الفقه والدين

  • عالم أزهري يوضح مدى شرعية زواج منى زكي من آخر دون طلاق رسمي من زوجها في “لعبة نيوتن”

    أثار مسلسل “لعبة نيوتن” بطولة الفنانة منى زكي الجدل، بعد زواجها من محمد فراج خلال الأحداث، على الرغم من عدم طلاقها رسميا من زوجها الأول، والذي يلعب دوره الفنان محمد ممدوح، وتساءل البعض هل زواجها الثاني صحيح أم باطل، خاصة أن زوجها الأول قال خلال الأحداث إنه أعادها لذمته وتراجع عن طلاقه لها.

    وصرح الدكتور عصام الروبي، أحد علماء الأزهر الشريف، لمعرفة حقيقة الأمر وهل زواجها الثاني صحيح أم باطل، وقال: “كان لا بد من حصولها على الورقة الرسمية إثباتا لصحة عقد الزواج ولطلاقها أيضا، لعله طلقها ثم راجعها وهي لا تدري، أو لعله قالها عفو الخاطر ولم يقصد الطلاق، وكان لا بد قبل أن تعقد عقد الزواج على الآخر، أن تتحرى أنها أصبحت خالية من ذمة الرجل الأول، وبالتالي ذلك يعد جمع بين الزوجين، وزواجها الثاني باطل”.

    مسلسل لعبة نيوتن

    ويشارك في بطولة مسلسل “لعبة نيوتن” النجوم منى زكي، محمد فراج، محمد ممدوح، سيد رجب، عائشة بن أحمد، مايان السيد، أسامة الهادي، ولأول مرة في الدراما المصرية الممثل المصري الأمريكي آدم الشرقاوي، سيناريو وإشراف على الكتابة مها الوزير، ورشة السيناريو والحوار الكُتّاب مها الوزير، سمر عبدالناصر، محمد الشخيبي وعمّار صبري، من إنتاج شركة Media Hub (سعدي – جوهر)، تأليف وإخراج تامر محسن.

  • شيخ الأزهر: الدعوة لتقديس التراث الفقهى تؤدى إلى جمود الفقه الإسلامى

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الدعوةَ لتقديسِ التراثِ الفقهيِّ، ومُساواتِه في ذلك بالشريعةِ الإسلاميَّةِ تُؤدِّي إلى جُمودِ الفقهِ الإسلاميِّ المعاصر، كما حدث بالفعلِ في عصرِنا الحديثِ؛ نتيجةَ تمسُّك البعضِ بالتقيُّدِ -الحرفي- بما وَرَدَ من فتاوى أو أحكامٍ فقهيَّةٍ قديمةٍ كانت تُمثِّلُ تجديدًا ومواكبةً لقضاياها في عصرِها الذي قِيلَتْ فيه، لكنَّها لم تَعُدْ تُفيد كثيرًا ولا قليلًا في مُشكلاتِ اليوم، التي لا تُشابِهُ نظيراتِها الماضيةَ، اللهمَّ إلا في مُجرَّدِ الاسمِ أو العنوان.

     وأوضح فضيلته اليوم خلال الحلقة الثامنة عشر من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، أن مما قد يثير دهشة المشاهد أن قضيةَ “التجديدِ” الفقهيِّ، وبخاصةٍ في مجالِ: الأسرةِ، والمرأةِ، والأحوالِ الشخصيَّةِ، والاقتصادِ، والبنوكِ والربا، بل والقضايا السياسيَّةِ وغيرِها، هي قضية ليست بنتَ اليوم، ولا بنتَ هذا القَرْنِ، والحديثُ في بيانِ ذلك حديثٌ طويلٌ، أقتصرُ فيه على لَفْتِ الأنظارِ إلى أنَّ الكلامَ فيه: حوارًا ومناقشات وتأليفًا ومحاضراتِ عرَفَه الناسُ في مصرَ-هنا- منذ مائةٍ وخمسةٍ وعشرين عامًا على الأقلِّ.

    وأشار شيخ الأزهر إلى أن الإمام محمد عبده توفي في (1905م)، وهو -رحمه الله- لم يَرْحَلْ إلا بعدَ أنْ مَلَأ أسماعَ المسلمين شرقًا وغربًا بأنَّ شريعةَ الإسلامِ أوسعُ وأرحمُ بالناسِ من الأحكامِ الفقهيَّةِ المأخوذةِ حَصْرًا من المذهبِ الحنفيِّ، مذهبِ دولةِ الخلافةِ آنذاك، دُونَ سائرِ المذاهبِ الأخرى.. وكغيرِه من أئمَّةِ الإصلاحِ شغَلَتْه قضايا المرأةِ بأكثرَ ممَّا شغلَتْه القضايا الأخرى، ورُغْمَ ذلك ظلَّ الوضعُ على ما كان عليه قبلَ الإمام وبعدَه: جُمودًا وخوفًا من تحمُّلِ مسؤوليَّةِ التغييرِ في أوضاعٍ ارتبطت بالشريعةِ قُرونًا متطاولة.

    وتابع فضيلته: ثم جاء أحدُ الأساتذةِ في الأزهر الشريف وكلية الحقوق وهو الدكتور محمد يوسف موسى، ونشر في مجلة الأزهر في مايو 1953 مقالًا ضافيًا بعنوان: «كفانا تقليدًا في الفقه»، يُنحي فيه باللائمةِ على علماءِ الأزهرِ وزُمَلائِه من أساتذةِ كليَّةِ الحقوقِ، وهم يُردِّدون المقولةَ الشهيرة: «صلاحية الشريعة لكلِّ زمان ومكان»، ويكتفون بمجرد الترديد، ومُداعبةِ الأحلام والأمانيِّ، دون أن يخطوا خطوةً واحدةً على طريقِ تحقيقِ هذه المقولةِ، وإنزالها إلى الأرضِ، وتطبيقِها على واقعِ الناسِ وحياتِهم.

     ولفت فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الدكتور محمد يوسف كان يرى أنَّ السببَ الأكبرَ في هذا الجمودِ، والعقبةَ الكبرى التي تقفُ سَدًّا منيعًا في طريقِ التجديدِ هي «عقبةُ التقليدِ الذي ران على القلوبِ والعقولِ منذُ قرونٍ طويلةٍ». وعقبة أخرى خطيرة يُسمِّيها: «الطفرة في الرغبةِ في الاجتهادِ والتجديدِ بفتحِ الأبوابِ لكلِّ مَن هَبَّ ودَبَّ ممَّن ليسوا أهلًا للاجتهادِ»، ممَّن يرَوْنَ أنَّه آنَ الأوانُ لهذا البابِ أن يَنفتحَ على مِصراعَيْه بعدَ طُولِ إغلاقٍ، وأن نجتَهِدَ ونستحدثَ ما يُناسبُ العصرَ الذي نعيشُ فيه.. وخطرُ هؤلاءِ هو أنَّهم يظنُّون أنَّ الأمرَ سهلٌ يسيرٌ، وأنَّه ما عليهم إلا أنْ يُخالفوا فتاوى الأقدَمين من رجالِ الفقه، فإذا هم مجتهدون مُجدِّدون، حتى ولو لم يكونوا على شيءٍ من الدراسةِ والعلمِ الذي لابُدَّ منه لكلِّ مَن يَقتَحِمُ هذا الميدانَ.

     ورأى شيخ الأزهر أنَّ الدكتور محمد يوسف موسى -رحمه الله- أصابَ كَبِدَ الحقيقةِ حين لَفَتَ الأنظارَ إلى أنَّ علةَ الجمودِ والعجزِ عن التجديدِ علةٌ مُركَّبةٌ من عُنصرٍ كسولٍ وعنصرٍ مُتهوِّرٍ، وأنَّ كُلًّا من هذين العُنصرَيْن المتنافرين يُغري الآخَر بالصُّمودِ في معركةٍ خاسرةٍ، ويمدُّه بأسبابِ التعويقِ والفشل الدائم، وهذه مشكلةٌ شديدةُ التعقيدِ لا تزالُ تعملُ عملَها المشؤومَ حتى يومِ الناس هذا، ولا أزالُ أنا شخصيًّا أشعرُ بشيءٍ غيرِ قليلٍ من الإحباطِ كُلَّما فكرت في حَلٍّ مناسبٍ لها. مضيفًا: حين نقرأ كلامِ أَئِمَّةِ الفِقْهِ نجد تَحْذيرًا واضِحًا ونَهْيًا صَرِيحًا عن التَّقْليدِ، باعْتبارِه طريقًا يُفْضِي -لا مَحَالَةَ- إلى  الجُمُودِ وقَتْلِ مَلكةِ التَّفكيرِ والإِبْداعِ، تَقْرأُ كُلَّ ذلك في عباراتٍ لا تَقْبَلُ التَّأْويلَ، مثل قولِهم: «لا تُقْلدْني» وقَوْلِهم: «خُذْ مِنْ حَيْثُ أَخَذُوا» وقَوْلِهم: “يَتَّبعُ الرَّجلُ ما جاء عن النَّبيِّ ﷺ وعن أصْحابِه، ثمَّ هو من بَعْدُ في التَّابِعينَ مُخَيَّرٌ”. وهذه المَأْثوراتُ تُمَثِّلُ مَرْوياتٍ صَحِيحةً للإِمَامِ أَبي حَنِيفةَ والإمامِ أحمدَ والإمامِ الشَّافعيِّ والإمامِ مالكٍ، رضي الله عنهم.

     واختتم فضيلته الحلقة بالقول: وأنا لا أُريد أن أُوهمك -أيها المشاهد الكريم! – بأنني أعُدُّ نفسي واحدًا من علماءِ التجديد، أو فُرسانِ الاجتهادِ؛ فأنا -ويعلمُ الله!- دُونَ ذلك بكثيرٍ، ولكنِّي لا أُنكر أنَّني واحدٌ من هؤلاء الذين أرَّقَهم هذا الجمودُ منذ زمنٍ طويلٍ جدًّا، بَدَأَ مع التنقُّلاتِ بين القُرى ومدنِ الصعيدِ ومدينةِ القاهرةِ، وبعضِ المدن الأوروبية والعربية والآسيوية، ومشاهدة المفارقات التي تذهبُ من أقصى النقيضِ إلى أقصاه الآخَر، وبرُغم أنَّ الأزهرَ الشريف قد وُجِّهَتْ إليه في الآوِنةِ الأخيرةِ؛ تهمةَ الجمودِ ورفضِ التجديد، فإنِّي أُؤكِّدُ لله، ثم للتاريخ أنَّ الأمرَ لم يكن أبدًا كذلك.. بل إنَّ الأمرَ كلَّه كان بعكسِ ما قِيلَ: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.

  • فقه دعم الأوطان .. بقلم د. إبراهيم نجم

    المتابع لنشاطات الدولة المصرية، فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، خاصة فى ملف القضاء على الإرهاب، ومحاربة الفكر المتشدد، يدرك بوضوح أن فكرًا جديدًا وإبداعًا راقيًا وشاملًا، يقود حركة الدولة المصرية نحو آفاق جديدة لم تكن متبعة من قبل، إلا على سبيل الطرح النظرى والحديث الإعلامى فقط، فكلنا ندرك الصلة الوثيقة بين تنامى حركة الجماعات الإرهابية على اختلاف توجهاتها وتباين أفكارها. وبين حالة التدهور الاقتصادى وانتشار الفقر والأمراض والجهل وزيادة رقعة المناطق العشوائية التى تعج بالمشاكل والجرائم، وما يغزوها من آفات وأمراض أخلاقية واجتماعية وفكرية، بسبب صعوبة سيطرة الدولة عليها، لم يكن خافيًا على أحد أن العشوائيات وغياب الخدمات وزيادة معدلات الفقر والبطالة وتوقف حركة التنمية، كانت بيئة خصبة لإفراز مزيد من جماعات الفكر المتطرف، ومن ثم فإن التصدير الدائم للحل الأمنى وغياب الحلول التنموية والاجتماعية لم يكن إلا معالجة للعرض مع بقاء المرض، بل وزيادته وانتشاره انتشار السرطان فى الجسد، لأن هذه الجماعات كانت تعمل، ليلًا نهارًا، بشكل منظم، سمح لها بتكوين كيانات ومؤسسات اقتصادية ودعوية وعلمية وجذور تمددت وتنامت حتى كاد أن يتعذر اقتلاعها.
     وفى عهد فخامة الرئيس السيسى، تغير الوضع تمامًا، وأصبحت المواجهة شاملة، وهو الأسلوب الأمثل والأجرأ الذى انتهجه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعزمت الدولة المصرية على اقتلاع سرطان الإرهاب من جذوره، وكانت ثورة التنمية الاقتصادية الشاملة والتحديث الدائم والمستمر أكبر ضربة تقضى على الإرهاب فى تاريخ مصر، ولقد أدركت جماعة الإخوان وأذرعها الإعلامية خطورة استمرار الدولة فى ثورة الإصلاح الشاملة التى قام بها الرئيس السيسى، وبثت هذه القنوات الضالة أكبر حملة تشويه للمشروعات القومية التى تقوم بها الدولة المصرية، وما زالوا يخرجون من كذب ويدخلون فى كذب أكبر منه، والواقع على الأرض يفضح كذبهم يومًا بعد يوم، فكل مشروع جديد مسمار جديد فى نعش الجماعة، وكل طريق يشق فى قلب الجبال الوعرة هو جزء من طريق اللاعودة لجماعات الظلام، وكل منطقة عشوائية يقضى عليها وتستبدل بمنطقة حديثة راقية تحفظ للمواطن المصرى كرامته، ما هى إلا ضربة قاصمة لظهر هذه الجماعات المارقة. ولم يترك الرئيس السيسى ملفًا إلا فتحه، ولم يترك مجالًا يحتاج تطويرًا وتحديثًا إلا مد إليه يد العناية والإمداد والتمويل، وانظر بنفسك لترى أثر القضاء على العشوائيات البائسة وإنشاء الأحياء الراقية الحديثة للمواطن المصرى حتى يشعر بالعزة والكرامة، انظر بنفسك إلى مبادرة الحماية الصحية للقضاء على الأمراض المزمنة كالفشل الكبدى وفيروس سى وأمراض الفشل الكلوى والسكر والضغط وأمراض القلب وتقزم الأطفال والأورام، مع التوسع فى إنشاء المستشفيات الحديثة فى القرى والنجوع، للقضاء على معاناة المواطنين المرضى وذويهم فى الأرياف والمناطق البعيدة عن المدن، وانظر بنفسك إلى مبادرة «حياة كريمة»، وهى أكبر مظلة تكافل اجتماعى تشهدها مصر، حيث وفرت للمصريين فرص عمل ومشروعات صغيرة ومتوسطة، ووفرت الدعم المالى المناسب لغير القادرين على الكسب، ولا شك أن كل هذه المبادرات قد أثرت تأثيرًا إيجابيًا فى تراجع معدلات الفقر والمرض وكل الأمراض الاجتماعية، وفتحت هذه المبادرات آفاقًا جديدة من الأمل والعمل والإنتاج والرغبة فى التطوير للمواطن المصرى الذى أصبح ينظر إلى المستقبل المشرق له ولأولاده بعين الأمل والرجاء، وزادت ثقة المواطن فى الدولة المصرية، وما حققته وما تحققه من إنجازات فى صالح المواطن.
     كما تهاوت قدرة الأذرع الإعلامية الخبيثة، ولم تعد قادرة على ترويج المزيد من الشائعات والكذب، فقد باتت نواياها مفضوحة، وخططها مكشوفة لدى كل المصريين، فقد ازداد وعى المواطن المصرى وقدرته على التمييز بين الحق والباطل، كل هذه المؤشرات تدل على أن فخامة الرئيس السيسى، يتحرك بمنهج دقيق وبعلم واسع وبخطى ثابتة واثقة مبدعة، وبحب كبير لهذا الوطن، وبإخلاص وصدق لا يستريب فيهما عاقل، ولا يجادل فيهما إلا جاحد، إن ما يتحقق فى مصر الآن من نجاحات وإنجازات أمر غير مسبوق فى تاريخها، ولا بد على قادة الفكر والعلم والرأى أن يساندوا ذلك المشروع الحضارى العظيم الذى يضع مصر العظيمة فى مكانتها اللائقة بها بمقتضى تاريخها العظيم وريادتها المشهود بها فى جميع المجالات.
     إن مصر العروبة ومصر الحضارة ومصر التنوير والريادة قادرة بعقول وسواعد أبنائها أن تقضى على التطرف والإرهاب الذى نما وتمدد فى فترة استثنائية لن تعود إن شاء الله، فكلما زاد نور العلم والحضارة انقشع ظلام الجهل والإرهاب والتطرف، وكلما سرنا على درب التقدم والتحديث وكنا فى مقدمة صفوف صانعى الأمل لهذه الإنسانية تراجع صانعو الإرهاب خطوات إلى الخلف. وكلما زادت حركة البناء والتعمير تقهقر الهدامون الذين أوهموا العامة أنهم بناؤون، إن يد المواطن المصرى التى صنعت قديمًا حضارة أذهلت العالم وما زالت تحير كبار العلماء والمتخصصين، قادرة على نحت حضارة جديدة راقية فى مجالات التعليم والتكنولوجيا والرقمنة والطب والاقتصاد، ما زالت مصر غنية بالمواهب الفذة والقدرات الفائقة، وما زال الأمل كبيرًا فى أن تشرق شمس الحضارة كما كانت دائمًا من قمة الأهرام لترسم على لوحة الأرض الخصبة المروية بماء النيل أن أبناء مصر قادمون.
  • أزهري يوضح طرق الرقية والتحصين من الحسد | فيديو

    حدد الدكتور أحمد المالكي أحد علماء الأزهر الشريف، خطوات تحصين الإنسان نفسه من الحسد، مطالبا الإنسان بقراءة سورة الفاتحة.

    وأضاف خلال لقائه ببرنامج “بيت دعاء” تقديم الإعلامية دعاء عامر، المذاع على فضائية “تن”، أن الإنسان مطالب بقراءة أول سورة البقرة وآية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين.

    وأوضح أن هناك بعض التحصينات من السنة النبوية، والتى منها قراءة الاذكار صباحا ومساء، إلى جانب الأدعية التي كان يردد الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى الرقية التي تمنع عن الإنسان السهام المسمومة.

    وأكد أن الإنسان يجب أن يغتسل قبل الرقية والنوم، موضحا أن الرقية يجب أن تكون بقراءة مفهومة.

  • دار الإفتاء تستطلع هلال شهر المحرم الأربعاء المقبل

    تستطلع دار الافتاء المصرية مساء يوم الأربعاء القادم هلال شهر المحرم من العام 1441 هجريا، بواسطة اللجان المنتشرة بأنحاء الجمهورية، لتحديد غرة الشهر ورأس السنة الهجرية، حيث يولد هلال شهر المحرم مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الرابعة والدقيقة 42 فجراً بتوقيت القاهرة المحلي يوم الأربعــاء 29 من ذي الحجـــة 1441هـ الموافق 19/8/2020م (يوم الرؤية). 
     
    وكشف المعهد القومى للبحوث الفلكية فى بيان له: ويبقى الهلال الجديد في سماء مكة المكرمة لمدة 35 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 37 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم ( يوم الرؤية)، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين (35 – 38 دقيقة).
     
    أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب الشمس لمدد تتراوح بين (20- 42 دقيقة)، و بذلك تكون غــرة شهـــر المحـــــرم 1442 هـ  فلكياً يوم الخميــس 20/8/2020م.
     
    وكان قد أصدر الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بإعتبار الخميس المقبل 20 أغسطس إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين فى الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام بمناسبة رأس السنة الهجرية 1442 هجرية.
  • تفقد وكيل الأزهر الإمتحان في مادتي الفقه والإنشاء والتشديد على الإجراءات الوقائية

    تفقد الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر، اليوم السبت، لجان بنين وفتيات قراءات الإسكندرية، وذلك في بداية امتحانات نقل وشهادات امتحانات القراءات، حيث أدى الطلاب الامتحان في مادتي الفقه والإنشاء.وشدد وكيل الأزهر على ضرورة تطبيق الطلاب والمراقبين الإجراءات الاحترازية كافة، للحفاظ على سلامتهم من العدوى، بدءاً من فحص درجات الحرارة قبل دخولهم اللجان، وارتداء الجميع للكمامات بطريقة صحيحة، والتباعد بين مقاعد الطلاب داخل اللجان، وتوافر كميات كافية من الكحول والمطهرات.جدير بالذكر أن المقرر الدراسي على معاهد القراءات لهذا العام هو من أول المنهج حتى 15 مارس فقط، كما يمتحن طلاب كل منطقة في محافظتهم، وليس في القاهرة كما هو معمول به سابقاً، تيسيراً على الطلاب وتقليلاً للاختلاط والزحام.

  • نقل طالب أزهري أثناء امتحانات الثانوية إلى المستشفى بسبب الاشتباه بإصابة كورونا

    نقلت سيارة الإسعاف، أحد طلاب القسم العلمي بالثانوية الأزهرية بلجنة الثانوية العامة الأزهرية بمعهد الدكتور طلعت السيد بمدينة نصر، إلي مستشفى جراحات اليوم الواحد بسبب الاشتباه في إصابته بكورونا.

    وتمكن الطبيب المتواجد في  لجنة معهد الدكتور طلعت السيد الأزهري النموذجي بمدينة نصر، من رصد الاشتباه في إصابة أحد الطلاب بكورونا وتم التواصل مع الإسعاف لنقله.

    ووفرت اللجنة غرفة عزل للطالب لتمكينه من أداء الامتحان ولكنه لم يتمكن وتعرض لحالة إغماء.

    وقال الطبيب المتواجد في اللجنة إنه اكتشف الطالب منذ البداية حيث إنه يعاني من حساسية وتم إعطاؤه باراسيتامول كدواء خافض للحرارة والإبلاغ بحالته لوزارة الصحة.

    وبدأت الامتحانات للقسم العلمي، لطلاب الثانوية الأزهرية، في التاسعة من صباح يوم 21 يونيو بمادة الفقه، ثم يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو، بمادة الميكانيكا نظام حديث وقديم.

  • هل كل محتويات منزل الزوجية من حق الزوجة؟.. علي جمعة يجيب

    قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن الفقه والإفتاء والقضاء المصري استقرت على أن كل ما هو في بيت الزوجية بعد الدخول مِلك خالص للزوجة، منوهًا بأن الأصل فيه هكذا إلا ثلاثة أشياء.

    وأوضح «جمعة» خلال أحد الدروس الدينية ، أن أولها السلاح، فإذا كان هناك سلاح، فإنه يُنسب للرجل دون المرأة، وثانيًا الكُتب التي في تخصصه، بمعنى أنه إذا كان الرجل متخصصًا في الزراعة بينما الزوجة في طب الأسنان، فتكون كُتب الزراعة ملك للرجل حتى لو كانت زوجته هي من اشترتها بمالها الخاص، وثالثًا ملابس الرجل سواء الداخلية والخارجية هي ملك له.
    وأضاف أن الأصل في هذه الأشياء الثلاثة أنها منسوبة للزوج، ما لم تأت المرأة بقرائن وبراهين تثبت ملكيتها، منوهًا بأن كل شيء في بيت الزوجية ما دون الثلاثة أشياء السالف ذكرها، هي مِلك خالص للزوجة، وتأكيدًا لهذا المعنى، فإن كثيرين يحاولون التملص من هذه الحقوق، فاخترع المصريون ما يُسمى بقائمة المنقولات الزوجية.
    وتابع: التي تكون مِلك خالص للزوجة، لذا يكتبون فيها الذهب “الشبكة”، ويجعلونها أمانة تحت يد الزوج، لافتًا إلى أن تلاعب الزوج بهذه القائمة يكون خيانة للأمانة، وجرى القضاء المصري مؤخرًا على اعتبار ذلك حتى ولو لم يكن هناك قائمة، فخفت المسألة، واستقر الفقه والقضاء على أن كل ما في بيت الزوجية هو للمرأة عدا السلاح وكتب الزوج وملابسه، وإذا كانت الزوجة تعمل بالرماية وكان ترخيص السلاح باسمها وملكها ، فتلك قرينة تجعل السلاح مِلك لها.
    هل يحق للزوجة رفض الرجوع للزوج خلال فترة العدة
    قال الشيخ على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المراجعة من الطلاق الرجعي ليس للزوجة إرادة فيها فالمطلقة ما زالت فى حكم الزوجة فلا نحتاج إلى موافقتها.
    وأوضح فخر، فى لقائه على فضائية “الناس”، ردا على سؤال “هل للزوجة حق الاعتراض على عدم الرجوع لزوجها إذا راجعها في فترة العدة؟ أنه لا يحق للزوجة الإعتراض عند طلب زوجها أن يراجعها خلال فترة العدة من الطلاق الرجعي، منوها بأنه يجوز لها الإعتراض فى حالة انقضاء العدة.
    وأشار إلى أن الزوج إذا لم يراجع زوجته خلال فترة العدة وأراد أن يراجعها بعد العدة فلابد أن توافق المطلقة فإن وافقت راجعها بعقد ومهر جديدين، وحسبت عليه طلقة.
     العقوبة الإلهية للزوجة التي تطلب الطلاق بدون سبب 
    قالت دار الإفتاء المصرية، إنه فيما ورد بالكتاب والسُنة النبوية الشريفة، أنها نهت الزوجة عن طلب واحد من زوجها، يحرمها رائحة الجنة.
    وأوضحت «الإفتاء»، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه قد وردت أحاديث متعددة تنهى عن إيقاع الطلاق إلا عند الضرورة، وتتوعد المرأة التي تطلب من زوجها أن يطلقها بدون سبب معقول بالعذاب الشديد.
    واستشهدت بما رواه أبو داود والترمذي عن ثوبان أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ [أي من غير عذر شرعي أو سبب] فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ».
  • دار الإفتاء توضح حكم قراءة القرآن على القبور: مشروعة

    نشرت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، إجابة على سؤال أحد المتابعين والذى جاء نصه:” هل تجوز قراءة القرآن على القبر؟”.

    وقالت دار الإفتاء:”جاء الأمر الشرعى بقراءة القرآن الكريم على جهة الإطلاق، فلا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل، وإلا كان ذلك ابتداعًا فى الدين بتضييق ما وسَّعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم”

    وتابعت دار الإفتاء: “وعلى ذلك فقراءة القرآن الكريم فى المسجد وعند القبر قبل الدفن وأثناءه وبعده مشروعةٌ ابتداءً؛ بعموم النصوص الدالة على مشروعية قراءة القرآن الكريم، ومنها: ما رواه ابن عمر رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: “إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إلى قَبْرِهِ، وَلْيُقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ بِخَاتِمَةِ الْبَقَرَةِ فِى قَبْرِهِ” أخرجه الطبرانى، والبيهقى فى “شعب الإيمان”، وحديث أم شريك رضى الله عنها قالت: “أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن نَقْرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ” رواه ابن ماجه.

  • “الأزهر للفتوي الإلكترونية” يوضح حكم شراء وأكل حلوى مولد النبى

    أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن من أيام الله تعالىٰ علىٰ أهل الأرض هو مولدُ النبي ﷺ الذي دفع الله به عن أهل الأرض ظلماتِ الغيِّ والبغيِ والضلالة.

    وأشار المركز إلى أن رسولُ الله ﷺ قد سن بنفسه جنسَ الشكر لله تعالىٰ علىٰ ميلاده الشريف؛ فقد صحَّ أنه كان يصوم يوم الإثنين، فلما سُئل عن ذلك قال: «ذلك يومٌ وُلِدتُ فيه» رواه مسلم.

    وأضاف المركز عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل “فيسوبم” أنه إذا ثبت ذلك وعُلم فمن الجائز للمسلم -بل من المندوبات له- ألا يمرَّ يومُ مولدِه من غير البهجة والسرور والفرح به ﷺ، وإعلانِ ذلك، واتخاذِ ذلك عُنوانًا وشعارًا.

    وأوضح أن الناسُ قد تعارفوا واعتادوا علىٰ أكل وشراء أنواعٍ من الحَلوىٰ التي تُنسب إلىٰ يوم مولدِهِ ﷺ ابتهاجًا وفرحةً ومسرَّةً بذلك، وكلُّ ذلك فضلٌ وخير، فما المانع من ذلك؟!

    وتابع: من يجرؤ علىٰ تقييد ما أحله الله تعالىٰ لخلقه مطلقًا؟! والله تعالىٰ يقول: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ…} [الأعراف: من الآية 32].

    وتساءل المركز عن وجه الإنكار علىٰ إعلان يوم مولده شعارًا يتذكَّرُ المسلمون فيه سيرته، ويراجعون فضائلَه وأخلاقَه، ويَنْعَمون فيما بينهم بصلة الأرحام، وإطعام الطعام التي حثَّ عليها صاحبُ المولِدِ الأنورِ ﷺ.

    وانتهى إلى أنه لا بأس بشراء وأكل حلوىٰ المولِد النبويِّ الشريف، والتوسعة علىٰ الأهل في هذا اليوم من باب الفرح والسرور بمقدِمه ﷺ للدنيا، وقد أخرج اللهُ تعالىٰ الناسَ به من الظلمات إلىٰ النور.

  • الدكتور شوقى عبدالكريم علام يكتب مقال بعنوان ( فقه: «فتبينوا» نحو تكوين وعى رشيد «الشائعات» )

    اتجه كثير من الباحثين المعاصرين إلى تحليل الشائعات وأثرها فى المجتمع، سواء كانت الشائعة مُوظّفة لأغراض قائلها ومُطْلِقها ومُتداولها، أو كانت بلا باعث على ذلك.
    فنتج عن دراستهم أنّ للشائعات أثرًا كبيرًا فى تكوين الرأى العام والدعاية السياسية وحتى الحرب النفسية بناءً على استقراء سيكولوجية الجماهير؛ لأنّ الشائعة معناها ومفهومها تتلخص فى إضفاء معنى معيّن حول قضيّة ما؛ لكى يؤمن به من يسمعه، دون معايير للتصديق، كما أنّها لا تحتاج إلى الدليل والبرهان الذى يعرفه المناطقة.
    وتتنوع أشكال الشائعات فهناك شائعات تتعلّق بالجانب الاجتماعى للإنسان وأخرى بالجانب السياسى وثالثة تتعلق بالجانب العسكرى والأمنى، ورابعة تتعلق بالجانب العلمى والمعرفى.. إلخ. وكلّ هذه الجوانب تتعلّق بحياة الإنسان ونظرته للكون والحياة وتفاعله معه بشكل يومى، فتؤثر الشائعة على نظرة الإنسان للمجتمع، وسياسته، وأمنه، والمعارف المطروحة، وكيفية تفاعله معها.
    والخطر فى توظيف الشائعة على نحو ما يجعلها تزعزع القناعات الفكرية والثوابت الإيمانية والعقدية والمقومات الأخلاقية وحتى الشرائع والقوانين، ولذلك حرّم الله سبحانه وتعالى تداول الشائعة التى من شأنها شيوع المفاهيم المغلوطة مما يُحدث ما يمكن أن نُسمّيه ردّة اجتماعية، كما أخبر الله فى القرآن: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِى الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 19].
    ولقد حدثت حادثة تلفيق لاتهام شخص فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حاول فيها بعض الناس إلصاق التهمة بهذا الشخص كى ينجو هو من مغبّة العقاب، يقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} [النساء: 107].
    فيروى جمهور المفسرين فى سبب نزول الآية الكريمة، أنّ إخوة ثلاثة يقال لهم: بشر وبشير ومبشر، أبناء طعمة بن أبيرق، وهم من بنى ظفر من أهل المدينة، وكان بشير شرهم، وكان منافقا يهجو المسلمين بشعر يشيعه وينسبه إلى غيره، وكان هؤلاء الإخوة فى فاقة واحتياج، وكانوا جيرة لرفاعة بن زيد، وكانت عيرٌ قد أقبلت من الشام بدرمك – وهو دقيق أبيض – فاشترى منها رفاعة بن زيد حملا من درمك لطعامه، وكان أهل المدينة يأكلون دقيق الشعير، فإذا جاء الدرمك ابتاع منه سيد المنزل شيئا لطعامه فجعل الدرمك فى مشربة له وفيها سلاح، فعدى بنو أبيرق عليه فنقبوا مشربته وسرقوا الدقيق والسلاح، فلما أصبح رفاعة ووجد مشربته قد سرقت أخبر ابن أخيه قتادة بن النعمان بذلك، فجعل يتحسس، فأنبئ بأن بنى أبيرق استوقدوا فى تلك الليلة نارا، ولعله على بعض طعام رفاعة، فلما افتضح بنو أبيرق طرحوا المسروق فى دار أبى مليل الأنصارى، وجاء بعض بنى ظفر إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فاشتكوا إليه أن رفاعة وابن أخيه اتهما بالسرقة أهل بيت إيمان وصلاح، قال قتادة: فأتيت رسول الله، فقال لى: «عمدت إلى أهل بيت إسلام وصلاح فرميتهم بالسرقة على غير بينة»، وأشاعوا فى الناس أن المسروق فى دار أبى مليل أو دار اليهودى.
    فما لبث أن نزلت هذه الآية، وأَطْلع الله رسوله على جلية الأمر، معجزة له، حتى لا يطمع أحد فى أن يروج على الرسول باطلا.
    ولذلك وضع الله سبحانه وتعالى معيارًا يمكن أن نتخذه سبيلا واضحا لتجنّب الوقوع فى مغبّة الشائعة، فقال الله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِى الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] وهذا المعيار هو «ردّ الأمر إلى أهله» أى: إرجاعه إلى أهل الاختصاص، سواء تعلّق الأمر «الشائعة» بالدينى أو السياسى أو الاجتماعى أو الاقتصادى أو الأمنى.
  • “وليالٍ عشر”.. أهم الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

    تبدأ اليوم الجمعة العشر الأوائل من ذي الحجة، والتي تعد من أفضل أيام السنة، حيث أقسم الله تعالى بها في مستهل سورة الفجر، حيث يقول الله عز وجل: “والفجر، وليالٍ عشر، والشفع والوتر”.

    وننشر في التقرير التالي أهم الأعمال المستحبّة في العشر من ذي الحجّة.

    1- التوبة إلى الله تعالى: على العبد أن يرجع دائمًا إلى الله تعالى ويتوب تّوبةً صادقةً، فالله تعالى يقبل التوبة من عباده، إن أظهر العبد ندمه على ما فعل في الماضي، وعقد العزم على ألّا يعود إلى فعل المعاصي مرّةً أخرى وما لا يحبّه الله تعالى، ويثبت على الامتثال لأوامر الله تعالى وما يحبّ من الأعمال الصالحة، حيث قال الله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

    2- الصيام: فقد حرص الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- على صيام الأيّام العشر من ذي الحجّة، فعلى العبد أن يحرص على صيامها اقتداءً بالرّسول، ويخصّ صيام يوم عرفة، فهو يوم عتق الرقاب من النار، وإجابة دعاء وطلب العباد، ومغفرة الذنوب والمعاصي.

    3- الإكثار من ذكر الله تعالى: إنّ الأيّام العشر من ذي الحجّة أيّام عظيمة عند الله تعالى، ويحبّ الله تعالى من العبد أن يكثر فيها من الأعمال الصّالحة، وأن يكثر من ذكر الله تعالى ومن التّهليل والتّكبير والتّحميد، قال تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ)

    4- ذبح الأضحية: يسنّ للمسلم في أيّام ذي الحجة المباركة أن ينوي ذبح الأضحية، فيعقد نيّته ويلتزم بسنن ذبح الأضحية، فمن نوى أن يذبح الأضحية في هذه الأيّام فلا يحلق شعره ولا يقلّم أظافره حيث إنّ ذلك من الأمور المكروهة لمن أراد ذبح الأضحية.

    5- إخراج الصدقات: على المسلم أن يخرج الصّدقات بنوعيها الماديّة والمعنويّة يبتغي بها وجه الله تعالى، ورغبةً في كسب الأجر والثّواب، ولإخراج الصّدقات فوائد عديدة، كتحقيق التّكافل الاجتماعيّ بين أفراد المجتمع المسلم، فيشعر المسلمون ببعضهم البعض.

    6- أداء الأعمال الصّالحة: لأنّ الله تعالى يحبّها، مما يجعل أجرها وثوابها عظيمين، فالمسلم الذي لم يأذن الله تعالى له بأداء فريضة الحجّ يجب أن يحرص على اغتنام أوقاته بالعمل الصالح، كالصلاة وقراءة القرآن وذكر الله وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها من الأعمال الصّالحة.

  • يحدث اليوم.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ذي الحجة

    تستطلع اليوم الخميس، دار الإفتاء المصرية، مساءً، هلال شهر ذي الحجة لعام 1440 هجريًا، بعد صلاة المغرب، كما ستنتظر الدار إعلان المملكة العربية السعودية نتائج استطلاع الهلال لأنها بلد المناسك.

  • وزير الأوقاف يسرد الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

    قال وزير الأوقاف: تهل علينا عشر مباركات، هي العشر الأول من ذي الحجة، التي لا يفضلها عمل في أيام آخر من غير العشر إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء، فيها يوم من خير أيام الدهر يكفر صومه السنة الماضية والسنة الباقية هو يوم عرفة.

    وأضاف وزير الأوقاف في خاطرة بعنوان “يا باغي الخير أقبل غدا أول العشر” يستحب في تلك الأيام كثرة الصيام والقيام والذكر والصدقة، وفيها يوم النحر بما يتضمنه من شعيرة الأضحية التي هي سنة نبينا (صلى الله عليه وسلم) وسنة أبينا أبي الأنبياء إبراهيم (عليه السلام)، وفِي سبيل الإسهام في تحقيق هذه السنة توفر وزارة الأوقاف صك الأضحية تيسيرا على المضحين ووصولا إلى المستحقين الحقيقيين بعزة وكرامة دون أي فاقد أو مصروفات إدارية أو إعلانية، فثمن الصك كاملا من المتصدق إلى المستحق، نسأل الله القبول وأن يوفقنا لطاعته وأن يحسن استخدامنا جميعا لخدمة ديننا ووطننا.

  • حبس مدرس أزهري ذبح أسرته بالساطور في الفيوم 15 يوما

    أصدرت نيابة بندر الفيوم، قرارا بحبس قاتل زوجته وأولاده 15 يوما على ذمة التحقيق، وطلبت تحريات إدارة البحث الجنائي، ولحين وصول تقرير الأدلة الجنائية.

    وكانت مديرية أمن الفيوم أصدرت بيانا قبل قليل، جاء فيه أن اللواء خالد شلبي مدير أمن الفيوم، تلقى إخطارا، من قسم أول الفيوم، يفيد بأن معلم لغة إنجليزية بأحد المعاهد الأزهرية، قتل زوجته وأطفاله الأربعة بساطور عثر عليه بالشقة محل الجريمة.

    وتبين أن “خالد م ف” معلم اللغة الإنجليزية، استل ساطورا وأجهز به على أطفاله الأربعة: (أنس – آية – منة – تسنيم)، وزوجته “كريمة ج ر”، وتم العثور على جثة الزوجة وأحد الأطفال على سرير حجرة نومهم وجثتين على سرير آخر بنفس الحجرة، وجثة الطفلة الصغيرة بحجرة نوم أخرى، وجميعهم بكامل ملابسهم، وبهم جرح ذبحي بالرقبة، وتهشم بالجمجمة، وتم نقل الجثث إلى مستشفى الفيوم العام.

    واعترف المتهم بجريمته، معللا وصول تهديدات إليه من عصابة للتنقيب عن الآثار تورط معهم، باغتصاب زوجته وقتل أولاده، فقرر التخلص منهم بيده، مفضلا السجن على فضيحة الاغتصاب وعار الثأر.

    وكان المتهم كان يعمل بدولة الإمارات، وعاد ومعه حصيلة من المال لا بأس بها، واستقطبته مجموعة من العاطلين بحجة الاتجار في الآثار، وبعد أن نهبوا كل أمواله حاولوا التخلص منه، إلا أنه فاجأهم بأن لديه معلومات ومستندات تدينهم أمام القانون فهددوه بقتل أبنائه واغتصاب زوجته إن حاول توريطهم في قضية من قضايا الآثار، أو أفصح عن ما يمتلكه من معلومات، بحسب رواية القاتل.

    فهداه تفكيره إلى أن يتخلص من أبنائه وزوجته حتى لا يكون لديه ما يخاف عليه.

    وتحرر محضر المحضر رقم 5189 إداري قسم أول الفيوم، وتم إحالته إلى النيابة العامة للتحقيق، فأصدرت قرارها السابق.

  • حكم قراءة القرآن على القبور

    قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن زيارة المقابر جائزة شرعًا للرجال والنساء، بقصد الإحسان إلى الميت بالدعاء، وإلى النفس بالعِظة والاعتبار.

    وأضاف وسلم، فى إجابته على سؤال « ما حكم قراءة القرآن على القبور؟»، أنه لا مانع من قراءة القرأن على القبور إلا أن هذا من فضائل الأعمال فنقرأ القرأن سواء أكان على القبر أو من البيت أو من أى مكان ونهب الثواب للمتوفى فإنه ينفعه.

    وأشار الى أن قراءة القرأن للأموات مشروعة وجائزة ويصل الثواب فيها للأموات أما مسألة وصول ما يقراؤه للميت فهذا يتوقف على نية القارئ.

  • وزير الأوقاف: أحكام المواريث حددها القرآن وأجمع عليها أهل الفقه

    أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة أن أحكام المواريث وأنصبتها الشرعية التي حددها القرآن الكريم وفصلها تفصيلا وبينها بيانا لا إجمال فيه، وأجمع عليها أهل العلم على مدار تاريخنا الإسلامي الذي يزيد على ألف وأربعمائة عام من العمل والتطبيق واستقر عليها عمل الأمة هي من باب الثوابت التي لا تتغير بتغير الزمان.

    وأضاف جمعة، في بيان له: “ذكر الفقهاء والعلماء في شأن توزيع هذه الأنصبة الشرعية وبيان حكمها ما لا لَبْس فيه، وإن أي محاولة للمساس بالأنصبة الشرعية التي حددها القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وصار عليها الصحابة والتابعون والعلماء والفقهاء عبر هذا التاريخ الطويل للأمة، فضلا عن كونه مساسا بثوابت الدين فإنه يفتح الباب أمام جماعات التطرّف والإرهاب التي تسوق نفسها ظلما وزورا على أنها حامية حمى الإسلام في مواجهة المفرطين في ثوابته”.

    وتابع: “فلنحذر الوقوع في هذه الفتن التي عافانا الله منها، أو أن يعمل أحد منا على تبرير ما لا وجه لتبريره، ولنمض إلى الأمام في الدعوة إلى القيم النبيلة ومكارم الأخلاق وغرس قيم التسامح وفقه العيش المشترك، والحث على العمل والإنتاج والإتقان، وتصحيح الصورة الذهنية الخاطئة التي تكونت عن مجتمعاتنا المسلمة جراء ما أصابها من تشويه الجماعات الإرهابية المتطرفة، وأن نفرق بين الثابت وبين المتغير القابل للاجتهاد العصري المستنير، بما يحقق صالح البلاد والعباد”.

  • «أزهري»: قرار تونس بالمساواة المرأة الرجل في الميراث صحيح فقها

    أكد الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أن قرار تونس بشأن المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث يعد صحيحا فقهًا، ولا يتعارض مع كلام الله، لافتا إلى أنه وجه من وجوه الفقه الصحيحة.

    وأشار الهلالي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية”، المذاع على قناة “ام بي سي مصر”، تقديم عمرو أديب، إلى أن الميراث حق وليس واجب، ومن حق صاحب الحق أن يتصرف فيه كما يشاء، لافتا إلى أن المرأة الآن تساوي الرجل في الشهادة، وهذا تطور فقهي لا يتعارض مع الدين في شيء، ولا يعارض نص كلام الله.

    وأوضح الأستاذ بجامعة الأزهر أن آية المواريث في القرآن حق وليس واجب مثل الشعائر الدينية كالصلاة، فمسألة الحقوق للناس يكون الحق في التعامل بها كما يشاءون بشكل فيه تراضي، لافتا إلى أن الفقيه تتغير فتواه بتطور ثقافته بمرور الوقت ومع تغير الزمان والمكان والعصور، معقبا: “سنصل إلى ما وصلت إليه تونس بعد عشرين عامًا من الآن”

  • الأزهر يوضح حكم شراء حلوى مولد النبي

    قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن من أجلِّ أنواع القُرَبِ لله رب العالمين حمدَه وشكرَ نعمته سبحانه وتعالى على خلقه؛ ولذلك افتتح سبحانه كتابه بقوله: {الحمد لله رب العالمين}.

    واستشهد المركز، فى رده على سؤال (ما حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وكذلك شراء الحلوى وأكلها في هذه المناسبة؟

    بقوله تعالى “وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ”[الأنفال 33]. قال الإمام القسطلاني في المواهب اللَّدنية: “إذا كان يوم الجمعة الذي خُلِقَ فيه آدم عليه السلام خُصَّ بساعة لا يُصادِفها عبدٌ مسلمٌ يسأل الله فيها خيرًا إلّا أعطاه إيّاه ، فما بالك بالسّاعة التي وُلِد فيها سيّدُ المرسلين صلى الله عليه وسلّم” و ذكر القاضي عياض في كتابه الشفا أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال لجبريل عليه السلام : هل أصابك من هذه الرحمة شىء ؟ قال : نعم ، كنت أخشى العاقبة فأمنت لثناء الله عز وجل علي بقوله: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ).

    وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قد أمر سيّدنا موسي عليه السلام أن يذكِّر بني إسرائيل بأيّام نجَّاهم اللهُ فيها من ظلمِ فرعونَ واستكبارِه، فقال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَي بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَي النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}[إبراهيم:5]. كذلك من أعظم الأيام التي امتنّ الله سبحانه وتعالى بها على أهل الأرض أيام مولدِ سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دفع الله به عن أهل الأرض ظلماتِ الغيِّ والبغيِ والضلالة.

    وسنَّ لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بنفسه جنسَ الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف؛ فقد صحَّ أنه كان يصوم يوم الاثنين، فلما سُئل عن ذلك قال: «ذلك يومٌ وُلِدتُ فيه» رواه مسلم. وإذا ثبت ذلك وعُلم فمن الجائز للمسلم -بل من المندوب له- ألا يمرَّ مولدُه صلى الله عليه وسلّم من غير البهجة والسرور والفرح به، وإعلانِ ذلك، واتخاذِه عُنوانًا وشعارًا. وقد تعارف الناسُ واعتادوا على أكل وشراء أنواعٍ من الحَلوى التي تنسب إلي يوم مولدِهِ ابتهاجًا وفرحةً ومسرَّةً بذلك، وكلُّ ذلك فضلٌ وخير، فما المانع من ذلك؟ وذكر بعض العلماء أن تشبيه المسلمين المحبين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالمشركين العاكفين على الأصنام، مسلك الخوارج الذين يعمدون إلى النصوص التي جاءت في المشركين فيحملونها على المسلمين، والله سبحانه وتعالى يقول منكرًا على أصحاب هذا المنهج: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ(35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ [القلم: 35-36]، إذًا فمن يجرؤ على تقييد ما أحله الله تعالى لخلقه؟! والله سبحانه وتعالى يقول: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ…}[الأعراف: من الآية 32].

    وتابع: لا وجه للإنكار على إعلان يوم مولده شعارًا يتذكَّرُ المسلمون فيه سيرته ويراجعون فضائلَه وخلقَه، ويَنْعَمون فيما بينهم بصلة الأرحام وإطعام الطعام التي حثَّ عليها صاحبُ المولِدِ الأنورِ صلى الله عليه وسلَّمَ. وعليه؛ فلا بأس بشراء وأكل حلوى المولِد، والتوسعةُ على الأهل في هذا اليوم من باب الفرح والسرور بمقدِمه صلى الله عليه وسلم للدنيا، وقد أخرج اللهُ تعالى الناسَ به من الظلمات إلى النور.

  • تعرف على حكم شراء حلوى المولد النبوي.. فيديو

    قال الدكتور محمد مصيلحي، الداعية الإسلامي، أن المصريين قد حولوا كافة المواسم الخاصة بهم إلى مناسبات لشراء الطعام.

    وتابع “مصيلحي” خلال لقائه عبر فضائية “LTC” خلال برنامج “أحلى حياه”، أن حلويات المولد النبوى ليست سنة، وبالتالي فإن شرائها من عدمه لن يؤثر على تدين الإنسان.

    وأردف “مصيلحي” أن هناك الكثير من المواطنين يوجهون أسألتهم حول إمكانية إستبدال حلوى المولد النبوي باللحوم، مشيرًا إلى أن المرء ليس إلزاميًا عليه شراء شئ في تلك المناسبة سواء الحلوى أو اللحوم.

  • الحبس أو الغرامة.. تعرف على عقوبة نابش القبور فى القانون المصرى

    بعد إحالة متهمى نبش القبور وبيع جثث الموتى مجهولى الهوية ضحايا الحوادث والمشردين، وخاصة موتى مستشفى جامعة القاهرة ومن ليس لهم أقارب للسؤال عليهم، لسرقة جماجمهم وبيعها لطلاب كليات الطب، نوضح العقوبة التى تنتظر المتهمين.

    أوضحت المادة 160 من قانون العقوبات المصرى عقوبة نابش القبور بالحبس وبغرامة لا تقل عن 100 جنيه ولا تزيد على 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.

    أولًا: كل من شوش على إقامة شعائر ملة أو احتفال دينى خاص بها أو عطلها بالعنف أو التهديد.

    ثانيًا: كل من خرب أو كسر أو أتلف أو دنس مبانى معدة لإقامة شعائر دين أو رموزًا أو أشياء أخرى لها حرمة عند أبناء ملة أو فريق من الناس.

    ثالثا: كل من انتهك حرمة القبور أو الجبانات أو دنسها، وتكون العقوبة السجن الذى لا تزيد مدته على 5 سنوات إذا ارتكبت أى من الجرائم المنصوص عليها فى المادة 160 تنفيذًا لغرض إرهابى.

    وأركان الجريمة منها الركن المادى، وهو كل فعل مادى من شأنه الإخلال باحترام الموتى، وأن يكون الفعل معبرا عن إرادة الجانى ورغبته، وأن يكون من شأن الفعل امتهان حرمة القبور أو تدنيسها، كإخراج الجثث من المقبرة فى غير الأحوال المصرح بها قانونا، والقصد الجنائى أن يرتكب الجانى بإرادته الفعل المؤثم، ولا عبرة بالباعث.

  • حكم شراء الفضة بالتقسيط 

    أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز شراء المشغولات الفضية بالتقسيط ولا حرج فى ذلك.

    وأضاف وسام، فى إجابته على سؤال مضمونة « هل التعامل مع تاجر فضة بالتقسيط هل يعتبر ربا؟»، أن كنتى تشترى مشغولات فضية بالتقسيط فهذا جائز لأن الفضة فى هذه الحالة ليست نقد ولكنها سلعة والسلعة يجوز شرائها بالتقسيط ولكن بشرطين.

    وأوضح أن من شروط شراء الفضة بالتقسيط أن يكون إجمالى الثمن عند الشراء متفقا عليه وأجل السداد يكون متفقا عليه كذلك.

  • الإحتفال بالهجرة في شهر المحرم

    هل حقًّا أن هجرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كانت فى ربيع الأول؟ ولو كانت كذلك فلماذا نحتفل ببداية السنة الهجرية ويوم هجرة الرسول فى شهر محرم؟

    الجواب : الفتاوى الإلكترونية

    وصل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة في شهر ربيع الأول، لكن جُعِل شهر المحرم بداية العام الهجري لأنه كان بداية العزم على الهجرة؛ يقول الحافظ ابن حجر في “فتح الباري” (7/ 268، ط. دار المعرفة): [وَإِنَّمَا أَخَّرُوهُ -أي التأريخ بالهجرة- مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ إِلَى الْمُحَرَّمِ لِأَنَّ ابْتِدَاءَ الْعَزْمِ عَلَى الْهِجْرَةِ كَانَ فِي الْمُحَرَّمِ؛ إِذِ الْبَيْعَةُ وَقَعَتْ فِي أَثْنَاءِ ذِي الْحِجَّةِ وَهِيَ مُقَدِّمَةُ الْهِجْرَةِ، فَكَانَ أَوَّلُ هِلَالٍ اسْتَهَلَّ بَعْدَ الْبَيْعَةِ وَالْعَزْمِ عَلَى الْهِجْرَةِ هِلَالُ الْمُحَرَّمِ، فَنَاسَبَ أَنْ يُجْعَلَ مُبْتَدَأً. وَهَذَا أَقْوَى مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ مُنَاسَبَةِ الِابْتِدَاءِ بِالْمُحَرَّمِ] اهـ.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

  • مستشار المفتي يوضح حكم القنوت قبل الركوع 

    أكد الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، أن القنوت في صلاة الفجر سنة نبوية ماضية قال بها أكثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء الأمصار.

    واستشهد عاشور لـ«صدى البلد»، بما روي أنس بن مالك رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ، وَأَمَّا فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا».

    وأضاف أن المالكية أجازوا القنوت قبل الركوع في صلاة الفجر، واستدلوا بما ورد ففي الصحيح: «سُئِلَ أَنَسُ بن مَالِكٍ، أَقَنَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم في الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: أَوَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ؟ قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا».

    وأشار مستشار المفتي إلى أن الإمام الشافعي رأى أن القنوت في الفجر سنة مؤكدة ويقع بعد القيام من الركوع وتاركه يسجد للسهو.

  • عالم أزهري: كتاب تفسير الأحلام لـ«ابن سيرين» أكذوبة ومدسوس (فيديو)

    أكد الدكتور عصام الروبي، من علماء الأزهر الشريف، أن الكتاب المنسوب لابن سيرين عن تفسير الأحلام “مدسوس إليه”، وهذا التابعي الورع لم يقل شيئًا من هذا الكتاب، مضيفا أن هناك رسالة دكتوراه بجامعة الأزهر أثبتت أن هذا الكتاب المنسوب لابن سيرين نسب إليه زورًا وكذبًا.

    وأوضح الروبي أن ابن سيرين والنابلسي لم يفسرا الأحلام وما أشيع عنهما أكذوبة كبيرة، موضحا: “تفسير الأحلام كلام كله كذب وسبوبة لأكل العيش”.

    وأشار خلال برنامج “أحلى حياة”، المذاع على قناة “إل تي سي”، إلى أنه لا يوجد ضابط شرعي لتأويل الأحلام والرؤى إلا من خلال 5 قواعد وهم: أن يري الرائي الرؤية قبيل الفجر مباشرة، وأن يقوم بعد رؤيته إياها مستيقظًا، أن يكون متوضئًا وعلى طهارة ومستقبلًا القبلة، وأن يتذكرها كما هي لم ينس منها شيئًا، وأن يأولها نبي أو ولي شهد له بالكرامة.

  • فضل العشر من ذي الحجة .. 9 أعمال مستحبة تجعلك تفوز به

    قالت دار الإفتاء المصرية، إن فضل العشر من ذي الحجة عظيم، حثنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- على اغتنامها، وأرشدنا إلى تسعة أعمال مستحبة في العشر من ذي الحجة.

    وأوضحت «الإفتاء» عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن من الأعمال المستحبة في العشر من ذي الحجة، كثرة الذكر، حيث يستحب الإكثار من الذكر في العشر من ذي الحجة، مستشهدًا بما قال الله تعال : «وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ» الآية 28 من سورة الحج، وثانيها التهليل والتكبير والتحميد، لقول النبي – صلى الله عليه وسلم-: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ» رواه الإمام أحمد.

    وأضافت أن ثالثها الصوم ، ويُسن صوم أول تسعة أيام من ذي الحجة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس ، فيما رواه أبو داود، ورابعًا أنه يُستحب لمن أراد أن يُضحي ألا يأخذ شيئًا من شعره أو أظفاره، وخامسًا صيام يوم عرفة، حيث قال رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» رواه مسلم.

    وتابعت: وسادسًا الدعاء يوم عرفة، مستندة لما قال النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: « أفضل الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وأفضل مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ» موطأ مالك، وسابعًا لبس الثياب الحسن يوم العيد، فقد ورد في مستدرك الحاكم، عن الحسن بن علي -رضي الله تعالى عنهما- قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في العيدين أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد وأن نُضحي بأثمن ما نجد».

    وواصلت: وثامنًا ذبح الأضحية، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما عملَ آدميٌّ من عملٍ يومَ النَّحرِ أحبُّ إلى اللهِ من إهراقِ الدَّمِ، إنَّهُ ليأتي يومَ القيامةِ بقُرونها وأشعَارِها وأظلافِها -أي: فتوضع في ميزانه- وإنَّ الدَّمَ ليقعُ من اللهِ بمكانٍ قبلَ أن يقعَ من الأرضِ فطيبُوا بها نفسًا» رواه الترمذي، وتاسعًا الحفاظ على نظافة الأماكن العامة والطرق والحدائق.

  • أزهري: العمل الصالح في ذي الحجة أعظم من الجهاد (فيديو)

    قال الدكتور رمضان عبدالرازق، من علماء الأزهر، إن العمل الصالح في الأيام العشر الأولى من ذى الحجة، تعتبر أعظم من الجهاد في سبيل الله، مشيرا إلى أن الصلاة والذكر والصوم تعادل الجهاد.

    وتابع خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على فضائية “dmc”، اليوم الخميس: “من ينوي الذبح عليه أن يمسك عن تقليم الأظافر، والشعر وإزالة أي زوائد من الجسم، حتى تكون الأضحية فداء له من النار وهو كامل الأجزاء”، مستعينًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر الأولى من ذى الحجة”.

  • كنوز العشر الأوائل من ذي الحجة

    العشر الأوائل من ذي الحجة، موسم عظيم للطاعات، ونبع عذب للارتواء من الحسنات، وفي هذه الأيام كنوز ثمينة للمسلمين، ولبيان فضلها قال الشيخ محمد صالح المنجد: “إن الله تعالى أقسم بها: والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قال الله تعالى: {وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْر} [الفجر:1-2]، قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف- رضي الله تعالى عنهم-: “إنّها عشر ذي الحجة”، قال ابن كثير رحمه الله سبحانه: “وهو الصحيح” (تفسير ابن كثير:8/413)، وورد في السنة النبوية شهادة لفضل هذه الأيام من خير خلق الله سبحانه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فعن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «ما العملُ في أيامِ العشْرِ أفضلَ من العملِ في هذه. قالوا: ولا الجهادُ؟ قال: ولا الجهادُ، إلا رجلٌ خرجَ يخاطِرُ بنفسِه ومالِه، فلم يرجِعْ بشيءٍ» (البخاري). وورد أيضا بعض الأعمال الصالحة للإكثار منها في هذه الأيام المباركة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ» (أخرجه أحمد) وصحح إسناده أحمد شاكر، ولذا أخي المسلم وأختي المسلمة علينا الحرص والسعي إلى القرب إلى الله تعالى في هذه الأيام العظيمة، ولنتزود بأسباب الخير من الصدقات وصلة الرحم وذكر الله تعالى والصيام، ولنلازم كل عمل يقربنا إلى محبة الله سبحانه، والحصول على جنة الله تعالى ورضوانه. نسأل الله تعالى أن يغفر لنا والمسلمين، وأن يرزقنا محبته ونصرة دينه العظيم، والحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.

     

  • هل من حق الزوجة أخذ نصف أملاك الزوج عند الطلاق

    السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إمراتي تطلب الطلاق,حين الطلاق هل لها حق في ما أملكه ام لا؟ لإنها تطلب ان أقتسم معها كل ما أملكه, ما حكم الاسلام في هاذا ؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

    الإجابة:

    الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فإن حقوق المرأة المطلقة المدخول بها قدد حددها الشارع الحكيم سبحانه وتعالى، فلها المهر كاملًا؛ لقول الله – عز وجل -: {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة:229]. ولقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: ((فإن دخل بها، فلها المهر بما استحل من فرجها)). رواه الترمذي والدارمي والبيهقي. كما يجب للمطلقة النفقة مدة العدة وهي ثلاثة حيضات أو ثلاثة شهور؛ لقول الله – عز وجل -: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1]. كما يجب لها نفقة متعهة؛ لقوله تعالى:{وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ } [البقرة: 236]، وتقديرها يرجع لحال الزوج المالية مع مراعاة العرف، قال تعالى: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 241]. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في “المستدرك على مجموع الفتاوى” (4/ 202): “وتجب المتعة لكل مطلقة وهو رواية عن الإمام أحمد نقلها حنبل، وهو ظاهر دلالة القرآن. واختار أبو العباس في الاعتصام بالكتاب والسنة أن لكل مطلقة متعة إلا التي لم يدخل بها وقد فرض لها وهو رواية عن الإمام أحمد وقاله عمر”. اهـ. أما أملاك الزوج فلا حق لزوجته في شيء منها غير نفقتها، فإذا طلقها وانقضت عدتها فليس لها الحق في شيء. أما قوانين الغرب التي تجعل للمطلقة نصف أملاك الزوج، فهي مخالفة للشريعة الإسلامية ، وتحاكم المسلم للشرع شرط في صحة الإيمان؛ قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}[النساء:65]. وعليه فليس من حق زوجتك نصف أملاكك إذا طلقتها،، إلا أن تعطيها عن طيب نفس منك،، والله أعلم.

  • حكم شراء صك الأضحية بالتقسيط

    تقوم جمعية خيرية كُلَّ عام بعرض صكوك الأضاحي على المتبرِّعين في كافة أنحاء الجمهورية، وتقوم بالذبح والتوزيع نِيابة عنهم في جميع مجازِر محافظات الجمهورية، والتوزيع على المستفيدين والأسر الأكثر احتياجًا. فهل من الممكن أن يتم دفع قيمة صك الأضحية بالتقسيط من المتبرِّع للجمعية وبنفس القيمة النقدية للصك وبدون أيِّ زيادة وتقوم الجمعية بالذبح؟ وهل يشترط أن يتم دفع جميع الأقساط قيمة صك الأضحية قَبْل الذبح؟ أو من الممكن الذبح بواسطة الجمعية ثم تقوم الجمعية بتحصيل الأقساط بعد عملية الذبح في التوقيتات الشرعية في عِيد الأضحى؟

    الجواب : أمانة الفتوى بدار الإفتاء 

     قيامُ المضحِّي بشراء صك الأضحية بالتقسيط هو عبارة عن عقد شراء للأضحية، وعقد توكيل بالذبح، ولا مانع من أن يكون هذا الشراء مقسَّطًا؛ حيث قد تقرر في الشريعة صحة الشراء والبيع بالتقسيط، ولا يغير من هذا الحكم كونُ المبيع أضحية أو غيرها، وأيضًا فقد ورد في السنة النبوية الشريفة ما يدل على جواز الاستدانة للأضحية فيما أخرجه الدارقطني في “سننه” -ومن طريقه البيهقي في “السنن الكبرى”- عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ» وفيه ضعف، غير أن معناه صحيح، والضعيف يُعمَل به في فضائل الأعمال، وقد استدل به الحنفية على وجوب الأضحية، والجمهور يحملونه على تأكد الاستحباب.

    قال العلامة القاري الحنفي في “مرقاة المفاتيح” (3/ 1091، ط. دار الفكر): [وأما كونه ضعيفًا -لو صَحَّ- فيصلح أن يكون مؤيدًا، مع أنه يُعمَل بالضعيف في فضائل الأعمال، والجمهور على أنه محمول على الاستحباب بطريق أبلغ] اهـ.

    وقد نص الإمام مالك رضي الله عنه على مشروعية الاستدانة للأضحية؛ لما لها من عظيم الفضل وكبير الثواب عند الله تعالى؛ قال الإمام ابن رشد المالكي في “المقدمات الممهدات” (1/ 435، ط. دار الغرب الإسلامي): [وتحصيل مذهب مالك: أنها من السنن التي يُؤمَر الناسُ بها ويُندَبُون إليها ولا يرخص لهم في تركها، فقد قال: وإن كان الرجل فقيرًا لا شيء له إلا ثمن الشاة فلْيُضَحِّ، وإن لم يجد فلْيَسْتَسْلِفْ] اهـ.

    وصرَّح بمشروعية ذلك أيضًا الشيخ ابن تيمية الحنبلي؛ فقد جاء في “مجموع الفتاوى” (26/ 305، ط. مجمع الملك فهد): [ويُضحِّي المَدينُ إذا لم يُطالَبْ بالوفاء، ويَتَدَيَّنُ ويُضَحِّي إذا كان له وفاء. وسُئل عمن لا يقدر على الأضحية، هل يستدين؟ فأجاب: الحمد لله رب العالمين، إن كان له وفاء فاستدان ما يضحي به فحسن، ولا يجب عليه أن يفعل ذلك. والله أعلم] اهـ.

    على أنه لا يجب على المسلم أن يستدين لأجل أن يضحي، ولا يُطالَبُ بذلك؛ لكون الأضحية سنةً لا واجبة كما ذهب إليه جمهور الفقهاء، قال الإمام النفراوي المالكي في “الفواكه الدواني” (1/ 377، ط. دار الفكر): [تُسَنُّ (على من استطاعها)، وهو: من لا يحتاج إلى ثمنها في عامه. قال خليل: سُنَّ لِحُرٍّ غير حاجٍّ بمنًى ضحيةٌ لا تُجحِف .. وفُهِمَ من قوله: (على من استطاعها) أنه لا يُطالَب غيرُ المستطيع بتَسَلُّفِها] اهـ.

    والشراء بالتقسيط في معنى الاستدانة؛ إذ الجامع بينهما انشغال ذمة المضحي بثمنها أو جزء منه عند التضحية بها، وعدم اكتمال سداده. واشتراطُ ملك المضحِّي للمضحَّى به حتى تصح الأضحية وتكون مقبولة عند الله لا يُعارِضه عدم اكتمال سداد ثمنها عند التضحية بها؛ وذلك لأن مِلْك الأضحية قد استقر في ذمة مشتريها بالتقسيط، وليس مِن شرط تَحَقُّقِ ملكِ المبيع استيفاءُ الثمن، بل إذا اكتمل أركان العقد وشروطه صح عقد البيع، وإذا صح العقدُ استتبع آثارَه؛ مِن ثبوت الملك وجواز التصرف في المبيع سواء استوفى دفع أقساطها أم لم يستوفِ؛ فإذا وكَّل غيرَه بذبحها عنه أو عن غيره عُدَّ ذلك تصرفًا صحيحًا نافذًا شرعًا يرجع ثوابه إليه.

    وبناءً على ما سبق: فإنه يجوز شراء صك الأضحية بالتقسيط، سواء أكانت الأقساط متقدمة على الذبح أم متأخرة عنه.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى