السيارات الكهربائية

  • هل تساهم السيارات الكهربائية في حل أزمة التلوث في مصر؟

    لا يمكن لأحد أن ينكر تلك الطفرة التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة فيما يتعلق بتحسن المناخ، فمع استعدادات الدولة المصرية لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 في نوفمبر القادم، هناك جهود ملموسة أدت في نهاية الأمر إلى تراجع حجم تلوث الهواء بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل وصل إلى حوالي 8% خلال عام 2020 فقط.

    ولكن “تظل عوادم السيارات هي الملوث الأكبر للهواء في مصر”.. قد تبدو تلك العبارة المثيرة للاهتمام هي أهم ما جاء في دراسة نشر تفاصيلها موقع The Eco Expertsالمعني بشئون المناخ عالميًا، والتي وضعت القاهرة الكبرى على رأس المدن الأكثر تلوثاً في العالم، من أصل 48 مدينة، ما يؤكد على خطورة الوضع، وأهمية الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية للحد من الانبعاثات المضرة بالمناخ في مصر.

    رغم أن خطوة الاتجاه إلى المصادر الجديدة والمتجددة في انتاج الطاقة تُعد أهم الإجراءات التي يمكن لها أن تحد من الانبعاثات الكربونية، تبقي عوادم السيارات التي وصفتها الدراسات والابحاث العلمية بـ “الملوث الأكبر للهواء في مصر” الخطر الحقيقي لتلك الجهود المصرية. وقد بدأت الدولة المصرية بالفعل مرحلة جديدة لمواجهة ذلك الخطر، ومن أهم سمات هذه المرحلة هي دعم الحكومة للسيارات الكهربائية والعمل على توصيل التيار الكهربائي لمحطات شحن تلك السيارات.

    تأثير توقف حركة السيارات وانخفاض العوادم بالطرق كان واضحا ًبعد الإغلاق الذي فرضته جائحة كورونا، حيث انخفض تلوث الهواء في الكثير من المدن المكتظة بالسكان انخفاضاً كبيراً، وهو ما رصدته بالفعل الوكالة الأوروبية للبيئة في اختباراتها، حيث لاحظت انخفاض في تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة زادت عن 50% على الأقل في بعض المدن في اسبوع واحد فقط ، وهو ما يثبت صحة الدراسات التي نشرها موقع The Eco Experts، من أن عوادم السيارات هي الملوث الأكبر للهواء، ليس في مصر فقط، ولكن في مدن العالم أجمع.

    السؤال الأهم الذي يجب الإجابة عليه، كيف نستفيد من تلك التجربة، والتي ساهمت بشكل كبير في الحد من الانبعاثات الكربونية، فبعد انتهاء كبوة كورونا عاد من جديد نشاط البشر في طول الارض وعرضها، وهو ما يعني عودة السيارات وعوادمها من جديد.
    اعتقد أن الاجابة على هذا التساؤل تكمن في التجربة التي نعيشها منذ أكثر من عامين، فقد أثبتت أن جزءًا كبيرًا من تحقيق هدف الحد من التلوث متاحًا بالفعل، وإذا كنا لا نستطيع الاستغناء عن السيارات التقليدية، إلا إننا يمكن أن نعيد هيكلتها من جديد بالاستغناء عن الوقود المحترق، واستبداله ببطارية تعمل بالكهرباء، أي ان الحل يكمن في السيارات الكهربائية “EVs”.

    والحقيقة التي لا جدال فيها، والتي أثبتتها الدراسات والابحاث العلمية، أن السيارات الكهربائية تتميز بالعديد من المزايا، فهي صديقة للبيئة لا تنبعث منها الغازات الضارة، فانبعاثات السيارات الكهربائية أقل بنحو ثلاث مرات من السيارات التقليدية ، بما في ذلك الانبعاثات الصادرة من محطات الطاقة التي تولد الكهرباء لشحن السيارة، كما أنها سهلة التشغيل ولا تُصدر أصواتاً مزعجة.

    كما أن هناك عددا كبيرا من المزايا التي يمكن أن تتحقق للاقتصاد القومي مثل فرص العمل التي سيتم توفيرها داخل محطات شحن السيارات الكهربائية، إضافة إلى الاستثمارات الضخمة التي ستؤدي إلى خلق شركات ناشئة ومستثمرون لتغطية هذه الخدمات، وهو ما سيضيف دخلاً جديداً لإيرادات الدولة المصرية ولميزانية الحكومة، ممثلة في رسوم التراخيص والشحن وخدمات التفتيش والضرائب، وغيرها من الرسوم التي يمكن استخدامها في تمويل المزيد من الخدمات العامة.

    ولكن التحدي الرئيسي لتلك الخطة يتمثل في تأهيل وتوفير بنية تحتية كافية لشحن السيارات، وان لا يقتصر ذلك على المدن الكبرى فقط، ولكن في انحاء الجمهورية. فطبقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، هناك ما يقرب من 11.6 مليون سيارة في مصر ، وهو ما يعني ضرورة زيادة حجم البنية التحتية الخاصة بشحن السيارات.

    “الإجابة دائماً ما تكمن في التكنولوجيا”.. فالتكنولوجيا قادرة على توفير البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، ويمكن في المستقبل القريب، وتحت ظروف زيادة الطلب على السيارات الكهربائية اللجوء إلى شعار “الحاجة أم الاختراع”، وسيتمكن المبتكرون من تقديم حلولاً تكنولوجية مبتكرة، تتيح للناس شحن سياراتهم في المنازل، أو توفير حلول للشحن السريع على الطرق، وتقديم خدمات الصيانة للسيارات الكهربائية عن بُعد، وذلك بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وحينما نتحدث عن التكنولوجيا وأهمية تأهيل البنية التحتية لا يسعنا إلا أن نؤكد أننا داخل شنايدر إلكتريك قد تمكنت تكنولوجياتنا وتقنياتنا من اكتساب المواصفات ومقاييس الجودة المتفردة عالميًا، والتي تدعم جهود إنشاء البنية التحتية الملائمة والداعمة للانتقال إلى عصر المركبات الكهربائية ووسائل التنقل المستدام، وهو ما حدث بالفعل في المملكة العربية السعودية، وذلك عندما حصلت محطاتنا الخاصة بشحن المركبات الكهربائية (EVlink Smart Wallbox) على شهادة اعتماد من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وهو ما يعني تأكيدًا واضحًا على مدى التزامنا بدعم الرؤية المحددة لأي دولة نعمل على أرضها، بما فيها الدولة المصرية التي تتفق رؤيتها مع استراتيجية شنايدر إلكتريك، والتي تهدف إلى التحول إلى وسائل التنقل المستدامة وتشجيع استخدام المركبات الكهربائية وخفض الانبعاثات الكربونية.

  • هل تساهم السيارات الكهربائية في حل أزمة التلوث في مصر؟

    لا يمكن لأحد أن ينكر تلك الطفرة التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة فيما يتعلق بتحسن المناخ، فمع استعدادات الدولة المصرية لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 في نوفمبر القادم، هناك جهود ملموسة أدت في نهاية الأمر إلى تراجع حجم تلوث الهواء بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل وصل إلى حوالي 8% خلال عام 2020 فقط.

    ولكن “تظل عوادم السيارات هي الملوث الأكبر للهواء في مصر”.. قد تبدو تلك العبارة المثيرة للاهتمام هي أهم ما جاء في دراسة نشر تفاصيلها موقع The Eco Expertsالمعني بشئون المناخ عالميًا، والتي وضعت القاهرة الكبرى على رأس المدن الأكثر تلوثاً في العالم، من أصل 48 مدينة، ما يؤكد على خطورة الوضع، وأهمية الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية للحد من الانبعاثات المضرة بالمناخ في مصر.

    رغم أن خطوة الاتجاه إلى المصادر الجديدة والمتجددة في انتاج الطاقة تُعد أهم الإجراءات التي يمكن لها أن تحد من الانبعاثات الكربونية، تبقي عوادم السيارات التي وصفتها الدراسات والابحاث العلمية بـ “الملوث الأكبر للهواء في مصر” الخطر الحقيقي لتلك الجهود المصرية. وقد بدأت الدولة المصرية بالفعل مرحلة جديدة لمواجهة ذلك الخطر، ومن أهم سمات هذه المرحلة هي دعم الحكومة للسيارات الكهربائية والعمل على توصيل التيار الكهربائي لمحطات شحن تلك السيارات.

    تأثير توقف حركة السيارات وانخفاض العوادم بالطرق كان واضحا ًبعد الإغلاق الذي فرضته جائحة كورونا، حيث انخفض تلوث الهواء في الكثير من المدن المكتظة بالسكان انخفاضاً كبيراً، وهو ما رصدته بالفعل الوكالة الأوروبية للبيئة في اختباراتها، حيث لاحظت انخفاض في تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة زادت عن 50% على الأقل في بعض المدن في اسبوع واحد فقط ، وهو ما يثبت صحة الدراسات التي نشرها موقع The Eco Experts، من أن عوادم السيارات هي الملوث الأكبر للهواء، ليس في مصر فقط، ولكن في مدن العالم أجمع.

    السؤال الأهم الذي يجب الإجابة عليه، كيف نستفيد من تلك التجربة، والتي ساهمت بشكل كبير في الحد من الانبعاثات الكربونية، فبعد انتهاء كبوة كورونا عاد من جديد نشاط البشر في طول الارض وعرضها، وهو ما يعني عودة السيارات وعوادمها من جديد.
    اعتقد أن الاجابة على هذا التساؤل تكمن في التجربة التي نعيشها منذ أكثر من عامين، فقد أثبتت أن جزءًا كبيرًا من تحقيق هدف الحد من التلوث متاحًا بالفعل، وإذا كنا لا نستطيع الاستغناء عن السيارات التقليدية، إلا إننا يمكن أن نعيد هيكلتها من جديد بالاستغناء عن الوقود المحترق، واستبداله ببطارية تعمل بالكهرباء، أي ان الحل يكمن في السيارات الكهربائية “EVs”.

    والحقيقة التي لا جدال فيها، والتي أثبتتها الدراسات والابحاث العلمية، أن السيارات الكهربائية تتميز بالعديد من المزايا، فهي صديقة للبيئة لا تنبعث منها الغازات الضارة، فانبعاثات السيارات الكهربائية أقل بنحو ثلاث مرات من السيارات التقليدية ، بما في ذلك الانبعاثات الصادرة من محطات الطاقة التي تولد الكهرباء لشحن السيارة، كما أنها سهلة التشغيل ولا تُصدر أصواتاً مزعجة.

    كما أن هناك عددا كبيرا من المزايا التي يمكن أن تتحقق للاقتصاد القومي مثل فرص العمل التي سيتم توفيرها داخل محطات شحن السيارات الكهربائية، إضافة إلى الاستثمارات الضخمة التي ستؤدي إلى خلق شركات ناشئة ومستثمرون لتغطية هذه الخدمات، وهو ما سيضيف دخلاً جديداً لإيرادات الدولة المصرية ولميزانية الحكومة، ممثلة في رسوم التراخيص والشحن وخدمات التفتيش والضرائب، وغيرها من الرسوم التي يمكن استخدامها في تمويل المزيد من الخدمات العامة.

    ولكن التحدي الرئيسي لتلك الخطة يتمثل في تأهيل وتوفير بنية تحتية كافية لشحن السيارات، وان لا يقتصر ذلك على المدن الكبرى فقط، ولكن في انحاء الجمهورية. فطبقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، هناك ما يقرب من 11.6 مليون سيارة في مصر ، وهو ما يعني ضرورة زيادة حجم البنية التحتية الخاصة بشحن السيارات.

    “الإجابة دائماً ما تكمن في التكنولوجيا”.. فالتكنولوجيا قادرة على توفير البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، ويمكن في المستقبل القريب، وتحت ظروف زيادة الطلب على السيارات الكهربائية اللجوء إلى شعار “الحاجة أم الاختراع”، وسيتمكن المبتكرون من تقديم حلولاً تكنولوجية مبتكرة، تتيح للناس شحن سياراتهم في المنازل، أو توفير حلول للشحن السريع على الطرق، وتقديم خدمات الصيانة للسيارات الكهربائية عن بُعد، وذلك بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وحينما نتحدث عن التكنولوجيا وأهمية تأهيل البنية التحتية لا يسعنا إلا أن نؤكد أننا داخل شنايدر إلكتريك قد تمكنت تكنولوجياتنا وتقنياتنا من اكتساب المواصفات ومقاييس الجودة المتفردة عالميًا، والتي تدعم جهود إنشاء البنية التحتية الملائمة والداعمة للانتقال إلى عصر المركبات الكهربائية ووسائل التنقل المستدام، وهو ما حدث بالفعل في المملكة العربية السعودية، وذلك عندما حصلت محطاتنا الخاصة بشحن المركبات الكهربائية (EVlink Smart Wallbox) على شهادة اعتماد من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وهو ما يعني تأكيدًا واضحًا على مدى التزامنا بدعم الرؤية المحددة لأي دولة نعمل على أرضها، بما فيها الدولة المصرية التي تتفق رؤيتها مع استراتيجية شنايدر إلكتريك، والتي تهدف إلى التحول إلى وسائل التنقل المستدامة وتشجيع استخدام المركبات الكهربائية وخفض الانبعاثات الكربونية.

  • متحدث الوزراء: لدينا استراتيجية طموحة للتوسع فى صناعة السيارات الكهربائية

    أكد السفير نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن سيارات الكهرباء التي استقلها المهندس مصطفى مدبولي رئيس الوزراء في جولته لمتابعة تجهيزات قمة المناخ لن تقتصر على فترة مؤتمر قمة المناخ في شرم الشيخ، مشيرا إلى أن الوزارة لديها استراتيجية طموحة للتوسع في صناعة سيارات الكهرباء.

    وأضاف السفير نادر سعد في مداخلة هاتفية ببرنامج “التاسعة” على القناة الأولى، أن استراتيجية الحكومة طموحة للتوسع في صناعة السيارات الكهربائية لأنها تمثل المستقبل، قائلا: “العالم لا يملك رفاهية تسيير السيارات بالوقود الأحفوري”.

    وتابع،”الدولة لديها خطة طموحة لتنفيذ العديد من محطات الشحن الكهربائية الخاصة بالسيارات التي تعمل بالكهرباء في مختلف محافظات وأقاليم مصر، ونعرض هذه الحوافز على كبار الشركات”، مؤكدا أنه بعد انتهاء الأزمة العالمية الحالية سيكون لدينا من المقومات التي تجذب كبار المصنعين للسيارات الكهربائية.

  • ‬وزير قطاع الأعمال يتابع إجراءات تأسيس شركة “مصر لمحطات شحن السيارات الكهربائية”

    تلقي عروض مناقصة إدارة وتشغيل شركة محطات شحن السيارات الكهربائية حتى 31 أغسطس

    عقد هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، اجتماعًا مع مؤسسي شركة “مصر لمحطات شحن السيارات الكهربائية”، بحضور أيمن سليمان المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، وباسل الحيني العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر القابضة للتأمين، وممثلي مجموعة حسن علام القابضة.

    وتم خلال الاجتماع متابعة الإجراءات النهائية لتأسيس الشركة، وكذلك مستجدات المناقصة المطروحة بين الشركات المؤهلة للقيام بتشغيل وإدارة والمساهمة في رأس مال شركة “مصر لمحطات شحن السيارات الكهربائية”، والتي تقرر مد أجلها حتى يوم الأربعاء الموافق 31/8/2022 لتلقي عروض الشركات.

    وتهدف شركة مصر لمحطات شحن السيارات الكهربائية إلى إنشاء وتشغيل 3000 شاحن مزدوج كمرحلة أولى خلال 18 شهرًا تغطي كافة الطرق السريعة ومحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية.

    وستقوم الشركة الفائزة بالمناقصة، بتكليف أحد بيوت الخبرة المتخصصة لاختيار مواقع المحطات من قائمة مبدئية ضمت أكثر من 2000 موقع.

    ويتوزع هيكل مساهمي شركة محطات الشحن بين صندوق مصر السيادي ومجموعة مصر القابضة للتأمين بنسبة 30% لكل منها، و 20% لإحدى شركات مجموعة حسن علام القابضة، برأسمال 120 مليون جنيه يتم زيادته بعد اختيار الشريك الفني إلى 150 مليون جنيه.

  • وكالة (شينخوا) الصينية النسخة الإنجليزية : تعزيز صناعة السيارات الكهربائية في مصر من أجل اقتصاد أكثر أخضراراً

    نقلت الوكالة تصريحات خبراء مصريون أكدوا خلاله أن استراتيجية توطين صناعة السيارات التي تنتجها الدولة المصرية تُعد قفزة هائلة لتحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر والحد من الانبعاثات البيئية الضارة بالبيئة، مشيرة إلى أن الرئيس “السيسي” عقد مؤخراً عدة اجتماعات مع مسئولين ورجال أعمال وشركات لمتابعة تنفيذ استراتيجية توطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر، ونقلت الوكالة عن خبير الطاقة المتجددة ومؤسس منصة “إلكتروفايد” الخاصة بالسيارات الكهربائية ” أيمن محمد” قوله إن توطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر ذات أهمية اقتصادية وتكنولوجية وبيئية كبيرة، موضحاً أن مصر واحدة من الدول القليلة في الشرق الأوسط المهتمة بهذه الصناعة المتطورة، متوقعاً أن تشهد مصر ارتفاعاً حاداً في السيارات الكهربائية في السنوات الثلاث المقبلة، حيث تهدف الحكومة إلى إنشاء شبكة من (3000) محطة شحن كهربائي في المستقبل القريب.

    وأشارت الوكالة إلى تصريحات الخبير الاقتصادي “وليد جاب الله” ذكر خلالها أن مصر لديها استراتيجيات متنوعة للحد من الانبعاثات الحرارية وتنفيذ ضوابط بيئية بهدف تحسين البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن التوسع في استخدام السيارات الكهربائية يُعد أحد المحاور المهمة لتحسين صحة المواطن باعتباره العنصر الأبرز والمحوري في العملية التنموية، مضيفاً أن الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر سيكون له دوراً كبيراً في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وزيادة الصادرات، مشيراً إلى أنه لتحقيق هذه الأهداف تتجه مصر للحد من الوقود الأحفوري في وسائل النقل المختلفة من خلال التوسع في استخدام السيارات الكهربائية وتوطين هذه الصناعة ذات التكنولوجيا المتقدمة في مصر.

  • الرئيس السيسى يوجه بالتعاون مع القطاع الخاص لتوطين صناعة السيارات الكهربائية

    وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى،  بتعزيز التعاون مع الشركات من القطاع الخاص لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر بداية بمراحل التجميع وصولاً إلى التصنيع المتكامل، بما يتماشى مع التوجه العالمي المتنامي في هذا الصدد، وذلك في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الأخضر، أخذاً في الاعتبار مردودها الإيجابي الهام على الدولة والمواطنين اقتصادياً وبيئياً وصحياً، مع ضمان أن تكون أسعار السيارات اقتصادية، وعلى أن يتم العمل في هذا الإطار بشكل متكامل بالشراكة مع القطاع الخاص إلى جانب نشر البنية الأساسية لمحطات الشحن الكهربائى للسيارات على أوسع نطاق على مستوى الجمهورية، بما فيها محطات الشحن متناهية السرعة.
    جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، وزير النقل، وذلك بحضور محمد منصور رئيس مجلس إدارة شركة منصور شيفروليه، وطارق عطا رئيس مجلس إدارة شركة جنرال موتورز، والمهندس لؤي الشرفا الرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز للشرق لأوسط وأفريقيا.
    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية،  بأن الاجتماع شهد “متابعة الموقف التنفيذي لاستراتيجية الدولة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر”.
  • رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذى لخطط توطين صناعة السيارات الكهربائية بمصر

    التقى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام؛ وذلك لمتابعة الموقف التنفيذى لخطط توطين صناعة السيارات الكهربائية فى مصر.

    وفى مستهل اللقاء، أشار رئيس الوزراء إلى أن هناك تكليفا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة مواصلة العمل على تعميق التصنيع المحلى للسيارات الكهربائية، وكذا الصناعات المغذية لها؛ وذلك لمواكبة الاتجاه العالمى فى هذا الإطار، وهو ما يتطلب استكمال الجهود التى تم تنفيذها فى هذا الشأن بصورة مكثفة من أجل تحقيق هذا الهدف المنشود.

    وخلال اللقاء، أشار وزير قطاع الأعمال إلى أن الوزارة اتخذت عددا من الإجراءات في إطار توطين تكنولوجيا التصنيع؛ مشيرا إلى توقيع عقود ومذكرات تفاهم مع شركة ” برايت سكايز” المصرية، وذلك في إطار تطوير تكنولوجيا التحكم في إدارة تشغيل المركبات بالطاقة الكهربائية، مؤكدا أن التعاون مع الشركة يعكس حرص الدولة على تعظيم المشاركات مع القطاع الخاص ولاسيما فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة في ضوء التوجه العالمي والتطور الذي يشهده مجال صناعة السيارات الكهربائية، بهدف مواكبة التقدم في هذه الصناعة وزيادة نسبة المكون المحلي، وتوطين التكنولوجيا في مصر.

    وفى هذا الإطار، أوضح وزير قطاع الأعمال أن الاتفاقية مع الشركة تهدف إلى التعاون لإنتاج وحدات الطاقة ووحدات وأنظمة التحكم الكهربائية، وتركيب محرك أساسي للمركبة لإتمام التشغيل؛ تمهيدًا للحصول على كافة الاعتمادات لإتمام توطين صناعة المركبات الكهربائية، والذي يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتحول إلى استخدام المركبات التي تعمل بالطاقة النظيفة، وخاصة الكهرباء وتوطين هذه الصناعة المهمة في مصر، كما أشار السيد الوزير إلى قرب التوقيع أيضا مع شركة أوروبية بشأن صناعة البطاريات وتطوير خطوط الإنتاج.

    كما أوضح الوزير أن هناك خطوات جارية لتطوير صناعة السيارات الكهربائية، من خلال مواصلة جهود توفير البنية التحتية اللازمة من محطات شحن لتغطية الجمهورية، تنفيذا لتكليفات السيد الرئيس في هذا الشأن، إضافة إلى توفير حافز أخضر لتشجيع الإقبال على تلك السيارة.
    وخلال اللقاء أيضا، نوّه الوزير إلى توقيع بروتوكول مع إحدى الشركات الكورية للتعاون في إنتاج الميني باص الكهربائي، وبديل التوك توك الذي يعمل بالكهرباء.

  • الكهرباء: إصدار قواعد محطات شحن السيارات الكهربائية خلال الشهر الجارى

    كشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه من المتوقع أن يتم إصدار القواعد المنظمة لإنشاء وبيع الطاقة لمحطات شحن السيارات الكهربائية خلال الشهر الجاري لبدء تطبيق الأسعار المعلنة لبيع أسعار الكيلو وات ساعة للسيارات الكهربائية.

    وأضاف المصدر أن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء و حماية المستهلك هو الجهة المسئولة عن إصدار القواعد الخاصة بتنظيم عملية بيع الطاقة وإصدار التراخيص الخاصة بإنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية، لافتا إلى أن دور الجهاز يعتبر تنظيمى بين جميع أطراف مرفق الكهرباء من منتجين وموزعين و مستثمرين و مستهلكين، لخلق مناخ بيئى جيد لجميع الأطراف بهدف متابعة ومراقب كل الأنشطة لضمان تحقيق الشفافية.

    وقال المصدر، أن دور وزارة الكهرباء و الطاقة المتجددة يقتصر على تلبية احتياجات محطات شحن السيارات الكهربائية، لافتا إلى أن الشبكة القومية للكهرباء يوجد بها احتياطى يومى يصل إلى 15 الف ميجا وات يمكن الاستفادة بجزء كبير من هذا الاحتياطي فى شحن السيارات الكهربائية، وأن اسعار بيع الكهرباء لمحطات شحن السيارات الكهربائية التى سيتم شحنها من داخل المنازل ستكون مثل أسعار شرائح القطاع المنزلى.

  • مرفق الكهرباء: الإعلان عن قواعد إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية قريبًا

    أكد الدكتور محمد موسى عمران رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، أنه جارى الانتهاء من دراسة القواعد المنظمة لإنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية، موكدا أنه من المتوقع أن يتم الإعلان عنها قريبا لبدء تطبيق أسعار بيع الكهرباء لمحطات شحن السيارات الكهربائية.

     وأوضح موسى أنه بالنسبة للشحن المنزلى للسيارات الكهربائية ستكون بنفس السعر المحدد للاستهلاك المنزلي بقرار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رقم 100 لسنة 2020، موضحا أنه بالنسبة لمحطات الشحن التجاري لسيارات الركوب فى حالة تغذية محطة الشحن التجارية من شركات التوزيع على الجهد المتوسـط ذات السعر المحدد لباقي المشتركين على الجهد المتوسط بقرار وزير الكهرباء والطاقـة المتجددة رقم 100 لسنة 2020.

     وكانت الجريدة الرسمية نشرت بالعدد رقم 34 اليوم الخميس لسنة 2022 ، قرار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمد شاكر رقم 14 لسنة 2022 الصادر فى 26 يناير الماضى، بشأن الموافقة على سعر بيع الكهرباء لشحن السيارات الكهربائية ؛ وعلى قرار مجلس إدارة جهاز تنظيم مرفق الكبرياء وحماية المستهلك الـصادر بجلسه ۲۰۲۰/۷/۲۱ بشأن سعر بيع الكهرباء لشحن السيارات الكهربائية و بناء على مذكرة الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم مرفق الكهربـاء وحمايـة المـستهلك.

  • الحكومة توافق على تعريفة بيع الكهرباء لمحطات شحن السيارات الكهربائية

    وافق مجلس الوزراء، على التعريفة المقترحة لبيع الكهرباء لمحطات شحن السيارات الكهربائية، وكذا تعريفة البيع لشحن السيارات الكهربائية، وذلك ضمن إطار ملامح استراتيجية توطين صناعة السيارات الكهربائية والسيارات الهجين في مصر مع التأكيد على تقرير حافز أخضر لمن يمتلك سيارات كهربائية، لدعم وتشجيع التوجه نحو استخدام السيارات صديقة البيئة ومنها السيارات الكهربائية وتوطين صناعتها.

    على أن يتم مراجعة السعر سنوياً بناء على التطبيق العملي والبيانات المالية التي يتم توفيرها.

  • رايت سكايز التكنولوجية تُنشئ أول مركز مصري لـ بحوث السيارات الكهربائية

    قال الدكتور خالد العمراوي، الرئيس التنفيذي لشركة برايت سكايز: إن الشركة وقعت اتفاقية بالتعاون مع وزارة قطاع الأعمال للبدء في إنشاء أول مركز مصري لبحوث السيارات الكهربائية.

    وأشار إلى أن تلك الخطوة تعتبر أولى خطوات تعميق وتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر وذلك لدعم جهود البحث والتطوير لإنتاج وتطوير أجزاء وأنظمة مصرية خالصة في مجال إلكترونيات السيارات.

    وتشهد صناعة السيارات ثورة تكنولوجية تتمثل في السيارات ذاتية القيادة والسيارات الكهربائية والسيارات المتصلة بالإنترنت وينعكس ذلك على زيادة المكون التكنولوجي المتمثل في دوائر الإلكترونيات والبرمجيات والتي تعتبر ميزة تنافسية قوية للكوادر المصرية.

    وشهد هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، توقيع بروتوكولي تعاون بين شركتي الهندسية لصناعة السيارات والنصر لصناعة السيارات التابعتين للشركة القابضة للصناعات المعدنية، مع شركة برايت سكايز المصرية المتخصصة في تطوير أنظمة التشغيل والتحكم في السيارات الكهربائية، وذلك بهدف توطين وتطوير صناعة السيارات في مصر.

    وفقاً للبيان، فأن البروتوكول الأول بين الشركة الهندسية لصناعة السيارات وبرايت سكايز على تطوير نموذج أوتوبيس كهربائي، ينص على أن تقوم الشركة الهندسية بإنتاج كافة مكونات الأوتوبيس على أن تسهم برايت سكايز في تطوير البطارية ونظام الدفع الكهربائي.

    وبحسب البيان، نص البروتوكول الثاني الذي تم توقيعه بين شركة النصر لصناعة السيارات وشركة برايت سكايز فيتضمن عمل دراسة جدوى بالتعاون بين الجانبين بهدف إنشاء مركز بحوث وتطوير للبطاريات وأنظمة التحكم والدفع الكهربائي الخاصة بالسيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية وذلك بناء على الخبرات العالمية لبرايت سكايز في هذا المضمار.

    ومن المنتظر أن يمهد البروتوكول لإقامة أول مركز بحوث وتطوير مصري خاص بصناعة السيارات الكهربائية عقب الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى التي ستستغرق ستة أشهر على أن يتم الاتفاق على المكان المخصص لإقامة المركز بناء على ما ستوصي به الدراسة مع الأخذ في الاعتبار الاستفادة من إمكانات شركة النصر لصناعة السيارات.

    وترى وزارة قطاع الأعمال أن توقيع الاتفاقيتين خطوة طموحة لتعميق َوتوطين المكون التكنولوجي المصري في صناعة السيارات المستقبلية.

    وقال هشام توفيق وزير قطاع الأعمال: إن التعاون مع شركة برايت سكايز يعكس حرص الدولة على تعظيم المشاركات مع القطاع الخاص وخصوصاً فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة في ضوء التوجه العالمي والتطور الذي يشهده مجال صناعة السيارات الكهربائية، بهدف مواكبة التقدم في هذه الصناعة وزيادة نسبة المكون المحلي وتوطين التكنولوجيا في مصر.

    وأشار وفا توفيلس العضو المنتدب التنفيذي للشركة الهندسية لصناعة السيارات، إلى أن هذا البروتوكول هو خطوة أولى في سبيل إنتاج مركبات مصرية تعمل بالطاقة النظيفة، حيث أن المرحلة الأولى هي إنتاج أتوبيسات تعمل بالغاز الطبيعي، والمرحلة التالية هي أتوبيسات تعمل بالكهرباء.

    وقال هاني الخولي العضو المنتدب التنفيذي لشركة النصر لصناعة السيارات أن هذه الخطوة تؤكد عودة شركة النصر لصناعة السيارات ليس فقط لإنتاج سيارة كهربائية ولكن أيضاً لإنتاج سيارة مصرية قادرة على المنافسة محليا وعالمياً بأيدي وعقول أبناء الوطن.

    وكانت شركة النصر لصناعة السيارات وقعت اتفاقا مع شركة دونج فينج الصينية لإعادة تأهيل المصنع وإنتاج أول سيارة كهربائية مصرية، حيث من المقرر بدء الإنتاج للسيارة الكهربائية E-70 خلال الربع الأول من 2022.

  • أوروبا تستثمر 80 مليار يورو للحصول على شبكة شحن السيارات الكهربائية

    تسعى أوروبا للحد من الانبعاثات ، وتحقيق الأهداف المحددة فى اتفاقيات باريس، ولذلك يتعين على القارة العجوز استثمار 80 مليار يورو للحصول على شبكة شحن السيارات الكهربائية ،وزيادة عدد السيارات الكهربائية بمعدل 24 بحلول عام 2030.

    وقام اتحاد الصناعة الكهربائية الأوروبية EURELECTRIC بدارسة ، قال فيها إنه بحلول عام 2030 سيكون الاسطول الأوروبى قد نما إلى 10.5 مليون مركبة على الطريق من إجمالى 63 مليون، وبحلول ذلك الوقت، سيصبح قطاع الحافلات الكهربائية ينمو بنسبة 42% ، تليها السيارات والشاحنات الصغيرة، التى ستحقق حصة من المركبات فى الشارع بنسبة 17.5% و12% على التوالى، حسبما قالت مجلة “كوتشياليكترونيكو” الإسبانية المتخصصة فى نشر الاخبار الخاصة بالسيارات الكهربائية.

    هذا يعني أنه من أجل مواكبة سوق المبيعات ، أو لتحقيق الأهداف المحددة ، يجب أن تتوسع شبكة إعادة الشحن بسرعة.

    من بين 213000 نقطة شحن للسيارات الكهربائية العامة في أوروبا ، 14٪ فقط هي أجهزة شحن سريعة ، وهو ما يشير إلى أنها أقل بكثير من الهدف. وفقًا للدراسة ، هناك حاجة إلى التوسع لمضاعفة الرقم الحالي في 13 ، مما يعني أنه سيتم تثبيت ما لا يقل عن ثلاثة ملايين نقطة شحن عامة بحلول عام 2030.

    وتشير الدراسة أيضًا إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى حوالي 20 مليار يورو لتطوير البنية التحتية العامة الجديدة للشحن ، وحوالي 60 مليار يورو للبنية الخاصة. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون من الضروري توفير 25 مليار إضافية لتكييف شبكة توزيع الكهرباء عند الضرورة لتلبية الزيادة في الطلب.

    وفقًا لسيرج كولي ، مدير اتحاد الصناعة الكهربائية الأوروبية EURELECTRIC: “كهربة النقل أمر ضروري لأوروبا لتحقيق أهداف الانبعاثات الصارمة وخلق مستقبل خال من الكربون، وسيؤدي انتقال الأساطيل العامة والخاصة إلى تمهيد الطريق أولاً ، وخلق أوجه التآزر للنظام البيئي الأساسي للتنقل الكهربائي وخلق فرص عمل جديدة، ومع ذلك ، فإن تحقيق ذلك سيتطلب نهجًا يركز على الأسطول من كل من الحكومة والصناعة.

  • شركة النصر توقع عقد إنتاج السيارات الكهربائية اليوم

    توقع شركة النصر عقد إنتاج السيارات الكهربائية، اليوم الإثنين، والذى كان من المقرر أن يتم أمس الأول بمقر وزارة قطاع العمال بجاردن سيتى.

     وكشف هشام توفيق، فى تصريح خاص لـ«اليوم السابع» أنه كان من المفترض التوقيع منذ أسبوعيين ماضيين، ولكن تم التأجيل، والسبب هو لابد من وجود شرط التحكيم خارج مصر، وهذا الشرط لم يتم الاتفاق عليه ولكن اليوم سيتم التوقيع رسميا .

     يذكر أن السيارات الكهربائية الجديدة سوف تعمق صناعة السيارات فى مصر، لما لها من مزايا عدة، حيث إن الشحنة الواحدة تسيّرها 400 كيلومتر، كما تقلل من استهلاكنا للمحروقات مثل البنزين والسولار، وبالتالى تقليل الانبعاثات الضارة والحفاظ على البيئة.

     ومر عام على مرحلة الدراسة لتصنيع السيارات الكهربائية، بشراكة مع الشركة الصينية وشركة يابانية، وأنتجت 7 %، أى نحو 7 ملايين سيارة كهربائية حول العالم.

  • توقعات بنمو السيارات الكهربائية بنسبة 50% عام 2021..وتوجه نحو إنشاء 1000 محطة شحن

    تشهد السيارات الكهربائية نموا كبيرا في السوق العالمي الفترة المقبلة وتراجعا في الطلب على السيارات العادية “الوقود”.

    ومع حلول العام 2021 فإن معظم السيارات المنتشرة حول العالم سوف تعمل بالطاقة الكهربائية، ووفقا لأحد الدراسات الحديثة فإن حجم النمو في السيارات الكهربائية سوف يصل إلى 50% تقريبًا.

    ويشهد العام القادم طرح مجموعة كبيرة من السيارات الاستثنائية الكهربائية في الأسواق العالمية من خلال الشركات العالمية مثل فولفو وستروين ومرسيدس وغيرها من الشركات التي تتوسع في إنتاج هذه السيارات.

    وبدأت الدول المختلفة في تعظيم إنتاج سيارات محلية الصنعة تعمل بالطاقة الكهربائية ومن بينها روسيا ومصر ومن المقرر أن تنتج مصر أول سيارة كهربائية ويتم إنتاجها بالتعاون والشراكة مع كبرى الشراكات الصينية المتخصصة في هذا المجال.

    السيارة المصرية سوف يتم تصنيعها في ِشركة النصر للسيارات ولها العديد من المواصفات المميزة وسوف يتم إنتاج نحو 25 ألف نسخة منها خلال العام القادم.

    السيارة المصرية E70 تسير مسافة 400 كم في الشحنة الواحدة وسرعة تبلغ 145 كم في الساعة.

    وشحن السيارات الكهربائية ينقسم إلى ثلاثة مستويات؛ المستوى الأول يصل إلى 2 كم، ويتم شحنها بالكهرباء المنزلية، والمستوى الآخر يصل إلى 7 كم، وهناك الشحنة الفائقة التي قد تصل من 20 إلى 50 دقيقة، وتصل مسافة الشحنة الواحدة إلى 400 كم.

    وأكدت وزارة قطاع الأعمال أنه يتم حاليًا الاتجاه إلى إنشاء 1000 محطة شحن لشحن السيارات الكهربائية.

    وافتتحت وزارة الصناعة والتجارة أول محطة لشحن الكهرباء في 2018 في مصر، ويجري التنسيق مع وزارتي الكهرباء والتنمية المحلية لإنشاء 3 آلاف محطة شحن سريع على مدار 3 سنوات.

  • شركة سوبارو تنتج السيارات الكهربائية

    أعلنت شركة سوبارو، المتخصصة فى صناعة السيارات نيتها للتحول إلى شركة متخصصة بإنتاج السيارات الكهربائية.
    أكدت الشركة على تطوير التقنيات الهجينة والكهربائية، وتستعمل الشركة لسياراتها الهجينة الحالية تقنيات مستعارة من تويوتا.

    وأكد سوبارو مؤخراً أنها ستنتج سياراتها الهجينة بتقنياتها الخاصة لأجل تقديم أفضل أداء ممكن بنظام الدفع الكلي، وذلك كخطوة قبل التحول الكلي إلى شركة للسيارات الكهربائية بحلول عام 2030.

