الولايات المتحدة

  • أزمة البيض تتصاعد فى أمريكا وسط توقعات بارتفاع أسعاره بنسبة 41% خلال 2025

    تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية ارتفاع أسعار البيض بنسبة 41.1% خلال عام 2025، نتيجة استمرار تفشى إنفلونزا الطيور شديدة العدوى.

    ووفاقًا لشبكة “إى بى سى نيوز”، توقعت الوكالة الفيدرالية فى يناير ارتفاع الأسعار بنسبة 20%، وتأتى الزيادة المتوقعة فى الأسعار نتيجة لارتفاع حالات إنفلونزا الطيور، والتى كان لها تأثير كبير على المزارع.

    ومنذ بدء التفشى فى عام 2022، تم إعدام أكثر من 166 مليون طائر، معظمها من الدجاج البياض، للحد من انتشار الفيروس. هذا النقص فى المعروض أدى إلى ارتفاع متوسط سعر البيض إلى 4.95 دولارًا للدزينة فى يناير 2025، مع توقعات بزيادة الأسعار إلى 11.69 دولارًا للدزينة بحلول نهاية العام.

    واستجابةً لهذه الأزمة، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطة لمكافحة إنفلونزا الطيور، تتضمن استثمارًا إضافيًا بقيمة مليار دولار، بالإضافة إلى المليارى دولار التى تم إنفاقها منذ بدء التفشي.

    وتركز الخطة على تعزيز تدابير الأمن البيولوجى فى المزارع، وتقديم مساعدات للمزارعين المتضررين، والاستثمار فى أبحاث تطوير اللقاحات والعلاجات.
    ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن تعافى إمدادات البيض قد يستغرق عدة أشهر، مما يعنى أن المستهلكين سيستمرون فى مواجهة أسعار مرتفعة فى المستقبل القريب.

    وتتأثر أعداد متزايدة من الدجاج البياض التجارى بانتشار إنفلونزا الطيور. وذكر التقرير أن 18.8 مليون دجاجة بياضة تجارية تأثرت بإنفلونزا الطيور فى يناير.

    وبشكل عام، يواجه سوق البيض فى الولايات المتحدة تحديات كبيرة بسبب تفشى إنفلونزا الطيور، مما يؤدى إلى ارتفاع الأسعار وتأثيرات واسعة النطاق على المستهلكين والمزارعين على حد سواء.

  • البيت الأبيض: ترامب واثق من إمكانية إنهاء النزاع فى أوكرانيا هذا الأسبوع

    أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واثق من إمكانية التوصل إلى صفقة لوقف النار بين روسيا وأوكرانيا هذا الأسبوع.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض – حسب ما أفادت به قناة “الحرة” الأمريكية، اليوم الأحد، إن “ترامب، يركز بشكل كبير على مواصلة المفاوضات مع روسيا وأوكرانيا لإنهاء النزاع وأن فريقة يعمل على مدار الساعة لبلوغ هذا الهدف”.

  • ترامب: أشكر ولى العهد السعودى لاستضافة “المحادثات التاريخية” مع روسيا

    أشاد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالسعودية معرباً عن شكره بشكل خاص لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على استضافة المحادثات الأمريكية الروسية، والتي وصفها بـ”التاريخية”، وعقدت في الرياض.

    وجاءت تصريحات ترامب خلال الجلسة الافتتاحية لـ”مبادرة مستقبل الاستثمار” السعودية، والتي انطلقت نسختها الثالثة في ميامى، الأربعاء، حاملة شعار “الاستثمار الموجه بهدف”، ليكون بذلك أول رئيس أمريكى يلقي كلمة افتتاحية في المؤتمر.

    وقال الرئيس الأمريكى إن “المملكة العربية السعودية بلد عظيم، ويتمتع بقيادة عظيمة”، وأعرب عن شكره لاستضافة المملكة المحادثات بين مسؤولين أميركيين وروس، مضيفاً أن “الرياض قامت بعمل عظيم لعقد هذه المحادثات”.

    كما أعرب عن شكره “بشكل خاص لولي العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان على استضافة هذه المحادثات التاريخية”.

    وانطلق مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” السعودي في ميامي، ويركز في نسخته الحالية على إعادة تعريف دور رأس المال بمواجهة التحديات العالمية الكبرى، مع التركيز على استراتيجيات التمويل المبتكرة، والتعاون بين القطاعين العام والخاص، والتقنيات الناشئة القادرة على تعزيز مرونة الاقتصاد واستدامته، بحسب أجندة المؤتمر.

    وأكد ترامب أن إدارته قادرة على “إنهاء الحرب الأوكرانية التي راح ضحيتها الكثير من الجنود، ودمرت العديد من المدن”، بحسب تعبيره.

    وذكر ترامب أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات كبيرة تتجاوز 200 مليار دولار عما قدمه الاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن الدول الأوروبية تقرض الأموال لكييف، لكن واشنطن لا تفعل ذلك.
    ووصف ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ”الفشل في إدارة بلاده”، بينما أعرب عن أمله بشأن “استعادة الاستقرار في أوروبا”.

    وأشار الرئيس الأمريكى إلى أن “من أجل الحفاظ على السلام ستحتاج للقوة وتحقيق السلام يتم من خلال القوة”، معرباً عن أمله “بالوصول إلى الاستقرار في الشرق الأوسط”.

    وأضاف ترامب: “إذا كنت تريد بناء المستقبل، وتجاوز الحدود، وإطلاق العنان للابتكارات، وتحويل الصناعات وتحقيق ثروة، فلا يوجد مكان أفضل على وجه الأرض من الولايات المتحدة الحالية والمستقبلية، تحت قيادة رئيس اسمه دونالد ترامب”.

    واعتبر ترامب أن قادة الأعمال من حول العالم يسارعون إلى الدخول للأسواق الأمريكية، مجدداً التزامه بأن يجعل الولايات المتحدة “عاصمة العملات المشفرة”.

    وأشار إلى يوم تنصيبه في 20 يناير الماضي، على أنه “كان يوم مظلم (لسياسيات) الضرائب المرتفعة، وتدمير اللوائح التنظيم، والتضخم المتراكم، والفساد المستشري، وتسليح الحكومة.. و(الإدارة) غير الكفؤة كل هذا قد ذهب للأبد”.

    ولفت إلى أن “العصر الذهبي لأميركا قد بدأ بشكل رسمي”، موضحاً أن “الاقتصاد الأمريكى تحسن بشكل كبير منذ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة”، مشدداً على ضرورة العمل “لمكافحة التضخم والفساد في أميركا”.

    وقال الرئيس الأمريكى إن “إدارة الكفاءة الحكومية (بقيادة الملياردير إيلون ماسك) تقوم بعمل كبير لوقف الهدر وتوفير مليارات الدولارات”، موضحاً أن إدارته “تعمل على إجراء عملية إصلاحية كبيرة للإدارة وبشكل سريع”، مشيراً إلى أنها “حققت في أسابيع عدة أكثر مما حققته الإدارة السابقة خلال أعوام”.

    وانتقد ترامب إدارة سلفه جو بايدن، ووصفها بأنها “غير الكفؤة والأسوأ في تاريخ البلاد”، مشيراً إلى أنه “يعمل بشكل سريع على إصلاح كل شيء فضيع عمله بايدن، وجعل أمريكا أكثر قوة وازدهاراً”.

    واعتبر الرئيس الأمريكى أن “أول وأهم مهمة هي إزالة الجرائم التي سمح بها بايدن داخل بلادنا، عبر سياسات الحدود المفتوحة”، لافتاً إلى أن كثير من المهاجرين غير الشرعيين “قدموا من كل مكان حول العالم، ومن السجون، والمصحات النفسية، وهم رجال عصابات”.

    وشدد ترامب على أن “سياسة الحدود المفتوحة أضرت كثيراً بالولايات المتحدة، ويجب وقفها”، فيما طالب الاتحاد الأوروبي بـ”مكافحة الهجرة غير الشرعية بطرق أكثر ذكاءً”.

    وذكر أنه “سيقوم بملء الاحتياطي الاستراتيجي من النفط سريعاً”.

    وأشار إلى أن الدول الأوروبية بدأت في مراجعة ملف المهاجرين، قائلاً: “الأوروبيين بدأوا في النظر في الهجرة، لأنه أضرهم جداً، وهم يحتاجون أن يكونوا أذكياء وصارمين”.

  • الولايات المتحدة والمكسيك توقعان بيان تفاهم لتعزيز التعاون الأمنى على الحدود

    وقعت الولايات المتحدة والمكسيك، بيان تفاهم مشترك، لتعزيز التعاون الأمنى على الحدود، وسط تحديات مستمرة تشمل الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة والنزاعات حول سياسات ضبط الحدود.

    وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية – فى بيان اليوم الخميس، أن رئيس أركان وزارة الدفاع الأمريكية جوزيف كاسبر، أعلن عن توقيع بيان التفاهم المشترك بين قائد القيادة الشمالية الأمريكية الجنرال جريجوري جيو ووزير الدفاع الوطني المكسيكي الجنرال ريكاردو تريفيا تريخو؛ بشأن الأنشطة التعاونية على الحدود بين البلدين.

    وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على تنفيذ دوريات منسقة على جانبي الحدود وتعزيز تبادل المعلومات وإنشاء آليات للاتصال الفوري، مع التأكيد على احترام سيادة كل دولة.

    وأعرب الجانبان عن أملهما في أن يمهد هذا الاتفاق الطريق لمزيد من المحادثات والتنسيق على مختلف المستويات؛ بهدف تعزيز الأمن المشترك على الحدود.

  • مصدر مطلع: انتهاء جولة مباحثات وفد مصر وقطر وإسرائيل وأمريكا بنجاح فى القاهرة

    أعلن مصدر مطلع، انتهاء جولة المباحثات بين الوفد المصري والقطرى والإسرائيلي والأمريكي بنجاح في القاهرة.

    أكد المصدر لـ”القاهرة الإخبارية”، نجاح الجهود المصرية القطرية في الإفراج عن باقى المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين يوم السبت القادم، وذلك في إطار استكمال بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

  • وزير خارجية إسبانيا يحدد 12 مارس لإعلان رفض خطة ترامب لتهجير سكان غزة

    أعلن وزير خارجية إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، أنه تم تحديد يوم الأربعاء 12 مارس، موعدا لإعلان موقف الحكومة بشأن خطة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، بشأن قطاع غزة والصراع في الشرق الأوسط، وخاصة تهجير سكان غزة.

    وقالت وكالة أوروبا بريس ، على نسختها الإسبانية إنه تم تحديد الموعد في أعقاب طلب الحضور من شركاء السلطة التنفيذية، معتبرا أن نوايا الرئيس الأمريكى ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطرد سكان غزة واحتلال الأراضي الفلسطينية “يجب الرد عليها بقوة” من قبل الحكومة مع بقية دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي “لوقف خطة التطهير العرقي”، التي يعتزمون تنفيذها، بحسب بيان لهم.

    وتأتي هذه التصريحات من ألباريس في خضم نقاش أوروبي أعقب قرار ترامب التفاوض مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا. وكان الرئيس الروسى نفسه قد صرح بالفعل أنه في الوقت الحالي “لا أحد يفكر في إرسال قوات إلى أوكرانيا في هذا الوقت”.

    وكان حذر ألباريس، ترامب من أن غزة هي أرض فلسطينية وأنها جزء أساسي من الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأكد أن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة يجب أن تحترم حقوق الفلسطينيين وأرضهم، مشيرا إلى أن أي خطة تتجاهل هذه الحقوق لن تكون قابلة للتحقيق أو مقبولة دوليا.

    واعتبر ألباريس أن موقف ترامب الأخير حول غزة يعكس تحديا كبيرا للحقوق الفلسطينية ولإرادة المجتمع الدولى، داعيًا إلى العودة إلى الحلول الدبلوماسية التي تعتمد على قرارات الأمم المتحدة.

    وقال ألباريس إن أي محاولة لتغيير الوضع القانوني والسياسي للقطاع بشكل أحادي من شأنه أن يعقد الوضع ويؤثر سلبًا على فرص السلام في المنطقة.

    وأضاف أن إسبانيا، بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي، تواصل دعمها القوي لحل الدولتين باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

  • مصدر مطلع: انتهاء جولة مباحثات وفد مصر وقطر وإسرائيل وأمريكا بنجاح فى القاهرة

    أعلن مصدر مطلع، انتهاء جولة المباحثات بين الوفد المصري والقطرى والإسرائيلي والأمريكي بنجاح في القاهرة.

    أكد المصدر لـ”القاهرة الإخبارية”، نجاح الجهود المصرية القطرية في الإفراج عن باقى المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين يوم السبت القادم، وذلك في إطار استكمال بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

  • رفضا لتسمية “خليج أمريكا”.. رئيسة المكسيك تنتظر رد جوجل وتهدد باللجوء للقضاء

    هددت رئيسة  المكسيك، كلوديا شينباوم، شركة جوجل Google، برفع دعوى قضائية ضدتها حال عدم إعادة اسم “خليج المكسيك بالكامل إلى خدمة خرائط جوجل ، حسبما قالت صحيفة الاسبيكتاتور المكسيكية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيسة المكسيكية وجهت رسالة إلى كريس تيرنر، نائب رئيس جوجل للشؤون الحكومية والسياسة العامة تدعو فيها جوجل الى عدم تغيير السياسة التي حددتها بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المسطح المائي هو خليج أمريكا.

    وقالت الرئيسة، فى مؤتمر صحفى “سننتظر رد جوجل، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فسننتقل إلى المحكمة”.

    وفي الأسبوع الماضي، قامت شركة التكنولوجيا بتحديث خرائط جوجل في الولايات المتحدة لتعكس الاسم المفضل لدى ترامب: “خليج أمريكا”، لا يزال المستخدمون في المكسيك يرون المسطح المائي باسمه الأصلي، في حين أن جميع المستخدمين الدوليين الآخرين يرون ذلك بالاسمين.

    وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أصدر أمر تنفيذي في اليوم الأول فى منصبه يهدف إلى إعادة تسمية المكان بـ “خليج أمريكا”، وأثار هذا القرار الضحك والغضب، وزاد من التوتر بين المكسيك والولايات المتحدة.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، شاركت شينباوم مع الصحافة رسالة كتبتها إلى جوجل، حيث زعمت أن الولايات المتحدة ليس لها الحق في تغيير اسم الخليج من جانب واحد.

    و ردت شركة جوجل على رسالته قائلة إنها تنوى الامتثال لأمر ترامب وأعربت عن استعدادها للقاء الحكومة المكسيكية لمناقشة القضية بشكل أكبر.

  • ترامب يعلن ولاية كنتاكى منطقة كوارث بسبب الطقس السيئ

    وافق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على إعلان ولاية كنتاكى منطقة كوارث بسبب الطقس السيئ مما يتيح لوكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية تنسيق جهود الإغاثة.

    لقي تسعة أشخاص مصرعهم، جراء موجة طقس قاسية ضربت الولايات المتحدة، بينهم ثمانية فى ولاية كنتاكى.

    وبحسب قناة “الحرة” الأمريكية، أدت الأمطار الغزيرة إلى فيضانات مفاجئة غمرت الطرق وأجبرت مئات السكان على الإجلاء.

    وأعلن حاكم ولاية كنتاكى، آندي بشير، أن عمليات الإنقاذ أسفرت عن إنقاذ مئات العالقين، بينما 

    وأوضح بشير أن العديد من الوفيات، بما فى ذلك أم وطفلها البالغ من العمر سبع سنوات، نجمت عن احتجاز سياراتهم وسط المياه المرتفعة.

    وفي أجزاء أخرى من البلاد، تسببت العواصف القوية في وفاة شخص بولاية جورجيا، بعد سقوط شجرة على منزله، بينما واجهت مناطق السهول الشمالية درجات حرارة شديدة البرودة وصلت إلى ما دون 50 درجة مئوية تحت الصفر.

    كما شهدت ولاية تينيسي انهيار سد في بلدة ريفاس الصغيرة، مما أدى إلى فيضانات واسعة النطاق دفعت فرق الإطفاء إلى تنفيذ عمليات إنقاذ عاجلة.

  • نتنياهو: ترامب هو الصديق الأعظم لإسرائيل بتاريخ البيت الأبيض

    أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بالدعم الأمريكى الثابت والمستمر لتل أبيب، قائلا إن الرئيس دونالد ترامب “هو الصديق الأعظم لإسرائيل بتاريخ البيت الأبيض”، وذلك خلال مؤتمر صحفى مع وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو الذى يزور إسرائيل بأول زيارة له للمنطقة.

    وخلال المؤتمر الصحفى، قال نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة لديهما إستراتيجية بما فيها الموعد الذى سيفتح فيها “أبواب الجحيم” إذا لم تطلق حركة (حماس) سراح جميع المحتجزين، دون مزيد من التوضيح.

    وبحديثه عن لبنان، شدد نتنياهو على ضرورة نزع سلاح حزب الله، قائلا إنه يفضل أن يتم ذلك بواسطة الجيش اللبناني، ومؤكدا الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان.

    وتطرق نتنياهو بحديثه إلى سوريا، قائلا إنه ناقش مع روبيو مستقبل دمشق بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مضيفا أن “أى قوة في سوريا تعتقد أنها قادرة على تهديد إسرائيل فهي مخطئة للغاية”.

    ولفت إلى أن أهم ما ناقشه مع وزير الخارجية الأمريكى هو إيران، مشددا أنه بالشراكة مع واشنطن “سينهي المهمة بشأن إيران”، مضيفا أن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان معا في مواجهة التحديات الإيرانية، وفق وصفه.

    بدوره، قال روبيو خلال المؤتمر الصحفي إنه لا يعتقد أن هناك حليفا لإسرائيل أفضل من ترامب، مضيفا أن الرئيس الأمريكي أكد أنه لا يمكن لحماس أن تستمر كقوة سياسية وعسكرية.

    كما طالب بإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين، دون التطرق لموعد بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

    وشدد ويزر الخارجية الأمريكى على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاح سلاح نووي، معتبرا أن طهران هي مصدر التهديد بالمنطقة وبأن الشعب الإيراني ضحية النظام هناك، بحسب وصفه.

    واعتبر روبيو انهيار نظام الأسد في سوريا تطور مهم، مشددا أن بلاده لن تسمح باستبداله بقوة مزعزعة أخرى، وفق قوله.

  • ترامب: قد ألتقى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قريبا جدا

    قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه قد يلتقى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قريبا جدا، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

    أكد ترامب إنه يعمل بجد للغاية لصنع السلام وأتوقع مشاركة زيلينسكلا، مشيرا إلى أن روسيا وأوكرانيا تريدان إنهاء الحرب بسرعة.

  • ترامب: على حماس إطلاق سراح جميع المحتجزين

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد على حماس إطلاق سراح جميع المحتجزين.

    وأعلنت دول الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، موافقة إسرائيل وحماس، على اتفاق بوقف إطلاق النار في غزة، وصفقة تبادل محتجزين في القطاع، بأسرى في سجون الاحتلال.

    وإلى جانب وقف إطلاق النار، يتضمن الاتفاق انسحاب وإعادة تموضع القوات الإسرائيلية خارج المناطق المكتظة بالسكان، وتبادل الأسرى والمحتجزين، وتبادل رفات المتوفين، وعودة النازحين داخليًا إلى أماكن سكنهم في قطاع غزة.

  • ترامب: جهود بريكس لتقويض الدولار ستؤدى إلى فرض رسوم جمركية

    نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب “جهود بريكس لتقويض الدولار ستؤدي إلى فرض رسوم جمركية وفكرة تقويضه ميتة الآن”.

    أكد ترامب أمس الخميس ” قد نفرض رسوما بنسبة 100% على التجارة مع دول بريكس”، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

    وقع ترامب أمرا تنفيذيا بإنشاء مجلس لهيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة، مؤكدا أن مجلس الهيمنة الأمريكية على الطاقة سيقوده وزيرا الداخلية والطاقة.

    كما وقع ترامب أمرا تنفيذيا بحرمان المؤسسات التعليمية التي تفرض تلقيح الطلاب ضد كورونا من التمويل الفيدرالى.

    أشار ترامب إلى أنه سمح باستغلال 625 مليون هكتار من الأراضي منع بايدن استخدامها، مؤكدا أنه يعمل على إقامة أنبوب لخفض أسعار الطاقة عطلت سلطات نيويورك عمله سابقا.

  • الرئيس السيسى وعاهل الأردن يؤكدان حرصهما على التعاون مع ترامب لتحقيق السلام

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا، اليوم الأربعاء، من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال شهد تأكيدًا على قوة ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، وحرص القيادتين على التنسيق المشترك في كافة القضايا الإقليمية بما يصب في مصلحة الشعبين المصري والأردني ويدعم مصالح جميع الشعوب العربية.

    وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاتصال ركز بشكل كبير على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أكد الزعيمان على وحدة الموقفين المصري والأردني، بما في ذلك ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومواصلة إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وتيسير إدخال المساعدات الإنسانية في إطار المساعي الرامية لإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع، كما شدد الزعيمان على أهمية بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة بشكل فوري مع عدم تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وشددا كذلك على ضرورة وقف الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

    وأكد المتحدث الرسمي، أن الزعيمين أبديا حرصهما على التعاون الوثيق مع الرئيس الأمريكي ترامب بهدف تحقيق السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط، وقيامه بقيادة مسار يؤدي إلى هذا الهدف المنشود الذي طال انتظاره، بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذا ضمان التعايش السلمي بين كل شعوب المنطقة.

  • مدير الصحة العالمية: نعمل على تقليص الإنفاق بعد انسحاب أمريكا من المنظمة

    اختتمت منظمة الصحة العالمية، اجتماع مجلسها التنفيذي، وقد ناقش الاجتماع الذي استمر 8 أيام في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف تأثير قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 يناير ببدء عملية الانسحاب من وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة، والتي تستمر لمدة عام.

    وقال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في كلمته الختامية: “نحن نعمل لتحقيق هدفين استراتيجيين مزدوجين: تعبئة الموارد وتقليص الإنفاق”.

    وقال “نأسف لإعلان الولايات المتحدة عن نيتها الانسحاب، ومن المحزن أيضا أن نراهم يشاركون بشكل أقل هذا الأسبوع” مضيفا، “أعتقد أننا جميعاً شعرنا بغيابهم، ونأمل كثيراً أن يعيدوا النظر في موقفهم، وسنرحب بفرصة المشاركة في حوار بناء”.

    وتشارك الولايات المتحدة في المجلس التنفيذي، ولكنها لم تقدم سوى مساهمات عابرة طوال الحدث الذي استمر 8 أيام، و يتألف المجلس من 34 دولة عضو، تقوم كل منها بترشيح عضو في المجلس يتمتع بالمؤهلات الفنية في مجال الصحة، ويوافق المجلس على جدول الأعمال والقرارات التي ستتخذها جمعية الصحة العالمية في شهر مايو.

    وقال وزير الصحة في باربادوس جيروم والكوت، رئيس المجلس، في ختام الاجتماع: “لقد اضطررنا إلى مواجهة حقائق جديدة، مع الإعلان عن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية”، مضيفا، إنه رغم التحديات العديدة التي واجهناها، فقد اجتمعنا وتوصلنا إلى اتفاق بشأن 40 قراراً و7 قرارات، تهدف إلى تعزيز عملنا وتعزيز الصحة العامة الجيدة.”
    إعطاء الأولوية للتمويل، في كل الأحوال، فإن الخطوة الأمريكية أكدت على الحاجة إلى تمويل أكثر أمنا وموثوقية لمنظمة الصحة العالمية، التي اعتمدت في السنوات الأخيرة بشكل كبير على المساهمات الطوعية.

    وكجزء من خطة لزيادة رسوم العضوية لتغطية نصف ميزانية المنظمة على الأقل بحلول عام 2030، أوصى مجلس الإدارة بزيادة الرسوم بنسبة 20%، وينظر إلى زيادة رسوم العضوية باعتبارها وسيلة لمنظمة الصحة العالمية لتقليل اعتمادها على عدد قليل من المانحين الرئيسيين وضمان تمويل أكثر قابلية للتنبؤ ومرونة.

    وقال تيدروس “هذه إشارة قوية للغاية على دعمكم، وهي خطوة كبيرة نحو وضع منظمة الصحة العالمية على أساس مالي أكثر قابلية للتنبؤ والاستدامة”، مضيفا، إنه في الأسبوع الماضي، أعاد المجلس اعتماد قرار بشأن الاستجابة للظروف الصحية في الأراضي الفلسطينية.

    وتم تحديد إجمالي التكاليف المخطط لها اللازمة لتنفيذ القرار بـ 648 مليون دولار، بما في ذلك 275 مليون دولار للاستجابة للطوارئ و265 مليون دولار للتعافي المبكر وإعادة التأهيل، وشملت المواضيع الأخرى التي ناقشها المجلس الأمراض غير المعدية، والصحة العقلية، وأمراض الجلد، والصحة البيئية، وتلوث الهواء، والقوى العاملة الصحية العالمية، والأدوية دون المستوى المطلوب والمزورة، وصحة الأم والوليد، وحالات الطوارئ الصحية، والتغطية الصحية الشاملة.

  • العاهل الأردنى يغادر البيت الأبيض بعد مباحثات مع ترامب

    غادر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني البيت الأبيض بعد مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل.

  • ملك الأردن: العرب سيأتون لأمريكا برد على خطة ترامب بشأن غزة.. وننتظر خطة مصر

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها، أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثانى قال، إن العرب سيأتون إلى الولايات المتحدة برد على خطة ترامب بشأن غزة.

    وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن بلاده ستستقبل ألفي طفل من المرضى، موضحا أنه ما يمكن أن تقوم به عمان فورا هو استقبال 2000 طفل مرضى من غزة، وسننتظر أن تقدم مصر من جانبها خطة.

    وأشار، في رد على سؤال حول استقبال الفلسطينيين، إلى أنه يجب أن نضع بالاعتبار كيفية تنفيذ ذلك بما يخدم مصلحة الجميع.

    وأضاف، على هامش لقائه ترامب، “العرب سيأتون إلى أمريكا برد على خطة ترامب بشأن غزة”

    وحول وجود أرض يمكن أن يعيش عليها الفلسطينيون، قال العاهل الأردني “يجب أن أعمل ما فيه مصلحة بلدي”.

  • ترامب: غزة ستكون تحت إدارة أمريكية

    قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إن غزة ستكون “تحت إدارة أمريكية”، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، فى خبر عاجل لها.

    وتابع ترامب: “خطتى فى غزة ستحقق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

    أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته الكاملة فيما يتعلق بالسيطرة على قطاع غزة، موضحا أنه لابد لحماس من إطلاق سراح جميع الرهائن بحلول السبت.

    وأضاف “سندير غزة بشكل صحيح للغاية ولن نشتريها”

    وأوضح الرئيس الأمريكي، على هامش لقائه مع عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بالبيت الأبيض، أن الفلسطينيين سيعيشون بأمان في مكان آخر غير غزة مؤكدا أنه من الممكن التوصل إلى حل.

    وحول ضم إسرائيل للضفة الغربية، قال ترامب “الأمر سينجح”

  • الرئيس الأمريكى يستقبل ملك الأردن لدى وصوله إلى البيت الأبيض

    استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله لدى وصولهما إلى مقر البيت الأبيض.

    ومن المقرر أن يلتقي الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، وأعضاء لجان في مجلسي الشيوخ والنواب.

  • وزير الخارجية الأمريكى: الولايات المتحدة تقدر دور مصر كوسيط فى غزة

    أعرب ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي عن تقدير الولايات المتحدة لدور مصر كوسيط في غزة، مؤكدا أهمية الشراكة الأمريكية المصرية في تعزيز السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة، وفقا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

    وكشف وزير الخارجية الأمريكي عن تفاصيل اللقاء الذى جمعه بالوزير بدر عبد العاطي، مشيرا إلى أن اللقاء بحث آخر التطورات في غزة وسوريا والسودان.

  • وزير الخارجية الأمريكى: الولايات المتحدة تقدر دور مصر كوسيط فى غزة

    أعرب ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي عن تقدير الولايات المتحدة لدور مصر كوسيط في غزة، مؤكدا أهمية الشراكة الأمريكية المصرية في تعزيز السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة، وفقا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

    وكشف وزير الخارجية الأمريكي عن تفاصيل اللقاء الذى جمعه بالوزير بدر عبد العاطي، مشيرا إلى أن اللقاء بحث آخر التطورات في غزة وسوريا والسودان.

  • أحزاب إسبانية ترفض بشدة خطط ترامب بشأن غزة: تتعارض مع القانون الدولى

    أعرب حزب العمال الاشتراكى الإسبانى اليوم عن رفضه لفكرة تحويل غزة إلى منتجع سياحى وطرد السكان المقيمين هناك، وفى مبادرة مسجلة فى مجلس النواب باعتبارها اقتراحا غير تشريعى، أكد الحزب الاشتراكى الإسبانى رفضه المطلق للخطط التى أطلقها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن غزة.

    قالت منظمة الأغلبية فى الحكومة الإسبانية، إن المجتمع الدولى، بقيادة الاتحاد الأوروبى، يجب أن يركز على تحقيق إعادة إعمار القطاع، معربة فى الوقت نفسه عن دعمها لاتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية.

    ووصف فكرة ترامب بأنها “تتعارض مع القانون الدولى ومشاعر المجتمع الدولى بأكمله تقريبا”.

    وتماشيا مع الموقف الذى دعا إليه رئيس الحكومة الاشتراكى بيدرو سانشيز، جددت المجموعة التأكيد على التزام إسبانيا بالقانون الدولى و”السلام العالمى والعادل والدائم، القائم على حل الدولتين”، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    وأعرب الحزب الاشتراكى الإسبانى أيضا عن رغبته فى “تعزيز المبادرات داخل المجتمع الدولى الرامية إلى إنعاش وإعادة إعمار قطاع غزة، ومعالجة احتياجاته الأكثر إلحاحا”، مع دور قيادى للاتحاد الأوروبي.

    وأكد الحزب الاشتراكى الإسبانى أن “الخيار الوحيد المتاح للأطراف هو وقف إطلاق النار الذى يؤدى إلى الحكم المستقبلى لقطاع غزة، والذى يتطلب فقط أن يصبح جزءا من الدولة الفلسطينية”.

    وأضاف أن الوقت قد حان لـ”تغيير جذري” ولحل هذا الصراع من خلال الاعتراف بدولتين “ديمقراطيتين ومستقلتين”.
    وقال أن “هذا حق أساسى للفلسطينيين، ولكن أيضا للإسرائيليين، وهو ما سيساهم فى الاستقرار الإقليمى ويشكل الأساس للحوار بهدف محادثات السلام المستقبلية”.

  • مباحثات مصرية أمريكية بشأن التطورات فى منطقة الشرق الأوسط

    التقى بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة أمس الاثنين مع براين ماست رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، فى إطار سلسلة اللقاءات التى يجريها مع قيادات اللجان فى الكونجرس.

    قدم الوزير عبد العاطى التهنئة لـ”ماست” على توليه مهام منصبه الجديد رئيسا للجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، معربا عن التطلع للتعاون مع أعضاء لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب والعمل المشترك لدعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التى امتدت لأكثر من أربع عقود وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    شهد اللقاء نقاشا مستفيضا مع رئيس لجنة الشئون الخارجية بشأن التطورات فى منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد الوزير عبد العاطى على أهمية التعاون المصري-الأمريكى لتحقيق السلام العادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك وفقا لمقررات الشرعية الدولية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة استنادا لحل الدولتين، وتناول أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، وتبادل الرهائن والأسرى بمراحله الثلاث، وضرورة البدء فى عملية التعافى المبكر وإعادة الإعمار.

    وتطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع فى السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطى على موقف مصر الداعم لمؤسسات الدولة السودانية، وضرورة وقف إطلاق النار، واحترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضى السودانية. كما تناولت المباحثات التطورات فى سوريا، حيث اكد الوزير عبد العاطى على دعم مصر للشعب السورى، وضرورة احترام وحدة وسلامة الأراضى السورية، وأهمية بدء عملية سياسية لا تقصى اى من مكونات المجتمع السورى، وأن تكون سوريا مصدر استقرار بالمنطقة.

    ودار حديث أيضا عن التطورات فى لبنان، حيث أعرب الوزير عبد العاطى عن ترحيب مصر بانتخاب الرئيس “جوزيف عون” والانتهاء من تشكيل الحكومة اللبنانية، معربا عن التطلع أن تُسهم هذه الخطوات فى تحقيق الأمن والاستقرار فى لبنان وطموحات الشعب اللبنانى، مشددا على أهمية تثبيت اتفاق وقف اطلاق النار فى لبنان، ودعم الجيش الوطنى اللبنانى للاضطلاع بواجباته.

    وفيما يتعلق بالتطورات فى ليبيا، اكد وزير الخارجية على أهمية العمل على حل أزمة السلطة التنفيذية فى أقرب وقت وتشكيل حكومة جديدة موحدة وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ودعم مسار الحل الليبي/ الليبى، وضرورة إنهاء كافة مظاهر التواجد الأجنبى فى ليبيا، بما يعيد ليبيا إلى الليبيين ويحفظ وحدتها وسيادتها.

  • تنفيذا لأوامر ترامب.. خرائط جوجل تغير اسم “خليج المكسيك” لـ”خليج أمريكا”

    في تغيير مفاجئ، قامت خدمة Google Maps بعرض اسم “خليج أمريكا” بدلاً من “خليج المكسيك” للمستخدمين في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن قامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتغيير الاسم رسميًا.

    تغيير يعتمد على بيانات نظام الأسماء الجغرافية الأمريكي

    وفقًا لبيان صادر عن جوجل، فإن التعديل جاء استنادًا إلى نظام الأسماء الجغرافية (GNIS)، وهو قاعدة بيانات أمريكية رسمية تُحدد أسماء المواقع الجغرافية.

    وأوضحت الشركة أنها تعتمد على بيانات نظام تشغيل الهاتف المحمول، شريحة الاتصال (SIM)، والشبكة لتحديد موقع المستخدم وعرض الاسم المناسب بناءً على ذلك. أما مستخدمو سطح المكتب، فسيشاهدون التسمية وفقًا لإعدادات البحث أو موقع الجهاز.

    060c6254-6319-418b-a9a1-cd807242c8a7

    التسمية تختلف حسب موقع المستخدم

    • في الولايات المتحدة: يظهر الاسم الجديد “خليج أمريكا” بالكامل.
    • في المكسيك: يظل الاسم كما هو “خليج المكسيك” دون تغيير.
    • في بقية أنحاء العالم: يظهر الاسم الأصلي مع إضافة “خليج أمريكا” بين قوسين.

    حتى الآن، لم تقم آبل بتحديث خرائطها لتعكس الاسم الجديد، ولكنها تعيد توجيه عمليات البحث عن “خليج أمريكا” إلى “خليج المكسيك”، كذلك، لم تقم خدمات الخرائط الأخرى، مثل MapQuest، بأي تغييرات.

    ومع ذلك، أظهرت اختبارات أن تطبيق Waze، المملوك لجوجل، يعرض كلا الاسمين عند البحث عن “خليج المكسيك”، لكنه لا يُظهر أي نتائج عند البحث عن “خليج أمريكا”.

    هذا التغيير أثار جدلًا واسعًا، حيث يرى البعض أنه خطوة سياسية تهدف إلى إعادة تسمية المعالم الجغرافية وفقًا للرؤية الأمريكية، بينما يرى آخرون أنه مجرد تعديل إداري يستند إلى قرارات حكومية رسمية. وعلى الرغم من الجدل، يبقى “جوجل مابس” هو المنصة الرئيسية التي اعتمدت هذا التغيير حتى الآن.

  • بعد تطبيقه فى عهد بايدن.. ترامب يوقع قرارا بإلغاء حظر “الشاليموه” البلاستيك

    وقع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قرارا تنفيذيا بغنهاء جهود الحكومة الأمريكية لاستبدال شفاطات الشرب “الشاليموه” البلاستيكية بأخرى ورقية.

    ووفقا لموقع بى بى سى، فإن القرار الذى يدخل حيز التنفيذ على الفور، يعكس إجراء وقعه الرئيس السابق جو بايدن والذى وصف تلوث البلاستيك بالأزمة.

    وفى الأسبوع الماضى، قال ترامب، الذى باع شاليموه بلاستيك يحمل علامته التجارية أثناء حملته الانتخابية عام 2020، أن المصاصات الورقية ليست مجدية وتتحلل بشكل مقزز فى فم المستهلكين.

    وكان بايدن قد أمر فى عام 2024 بإنهاء تدريجى لشراء الحكومة الأمريكية للمصاصات البلاستيكية، وأيضا أكياس التعبئة المصنوعة من البلاستيك.
    ويوجه قرار ترامب الجديد الوكالات الحكومية الأمريكية بالتوقف عن شراء المصاصات الورقية ويدعو إلى استراتيجية للقضاء عليها على الصعيد الوطنى.
    وقال ترامب للصحفيين فى البين الأبيض مساء الاثنين: سنعود إلى الشاليموه البلاستيكى. هذه الاشياء لا تصلح، لقد استخدمتها العديد من المرات، فأحيانا تنكسر وأحيانا تنفجر. ولو كان شيئا ساخنا، فإنها لا تدوم طويلا، وتظل دقائق، وأحيانا ثوان، إنه موقف سخيف.
    فى العام الماضى، وكجزء من جهد أوسع نطاقًا لاستهداف تلوث البلاستيك، أعلنت إدارة بايدن أنها ستتخلص تدريجيًا من المواد البلاستيكية التى تُستخدم مرة واحدة من عبوات الطعام والعمليات والفعاليات بحلول عام 2027، ومن جميع العمليات الفيدرالية بحلول عام 2035.

    كان ترامب منتقدًا قديمًا للمصاصات الورقية. فخلال حملته لإعادة انتخابه رئيسًا فى عام 2020، والتى خسرها فى النهاية، تم بيع المصاصات البلاستيكية التى تحمل علامة “ترامب” التجارية بسعر 15 دولارًا للحزمة المكونة من 10 قطع، كبديل لما أسماه المصاصات الورقية “الليبرالية”.

  • وزير الخارجية يشيد بخصوصية العلاقات “المصرية – الأمريكية”

    بحث وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي، مع السيناتور برايان شاتز زعيم الأقلية الديمقراطية باللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن، أوجه التعاون المشترك، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والثقافية، مشيدا بخصوصية العلاقات المصرية – الأمريكية، وأعرب عن التطلع للعمل مع الجانب الأمريكي للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية في شتى المجالات، بما يحقق مصالح البلدين.

    واستعرض الوزير عبد العاطي – خلال اللقاء – الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة في ظل تحديات جسيمة تواجهها نتيجة تعدد الصراعات في محيطها الإقليمي، حيث تناول آخر التطورات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ونفاذ المساعدات الإنسانية في ظل تردي الأوضاع بالقطاع، والمساعي المصرية لاستعادة الهدوء والاستقرار بالمنطقة.

  • الكرملين حول خطة ترامب للسيطرة على غزة: علينا أن ننتظر التفاصيل

    قال الكرملين حول خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسيطرة على قطاع غزة، إنه يجب علينا أن ننتظر التفاصيل، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

    وأضاف الكرملين: “2.1 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع.. هذا هو الأمر الرئيسي”.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إنه ملتزم “بشراء غزة” وامتلاكها، مشيرًا إلى أنه قد يعطي أجزاء منها لدول أخرى في الشرق الأوسط لبنائها.

    وأضاف الرئيس الأمريكي، سأحوّل قطاع غزة إلى “موقع جيد للتنمية المستقبلية”، وسأهتم بالفلسطينيين وسأتأكد من أنهم لن “يقتلوا”.

  • ترامب يتراجع: لا داعى للعجلة بشأن تنفيذ خطة غزة

    قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه لا داعى للعجلة بشأن تنفيذ خطة غزة، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

    يأتى هذا التراجع بعد ضغط دبلوماسى مصرى كبير لمنع تنفيذ هذه الخطة الخبيثة.

    في إطار تنسيق المواقف العربية والتشاور بشأن مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع الكارثية في قطاع غزة والضفة الغربية، أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اتصالات مكثفة على مدار الساعات الماضية بتوجيهات من رئيس الجمهورية مع عدد من نظرائه العرب، والتي شملت اتصالات مع وزراء خارجية السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين (الرئيس الحالي للقمة العربية) والأردن والعراق والجزائر وتونس وموريتانيا والسودان.

    شهدت الاتصالات تبادل الرؤي حول تطورات أوضاع القضية الفلسطينية، والتأكيد على ثوابت الموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية، الرافض لأية إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، أو تشجيع نقلهم إلى دول أخرى خارج الأراضي الفلسطينية، على ضوء ما تمثله هذه التصورات والأفكار من انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتعديًا على الحقوق الفلسطينية وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وتقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها.

    كما عكست الاتصالات اجماعًا على ضرورة السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال المسار العملى الوحيد، والذي يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.

    وقد استعرض الوزير عبد العاطي جهود مصر الرامية لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ كافة بنوده بمراحله الزمنية الثلاث، ونفاذ المساعدات الإنسانية بوتيرة متسارعة، والمساعي للمضي قُدمًا في مشروعات وبرامج التعافي المبكر وإزالة الركام وإعادة الإعمار، دون خروج الفلسطينيين من غزة، مشددًا على دعم مصر للحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

    تم التوافق بين الوزراء العرب على تكثيف الاتصالات بينهم خلال الفترة المقبلة واستمرار التشاور والتنسيق مع باقي الوزراء العرب.

    في إطار تنسيق المواقف العربية والتشاور بشأن مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع الكارثية في قطاع غزة والضفة الغربية، أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اتصالات مكثفة على مدار الساعات الماضية بتوجيهات من رئيس الجمهورية مع عدد من نظرائه العرب، والتي شملت اتصالات مع وزراء خارجية السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين (الرئيس الحالي للقمة العربية) والأردن والعراق والجزائر وتونس وموريتانيا والسودان.

    شهدت الاتصالات تبادل الرؤي حول تطورات أوضاع القضية الفلسطينية، والتأكيد على ثوابت الموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية، الرافض لأية إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، أو تشجيع نقلهم إلى دول أخرى خارج الأراضي الفلسطينية، على ضوء ما تمثله هذه التصورات والأفكار من انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتعديًا على الحقوق الفلسطينية وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وتقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها.

    كما عكست الاتصالات اجماعًا على ضرورة السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال المسار العملى الوحيد، والذي يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.

    وقد استعرض الوزير عبد العاطي جهود مصر الرامية لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ كافة بنوده بمراحله الزمنية الثلاث، ونفاذ المساعدات الإنسانية بوتيرة متسارعة، والمساعي للمضي قُدمًا في مشروعات وبرامج التعافي المبكر وإزالة الركام وإعادة الإعمار، دون خروج الفلسطينيين من غزة، مشددًا على دعم مصر للحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

    تم التوافق بين الوزراء العرب على تكثيف الاتصالات بينهم خلال الفترة المقبلة واستمرار التشاور والتنسيق مع باقي الوزراء العرب.

  • رغم الانتقادات واسعة النطاق.. ترامب: الجميع يحبون مقترحى بشأن غزة

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجميع يحبّون مقترحه بشأن غزة رغم الانتقادات الواسعة.

    يأتي هذا في الوقت الذي تزايدت فيه الانتقادات بشأن ما أعلنه ترامب حول رؤيته لمستقبل قطاع غزة.

    وكان قد وأعلن دونالد ترامب، عقب اجتماعه بنتنياهو في البيت الأبيض، عن نيته الاستيلاء على قطاع غزة، وإمكانية إرسال قوات إلى هناك ونقل الفلسطينيين إلى الدول المجاورة وإعادة تطوير المنطقة، وقال: لا يوجد أمام الفلسطينيين بديل سوى مغادرة غزة بشكل دائم بسبب الدمار الذى خلفته حرب إسرائيل على حماس.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن مصر والأردن لم يوافقا على تهجير الفلسطينيين من غزة، وأكد اعتقاده بضرورة نقل السكان إلى خارج القطاع، حيث لا يوجد مبنى واحد قائم، والمباني القائمة سوف تنهار.

    وأضاف أثناء رده على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض، قبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يعتقد أنهم – في إشارة إلى الفلسطينيين- يجب أن يحصلوا على قطعة أرض جيدة وجديدة وجميلة، بحسب شبكة سي إن إن.

    وتابع ترامب، أنه بعد ذلك سيطلب من بعض الأشخاص – لم يسمهم- أن يجمعوا الأموال اللازمة لبنائها وجعلها جميلة وصالحة للسكن وممتعة.

    وعندما سُئل عما إذا كان للفلسطينيين الحق في العودة، قال ترامب للصحفيين، إنه يأمل أن يتمكن من القيام بشيء لطيف – في إشارة إلى المنطقة الجديدة- حيث لا يرغبون في العودة.

  • CNN: خطة ترامب فى غزة كان يريد تنفيذها فى كوريا الشمالية خلال فترته الأولى

    ذكرت شبكة “سى إن إن” تعليقا على خطة دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، أن الرئيس الأمريكى قدّم فكرة مشابهة خلال قمة مع الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون فى 2018، حيث عرض تطوير العقارات فى كوريا الشمالية مقابل التخلى عن برنامجها النووى.

    وقال ترامب بعد اجتماعه مع كيم: “الكوريون الشماليون لديهم شواطئ رائعة، يمكنك أن ترى ذلك في كل مرة يطلقون فيها مدافعهم على البحر، قلت لكيم: انظر إلى هذا المنظر، بدلاً من استخدام الأسلحة النووية، يمكنك أن تمتلك أفضل الفنادق في العالم”، وفي نهاية المطاف، لم يتم قبول فكرة ترامب العقارية، ووصلت المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد ذلك إلى طريق مسدود.

    أشار ترامب إلى أن “غزة يمكن أن تصبح ريفييرا الشرق الأوسط”، محاولًا تصوير القطاع كوجهة سياحية مزدهرة، لكن هذه الفكرة لم تلقَ قبولًا في كوريا الشمالية، وسرعان ما فشلت المحادثات، ما يثير تساؤلات حول إمكانية نجاحها في غزة.

    وبالرغم من تشابه الفكرة بين “عقارات كوريا الشمالية” و”تطوير غزة”، تبقى تلك التصريحات محط جدل، خاصة فى ظل استمرار المقاومة الفلسطينية ورفض العديد من الدول العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى