الصين

  • الصين تعلن تطعيم نحو 90% من مواطنيها ضد كورونا

    أعلنت السلطات الصينية، أن نحو 90 بالمائة من مواطنى البلاد تلقوا حتى اليوم اللقاح ضد فيروس كورونا.

    وأكدت لجنة الصحة الوطنية الصينية، اليوم السبت، أن 1.26 مليار من مواطنى الصين (نحو 90 بالمائة من إجمالى عدد سكانها) تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، واستكمل 1.22 مليار منهم تطعيمهم، بحسب “روسيا اليوم”.

    وإجمالا أعطيت فى البر الرئيسى الصينى حتى اليوم أكثر من 2.92 مليار جرعة من اللقاح ضد كورونا، وفقا لبيانات اللجنة.

    وأعلنت اللجنة عن تسجيل 104 حالات جديدة لمرض “كوفيد-19” انتقلت إليها العدوى محليا خلال يوم أمس الجمعة فى البر الرئيسى الصيني، 52 منها فى مدينة خنان و39 فى مدينة تيانجين.

     

  • بكين: العقوبات ضد بيونج يانج لن تسهم فى حل الأزمة فى شبه الجزيرة الكورية

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانج ون بين، أن العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية لن تسهم فى حل المشكلات القائمة فى شبه الجزيرة الكورية، داعيا جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة ضبط النفس.

     

    وقال المتحدث – فى إفادة صحفية بثتها وزارة الخارجية الصينية عبر موقعها الإلكترونى – “إن الصين عارضت دائما تطبيق أى دولة لعقوبات أحادية الجانب، بالإضافة إلى ما يسمى بالولاية القضائية الخارجية على دول أخرى على أساس القانون المحلي”.

     

    وأضاف أن حزمة العقوبات الجديدة “لا تساعد فى حل قضية شبه الجزيرة الكورية”، مُشيًٍرا إلى أن الصين تأمل من جميع الأطراف “التصرف والتحدث بحكمة” والالتزام بالحوار والمشاورات. كما أضاف أن الأمر يتطلب جهودًا مشتركة إضافية من أجل استقرار الوضع الكوري.

     

    يُشار إلى أن كوريا الشمالية أجرت – أول أمس الثلاثاء – تجارب صاروخية على صاروخ صرحت بأن سرعته تفوق سرعة الصوت، ويعد هذا ثانى صاروخ يتم إطلاقه فى البلاد منذ بداية العام الجاري، حيث تم إطلاق أول صاروخ فى 5 يناير.

     

    يُذكر أنه، فى وقت سايق من اليوم، أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد على تويتر، أن الولايات المتحدة تقترح فرض عقوبات جديدة من الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية لأنها أجرت ست عمليات إطلاق صواريخ باليستية منذ سبتمبر 2021.

     

  • الرئيس الصينى يهنئ نظيره الروسى بالعام الجديد.. ويؤكد: نكثف التعاون مع موسكو

    قال الرئيس الصيى شى جين بينج فى برقية تهنئة بالعام الجديد إلى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، إن الصين وروسيا تعززان التعاون فى استكشاف الفضاء وفى قطاع الطاقة وفى المجال التجارى.

    وقال الزعيم الصيني: “حققت الصين وروسيا أرقاماً قياسية جديدة في التجارة الثنائية؛ ونعمل على زيادة التعاون في المشاريع الاستراتيجية الرئيسية في قطاع الطاقة وفي مجال الفضاء” -وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس الروسية.

    وأشار شي إلى أن الصين وروسيا أكملتا بنجاح عام التعاون العلمي والتقني. وشدد على “أننا نتفاعل بشكل وثيق في الشؤون الإقليمية والدولية، ونلتزم بالمبادئ المتعددة الأطراف الحقيقية ونحمي القيم الإنسانية العالمية مثل السلام والعدالة والتنمية والمساواة في الحقوق والديمقراطية والاستقلال”.

    وفى وقت سابق، صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان، اليوم الجمعة، بأن السلطات الصينية تقدر بشكل كبير البيان الذى أدلى به الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بشأن تطوير العلاقات بين البلدين ولديها توقعات إيجابية للتعاون مع روسيا في عام 2022.

    وقال الدبلوماسى فى إفادة صحفية، معلقا على برقية التهنئة بالعام الجديد التى أرسلها الزعيم الروسي إلى الرئيس الصينى شى جين بينج، إن “الجانب الصينى يثنى على التصريح الإيجابي للرئيس فلاديمير بوتين بشأن التعاون بين بلدينا”- وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس الروسية.

    وأشار إلى أنه “لدينا الكثير من التوقعات فيما يتعلق بتنمية العلاقات بين روسيا والصين في عام 2022”.

    وأضاف تشاو ليجيان: “نعتقد اعتقادًا راسخًا أن الصين وروسيا ستواصلان تعزيز التعاون العالمي”.

  • وكالة “شينخوا” الصينية: مصر تستقبل 2022 بإنجازات إقليمية ومحلية

    قالت وكالة “شينخوا” الصينية إن مصر تستقبل العام الجديد بعد أن أصبح لها ثقل متزايد على القضايا ذات الاهتمام الإقليمي والدولي، حيث كان لها دورا بارزا في الحفاظ على السلام والأمن الإقليميين، إلى جانب لفت أنظار العالم بعدة فعاليات عقدت على مدار عام 2021.

    وقالت إنه خلال العام، توسطت مصر في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعقدت مسيرات فرعونية رائعة في القاهرة والأقصر، وبدأت الإنتاج المحلي للقاحات كورونا من خلال التعاون مع الصين.

    ومن ناحية الدور السياسى، قالت الوكالة إن القوى الدولية والإقليمية تتفق على أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على السلام والأمن في الشرق الأوسط، لا سيما في السنوات الأخيرة حيث تشهد المنطقة صراعات وتوترات متزايدة.

    ونقلت الوكالة عن محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (ACPSS) ومقره القاهرة قوله إن تأثير مصر على الاستقرار الإقليمي ينبع من مبادئ سياستها الخارجية الرئيسية بما في ذلك دعم مؤسسات الدولة بدلاً من الميليشيات، والحث على التسوية السلمية للنزاعات الداخلية، ودعم المصالحات الإقليمية، ومحاربة الإرهاب، ورفض التدخلات الخارجية، وإحياء محادثات السلام المتوقفة في القضايا التي تعرقل الاستقرار الإقليمي.

    كما أشارت الوكالة إلى أن مصر أصبحت في منتصف عام 2021، أول دولة في إفريقيا تتعاون مع الصين في إنتاج لقاح كورونا.

    وفي يوليو، حضر عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيره المصري سامح شكري حفلًا في مدينة العلمين الساحلية بشمال مصر بمناسبة الإنتاج المشترك لمليون جرعة من اللقاحات الصينية في مصر.

    كما نظمت مصر احتفالين ثقافيين مميزين في عام 2021 حظيا بتغطية إعلامية دولية، وعرضت تراثها الفرعوني للعالم أجمع.

    وكان الأول في أوائل أبريل، عندما أقيم “موكب المومياوات الملكية” للاحتفال بنقل 22 مومياء فرعونية من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، وكلاهما في القاهرة.

    وأقيم الحدث الثاني في أواخر نوفمبر بمناسبة إعادة افتتاح طريق الكباش في محافظة الأقصر بعد سنوات من أعمال التجديد.

    ومع توديع مصر لعام 2021، تم اختيار القاهرة من قبل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) “عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022” ، والتي ستتميز بعشرات الأنشطة الثقافية على مدار العام الجديد بحسب وزارة الثقافة المصرية.

  • وكالة “شينخوا” الصينية: مصر تستقبل 2022 بإنجازات إقليمية ومحلية

    قالت وكالة “شينخوا” الصينية إن مصر تستقبل العام الجديد بعد أن أصبح لها ثقل متزايد على القضايا ذات الاهتمام الإقليمي والدولي، حيث كان لها دورا بارزا في الحفاظ على السلام والأمن الإقليميين، إلى جانب لفت أنظار العالم بعدة فعاليات عقدت على مدار عام 2021.

    وقالت إنه خلال العام، توسطت مصر في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعقدت مسيرات فرعونية رائعة في القاهرة والأقصر، وبدأت الإنتاج المحلي للقاحات كورونا من خلال التعاون مع الصين.

    ومن ناحية الدور السياسى، قالت الوكالة إن القوى الدولية والإقليمية تتفق على أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على السلام والأمن في الشرق الأوسط، لا سيما في السنوات الأخيرة حيث تشهد المنطقة صراعات وتوترات متزايدة.

    ونقلت الوكالة عن محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (ACPSS) ومقره القاهرة قوله إن تأثير مصر على الاستقرار الإقليمي ينبع من مبادئ سياستها الخارجية الرئيسية بما في ذلك دعم مؤسسات الدولة بدلاً من الميليشيات، والحث على التسوية السلمية للنزاعات الداخلية، ودعم المصالحات الإقليمية، ومحاربة الإرهاب، ورفض التدخلات الخارجية، وإحياء محادثات السلام المتوقفة في القضايا التي تعرقل الاستقرار الإقليمي.

    كما أشارت الوكالة إلى أن مصر أصبحت في منتصف عام 2021، أول دولة في إفريقيا تتعاون مع الصين في إنتاج لقاح كورونا.

    وفي يوليو، حضر عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيره المصري سامح شكري حفلًا في مدينة العلمين الساحلية بشمال مصر بمناسبة الإنتاج المشترك لمليون جرعة من اللقاحات الصينية في مصر.

