الشرق الأوسط

  • وضع حجر أساس أكبر مجمع طبى للأطفال فى الشرق الأوسط بجامعة القاهرة الدولية غدا

    تنظم جامعة القاهرة، غدًا الاثنين، فى الحادية عشرة صباحا، احتفالية لوضع حجر أساس أكبر مجمع طبى للأطفال فى الشرق الأوسط بجامعة القاهرة الدولية بمدينة 6 أكتوبر، حيث أعلن الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن وضع حجر الأساس للمجمع الطبى للأطفال، يشهده كل من، الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، وعدد من الوزراء والمحافظين والإعلاميين ومجلس جامعة القاهرة والشخصيات العامة ورؤساء الجامعة السابقين. 
    وذكر بيان للجامعة اليوم، أن برنامج وضع حجر الأساس يبدأ فى الساعة الحادية عشرة صباحًا بمقر جامعة القاهرة الدولية باستقبال الضيوف والمدعوين، ثم وضع حجر الأساس، ثم حفل الافتتاح والذى يبدأ بالسلام الجمهوري، ثم عرض فيلم تسجيلى المجمع، ثم كلمات لكل من الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، يليها عقد مؤتمر صحفي.
    وقال الدكتور محمد الخشت، إن مشروع إنشاء مجمع طبى لعلاج الأطفال، يأتى استكمالًا وامتدادًا لمستشفيات طب الأطفال بقصر العيني، وفى إطار اهتمام القيادة السياسية بتطوير منظومة الرعاية الصحية للمواطن المصرى وتوفير خدمات علاجية لكل فئات المجتمع، وقد بدأ العمل منذ أكثر من عام فى إنشاء المجمع بعد موافقة مجلس الجامعة على مقترح الدكتور الخشت وترحيب السيد محافظ الجيزة بالفكرة نظرًا لاحتياج محافظة الجيزة إلى زيادة الصروح الطبية لتلبية احتياجات سكان المحافظة.
    ويعد مشروع إنشاء مجمع طبى للأطفال أكبر مشروع يقدم الرعاية الصحية للأطفال فى منطقة الشرق الأوسط، حيث يهدف إلى علاج الأطفال وتحسين أحوالهم الصحية من خلال توفير أفضل مرفق للرعاية الصحية مع أفضل كوادر من الأطقم الطبية والجراحين والتمريض.
    ويقام مشروع المجمع الطبى للأطفال على مساحة 70 ألف متر مسطح، بسعة سريرية تزيد على 300 سرير إقامة ما بين أسرة تمريض وأسرة رعاية مركزة وحضانات، ويتكون المجمع من 6 مباني، ويتضمن المجمع عددا كبيرًا من التخصصات الطبية النادرة والتى تقدمها مستشفيات جامعة القاهرة والتى تعد منارة الطب فى الشرق الأوسط فى 14 مجموعة من تخصصات العيادات الخارجية، بواقع 44 عيادة بملحقاتها، ومن بينها عيادات خارجية لكافة تخصصات طب الأطفال مثل الحول والوراثية والكولاجينية والقسطرة والقلب والصدر والمخ والأعصاب والكبد والجراحة العامة وجراحة التجميل والمسالك والرمد والموجات الصوتية.
  • إنشاء أكبر محطة مياه فى الشرق الأوسط على ساحل شمال سيناء بـ97 مليون دولار

    تشهد محافظة شمال سيناء، العمل فى إنشاء أكبر محطة مياه فى الشرق الأوسط على ساحلها الشمالى غرب مدينة العريش، وبحسب بيانات محافظة شمال سيناء، تعتبر المحطة الجديدة أكبر محطة لتحلية مياه البحر فى أفريقيا وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث تتكلف 97 مليون دولار، وتعمل على تلبية احتياجات جميع مواطنى المحافظة وللقضاء على نظام المناوبة وضخ المياه إلى المنازل طوال 24 ساعة يوميا.

    وقال أسامة الغندور سكرتير عام محافظة شمال سنياء، إن المحافظة تقوم بتنسيق العمل لربط محطة تحلية المياه العملاقة فى منطقة الكيلو 17 غرب العريش لتوصيل المياه إلى الخطوط الرئيسية لتغذيتها بالمياه فور الانتهاء من المحطة، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 ألف متر مكعب فى اليوم كمرحلة أولى، وتزداد فى المرحلة الثانية لتصل إلى 300 ألف متر مكعب من المياه فى اليوم.

    وأكد سكرتير عام المحافظة، ضرورة الانتهاء من كافة الأعمال فى المواعيد المحددة وعلى ضوء التكليفات المنوطة بها كل جهة، والبدء فى توصيل المياه من المحطة الجديدة إلى الخطوط الرئيسية “1000 و700 ملليمتر” لتغذية مدن العريش والشيخ زويد ورفح ووسط سيناء، حيث يتم إنشاء خط 600 ملليمتر لربطه بالمحطة لتغذية الوسط.

    وأشار إلى ضرورة إعداد كروكى بإحداثيات منطقة العمل بالكيلو 17 غرب العريش لمرور خط مياه المحطة إلى الخطوط الرئيسية لنقل المياه إلى مراكز ومدن المحافظة، والكشف اليدوى على جميع المرافق فى منطقة العمل والالتزام بعدم المساس بها، مع تواجد مندوبى جميع المرافق أثناء عملية توصيل المياه، والالتزام بالمواصفات الفنية للحفر الواردة من الهيئة العامة للطرق والكبارى، والحفاظ على مناسيب المرافق فى منطقة العمل والالتزام بالحفاظ عليها أثناء التوصيل، وكذا الالتزام بإعادة الشىء إلى أصله، مع وضع إرشادات مرورية للتحويلات أثناء العمل والتوصيل، وعلى أن تخطر الجهات المختلفة ببدء العمل قبله بـ48 ساعة.

     

  • متحور كورونا شديد الخطورة يغزو الشرق الأوسط

    رصدت بعض دول آسيا والشرق الأوسط السلالة شديدة التحور من فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 B.1.1.529 في تهديد خطير لجهود احتواء جائحة كورونا على مستوى العالم.

    كوفيد-19 B.1.1.529
    وحُدد المتغيّر الجديد لـ “كوفيد” المثير للقلق، الذي رُصد لأول مرة في بوتسوانا، في إسرائيل وهونج كونج، ويخشى الخبراء أن تسمح طفراته بالانتشار بسرعة متجنبا مناعة “كوفيد-19” الحالية.

    وانتشر B.1.1.529، الذي لم يُعط اسما من الأبجدية اليونانية مثل السلالات السابقة، بسرعة عبر جنوب إفريقيا منذ رصده لأول مرة في بوتسوانا في أوائل نوفمبر.

    والسلالة، المعروفة بطفراتها المتعددة المثيرة للقلق، مسؤولة بالفعل عن 90٪ من حالات “كوفيد-19” في مقاطعة Gauteng (جاوتنج) بجنوب إفريقيا – موطن المدن الكبرى بريتوريا وجوهانسبرج.

    ودفع انتشار المتغيّر عبر جنوب إفريقيا عددا من الدول، بما في ذلك المملكة المتحدة وإسرائيل، وكذلك دول الكتلة الأوروبية، إلى إعلان حظر الطيران من الدول المتضررة، وحظرت المملكة المتحدة الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزيمبابوي وليسوتو وإيسواتيني.

    وزارة الصحة الإسرائيلية
    وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أنه تم الكشف عن النوع شديد التحور في البلاد، وجرى التعرف على الإصابة لدى إسرائيلي عاد من ملاوي.

    وقالت الوزارة إنها تراقب شخصين آخرين يشتبه في إصابتهما.

    وفي غضون ذلك، أُكّدت حالتين في المركز المالي الآسيوي في هونج كونج، وأكدت نتائج تسلسل الجينوم لمريض “كوفيد-19” وصل إلى المدينة من جنوب إفريقيا يوم الخميس، أن العدوى كانت المتغيّر الجديد من جنوب إفريقيا.

    وتحمل السلالة الجديدة تحورات من المحتمل أن تتفادى الاستجابة المناعية الناتجة عن كل من العدوى السابقة والتطعيم، وكذلك تحورات مرتبطة بزيادة العدوى.

    وقال علماء إن هناك حاجة إلى دراسات معملية لتقييم احتمالية أن تسفر التحورات عن انخفاض كبير في فاعلية اللقاحات.

    ومن ناحيتها أصدرت منظمة الصحة العالمية بيان بشأن المتحور الأفريقي مشيرة إلى أنها تراقب عن كثب التحور B.1.1.529 المبلغ عنه مؤخرًا.

    منظمة الصحة العالمية
    وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن تم الإبلاغ عن ما يقرب من 100 تسلسل ويظهر التحليل المبكر أن هذا التحور يحتوي على عدد كبير من الطفرات التي تتطلب الخضوع لمزيد من الدراسة.

    وأوضحت المنظمة أنها ممتنة للباحثين في جنوب أفريقيا والخبراء في المجموعة الاستشارية الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن تطور الفيروسات (TAG-VE) الذين يقيمون هذا التحور.