  • رئيس مصنع 200 الحربى يكشف خطة توطين السيارات الكهربائية فى مصر

    قال اللواء مهندس يسرى النمر، رئيس مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات “200 الحربى”، إن وزارة الإنتاج الحربي ممثله في مصنع 200، بدأت تنفيذ أولي الخطوات العملية في إطار استراتيجية تعميق التصنيع المحلي للمركبات الكهربائية، وتم إبرام اتفاقية مع إحدي الشركات الصينية شهر إبريل الماضي في هذا الصدد، بإنشاء مركز لصناعة المركبات التي تعمل بالكهرباء وتم البدء بأتوبيسات التحرك داخل المدن.

    وأضاف النمر، خلال اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب برئاسة النائب طلعت السويدى اليوم الأحد، لبحث التحديات التى تواجه انتشار السيارات الكهربائية فى مصر، أن المرحلة الثانية في نشر الوسائل العاملة بالكهرباء، تتمثل في الأتوبيسات السياحية (النقل بين المحافظات)، ثم التدرج بعد ذلك بالأتوبيسات الخاصة والميني باصات، ثم عربات الركوب الخاصة (الملاكي والأجرة).

    وتابع النمر، أنه ذلك يأتي بالتوازى مع اتفاقية مبرمة بين الإنتاج الحربي وإحدي الشركات المصنعة للشحن لتوطين هذه الصناعة.

    ولفت رئيس مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات “200 الحربى، إلي أن أول انتاج مصري مشترك مع الشركة الصينية التي تم إبرام تعاقد معها قبل منتصف 2020 للأتوبيسات ثم التدرج للأنواع المختلفة.

    وأكد النمر، أن الأنتاج الحربي لا يسعي للسيطرة علي هذا السوق، إنما علي العكس تماما، والمجال يسمح، متابعاً : لدينا استعداد للتعاون مع جميع الجهات الوطنية والخارجية، ووجود 12 شركة تنتج الاتوبيسات والسيارات الكهربائية فهذا مكسب لمصر، وهذا هو هدف التوطين.

  • مصر تدخل عصر السيارات الكهربائية

    مازال عالم السيارات يطل علينا كل يوم بكل ما هو يوفر أعلى درجات من الراحة لسائقي السيارات ومقنيها ، فلم يتوقع أحد أن تأتي اليوم ونجد سياراتنا تعتمد على الكهرباء لتسير لمسافات طويلة.
    ودخلت مصر عالم إنتاج سيارات الكهرباء، حيث تم توقيع بروتوكولات لإنشاء محطات شحن لهذه السيارات  داخل محطات الوقود، والتى بدأت بإنشاء عدد 12 نقطة شحن كبداية للانطلاق الفعلى للسيارات الكهربائية داخل مصر.
    وطبقا لدراسات اقتصادية صدرت مؤخرا، فإن أعداد السيارات الكهربائية يتضاعف فى العالم ويستهدف 560 مليون سيارة بحلول 2040، وذلك يعد هروبًا من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون، الناتجة عن عملية حرق المواد البترولية بالسيارات، حيث توجه العالم نحو السيارات الكهربائية، بهدف الحد من 60% من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون بحلول عام 2050، وفى هذا الاتجاه انضمت مصر إلى الدول التى تتيح بنية تحتية للسيارات الكهربائية للمساهمة فى هذا التحول.
    النمو فى سوق السيارات الكهربائية، يشهد ارتفاعًا بنسبة 50% بالمقارنة فقط بين عامين 2016 و2017، حيث ارتفعت عدد السيارات الكهربائية فى العالم إلى أكثر من 3 ملايين سيارة، ويأمل العالم فى الوصول 560 مليون سيارة كهربائية بحلول عام 2040، وذلك بحسب شركة شاندير اليكتريك العاملة فى مجال شواحن السيارات الكهربائية.
     وبدأت مصر بتدشين أول 12 محطة شحن للسيارات الكهربائية، بالتعاون مع محطات وطنية للوقود، التابعة للقوات المسلحة، ضمن مرحلة كبرى تشمل نشر 65 نقطة شحن على مستوى 7 محافظات، بهدف تشجيع العملاء على اقتناء السيارات الكهربائية.
     ويرجع هذا الاهتمام الكبير من مختلف دول العالم لهذا النوع من السيارات لمزاياها المتعددة، والتى تنفرد بها المحركات الكهربائية في السيارة وتميزها كثيراً على نظيرتها التي تعتمد على الوقود والديزل هي انها تساعد بشكل كبير في حماية البيئة ، فهي لا ترسل الغازات السامة في الهواء من العادم كما تفعل الأنواع الاخرى من المحركات ، و تعتبر الصديق الأول للطبيعة والبيئة ، وبالتالي فهي تساعد في الحفاظ على ثقب الاوزون بالاضافة الى عدم اتساعه .
    كما تتميز السيارات التي تعتمد على المحركات الكهربائية بأنها لا تسبب اي أضرار للغلاف الجوي أي أنها لا تؤذي الغلاف الجوي للأرض،  لذلك فتساعد السيارات الكهربائية الإنسان أيضاً في الحفاظ على صحته، لأنه عندما يقوم باستنشاق الغازات السامة الصادرة عن السيارات العادية التي تعتمد على الوقود التقليدي، وتحديداً غاز ثاني أوكسيد الكربون، سوف يؤثر ذلك بشكل مباشر على رئتين هؤلاء الأشخاص ، مما يزيد من نسبة تفشي وانتشار الأمراض الصدرية والسرطانات في المجتمعات نتيجة لزيادة نسبة التلوث في الغلاف الجوي .
    ولم تتوقف فوائد الاعتماد على السيارات الكهربائية عند حد الانسان فقط ، انما تنعكس على النباتات أيضا  والتي تعد المصدر الأول للأكسجين في الجو ، فتبدأ الأشجار في التكاثر، وستعود الاشجار والنباتات ذات الحالات الحرجية إلى النمو من جديد، كما أنها سهلة التشغيل ولا تصدر أصواتا مزعجة، وهو ما جعل  حكومات العديد من الدول تشجع مواطنيها على التحول للسيارة الكهربائية.
    وطبقا للدراسات، فإن السيارة الكهربائية التي تعمل بكهرباء مستمدة من مصادر متجددة للطاقة، فإن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عنها طيلة فترة تشغيلها، أقل ست مرات من السيارة التي تعمل بالبنزين.
    وتؤكد هذه النتائج ضرورة تركيز الدول على طرق إنتاج الكهرباء، حتى تصير السيارة الكهربائية أكثر فاعلية.
    وفى الفترة الأخيرة ، افتتحت شركة ريفولتا المصرية 65 محطة لشحن السيارات الكهربائية في مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان لتتيح بذلك فرصة لمستخدمي السيارات لاختيار سيارة تعمل بطاقة نظيفة، وتعتزم أن تصل محطاتها إلى 300 محطة بحلول عام 2020، وتبلغ تكلفة تصنيع كل محطة ما بين 700 ألف إلى مليون جنيه مصري.
    ومحطات الشحن التى تم افتتاحها، موزعة  بين محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية وبورسعيد والسويس والبحر الأحمر، وهناك 12 محطة بالتعاون مع شركة وطنية، القوات المسلحة، وبقية المحطات موجودة في أماكن مختلفة .
    ومن فوائد محطات الشحن الكهربائية، تجنب ما كان يحدث خلال “تموين السيارات العادية بالوقود” فهناك شكاوى كثيرة كانت تحدث نتيجة لعدم نظافة البنزين،  أما الكهرباء فهى مضمونة.
    كما أن تكلفة شحن السيارة الكهربائية تتراوح من 50 إلى 60 جنيها ويمكن للسيارات أن تسير بالشحنة ما بين 250 – 320 كيلومترا.
    وطبقا لتصريحات سابقة من وزير التجارة والصناعة السابق، طارق قابيل، فإن هذه الشبكة تعد تدشينا لأول بنية تحتية لخدمة السيارات الكهربائية فى أرجاء الجمهورية، مشيرًا إلى أن الشركة قامت على مدار عامين بإجراء أبحاث ودراسات للطرق المصرية وصلاحيتها لاستخدام السيارات الكهربائية بهدف ضمان تقديم أفضل خدمة للمستهلك المصرى.
    وأكد قابيل، أن الحكومة المصرية، حريصة على إدخال التقنيات الحديثة فى الصناعة المصرية، خاصةً فى مجال صناعة السيارات، لتلبية تطلعات واحتياجات المستهلك المصرى خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من السيارات يتيح ميزات هامة نظرًا لكونها سيارات صديقة للبيئة، كما أنها تتميز بتكلفة أقل من السيارات التقليدية فيما يتعلق بالوقود وخدمات الصيانة، وهو ما يسهم فى الحد من تلوث البيئة.
    وقال  أن العالم كله يتجه حاليا لتشغيل هذا النوع من السيارات كأحد الحلول للحد من التلوث، حيث أعلنت بعض الدول ومنها إنجلترا عن أنه بحلول عام 2040 لن يسمح بتسيير سيارات سوى السيارات الكهربائية فقط، وهو الأمر الذى يؤكد أهمية التوجه نحو هذه النوعية من السيارات، مشيرًا إلى أن الحكومة بدورها سوف تجهز كافة المدن الجديدة بالبنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية.
    ومن مزايا محطات الشحن الكهربائية ، أن جميع نقاط الشحن سوف يتم ربطها بسيستم يساعد على معرفة صاحب السيارة للنقاط الأقرب له وأى منها مشغول، كما يتم إرسال رسالة عبر الموبايل لقائد المركبة عندما تنتهى عملية الشحن.
  • الإنتاج الحربي: لم يتم تحديد أسعار السيارات الكهربائية حتى الآن

    قال اللواء مهندس محمد شيرين، المشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب وزير الإنتاج الحربي: إنه لم يتم حتى الآن تحديد سعر السيارات الكهربائية الصغيرة “E-MOTION”، لافتًا إلى أنه يتم التفاوض حاليًا مع إحدي الشركات الصينية، من أجل توطين صناعة السيارات الكهربائية ونقل التكنولوجيا الخاصة بها في مصر.

    وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الجمعة في مصر”، المذاع على قناة “إم بي سي مصر”: إنه من المنتظر الانتهاء من التعاقدات مع الشركة الصينية لإنتاج السيارات الكهربائية بحلول عام 2020، موضحًا أن صور السيارة الكهربائية الجديدة المنتشرة على السوشيال ميديا مصنعة في الصين، وكانت مجرد نموذج لتعريف المواطن بها، موضحًا أنه لم يتم حتى الآن البدء في صناعة تلك السيارات.

    وأشار إلى أنه يتم التفاوض مع الشركة الصينية لنقل صناعة السيارات الكهربائية، وستعمل لصالح الأسرة والسير في جميع الطرق.

    وأكد أن هناك خطة حكومية لوضع شواحن في محطات البنزين، لافتًا إلى أن هناك 100 محطة حاليا موزعة في كافة أنحاء الجمهورية مزودة بالشحن الكهربائي، لافتا إلى أن هناك 48 أتوبيسا كهربائيا ستبدأ دخول الخدمة في يناير المقبل.

  • الإنتاج الحربى توضح حقيقة أسعار السيارات الكهربائية الجديدة فى بيان رسمى

    نفت وزارة الإنتاج الحربى، أى أسعار متداولة للسيارة الكهربائية E-MOTION والتى تم الكشف عنها أمس خلال احتفالات الوزارة باستلام أول أتوبيسين كهربائيين من شركة فوتون الصينية، والتى سوف تصُنع فى مصر خلال الفترة المقبلة، ومن المقرر الإعلان عن الأسعار خلال الفترة القادمة.

    وتؤكد الوزارة أن ما يتم تداوله من أسعار هو محاولات من بعض المستوردين الذين يستوردون سيارات مشابهة من شركات صينية، فى محاولة لاستغلال احتفالية أمس للترويج عن منتجاتهم، كما قامت الصفحات التى تنشر هذه الأخبار باستخدام صورة السيارة من حفل الوزارة والتى تحمل اسم E-MOTION وهو الاسم التجارى المسجل بالتعاون بين الإنتاج الحربى وشركة IMUT .

    جدير بالذكر أن السيارة التى أعلن عنها أمس، من المقرر أن تستخدم فى قرى سياحية و كمباوندات، أما السيارات التى سوف يتم قيادتها فى الشارع سوف يكشف عنها فى الفترة القادمة، وإذ نرجو عدم الانسياق وراء أخبار مغلوطة ومتابعة أخبار الوزارة من خلال صفحاتها الرسمية.

  • نيسان تستغل نجاحها في مجال السيارات الكهربائية

    بعد النجاح الباهر الذي حققته سيارة نيسان LEAF، تحاول الشركة تعزيز مكانتها والاستفادة من شهرة تلك السيارة. لقد كانت LEAF، التي تم الكشف عنها عام 2010، أول سيارة كهربائية، وقد تم بيع أكثر من 400،000 نسخة منها على مستوى العالم، وها هي الشركة تحاول استخدام تلك السمعة الرائعة في تقديم سيارة كهربائية جديدة ورائعة.

    تكشف نيسان عن سيارة كروس أوفر SUV كهربائية ببطارية جديدة، والتي تأتي في استكمال نجاح LEAF. ومن المقرر أن تكشف الشركة اليابانية عن السيارة قريبًا، حيث أفادت جريدة ” Automotive News ” أن الشركة قد عرضت الكروس أوفر الكهربائية على الوكلاء في الولايات المتحدة في اجتماع الشهر الماضي.

    لا يوجد الكثير من التفاصيل بخصوص السيارة الكهربائية المنتظرة حاليًا، ولكن بناءً على ما قاله الوكلاء الذين شاهدوا العرض التقديمي، فإن الكروس أوفر الكهربائية ستتوفر بنطاق يبلغ 483 كلم لكل شحنة، ما يجعلها متكافئة مع غيرها من سيارات الكروس أوفر الكهربائية المتوفرة في السوق، مثل تيسلا موديل X، التي تتوفر بنطاق يبلغ 523 كلم لكل شحنة وجاكوار i-Pace تصل إلى 377 كلم لكل شحنة. والخبر الرائع هو أن الكروس أوفر الكهربائية تمتلك القدرة على التسارع من 0 إلى 97 كلم/سا في أقل من خمس ثوان.

    من الجدير بالذكر أن أول سيارة كروس أوفر كهربائية كشفت عنها نيسان في العالم كانت السيارة الاختبارية iMx في عام 2017. وإذا كانت الكروس أوفر المنتظرة تستند على تلك الاختبارية، فلن يتطلب الأمر الكثير من الوقت حتى تكشف نيسان عن سيارتها الكهربائية.

    نيسان تستغل نجاحها في مجال السيارات الكهربائية
    نيسان تستغل نجاحها في مجال السيارات الكهربائية
    نيسان تستغل نجاحها في مجال السيارات الكهربائية
  • «كيا» تطرح نظاما جديدا لشحن السيارات الكهربائية

    طرحت شركة كيا موتورز، نموذجا لنظام الشحن اللاسلكي للسيارة الكهربائية المزودة بالنظام الآلي لتحريك وإيقاف السيارة (AVPS).

    ويوفر النظام راحة للسائقين الذين يواجهون ازدحاما في مواقف السيارات ومواقع الشحن، مع نمو أعداد السيارات الكهربائية بشكل مستمر، حيث تقوم بتحريك السيارة التي تم شحنها بالكامل من محطة الشحن والسماح للسيارات الكهربائية الأخرى المنتظرة بأخذ دورها.

    فعند طلب السيارة للتقدم إلى الشحن باستخدام الهاتف الذكي، سوف تنتقل السيارة تلقائيًا إلى محطة الشحن اللاسلكي الشاغرة، وبعد أن يتم شحن السيارة بالكامل، فإنها تنتقل إلى موقف سيارات آخر شاغر باستخدام نظام توقيف السيارة الآلي (AVPS)، مما يسمح للسيارات الأخرى بالتوجه نحو نقطة الشحن الكهربائي، وعندما يطلب السائق السيارة، فإنها سوف تتحرك بشكل مستقل إلى موقعه، ويتم تنفيذ العملية بالكامل عن طريق الاتصال المستمر بين السيارة الكهربائية، ومرفق وقوف السيارات، ونظام الشحن والسائق، حيث يرسل مرفق مواقف السيارات إشارة بأماكن الوقوف ومحطات الشحن الشاغرة، في حين يقوم نظام الشحن بتحديث حالة شحن السيارة في ذات الوقت.

    وتدرس كيا موتورز عملية تسويق هذه التقنية عند إطلاق المستوى الرابع من السيارات الذاتية القيادة في عام 2025 تقريبًا، كما تخطط أيضًا لبدء تسويق السيارات الذاتية القيادة في المدن الذكية المختلفة بحلول عام 2021 بهدف طرح هذا النوع من السيارات بالكامل بحلول عام 2030.

  • العصار يبحث مع سفير الصين تصنيع السيارات الكهربائية فى مصر

    استقبل الدكتور محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربى، السفير الصينى بالقاهرة، سونج إيقيوه، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة.

     

    يأتى هذا اللقاء بعد انتهاء معرض (إيديكس-2018) والذى تم إقامته بمركز مصر للمعارض الدولية خلال الفترة من 3-5/12/2018 وظهر فيه المشاركة الفعالة للشركات الصينية والتى تدل على العلاقات المتميزة بين الصين ومصر وبين شركات الإنتاج الحربى والشركات الصينية في المجالات المختلفة، وخلال اللقاء تم مناقشة زيادة التعاون مع الشركات الصينية لنقل التكنولوجيا الحديثة فى مجالات التصنيع المختلفة مثل التصنيع المشترك للسيارات الكهربائية وإنشاء مجمع لصناعة الأجهزة المنزلية وإنشاء مصنع لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية بدءً من الرمال، وتم الإشارة إلى رغبة الإنتاج الحربى فى الاستفادة من خبرات الشركات الصينية فى تكنولوجيا تصنيع إطارات السيارات كذلك تطوير المنتجات الكيماوية والبويات، وتم التأكيد على أن وزارة الإنتاج الحربى تتبنى سياسة الإنفتاح من خلال التعاون مع الشركات العالمية لنقل وتوطين التكنولوجيا والإستفادة من الخبرات العالمية فى المجالات المختلفة والمساهمة فى تنفيذ المشروعات القومية ومشروعات التنمية بالتعاون مع الجهات المختلفة بالدولة والقطاع الخاص وذلك في إطار خطة التنمية المستدامة لمصر – 2030.

    وقد أكد السفير الصيني خلال اللقاء على حرص الجانب الصينى على التعاون مع الجانب المصرى فى جميع المجالات، مشيدا بإمكانيات وقدرات الشركات والوحدات التابعة لوزارة الإنتاج الحربى، وأضاف أنه يقوم بتشجيع وحث الشركات الصينية على الدخول فى شراكات جديدة مع الإنتاج الحربى تحقق المنفعة المتبادلة لكلا الجانبين.

  • رئيس أكاديمية البحث العلمى: مصر لديها رؤية كاملة لتصنيع السيارات الكهربائية

    قال الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، إن رالى السيارات يثبت نجاح منظومة البحث العلمى، مشيرا إلى أن مصر لديها رؤية فى صناعة السيارات الكهربائية، موضحًا أن رالى السيارات هو مجرد خطوة فى هذا الطريق.

    وأضاف رئيس الأكاديمية، خلال كلمته فى مؤتمر افتتاح “رالي القاهرة الأول للسيارات الكهربائية محلية الصنع”: “لدينا رؤية كاملة لتصنيع السيارات الكهربائية، وجامعة عين شمس كان لها دور كبير فى تصميم وتصنيع السيارات المشاركة، بدعم وتمويل من وزارة التعليم العالى والبحث العلمى”.

    ويقام “رالي القاهرة الأول للسيارات الكهربائية محلية الصنع” تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور المهندس مصطفى مدبولي؛ بمشاركة عدد كبير من طلبة الجامعات، وحضور وزير التعليم العالي وعددا من رؤساء الجامعات المصرية.

  • 7 محطات لشحن السيارات الكهربائية .. تعرف عليها

    قال المهندس محمد بدوي الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات العاملة في تكنولوجيا السيارات الكهربائية في مصر، إن الدولة والجهات المعنية كانت مهتمة بالبنية التحتية للسيارات الكهربائية قبل دخولها السوق.

    وأضاف «بدوي» خلال لقائه لبرنامج «8 الصبح» المذاع على قناة «دي إم سي» أن شحن السيارات الكهربائية يأخذ وقت من 20 إلى 30 دقيق، مشيرا إلى أن محطات الشحن متوفرة في المراكز التجارية والنوادي والجامعات، منوهًا بأنه بعد شهر ستبدأ البدء السير في شوارع مصر.

    وأوضح الرئيس التنفيذي، أن محطات الشحن ستكون متواجدة في كل أنحاء في الجمهورية مثل “البنزين”، لافتا إلى أنه جار الانتهاء من 7 محطات لشحن السيارات في القاهرة والجيزة والإسكندرية والساحل وبورسعيد والاسماعيلية والسويس ومحافظات البحر الأحمر.

  • الإنسان الآلي يرسم مستقبل السيارات الكهربائية في ألمانيا

    تسعى فولكس فاجن، كبرى شركات صناعة السيارات الألمانية، إلى سياسة جديدة تمكنها من تعويض خسائرها التي بلغت قيمتها نحو (30 ) مليار يورو العام الماضي ، وقررت إدارة الشركة الاستغناء عن (30) ألف وظيفة في ثلث مصانعها بألمانيا ، وذلك في خطوة لإعادة رسم مستقبل جديد بحلول عام 2020.
    ومن المقرر أن تلجأ الشركة الألمانية إلى تكثيف جهودها في مجال تصنيع السيارات الكهربائية ، التي ستشكل ثورة حقيقية في عالم السيارات ، ليحل ( الروبوت ) بدلا من الأيدي العاملة البشرية ، وذلك بقيمة استثمارية تصل إلى (3.5) مليار يورو.
    يأتي ذلك في الوقت الذي تعتزم فيه ( فولكس فاجن ) الاستغناء عن العمال في مصانعها في كل من أمريكا الشمالية والبرازيل والصين ، حيث شهدت مبيعاتها انخفاضًا ملحوظًا.
    وأعرب مدير الشركة الألمانية هرير ديس عن أمله في تطوير خطته الجديدة التي تهدف إلى تخفيض الاستثمارات ، والتي بلغت في السنوات الأخيرة (16) مليار يورو سنويا ، ليتم توجيه هذه الاستمثارات إلى مجالات صناعية أخرى مثل تصنيع سيارات التاكسي والسيارات الكهربائية ذاتية القيادة لمسافة (500) كم .

زر الذهاب إلى الأعلى