النفط

  • أسعار النفط اليوم تسجل 67.68 دولار لبرنت و63.95 للخام الأمريكى

    سجلت أسعار النفط اليوم، 67.68 دولار للبرميل وذلك للعقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت، وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.95 دولار للبرميل.

    وذكرت تقارير إعلامية عالمية، أن ارتفاع أسعار النفط اليوم جاء مدعومة بالتزام أوبك بخفض الإنتاج وضعف الدولار وذلك علي الرغم من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

    وكانت أسعار النفط، قد حققت مكاسب أسبوعية، في ختام جلسات التداول بالأسواق الآجلة، الجمعة، حيث ارتفعت عقود خام القياس العالمي برنت بمقدار6.1% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، كما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 6.4%.

    وكانت مجموعة “أوبك +” قد توصلت إلى اتفاق على زيادة تدريجية فى إنتاج النفط اعتبارًا من مايو، وذلك بزيادة الإنتاج 350 ألف برميل يوميًّا في مايو، ومثلها في يونيو، ثم 400 ألف برميل يوميًّا في يوليو.

    وتخفض مجموعة “أوبك+” الإنتاج نحو سبعة ملايين برميل يوميًّا لدعم الأسعار.

  • إرتفاع أسعار النفط بفعل تعافي الاقتصاد العالمي

    ارتفعت العقود الآجلة للنفط قليلا يوم الأربعاء بفضل تحسن توقعات الاقتصاد العالمي، لكن المكاسب ظلت محدودة بفعل ارتفاع مخزونات البنزين والمخاوف من موجات تفش جديدة لفيروس كورونا جاء ذلك حسبما ذكرت “روسيا اليوم”.
    وصعدت عقود خام برنت 42 سنتا بما يعادل 0.7 بالمائة ليتحدد سعر التسوية عند 63.16 دولار للبرميل، فيما أغلق الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط على 59.77 دولار للبرميل، مرتفعا 44 سنتا أو 0.7 بالمائة.
    وتراجعت مخزونات الخام الأمريكية 3.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، لكن مخزون البنزين قفز أربعة ملايين برميل، حسبما ذكرته إدارة معلومات الطاقة، بينما كانت التوقعات في استطلاع أجرته وكالة “رويترز” أن ينخفض البنزين 221 ألف برميل.
    واستمدت الأسعار دعما من محضر اجتماع الشهر الماضي لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي أكد موقف البنك المركزي الأمريكي العازف عن رفع أسعار الفائدة لبعض الوقت، ما يعزز توقعات الطلب على الوقود.
    وكان صندوق النقد الدولي قال الثلاثاء إن إنفاقا حكوميا غير مسبوق لمكافحة كوفيد-19 سيرفع النمو العالمي إلى ستة بالمائة هذا العام، وهو معدل لم يتحقق منذ السبعينيات، ما ساعد أيضا في تحسين توقعات الطلب على الوقود ودعّم الأسعار.
  • “العربية”: ارتفاع أسعار النفط 5% بسبب جنوح ناقلة حاويات عملاقة بقناة السويس

    أفادت فضائية “العربية”، فى خبر عاجل لها منذ قليل، بارتفاع أسعار النفط 5% بسبب جنوح ناقلة حاويات عملاقة فى قناة السويس.

     

    وقررت هيئة قناة السويس تسيير قافلة الشمال، القادمة من البحر المتوسط فى اتجاه البحر الأحمر، وعودة الملاحة للمجرى الملاحى بعد تعطلها فى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، إثر جنوح سفينة الحاويات البنمية EVER GIVEN والتى تتبع الخط الملاحى EVER GREEN، والتى جنحت فى المنطقة 151 ترقيم القناة، خلال عبورها لقناة السويس ضمن قافلة الجنوب فى رحلتها القادمة من الصين والمتجهة إلى روتردام.

     

    وكان الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، قد وجه فى بيان رسمى صادر عن الهيئة، رسالة طمأنة بشأن حركة الملاحة بالقناة وانتظامها مرة أخرى من خلال مجرى القناة الأصلية، مشدداً على أن قناة السويس لا تدخر جهدا لضمان انتظام الملاحة وخدمة حركة التجارة العالمية.

     

    ووقع الحادث صباح أمس الثلاثاء، ويعود بشكل أساسى إلى انعدام الرؤية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية، نظراً لمرور البلاد بعاصفة ترابية، بلغت معها سرعة الرياح 40 عقدة، مما أدى إلى فقدان القدرة على توجيه السفينة ومن ثم جنوحها.

     

    فور وقوع الحادث، تشكلت لجنة إدارة الأزمات بقيا الفريق رئيس الهيئة، وتتم عمليات الإنقاذ الحالية من خلال إدارة التحركات بالهيئة وبواسطة 8 قاطرات أبرزهم القاطرة بركة 1 بقوة شد 160 طن حيث تم الدفع من جانبي السفينة وتخفيف حمولة مياه الإتزان لتعويم السفينة واستئناف حركة الملاحة بالقناة.

     

  • انخفاض حاد في أسعار النفط

    انخفضت أسعار النفط اليوم، إذ تضررت بفعل مخاوف من أن القيود الجديدة المفروضة لمكافحة جائحة كورونا والتوزيع البطيء للقاحات في أوروبا سيتسببان في تباطؤ تعافي الطلب على الخام.

    ونزلت العقود الآجلة لخام “برنت” بنحو 3.84% إلى 62.14 دولار للبرميل، بحلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنسبة 3.69% إلى 59.29 دولار للبرميل.

    وقال “كومرتس بنك” إن “قارة أوروبا تشدد إجراءات فيروس كورونا وبالتالي تعزز القيود على التنقل”.

    وتمديد الإغلاقات مدفوع بخطر موجة ثالثة من الإصابات، في ظل انتشار سلالات جديدة من الفيروس في القارة.

    وتمدد ألمانيا، أكبر مستهلك للنفط في أوروبا، إجراءات العزل العام حتى 18 أبريل المقبل، وطالبت المواطنين البقاء في المنازل في مسعى لوقف الموجة الثالثة من جائحة كوفيد-19.

    كما أثر ارتفاع الدولار الأمريكي سلبا على الأسعار. وفي ضوء تسعير النفط بالدولار، فإن ارتفاع العملة الأمريكية يزيد تكلفة النفط لحائزي العملات الأخرى.

  • تراجع سعر النفط الخام 1.28%

    انخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم بنسبة 1.28%.

    وتراجع مزيج برنت عند الساعة 0910 بتوقيت غرينتش بمقدار 0.72 دولار ، ليصل إلى 55.38 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

    ونزل سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة بنسبة 1.49 في المئة، ما يعادل 0.79 سنت، ليصل إلى 52.34 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

  • مخزونات النفط الأمريكية ترتفع بعكس التوقعات

    ارتفعت مخزونات النفط في الولايات المتحدة بعكس التوقعات خلال الأسبوع الماضي، كما زادت مخزونات البنزين في نفس الفترة.

    وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط بمقدار 0.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر لتصل إلى 492.9 مليون برميل.

    وكانت توقعات المحللين تشير إلى هبوط مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 1.2 مليون برميل في الأسبوع الماضي.

    في حين ارتفعت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة بمقدار 1.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي.

    وبحلول الساعة 2:36 مساء بتوقيت جرينتش هبط سعر العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي بنسبة 2.3 إلى 41.67 دولار للبرميل.

    كما انخفض سعر العقود الآجلة للخام الأمريكي “نايمكس” بنسبة 2.8% ليسجل 39.54 دولار للبرميل.

  • الولايات المتحدة تخفض توقعها لنمو الطلب العالمى على النفط فى 2021

    خفضت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم الثلاثاء توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط فى 2021 بمقدار 280 ألف برميل يوميا إلى 6.25 مليون برميل يوميا.

    وقلصت الإدارة في توقعها الشهري تقديرها لنمو الطلب في 2020 بواقع 300 ألف برميل يوميا إلى 8.62 مليون برميل يوميا.

  • انخفاض أسعار النفط بعد زيادة مفاجئة للمخزونات الأمريكية

    انخفضت أسعار النفط ما يزيد عن واحد بالمئة، اليوم الأربعاء، بعدما أفادت بيانات أن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت على غير المتوقع مما جدد المخاوف حيال الطلب على الوقود، والتي تسببت في عمليات بيع كثيفة في وقت سابق من الأسبوع.

    وبحسب رويترز، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتًا أو ما يعادل 0.8 بالمئة إلى 41.39 دولار للبرميل، وكانت انخفضت في وقت سابق 1.2 بالمئة إلى 40.21 دولار.

    وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنتا أو ما يعادل واحدا بالمئة إلى 39.40 دولار بعد أن نزلت 1.4 بالمئة إلى 36.26 دولار.

    وانخفض الخامان القياسيان ما يزيد عن أربعة بالمئة يوم الاثنين، وهو أكبر تراجع في أسبوعين بيد أنهما ارتفعا يوم الثلاثاء.

    وتجددت المخاوف حيال الطلب على الوقود مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في دول من بينها فرنسا وإسبانيا، بجانب احتمال فرض المزيد من القيود في بريطانيا، ذلك في الوقت الذي ربما تدخل المزيد من الإمدادات إلى السوق من ليبيا.

    وفي الولايات المتحدة، تخطت حالات الوفاة بسبب المرض 200 ألف، وهو الأعلى في العالم، ارتفعت مخزونات النفط الخام 691 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر بحسب بيانات للقطاع مقارنة مع توقعات المحللين بانخفاض 2.3 مليون برميل.

    وتراجعت مخزونات البنزين بنحو 7.7 مليون برميل، ما يعادل ثمانية أمثال المتوقع تقريبا، مما يشير إلى بعض الطلب على الوقود في أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم، لكن القفزة في حالات “كوفيد-19في العديد من الدول تثير علامات استفهام حول مدى تعافي الطلب عالميًا.

    وفي ليبيا، قال صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، إنها تتوقع ارتفاع إنتاج النفط إلى أكثر من 250 ألف برميل يوميا بحلول الأسبوع المقبل.

  • أسعار النفط تسجل 43.57 دولار لبرنت و41.20 دولار للخام الأمريكي

    سجلت أسعار النفط اليوم،43.57 دولار للبرميل وذلك لخام القياس العالمي برنت مرتفعة بمقدار 27 سنتا أو ما يوازي 0.6 % وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41.20 دولار للبرميل مرتفعا بمقدار 23 سنتا أو ما يوازي 0.6 % .

    وشهدت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي اليوم، ارتفاعا، إذ تشير تقديرات جولدمان ساكس إلى أن السوق تشهد عجزا وبدأت عاصفة جديدة تتشكل في خليج المكسيك، مما يضع الخام على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بنحو 10% وفقا لرويترز.

    وكان وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، قد أعلن أن الدول المصدرة للنفط لا يجب عليها الانتظار حتى ديسمبر 2020 لاتخاذ الإجراءات الرامية لإعادة سوق النفط لحالتها الطبيعية قائلا حسبما نشرت روسيا اليوم عقب انتهاء الاجتماع الـ22 للجنة الوزارية لتحالف “أوبك +” للدول المصدرة للنفط ترأسه إلى جانب نظيره الروسي، ألكسندر نوفاك: “لسنا مضطرين للانتظار حتى ديسمبر.. سنكون استباقيين”.

    وأضاف: “الامتثال الكامل (بحصص إنتاج النفط) ليس عملا خيريا، لكنه جزء أساس من جهودنا المترابطة لتحقيق أقصى قدر من الفائدة والمكاسب لكلّ عضو في مجموعة أوبك+”.

    وشدد بن سلمان على أن “أولئك الذين يريدون المقامرة على سوق النفط سيندمون”، مردفا: “سأجعل هذه السوق وثابة”.

    وأوصت لجنة التنسيق المشتركة، حسب بيان صحفي صدر عقب الاجتماع، دول “أوبك+” بتمديد آلية التعويض، حتى نهاية ديسمبر 2020، مع تمديد الموعد النهائي للتعويض عن الإنتاج المفرط، منذ بداية القرار الحالي (1 مايو 2020)، إلى 31 ديسمبر 2020.

  • مقترح حكومي بإنشاء خط أنابيب لنقل النفط الخام من العراق إلى الأردن ومصر

    ‏‎عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً لبحث عدد من مشروعات التعاون بين مصر والأردن والعراق، وذلك فى إطار متابعة نتائج القمة الثلاثية التى استضافتها العاصمة الأردنية عمان، وشارك فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

     ‏‎وحضر الاجتماع الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة.

     ‏‎وقال المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إنه تم خلال الاجتماع استعراض المشروعات  المقترحة، لكي يتم المضى قدماً فى تنفيذها فى أسرع وقت ممكن، بهدف تعزيز التعاون المُشترك بين مصر والأردن والعراق، في القطاعات المختلفة التي تخدم أهداف التنمية في البلدان الثلاثة.

     ‏‎وعرض الوزراء الحاضرون خلال الاجتماع عدداً من المشروعات المقترحة في كل قطاع، حيث أكد وزير الكهرباء أن إقامة خط الربط الكهربائي بين البلدان الثلاثة، يعدُ أحد أبرز مشروعات التعاون المقترحة، حيث من المقترح تنفيذه بقدرة ألف ميجاوات، ليدعم تبادل القدرة الكهربائية والاستفادة من تفاوت أوقات الذروة في هذه الدول.

     ‏‎من جانبه، أشار وزير البترول إلى مقترح إنشاء خط أنابيب لنقل النفط الخام من العراق إلى الأردن ومصر، بما يعزز التعاون في مجال القدرات البترولية بين البلدان الثلاثة، وتوفير احتياجات المشروعات المختلفة.

     ‏‎وعرض وزير التموين عدداً من مشروعات التكامل المقترحة بين البلدان الثلاثة، منها التعاون فى مجال تطبيق التحول الرقمى فى منظومة دعم السلع . وتناول وزير التربية والتعليم فرص التعاون المشترك في مجال توفير الفصول الذكية، وكذلك تدبير محتويات المكتبة الرقمية، والمنصات التعليمية المختلفة، وتطوير نظم الامتحانات الالكترونية.

     ‏‎من جانبه، قال وزير الزراعة إن هناك  مقترحات لمجالات تعاون مختلفة منها الصوب الزراعية، ومشروع البذور والتقاوي، وتجارب الحجر الزراعي، والتحول الرقمي واستخداماته في مجال مساعدة المزارعين.

     ‏‎وأكدت وزيرة التجارة والصناعة أن لدى البلدان الثلاثة فرصا للتعاون في مجالات التجارة المختلفة، وتبادل السلع، وإنشاء محطة فرز وتعبئة للحاصلات الزراعية، والتعاون في صناعة التشييد والبناء.

     ‏‎وفى ختام الاجتماع، كلف رئيس الوزراء بأن يتم تكثيف الاتصالات بين الوزراء ونظرائهم في البلدان الثلاثة، والاتفاق على عدد من المشروعات للعمل على عرضها على القيادة السياسية في مصر والأردن والعراق، لافتأً إلى أن هناك فرصة تاريخية تتجسد في دعم القيادة السياسية في هذه الدول لمساعي تحقيق التكامل بين الدول الثلاث، من أجل الدفع قدماً في مجالات التعاون المشترك وتبادل الإمكانات والقدرات.

  • حريق ضخم في أنبوبين لنقل النفط على حدود الجزائر مع ليبيا

    اندلع حريقان هائلان، صباح اليوم الجمعة، بمحافظة وادي سوف الجزائرية الواقعة على الحدود الليبية، في أنبوبي نقل النفط إلى شمال شرقي البلاد؛ مما أدى إلى وقف إمداد الوقود

    وبحسب بيان مقتضب للحماية المدنية في الجزائر، نقله موقع “العين” الإماراتي؛ فإن حريقين نشبا بمنطقة “أم الطيور” التابعة لمحافظة وادي سوف الواقعة جنوبي شرق البلاد، والحدودية مع دولة ليبيا

    وقال البيان، إن “الأمر يتعلق بأنبوب لنقل النفط، يربط منطقة حاسي مسعود الصحراوية، بمحافظة سكيكدة الساحلية (شرق البلاد)”

    وأشارت الحماية المدنية، في بيانها، إلى أن الحريق الثاني نشب في الأنبوب الرابط بين منطقة حاسي مسعود، ومحافظة بجاية الساحلية التي تقع شرقي البلاد

    وعلى وجه السرعة، قامت شركة “سوناطراك” إلى وقف إمداد النفط من الأنبوبين اللذين يبعدان عن بعضهما بنحو 500 كيلومتر، بينما تواصل الحماية المدنية إطفاء الحريقين، كما تبقى أسباب هذين الحريقين مجهولة حتى الآن

  • ارتفاع أسعار النفط 1% مع تراجع الدولار

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، لتعكس مسارها بعد أن تكبدت خسائر أثناء الليل، إذ أقبل المستثمرون على الأصول مرتفعة المخاطر وعزفوا عن شراء الدولار الذي يُعتبر ملاذا آمنا والذي بلغ أدنى مستوى في عدة سنوات.
    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتا أو ما يعادل واحدا في المئة إلى 45.75 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 43 سنتا أو ما يعادل واحدا بالمئة إلى 43.04 دولار للبرميل.
    وانخفض الخامان القياسيان نحو واحد بالمئة أمس الاثنين بفعل مخاوف بشأن فائض إمدادات النفط، مع استمرار الطلب العالمي دون مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.
    وخسر الدولار في أحدث تعاملات 0.04 بالمئة إلى 92.146 مقابل سلة من العملات، بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ مايو 2018 في أعقاب تحول في سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن التضخم أُعلن الأسبوع الماضي.
    ويؤدي انخفاض الدولار إلى إضفاء المزيد من الجاذبية على النفط وبقية السلع الأولية المسعرة بالعملة الأمريكية للمشترين العالميين.
    وقال جيفري هالي المحلل لدى أواندا إن بيانات قوية لقطاع الصناعات التحويلية في الصين رفعت أيضا أسعار النفط.
    لكن محللين يقولون إن المستثمرين يقيمون أيضا التعافي المتعثر للطلب على الوقود في الوقت الذي تواصل فيه دول معركتها لمحاربة جائحة فيروس كورونا عبر إعادة فرض إجراءات عزل عام.
    وقبيل صدور بيانات المخزونات الأمريكية من معهد البترول الأمريكي، خلص استطلاع للرأي أجرته رويترز إلى أن المحللين يتوقعون انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بنحو مليوني برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس.

  • مصادر لرويترز: الصين تكثف مشتريات النفط الأميركي قبل مراجعة اتفاق التجارة

    قال متعاملون وسماسرة شحن أميركيون ومستوردون صينيون، لوكالة رويترز، إن شحنات النفط الخام من الولايات المتحدة إلى الصين سترتفع بشكل كبير خلال الأسابيع المقبلة، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه أكبر اقتصادين في العالم لمراجعة اتفاق أُبرم في يناير كانون الثاني بعد حرب تجارية طويلة.

    وقالوا إن شركات نفط صينية مملوكة للدولة حجزت بشكل مؤقت ناقلات لحمل ما لا يقل عن 20 مليون برميل من الخام الأمريكي لشهري أغسطس آب وسبتمبر أيلول، وهي خطوات قد تهدئ المخاوف الأمريكية من كون مشتريات الصين عند مستوى منخفض بشكل كبير عن تعهدات الشراء بموجب اتفاق التجارة المرحلة 1.

    وكانت الصين تحتل مكانة أكبر مشتر للخام الأمريكي، إذ تلقت ما قيمته 5.42 مليار دولار في 2018 قبل أن يوقف توتر تجاري التدفقات بشكل شبه كامل.

    تعهدت الصين في يناير كانون الثاني بشراء منتجات في قطاع الطاقة بقيمة 18.5 مليون دولار، بما في ذلك النفط الخام والغاز الطبيعي فوق مستواها في 2017، مما ينطوي على قيمة إجمالية بحوالي 25 مليار دولار هذا العام.

    وأفادت بيانات من مكتب تعداد الولايات المتحدة بأن مشتريات الصين من الخام الأمريكي حتى 30 يونيو حزيران بلغت 2.06 مليار دولار، وهو ما يبرز التراجع الناجم عن جائحة كوفيد-19 والتأثير المحدود لاتفاق المرحلة 1.

    لكن المصادر قالت إن هناك قفزة في الآونة الأخيرة في مشتريات شركة النفط والغاز الصينية المملوكة للدولة بتروتشاينا وكبرى شركات التكرير لديها سينوبك.

    أوردت رويترز أن مراجعة لاتفاق التجارة الأمريكي الصيني كان من المقرر لها في البداية يوم السبت ستتأجل بسبب مشكلات تتعلق بالتوقيتات ولم يجر الاتفاق على موعد جديد حتى الآن.

    ووفقا لبيانات رفينيتيف أيكون، فإنه من المقرر بالفعل أن يصل الصين في أغسطس آب إمداد شهري غير مسبوق يبلغ 32 مليون برميل من النفط الأمريكي.

  • رويترز : إسبانيا تأمل في حوار مع تركيا بشأن التنقيب عن النفط

     ذكرت وكالة ( رويترز ) البريطانية أن وزيرة الخارجية الإسبانية ” آرانتشا جونثاليث لايا ” عبرت يوم الثلاثاء عن أملها في إجراء حوار حقيقي مع أنقرة بشأن التنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط بعد أن أبدى نظيرها التركي ” مولود جاويش أوغلو ” استعداداً للشروع في محادثات في هذا الصدد ، مضيفة أن وزيرة الخارجية الإسبانية أكدت في مؤتمر صحفي بأثينا عقب زيارة لتركيا أن ” جاويش أوغلو ” أبدى استعداداً لوقف التنقيب في المنطقة لشهر على الأقل ، وأكدت أنه ينبغي تحويل ذلك إلى فعل ، وأنها تأمل في أن تتحول هذه الرسالة إلى واقع ملموس .

    و أضافت الوكالة أن مسئول تركي رفيع المستوى أفاد عقب زيارة
    ” آرانتشا جونثاليث ” بأن بلاده قد توقف عمليات استكشاف موارد الطاقة في المنطقة انتظاراً لمحادثات مع اليونان ، مشيرة إلى أن تركيا على خلاف مع
    ( اليونان / قبرص ) بشأن مطالبات بالأحقية في احتياطيات بحرية ، لكن الدولتان العضوان في الاتحاد الأوروبي إلى جانب فرنسا يرفضان خطة تركيا للتنقيب في المنطقة الواقعة بين قبرص وكريت .

  • الجيش الليبى يعلن غلق الموانئ و حقول النفط لحين تنفيذ مطالب الشعب

    أكد اللواء أحمد المسمارى، المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى ، أنه في إطار التعاون مع المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة، والتي طلبت السماح لناقلة نفط واحدة بتحميل كمية مخزنة من النفط متعاقد عليها من قبل الإغلاق وخشية على الصالح العام وحتى لا تتأثر المنشآت النفطية بطول التخزين، فقد استجابت لذلك مراعية مصلحة الشعب الليبي أولا وأخيرا”.

    وشدد اللواء المسمارى، خلال كلمة له اليوم، على أن إغلاق الموانئ والحقول النفطية سيستمر لحين تنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي بشأنها، موضحا أن القيادة ملتزمة بذلك كونها المنوط بها حماية مقدرات الشعب والمفوضة منه بذلك، مؤكدة استعدادها التام للتعاون مع المجتمع الدولي وكل الشرفاء من أبناء الوطن.

    وطالب المسمارى، بفتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط مع آلية واضحة للتوزيع العادل لهذه العوائد، على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم ليبيا وبضمانات دولية.

  • أسعار النفط فى الأسواق العالمية

    سجل آخر تحديث لأسعار النفط  بالأسواق العالمية خلال جلسات التداول أمس الجمعة،42.76 دولار لخام برنت، منخفضا بمقدار 38 سنتا أو ما يعادل 0.9% بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 40.21 دولار للبرميل، منخفضا بمقدار 44سنتا أو ما يعادل 1.1 % وجاءت تلك الإنخفاض بعد تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد  والمخاوف من تأثيرة علي تعافي الطلب علي النفط عالميا .
     وكانت اسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  قد سجلت ما يزيد  عن 2%  يوم الخميس  الماضي مدعومة بتراجع في البطالة الأمريكية وانخفاض في مخزونات الخام، لكن تجدد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة أجج المخاوف من أن يحل الضعف بالنشاط الاقتصادي في الأسابيع المقبلة وزادت الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19 في الولايات المتحدة نحو 50 ألفا أمس الأربعاء، في أكبر زيادة ليوم واحد منذ بداية الجائحة وتنصح ولايات عديدة السكان بالحد من التنقلات وتعاود إغلاق الشركات والمطاعم، وهو ما قد يعرقل نمو الوظائف وفقا لرويترز.
    وطلبت الحكومة اليمنية، أمس الجمعة من مجلس الأمن الدولي عقد جلسة لبحث قضية ناقلة النفط “صافر” الراسية منذ 4 أعوام في محافظة الحديدة غرب اليمن  وذلك وفقا  لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التي تبث من الرياض.
    وكان تحالف أوبك بلس قد توصل إلى اتفاق بشأن خفض الإنتاج خلال الاجتماع الوزاري العاشر “غير العادي” بموجب هذا الاتفاق بدء إجراء خفض علي إجمالي الإنتاج من النفط الخام بمقدار 9.7 برميل  يوميا منذ بداية الشهر الماضي، وذلك لفترة أولية تبلغ شهرين  تنتهي مع نهاية الشهر الجارى وخلال مدة الأشهر التالية سيكون التخفيض الإجمالي المتفق عليه 7.7 مليون برميل يوميا ويتبعه تخفيض قدره 5.8 مليون برميل يوميا  لمدة ستة عشر شهرا.
  • الجيش الليبي : تركيا تسعى إلى اختراق الخط الأحمر والسيطرة على حقول النفط

    قال العميد خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بـ الجيش الليبي إن الاتفاقية التركية العسكرية مع حكومة السراج

    الهدف منها اختراق الخط الأحمر “سرت-الجفرة” الذي حدده الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيطرة على حقول النفط الليبية .

    وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة “إم بي سي مصر”

    أن إتفاقية تركيا اليوم مفادها المواجهة العسكرية مع الجيش الوطني الليبي بإمكانيات مختلفة،

    لافتا إلى أن حكومة السراج تعمل خارج الشرعية.

    ولفت إلى أن هناك إحتمال بأن الإتفاقية العسكرية التركية مع حكومة السراج بهدف رفع سقف المطالب

    في حال الدخول في مباحثات سياسية بين الأطراف الليبية.

    وذكرت مصادر، اليوم الجمعة، أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار،

    وقع اتفاقية عسكرية مع حكومة الوفاق الموالية لأنقرة، تضمن المصالح التركية في ليبيا.

    وأضافت المصادر، بحسب قناة “العربية”، أن الاتفاقية تنص على إنشاء قاعدة عسكرية تركية في ليبيا،

    وتتيح لأنقرة التدخل المباشر في الأراضي الليبية.

  • تراجع أسعار النفط مجددا على خلفية ارتفاع إصابات كورونا في أمريكا

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، لتواصل خسائر كبيرة تكبدتها أثناء الليل، إذ ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، مما أثار احتمال وقوع موجة ثانية من تفشي كوفيد-19 وهو ما يضر بالطلب في أكبر مستهلك في العالم للخام والوقود.

    وبحلول الساعة 0701 بتوقيت غرينتش، انخفض خام برنت 1.34 دولار أو ما يعادل 3.5 في المئة إلى 37.21 دولار للبرميل، بعد أن تراجع نحو ثمانية في المئة في الجلسة السابقة. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.37 دولار أو ما يعادل 3.8 في المئة إلى 34.97 دولار للبرميل بعد أن نزل أكثر من 8 في المئة أمس الخميس.
    وتسببت حقيقة أن جائحة فيروس كورونا ربما تكون بعيدة عن النهاية في توقف عنيف لموجة ارتفاع دفعت أسعار الخام للصعود من مستويات متدنية سجلتها في أبريل ، فيما تخطى عدد المصابين في الولايات المتحدة وحدها مليوني حالة.

    ويتجه الخامان القياسيان صوب أول انخفاض أسبوعي في سبعة أسابيع، مع تراجع برنت وخام غرب تكساس الوسيط ما يزيد عن نحو 12 في المئة في الوقت الذي تضغط فيه المخزونات على الأسعار أيضا.

    وقال جريج بريدي مدير الطاقة العالمية والشرق الأوسط لدى ستراتفور: “المخزونات الأمريكية ارتفعت هذا الأسبوع، بالمخالفة لتوقعات العديد من المحللين، بينما تُظهر حالات كوفيد-19 مؤشرات على موجة ثانية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى”. وفقا لـ “رويترز”.

    ويخفض منتجون من الولايات المتحدة وكذلك من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، فيما يُعرف باسم مجموعة “أوبك+”، الإمدادات، وبعضهم يفعل ذلك بكميات قياسية. وتقلص أوبك+ الإمدادات 9.7 مليون برميل يوميا وهو ما يعادل نحو 10 في المئة من الطلب قبل الجائحة واتفقت في مطلع الأسبوع على تمديد الخفض.

    وقال بريدي: “من الواضح حاليا أن الخفض الأكبر لـ”أوبك+” وهو 9.7 مليون برميل يوميا، سينتهي بنهاية يوليو ، على أن يتحرك نزولا إلى 7.7 مليون برميل يوميا”.

    وزادت مخزونات الولايات المتحدة من الخام والبنزين، الأسبوع الماضي، بحسب بيانات حكومية. وارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي عند 538.1 مليون برميل مع تدفق واردات رخيصة الثمن من السعودية إلى البلاد.

  • وحدات الجيش الليبي تدخل حقول النفط فى الجنوب

    أفادت فضائية العربية في نبأ عاجل، منذ قليل، نقلا عن مصادر أن وحدات من الجيش الوطني الليبي تدخل حقول النفط في الجنوب.

    اتهم الجيش الوطني الليبي تركيا الدولة العضو فى حلف الناتو باستغلال عضويتها فى الحلف العسكرى للسيطرة على ليبيا واحتلالها دون أن يكون لباقى دول حلف الناتو أية مصلحة في ذلك.
    وأشار الجيش الوطني الليبي فى بيان له إلى أن تركيا تهدد أمن واستقرار دول الجوار الليبي ودول حوض المتوسط، متسائلا: عن موقف حلف شمال الأطلسي حول ما يجرى في ليبيا وإمكانية تورطه فى حرب لدعم تركيا فى مبادرتها.
    وقال الجيش الليبي إن سلامة ووحدة وسيادة ليبيا أمر لا تفريط فيه وأن الجيش الوطني الليبي بكل قوته وبمساعدة الأصدقاء سيقف بكل قوة ضد مساعي احتلال ليبيا وسيتم الدفاع عنها في مواجهة العدو التركي المحتل الذي يسعى لضرب استــقرار ليبيا والمنطقة من خلال جلب الأسلحة ونقل الإرهابيين والمرتزقة.

  • ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط مع تزايد الثقة فى تعهدات خفض الإنتاج

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مدعومة بثقة متزايدة في السوق بأن المنتجين سيلتزمون بتعهداتهم لخفض معروض الخام بينما يتحسن الطلب مع عودة مزيد من السيارات إلى الطرق وسط تخفيف إجراءات مكافحة فيروس كورونا في أنحاء العالم.

    وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 3.4 بالمئة بما يعادل 1.12 دولار إلى 34.37 دولار للبرميل، منخفضة قليلا فحسب عن ذروة اليوم 34.54 دولار.

    لم تكن هناك تسوية لغرب تكساس أمس الاثنين بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة.

    وارتفعت عقود خام برنت نحو 1.7 بالمئة أو 61 سنتا مسجلة 36.14 دولار للبرميل، بعد مكاسب بلغت 1.1 بالمئة يوم الاثنين في معاملات هزيلة بسبب العطلة.

  • إنخفاض عقود النفط الأمريكى تسليم يونيو إلى أقل من 10 دولار

    أفادت فضائية سكاي نيوز، في نبأ عاجل، منذ قليل، أن عقود النفط الأميركي تسليم يونيو توسع خسائرها وتهوي 52 بالمئة لتصل إلى 9.74 دولارا للبرميل.

    قال وزير الطاقة الروسى ألكسندر نوفاك، إن أسواق النفط العالمية ستبقى تحت ضغط حتى يبدأ سريان اتفاق أوبك+ فى مايو، ويخفض منتجون للنفط خارج المجموعة انتاجهم ويجرى تخفيف إجراءات العزل المرتبطة بتفشى فيروس كورونا.
    وأضاف نوفاك، فى بيان اليوم الثلاثاء، أن أوبك+ تراقب الوضع عن كثب ولديها القدرة على الرد إذا كان ذلك ضروريا.
    وقال، إنه لا حاجة للتهويل بشأن الهبوط الحاد الذى شهدته مؤخرا أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي.
  • الرئيس المكسيكى: انهيار أسعار النفط سيفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية

    قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور اليوم الثلاثاء، إن انهيار أسعار النفط في الأسواق الدولية سيفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية وسيؤثر أيضا على بلاده.

    وقال لوبرز أوبرادور إن المكسيك ستطبق مزيدا من الإجراءات التقشفية لإنقاذ الموارد في سبيل مساعدة الشعب المكسيكي. وتعهد أيضا بألا يكون هناك تسريح لأي من الموظفين الحكوميين.

  • ترامب يبحث مع بوتين والملك سلمان “صفقة النفط “

    قال مساعد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إن ترامب عقد مؤتمرا بالهاتف مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين والعاهل السعودى الملك سلمان لبحث “صفقة النفط”.

    أعلن المساعد دان سكافينو عن المكالمة فى تغريدة قبيل إيجاز سيتلوه ترامب فى وقت لاحق.

    اتفقت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا اليوم على خفض إنتاجهم النفطي أكثر من الخُمس وقالوا إنهم يتوقعون مشاركة الولايات المتحدة ومنتجين آخرين في جهودهم لرفع الأسعار المنهارة جراء تفشي فيروس كورونا.

    وكان مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية، قد قال، الخميس، إن الولايات المتحدة ترحب بالتقارير عن اتفاق أوبك وحلفائها من حيث المبدأ على خفض إنتاج النفط 10 ملايين برميل يوميا.

    وقال “هذه التعهدات ستبعث بإشارة مهمة بأن جميع الدول الرئيسية المنتجة للنفط ستتجاوب بشكل منظم مع حقائق السوق الناجمة عن جائحة فيروس كورونا،” مضيفا أن وزير الطاقة دان برويليت سيمثل الولايات المتحدة في اجتماع وزراء طاقة مجموعة العشرين غدا الجمعة لبحث خطوات من أجل استعادة استقرار السوق.

  • عاجل ورسمي .. أوبك تعلن خفض إنتاج النفط بـ10 ملايين برميل يوميا بدءً من مايو

    أكدت منظمة أوبك، اليوم الخميس، خفض 10 ملايين برميل يوميا من النفط، بدءً من 1 مايو 2020 لفترة مبدئية شهرين.

    وأضافت أن تخفيضات النفط ستتقلص إلى 8 ملايين برميل يوميا حتى ديسمبر 2020 ثم إلى 6 ملايين برميل من يناير 2021 إلى ابريل 2022، موضحة أن اجتماعها القادم سيعقد فى 10 يونيو 2020.

    وكان مصدر قد ذكر، فى وقت سابق، لوكالة الأنباء الدولية “رويترز”، أن كل من السعودية وروسيا ستخفض 23% من مستوى أساس يبلغ 11 مليون ب/ي

    فيما قال وزير النفط الإيراني، بدءا من يناير 2021، سينخفض الإنتاج 6 ملايين ب/ي؛ خفض 10 ملايين ب/ي هو لمايو ويونيو 2020 فحسب؛ ومن يوليو إلى نهاية 2020 خفض 8 ملايين ب/ي.

    وتابع، تخفيضات نفط أوبك+ البالغة 10-11 مليون ب/ي هي بخلاف التخفيضات المتوقعة من دول مثل البرازيل والنرويج والولايات المتحدة.

    وأضاف وزير النفط الإيرانى، يوجد مقترحان لخفض إنتاج أوبك+ النفطي 10 ملايين و11 مليون ب/ي،:” استثناء إيران وفنزويلا وليبيا من تخفيضات الإنتاج”.

  • النفط يواصل الهبوط بسبب مخاوف انهيار الطلب العالمى على الخام

    واصلت أسعار النفط العالمية تراجعها الحاد خلال تعاملات اليوم الأربعاء، أولى جلسات الربع الثانى من العام، نتيجة مخاوف انهيار الطلب العالمى على الخام، لتعمق من حجم الخسائر التى منيت بها أسواق المعدن الأسود خلال الربع الأول بعد تسجيلها أسوأ أداء فصلي على الإطلاق، وتراجع سعر العقود الآجلة الخام الأمريكي تسليم شهر مايو بنسبة 1.4% ليصل إلى سعر 20.20 دولار للبرميل، فيما تراجع سعر العقود الآجلة لمزيج برنت تسليم شهر يونيو نحو 3% مسجلة 25.55 دولار للبرميل.

    وكشفت بيانات معهد البترول الأمريكي أمس ارتفاع مخزونات النفط بالولايات المتحدة بمقدار 10.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهى في السابع والعشرين من مارس الماضي مقارنة بتقديرات بارتفاع يبلغ 4.6 مليون برميل.

    وخسرت أسعار النفط نحو 54% من قيمتها خلال شهر مارس فقط و66.4% خلال الربع الأول بشكل عام لتسجل أسوأ أداء شهري وفصلي في تاريخها مدفوعا بتدني الطلب على الخام منذ بدء ظهور فيروس كورونا وانهيار تحالف أوبك + من أجل تعميق خفض الإنتاج لمكافحة تراجع الطلب.

  • “الحدث الآن” يوضح سبب تراجع أسعار النفط بشكل حاد على مستوى العالم

     ينشر موقع الحدث الآن تقرير تحليلي حول تراجع أسعار النفط بشكل حاد على خلفية ( عدم الاتفاق بين روسيا والسعودية على خفض الإنتاج / تراجع الطلب بسبب فيروس كورونا )

    1 – تشهد أسعار النفط تراجع حاد خلال الفترة الحالية ، حيث انخفض خام برنت مسجلاً أكبر خسارة له منذ حرب الخليج في 1991 ، حيث بلغ (26.5) دولار للبرميل بعد أن تجاوز الـ (60) دولار منذ يناير  الماضي ، وذلك بعد أن رفضت روسيا اقتراح منظمة ( أوبك ) بتنفيذ مزيد من التخفيضات على إنتاج النفط بمعدل (1.5) مليون برميل يومياً حتى نهاية 2020 ، حيث كانت ترغب السعودية أن يصل إجمالي تخفيضات إنتاج أوبك (3.6 ) مليون برميل يومياً أي ما يُعادل نحو (3.6%) من الإمدادات العالمية  ، بهدف تحقيق استقرار في أسعار النفط المتضررة بفعل التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا وتراجع الطلب ، حيث أوضحت روسيا أنها لن تؤيد دعوة أوبك لمزيد من تخفيضات إنتاج النفط ولن توافق إلا على تمديد تخفيضات ( أوبك + ) القائمة بالفعل والبالغة (2.1) مليون برميل يومياً ، وذلك بعد اتفاق استمر لـ (3) سنوات بين ( أوبك / روسيا ) ، الأمر الذي دفع أوبك لإلغاء القيود على إنتاجها. . جدير بالذكر أن تمسك روسيا بعدم خفض الانتاج يرجع إلى أن الشركات الأمريكية تقوم بزيادة طاقاتها الإنتاجية لتعويض خفض إنتاج ( أوبك+ ) ، وهو الأمر الذي لا ترغب به روسيا .

    2 – تمثل الموقف السعودي في التهديد بإغراق أسواق النفط العالمي بالمعروض ، والبدء الفعلي في زيادة الإنتاج للمراحل القصوى ، حيث من المقرر أن يصل الإنتاج في أبريل المقبل لطاقة إنتاجية تبلغ (13) مليون برميل يومياً بعد أن كانت (9.7) مليون برميل يومياً ، مع تقليص شركة ( أرامكو ) السعودية سعر البيع الرسمي لشحنات أبريل من جميع خاماتها إلى شتى الوجهات ، حيث خفّضت سعر البرميل لعملائها في آسيا بنحو (6) دولار ، وبـ (3.1) دولار في الشرق الأوسط ، وبأكثر من (10) دولارات في أوروبا وهو خفض غير مسبوق يهدف لمنافسة الخام الروسي في الأسواق الأوروبية بشكل خاص ، كما استأجرت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري بشكل مبدئي ما يصل إلى (31) ناقلة عملاقة ، من (19) ناقلة كانت تسعى إليها في وقت سابق ، في مؤشر على أن المملكة تريد إغراق الأسواق العالمية بالنفط الخام ، كما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة
    ( أرامكو ) السعودية أنهم سيقومون بسحب (300) ألف برميل يومياً من مخزونات النفط للوصول إلى مستوى قياسي للإمدادات في أبريل المقبل .. كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية أنه من المقرر أن ترتفع صادرات المملكة من النفط الخام خلال الأشهر القليلة المقبلة لتتجاوز (10) مليون برميل يومياً بعدما كانت تبلغ نحو (8.9) مليون برميل يومياً ، حيث تعتزم البلاد استخدام مزيد من الغاز لتوليد الكهرباء بدلاً من حرق الخام ، حيث ستستغل الغاز المنتج في محطة ( الفاضلي ) لتعويض نحو (250) ألف برميل يومياً من استهلاك النفط المحلي .

    3 – تمثل الموقف الروسي في التأكيد أنها لم تسعى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط أو إنهاء التعاون مع منظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك ) ، وأن دول الخليج هي المسئولة عن الأزمة في أسواق الخام العالمية ، كما أكد وزير الطاقة الروسي أن قطاع النفط في بلاده سيظل قادراً على المنافسة والمحافظة على حصته السوقية بصرف النظر عن توقعات الأسعار .. كما بدأت في اتخاذ إجراءات لمواجهة السعودية منها التوصل لتسوية خلاف مع ( بيلاروسيا ) بشأن إمدادات النفط اندلع قبل أشهر ، حيث تسعى موسكو لكسب أكبر عدد ممكن من المشترين في صراع على الحصص السوقية بعد انهيار اتفاق تعاون تاريخي مع السعودية ، حيث كانت روسيا تقدم إلى بيلاروسيا (480) ألف برميل يومياً ، لكنها أوقفت شحنات الخام من أول يناير بعدما لم تتفق مع مينسك على سعر جديد .

    4 –  تمثل الموقف الأمريكي في تأكيد الرئيس ” ترامب ” أن الولايات المتحدة ستستغل أسعار النفط المنخفضة لتشتري كمية ضخمة من الخام لتملأ احتياطياتها الاستراتيجية ، وأنه سيتدخل في حرب أسعار النفط الدائرة بين ( السعودية / روسيا ) في الوقت المناسب ، مضيفاً أن أسعار البنزين المنخفضة جيدة للمستهلكين الأمريكيين حتى لو كانت تضر بالقطاع .. كما بحث ( الرئيس ترامب / ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان) – في اتصال هاتفي – الوضع في أسواق الطاقة العالمية على خلفية الهبوط الحاد في أسعار النفط . 

    (( التداعيات الاقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط ))

     ( بالنسبة للسعودية والدول الخليجية )

    1 – صرح وزير المالية السعودي ” محمد الجدعان ” أن عجز ميزانية السعودية هذا العام قد يزيد ليصل إلى (9%) من الناتج المحلي الإجمالي ، من حوالي (6.4%) في التوقع السابق ، بسبب تهاوي أسعار النفط وأثر تفشي فيروس كورونا ، وأوضح أن لدى الحكومة خطة طوارئ وتملك المرونة من خلال مزيج من تخفيضات الإنفاق والاقتراض والسحب من الاحتياطيات .

    2 – انضمت أبوظبي للسعودية في التعهد بزيادة الإنتاج ، وأوضحت أنها ستسعر شحنات نفطها مبكراً بدرجة أكبر  .

    3 – أعلنت وكالة ( فيتش ) للتصنيف الائتماني أن النزول الحاد في أسعار النفط – في حالة استمراره – سيدفع على الأرجح تصنيفات سيادية لدول مُصدرة أضعف مالياً للانخفاض ، وبخاصة تلك الدول ذات الضغط الإضافي الناجم عن ربط أسعار الصرف .

    4 – أفادت شركة ( كامكو إنفست ) الكويتية للاستثمار بأن البورصات الخليجية شهدت خسائر فادحة بلغت (266) مليار دولار ، بسبب عدم توصل منظمة الدول المصدرة للنفط ( أوبك ) وحلفائها لاتفاق حول تخفيض الإنتاج .  

    ( بالنسبة لروسيا )

    أعلن وزير المالية الروسي ” أنطون سيلوانوف” أن عجز ميزانية الاتحاد الروسي لعام 2020 بأسعار النفط الحالية يقدر بـ (0.9 ) من الناتج المحلي الإجمالي ، وسيبلغ النقص في إيرادات ميزانية النفط والغاز بمقدار (2) تريليون روبل .

    ( بالنسبة للولايات المتحدة )

    1 – بدأ منتجو النفط الصخري تقليص الإنفاق توقعاً لتراجع الإيرادات ، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة (44%) ليصل إلى سعر (24.56) دولار للبرميل بعدما بلغ (52.13) دولار للبرميل في منتصف فبراير الماضي .

    2 – سجلت أسهم كبريات شركات النفط العالمية تراجعاً حاداً ، مدفوعاً بانهيار أسعار الخام أكثر من نسبة (30%) ، جراء فشل اتفاق تحالف ( أوبك+ ) بشأن تعميق خفض الإنتاج ، وقد تراجعت أسهم شركة ( إكسون موبيل – عملاق النفط الأمريكي – ) بنسبة (11.6%) ، فيما هبطت أسهم (شيفرون) نحو (12%) ، فيما سجلت أسهم شركة ( كونكو فيبلبس ) تراجعاً بلغ أكثر من (19% ) ، كما تراجعت أسهم (بيكر هيو) بنسبة (15%) ، كذلك هوت أسهم شركة (مارثون أويل) بنسبة (25 % ) .

    ( التداعيات الاقتصادية بشكل عام )

    1 – خفض بنك ( باركليز ) توقعاته لسعر النفط لعام 2020 ، مشيراً إلى توقعات بحدوث انخفاض مستمر كبير في السوق ناجم عن حرب الأسعار بين ( روسيا / السعودية ) واضطراب الطلب بسبب فيروس كورونا ، حيث قلص البنك توقعاته لسعر الخام في 2020 لكل من ( خام برنت بواقع 12 دولار للبرميل / غرب تكساس بواقع 31 دولار للبرميل / الوسيط الأمريكي بواقع 28 دولار للبرميل ) .

    2 – أعلن ( بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش ) أن زيادة إمدادات النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين قد تغمر المخزونات العالمية في ظل ضغط فيروس كورونا على الطلب ، مما يدفع الأسعار لأقل من (20) دولار للبرميل .

    3 – قرّرت الجزائر خفض نفقاتها العامة ومراجعة سياستها الاقتصادية لمواجهة تدهور أسعار النفط – المورد الأساسي للبلاد – ، حيث تم الإعلان عن حزمة من الإجراءات للتطبيق الفوري ، تتضمن تخفيض قيمة فاتورة الاستيراد من (41) إلى (31) مليار دولار وتقليص نفقات ميزانية التسيير بـ (30%) دون المساس بأعباء الرواتب ، وأمر الرئيس الجزائري بالتوقف عن إبرام عقود الدراسات والخدمات مع المكاتب الأجنبية ، مما سيوفر للجزائر حوالي (7) مليار دولار .

    4 – وجه رئيس كازاخستان ” قاسم جومارت توكاييف ” الحكومة بخفض الإنفاق في الميزانية وضمان استقرار الأسواق المالية وأسواق العملات بعد انخفاض أسعار النفط .

    5 – هبطت القيمة السوقية للعملات الرقمية بمقدار (26.43) مليار دولار متأثرة بالخسائر الحادة التي تكبدتها أسعار النفط وزيادة عمليات البيع في أسواق الأسهم عالمياً ، وذكرت شبكة ( سي إن بي سي ) الأمريكية أن عملة ( البيتكوين – أكبر عملة رقمية من حيث القيمة – ) هبطت بأكثر من (10%) .

    6 – أعلن بنك ( جولدمان ساكس ) أن سوق النفط قد يشهد فائضاً قياسياً بنحو (6) مليون برميل يومياً بحلول أبريل ، مع الأخذ في الحسبان الارتفاع الأكبر من المتوقع في الإنتاج منخفض التكلفة ، بينما يتسم انخفاض الطلب الناجم عن تفشي فيروس كورونا بأنه واسع وعلى نحو متزايد .

    (( تداعيات فيروس كورونا على النفط ))

    1 – انخفض الطلب على النفط بسبب انخفاض الطلب على وقود الطائرات في العالم ، خاصة بعد إعلان عدد كبير من خطوط الطيران الدولية الكبرى عن وقف معظم رحلاتها الجوية ، بالإضافة لانخفاض واردات الصين من النفط ، والتي تُعد الدولة الأولى عالمياً في استيراد النفط ، حيث استوردت الصين (10) ملايين برميل من النفط يومياً خلال عام 2019 ، حيث إن الطلب الصيني على النفط قد مثّل أكثر من ربع إجمالي الطلب العالمي خلال ذلك العام .

    2 – أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط يتجه للانكماش في عام 2020 للمرة الأولى منذ أكثر من (10) سنوات في ظل تعثر النشاط الاقتصادي العالمي بسبب فيروس كورونا ، وأشارت إلى انكماش قدره (90) ألف برميل يومياً في أول تراجع للطلب منذ عام 2009 ، وأضافت الوكالة أنه في حال فشل الحكومات في احتواء تفشي فيروس كورونا فإن الاستهلاك قد ينخفض بما يصل إلى (730) ألف برميل يومياً .

     (( أبرز ردود الفعل حول انخفاض أسعار النفط ))

    1 – صرح الرئيس التركي ” أردوغان ” أن الانخفاض الحاد لأسعار النفط جيد جداً لتركيا التي تستورد الطاقة وسيعود بالنفع على ميزان المعاملات التجارية.

    2 – صرح وزير المالية المكسيكي ” أرتور هيريرا ” أن بلاده تسعى للتوسط في النزاع النفطي بين ( روسيا / السعودية) ، مشيراً إلى أن الصراع بينهما ألحق ضرراً شديداً بأسعار الخام وهو ما يؤثر على ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية .

    3 – أعلن ” إيجو سياهريال ” القائم بأعمال مدير النفط والغاز لدى شركة ( بي تي برتامينا ) الحكومية الإندونيسية أن الشركة تعتزم استيراد المزيد من النفط الخام في ظل انهيار السعر العالمي .

    4 – دعا وزير الطاقة الجزائري الرئيس الحالي لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ” محمد عرقاب ” إلى ضرورة الإسراع من أجل اتخاذ إجراءات لإعادة التوازن لسوق النفط بعد انخفاض سعره .

     5  – أعلن المتحدث باسم وزارة النفط العراقية ” عاصم جهاد” أن بغداد تعمل على دعوة الدول الأعضاء في ( أوبك ) وخارجها ، للوصول إلى اتفاق يعيد التوازن لسوق النفط​​​، وأوضح أن العراق يجري اتصالات حالياً مع الجهات المعنية للتوصل إلى اتفاق يضمن استقرار السوق النفطية ويضع حداً لانهيار أسعار النفط .

    (( كيفيــة استفادة مــــصـــــر من انخفاض أسعار النفط عالمياً ))

    1 – أشار تقرير صادر عن شركة ( سي آي كابيتال ) إلى استقرار الميزان الخارجي للقطاع النفطي في مصر في النصف الأول من العام المالي ( 2019 / 2020 ) ، مما جعل الدولة المصرية في مأمن من ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط ، مضيفة أن الحكومة المصرية خصصت دعماً للنفط قدره (52.9) مليار جنيه في السنة المالية الحالية مقارنة بـ (89) مليار جنيه في السنة المالية الماضية ، مشيرة إلى أن هذا الدعم قد ينخفض إلى (37) مليار جنيه ، حيث كانت تقديرات الحكومة لدعم المنتجات البترولية تعتمد على سعر النفط بنحو (68) دولار للبرميل في مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي الحالي مقابل (70) دولار للعام المالي الماضي ، بينما يبلغ المتوسط السنوي لسعر البرميل (54) دولار ، فضلاً عن انخفاضه بالفعل حالياً لأدنى مستوياته منذ فترة طويلة حيث بلغ خام برنت (26.5) دولار للبرميل بعد أن تجاوز الـ (60) دولار منذ يناير  الماضي .. وأكد التقرير أن انخفاض أسعار النفط قد يسمح للحكومة المصرية بتخفيض أسعار الطاقة المحلية بنسبة تصل إلى (10%) وذلك في المراجعة القادمة نهاية مارس الجاري لأسعار البنزين بخفض الأسعار لمدة (3) أشهر مقبلة خلال ( أبريل / مايو / يونيو ) ، طبقاً لآلية التسعير التلقائي على بعض المنتجات البترولية منذ يوليو 2019 ومراجعتها كل (3) أشهر – وفقاً للتطور في السعر العالمي لبرميل خام ( برنت ) وتغير سعر الدولار أمام الجنيه ، معتبرة أن هذا من شأنه أن يساعد في احتواء جزئي للضغوط التضخمية الأخرى التي قد تنشأ في الفترة المقبلة نتيجة فيروس كورونا ، مرجحة أنه حال تنفيذ ذلك قد نرى إمكانية لتراجع مستويات التضخم لأقل من المتوقع ما بين ( 7 % : 8% ) لعام 2020 .

    2 – يُذكر أن تلك التوقعات تتوافق مع آراء عدد من خبراء الاقتصاد والطاقة أبرزهم ( وزير البترول الأسبق المهندس أسامة كمال / عميد كلية هندسة البترول والطاقة بالجامعة البريطانية عطية عطية / الرئيس التنفيذي لشركة برايم القابضة محمد ماهر / الدكتور علي الإدريسي الخبير الاقتصادي) ، معتبرين أن الموازنة العامة للدولة ستستفيد من انخفاض أسعار النفط عالمياً بتخفيض فاتورة الاستيراد وانخفاض أسعار المحروقات محلياً ، حيث إنه حال استمرار انخفاض أسعار النفط لنهاية يونيو المقبل فإن الحكومة ستجني فوارق كبيرة من سعر بيع المشتقات البترولية محلياً مقارنة بتكلفة استيرادها .

    3 – يُشار إلى أن مصر تستورد نحو (30%) من احتياجاتها من المنتجات البترولية ، وفقاً لتصريحات وزير البترول ” طارق الملا ” على هامش حضوره مؤتمر الطاقة العالمي بالإمارات خلال الفترة من ( 9 :12) سبتمبر 2019 ، حيث أكد ” الملا ” أن إنتاج الزيت الخام لا يلبي كل احتياجات البلاد مما يضطر هيئة البترول إلى استيراد (30%) من احتياجات السوق المحلية من الخارج وفقاً للأسعار السائدة عالمياً .. ويؤكد معظم خبراء الاقتصاد أنه كلما ارتفعت أسعار النفط زادت فاتورة استيراد الوقود ، والعكس في حال انخفاض أسعار النفط ، الأمر الذي يقلل من فاتورة الاستيراد ويخفف الأعباء عن ميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة .. يُشار إلى أن قطاع البترول قام باستيراد كميات من الوقود خلال 2019 بلغت قيمتها نحو (9.8) مليار دولار ، مقابل (12.7) مليار دولار خلال 2018  .

     

  • الدولار والعملات المرتبطة بسلع أولية تتراجع بفعل النفط وكورونا

    هوى الدولار مقابل اليورو والين اليوم الاثنين فيما تضافر هبوط أسعار النفط ومخاوف فيروس كورونا لتهبط عائدات سندات الخزانة الأمريكية لمستويات متدنية لم تخطر على بال.

    وانهارت أسعار النفط 30% بعد أن فاجأت السعودية الأسواق بالتعهد بخفض سعر الخام وزيادة الإنتاج عقب انهيار اتفاق أوبك لخفض الإمدادات.

    وسارع المستثمرون المذعورون للسندات بحثا عن الأمان ونزل عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاما عن 1% ولأجل عشر سنوات عن 0.5 % ليبدد ما كان مصدر الجذب الرئيسى للدولار فى وقت ما.

    ووسط تعاملات محمومة، نزل الدولار 0.3 % مقابل العملة اليابانية إلى 101.58 ين وهو أقل مستوى فى ثلاثة أعوام، وفى أحدث تعاملات، زاد اليورو واحدا % إلى 1.1408 دولار بينما تراجع الدولاران الأسترالى والنيوزيلندى ما يقرب من اثنين % مقابل نظيرهما الأمريكي.

    وخلال التعاملات، نزل الدولار الأسترالى 6% لأقل مستوى فى 11 عاما مقابل الين بينما نزل نظيرة النيوزيلندى أكثر من 7% .

    وفى أحدث تعاملات، سجل الدولار الأسترالى 0.6540 دولار أمريكى متعافيا من انخفاض إلى 0.6311 دولار بينما قبع الدولار الأمريكى عند أقل مستوى فى 17 شهرا مقابل سلة من العملات.

  • وزارة النفط العراقية تقلص دوام موظفيها 50% احترازًا من كورونا

    قلصت وزارة النفط العراقية، دوام موظفيها 50% كإجراء وقائى لمواجهة فيروس (كورونا) المستجد، وذكرت وكالة الأنباء العراقية (نينا)، اليوم الاثنين، أنه تقرر تخفيض نسبة حضور الموظفين لـ50% للتقليل من الاختلاط، على أن يتم تقسيم نظام العمل بشكل دفعات أسبوع عمل وأسبوع راحة، بما لا يؤثر على رصيد الاجازات وبراتب كامل، وبما يضمن إنجاز الأعمال الموكلة إليهم ويتم تزويد الدائرة الإدارية والمالية بجداول التخفيض من قبل تشكيلات مركز الوزارة لاتخاذ اللازم خلال مارس الجاري”.
    وأشارت، إلى أن وزارة الصحة كانت قد أعلنت ارتفاع حالات الإصابة بفيروس (كورونا) فى العراق إلى 21 حالة بعد تسجيل حالتين جديدتين اليوم فى جانب الرصافة، وعطلت العديد من الوزارات والدوائر الحكومية دوام موظفيها بسبب انتشار الفيروس.
    وكانت وزارة الصحة العراقية، قد أعلنت اليوم الاثنين، إن السلطات سجلت حالتى إصابة جديدتين بفيروس كورونا لشخصين زارا إيران فى الآونة الأخيرة، ليرتفع إجمالى عدد الإصابات المسجلة حتى الآن إلى 21. وذكرت الوزارة فى بيان أنه تم اكتشاف الحالتين فى بغداد.
    وتم رصد حالة الإصابة الأولى يوم الثلاثاء الماضى، وكانت لطالب إيرانى أعيد إلى بلاده بعد ذلك، وجميع حالات الإصابة الأخرى لعراقيين زاروا إيران مؤخرا.
    يذكر أن وزارة الصحة العراقية، أعلنت اكتشاف 6 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما يرفع إجمالى عدد المصابين بالفيروس إلى 19 حالة، وأضافت الوزارة أن 2 من المصابين الستة فى بغداد والأربعة الآخرين فى السليمانية وجميعهم عادوا من إيران فى الآونة الأخيرة.
    كانت وزارة الصحة العراقية، اعلنت السبت، إن العراق اكتشف خمس حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، أربع منها فى بغداد والخامسة فى محافظة بابل، مما يرفع إجمالى عدد المصابين إلى 13، وأضافت الوزارة فى بيان أن المرضى أودعوا فى الحجر الصحي.
  • أسعار النفط تواصل نزيف الخسائر بسبب كورونا

    تراجعت أسعار النفط لليوم الخامس، خلال التعاملات التجارية اليوم الخميس، لتسجل أدنى مستوياتها منذ يناير 2019 حيث أدت زيادة حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا خارج الصين إلى القلق وتراجع الطلب على الخام.

    وسجلت أسعار خام برنت في جلسات التداول اليوم نحو 52.83 دولار للبرميل منخفضا 60 سنتا بما يعادل 1.1% وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 55 سنتا أو 1.1% إلى 48.18 دولار للبرميل، وفي وقت سابق هبطت إلى 47.82 دولار، أقل سعر لها منذ الرابع من يناير 2019.

    وفي جلسات التداول الخمس إلى اليوم، هبط برنت 10.6%، في حين فقد غرب تكساس 10.4%، في أكبر خسائرهما بالنسبة المئوية على مدى خمسة أيام منذ أغسطس 2019.

    وتجاوز عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا خارج الصين، مصدر التفشي، عدد الحالات الجديدة في الصين للمرة الأولى، ويثير انتقال الفيروس إلى اقتصادات كبيرة مثل كوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا المخاوف من نمو محدود للطلب على الوقود.

    وتوقعت فاكتس جلوبال إنرجي الاستشارية ألا يتجاوز نمو الطلب على النفط 60 ألف برميل يوميا في 2020، أو “صفر عمليا”، بسبب اتساع نطاق التفشي.

  • نوفاك: منتجو النفط متفقون على عدم الحاجة لاجتماع أوبك مبكرا

    قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك اليوم الخميس، إن هناك اتفاقا بين منتجي النفط العالميين على أنه لم يعد من المنطقي أن يجتمع المنتجون من أوبك وخارجها قبل الموعد المقرر في أوائل مارس.

    وأضاف نوفاك، الذي بحث أسواق النفط مع نظيره السعودي هذا الأسبوع، أن موسكو تعتقد أن الاجتماعات ينبغي أن تُعقد في موعدها الأصلي، لكن الوضع فيما يتعلق بأسواق النفط تكتنفه ضبابية كبيرة ويتغير سريعا.

    ولم يذكر ما إذا كانت موسكو ستدعم تعميق تخفيضات إنتاج النفط.

زر الذهاب إلى الأعلى