  • موقع قناة (إيه بي سي) الأمريكية : مسئول بالقوات الجوية الأمريكية يؤكد أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها في الشرق الأوسط

    ذكر الموقع أن قائد القوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط “جريجوري جيلو” صرح يوم السبت أن الطيارين الأمريكيين سيواصلون تمركزهم في المنطقة، وذلك على الرغم مما يعتبره المخططون العسكريون أن المنافسة مع الصين وروسيا هي التحدي الأكبر لواشنطن خلال الفترة المقبلة، وأشار الموقع إلى أن “جيلو” صرح إلى الصحفيين قبل معرض دبي الجوي أن التواجد بالمنطقة يمكن أن يتم تعديله بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في أغسطس الماضي .
    كما أوضح الموقع أن تصريحات “جيلو” تأتي في الوقت الذي لا تزال فيه التوترات عالية بين إيران والولايات المتحدة، بعد سنوات من المواجهات في أعقاب قرار الرئيس “ترامب” آنذاك بسحب الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق النووي مع طهران، مضيفاً أنه مع استمرار تعثر المحادثات بشأن الاتفاق قامت إيران بالاستيلاء على سفن في البحر ويشتبه في شنها هجمات بطائرات بدون طيار.

  • رئيس وزراء هولندا يؤكد حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر لصون السلم والأمن في الشرق الأوسط وأفريقيا

    التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع مارك روته، رئيس وزراء هولندا، وذلك بالتوازي مع انعقاد قمة الأمم المُتحدة لتغير المناخ في جلاسجو.

    وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن اللقاء تناول بحث سبل دفع العلاقات بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة التبادل التجاري والسياحة والهجرة، بالإضافة إلى التعاون القائم في مجال إدارة المياه، فضلًا عن الاستفادة من الخبرات الهولندية في المشروعات المرتبطة بأنظمة الري والزراعة، وكذا في مجال إدارة الموانئ وتعزيز التعاون القائم بين قناة السويس وميناء روتردام، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الثلاثي بين مصر وهولندا في أفريقيا، في ضوء الاهتمام المشترك للجانبين بدعم التنمية في القارة، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية توطين الاستثمارات الهولندية في مصر في ظل المناخ المشجع للاستثمار وكونها بوابة للتصدير للقارة الأفريقية.

    كما شهد اللقاء التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من الملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أشار رئيس وزراء هولندا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر لصون السلم والأمن الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، معربًا في هذا الإطار عن تقديره للجهود المصرية للوصول إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات الذي يمر بها محيطها الإقليمي المضطرب بما يساهم في عودة الاستقرار والأمن لدوله.

  • متحدث الرئاسة: تجمع فيشجراد يرى مصر دولة حليفة، وصمام الأمان فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    أكد السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، على أهمية تجمع دول فيشجراد، والذى يضم “بولندا والمجر والتشيك وسلوفاكيا”، مشيرًا إلى أن هذا التجمع يرى مصر دولة حليفة، وصمام الأمان فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

     

    وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي”، إن تجمع دول فيشجراد يمتلك أهمية اقتصادية، وأهمية خاصة بالموارد والقدرات الصناعية، وحجم الناتج المحلي والسكان، مشددًا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شرح اليوم كيف تمت مواجهة الإرهاب بمشاركة جميع أجهزة الدولة.

     

    وأوضح بسام راضى، أن تجمع فيشجراد أشاد بالرئيس السيسي فى ملف الهجرة غير الشرعية، موضحًا أن الرئيس السيسي تحدث عن أن مصر تحتضن الجميع ولا تعترف بمصطلح لاجئين، وهو ما يساهم في الحد من الهجرة غير الشرعية فلم تكن مصر يوما منفذا للهجرة.

     

    وأشار بسام راضي إلى أن تجمع فيشجراد أكد أن مصر لم تسجل أى حالة هجرة غير شرعية منذ عام 2016 والرئيس السيسي أكد أن مصر تحتضن 6 ملايين مهاجر من إفريقيا ودول أخرى ويعاملون معاملة المصريين ولم نستخدم في مصر ورقة الهجرة غير الشرعية لابتزاز أوروبا.

     

    وذكر السفير بسام راضي، أن الرئيس السيسي التقى الرئيس المجرى، وتم التأكيد على تعزيز العلاقات بين البلدين، والتأكيد على التعاون بين البلدين فى مجالات معالجة وتحلية المياه، مشيرًا إلى أن مصر أنفقت 80 مليار دولار من أجل إعادة معالجة وتدوير المياه وتحليتها، وهو رقم كبير جدا.

     

    وشدد متحدث الرئاسة على أن الرئيس السيسي نجح فى إعادة تثبيت أركان الدولة المصرية حتى نجحت فى تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة وإقامة مشروعات ضخمة خلال السنوات الماضية تحت قيادة الرئيس الذي استطاع أن يقود مصر لتحقيق إنجازات كبيرة فى وقت قصير.

     

    وفيما يتعلق بموقف تجمع فيشجراد من سد إثيوبيا، قال إن تجمع فيشجراد متفهم بشكل كبير لموقف مصر فى أزمة السد الإثيوبي، وخاصة أنه موقف عقلاني ورشيد وبسيط جدًا، كما أن كل ما تطالب به مصر هو تطبيق قواعد القانون الدولي فى أزمة السد الاثيوبي وتوقيع اتفاق قانوني ملزم، مشيرًا إلى أن مصر من الدول التى تعاني من الفقر المائي فنصيب الفرد من الماء فى العام أقل من 600 متر مكعب والرئيس السيسي أكد ضرورة وجود اتفاق قانوني ملزم لحل أزمة السد الاثيوبي، مستطردًا:”هناك تفهم ومساندة للموقف المصري في هذا الصدد”.

     

  • «سيمنس» تفتتح أول مركز لخدمة قطاع الطاقة في الشرق الأوسط بالسعودية

    استكملت سيمنس للطاقة التوسعات بمنشآتها بمدينة الدمام، ما يزيد من القدرات التشغيلية والمحلية لقطاع الطاقة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

    ويُعد المركز الذي يغطي الجانب الأكبر من الخدمات في قطاع الطاقة، الأكبر من نوعه في المنطقة بعد التوسعات الأخيرة، مع جاهزيته لتقديم خدماته للملكة والدول المجاورة.

    وقال المهندس محمود سليماني، المدير التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة في السعودية، في بيان، «إنّ التكنولوجيا التي يقدمها مركز سيمنس للطاقة بالدمام ستدعم المملكة في مجالي الاستدامة والتخلص من الانبعاثات الكربونية بقطاع الطاقة الذي يشهد نموًا متواصلًا. إننا في سيمنس للطاقة نفخر بمكانة هذه المنشأة باعتبارها مركزًا للتميز حيث يتيح لنا صقل مهارات وخبرات الشباب السعودي وتقديم خدماتنا المتكاملة لقطاع الطاقة المحلي بالمملكة».

    «سيمنس» أنشات أول توربين غازي في السعودية
    وبعد قيامها بإنتاج أول توربين غازي «صنع في المملكة العربية السعودية» عام 2016، واصلت سيمنس للطاقة استثمارها في تطوير هذه المنشأة، وتمكنت من زيادة قدراتها في مجالي تصنيع وتجميع المنتجات لتشمل أيضًا وحدات الضواغط وباقات حلول المياه، وحلول التشغيل الآلي للعمليات الصناعية وإضافة قدرات إنتاجية في مجال التصنيع، وتجميع وإصلاح الأجزاء الدوارة للتوربينات.

    وشهد المركز المزيد من التوسعات بهدف تقديم كل الخدمات المطلوبة على مدار دورة حياة المنتجات في المملكة، مع دعم جهود توليد الطاقة المنخفضة الانبعاثات، والتخلص من الانبعاثات الكربونية للعمليات الصناعية.

    ويمتد المركز الصناعي العملاق على مساحة 75000 متر مربع، ويضم حوالي 300 موظف، وقد استطاع رفع قدراته التصنيعية لتقديم خدمات متكاملة الى قطاع الطاقة، بما في ذلك عمليات الإصلاح التي تعتمد على تطبيقات وحلول تكنولوجية متطورة.

    وتتيح التوسعات والإضافات الأخيرة للمركز القدرة على اصلاح وتجديد المعدات في المملكة، بدلًا من ارسالها للخارج لإجراء الإصلاحات اللازمة، وهو ما يعني تقليل فترات وتكاليف الصيانة، وتعزيز المحتوى الملحلي بالمملكة.

  • روسيا ومصر تبحثان فى موسكو حل الأزمات فى الشرق الأوسط وأفريقيا

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرجى لافروف يبحث اليوم الاثنين، مع نظيره المصرى سامح شكرى محادثات فى موسكو، مؤكدة أنه من المتوقع أن يتطرقا للأزمات العالقة فى الشرق الأوسط وأفريقيا.

    وذكرت قناة “روسيا اليوم” الفضائية – وفقا لبيان الخارجية الروسية- أن لافروف وشكري- الذي يزور روسيا من 3 إلى 5 أكتوبر الجاري- سيتطرقان إلى القضايا المتعلقة بمواصلة توسيع التعاون الروسي المصري في المجال السياسي والتجاري الاقتصادي والثقافي الإنساني، مضيفا أنهما سيتبادلان الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية المستمرة، مع التركيز على ضرورة تسوية الأزمات في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية عبر السبل السياسية الدبلوماسية”، إضافة إلى بحث تنفيذ مشاريع مشتركة واسعة النطاق.

    وكانت الخارجية الروسية قد أكدت في وقت سابق أن روسيا تعتبر مصر من الشركاء الأساسيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    يُذكر أن وزير الخارجية المصري سامح شكري كان قد زار موسكو في أكتوبر 2020، بينما قام نظيره الروسي سيرجي لافروف بزيارة القاهرة في أبريل 2021.

  • متحدث الرئاسة: الرئيس السيسي تفقد أكبر دار أوبرا فى الشرق الأوسط

    قال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص أثناء تواجده صباح اليوم، الأحد، بالعاصمة الإدارية الجديدة لحضور احتفالية أبواب الخير، علي تفقد بعض منشآت العاصمة الإدارية ومنها دار الأوبرا الجديدة بمدينة الفنون و الثقافة والتي تعد أكبر دار أوبرا في الشرق الأوسط.

    وتضم قاعة رئيسية تصل سعتها 3500 فرد مقامة وفقاً لأحدث التقنيات الهندسية من إضاءات تخصصية وأنظمة صوتية الى جانب مسرحاً للموسيقي يصل سعته الي 1300 فرد مؤهل وفقاً للمعايير الدولية لاستقبال الحفلات الموسيقية العالمية بحانب مسرحا للدراما والأداء الحركي يتسع 700 فرد، وذلك في إطار طراز معماري فريد وثري.

  • متحدث الرئاسة: الرئيس السيسي تفقد أكبر دار أوبرا فى الشرق الأوسط

    قال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص أثناء تواجده صباح اليوم، الأحد، بالعاصمة الإدارية الجديدة لحضور احتفالية أبواب الخير، علي تفقد بعض منشآت العاصمة الإدارية ومنها دار الأوبرا الجديدة بمدينة الفنون و الثقافة والتي تعد أكبر دار أوبرا في الشرق الأوسط.

    وتضم قاعة رئيسية تصل سعتها 3500 فرد مقامة وفقاً لأحدث التقنيات الهندسية من إضاءات تخصصية وأنظمة صوتية الى جانب مسرحاً للموسيقي يصل سعته الي 1300 فرد مؤهل وفقاً للمعايير الدولية لاستقبال الحفلات الموسيقية العالمية بحانب مسرحا للدراما والأداء الحركي يتسع 700 فرد، وذلك في إطار طراز معماري فريد وثري.

  • أول جامعة فى الشرق الأوسط متخصصة فى تكنولوجيا المعلومات بالعاصمة

    كشفت وزارة الاتصالات، تفاصيل إنشاء “جامعة مصر المعلوماتية”، والتي صدر قرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بإنشائها أمس الاثنين بالجريدة الرسمية.

    وقال الدكتور عمرو طلعت، إن جامعة مصر المعلوماتية هي جامعة أهلية مقرها مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتشمل 4 كليات وهي؛ كلية علوم الحاسب والمعلومات، وكلية الهندسة، وكلية تكنولوجيا الأعمال، وكلية الفنون الرقمية والتصميم، وتم تصميم البرامج الأكاديمية للجامعة من خلال مجموعة من الخبراء الأكاديميين المصريين بالتعاون مع نظرائهم من الجامعات الدولية في عدة مجالات ومنها التحول الرقمى والذكاء الاصطناعي وهندسة البيانات، والثورة الصناعية الرابعة، وصناعة الالكترونيات، وعلوم الاتصالات، والتكنولوجيا المالية، وتحليل البيانات، والتسويق الالكتروني، وفنون الرسوم المتحركة، وتجربة المستخدم، وتصميم الألعاب الالكترونية، والتصميم الفنى للمنتجات فى مجال الفنون الرقمية؛ حيث روعى فى برامجها مضاهاة البرامج فى كبرى الجامعات الدولية ومراعاة شروط الجودة والاعتماد المصرية.

    ومن المقرر أن تبدأ الدراسة بالأربع كليات هذا العام فى أكتوبر 2021، فى المبنى الأول للجامعة والذى يسع أكثر من 1600 طالب، لحين استكمال باقى الحرم الجامعى خلال الثلاث سنوات القادمة، وتحفيزا للطلاب للتسجيل فى أول دفعة، فقد تم الإعلان عن تخفيض للمصروفات الدراسية وكذلك عن منح تقترن بتفوق الطلاب فى دراستهم.

    ولقد قامت جامعة مصر للمعلوماتية EUI بتوقيع اتفاقية مع جامعة بيردو ويست لافاييت الأمريكية
    Purdue University, West Lafayette (PWL) ذات التصنيف الدولى المتقدم للحصول على بكالوريوس هندسة الإلكترونيات والاتصالات وهندسة الحاسب مما يسمح للطالب قضاء أول أعوام دراسية فى مصر ثم اختيار دراسة العام الأخير فى الجامعة الدولية المتفق معها، بالإضافة إلى اتفاقية خاصة بماجستير مهنى فى مجال تأمين المعلومات.

    كما تم الاتفاق مع جامعة ميناسوتا الأمريكية University of Minnesota ذات التصنيف الدولى المتقدم فى مجال علوم الحاسب. وجارى التفاوض مع جامعات أخرى عالمية فى المجالات الدراسية الأخرى التى تقدمها الجامعة؛ وذلك فى إطار هدف الجامعة الاستراتيجى “تعليم متميز على مستوى دولى فى مصر” من خلال ضمان جودة التعليم والتعلم عن طريق مواءمة مناهج البرامج الدراسية التى تقدمها جامعة مصر للمعلوماتية مع مناهج وبرامج الجامعات الأجنبية الشريكة.

    وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن هذا القرار يعكس رؤية القيادة السياسية وجهود الدولة لخلق جيل جديد من خبراء المعلوماتية على قدر رفيع من العلم والمهارات لتحقيق وثبة نوعية فى موقع مصر فى الساحة المعلوماتية الدولية، وإتاحة تعليم متخصص على أعلى مستوى فى مجالات علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفقا لأحدث التطورات والأساليب الأكاديمية ومن خلال شراكات مع كبرى الجامعات العالمية بهدف تخريج كوادر شابة متميزة قادرة على مواكبة التطور التكنولوجى العالمى الذى يشهده العالم وليكونوا القوة الدافعة للابتكار التكنولوجى ولبناء مصر الرقمية التى تضم عددا ضخما من المشروعات التى تستهدف استخدام التكنولوجيات الحديثة لتحقيق التقدم والتنمية فى المجتمع المصرى.

    أكد على أن جامعة مصر للمعلوماتية قد أسستها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التعليم العالى لتكون أول جامعة فى أفريقيا والشرق الأوسط متخصصة فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المرتبطة بها؛ حيث تهدف الجامعة إلى المساهمة فى بناء مجتمع متخصص فى المجالات الحديثة والمرتبطة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ وتوفير المهارات الرقمية لتلبية المتطلبات المتزايدة للسوق المحلى المتزايد خاصة والإقليمى والعالمى عامة.

    وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أنه قد تم تأسيس جامعة مصر للمعلوماتية فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة التى تنشئها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى اطار العمل على بناء مجتمع معلوماتى متكامل ولدعم نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى العاصمة الإدارية الجديدة؛ موضحا أن مدينة المعرفة تتيح بيئة إبداعية لطلاب الجامعة من خلال ما تتضمنه من وحدات ومشروعات تابعة للوزارة، ومراكز بحثية متخصصة، ومعاهد التدريب على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووحدات الحضانات لرعاية المشروعات الابتكارية، بالإضافة إلى واحة التكنولوجيا التى تستضيف الشركات العالمية والمحلية والبنوك مما يساهم فى توفير فرص لتدريب الطلاب، وفرص عمل للخريجين، وشراكة فى البحوث التى تعمل على حل مشكلات واقعية.

  • وزير الخارجية سامح شكرى يستقبل المسؤول الأوروبى لعملية السلام فى الشرق الأوسط

    استقبل سامح شكرى وزير الخارجية اليوم الأحد “سفن كوبمانس” المُمثل الخاص للاتحاد الأوروبى لعملية السلام فى الشرق الأوسط، وذلك بمقر وزارة الخارجية.

    وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكرى استهل اللقاء بتقديم التهنئة للمسئول الأوروبى على توليه المنصب مُعربًا عن التطلع إلى استمرار التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى خلال الفترة المقبلة من أجل دفع مسار السلام بالشرق الأوسط.

    وزير الخارجية سامح شكرى يستقبل المسؤول الأوروبىوزير الخارجية سامح شكرى يستقبل المسؤول الأوروبى

    وأوضح الوزير شكري مواصلة مصر جهودها بهدف تثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة من أجل تحقيق الهدوء والاستقرار المرجو بالتوازي مع دعم جهود إعادة الإعمار وتلبية الاحتياجات التنموية للأشقاء بالأراضى الفلسطينية خلال الفترة المقبلة.

    كما أكد وزير الخارجية على أهمية توافر الإرادة الحقيقية والمُناخ المُلائم لإحياء المسار التفاوضي بشكل عاجل من أجل التوصل لإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، وبما يُحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة، مُعربًا عن التطلع لاستمرار قيام الاتحاد الأوروبى بدوره لتوفير الدعم اللازم للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة.

    شكرى يجرى مشاورات مع المسؤول الأوروبىشكرى يجرى مشاورات مع المسؤول الأوروبى

    من جانبه، ثمّن “كومبانس” دور مصر الداعم لجهود السلام فى الشرق الأوسط والتى تُوجت بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار فى قطاع غزة، وكذلك لمساعيها المستمرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مُعربًا عن تطلعه إلى استمرار التنسيق والتشاور مع مصر لمساندة المساعى الحالية لدفع مسار السلام وأهمية تفعيل دور الرباعية الدولية خلال الفترة المقبلة فى هذا الصدد، وبما يسهم فى تحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة.

