيد الرئيس السيسى لمساندة الشعب الليبي الشقيق فى كفاحه ضد المستعمر التركى وحماية حدود مصر الغربية وفى ذات الوقت يبتهلون من أجل سلامة كل جندى من جنود جيش مصر الباسل ولا ينسون أبدا كيف أخذ جيشنا ثأر شهداء الأقباط المصريين اللذين استشهدوا على يد الجماعات الإرهابية بليبيا، حفظ الله الوطن والسيد الرئيس السيسى وتحيا مصر”.

  • البابا تواضروس يعلن تجريد قساً بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    أصدر قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قرارا باباويا يحمل رقم 6 لسنة 2020 يعلن فيه تجريد القمص رويس عزيز خليل الكاهن بالمنيا وأبو قرقاص، وذلك بعد التحقيق في الشكاوى التى وردت ضده وما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي، وتمت إعادته لاسمه العلماني يوسف عزيز خليل.
     
    وأوضح البابا في رسالة لكنائس الولايات المتحدة: إنه بهذا القرار تنتفي صلة الكنيسة به وتخطر السلطات في مصر والولايات المتحدة بذلك فلم يعد قسًا بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
     
    الجدير بالذكر أن فتاة من رعايا الكنيسة القبطية في الولايات المتحدة نشرت شهادة عن اعتداء جنسي عليها أثناء الطفولة عند زيارة الكاهن لأسرتها آنذاك وقد صدر قرارا من قبل بايقافه عن العمل إلا إنه لم يلتزم به مما استدعى تجريده.
     
    WhatsApp Image 2020-07-18 at 14.53.49
     

  • البابا تواضروس يهنئ المصريين بذكرى 30 يونيو

    هنأت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثانى، جموع الشعب المصرى العظيم بالذكرى السابعة لثورة 30 يونيو المجيدة.

    وذكر بيان الكنيسة: حفظت تماسك الدولة الوطنية المصرية وشارك فيها الملايين من أبناء الشعب المصرى ودافعوا عن حقهم فى هوية ودولة مصرية تعبر عن كل المصريين وتمسكوا بالدور الوطنى لجيشهم الباسل فى مواجهة أعداء الوطن وقوى الظلام، والذى انحاز بدوره إلى الشعب.

    واستكمل: “الجيش رفض أن يساوم أعداء الوطن فى تلك اللحظات المصيرية الحاسمة وأنقذ مصر من كل المؤامرات والأطماع الدولية التى كانت ومازالت تحيط بنا”.

  • البابا تواضروس: عدد الحضور بالكنائس 25 شخصا فقط مع الالتزام بارتداء الكمامات

    قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه تم الاجتماع اليوم بشأن عودة الكنائس لإقامة الصلوات بها، وبعد المناقشات وجدنا عددا من الإبراشيات أعادت فتح الكنائس لإقامة الصلوات وعددا من الإبراشيات فى عدد من المحافظات أجلت عملية الفتح، وهذا الأمر للحفاظ على صحة المواطنين، مؤكدا أنه سيحضر فى الكنائس التى تم فتحها حوالى 25 شخصا فقط مع الالتزام بارتداء الكمامات وعمليات التطهير الخاصة، مشيرا إلى أنه فى حال استقرار الأوضاع سنقوم بفتح الكنائس بجميع المحافظات حتى نعود للوضع الطبيعى تدريجيا.

    وتابع تواضروس، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج مساء dmc الذى تقدمه الإعلامية إيمان الحصرى، أن أكليل الزواج فى الكنائس سيكون لعدد ستة أفراد فقط من العائلتين لهم فقط حق الذهاب لحضور قداس الزواج داخل الكنائس، مشيرا إلى أن الكنائس تكتفى بأسرة الطفل المتعمد فقط بحد أقصى سبعة أفراد لحضور طقس تعمده.

    وواصل تواضروس، أنه عندما نقوم بعمل قداس بالقرب من مياه النيل يجرى إلقاء قدر من مياه المقدسة فى نهر النيل حتى تحل البركة، مؤكدا أن وباء كورونا يؤثر على المجتمع ولابد من الحفاظ على الصحة، مشيرا إلى أن الإنجازات التى تحققت على مر الست سنوات الماضية تفوق الوصف.

  • البابا تواضروس: تأجيل فتح الكنائس بالقاهرة والإسكندرية أسبوعين

    عقدت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية (عبر تقنية الفيديو كونفرانس) صباح اليوم السبت برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، ونظرًا لحالات العدوى والإصابات والوفاة واختلاف معدلاتها من إيبارشية إلى أخرى وبمستويات شديدة / متوسطة / خفيفة.

    وذكر بيان للجنة اليوم أنها ارتأت أن يقوم الأب الأسقف مع مجمع الكهنة في كل إيبارشية بتقدير الموقف الصحي من حيث استمرار أو تعليق القداسات بالكنائس لمدة أسبوعين أو أكثر، أو فتحها تدريجيًّا مع مراعاة كافة الإجراءات الصحية، مراعاةً كاملةً وشاملةً، وبصورة جدية، مع تعليق الصلوات بشكل كامل بكافة إيبارشيات الكرازة المرقسية يومي الأحد والجمعة وفقًا لقرار مجلس الوزراء.

    وتابع البيان:”وفي حالة اختيار الفتح التدريجي في أي إيبارشية نوصي بالالتزام بكافة التعليمات التي ستصدر لاحقًا في مذكرة خاصة، وبالنسبة لكنائس القاهرة والإسكندرية (إيبارشية قداسة البابا) وحيث أنها تشهد ارتفاعًا في نسب الإصابات والعدوى، لذا يتم تأجيل فتح الكنائس حتى منتصف يوليو، ويعاد وقتها تقييم الموقف”.

    واختتم البيان:”وعلى سبيل الاستثناء يقام قداس يوم عيد الرسل بعددٍ محدودٍ لا يزيد عن 25 فردًا مع مراعاة كافة الاحتياطات الصحية. و “إِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ.” (1 تس 5 : 23)”

  • البابا تواضروس عن التناول: الإجراءات الوقائية ليست خروجا عن الإيمان

    قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ إن الكنيسة على مدار الأجيال هى أم ترعى مصالح أبنائها، ويهمها حياتهم الجسدية، والروحية، والنفسية، وأسرارها السبعة أساس إيمانها وتقواها عبر الزمن وتاريخها شاهد على ذلك.

    وأضاف البابا تواضروس الثاني، في مقال له بمجلة الكرازة: أن عدو الخير على مدار الزمن الذي يقوم من وقت لآخر لكى يشكك في هذا الإيمان المستقيم، بشائعات، وهرطقات، أكاذيب، وضلالات ودائما الكنيسة تقف حائط ضد أى انحراف إيمانى أو عقيدي، متابعا والكنيسة المسترشدة بالروح القدس عليها مواجهة ظروف التى تتغير من زمن إلى زمن، وفي حدود ما قاله الآباء:” المسيحيون يقيمون سر الإفخارستيا؛ وسر الأفخارستيا يقيم المسيحيون”؛ المهم تقديم السر سواء في البيوت، في المغائر، في المقابر، في المزارع، في الكنائس المهم السر.

    واستكمل:” جسد ودم المسيح الأقدسان أى حضور المسيح حقيقة لا مجازا؛ وهما لا ينقلا أي عدوى لأنهما سر الحياة وحاشا لمن يقول غير ذلك، أما إجراءات تقديم السر فقد تغيرت أشكالها عبر الزمن وبقي الهدف هو إتاحة سر التناول كما هو؛ رغم الإختلاف الوسائل المستعملة بذلك، مضيفا أن الدعوة لاتخاذ إجراءات وقائية نتيجة الظروف الحالية ليس خروجا عن الإيمان إطلاقا، وهانحن نشهد وفيات بالمئات وإصابات بالآلاف لم يعد لنا سوى الرحمة من الله لكى يرفع الوباء عن العالم.

  • البابا تواضروس: نصلى لرفع الوباء من الموضع الذى زاره المسيح

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم الخميس قداس عيد الصعود المجيد من دير الانبا بيشوي بوادي النطرون
    وقال البابا تواضروس في عظة القداس: كلنا نصلي أن الله يرفع هذا الوباء  اليوم في عيد الصعود من الموضع الذي زاره المسيح في وادي النطرون  ويوم الأحد بعد عشرة أيام نحتفل بعيد العنصرة وبعد هذا نبدأ  صوم الرسل .
     وشرح البابا تواضروس مرحلة ما قبل صعود المسيح وقال: كان يظهر المسيح  للتلاميذو يشرح لهم ويثبت إيمانهم ويقدم لهم أمور مختصة بملكوت السموات و الآباء الرسل كتبوا بعض التعاليم و الباقي سلم شفاهة.
     أما يوم الصعود فقد كان المسيح، على جبل الزيتون ولكن مر على ببت عنيا وجثيماني لكي يوضح أن الصعود هذا ثمرة  من ثمرات الصليب و الصعود كان أمر في غاية الإثارة للتلاميذ .
    وأوضح البابا تواضروس:  المسيحية يقال أن ليس لها سقف فالحياة مستمرة وهذا جعل داود يقول “ليت لي جناحا كالحمامة لاطير وأستريح”
    .
     واعتبر البابا تواضروس أن المسيحية ديانة سماوية بدأت من السماء واكتملت في السماء يقول “هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية” وهذا يجعلنا ككنيسة تصر على معمودية الطفل من صغره لكي تكون له عضوية سماوية لان المسيحية بدأت من السماء واخذت رحلة الأرض وتنتهي في السماء ز
     وتابع البابا: المسيح في عيد الصعود يبين أنه صاحب السماء ،والسماء ليست بعيدة وهذا سبب أن الكنيسة تضع حامل الايقونات امامنا لكي نعرف أن القديسين يتطلعوا لنا من السماء وهذا جعل بعض المفسرين يقولوا أن الكنيسة جزئين كنيسة منتصرة وكنيسة مجاهدة والمسيح في السماء يعد لي مكان ودوري اجتهد لاحافظ عليه لهذا الإنسان دون المعمودية تراب وإلى التراب يعود. الكنيسة مليئة صلوات واصوام لكي تساعدنا في حفظنا على مكاننا في السماء.
  • البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الصعود بلا حضورر جماهيري

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة  المرقسية اليوم الخميس، قداس عيد الصعود المجيد بدير الأنبا بيشوى بوادي النطرون، وذلك دون حضور جماهيري إذ اقتصرت الصلوات على حضور البابا وبعض الأساقفة ورهبان الدير، حيث إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحتفل اليوم الخميس، بعيد الصعود المجيد، وهو ذكرى صعود أو ارتقاء المسيح إلى السماء بعد أربعين يوما من عيد القيامة.

    يعتبر عيد الصعود واحدًا من بين 12 عيدًا تحتفل بهم الكنيسة الأرثوذكسية، ويخلد ذكرى المرة الأخيرة التى ظهر فيها المسيح ليتحدث إلى حوارييه بعد موته، حيث حاورهم أكثر من مرة على مدار أربعين يوما بينها ظهوره لتلاميذه عند بحيرة طبرية، أما المرة الأخيرة فكانت على جبل الزيتون، ثم ارتفع إلى السماء واختفى وراء السحب أمام أعين التلاميذ وفقا لروايات الإنجيل، وتحديدا الإصحاح الأول من سفر أعمال الرسل.

     ذكر الإنجيل عيد الصعود المجيد أكثر من مرة فى أكثر من موضع مع اختلافات طفيفة فى التفاصيل، فذكرت فى إنجيل يوحنا وإنجيل لوقا.

      عيد الصعود المجيد هو نهاية فترة الخماسين المقدسة، ويبدأ بعد عيد العنصرة، حيث يختلف عدد أيامه سنويا وفقا لحسابات فلكية فيتراوح ما بين 14 يوما وحتى 43 يوما.

    تحتفل الكنيسة فى فترة الخماسين بدورة القيامة فى حالة إقامة صلاة قداس، حيث يطوف الشمامسة والكهنة بالصلبان كافة أرجاء الكنيسة حاملين صورة السيد المسيح للاحتفال بالقيامة، وهو ما يطلق عليه دورة القيامة.

  • البابا تواضروس: السماح بإقامة الأفراح في الكنائس والبيوت بستة مدعوين فقط

    قرر قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، السماح بإقامة صلوات الأكليل أي “سر الزواج” في الكنائس والبيوت، خلال فترة الخماسين المقدسة هذه الأيام.

    وأوضحت الكنيسة في بيان رسمي: سوف يكتب العروسان إقرارا بألا يزيد المدعوون عن ستة فقط مع أب كاهن واحد وشماس واحد، وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا.

    كانت الكنيسة القبطية، قد قررت استمرار تعليق جميع الصلوات بالكنائس، بما فيها صلوات الأسبوع المقدس، وتأجيل طقس إعداد زيت الميرون المقدس –أحد أسرار الكنيسة السبع- وهو حدث كنسي له أهميته الكنسية والتاريخية والرعوية والذي يقوم به البابا مع جميع مطارنة وأساقفة المجمع المقدس، والتأكيد على أن تقتصر الجنازات على أسرة المنتقل فقط.

    كما قررت الكنيسة إيقاف صلوات الأكاليل، لحين استقرار الأوضاع، واستمرار الكهنة في متابعة العمل الرعوي للأسر ولا سيما الحالات الخاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.وناشدت الكنيسة جميع المصريين باتباع تعليمات الوقاية والسلامة، مع الالتزام بالبقاء في المنزل لمنع تفشي الوباء.

  • البابا تواضروس: عيد القيامة هو أهم عيد في السنة ،وسنعبر هذه الأزمة وتعود الحياة إلى طبيعتها

    قال قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن عيد القيامة هو أهم عيد في السنة ويأتي بعد فترة صوم طويلة تمتد لمدة 55 يوما، موضحا أنه هذا العيد لا يشمل يوما واحدا، ولكنه يستمر لمدة 50 يوما، نطلق عليها “الخماسين المقدسة”، ويصحبه “شم النسيم” وعيد الربيع، ما يمثل تجديد الطبيعة، وخلال هذه الفترة نكون في فترة صوم، وفى التاريخ القديم تم تحويل الاحتفال بهذا العيد بعد يوم عيد القيامة.

    وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “هذا الصباح” الذى تقدمه الإعلامية أسماء مصطفى على قناة “اكسترا نيوز”، أن الأمر هذا العام غير مناسب بسبب الظروف التي تمر بها البلاد حاليا، مشددا على أن الصحة أمر يجب الحفاظ عليه، وأن هذه الأزمة الحالية مكنتنا من التواصل الأسري بشكل أكبر.

    وأوضح البابا تواضروس: سوف نعبر هذه الأزمة وتعود الحياة إلى طبيعتها، وندعو الجميع للبقاء في منازلهم حرصا على سلامتهم، مشيرا إلى أن تهنئة الرئيس السيسى للأقباط تسببت في فرحة كبيرة لهم، وتشعرنا بأن المصريين شعب واحد وكلنا نتوحد فى شخص الرئيس.

    وتابع البابا تواضروس، أن مستقبل مصر سوف يكون أفضل رغم الظروف التي نمر بها، وعلينا الاعتماد على “سعادة التواجد”، من خلال التواصل الأسرى في ظل ظروف الحياة حتى أصبحت البيوت مثل الفنادق، ولم نعد نتواصل بشكل أكبر، وعلينا أن نحتفل بالعيد من قلوبنا وليس العيد مجرد ملابس جديدة، وبالتالي أثر العيد وفرحته يجب أن تظل مستمرة طوال العام.

    وطالب البابا تواضروس، بضرورة الالتزام بالمنازل والبعد عن التجمعات لأن هذا الالتزام سوف يساهم فى عبور الدولة لهذه الأزمة، من خلال تراجع الاصابات بشكل كبير، وأوضح أنه يجب علينا استغلال الأزمة للتعاون بشكل أكبر وسوف نعبرها وفق طبيعة الحياة التى نعتاد منها على المواقف ولابد أن يكون لدى الانسان رجاء.

  • البابا تواضروس يقود دورة “القيامة” والأساقفة يجوبون الكنيسة بالشموع فى قداس العيد

    قاد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية دورة الفرح بالقيامة، وهى أحد طقوس قداس عيد القيامة المجيد بينما طاف الأساقفة في أرجاء الكنيسة حاملين الشموع على صوت ألحان وتراتيل العيد.

    يأتي ذلك بعدما انتهت الكنيسة من طقس تمثيلية القيامة إذ اطفأت كنيسة دير الأنبا بيشوى أنوارها وأغلق البابا تواضروس والأساقفة هيكل الكنيسة بالأستار وهى من طقوس الاحتفال بقداس عيد القيامة المجيد، حيث دخل البابا والأساقفة داخل هيكل الكنيسة ثم أغلق أبوابه حتى انتهى الحوار بين من فى داخله ومن فى خارجه للإشارة إلى غلق باب الجنة بعد طرد آدم منها.

    بعد غلق الأبواب تطفأ الأنوار، إشارة إلى الظلام الذى كان مخيماً على البشرية كلها منذ عصيان آدم حتى مجيئ السيد المسيح، ويبدأ حوار بين شماس يقف خارج الهيكل مع البابا بالداخل قائلاً: إخرستوس آنستى (أى المسيح قام) ثلاث مرات، وفى كل مرة يجيب البابا من الداخل بقوله: أليثوس أنستى أى بالحقيقة قام، ثم يقول الشماس: افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعى أيتها الأبواب الدهرية مرتين، وفى المرة الثالثة يقول: افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد، ثم يسأله كبير الكهنة من الداخل بقوله: ” من هو ملك المجد ” ؟ فيجيبه بقوله: الرب العزيز القوى الجبار القاهر فى الحروب هو ملك المجد، ثم يقتحم الباب بقوة فيفتح وتضاء الشموع والأنوار.يشارك البابا في صلوات القداس الإلهي عدد من الآباء الأساقفة بينهم الانبا مرقس مطران شبرا، والانبا دانيال سكرتير المجمع المقدس، والانبا يوليوس أسقف الخدمات الاجتماعية وعدد من الرهبان.

    في نفس السياق، ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية، قداس العيد، بكلية اللاهوت الكاثوليكية بالمعادي، وترأس القس الدكتور أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية، قداس العيد بالكنيسة الإنجيلية فى مصر الجديدة، ويترأس المطران منير حنا، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية فى مصر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقى، احتفال عيد القيامة، بكاتدرائية جميع القديسين وذلك دون حضور على أن تبث الكنائس كل هذه الصلوات للمسيحيين ليشاركوهم الصلوات من المنازل.

  • البابا تواضروس يترأس قداس عيد القيامة من دير الأنبا بيشوى اليوم دون حضور شعبى

    يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، قداس عيد القيامة المجيد في التاسعة مساء بدير القديس العظيم الأنبا بيشوى بوادي النطرون، وذلك للمرة الأولى منذ اعتلاء البابا سدة كرسي مارمرقس، إذ دأب البطريرك على صلاة قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إلا أن إغلاق الكنائس دفع البابا للصلاة في الدير دون حضور شعبى.

    في عصر البابا تواضروس الثاني، حرص البابا البطريرك على ترؤس قداسات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح منذ تأسيسها عام 2018، حيث شهد البابا تواضروس أول قداس لعيد الميلاد المجيد بها بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي واستمر الحال على ذلك لثلاث سنوات آخرها يناير الماضي، بينما حرص البطريرك على ترؤس قداس عيد القيامة في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية كل عام.

    في تقليد جديد على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أعلن القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكاتدرائية أن البابا تواضروس الثاني سوف يتلقى أسئلة ورسائل الأقباط يوم عيد الميلاد المجيد ويجيب عنها على أن يرسل كل راغب في طرح الأسئلة فيديو قصير مدته 30 ثانية، يتضمن سؤاله وكنيسته واسمه حتى يجيب عنه البابا في حوار مفتوح مع شعب الكنيسة.

    فيما أكد مصدر بالمقر الباباوي أن البابا يقضي ليلة العيد وصباح العيد في مقره الباباوي بدير الانبا بيشوي بعيدا عن صخب وزحام العاصمة، معتذرا عن استقبال المسئولين والمهنئين بالعيد الذين يحرصون على تهنئته كل عام، وذلك لتجنب الزحام والمقابلات المسببة لعدوى وباء كوفيد 19 المعروف باسم كورونا.

    فيما تحتل فكرة “القيامة” مكانة بارزة فى الفكر المسيحى إذ يعتبر الإيمان بقيامة المسيح أساسًا للإيمان بالعقيدة كلها، ومن ثم فإن كل ما ارتبط بهذا المعنى من طقوس وعبادات وممارسات له طبيعة خاصة، فصوم القيامة هو الصوم الكبير لمدة 55 يومًا، وعيد القيامة أيضًا من الأعياد الكبرى أما الأسابيع التى تسبق العيد فلكل يوم فيها معنى ومكانة تقرأ فيها صلوات، خصوصا ترمز لقصص أساسية فى العقيدة المسيحية، تروى من خلالها الكنائس تعاليم مقدسة تحفظ بها الإيمان.

  • وزير الداخلية مهنئا البابا تواضروس بعيد القيامة: ستبقى مصرنا فى رفعة وازدهار

    بعث اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، برقية تهنئة لقداســة البابا تواضــروس الثانـى بابا الإسكندرية وبطريـرك الكـرازة المرقسيــة بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، جاء بها: “بصادق مشاعر المحبة والسلام وخالص عبارات التقدير والإحترام، يطيب لى وهيئة الشرطة أن نبعث لقداستكم والإخوة المسيحيين، بخالص التهانى وصادق الأمانى بمناسبة عيد القيامة المجيد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده علينا أعواماً عديدة وقد تشابكت أيادينا وحدةً وقوة، فى سبيل الإرتقاء بمسيرتنا الوطنية نحو المزيد من التقدم والتنمية والرخاء، ولتبقى مصرنا الغالية دائماً فى رفعة وإزدهار، وكل عام وقداستكم بخير “.
    ووجه وزير الداخلية برقية تهنئة للأنبا إبراهيم إسحاق سدراك “بطريرك طائفة الأقباط الكاثوليك بجمهورية مصر العربية “، جاء بها: “بمشاعر يملؤها المحبة والسلام يطيب لى وهيئة الشرطة أن نعرب لكم ولطائفة الأقباط الكاثوليك فى كل ربوع الوطن عن خالص التهانى وصادق الأمانى بمناسبة عيد القيامة المجيد، أدام المولى جل فى علاه علينا وحدتنا وترابطنا ودائماً مصرنا الغالية فى رفعة وتقدم وإزدهار، كل عام وأنتم بخير.”

    وأرسل وزير الداخلية برقية تهنئة للدكتور القس أندريه زكى “رئيس الطائفــة الإنجيليــة بجمهورية مصر العربية”، جاء بها : بمناسبة عيد القيامة المجيد أبعث وهيئة الشرطة لكم وللطائفة الإنجيلية فى كل ربوع مصر الكنانة، بخالص التهانى وصادق الأمانى راجياً العلى القدير، أن يديم فضله على وحدتنا وأن يعيده على شعب مصر العظيم وهو فى أخوة وتسامح وترابط، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير ، كل عام وأنتم بخير”.

    ووجه وزير الداخلية برقية تهنئة لرجال الشرطة من القيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاونى الأمن والجنود والخفراء والمجندين، جاء بها :” بمشاعر تفيض بالمحبة والسلام لجميع الإخوة والأبناء المسيحيين، من القيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاونى الأمن والجنود والخفراء والمجندين وزملائكم فى مأموريات حفظ السلام، يسُرنى أن أُعرب لكم جميعاً عن صادق التهنئة وخالص التمنيات بمناسبة عيد القيامة المجيد وإننى لعلى يقين من أن القيم العظيمة التى نستقيها من تلك المناسبة الجليلة ستكون دافعاً لكم على مواجهة كافة التحديات، فى تلك المرحلة التى نستهدف فيها مواصلة الإرتقاء والبناء، من أجل رفعة وإزدهار وطن عزيز طاب ثراه بدماء الفداء وقدسته خُطى الأنبياء، وكل عام وأنتم جميعاً بخير”.

  • البابا تواضروس الثانى يترأس قداس الجمعة العظيمة بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم الجمعة، قداس الجمعة العظيمة بحضور عدد من الأساقفة دون حضور شعبى، وذلك بدير الأنبا بيشوي بوادى النطرون على أن تبث الصلوات أونلاين على كافة القنوات القبطية والصفحة الرسمية للكنيسة.

    وحسب الترتيب الكنسى تقام تلك الصلوات فى نهار يوم الجمعة العظيمة ست ساعات هى باكر والثالثة والسادسة والتاسعة والحادية عشر والثانية عشر، وتتوزع على هذه الساعات الست، أحداث هذا اليوم العظيم والذى يعد من أبرزها حدثا صلب السيد المسيح وموته.

    تتضمن كل ساعة: قراءات من أسفار العهد القديم ومزمور يُتلى بلحنٍ شجى وهو اللحن المسمى بـ “الإدريبي” ونصوص من الأناجيل الأربعة تسرد الأحداث المتعلقة بالساعة إلى جانب العديد من الألحان القبطية واليونانية المعبرة التى تدفع الإنسان إلى التأمل فى العمل الإلهى المفعم بالحب والبذل والذى تركز عليه الكنيسة فى هذا اليوم بل وفى كل صلواتها على مدار السنة.

    الجمعة العظيمة وتعرف بعدة أسماء أخرى أشهرها جمعة الآلام هو يوم احتفال دينى بارز فى المسيحية وعطلة رسمية فى معظم دول العالم، يتم من خلاله استذكار صلب المسيح وموته فى الجلجثة ودفنه، وتعتبر جزءًا من الاحتفالات بعيد القيامة وتكون فى يوم الجمعة السابقة له، وتتزامن مع الاحتفال بعيد الفصح اليهودى.

    من الأسماء الأخرى التى تعرف بها هذه المناسبة هى الجمعة السوداء والجمعة الجيدة والجمعة المقدسة والجمعة الحزينة وجمعة عيد الفصح.

    وتحتل فكرة “القيامة” مكانة بارزة فى الفكر المسيحى إذ يعتبر الإيمان بقيامة المسيح أساسًا للإيمان بالعقيدة كلها، ومن ثم فإن كل ما ارتبط بهذا المعنى من طقوس وعبادات وممارسات له طبيعة خاصة، فصوم القيامة هو الصوم الكبير لمدة 55 يومًا، وعيد القيامة أيضًا من الأعياد الكبرى أما الأسابيع التى تسبق العيد فلكل يوم فيها معنى ومكانة تقرأ فيها صلوات خصوصا ترمز لقصص أساسية فى العقيدة المسيحية، تروى من خلالها الكنائس تعاليم مقدسة تحفظ بها الإيمان

  • رئيس الوزراء يهنئ البابا تواضروس والمواطنين الأقباط بعيد القيامة المجيد

    بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجميع المواطنين الأقباط؛ بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد.

    وبهذه المناسبة، قدم رئيس الوزراء أخلص التهاني القلبية لقداسة البابا، مقرونة بأطيب التمنيات بأن يعيد المولى عز وجل هذه المناسبة على قداسته وعلى جميع المواطنين الأقباط بموفور الصحة والسداد، وعلى مصرنا الحبيبة بالمزيد من التقدم والرقي والازدهار، وأن تزداد أواصر المحبة والسلام بين أبناء الوطن جميعاً؛ كي تنعم مصر بالأمن والأمان والاستقرار .

  • البابا تواضروس يترأس قداس الجمعة العظيمة بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون

    يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم الجمعة، قداس الجمعة العظيمة بحضور عدد من الأساقفة دون حضور شعبي، وذلك بدير الأنبا بيشوي بوادى النطرون على أن تبث الصلوات أونلاين على كافة القنوات القبطية والصفحة الرسمية للكنيسة.

    وحسب الترتيب الكنسى تقام تلك الصلوات فى نهار يوم الجمعة العظيمة ست ساعات هى باكر والثالثة والسادسة والتاسعة والحادية عشر والثانية عشر، وتتوزع على هذه الساعات الست، أحداث هذا اليوم العظيم والذى يعد من أبرزها حدثا صلب السيد المسيح وموته.وتتضمن كل ساعة: قراءات من أسفار العهد القديم ومزمور يُتلى بلحنٍ شجى وهو اللحن المسمى بـ “الإدريبي” ونصوص من الأناجيل الأربعة تسرد الأحداث المتعلقة بالساعة إلى جانب العديد من الألحان القبطية واليونانية المعبرة التى تدفع الإنسان إلى التأمل فى العمل الإلهى المفعم بالحب والبذل والذى تركز عليه الكنيسة فى هذا اليوم بل وفى كل صلواتها على مدار السنة.

    الجمعة العظيمة وتعرف بعدة أسماء أخرى أشهرها جمعة الآلام هو يوم احتفال دينى بارز فى المسيحية وعطلة رسمية فى معظم دول العالم، يتم من خلاله استذكار صلب المسيح وموته فى الجلجثة ودفنه، وتعتبر جزءًا من الاحتفالات بعيد القيامة وتكون فى يوم الجمعة السابقة له، وتتزامن مع الاحتفال بعيد الفصح اليهودى.

    من الأسماء الأخرى التى تعرف بها هذه المناسبة هى الجمعة السوداء والجمعة الجيدة والجمعة المقدسة والجمعة الحزينة وجمعة عيد الفصح.

    وتحتل فكرة “القيامة” مكانة بارزة فى الفكر المسيحى إذ يعتبر الإيمان بقيامة المسيح أساسًا للإيمان بالعقيدة كلها، ومن ثم فإن كل ما ارتبط بهذا المعنى من طقوس وعبادات وممارسات له طبيعة خاصة، فصوم القيامة هو الصوم الكبير لمدة 55 يومًا، وعيد القيامة أيضًا من الأعياد الكبرى أما الأسابيع التى تسبق العيد فلكل يوم فيها معنى ومكانة تقرأ فيها صلوات خصوصا ترمز لقصص أساسية فى العقيدة المسيحية، تروى من خلالها الكنائس تعاليم مقدسة تحفظ بها الإيمان.

  • البابا تواضروس: أثق أن يد الله ستتدخل لتحمى مصر

    ألقى قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية خلال عظته الأسبوعية مساء اليوم، منفردا من كنيسة الأنبا انطونيوس بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، فى إطار الإجراءات التى اتخذها للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

    وأكد البابا تواضروس، أن لديه الثقة فى أن يد الله ستتدخل من أجل حماية بلادنا الحبيبة مصر، وكل بلدان العالم من وباء كورونا، وأنه مع اقتراب الاحتفال بعيد القيامة المجيد، لدينا رجاء فى أن هذه الفترة الاستثنائية ستنتهى قريبا.

      وقرأ المزمور الـ24، مستكملا التأمل فى المزمور، وكيف يصعد الإنسان إلى جبل الرب، وكذلك صلاة القسمة التى تقال فى أيام الصوم المقدس.

     وقال البابا تواضروس، إن الصوم والصلاة لديهما المقدرة على التخلص من أى عادات سيئة، بل أن لديهما القدرة على إخراج الشياطين، لافتا إلى أن الصعود والتقدم إلى جبل الرب والإقامة فى موضع قدسه، يعنى الارتفاع والسمو والتجرد من كل الرغبات، وأن الكنيسة وضعت 8 درجات لمساعدة الإنسان على الصعود.

     وأضاف البابا تواضروس، أن “الرجاء الثابت” يعطى الإنسان نظرة إلى المستقبل بصورة إيجابية، موضحا أن الرجاء يكون فى شخص المسيح، فهو أمس واليوم وإلى الأبد، لذلك سمى بـ”الرجاء الثابت”، وأن الإنسان صاحب الصلوات الدائمة هو أكبر غذاء لروح الرجاء لكل شخص.

     وتابع قائلا، إن “كلمة الله تدعم الرجاء لدى الإنسان، وأن البشر قبل القيامة كانت تتراوح ما بين التفاؤل، ولكن أصبح بعد القيامة هناك مفهوم الرجاء، وأن كلمة “مفيش فايدة” غير موجودة فى القاموس المسيحى، لأن الله كل يوم يهيئ للإنسان الطريق“.

     ونوه بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية، إلى أن الكنيسة فى عيد القيامة والخماسين المقدسة نحتفل يوميا بالقيامة، وأن قداس الأحد نحتفل به بتذكار القيامة، وأنه على الإنسان أن يتعامل مع الضيقات والأزمات برجاء أن يد الله تعمل فى كل وقت وكل حين

  • البابا تواضروس: أًصبروا علي غلق الكنائس

    اعتبر قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن قرار غلق الكنائس قرار صعب، ولكنه ضرورى من أجل سلام الناس، مضيفا: لم يكن أحد يتخيل أن يأتى يوم وتغلق فيه الكنائس، ولكن هذه الاجراءات التى تتخذها الكنيسة يجب أن تقابل بالصبر من أجل وقاية الجميع.

    وتأمل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في المزمور الـ24، وذلك خلال عظته الأسبوعية التي ألقاها اليوم من الكاتدرائية، مؤكدا أن الكنيسة تصلى دائما من أجل طهارة النفس والروح والجسد.

    وأضاف البابا: في صلاة القسمة المقدسة في أيام الصوم الكبير نطلب منه “الصبر الكامل” وأن الإنسان لا يوجد لديه اى وسيلة لتحقيق ما يتمني سوى الصبر وهى سمة تستمر مع الإنسان طوال حياته في عمله وتربيته لأبنائه وفي المرض وفي كافة التفاصيل.

    وتابع قائلا، إن الصبر هو وقت الانتظار، وأن السيد المسيح يقول “إن من يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص”، موضحا أن الصبر الكامل يشمل الصبر على الآخرين وتصرفاتهم، وأن الانسان عندما يصبر على الآخر يستطيع أن يكسبه وأن يحتفظ بسلامه.

    وأضاف أن الصبر يلازمه صفة الاحتمال، وأن الصبر أيضا يشمل الصبر في الضيقات والشدائد، وأنه لا يوجد شخص في هذا العالم لم يمر بفترات من الضيقة والألم.

    وأشار البابا تواضروس الثاني إلى أنه تكون لدى الانسان المصري شكل من أشكال الصبر والجلد لاعتماده منذ قرون بعيدة على الزراعة وانتظار الثمر، مشيرا إلى أن الله سمح بوجود فيروس كورونا وجلوس الانسان في المنزل للوقاية منه حتى نتعلم الصبر بعد أن أصبح الإنسان في حالة استعجال دائم في كل تفاصيل الحياة.

    ونوه البابا تواضروس إلى أن السيد المسيح احتمل بصبر كامل خيانة تلميذه يهوذا، كما احتمل انكار تلميذه بطرس 3 مرات متتالية، فضلا عن احتماله كافة الالآم النفسية والجسدية من أجل خلاص الإنسان على الصليب، مؤكدا ضرورة أن يتحلى الانسان بالصبر وهو ما تعلمه الكنيسة لأبنائها من خلال الصوم وكذلك حل العديد من المشكلات تتم من خلال الصبر.

  • البابا تواضروس يدعو المسيحيين لصلاة جماعية من منازلهم ظهر الغد

    دعا البابا تواضروس الثانى، كل المسيحيين إلى الصلاة بالاشتراك مع كل كنائس العالم لأجل تدخل الله وحفظ بلادنا وكل العالم من أخطار وباء كورونا المستجد، كل فى موضعه.

    وتضمنت دعوة البابا تواضروس أن يصلى الجميع فى كل مكان كل فى بيته أو عمله في تمام الثانية عشرة منتصف ظهر الغد (ساعة الصليب)، الصلاة الرَبِّيَة “أبانا الذي في السموات”

    تليها طلبة “ارحمنا” التي تقال ضمن صلوات القداس الجريجورى بالكنيسة القبطية، والتي نصها:

    “شعبك وبيعتك يطلبون إليك وبك إلى الآب معك قائلين:

    ارحمنا ارحمنا ارحمنا يا الله مخلصنا

    ارحمنا ارحمنا ارحمنا يا الله مخلصنا

    ارحمنا ارحمنا ارحمنا يا الله مخلصنا

    أنعم على شعبك بوحدانية القلب

    أعط طمأنينة للعالم

    ومزاجًا حسنًا للهواء”

    كما ذكر بيان الكنيسة: البابا تواضروس يدعو إلى أن تسبق هذه الصلاة المشتركة رفع كل إنسان قلبه لمدة خمس دقائق، بصلوات وتضرعات إلى الله ليتحنن على كل سكان الأرض

    يشارك البابا المصلين من المقر البابوي بالقاهرة وذلك عبر القنوات القبطية الأربعة وأيضًا من على الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على موقع فيس بوك

    كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، تماشيا مع سياسة الدولة لمحاصرة الفيروس القاتل.

    واجتمعت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية،  لمناقشة آخر التطورات بشأن موضوع انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19، وأصدرت اللجنة عدد من القرارات الهامة، أبرزها  غلق جميع الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداسات والأنشطة، وغلق قاعات العزاء واقتصار أي جناز على أسرة المتوفي فقط، على أن تقوم كل إيبارشية بتخصيص كنيسة واحدة للجنازات وتمنع الزيارات إلى جميع أديرة الرهبان والراهبات.

  • البابا تواضروس الثانى يصلى لشهداء مصر فى عيد الشهيد

    ظهر البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، والكرازة المرقسية، وهو يصلى لشهداء مصر، في فيديو نشره الموقع الرسمي لوزارة الدفاع، وذلك فى ذكرى عيد الشهداء الذى يواكب 9 مارس من كل عام، وهو ذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، عام 1969.

    وظهر البابا تواضروس الثانى، يقف أمام الهيكل، وهو يدعو لشهداء مصر، كما ظهر في الفيديو الذى نشره الموقع الرسمي لوزارة الدفاع، الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية الأسبق، والشيخ الحبيب على الجفرى.

    والفريق الراحل عبد المنعم رياض، أو الملقب بالجنرال الذهبى، واحد من أشهر العسكريين المصريين خلال النصف الثانى من القرن العشرين، شارك في الحرب العالمية الثانية وحرب فلسطين وحرب ١٩٥٦ وحرب الاستنزاف، وتوفى على الجبهة المصرية أثناء زيارته للقوات في حرب الاستنزاف.

  • البابا تواضروس يشارك في جنازة حسني مبارك

    يشارك قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، في جنازة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك والذى رحل عن عمر يناهز 92 عاما، من مسجد المشير بالتجمع الخامس.

    ويشارك في الجنازة العسكرية عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسيين والدبلوماسيين، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتلقى علاء وجمال مبارك العزاءفي رحيل الرئيس الأسبق.

    نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم الثلاثاء رحيل رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك والذى رحل عن عالمنا اليوم.

    وجاء في نص البيان، تنعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، ببالغ الحزن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك، وأحد قادة وأبطال حرب أكتوبر المجيدة.

    وتابع البيان، إن الرئيس الأسبق مبارك تحمل مسئولية الوطن في ظرف عصيب واستمر على مدى ثلاثة عقود في قيادة البلاد.

    ونتذكر ما قاله قبل تنحيه: “هذا الوطن العزيز هو وطني، فيه عشت وحاربت من أجله وعلى أرضه أموت. وإن الوطن باقٍ والأشخاص زائلون، وسيحكم التاريخ عليَّ وعلى غيري بما لنا أو علينا”.

    وتتقدم الكنيسة بخالص العزاء لأسرة الراحل ولقيادات وضباط وجنود القوات المسلحة ولكافة مؤسسات الدولة، داعين الله أن يتغمده برحمته الجزيلة.

زر الذهاب إلى الأعلى