البرلمان الأوروبى

  • داليا زيادة:مشروع قرار البرلمان الأوروبى حلقة فى موقف عدائى متصاعد تجاه مصر

    قالت الحقوقية داليا زيادة، مدير ومؤسس المركز المصرى لدراسات الديمقراطية، إن مشروع قرار البرلمان الأوروبي ، بشأن حالة حقوق ‏الإنسان في مصر، والذي تضمن العديد من المغالطات، هو حلقة في موقف عدائي أوروبي متصاعد تجاه مصر، على خلفية صراعات سياسية إقليمية بين مصر وبعض هذه الدول ، 
    وثمنت داليا زيادة ، الرد القوى من البرلمان المصري على مشروع قرار البرلمان الأوروبى .
    وأضافت داليا زيادة ، فى تصريحات لـ “اليوم السابع”، أن مشروع قرار البرلمان الأوربى، اعتمد بالكامل على تقارير لمنظمات حقوقية،  معروف للجميع أنها مدفوعة للعمل ضد مصر لخدمة مصالح وأغراض سياسية لدول تناصب مصر العداء أو لديها مصالح إقليمية متضاربة مع المصالح المصرية، وهناك الكثير من التهديدات والتلميحات الغير مقبولة بالإضرار بمصالح مصر مع العالم ، مشيرا الى أن بعض الدول تستغل  ملف حقوق الإنسان في حربها  ضد مصر، خاصة  وأن هذا الملف عابر للحدود .
  • مجلس النواب يرفض قرار البرلمان الأوروبى: له أهداف مسيسة ‏ونهج غير متوازن

    أصدر مجلس النواب المصري بيان أعرب خلاله عن رفضه قرار البرلمان الأوروبي الذي تبنى قراراً يطالب المؤسسات الأوروبية بخطوات جادة لوقف ما ادعاه بوجود  انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.. وفيما يلي نص البيان

    تابع مجلس النواب المصري باستياء بالغ ما تضمنه القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق ‏الإنسان في مصر والذي تضمن العديد من المغالطات المغايرة للواقع والداخل المصري، ‏معتبراً أن قرار البرلمان الأوروبي غير مقبول ولا يلائم الشراكة الاستراتيجية ( ‏المصرية – الأوروبية ) ، ومؤكداً رفض مجلس النواب لقرار البرلمان الأوروبي ، ‏جملة وتفصيلاً واصفاً إياه بأنه يعبر عن أهداف مسيسة، ونهج غير متوازن ، وطالب مجلس النواب فى بيانه البرلمان الأوروبي ، بعدم تنصيب نفسه ‏وصياً على مصر، والنأي بالبرلمان الأوروبي عن تسييس قضايا حقوق الإنسان لخدمة ‏أغراض سياسية أو انتخابية، مطالباً إياهم بالنظر بموضوعية لواقع الأمور في مصر، ‏والابتعاد عن ازدواجية المعايير ، وأبدى المجلس رئيسا وأعضاء اندهاشه من افتئات البرلمان الأوروبى على ‏الإجراءات القضائية المصرية، والحكم عليها في حين أن الفصل بين السلطات، ‏وعدم التدخل في أعمال السلطة القضائية، من صميم دولة القانون، والذى يُعد شيئاً ‏راسخاً في وجدان الدولة المصرية، حيث كان من الأولى أن يوجه البرلمان الأوروبي ‏نظرة موضوعية للجهود المصرية في حفظ الأمن والاستقرار ليس على المستوى ‏الداخلى فقط وإنما على المستوى الاقليمي أيضاً، خاصة في مجالي مكافحة الارهاب ‏والهجرة غير الشرعية في ظل ظروف اقليمية شديدة الاضطراب والتعقيد، وأيضاً ‏الجهود المصرية الواضحة والعميقة لتحسين معيشة المواطن المصري في ظل ما ‏تشهده الدولة المصرية من طفرة تنموية لم تتوقف حتى في أثناء مجابهة جائحة ‏كورونا

  • برلمانيون ينتقدون أردوغان فى البرلمان الأوروبى ومطالبات بفرض عقوبات دولية

    دعا برلمانيون وسياسيون فى مؤتمر بالبرلمان الأوروبى ببروكسل إلى اتخاذ موقف مشترك إزاء الانتهاكات التركية الممنهجة للديمقراطية وحقوق الإنسان داخل البلاد، واعتداءاته المتكررة على دول الجوار وخاصة سوريا، واستخدامه “الماكيافيللي” لورقة اللاجئين للضغط على دول الاتحاد الأوروبى، واتفقوا على ضرورة صياغة سياسة أوروبية حازمة للتعامل مع نظام أردوغان الذي ضرب عرض الحائط بمختلف العهود والمواثيق الدولية، كما التقت آراؤهم على أن السياسة الأوروبية الحالية إزاء تركيا لا تفي بالغرض، بل وتشجع بسبب تساهلها النسبي نظام أردوغان على التمادي في تعدياته وانتهاكاته على مختلف المجالات.

    كما توقع المراقبون، جاءت المشاركة فى هذا المؤتمر الاستثنائي الذي نظمّه مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان بعنوان “التحديات المتصاعدة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا: تحديد طرق التقدم إلى الأمام” في مباني الاتحاد الأوروبي ببروكسل يوم أمس رفيعة المستوى ومعبّرة عن مدى الاهتمام البالغ بهذه القضية الشائكة، حيث شارك في أعماله ست وعشرون من أعضاء البرلمان الأوروبي من المختصين بصناعة السياسات؛ وممثلون عن المعهد الملكي البلجيكي للعلاقات الخارجية (إجمونت)؛ ومراكز التفكير الاستراتيجي؛ ومركز السياسة الأوروبية، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش؛ ومراقبون سياسيون؛ وأكثر من عشرين وسيلة إعلامية عربية وغربية.

    وقال مارك أوتى، رئيس مركز بروكسل الدولى للبحوث وحقوق الإنسان، إن حدثين بالتحديد قد ساهما فى اتساع الهوة بين الطرفين، أولهما العدوان التركى مؤخرا على شمال سوريا والذى يشكل تهديدا لأمن المنطقة بأسرها، أما الثانى فهو انتهاك الديمقراطية داخل تركيا، خاصة إثر فى أعقاب الحزب الحاكم بعدم الاعتراف بنتيجة انتخابات أسطنبول.

    من جانبه أشار جان دوندار، الصحفى التركى الشهير، إلى أن بلاده تسعى منذ عقود للانضمام إلى الاتحاد الأوروبى ولكن تلك المحاولات محكوم عليها بالفشل الذريع طالما استمر نظام أردوغان فى سياساته الرعناء.

    أما فردريك ريس، عضو البرلمان الأوروبي والعضو في كتلة “تجديد أوروبا”، فقد أشارت إلى انهيار الحريات الصحفية في تركيا، والتي تحتل المركز 179 من مجموع 180 دولة حول العالم، وإضافة إلى ذلك أشارت ريس إلى ما يمثله الاحتلال التركي لشمال سوريا واستهدافه العرقي لسكان المنطقة من خرق واضح للعديد من العهود الدولية لحقوق الإنسان.

    بدوره، تطرق كيم فريدبرج، مدير دائرة الأمن والحماية المدنية والشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الأوروبي إلى ضعف وعدم اتساق السياسات الأوروبية تجاه تركيا، وحذر من استمرار هذا الوضع المغلوط. كما أوضح بأن سياسات تركيا التي لا تحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعتدي على دور الجوار وتنتهك حقوق اللاجئين وتهدد دول الاتحاد الأوروبي بإمكانية إرسالهم إلى أراضيها، وتنقب في شواطئ قبرص بلا وجه حق، وغيرها من السياسات العدائية تجعل من الضروري النظر في إمكانية حظر بيع الأسلحة الأوروبية إلى تركيا، واتخاذ إجراءات حازمة تجاه نظام أردوغان تشمل تجميد النظر في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي إلى أجل غير مسمى.

    أشارت أماندا بول، كبيرة محللي السياسات بمركز السياسة الأوروبية، إلى أن توتر العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ليس وليد الساعة، بل يعود إلى أكثر من عشرين سنة خلت، وأضافت بأن استمراء تركيا للانتهاكات في مختلف المجالات يجعل آفاق الحل عسيرة إلا إذا تراجع نظام أردوغان عن سياساته الحمقاء التي أضرت بالجميع بلا استثناء.

    على صعيد متصل، أوضح كالين-لونوت أونجور، نائب رئيس قسم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في خدمة العمل الخارجي الأوروبي، بأن الاتحاد الأوروبي لن يتخلى عن ثوابته إرضاء للنظام التركي، وأنه إذا كانت تركيا حريصة بالفعل على الالتحاق بالاتحاد فإن عليها تحقيق المتطلبات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، والتوقف الفوري عن سياسات الاعتداء على الدول المجاورة، واتباع نهج رشيد في الحكم يؤهلها ويمنحها القبول الأوروبي، وأكّد على أن استمرار تركيا في التغريد خارج السرب سيجعلها منبوذة بشكل دائم في الإطارين الأوروبي والدولي.

    وضع المؤتمر الذي نظمه مركز بروكسل الدولي الكثير من النقاط الحائرة على الحروف فيما يتصل بصياغة العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وتضمنت توصياته ضرورة اتخاذ موقف أوروبي متسق يُحدد أُطر تلك العلاقة بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويحفظ مكانة الديمقراطية وحقوق الإنسان من انتهاكات أردوغان المتكررة.

    بعد اختتام أعمال هذا المؤتمر الاستثنائي يمكن القول بأن حالة التراخي الأوروبي والتساهل الملحوظ إزاء خروقات النظام التركي قد أصبحت شيئا من الماضي، وأن أوروبا قد أرسلت التحذير الأخير إلى أردوغان.

  • مجلس النواب يرد على البرلمان الأوروبى: مصر دولة كبيرة وتدخلاتكم غير مقبولة

    أدان مجلس النواب برئاسة الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب بأشد العبارات القرار الصادر عن البرلمان الاوروبى عن حالة حقوق الإنسان فى مصر ويرفضه جملة وتفصيلا، باعتباره صادرا عن طرف غير ذى صفة للتعليق على هذه المسألة، ويمثل استمرارا لنهج غير مقبول من القرارات المشابهة التى لا يعيرها مجلس النواب أو الشعب المصري أى اعتبار.

    وقال المجلس فى بيانه: “ولا يعلم البرلمان المصري من أين أعطى البرلمان الاوروبى لنفسه الحق تقييم الاخرين، بينما كان الأولى به ان يركز اهتمامه على دول الاتحاد الاوروبي وما يشوب حالة حقوق الانسان فيها لدى بعضها من نقائص، وما اكثرها، يراها القاصى والدانى يوميا على وسائل الاعلام المختلفة بما فيها الاوروبية ذاتها. بما ينبئ عن ازدواجية واضحة في النظر وانتقائية مقصودة في التعامل لتحقيق اغراض ليس لها أي علاقة بحقوق الإنسان.

    ووورد بالبيان: وإذ يأسف مجلس النواب المصرى لهذا النهج الهدام والمغرض، ولما شاب هذا القرار من تدخل غير مقبول فى الشئون الداخلية لمصر، فإنه يدين بأشد العبارات ما تضمنه من مغالطات واكاذيب وتجعله غير ذي قيمة* كما تجعله والعدم سواء، فمصر دولة كبيرة ومهمة ومؤثرة في محيطها الجغرافيا والاقليمي، و لا يؤثر فيها مثل هذه البيانات المغلوطة غير الصحيحة .

    وأضاف البيان: كان مجلس النواب المصرى يتوقع من البرلمان الاوروبى ان يكون عند مستوى المسئولية التى تفرضها المصالح المشتركة والعلاقات الاستراتيجية التى تجمع بين الاتحاد الاوروبى ومصر، وان يتبنى مدخلا بناء لخلق ارضية مشتركة لحوار وتعاون مشترك يسمح بتحقيق اهداف الشراكة بين الاتحاد الاوروبى ومصر، الا ان البرلمان الاوروبى اختار ان يسير فى فلك اطراف مغرضة معروفة بعدائها لاى تقارب بين الطرفين وبما تبذله من جهود دءوبة لافساد وتسميم هذه العلاقات لتحقيق مصالح ضيقة او لتنفيذ مخططاتهم العدائية ضد الدولة المصرية.

    وجاء بالبيان: يرفض مجلس النواب وبكل قوة أى تدخل فى الشأن الداخلى لمصر ، وأى إساءة للسلطة القضائية المصرية، كما يدين الروح الاستعلائية التى كشف عنها القرار المذكور والتى لا تشجع على اى تفاعل او حوار بناء بين المؤسستين وامام تحقيق قوة دفع فى الاتجاه الصحيح فى العلاقات بين البرلمان الاوروبى ومجلس النواب المصرى.

    وينظر مجلس النواب المصرى لما جاء فى هذا القرار المعيب على انه كلام مرسل عار عن الدليل والاثباتات وأنها مغالطات وادعاءات لا اساس لها من الصحة، تنم عن انحياز واضح وتحامل صارخ ضد مصر.

    ويأسف مجلس النواب ان يصبح البرلمان الاوروبى مطية فى ايدى عدد من الاطراف والمنظمات غير الحكومية ذات الاهداف المشبوهة والارتباط بتنظيمات ارهابية معروفة للكافة.

    ويؤكد مجلس النواب أن مصر ستستمر فى جهودها الوطنية لتعزيز حقوق الانسان، ولن تثنيها عن ذلك اى أصوات مغرضة ، وأنه من المعلوم ان مصر ستتقدم فى الاسابيع القليلة المقبلة بتقريرها الوطنى لجلسة الاستعراض الدورى الشامل لمجلس حقوق الانسان فى جنيف ، تستعرض فيه بكل شفافية ومصداقية وفى اطار روح التعاون البناءة مع مختلف الشركاء الدوليين ما حققته مصر خلال السنوات الاربع الماضية من انجازات وما واجهته من صعوبات وامالها بالنسبة للمستقبل.

    واخيرا، يشدد المجلس على أن ما تقوم به مصر من إجراءات لتطوير حقوق الانسان لم يكن يوما مدفوعا برأى هذا الطرف الاجنبى أو ذاك، وان مصر ليست فى حاجة إلى تقييم أو شهادة بحسن السير أو السلوك من جانب البرلمان الاوروبىفما تقوم به الدولة المصرية من خطوات انما ينبع عن ارادة سياسية ووطنية اكيدة وقناعة ذاتية راسخة بأن حقوق الانسان جزء لا يتجزأ من عملية التنمية الشاملة ، ولذا فإنها حريصة كل الحرص على تنفيذ التزاماتها الدولية بموجب الاتفاقيات الدولية والاقليمية لحقوق الانسان وكذا الالتزامات الدستورية بموجب دستور البلاد الصادر عام 2014 وما تضمنه من طفرة فى مجال حماية الحقوق والحريات وتأكيد على دولة سيادة القانون.

  • شاب مصرى ينافس فى انتخابات البرلمان الأوروبى عن النمسا اليوم

    انطلقت اليوم الأحد، انتخابات البرلمان الأوروبى، التى ينافس فيها الشاب ميسرة سليمان، أحد المصريين المقيمين فى النمسا، على قائمة حزب الشعب، بدعم واسع من المصريين فى الخارج.

    ووجه عدد من أبناء الجالية المصرية فى النمسا، دعوات للمصريين المقيمين بانتخاب ميسرة سليمان، موجهين باختيار حزب الشعب فى أعلى ‏القائمة ÖV، وبعد ذلك يكتب فى ‏السطر نفسه ‏”Soliman“ فى الخانة الخالية، حتى يحصل على أكبر عدد من الأصوات ليتمكن من الفوز بمقعد فى البرلمان.

    وقال بهجت العبيدى، الكاتب المصرى المقيم فى النمسا ومؤسس الاتحاد العالمى للمواطن المصرى بالخارج، إن كثيرين من أبناء الجالية المصرية فى النمسا حرصوا على المشاركة فى انتخابات البرلمان الأوروبى، كما حرصوا على أن تكون أصواتهم للمرشح المصرى عن حزب الشعب، الذى يرأسه المستشار النمساوى سيباستيان كورتس، متابعا: “هناك دعوات عديدة من المصريين لتحفيز أبناء الجالية على استمرار النزول وانتخاب ميسرة”.

  • مصرى يخوض انتخابات البرلمان الأوروبى ضمن قائمة حزب يونانى

    رشح حزب ايلينيس ريزو سباستيس اليونانى، أحمد عبد الحميد خلف سيد، مصرى الجنسية، ضمن قائمة الحزب لخوض انتخابات البرلمان الأوروبى، وبذلك يعتبر أول مرشح مصرى وعربى للبرلمان الأوروبى.

    وأكد مكتب التمثيل العمالى بالقنصلية المصرية بأثينا – اليونان، أن المرشح المصرى للبرلمان الأوروبى أحمد عبد الحميد حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة أسيوط عام 1992 بتقدير عام جيد جدا، وكان الرابع على دفعته.

    وسافر للعمل فى اليونان منذ أكثر من 15 عامًا واسم الشهرة باليونان هو “أحمد سيد” الاسم الأول والرابع كما تجرى الأعراف اليونانية، وهو يعمل مترجم باليونان، ويعتبر مثال للشباب المكافح الناجح.

    يذكر أن حزب إيلينيس ريزو سباستيس اليونانى هو حزب وسطى برئاسة شخصية سياسية معروفه حمل رئيس الحزب سابقا ثلاث حقب وزارية هى الزراعة، والتخطيط، والعمل.

  • البرلمان الأوروبى يصوت بتعليق محادثات انضمام تركيا لـ”الاتحاد الأوروبى”

    صوت البرلمان الأوروبى لصالح تعليق محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى، مبررا ذلك بالتراجع السياسى والديمقراطى الشديد لأنقرة تحت قيادة رجب طيب أردوغان.

     

     وقام أعضاء البرلمان الأوروبى بتمرير قرار رمزى غير ملزم بموافقة 370 صوت مقابل رفض 109 وامتناع 143 عن التصويت.

     وقال البرلمان فى بيان صادر عنه إن الهيئة لا تزال قلقة للغاية بشأن سجل تركيا السىء فى الالتزام بحقوق الإنسان وحكم القانون وحرية الإعلام والمعركة ضد الفساد وأيضا نظامها الرئاسى المطلق.

     وسيتعين على الحكومات الأوروبية للتصويت بأغلبية لإنهاء المحادثات بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى، وهو ما يعنى قطع بعض برامج التمويل.

     وقالت النائبة الهولندية بالبرلمان الأوروبى كاتى بيرى إن المطالب الأوروبية المتكررة لأنقرة باحترام الحقوق الأساسية لم تلق آذانا صاغية. وأشارت إلى أنه فى مقدمة الانتهاكات الحقوقية الشديدة، تفكيك حكم القانون وحقيقة أن تركيا لديها سجل عالمى فى عدد الصحفيين الموجودين فى السجون، فإن الدستور الذى تم تعديله مؤخرا يعزز استبداد أردوغان.

    من جانبها، وصفت الخارجية التركية تصويت البرلمان الأوروبى بأنه منحاز ولا أساس له، وقالت فى بيان إن عضوية الاتحاد الأوروبى تظل هدف استراتيجى لهم، ودعت الكتلة إلى إجراء محادثات بناءة وتحديث الاتحاد الجمركى.

  • فوضى “بريكست” تمنح الشعبويين سلاحا بانتخابات البرلمان الأوروبى فى مايو

    قالت شبكة “بلومبرج” الأمريكية، إن القوميين الأوروبيين من إيطاليا إلى المجر يستعدون لمعركة انتخابات الاتحاد الأوروبى شهر مايو المقبل، ويأملون فى جذب حلفاء لجبهة المتشككين فى أوروبا، ضد ما يسمونه النخبة الليبرالية. واعتبرت أن فوضى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى يمكن أن تزودهم فى نهاية المطاف بجيش لم يتوقعوه على الأرجح.

    وأضافت الشبكة أنه مع طلاق المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى وخروجها المقرر فى 29 مارس، لم يكن من المفترض أن يكون لدى المملكة المتحدة أى علاقة بانتخابات البرلمان الأوروبى بعد شهرين. لكن مع وصول السياسيين فى لندن إلى طريق مسدود، يبدو من المرجح أكثر أن تأجل بريطانيا مغادرتها من التكتل الأوروبى، وفى حال حدوث ذلك، يعتقد المسئولون فى بروكسل أن الناخبين البريطانيين الساخطين سوف ينتخبون العشرات من المشرعين المناهضين للاتحاد الأوروبى.

    وأوضحت “بلومبرج” أن ملف “بريكست” هيمن على بريطانيا خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع تنامى مد النزعة القومية والحمائية فى جميع أنحاء أوروبا، الأمر الذى زاد من تحديات الاتحاد الأوروبى الممزق بالانقسامات حيال مستقبل القارة.

    وقال بيير موسكوفيتشي مفوض الاتحاد الأوروبى لتليفزيون بلومبرج يوم الأربعاء فى المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس: “سنجرى انتخابات فى مايو، والتى قد أقول إنها حساسة، إن لم تكن خطيرة، لأننا نشهد صعود الشعوبيين فى أوروبا”.

  • البابا تواضروس وشيخ الأزهر يلتقيان وفد البرلمان الأوروبى لبحث معالجة التطرف

    التقى قداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفدا من البرلمان الأوروبى، يمثل لجنة العلاقات مع دول المشرق فى البرلمان الأوروبى وبحضور سفير الاتحاد الأوروبى لدى مصر إيفان سوركوش، لبحث جهود معالجة التطرف فى مصر والمنطقة العربية.

    وقال إيفان سوركوش سفير الاتحاد الأوروبى لدى القاهرة، :”يشرفنى دائما لقاء البابا تواضروس والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رأسى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والأزهر هما صوت التسامح فى مصر وخارجها، وفد المشرق في البرلمان الأوروبى ناقش معهما الوضع فى مصر والمنطقة وجهود معالجة التطرف”.

    الاتحاد الأوروبى

     

    الوفد مع البابا

     

    وفد البرلمان الأوروبى

     

    وفد البرلمان مع شيخ الأزهر

     

  • الخارجية الفلسطينية تشيد بموقف البرلمان الأوروبى لإدانته هدم قرية الخان الأحمر

    (أ ش أ)

    أشادت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، بموقف البرلمان الأوروبى وإدانته لقرار هدم قرية الخان الأحمر شرقى القدس.

    وقال وزير الخارجية رياض المالكى – حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – “إن تحذير البرلمان الأوروبي، إسرائيل من مغبة انتهاك معاهدة جنيف الرابعة وارتكاب جريمة ترحيل قسرى لسكان الخان الأحمر، هو خطوة إضافية دولية تدين ما ستقوم به إسرائيل وتحذرها من تبعات تنفيذ هذا القرار”، مشيرا إلى أن الوزارة من خلال بعثتها فى بروكسل، ستستمر فى انتزاع المزيد من القرارات التى من شأنها توجيه المزيد من الضغوط الدولية على الاحتلال لمنعها من تنفيذ مخططها الإجرامى بحق تجمع الخان الأحمر البدوي.

    وأكد المالكي، أن العمل الدبلوماسى المكثف الذى تقوده وزارة الخارجية يصب فى خدمة صمود الشعب الفلسطينى خاصة سكان الخان الأحمر وجموع المناضلين المتضامنين معهم فى هذه المعركة المصيرية، مثمنا موقف الكتل السياسية فى البرلمان الأوروبى التى دعمت التصويت على القرار الصادر عن البرلمان ودفعت لإنجاحه، رغم الدعم الذى حظيت به إسرائيل من طرف الكتلة المتصهينة فى البرلمان الأوروبى.

    وكان البرلمان الاوروبى قد حذر فى بيان – أمس – من عواقب هدم قرية الخان الأحمر شرق القدس، داعيا إلى الرد بحزم على سياسة تقويض حل الدولتين وهدم المنشآت التى يمولها الاتحاد والدول الأعضاء فى المناطق المصنفة (ج)، مطالبا إسرائيل بوقف سياسة التهجير القسرى التى تمارسها بحق الفلسطينيين البدو فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.

    كما دعا البيان إلى وقف جميع الإجراءات الأحادية التى تهدف إلى تغيير الوضع القائم ووقف سياسة هدم المنشآت الفلسطينية فى الاراضى المحتلة.

  • وفد من البرلمان الأوروبى يزور مصر مطلع الأسبوع المقبل

    يقوم وفد من أعضاء البرلمان الأوروبى بزيارة لمصر مطلع الأسبوع المقبل، وذلك فى إطار المشاورات المستمرة بين الجانبين.
     
    ويضم الوفد: ويم فان ديكامب، منسق مجموعة السياحة بالبرلمان الأوروبى، وماريا جابريال، نائب رئيس مجموعة الاتحاد المتوسطى بالبرلمان الأوروبى، وإلمار بروك رئيس لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الأوروبى. 
     
    ومن المقرر أن يجرى أعضاء الوفد مباحثات مع عدد من المسئولين المصريين لتعزيز علاقات التعاون بين مصر وأوروبا ولاسيما فى مجالات السياحة بالإضافة إلى التعاون فى النطاق المتوسطى.
  • البرلمان الأوروبى يعتمد دار الإفتاء المصرية مرجعية للفتاوى الإسلامية

    أكد الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتى الجمهورية، فى لقائه بالنائب المسلم فى البرلمان الأوروبى سجاد كريم، الاتفاق على اعتماد مرجعية دار الإفتاء المصرية فى البرلمان الأوروبى، فيما يخص الفتوى وقضاياها، موضحًا أن وفدًا رفيع المستوى من علماء دار الإفتاء سيزور البرلمان الأوروبى لبلورة الأمور الإجرائية الخاصة بذلك.

    وأضاف مستشار المفتى، فى تصريحات اليوم، أن دار الإفتاء لن تألوا جهدًا فى مساعدة أوروبا ودول العالم في بلورة خطاب إفتائى رصين يلبى متطلبات المسلمين فى دول الاتحاد الأوروبى بالتعاون مع الهيئات الإسلامية المعتمدة هناك.

    وتم الاتفاق أيضا فى لقاء جمع مستشار المفتى بالبرلمانى المسلم على إمداد البرلمان الأوروبى بـألف فتوى مترجمة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، أعدتها دار الإفتاء المصرية، تراعى الوضعية الخاصة لمسلمى أوروبا وقوانينها كونها أعدت ردًا على استفسارات أوروبية المصدر بالأساس، وكذلك ترجمة التقارير الصادرة عن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة والتى تفند دعاوى الجماعات الإرهابية وتدحضها بمنهج علمى، كما تم التباحث حول إمكانية تدريب وإعداد عدد من الأئمة الأوربيين فى مجال التصدى للفتاوى المتشددة.

    وشدد مستشار المفتى على الأهمية التى توليها دار الإفتاء لاستخدام تكنولوجيا المعلومات وشبكة المعلومات الدولية لنشر خطاب وسطى قادر على مواجهة القدرات العالية للتنظيمات المتطرفة فى هذا المجال، مشيرًا فى هذا الصدد إلى إصدار مجلة إلكترونية بعنوان “بصيرة” باللغة الإنجليزية.

زر الذهاب إلى الأعلى