  • وول ستريت جورنال :  الجيش الأمريكي يقلص من تواجده العسكري في الشرق الأوسط

    نشرت الصحيفة مقال أشارت خلاله إلى تصريحات عدد من مسئولي إدارة الرئيس الأمريكي ” بايدن” أوضحوا خلالها أن الولايات المتحدة تقلص بشكل حاد من عدد الأنظمة الأمريكية المضادة للصواريخ في الشرق الأوسط، مضيفين أنها خطوة لإعادة تنظيم وجودها العسكري حيث تقوم القوات الأمريكية بالتركيز على التحديات القادمة من جانب (الصين/روسيا)، ويقوم البنتاجون بسحب ما يقرب من (8) منظومات دفاع جوي صاروخي طراز “باتريوت” من (العراق/الكويت/الأردن/ السعودية)  ،كما يقوم أيضاً بسحب نظام آخر مضاد للصواريخ يُعرف باسم (نظام دفاع منطقة الارتفاعات العالية الطرفية أو نظام ثاد) حيث يتم سحبه من السعودية، ويتم أيضاً تقليص أسراب الطائرات المقاتلة المخصصة لمنطقة الشرق الأوسط.

    علقت الصحيفة بأن قرار سحب بعض الأنظمة الدفاعية الأمريكية من الشرق الأوسط يعكس وجهة نظر البنتاجون بأن خطر تصعيد الأعمال العدائية بين (الولايات المتحدة/إيران) قد تضاءل مع استمرار إدارة “بايدن” في المحادثات النووية مع طهران، مضيفة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تنوي تخفيف العقوبات على إيران إذا تمت استعادة الاتفاق النووي لعام 2015 ، إلا أنه رغم ذلك لا تزال الفصائل المدعومة من إيران والمجهزة بطائرات مسيرة تشكل تهديد للقوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق ، حيث قامت بسلسلة من الهجمات في الأسابيع الأخيرة في بغداد ، كما وقع أكثر من (100) هجوم على السعودية هذا العام، بما في ذلك هجوم أصاب المجمع الملكي.

    نقلت الصحيفة تصريحات مسئول دفاع أمريكي رفيع المستوي شدد خلالها على أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بعشرات الآلاف من القوات في المنطقة، وأنها لا تزال لديها قوات في (العراق/سوريا/دول الخليج)، وأن تلك القوات لن تغادر حيث إن لها دور كبير تقوم به في المنطقة، من خلال (المبيعات العسكرية الخارجية/التعاون الأمني والمناورات العسكرية المشتركة /الإبقاء على القوات البرية الأمريكية) ، مضيفاً أن (روسيا /الصين) ستحاولان الاستفادة من التعديلات في الموقف لإرسال رسالة مفادها أنه لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة، ولكن في  الحقيقة لن يحل أي منهما محل الولايات المتحدة.

  • القيادة المركزية الأمريكية: مصر دورها قيادي وريادي في استقرار الشرق الأوسط

    أكد الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية الأمريكية حرص بلاده على دعم علاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والولايات المتحدة على نحو يلبي المصالح المشتركة بين البلدين.

    وثمن الجنرال ماكينزي ـ في مقابلة خاصة مع قناة (النيل للأخبار) الفضائية لبرنامج (حوار خاص) مع الإعلامية أمل رشدي، وبث اليوم الجمعة – دور مصر في وقف الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة واعتبرها امتدادًا لدورها القيادي والريادي والتاريخي، مشيرًا إلى أن الموقف المصري الساعي للتهدئة مدفوع بالحرص على استقرار منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

    وحول تطور العلاقات بين الولايات المتحدة مصر، قال ماكينزي إن الولايات المتحدة تربطها علاقات قديمة وطويلة الأمد مع مصر، وهي شراكة رائعة نسعى للحفاظ والبناء عليها، فمصر من البلاد المهمة لاستقرار وأمن المنطقة.

    وعن ملف سد أثيوبيا، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن “سلوك إثيوبيا نحو المشكلة الآن يقلقنا جدًا، وندرك الأهمية الفريدة لنهر النيل بالنسبة لمصر، ليس فقط من الناحية الثقافية بل والموارد المائية والاقتصاد عمومًا“.

    وأكد الجنرال ماكينزي أن مصر تمارس قدرًا هائلًا من ضبط النفس، وتسعى إلى التوصل لحل دبلوماسي وسياسي للمشكلة، وأظهرت قيادة حقيقية في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لإيجاد حل مناسب لكل أطراف النزاع.

    وعن دور الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وجدول انسحابها من العراق وسوريا وأفغانستان، قال الجنرال ماكينزي: “إن بلاده لا تخطط للانسحاب الكامل من العراق، وهي متواجدة بدعوة من الحكومة العراقية ولا تجري عمليات قتالية في العراق الآن، بل يقوم العراقيون بتنفيذ تلك العمليات ودورنا يقتصر إلى حد كبير في التدريب والمشورة للقوات العراقية“.

    وبالنسبة لسوريا، قال الجنرال ماكينزي : “إننا مستمرون في تقديم الدعم اللوجستي لشركائنا قوات (سوريا الديمقراطية) لمحاربة تنظيم داعش والقضاء عليه”، موضحًا أن “داعش” والقاعدة لا يقتصر وجودهما في تلك المنطقة فحسب بل هي مشكلة عالمية، ونعمل على قطع كافة وسائل الاتصال وكافة وسائل الدعم الذي يصل لهم وقد حققنا نجاحًا في ذلك، حيث أصبحوا الآن شرذمة من الصعب جدًا أن يخططوا لشن عمليات إرهابية خارجية.

    وبسؤال عن عدد المقاتلين الأجانب في المعسكرات بسوريا، قال الجنرال ماكينزي، “إن شرق سوريا يتواجد فيه 10 آلاف من الإرهابيين الأجانب في السجون ويشرف عليهم شركاؤنا السوريون، منهم ألفان نطلق عليهم مقاتلين من الوطن ونسعى لإيجاد حل لهذه المشكلة تتمثل في من لديه جنسية مختلفة فعلى بلاده استلامه وتطبق عليه قانون البلد الأم وهو أفضل حل وهو ما نسعى إليه“.

    وعن الأطفال والنساء والمهاجرين في معسكرات اللاجئين المختلفة، قال ماكينزي إنه يوجد حوالي 62 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال صغار السن، وهناك مشكلتان في هذا الصدد الأول: يتمثل أن معيشتهم في تلك الظروف تجعلهم معرضين للأمراض كفيروس كورونا وغيره من الأوبئة ونريد تجنب أزمة انسانية هناك، أما المشكلة الثانية: فهناك من يتم تجنيدهم وتحويلهم إلى متطرفين داخل تلك المعسكرات، مشددا على ضرورة إخراج هؤلاء الأطفال وفصلهم ودمجهم في المجتمعات وهذه مهمة استراتيجية في المقام الأول نسعى إلى تحقيقها.

    وبشأن بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان، كشف الجنرال ماكينزي عن انسحاب القوات الأمريكية بحلول 11 سبتمبر المقبل من أفغانستان، وقال: “نمتلك الوسائل العسكرية والقدرة على حماية أنفسنا بشكل كامل خلال عملية الانسحاب وسندعم قوات الأمن الأفغانية“.

    وحول حل مشكلة الصراع بين اليمن والحوثيين وهجمات الأخيرة على السعودية، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية أن العاهل السعودي يسعى منذ بدء الأزمة في اليمن للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في اليمن، مشيرا إلى أن القيادة في السعودية مستعدة للتفاوض ولكن من يرفض هم الحوثيون ويسعون لاحتلال مدينة مأرب شرق اليمن قبل الدخول في أي مفاوضات، ويقصفون المملكة بشكل شبه يومي بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية، معتبرًا أن العاهل السعودي قام بعمل ممتاز في حماية بلاده من تلك الهجمات والولايات المتحدة تدعم المملكة.

  • واشنطن لدراسات الشرق الأدنى : إعادة التفكير في الدور العسكري في الشرق الأوسط

    نشر معهد (واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ) تقريراً حول استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط في ظل حكم الرئيس “جو بايدن”.

    واتجاه واشنطن لتقليل وجودها العسكري بالمنطقة. حيث أكد المعهد أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى إعادة تقييم كيفية ردع الخصوم وتقديم المساعدة لقوات الأمن في منطقة الشرق الأوسط.

    وذلك من أجل مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية. مشيراً إلى أن هناك تساؤلات حول كيفية قيام الولايات المتحدة بتأمين مصالحها في الشرق الأوسط. ووضع نفسها بشكل أفضل على المسرح العالمي حتى مع اتجاهها لتقليل وجودها العسكري هناك.

    موضحاً أنه منذ تولي “جو بايدن” رئاسة الولايات المتحدة، أعلنت إدارته أنها ستحدد الحجم الصحيح للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط. وستنهي تورط الولايات المتحدة في “الحروب الأبدية” المكلفة في المنطقة من أجل التركيز على منافسة القوى العظمى.

    كما ذكر معهد (واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ) أنه يجب على الولايات المتحدة أن تنظر خارج مجموعة أدوات الأمن القومي التقليدية. من أجل معالجة العوامل الهيكلية والثقافية التي تؤدي إلى عدم الاستقرار الإقليمي.

    جنباً إلى جنب مع الاتجاهات المزعزعة للاستقرار مثل تغير المناخ. مؤكداً أن التحدي يكمن في تطوير استراتيجيات وأساليب تشغيلية جديدة. تستخدم الجيش وغيره من أدوات القوة الوطنية بطرق مختلفة وأكثر اقتصادية وأكثر فاعلية مع تحول اهتمام صانعي السياسة. وانتشار القوات الأمريكية بشكل متزايد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأماكن أخرى.

  • رسميا.. افتتاح أول كلية للنانو تكنولوجي في الشرق الأوسط بجامعة القاهرة

    افتتح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، صباح اليوم، كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي بمقرها بفرع الجامعة بمدينة الشيخ زايد، كأول كلية للنانو تكنولوجي في مصر والعالم العربي والشرق الأوسط، تتخصص في عدة علوم بينية وتجمع تحت سقف واحد تقنيات حديثة مكلفة وباهظة، وتهدف إلى إعداد قاعدة عريضة من الباحثين والعاملين وتنشئة جيل من المبدعين والمجددين في هذا التخصص.

    حضر حفل افتتاح الكلية نخبة من قيادات التعليم العالي، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وقيادات جامعة القاهرة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس من داخل وخارج الجامعة.

    وبدأت فعاليات افتتاح كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي، بجولة تفقدية لوزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة والحضور ووسائل الإعلام والصحافة في قاعات ومعامل الكلية، ثم عرض فيلم قصير بعنوان “جامعة القاهرة تصنع المستقبل” يستعرض مراحل إنشاء كلية النانو تكنولوجي، والتعريف بأهداف الكلية وما تتضمنه من برامج أكاديمية ومعامل طلابية وبحثية.

    وخلال كلمته، قال الدكتور خالد عبد الغفار: إن وجود كلية للنانو تكنولوجي بجامعة القاهرة يخدم الإنسانية بشكل عام، لافتًا إلى أن ترتيبنا في بعض المعايير العالمية 16 على مستوى العالم، ولدينا مساحة على التواجد العالمي وأبحاث النانو من الأبحاث المتقدمة في مصر على مستوى النشر الدولي والاستشهادات الدولية.

    وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن جامعة القاهرة خصصت كما كبيرا من الاستثمارات لإعطاء مساحة للباحثين، ودعم من لديهم إبداع في هذا المجال، وأن ما نراه اليوم نتمنى أن يؤثر على البحث العلمي، وأن نجد أبحاث النانو تكنولوجي لجامعة القاهرة تُزيد من الاستشهادات العلمية.

    وأشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى أن كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي كانت حلما يراودنا منذ فترة طويلة، نظرًا للحديث عن الثورة الصناعية ووظائف المستقبل، لافتًا إلى أن علم النانو تكنولوجي بدأ منذ عام 1959م، وأول من فكر به واشتغل عليه الدكتور أحمد زويل، حيث بدأت الأبحاث تزداد وتدخل كبدائل في كل مجالات الحياة، كالبيئة والطب والهندسة والزراعة وغيرها.

    من جانبه، قال الدكتور محمد الخشت، إنه حان الوقت للتوسع في مجالات تطبيقات النانو تكنولوجي وتعظيم علاقة الجامعة مع الصناعة والتكنولوجيا وذلك تماشيًا مع رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن الكلية الجديدة تهدف إلى استخدام التعليم التكنولوجي في إجراء البحوث المبتكرة التي تدعم معرفة واسعة وجديدة للطلاب واستخدام هذه المعرفة لتحقيق الفائدة المرجوة منها لصالح المجتمع.

    وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن الكلية الوليدة تمتلك 20 معملا موزعة على 4 أدوار، و127 جهازا معمليا، و24 جهاز حاسب آلي، و45 جهاز لاب توب، وحاسوب فائق السرعة الأكبر في مصر، وبها 20 باحثا ومحاضرا و25 موظفا وفنيا.

    وأكد الدكتور الخشت أن كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي ستقوم بسد حاجة سوق العمل في مصر والمنطقة العربية والأفريقية، وأن خريجي الكلية سوف تتاح لهم فرص عمل جيدة بعد انتهاء دراستهم مباشرة، حيث لا تزال السوق المحلية والإقليمية في مجال منتجات المواد النانوية بكرًا، مشيرًا إلى أن خريجي الكلية ستكون أمامهم الفرصة للتدريب في أكبر معامل لتحضير وقياس خواص ووصف مواد النانو، وهو المركز المصري لتكنولوجيا النانو الذي تحتضنه الكلية، كما ستتاح لباحثى برامج الكلية فرص للعمل في مجالات صناعة المواد المستخدمة في السيارات، وصناعة الطائرات، وصناعة الإلكترونيات وأشباه المُوصلات، والصناعات الدوائية، وصناعات إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية المياه، والتكنولوجيا الحيوية، وغيرها من الصناعات الحديثة التي سوف تحدث فيها تكنولوجيا النانو طفرة علمية وتطورًا هائلًا، بالإضافة إلى فرص للعمل كباحثين وعلماء متميزين في شتى مجالات البحوث الأكاديمية.

    وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن من الأهداف المستقبلية للكلية استحداث عدد من الوحدات والمعامل والبرامج، منها وحدة لإدارة المشروعات وتطويرها، ووحدة إنتاج صناعي، ووحدة صيانة أجهزة ومعايرة، ووحدة لإدارة الحاسوب فائق السرعة، ووحدة ضمان جودة المعامل والأجهزة، ومعامل للحفظ والترميم، وبرامج الدكتوراه للتطبيقات الصناعية والبيئية.

    وقال الدكتور طارق حسين، عميد كلية النانو تكنولوجي: إن الكلية تعتبر الأولى من بين الكليات العملية بجامعة القاهرة التي تعتمد كليًا على الإدارة الرقمية لنظم المعلومات والمخازن والدراسات العليا، مشيرًا إلى أن برامج الكلية تتضمن مجموعة من التخصصات هي: برنامج ماجستير العلوم في تقنيات التصنيع النانو تكنولوجي (هندسة النانو)، ويهدف إلى تأهيل المتقدم لدراسة علوم النانو في مجالات التطبيقات الهندسية والصناعية، وبرنامج ماجستير آخر في علوم النانو تكنولوجى الحيوية، ويهدف إلى تأهيل خريجين لدراسة تطبيقات تكنولوجيا النانو في المجالات الحيوية والطبية، بالإضافة إلى برنامجين للدبلومات المهنية هما: برنامج دبلوم تصميم وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، وبرنامج دبلوم النانو تكنولوجي فى تقنيات البيئة للوقاية والترميم.

    ومن جانبها، قالت الدكتورة هدى أبو شادي وكيلة كلية النانو تكنولوجي: إن الدكتور محمد الخشت رئيس الجامعة كان له الدور المهم والأساسي في اتخاذ القرار للدخول في هذا المجال التكنولوجي الحديث، وبناء صرح تعليمي مبني على نظام الإدارة الذكية المتكاملة، مشيرة إلى أن الكلية تسعى إلى المساهمة في تشكيل مستقبل الصناعات المعتمدة على مواد النانو في مصر، من خلال إعداد نخبة من الباحثين الرواد القادرين على التعلم والابتكار واكتشاف مواد وتطبيقات جديدة في أسواق الصناعات المختلفة.

    جدير بالذكر أن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، وجه في يناير 2019 بالبدء في إجراءات إنشاء كلية للنانو تكنولوجي بجامعة القاهرة، لتكون أول كلية في مصر في مجال علوم النانو تكنولوجي، وإعداد التصور الأكاديمي واللائحة الخاصة بالكلية وبرامجها الدراسية، ودراسة ما يتعلق بكافة مقومات إنشائها من إمكانيات مادية وبشرية، مؤكدًا أهميتها في الأمن القومي المصري ومساهماتها في تحقيق التنمية الصناعية طبقًا لعصر الثورة الصناعية الرابعة، وبدأت الدراسة في الكلية بعد حصول الجامعة على موافقة مجلس الوزراء؛ واعتماد اللائحة الأكاديمية والهيكل الإداري والمالي للكلية من لجان المجلس الأعلى للجامعات.

  • رانيا المشاط: اختيار مصر شريكًا استراتيجيًا لكوريا الجنوبية في منطقة الشرق الأوسط

    أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، اختيار مصر لتصبح الشريك الاستراتيجي لخطط التعاون الإنمائي لدولة كوريا الجنوبية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للفترة 2021/2025

    وجاء ذلك خلال لقاء وزيرة التعاون الدولي، سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، هونج جين ووك، لمناقشة العلاقات الاقتصادية المشتركة بين جمهورية مصر العربية وكوريا الجنوبية، وذلك في إطار اللقاءات الدورية التي تعقدها مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لمتابعة المشروعات الجارية الممولة من شركاء التنمية.

    وأضافت وزيرة التعاون الدولي، أن الفترة المقبلة ستشهد التفاوض والوقوف على مجالات التعاون المشتركة بشأن استراتيجية التعاون الجديدة للفترة 2021/2025، مؤكدة أنه من المقرر أن تعطي الاستراتيجية الجديدة دفعة للعلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين، لتشمل العديد من المجالات من بينها الرقمنة والاقتصاد الأخضر في ظل سعي الدولة لتحقيق تعافي مرن ومستدام، وذلك في إطار الأولويات التنموية للدولة، التي تتسق مع أهداف التنمية المستدامة 2030.

    من ناحيته أشار سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، هونج جين ووك، إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تم اختيارها لتكون ضمن هذه القائمة في ضوء ما تتمتع به مصر من إمكانات كبيرة وقوى عاملة قادرة من الشباب فضلاً عن كون مصر بالفعل مركز استراتيجي للشركات الكورية في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. وأعرب السفير عن أمله في أن يسهم تفعيل هذه الشراكة الاستراتيجية في التنفيذ الناجح للإصلاحات الهيكلية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاقتصاد والمجتمع .

    وأفاد السفير هونج، بأن الحكومة الكورية صنفت مصر كدولة شريكة ذات أولوية في المساعدات الإنمائية الرسمية خلال الفترة من 2021-2025 ، وهو ما يتوقع أن يسهم فى توسيع هائل للتعاون الإنمائي بين البلدين.

    وخلال اللقاء بحثت «المشاط»، مع السفير الكوري، نتائج المباحثات الجارية مع وزارة الاقتصاد والمالية الكورية وبنك التصدير والاستيراد الكوري، بشأن تمويل مشروعات في قطاع النقل، من بينها مشروع تحديث إشارات خط سكة حديد الأقصر أسوان.

    وأكدت «المشاط»، على أهمية التعاون المشترك مع دولة كوريا الجنوبية وانعكاسه على دعم الجهود التنموية في مصر، في إطار رؤية الدولة التنموية 2030، كما أشادت باستجابة الحكومة الكورية للجهود التي تقوم بها الدولة لمكافحة جائحة كورونا من خلال توفير شحنات من الإمدادات الطبية والمساعدات المالية لمكافحة الآثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية المترتبة على فيروس كورونا، حيث وفرت كوريا الجنوبية 3 شحنات إمدادات طبية بقيمة 900 ألف دولار خلال 2020.

    جدير بالذكر أن محفظة التمويل التنموي الجارية بين جمهورية مصر العربية وكوريا الجنوبية تسجل 473 مليون دولار، في العديد من القطاعات التنموية وهي التعليم العالي والتدريب، وتكنولوجيا المعلومات، والنقل، وغيرها من المجالات.

  • سامح شكرى يبحث مع المبعوث الأممى للسلام فى الشرق الأوسط الأوضاع فى القدس

    تلقى وزير الخارجية سامح شكرى، صباح اليوم الأحد، اتصالًا هاتفيًا من “تور وينسلاند” المبعوث الأممى الخاص لعملية السلام فى الشرق الأوسط الذى أكد حرصه على إجراء الاتصال قُبيل مشاركته فى جلسة مشاورات لمجلس الأمن تتناول التطورات الخطيرة فى القدس والأراضى الفلسطينية، حيث أطلع المبعوث الأممى وزير الخارجية على اتصالاته مع الجانب الإسرائيلى لضبط الوضع فى القدس وفى المسجد الأقصى والسماح للمصلين بممارسة شعائرهم الدينية فى المسجد بحرية فى هذه الأيام المباركة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المسجد والمقدسات فى المدينة.

    وقد أكد الوزير شكرى للمبعوث الأممى مسئولية الحكومة الإسرائيلية فى تأمين الوضع فى القدس وعدم خروجه عن السيطرة، كما عرض وزير الخارجية الاتصالات المكثفة التى تُجريها مصر، وموقفها الرافض للممارسات الموجهة للمصلين والذى تم إبلاغه للجانب الإسرائيلي؛ فضلًا عن التحركات العربية والإعداد للاجتماع الوزارى لمجلس الجامعة العربية غدًا.

    من جانب آخر، عقد الوزير شكرى اجتماعا بمقر الوزارة مع السفير طارق طايل، رئيس بعثة جمهورية مصر العربية فى رام الله، حيث استمع لتقرير منه عن آخر التطورات فى مدينة القدس، سواء الخاصة باقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى أو بأحداث حى الشيخ جراح.

    وحَمّلَ الوزير شكرى السفير طايل رسالة دعم للأشقاء الفلسطينيين حكومة وشعبًا، مؤكدًا استمرار مصر فى بذل جهودها من أجل وضع حد سريع لهذه التطورات.

  • البرلمان العربي يتبني مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” 

    أعلن البرلمان العربي برئاسة عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، تبنيه مبادرتي “السعودية الخضراء”، و”الشرق الأوسط الأخضر”، اللتان أعلن عنهما الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، لما لهما من أهمية كبرى لحماية الأرض والطبيعة والحد من المخاطر التي تواجهها ودورهما الكبير في الحفاظ على التوازن البيئي والحد من مخاطر المناخ، وتأتي هذه الخطوة بناءًا على مقترح تقدم به رئيس البرلمان العربي انطلاقا من اهتمام البرلمان العربي في مرحلته الجديدة بالقضايا البيئية وتعزيز القدرات والفرص لتحقيق التنمية المستدامة.
    من جانبها، ثمنت الدكتورة مستورة الشمري رئيس لجنة الشئون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي، المبادرة الكريمة التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد في المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه لحماية البيئة، مشيدة في الوقت ذاته بمقترح عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي وتبنيه للمبادرتين والتي تعكس اهتمامه بحماية البيئة والتفاعل مع القضايا الدولية في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالوضع البيئي في المنطقة والعالم.
    وأوضحت “الشمري”، أن اللجنة التي ترأسها خلصت في توصياتها إلى العمل على وضع آلية أو إطار تشريعي لدعم التشريعات العربية الخاصة بالحفاظ على البيئة تماشيا مع هذه المبادرات المهمة التي تعكس حرص البرلمان العربي على دعم القضايا البيئية، وتكليف الأمانة العامة للبرلمان العربي بإعداد مذكرة حول التشريعات العربية ذات الصلة بحماية البيئة وعرضها على اللجنة في اجتماعها القادم.

  • الكراكة مهاب مميش الأكبر فى الشرق الأوسط تصل قناة السويس اليوم

    أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن وصول الكراكة مهاب مميش، وهى الكراكة الأكبر فى الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، إلى قناة السويس، بعد إجراء كافة التجارب البحرية على الكراكة.

    وبدأت الكراكة مهاب مميش رحلتها فى البحر الأسبوع الماضى فى طريقها إلى الإسماعيلية، وعلى متنها فريق عمل متكامل من مهندسى وفنيى هيئة قناة السويس، للمتابعة مع خبراء وفنيى الشركة المنفذة للكراكة ومتابعة قراءات الماكينات والمعدات، والوقوف على الملاحظات المطلوبة.

    وتعتبر الكراكة مميش، أضخم الكراكات فى الشرق الأوسط، التى تنضم لأسطول هيئة قناة السويس، حيث يصل وزنها إلى 48.2 ألف طن، بطول يصل إلى 216.7 متر، وعرضها يلبغ 43 مترًا.

    ومن المنتظر أن يكون هناك فريق عمل مرافق للكراكة من شركة IHC الهولندية لحضور اختبارات التشغيل والإنتاجية بمصر.

    ووقعت هيئة قناة السويس عقدًا مع شركة IHC الهولندية لبناء كراكتين، ينضمان إلى أسطول الكراكات بهيئة قناة السويس، بقيمة 300 مليون يورو، وقدرة كلية تبلغ 29190 كيلو وات إضافة إلى حفار بقدرة 4800 كيلو وات ما يمكنهما من العمل طوال 24 ساعة يوميًا وفى جميع أنواع التربة الرملية والطينية والصخرية.

    ومن المنتظر وصول الكراكة الأخرى “حسين طنطاوى” أغسطس المقبل، وتعدان الكراكة مهاب مميش و”حسين طنطاوى”، الأكبر بالشرق الأوسط حيث يصل طولهما 147.5 متر، ويعملان فى أعماق 35 مترًا، كما جارى تطوير أسطول الكراكات الموجودة.

  • ذا هيل : الطريق الذكي للخروج من الشرق الأوسط

    ذكرت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية أن الولايات المتحدة تحاول منذ عقد من الزمان إعادة موازنة علاقاتها مع منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال الابتعاد عن المنطقة بعد أن سئمت من إهدار الدماء والأموال في منطقة دائمة المشاكل وسوف تفقد أهميتها الاقتصادية بالنسبة لاقتصاد العالم بلا شك، ومن ثم تحولت وجهة الولايات المتحدة نحو منطقة شرق آسيا.

    وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بتواجدها في المنطقة ليس بسبب الحلفاء أو الشركاء التاريخيين ولكن بسبب أن المنطقة لا تزال جزء لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، مضيفة أنه بسبب العنف أيضاً – سواء من قبل دول أو عناصر بالوكالة – لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بتواجد عشرات الآلاف من قواتها وعدد من القواعد العسكرية، بالإضافة إلى انتشار عدد من الخبراء في المجال المالي والاستخباراتي والعسكري.

    كما أشارت الصحيفة أنه على الرغم من هذا التواجد تواجه الولايات المتحدة تحديات في كيفية حماية مصالحها في المنطقة في وقت ينظر العالم للولايات المتحدة على أنها في منتصف الطريق نحو الخروج من المنطقة، مضيفة أنه بينما سوف تستحوذ منطقة شرق آسيا على مزيد من التركيز الأمريكي خلال السنوات القادمة، ستجد الولايات المتحدة أنها لا يزال لديها مصالح كبرى في منطقة الشرق الأوسط، لكن في ظل قدرة آخذة في الانخفاض لتطوير تلك المصالح.

    وأوضحت أن هناك نهجين جاذبين في هذا السياق، الأول: هو ببساطة الخروج من المنطقة وترك الشركاء يتعلمون بأنفسهم ماهية حدودهم، ومن ثم ستقل التكلفة المباشرة للتدخل الأمريكي في المنطقة من خلال الخروج من سلسلة من الصراعات، بينما النهج الثاني: ربما يكون من خلال تسليم المسئولية لقوى أخرى مثلما فعلت المملكة المتحدة في السابق عندما تنازلت عن مسئوليتها في تأمين منطقة الخليج للولايات المتحدة في عام 1970، لكن لا يوجد حالياً قوى أخرى ترغب أو تستطيع تحمل المسئولية.

    كما ذكرت الصحيفة أن ذلك يعني أنه لا يزال هناك المزيد من العمل بالنسبة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه يجب على الولايات المتحدة في الوقت الذي تزيد فيه من اهتمامها بمنطقة شرق آسيا أن تحافظ على الحضور في ملفات مختارة في منطقة الشرق الأوسط

  • انسحاب الحاملة “نيميتز” الأمريكية من الشرق الأوسط

    أفاد موقع “ستارز أند ستريبز” الأمريكي بأن حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” تتجه إلى قاعدتها بريميرتون في واشنطن، عائدة من الشرق الأوسط.
    واستدعى وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في عطلة نهاية الأسبوع حاملة الطائرات ومجموعتها الضاربة إلى الولايات المتحدة، وفقا لتقرير صدر يوم الاثنين عن معهد أخبار البحرية الأمريكية.
    وكانت “نيميتز” تجري دوريات في مياه الخليج وبحر العرب منذ أواخر نوفمبر الماضي.
    وفي 16 يناير الماضي، أفادت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية بسقوط صاروخين إيرانيين على بعد 100 ميل من “نيميتز” في المحيط الهندي.
  • وزير الخارجية يستقبل ممثلة الاتحاد الأوروبى لعملية السلام فى الشرق الأوسط غدا

    يستقبل سامح شكرى وزير الخارجية، غداً الأربعاء، سوزانا تريستل – الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبى لعملية السلام فى الشرق الأوسط، وذلك لعقد جلسة مباحثات بمقر وزارة الخارجية.

    وكان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية قد استقبل اليوم الثلاثاء، “سوزانا تريستال” المبعوثة الأوروبية لعملية السلام، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث تبادل معها وجهات النظر حول المسار المستقبلى لعملية السلام فى ضوء تولى الإدارة الأمريكية الجديدة.

    وعبر أبو الغيط عن تقديره للمواقف الأوروبية المبدئية حيال النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وما يتعرض له حل الدولتين من تآكل فعلي على الأرض جراء ما تقوم به إسرائيل من أنشطة استيطانية متزايدة فى الأراضى المحتلة في كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية، مُضيفاً أهمية ما يقوم به الاتحاد الأوروبي ودوله كذلك على صعيد العمل الإنسانى وتقديم الدعم الاقتصادى للفلسطينيين، بما في ذلك اللاجئين في الأراضي المحتلة والدول المجاورة.

    ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة عن أبو الغيط تأكيده خلال اللقاء على التطلع لدور أوروبى أكثر فعّالية على صعيد إحياء العملية السلمية بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى، ووضعها على المسار السليم المؤسس على المحددات الدولية المعروفة، وعلى مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    وأوضح المصدر أن الأمين العام للجامعة استمع من المبعوثة الأوروبية لعرضٍ حول السياسات الأوروبية حيال القضية الفلسطينية، وخطط التحرك في المستقبل، وقد أكد أبو الغيط من جانبه أهمية وضع هذه القضية المحورية على قمة أجندة عمل المجتمع الدولى فى الفترة المُقبلة، وضرورة التحرك بشكل متضافر وبتنسيق عربى – أوروبى من أجل إحياء حل الدولتين كأساس لعملية تفاوضية ذات أفقٍ زمنى واضح، بغرض حل النزاع وليس مجرد إدارته.

  • الأكبر من نوعه فى الشرق الأوسط.. افتتاح الرئيس مشروع الفيروز للاستزراع السمكي

    استكمالا لتحقيق التنمية الإقتصادية وتنفيذ رؤية مصر 2030 والإرتقاء بحياة المواطن، تقوم الدولة بتنفيذ المشروعات التي تدعم الإنتاج وتوفر
    مزيد من فرص العمل في كافة المجالات .

    ويستكمل الرئيس ما بدأه في تحقيق الإنجازات وذلك بإفتتاح مشروع الفيروز للاستزراع السمكي بشرق التفريعة في محافظة بورسعيد”. حيث صرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، بأن مشروع الفيروز في شرق بورسعيد يعتبر الأكبر من نوعه فى الشرق الأوسط، ليضيف إنجازًا جديدًا لسلسلة الإنجازات التنموية العملاقة التى تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.

    ويساهم المشروع العملاق كذلك بقيمة مضافة ضخمة فى تنمية منطقة قناة السويس وشبه جزيرة سيناء وذلك بانشاء مجتمعات صناعية وعمرانية جديدة بها، حيث يوفر المشروع ١٠ آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة فى العديد من المهن والتخصصات فى هذا المجال، كما يهدف لتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتحقيق الاكتفاء الذاتى والحد من الاستيراد، ويزيد من فرص التصدير إلى الأسواق العربية والأوروبية مما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد الوطنى.

    وتفاعل نواب البرلمان مع إفتتاح هذا المشروع ، مؤكدين أنه يوفر الالاف من فرص العمل، وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحد من الاستيراد، ويعد نقلة حقيقية لمصر .

    وحول هذا الإطار ثمن النائب عمرو هندي، وكيل لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على إطلاع الشعب المصري بالمستجدات في العديد من القضايا والمشروعات القومية التي دشنتها مصر الفترة الماضية، موضحًا أنه يدل على منهج المصارحة
    والشفافية التي انتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه إدارة البلاد.

    وأكد هندي، أن مشروع الفيروز الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي يوفر الالاف من فرص العمل في العديد من المهن والتخصصات في هذا المجال، فضلًا عن أنه سيقلص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحد من الاستيراد، ويزيد من فرص التصدير إلى الأسواق العربية والأوروبية ما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد الوطني.

    وأضاف هندي، أن المشروعات القومية تجعل مصر فى مرتبة عالية بين الدول واستكمالًا لخطط التنمية الشاملة على أرض مصر التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدًا أنه تمت إضافة تقنيات حديثة للاستزراع السمكى فى مصر لأول مرة، منها الاستزراع بالأقفاص السمكية والارتقاء بمستوى التصنيع السمكى فى جميع المجالات وذلك بهدف زيادة نصيب الفرد من الأسماك ومحاولة سد الفجوة الغذائية وتقليل الاستيراد.

    من جانبه قالت النائبة أمل سلامة، عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، أن الدولة ستتغير خلال 3 سنوات مقبلين، إذا تم إنجاز المشروعات التي أعلنها الرئيس على أكمل وجه.

    وأشادت النائبة أمل سلامة بمشروع الفيروز، الذي افتتحه السيسي اليوم بمحافظة بورسعيد والذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، بهدف الاستزراع السمكي لتنمية الموارد الغذائية للمواطن المصري، وتطوير بحيرة المنزلة، مؤكدة أنه إنجازا جديدا لسلسلة الإنجازات التنموية العملاقة التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة تحت قيادته.

    وثمّنت النائبة أمل سلامة، على مشروع الرئيس الذي أعلن عن إنشائه، وهو القطار السريع الذي يربط مدينة 6 أكتوبر وحتى محافظة أسوان، موضحة أنه سيوفر الوقت بشكل كبير على المواطنين، وسيكون بمثابة الرابط الأسرع بين العاصمة ومحافظات الصعيد.

    كما أشادت عضو مجلس النواب، بإعلان السيسي البدء فى زراعة 100 ألف فدان بسيناء قبل 30 يونيو المقبل، وتوفير فرص عمل لشباب أهالينا في سيناء.

    وقال المهندس أشرف رشاد الشريف، النائب الأول لرئيس حزب “مستقبل وطن”، رئيس الهيئة البرلمانية، زعيم الأغلبية بمجلس النواب، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يقود قاطرة التنمية الحقيقية بشكل شامل في كافة المجالات، ويسعى نحو تحويل العديد من المناطق لمراكز استراتيجية تساهم في زيادة معدلات التنمية.

    وقال “رشاد”، إن افتتاح المشروعات القومية الكبرى ذات الجدوى والمنفعة العامة أصبحت السمة الرئيسية لفترة الرئيس السيسي، والتي كان وما يزال لها عامل رئيسي في حفظ أركان واستقرار الدولة واسترداد ريادتها الإقليمية والدولية.

    وأشار إلى أن مشروع الفيروز للاستزراع السمكي نقلة حقيقية واستمرار لمسيرة تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن القومي الغذائي في كافة السلع والأغذية الرئيسية، ويساهم في تخفيض معدلات البطالة، وزيادة فاتورة تصدير المنتجات والسلع للخارج، مثمنًا استراتيجية المشروعات القومية وتنوعها.

    وأضاف زعيم الأغلبية، أن مصر لم تتأثر بأزمة كورونا؛ رغم حدتها، وهي من الدول القليلة بالعالم التي ما يزال يجري فيها مشروعات التنمية والبناء بشكل متوازن، وهي أمور تحسب للقيادة السياسية والوعي وإدراك الشعب المصري العظيم.

    وثمن زعيم الأغلبية، شفافية الرئيس واطلاعه الشعب على كافة المستجدات حول المشروعات والخطوات المستقبلية للدولة، لافتًا إلى أن ذلك ساهم في مواجهة الشائعات وتعزيز معركة الوعي ضد أعداء ومتربصي الدولة في الداخل والخارج.

    فيما شدد النائب عمرو القطامي، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، على أهمية المشروعات القومية التي دشنتها مصر والتي يقع على عاتقها تنمية المجتمع باعتبار المشروعات القومية قاطرة التنمية، موضحًا أن أهم ما يميز المشروعات العملاقة هو شمولها واتساعها، وانتشارها في مختلف ارجاء ، لذلك يأتي مشروع الفيروز للاستزراع السمكي غرب بورسعيد، والاستزراع بشرق التفريعة، أحد المشروعات التابعة للشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية.

    وأضاف القطامي، أن مشروع الفيروز يوفر 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في العديد من المهن والتخصصات في هذا المجال، كما يهدف لتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحد من الاستيراد، ويزيد من فرص التصدير إلى الأسواق العربية
    والأوروبية مما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد الوطني.

    وبين القطامي، أن تصريحات الرئيس السيسي خلال افتتاح هذه المشروعات تعكس رؤيته الثاقبة لجميع ملفات الدولة وعلى رأسها قطاع السكة الحديد، والبدء فى ميكنة وكهربة الخطوط وتطوير المحطات والمعدات مثل الجرارات والعربات وغيرها ومع ظروف كورونا، فضلًا عن وجود فائض
    في الكهرباء، مؤكدًا أن هذه المشروعات سوف تساهم في توفير فرص عمل للمقاولين المحليين داخل هذه المراكز، والاستفادة من الصناعة المحلية وهذا الأمر في الاعتبار لتحسين وتشجيع الاقتصاد المصري في ظل ظروف كورونا.

    واختتم القطامي، بتأكيد أن المشروعات سيعمل بها الالاف من المصريين وهو ما يعد نموذجا غير مسبوق في التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، موضحًا أنه يأتي ضمن إنجازات الرئيس السيسي في العديد من المجالات والقطاعات على مدى السنوات الماضية.

  • الرئيس السيسي : القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط، وأن تسويتها سيغير واقع المنطقة بأسرها إلى الأفضل، وذلك من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون على المستوى الإقليمي وتقويض الإرهاب والفكر المتطرف.
    وشدد الرئيس السيسي على أن ذلك التقدير نابع من خبرة طويلة وواقع عاشته مصر التي كانت سباقة في انتهاج مسار السلام في المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، وهو المسار الذي استشرفت من خلاله السبيل الأمثل لتسوية القضايا سياسياً وتحقيق الاستقرار ومن ثم الالتفات إلى البناء والتنمية من أجل صالح الشعوب والأجيال القادمة.
    جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى، وزير الخزانة الأمريكي وذلك بحضور الدكتور محمد معيط وزير المالية، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
  • ولي عهد أبو ظبي يبحث مع رئيس الوزراء البريطاني إحلال السلام في الشرق الأوسط

    التقى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وبحثا تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها.

    وقال بن زايد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “سعدت بلقاء بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا.. ناقشنا تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتطويرها”.

    وأضاف: “كما ناقشنا قضايا منطقة الشرق الأوسط وأهمية إحلال السلام والاستقرار فيها”.

    وكان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، استقبل اليوم الخميس، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مقر رئاسة الوزراء في لندن.

    يذكر أن بن زايد التقى في وقت مبكر من اليوم، الخميس، وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، حيث ناقشا عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما بحثا الجانبان العلاقات الاستراتيجية، التي تربط بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات عدة، ومنها التعاون المشترك خلال المنظمات الدولية.

  • رئيس الشيوخ الفرنسي يثمن جهود مصر ودورها المحوري في الشرق الأوسط

    ثمن جيرارد لارشيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جهود مصر في هذا الصدد، معرباً عن مساندة فرنسا لمصر ودعمها لدورها المحوري المتزن في منطقة الشرق الأوسط.

    والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في باريس مع جيرارد لارشيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي”.

    وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن “لارشيه” أكد ترحيبه بزيارة الرئيس إلى فرنسا، وإلى مقر مجلس الشيوخ، منوهاً بالعلاقات المتميزة التي تربط الشعبين المصري والفرنسي، وموضحاً حرص فرنسا على تعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما على الصعيد البرلماني.

    من جانبه؛ أعرب الرئيس عن امتنانه لزيارة مقر مجلس الشيوخ الفرنسي، وتطلع لأن تمثل هذه الزيارة نقطة انطلاق لتطوير علاقات الصداقة المتميزة التي تربط بين مصر وفرنسا على مختلف الأصعدة، خاصةً في شقها البرلماني من خلال تبادل الخبرات والزيارات البرلمانية بين البلدين، بما يساهم في تعزيز التواصل بين الشعبين والارتقاء بالتعاون الثنائي المشترك.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول بحث سبل تفعيل أطر التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ودفعها نحو آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في المجالات السياحية والثقافية والتنموية. 

    كما تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر والتقديرات حول مجمل القضايا في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط والرؤية المصرية الشاملة تجاه التحديات المتعددة التي تواجه المنطقة خاصة مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف واستعادة الأمن والاستقرار في الدول التي تعاني من أزمات، حيث ثمن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جهود مصر في هذا الصدد، معرباً عن مساندة فرنسا لمصر ودعمها لدورها المحوري المتزن في منطقة الشرق الأوسط.

  • ماكرون: مصر حصنا منيعا ضد التطرف وشراكتنا تسهم فى استقرار الشرق الأوسط

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه ناقش مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ملف مكافحة الإرهاب وضرورة التصدي له، مشددا على أن مصر معرضة لتحديات عدة وهي حصن منيع ضد التطرف.

    وأضاف ماكرون خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مواجهة الإرهاب تشكل صلب العلاقة مع مصر، مضيفا: “شراكتنا ستساهم في استقرار الشرق الأوسط وستساهم في العمل معا لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

    وكشف الرئيس الفرنسي عن توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون مع مصر في مجالات عدة.

  • وزير الدفاع الأمريكي يعلن تسريع سحب الجنود من الشرق الأوسط

    أبدى وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة الجديد، كريستوفر ميلر، أمس السبت، عزمه تسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان والشرق الأوسط قائلًا: “حان وقت العودة إلى الوطن”.

    وقال ميلر: “جميع الحروب يجب أن تنتهي”، وذلك في أول رسالة له للقوات المسلحة الأمريكية منذ أن عينه الرئيس دونالد ترامب الإثنين الماضي وزيرًا للدفاع بالوكالة.

    وأكد أن الولايات المتحدة مصممة على دحر تنظيم القاعدة بعد 19 عامًا على هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأنها “على شفير إلحاق الهزيمة” بالتنظيم.

    وكتب في رسالة مؤرخة، الجمعة، لكن نشرت في ساعة مبكرة، السبت، على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع: “كثيرون تعبوا من الحرب، وأنا واحد منهم”.

    وأضاف: “لكنها المرحلة الحاسمة التي نحوِّل فيها جهودنا من دور قيادي إلى دور داعم”.

    وتابع: “إنهاء الحروب يتطلب تنازلات وشراكة.. واجهنا التحدي.. وبذلنا كل ما بوسعنا.. الآن حان وقت العودة إلى الوطن”.

    ولم يذكر ميلر بالتحديد مواقع انتشار الجنود، لكن الإشارة إلى القاعدة تلمح على ما يبدو إلى أفغانستان والعراق، حيث أرسلت الولايات المتحدة قوات في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

    والضابط السابق في القوات الخاصة الأمريكية والخبير في مكافحة الإرهاب، عيّنه ترامب على رأس وزارة الدفاع بعد إقالة مارك إسبر.

    وترامب الذي خسر أمام الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الثالث من نوفمبر الحالي، يبذل جهودا حثيثة لسحب القوات الأمريكية من البلدين منذ توليه الرئاسة قبل أربع سنوات.

    وأي خطوة كتلك لا بد أن تحصل في غضون 66 يومًا أي قبل أن يتولى بايدن الرئاسة في 20 يناير.

    وكان إسبر قد خفض عديد القوات في أفغانستان بنحو الثلثين في أعقاب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في 29 فبراير.

    لكنه قال إنه سيبقي العديد عند 4500 بعد هذا الشهر، إلى أن تلتزم طالبان التي تجري مفاوضات مع الحكومة في كابل، بخفض العنف حسبما وعدت.

    غير إن ترامب سعى لخفض أكبر للقوات وكتب في تغريدة إنه يريد عودة الجنود “إلى الوطن بحلول عيد الميلاد” في 25 ديسمبر.

    وكان مستشاره للأمن القومي، روبرت أوبراين، قد أعلن أن الهدف هو خفض العديد لـ2500 جندي بحلول فبراير.

    لكن المنتقدين يقولون إن ذلك يحول دون ممارسة أي نفوذ على متمردي طالبان لوقف الهجمات المتواصلة وسط تقدم لا يذكر في محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

  • رئيس قبرص يؤكد أن مصر ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط

    استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة قبرص باللقاء مع الرئيس القبرصي “نيكوس أنستاسيادس، الذي أعرب عن اعتزازه بزيارة الرئيس وبخصوصية الروابط التاريخية بين مصر وقبرص، مشيداً بمتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات.

    كما أكد الرئيس القبرصي تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان، لا سيما في ظل الدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط، فضلاً عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

    من جانبه؛ أثنى الرئيس على التطور المستمر في العلاقات المصرية القبرصية وما شهده التعاون الثنائي بين البلدين من تقدم مضطرد، مشيداً بالمواقف القبرصية الداعمة لمصر في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية، ومؤكداً حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، وتكثيف التشاور حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.

زر الذهاب إلى الأعلى