    كما نظمت مصر احتفالين ثقافيين مميزين في عام 2021 حظيا بتغطية إعلامية دولية، وعرضت تراثها الفرعوني للعالم أجمع.

    وكان الأول في أوائل أبريل، عندما أقيم “موكب المومياوات الملكية” للاحتفال بنقل 22 مومياء فرعونية من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، وكلاهما في القاهرة.

    وأقيم الحدث الثاني في أواخر نوفمبر بمناسبة إعادة افتتاح طريق الكباش في محافظة الأقصر بعد سنوات من أعمال التجديد.

    ومع توديع مصر لعام 2021، تم اختيار القاهرة من قبل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) “عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022” ، والتي ستتميز بعشرات الأنشطة الثقافية على مدار العام الجديد بحسب وزارة الثقافة المصرية.

  • الصين تدشن 3 سفن عسكرية فى يوم واحد

    ذكرت صحيفة “China Morning post”، السبت، أن الصين دشنت 3 سفن حربية في يوم واحد، في الوقت الذي تعمل فيه حكومة البلاد على زيادة قواتها البحرية، وفقا لقناة روسيا اليوم.

    وأوضحت إدارة الأمن البحري الصينية، حسب الصحيفة، أن السفن الـ3 هي فرقاطتان من طراز “تايب – 054” وسفينة إنزال من طراز “071 إي”، مشيرة إلى أنه تم إطلاقها يوم الخميس إلى البحر في حوض بناء السفن “Hudong-Zhonghua” بالقرب من مدينة شنغهاي.

    وأضاف التقرير أن سفينة الإنزال سيتم تصديرها إلى تايلاند التي أبرمت صفقة بهذا الشأن مع الصين في 2019 ما أصبح أول اتفاق خاص بتصدير هذه السفينة إلى الخارج.

    ويمكن استخدام السفينة لنشر مروحيات ومن المتوقع أن تنفذ مهام دوريات ولوجستية وعمليات إغاثة في حالات الكوارث.

    كما من المقرر تصدير إحدى الفرقاطتين إلى باكستان، والسفينة مزودة برادار “SR2410C”، ورادار ثلاثي الأبعاد متعدد المهمات.

    وتعد الفرقاطة “Type 054A” العمود الفقري للأسطول القتالي الصيني، وهناك 30 سفينة من هذا النوع في الخدمة الفعلية.

    وتمتلك الصين أكثر من 20 حوضا لبناء السفن بالإضافة إلى عشرات أحواض بناء السفن التجارية التي تتجاوز مثيلاتها الأمريكية من حيث الحجم والإنتاجية.

    ولدى الصين أضخم أسطول حربي في العالم يصل عدد وحداته إلى 777، بحسب إحصائيات موقع “Global Fire power” الأمريكي.

     

  • أمريكا تعلن مقاطعة أوليمبياد بكين “دبلوماسيا”.. وتؤكد: ندعم فرقنا بشكل كامل

    أعلن البيت الأبيض مقاطعته الدبلوماسية لأولمبياد بكين 2022 ، قائلاً إن الولايات المتحدة لن ترسل أي مسؤول حكومي إلى العاصمة الصينية لحضور دورة الألعاب الشتوية.

    وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين ساكي للصحفيين يوم الإثنين: “لن ترسل إدارة بايدن أي تمثيل دبلوماسي أو رسمي إلى الألعاب الأولمبية الشتوية والألعاب الأولمبية للمعاقين في بكين 2022 في الصين”.

    وأكدت بساكي أن لاعبي فريق الولايات المتحدة الأمريكية، يحظون بالدعم الكامل من إدارة بايدن، لكنها أضافت أن المسؤولين لا يمكنهم التعامل مع الألعاب الأولمبية “كالمعتاد”.

    في الشهر الماضي ، قال الرئيس بايدن إن المقاطعة الدبلوماسية “شيء نفكر فيه” في ذلك الوقت ، قال البيت الأبيض إن لدى بايدن “مخاوف جدية” بشأن القضايا في الصين ، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان.

    على الجانب الاخر، أكدت الصين تعزيز تدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) للمسافرين الذين يدخلون البلاد ويغادرونها، من أجل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام 2022، وذكرت وكالة أنباء (شينخوا) الصينية ا أنه طلب من سلطات الهجرة إنشاء مناطق خاصة لفحص الأفراد ذوي الصلة بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية عند نقاط الدخول والخروج وتنفيذ تدابير صارمة لمكافحة الوباء.

    ومع التشديد على استمرار سياسات الدخول والخروج الصارمة، شجعت الهيئة الوطنية للهجرة الناس على تجنب السفر غير الضروري وغير العاجل إلى الخارج.

    كما تعهدت الهيئة بالتعاون مع سلطات تنفيذ القانون في الدول المجاورة في دوريات الحدود لقمع الأنشطة الإجرامية ومنع انتشار الوباء.

  • الصين تعلن بدء تطوير لقاح جديد لمتحور أوميكرون

    أعلنت السلطات الصحية في الصين بدء تطوير لقاح مضاد للمتحور الجديد من فيروس كورونا أوميكرون، في إطار خطة البلاد للقضاء على الفيروس.

    لقاح ضد أوميكرون
    ونقل التلفزيون الصيني عن لجنة الدولة للصحة العامة بدء تطوير لقاح مضاد لـ”أوميكرون” متحور كورونا الجديد.

    وأشار رئيس لجنة التنمية العلمية والتكنولوجية تشنج تشونج وي، إلى أن “اللقاحات الصينية أثبتت فعاليتها ضد السلالات الرئيسية لفيروس كورونا، وتعمل بنشاط على تطوير لقاح ضد “أوميكرون” لاستخدامه إذا لزم الأمر”.

    وأضاف أنه “لا يعرف سوى القليل جدا عن السلالة الجديدة حتى الآن، ومع ذلك، وفقا للتقديرات الأولية، فإن المتحور لديه قدرة أعلى على الانتشار من “دلتا”.

    وأعلنت شركة الأدوية الصينية “سينوفارم بيوتيخ” الاثنين الماضي عن استعدادها لتكييف لقاحها للتعامل مع متحور “أوميكرون”.

    الطيران المدني بالصين
    وكانت أعلنت إدارة الطيران المدني بالصين، الاثنين، إنها ستعلق رحلات شركة الخطوط الجوية الفرنسية الأربع بين باريس وتيانجين، اعتبارا من 29 نوفمبر، بسبب إصابات كوفيد-19.

    وأضافت الإدارة في بيان في موقعها على الإنترنت بأن الاختبارات أثبتت إصابة 11 راكبًا على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية في 12 نوفمبر لدى وصولهم إلى الصين.

    630 ألف إصابة يوميًّا

    إلى ذلك أشارت دراسة أجراها علماء رياضيات في جامعة بكين الأحد الماضي، إلى أن الصين قد تشهد أكثر من 630 ألف إصابة يوميًّا بكوفيد-19 إذا تخلت عن سياساتها الصارمة من خلال رفع قيود السفر.

    وقال العلماء في التقرير الذي نشره المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الصين لا تستطيع رفع قيود السفر دون وجود لقاحات أكثر كفاءة أو علاجات محددة.

    إصابات الصين
    وبرأي التقرير فإن الإصابات اليومية الجديدة في الصين ستصل إلى 637155 على الأقل إذا تبنت استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة الجائحة.

    وأضاف أن الإصابات اليومية ستصل إلى 275793 إذا اتبعت الصين نفس نهج بريطانيا، وإلى 454198 إذا طبقت نهج فرنسا.

    تسجيل 41 إصابة جديدة بكورونا
    وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين تسجيل 41 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم الأحد الماضي، ارتفاعا من 23 في اليوم السابق.

    وأفاد بيان من اللجنة بأن 21 من الإصابات الجديدة محلية، مقارنة مع ثلاث حالات في اليوم السابق.

    وسجلت الصين 22 إصابة جديدة لا تظهر عليها أعراض، وهو نفس العدد الذي تم تسجيله في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

    عدد الوفيات
    ولم تسجل الصين أي وفيات جديدة، ليظل العدد ثابتا عند 4636 حالة وفاة.

    وحتى الآن سجل بر الصين الرئيسي 98672 إصابات مؤكدة.

  • المنتدى الصينى – الأفريقى يشيد بدور مصر الهام فى تعزيز أمن واستقرار أفريقيا

    شارك نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، السفير حمدى سند لوزا، فى الاجتماع الوزارى الثامن لمنتدى التعاون الصينى الأفريقى الذى انعقد في العاصمة السنغالية داكار يومى 29 و30 نوفمبر الجارى.
     
    أكد السفير لوزا – بحسب بيان لوزارة الخارجية – أن مشاركة مصر في هذا المحفل الهام تنطلق من اهتمام مصر بتطوير التعاون مع الصين في مختلف المجالات، وبتعزيز التكامل التجاري والاقتصادي الإفريقي، مشيراً إلى أهمية تكاتف الدول النامية في مواجهة تبعات جائحة كورونا وفى بناء القدرات الفنية والعلمية لمجابهة هذا التحدى بما فى ذلك عن طريق التصنيع المشترك للقاحات والأدوية.
     
    وقد أشاد البيان الختامي للاجتماع الوزاري بالدور الهام الذي تقوم به مصر لتعزيز الأمن والاستقرار فى أفريقيا عن طريق استضافة القاهرة لمركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، كما رحب البيان الختامي باستضافة مصر للمؤتمر القادم للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي المقرر انعقاده في 2022.
     
