الشرق الأوسط

  • الكراكة مهاب مميش الأكبر فى الشرق الأوسط تصل قناة السويس اليوم

    أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن وصول الكراكة مهاب مميش، وهى الكراكة الأكبر فى الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، إلى قناة السويس، بعد إجراء كافة التجارب البحرية على الكراكة.

    وبدأت الكراكة مهاب مميش رحلتها فى البحر الأسبوع الماضى فى طريقها إلى الإسماعيلية، وعلى متنها فريق عمل متكامل من مهندسى وفنيى هيئة قناة السويس، للمتابعة مع خبراء وفنيى الشركة المنفذة للكراكة ومتابعة قراءات الماكينات والمعدات، والوقوف على الملاحظات المطلوبة.

    وتعتبر الكراكة مميش، أضخم الكراكات فى الشرق الأوسط، التى تنضم لأسطول هيئة قناة السويس، حيث يصل وزنها إلى 48.2 ألف طن، بطول يصل إلى 216.7 متر، وعرضها يلبغ 43 مترًا.

    ومن المنتظر أن يكون هناك فريق عمل مرافق للكراكة من شركة IHC الهولندية لحضور اختبارات التشغيل والإنتاجية بمصر.

    ووقعت هيئة قناة السويس عقدًا مع شركة IHC الهولندية لبناء كراكتين، ينضمان إلى أسطول الكراكات بهيئة قناة السويس، بقيمة 300 مليون يورو، وقدرة كلية تبلغ 29190 كيلو وات إضافة إلى حفار بقدرة 4800 كيلو وات ما يمكنهما من العمل طوال 24 ساعة يوميًا وفى جميع أنواع التربة الرملية والطينية والصخرية.

    ومن المنتظر وصول الكراكة الأخرى “حسين طنطاوى” أغسطس المقبل، وتعدان الكراكة مهاب مميش و”حسين طنطاوى”، الأكبر بالشرق الأوسط حيث يصل طولهما 147.5 متر، ويعملان فى أعماق 35 مترًا، كما جارى تطوير أسطول الكراكات الموجودة.

  • ذا هيل : الطريق الذكي للخروج من الشرق الأوسط

    ذكرت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية أن الولايات المتحدة تحاول منذ عقد من الزمان إعادة موازنة علاقاتها مع منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال الابتعاد عن المنطقة بعد أن سئمت من إهدار الدماء والأموال في منطقة دائمة المشاكل وسوف تفقد أهميتها الاقتصادية بالنسبة لاقتصاد العالم بلا شك، ومن ثم تحولت وجهة الولايات المتحدة نحو منطقة شرق آسيا.

    وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بتواجدها في المنطقة ليس بسبب الحلفاء أو الشركاء التاريخيين ولكن بسبب أن المنطقة لا تزال جزء لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، مضيفة أنه بسبب العنف أيضاً – سواء من قبل دول أو عناصر بالوكالة – لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بتواجد عشرات الآلاف من قواتها وعدد من القواعد العسكرية، بالإضافة إلى انتشار عدد من الخبراء في المجال المالي والاستخباراتي والعسكري.

    كما أشارت الصحيفة أنه على الرغم من هذا التواجد تواجه الولايات المتحدة تحديات في كيفية حماية مصالحها في المنطقة في وقت ينظر العالم للولايات المتحدة على أنها في منتصف الطريق نحو الخروج من المنطقة، مضيفة أنه بينما سوف تستحوذ منطقة شرق آسيا على مزيد من التركيز الأمريكي خلال السنوات القادمة، ستجد الولايات المتحدة أنها لا يزال لديها مصالح كبرى في منطقة الشرق الأوسط، لكن في ظل قدرة آخذة في الانخفاض لتطوير تلك المصالح.

    وأوضحت أن هناك نهجين جاذبين في هذا السياق، الأول: هو ببساطة الخروج من المنطقة وترك الشركاء يتعلمون بأنفسهم ماهية حدودهم، ومن ثم ستقل التكلفة المباشرة للتدخل الأمريكي في المنطقة من خلال الخروج من سلسلة من الصراعات، بينما النهج الثاني: ربما يكون من خلال تسليم المسئولية لقوى أخرى مثلما فعلت المملكة المتحدة في السابق عندما تنازلت عن مسئوليتها في تأمين منطقة الخليج للولايات المتحدة في عام 1970، لكن لا يوجد حالياً قوى أخرى ترغب أو تستطيع تحمل المسئولية.

    كما ذكرت الصحيفة أن ذلك يعني أنه لا يزال هناك المزيد من العمل بالنسبة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه يجب على الولايات المتحدة في الوقت الذي تزيد فيه من اهتمامها بمنطقة شرق آسيا أن تحافظ على الحضور في ملفات مختارة في منطقة الشرق الأوسط

  • انسحاب الحاملة “نيميتز” الأمريكية من الشرق الأوسط

    أفاد موقع “ستارز أند ستريبز” الأمريكي بأن حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” تتجه إلى قاعدتها بريميرتون في واشنطن، عائدة من الشرق الأوسط.
    واستدعى وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في عطلة نهاية الأسبوع حاملة الطائرات ومجموعتها الضاربة إلى الولايات المتحدة، وفقا لتقرير صدر يوم الاثنين عن معهد أخبار البحرية الأمريكية.
    وكانت “نيميتز” تجري دوريات في مياه الخليج وبحر العرب منذ أواخر نوفمبر الماضي.
    وفي 16 يناير الماضي، أفادت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية بسقوط صاروخين إيرانيين على بعد 100 ميل من “نيميتز” في المحيط الهندي.
  • وزير الخارجية يستقبل ممثلة الاتحاد الأوروبى لعملية السلام فى الشرق الأوسط غدا

    يستقبل سامح شكرى وزير الخارجية، غداً الأربعاء، سوزانا تريستل – الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبى لعملية السلام فى الشرق الأوسط، وذلك لعقد جلسة مباحثات بمقر وزارة الخارجية.

    وكان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية قد استقبل اليوم الثلاثاء، “سوزانا تريستال” المبعوثة الأوروبية لعملية السلام، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث تبادل معها وجهات النظر حول المسار المستقبلى لعملية السلام فى ضوء تولى الإدارة الأمريكية الجديدة.

    وعبر أبو الغيط عن تقديره للمواقف الأوروبية المبدئية حيال النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وما يتعرض له حل الدولتين من تآكل فعلي على الأرض جراء ما تقوم به إسرائيل من أنشطة استيطانية متزايدة فى الأراضى المحتلة في كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية، مُضيفاً أهمية ما يقوم به الاتحاد الأوروبي ودوله كذلك على صعيد العمل الإنسانى وتقديم الدعم الاقتصادى للفلسطينيين، بما في ذلك اللاجئين في الأراضي المحتلة والدول المجاورة.

    ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة عن أبو الغيط تأكيده خلال اللقاء على التطلع لدور أوروبى أكثر فعّالية على صعيد إحياء العملية السلمية بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى، ووضعها على المسار السليم المؤسس على المحددات الدولية المعروفة، وعلى مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    وأوضح المصدر أن الأمين العام للجامعة استمع من المبعوثة الأوروبية لعرضٍ حول السياسات الأوروبية حيال القضية الفلسطينية، وخطط التحرك في المستقبل، وقد أكد أبو الغيط من جانبه أهمية وضع هذه القضية المحورية على قمة أجندة عمل المجتمع الدولى فى الفترة المُقبلة، وضرورة التحرك بشكل متضافر وبتنسيق عربى – أوروبى من أجل إحياء حل الدولتين كأساس لعملية تفاوضية ذات أفقٍ زمنى واضح، بغرض حل النزاع وليس مجرد إدارته.

  • الأكبر من نوعه فى الشرق الأوسط.. افتتاح الرئيس مشروع الفيروز للاستزراع السمكي

    استكمالا لتحقيق التنمية الإقتصادية وتنفيذ رؤية مصر 2030 والإرتقاء بحياة المواطن، تقوم الدولة بتنفيذ المشروعات التي تدعم الإنتاج وتوفر
    مزيد من فرص العمل في كافة المجالات .

    ويستكمل الرئيس ما بدأه في تحقيق الإنجازات وذلك بإفتتاح مشروع الفيروز للاستزراع السمكي بشرق التفريعة في محافظة بورسعيد”. حيث صرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، بأن مشروع الفيروز في شرق بورسعيد يعتبر الأكبر من نوعه فى الشرق الأوسط، ليضيف إنجازًا جديدًا لسلسلة الإنجازات التنموية العملاقة التى تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.

    ويساهم المشروع العملاق كذلك بقيمة مضافة ضخمة فى تنمية منطقة قناة السويس وشبه جزيرة سيناء وذلك بانشاء مجتمعات صناعية وعمرانية جديدة بها، حيث يوفر المشروع ١٠ آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة فى العديد من المهن والتخصصات فى هذا المجال، كما يهدف لتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتحقيق الاكتفاء الذاتى والحد من الاستيراد، ويزيد من فرص التصدير إلى الأسواق العربية والأوروبية مما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد الوطنى.

    وتفاعل نواب البرلمان مع إفتتاح هذا المشروع ، مؤكدين أنه يوفر الالاف من فرص العمل، وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحد من الاستيراد، ويعد نقلة حقيقية لمصر .

    وحول هذا الإطار ثمن النائب عمرو هندي، وكيل لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على إطلاع الشعب المصري بالمستجدات في العديد من القضايا والمشروعات القومية التي دشنتها مصر الفترة الماضية، موضحًا أنه يدل على منهج المصارحة
    والشفافية التي انتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه إدارة البلاد.

    وأكد هندي، أن مشروع الفيروز الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي يوفر الالاف من فرص العمل في العديد من المهن والتخصصات في هذا المجال، فضلًا عن أنه سيقلص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحد من الاستيراد، ويزيد من فرص التصدير إلى الأسواق العربية والأوروبية ما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد الوطني.

    وأضاف هندي، أن المشروعات القومية تجعل مصر فى مرتبة عالية بين الدول واستكمالًا لخطط التنمية الشاملة على أرض مصر التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدًا أنه تمت إضافة تقنيات حديثة للاستزراع السمكى فى مصر لأول مرة، منها الاستزراع بالأقفاص السمكية والارتقاء بمستوى التصنيع السمكى فى جميع المجالات وذلك بهدف زيادة نصيب الفرد من الأسماك ومحاولة سد الفجوة الغذائية وتقليل الاستيراد.

    من جانبه قالت النائبة أمل سلامة، عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، أن الدولة ستتغير خلال 3 سنوات مقبلين، إذا تم إنجاز المشروعات التي أعلنها الرئيس على أكمل وجه.

    وأشادت النائبة أمل سلامة بمشروع الفيروز، الذي افتتحه السيسي اليوم بمحافظة بورسعيد والذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، بهدف الاستزراع السمكي لتنمية الموارد الغذائية للمواطن المصري، وتطوير بحيرة المنزلة، مؤكدة أنه إنجازا جديدا لسلسلة الإنجازات التنموية العملاقة التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة تحت قيادته.

    وثمّنت النائبة أمل سلامة، على مشروع الرئيس الذي أعلن عن إنشائه، وهو القطار السريع الذي يربط مدينة 6 أكتوبر وحتى محافظة أسوان، موضحة أنه سيوفر الوقت بشكل كبير على المواطنين، وسيكون بمثابة الرابط الأسرع بين العاصمة ومحافظات الصعيد.

    كما أشادت عضو مجلس النواب، بإعلان السيسي البدء فى زراعة 100 ألف فدان بسيناء قبل 30 يونيو المقبل، وتوفير فرص عمل لشباب أهالينا في سيناء.

    وقال المهندس أشرف رشاد الشريف، النائب الأول لرئيس حزب “مستقبل وطن”، رئيس الهيئة البرلمانية، زعيم الأغلبية بمجلس النواب، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يقود قاطرة التنمية الحقيقية بشكل شامل في كافة المجالات، ويسعى نحو تحويل العديد من المناطق لمراكز استراتيجية تساهم في زيادة معدلات التنمية.

    وقال “رشاد”، إن افتتاح المشروعات القومية الكبرى ذات الجدوى والمنفعة العامة أصبحت السمة الرئيسية لفترة الرئيس السيسي، والتي كان وما يزال لها عامل رئيسي في حفظ أركان واستقرار الدولة واسترداد ريادتها الإقليمية والدولية.

    وأشار إلى أن مشروع الفيروز للاستزراع السمكي نقلة حقيقية واستمرار لمسيرة تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن القومي الغذائي في كافة السلع والأغذية الرئيسية، ويساهم في تخفيض معدلات البطالة، وزيادة فاتورة تصدير المنتجات والسلع للخارج، مثمنًا استراتيجية المشروعات القومية وتنوعها.

    وأضاف زعيم الأغلبية، أن مصر لم تتأثر بأزمة كورونا؛ رغم حدتها، وهي من الدول القليلة بالعالم التي ما يزال يجري فيها مشروعات التنمية والبناء بشكل متوازن، وهي أمور تحسب للقيادة السياسية والوعي وإدراك الشعب المصري العظيم.

    وثمن زعيم الأغلبية، شفافية الرئيس واطلاعه الشعب على كافة المستجدات حول المشروعات والخطوات المستقبلية للدولة، لافتًا إلى أن ذلك ساهم في مواجهة الشائعات وتعزيز معركة الوعي ضد أعداء ومتربصي الدولة في الداخل والخارج.

    فيما شدد النائب عمرو القطامي، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، على أهمية المشروعات القومية التي دشنتها مصر والتي يقع على عاتقها تنمية المجتمع باعتبار المشروعات القومية قاطرة التنمية، موضحًا أن أهم ما يميز المشروعات العملاقة هو شمولها واتساعها، وانتشارها في مختلف ارجاء ، لذلك يأتي مشروع الفيروز للاستزراع السمكي غرب بورسعيد، والاستزراع بشرق التفريعة، أحد المشروعات التابعة للشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية.

    وأضاف القطامي، أن مشروع الفيروز يوفر 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في العديد من المهن والتخصصات في هذا المجال، كما يهدف لتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحد من الاستيراد، ويزيد من فرص التصدير إلى الأسواق العربية
    والأوروبية مما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد الوطني.

    وبين القطامي، أن تصريحات الرئيس السيسي خلال افتتاح هذه المشروعات تعكس رؤيته الثاقبة لجميع ملفات الدولة وعلى رأسها قطاع السكة الحديد، والبدء فى ميكنة وكهربة الخطوط وتطوير المحطات والمعدات مثل الجرارات والعربات وغيرها ومع ظروف كورونا، فضلًا عن وجود فائض
    في الكهرباء، مؤكدًا أن هذه المشروعات سوف تساهم في توفير فرص عمل للمقاولين المحليين داخل هذه المراكز، والاستفادة من الصناعة المحلية وهذا الأمر في الاعتبار لتحسين وتشجيع الاقتصاد المصري في ظل ظروف كورونا.

    واختتم القطامي، بتأكيد أن المشروعات سيعمل بها الالاف من المصريين وهو ما يعد نموذجا غير مسبوق في التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، موضحًا أنه يأتي ضمن إنجازات الرئيس السيسي في العديد من المجالات والقطاعات على مدى السنوات الماضية.

  • الرئيس السيسي : القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط، وأن تسويتها سيغير واقع المنطقة بأسرها إلى الأفضل، وذلك من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون على المستوى الإقليمي وتقويض الإرهاب والفكر المتطرف.
    وشدد الرئيس السيسي على أن ذلك التقدير نابع من خبرة طويلة وواقع عاشته مصر التي كانت سباقة في انتهاج مسار السلام في المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، وهو المسار الذي استشرفت من خلاله السبيل الأمثل لتسوية القضايا سياسياً وتحقيق الاستقرار ومن ثم الالتفات إلى البناء والتنمية من أجل صالح الشعوب والأجيال القادمة.
    جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى، وزير الخزانة الأمريكي وذلك بحضور الدكتور محمد معيط وزير المالية، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
  • ولي عهد أبو ظبي يبحث مع رئيس الوزراء البريطاني إحلال السلام في الشرق الأوسط

    التقى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وبحثا تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها.

    وقال بن زايد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “سعدت بلقاء بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا.. ناقشنا تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتطويرها”.

    وأضاف: “كما ناقشنا قضايا منطقة الشرق الأوسط وأهمية إحلال السلام والاستقرار فيها”.

    وكان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، استقبل اليوم الخميس، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مقر رئاسة الوزراء في لندن.

    يذكر أن بن زايد التقى في وقت مبكر من اليوم، الخميس، وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، حيث ناقشا عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما بحثا الجانبان العلاقات الاستراتيجية، التي تربط بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات عدة، ومنها التعاون المشترك خلال المنظمات الدولية.

  • رئيس الشيوخ الفرنسي يثمن جهود مصر ودورها المحوري في الشرق الأوسط

    ثمن جيرارد لارشيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جهود مصر في هذا الصدد، معرباً عن مساندة فرنسا لمصر ودعمها لدورها المحوري المتزن في منطقة الشرق الأوسط.

    والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في باريس مع جيرارد لارشيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي”.

    وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن “لارشيه” أكد ترحيبه بزيارة الرئيس إلى فرنسا، وإلى مقر مجلس الشيوخ، منوهاً بالعلاقات المتميزة التي تربط الشعبين المصري والفرنسي، وموضحاً حرص فرنسا على تعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما على الصعيد البرلماني.

    من جانبه؛ أعرب الرئيس عن امتنانه لزيارة مقر مجلس الشيوخ الفرنسي، وتطلع لأن تمثل هذه الزيارة نقطة انطلاق لتطوير علاقات الصداقة المتميزة التي تربط بين مصر وفرنسا على مختلف الأصعدة، خاصةً في شقها البرلماني من خلال تبادل الخبرات والزيارات البرلمانية بين البلدين، بما يساهم في تعزيز التواصل بين الشعبين والارتقاء بالتعاون الثنائي المشترك.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول بحث سبل تفعيل أطر التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ودفعها نحو آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في المجالات السياحية والثقافية والتنموية. 

    كما تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر والتقديرات حول مجمل القضايا في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط والرؤية المصرية الشاملة تجاه التحديات المتعددة التي تواجه المنطقة خاصة مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف واستعادة الأمن والاستقرار في الدول التي تعاني من أزمات، حيث ثمن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جهود مصر في هذا الصدد، معرباً عن مساندة فرنسا لمصر ودعمها لدورها المحوري المتزن في منطقة الشرق الأوسط.

  • ماكرون: مصر حصنا منيعا ضد التطرف وشراكتنا تسهم فى استقرار الشرق الأوسط

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه ناقش مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ملف مكافحة الإرهاب وضرورة التصدي له، مشددا على أن مصر معرضة لتحديات عدة وهي حصن منيع ضد التطرف.

    وأضاف ماكرون خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مواجهة الإرهاب تشكل صلب العلاقة مع مصر، مضيفا: “شراكتنا ستساهم في استقرار الشرق الأوسط وستساهم في العمل معا لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

    وكشف الرئيس الفرنسي عن توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون مع مصر في مجالات عدة.

  • وزير الدفاع الأمريكي يعلن تسريع سحب الجنود من الشرق الأوسط

    أبدى وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة الجديد، كريستوفر ميلر، أمس السبت، عزمه تسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان والشرق الأوسط قائلًا: “حان وقت العودة إلى الوطن”.

    وقال ميلر: “جميع الحروب يجب أن تنتهي”، وذلك في أول رسالة له للقوات المسلحة الأمريكية منذ أن عينه الرئيس دونالد ترامب الإثنين الماضي وزيرًا للدفاع بالوكالة.

    وأكد أن الولايات المتحدة مصممة على دحر تنظيم القاعدة بعد 19 عامًا على هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأنها “على شفير إلحاق الهزيمة” بالتنظيم.

    وكتب في رسالة مؤرخة، الجمعة، لكن نشرت في ساعة مبكرة، السبت، على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع: “كثيرون تعبوا من الحرب، وأنا واحد منهم”.

    وأضاف: “لكنها المرحلة الحاسمة التي نحوِّل فيها جهودنا من دور قيادي إلى دور داعم”.

    وتابع: “إنهاء الحروب يتطلب تنازلات وشراكة.. واجهنا التحدي.. وبذلنا كل ما بوسعنا.. الآن حان وقت العودة إلى الوطن”.

    ولم يذكر ميلر بالتحديد مواقع انتشار الجنود، لكن الإشارة إلى القاعدة تلمح على ما يبدو إلى أفغانستان والعراق، حيث أرسلت الولايات المتحدة قوات في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

    والضابط السابق في القوات الخاصة الأمريكية والخبير في مكافحة الإرهاب، عيّنه ترامب على رأس وزارة الدفاع بعد إقالة مارك إسبر.

    وترامب الذي خسر أمام الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الثالث من نوفمبر الحالي، يبذل جهودا حثيثة لسحب القوات الأمريكية من البلدين منذ توليه الرئاسة قبل أربع سنوات.

    وأي خطوة كتلك لا بد أن تحصل في غضون 66 يومًا أي قبل أن يتولى بايدن الرئاسة في 20 يناير.

    وكان إسبر قد خفض عديد القوات في أفغانستان بنحو الثلثين في أعقاب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في 29 فبراير.

    لكنه قال إنه سيبقي العديد عند 4500 بعد هذا الشهر، إلى أن تلتزم طالبان التي تجري مفاوضات مع الحكومة في كابل، بخفض العنف حسبما وعدت.

    غير إن ترامب سعى لخفض أكبر للقوات وكتب في تغريدة إنه يريد عودة الجنود “إلى الوطن بحلول عيد الميلاد” في 25 ديسمبر.

    وكان مستشاره للأمن القومي، روبرت أوبراين، قد أعلن أن الهدف هو خفض العديد لـ2500 جندي بحلول فبراير.

    لكن المنتقدين يقولون إن ذلك يحول دون ممارسة أي نفوذ على متمردي طالبان لوقف الهجمات المتواصلة وسط تقدم لا يذكر في محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

  • رئيس قبرص يؤكد أن مصر ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط

    استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة قبرص باللقاء مع الرئيس القبرصي “نيكوس أنستاسيادس، الذي أعرب عن اعتزازه بزيارة الرئيس وبخصوصية الروابط التاريخية بين مصر وقبرص، مشيداً بمتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات.

    كما أكد الرئيس القبرصي تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان، لا سيما في ظل الدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط، فضلاً عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

    من جانبه؛ أثنى الرئيس على التطور المستمر في العلاقات المصرية القبرصية وما شهده التعاون الثنائي بين البلدين من تقدم مضطرد، مشيداً بالمواقف القبرصية الداعمة لمصر في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية، ومؤكداً حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، وتكثيف التشاور حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.

  • صندوق النقد الدولي : مصر تنفرد بتحقيق نمو إيجابى فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2021

    (أ ش أ)

    أعلن صندوق النقد الدولى اليوم الاثنين، أن مصر الدولة الوحيدة التي ستحقق نموا اقتصاديا إيجابيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام المالي (2020 – 2021) بفضل الإصلاحات الأخيرة، وأشاد الصندوق، في تقرير آفاق اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، بإجراءات برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري الذي نفذ منذ 2016.. موضحا “أنه لولا الإصلاحات الأخيرة التي خفضت الدين بشكل كبير قبل أزمة جائحة كورونا، لكان الاقتصاد المصري وقت دخول الأزمة في وضع يعرضه لمزيد من المخاطر”.

    وذكر أن مظلة برامج الحماية الاجتماعية في مصر والتي تشمل برنامج التكافل والكرامة للتحويلات النقدية وبرنامج تعويضات نقدية لمرة واحدة للعمال غير الرسميين، سجلت زيادة بأكثر من 150% مقارنة بمستويات ما قبل جائحة “كوفيد-19”.

    واستعرض التقرير إجراءات البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بحوالي 350 نقطة حتى سبتمبر الماضي ومنذ بداية الجائحة.. لافتا إلى أن العديد من الدول في المنطقة ومنها مصر طبقت أدوات للتأثير على تدفقات السلع ورأس المال، ونفذت العديد من البلدان ذات سعر الصرف المرن تدخلات في أسعار الصرف لمنع ظروف السوق المضطربة ولمواجهة ضغوط الاستهلاك المفرط.

  • تقرير صندوق النقد الدولي عن الإنفاق الاجتماعي لتحقيق النمو في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى

     نشر صندوق النقد الدولي تقريراً عبر موقعه الإلكتروني تناول خلاله (الإنفاق الاجتماعي) بمنطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا خلال العقدين الماضيين وبشكل أخص خلال جائحة كورونا، موضحاً أن معظم البلدان في تلك المناطق حققت نتائج إيجابية في مجالي الصحة والتعليم، مشيراً إلى أن جائحة كورونا كان لها تأثير سلبي على مستوى العالم.

    كما أشاد التقرير بـ “الإجراءات السريعة” التي اتخذتها مصر للتعامل مع تداعيات فيروس كورونا، موضحاً أن مصر “خصصت 6.13 مليار دولار حتى يونيو لمواجهة تداعيات الوباء”، كما أوضح التقرير أن الحكومة المصرية أنفقت (528) مليون دولار لدعم قطاع الرعاية الصحية من خلال توفير الإمدادات الطبية الفورية ودفع البدلات للعاملين في الخطوط الأمامية بوزارة الصحة.

    و أشار التقرير إلى أن الحكومة المصرية دفعت شهرياً (31.7) دولار على مدار (3) أشهر لكل عامل من العمال الموسميين غير الرسميين الذين توقف مصدر دخلهم غير الثابت تقريباً خلال فترة الاغلاق، مضيفاً أن الحكومة أيضاً زادت المعاشات بنسبة (14%) كما زادت من المدفوعات النقدية للأسر الأشد احتياجاً.

    فيما أوضح التقرير أن صندوق النقد من خلال عمليات التمويل الطارئ قدم المساعدة للعديد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك مصر، مشيراً إلى أن هذا التمويل ساعد القاهرة في زيادة الإنفاق على التعليم.

  • جورزليم بوست : مصر والإمارات يسعيان ليصبحا أعمدة الاستقرار في الشرق الأوسط

    ذكرت صحيفة (جورزليم بوست)- الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية – أن وزير الخارجية المصري “سامح شكري” دعا إلى ضرورة أن يتصدى المجتمع الدولي للإرهاب الذي “يسعى لتفكيك الدول القومية”، كما تحدث الرئيس المصري “السيسي”، مع ولي عهد الإمارات “محمد بن زايد”، حول ضرورة أن تكون القاهرة وأبو ظبي ركائز الاستقرار الإقليمي.

    و أضافت الصحيفة أن وضع مصر فريد من نوعه حيث تحارب داعش في سيناء وتحاول أيضاً منع المسلحين المدعومين من تركيا والأسلحة من التدفق إلى ليبيا، مشيرة إلى أن مصر سعت في أعقاب الربيع العربي إلى أن تستحضر القومية إلى المنطقة، موضحة أن ذلك يطلب العودة إلى سياسات أكثر استبدادية، لكنها تأتي أيضاً كرد فعل على تآكل الدول مثل ما حدث في (اليمن / سوريا / ليبيا / العراق)، مضيفة أن مصر وحلفاؤها في الرياض وأبو ظبي ينظرون إلى (أنقرة / طهران) على أنهم يمثلان مصدران لعدم الاستقرار في المنطقة.

    كما أشارت الصحيفة إلى أن الزعيم المصري ناقش هاتفياً مع ولي عهد الإمارات التطورات الإقليمية، موضحة أن المحادثات تعد جزء من السياسات الإقليمية المتنامية التي تربط (الإمارات / مصر / إسرائيل)، مضيفة أن سياق الحديث ومناقشات مصر حول وقف الإرهاب والعمل مع الشركاء في البحر المتوسط يسلط الضوء على رغبة القاهرة في لعب دور أكبر في المنطقة وخاصة في مفهوم الاستقرار.

  • ترامب: الذهاب إلى الشرق الأوسط أسوأ قرار اتخذته الولايات المتحدة

    قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن أسوأ قرار اتخذته الولايات المتحدة كان الذهاب إلى الشرق الأوسط، حيث قتل ملايين الأشخاص من الجانبين، وكان خطأ كبير، ولكن الوضع اختلف الآن بعد اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين.

    وأضاف ترامب، فى مؤتمر صحفى، أن هناك 5 دول على الأقل تريد الانضمام إلى اتفاق السلام، مشيرا إلى أن لديه إحساسا أن السعودية تريد ذلك بناء على محادثات أجراها مع القادة فى السعودية.

    وأكد أنه توصل إلى اتفاق لم يكن أحد يتوقعه لأنه تبنى موقفا مختلفا فى التفاوض، قائلا إنه لم يتم سفك نقطة دم واحدة للتوصل إلى هذا الاتفاق.

    وأكمل ترامب إن الإمارات دولة يحكمها محارب ودولة مهمة للغاية فى الشرق الأوسط، وإن السلام معها ومع البحرين يضمن السلام والاستقرار فى المنطقة، مضيفا: “الشرق الأوسط لديه الأرض المغمورة بالدماء أكثر من أى مكان فى العالم، مشيرا إلى أن بلاده قتلت مئات الآلاف وقتل آلاف الأمريكيين كذلك”.

    وقال ترامب إن الفلسطينيين سيأتون إلى طاولة التفاوض فى نهاية المطاف، مضيفا أن الناس اعتقدت أن الاتفاق مع الفلسطينيين كان يجب أن يتم أولا، ولكن هذا لم يكن ليحدث، معتبرا أنه تبنى نهجا مختلفا.

    وأكد ترامب أنه يريد إخراج جميع الجنود الأمريكيين من المنطقة، وأنه لن يسمح لإيرانيين بتطوير سلاح نووى أبدا.

  • الحدث الان ينشر .. مقال مترجم لصحيفة ( ديلي ميل ) البريطانية بعنوان ( صفقات ترامب في الشرق الأوسط تروج للسلام في البلاد التي لم تحدث فيها حرب )

    1 – نشرت الصحيفة مقال أشارت خلاله إلى أنه لأول مرة منذ أكثر من ربع قرن، يستضيف رئيس أمريكي حفل توقيع بين الإسرائيليين والعرب في البيت الأبيض، موضحة أن الإمارات ستقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وأن هذا الاتفاق سيعزز تحالفاً غير رسمي ضد إيران، كما سيمكن للإمارات من خلال الاتفاق الحصول على أسلحة أمريكية متطورة، في ظل استمرار الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني دون حل.

    2 – أشارت الصحيفة أن الاتفاق الإماراتي يسلط الضوء على التحول الإقليمي الذي سوف تشهده المنطقة، والذي لم يكن من الممكن تصوره من قبل، بالإضافة إلى الاتفاق مع البحرين، وفي ظل وجود بعض الاحتمالات أن تحذو السعودية نفس الطريق، حيث إن السعودية أعلنت عن دعمها للاتفاق الإماراتي – الإسرائيلي، بالإضافة إلى فتح مجالها الجوي للرحلات التجارية بين (إسرائيل / الإمارات).

    3 – ذكرت الصحيفة أن تلك الاتفاقيات تثير الجدل حول مدى فاعليتها في تعزيز السلام الإقليمي، موضحة أن الصراع الرئيسي في المنطقة يضع إسرائيل ودول الخليج العربية في مواجهة إيران ووكلائها، بالإضافة إلى أن الكثيرون يعتقدون أن أكبر تهديد لبقاء إسرائيل كدولة ذات أغلبية يهودية وديمقراطية هو الصراع مع الفلسطينيين، الذين قد يفوقونهم عدداً، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تأمل في ظل قيام المزيد من الدول العربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بالضغط على الفلسطينيين للعودة لمفاوضات السلام.

    4 – أشارت الصحيفة لتصريحات سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل ” دانييل شابيرو ” الذي أكد أن التطبيع يعد خطوة إيجابية من الممكن أن تحسن احتمالات السلام، مضيفاً (إذا ما تم استخدام التطبيع بشكل فعال، يمكن أن يكون أساساً لبذل جهود متجددة لتوليد زخم للدولتين، لكن يجب أن يقود التطبيع إدارة أمريكية ملتزمة بحل الدولتين، وهذا يختلف تماماً عن خطة الإدارة الأمريكية الحالية).

  • صحيفة ” واشنطن بوست ” الأمريكية اتفاق البحرين الدبلوماسي مع إسرائيل هو حجر بناء نحو استقرار الشرق الأوسط

    ذكرت الصحيفة أنه مع إعلان البحرين عن انضمامها للإمارات في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فإن تلك الخطوة تعد بمثابة الاتجاه الصحيح للتغيير في الشرق الأوسط، موضحةً أن ذلك القرار يعد مكسب قوي ثاني لجهود إدارة “ترامب” لسد الفجوة بين إسرائيل والدول العربية، مضيفةً أن صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه لشئون الشرق الأوسط “جاريد كوشنر” صرح خلال مقابلة معه أن هذه الخطوة تظهر أن الكثير من القادة في المنطقة سئموا انتظار الفلسطينيين من أجل الاعتراف بواقع إسرائيل.

    كما أضافت الصحيفة أن خطوة البحرين لم تحدث بدون مباركة السعودية، مشيرةً إلى أن السعوديين مارسوا تاريخياً ما يعد بمثابة “الفيتو” على السياسة البحرينية، لذلك فقد أيد السعوديون بصمت قرار جارهم الصغير بدلاً من الاعتراض عليه، مضيفةً أن “كوشنر” يعتقد أن السعوديين يراقبون كيف تسير عملية التطبيع قبل اتخاذ الخطوة بأنفسهم، كما أنه يعتقد أن التطبيع السعودي في نهاية الأمر أمر حتمي إن لم يكن وشيكاً، فقد أعطى السعوديون موافقة ضمنية على قرار الإمارات الشهر الماضي بإعلانهم علناً أنهم سيسمحون للطائرات التجارية التي تسافر بين (إسرائيل / الإمارات) بالتحليق فوق الأراضي السعودية.

    حيث اختتمت الصحيفة بالقول إن قرار دولتين من دول الخليج الغنية بالاعتراف بإسرائيل لا يساعد دول الشرق الأوسط الممزقة مثل (لبنان / سوريا / اليمن / ليبيا)، ولا يمثل السلام في الشرق الأوسط.

  • ترامب: الشرق الأوسط يتغير .. وما يحدث “انجاز تاريخي”

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الجمعة أن منطقة الشرق الأوسط تتغير مشيراً إلي أن التوصل لاتفاقات سلام مع إسرائيل “إنجاز تاريخي”.

    وقال ترامب إن الشرق الأوسط سيصبح أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا، لافتا إلي أنه كان في فوضى عارمة، والآن “نعيد بناء الثقة مع شركائنا”.

    وأضاف ترامب: “دول كثيرة في العالم العربي ترغب في الدخول في مبادرات السلام.. والفلسطينيون سيقبلون أمورا هي الأفضل لهم في النهاية”.

    وكان بيان أمريكي بحريني إسرائيلي مشترك قد أكد مساء اليوم الجمعة إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين دولة البحرين وتل أبيب.

    وأشاد البيان بخطوة السلام التي اتخذتها الإمارات مع تل أبيب مؤخرا.

    وبحسب شبكة «العربية» الإخبارية، فأن التوقيع على اتفاق السلام بين البحرين وإسرائيل سيتزامن مع التوقيع على الاتفاق الإماراتي مع تل أبيب.

    وأضافت الشبكة، أن ملك البحرين قبل دعوة ترامب لحضور التوقيع على اتفاق السلام الإماراتي-الإسرائيلي.

    يذكر أن ترامب أعلن مساء اليوم الجمعة موافقة البحرين وإسرائيل على توقيع اتفاقية للتطبيع بين البلدين.

    وقال ترامب عبر تغريدة من حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، إن هذا يعتبر ثاني اتفاق سلام بين إسرائيل ودولة عربية في أقل من 30 يوما، مشيراً إلي أن الاتفاق بين البحرين وإسرائيل على توقيع اتفاقية سلام “لحظة تاريخية”.

  • صحيفة (التليجراف) البريطانية : رحلات “ماكرون” المتكررة إلى الشرق الأوسط.. علاقة خاصة أم غرور؟

    تساءلت الصحيفة: ماذا يريد الرئيس الفرنسي من الشرق الأوسط؟ هل يريد إيمانويل ماكرون إظهار النبل أم الفخامة؟، موضحة أن رحلات “ماكرون” المتكررة إلى لبنان والعراق أثارت شكوكاً من محاولة فرنسا إحياء السياسة العربية أو العلاقة الخاصة مع العالم العربي، مشيرة إلى أنه في ظل تراجع التأثير الأمريكي في المنطقة وتركيز بريطانيا على مشاكلها الداخلية وملف الخروج من الاتحاد الأوروبي، قدم “ماكرون” نفسه على أنه القائد الحامل للنور في المنطقة، ويبدو أن رهانه الخطير نجح في لبنان، موضحة أنه في زيارته الأولى التي جاءت عقب انفجار مرفأ بيروت، استُقبل الرئيس الفرنسي استقبال الأبطال، علاوة على عريضة وقّعها (60) ألف لبناني تطالب بعودة الانتداب الفرنسي على بلدهم، وهو الدور الذي تخلت عنه فرنسا عام 1943، ولكن في عودته الثانية لم تكن زيارته ناجحة كما توقع، ورأى الكثيرون أن زيارته التي تزامنت مع توافق النخبة السياسية على رئيس وزراء جديد هي موافقة على هذه النخبة المتهمة بالفساد الكبير.
    وأشارت الصحيفة إلى أن “ماكرون” أكد أنه لا عودة إلى الوضع الراهن – أي نظام المحاصصة الطائفية – ، كما التقى بمعظم القادة اللبنانيين بمن فيهم ممثلون عن حزب الله ، مضيفة أن “ماكرون” استطاع الحصول على تعهدات بتشكيل حكومة فاعلة والقيام بإصلاحات شفافة خلال شهرين وذلك حتى يقدم صندوق النقد الدولي حزمة إنقاذ للبلد وإجراء انتخابات في غضون عام، ومع أن هذه التعهدات تعتبر واعدة، إلا أن نائب مديرة المعهد المتوسطي “أجنيس لافلوا” أكدت أن النخبة السياسية هي “قضية خاسرة”، موضحة أن القادة اللبنانيون يرغبون بإظهار أدنى قدر من حسن النية حتى يبدأ الدعم بالتدفق مرة أخرى ثم يعودوا للمخادعة، لكن هذه المرة لن يكون هناك صك مفتوح، وربما يتم فرض عقوبات على عدد من الأفراد.
    كما أشارت الصحيفة إلى زيارة “ماكرون” للعراق في أول زيارة له إلى هذا البلد، حيث أقامت باريس علاقات طويلة لكنها خسرت كل التأثير بعد غزو العراق عام 2003، مضيفة أن “ماكرون” يُعد أول زعيم كبير يزور العراق منذ تولي “مصطفى الكاظمي” رئاسة الوزراء في مايو، مضيفة أن “ماكرون” أكد خلال زيارته على أهمية دفاع العراق عن سيادته، كما هاجم تركيا وتدخلها المتكرر فيه.
    وأوضحت الصحيفة أن استطلاعات للرأي كشفت أن مغامرات “ماكرون” في الشرق الأوسط أسهمت في زيادة شعبيته، إلى جانب نجاحه مع المستشارة الألمانية ” ميركل” بتمرير حزمة بـ (750) مليار يورو لتعافي الاقتصاد الأوروبي من تداعيات فيروس كورونا، مضيفة أنه رغم ما أنجزه “ماكرون” داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أنه معزول داخل الكتلة الأوروبية في مواجهته مع تركيا، فهو في خلاف معها في ليبيا ومنطقة شرق المتوسط، مضيفة أن “ماكرون” ينتقد الرئيس التركي “أردوجان” ولكن الذي يقوم في النهاية بالعمل الشاق هم الألمان، مشيرة إلى تصريحات مدير معهد أيريس “ديديه بيليون” التي أكد خلالها أن “ماكرون” قد يطلق النار على قدمه لو لم يكن قادراً على التحكم بأسوأ خصاله وهو “الغرور”.

  • البحرين تشيد بجهود الجيش المصري : الأقوى في الشرق الأوسط

    أشادت مملكة البحرين بجهود الجيش المصري في القضاء على العشرات من العناصر الإرهابية، وتدمير المئات من الأوكار والملاجئ ومخازن المواد المتفجرة التي تستخدمها العناصر الإرهابية في محافظة شمال سيناء.

    ونوهت بالدور المحوري المهم الذي يقوم به جيش مصر العظيم في مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة، والدفاع عن الأمن القومي المصري.

    وأكدت وزارة الخارجية البحرينية موقف مملكة البحرين الثابت المتضامن بقوة مع جمهورية مصر العربية ومساندة جهودها للتصدي للتنظيمات الإرهابية.

    يشار إلى أن الجيش المصري يحتل المرتبة الأولى بين أقوى 15 جيشا في الشرق الأوسط، والمرتبة رقم 9 بين أقوى 138 جيشا حول العالم، وفقا لإحصائيات 2020، التي تشير إلى تقدم هائل في تسليح وجاهزية الجيش المصري القتالية.

    كما جددت المملكة موقفها الراسخ الذي ينبذ كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه أو مبرراته، والداعي إلى ضرورة تكاتف المجتمع الدولي من أجل دحر الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.

  • فايننشال تايمز : حلفاء “دونالد ترامب” يتسابقون من أجل تحقيق مكاسب في الشرق الأوسط القابل للاشتعال

    ذكرت الصحيفة البريطانية أن احتمال خسارة ” ترامب ” الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل ، يسرّع في الشرق الأوسط جميع أنواع الأعمال المميتة ، حيث يتسابق حلفاء ” ترامب ” على القيام بأشياء متهورة قد تفضل إدارة مستقبلية بقيادة الديمقراطي ” جو بايدن ” التراجع عنها ، موضحة أن أول هذه الأعمال هو الضوء الأخضر لإسرائيل لضم أكثر من 100 مستوطنة يهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية – كلها غير قانونية بحسب القانون الدولي .
    وأشارت الصحيفة إلى أنه من المحتمل أن يساعد ” ترامب ” وصهره ” جاريد كوشنر ” رئيس الوزراء الإسرائيلي ” بنيامين نتنياهو ” على ضم جزئي ، ولكن استراتيجي ، للأراضي الفلسطينية المحتلة يقتل أي احتمال لإنشاء دولة فلسطينية .
    كما أضافت الصحيفة أن المعجبين الآخرين بـ ” ترامب ” في المنطقة ، من الخليج إلى مصر – حسب وصفها – ، حريصون أيضاً على إنجاز الأمور خلال فترة تواجد ” ترامب ” في السلطة ، مشيرة إلى أنه في ليبيا حيث تشتد الحرب الأهلية ، بدأ الأمر يبدو كما لو أن مصر قد تغزو شرق ليبيا ، فيما تسعى روسيا إلى موقع مريح في جنوب البحر الأبيض المتوسط لتزيد من مكاسبها في منطقة شرق البحر ، التي يشار إليها في الآونة الأخيرة بـ “بركة حلف شمال الأطلسي” ، مشيرة إلى أن وقوع مواجهة روسية أو مصرية مع تركيا في ليبيا تمثل خطر حقيقي .
    وأوضحت الصحيفة أن هناك بالفعل خطر تصعيد ، في وقت يعد آخر شيء مطلوب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج هو مشاهد حروب لا هوادة فيها في ( سوريا / ليبيا / اليمن ) .

  • الإندبندنت : هل فات الأوان بالنسبة لـ ” بايدن ” أو أي رئيس آخر لاستعادة الدور القيادي للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط

    ذكرت الصحيفة البريطانية أن المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ” جو بايدن ” سيتبع أسلوباً جديداً للقيادة في منطقة الشرق الأوسط ، وأنه لن يتبنى سياسة التدخل العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط مثل الرئيس السابق ” جورج دبليو بوش ” كما أنه لن يبقي على سياسات ” ترامب ” اللامبالية ، ولكن من المرجح أن يواجه مقاومة شرسة إذ أن النخبة السياسية الأمريكية لم تعد تتفق مع خطته للشرق الأوسط .
    وأوضحت الصحيفة أن ” ترامب ” ليس السبب وراء تحوّل الولايات المتحدة إلى الانعزالية ، فهذا الاتجاه بدأ مع الرئيس السابق ” باراك أوباما ” الذي اختار أن يشغل المقعد الخلفي في ( ليبيا / سوريا ) ولم يستطع منع اندلاع الحرب في اليمن ، مشيرة إلى أنه بعد ” بوش ” تجاهلت الولايات المتحدة الفظائع ضد المدنيين في ( سوريا / العراق / اليمن / ليبيا ) طالما أنها تنفذ بأسلحة تقليدية ، وليست نووية .
    كما أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تبدو الآن ، وللمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية ، مستعدة لتقاسم موقعها المهيمن مع القوى الأخرى ، إذ لم يعد النفط محورياً لأمن الولايات المتحدة ، ولا يزال سلعة استراتيجية كما كان في السابق ، على الرغم من أن حماية تدفقه ومنع الصين من التسلح لا يزال حيوياً بالنسبة للولايات المتحدة ومصالح حلفائها ، كما لم يعد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو العمود الفقري للسلام في الشرق الأوسط ، كون إسرائيل أصبح لديها حلفاء من العرب السنة أكثر من أي وقت مضى في تاريخها القصير، ولديهم هدف مشترك ، وهو احتواء إيران أو كسرها .
    وذكرت الصحيفة أن ” بايدن ” تعهد على موقع حملته على شبكة الإنترنت بالحفاظ على عدد صغير من القوات للقيام بداوريات في الخليج والتأكد من عدم ظهور تنظيم الدولة مرة أخرى ، وهذا يعني الحفاظ على الوضع الراهن الذي تبقي عليه إدارة ” ترامب ” ، مشيرة إلى أنه إذا أراد ” بايدن ” إعادة الولايات المتحدة إلى مقعد القيادة عندما يتعلق الأمر بالدبلوماسية في الشرق الأوسط ، فسيكون على مساعديه الإجابة على الأسئلة التالية وإلا عليه ” العودة إلى المنزل “.
    وقد طرحت الصحيفة الأسئلة الآتية : ماذا سيكون مستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟ ما هي خطته لأمن الخليج؟ كيف ستنهي الإدارة الحروب في سوريا واليمن وليبيا؟ كيف سيقنع أو يفرض على حلفاء الولايات المتحدة وأعداءها الذين لا رادع لهم بالتوافق؟ وهل تستطيع أوروبا معالجة تدفقات الهجرة من تلقاء نفسها؟

  • أرمينيا : تركيا مصدر التوتر في الشرق الأوسط

    اتهم زهراب مناتساكانيان ، وزير خارجية أرمينيا ، تركيا بالعمل على زيادة التوتر في أماكن عدة ،

    منوها بتدخل أنقرة وتسببها في زيادة التوتر شرقي المتوسط وفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وقال وزير الخارجية الأرميني في تصريحات لشبكة سكاي نيوز، اليوم السبت،

    إن تركيا تحاول فرض سيطرتها وسياساتها في المنطقة

    وتمثل خطوة جيوسياسية خطيرة، مشيرا إلى أن الأفعال التركية لا تسهم في إيجاد حل سلمي في المنطقة ،

    مضيفا أن سلوك تركيا لا يساهم في إيجاد حل سلمي، والسياسات التركية في التطورات الأخيرة بين أرمينيا وأذربيجان غير بناءة”.

  • الصحة العالمية تحذر من تطورات خطيرة لكورونا في الشرق الأوسط

    قال الدكتور أحمد المنظري مدير المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط، إن الاقليم يشهد مرحلة خطرة ومثيرة للقلق بالنسبة لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، حيث تجاوز عدد الاصابات بالفيروس في الشرق الأوسط المليون حالة، وبلغ عدد الاصابات في شهر يونيو الماضي إجمالي عدد الاصابات في ال 4 شهور الماضية.

    وأكد المنظري، خلال مؤتمر صحفي في المكتب الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط، أمس، بعد مرور 6 أشهر على ظهورزفيروس كورونا، أن هناك 3 دول تمثل 50% من إجمالي الاصابات في الشرق الأوسط وهي، إيران وباكستان والسعودية، مشيرا إلى تزايد عدد الحالات في العراق وليبيا والمغرب وفلسطين.

    ولفت المنظري إلى أن 87 % من إجمالي الوفيات في 5 دول وهي، مصر وإيران والعراق والمملكة العربية السعودية وباكستان، مشيرا إلى حالات إصابات جماعية في الإقليم، وإبلاغ المنظمة عن عدد حالات إصابة أقل في الدول التي تشهد أوضاع معقدة مثل سوريا واليمن.

    ولاحظ المنظري زيادة أعداد الإصابات في الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، نتيجة زيادة التحاليل في بعض الدول التي تكتشف الفيروس لدى مواطنيها، وتخفيف الإجراءات في بعض الدول الأخرى.

    وأكد ضرورة اتخاذ الحكومات التدابير الاحترازية والترصد في مناطق الدخول، خاصة مع فتح المطارات والمعابر الحدودية، حيث إن هناك خطر حقيقي في الاقليم، بتفشي الوباء بشكل أكبر، ناصحا المواطنين الذين يخرجون من منازلهم للمرة الأولى مع تخفيف الإجراءات، باتخاذ التدابير الصحية اللازمة.

    ونصح المنظري الحكومات خلال الـ 6 شهور القادمة فرض الإجراءات الاحترازية وعدم التخلي عنها، حتى لا تتزايد الأعداد بشكل أكبر مما يرهق النظام الصحي في الدولة.

    وقالت الدكتورة رنا الحجة مدير قسم الأمراض السارية بمنظمة الصحة العالمية، إن الفيروس لا يعود مرة أخرى للشخص المتعافي، وأن الحالات التي تم رصدها للانتكاسات نادرة على مستوى العالم.

    ولفتت إلى أن الحالات المتعافية من فيروس كورونا تكتسب مناعة منه، وهذه المناعة لا نعرف مدي استمرايتها حتى الآن، ولكن المؤكد أن هذه المناعة يكتسبها فور التعافي، والانتكاس غير وارد حتى الآن.
    وقالت إنه لا يمكن التنبؤ حاليا بموعد انتهاء فيروس كورونا، لأنه لا يوجد علاج للفيروس، فلا نسطيع تحديد موعد لانتهاء الوباء قبل اعتماد علاج له، مضيفة أنه بالنسبة لمناعة من الفيروس لدي بلد معين فهذا يرجع لأمرين، الأول “مناعة القطيع”، وهي إصابة أكبر شريحة من الدولة بالفيروس، والأمر الثاني هو تطبيق اللبد لإجراءات احترازية مشددة، تمنع من انتشار الفيروس

    وأشارت الحجة إلى أن هناك 130 لقاحا من فيروس كورونا حتى الآن، بينهم 10 لقاحات دخلوا في المرحلة الثالثة من التجارب، وهي التجارب الاكلينكية، ولكن هذا الأمر قد يستمر لسنوات حتى يتم اعتماد لقاح معين ضد الفيروس، لأن سلامة اللقاح أمر مهم بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية.

    وعن وجود علاج لفيروس كورونا أكدت الحجة، أن هناك دواء ريمديسفير وهو يعمل علي تقليل الأعراض، ودواء ديكساميثازون وهو جيد بالنسبة للمرضي الذين يحتاجون اليتنفس صناعي، ولكن تستمر الأبحاث لوجود علاج أفضل لفيروس كورونا.

    وقال الدكتور عبد الناصر أبو بكر، رئيس برنامج إدارة أخطار العدوى بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إن المنظمة نصحت بعدم استخداء بعض الأدوية التي اكتشفت أنه ليس لها فائدة في علاج فيروس كورونا ، مثل هيدروكسي كلوركين، الذي أثبت تقييمه عدم وجود أي فائدة له.

  • معهد “واشنطن لدراسات الشرق الأدنى” كيف يمكن للولايات المتحدة دعم اقتصادات الشرق الأوسط بعد كورونا

    نشر المعهد تقريراً حول آثار فيروس كورونا على الاقتصادات بمنطقة الشرق الأوسط ودور الولايات المتحدة في دعم تلك الاقتصادات ، مؤكداً أن التحديات التي تواجه الشرق الأوسط الغارق أساساً في أزمات محلية وإقليمية متعددة تفاقمت مع ظهور فيروس كورونا المستجد والانخفاض الحاد في أسعار النفط ، مضيفاً أنه نظراً للضغوط الإضافية الهائلة التي يلقيها الفيروس على كاهل حكومات المنطقة من المرجح أن يزداد الوضع خطورة في هذه الدول ، لا سيما من الناحية الاقتصادية ، لذلك لا بد من أن يتوقع الخبراء الاستراتيجيون في السياسة الخارجية أن تواجه حكومات الشرق الأوسط صعوبات أكبر من أجل حماية سبل عيش شعوبها واقتصاد بلدانها بعد انحسار خطر فيروس كورونا ، وبالتالي على الولايات المتحدة أن تبدأ رسم مسار نحو اعتماد سياسة خارجية تعاونية تنطوي على مساهمة الحلفاء في الخارج دون إهمال القيم التي تهم الشعب على الأرض .. وفيما يلي نص التقرير :
    حافظت الولايات المتحدة ربما أكثر من أي دولة أخرى على مستوى كبير من الانخراط في الشرق الأوسط ، سواء في المجال العسكري أو المالي أو الثقافي ، وعليه تحتل الولايات المتحدة مكانة أساسية تخولها قيادة الجهود التعاونية الضرورية للتعافي ، خاصة في أوساط الدول التي تواجه مستقبلًا قاتماً بسبب الوباء وتعاني الدول على غرار الأردن ولبنان تحديداً لتلبية حاجات مواطنيها وأعداد اللاجئين الكبيرة بالشكل المناسب وسط قيود يفرضها اقتصادها المتعثر أساساَ ، ومن شأن تداعيات الوباء أن تفاقم حتماً هذه التحديات القائمة ، وعلى نحو مماثل سيهرب أولئك الذين يعيشون في الفقر وفي مناطق النزاع من بيوتهم وبلدانهم حين تتأزم الظروف مما يؤدي إلى موجة كبيرة جديدة من المهاجرين ستكون الحكومات غير مجهزة للتعامل معها .
    الدول العربية التي كانت تتمتع تقليدياً بتحصينات مالية قد تتأثر بذلك الأمر ، فدول الخليج التي حافظت الولايات المتحدة على علاقات وطيدة معها تاريخياً تقع تحت وطأة أزمتين متزامنتين ألا وهما ( الانهيار العالمي لأسعار النفط / فيروس كورونا المستجد ) ، وقد تلقت اقتصاديات الدول الخليجية المنتجة للنفط صفعة من جراء هبوط أسعار النفط ، مما أرغم كثير من الدول على تقليص إنفاقها على الخدمات الاجتماعية التي تقدمها لمواطنيها بشكل كبير .
    في حين تفوق جاهزية عدد كبير من دول الخليج جاهزية دول متعددة مجاورة لها لمواجهة هذه الضغوط الناشئة لا بد من إدراك احتمال حدوث تغيير دائم في الوضع الراهن الجغرافي السياسي للمنطقة .. ستواجه دول الخليج هذه التي اعتُبرت فيما مضى وإلى حد بعيد دعامة المنطقة المالية صعوبة في مواصلة تقديم المستوى عينه من الدعم المالي للدول على غرار ( لبنان / اليمن / الضفة / غزة / المغرب / الأردن ) ، فقد أضافت هذه الدول الممولة إلى المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة في أعقاب الربيع العربي بطريقة ساهمت في التخفيف من التحديات الاقتصادية الأصعب وتوفير محفزات مالية بديلة عن إيران ، ولكن من المستبعد تطبيق هذه الاستراتيجية على نحو مماثل في المستقبل .
    إن حالت الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالخليج دون استمراره في توفير المساعدة الإقليمية قد يخلّف ذلك تأثيرات تطال مختلف أرجاء المنطقة ، وبالتالي على الولايات المتحدة أن تدرك أنه لا يمكن التعويل على هذا الأثر المتنامي بعد الآن ، كذلك يجب أن تدعم الولايات المتحدة الخليج عسكرياً إذ من المهم أن تتمتع المنطقة بأمن معزز لضمان تخصيص الموارد المالية والدعم البشري.
    قبل انتشار وباء كورونا بدا وكأن الولايات المتحدة تتخلى عن دورها الناشط في المنطقة ، ففي وقت خفضت فيه إدارة ” ترامب ” الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط لجأت دول كثيرة إلى قوى عالمية أخرى للحصول على دعم مالي ، وأثار استعداد الصين لتأدية دور الدعامة الاقتصادية المخاوف بشكل خاص ، ولفهم المحفزات المالية التي دفعت بالدول إلى اللجوء إلى الصين ، على صناع السياسة في الولايات المتحدة أن يدركوا أن الحد من الانخراط في المنطقة سيفتح المجال لبسط النفوذ من مصادر أخرى.
    يسلط توقيع مذكرات تفاهم مع (17) دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشأن مبادرة الحزام والطريق الضوء على كيفية قيام الصين بتوسيع دورها في المنطقة ، وقد أملت الصين في تعزيز دورها كالمستثمر الأكبر في المنطقة من خلال مشروع مبادرة الحزام والطريق الذي تقدر قيمته بتريليون دولار وواصلت تصوير نفسها كأنها شريك موثوق في الشرق الأوسط من خلال التعهد بمساعدة المنطقة مالياً دون التدخل في الشئون المحلية ، وهذا وعد يروق لقادة الشرق الأوسط الذين يساورهم القلق إزاء ما يعتبرونه تدخلًا في شئونهم الداخلية من قبل الولايات المتحدة ، وتهتم الصين بشكل خاص بالحفاظ على هذه العلاقة ، باعتبارها ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط بعد الولايات المتحدة.
    حالياً يوفر الشرق الأوسط نحو نصف واردات النفط الصينية ، ومن المرجح أن يزداد اعتماد الصين على هذه المنطقة بناءً على تقديرات الوكالة الدولية للطاقة بأن الصين ستضاعف وارداتها من الشرق الأوسط بحلول عام 2035 ، وبهدف وضع حاجات الصين من الطاقة في إطار واضح يبين الهبوط غير المسبوق للطلب على النفط السرعة التي يمكن أن تطال بها التغيرات الاقتصادية في الصين باقي دول العالم ، ومع أخذ هذه المتغيرات في الحسبان يسلط اعتماد الصين على الطاقة الخارجية والتهديد المستمر الذي يطرحه تغير المناخ الضوء على ضرورة معالجة مسألة أمن الطاقة باعتبارها من أبرز الأولويات الدولية ، وفي حال لم تعدل الولايات المتحدة انخراطها في المنطقة في هذه الأوقات المهمة هناك كثير من القوى الأخرى ليس الصين فحسب وإنما روسيا وإيران أيضاً أظهرت استعداداً للاضطلاع بأدوار جديدة .
    التوصيات

    – ثمة سبل مبتكرة يمكن للولايات المتحدة اللجوء إليها من أجل الحفاظ على علاقاتها في المنطقة وإدارة تحدياتها المحلية الخاصة في الوقت عينه ، ومن المرجح أن تكتسي المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط أهمية ثانوية عام 2020 في ظل تعامل الحكومة مع مسائل الصحة العامة والتداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد ، وعليه سيكون من الضروري جداً أن يلعب القطاع الخاص الأمريكي دوراً أكبر في التعاون مع شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.
    – يمكن للحكومة أن تدعم مساعي القطاع الخاص هذه من خلال تشكيل لجنة جديدة مؤلفة من كبار الممثلين عن القطاعيْن العام والخاص تديرها وزارة الخارجية والبيت الأبيض بشكل مشترك نظراً لارتباط هذه الاستثمارات الاستراتيجية مباشرة بمصالح الأمن القومي الأمريكية ، ويتعين على اللجنة دعوة نظرائها الأجانب من القطاعيْن لإنشاء شبكة تعاونية للعمل على تحقيق الهدف المشترك المتمثل بدعم المساعي الإقليمية الرامية إلى التعافي من الوباء العالمي على المستوى الصناعي ، ولا بد من أن تنطوي الخطوة التالية على إنشاء بعثة من أعضاء اللجنة تزور مراكز الإنتاج في أرجاء الشرق الأوسط ، فقد تركز في الماضي الاستثمار على الاتفاقيات الثنائية التي تشمل تواصلًا مباشرًا مع حكومات أجنبية ، وربما حان الوقت لكي تدعم الولايات المتحدة الصناعات في المنطقة ، حيث لهذه الخطوة فائدة متبادلة.
    –  في وقت تشهد فيه كثير من القطاعات في المنطقة تراجعاً من المهم أن تحظى بدعم استراتيجي ، ومن المستبعد أن يتعافى قطاع النقل بشكل فوري ، لذا قد يعتبر الكثيرون أنه استثمار غير نموذجي وغير حكيم ، إلا أنه يتعين على الولايات المتحدة العمل مع حلفائها في المنطقة لضمان حفاظ شركائنا على سيطرتهم على هذه القطاعات والمنشآت من خلال العمل مع مجالس عمل ثنائية وغرف ووزارات تجارة ومن خلال إعداد مبادرات جديدة أيضاً .
    – كما يتعين على عمالقة التصنيع في الولايات المتحدة العمل مع حلفائها في الشرق الأوسط للمساعدة على تحسين قدراتهم التصنيعية لبناء المصانع ، وتُعتبر (الجزائر / السودان / مصر / السعودية) مناسبة بشكل خاص لتنفيذ مشاريع التطوير نظراً إلى القوى العاملة المحتملة الكبيرة لديها ومواقعها الاستراتيجية وتوفر رأس المال البشري لدعم هذه الصناعات الكبيرة ، وهذه صفات سبق أن أثبتتها الاستثمارات الصينية ، وعليه ستساعد هذه المساعي على محاربة البطالة التي تشكل أحد أبرز التحديات في المنطقة ، الأمر الذي سيساهم في تعزيز الاستقرار في مختلف أرجاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط ، كما ستمكن الشراكات الأمريكية المتزايدة المنطقة من تقليص اعتمادها على البضائع الصينية وضمان تجنيبها الترابط القسري من حيث الصادرات والطاقة.
    – على الولايات المتحدة إحراز تقدم لجهة ترابط الموضوعين المتباعدين في المنطقة (الثورة غير المنتهية من جهة / تحديات الحوكمة من جهة أخرى) ، كما يجب وضع سياسة خارجية متماسكة ذات أهداف واضحة تدعمها سياسة تركز على الاستقرار الاقتصادي والنمو في منطقة أغلبية سكانها من الشباب التواقين إلى اغتنام الفرص.
    – تمثل الولايات المتحدة جسراً بين شعوب مختلفة ، ورغم عدم كونها مثالية ، يمكن لها الارتقاء بالحكومات التي تتعاون معها ، وعلى الولايات المتحدة توحيد المجتمعات والحكومات ، ليس لأغراض أمنية فحسب ، بل لتحقيق الازدهار ، وينبغي اعتبار تقلبات الوضع الراهن كنقطة تحول كبيرة في سياسة الولايات المتحدة الخارجية ، إذ تخلص هذه الأخيرة إلى أن الحلفاء الأقوياء في الشرق الأوسط لا يشكلون تحدياً أو خطراً كبيراً بل يمثلون فرصة لتعزيز دفاعاتنا ضد التهديدات المشتركة.

  • الاتحاد الدولي للنقل الجوي: 24 مليار دولار خسائر الطيران في الشرق الأوسط

    صرّح الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن شركات الطيران في أفريقيا ستخسر 6 مليارات دولار من إيراداتها لهذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا، و أن شركات الطيران بالشرق الأوسط ستخسر 24 مليار دولار من إيراداتها

    حيث انخفضت رحلات الطيران بنسبة 95% في نهاية الربع الأول في أفريقيا والشرق الأوسط مقارنة بالرحلات في أول يناير 2020

  • اليابان تعتزم توسيع قائمة الدول التي يمنع على المسافرين الدخول إليها،لتشمل روسيا ودول الشرق الأوسط

    أكد موقع روسيا اليوم، أن اليابان تعتزم توسيع قائمة الدول التي يمنع على المسافرين الدخول إليها، على أن يشمل هذا الحظر روسيا ودول الشرق الأوسط، موضحا أن القرار يأتي لمنع انتشار فيروس كورونا، وسيوافق عليه مجلس الأمن الوطني الياباني برئاسة رئيس الوزراء شينزو آبي في وقت قريب.

    وسيشمل القرار ما مجموعه نحو 80 دولة، وسيمنع دخول الأراضي اليابانية لكل من زار تلك البلدان قبل أقل من أسبوعين من وصوله المفترض إلى اليابان، حيث سترفع الخارجية اليابانية مستوى التحذير من خطر السفر إلى تلك البلدان إلى الدرجة الثالثة.

    وفي وقت سابق، أغلقت طوكيو أبوابها أمام مواطني 73 دولة ومنطقة في العالم، منها الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة ومعظم دول أوروبا، كما علقت مفعول تأشيرات الدخول للمواطنين الأجانب، وسجلت اليابان حتى الآن نحو 12 ألف إصابة و300 وفاة بكورونا، وأعلنت السلطات قبل أيام حالة طوارئ وطنية لاحتواء الوباء.

    وفى وقت سابق سجلت اليابان، اليوم الخميس، 14 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ بين أفراد الطاقم على متن سفينة سياحية إيطالية رست من أجل أعمال الصيانة فى مرسى مدينة ناجازاكى جنوب غرب البلاد، وذكرت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية أن السلطات سجلت إصابة 34 شخصا بالفعل من بين 623 من أفراد الطاقم على متن السفينة كوستا أتلانتيكا الإيطالية.

    واضطرت السلطات الصحية لنقل أحد المصابين إلى أحد المنشآت المخصصة لاستقبال المصابين في المدينة، بسبب مخاوف من احتمالية تفاقم أعراض الفيروس لديه.

    وأصدرت السلطات اليابانية فى المدينة أوامر للـ 622 المتبقين على متن السفينة بالبقاء فى حجراتهم، إلا أن حوالي 130 منهم بحاجة إلى مغادرة غرفهم لصيانة السفينة، ومن بين هذه المجموعة سجلت أحدث 14 حالة حاملة للفيروس.

    وتوقع خبراء من وزارة الصحة اليابانية أمس حدوث عدوى جماعية بفيروس كورونا على متن السفينة التى وصلت إلى ناجازاكى يوم 29 يناير ومن المقرر أن ترسو حتى نهاية أبريل الجاري.

  • وزير الخارجية يستقبل المبعوثة الأوروبية لعملية السلام في الشرق الأوسط

    استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 23 فبراير الجاري، المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط “سوزانا تيرستال”، وذلك للتباحث بشأن آخر المُستجدات على الساحة الفلسطينية، وتبادل الرؤى حول سُبل دفع عملية السلام.

    وصرح المُستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري استعرض خلال اللقاء مُحدّدات الموقف المصري والرؤية تجاه سبل تسوية القضية الفلسطينية، وصولاً إلى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وبما يستدعي دعم كافة المساعي الرامية إلى استعادة زخم عملية السلام، وطرح الأمل في إمكانية تسوية الصراع بشكل عادل ودائم.

    هذا، واختتم المتحدث باسم الخارجية بأن المبعوثة الأوروبية أعربت من جانبها عن اهتمامها بزيارتها الحالية إلى القاهرة، والاستماع إلى الرؤية المصرية إزاء مُجمل تطورات عملية السلام، مُشيدةً في هذا الشأن بالجهود المصرية، حيث أعربت “تيرستال” عن تطلعها إلى استمرار التشاور مع القاهرة حول سُبل دفع عملية السلام والتوصل إلى التسوية الشاملة المنشودة.

  • رئيس بيلاروسيا: مصر دولة صديقة وشريك تجارى واقتصادى هام فى الشرق الأوسط

    أكد ألكسندر لوكاشينكو رئيس بيلاروسيا أن العلاقات البيلاروسية – المصرية شهدت تطورات كبيرة فى السنوات الأخيرة ويمكن القول بلا مبالغة أنه حدثت انفراجة فى العلاقات الثنائية خاصة فى المجالين السياسى والاقتصادى بفضل جهود الجانبين علي كافة المستويات، وتم تحقيق كثير من الانجازات والنتائج الهامة فى ضوء العلاقة الخاصة التي نشأت مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والزيارات المكثفة التي تمت علي أعلي مستوي خلال السنوات الماضية .

    وأضاف لوكاشينكو- في حوار خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط قبل زيارته لمصر التي ستبدأ غدا /الأربعاء /- أنه سيلتقي خلال زيارته للقاهرة مع الرئيس السيسي للمرة الرابعة منذ عام 2015 مشيرا إلي أن الرئيس السيسي زار مينسك ما يربو عن ستة أشهر .. واصفا زيارة السيسي بأنها “تاريخية” في العلاقات الثنائية .. معربا عن سعادته باستقباله الصديق الحقيقي والضيف المميز .

    وأوضح أن الوضع في العالم والشرق الأوسط يتغير بسرعة ومن المهم لنا مواكبة هذه التطورات ، مؤكدا أن بيلاروسيا تعتبر مصر دولة صديقة وشريكا تجاريا واقتصاديا مهما في منطقة الشرق الأوسط .. مؤكدا أن بلاده تعمل من خلال سفارتها بالقاهرة في دول شمال أفريقيا وخارجها .

    وأفاد رئيس بيلاروسيا بأن هناك فرصا كثيرة مفيدة للجانبين ونركزعلي تعزيز التعاون التجاري والانتاجي مع مصر بما في ذلك المشروعات المشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والتقنية والانسانية .. منوها بأن المشروعات الحالية الواعدة مثل الإنتاج المشترك لمصنع شاحنات مينسك وجرارات مصنع مينسك ومصنع بوبرويسك أغروماش للمعدات الزراعية والرافعات لمصنع أمكودور وصوامع الحبوب ومحركات مصنع مينسك مما يؤكد مشاركة بيلاروسيا بشكل مباشر في عمليات التصنيع في مصر.

    وقال إن التبادل التجاري بين بيلاروسيا ومصر شهد نموا بنسبة 131 في المائة ليبلغ 140 مليون دولار العام الماضي بالمقارنة بعام 2018 بينما تخطي إجمالي التجارة الثنائية منذ زيارتي السابقة من ثلاث سنوات ثلث مليار دولار ؛ وهذه هي البداية لزيادة كبيرة في التجارة مع مصر في المستقبل” ،وهناك ركن هام في العلاقات الثنائية هو التوسع في التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم . 

    وأوضح أن هناك اتصالات قوية بين أكاديميتي العلوم في البلدين ويتم تنفيذ مشروعات مشتركة، مؤكدا وجود الامكانيات التي ستجعل التعاون في مجالي العلوم والابتكار أقوي في السنوات المقبلة وسيصبح ذلك دافعا جديدا لتطوير العلاقات مع مصر.

    وعن السياسة نحو الشباب، أكد لوكاشينكو أن مبادرات الرئيس السيسي التي أطلقها خلال منتدي شباب العالم في ديسمبر الماضي تأتي في التوقيت المناسب وذات الصلة حيث أصبح العمل مع الشباب علي المستوي الدولي مهما للغاية لتحقيق نجاح حقيقي لضمان التعايش السلمي بين الدول وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ونحن علي استعداد للتعاون مع مصر في هذا الاتجاه .
    وأفاد بأنه بالرغم من التقدم الملحوظ في العلاقات البيلاروسية – المصرية إلا أننا علي قناعة بالحاجة إلي المضي قدما بشكل أكثر نشاطا في ضوء توافر جميع الاشتراطات، حيث توجد اللجنة الحكومية المشتركة للتجارة وسيبدأ مجلس للتعاون بين دوائر الاعمال نشاطه قريبا، مشيرا إلي الاتصالات المباشرة علي مستوي القيادات بين الوزارات والسلطات المعنية والمنظمات والمؤسسات ؛والأكثر أهمية توافر الإرادة السياسية والدعم الصادق من قبل رئيسي البلدين لتعزيز علاقات الصداقة بين بيلاروسيا ومصر.
    “لوكاشينكو: مصر دولة قائدة بلا منازع في العديد من المجالات في القارة الأفريقية” 

    وعن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي ، قال لوكاشينكو:” تابعت بيلاروسيا عن كثب عمل مصر كرئيس للاتحاد الأفريقي ونقدر تقديرا كبيرا الجهود الشخصية التي بذلها الرئيس السيسي وعمله النشط في تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية وبين القارة الأفريقية والعالم الخارجي” ، مؤكدا أن مصر تعد دولة قائدة بلا منازع في العديد من المجالات في القارة وهذا طبيعي ؛ومن المستحيل عدم الوضع في الاعتبار دولة بعدد سكان 100 مليون نسمة وباقتصاد سريع النمو و تمتلك واحدا من أقوي الجيوش في أفريقيا .

    وأوضح أن مصر حققت أقصي استفادة من رئاستها للاتحاد الأفريقي خلال عام 2019 حيث نجحت في تعزيز مكانتها وصورتها الدولية وتوسيع علاقاتها مع الدول الأفريقية وقد نظمت العديد من الفعاليات رفيعة المستوي مثل منتدي أسوان للسلام والامن والتنمية المستدامة في أفريقيا ومنتدي شباب العالم التي أصبح من المعالم البارزة علي طريق تطوير علاقات التكامل في المنطقة وغيرها وأسهمت بذلك في تشكيل توجهات فكرية لحل القضايا الدولية الملحة .
    وأفاد رئيس بيلاروسيا بأن مصر اليوم أكثر دولة موثوق فيها بالقارة الأفريقية وهذا يتجلي بوضوح في مشاركة الرئيس السيسي بصفته رئيسا للاتحاد الأفريقي في قمة دول السبع الصناعية وقمة روسيا –أفريقيا في مدينة سوتشي وفي مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية( التيكاد) .. معربا عن قناعته بأن مصر ستستمر في أن تلعب دورا رئيسيا في معالجة قضايا التنمية المستدامة الإقليمية والعمالة والامن الغذائي والبيئة ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وحماية حقوق الانسان في أفريقيا.

    وأضاف أنه ناقش كثيرا مع الصديق الرئيس السيسي وكيف يمكن لمصر أن تصبح بوابة للمنتجات البيلاروسية لأفريقيا خاصة المنتجات ذات تقنية عالية مثل الشاحنات والجرارات وآلات الحصاد والمعدات الزراعية ومعدات بناء الطرق .. مؤكدا استعداد بلاده لإنتاجها في مصر من خلال التصنيع المشترك والترويج المشترك في إطار اتفاقيات لمناطق التجارة الحرة توقع عليها مصر وهذا من مصلحة البلدين في ضوء الامكانيات الكبيرة التي يجب استغلالها .
    وعن دور مصر في الشرق الأوسط ، أكد لوكاشينكو أنه هناك توافقا في توجهات البلدين لضمان الأمن الإقليمي والعالمي ، وتأييدا للحل السلمي لكافة النزاعات بدون التدخل في الشئون الداخلية للدول ذات سيادة مع مراعاة مصالحها الوطنية .

    وأكد أن مصر تلعب دورا هاما في مكافحة الإرهاب في المنطقة وتمتلك جيشا قويا وخبرة في مكافحة الإرهاب بفعالية ، موضحا أنها تمكنت من الصمود والحفاظ علي الاستقرار في البلاد ونجحت في تحجيم ومنع انتشار الإرهاب والتطرف في الداخل والخارج وهذا دليل علي الحكمة والسياسة التطلعية للقيادة المصرية،وفضل الجيش والشرطة والضباط والجنود الذين يقاتلون الإرهابيين كأبطال حقيقيين .
    ونوه بأن بيلاروسيا تدعم بالكامل جهود مصر لمكافحة الإرهاب وأنها علي استعداد لتوفير أي دعم لأصدقائها المصريين وتقاسم التكنولوجيا المتقدمة معهم في هذا المجال.

  • موسكو: واشنطن لن تحقق حلا عادلا فى الشرق الأوسط بدون موافقة فلسطين

    أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة ، فاسيلي نيبينزيا، أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق حل عادل في الشرق الأوسط بدون موافقة الجانب الفلسطيني.

    وقال نيبنيزيا – خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي وفقا لما أوردته قناة “روسيا اليوم” الإخبارية اليوم ، الثلاثاء ، إن خطة السلام الأمريكية “بغض النظر عن وجهات النظر بشأنها، لفتت الانتباه إلى ضرورة تسوية القضية الفلسطينية، لكننا على قناعة بأن ذلك يتطلب جهودًا منسقة للمجتمع الدولي من أجل صياغة حل عادل وثابت”.

    وتابع المندوب الروسي قائلاً: “نرى أنه في ظل الوضع الحالي يجب تكثيف جهود الرباعية الدولية التي تعتبر الآلية الوحيدة المعترف بها من قبل مجلس الأمن الدولي لمتابعة عملية السلام في الشرق الأوسط”.

زر الذهاب إلى الأعلى