الصين

  • موقع (شبكة الصين) – النسخة الإنجليزية : قادة مصر والبحرين والأردن يبحثون القضايا الإقليمية والدولية

    نشر الموقع مقال ذكر خلاله أن الرئيس “السيسي” عقد اجتماع يوم الأحد مع كل من (ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة /العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني) في منتجع شرم الشيخ، موضحاً أنه وفقاً لبيان الرئاسة المصرية تم مناقشة التنسيق المتبادل تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجه المنطقة، كما تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث إلى مستويات أعلى لتحقيق الأهداف والمصالح المشتركة.
    أشار الموقع إلى أن البيان أوضح أنه تم الترحيب خلال الاجتماع بالقمة التي ستستضيفها السعودية في يوليو المقبل، والتي تضم قادة كل من (دول مجلس التعاون الخليجي / مصر /الأردن / العراق / الولايات المتحدة) .

  • البيت الأبيض: لا نرى تقديم الصين أى دعم لروسيا خلال عملياتها العسكرية بأوكرانيا

    أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، أن السلطات الأمريكية لا ترى أي بوادر على تقديم الصين أي دعم مادي لروسيا في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وفقا لروسيا اليوم

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إنه لم نر دليلا على نقل أي دعم مادي من جمهورية الصين الشعبية إلى روسيا، ولا يزال الأمر كذلك.

    وفى وقت سابق أعلن المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، أنه ليس هناك أي تقدم في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أن موسكو تؤكد أن كييف لا ترغب تماما في مواصلة هذه العملية التفاوضية.

    وردا على سؤال للصحفيين حول ما إذا كان يمكن استئناف المفاوضات بعد الاستسلام الكامل لجميع الأفراد العسكريين الأوكرانيين الموجودين في أراضي مصنع “آزوفستال”، قال بيسكوف اليوم الأربعاء “من غير المرجح أن تكون هذه العمليات مترابطة، والمفاوضات لا تمضي قدما”.

    وأضاف بيسكوف: “نحن نعلن عن الافتقار التام إلى الرغبة من جانب المفاوضين الأوكرانيين في مواصلة هذه العملية التفاوضية”.

  • الصين تعتذر عن استضافة كأس آسيا 2023 بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19

    أفادت قناة العربية، فى خبر عاجل أن الصين تعتذر عن استضافة كأس آسيا 2023 بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19.

    وكان الاتحاد الأسيوى لكرة القدم، قد أعلن أن موعد النسخة 18 من كأس آسيا، والتى تستضيفها الصين، فى الفترة من 16 يونيو حتى 16 يوليو 2023، على أن تستضيف الصين البطولة فى 10 مدن، بمشاركة 24 منتخباً على مدار شهر تقريبا، وهو أكثر بثلاثة أيام من النسخة الماضية فى الإمارات 2019، وتقام البطولة فى الصين للمرة الثانية بعد تنظيمها لأول مرة فى 2004.

     

  • تراجع الإصابات اليومية بكورونا في الصين

    سجلت الصين تراجعا في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بحسب بيان لجنة الصحة الوطنية ببكين.

    كورونا بالصين

    وقالت لجنة الصحة الوطنية الأربعاء إن بر الصين الرئيسي سجل 1927 إصابة جديدة بفيروس كورونا في العاشر من مايو، منها 324 إصابة ظهرت عليها أعراض و1603 بدون أعراض.
    وسجلت الصين في اليوم السابق 3475 إصابة جديدة منها 357 ظهرت عليها أعراض و3118 بدون أعراض.
    كما سجلت الصين سبع وفيات جديدة لتصل الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 5198 وفاة. والوفيات السبع مسجلة في شنغهاي، التي تشهد أكبر تفش للفيروس في الصين حاليًا.
    وقالت السلطات إن بر الصين الرئيسي سجل 220721 إصابة حتى العاشر من مايو.
    حذفت الصين منشورا للأمم المتحدة من على موقع ”ويبو“ للتواصل الاجتماعي التابع لها وردت فيه تصريحات لمدير منظمة الصحة العالمية، قال فيها إن ”سياسة صفر كوفيد التي تطبقها الصين غير مستدامة“، وذلك بعد فترة وجيزة من نشره اليوم الأربعاء.
    كما عطل ”ويتشات“، وهو موقع صيني آخر للتواصل الاجتماعي، خاصية مشاركة منشور مماثل للأمم المتحدة، وفق ما نقلته وكالة ”رويترز“.
    وكان تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير المنظمة قال في إفادة صحفية أمس الثلاثاء ”لا نعتقد أنها مستدامة نظرا لسلوك الفيروس وما نترقبه الآن في المستقبل“.

    الأمم المتحدة
    ونشرت الأمم المتحدة تصريحاته على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بها باللغة الصينية.
    ولم ترد الأمم المتحدة ولا موقع ”ويبو“ حتى الآن على طلبات للتعقيب، في حين أضاف ويتشات توضيحا مع المنشور قال فيه ”تحظر مشاركة هذا المقال نظرا لانتهاكه القوانين واللوائح ذات الصلة“.
    وتصر الصين على الالتزام بسياسة ”صفر كوفيد“ في مكافحة الجائحة التي ظهرت في أول الأمر بمدينة ووهان في نهاية عام 2019، وحذرت في الأسبوع الماضي من انتقاد سياسة تقول إنها تنقذ الأرواح.
    والخميس الماضي، عاد ملايين الأشخاص في بكين إلى العمل، عدد كبير منهم عن بعد، مع إغلاق عشرات محطات قطارات الأنفاق بعد عطلة وطنية باهتة بسبب القيود التي فرضت للحد من انتشار فيروس كورونا.
    وتواصل السلطات الصينية اتباع سياسة ”صفر كوفيد“ للحد من انتشاره، التي تقضي بفرض إجراءات إغلاق وفحوص جماعية، بينما تكافح فيه أكبر انتشار للوباء منذ أيامه الأولى، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
    وأغلقت أحياء بأكملها في العاصمة بسبب عدد قليل من الإصابات.

    فيروس كورونا

    وأعلنت بكين تسجيل خمسين إصابة محلية بالفيروس الخميس الماضي، غداة تأكيدها أن سكان تشاويانغ الحي الأكثر اكتظاظا في بكين ويضم 3،5 مليون نسمة، يجب أن يعملوا من منازلهم.
    وطلب من العاملين المضطرين للتوجه إلى مكاتبهم قيادة سياراتهم بأنفسهم وتجنب التجمعات.
    كما شجعت السلطات الصينية سكان حي آخر في بكين وهو تونغتشو على العمل في منازلهم، بينما بقيت عشرات من محطات المترو في جميع أنحاء المدينة مغلقة.

  • آخر تطورات إصابات كورونا في الصين

    قال المسؤول في اللجنة الوطنية للصحة بالصين وو ليانج يو اليوم الجمعة إن وضع كورونا في البلاد يتحسن لكنه لا يزال معقدًا وخطيرًا.
    وأضاف وو أن أقاليم لياونينج وتشجيانج وخنان من بين أماكن أخرى أبلغت في الفترة الأخيرة عن حالات تفش جديدة لفيروس كورونا مع عدم اتضاح مصادر العدوى.
    وأشار إلى أن مخاطر الانتكاسة لا تزال قائمة وأن الصين بحاجة إلى تكثيف إجراءاتها للتعامل مع بؤر التفشي المحلية وتحسين تدابير السيطرة على المرض في الوقت المناسب.

    كورونا في العالم
    وأصيب أكثر من 513.48 مليون نسمة بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، وفق آخر إحصاء لرويترز الخميس.

    وأظهر الإحصاء الذي يعتمد على بيانات وزارات الصحة والمسؤولين الحكوميين حتى الساعة 2200 بتوقيت جرينتش أن إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس بلغ 6 ملايين و640771 حالة.

    وأشار الإحصاء إلى تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وفيما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات:
    الدول إجمالي الوفيات الإصابات المؤكدة
    أمريكا 997579 81672286
    الهند 523975 43091393
    البرازيل 663759 30502501
    فرنسا 146376 28445299
    ألمانيا 135978 25057096
    بريطانيا 175546 22090523
    روسيا 783368 18211178
    كوريا الجنوبية 23158 17438068
    إيطاليا 164041 16633911
    تركيا 98597 14990527

    جنوب أفريقيا

    وفي جنوب أفريقيا ارتفع عدد الإصابات الجديدة بكوفيد بنسبة تجاوزت 50 % خلال 24 ساعة، وفق الأرقام الرسمية المنشورة الخميس في خضم موجة جديدة مع تفشي متحورتين جديدتين متفرعتين من أوميكرون.

    ورصد المعهد الوطني للأمراض المعدية 9757 إصابة جديدة بالفيروس، أي 50 بالمئة أكثر مقارنة بيوم الأربعاء الذي سجلت خلاله 6170 إصابة.

    وبلغت نسبة الفحوص الإيجابية 25،9%، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ شهور، كما توفي سبعة أشخاص جراء كوفيد في اليومين الفائتين.

    حذر مركز الابتكار والاستجابة للأوبئة في نهاية أبريل، من موجة وبائية جديدة في جنوب إفريقيا، الدولة الأكثر تضررا في القارة من الفيروس وفق الأرقام الرسمية.

    وطعّمت الدولة التي يناهز عدد سكانها 60 مليون نسمة 45 %من السكان البالغين بشكل كامل، وأحصت أكثر من 3،8 ملايين إصابة وحوالى 100،350 وفاة.

    مطلع مارس، مرت 48 ساعة بدون تسجيل أي وفاة مرتبطة بكوفيد للمرة الأولى منذ عام 2020. وقد أعلن الرئيس سيريل رامابوزا بداية أبريل رفع كلّ القيود القانونية المرتبطة بالوباء.

    لكن السلطات عادت وأكدت الخميس الزامية وضع الكمامات بالنسبة للأطفال في المدرسة في ظل ارتفاع عدد الإصابات.

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الموجة الوبائية الجديدة في جنوب أفريقيا سببها متحورتان جديدتان متفرعتان من أوميكرون لم تحدد حتى الآن مدى شدتهما.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الأربعاء: “العلماء من جنوب أفريقيا الذين رصدوا أوميكرون أواخر العام الماضي أبلغوا أن متحورتين فرعيتين أخريين من أوميكرون، بي إيه.4 وبي إيه.5، هما سبب ارتفاع عدد الإصابات في جنوب أفريقيا”.

  • الاحتياطى الفيدرالى الأميركى: حرب أوكرانيا والإغلاق فى الصين تفاقمان التضخم

    أعلن رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جين بأول خلال مؤتمر صحفى قبل قليل أن الاقتصاد الأمريكي قوى جدا ويستطيع التعامل مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

    وأكد  أن الحرب في أوكرانيا والإغلاق في الصين تفاقمان التضخم، مشيرا إلى ان الهجوم الروسي على أوكرانيا يتسبب بصعوبات اقتصادية هائلة.

    وكان البنك المركزي الأمريكي، قد أبقى على معدل الفائدة وبرنامج شراء الأصول دون تغيير، وسط توقعات لمسؤولي الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة مرتين في عام 2023.

    وأوضح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن المجلس متفق على خطورة ارتفاع التضخم بشكل أسرع واستمراره لفترة أطول من المتوقع، لكنه أكد أن موجة التضخم الأخيرة ستكون مؤقتة.

    وتوقع باول أن يرتفع معدل التضخم إلى 3% على أساس سنوي هذا العام، لكنه سينخفض ​​بعد ذلك بحدة في عام 2022، فيما أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الصادر يوم الخميس الماضي ارتفاع وتيرة التضخم إلى أعلى مستوى لها في 13 عامًا عند 5%.

    وفي نتيجة كانت أكثر تشددًا مما كان متوقعًا، أظهر تصويت أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن 11 من 18 مسؤولًا يتوقعون رفع أسعار الفائدة مرتين على الأقل في عام 2023، على خلاف ما حدث في مارس الماضي حين توقع سبعة فقط ارتفاعًا واحدًا.

    وذكرت مؤسسة “ماركت ووتش” المعنية بالشأن الاقتصاد العالمي أن سبعة مسؤولين يرون الآن أن أول زيادة ستُصبح في العام المقبل، مُقارنة بأربعة فقط في مارس الماضي.

    وفي السياق، أظهر إعلان باول عن مناقشة أعضاء الاحتياطي الفيدرالي إبطاء مشتريات المجلس من السندات لأول مرة يُعد بمثابة توجه المجلس نحو تشديد سياسته النقدية.

    ويشتري الاحتياطي الفيدرالي 80 مليار دولار من سندات الخزانة و40 مليار دولار من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري كل شهر، إلى جانب الحفاظ على سعر الفائدة القياسي بالقرب من الصفر، في جهد منسق للحفاظ على استقرار الأسواق المالية ودعم الاقتصاد.

    ويرى العديد من الاقتصاديين، بمن فيهم وزير الخزانة الأمريكي السابق لاري سمرز، إن الاحتياطي الفيدرالي يحتاج إلى إعادة التفكير في سياسته في ظل خططتي التحفيز المالية الهائلة التي أقرهما الكونجرس منذ ديسمبر الماضي.

  • بسبب كورونا.. الصين تمنع الأكل داخل المطاعم

    أصدرت السلطات الصينية أوامر صارمة بمنع تناول الأكل داخل المطاعم خلال عطلة مايو في بكين في إطار خطة الدولة لمحاصرة وباء كورونا كوفيد-19 بعد عودة تفشيه في الصين مرة أخرى.

    الصين
    وأصدرت الصين أوامر للمطاعم في العاصمة بكين بوقف خدمات تناول الطعام في الداخل خلال عطلة مايو تمامًا.

    وقالت السلطات في مؤتمر صحفي السبت، إن تناول الوجبات في المطاعم أصبح خطرًا للعدوى، مشيرة إلى انتقال الفيروس بين رواد المطعم والموظفين.

    وصدرت أوامر للمطاعم ببيع وجبات الطعام للخارج فقط من الأحد إلى الأربعاء، خلال عطلة عيد العمال في الصين.

    وبدأت بكين إجراء اختبارات جماعية لملايين السكان في وقت سابق هذا الأسبوع، حيث سعت إلى القضاء على تفشي كوفيد-19 المتزايد.

    وأعلنت سلطات بكين 67 إصابة جديدة، يوم السبت، مما رفع إجمالي عدد الإصابات في المدينة إلى ما يقرب من 300 منذ 22 أبريل.

    السلطات الصينية
    وأمرت السلطات أيضا الحدائق والمناطق ذات المناظر الخلابة وأماكن الترفيه للعمل بنصف طاقتها خلال فترة العطلة.

    وتم تصنيف العديد من الأنحاء في منطقة تشاويانج الأكثر اكتظاظا بالسكان بالمدينة كمناطق عالية الخطورة، وستخضع لاختبارات جماعية يومي الأحد والثلاثاء.

  • الخارجية الصينية: لا أحد يرغب فى اندلاع حرب عالمية ثالثة

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانج وين بين، إن أحدا لا يريد أن يرى اندلاع حرب عالمية ثالثة، مؤكدا أن الصين تدعم تسوية الصراع فى أوكرانيا من خلال الدبلوماسية.

    وأضاف وانج – خلال مؤتمر صحفى اليوم الثلاثاء، بحسب الموقع الرسمي لقناة “سى جى تى إن” التلفزيونية الصينية – أنه “يجب على جميع الأطراف أولا دعم الحوار والمفاوضات لمنع تصعيد الصراع وتجنب دفع أوروبا والعالم لثمن أكبر”.

    وأكد مجددا التزام الصين بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بعد أن تعهدت بيونج يانج بتعزيز قدراتها النووية خلال عرض عسكري أقيم الليلة الماضية.

    وأوضح المتحدث باسم الخارجية الصينية أن الصين ملتزمة بالحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وتحقيق نزع السلاح النووي وحل النزاعات من خلال الحوار والتشاور.

    وأشار إلى أن الصين ستعزز الاتصالات والتنسيق مع الأطراف المعنية وتعزز بشكل مشترك التسوية السياسية لقضية شبه الجزيرة الكورية.

    وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون قد أعلن خلال العرض العسكري عزمه على تعزيز القدرات النووية للدولة بأسرع وتيرة مع احتفال كوريا الشمالية بالذكرى التسعين لتأسيس الجيش الثوري الشعبي الكوري.

    وشدد كيم على أن بيونج يانج ستجري استعدادات شاملة لاستخدام الردع النووي في أي وقت، محذرا من أن أي قوى تسعى إلى مواجهة عسكرية ضد بلاده ستنتهي من الوجود.

     

  • رغم اعتراضات أمريكا وأستراليا.. الصين تعلن توقيع اتفاق أمني مع جزر سليمان

    أعلنت الصين اليوم عن توقيع اتفاق أمني مع جزر سليمان.

    وكانت الولايات المتحدة قد أعربت أمس (الاثنين)، عن قلقها من إبرام الصين اتفاقًا أمنيًا محتملًا مع جزر سليمان، الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادي والتي تَوجَّه إليها وفد من كبار الدبلوماسيين الأميركيين في مسعى لإحباط تمدد بكين في هذه المنطقة الاستراتيجية، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وفد أمريكي
    وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أدريان واتسون، إن منسق منطقة المحيطين الهندي والهادي في المجلس كيرت كامبل، ومساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي دانيال كريتنبرينك، سيقودان الوفد الذي ستشمل جولته أيضًا فيجي وبابوا غينيا الجديدة.

    وعلى الرغم من أن تفاصيل الاتفاق لا تزال غير واضحة، فإن مسودة مسرَّبة أثارت مخاوف أستراليا والولايات المتحدة من حصول الصين على موطئ قدم عسكري جديد في جنوب المحيط الهادي.

    وكان رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوجافاري، قد شدد على أنه «لا نية لديه على الإطلاق… للطلب من الصين إنشاء قاعدة عسكرية في جزر سليمان».

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، للصحفيين: «على الرغم من تصريحات حكومة جزر سليمان، فإن الطبيعة الواسعة للاتفاق الأمني تترك الباب مفتوحًا أمام نشر جمهورية الصين الشعبية قوات عسكرية في جزر سليمان».

    وأضاف برايس: «نعتقد أن توقيع مثل هذه الاتفاق يمكن أن يزيد زعزعة الاستقرار داخل جزر سليمان ويشكل سابقة مقلقة لمنطقة المحيط الهادي الأوسع».

    العلاقات مع أستراليا
    وأشار إلى أن جزر سليمان تحصل على الدعم من خلال علاقتها الأمنية مع أستراليا التي أرسلت قوات إلى الأرخبيل العام الماضي في أعقاب اندلاع أعمال شغب هناك.

    والأسبوع الماضي، في إشارة إلى قلق أستراليا المتنامي بشأن الاتفاق، أرسلت كانبيرا زد سيسيليا وزير التنمية الدولية وشؤون المحيط الهادئ إلى هونيارا، عاصمة جزر سليمان، لحضور اجتماع غير عادي مع سوغافاري الذي كان منخرطًا في حملات للانتخابات النصفية.

    وطلب الوزير الأسترالي من سوجافاري «إعادة النظر بتوقيع الاتفاق»، لكنّ رئيس الوزراء بقي على رأيه.

    جزر سليمان
    وقالت الولايات المتحدة إنها تسعى لإظهار دعمها لجزر سليمان، الدولة التي يبلغ عدد سكانها 800 ألف نسمة وتعاني من الاضطرابات والفقر.

    وزار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، المنطقة في فبراير، لتأكيد التزام واشنطن احتواء الصين، وتعهد بإنشاء سفارة لبلاده في هونيارا، عاصمة المحمية البريطانية السابقة.

    ولم تُقِم جزر سليمان التي كانت مسرحًا لجبهة قتال في الحرب العالمية الثانية، علاقات مع الصين إلا عام 2019 بعد الابتعاد عن تايوان.

  • رئيس هيئة الأركان الأمريكية: الصين وروسيا تسعيان لتغيير النظام العالمى بالقوة

    قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلى، إن الصين وروسيا تسعيان لتغيير النظام العالمى بالقوة، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرج، إن الحلف يتوقع توغلا روسيا في جنوب وشرق أوكرانيا لاحتلال منطقة دونباس، موضحا أنهم سيقدمون مساعدات خاصة بالأمن السيبراني لأوكرانيا لحمايتها من أي تهديد كيميائى.

    وأضاف أن الأزمة الأوكرانية مقلقة وتداعياتها عالمية، مشيرا إلى أنه يمكن مساعدة شركائنا في تعزيز صمودهم ومنع أي عدوان مستقبلى.

    وقال ستولتنبيرج إن ما يحدث في أوكرانيا أمر وحشي ومأساة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لا يأبه للقوانين الدولية ولا لحقوق الإنسان الأساسية وعلى رأسها الحق في الحياة.

  • زلزال بقوة 6 درجات بمقياس ريختر يضرب غربى الصين

    أعلنت إدارة الزلازل الصينية تسجيل هزة أرضية قوتها 6 درجات على مقياس ريختر في مقاطعة تشينجهاى غربي البلاد، حسبما ذكرت شبكة روسيا اليوم.

    وأشارت إلى أن “مركز الهزة وقع في منطقة ديلينجا هايسى فى التبت ذاتية الحكم”، وأضافت: “وقع مركز الهزة على عمق حوالي 10 كيلومترات“.

    ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.

    ويبلغ عدد سكان المقاطعة 88 ألف نسمة.  

  • الصين بعد تسجيل ألف إصابة: نواجه أسوأ انتشار لفيروس كورونا منذ عامين

    قالت الصين، إنها تواجه أسوأ انتشار لفيروس كورونا منذ عامين، وفقا لما أفادت قناة العربية في خبر عاجل لها قبل قليل.

    وذكرت الصين، أنها سجلت أكثر من 1000 إصابة بفيروس كورونا في مقاطعة جيلين شمال شرق البلاد.

    وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الصحية الكورية الجنوبية، تسجيل 339 ألفا و514 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الـ(24) ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالى الإصابات المؤكدة في البلاد منذ بداية انتشار الوباء إلى 11 مليونا و162 ألفا و322 إصابة.

    وذكرت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنه تم خلال الفترة نفسها تسجيل 393 وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 14 ألفا و294 وفاة.. حسبما ذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، وبلغ عدد المرضى الذين يعانون من أعراض خطيرة 1085 مريضا.

  • عقوبات أمريكية على 5 كيانات وأفراد في الصين وكوريا الشمالية وروسيا

    فرضت الولايات المتحدة عقوباتٍ على خمسة كيانات وأفراد في روسيا وكوريا الشمالية والصين لانتهاك قانون انتشار الأسلحة الأمريكي، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس.

    وتواصل القوات الروسية مع مضي شهر على بدء العملية العسكرية في أوكرانيا استهدافها البنية التحتية العسكرية ومنشآت أوكرانية وسط مقاومة كبيرة من الجيش الأوكراني واستمرار الغرب في فرض مزيد من العقوبات على موسكو ومحاولات أخرى لاحتواء الأزمة.

    وقبل قليل أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية فرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو وأفراد أسرته و22 مواطنًا روسيًّا وصفتهم بأنهم “عناصر للدعاية ونشر معلومات غير صحيحة”.

    وقالت وزيرة الشؤون الخارجية ماريس بين، في بيان: إن أحدث عقوبات ستشمل محررين من منظمات منها روسيا اليوم ومنظمة الثقافة الإستراتيجية وإنفوروس ونيوزفرونت.

    وأضافت بين أن روسيا البيضاء تواصل تقديم دعم إستراتيجي لروسيا وقواتها المسلحة “في هجومها على سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا”.

  • بايدن: لم أهدد رئيس الصين بشأن روسيا.. وهذا موقفنا حال حضور بوتين قمة مجموعة العشرين

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الخميس: إنه لم يوجه أي تهديد لنظيره الصيني شي جين بينج بشأن مساعَدة روسيا لكنه أوضح له عواقبَ ذلك، داعيًا أيضًا لاستبعاد موسكو من مجموعة العشرين (جي 20) ردًّا على تدخلها في أوكرانيا.

    وخلال مؤتمر صحفي في بروكسل عقب قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) قال بايدن: إنه أوضح لبينج في اتصال هاتفي الأسبوع الماضي أنه ستكون هناك عواقب إذا اختار مساعَدة روسيا.

    وأضاف: “لم أوجه أي تهديد لكنني أوضحت له للتأكد من أنه يفهم عواقب مساعدة روسيا كما جرى الإبلاغ عنها وكما كان متوقعًا”.

    وأوضح بايدن أن الصين تعي أن مستقبلها الاقتصادي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالغرب أكثر من روسيا، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي والناتو سيضعان نظامًا للتحقق مما إذا كانت الصين تنتهك العقوبات على روسيا.

    كما دعا الرئيس الأمريكي إلى استبعاد روسيا من مجموعة العشرين، منوهًا بأن القمة ناقشت هذا الأمر بالفعل.

    وأضاف بايدن أنه إذا كانت إندونيسيا التي تستضيف قمة العشرين هذا العام أو حتى باقي الأعضاء لا يوافقون على إخراج روسيا من المجموعة فيجب أن تكون أوكرانيا قادرة على حضور الاجتماعات بصفة مراقب.

    وقال: إن قادة الناتو ناقشوا في القمة أيضًا سبل تعزيز الدفاع الجماعي للحلف خاصة الجناح الشرقي.

    وفي بيان منفصل ذكر بايدن أن إنشاء أربع مجموعات قتالية جديدة في سلوفاكيا ورومانيا وبلغاريا والمجر “إشارة قوية على أننا سندافع بشكل جماعي ونحمي كل شبر من أراضي الناتو”، مشيرًا إلى أنه من الآن حتى قمة الناتو المقبلة في يونيو ستوضع خططًا وقدرات إضافية لتعزيز دفاعات الحلف.

    وفي تصريحات للصحفيين قبيل قمته مع قادة الاتحاد الأوروبي قال بايدن: إن هدف نظيره الروسي فلاديمير بوتين هو “تفكيك الناتو”.

    وأضاف أن بوتين يهدف لإثبات أن “الديموقراطيات لا يمكن أن تعمل معًا في القرن 21 لأن الأمور تتحرك بسرعة كبيرة وتتطلب إجماعًا”، مشددًا على أن “أهم ما يجب علينا فعله في الغرب هو أن نتحد”.

  • الصين: روسيا دولة مهمة في مجموعة العشرين ولا يحق لأي عضو استبعاد آخر

    أكدت وزارة الخارجية الصينية في تعليق على فكرة استبعاد روسيا من مجموعة العشرين، أن روسيا جزء مهم من هذه المجموعة، ولا حق لأي عضو في مجموعة العشرين في استبعاد عضو آخر فيها.

    الصين: روسيا دولة مهمة في مجموعة العشرين ولا يحق لأي عضو استبعاد آخرالمتحدث باسم الخارجية الصينية: بكين سترد بالمثل على قيود التأشيرات الأمريكية

    وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في إفادة صحفية يوم الأربعاء : “مجموعة العشرين هي المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي الدولي، وروسيا عضو مهم فيها. ولا يحق لأي عضو في مجموعة العشرين حرمان دولة أخرى من عضويتها”.

     وفي وقت سابق ، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن واشنطن تدرس مع الحلفاء قضية استبعاد روسيا من مجموعة العشرين، مروجا للفكرة بادعائه “أن الاتحاد الروسي لم يعد قادراً على ممارسة الأعمال كالمعتاد في المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي”.

    وكان وزير الخارجية البولندي، زبيغنيو راو، قد اقترح  في 15 مارس استبدال روسيا ببولندا في مجموعة العشرين، مشيرا إلى أن مسألة إمكانية مثل هذا الاستبدال ليست بولندية فقط، بل وتظهر أيضا في المناقشات الدولية.

    وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد تطرقت في وقت سابق إلى إمكانية استبعاد الاتحاد الروسي من مجموعة العشرين، مشيرة إلى عدم وجود جدوى من التعليق على هذه التصريحات الافتراضية، غير المناسبة.

     

  • بكين: عقوبات واشنطن المفروضة على مسئولين صينيين انتهاك للقانون والأعراف الدولية

    هددت الصين، اليوم الثلاثاء، بالرد بالمثل على العقوبات التى فرضتها الولايات المتحدة على عدد من المسئولين الصينيين، على خلفية ما وصفته “بانتهاكات لحقوق الإنسان”. 

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانج وين بين – في إفادة صحفية، أوردتها وكالة أنباء “شينخوا” الصينية في نسختها الإنجليزية – إن “بكين تطالب واشنطن بإلغاء العقوبات المفروضة على المسؤولين الصينيين على الفور وإلا فستواجه إجراءات مضادة من جانب الصين”، مضيفا أن “البيان الأمريكي مليء بالتحيز الأيديولوجي والأكاذيب السياسية، ويشوه سمعة الصين ويقمع المسؤولين الصينيين دون سبب”.

    وأوضح المتحدث أن “ما فعلته الولايات المتحدة ينتهك القانون والأعراف الدولية ويمثل تدخلًا صارخًا في الشؤون الداخلية للصين”، مؤكدًا أن بلاده ترفض ذلك بشدة.

    يأتي ذلك بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الليلة الماضية، توسيع حظر السفر إلى الولايات المتحدة المفروض على مسؤولين صينيين، ليطال مسؤولين جدد تتهمهم واشنطن بـ”قمع الأقليات العرقية والدينية”.

    ولم تحدد الوزارة المسؤولين الذين سيتأثرون بهذا الإجراء ولم تذكر عددهم.

  • الصين تنتقد العقوبات على روسيا وتؤكد سبب الأزمة فى أوكرانيا توسع الناتو

    انتقد نائب وزير الخارجية الصينى له يوى تشنج، العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، مؤكدا أن السبب الجذرى للأزمة فى أوكرانيا “يكمن فى عقلية الحرب الباردة وسياسة القوة” لدى الغرب، بحسب “روسيا اليوم”.

    وحذر المسؤول الصينى من أن “الناتو فى حال توسعه أكثر، فإنه سيقترب من ضواحى موسكو حيث يمكن لصاروخ أن يضرب الكرملين فى غضون سبع أو ثمانى دقائق“.

    وأضاف أن “محاصرة دولة كبرى،لا سيما قوة نووية (روسيا)، فى زاوية سيترتب عليه تداعيات مروعة للغاية، بحيث لا يمكن التفكير فيها“.

  • البيت الأبيض: بايدن حذر بكين من دعم موسكو

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن شرح للرئيس الصيني شي جين بينج خلال الاتصال الذي جرى بينهما اليوم تداعيات تقديم بكين مساعدات لموسكو بحسب قناة العربية.

    بايدن يحذر بكين من دعم موسكو
    وقال البيت الأبيض: إن بايدن أبلغ الرئيس الصيني أن سياسة واشنطن بشأن تايوان لم تتغير، مشددا على أن الرئيس الأمريكي حذر بكين من دعم موسكو ماديا.

    وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي بايدن أكد خلال المكالمة للرئيس الصيني دعمه لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة في أوكرانيا.

    وأعلن البيت الأبيض أن المكالمة التي تمت بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينج استغرقت ساعتين بحسب قناة العربية.

    مكالمة بايدن وجين بينج
    وأجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن، اتصالًا هاتفيًّا مع نظيره الصيني شي جين بينج، في ظل توتر الوضع عالميًّا جراء الحرب الروسية الأوكرانية.

    ووجه الرئيس الصيني شي جين بينج رسالة لنظيره الأمريكي جو بايدن، حثه من خلالها على خفض حدة التوتر حول الحرب الروسية الأوكرانية.

    رسالة الرئيس الصيني لبايدن
    وقال الرئيس الصيني شي جين بينج:”يجب أن لا تتحول العلاقات الثنائية لمواجهة”.

    وأضاف شي جين بينج:”المواجهات والنزاعات ليست في مصلحة أحد”.

    وكانت الصين أكدت التزامها الحياد في أزمة أوكرانيا رغم علاقاتها الاستراتيجية بروسيا.

    ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان: “موقف الصين واضح وموضوعي وعادل لكن من الواضح أن مواقف واشنطن والناتو بما في ذلك بعض وسائل الإعلام منافقة”.

    وأضاف: “مفتاح حل الأزمة الأوكرانية في أيدي واشنطن والناتو، نأمل في أن يتمكنا من اتخاذ إجراءات عملية لحل الأزمة باعتبارهما المتسببين فيها”.

    وكان أعلن البيت الأبيض في وقت سابق: إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيجري محادثة هاتفية مع نظيره الصيني، شي جين بينج، اليوم الجمعة في الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.

    البيت الأبيض
    وأضاف البيت الأبيض في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الخميس: “الرئيس يتحدث مع الرئيس شي جين بينج، رئيس جمهورية الصين الشعبية الساعة 9:00 صباحًا [13:00 بتوقيت جرينتش]”.

    وأضاف البيان أن هذا جزء من الجهود الجارية للحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، لافتًا إلى أن الزعيمين سيناقشان إدارة المنافسة بين البلدين بالإضافة إلى حرب روسيا ضد أوكرانيا وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    والمحادثة الهاتفية المقررة بين الزعيمين، الأولى بينهما منذ قمة عبر الفيديو في نوفمبر، وستشكل فرصة للتعبير عن خلافات بلديهما، في وقت تقود الولايات المتحدة حملة ضغط غير مسبوقة على روسيا، ما يضع الصين في مأزق جيوسياسي.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: إنها “فرصة للرئيس بايدن لتقييم موقف الرئيس شي”.

    وستتم أيضًا مناقشة الخلافات التجارية وسلاسل التوريد الدولية المتعثرة وفقًا لساكي، لكن من المتوقع أن يكون التركيز الكبير على المحاولة الغربية لإجبار روسيا على الانسحاب من أوكرانيا، حيث يدخل الاجتياح الذي أمر به الرئيس فلاديمير بوتين أسبوعه الرابع.

    روسيا
    ونجح بايدن في حشد تحالف غربي محكم ضد روسيا، تزامنا مع تقديم الدعم العسكري للقوات الأوكرانية، لكن بكين رفضت إدانة موسكو، وتخشى واشنطن أن يتحول الصينيون إلى تقديم الدعم المالي وحتى العسكري الكامل لروسيا، مما سيحول المواجهة في أوكرانيا إلى نزاع عالمي.

    وبكين قادرة على أن تساعد روسيا في مواجهة الضغوط على بنوكها وعملتها، مما سيضع الحكومات الغربية بعد ذلك أمام قرار مؤلم بفرض أو عدم فرض عقوبات على الصين، الأمر الذي يُحتمل أن يؤدي إلى اضطرابات في الأسواق العالمية.

    والتزم البيت الأبيض الصمت بشأن ما إذا كان بايدن سيهدد الصين بفرض عقوبات أثناء مكالمته الهاتفية، لكن هناك نوعًا من الرد المطروح على الطاولة.

  • الخارجية الصينية: طلب روسيا معدات عسكرية من الصين أخبار مضللة من أمريكا

    قال وانج ون بين المتحدث باسم الخارجية الصينية، إن ما قيل عن طلب روسيا معدات عسكرية من الصين هو أخبار مضللة مصدرها الولايات المتحدة، مشددا على أنهم قلقون من تعرّض الصين إزاء الهجمات السيبرانية.

    وأضاف متحدث الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحفى، أن روسيا أعلنت أنها دمرت 30 مختبرا بيولوجيا أمريكيا داخل أوكرانيا.

    ولا تزال العمليات العسكرية الروسية التي أعلن عن تنفيذها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على الأراضي الأوكرانية جارية، فيما تسعى العديد من الدول لتهدئة الأوضاع ووقف عمليات إطلاق النار.

  • مندوب الصين بمجلس الأمن: نتابع بقلق المعلومات الروسية بشأن الأنشطة البيولوجية

    قال تشانج جون المندوب الصيني بمجلس الأمن، إن بلاده تتابع بقلق المعلومات الروسية بشأن الأنشطة البيولوجية في أوكرانيا، مضيفا في كلمة له بمجلس الأمن: نعرب عن قلقنا من الأنشطة البيولوجية للولايات المتحدة في دول عدة.

    وفى وقت سابق أعلن المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، أنه أصدر مذكرات توقيف في حق ثلاثة أشخاص متهمين بارتكاب جرائم حرب مزعومة خلال النزاع العسكري العام 2008 بين روسيا وجورجيا حول أوسيتيا الجنوبية.

    وقال بيان صادر عن خان إن المتهمين المطلوب اعتقالهم هم ميخائيل مايراموفيتش ميندزايف، وزير الشؤون الداخلية حينذاك في المنطقة الانفصالية الموالية لموسكو، وغاملت غوتشمازوف، رئيس مركز الاحتجاز في الوزارة، وديفيد جورجييفيتش ساناكوييف، الذي كان يتولى منصب “وسيط الجمهورية” في المنطقة.

    وأضاف “إن طلبي المتعلق بمذكرات التوقيف هذه يركز خصوصا على الاحتجاز غير القانوني وسوء المعاملة واحتجاز الرهائن، وما تلا ذلك من نقل غير قانوني للمدنيين من أصل جورجي في سياق احتلال جمهورية روسيا الاتحادية”.

  • وزير خارجية الصين: لدينا علاقات استراتيجية مع روسيا هى الأكبر فى العالم

    قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، إن بلاده لديها علاقات استراتيجية مع روسيا هى الأكبر فى العالم، متابعا: الصين ملتزمة إزاء الصداقة مع روسيا وهذا الأمر يعود بالمنفعة على الدولتين والعالم، ومستعدون للتعاون مع القوى الكبرى في العالم للمساهمة في حل الأزمة بين روسيا واوكرانيا.

    وأضاف خلال مؤتمر صحفى: “الصين ستستمر في جهودها لحل أزمة أوكرانيا وستؤمّن مساعدات عاجلة.. ونريد تأمين خروج الأجانب من أوكرانيا”، مشيرا إلى أنه يجب على المجتمع الدولي تسهيل إجراء المحادثات بشأن أوكرانيا، ويجب حل الصراع في أوكرانيا عبر الحوار.

    وتابع وزير الخارجية الصينى: حل أزمة أوكرانيا يتطلب الهدوء والعقلانية والمفاوضات يجب أن تستمر بشأن أزمة أوكرانيا، مشددا على أن الصين ترغب في إجراء محادثات بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن خاصة أن موقفنا هو رفع راية السلام في العالم.

  • وكالة (شينخوا) الصينية النسخة الإنجليزية : تعزيز صناعة السيارات الكهربائية في مصر من أجل اقتصاد أكثر أخضراراً

    نقلت الوكالة تصريحات خبراء مصريون أكدوا خلاله أن استراتيجية توطين صناعة السيارات التي تنتجها الدولة المصرية تُعد قفزة هائلة لتحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر والحد من الانبعاثات البيئية الضارة بالبيئة، مشيرة إلى أن الرئيس “السيسي” عقد مؤخراً عدة اجتماعات مع مسئولين ورجال أعمال وشركات لمتابعة تنفيذ استراتيجية توطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر، ونقلت الوكالة عن خبير الطاقة المتجددة ومؤسس منصة “إلكتروفايد” الخاصة بالسيارات الكهربائية ” أيمن محمد” قوله إن توطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر ذات أهمية اقتصادية وتكنولوجية وبيئية كبيرة، موضحاً أن مصر واحدة من الدول القليلة في الشرق الأوسط المهتمة بهذه الصناعة المتطورة، متوقعاً أن تشهد مصر ارتفاعاً حاداً في السيارات الكهربائية في السنوات الثلاث المقبلة، حيث تهدف الحكومة إلى إنشاء شبكة من (3000) محطة شحن كهربائي في المستقبل القريب.

    وأشارت الوكالة إلى تصريحات الخبير الاقتصادي “وليد جاب الله” ذكر خلالها أن مصر لديها استراتيجيات متنوعة للحد من الانبعاثات الحرارية وتنفيذ ضوابط بيئية بهدف تحسين البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن التوسع في استخدام السيارات الكهربائية يُعد أحد المحاور المهمة لتحسين صحة المواطن باعتباره العنصر الأبرز والمحوري في العملية التنموية، مضيفاً أن الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر سيكون له دوراً كبيراً في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وزيادة الصادرات، مشيراً إلى أنه لتحقيق هذه الأهداف تتجه مصر للحد من الوقود الأحفوري في وسائل النقل المختلفة من خلال التوسع في استخدام السيارات الكهربائية وتوطين هذه الصناعة ذات التكنولوجيا المتقدمة في مصر.

  • تقرير استخباراتي: الصين على علم بالعملية الروسية قبل بدئها وهذا ما طلبوه من بوتين

    كشف تقرير استخباراتي غربي أن الصين كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

    واشار التقرير إلى أن مسؤولين صينيين طلبوا في أوائل فبراير الماضي، من كبار المسؤولين الروس الانتظار حتى انتهاء أولمبياد بكين قبل بدء الهجمات.

    وينظر المسؤولون الأميركيون إلى التقرير المذكور باعتباره ذا مصداقية، لكن تفاصيله مفتوحة للتفسير، وفقًا لما أوضح مصدر مطلع لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    كما أضاف أنه رغم تقديم الطلب في الوقت الذي زار فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكين لحضور حفل افتتاح الأولمبياد، حيث التقى بالرئيس الصيني شي جين بينج، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان بوتين تناول الأمر مباشرة مع شي.

    وكان مسؤولو المخابرات الغربية الذي راقبوا بحذر حشد بوتين على الحدود الأوكرانية خلل الأسابيهع الماضية، ألمحوا سابقا وتوقعوا أن يؤجل الرئيس الروسي أي عمل عسكري إلى ما بعد الأولمبياد لتجنب إغضاب الصين.

    وبعد اجتماع بوتين وشي على هامش الألعاب، أصدرت موسكو وبكين بيانًا مشتركًا أعلنتا فيه أن شراكتهما “لا حدود لها”، فيما دان البيان أيضًا توسع الناتو، وهو ركيزة أساسية اتخذت حينها لتبرير مهاجمة أوكرانيا، وفق الصحيفة.

    كما أثار هذا البيان مخاوف الغرب بشأن التحالف المزدهر بين بكين وموسكو
    ومن جانبها نفت السفارة الصينية في واشنطن، علم بكين ببدء موعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

    وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينديو، إن “المزاعم المذكورة في هذا التقرير مجرد تكهنات لا أساس لها، تهدف إلى تحويل اللوم وتشويه سمعة الصين”، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن”، فيما لم تعلق السفارة الروسية على الأمر.

    وبدأت روسيا عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في 24 فبراير الجاري، وسبقها اعتراف روسي بمنطقتين انفصاليتين شرق البلاد.

  • علماء صينيون يصممون مجموعة من الأجسام المضادة لعلاج كورونا والوقاية منه

    صمم علماء صينيون مجموعة من الأجسام المضادة يمكنه تشكيل ضربات قوية لفيروس كورونا المتسبب فى كوفيد-19.

    وذكرت وكالة “شينخوا” الصينية ، اليوم الأربعاء، أن عدد من الباحثين من جامعة العاصمة الطبية والأكاديمية الصينية للعلوم، طورا الجسم المضاد أحادي النسيلة البشري ثنائى الخصوصية ضد SARS-CoV-2، بجمع بين زوج غير متنافس من الأجسام المضادة البشرية المحايدة، وهما B38 وH4، لاستهداف اثنين من المستضدات، وبالتالى منع الفيروس من الارتباط بمستقبله .

    وأظهر الجسم المضاد مزدوج القتل أو bsAb15 فعالية محايدة أكبر من تلك الخاصة بالأبوين ونشاط تحييد أكثر فعالية ضد متحور دلتا، وفقا للدراسة المنشورة في دورية “نيتشر اميونولوجى” هذا الأسبوع، واختاروا طفرات الهروب من اثنين من الأجسام المضادة الأبوية وأثبتوا أن bsAb15 يستطيع أن يحيد بكفاءة جميع طفرات الهروب من الأجسام المضادة الفردية.

    كما تبين أن الجسم المضاد الجديد يقلل من العيار الفيروسي في الرئيسيات غير البشرية المصابة والفئران المعدلة وراثيا ACE2 البشرية، مما يجعلها استراتيجية ممكنة وفعالة لعلاج كوفيد-19 شديد الأعراض والوقاية منه .

  • البيت الأبيض يدعو الصين لإدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا

    دعا البيت الابيض النظام الصيني لإدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا عقب 4 أيام من اجتياح الجيش الروسي لأوكرانيا.

    البيت الأبيض
    وكان البيت الأبيض أعلن أن واشنطن وحلف شمال الأطلسي “الناتو” لا يهددان روسيا، وذلك ردا على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع القوة النووية الروسية في حالة تأهب قصوى.

    واتهم متحدث باسم البيت الأبيض الرئيس الروسي بفبركة تهديدات غير موجودة لتبرير اعتداءاته- علي حد وصفه.

    وأضاف: نحتاج للمزيد من العقوبات على روسيا، ويجب أن تعلن الدول تأييدها لأوكرانيا بدل الوقوف على الحياد.

    الرئيس الروسي
    وكان الرئيس الروسي أمر في وقت سابق من اليوم الأحد، وزارة الدفاع بوضع قوات الردع الاستراتيجي الروسية في حالة تأهب قتالي خاصة.

    وجاءت أوامر الرئيس الروسي خلال اجتماعه مع وزير الدفاع سيرجي شويجو ورئيس الأركان العامة فاليري جيراسيموف.

    وشدد بوتين على أن هذه الخطوة تأتي ردا على مسؤولي الغرب الذين لم يكتفوا باتخاذ خطوات عدائية اقتصادية، بل أدلى مسؤولوهم في حلف الناتو بتصريحات عدوانية ضد روسيا.

    سلاح نووي في بيلاروسيا
    وقال الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أن بلاده طلبت من روسيا نشر سلاح نووي في بيلاروسيا، في حال تم نشره في دولتي بولندا أو ليتوانيا المجاورتين.

    وأكد لوكاشينكو، إطلاق صواريخ من أراضي بيلاروسيا على أهداف في أوكرانيا، موضحا أنه كانت هناك من 2 إلى 3 ضربات صاروخية من جنوب البلاد في بداية الحرب، وذلك بعد انتشار كتائب الصواريخ من قبل الجانب الأوكراني.

    وأضاف الرئيس البيلاروسي في حديثه أنه لم يعد هناك صواريخ تطلق من بيلاروسيا باتجاه أوكرانيا في الوقت الحالي، مؤكدا أنه ليس هناك حاجة إلى ذلك.

    ورفض الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إجراء مفاوضات مع روسيا في العاصمة البيلاروسية مينسك.

    وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، تعليقا على المحادثات مع موسكو في مينسك، إنه كان يمكن القبول بمحادثات في مينسك لو لم تتعرض أوكرانيا لهجوم روسي انطلاقا من بيلاروسيا.

    وأضاف أنه يمكن إجراء محادثات مع روسيا في أي مكان باستثناء بيلا روسيا.

    ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم، مشروع قرار بشأن دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الانعقاد غدا لبحث الأزمة.

    وأعلنت الدفاع الروسية اليوم الأحد أن الجيش الروسي تمكن منذ بداية عمليته الخاصة في أوكرانيا، من تدمير 975 منشأة للبنية التحتية العسكرية الأوكرانية ويواصل تقدمه على عدة محاور.

    وقالت الخدمة الحكومية الأوكرانية للاتصالات الخاصة وحماية المعلومات، اليوم الأحد: إن “القوات الروسية فجَّرت خط أنابيب للغاز الطبيعي في مدينة خاركيف الأوكرانية”.

    العملية العسكرية الروسية
    كما أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، اليوم الأحد، أن العملية العسكرية الروسية ستنفذ بالكامل حتى تحقق نتائجها التي ذكرها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

    وأضاف، دميتري مدفيديف، أن الحظر والعقوبات التي تفرضها دول الغرب لن تغير شيئا والأمريكيون يعلمون ذلك، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز الإخبارية.

    وعلى الجانب الأخر، قال عمدة كييف، أن العاصمة تستمر في دفاعها ولا توجد قوات روسية فيها، حتى الآن.

  • تلفزيون الصين: بوتين أبلغ الرئيس الصينى استعداده للتفاوض مع أوكرانيا

    قال التلفزيون الصيني، إن الرئيس الروسي فلاديمير بويتن، أبلغ نظيره الصيني شي جين بينج، استعداد روسيا للتفاوض مع أوكرانيا والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذى دعا نظيره الروسي للجلوس على مائدة المفاوضات بعد أن نفذت موسكو عمليات عسكرية طالت العاصمة كييف.

    أجرى عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الخميس مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذى أطلع “وانغ” على تطور الوضع في أوكرانيا والموقف الروسي، قائلا إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) أخلا بالتزاماتهما، وواصلا التوسع نحو الشرق، ورفضا تطبيق اتفاقية مينسك الجديدة، وخرقا قرار مجلس الأمن رقم 2202.

    هذا وقد أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أمس الخميس، بدء عملية عسكرية فى إقليم دونباس شرق أوكرانيا، والذى اعترفت روسيا باستقلاله قبل يومين وأبرمت مع قادته اتفاقية صدقة، بالتزامن مع بدء التحرك البرى العسكرى فى مدن أوكرانية خلال الساعات الماضية.

    وقال بوتين إن بلاده لا تنوى احتلال أوكرانيا وإنما حماية إقليم دونباس الذى يضم جمهوريتى دونتيسك ولوجانسك، محذرًا من أى تدخل خارجى فى أوكرانيا ودعا فى الوقت نفسه الجيش الأوكرانى لإلقاء السلاح.

  • واشنطن: الصين غير قادرة على تعويض خسائر روسيا حال غزوها أوكرانيا

    قال مستشار الأمن القومى الأمريكى جيك ساليفان، إن الصين لن تستطيع تخفيف الأضرار التي ستلحقها أي عقوبات غربية جديدة بروسيا، والتي يمكن فرضها في حال تفاقم الوضع في أوكرانيا، وأضاف خلال حوار مع قناة cbc الأمريكية، أن “الصين لن تكون قادرة على تعويض روسيا عن الخسائر التي ستتكبدها إذا اتخذت الولايات المتحدة وحلفاؤها تدابير اقتصادية”.

    وأشار إلى أن “الولايات المتحدة والدول الغربية والديمقراطيات الرائدة الأخرى تمثل أكثر من 50% من الاقتصاد العالمي، فيما الصين وروسيا تمثلان أقل من 20%”.

    وتابع قائلا: “النقطة الثانية، التي ربما تكون أكثر أهمية، هي أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر ثقة في أنفسنا.. أعتقد أن إحدى المشكلات المتعلقة بالمناقشات الجارية في واشنطن هي أن هناك قدرا كبيرا من الاهتمام بالأدوات التي تمتلكها الصين وروسيا، والقليل جدا من الاهتمام بشأن أدواتنا وقدراتنا وقوتنا وقدرتنا على تقوية الغرب وجعلها أكثر حزما وهادفة، لتقوية وحدة الناتو وتقوية التحالف عبر الأطلسي أكثر من أي وقت مضى في التاريخ الحديث”.

    ويأتي ذلك على خلفية التوترات المتزايدة وسط المزاعم الغربية عن تخطيط روسيا لـ”غزو أوكرانيا”، وهو ما تنفيه موسكو.

  • صحف الكويت تبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال لقائه بنظيره الصينى

    أبرزت الصحف الكويتية الصادرة اليوم الأحد، تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للعاصمة الصينية بكين على هامش حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 24، ومباحثاته مع الرئيس الصيني والتوافق على التعاون وبحث تطورات أزمة سد النهضة.

    وذكرت صحيفة الأنباء وتحت عنوان ” الرئيس الصيني: دور مصر محوري على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق المتوسط “- أن الرئيس عبدالفتاح السيسي عقد أمس السبت في قاعة الشعب الكبرى بمدينة بكين مباحثات قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وأن الرئيس الصيني رحب بزيارة الرئيس المصري إلى بكين، والتي من شأنها أن تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، لاسيما فيما يتعلق بالتعاون التنموي المشترك.

    وثمن في هذا الإطار ما تشهده الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين من تطور إيجابي على جميع الأصعدة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، فضلا عن تعزيز التواصل والتشاور السياسي بين الدولتين حول الموضوعات الإقليمية والدولية، مؤكدا أن الصين تولي لعلاقاتها مع مصر أهمية خاصة بالنظر لمحورية دور مصر في محيطها الإقليمي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق المتوسط.

    ومن جهة أخرى، أوضحت صحيفة النهار الكويتية -تحت عنوان ” جين بيغ يشدد على محورية دور القاهرة سياسياً واقتصادياً في المنطقة “- إلى إشارة المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي، إلى تأكيد إن شي جين بيغ بأن الصين تولي لعلاقاتها مع مصر أهمية خاصة، بالنظر لمحورية دور مصر في محيطها الإقليمي على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وشرق المتوسط.

    وفي نفس السياق، أشارت صحيفة السياسة الكويتية -تحت عنوان ” السيسي يجري محادثات مع عدد من القادة” إلى إجراء الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس محادثات جانبية في العاصمة الصينية بكين، مع العديد من القادة العرب والأجانب، منهم محادثات مع كل من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس وزراء باكستان عمران خان، ورئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، وذلك على هامش مأدبة أقامها الرئيس الصيني شي جين بينغ، على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين.

  • رسائل السيسي من بكين

    عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في قاعة الشعب الكبرى بمدينة بكين مباحثات قمة مع الرئيس الصيني “شي جين بينج”.

    ورحب الرئيس الصيني بزيارة الرئيس إلى بكين، والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، لاسيما فيما يتعلق بالتعاون التنموي المشترك، مثمنًا في هذا الإطار ما تشهده الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين من تطور إيجابي على جميع الأصعدة، خاصةً فى المجالات الاقتصادية والتجارية، فضلًا عن تعزيز التواصل والتشاور السياسي بين الدولتين حول الموضوعات الإقليمية والدولية، ومؤكدًا أن الصين تولي لعلاقاتها مع مصر أهمية خاصة بالنظر لمحورية دور مصر في محيطها الإقليمي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق المتوسط.

    وفي سياق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين الصديقين اكد الرئيس من جانبه حرص مصر للبناء على قوة الدفع الناتجة عن اللقاءات المنتظمة التي تعقد بين كبار المسئولين في مصر والصين، سعيًا نحو الوصول بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب من التنسيق والتعاون المشترك في العديد من المجالات، خاصةً التنموية والاقتصادية والتجارية، ولجذب المزيد من الاستثمارات الصينية استغلالًا للفرص الاستثمارية الواعدة المتوفرة حاليًا في مصر في مختلف القطاعات، أخذًا في الاعتبار ما تتمتع به الشركات الصينية في مصر من سمعة طيبة، وكونها أحد أهم مصادر الاستثمارات الأجنبية المباشرة والخبرة التكنولوجية المتقدمة في عدد من القطاعات الاقتصادية المصرية.

    وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول تعزيز التعاون القائم بين البلدين في عدد من المجالات من بينها أنشطة البحث العلمي ونقل التكنولوجيا المرتبطة بالصناعات الدوائية، وتصنيع لقاحات كورونا، والتقنيات الصناعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيارات الكهربائية، فضلًا عن تعظيم التعاون والتنسيق بين جهات تقديم الرعاية الصحية بالبلدين لنقل الخبرات الصينية في مكافحة جائحة كورونا.

    كما تم مناقشة سبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين فضلًا عن استعراض المشروعات المشتركة فى المجالات المختلفة والتقدم المحرز فى تنفيذها، حيث توافق الرئيسان على أهمية الدور الذي تضطلع به المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في تعزيز مبادرة الصين “الحزام والطريق” ودعم تحقيقها للأهداف المرجوة منها، خاصةً من خلال المنطقة المصرية الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري، والتي تساهم في دفع جهود مصر لتوظيف الموقع الاستراتيجي الهام لمحور قناة السويس سعيًا لأن يصبح مركزًا لوجستيًا واقتصاديًا عالميًا.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات ملف سد النهضة، وكذلك مستجدات القضية الفلسطينية والأزمات في كلٍ من ليبيا وسوريا واليمن، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين على المستوى الثنائي وفى إطار المنظمات والمحافل الدولية، فضلًا عن تعزيز التعاون المتبادل فى مجال مكافحة الإرهاب.

    كما تم مناقشة سبل دعم الشراكة والتعاون الثلاثي بين البلدين الصديقين في القارة الأفريقية، مع التركيز في هذا الصدد على أولويات التنمية في أفريقيا على أساس الملكية الوطنية لبرامج التنمية وأجندة التنمية الأفريقية 2063 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، فضلًا عن التنسيق والتعاون المستمر لتحقيق الاستفادة المثلى لدول القارة من التعهدات الصينية في إطار مبادرة الحزام والطريق.

  • مباحثات بين الرئيس السيسى ونظيره الصيني فى بكين لتعزيز التعاون الثنائى بين البلدين

    عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم في قاعة الشعب الكبرى بمدينة بكين مباحثات قمة مع الرئيس الصيني “شي جين بينج”.

    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الصيني رحب بزيارة الرئيس إلى بكين، والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، لاسيما فيما يتعلق بالتعاون التنموي المشترك، مثمناً في هذا الإطار ما تشهده الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين من تطور إيجابي على جميع الأصعدة، خاصةً فى المجالات الاقتصادية والتجارية، فضلاً عن تعزيز التواصل والتشاور السياسي بين الدولتين حول الموضوعات الإقليمية والدولية، ومؤكداً أن الصين تولي لعلاقاتها مع مصر أهمية خاصة بالنظر لمحورية دور مصر في محيطها الإقليمي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق المتوسط.

    وفي سياق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين الصديقين؛ أكد السيد الرئيس من جانبه حرص مصر للبناء على قوة الدفع الناتجة عن اللقاءات المنتظمة التي تعقد بين كبار المسئولين في مصر والصين، سعياً نحو الوصول بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب من التنسيق والتعاون المشترك في العديد من المجالات، خاصةً التنموية والاقتصادية والتجارية، ولجذب المزيد من الاستثمارات الصينية استغلالاً للفرص الاستثمارية الواعدة المتوفرة حالياً في مصر في مختلف القطاعات، أخذاً في الاعتبار ما تتمتع به الشركات الصينية في مصر من سمعة طيبة، وكونها أحد أهم مصادر الاستثمارات الأجنبية المباشرة والخبرة التكنولوجية المتقدمة في عدد من القطاعات الاقتصادية المصرية.

    وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول تعزيز التعاون القائم بين البلدين في عدد من المجالات من بينها أنشطة البحث العلمي ونقل التكنولوجيا المرتبطة بالصناعات الدوائية، وتصنيع لقاحات كورونا، والتقنيات الصناعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيارات الكهربائية، فضلاً عن تعظيم التعاون والتنسيق بين جهات تقديم الرعاية الصحية بالبلدين لنقل الخبرات الصينية في مكافحة جائحة كورونا.

    كما تم مناقشة سبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين فضلاً عن استعراض المشروعات المشتركة فى المجالات المختلفة والتقدم المحرز فى تنفيذها، حيث توافق الرئيسان على أهمية الدور الذي تضطلع به المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في تعزيز مبادرة الصين “الحزام والطريق” ودعم تحقيقها للأهداف المرجوة منها، خاصةً من خلال المنطقة المصرية الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري، والتي تساهم في دفع جهود مصر لتوظيف الموقع الاستراتيجي الهام لمحور قناة السويس سعياً لأن يصبح مركزاً لوجستياً واقتصادياً عالمياً.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضاً إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات ملف سد النهضة، وكذلك مستجدات القضية الفلسطينية والأزمات في كلٍ من ليبيا وسوريا واليمن، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين على المستوى الثنائي وفى إطار المنظمات والمحافل الدولية، فضلاً عن تعزيز التعاون المتبادل فى مجال مكافحة الإرهاب.

    كما تم مناقشة سبل دعم الشراكة والتعاون الثلاثي بين البلدين الصديقين في القارة الأفريقية، مع التركيز في هذا الصدد على أولويات التنمية في أفريقيا على أساس الملكية الوطنية لبرامج التنمية وأجندة التنمية الأفريقية 2063 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، فضلاً عن التنسيق والتعاون المستمر لتحقيق الاستفادة المثلى لدول القارة من التعهدات الصينية في إطار مبادرة الحزام والطريق.

زر الذهاب إلى الأعلى