المسجد الأقصى

  • الاحتلال يمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى ويعتقل مصورا صحفيا

    منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات المصلين من دخول المسجد الاقصى المبارك، واعتقلت مصورا صحفيا من باحاته.

    وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن شهود عيان بأن عشرات المواطنين أدوا صلاة الظهر قرب باب الاسباط وفي طرقات القدس القديمة، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول إلى المسجد الأقصى.

    وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت المصور الصحفي عبد الرحمن العلمي، واعتدت بالضرب على المصلين قرب أبواب المسجد.

    وكانت قوات الاحتلال، قد شددت إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة من القدس، ومحيط المسجد الأقصى، ومنعت عددا من فلسطينيي أراضي الـ48، وعشرات الأطفال من الدخول إلى الأقصى.

    وتواصل قوات الاحتلال تشديد حصارها على المسجد الأقصى منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ تتمركز طوال الوقت عند أبواب الأقصى، وتنصب السواتر الحديدية وتوقف الوافدين وتحاول عرقلة دخولهم إلى المسجد في كثير من الأوقات.

  • “التعاون الإسلامى” تدين الجرائم الإسرائيلية فى المسجد الأقصى المبارك

    أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن رفضها وإدانتها لجميع إجراءات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية الرامية لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى المبارك، من خلال تركيب السواتر الحديدية في محيطه، وفرض قيود على حرية الوصول اليه، واقتحامه والاعتداء على المصلين في باحاته، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وفق بيان صادر عن المنظمة .

    وجددت المنظمة التأكيد على أن مدينة القدس هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعاصمة دولة فلسطين، وأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأن جميع الإجراءات والقرارات الإسرائيلية الرامية لفرض السيادة على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الأقصى المبارك ليس لها أثر قانوني، وتعدّ لاغية وباطلة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وحملت المنظمة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات الخطيرة، داعية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية التي من شأنها أن تؤدي إلى تغذية العنف وتصعيد التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومؤكدة على ضرورة ضمان احترام الأماكن المقدسة وحرية العبادة فيها.

  • إعلام إسرائيلي: لن تكون هناك قيود على دخول المسجد الأقصى في شهر رمضان

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه لن تكون هناك قيود على دخول عرب 48 والقدس إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي نحو 108 مركبات إسعاف، وهناك 11 مُستشفىً من أصل 36 تعمل بشكل جزئي.

    وسبق أن اقتحمت قوات الاحتلال غالبية المستشفيات في غزة وشمالها، ونكلت بالطواقم الطبية والنازحين والمرضى والمصابين، واعتقلت 34 من الطواقم الطبية.

  • مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال مع استمرار عرقلة دخول المصلين

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” فى خبر عاجل نقلا عن وسائل إعلام فلسطينية: مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال في ظل استمرار عرقلة دخول المصلين للصلاة.
  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى فى حراسة شرطة الاحتلال

    اقتحم مستوطنون إسرائيليون، الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

    وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.

    كما منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، الفلسطينيين من الدخول، ما تسبب بانخفاض أعداد المصلين للشهر الخامس على التوالي.

    فيما أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة “جيمي ماكجولدريك”، أنه من المستحيل حماية المدنيين في حالة حدوث هجمات برية في رفح بسبب الكثافة السكانية غير المسبوقة، خاصة وأن الاكتظاظ في رفح وصل إلى نقطة أصبحت فيها الطرق مسدودة بالخيام التي نصبتها الأسر التي تبحث عن أي موقع مسطح ونظيف متاح.

    وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن شح الغذاء والماء النظيف والخدمات الصحية ومرافق الصرف الصحي، كل ذلك أدى إلى انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها في رفح، نتيجة أطنان القمامة والمخلفات في المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة.

    وشدد “جيمي ماكجولدريك” على الحاجة الملحة لإدخال الوقود والمولدات وقطع الغيار لتحسين توفير المياه. وأشار إلى أن محطة تحلية الماء بجنوب غزة تعمل فقط بما يصل إلى 15% من طاقتها الأصلية.

    ويُقدر شركاء الأمم المتحدة في العمل الإنساني أن حوال 100 ألف أسرة في غزة بحاجة إلى دعم لتوفير المأوى بما في ذلك الخيام المناسبة لطقس الشتاء والإمدادات الأخرى.

    ومنذ السابع من أكتوبر وزع الشركاء نحو 40 ألف خيمة، بشكل رئيسي في رفح وخان يونس والمناطق الوسطى من القطاع. ومن المقرر توزيع 28 ألف خيمة أخرى.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى

    اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى. 

    وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية. 
    ومنعت شرطة الاحتلال المُتمركزة على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، المواطنين من الدخول إليه. 

    ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية من قبل المستوطنين في محاولة من الاحتلال لتقسميه زمانيًا ومكانيًا كما هو الحال في المسجد “الإبراهيمي” في مدينة الخليل. 

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيلين ، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. 

    وأفاد شهود عيان، بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية شرطة الاحتلال. 

    وأضافوا أن شرطة الاحتلال المُتمركزة على أبواب البلدة القديمة من القدس، وأبواب المسجد الأقصى، منعت المواطنين من الدخول للبلدة القديمة والمسجد الأقصى. 

    ويتعرض الأقصى لاقتحامات شبه يومية من قبل المُستوطنين في مُحاولة من الاحتلال لتقسميه زمانيًا ومكانيًا كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

  • مراسلة “القاهرة الإخبارية”: جيش الاحتلال يغلق جميع مداخل المسجد الأقصى

    أفادت مراسلة قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، أن قوات جيش الاحتلال تغلق جميع مداخل المسجد الأقصي.

    وتواصل سلطات الاحتلال، إغلاق المسجد الأقصي، وللجمعة الرابعة على التوالي، لا يتمكن المصلون من الوصول الى الأقصى والصلاة فيه، بسبب الإجراءات العسكرية المشددة، في حين كان العدد يصل سابقا إلى أكثر من 50 ألف مواطن.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في يوم الغفران (فيديو)

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع الاحتفالات بالأعياد اليهودية.

    اقتحام المسجد الأقصى في يوم الغفران

    ونشرت  وسائل إعلام فلسطينية اليوم الاثنين، فيديو ظهر خلاله المستوطنين مرتدين مرتدين “ثياب الكهنة”، ويتحركون تحت حماية من شرطة وقوات الاحتلال، لإحياء ما يسمى “يوم الغفران” اليهودي

    وتجدر الإشارة إلى  أن يوم الغفران اليهودي هو يوم مقدس يحتفل به اليهود في اليوم العاشر من شهر أكتوبر  . ويعتبر هذا اليوم فرصة للتوبة والاستغفار من الذنوب والخطايا التي ارتكبها الفرد أو المجتمع في السنة الماضية.

    ويصوم اليهود في هذا اليوم ويقضونه في الصلاة والتأمل والقراءة من التوراة والتلمود. ويمتنعون أيضا عن ممارسة أي نشاط جسدي أو مادي مثل الأكل والشرب والاغتسال وارتداء الأحذية الجلدية وإشعال النار وتشغيل السيارات.

    الأعياد اليهودية في إسرائيل

    ويعتبر يوم الغفران أهم أعياد اليهودية وأكثرها قداسة، ويحظى باحترام حتى من قبل اليهود غير المتدينين.

    وبالأمس الأحد اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، باحات المسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يسمى «يوم الغفران».

    وأفادت تقارير مقدسية، بأن قوات الاحتلال شددّت من إجراءاتها العسكرية في محيط الأقصى، وأعاقت دخول المصلين والمرابطين، لتأمين دخول المستوطنين بأعداد كبيرة، في ذكرى «يوم الغفران» اليهودي.

    وبدورها، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في القدس إن 317 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم.

    وكان اتحاد «منظمات الهيكل» المزعوم قد دعا إلى اقتحام مركزي للأقصى اليوم وغدا، عشية «يوم الغفران».

    قصف إسرائيلي جديد على قطاع غزة

    وأمس السبت، قصفت طائرة مسيرة إسرائيلية،  نقطة عسكرية تابعة لحركة حماس، شرقي قطاع غزة.

    وقال جيش الاحتلال، في بيان: «أغارت طائرة مسيرة لجيش الدفاع على نقطة عسكرية تابعة لمنظمة حماس تقع في مكان متاخم للمكان الذي جرت فيه أعمال الشغب العنيفة، وأيضا أطلقت منه النار نحو قواتنا بالقرب من السياج الأمني مع قطاع غزة».

  • مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى

    اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يسمى «يوم الغفران».

    وأفادت تقارير مقدسية، بأن قوات الاحتلال شددّت من إجراءاتها العسكرية في محيط الأقصى، وأعاقت دخول المصلين والمرابطين، لتأمين دخول المستوطنين بأعداد كبيرة، في ذكرى «يوم الغفران» اليهودي.

    بدورها، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في القدس إن 317 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم.

    وكان اتحاد «منظمات الهيكل» المزعوم قد دعا إلى اقتحام مركزي للأقصى اليوم وغدا، عشية «يوم الغفران».

    قصف إسرائيلي جديد على قطاع غزة

    وأمس السبت، قصفت طائرة مسيرة إسرائيلية،  نقطة عسكرية تابعة لحركة حماس، شرقي قطاع غزة.

    وقال جيش الاحتلال، في بيان: «أغارت طائرة مسيرة لجيش الدفاع على نقطة عسكرية تابعة لمنظمة حماس تقع في مكان متاخم للمكان الذي جرت فيه أعمال الشغب العنيفة، وأيضا أطلقت منه النار نحو قواتنا بالقرب من السياج الأمني مع قطاع غزة».

    ومساء الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن قيام قواته بغارات مكثفة لقصف أهداف في قطاع غزة، بالتزامن مع تأكيد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، أن اتساع رقعة السلام بين إسرائيل ودول المنطقة هو السبيل الحقيقي للتوصل إلى سلم حق مع الجيران الفلسطينيين.

    نتنياهو يتحدث عن تحقيق السلام مع فلسطين بالأمم المتحدة

    وأضاف خلال كلمته أمام الأمم المتحدة: “يمكن أن يتحقق بالفعل السلام مع الفلسطينيين، ولكن بشرط ونؤكد عليه بقوة السلم لا يقوم إلا إذا كان مستندا إلى الحقيقة، ولا يقوم على الأكاذيب ويجب التوقف عن شيطنة الشعب اليهودي، وذلك على حد قوله.

    وأدعى رئيس وزراء الاحتلال خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجب عليه التوقف عن المؤامرة المعادية للسامية ضد الشعب اليهودي، مضيفا: محمود عباس قال إن هتلر لم يكن معاديا للسامية، والسلطة الفلسطينية يتعين عليها التوقف عن تمجيد الإرهاب وعدم دعم الإرهابيين”.

    واستطرد: “على السلطة الفلسطينية وقف سياسة العطاء المالي للإرهابين لقتل اليهود”، مؤكدا أن هذه السياسة الفلسطينية أمر مندد به ويجب أن ينتهي ليسود السلام وانهاء معاداة السامية، ومعادة السامية يجب أن ترفض إينما كانت، وذلك على حد قوله.

    اتفاقات إبراهام فتحت الباب أمام حقبة تاريخية من السام

    وقال نتنياهو خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الاتفاق بينإسرائيل والمملكة العربية السعودية، سيفتح المجال أمام السلام في عموم المنطقة.

    وتابع: “السلام بين السعودية وإسرائيل سيخلق شرق أوسط جديدا”، لافتا إلى اقتراب تل أبيب من التوصل إلى السلام مع المملكة العربية السعودية.

    وأضاف رئيس وزراء الاحتلال: “اتفاقات إبراهام فتحت الباب أمام حقبة تاريخية من السلام.. ويجب ألا يحظى الفلسطينيون بحق النقض على اتفاقيات السلام مع الدول العربية”.

  • 54 عاما على إحراق المسجد الأقصى على يد اليهودى المتطرف مايكل دينيس

    يصادف اليوم الإثنين، الحادي والعشرون من أغسطس، الذكرى الـ54 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، ففى مثل هذا اليوم من عام 1969، اقتحم يهودي متطرف أسترالي الجنسية إرهابي يدعى مايكل دينيس المسجد الأقصى، وأشعل النيران عمدا في الجناح الشرقي للمسجد، حيث أتت على واجهات المسجد وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث، وتضرر البناء بشكل كبير، ما تطلب سنوات لإعادة ترميمه وزخرفته كما كان.

    ومن ضمن المعالم التي أتت عليها النيران، مسجد عمر الذي كان سقفه من الطين والجسور الخشبية، ويمثل ذكرى دخول عمر بن الخطاب مدينة القدس وفتحها، إضافة إلى تخريب محراب زكريا المجاور لمسجد عمر، ومقام الأربعين المجاور لمحراب زكريا، وثلاثة أروقة من أصل سبعة ممتدة من الجنوب إلى الشمال مع الأعمدة والأقواس والزخرفة، وجزء من السقف الذي سقط على الأرض خلال الحريق، وعمودين مع القوس الحجري الكبير بينهما تحت قبة المسجد، و74 نافذة خشبية وغيرها.

    كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية، وتحطمت 48 نافذة في المسجد مصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترقت الكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

    واستطاع أبناء الشعب الفلسطيني آنذاك إنقاذ ما تبقى في المسجد الأقصى قبل أن تجهز عليه النيران، بعد أن هُرعت مركبات الإطفاء من الخليل، وبيت لحم، ومناطق مختلفة من الضفة والبلديات العربية لإنقاذ المسجد الأقصى، رغم محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعها من ذلك، وقطعها المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد في يوم الحريق نفسه، كما تعمدت مركبات الإطفاء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس التأخر، حتى لا تشارك في إطفاء الحريق.

    وجاء هذا العمل الإجرامي في إطار سلسلة من الإجراءات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 وما زال، بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس.

    بدوره، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري إلى حشد الإمكانات كافة لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، من المشاريع والمخططات التهويدية التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والجماعات اليهودية، الاستيطانية، والدينية المتطرفة.

    وقال خوري في بيان إن جريمة إحراق المسجد الأقصى قبل 54 عاما، على يد المتطرف مايكل روهان، في 21 أغسطس 1969 ما تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وهي التي أسست لكل الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها “الأقصى”، بما فيها الاقتحامات الممنهجة التي تطورت في الآونة الأخيرة كما ونوعا، فضلا عن تكثيف الحفريات تحته وفي محيطه.

    وأضاف أن سياسة الاحتلال وانتهاكاته للوضع القانوني والتاريخي الراهن للأماكن الدينية في القدس المحتلة واحدة، إذ تصاعدت عمليات الاعتداءات على الكنائس، والأديرة، ورجال الدين، والممتلكات، والمقابر المسيحية، في محاولة لمحو طابع المدينة العربي والإسلامي والمسيحي الأصيل، محذرا من خطورة تبني مسؤولين رسميين في حكومة الاحتلال لمشاريع تهويد المقدسات.

    وأكد خوري أن انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات في القدس، تجري مع تصاعد إجراءات تهويد المدينة المحتلة وتغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي، وعزلها عن محيطها، واستكمال التطهير، والتهجير القسري لأصحابها، في البلدة القديمة وأحيائها في: الشيخ جراح، وحي البستان، وبطن الهوى، ووادي الجوز، ووادي حلوة، ووادي الربابة، وبيت حنينا.

    وأشاد بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، وحمايتها من التهويد.

    ودعا خوري المجتمع الدولي بمؤسساته كافة إلى تنفيذ قراراته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتدخل العاجل لكبح جماح إسرائيل ومنظماتها الاستيطانية والدينية، التي تسعى إلى تفجير الصراع الديني في المنطقة.

  • مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى فى حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

    وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس – في بيان صحفي – بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة، وقبالة قبة الصخرة.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض إجراءات مشددة، والتضييق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، والتنقل بحرية في باحاته.

  • مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى فى حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

    وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس – في بيان صحفي – بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة، وقبالة قبة الصخرة.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض إجراءات مشددة، والتضييق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، والتنقل بحرية في باحاته.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى

    نفذ عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأحد، اقتحاما لباحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

    اقتحام ساحات المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال
    وذكرت وسائل إعلام فلسطينية في تقرير لها، أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدوا طقوسا تلمودية، وقدّم الحاخامات شروحات عن “الهيكل المزعوم”، فيما نشرت قوات الاحتلال عناصرها في باحات الأقصى، وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
    وتجدر الإشارة إلى أن المستوطنيين يقتحمون المسجد الأقصى بشكل شبه يومي ما عدا يومي الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية، في مُحاولة لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل منذ عام 1994.
    وفي السياق ذاته أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن تنفيذ حملة اعتقالات في مناطقمتفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، اعتقلت على أثرها عددا من الفلسطينيين.

    حملة اعتقالات نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية
    وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية رمانة غرب جنين، واعتقلت الأسيرين المحررين مجدي عبد الله صبيحات، ومحمد فرج صبيحات، بعد أن داهمت منزلي ذويهما وفتشتهما.

    وأكدت وسائل الإعلام الفلسطينية في تقاريرها أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل والد الشاب كامل محمود أبو بكر، الذي ارتقى أمس، السبت، برصاص الشرطة الإسرائيلية، بدعوى تنفيذه عملية إطلاق نار في تل أبيب، وحطمت محتوياته، قبل أن تأخذ قياساته تمهيدا لهدمه.

    واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 3 فلسطينيين، وداهمت عدة منازل في بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل.بينما مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن خضر شديد العويوي، والأسير المحرر بلال عمران أبو حسين، بعد أن داهمت منزليهما في منطقة خلة الدار جنوب المدينة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب يحيى زكريا محيسن (22 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب على مدخل مخيم العروب شمال الخليل.

    وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 3 فلسطينيين من مدينة القدس المحتلة.وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين عبد العال سمير شويكي، وأحمد سلمان شويكي، بعد أن داهمت منزليهما، وفتشتهما في بلدة سلوان.

  • عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك

    اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية.

    ويشهد المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

    واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الأحد، مواطنا من مدينة الخليل.

    وحسب وكالة أنباء فلسطين، ذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب امير نظمي حريز، بعد أن داهمت منزله، وفتشته.

    وأدان المجلس الوطني الفلسطيني، السبت، تصريحات الوزير اليميني المتطرف سموتريتش، التي أعرب فيها عن دعمه إرهاب المستوطنين، خاصة عصابة “شبيبة التلال” الإرهابية.

    وقال المجلس – في بيان – “إن هذه التصريحات تؤكد من جديد التطرف والفاشية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي تدعم إرهاب المستوطنين وتوفر لهم الحماية وتشجعهم على تصعيد عدوانهم على الشعب الفلسطيني”.

    ودعا المجلس، المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف جدية على الأرض لإيقاف إرهاب حكومة المُستوطنين المتطرفة، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار.

  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون ساحات الأقصى فى حراسة شرطة الاحتلال

    اقتحم مستوطنون إسرائيليون، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد.

    ونشرت شرطة الاحتلال منذ الصباح عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات المسجد الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين.

    وتواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتُدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.

    وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أهمية الدور القيادي للولايات المتحدة في جهود وقف التدهور الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحقيق التهدئة خطوةً نحو إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل الصراع على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.

    جاء ذلك خلال استقبال الصفدي السبت، مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف.

    وأكد الصفدي والمسؤولة الأمريكية، عمق علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، وأهميتها في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وثمّن الصفدي، الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للأردن لمساعدته في مواجهة التحديات الاقتصادية وانعكاسات الأزمات الإقليمية عليه. فيما أكدت ليف أهمية الدور الرئيس للأردن في جهود حل الأزمات الإقليمية.

    وبحث الصفدي والمسؤولة الأمريكية عدداً من القضايا الإقليمية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية، وجهود حل الأزمة السورية، وعبء اللجوء السوري.

    وشدد الصفدي على ضرورة وقف جميع الإجراءات اللا شرعية التي تقوض حل الدولتين، وعلى ضرورة تنفيذ التزامات اجتماعي العقبة وشرم الشيخ.

  • نتنياهو يأمر بمنع دخول اليهود إلى المسجد الأقصى حتى نهاية شهر رمضان

    قالت الإذاعة الإسرائيلية، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمر بمنع دخول اليهود إلى المسجد الأقصى المبارك بداية من يوم غد الأربعاء حتى نهاية شهر رمضان الكريم.

    يذكر أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال الإثنين، إن “الردع فى إسرائيل تضرر، والحكومة السابقة جعلت بلادنا أكثر عرضة للهجمات”.

    وأضاف في كلمة له: “سنواجه المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل وتجاوز التحديات التى تركتها الحكومة السابقة، وسنعزز قدرة إسرائيل على الردع والدفاع وسنصلح ما تم تدميره”.

    وفي وقت سابق، إصدار نتنياهو تعليمات لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بتعبئة جميع قوات الاحتياط، كما طلب من قوات الجيش تعبئة قوات إضافية؛ لمواجهة الهجمات التى وصفها بـ”الإرهابية”، كما دعا الإسرائيليين إلى الانصياع لتعليمات الأجهزة الأمنية، بحسب بيان من مكتبه.

  • ذكرى غزوة بدر، الأزهر يدعو المسلمين للدفاع عن المسجد الأقصى

    تقدَّم فضيلة أ.د أحمـــد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، بخالص التهنئة إلى الأُمَّتين العربيَّة والإسلاميَّة، بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى، والتي تحل ذكراها في السَّابع عشر من شهر رمضان المبارك من كلِّ عام.

    ذكرى غزوة بدر الكبرى

    ويُذكِّر الأزهر بأنَّ غزوة بدر الكُبرى كانت حدثًا تاريخـــيًّا فاصلًا، فرَّق الله -عزَّ وجلَّ- به بين الحق والباطل، ومَكَّن به للمسلمين ونَصَرَهُم على المشركين، رُغم قِلَّة عددهم وعتادهم، فكان نصر الله حليفًا لمن آمن به وصبر في شهر رمضان المبارك؛ شهر الفتوحات والانتصارات والخيرات، والبرهنة على أنَّ الصِّيامَ لا يُعوِّق الإرادة القويَّة لتحقيق ما نسعى إليه في مختلف المجالات.

    وبهذه المناسبة الكريمة، يدعو الأزهر الشريف جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لاستلهام روح النَّصر والصَّبر في شهر رمضان الكريم؛ وألَّا ييأسوا من دفاعهم عن المسجد الأقصى والوقوف صَفًّا واحدًا في الذود عنه، وفي دفع أذى الماكرين والمتربصين بعيدًا عنه وعن ساحته وعن بلاد المسلمين.. وعلى الجميع أن يجتهد في أخذ أسباب القُوَّة والعِزَّة قدر طاقته، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أنْ يحفظَ عالمنا الإسلامي، والإنسانيَّة جمعاء، من كُلِّ مكروهٍ وسوء، وأنْ يُديمَ علينا نِعَم الأمن والأمان والسَّلامة والاستقرار.

    الجامع الأزهر يحتفل بذكرى غزوة بدر الكبرى

    ويحتفل الجامع الازهر الشريف، اليوم السبت ١٧ من رمضان لعام ١٤٤٤ من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم،  بذكرى غزوة بدر الكبرى.

    حيث يعقد الجامع الازهر الليلة عقب الركعة الثامنة من صلاة التراويح، احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى العطرة، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من أجل تذكير المسلمين بالاحداث العظيمة التي عاشها النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، خاصة الانتصارات العظيمة التي وقعت في الشهر الفضيل.

    قيادات الأزهر الشريف

    ياتي ذلك بحضور الدكتور محمد الضويني، وكيل الازهر، والدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، ولفيف من القيادات والعلماء بالأزهر الشريف.

    ويحاضر في هذه الاحتفالية فضيلة الدكتور، عبد الفتاح خضر، عميد كلية القرآن الكريم بطنطا.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى فى أول أيام عيد الفصح اليهودى

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، صباح الخميس، ساحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلى، فى أول أيام عيد الفصح اليهودى، بعد فرض قيود مُشددة على المصلين والتنكيل بالمعتكفين وإخراجهم بالقوة على مدار اليومين الماضيين. 

    واستبقت قوات الاحتلال اقتحام المستوطنين بالانتشار المكثف فى باحات المسجد بدعوى تأمين الاقتحام، فيما قامت قوات الاحتلال بإبعاد المرابطين من محيط “المُصلى” القبلى. 

    وتلقى المُقتحمون شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وقام عدد منهم بتأدية طقوس تلمودية فى الجهة الشرقية من باحات الحرم، وعند مُصلى “باب الرحمة”، وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة. 

    وكانت منظمات الهيكل” المزعوم، قد دعت أنصارها وجمهورها إلى تنظيم اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الأقصى خلال “الفصح اليهودي” الذي يستمر حتى الأربعاء المقبل. 

  • عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وقالت دائرة الأوقاف الاسلامية، إن أعدادا كبيرة من المستوطنين اقتحموا “الاقصى” في ساعات الصباح الأولى على شكل مجموعات متتالية، وأدوا طقوساً تلمودية عند الأبواب وفي الساحات .

    وعززت شرطة الاحتلال الاسرائيلي انتشارها داخل الأقصى وعند أبوابه، وتم التدقيق في البطاقات الشخصية والتضييق على الداخلين إلى المسجد، كما قامت قوات الاحتلال بالتضييق على الشبان وعرقلتهم في طريقهم لصلاة الفجر في المسجد الأقصى، بعد أن تم إفراغه من المعتكفين ليلاً.

    إلى ذلك، وصفت منظمة التحرير الفلسطينية الأحد اقتحام المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك بحماية سلطات الاحتلال والاعتداء على المصلين والمعتكفين داخله وإخراجهم منه بالقوة، واعتقال بعضهم، بأنه استفزاز لمشاعر المسلمين خاصة في شهر رمضان المبارك.

    وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة رمزي خوري في بيان صحفي، فجر الاثنين، إن الاقتحامات المتكررة للأقصى لا يمكن فصلها عن جريمة حرق المستوطنين لمنزل المواطن الفلسطيني أحمد ماهر عواشرة (35 عاما) في بلدة سنجل شمال رام الله، بوسط الضفة الغربية المُحتلة.

    وأضاف أن كل ذلك يؤكد الطبيعة الإجرامية المتأصلة لعصابات المستوطنين التي تقترف بحماية الاحتلال ودعمه تلك الجرائم البشعة، سواء في الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، أو بإحراق منازل الفلسطينيين والممتلكات، كما حدث في بلدة حوارة، وقبل ذلك بسنوات إحراق عائلة “الدوابشة” في بلدة دوما، وإحراق الفتى محمد أبو خضير في القدس.

    ودعا خوري إلى توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني ومقدساته من بطش وإرهاب الاحتلال وعصابات المستوطنين، الذين يستسهلون الاعتداء على الفلسطينيين، واستهداف أرواحهم، وممتلكاتهم دون رادع، أو محاسبة.

  • عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي قامت بتفريغ ساحات الحرم من المصلين والمعتكفين لتأمين اقتحامات المستوطنين.

    وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس – بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية – إن أعدادا كبيرة من المستوطنين اقتحموا “الاقصى” في ساعات الصباح الأولى، فيما قامت تلك القوات بإفراغ الأقصى من الفلسطينيين لتأمين اقتحامات المستوطنين.

    وشهد المسجد الأقصى، حالة من التوتر فجرا، خاصة بعد إجبار شرطة الاحتلال المعتكفين داخله بالخروج منه.

    واقتحمت قوات من شرطة الاحتلال، المسجد القبلي وأخلت المعتكفين فيه، ومنعت من يغادره من العودة إليه.

    وشددت قوات الاحتلال الاسرائيلية من إجراءاتها العسكرية في القدس القديمة وعند أبواب المسجد الأقصى، واحتجزت بطاقات هويات الشبان الذين يدخلون لأداء الصلاة لإجبارهم على الخروج من المسجد في أعقاب الصلاة.

    وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت فجر اليوم، ثلاثة شبان من المسجد الأقصى المبارك، أثناء اقتحامها المسجد القبلي.

    وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن قوات الاحتلال اعتقلت حسنين رمانة من ضاحية السلام في عناتا، وعلي ومراد صندوقة، عقب الاعتداء على المصلين المتواجدين هناك وإبعادهم عن المكان.

  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون باحات المسجد الأقصى

    اقتحم مستوطنون إسرائيليون اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وأدى المستوطنون طقوسا تلمودية فى باحات المسجد الأقصى فيما أدى بعضهم ما يسمى “السجود الملحمي” عند أبواب المسجد.

    ويقتحم المستوطنون باحات المسجد بصورة شبه يومية، فيما يعد محاولة لفرض التقسيم الزمانى والمكانى فيه كما هو الحال فى المسجد الإبراهيمى فى الخليل.

    وتزداد الاقتحامات كثافة ووتيرة فى المناسبات الخاصة بدولة الاحتلال.

  • عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون ساحات الأقصى فى حماية شرطة الاحتلال

    اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلى، وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس، أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية، وأدوا طقوسا التلمودية فى باحاته.

    وتواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلى فرض قيودها على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس وأراضى الـ48 إلى المسجد، ودققت فى هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.

    على جانب آخر، استنكر قاضى قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الشيخ محمود الهباش، الأحد الماضى، الاعتداء الإرهابى الذى تعرض له مسجد “السنية” الواقع فى منطقة السهلة بالبلدة القديمة لمدينة خليل الرحمن، على يد مجموعات المستوطنين الإرهابية الجاثمة فى قلب مدينة الخليل، ما أدى إلى تحطيم نوافذه ودمار فى مرافقه والباحة الخارجية له.

    وأكد الهباش، فى بيان صحفى، أن هذا الاعتداء يأتى فى سياق الحرب المسعورة التى تشنها دولة الاحتلال بأذرعها الأمنية والاستيطانية على المقدسات والمساجد ودور العبادة، وخاصة فى مدينتى القدس والخليل، ضمن مخطط لتغيير وطمس ملامح وسمات الهوية الدينية والثقافية الإسلامية، تمهيدًا لفرض مخطط التهويد الذى يستهدف المدينتين على وجه الخصوص.

    وطالب قاضى القضاة، المجتمع الدولى والمؤسسات الحقوقية ومنظمة “اليونسكو”، بالوقوف أمام التزاماتها تجاه ما تتعرض له مقدساتنا وأماكن عبادتنا، وهى التى أكدت فى أكثر من قرار على إسلامية وعروبة مدينتى القدس والخليل، ولا حق لغير المسلمين بهما.

    كما طالب الهباش العالمين العربى والإسلامى بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأماكن المقدسة فى فلسطين، ومساندة إخوانهم الفلسطينيين الذين يدافعون عن شرف الأمة وكرامتها ونيابة عنها ضد هذا الاحتلال المجرم، مؤكدًا أن مسؤولية حماية فلسطين ومقدساتها هى واجب وتكليف ربانى للأمة الإسلامية جمعاء، وليس للفلسطينيين فقط، الذين شرفهم الله بأن يكونوا رأس الحربة فى الدفاع عن عقيدة الإسلام ومقدسات المسلمين، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والحرم الإبراهيمى بالخليل، مساجد فلسطين كافة.

  • مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة من شرطة الاحتلال

    اقتحم مستوطنون إسرائيليون اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلى.

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية فى باحاته، وأدوا صلوات تلمودية.

    وفي سياق متصل، أعطب مستوطنون إطارات 3 مركبات، وخطوا شعارات عنصرية على منازل المواطنين، فى مدينة البيرة.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أكدت سقوط (35) شهيدا، من بينهم (8) أطفال وسيدة مسنة، برصاص الاحتلال الإسرائيلى ومستوطنيه فى الضفة الغربية خلال شهر يناير الجارى.

    وأوضحت الوزارة -فى بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن الإصابات التي سُجلت على أجساد القتلى أظهرت أن إطلاق النار كان يتركز في الأجزاء العلوية منها وغالبيتها في الرأس، مشيرة إلى أن محافظة جنين سجلت العدد الأكبر من الشهداء منذ بداية العام الجاري بواقع (20) شهيدا.

  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى فى حماية شرطة الاحتلال

    اقتحم مستوطنون إسرائيليون متطرفون صباح الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات وشرطة الاحتلال.

    وقالت مصادر مقدسية إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في ساحاته، وتلقوا شروحاتٍ عن “الهيكل” المزعوم.

    وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلى إجراءات مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة، تستهدف المقدسيين بالاعتداءات وعرقلة تنقلهم.

    ويتعرض الأقصى يومياً عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانياً.

    فيما، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، عن استشهاد الشاب نسيم نايف سلمان أبو فودة “26 عامًا”، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى، فى مدينة الخليل، فجرا.

    ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، كانت قوات الاحتلال المتواجدة على الحاجز العسكرى المسمى (160) جنوب الحرم الإبراهيمى، وسط مدينة الخليل، أطلقت الرصاص الحي صوب مركبة الشاب أبو فودة، ما أدى لإصابته برصاصة فى الرأس، نقل على إثرها الى المستشفى، وأعلن الأطباء عن استشهاده في وقت لاحق.

    يذكر أن الصحة الفلسطينية أعلنت أمس استشهاد شاب فلسطينى (24 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، الخميس الماضي فى مخيم جنين.

    ويصل بذلك عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على جنين الخميس الماضي بينهم سيدة مسنة إلى 10 شهداء ، كما أصيب 20 مواطنا فلسطينيا، بينهم 3 بحالة خطيرة.

  • الأزهر يعرب عن إدانته ورفضه الشديد لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك

    أعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستيائه البالغ للسلوك الهمجي الذي اقترفه مسؤول صهيوني شديد التطرف باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة غاشمة تتبع الكيان الصهيوني في مشهد مخجل من مشاهد الاحتلال الصهيوني؛ ليواصل من خلاله مسلسله الإجرامي في تدنيس المقدسات الإسلامية.

    وشدد الأزهر في بيان له، على أن هذه الأفعال الاستفزازية تعكس بوضوح بربرية الكيان الصهيوني ومحاولة فرض واقعٍ سياسي بقوة السلاح، وتغيير الهوية التاريخية للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن التاريخ لن يغفر للكيان الصهيوني ولا لداعميه ولا الصَّامتين عن هذه الجرائم ما اقترفوه من آثامٍ ومواقفَ غير إنسانيَّة وغير أخلاقية تجاه المقدَّسات الدينية وحقوق الفلسطينيين أصحاب الأرض والقضية العادلة.

    وطالب الأزهر المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حاسمة لوقف هذه الجرائم المتواصلة من الكيان الصهيوني، وحماية المقدسات الدينية بمدينة القدس وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة من بطش العدو الصهيوني.

    هذا، وسوف يذكر التاريخ بكل استياء ورفض هذه الحقبة المظلمة حين يحين يومها المحتوم، ولن ينسى صمت المجتمع الدولي على جرائم الكيان الصهيوني على مدار عقود متواصلة.

    وكانت قد أعربت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الثلاثاء، عن أسفها لاقتحام مسئول رسمي بالحكومة الإسرائيلية الجديدة المسجد الأقصى بصحبة عناصر متطرفة تحت حماية القوات الإسرائيلية، مؤكدةً على رفضها التام لأية إجراءات أحادية مخالفة للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.

    وحذرت مصر من التبعات السلبية لمثل هذه الإجراءات على الأمن والاستقرار في الأراضي المحتلة والمنطقة، وعلى مستقبل عملية السلام، داعيةً كافة الأطراف إلى ضبط النفس والتحلي بالمسئولية والامتناع عن أية إجراءات من شأنها تأجيج الأوضاع.

    وكان اليميني إيتمار بن غفير، قد اقتحم – في وقت سابق اليوم – باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

  • عضو كنيست متطرف يقود المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك

    قاد عضو الكنيست  الإسرائيلي المتطرف يهودا غليك، الثلاثاء، اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وقالت الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان لها، إن عشرات المستوطنين اقتحموا “الأقصى” من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات متتالية، بقيادة المتطرف غليك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.

    ونفذ المستوطنون الإسرائيليون جولات استفزازية في باحاته، واستمعوا إلى شروحات مزورة حول الهيكل المزعوم.

    ويتعرض المسجد الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، ضمن محاولات الاحتلال لتقسيمه زمانيا ومكانيا، فيما تتصاعد وتيرة الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية.

    على جانب آخر، ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الاثنين، إن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بدأوا في معاناة جديدة مع قدوم فصل الشتاء، وبداية المنخفضات الجوية المصحوبة بالأمطار الرعدية والبرد القارس، خاصة مع تواجد معظم السجون في مناطق صحراوية، تمتاز بدرجات حرارة متدنية جدا خلال فصل الشتاء.

    وأضافت الهيئة – في بيان صحفي – أن معاناة الأسرى تتضاعف في هذه الأجواء، وخاصة المرضى منهم، وكبار السن، في ظل منع الاحتلال إدخال وسائل التدفئة، والملابس والأغطية الشتوية لغرف وأقسام الأسرى، ومنع الأهالي من إدخال أبسط الاحتياجات الشتوية لأبنائهم، وإجبار الأسرى على شراء مستلزماتهم الشتوية من “كانتين” السجن، بجودة متدنية، وأسعار خيالية، مستغلة حاجتهم الماسة لها، في ظل البرد الشديد

    وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سرعة التدخل من أجل توفير الاحتياجات الشتوية للأسرى، وزيارة السجون، والاطلاع على الحالة المأساوية التي تتفاقم مع دخول فصل الشتاء، والضغط على الاحتلال لإدخال مستلزمات التدفئة، حسب ما نصت عليه وكفلته المواثيق الإنسانية والمعاهدات الدولية

  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون ساحات الأقصى للاحتفال بالعيد اليهودى

    اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين، الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك للاحتفال بما يسمى بعيد “الأنوار- حانوكا“.

    وأفادت دائرة الأوقاف في القدس بأن مجموعات من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة، ونفذوا جولة استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وبعضهم قام بتأدية شعائر تلمودية قبالة قبة الصخرة قبل مغادرة الساحات من جهة باب السلسلة.

    وذكرت الأوقاف أن مجموعات المستوطنين اقتحموا الأقصى عبر مجموعات كبيرة، حيث تتألف كل مجموعة من 45 مستوطنا وبمشاركة طلاب معاهد توراتية، الذين قاموا بتأدية شعائر تلمودية في ساحات الحرم، ومنهم من قام بالاحتفال قبالة أبواب المسجد الأقصى.

    وسبق ذلك أن اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الاسرائيلى، ساحات المسجد لتأمين اقتحامات المستوطنين، حيث شوهد بعض أفراد تلك القوات وهم يخرجون بعض الفلسطينيين من داخله.

    واحتشد العشرات من الفلسطينيين داخل الأقصى، حيث صدحوا بالتكبيرات، وسط محاولات للتشويش على اقتحامات المستوطنين.

    وفي الوقت الذي تسمح فيه قوات الاحتلال للمستوطنين باقتحام الأقصى، تشهد القدس القديمة وبواباتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للفلسطينيين والمصلين والاعتداء على بعضهم.

    ويتعمد المستوطنون المقتحمون أداء طقوسهم التلمودية في منتصف السور الشرقي، وذلك في بقعة مقابلة لقبة الصخرة مباشرة.

    وتشهد مدينة القدس عموما ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، إجراءات أمنية مشددة وتضييقات بحق السكان الفلسطينيين والزوار.

    يأتي ذلك، فيما أطلقت فصائل وقوى وفعاليات فلسطينية مختلفة خلال الأيام الأخيرة دعوات للاحتشاد في القدس والأقصى، تزامنا مع دعوات للمستوطنين للمشاركة بقوة في الاقتحامات.

  • مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال

    اقتحم عدد من المستوطنين، اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى، تحت حماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

    المسجد الأقصى
    وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

    ودائما ما يكرر المستوطنين من عمليات اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال، مما يثير مشاعر الغضب لدى الشعب الفلسطيني.

    وحذرت الدول العربية على رأسها مصر من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الدينية.

    المستوطنون
    وفي أكتوبر الماضي ذكرت الأوقاف الإسلامية في القدس، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، وأمام بابى الأسباط والقطانين، في المنطقة الشرقية منه.

    ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني، وبالأخص في منطقة الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، بالإضافة إلى الاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون للمسجد الأقصى.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال

    اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.

    وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، اقتحم عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، تركزت في الجزء الشرقي منه، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، تحت حراسة شرطة الاحتلال.

    وتشهد القدس القديمة وبواباتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين والاعتداء عليهم.

زر الذهاب إلى الأعلى