البابا تواضروس

  • البابا تواضروس الثانى يستقبل الرئيس السيسى فور وصوله لكاتدرائية ميلاد المسيح

    استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الرئيس عبد الفتاح السيسى، فور وصوله لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية.

    وترأس البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صلوات قداس عيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية ، وحضر عدد من الوزراء قداس عيد الميلاد المجيد برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والذى يقام بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، وعلى رأسهم الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، والدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم.

    ورفعت إحدى الحاضرات لقداس عيد الميلاد المجيد، الذى تقيمه الكنيسة الأرثوذكسية بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة لافتة مكتوب عليها “السيسى رئيسى“.

  • رئيس مجلس النواب يزور الكاتدرائية لتهنئة البابا تواضروس بعيد الميلاد المجيد.. صور

    توجه المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، على رأس وفد من أعضاء مجلس النواب، يضم المستشار أحمد سعد الدين وكيل أول المجلس، والمستشار أحمد مناع الأمين العام للمجلس، وعدد من رؤساء الهيئات البرلمانية على رأسهم النائب أشرف رشاد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن ، إلى المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء اليوم الأربعاء لتهنئة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

    تقدم المستشار الدكتور حنفي جبالي إلى البابا والإخوة الأقباط باسمه واسم أعضاء مجلس النواب بخالص التهنئة القلبية والأمنيات الطيبة، معرباً عن أمله أن تكون الأعياد فرصةً لنشر الحب والسلام على الأرض، وتأكيداً لصلات الترابط والأخوة بين جميع أبناء الوطن الواحد، داعياً المولى أن تعود هذه الأيام المباركة على مصرنا الغالية بخير ورفعة واستقرار تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

    وقال رئيس مجلس النواب أن شعب مصر يقدر لكم مواقفكم الوطنية التي تُظهر للعالم من حولنا الصورة المبهرة لوحدتنا الوطنية، والتي تُؤكد أننا جميعاً نسيج واحد لوطننا الغالي.

    ومن جانبه وجه البابا تواضروس الثاني الشكر للمستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب على حضوره الكريم للتهنئة، داعياً الله أن يبارك كل جهد مبذول لصالح مصرنا الحبيبة، ومؤكداً أن جميع المصريين على قلب رجل واحد لخدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره.

  • البابا تواضروس يترأس قداس رأس السنة بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية صلوات القداس الإلهى بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية وسط إجراءات احترازية مشددة.

    وشددت مديرية أمن الإسكندرية الإجراءات الاحترازية فى محيط الكنيسة وفرض كردون أمنى فى محيط الكنيسة، ووضع بوابات إلكترونية والتأكد من هوية المصلين بإبراز البطاقة الشخصية.

    كما فرضت الكنيسة المرقسية إجراءات احترازية مشدده ووضع علامات للجلوس حفاظا على سلامة المصلين وفق العدد المسموح به داخل الكنيسة وبالحجز المسبق.

    ويشارك قداسة البابا تواضروس الثانى القداس القمص إبرام إميل وكيل البابا تواضروس، الأنبا بافلى أسقف عام الشباب وكنائس المنتزه، الأنبا هيرمينا، أسقف كنائس قطاع وسط، والأنبا إيلاريون أسقف كنائس قطاع غرب زراعة الكنيسة المرقسية، وعدد من الآباء الكهنة فى الكنيسة.

  • البابا تواضروس يترأس قداس ليلة رأس السنة فى الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية

    أعلنت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، عن ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلاة قداس رأس السنة، غدا الجمعة من الكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية بمنطقة محطة الرمل، وذلك بعدما غاب عن عادته السنوية رأس السنة الماضية، بسبب تفشي وباء فيروس كورونا وترأس قداسته الصلاة من دير القديس الأنبا بيشوى بوادى النطرون واقتصرت الصلاة على الأباء الرهبان بالدير.

    ويترأس البابا صلوات وقداس رأس السنة الميلادية الجديدة 2022 من الإسكندرية، بعدما غاب عنها فى 2021 وكان ترأس تلك الصلوات فى بداية سنة 2020 قبل ظهور فيروس كورونا.

    ومن المقرر أن يشارك قداسة البابا الصلاة كل من الأنبا بافلي أسقف كنائس المنتزه، و نيافة الأنبا إيلاريون أسقف غرب و نيافة الأنبا هرمينا أسقف وسط، والقمص أبرام إيميل الوكيل البابوي والآباء الكهنة بالكاتدرائية المرقسية .

    ويكون الحضور لصلوات رأس السنة الميلادية الجديدة فى الكاتدرائية المرقسية مقتصراً على الحجز المسبق فقط، وذلك بالتزامن مع إجراءات التي تتخذها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لمواجهة فيروس كورونا ومنع انتقال العدوى.a

  • البابا تواضروس الثانى يعلن توقف عظة الأربعاء خلال شهر يناير

    أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن توقف اجتماع الأربعاء الأسبوعي خلال شهر يناير المقبل، على أن يستأنف أول فبراير ربما بحضور الشعب.. جاء ذلك خلال عظته التي ألقاها في اجتماع الأربعاء مساء اليوم.

    وقال قداسة البابا: “سنتوقف عن اجتماعنا خلال شهر يناير كالمعتاد، لأنه شهر الأعياد كلها ونحتفل فيه، وبعدها تأتي في آخره إجازة نصف العام، وبنعمة ربنا سنعود يوم الأربعاء 2 فبراير 2022، وإذا كانت الأمور مواتية نرجع بحضور شعبي بدلًا من المُحاضرات الت على الهواء التي بدون الشعب.”

    وهنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، المصريين بمناسبة العام الميلادي الجديد 2022متمنيًا لمصر وللعالم والكنيسة أيامًا سعيدة مباركة، وكذلك لكل بيت وكل إنسان. معربًا رجائه بأن تكون السنة الجديدة سنة مبروكة وأن تكون يد الله حاضرة فيها.

    وجاء ذلك في ختام عظته باجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي عقده مساء اليوم في المقر البابوي بالقاهرة.

    وأكد قداسة البابا تواضروس على ضرورة الاهتمام بالحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، في ظل سرعة انتشار الفيروس، مشيرًا إلى قرار الدولة بعدم دخول الجهات الحكومية إلا للحاصلين على اللقاح، داعيًا إلى الانتباه والالتزام بالإجراءات الاحترازية لا سيما وأن “كورونا” يتحور بشكل مستمر، وأن العالم كله يعاني منه. ولفت إلى أن الله دبر أن يصل العلماء إلى اللقاحات المضادة للفيروس وهذه نعمة كبرى.

    وعن قداس عيد الميلاد والذي سيصليه قداسته في كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة، قال قداسة البابا: “سنُصلي قداس عيد الميلاد المجيد كما هو مُعتاد في كاتدرائية ميلاد المسيح وفي الكنائس كلها، ولكن مع الاحتراس الكامل وكل الإجراءات الاحترازية سنتبعها، وسنبدأ القداس الساعة السابعة مساءً، كل سنة وأنتم طيبون وربنا يحفظكم ويبارك في حياتكم ويُعطينا دائمًا عامًا سعيدًا لحياتنا جميعًا”.

  • البابا تواضروس الثانى يستقبل سفراء مصر فى المجر والدومينكان

    استقبل قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى المقر البابوى بالقاهرة، اليوم الخميس، السفير محمد الشناوى سفير مصر الجديد فى دولة المجر، حيث يأتى هذا اللقاء بهدف التعارف قبل سفر السفير لتسلم عمله فى سفارة العاصمة المجرية بودابست.
    سفير مصر الجديد فى المجرسفير مصر الجديد فى المجر

    و‏استقبل قداسته أيضا فى المقر البابوي دكتور مانويل موراليس سفير جمهورية الدومينيكان الجديد بالقاهرة، حيث تأتى زيارة السفير الدومينيكانى لقداسة البابا،  بهدف التعارف، بعد أن تسلم منصبه سفيرًا لبلاده في مصر في شهر ديسمبر من العام الماضى.

    جدير بالذكر أن قداسته استقبل صباح اليوم أيضا، نيافة الأنبا مكسيموس الأسقف العام لكنائس قطاع مدينة السلام والحرفيين، حيث عرض على قداسته بعض الأمور الرعوية من بينها موضوع إنشاء كنيسة جديدة فى القطاع الرعوى الذى يشرف عليه.

    سفير الدومينكانسفير الدومينكان

  • البابا تواضروس: سد النهضة يشغلنى ككل المصريين وواثق من حل الأزمة

    قال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن ملف سد النهضة يشغله كما يشغل كافة المصريين كونه معنى بمياه النيل، مضيفا: “سد النهضة يشغلنى كما يشغل كل المصريين لأن ده النيل يعنى المياه”.

    وأضاف بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال اتصال هاتفى ببرنامج “يحدث في مصر”، الذى يقدمه الإعلامى شريف عامر، عبر قناة mbc مصر، أن قضية سد النهضة خطيرة، مردفا: “ولكن أنا واثق أنها سوف تحل كون مصر حابها الله بالنيل.. نشكر ربنا أن الرئيس السيسى وكافة أجهزة الدولة يعملون بسياسة النفس الطويل مع كل الخبراء والمفاوضات التى تتم على كافة المستويات.. النفس الطويل سيأتى بثمار”.

  • البابا تواضروس: مصر تعيش نهضة جديدة وإنجازات من ثمار ثورة 30 يونيو

    قال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن مصر تعيش إنجازات ونهضة جديدة تفرح كل المصريين، والتي هى الثمار الطيبة ليوم 30 يونيو، متابعا: “30 يونيو كان هدفنا فيه واحد هو استرجاع الدولة..و رجعت الحمد الله وبدأ تأسيس الدولة.. أو كما يحلوا للسيد الرئيس أنه يسميها الجمهورية الجديدة”.

    وأضاف البابا تواضروس الثانى، خلال اتصال هاتفى ببرنامج “يحدث فى مصر”، والذى يقدمه الإعلامى شريف عامر، عبر قناة “mbc مصر”، أن ما يحدث في مصر الآن من تطور وإنجاز في كافة القطاعات يصعب أن تجده فى أى دولة أخرى في العالم، خاصة وأن التحديات التي تحيط بمصر خطيرة جدا ومن عدة جهات خلاف التحديات الداخلية، متابعا : “ورغم كل هذه التحديات في ظرف سنوات قليلة ستكون مصر حديث العالم”.

    واستطرد قائلا: “أنا متأثر مما يحدث في مصر لأنه يحدث في كافة المناطق بمصر وليس منطقة واحدة وهذا يعد إنجازا كبيرا يطال كافة القطاعات في الدولة ويتم العمل فيها بشكل مت

  • البابا تواضروس يطالب وزارة التعليم بإدراج مسار العائلة المقدسة فى المناهج

    طالب قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية، وزارة التعليم أن تدخل مسار العائلة المقدسة في مناهجها لأن مسار العائلة المقدسة فخر لأى مصر.

    وقال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية، خلال احتفالية إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة: عشنا فى العصور الفرعونية والمسيحية والإسلامية، وعشنا كل هذه العصور، ونفتخر بها ومن هذا تكونت حضارتنا العظيمة.

    وتابع: قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية: الحضارة المصرية توجد تحت جلود المصريين.

  • القيادة العامة للقوات المسلحة تهنئ البابا تواضروس بعيد القيامة المجيد

    هنأت القيادة العامة للقوات المسلحة قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكل أقباط الشعب المصرى العظيم بمناسبة عيد القيامة المجيد.

  • البابا تواضروس يترأس قداس عيد القيامة المجيد من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

    يترأس البابا تواضروس قداس عيد القيامة المجيد من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

    وكان ترأس مساء اليوم السبت، صاحب النيافة الأنبا توما حبيب مطران الأقباط الكاثوليك بسوهاج، صلوات عيد القيامة المجيد بكنيسة مارجرجس للأقباط الكاثوليك في سوهاج، حيث شارك الصلاة القمص بشرى لبيب راعى الكنيسة، والقمص مرقس عدلى سكرتير المطرانية والأب يؤانس صابر راعى كنيسة السيدة العذراء بالخزندارية، وجمع من شعب سوهاج مع التشديد على مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية لوباء كورونا.

    جدير بالذكر أن قداسة البابا تواضروس الثانى، كان حذر من الموجة الثالثة من جائحة فيروس كورونا المستجد، مشددًا على المصلين المشاركين فى صلوات الجمعة العظيمة، بضرورة الالتزام بكافة الإجراءات الصحية.
    وجاء ذلك فى ختام عظته فى الجمعة العظيمة التى صلَّاها قداسته فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وكان قداسة البابا قد نبه أبناءه إلى الموضوع ذاته، في عظة خميس العهد أمس في دير الشهيد مارمينا بمريوط.
  • البابا تواضروس يبدأ صلوات الجمعة العظيمة بالكاتدرائية المرقسية

    بدأت صباح اليوم الجمعة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية صلوات الجمعة العظيمة التي تحتفل بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر وبلاد المهجر اليوم.

    ووصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى الكنيسة الكبرى بالكاتدرائية ليبدأ صلوات اليوم الكبير الذي يعد أحد أهم المناسبات الكنسية على الإطلاق.

     يشارك في الصلوات عدد من الآباء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة، وخورس الكلية الإكليريكية بقيادة الأرشيدياكون إبراهيم عياد إلى جانب عدد محدود من الشعب.

     وشهدت عملية دخول الكاتدرائية إجراءات احترازية مشددة حيث تولى فريق الكشافة التابع للكاتدرائية، تطبيق عدد من الخطوات الوقائية حيال المشاركين في الصلاة بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا المستجد.

     كان قداسة البابا تواضروس الثاني قد ناشد أبناءه في عظة خميس العهد أمس، أن يلتزموا بكل الحرص بكافة الإجراءات الاحترازية واصفًا إياها، بأنها خط الوقاية الأول أمام هذا الفيروس اللعين.

     وشدد قداسته على متابعيه عبر الشاشات للاهتمام بغسل الأيدي وارتداء الكمامة والتباعد الجسدي، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، إلى جانب تناول الطعام الصحي.

     كما شدد على التزام المصلين في كافة كنائس الكرازة المرقسية بالأعداد المقررة، تجنبًا للتجمعات.

  • البابا تواضروس يُصلى قداس أحد الزعف بكنيسة بشاير الخير بالإسكندرية

    يترأس البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد أحد الزعف يوم الآحد القادم بكنيسة العذراء والآنبا كاراس بشاير الخير 3 بمنطقة القبارى غرب الإسكندرية، وذلك وسط إجرءات احترازية مشددة، حرصا على عدم انتشار فيروس كورونا.

    وشدد البابا تواضروس على كهنة قطاعات القاهرة والإسكندرية، بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ووجه والالتزام بمراجعة أسماء المصلين المسجلة أسماؤهم فى كشوف الحاجزين للصلاة “كلٌ فى كنيسته”، والاعتذار بشكل قاطع لمن يعلمون بإصابته أو إصابة أحد أفراد أسرته بفيروس كورونا حاليًا أو مؤخرًا، عن عدم استقبالهم للصلاة في الكنيسة، واستبعاد أسمائهم من الكشوف.

    وأكد البابا أن الأمانة تقتضي على الجميع “كهنة وشمامسة وشعب”، أن يمتنع عن الذهاب إلى الكنيسة فى حالة مجرد الشك في احتمال إصابته أو مخالطته لمصاب سواء من أفراد أسرته أو من آخرين.

    وتابع فى بيان رسمى: إن أمانتنا في هذا الأمر له بركة خاصة من الله، بينما السلوك بعدم أمانة والتواجد في تجمعات في الكنيسة أو في أي مكان، يعد خطيئة أمام الله، لأنه سيسبب أذى لمن حوله، وأرجو أن تعظنا في هذه الظروف كلمات معلمنا يعقوب الرسول: “مَنْ هُوَ حَكِيمٌ وَعَالِمٌ بَيْنَكُمْ، فَلْيُرِ أَعْمَالَهُ بِالتَّصَرُّفِ الْحَسَنِ فِي وَدَاعَةِ الْحِكْمَةِ”

  • البابا تواضروس: قد نضطر لإغلاق الكنائس حال عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية

    أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أنه لا يريد اللجوء إلى أى إجراء قد نضطر معه لإغلاق الكنائس نتيجة عدم الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس (كورونا) مثلما حدث فى العام الماضى.
    وقال قداسة البابا تواضروس -خلال عظته الأسبوعية التى ألقاها مساء اليوم الأربعاء من المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بدون حضور شعبى- إن العالم مقبل على الموجة الثالثة من فيروس (كورونا)، مؤكدا ضرورة استخدام كافة الإجراءات الوقائية وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، مع ارتداء الكمامات الوقائية.
    وأضاف أن بعض الكنائس فى الإيبراشيات اتخذت قرارات بالغلق وتعليق الصلوات بسبب ازدياد أعداد المصابين، وأنه يرجو ألا يتم اللجوء إلى هذا الإجراء بكنائس القاهرة والإسكندرية، مناشدا الأباء الكهنة أن تكون فترة الصلوات الخاصة بالقداسات تكون قصيرة قدر الإمكان مع تجنب الألحان الطويلة.
    وتابع: “أرجوكم نبهوا في المنازل والكنائس والشوارع أن نكون حريصين من الإصابة بالفيروس”، لافتا إلى أنه من باب الأمانة الشديدة أنه إذا شعر أحد بوجود اى أعراض أن يلتزم العزل المنزلي واستخدام البروتوكول العلاجى.
  • قداسة البابا تواضروس يتلقى لقاح فيروس كورونا

    أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، تلقيه للجرعة الأولى من لقاح “سينوفارم” الصينى ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
    جاء ذلك خلال لقائه مع الشباب الذي يجريه شهريًا عبر المنصات الإلكترونية لخدمة “كنيسة ف بيتك” تحت عنوان “99 دقيقة للشباب على السوشيال ميديا”.
    وتلقى قداسته سؤال من أحد الشباب عن مدى صحة تلقي اللقاح المضاد للفيروس، فى برغم ما ينتشر عن الآثار الجانبية للقاحات، وأجاب قداسة البابا أن هذه اللقاحات تم إنتاجها بعد عدة تجارب وتم التأكد من فاعليتها، وأن ما يتردد بشأنها هو نتيجة للمنافسة التجارية بين الشركات المنتجة، معلنًا عن تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، وسيحصل على الجرعة الثانية بعد ثلاثة أسابيع.
  • البابا تواضروس يترأس اليوم اجتماعا لأعضاء المجمع المقدس بالكاتدرائية

    تعقد لجنتان من لجان المجمع المقدس، اليوم الأربعاء اجتماعاتهما بالكاتدارئية المرقسية بالعباسية، حيث يبدأ اجتماع اللجنة الدائمة الساعة العاشرة صباحا، ثم لجنة السكرتارية الساعة 12 ظهرا، وفى الفترة المسائية يعقد البابا تواضروس الثانى اجتماعا بأعضاء المجمع المقدس من الساعة السادسة حتى الثامنة.

    وعقدت  5 لجان فى المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اجتماعاتها أمس الثلاثاء، بمقر سكرتارية المجمع فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وهى لجنة الإيمان والتعليم، ولجنة العلاقات المسكونة، ولجنة الإعلام والمعلومات ، ولجنة الرهبة والأديرة، ولجنة شئون الإيبارشيات، بقاعة سكرتارية المجمع المقدس بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

    وبدأت جلسات انعقاد المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية اجتماعاتها، هذا العام بعد أن توقفت العام الماضى مرتين بسبب انتشار فيروس كورونا، أمس الاثنين، لتنعقد اللجان الفرعية بالمجمع المقدس على مدار ثلاثة أيام وهم 12 لجنة، ويوم الخميس 4 مارس الاجتماع الرسمى بالمقر البابوى بدير الأنبا بيشوى، وسوف يكون الموضوع الرئيسى للمجمع المقدس هذا العام هو “كيف كل لجنة تستفيد وتتكيف مع فيروس كورونا؟ والاستفادة التى تقدمها الكنيسة للشعب“.

    فيما عقدت  5 لجان أولى اجتماعاتهم الاثنين، وهى لجنة الرعاية والخدمة، ولجنة الأسرة ولجنة العلاقات العامة ولجنة الطقوس ولجنة شئون الإيبارشيات، وذلك بقاعة السكرتارية المجمع المقدس بالمقر البابوي بالأنبا رويس.

    ويوم الأربعاء 3 مارس تعقد لجنتان اجتماعاتهما وهما لجنة السكرتارية واللجنة الدائمة ثم اجتماع مع البابا تواضروس بالمقر البابوى، ويوم الخميس 4 مارس تعقد الجلسة العام للمجمع المقدس  برئاسة البابا تواضروس بمركز اللوجوس بالمقر البابوى بدير الأنبا بيشوي، والتي‏ ‏تعلن‏ ‏فيها‏ ‏القرارات‏ ‏والتوصيات الخاصة عقب انعقاد كافة اللجان، والتي من أهمها ” خدمة الكنيسة في زمن وباء كورونا“.

    وتأتى القرارات النهائية للمجمع المقدس بعد انتهاء اجتماعات اللجان حيث تقدم توصياتها إلى سكرتارية المجمع المقدس التي تقوم بعدها بترتيب جدول أعمالها و فحصها وعرضها على الجلسة العامة واختيار ما سيتم مناقشته أو ما يمكن تأجيله.

  • البابا تواضروس يعلن وقف عظته لمدة أسبوعين والعودة منتصف مارس

    أعلن قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، توقف عظته الأسبوعية لمدة أسبوعين، ثم العودة بعد منتصف مارس، قائلا: “الأيام المقبلة ستبدأ فى 8 مارس الصوم الكبير، وسيكون لدينا مجموعة من المناسبات لذا سنوقف الاجتماع أسبوعين وسنعود فى منتصف مارس ولدينا مناسبات نرجو صلواتكم منها اجتماع اللجان والمجمع المقدس وبعدها رسامات جديدة لآباء أساقفة واحتفال بتذكار مرور سنة على مرور سنة على نياحة الأنبا صرابومون أسقف دير الأنبا بيشوى ونحتفل بمرور 50 سنة على نياحة البابا كيرلس السادس، وسوف نحتفل بعمل الميرون المقدس وهى المرة 40 فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

    وأضاف البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته مساء اليوم بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إن الجلوس فى المنزل يعد من ضمن الإجراءات الصحية بسبب انتشار كورونا، فكانت من أحد الإجراءت لتقليل التباعد الاجتماعي، والمجتمع كله فعل ذلك وليبس مصر فقط بل والكنيسة أيضا عندما أغلقت أبوابها لفترات، وبعض الأعمال تتم فى المنزل وتغيرت شكل الحياة، وأجمل شيء هو أن تحول هذا الوقت للصلاة.

    وتابع: “قد يتساءل البعض لماذا يا الله سمحت بذلك؟، متابعا، أجمل شئ أن تحول هذا الوقت لصلاة وربما سمح بانتشار الوباء لإعطاء فرصة للإنسان لكى يلتقط الأنفاس والانتباه لخالقه ويعيد النظر فى حياته وكيف يستطيع يقضى وقت مع الله فى هدوء وصمت وحب وراحه داخلية، مضيفا، صلوا معا فى المنزل فنحن نتشارك فى الأسرة مع بعضنا فى الطعام وكل شئ فلنشارك أيضا فى الصلاة لتكون هى الروح الغالبة فى المنزل، مطالبا الفتيات بوضع الإشارب على الشعر لآخذ روح الصلاة قائلا:” والسيدات نضع الإشارب على الشعر لآخذ روح الصلاة”، مضيفا هناك أشياء كثيرة مثل الصلاة يمكن مع الدخول مع عمق الصلاة نجد هناك دموع وبعد صلاة الأجيبية نصلى صلاة الصمت أو راكعين وتكون صلاة خارجة من قلب الإنسان، مضيفا لا يجب الصلاة بجوار الموبايل فدعه بعيد عنك.

     

  • البابا تواضروس فى”عظة الغطاس” :نصلى لنتجاوز محنة كورونا ونخرج منها سالمين

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم صلاة قداس عيد الغطاس ، فى كنيسة المقر البابوى بالكتدرائية المرقسية بالإسكندرية، حيث جاءت صلاة القداس مقصورة على الآباء الأساقفة والقساوسة فقط وبدون حضور شعبى ،تنفيذا لقرار البابا تواضروس للحد من انتشار فيروس كورونا.

    وقدم البابا تواضروس الثانى ،بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال العظة الروحية ،التهنئة بالعيد وهو أحد الاعياد السيدية بالكنيسة مرسلا التهئنة الى جميع الكنائس فى مصر و خارجها ،مؤكدا أن هذا العيد هو تذكار معمودية السيد المسيح.

    وقال البابا تواضروس ، نصلى فى تلك الأيام لنتجاوز جائحة كورونا وتأثيرها على كل الآنشطة ، والدولة أن تعمل على الحد من التجمعات و التنقلات من بلاد الى بلاد مع الإجراءات الإحترازية ، ورغم ذلك رحل عن عالمنا عدد من الآباء الكهنة و الشمامسة ،مقدما التعزية لكل أسرة رحل منها شخص فى تلك الجائحة ، وخص بالذكر الآطباء و أطقم التمريض و كل الفرق الطبية التى تعمل لمواجهه هذا الوباء .

    وعيد الغطاس، أو عيد الظهور الإلهى كما يطلق عليه فى الكنيسة، هو عيد لإحياء ذكرى معمودية السيد المسيح فى نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، أى تغطيس السيد المسيح فى نهر الأردن كرمز للتطهر، حيث كان يوحنا المعمدان يدعو الشعب للتوبة بغطسهم فى ماء نهر الأردن دلالة على التطهير من الخطايا، وأصبح هذا الأمر تقليدا سياسيا فى الكنيسة والعقيدة المسيحية فيما بعد، حيث أصبح أحد الأركان الأساسية فى العقيدة المسيحية، ويتم تغطيس الطفل حديث الولادة فى جرن مملوء بالماء يطلق عليه “المعمودية ” وهو أحد أركان الإيمان المسيحى الأساسية

  • الرئيس السيسى يهنئ البابا تواضروس الثانى بعيد الميلاد المجيد .. فيديو

    هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، عبر الفيديو كونفرانس، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والشعب المصري بأكمله، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك ترسيخاً لحرص الرئيس على المشاركة بصفة شخصية فى قداس عيد الميلاد المجيد لتهنئة الأقباط ومشاركتهم في احتفالاتهم.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد أن وحدة شعب مصر ونسيجه الواحد لطالما كانت من أقدس ما يعتز به شعبها على مر العصور، وهو ما يتعين التنبه له باستمرار، حيث كان اعتقاد أهل الشر على الدوام أن النيل من مصر يبدأ بإصابتها في القلب، وهو وحدة شعبها.

    كما شدد الرئيس على حرص الدولة أن تقدم النموذج للشعب بغرس مفاهيم الاختلاف والتنوع فى الشكل والفكر والعقيدة كسبيل أساسي للتقدم والتطور، وكحقيقة إلهيّة يجب احترامها وتقبلها في المجتمع الواحد، أخذاً في الاعتبار ما تدعو إليه كافة الأديان من التعايش على الأسس الإنسانية ونشر قيم المحبة والمساواة

    وأشار الرئيس إلى أن الكثير من المجتمعات الغربية تتطلع للاقتداء بالتاريخ الطويل والتراث العريق لمصر، والذى صبغه العيش المشترك وجسدت معالمه القيم الإنسانية السامية التي رسختها الأديان للتعايش السلمي وقبول الآخر، مؤكداً أن أي مواطن ينتمي لهذا البلد لا ينبغي أن تكون لهويته الدينية دوراً في تحديد أو تمييز ما له من حقوق وما عليه من واجبات.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن قداسة البابا تواضروس الثاني قام من جانبه بتقديم الشكر للرئيس على تهنئته لكل المصريين، وحرصه على استمرار القيام بهذه اللفتة الوطنية المقدرة، مؤكداً قيمة الدلالات والرسائل التي يرسخها هذا التقليد الشخصي من قبل الرئيس تجاه صون وحدة المصريين، وتجاه مبدأ المواطنة والتنوع كعنصر مجتمعي رئيسي وأحد عوامل القوة لمصر وحضارتها منذ فجر التاريخ.

  • البابا تواضروس: حين قلت وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن كنت أرى سوريا

    قال البابا تواضروس الثاني، قبيل إلقاء عظته الأسبوعية اليوم الأربعاء، بعد توقف 6 أشهر، إن العظات توقفت بسبب بداية انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى عبارته الشهيرة ” وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن”، التي أطلقها إبان حرق الإخوان المسلمين لقرابة 70 كنيسة في عام 2013، إبان فض اعتصام رابعة.
    وأضاف البابا في مداخلة هاتفية، مع راديو “نغم إف أم”، اليوم، أن سبب اختيار عودة العظة، هو أن الكنيسة سوف تحتفل الجمعة المقبل، برأس سنة قبطية جديدة، لذا رأينا أن نبدأ في الرجوع خاصة وأن الدولة بدأت بالسماح بالفتح التدريجي مع وجود كل الإجراءات الصحية.
    وعن حرق الكنائس بعد فض اعتصام رابعة، يوم 14 أغسطس 2013، قال البابا، إن هذا اليوم من الأيام المحفورة بالتاريخ وكانت بهدف تدمير المجتمع، كان يؤم مؤلم، متابعا:” ولسه كنت بطريرك جديد ولم أكمل، سنة والأخبار تليفونات الحق الكنيسة في الحتة الفلانية،  والجو العام فى البلاد كان متوتر والكلمة اللي هتتقال هتمس سلامة المجتمع وأمانه، واحنا كمصريين مسيحين ومسلمين دور العبادة غلية ولها مكانة في قلوبنا، فلما يحرق العدد الكبير ده أي حد هيتأثر، فكان لازم تتوجه رسالة أن الوطن أهم من الكنيسة وكان المثل اللي قدامي سوريا، فسوريا تمر بظروف صعبة وحرقوا وهدوا حاجات كتير، ولكن الوطن نفسه راح”.
    واستطرد البابا: “واحنا كمصريين عارفين إن اللى قام بكده ليس الشعب المصرى ولا المسلمين بل طرف آخر بهدف الوقعية فكان أول شئ يخطر ببالى هو التأكيد على تواجدنا المشترك حتى لو الكنائس اتحرقت، أنا واثق أن اخواتنا المسلمين هيفتحوا جوامعهم من أجلنا، ولو حرقوا الجوامع هنقف إحنا الاتنين نصلى، الهدف هو أن الوحدة قائمة قائمة، لذا وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن، من يقوم بذلك هو ضد المصريين عموما وليس ضد المسيحيين فقط”.
  • البابا تواضروس مهنئا السيسى بالأضحى: نصلى أن يمنحكم الله العون ضد التحديات

    أرسل البابا تواضروس الثاني، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى لتهنئته بعيد الأضحى.
    وجاء فى نص برقية البابا تواضروس الثاني في تهنئته الرئيس عبد الفتاح السيسي:”بالإصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية، يسرني أن أقدم لسيادتكم ولجميع أحبائنا المسلمين أصدق التهاني القلبية بحلول عيد الأضحى المبارك، مصلين إلى الله أن يمتعكم بالصحة والقوة ويمنحكم العون في مواجهة الأخطار والتحديات التي يواجهها الوطن، وأن يبارك جهودكم المخلصة التي تبذلونها في استكمال مشروع بناء مصر الحديثة لتحقيق آمال وطموحات المصريين.
    دمتم محروسين بعناية الله وحفظه، ودام الخير والأمن والأمان لمصرنا الحبيبة وشعبها العظيم”.

  • البابا تواضروس: 3 أغسطس إعادة فتح الكنائس في القاهرة والإسكندرية

    قال البابا تواضروس بابا الكنيسة وبطريرك الكرازة المرقسية، إن إيباراشية البابا والتي تضم القاهرة والإسكندرية سيتم إعادة افتتاحها رسميا للصلاة يوم 3 أغسطس المقبل.

    وأضاف خلال لقاء مصور على قناة extra news، سيتم إذاعته اليوم، أنه تقرر الفصل في اتخاذ القرارات لإعادة الصلاة في الكنائس وفقا لرأي الأسقف فيها، حيث هناك محافظات سجلت 0 إصابات بكورونا بالفعل ومن ثم الأسقف هو المسؤول بعد دراسة الوضع على إعادة الافتتاح مرة آخرى.

  • البابا تواضروس عن بيان البرلمان حول إرسال قوات للخارج: يعبر عن الشعب وصوته

    وصف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازالمرقسية، بيان مجلس النواب حول إرسال عناصر من القوات المسلحة للخارج، بقوله: “مجلس النواب يعبر عن الشعب وصوت الشعب”، وذلك بحسب “برومو” نشرته صفحة المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الأرثوذكسية، للقاء البابا بقناة إكسترا نيوز.

    وقد تضامنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مع بيان مجلس النواب، حيث أصدر الملى العام وهيئة الأوقاف القبطية، بالكنيسة القطبية الأرثوذكسية، بيانا الإثنين الماضى لتأييد مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مساندة الشعب الليبي وكفاحه ضد المستعمر التركى.

    وقال البيان: “أعضاء ونواب المجلس الملى العام وهيئة الأوقاف القبطية يؤيدون الموقف الشجاع الذي اتخذه السيد الرئيس السيسى لمساندة الشعب الليبي الشقيق فى كفاحه ضد المستعمر التركى وحماية حدود مصر الغربية وفى ذات الوقت يبتهلون من أجل سلامة كل جندى من جنود جيش مصر الباسل ولا ينسون أبدا كيف أخذ جيشنا ثأر شهداء الأقباط المصريين اللذين استشهدوا على يد الجماعات الإرهابية بليبيا، حفظ الله الوطن والسيد الرئيس السيسى وتحيا مصر”.

  • البابا تواضروس يعلن تجريد قساً بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    أصدر قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قرارا باباويا يحمل رقم 6 لسنة 2020 يعلن فيه تجريد القمص رويس عزيز خليل الكاهن بالمنيا وأبو قرقاص، وذلك بعد التحقيق في الشكاوى التى وردت ضده وما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي، وتمت إعادته لاسمه العلماني يوسف عزيز خليل.
     
    وأوضح البابا في رسالة لكنائس الولايات المتحدة: إنه بهذا القرار تنتفي صلة الكنيسة به وتخطر السلطات في مصر والولايات المتحدة بذلك فلم يعد قسًا بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
     
    الجدير بالذكر أن فتاة من رعايا الكنيسة القبطية في الولايات المتحدة نشرت شهادة عن اعتداء جنسي عليها أثناء الطفولة عند زيارة الكاهن لأسرتها آنذاك وقد صدر قرارا من قبل بايقافه عن العمل إلا إنه لم يلتزم به مما استدعى تجريده.
     
    WhatsApp Image 2020-07-18 at 14.53.49
     

  • البابا تواضروس يهنئ المصريين بذكرى 30 يونيو

    هنأت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثانى، جموع الشعب المصرى العظيم بالذكرى السابعة لثورة 30 يونيو المجيدة.

    وذكر بيان الكنيسة: حفظت تماسك الدولة الوطنية المصرية وشارك فيها الملايين من أبناء الشعب المصرى ودافعوا عن حقهم فى هوية ودولة مصرية تعبر عن كل المصريين وتمسكوا بالدور الوطنى لجيشهم الباسل فى مواجهة أعداء الوطن وقوى الظلام، والذى انحاز بدوره إلى الشعب.

    واستكمل: “الجيش رفض أن يساوم أعداء الوطن فى تلك اللحظات المصيرية الحاسمة وأنقذ مصر من كل المؤامرات والأطماع الدولية التى كانت ومازالت تحيط بنا”.

  • البابا تواضروس: عدد الحضور بالكنائس 25 شخصا فقط مع الالتزام بارتداء الكمامات

    قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه تم الاجتماع اليوم بشأن عودة الكنائس لإقامة الصلوات بها، وبعد المناقشات وجدنا عددا من الإبراشيات أعادت فتح الكنائس لإقامة الصلوات وعددا من الإبراشيات فى عدد من المحافظات أجلت عملية الفتح، وهذا الأمر للحفاظ على صحة المواطنين، مؤكدا أنه سيحضر فى الكنائس التى تم فتحها حوالى 25 شخصا فقط مع الالتزام بارتداء الكمامات وعمليات التطهير الخاصة، مشيرا إلى أنه فى حال استقرار الأوضاع سنقوم بفتح الكنائس بجميع المحافظات حتى نعود للوضع الطبيعى تدريجيا.

    وتابع تواضروس، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج مساء dmc الذى تقدمه الإعلامية إيمان الحصرى، أن أكليل الزواج فى الكنائس سيكون لعدد ستة أفراد فقط من العائلتين لهم فقط حق الذهاب لحضور قداس الزواج داخل الكنائس، مشيرا إلى أن الكنائس تكتفى بأسرة الطفل المتعمد فقط بحد أقصى سبعة أفراد لحضور طقس تعمده.

    وواصل تواضروس، أنه عندما نقوم بعمل قداس بالقرب من مياه النيل يجرى إلقاء قدر من مياه المقدسة فى نهر النيل حتى تحل البركة، مؤكدا أن وباء كورونا يؤثر على المجتمع ولابد من الحفاظ على الصحة، مشيرا إلى أن الإنجازات التى تحققت على مر الست سنوات الماضية تفوق الوصف.

  • البابا تواضروس: تأجيل فتح الكنائس بالقاهرة والإسكندرية أسبوعين

    عقدت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية (عبر تقنية الفيديو كونفرانس) صباح اليوم السبت برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، ونظرًا لحالات العدوى والإصابات والوفاة واختلاف معدلاتها من إيبارشية إلى أخرى وبمستويات شديدة / متوسطة / خفيفة.

    وذكر بيان للجنة اليوم أنها ارتأت أن يقوم الأب الأسقف مع مجمع الكهنة في كل إيبارشية بتقدير الموقف الصحي من حيث استمرار أو تعليق القداسات بالكنائس لمدة أسبوعين أو أكثر، أو فتحها تدريجيًّا مع مراعاة كافة الإجراءات الصحية، مراعاةً كاملةً وشاملةً، وبصورة جدية، مع تعليق الصلوات بشكل كامل بكافة إيبارشيات الكرازة المرقسية يومي الأحد والجمعة وفقًا لقرار مجلس الوزراء.

    وتابع البيان:”وفي حالة اختيار الفتح التدريجي في أي إيبارشية نوصي بالالتزام بكافة التعليمات التي ستصدر لاحقًا في مذكرة خاصة، وبالنسبة لكنائس القاهرة والإسكندرية (إيبارشية قداسة البابا) وحيث أنها تشهد ارتفاعًا في نسب الإصابات والعدوى، لذا يتم تأجيل فتح الكنائس حتى منتصف يوليو، ويعاد وقتها تقييم الموقف”.

    واختتم البيان:”وعلى سبيل الاستثناء يقام قداس يوم عيد الرسل بعددٍ محدودٍ لا يزيد عن 25 فردًا مع مراعاة كافة الاحتياطات الصحية. و “إِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ.” (1 تس 5 : 23)”

  • البابا تواضروس عن التناول: الإجراءات الوقائية ليست خروجا عن الإيمان

    قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ إن الكنيسة على مدار الأجيال هى أم ترعى مصالح أبنائها، ويهمها حياتهم الجسدية، والروحية، والنفسية، وأسرارها السبعة أساس إيمانها وتقواها عبر الزمن وتاريخها شاهد على ذلك.

    وأضاف البابا تواضروس الثاني، في مقال له بمجلة الكرازة: أن عدو الخير على مدار الزمن الذي يقوم من وقت لآخر لكى يشكك في هذا الإيمان المستقيم، بشائعات، وهرطقات، أكاذيب، وضلالات ودائما الكنيسة تقف حائط ضد أى انحراف إيمانى أو عقيدي، متابعا والكنيسة المسترشدة بالروح القدس عليها مواجهة ظروف التى تتغير من زمن إلى زمن، وفي حدود ما قاله الآباء:” المسيحيون يقيمون سر الإفخارستيا؛ وسر الأفخارستيا يقيم المسيحيون”؛ المهم تقديم السر سواء في البيوت، في المغائر، في المقابر، في المزارع، في الكنائس المهم السر.

    واستكمل:” جسد ودم المسيح الأقدسان أى حضور المسيح حقيقة لا مجازا؛ وهما لا ينقلا أي عدوى لأنهما سر الحياة وحاشا لمن يقول غير ذلك، أما إجراءات تقديم السر فقد تغيرت أشكالها عبر الزمن وبقي الهدف هو إتاحة سر التناول كما هو؛ رغم الإختلاف الوسائل المستعملة بذلك، مضيفا أن الدعوة لاتخاذ إجراءات وقائية نتيجة الظروف الحالية ليس خروجا عن الإيمان إطلاقا، وهانحن نشهد وفيات بالمئات وإصابات بالآلاف لم يعد لنا سوى الرحمة من الله لكى يرفع الوباء عن العالم.

  • البابا تواضروس: نصلى لرفع الوباء من الموضع الذى زاره المسيح

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم الخميس قداس عيد الصعود المجيد من دير الانبا بيشوي بوادي النطرون
    وقال البابا تواضروس في عظة القداس: كلنا نصلي أن الله يرفع هذا الوباء  اليوم في عيد الصعود من الموضع الذي زاره المسيح في وادي النطرون  ويوم الأحد بعد عشرة أيام نحتفل بعيد العنصرة وبعد هذا نبدأ  صوم الرسل .
     وشرح البابا تواضروس مرحلة ما قبل صعود المسيح وقال: كان يظهر المسيح  للتلاميذو يشرح لهم ويثبت إيمانهم ويقدم لهم أمور مختصة بملكوت السموات و الآباء الرسل كتبوا بعض التعاليم و الباقي سلم شفاهة.
     أما يوم الصعود فقد كان المسيح، على جبل الزيتون ولكن مر على ببت عنيا وجثيماني لكي يوضح أن الصعود هذا ثمرة  من ثمرات الصليب و الصعود كان أمر في غاية الإثارة للتلاميذ .
    وأوضح البابا تواضروس:  المسيحية يقال أن ليس لها سقف فالحياة مستمرة وهذا جعل داود يقول “ليت لي جناحا كالحمامة لاطير وأستريح”
    .
     واعتبر البابا تواضروس أن المسيحية ديانة سماوية بدأت من السماء واكتملت في السماء يقول “هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية” وهذا يجعلنا ككنيسة تصر على معمودية الطفل من صغره لكي تكون له عضوية سماوية لان المسيحية بدأت من السماء واخذت رحلة الأرض وتنتهي في السماء ز
     وتابع البابا: المسيح في عيد الصعود يبين أنه صاحب السماء ،والسماء ليست بعيدة وهذا سبب أن الكنيسة تضع حامل الايقونات امامنا لكي نعرف أن القديسين يتطلعوا لنا من السماء وهذا جعل بعض المفسرين يقولوا أن الكنيسة جزئين كنيسة منتصرة وكنيسة مجاهدة والمسيح في السماء يعد لي مكان ودوري اجتهد لاحافظ عليه لهذا الإنسان دون المعمودية تراب وإلى التراب يعود. الكنيسة مليئة صلوات واصوام لكي تساعدنا في حفظنا على مكاننا في السماء.
  • البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الصعود بلا حضورر جماهيري

    ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة  المرقسية اليوم الخميس، قداس عيد الصعود المجيد بدير الأنبا بيشوى بوادي النطرون، وذلك دون حضور جماهيري إذ اقتصرت الصلوات على حضور البابا وبعض الأساقفة ورهبان الدير، حيث إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحتفل اليوم الخميس، بعيد الصعود المجيد، وهو ذكرى صعود أو ارتقاء المسيح إلى السماء بعد أربعين يوما من عيد القيامة.

    يعتبر عيد الصعود واحدًا من بين 12 عيدًا تحتفل بهم الكنيسة الأرثوذكسية، ويخلد ذكرى المرة الأخيرة التى ظهر فيها المسيح ليتحدث إلى حوارييه بعد موته، حيث حاورهم أكثر من مرة على مدار أربعين يوما بينها ظهوره لتلاميذه عند بحيرة طبرية، أما المرة الأخيرة فكانت على جبل الزيتون، ثم ارتفع إلى السماء واختفى وراء السحب أمام أعين التلاميذ وفقا لروايات الإنجيل، وتحديدا الإصحاح الأول من سفر أعمال الرسل.

     ذكر الإنجيل عيد الصعود المجيد أكثر من مرة فى أكثر من موضع مع اختلافات طفيفة فى التفاصيل، فذكرت فى إنجيل يوحنا وإنجيل لوقا.

      عيد الصعود المجيد هو نهاية فترة الخماسين المقدسة، ويبدأ بعد عيد العنصرة، حيث يختلف عدد أيامه سنويا وفقا لحسابات فلكية فيتراوح ما بين 14 يوما وحتى 43 يوما.

    تحتفل الكنيسة فى فترة الخماسين بدورة القيامة فى حالة إقامة صلاة قداس، حيث يطوف الشمامسة والكهنة بالصلبان كافة أرجاء الكنيسة حاملين صورة السيد المسيح للاحتفال بالقيامة، وهو ما يطلق عليه دورة القيامة.

زر الذهاب إلى الأعلى