    كما عقد نائب وزير الخارجية على هامش الاجتماع الوزاري لقاءاً ثنائياً مع نظيره الصيني، استعرضا خلاله مجالات التعاون المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، كما أكدا خلاله على أهمية استمرار التنسيق بين مصر والصين في الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
  • صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية : مع تسريع الصين لسباق التسلح النووي، فإن الولايات المتحدة تريد عقد محادثات

    ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن الولايات المتحدة والصين لم يسبق لهما أن أجريا محادثات جادة حول الدفاعات الصاروخية الأمريكية في المحيط الهادئ، أو تجارب الصين للتشويش على الأقمار الصناعية الأمريكية في وقت الصراع، وقد رفض المسئولون الصينيون باستمرار فكرة الدخول في محادثات الحد من التسلح، وأنهوا مثل هذه الاقتراحات من خلال الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا قد نشرتا خمسة أضعاف عدد الرؤوس الحربية النووية التي تمتلكها بكين.

    أضافت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس “بايدن” يسعى لتغيير الوضع الحالي، حيث تحاول الولايات المتحدة دفع قادة الصين إلى إجراء محادثات حول قدرتها النووية، موضحةً أنه أخيراً – ربما بعد سنوات من الآن – يمكن للدولتين البدء في مناقشة الحد من التسلح، وربما التوصل إلى معاهدة ما، مضيفةً أنه في واشنطن أصبحت تلك القضية أكثر إلحاحاً الآن، فوفقاً لمساعدي “بايدن” فإن هناك حالة من القلق من وجود سباق تسلح جديد بسبب الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والأسلحة الفضائية والأسلحة الإلكترونية، وكلها يمكن أن تسفر عن هجمات مكلفة ومزعزعة للاستقرار.

  • الرئيس السيسى يؤكد أهمية الشراكة الفاعلة مع الصين لتنفيذ مشروعات البنية التحتية بأفريقيا

    شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، عبر الفيديو كونفرانس، في منتدي التعاون الصيني الأفريقي، وذلك بمشاركة الرئيس الصيني “شي جين بينج”، وعدد من الرؤساء الأفارقة.
    وصرح  السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن المنتدى شهد مناقشة سبل ترسيخ الشـراكة البنـاءة بين القارة الأفريقية والصين، بما فيها التنسيق والتشـاور فيمـا يتعلـق بالتحـديات التـي يواجهها الجانبان فـي سـبيل التعافــي الاقتصـادي من تداعيات جائحة كورونا.
    وأشار الرئيس السيسى إلى أهمية منتدى التعاون الصيني الأفريقي في تعزيز التكاتف والتضامن المشترك المبنـي علـى تحقيق المصالح والمكاسـب المتبادلـة بين الجانبين، وذلك لمواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا عل معدلات النمو الاقتصادي، مؤكداً في هذا الإطار أن  التعافي الاقتصادي من الجائحة يتطلب تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بشكل يعود بالفائدة على مختلف شعوب القارة، بما في ذلك تخفيف الديون المتراكمة، فضلاً عن مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تجاوز الأزمة الاقتصادية.
    كما أكد الرئيس في ذات السياق ضرورة استكمال تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية سعياً لتحقيق التكامل الاقتصادي والتجاري، وهو الأمر الذي يتطلب ضخ المزيد من الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية للربط القاري بين الدول الأفريقية، مشدداً على أهمية الشراكة الفاعلة مع الصين لتنفيذ هذا التوجه، ومشيراً إلى أن مصر ستسعى لتحقيقه في ظل رئاستها الحالية لتجمع الكوميسا من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية، وتحقيق التكامل بين القطاع الخاص الأفريقي ونظيره في الدول الصديقة، والتوسع في مجالات التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية.
  • الرئيس السيسى يشارك مع “شى جين بينج” فى منتدى التعاون الصيني الأفريقى

    شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الإثنين، عبر الفيديو كونفرانس فى منتدى التعاون الصينى الأفريقي، وذلك بمشاركة الرئيس الصينى “شى جين بينج”، وعدد من الرؤساء الأفارقة.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن المنتدى شهد مناقشة سبل ترسيخ الشـراكة البنـاءة بين القارة الأفريقية والصين، بما فيها التنسيق والتشـاور فيمـا يتعلـق بالتحـديات التـى يواجهها الجانبان فـى سـبيل التعافــى الاقتصـادى من تداعيات جائحة كورونا.

  • موقع (جلوبال تايمز) الصيني -النسخة الإنجليزية مع إعادة فتح الطريق القديم، أحيت مدينة الأقصر المصرية السياحة

    نشر الموقع مقال أشار خلاله إلى زيارة أعداد كبيرة من السائحين لمعبد الكرنك في مدينة الأقصر الغنية بالآثار في صعيد مصر، وعلق الموقع بأن مصر قد شهدت انتعاش في السياحة بعد ركود طويل وسط جائحة كورونا، مضيفاً أن ذلك الانتعاش حول معبد الكرنك والمواقع الأثرية الأخرى في الأقصر أصبح أكثر وضوحا خاصة بعد أن أعادت مصر افتتاح شارع أبو الهول (طريق الكباش) بالمدينة يوم الجمعة الماضية بعد سنوات من أعمال التجديد ، كما ذكر الموقع أن مصر تطمح إلى الاستفادة من إعادة فتح الطريق التاريخي للترويج لمدينة الأقصر كأكبر متحف مفتوح في العالم وإبراز إمكاناتها السياحية والأثرية المتنوعة المتميزة، مشيراً إلى ان السياحة تعتبر أحد مصادر الدخل الرئيسية لمصر، حيث تمثل السياحة حوالي (12%) من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وموضحاً أن مصر حققت عائدات قياسية بلغت (13) مليار دولار في 2019 مع وصول أكثر من (13) مليون سائح.

    مضيفاً أنه مصر تهدف إلى ان تصل إيراداتها من السياحة إلى (6 : 9) مليارات دولار هذا العام وتأمل في استقبال أكثر من (6) ملايين سائح ، مشيراً إلى أنها قامت باستقبال نحو (3.5) مليون سائح خلال النصف الأول من عام 2021 ، فيما بلغ إجمالي الإيرادات نحو (4) مليارات دولار ، وفقاً لبيانات وزارة السياحة.

  • طوكيو تعرب عن قلقها من الدوريات الجوية الروسية- الصينية المشتركة

    قال وزير خارجية اليابان يوشيماسا هاياشي، إن بلاده تشعر بالقلق بسبب الدوريات الروسية- الصينية الجوية المشتركة فوق مياه بحر اليابان وبحر الصين الشرقي.

    وأضاف الوزير، في حديث أدلى به اليوم الأحد على تلفزيون “فوجي”: “قمنا بإبلاغ الصين وروسيا عبر القنوات الدبلوماسية، بمخاوفنا بشأن الأمن الإقليمي”.

    في 19 نوفمبر، أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتنفيذ الناجح للمهام المحددة، خلال الدوريات الجوية المشتركة للطائرات الحربية الروسية بعيدة المدى وطائرات حربية صينية، في منطقة آسيا والمحيط الهادئ فوق مياه بحر اليابان وبحر الصين الشرقي.

    وضمت المجموعة الجوية المشتركة، قاذفتين استراتيجيتين من طراز Tu-95MS من القوات الجوية الروسية، و قاذفتين استراتيجيتين صينيتين من طراز Hung-6K ، ورافقت المجموعة خلال التحليق، مقاتلات روسية.

  • تقرير ” الحدث الآن “حول القمة الافتراضية بين الرئيس الأمريكي والرئيس الصيني مساء أمس

    يقدم موقع ” الحدث الآن ” الإخباري تقرير حول قيام كل من  الرئيس الأمريكي بايدن و الرئيس الصيني شي بينج بعقد قمة افتراضية مساء أمس عبر الفيديو في ضوء محاولات تخفيف التوتر القائم بين البلدين.

    حيث عقد الرئيسان مساء أمس قمة افتراضية عبر الفيديو استمرت عدة ساعات ، شارك خلالها من الجانب الصيني وزير الخارجية وانج يى و نائب رئيس مجلس الدولة ليو هي  ، ومن الجانب الأمريكي  وزير الخارجية أنتوني بلينكن و وزيرة الخزانة جانيت يلين .

    وبدأ الرئيسان المباحثات بصورة ودية ، حيث وصف الرئيس الصيني نظيره الأمريكي بايدن بأنه صديقه القديم ، أما بايدن فأكد أنه رغم أن هدف الدولتين هو المنافسة بقوة لكن هذا لا يعني تحول ذلك إلى صراع فيما بينهما .. وفيما أبرز تصريحات الرئيسين خلال القمة :

    أ  أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي بايدن خلال الاتصال  :

    • أعرب عن تطلعه لمحادثات صريحة بينه وبين الرئيس الصيني .
    • علينا أن نتأكد أن المنافسة بين بلدينا لا توصلنا إلى نزاع سواء مقصود أو غير مقصود .. فقط منافسة مباشرة .
    • يبدو أن علينا أن نكون واضحين وأمناء في المجالات التي نختلف عليها ، خاصة في قضايا مثل التغير المناخي .
    • علاقاتنا الثنائية تتطور ويبدو أنها سيكون لها تأثير على دولتينا ، كما نتحمل مسئولية أمام العالم وأمام شعبينا .
    • أشار إلى أنه يعتزم مناقشة المجالات التي تقلقنا من النواحي الاقتصادية للتأكد أن هناك منطقة محيط هادئ حرة .. أنا أتطلع للبدء في العمل وهناك أجندة مكثفة وواسعة أمامنا .
    • ( الولايات المتحدة / الصين ) عليهما أن تتواصلا دائما مع بعضهما البعض بشكل مباشر بكل أمانة وصراحة مع تحديد الأولويات والنوايا .

    ب –  أبرز تصريحات الرئيس الصيني ” شي ” خلال الاتصال :

    • أعرب عن سعادته باللقاء الافتراضي الأول مع ” بايدن ” ، مشيراً إلى أن البلدين في فترة حرجة ونحاول مواجهة تحديات مشتركة .
    • يجب على بلدينا أن يقويا اتصالهما ببعضهما البعض وأن نتعامل مع أمورنا الداخلية والقضايا الخارجية دعما للسلم عبر العالم ، هذه هي رغبة شعبينا ورغبة العالم كله ، مضيفاً أن العلاقة الثابتة بين بلدينا أساسية لإيجاد بيئة مستقرة حول العالم .
    • أنا مستعد للعمل معك سيدي الرئيس والمضي قدماً في اتخاذ خطوات إيجابية من أجل مصالح بلدينا والرقي إلى مستوى تطلعات المجتمع الدولي وأتطلع إلى نقاش حول مواضيع واسعة .

     فيما يخص الموضوعات التي تناولتها القمة وفقاً لـ ( بيان البيت الأبيض / وكالة الأنباء الصينية ) ..

    • أ –  أصدر البيت الأبيض بياناً ، أشار خلاله إلي أن الرئيس الأمريكي بايدن أعرب عن مخاوفه تجاه ( مسألة حقوق الإنسان في الصين / ممارسات الصين في شينجيانج والتيبت وهونج كونج ) ، كما أشار بايدن إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة بسياسة ( الصين الواحدة ) ، مؤكداً أنه يعارض بشدة كل محاولة أحادية لتغيير الوضع الراهن أو الإخلال بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان ، وأضاف البيان أن الزعيمان ناقشا أهمية منطقة المحيطين ( الهندي / الهادئ ) .
    • ب – أبلغ بايدن عن عزم الولايات المتحدة المستمر على الوفاء بالتزاماتنا في المنطقة ، كما جدد التأكيد على أهمية حرية الملاحة والتحليق الآمن من أجل ازدهار المنطقة ، كما تضمنت المباحثات الطبيعة المعقدة للعلاقات بين البلدين وأهمية إدارة المنافسة بمسئولية ، كما تبادلا وجهات النظر حول التحديات الإقليمية الرئيسية ، بما في ذلك قضايا ( كوريا الشمالية / أفغانستان / إيران ) ، كما أشار البيان إلى أن القمة بين ( بايدن / شي ) ناقشت أزمة المناخ في العالم والدور المهم الذي تلعبه الولايات المتحدة والصين في هذا المجال ، كما أكد الرئيسان أهمية اتخاذ تدابير لمعالجة إمدادات الطاقة العالمية ، كما شدد بايدن على أهمية إدارة المخاطر الإستراتيجية ، مشيرا إلى أن التنافس بين البلدين لا ينبغي أن يتحوّل إلى نزاع ، سواء كان مقصوداً أم لا .
    • ج – من جانبها ، أشارت وكالة الأنباء الصينية الرسمية ( شينخوا ) إلي أن الرئيس الصيني شي جين بينج حذّر من سعي الولايات المتحدة لتحقيق استقلال تايوان ، وأضاف أن السلطات التايوانية حاولت مرات عدة الاعتماد على الولايات المتحدة لتحقيق الاستقلال والبعض في الولايات المتحدة يحاول استخدام تايوان للسيطرة على الصين ، وأضاف أن هذا الاتجاه خطير جدا وهو كاللعب بالنار ، ومن يلعب بالنار سيحترق .. جدير بالذكر أن بايدن التقى بالرئيس الصيني عام 2015 ، عندما كان يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي أوباما .. كما سبق وأن تحدثا الجانبين هاتفيا مرتين .

    يأتي الاجتماع الافتراضي للرئيسين على خلفية التوترات المتصاعدة حول جزيرة تايوان والتجارة وحقوق الإنسان وقضايا أخرى ، حيث أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مؤخراً خلال اتصال هاتفي بنظيره الصيني وانج يس عن قلقه إزاء الضغوط ( العسكرية / الدبلوماسية / الاقتصادية ) المتواصلة للصين ضد تايوان .. من جانبه ، حذر وانج من خطورة التصرفات الأمريكية التي قد تبدو داعمة لاستقلال تايوان .

     

    ****

     

  • رئيس الصين يدعو بايدن إلى سياسة أمريكية عقلانية إزاء بلاده

    أعرب الرئيس الصينى شى جين بينج عن أمله في أن يظهر نظيره الأمريكى جو بايدن “القيادة السياسية” لإعادة السياسة الأمريكية إزاء الصين إلى مسار “عقلانى وعملى”.

    وشدد بينج – خلال القمة الافتراضية مع بايدن – على أهمية الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين، باعتبارها ثلاثة مبادئ في تطوير العلاقات الصينية-الأمريكية في العصر الجديد.

    ودعا – وفق ما أوردته وكالة أنباء (شينخوا) الصينية، اليوم الثلاثاء، إلى احترام الأنظمة الاجتماعية ومسارات التنمية لكل من الصين والولايات المتحدة، واحترام المصالح الجوهرية، والشواغل الرئيسية لبعضهما البعض واحترام حق كل منهما في التنمية.

    وقال: “نحن بحاجة إلى معاملة بعضنا البعض على قدم المساواة وإبقاء الخلافات تحت السيطرة والسعي إلى إيجاد أرضية مشتركة مع الاحتفاظ بالخلافات”، مشيرا إلى أنه مع مصالحهما المتداخلة بشدة، فإن الصين والولايات المتحدة ستستفيدان من التعاون وتخسران من المواجهة.

    وبالحديث عن أزمة المناخ، قال الرئيس الصيني إنه من الممكن أن تصبح هذه الأزمة نقطة بارزة جديدة للتعاون بين الصين والولايات المتحدة.

    وفيما يتعلق بتايوان، قال إن الصين “ستضطر إلى اتخاذ إجراءات حازمة إذا ما استفزتنا القوات الانفصالية، من أجل استقلال تايوان أو دفعتنا إلى ذلك أو حتى تجاوزت الخط الأحمر”.

     

  • تطور جديد..مدينة صينية تطالب سكانها بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة

    ناشدت السلطات في مدينة داليان الساحلية بشمال شرق الصين المواطنين عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة.

    وحسب “رويترز”، يأتي ذلك على خلفية تزايد عدد حالات الإصابة بـكورونا في المدينة للحد من الانتقال إلى خارج المدينة وتقليل الحصص الدراسية وإغلاق عدد من الأماكن، بعدما طلبت الدولة من المدينة احتواء الانتشار بسرعة أكبر.

    وأظهرت البيانات الرسمية اليوم الجمعة أن مدينة داليان سجلت أمس 52 إصابة مؤكدة، وهو عدد أكبر مما شهدته أي مدينة صينية أخرى تأثرت بالمرض خلال فترة انتشار مستمر على مستوى البلاد بدأت في منتصف أكتوبر.
    كما أن العدد يمثل أكثر من ضعف عدد الحالات المسجلة بالمدينة في اليوم السابق وهو 21 حالة.

    وأعلنت السلطات في ساعة متأخرة أمس الخميس قرارا بتقليص عدد المسافرين إلى خارج المدينة بنسبة 96.5 %  إلى 918 شخصا في المتوسط يوميا، وذلك بعدما فرضت المدينة التي يقطنها 7.5 مليون نسمة قيودا على وسائل النقل العام وحذرت سكانها من الانتقال إلى خارج داليان لأسباب غير ضرورية.

    وناشدت المدينة مواطنيها اليوم الجمعة عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة.

    وكانت الصين قد سجلت 1149 إصابة انتقلت محليا في الفترة من 17 أكتوبر إلى 11 نوفمبر.

    وحتى 11 نوفمبر سجل بر الصين الرئيسي 98099 حالة كوفيد-19 مؤكدة ظهرت عليها أعراض، وتشمل الحالات المحلية وتلك القادمة من الخارج. وظل عدد الوفيات ثابتا عند 4636.

    ورغم أن العدد ضئيل مقارنة بانتشار المرض في العديد من الدول الأخرى، لا تألو السلطات جهدا للقضاء على زيادة الأعداد، ولا يتوقع أن تخفف بكين قريبا من سياستها المتشددة في مكافحة المرض.

    متحور هيهي

    والأسبوع الماضي أعلنت وزارة الصحة الصينية مؤخرًا عن وجود طفرة جديدة لفيروس كورونا تسمي فيروس “Hehe”  “ هيهي ”، وذلك نسبة لاسم المدينة الواقعة في مقاطعة Hei  Longjiang شمال شرق البلاد بالقرب من الحدود الصينية الروسية.

    فيروس جديد يضرب الصين

    وبحسب عدد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي المتداولة في الصين الساعات الماضية، أن بعض  التقارير أشارت إلى أن أصل الفيروس الجديد هو مدينة “هيهي” وأنه من السلالات التي تم رصدها مؤخرًا في الصين.

    وأكدت التقارير التي انتشرت مؤخرًا أن هذه  السلالة  لم تسجل أي أعراض مختلفة عن باقي سلالات كورونا الطافرة عن الفيروس.

    وقبل أيام  دعت السلطات الصينية اليوم، مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية اليومية؛ استعدادًا لحالة طوارئ لم تحددها بعد وفقًا لوكالة “رويترز”.

  • داليان صينية تطالب سكانها بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة

    ناشدت السلطات في مدينة داليان الساحلية بشمال شرق الصين المواطنين عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة.

    وحسب “رويترز”، يأتي ذلك على خلفية تزايد عدد حالات الإصابة بـكورونا في المدينة للحد من الانتقال إلى خارج المدينة وتقليل الحصص الدراسية وإغلاق عدد من الأماكن، بعدما طلبت الدولة من المدينة احتواء الانتشار بسرعة أكبر.

    انتشار كورونا

    وأظهرت البيانات الرسمية اليوم الجمعة أن مدينة داليان سجلت أمس 52 إصابة مؤكدة، وهو عدد أكبر مما شهدته أي مدينة صينية أخرى تأثرت بالمرض خلال فترة انتشار مستمر على مستوى البلاد بدأت في منتصف أكتوبر.
    كما أن العدد يمثل أكثر من ضعف عدد الحالات المسجلة بالمدينة في اليوم السابق وهو 21 حالة.

    وأعلنت السلطات في ساعة متأخرة أمس الخميس قرارا بتقليص عدد المسافرين إلى خارج المدينة بنسبة 96.5 %  إلى 918 شخصا في المتوسط يوميا، وذلك بعدما فرضت المدينة التي يقطنها 7.5 مليون نسمة قيودا على وسائل النقل العام وحذرت سكانها من الانتقال إلى خارج داليان لأسباب غير ضرورية.

    وناشدت المدينة مواطنيها اليوم الجمعة عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة.

    وكانت الصين قد سجلت 1149 إصابة انتقلت محليا في الفترة من 17 أكتوبر إلى 11 نوفمبر.

    وحتى 11 نوفمبر سجل بر الصين الرئيسي 98099 حالة كوفيد-19 مؤكدة ظهرت عليها أعراض، وتشمل الحالات المحلية وتلك القادمة من الخارج. وظل عدد الوفيات ثابتا عند 4636.

    ورغم أن العدد ضئيل مقارنة بانتشار المرض في العديد من الدول الأخرى، لا تألو السلطات جهدا للقضاء على زيادة الأعداد، ولا يتوقع أن تخفف بكين قريبا من سياستها المتشددة في مكافحة المرض.

    متحور هيهي

    والأسبوع الماضي أعلنت وزارة الصحة الصينية مؤخرًا عن وجود طفرة جديدة لفيروس كورونا تسمي فيروس “Hehe”  “ هيهي ”، وذلك نسبة لاسم المدينة الواقعة في مقاطعة Hei  Longjiang شمال شرق البلاد بالقرب من الحدود الصينية الروسية.

    فيروس جديد يضرب الصين

    وبحسب عدد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي المتداولة في الصين الساعات الماضية، أن بعض  التقارير أشارت إلى أن أصل الفيروس الجديد هو مدينة “هيهي” وأنه من السلالات التي تم رصدها مؤخرًا في الصين.

    وأكدت التقارير التي انتشرت مؤخرًا أن هذه  السلالة  لم تسجل أي أعراض مختلفة عن باقي سلالات كورونا الطافرة عن الفيروس.

    وقبل أيام  دعت السلطات الصينية اليوم، مواطنيها إلى تخزين المواد الغذائية اليومية؛ استعدادًا لحالة طوارئ لم تحددها بعد وفقًا لوكالة “رويترز”.

     

  • وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية : صور الأقمار الصناعية تظهر أن الصين بدأت بناء نماذج محاكاة للسفن الحربية الأمريكية

    نشرت الوكالة مقال أشارت خلاله إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن الصين بدأت بناء نماذج محاكاة لحاملات الطائرات والمدمرات الأمريكية، في الصحراء شمال غرب الصين، موضحة أن هذه الخطوة تعد تدريب على احتمالية حدوث اشتباك بحري مرتقب في ظل زيادة الصراع بين الطرفين، مضيفة أن الصين قامت بتحديث قدراتها العسكرية في السنوات الأخيرة إضافة لزيادة قدرتها ونواياها تجاه الولايات المتحدة في ظل زيادة الصراع على بحر الصين الجنوبي وتايوان والصراع على التفوق العسكري في المحيطين الهندي والهادي.
    وأضافت الوكالة أن الصور لم تظهر تفاصيل نماذج السفن التي تم إنشاؤها، ولكن المعهد البحري الأمريكي أكد أن تلك النماذج بها خصائص لمدمرة أمريكية تتضمن أنظمة الأسلحة بها، موضحة أن تحديث الصين لقدراتها العسكرية يتركز على مواجهة الولايات المتحدة والقوات البحرية للدول الأخرى، مشيرة إلى أن الشهور الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في الرحلات العسكرية الصينية جنوب غرب تايوان، حيث تقوم واشنطن بتزويد تايوان بالعديد من أسلحتها.

  • خالد عبد الغفار والسفير الصينى يوقعان وثيقة استلام 2 مليون جرعة لقاح سينوفاك

    استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، السفير الصينى لدى مصر “لياو لى تشيغ” لبحث سبل التعاون فى عدد من المجالات فى القطاع الصحى وعلوم تكنولوجيا الفضاء، وذلك بديوان عام وزارة الصحة والسكان.

    ووقع كل من الدكتور خالدعبدالغفار والسفير الصيني، على وثيقة استلام شحنة لقاحات فيروس كورونا التى وصلت مصر أول أمس بإجمالى مليونين جرعة من لقاح “سينوفاك”، ضمن خطة الدولة للتصدى للجائحة، مؤكدًا مواصة تطعيم كافة المواطنين الصينين المقيمين على أرض مصر، فى إطار الاهتمام بالصحة العامة وضمن خطة الدولة للتصدى للجائحة.

    وأكد الدكتور خالد عبدالغفار عمق وترابط العلاقات بين مصر والصين من خلال مجالات التعاون الممتدة منذ سنوات طويلة، حيث ظهر ذلك التعاون جليًا فى السنوات الأخيرة من خلال التعاون الاستراتيجى والتواصل بين الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، والرئيس الصينى “شى جين بينج”، لافتًا إلى دعم مصر للصين فى بداية جائحة فيروس كورونا بإرسال مستلزمات طبية ووقائية من حكومة وشعب مصر لحكومة وشعب الصين.

    وتوجه الوزير بالشكر لجمهورية الصين لدعمها مصر خلال التصدى لجائحة فيروس كورونا من خلال التعاون فى مجال اللقاحات، والتصنيع المحلى للقاح “فاكسيرا- سينوفاك”، بالإضافة إلى نقل تكنولوجيا التصنيع، مشيرًا إلى تطلع مصر لاستمرار التعاون خلال التصدى لجائحة فيروس كورونا، مثمنًا دعم الصين لمصر بلقاحات فيروس كورونا والذى كان له أثر بالغ فى دعم الأطقم الطبية فى كافة المستشفيات.

    ولفت “عبدالغفار” إلى أن مصر استقبلت أول أمس مليونين جرعة من لقاح “سينوفاك” الصينى ليصل إجمالى اللقاحات الصينية التى استقبلتها مصر من الصين منذ بداية الجائحة أكثر من 3 ملايين جرعة، مشيرًا إلى استمرار جسر التعاون بين مصر والصين لتعزيز إنتاج اللقاحات فى مصانع “فاكسيرا”، ونقل تكنولوجيا التصنيع إلى مصر من خلال الخبراء الصينيين، لافتاً إلى استعداد مصر لإنتاج مختلف أنواع اللقاحات بخلاف لقاح فيروس كورونا المستجد من خلال خطوط إنتاج مصانع “فاكسيرا”، لتغطية الاحتياج المحلى ومن ثم تصدير اللقاحات إلى الدول الأفريقية.

    كما لفت الوزير إلى التعاون بين مصر والصين أيضًا فى مجال علوم تكنولوجيا الفضاء، حيث يجرى العمل على إنشاء مدينة الفضاء المصرية وتضم مركز لتجميع الأقمار الصناعية، مؤكدًا أن الصين شريك أساسى لمصر فى هذا المشروع نظرًا لريادتها فى مجال علوم الفضاء من خلال التعاون مع الجامعات فى علوم التكنولوجيا وتبادل الخبرات لتأهيل كوادر علمية وبحثية، مشيراً إلى أن ذلك المشروع يعد من أقوى المشروعات البحثية والخدمية فى مجال علوم الفضاء لتصبح مصر مقرًا رئيسيًا لمجال علوم الفضاء بالقارة الأفريقية.

    ومن جانبه أكد السفير الصينى أن التعاون بين مصر والصين منذ بداية جائحة فيروس كورونا يعد نموذجاً يحتذى به للتضامن بين دول العالم، مؤكدًا تقديم كافة سبل الدعم لمصر من اللقاحات والمواد الخام للتصنيع المحلي، بالإضافة إلى نقل تكنولوجيا التصنيع، ومن ثم اعتبار مصر مركزًا لتصنيع لقاحات فيروس كورونا فى القارة الأفريقية.

    كما توجه بالشكر للحكومة المصرية وكافة العاملين بوزارة الصحة والسكان، للتعاون مع حكومة الصين منذ بداية جائحة كورونا، كما ثمن دور مصر فى مواصلة تطعيم المواطنين الصينين المقيمين بمصر وتقديم كافة سبل الرعاية لهم، حيث تم تطعيم 4000 مواطن صينى مقيم بمصر حتى الآن، بالإضافة إلى الاهتمام بالطلاب الصينين، مؤكدًا تقديم كامل الدعم للطلاب المصريين الوافدين للدراسة بجمهورية الصين.

  • رويترز: حكومة الصين تطالب المواطنين بتخزين كميات كافية من الاحتياجات الأساسية

    قالت وكالة رويترز إن الحكومة الصينية طلبت من العائلات الاحتفاظ بمخزون من الاحتياجات اليومية الأساسية تحسبا لحالة الطوارئ، وذلك بعدما أدى تفشى وباء كورونا والأمطار الشديدة غير المعتادة إلى ارتفاع فى أسعار الخضروات بشكل أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات.

    وأشارت رويترز إلى أن التوجيه الصادر من وزارة التجارة أثار بعض المخاوف على منصات السوشيال ميديا الصينية من أن الأمر ربما يكون له علاقة بالتوتر المتزايد مع تايوان، إلا أن صحيفة إيكونوميك دايلى اليومية المدعومة من الحزب الشيوعى طالبت رواد الانترنت بعدم الإفراط فى الخيار، وأكدت أن الغرض من التوجيه ضمان ألا يفاجئ المواطنين فى حال حدوث إغلاق فى منطقتهم.

    وحث بيان الوزارة الصادرة مساء أمس، الاثنين، السلطات المحلية على القيام بعمل جيد لضمان الإمداد واستقرار الأسعار، وان تقدم اى متحذيرات مبكرة لاى مشكلات تتعلق بالإمدادت.

    ولفتت رويترز إلى أن الحكومة الصينية عادة ما تقوم بجهود لتعزيز إمدادات الخضروات الطازجة ولحم الخنزير استعدادا لأهم العطلات الصينية وهى السنة القمرية الجديدة، والتى تبدأ فى أوائل فبراير العام المقبل، إلا أن هذه الجهود أصبحت أكثر إلحاحا هذا العام بعدما أدت الطقس القارس فى أوائل أكتوبر إلى تدمير محاصيل فى تشاندونج، أكبر منطقة لزراعة الخضروات فى البلاد، وفى ظل امتداد تفشى إصابات كورونا فى الشمال الغربى إلى الشمال الشرقى للبلاد بما يهدد بتعطيل إمدادات الغذاء.

  • الصين تفرض إجراءات عزل كاملة على مدينة يقطنها 4 ملايين نسمة بسبب كورونا

    أفادت قناة العربية فى خبر عاجل، أن الصين تفرض إجراءات عزل كاملة على مدينة يقطنها 4 ملايين نسمة بسبب فيروس كورونا.

    كان المتحدث باسم اللجنة الوطنية للصحة في الصين، مي فينج، قد أعلن مؤخرا إن الصين طعمت حوالي 75.6 % من سكانها بالكامل بلقاحات كوفيد-19 حتى 23 أكتوبر الماضى.

    وأضاف فينج في تصريح صحفي أن عدد من تلقوا الجرعات المطلوبة حتى الآن بلغ نحو 1.068 مليار من بين سكانها البالغ عددهم 1.412 مليار نسمة، وتظهر البيانات الرسمية أنه تم استخدام 2.245 مليار جرعة من اللقاحات حتى يوم السبت.

    وبدأت الصين حقن من مر على تطعيمهم ستة أشهر على الأقل بجرعة منشطة على أن تكون الأولوية للعاملين في الوظائف الضرورية وكبار السن، ومن يعانون من ضعف المناعة، وقد احتوت الصين الفيروس إلى حد بعيد، وتعد الحالات المتفرقة التى تظهر محليا ضئيلة بالمقارنة بالحالات المسجلة فى دول أخرى.

  • البيت الأبيض يتدارك تصريحات لبايدن حول المواجهة العسكرية مع الصين

    أكد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، عدم حدوث أي تغييرات في سياسة واشنطن تجاه تايوان بعدما وعد الرئيس جو بايدن بـ”الدفاع عن الجزيرة من الهجوم الصيني”، في تصريحات أغضبت بكين.

    وقال متحدث باسم البيت الأبيض: “الرئيس لم يعلن عن أي تغيير في سياستنا وليس هناك تغيير في سياستنا”، حسبما نقلت وكالة “فرانس برس”.

    أفراد طاقم الجيش الصيني المشارك في سباق بياتلون الدبابات 2019 في حقل ألابينو، ضواحي موسكو، روسيا 30 يوليو 2019

    اضاف المتحدث: “سوف نتمسك بالتزامنا بموجب القانون لدعم الدفاع عن النفس لتايوان، وسنواصل معارضة أي تغييرات أحادية الجانب في الوضع الراهن”.

    وأوضح البيت الأبيض أنه لا يزال يستند إلى قانون علاقات تايوان لعام 1979، والذي يطلب فيه الكونغرس من إدارة البلاد تزويد الجزيرة بالسلاح للدفاع عن نفسها، لكن القانون لم يوضح ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل عسكريا عند مرحلة ما.

    سُئل الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال منتدى بثته شبكة “سي إن إن”، أمس الخميس، عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتحرك للدفاع عن تايوان إذا غزتها الصين، فأجاب بـ”نعم، لدينا التزام بذلك”.

    تم تمرير قانون العلاقات مع تايوان، عندما حولت الولايات المتحدة اعترافها من تايبيه إلى بكين والتزمت واشنطن بالحفاظ على علاقات دبلوماسية بحكم الأمر الواقع مع تايوان.

    في وقت سابق من اليوم، شدد متحدث باسم وزارة خارجية الصين، على أن بلاده لن تتنازل أو تجري أي تسويات بشأن “القضايا التي تمس مصالحها الرئيسية”، بما في ذلك سيادتها وسلامة أراضيها، ردا على تصريحات بايدن.

    تصاعدت التوترات في الأشهر الأخيرة مع تزايد تحليق الطائرات الحربية الصينية بالقرب من تايوان، الجزيرة الديمقراطية التي تتمتع بالحكم الذاتي. تعهدت بكين بالسيطرة عليها يوما ما، بالقوة إذا لزم الأمر.

    أفادت تقارير، بأن واشنطن، ستحاول منع التصعيد مع الصين واحتواء غضبها، بعد التصريحات التي أدلى بها بايدن، وذلك عبر التأكيد على عدم تغيير سياستها تجاه الجزيرة.

  • قتلى ومصابون في انفجار ضخم بالصين

    لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 33 آخرون بجراح اليوم الخميس، في انفجار قوي هز مطعما في مدينة شنيانج شمال شرقي الصين صباح اليوم الخميس، حسبما أفادت مديرية الدعاية المحلية.

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الحادث وقع حوالى الساعة 08،20 (00،20 ت غ) في شينيانج عاصمة مقاطعة لياونينج (شمال شرق) المتاخمة لكوريا الشمالية.

    وبث التلفزيون الحكومي “سي سي تي في” تسجيل فيديو تم تصويره من سيارة يظهر انفجارا مفاجئا لواجهة مبنى تلاه سقوط حطام وسحابة ضخمة من الدخان الرمادي.

    وفي لقطات أخرى بثتها القناة يظهر مارة في شارع يغطيه الحطام من سيارات أو حافلات مدمرة ونوافذ محطمة، وصفوف من عربات الإطفاء ورجال إنقاذ بخوذهم.

    وقالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، إن رجال الإنقاذ عثروا بالفعل على جثث ثلاثة قتلى وأكثر من ثلاثين جريحا.

    وبالإضافة إلى المطعم الذي وقع فيه الانفجار، تظهر مبان سكنية ومتاجر في الشارع المتضرر، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة، ما يثير مخاوف من كشف خسائر أكبر في الساعات المقبلة.

    وما زالت عمليات الإغاثة مستمر بعيد ظهر الخميس (بالتوقيت المحلي).

    وأعلنت سلطات المقاطعة أن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى أن الانفجار وقع على ما يبدو “في مبنى تجاري وسكني”.

  • سفير الصين يشيد بـ”حياة كريمة”: تعكس وجهات نظر متشابهة بين القاهرة وبكين

    أشاد السفير الصينى بالقاهرة، لياو ليتشيانج ببرامج الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة لرفع مستوى معيشة المواطن، وأشار إلى مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى “حياة كريمة”، قائلا إنها تغطى 624 قرية فى 16 محافظة وتخدم 10 ملايين شخص.

    وأضاف فى كلمته فى ندوة بعنوان “معرفة الصين—خبرة الصين في مكافحة الفقر” أن مبادرة “حياة كريمة” تشمل إجراءات لتحسين المساكن والطرق والكهرباء والصرف الصحي وإمدادات المياه، وتطوير قطاعي الطب والتعليم؛ خلال فترة الوباء.

    وأشار إلى تقديم الحكومة المصرية ما مجموعه ملياري جنيه مصري من للأسر المحتاجة، معتبرا أن كل ذلك يعكس وجهات النظر المتشابهة للبلدين في الحد من الفقر.

    وأضاف قائلا إن هذا العام يصادف الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر. وطوال هذه الفترة، وبالقيادة الاستراتيجية لقادة البلدين، صمدت العلاقات الثنائية أمام اختبارات التاريخ وحافظت على التنمية المستقرة والسليمة. وأتى ذلك بحيوية هائلة للتعاون بين البلدين، كما أطلق مسيرة البلدين، صاحبتا خمس سكان العالم، نحو مجتمع المستقبل المشترك.

    وأكد “في السنوات الأخيرة، أولت الحكومة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أهمية كبيرة للحد من الفقر، وتدعم القضاء على الفقر من خلال التعاون الدولي، وأطلقت عددا من السياسات الفعالة للحد من الفقر. مثلا، قدم برنامج الضمان الاجتماعي “الوحدة والكرامة” منذ عام 2015 المساعدة لـ3.6 مليون أسرة محتاجة وحوالي 14.6 مليون شخص.

    في الوقت نفسه، أضاف السفير أن التعاون بين الصين ومصر يتعمق في مختلف المجالات، مما عاد بفوائد ملموسة على الشعبين.

    وفي هذا السياق، وفرت منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري فرصة عمل مباشرة لأكثر من 3500 شخص، وحوالى 40 ألف فرصة العمل غير المباشرة. كما تتقدم مشاريع التعاون في مجال البنية التحتية الكبيرة، مثل منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمحطة بالعاصمة الجديدة، والسكك الحديدية الخفيفة فى الضواحى مدينة العاشر من رمضان.

    وقامت شركة هواوى الصينية بتركيب مرافق الاتصالات عالية الجودة في القرى المصرية النائية والجزر فى أعماق البحر الأحمر، لمساعدة السكان المحليين على دخول مجتمع المعلومات. كما تعاون البلدان في فتح ورشتى لوبان ومعهد التكنولوجيا التطبيقية بجامعة قناة السويس، لتوفير التدريب المهني للشباب المصريين، لتكوين المواهب الفنية والإدارية المحلية.

    وبصفتها الشريك الاستراتيجى الشامل لمصر، تحرص الصين على تعميق تبادل الخبرات مع مصر فى مجال الحد من الفقر ودعم الشعب المصري لتحقيق هدف الحد من الفقر فى وقت مبكر.

    وقال إن الصين حققت انتصارا شاملا فى معركتها ضد الفقر، وتمكنت من تخليص 99 مليون شخص و832 محافظة و128 ألف قرية و28 أقلية قومية من الفقر.

    وأضاف أن القضاء على الفقر المطلق يعد معلما فى المسيرة الصينية لتحسين معيشة الشعب، وإنجازا تاريخيا لقضية حقوق الإنسان في الصين، وصفحة لتقدم البشرية، وتمكنت الصين من توفير حياة لجميع أبناء الشعب الصينى وتقليص عدد الفقراء في العالم ورفع قدرة البشرية على مكافحة الفقر.

    وأضاف أنه منذ المؤتمر العام الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، وضعت الحكومة الصينية مكافحة الفقر في المكانة البارزة للحكم والإدارة، وخاضت أكبر وأقوى حرب ضد الفقر في تاريخ البشرية.

    في السنوات الثماني الماضية، تمكنت الصين من تخليص أكثر من 10 مليون شخص من الفقر كل عام، وهذا يساوي عدد سكان لدولة متوسطة الحجم، أي تخليص شخص واحد من الفقر كل 3 ثوان. بعد الإصلاح والانفتاح، تخلص 770 مليون شخص من الأرياف من الفقر، ووفقا لمعيار البنك الدولي، هذا الرقم يشكل 70% من العالم. فيمكن القول، إن الصين حققت معجزة في مسيرة البشرية للحد من الفقر من خلال فترة وجيزة جدا.

    وتابع قائلا “ترجع إنجازات الصين العظيمة في هذا المجال إلى القيادة القوية للحزب الشيوعي الصيني وإلى الجهود الشاقة من الأمة الصينية، وإلى الأساس المادي القوي للصين الذي تراكم منذ الإصلاح والانفتاح، وإلى التضامن بين أبناء الشعب الصيني من كافة القوميات. تمثل هذه المعجزة النموذج الصيني لمكافحة الفقر، وتقدم مساهمة كبيرة لقضية مكافحة الفقر في العالم، وتساعد الصين على تحقيق الأهداف الواردة في برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة قبل 10 سنوات من موعدها المحدد. “

    وقال إن إنجازات الصين في الحد من الفقر واضحة للجميع ونالت تأكيد المجتمع الدولي الواسع. أرسل الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريش رسالة إلى الرئيس شى جينبينج، أشار فيها إلى أن هذا الإنجاز الكبير ساهم بشكل كبير في تحقيق عالم أفضل كما رسمه برنامج التنمية المستدامة عام 2030.

    وقالت وزيرة التضامن الاجتماعى نيفين القباج، إن الصين “دولة رائدة فى الحد من الفقر”. فيما قدم المجتمع الدولى الكثير من الدعم للصين، ردت الصين الجميل من خلال أفعالها الملموسة فى قضية الحد من الفقر. فى هذا السياق، أصدرت الصين تقرير “القضاء على الفقر المطلق – تجربة الصين” وتقرير “الحد من الفقر فى الصين”، حيث استعرض مسيرة الصين لمكافحة الفقر، وعرض تجارب الصين فى هذا المجال، وتقاسم ممارسات الصين في هذا المجال.

    وأضاف “كما أنشأنا “صندوق السلام والتنمية بين الصين والأمم المتحدة” و”صندوق المساعدة في إطار التعاون بين الجنوب والجنوب” ، وعززنا مشاريع التعاون في إطار “مبادرة التعاون للحد من الفقر في شرق آسيا” و”الخطة الصينية الإفريقية للحد من الفقر”. ساعدت الصين في بناء 24 مركزا نموذجيا للتكنولوجيا الزراعية في إفريقيا، واستفاد منها أكثر من 500 ألف شخص. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الصين على مساعدة الدول النامية على تعزيز قدراتها من خلال القنوات متعددة الأطراف والثنائية، بما يساهم في التعاون الدولى فى الحد من الفقر.

    وقال قبل أيام، ألقى الرئيس شى جينبينج خطابا مهما فى المناقشة العامة للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وطرح المبادرات الإنمائية العالمية، بما فى ذلك الالتزام بإعطاء الأولوية للتنمية وتسريع تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عام 2030، والالتزام بأولوية الشعب وضمان معيشة الشعب وحماية حقوق الإنسان من خلال التنمية؛ والالتزام الشمول والتسامح، ودعم الدول النامية، وخاصة الدول الأقل تطورا من خلال تخفيف عبء الديون والمساعدة الإنمائية؛ الالتزام بالأهداف العملية، مع التركيز على تعزيز الحد من الفقر والأمن الغذائى، والتعاون فى بناء مجتمع المستقبل المشترك للتنمية العالمية. قدم هذا الخطاب حلا صينيا لتعزيز التعاون الدولى من أجل الحد من الفقر من الناحية النظرية والتطبيقية، كما حدد الاتجاه للتعاون الصينى المصرى للحد من الفقر.

  • الصين تغلق موقع كهوف موقاو المدرج على قائمة التراث العالمى للسيطرة على كورونا

    قررت الصين، اليوم الأربعاء، إغلاق 3 كهوف شهيرة، بما فيها موقع كهوف “موقاو” المدرج على قائمة التراث العالمى لليونسكو، بشكل مؤقت، في مقاطعة قانسو شمال غربى البلاد، وسط تعزيز السلطات المحلية تدابير للسيطرة على وباء كورونا.

    وقالت أكاديمية دونهوانغ إن مواعيد إعادة فتح كهوف موقاو وكهوف يويلين وكهوف الألف بوذا الغربية في مدينة جيوتشيوان تخضع لإشعار آخر، حسبما نقلت “وكالة الأنباء الصينيه “شينخوا”.

    وجاءت هذه الاجراءات بعد أن سافر أشخاص تأكدت إصابتهم بكوفيد-19 قادمين من مقاطعات أخرى إلى مدن جيوتشيوان وجيايويقوان وتشانغيه في وقت سابق.

    وحتى يوم الثلاثاء، سجلت مقاطعة قانسو أربع حالات محلية العدوى بكوفيد-19 وحالتين دون أعراض جميعها في مدينة لانتشو حاضرة المقاطعة، وفقا لما ذكرته لجنة الصحة في المقاطعة.

     

  • استبعاد الصين من جدول سباقات فورمولا 1 في 2022

    أكد مسؤولو بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الجمعة، على جدول 2022 القياسي الذي يتضمن 23 سباقا، ويغيب عنه سباق جائزة الصين الكبرى في شنجهاي للعام الثالث تواليا، بسبب وباء كوفيد-19.

    وألغيت سباقات في أستراليا وسنغافورة وكندا واليابان في الموسمين الماضيين، لكنها عادت في جدول 2022 الذي سيشهد بداية حقبة جديدة للرياضة مع تغييرات جذرية في القواعد.

    وقال مسؤولو فورمولا 1، في بيان: «بسبب الظروف الحالية جراء وباء كوفيد-19، سيغيب سباق الصين عن جدول 2022، وسيعود سباق الصين إلى الجدول فور انتهاء هذه الظروف».

    وينطلق الموسم في حلبة الصخير في البحرين في 20 مارس، وينتهي في حلبة مرسى ياس في أبوظبي في 20 نوفمبر، وستكون هذه المرة الأولى التي ينتهي فيها الموسم مبكرا بهذا الشكل منذ 2010.

    وترغب فورمولا 1 في تجنب التعارض مع موعد كأس العالم لكرة القدم، التي سينطلق في قطر أواخر نوفمبر.

    وسيكون سباق الجائزة الكبرى في ميامي في الثامن من مايو، السباق الوحيد الجديد في جدول 2022، وسيكون السباق الثاني في الولايات المتحدة، حيث يقام سباق جائزة أمريكا الكبرى في أوستن بتكساس في 23 أكتوبر.

    وكان من المفترض أن يشهد الموسم الحالي 23 سباقا أيضا، لكنه تقلص إلى 22، علما بأنه أقيم 17 سباقا فقط في موسم 2020.

  • الصحة العراقية تعلن وصول مليون جرعة من لقاح كورونا مقدمة من الصين

    اعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، عن وصول الوجبة الرابعة من لقاح سينوفارم المضاد لفايروس كورونا من الحكومة الصينية بواقع مليون جرعة مقدمة من الجانب الصينى لدعم جهود وزارة الصحة العراقية فى مواجهة الجائحة.

     

    واوضح الدكتور رياض عبد الامير الحلفى مدير عام دائرة الصحة العامة العراقية فى بيان ان “وزارة الصحة استلمت اليوم وجبة جديدة من لقاح سينوفارم الصينى وبواقع مليون جرعة وذلك لتعزيز قدرات الوزارة بنشر اللقاح وتوزيعه على كافة المناطق فى العراق حسب النسبة السكانية”.

     

    ومن جانبه بين الدكتور على البلداوى مدير الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية فى وزارة الصحة العراقية، ان “العراق تعاقدت على توريد 36 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفايروس كورونا”، مشيرآ الى ان “الوزارة أستلمت فى وقت سابق ثلاث وجبات وبواقع كلى مليون و750 الف جرعة لتغطية اكبر عدد ممكن من الملقحين”.

     

  • خبراء يحذرون: حجم النفايات الإلكترونية هذا العام يفوق سور الصين العظيم

    حذر خبراء من أن كمية النفايات الإلكترونية التى يخلفها البشر كل عام تتزايد بسرعة، حيث يبلغ مجموعها ملايين الأطنان من المعادن والبلاستيك والموارد المعدنية الثمينة التى نادرًا ما يتم إعادة تدويرها، وعادة ما يتم حرقها أو إرسالها إلى مكبات النفايات.

     

    وأوضحت صحيفة “اندبندنت” البريطانية، أن الخبراء والشركات والحكومات دعوا إلى دعم جهود إعادة استخدام المنتجات الإلكترونية غير المستعملة وإعادة تدويرها وفقًا لإصدار البحث فى اليوم العالمى للنفايات الإلكترونية 2021.

     

    وتصل كمية النفايات من المعدات الإلكترونية والكهربائية إلى 57.4 مليون طن فى جميع أنحاء العالم، وهو أكبر من وزن سور الصين العظيم، وكل طن من النفايات الإلكترونية التى لا يتم إعادة تدويرها لها بصمة كربونية – إجمالى الغازات الدفيئة الناتجة عن الانبعاثات الصناعية التى تؤدى إلى آثار السلبية – تبلغ 2 طن.

     

    من جانبه، قال باسكال ليروي، المدير العام لمنتدى نفايات المعدات الإلكترونية والكهربائية، وهى المنظمة التى تقف وراء مؤتمر اليوم العالمى للنفايات الإلكترونية: “يلعب العديد من العوامل دورا فى جعل موارد قطاع المواد الكهربائية والالكترونية فعالة، لقد أصبح هذا الأمر أكثر أهمية من أى وقت مضى حيث تتجه حكوماتنا إلى مؤتمر تغير المناخ التابع للأمم المتحدة “كوب26″ لمناقشة الإجراءات العالمية للحد من انبعاثات الكربون.”

     

    وقال مفوض الاتحاد الأوروبى لشؤون البيئة والمحيطات والثروة السمكية، فيرجينيوس سينكيفيوس: “تعد النفايات الإلكترونية واحدة من أسرع مجارى النفايات نموًا فى أوروبا وحول العالم، لتغيير هذا الاتجاه، لا ينبغى أن نفكر فيها على أنها نفايات من الأساس، بل فرص ضائعة لأن المنتجات طويلة الأمد ستوفر مدخرات هائلة ليس فقط للمستهلكين، ولكن بالنسبة للمواد الخام الثمينة، وكذلك انبعاثات ثانى أكسيد الكربون، فى منتدى نفايات المعدات الألكترونية والكهربائية نعمل على دعم متطلبات التصميم البيئى الجديدة للأجهزة الإلكترونية، لزيادة المتانة وتسهيل عملية الإصلاح.”

     

  • تفاصيل كلمة الرئيس السيسي أمام مؤتمر حماية التنوع البيولوجي بالصين

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء أن العالم يعيش اليوم مرحلة دقيقة؛ تتطلب بذل جهود حثيثة للتكاتف لمواجهة التحديات الجسام التي زادت من حدتها جائحة كورونا في وقت لا يزال فيه التعامل جاريا مع آثارها السلبية على مختلف المستويات.

    وأعرب الرئيس السيسي في كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو كونفرانس أمام مؤتمر الأمم المتحدة لحماية التنوع البيولوجي في الصين- عن شكره لجمهورية الصين الشعبية الصديقة على حرصها على عقد هذه الدورة من المؤتمر، رغم كل التحديات التي باتت تواجه العمل متعدد الأطراف على أثر تداعيات جائحة كورونا.

    وقال الرئيس السيسي إن تقرير التقييم العالمي الأخير لحالة التنوع البيولوجي، الصادر عن المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات التنوع البيولوجي؛ دق ناقوس الخطر إزاء التدهور السريع الذي يشهده التنوع البيولوجي في السنوات الأخيرة، والذي أصبح ينذر بكارثة عالمية؛ ما لم تعزز دول العالم أجمع من جهودها لتغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج وجعلها أكبر استدامة وأكثر وعيا بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة الأنظمة الحيوية لمستقبلنا على هذا الكوكب.

    وأكد الرئيس السيسي أن مصر عملت، بجهد دؤوب، منذ مؤتمر أطراف شرم الشيخ في عام 2018، على إطلاق مرحلة جديدة للعمل الجماعي؛ لصياغة إطار عالمي للتنوع البيولوجي لما بعد 2020، ووضع أهداف قابلة للتحقيق مدعومة بآليات واضحة للتنفيذ.

    ولفت إلى أن مصر استطاعت -خلال رئاستها للمؤتمر، رغم التحديات التي مثلتها جائحة كورونا خلال العامين الماضيين- تحقيق إنجازات ملموسة على هذا الصعيد، معربا عن أمله في أن تشهد الفترة القادمة؛ تنفيذا فعالا لتلك الأهداف؛ يعوض ما لم يتم تحقيقه خلال السنوات العشر الماضية.

    وأكد الرئيس السيسي أن مصر سارعت -في عام 2018- لطرح مبادرة طموحة بين مختلف جوانب العمل البيئي؛ لتحقيق التناغم والتكامل بين جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة تغير المناخ وتداعياته السلبية، ووقف تدهور التربة وتصحر الأراضي؛ إيمانا منها بما لهذه الجهود مجتمعة من أثر إيجابي على صحة الإنسان وتحقيقه التنمية الاقتصادية الشاملة.

    وقال الرئيس السيسي “إن مصر إذ تشرف بتسليم رئاسة المؤتمر إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة؛ فإنها واثقة من قدرة الجانب الصيني على مواصلة هذا العمل المهم الذي تطمح إليه شعوبنا لحماية التنوع البيولوجي والنظم الحيوية على كوكبنا”.

    وأعرب الرئيس عن تطلعه نحو مواصلة العمل مع الصين -خلال العامين القادمين- لتحقيق هذا الهدف، متمنيا للجانب الصيني النجاح والتوفيق في تحقيق أهداف الاتفاقية وصيانة الأمانة التي نحملها للأجيال القادمة.

    وجاءت أبرز رسائل الرئيس:

    قال الرئيس السيسي: نعيش اليوم مرحلة حقيقية في تاريخ البشرية يتطلب التكاتف لمواجهة التحديات الجسام.

    تقدم  السيسي بالشكر لجمهورية الصين الصديقة على حرصها على عقد هذه الدورة رغم التحديات التى تواجه العمل متعدد الأطراف.

    كما أكد أن تقرير التقييم العالمي الأخير لحالة التنوع البيولوجي يدق ناقوس الخطر إزاء التدهور السريع الذي يشهده التنوع البيولوجي.

    أوضح أن التقييم العالمي لحالة التنوع البيولوجي ينذر بكارثة عالمية ما لم تعزز دول العالم جهودها لتغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج.

    وقال الرئيس السيسي إنه على الرغم من التحديات التى مثلتها جائحة كورونا فقد استطاعت الرئاسة المصرية للمؤتمر تحقيق إنجازات ملموسة.

    وتابع: نأمل أن تشهد الفترة القادمة تنفيذا فعالا لتلك الأهداف يعوض ما لم يتم تحقيقه خلال السنوات العشر الماضية.

    وأضاف الرئيس السيسي: مصر طرحت مبادرة طموحة لتحقيق التناغم والتكامل بين جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة تغير المناخ.

    وقال الرئيس السيسي:  نتطلع إلى مواصلة العمل مع الصين خلال العامين القادمين لتحقيق أهداف الاتفاقية وصيانة الأمانة التي نحملها للأجيال القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى