البابا فرنسيس

  • في زيارة تاريخية.. رئيس الوزراء العراقي يستقبل البابا فرنسيس بـ بغداد

    استقبل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، بابا الفاتيكان فرنسيس، في زيارة تاريخية يجريها الأخير، رغم التحديات الأمنية التي يشهدها العراق خلال الفترة الماضية.

    وتبدأ زيارة البابا فرنسيس من العاصمة بغداد وتشمل النجف والموصل وأربيل، وفقًا لشبكة “سكاي نيوز عربية”.

    وأعدت السلطات العراقية مراسم استقبال في مطار العاصمة العراقية بغداد ترحيبا ببابا الفاتيكان، كما شهد قصر بغداد تحضيرات أيضًا من جانب حرس الشرف لاستقبال البابا.

    وكان التقى البابا فرنسيس بابا الفاتيكان صباح اليوم بـ 12 لاجئًا من العراق قبيل مغادرته متوجهًا إلى بغداد لبدء زيارة إلى العراق تستغرق 4 أيام.

    وقال البابا فرنسيس، أمس الخميس، في رسالة إلى العراقيين، إنه يزور بلدهم “حاجا يسوقني السلام” من أجل “المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب”.

    وأكد البابا في رسالة مصورة موجهة إلى الشعب العراقي، بُثت عشية توجهه إلى العراق: “أوافيكم حاجا تائبًا، لكي التمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب. أوافيكم حاجا يسوقني السلام”.

  • البابا فرنسيس يهنئ شيخ الأزهر بشهر رمضان

    قال فضيلة الأمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إنه تلقى اليوم اتصالًا كريماً من أخيه وصديقيه العزيز، البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، أعرب فيه عن تهانيه الطيبة بمناسبة شهر رمضان المبارك، متمنيًا أن تعود هذه المناسبات السعيدة على العالم وقد أصبح خاليًا من الأوبئة والحروب، وأن تنعم الإنسانية بمزيد من الأمن والاستقرار.

    وأشار الدكتور أحمد الطيب، فى بيان له :” لقد تناقشنا حول أهمية تعزيز التضامن العالمي في ظل جائحة كورونا وسبل تفعيل مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية، والدور المأمول من اللجنة العليا لتحقيق أهداف الوثيقة، في ظل ما يمر به العالم من أزمات إنسانية.. البابا فرنسيس أخ وصديق مخلص، وآمل أن تسهم جهودنا سوياً في نشر قيم التعايش والسلام”.

    وعلى جانب آخر، كان قد وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كلمة بمناسبةِ حلولِ شهرِ رمضانَ المباركِ، قائلا: نستقبلُ رمضانَ هذا العام في أجواءٍ عصيبةٍ على البشريةِ جمعاءَ، واللهُ يشهدُ على ما في قلوبِنا نحن المسلمينَ من ألَمٍ وحُزنٍ جرَّاءَ تعليقِ الصلواتِ بالمساجدِ، حتى مع يقيننا التامِ بأن حفظَ النفسِ من مقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ، ولكنها القلوبُ إذا تعلَّقَت بالمساجدِ صعُب عليها هجرُها، فاللهم أتمم علينا نعمتك بكشفِ غمةِ هذا الوباء، وردَّنا إلى بيوتِك ردًّا جميلًا يا عليُّ يا قديرُ.

    وأضاف فضيلته: إن المتأمل في أحداث هذا الشهر الكريم عبر التاريخ الإسلامي تطالعه أمورٌ عجيبة، وكلُّ شيء منها عند الله -عز وجل- بمقدار، منها أن المسلمين عبر تاريخهم قد انتقلوا من مرحلة إلى مرحلة أخرى في شهر رمضان.. نعم، انتقلوا من ضعفٍ إلى قوةٍ، ومن ضيقٍ إلى سعة، وقد جعل الله -عز وجل- شهر رمضان شهر ميلاد هذه الأمة الإسلامية، حين أضاء وحي السماء ظلمات الأرض، فكان رمضان عهدًا جديدًا استقبلت به البشرية آخِر رسالات السماء، هذه الرسالة التي مثَّلت نقطة تحوُّل في مسيرة الإنسانية كلها.

  • البابا فرنسيس يغادر الإمارات بعد زيارة استغرقت 3 أيام

    غادر البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الإمارات العربية المتحدة، بعد مشاركته فى أول قداس بمنطقة الخليج العربى، بحضور أكثر من 130 ألف شخص.

    وكان فى وداع البابا فرنسيس، ولى عهد أبو ظبى، الشيخ محمد بن زايد، واستقل البابا الطائرة متوجها إلى الفاتيكان لتنتهى زيارة تاريخية للإمارات استغرقت 3 أيام.

    وكان قد وصل، البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، لاستاد مدينة زايد الرياضية لإقامة القداس الأول له بالإمارات، وحضر الصلاة الشيخ نهيان بن مبارك وزير التسامح و135 ألف شخص و700 وسيلة إعلامية دولية لتغطية الحدث.

  • بدء لقاء البابا فرنسيس مع ولى عهد أبو ظبى بقصر الرئاسة فى الإمارات

    بدأ قبل قليل، لقاء البابا فرنسيس وسمو الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى، بقصر الرئاسة فى الإمارات.

    وأطلقت المدفعية بقصر الرئاسة فى الإمارات العربية المتحدة، ترحيبا بالبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الذى عقدت له مراسم استقبال رسمية بأبو ظبى.

    وعزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطنى للإمارات والفاتيكان، ترحيبا بزيارة البابا فرنسيس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وكان البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، وصل أمس الأحد، إلى مطار أبوظبى الدولى بطائرته الخاصة، فى زيارة تاريخية إلى الإمارات العربية المتحدة لحضور مؤتمر الأخوة الإنسانية”.

     

     

  • صور.. البابا فرنسيس يترأس صلاة القداس الإلهى بعيد الميلاد المجيد

    بدأ منذ قليل، صلاة القداس الإلهي من الفاتيكان؛ حيث ترأس البابا فرنسيس بابا الفاتيكان صلاة القداس الإلهي للاحتفال بعيد الميلاد المجيد والذي يقام بساحة القديس بطرس بالفاتيكان.
     
     
    وحضر احتفالات الميلاد أساقفة وكاردينالات الفاتيكان، وعدد كبير من أبناء الشعب الإيطالي.
     
     
    البابا-فرنسيس-(1) 

    البابا-فرنسيس-(2) 

    البابا-فرنسيس-(3) 

    البابا-فرنسيس-(4) 

    البابا-فرنسيس-(5) 

    البابا-فرنسيس-(6) 

    البابا-فرنسيس-(7) 

    البابا-فرنسيس-(8) 

    البابا-فرنسيس-(9) 
  • البابا فرنسيس يدين الهجوم على معبد بنسلفانيا

    أدان البابا فرنسيس اليوم الأحد بشدة الهجوم على معبد يهودى فى بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية داعيا إلى القضاء على “بؤر الكراهية” وتعزيز القيم الأخلاقية.

     

    وقال البابا للجموع فى ساحة القديس بطرس بعد قداس إن الهجوم الذى وقع أمس السبت وأسفر عن سقوط 11 قتيلا وستة مصابين “مروع”.

    وأضاف “فى الواقع، هذا العمل العنيف اللإنسانى أصابنا كلنا”. وكثيرا ما يشجب البابا معاداة السامية وألف كتابا بالتعاون مع حاخام فى بوينس ايرس عندما كان أسقف المدينة قبل انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية.

    وقال البابا إنه يشعر بمصاب سكان بيتسبرج “وخاصة الجالية اليهودية التى روعها هجوم شنيع على المعبد”. وطلب الدعاء من أجل عائلات الضحايا وشفاء المصابين.

    وقال البابا “فليساعدنا الرب فى القضاء على بؤر الكراهية التى تشتعل فى مجتمعاتنا وتعزيز الشعور بالإنسانية واحترام الحياة والقيم الأخلاقية والمدنية”.

  • البابا فرنسيس: نخشى أن يتلاشى الوجود المسيحى فى الشرق الأوسط

    أعرب البابا فرنسيس اليوم، السبت، عن مخاوفه من “تلاشى” الوجود المسيحى فى الشرق الأوسط، ما سيؤدى إلى “تشويه وجه المنطقة”، وذلك خلال أداء صلاة مشتركة بحضور غالبية بطاركة كنائس الشرق الأوسط، بينهم قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

    وقال البابا فى بارى بجنوب إيطاليا إن “الشرق الأوسط بات مكانا يرحل فيه الناس عن أرضهم، وهناك خطر تلاشى وجود إخوتنا وإخواتنا فى الإيمان ما سيؤدى إلى تشويه وجه المنطقة، لأنه الشرق الأوسط بدون مسيحيين لن يعود هو نفسه”.

    وتابع البابا إن “اللامبالاة تقتل، ونريد أن نكون صوتا يقاوم جريمة اللامبالاة”.

    وأضاف: “نريد أن نكون صوتا لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم لأنه الشرق الأوسط يبكى اليوم، وللذين يعانون فى صمت بينما يدوسهم الساعون إلى السلطة والثروة”.

    ودعا البابا إلى بارى ممثلى غالبية بطاركة الكنائس فى الشرق الأوسط، من بينهم بطريرك القسطنطينية بارتلماوس الأول (تركيا) والمتروبوليت هيلاريون ممثّلا بطريرك موسكو كيريل، وأيضا بابا الأقباط تواضروس الثاني، وبطريرك الموارنة بشارة الراعى، بالإضافة إلى بطاركة آخرين من كنائس كاثوليكية.

زر الذهاب إلى الأعلى