بريطانيا

  • أكثر من نصف سكان بريطانيا حصلوا بالفعل على الجرعة الأولى من لقاح كورونا

    أفادت شبكة “سكاي نيوز” الإخبارية، امس السبت، أن أكثر من نصف سكان المملكة المتحدة قد حصلوا بالفعل حتى الآن على الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا.
    وأضافت الشبكة أن عدد التطعيمات الأولية يبلغ 33 مليونًا و508 آلاف و590، مشيرة إلى أن عدد السكان الإجمالي يُقدر بحوالي 66 مليونًا و796 ألفًا و807 أشخاص.
    وأوضحت “سكاي نيوز” أن 119 ألفا و953 جرعة أولية تم حقنها أمس الجمعة بينما تلقى 448 ألفًا و139 شخصًا جرعة ثانية، مشيرة إلى أن هذا يعني أن 12 مليونًا و71 ألفًا و810 أشخاص قد تم تحصينهم بالكامل الآن.
  • هجوم حاد على رئيس ورزاء بريطانيا

    شن دومينيك كامينغز المساعد السابق لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، هجوما عنيفا عليه، ما استدعى ردا رسميا.

    وقال كامينغز، وفق ما أوردت “فرانس برس”، السبت، إن جونسون لا يتمتع بالكفاءة، وشكك في في نزاهته في العديد من القضايا.

    وكتب المستشار السابق المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومهندس فوز حملة مؤيدي “بريكست” في استفتاء 2016، على موقعه الالكتروني: “من المحزن أن نرى رئيس الوزراء ومكتبه يتراجعان إلى هذا المستوى من الكفاءة والنزاهة التي يستحقها البلد”.

    وكان المستشار المثير للجدل والذي يتمتع بنفوذ كبير، غادر الحكومة وسط خلافات كبيرة في نوفمبر 2020.
    دافع عن نفسه في قضية تسريبه رسائل نصية تكشف عن استفادة الصناعي جيمس دايسون الذي صنع ثروته في قطاع إنتاج الأجهزة المنزلية، من امتياز الاتصال برئيس الوزراء بشكل مباشر.

    وكشفت تقارير إعلامية مؤخرا عن هذه الرسائل النصية المتبادلة التي طلب فيها دايسون من بوريس جونسون في بداية وباء “كوفيد 19″، تسوية الوضع الضريبي لموظفيه الذين اضطروا إلى القدوم إلى بريطانيا لإنتاج أجهزة للتنفس الاصطناعي كما طلبت الحكومة.

    ويبدو أن جونسون رد في مارس 2020 قائلا: “سأقوم بتسوية ذلك غدا! نحن بحاجة لك”.

    وتحدث كامينغز أيضا عن خطة لجونسون من أجل الحصول على تمويل من مانحين في القطاع الخاص لأشغال في شقته.
    وأكد كامينغز أنه رفض مساعدته في تنفيذ هذه المشاريع وقال له إنها “غير أخلاقية وغبية وربما غير قانونية”.

    كما اتهم جونسون بمحاولة وقف تحقيق داخلي في تسريبات عن قرار حكومي بفرض إغلاق جديد، جرت العام الماضي بعد اجتماع لمجلس الوزراء، لأنها كانت ستؤدي إلى إدانة مستشار قريب من خطيبته كاري سيموندز.

    وتابع المستشار السابق أنه رد على بوريس جونسون بالقول غنها فكرة “جنونية” و”غير أخلاقية”، مؤكدا أن هذا الفصل “ساهم في قراري الالتزام بخطتي مغادرة داونينغ ستريت”، مقر رئاسة الحكومة البريطانية.

    رد بوريس جونسون

    ورد أحد المتحدثين باسم جونسون على اتهامات كامينغز. وقال إن “رئيس الوزراء لم يتدخل قط في تحقيق في تسريب حكومي”، ونفى الاتهامات المتعلقة بشقة رئيس الوزراء المحافظ.

    وأضاف المتحدث أن “الحكومة عملت دائما وفق مدونات السلوك المناسبة وقانون الانتخابات”، مؤكدا أن “كل التبرعات أعلنت ونشرت بشفافية”.

    وعرض كامينغز وضع رسائل خاصة تثبت أقواله بتصرف محققين والإدلاء بشهادة تحت القسم، واقترح بدء تحقيق برلماني عاجل في سلوك الحكومة خلال جائحة كوفيد.

    ودفعت هذه الاتهامات على الفور حزب العمال المحافظ إلى التعليق. واتهمت أنجيلا راينر الشخصية الثانية في قيادة الحزب المعارض، حكومة المحافظين بـ”التأرجح بين عمليات التستر والخداع”.

    وقالت إنه “ازدراء بالبلاد يقطع الأنفاس “، مشيرة إلى أن حزب بوريس جونسون “يزداد غرقا في مستنقع الفساد”.

  • طرد مشبوه يربك “لندن بريدج”.. والسلطات البريطانية تعدل مسار القطارات

    تم إخلاء محطة لندن بريدج، وانتشرت عناصر الشرطة المسلحة فى محيط الكوبرى عقب ورود تقارير عن “عنصر مشبوه” داخل إحدى عربات قطار، وقالت شرطة النقل البريطانية (بي تي بي) إن المحطة الواقعة في ساوثورك ، جنوب لندن، أغلقت “كإجراء احترازي” بينما يقوم الضباط بتحليل العنصر، وفقا لصحيفة ميرور البريطانية.

    قال أحد الرجال الذين علقوا فى القطار إنه تم إخبار الركاب بالعثور على “جهاز مشتبه به” ، بينما قال شاهد آخر إنه وُصف بأنه “طرد غير مراقب” وركض الناس خارج المحطة أثناء إخلاء المبنى.

    وأفاد مراسل كان في المحطة، أنه رأى مروحيات “متعددة” في السماء بعد استدعاء الشرطة، وأكدت العديد من شركات السكك الحديدية أنه يتم تحويل مسار القطارات بينما تستجيب خدمات الطوارئ لحادث ما.

    اضطر الأشخاص الذين علقوا في قطارات بالقرب من جسر لندن إلى النزول على القضبان، وغرد أحد الركاب: “ابتعد عن جسر لندن، عالق في قطار بالخارج حيث عثروا على جهاز مشتبه به. اضطررنا إلى الخروج من القطار على القضبان للابتعاد عن المحطة”.

    وكتب آخر: “لقد تم إجلائي الآن من جسر لندن بسبب التأهب الأمني”، وأضاف اخر: “مشاهد غريبة في لندن. تقوم الشرطة في كل مكان بإخلاء المحطة وإجبار الناس على الخروج من المنصات.

    وتجمعت الحشود خارج المركز حيث تعاملت الشرطة مع الحادث، وكتب أحد مستخدمي تويتر، الذي التقط صورة للمشهد ، “عدد الأشخاص الذين يقفون حولهم ويطرحون أسئلة لا يغادرون!؟

    وأضافت شركة السكة الحديد في تغريدة: “أبلغتنا الشرطة أنها أثناء تعاملها مع حادث وقع في جسر لندن ، فإن المحطة مغلقة .. القطارات التي تسير عادة من وإلى جسر لندن سيتم تحويلها واستخدام لندن فيكتوريا حيثما أمكن ذلك. كما سيتم إلغاء بعض القطارات.”

  • الاتحاد الأوروبى وبريطانيا وأمريكا يعربون عن التعازى فى ضحايا حادث قطار طوخ

    أعرب سفير الاتحاد الأوروبى بالقاهرة كريستيان برجر عن خالص التعازى فى ضحايا حادث قطار طوخ الذى وقع أمس الأحد، وقال برجر، فى تدوينة عبر حسابه اليوم الاثنين، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” – “بالنيابة عن وفد الاتحاد الأوروبى فى مصر، نعرب عن خالص تعازينا لأسر وأصدقاء ضحايا حادث القطار فى القليوبية، وأطيب التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين”.

    وفى السياق ذاته .. عبرت سفارة المملكة المتحدة لدى مصر – فى تدوينه عبر “تويتر”- عن “خالص التعازى القلبية لأسر وأحباء كل المتضررين فى حادث قطار القليوبية”.. متمنية الشفاء العاجل لكل المصابين.

    كما وجهت السفارة الأمريكية بالقاهرة خالص تعازيها لأسر الذين فقدوا حياتهم فى حادث قطار بمحافظة القليوبية .. معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

  • الصحف البريطانية: مصر قدمت عرضا رائعا لنقل 22 مومياء ملكية لمتحف الحضارة

    سلطت الصحف البريطانية الضوء على موكب المومياوات الملكية، حيث نشرت صحيفة ديلى ميل البريطانية على موقعها الإلكترونى عشرات الصور ومقاطع الفيديو للحدث الضخم، وقالت إن مصر قدمت عرضا رائعا لنقل 22 مومياء لأشهر الفراعنة من وسط القاهرة إلى مقرهم الجديد فى متحف الحضارة.

    وقالت الصحفية إن الحفل انطلق على طول كورنيش النيل من المتحف المصرى إلى متحف الحضارة بالفسطاط، ونقلت 22 مومياء لـ 18 ملكا وأربع ملكات فى عربات مزينة بأجنحة ونقوش فرعونية فى رحلة استمرت ساعة، وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المومياوات دفنت قبل 3 آلاف عاما فى مقابر سرية فى وادى الملوك قرب الدير البحرى فى الأقصر، وتم التنقيب عن المقابر لأول مرة فى القرن التاسع عشر.

    من ناحية أخرى، أبرزت صحيفة إندبندنت البريطانية حضور الرئيس عبد الفتاح السيسسى للحدث وتحدثت عن ظهوره واقفا وقت وصول المومياوات إلى متحف الحضارة الجديد، وأشارت الصحيفة إلى تواجد مديرة منظمة اليونسكو ومدير منظمة السياحة العالمية.

    ونقلت إندبندنت عن عالم الآثار الشهير زاهى حواس قوله عن المومياوات الملكية ستعرض بأسلوب حضارى بدلا من التسلية فى المتحف الجديد. وقال غنه تم اختيار متحف الحضارة لانهم أرادوا ولأول مرة عرض المومياوات بأسلوب متحضر ومثقف.

  • وفاة 7 أشخاص بجلطات دموية في بريطانيا بعد تلقيهم لقاح أسترازينيكا

    أعلنت وكالة الأدوية البريطانية اليوم السبت، أن 7 أشخاص تلقوا لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا توفوا بسبب جلطات دموية، من إجمالي 30 حالة تم تسجيلها حتى الآن.

    22 حالة تجلط دموي

    وأضافت الوكالة أنها تلقت حتى 24 مارس الماضي تقارير عن 22 حالة تخثر دموي وريدي دماغي، و8 حالات أخرى لجلطات مرتبطة بنقص الصفائح الدموية، من إجمالي 18.1 مليون جرعة تم إعطاؤها.

    وأكد جون راين مدير الوكالة في بيان له: “فحصنا المعمق لهذه التقارير مستمر”.

    واستؤنف استخدامه بشكل عام في معظم الدول، بينما أبقت دول معينة على بعض القيود على استخدام لقاح “أسترازينيكا”.

    لقاح أسترازينيكا

    جدير بالذكر أن الوكالة البريطانية لتنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية عن رصدها ما مجموعه 30 حالة للتجلط الدموي لدى الأشخاص الذين تلقوا لقاح شركة “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا.

    وأضافت الوكالة أن من بين الحالات التي رصدتها 25 حالة جديدة، وأنها لم تسجل مثل هذه الحالات بعد استخدام لقاح “فايزر”.

    وأكدت الوكالة أنها لا تزال على اعتقاد بأن فوائد لقاح “أسترازينيكا” تفوق الخطر المحتمل للتجلط الدموي.

    وكانت الوكالة البريطانية قد أعلنت عن رصد 5 حالات من هذا القبيل في 18 مارس الماضي، وذلك من بين 11 مليون حقنة من اللقاح.

    تعليق اللقاح

    يذكر أن عددا من الدول، معظمها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، علقت استخدام لقاح “أسترازينيكا” على خلفية التقارير حول تجلط الدم لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، لكن الوكالة الأوروبية للأدوية، وبعد إجرائها دراسات إضافية، لم ترصد أي صلة مباشرة بين تلك الحالات واللقاح.

    واستؤنف استخدامه بشكل عام في معظم الدول، بينما أبقت دول معينة على بعض القيود على استخدام لقاح “أسترازينيكا”.

  • صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية : تحرير السفينة العالقة بقناة السويس يعزز حركة التجارة العالمية

    ذكرت الصحيفة أنه تم تحرير السفينة العالقة بقناة السويس وذلك في أعقاب مهمة إنقاذ دراماتيكية (مثيرة) لإعادة فتح أحد شرايين التجارة الرئيسية في العالم، مشيرة إلى أن الجهود التي بذلت اليوم لتعويم السفينة قد تُوجت بالنجاح، الأمر الذي قد يسمح بإعادة فتح الممر المائي بسرعة أمام حركة الملاحة الدولية، موضحة أن وسائل إعلام مصرية أفادت بأن رئيس هيئة قناة السويس “أسامة ربيع” صرح بأن حركة المرور عبر القناة ستُستأنف اليوم في تمام الساعة الـ (8) بتوقيت القاهرة، وأن الموقع الذي جنحت فيه السفينة لم يتأثر جراء هذا الحادث، وأوضحت الصحيفة أنه وفقاً لشخص مُطلع على الوضع، فأن قافلة الجنوب – التي كانت عالقة في البحيرات المُرة – ستتحرك في الساعة الـ (7) مساءً.
    كما أوضحت الصحيفة أن السفينة العالقة بقناة السويس التي جذبت انتباه العالم وأصبحت مصدراً للسخرية على الإنترنت أدت لتراكم نحو (400) سفينة – تحمل بضائع تمثل (12%) من حجم التجارة العالمية – على مداخل القناة، مشيرة إلى أنه مع انتشار الأخبار المتعلقة بتحرير السفينة، فقد انخفضت أسعار النفط، حيث انخفض سعر خام برنت (1%) تقريباً ليصل إلى (63.99) دولار للبرميل، موضحة أن هذا الحادث جاء في وقت تتعرض فيه سلاسل التوريد العالمية لضغوط بالفعل بسبب فيروس كورونا والذي شكل ضغوطاً خاصة على توافر الحاويات.

  • بريطانيا: بدء تصدير لقاح جونسون آند جونسون إلى أوروبا اعتبارا من 19 أبريل

    أعلنت بريطانيا بدء تصدير لقاح جونسون آند جونسون إلى أوروبا اعتبارا من 19 أبريل، وذلك حسبما أفادت فضائية “العربية”، فى خبر عاجل لها منذ قليل.

    وحصلت شركة “جونسون أند جونسون” الأمريكية على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لتصنيع الملايين من جرعات لقاح فيروس كورونا المستجد “الجرعة الواحدة”، والتي من المقرر طرحها قريبا من قبل شريك التصنيع للشركة، وهي مؤسسة “كتالينت إنكو”.

    وذكر موقع (بلومبرج) الأمريكي أنه نتيجة لهذه الموافقة، فمن المتوقع أن تبدأ شركة “كتالينت”، وموقعها بلومينجتون بولاية أنديانا، في إصدار الملايين من الجرعات بعد القيام بإعداد الأمبولات الخاصة باللقاح وفحصها وتعبئتها.

    يذكر أن شركة “جونسون أند جونسون” كانت قد أعلنت أنها بصدد إنتاج جرعات من لقاح كورونا تكفي لتطعيم 20 مليون أمريكي بنهاية الشهر الجاري.

  • طيور عملاقة تصل سرعتها لـ80 كيلومتر تغزو شوارع بريطانيا.. والشرطة تصدر تحذيرات

    فى مشاهد غريبة، غزت عدد من طيور الريا العملاقة، شوارع مقاطعة هيرتفوردشاير فى بريطانيا، وقدمت الشرطة البريطانية تحذيرات بشأن وجود 20 طائر طليق فى الشوارع.

    الطائر العملاق، الذي يشبه النعامة، يتجاوز طوله المتر ونصف المتر، فيما تصل سرعته القصوى إلى نحو 80 كيلومترا في الساعة، وغالبا ما ينتشر أكثر في أمريكا الجنوبية، وفقا لما نشرته شبكة “سكاى نيوز” عربية.

    الطيور العملاقة فى شوارع مقاطعة بريطانيةالطيور العملاقة فى شوارع مقاطعة بريطانية

    وقالت الشرطة المحلية، في بيان، إن “مشهد تواجد هذه الطيور بالتأكيد مشهد غير معتاد في الشوارع”، وتابع: “نريد طمأنة الجمهور بأننا نعمل للتوصل إلى خطة للإمساك بالطيور، وإعادتها إلى محمية مناسبة“، ولم يكشف البيان الذى أضدرته الشرطة، عن مكان مجئ الطيور، لكنها اكتفت بوصفها بـ”البرية“.

    وأضاف البيان: “إذا كنت تعتقد أنك قد تكون قادرا على المساعدة في هذا الأمر يرجى الاتصال بنا، في غضون ذلك، ننصح بعدم الاقتراب من هذه الحيوانات لأنها سريعة جدا، ويمكن أن تكون عدوانية إذا حوصرت“.

    وتابع المصدر الشرطي: “للأسف تلقينا تقارير عن مهاجمتها للكلاب والغزلان، لذلك نطلب من أصحاب الكلاب توخي الحذر عند المشي في الخارج“.

  • أمازون تتجه لتخفيض حصتها فى الطرح الأولى لشركة الطعام البريطانية

    تتجه أمازون لتخفيض حصتها في شركة توصيل الطعام البريطانية Deliveroo إلى 11.5% في طرحها العام الأولي القادم من 15.8%سابقًا، وفقًا لنشرة نشرتها الشركة نقلتها وكالة رويترز.

    وبدأت ديليفرو هذا الأسبوع حملات ترويجية للاكتتاب العام الأولي في لندن وحددت نطاقًا سعريًا بين 3.90 و 4.60 جنيه للسهم، مما سيعطيها قيمة سوقية تتراوح بين 7.6 مليار جنيه و 8.8 مليار جنيه استرليني (10.46 مليار دولار – 12.11 مليار دولار).

    ويشمل ذلك بيع أسهم جديدة لجمع مليار جنيه ونحو 128.2 مليون سهم من المساهمين الحاليين بالسعر النهائي.

    وفقًا للنشرة التمهيدية من المقرر أن تتخلى أمازون عن 23.3 مليون سهم كجزء من هذا، مما يسمح لعملاق التكنولوجيا بجمع ما بين 90.87 مليون و107.18 مليون جنيه إسترليني من الصفقة.

    ورفعت أمازون حصتها في Deliveroo إلى 16% العام الماضي في صفقة كان لابد من إجازتها من قبل هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة، وشاركت في جولة تمويل خاص بقيمة 180 مليون دولار في يناير والتي قدرت الشركة بأكثر من 7 مليارات دولار.

  • وكالة (رويترز) البريطانية : مصر تسعى لإبرام اتفاق لتصنيع لقاح سينوفاك المضاد لفيروس كورونا

    ذكرت الوكالة أن الحكومة المصرية تأمل في إبرام اتفاقية مع شركة (سينوفاك بيوتيك) الصينية قبل نهاية الشهر الجاري لتصنيع لقاحها المضاد لفيروس كورون في مصر، حسبما أفادت بذلك وزيرة الصحة “هالة زايد”، كما أوضحت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الصيني بالقاهرة أن المحادثات بين الجانبين المصري والصيني في هذا الإطار قد وصلت لمرحلة متقدمة وأن مصر طلبت دعم الحكومة الصينية بشأن سعر التصنيع، كما أشارت إلى أن مصر تأمل في أن تصبح مركزاً لتصنيع اللقاح، للاستخدام المحلي أو للتصدير إلى الدول الإفريقية أيضاً، ولم تذكر المزيد من التفاصيل، وأوضحت الوكالة أن الاتفاق المُزمع عقده سيكون بين شركتي (سينوفاك الصينية / الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات المصرية).
    أوضحت الوكالة أن الرئيس التنفيذي لسينوفاك أفاد بأن الشركة قدمت (160) مليون جرعة من لقاحها الواقي من فيروس كورونا إلى (18) دولة ومنطقة، بما فيها الصين، مشيرة إلى أن مصر لم تتلقى لقاحات سينوفاك، لكنها طلبت (650) ألف جرعة من لقاح صيني آخر من إنتاج شركة (سينوفارم).

  • مظاهرات حاشدة فى بريطانيا احتجاجا على قيود فيروس كورونا

    نظم آلاف البريطانيون، مسيرات حاشدة فى شوارع البلاد، احتجاجا على قرارات الحكومة البريطانية الخاصة بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، وفق صور نشرتها وكالة رويترز للأنباء اليوم السبت.

    وأظهرت الصور التى نشرتها الوكالة، آلاف المواطنون يسيرون فى شارع أكسفورد بالعاصمة لندن يحملون لافتات مناهضة للحكومة، كما اعتقلت الشرطة عددا من المشاركين فى التظاهرات وفق الصور.

    وبالرغم من الإجراءات التى تتخذها الحكومة البريطانية للحد من انتشار فيروس كورونا، ويرفضها المواطنين، إلا أن إحصائيات كورونا فى البلاد تتزايد حيث سجلت المملكة المتحدة 101 وفاة جديدة، الجمعة، مقارنة مع 95 وفاة الخميس.

    وسجلت البلاد 4802 إصابة جديدة بالمرض، انخفاضا من 6303 إصابات فى اليوم السابق.

    وأظهرت البيانات أيضا أن 26 مليونا و264 ألف شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد-19، في حين تلقى مليونان و11 ألفا الجرعة الثانية.

  • رئيس الوزراء البريطاني يتلقى لقاح أسترازينيكا ليطمئن البريطانيين (صور)

    تلقى رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، ليطمئن مواطنيه بأن اللقاح آمن.

    وكان جونسون، البالغ من العمر 56 عاما، قد حث البريطانيين على أخذ هذا اللقاح، وأكد بأن خارطة الطريق التي طرحتها حكومته لإخراج البلاد من إجراءات الإغلاق التي تخضع لها “تسير كما هو مخطط لها“. وقال إن الخارطة “لم تتغير” رغم انخفاض عدد جرعات اللقاح المتوفرة.

    من جانب آخر، استأنفت عدة دول أوروبية استخدام لقاح أسترازينيكا، بعد تأكيد وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) بأنه “آمن وفعّال”.

    جونسون بعد تلقى اللقاحجونسون بعد تلقى اللقاح

    جونسون يتلقى اللقاحجونسون يتلقى اللقاح
  • تطور العلاقات المصرية البريطانية تزامناً مع مباحثات السيسي وجونسون

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الساعات الماضية اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

    وقال السفير بسام راضي إن الاتصال تناول التباحث حول مجمل موضوعات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعم وتعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والأمنية، فضلاً عن قطاعات التعليم والصحة والطاقة.

    وأكد رئيس الوزراء البريطاني حرصه على استمرار التواصل مع الرئيس لتعزيز التشاور والتنسيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية في ظل الدور الذي تقوم به مصر لدعم وترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، متطلعاً لدعم وتطوير العلاقات الثنائية مع مصر على جميع الأصعدة.

    ومن جانبه؛ أعرب الرئيس عن الحرص على تفعيل أطر التعاون المتبادل بين البلدين في مختلف المجالات وكذلك نقل وتوطين التكنولوجيا، بالإضافة إلى تعزيز التشاور والتنسيق السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، وذلك على نحو يعكس ثقل وأهمية البلدين لصالح تحقيق السلام والاستقرار ومواجهة التحديات بالمنطقة.

    كما أوضح المتحدث الرسمي أنه تم التطرق لتطورات عدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا، حيث أعرب رئيس الوزراء البريطانى عن بالغ تقديره للدور الجوهري الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس السيسي تجاه تسوية القضية الليبية وجهودها في دفع المسار السياسي واستعادة مؤسسات الدولة.

    وتناول الاتصال كذلك تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات قضية سد النهضة، حيث جدد الرئيس التأكيد على الأهمية القصوى لتلك القضية باعتبارها مسألة أمن قومي، وتمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد

    وجاءت أبرز المعلومات عن تطور العلاقات المصرية البريطانية كالتالي:

    – تشهد العلاقات المصرية البريطانية نشاطا مكثفا على المستوى الثنائى وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، وهو ما عكسته الزيارات الكثيرة المتبادلة كما عكسته الاتصالات الدائمة القائمة بين البلدين والتي يتم خلالها تناول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    – وعقدت عدة لقاءات بين البلدين في القاهرة ونيويورك ولندن وفى عواصم غربية أخرى، كانت في مجملها تدور حول القضايا الرئيسية التي تهم مصر.

    – وأكدت كل هذه اللقاءات على الاهتمام الذي يوليه الجانب البريطانى للتنسيق الدائم والمستمر والمكثف مع مصر في مختلف القضايا المهمة خاصة ما يتصل منها بالمنطقة.

    – وتتمتع العلاقات المصرية البريطانية التي ترجع إلى أكثر من مائة عام بالتقارب في وجهات النظر على الصعيد السياسي تجاه العديد من قضايا السياسة الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام مشترك ويأتي على رأسها التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.

    – وعلى المستوى الاقتصادي تعد بريطانيا أكبر مستثمر أجنبي في مصر كما لعبت بريطانيا دورا إيجابيا في دعم المطالب المصرية خلال المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول إبرام اتفاقية المشاركة المصرية – الأوروبية كما أن العلاقات الثقافية والتعليمية دوما متميزة خاصة مع إنشاء الجامعة البريطانية في القاهرة في سبتمبر 2005 حيث افتتحها رسميًا الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني في مارس 2006.

    – ومع ثورة 30 يونيو بالرغم من سوء الفهم البريطانى لتفاصيل الأحداث في مصر وتحفظ بريطانيا على التغيرات السياسية التي وقعت في مصر بعد 30 يونيو و3 يوليو إلا أن العلاقات المصرية البريطانية لم تتضرر كثيرا.

    – وأكدت تصريحات جميع المسئولين البريطانيين على أهمية عدم تضرر العلاقات بين البلدين إلى أن بدأت الحقائق تتضح شيئا فشيئا وخاصة بعد أن اتضحت معالم وحقائق الحرب ضد الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط كما رأت وزارة الخارجية البريطانية أن عودة مصر إلى الديمقراطية بمثابة لحظة تاريخية تجعل منها نموذجا لكل دول المنطقة لكن باب الحوار بين الدولتين لا يمكن غلقه حتى يتمكن الطرفان من توضيح أي سوء فهم.

    – وربما كانت من النقاط المفصلية في تطور الموقف البريطانى تجاه الأحداث في مصر ما أثير في بريطانيا نفسها بشأن قضية التطرف ثم ظهور بريطانيين تم تجنيدهم ضمن تنظيم داعش الإرهابي وكذلك ما توصلت إليه لجنة التحقيق البريطانية في أنشطة جماعة الإخوان داخل بريطانيا، وساعدت هذه التطورات في تبصير الجانب البريطانى أكثر بحقيقة ودقة الموقف المصري وبخاصة مع إطلاق الرئيس السيسي دعوته لتجديد الخطاب الديني والذي أعقبته جهود وتشريعات بريطانية جادة لمحاربة التطرف على أراضيها.

    –  وخرجت تصريحات من مصادر بالحكومة البريطانية تفيد بأنه بعد أن أصبح الرئيس السيسي شريكا مهما في مجال مكافحة الإرهاب فإنه لم يعد هناك مجال إلا لتوثيق العلاقات بين البلدين واستمرار التعاون بينهما وذكرت هذه المصادر أيضا أن تاريخ بريطانيا يشهد دائما سلسلة كبيرة من المصالح المشتركة مع مصر وأكدت أنها ستقدم دائما يد المساعدة مع سعى مصر الدائم لإعادة بناء نفسها لتؤكد مكانتها ودورها الرائد في المنطقة.

    – كما تعددت لقاءات الرئيس السيسي مع رؤساء وزراء بريطانيا  السابقة تريزا ماي والحالd جونسون.

    وأكد الرئيس تطلع مصر لتحقيق انطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات وفضلا عن التعاون مع الحكومة البريطانية الجديدة على كافة المستويات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.

    كما أكدت القيادة البريطانية تطلعها للعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية معربةً عن حرص بلادها على تقديم المساعدة اللازمة لدعم جهود النهوض بالاقتصاد المصري بما في ذلك زيادة الاستثمارات البريطانية في مصر لا سيما في ضوء أن المملكة المتحدة تعد أكبر دولة مستثمرة في مصر.

    وأشارت القيادة البريطانية إلى أهمية مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط فضلا عن جهودها في مجال مكافحة الإرهاب مؤكدة حرص الحكومة البريطانية على تعزيز التعاون مع مصر في هذا المجال.

    ومن جانبه قال بوريس جونسون إن المملكة المتحدة صديق قديم لمصر ونحن أكبر شريك اقتصادي لمصر وحلفاء أقوياء في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف وأن بريطانيا تناصر التجديد في مصر ذلك لأن الاستقرار والسلام والنمو في المنطقة يشكلون أساس الفرص والأمن للشعب البريطاني وشعوب المنطقة.

    – حرص بريطانيا على التنسيق المستمر مع مصر إزاء التحديات المختلفة، لاسيما في ضوء تطورات الأوضاع بمنطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسط والقارة الأفريقية، وتثمين قيادة الرئيس لجهود تدعيم الأمن والاستقرار إقليميًا، الأمر الذي رسخ من دور مصر كمحور اتزان للأمن الإقليمي بأسره، خاصة من خلال النجاح في مكافحة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

  • الرئيس السيسي يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء البريطاني الملف الليبي وقضية سد النهضة والعلاقات الثنائية

    “تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون”.
    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التباحث حول مجمل موضوعات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعم وتعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والامنية، فضلاً عن قطاعات التعليم والصحة والطاقة.
    وقد أكد رئيس الوزراء البريطاني حرصه على استمرار التواصل مع السيد الرئيس لتعزيز التشاور والتنسيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية في ظل الدور الذي تقوم به مصر لدعم وترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، متطلعاً لدعم وتطوير العلاقات الثنائية مع مصر على جميع الأصعدة.
    من جانبه؛ أعرب السيد الرئيس عن الحرص على تفعيل أطر التعاون المتبادل بين البلدين في مختلف المجالات وكذلك نقل وتوطين التكنولوجيا، بالإضافة إلى تعزيز التشاور والتنسيق السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، وذلك على نحو يعكس ثقل وأهمية البلدين لصالح تحقيق السلام والاستقرار ومواجهة التحديات بالمنطقة.
    كما اوضح المتحدث الرسمي انه تم التطرق لتطورات عدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا، حيث اعرب رئيس الوزراء البريطانى عن بالغ تقديره للدور الجوهري الذي تقوم به مصر بقيادة السيد الرئيس تجاه تسوية القضية الليبية وجهودها في دفع المسار السياسي واستعادة مؤسسات الدولة.
    تناول الاتصال كذلك تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات قضية سد النهضة، حيث جدد السيد الرئيس التأكيد على الأهمية القصوى لتلك القضية باعتبارها مسألة أمن قومي، وتمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد.

  • هولندا تعلن استئناف الرحلات الجوية القادمة من بريطانيا بدءا من غد الثلاثاء

    أكدت هولندا استئناف الرحلات الجوية القادمة من بريطانيا بدءا من غد الثلاثاء، والتي كانت قد أوقفتها في وقت سابق بسبب السلالة الجديدة من فيروس كورونا، وفقا لخبر عاجل بتثه قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق أعلن معهد الصحة العامة الهولندى تسجيل 42 حالة وفاة وخمسة آلاف و378 إصابة بفيروس “كورونا” المستجد على مستوى هولندا خلال الساعات الـ24 الماضية، فى أعلى زيادة يومية فى الإصابات تسجلها البلاد منذ 23 فبراير الماضي.

    ووفقا لما نقلت صحيفة “نذرلاندس تايمز” الهولندية عن بيانات المعهد، فقد ارتفع بذلك إجمالى الوفيات المرتبطة بـ”كوفيد-19″ المسجلة فى هولندا منذ بداية تفشى الوباء إلى 15 ألفاً و803 حالات، فيما بلغ العدد التراكمى للإصابات المسجلة طوال تلك الفترة مليون و115 ألفا و549 إصابة.

  • الشرطة البريطانية تتعامل مع حادث أمني أوقع ضحايا في ويلز

    أعلنت شرطة ويلز البريطانية، أنها تتعامل مع حادث أمني خطير أوقع ضحايا، في منطقة تريورشي، بحسب قناة “العربية”.

    وأغلقت شرطة ويلز شارع باجلان، ضمن عدة إجراءات اتخذتها للتعامل مع الحادث الخطير.

    حادث كيلبورن

    ومنذ أربعة أسابيع، أعلنت الشرطة البريطانية مقتل شخص في العشرينيات من عمره وإصابة مراهق في حادث طعن وقع في منطقة كيلبورن بالعاصمة لندن.

    وأشارت الشرطة إلى أنه لم يتم القبض على متهمين في هذه المرحلة، مؤكدة أنها تحقق في الحادث.

    التعامل مع حوادث العنف

    وأعلنت الشرطة ، أنها تتعامل مع عدة حوادث عنف وقعت جنوب لندن وتتضمن عملية طعن قاتلة.

    وقالت شرطة العاصمة، في بيان، إنها تلقت 5 بلاغات متتالية حول وقوع أحداث عنف في مناطق مختلفة جنوب لندن، مفيدة بإصابة 10 أشخاص ومقتل شخص جراء هجمات بسكين.

    وأشارت الشرطة إلى أنها تحقق في ملابسات هذه الحوادث، أوضحت أنه لا توجد معلومات تدفع للاعتقاد بأن هذه القضايا مرتبطة ببعضها.

    حوادث برمنجهام

    ومنذ أشهر ذكرت الشرطة البريطانية أن رجلا قُتل وأصيب 7 آخرين في سلسلة من حوادث الطعن في برمنجهام بوسط إنجلترا.

    وقال شرطة وست ميدلاندز: “يمكننا الآن أن نؤكد أننا بدأنا تحقيقاً في جريمة قتل عقب أحداث الليلة الماضية”.

    وأضافت: “رجل توفي وأصيب رجل وامرأة بجروح خطيرة. وأصيب خمسة آخرين أيضاً”.

    كما قالت الشرطة إنها تبحث عن المشتبه به. وأفاد رئيس الشرطة ستيف غراهام أنه تم فتح تحقيق بالقتل مشيراً إلى عدم وجود أي مؤشر على أن الحادثة مرتبطة “بالإرهاب”.

    وأضاف: “يبدو أنه كان هجوماً عشوائياً” حيث إن ضحايا وقائع الطعن اختيروا عشوائيا على ما يبدو، مضيفاً أن الهجمات لم تستهدف طائفة بعينها وليست مرتبطة بالعصابات فيما يبدو.

    وكانت الشرطة البريطانية قد أفادت، بتعرّض عدد من الأشخاص للطعن في مدينة برمنغهام.

    وأضافت أن هناك استنفارا لكل فرق الطوارئ بموقع الحادث لضمان تلقي المصابين الرعاية اللازمة.

    وأشارت الشرطة إلى “حادث كبير”. وقالت الشرطة في بيان، إنها تلقت بلاغا بشأن تعرّض شخص للطعن في وسط المدينة، قبل أن تُبلّغ بحصول حوادث أخرى مشابهة بعد وقت قصير.

    وأظهرت تسجيلات مصورة، بثتها شبكات التلفزيون البريطانية، مناطق واسعة من وسط المدينة مغلقة، بينما انتشر عناصر شرطة ارتدوا بزات مخصصة لغرض التحليل الجنائي.

    وأفادت شرطة منطقة ميدلاند الغربية “لا يزال العمل جاريا لتحديد ما حصل، وقد نحتاج لبعض الوقت لنكون في وضع يسمح لنا بتأكيد أي شيء. لن يكون من المناسب التكهن بأسباب الحادث في هذه المرحلة المبكرة”.

  • بريطانيا تضع خطط للحفاظ على اقتصاد التكنولوجيا عقب “بريكست”

    قالت مراجعة مدعومة من الحكومة البريطانية إن جائحة ” كوفيد – 19″ والمنافسة الخارجية تتحدى مستقبل التكنولوجيا المالية فى بريطانيا، وينبغى على البلاد أن تحافظ على قدرتها التنافسية، حيث أدى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى إلى قطع وصول صناعة التكنولوجيا المالية إلى أكبر سوق منفرد فى العالم، مما جعل المملكة المتحدة أقل جاذبية لشركات التكنولوجيا المالية الراغبة فى التوسع عبر الحدود.

    وبحسب موقع TOI الهندى، فقد حددت المراجعة التى يرأسها “رون خليفة”، الرئيس التنفيذى السابق لشركة المدفوعات المالية العالمية Worldpay، “استراتيجية ونموذج التسليم” الذى يتضمن صندوقًا جديدًا لبدء العمل بمليار جنيه إسترلينى وتأشيرات عمل سريعة لتوظيف أفضل المواهب على مستوى العالم.

    وقال خليفة لرويترز “يتعلق الأمر بدعم الخدمات المالية ومكانتنا فى العالم وإدخال الابتكار فى الخدمات المصرفية السائدة”، حيث تمتلك بريطانيا 10٪ من سوق التكنولوجيا المالية العالمية، وتدر 11 مليار جنيه إسترلينى (15.6 مليار دولار) من العائدات.

    وقال وزير المالية ريشى سوناك: “ستقدم هذه المراجعة مساهمة مهمة فى خطتنا للاحتفاظ بتاج المملكة المتحدة فى مجال التكنولوجيا المالية”، مضيفًا أن الحكومة ستستجيب فى الوقت المناسب.

    وقالت المراجعة إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والاستثمارات الضخمة فى التكنولوجيا المالية من قبل أستراليا وكندا وسنغافورة، والحاجة إلى أن تكون أكثر رشاقة حيث يسرع فيروس كورونا رقم 19 من رقمنة التمويل، كلها تعنى أن مستقبل القطاع فى بريطانيا غير مضمون.

    وقالت المراجعة إن بريطانيا بحاجة بشكل متزايد إلى تمثيل نفسها كوجهة قوية لتوسيع نطاق التكنولوجيا المالية وكذلك كوجهة للشركات الناشئة، فيما توصى بقواعد أكثر مرونة للإدراج حتى تتمكن شركات التكنولوجيا المالية من اللحاق بنيويورك.

  • طبيب مصرى يحصل على أعلى جائزة فى زراعة الأعضاء من وزارة الصحة البريطانية

    وجه الدكتور عادل مبارك رئيس جامعة المنوفية التهنئة للدكتور أحمد الشوادفى منصور، المدرس بقسم جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية وزراعة الكبد بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية، لفوزه بأعلى جائزة فى زراعة الأعضاء، ودرع الجمعية البريطانية لزراعة الأعضاء، والـ NHS البريطانية؛ متمنيا له التوفيق والمزيد من النجاحات وهذا عهده دائما بأطباء معهد الكبد القومى المميزين والقادرين على تحقيق مراتب متقدمة في الأوساط الطبية العالمية.

    ويذكر أن الجائزة تعطى كل عامين لأفضل أطباء على مستوى بريطانيا.

    وفى سياق منفصل، أعلن مركز الدراسات الإستراتيجية وإعداد القادة بجامعة المنوفية،عن بدء التسجيل فى برنامج إعداد مدرب رقمى معتمد (CDT )، ويهدف البرنامج إلى إعداد مدرب متقن لأدوات الرقمنة والتحول الرقمى وتنمية مهاراته التكنولوجية وتطوير أدائه ووسائل التدريب التى يستخدمها لمواكبة التطوير فى تكنولوجيا المعلومات والتدريب عن بعد كما يهدف البرنامج إلى التمكين من مهارات التدريب الألكترونى عن بعد وذلك من خلال إستخدام منهجية وإستراتيجيات التدريب الإلكترونى عن بعد ويستقبل المركز استفسارات المتقدمين للبرنامج بالادارة العامة لجامعة المنوفية.

    يتم تنفيذ البرنامج تحت رعاية الدكتور عادل السيد مبارك رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور عبدالرحمن الباجورى نائب رئيس الجامعة لشئون البيئه وخدمه المجتمع والدكتور عبد القوى المشرف العام على المركز ودكتور أحمد صقر المشرف على إدارة التدريب وهدى بط مدير عام الاستراتيجية وميرال الجاويش مدير التدريب بالمركز.

  • “ديلي ستار” الإنجليزية: محمد صلاح يدخل مجال الاستثمار العقاري في بريطانيا

    كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن النجم الدولي المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول، قرر دخول مجال الاستثمار العقاري، من خلال إطلاق شركتين عقاريتين، واستثمار مليوني جنيه إسترليني في الطوب وأدوات البناء، والسير على خطى أسطورة ناديه روبي فاولر الذي تربح كثيرا من خلال مجال الاستثمار العقاري.

    وذكرت صحيفة “ديلي ستار” الإنجليزية، أن محمد صلاح يأمل في محاكاة تجربة فاولر الذي ارتفعت ثروته إلى 31 مليون جنيه إسترليني هذا العام من استثمارات البناء الذكية خارج الملعب.

    وأشارت الصحيفة إلى أن صلاح يمتلك بالفعل أصولًا بقيمة 9 ملايين جنيه إسترليني شركة “صلاح البريطانية التجارية” ربعها تقريبًا في الممتلكات، وقد ارتفعت أموال الشركة من نصف مليون قبل عامين.

    لفتت الصحيفة إلى أن محمد صلاح يبدو أنه مستعد للانفاق على مشروعه لمنافسة فاولر بعد إطلاق شركة MOS للعقارات والإيجارات خلال الأشهر الـ 12 الماضية.

    قال مصدر: “مو هو صاحب أفضل أداء على أرض الملعب، لكنه الآن يريد أن يثبت أنه يتمتع بالذكاء نفسه بعيدًا عن اللعبة”.

    أضاف: “في عمر الـ28، هذه بعض التحركات الذكية التي يجب أن تجعله يتأهب بشكل جيد لسنوات قادمة، تمامًا مثل أسطورة أنفيلد روبي”.

    وواصل: “أتوقع أنه سيكون هناك الكثير من مشجعي الريدز ينتظرون شراء منزل من مو”.

    جدير بالذكر أن محمد صلاح هو هداف الدوري الانجليزي هذا الموسم برصيد 17 هدفا، ويستعد لمواجهة شيفيلد يونايتد الأحد المقبل بالدوري الانجليزي.

  • بريطانيا: مخاطر كورونا فى المملكة المتحدة تتراجع

    اتفق المسؤولين عن الرعاية الصحية الأربعة في المملكة المتحدة على أن مستوى التأهب لمرض كورونا المستجد أو كوفيد-19 يجب أن ينتقل من المستوى الخامس – أعلى مستويات الخطورة – إلى المستوى الرابع حيث “انحسر” خطر تعرض هيئة الخدمات الصحية الوطنية لعدد كبير من المصابين في غضون ال21 يومًا الأخيرة.

    وتم رفع مستوى التأهب إلى المستوى الخامس في 4 يناير الماضي، وهو اليوم الذي أعلن فيه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإغلاق الوطني الثالث في البلاد.
    وفي حديثه في ذلك الوقت، قال جونسون إنه من الضروري أن يبقى الجميع في منازلهم مع دخول المملكة المتحدة “المرحلة الأخيرة من الصراع”.

    وقال كبار المسؤولين الطبيين الأربعة في المملكة المتحدة والمدير للخدمات الطبية في إنجلترا ستيفن بويس – في بيان مشترك اليوم /الخميس/ – إنه بينما لا تزال الخدمات الصحية في الدول الأربع، وهي إنجلترا وويلز وإسكتلندا وايرلندا الشمالية، تحت ضغط كبير، فإن أعداد مرضى فيروس كورونا في المستشفيات “تتراجع باستمرار”.
    وشدد المسؤلون الأربعة على أنه من المهم أن “يظل الناس يقظين” وأن يواصلوا اتباع الإرشادات المعمول بها.

    وأضاف بويس: “بناءً على نصيحة من مركز الأمن الحيوي المشترك وفي ضوء أحدث البيانات، يوافق كبار المسؤولين الطبيين الأربعة في المملكة المتحدة والمدير الطبي الوطني في إنكلترا على أن مستوى التأهب في المملكة المتحدة يجب أن ينتقل من المستوى الخامس إلى المستوى الرابع في جميع الدول الأربع،” وفق البيان الذي نشرته صحيفة “إيفيننج ستاندارد” البريطانية.

    ومضى قائلاً: “لا تزال الخدمات الصحية في الدول الأربع تحت ضغط كبير مع وجود عدد كبير من المرضى في المستشفى، ولكن بفضل جهود العامة، نشهد الآن انخفاضًا مستمرًا في الأرقام، وتهديد هيئة الرعاية الصحية يتجاوز 21 الأيام قد تراجعت”.

    وتابع: “يجب ألا نكون قيد أوهام – معدلات الانتقال وضغوط المستشفيات والوفيات لا تزال مرتفعة للغاية. في الوقت المناسب، سيكون للقاحات تأثير كبير ونحن نشجع الجميع على التطعيم عندما يتلقون العرض. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، من المهم حقًا أن نظل متيقظين – سواء تم تطعيمهم أم لا – وأن نواصل اتباع الإرشادات.”

    وأردف: “نعلم مدى صعوبة الوضع الذي كان ولا يزال بالنسبة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، ونشكرهم على جهودهم الهائلة ومهاراتهم ومهنيتهم طوال هذا الوباء.”
    يأتي ذلك في الوقت الذي تظهر فيه أحدث البيانات من الرعايا الصحية في إنجلترا، استمرار انخفاض معدلات الحالات بين جميع الفئات العمرية.

    وأعلى معدل هو بين 30 إلى 39 عامًا، والذي بلغ 174.4 حالة لكل 100000 شخص في الأيام السبعة حتى 21 فبراير، بانخفاض أسبوعي مقارنة ب 197.6 حالة.
    أما بين 20 إلى 29 عامًا، انخفض المعدل من 178.0 إلى 157.3، وبالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 49 عامًا، فقد انخفض من 166.9 إلى 144.6.
    وبالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا، انخفض المعدل من 133.7 إلى 98.6 حالة، وكان جونسون قد أعلن يوم الإثنين الماضي عن خارطة طريق لإنجلترا للخروج من الإغلاق.

    وعندما سئل عن “مجال للمناورة” بشأن الخطط الحالية لرفع الإغلاق إذا كانت البيانات تشير إلى أن الإصابات ودخول المستشفيات يتراجع بسرعة مع نشر اللقاحات، قال رئيس الوزراء إنه من المهم أن تظل حذراً في هذا الوقت.

    وفي زيارة لأكاديمية “أكرينجتون” في لانكشاير صباح الخميس، قال جونسون: “أعتقد أنه من المهم للغاية أن يكون لديك جدول زمني معقول، وهذا حذر، لكنه أيضًا لا رجوع فيه.”
    وأضاف: “هذه فائدة من فوائد الجدول الزمني الذي وضعناه. الجميع يعرف التواريخ – 8 مارس هو ميعاد عودة الأطفال إلى المدراسو، 12 أبريل إعادة فتح المتاجر، إضافة إلى إعادة فتح أماكن الضيافة في 17 مايو، 21 يونيو، نأمل، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، إعادة فتح عامة.”

    ومضى قائلاً: “أعتقد أن هذه سلسلة من المواعيد، والتي يمكن للناس العمل من أجلها وأعتقد أن الناس في هذا البلد يفضلون بعض التسرع من إحراز بعض اليقين وهذا هو السبب في أننا فعلنا ذلك بالطريقة التي فعلناها وسنفعلها ولا تزال مستمرة في بهذه الخطة.”

    وأوضح “ملتزمون بخطتنا، ومن الواضح أننا سنواصل النظر في البيانات ولكن البيانات الحالية لا تزال تظهر، كما تعلمون، أن معدل الإصابة بالمرض، للأسف، لا يزال مرتفعًا. أخشى أن أعداد الأشخاص في المستشفى لا تزال أقل بكثير من الذروة التي كانت عليها في أبريل من العام الماضي.

    واختتم تصريحاته: “لذلك نعتقد أن خارطة الطريق التي وضعناها هي خريطة جيدة ومتوازنة بالنسبة لنا للخروج في رحلة تتسم بالحذر، ولكن كما أقول لا رجوع فيها أيضًا”.

  • مجموعة أصدقاء مصر في البرلمان البريطاني تنتقد معالجة “بي بي سي” لأحداث يناير

    انتقد رئيس مجموعة “أصدقاء مصر” في البرلمان البريطاني جوناثان لورد معالجة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) للذكري العاشرة للانتفاضات الشعبية التي اندلعت في عدد من الدول العربية قبل 10 سنوات، واتهمها، في بيان رسمي باسم المجموعة بعدم التوازن في التغطية خاصة في تقريرها حول ذكري تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في 12 فبراير الماضي. 

    وأصدر جوناثان لورد بيانا، تم توزيعه قبل يومين علي نواب البرلمان البريطاني بمجلسيه العموم واللوردات، أشار الى أن برنامج (بي بي سي) حول الذكري العاشرة للثورة الشعبية في مصر، وتنحي مبارك وما تلاها من أحداث “لم ينقل بشكل صحيح قوة واتساع رفض الرأي العام المصري لسياسات محمد مرسي عندما تمت الإطاحة به، ولم يظهر أي فهم على الإطلاق خطورة جماعة الإخوان المسلمين، والتي هي في نهاية الأمر جماعة مناهضة للديمقراطية”.

    وأوضح رئيس المجموعة أن “التقارير، التي قامت بها (بي بي سي) غير متوازنة تماما ومخيبة للآمال بشكل كبير، وهو أمر غير متوقع، للأسف، من الـ”بي بي سي” أو ، في الواقع، من معظم وسائل الإعلام الغربية الرئيسية”. 

    وتهدف المجموعة البرلمانية الشاملة عن مصر في البرلمان البريطاني إلى تعزيز العلاقات بين برلماني بريطانيا ومصر وتعزيز العلاقات البريطانية -المصرية بين أعضاء مجلسي البرلمان البريطاني، ويرأس المجموعة النائب جوناثان لورد من حزب المحافظين وتضم عددا كبيرا من النواب من كل الأحزاب والنواب المستقلين ويتولي الدكتور سمير تكلا أحد الشخصيات البارزة في الجالية المصرية في بريطانيا منصب الأمين العام للمجموعة. 

    وكان تقرير (بي بي سي) قد تعمد الاستناد إلي شهادات لمناوئين للثورة الشعبية ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر متجاهلا الرغبة الشعبية العارمة الرافضة لحكم جماعة دينية وخلط الدين بالسياسة في انحياز سافر ومغالطة إعلامية مكشوفة من هيئة الإذاعة البريطانية. 

  • في ظاهرة غريبة .. زيادة كتابة وصايا الموت فى بريطانيا بمعدل 265% بسبب كورونا

    أثار وباء كورونا حالة عامة من الاكتئاب فى أوساط البريطانيين، بعد تزايد حدة انتشار الإصابات وارتفاع معدل الوفيات، وهو ما أسفر بحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” عن ارتفاع نسب الإقبال على كتابة “وصايا الموت”، خاصة بين الشباب ممن هم دون الـ35 عاماً.

     

    وبحسب تقرير “ديلي ميل”، كشف تحليل لإحدى شركات كتابة “وصايا الموت” عبر الإنترنت، ارتفاع فى عدد من يقدمون على تلك الخطوة 267% فى عام 2020، مقارنة بعام 2019.

     

    وقالت شركة Farewill إنها ساعدت 267 % أكثر من الناس على كتابة الوصايا عبر الإنترنت والهاتف فى عام 2020 مقارنة بعام 2019، موضحة أن أكبر زيادة كانت بين الأشخاص أقل من 35 عامًا، مع ارتفاع بنسبة 300 % فى كتابة الوصية بين جيل الألفية.

     

    وترى الشركة أن معدل كتابة الوصايا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من 25 إلى 40 عامًا ارتفع ثلاثة أضعاف تقريبًا فى عام 2020، وقفزت وصايا الأطفال بنسبة 208 %، وأطلقت الشركة خدمة كتابة الإرادة المجانية للعاملين بـ NHS فى أبريل، حيث بدأ الكتيرين فى التخطيط لأسوأ سيناريو.

     

    وكشف تحليل Farewill أيضًا علاقة مهمة بين المحطات الهامة للوباء في بريطانيا، ونسب الإقبال علي كتابة الوصايا، حيث وجد أن معظم الوصايا كتبت في يوم 6 أبريل 2020 وهو نفس اليوم الذى تم إدخال بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني إلي العناية المركزة بعد إصابته بفيروس كورونا، كما شهد اليوم الذى تمت فيه الموافقة على اللقاح الأول انخفاض حاد فى كتابة الوصايا، كما شهد يوم 4 يوليو 2020 أحد أصغر الانخفاضات هو عندما أعيد افتتاح الحانات والمطاعم بالنسبة لمعظم أنحاء البلاد.

     

    وقال دان جاريت، الشريك المؤسس لشركة Farewill: “كان عام 2020 عامًا لا مثيل له ، وانعكس ذلك في طريقة تفكيرنا وتخطيطنا للموت”.

     

    وتابع جاريت: “ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص الذين كتبوا وصاياهم معنا مقارنة بعام 2019 – من الواضح أننا جميعًا نفكر أكثر في معدل الوفيات لدينا منذ أن بدأ الوباء .. الموت يصعب التفكير فيه، لكن من المنطقي حقًا التخطيط للمستقبل لأنه يساعد عائلتك في المستقبل.”

  • بريطانيا تغرى المتطوعين لتجارب اللقاح بـ 4500 إسترلينى مقابل الإصابة بـ”كورونا”

    كشفت صحيفة ذا ميرور البريطانية انه سيتم دفع حوالي 4500 جنيه إسترليني للمتطوعين مقابل تعريض أنفسهم للفيروس كورونا للمساهمة في الابحاث العلمية، حيث ستجرى “تجربة التحدي البشري” في المملكة المتحدة وستتضمن 17 يوما مبدئيا فى الحجر الصحي ثم المتابعة لمدة عام.

    صرح البروفيسور سير تيرينس ستيفنسون ، رئيس هيئة البحوث الصحية (HRA) عن دفع آلاف الجنيهات للمتطوعين للمشاركة، مشيرا الى ان الأشخاص يؤجرون على وجودهم في تلك الدراسات أو يعوضون، وقال: “المبلغ حوالي 4500 جنيه إسترليني ولكنه يغطي الإقامة الأولية والمتابعة”. وأضاف: “تتضمن الإقامة الأولية فرضًا كبيرًا على شاب – 17 يومًا في الحجر الصحي ولا يمكن أن يزورك أي فرد من أفراد عائلتك أو صديق أو قريب”

    يأمل الخبراء أن تمنح الدراسة الأطباء فهمًا أكبر للفيروس والمساعدة في تطوير اللقاح والعلاج، وقال كبير المحققين الدكتور كريس تشيو ، من قسم الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج لندن: “هدفنا النهائي هو الاختبار السريع للقاحات والعلاجات التي تعمل بشكل أفضل في التغلب على هذا المرض”

    سجلت المملكة المتحدة 12 ألفا و718 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وذكرت وسائل اعلام أن المملكة سجلت كذلك 738 حالة وفاة مرتبطة بالإصابة بالفيروس خلال الفترة ذاتها.. مشيرة إلى أن 15 مليونا و940 ألفا و972 شخصا في المملكة حصلوا على الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وذلك وفقا لآخر الإحصائيات.

  • النجم العالمى كيت هارينجتون يظهر مع ابنه الرضيع لأول مرة فى شوارع لندن

    التقطت عدسات المصورين، ظهور النجم العالمي كيت هارينجتون، صاحب شخصية جون سنو في مسلسل الفانتازيا والخيال Game of thrones، وهو يقوم بالتنزه مع طفله الرضيع لأول مرة في شوارع العاصمة الإنجليزية لندن.

    وظهر هارينتجون وهو يحمل طفله الرضيع لأول مرة في شوارع لندن ويرتدي ملابس سوداء كعادة ظهوره، والطفل معلق على منطقة الصدر في غياب زوجته النجمة العالمية روز ليزلي، بينما اصطحب كلبه في النزهة.

    كيت هارينجتون فى شوارع لندن
    كيت هارينجتون فى شوارع لندن
    كيت هارينجتون يحمل رضيعه
    كيت هارينجتون يحمل رضيعه
    كيت هارينجتون
    كيت هارينجتون

    وكانت قد كشفت ليزلي في أكتوبر الماضي، عن سعادتها في حملها الأول من “ملك الشمال”، بعد قصة حب استمرت لعامين تعرفا على بعضهما فيها خلال تصوير مسلسل GOT، حيث إن النجمة جسدت شخصية ياجرت الشهيرة.

    كيت هارينجتون وروز ليزلي
    كيت هارينجتون مع ابنه الرضيع
    كيت هارينجتون مع ابنه الرضيع
    وكان قد شوهد ممثل Game Of Thrones البالغ من العمر33 عامًا، وهو يقود الدراجة على تلة شديدة الانحدار،اثناء تصوير الموسم الثاني من  Modern Love  حيث كان يصور مشهدًا جديدًا للكوميديا ​​الرومانسية.

    وحرص كيت هارينجتون على الالتزام بإجراءات السلامة أولاً، حيث كان يرتدي خوذة دراجة بيضاء ، ويبدو مضطربًا في الفترات الفاصلة، فيما حرص الممثلون وطاقم العمل على المساعدة في منع انتشار الفيروس التاجي “كوفيد 19” من خلال ارتداء أقنعة الوجه أثناء تصوير المشهد.

    كيت هارينجتون يظهر مع رضيعه فى شوارع لندن
    كيت هارينجتون يظهر مع رضيعه فى شوارع لندن

    كيت هارينجتون وروز ليزلي

  • بريطانيا تحذر من ارتفاع عدد مرضى كورونا فى المستشفيات

    أكد رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، أنه لا يوجد أ ي برنامج للتلقيح فعال بنسبة 100% ضد فيروس كورونا المستجد، وفقا لخبر بثته قناة العربية.

    وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: نعمل على خريطة طريق للخروج من الإغلاق.

    وحذر بوريس جونسون من ارتفاع عدد من يتلقون العلاج من كورونا في المستشفيات.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني: نسعى إلى إعادة فتح المدارس بحلول 8 مارس.

  • بريطانيا: عودة الأطفال للمدارس فى 8 مارس مع انخفاض حالات كورونا بنسبة 80٪

    ذكرت صحيفة “إيفيننج ستاندارد” البريطانية على موقعها الالكتروني أنه من المقرر أن يعود جميع الأطفال إلى الفصول الدراسية في 8 مارس المقبل بعد شهرين من التعلم المنزلي بسبب الخوف من انتشار

    فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون هذا الإجراء خلال الأسبوع الجاري إلى جانب تخفيف طفيف جدا للقواعد البالغين، كما يمكن أن يجلس شخصان من أسر

    مختلفة في الخارج على مقعد في الحديقة أو التنزه قليلا الشهر المقبل.

    ويتعارض إعلان جونسون المتوقع مع نصيحة بعض العلماء الذين حثوا على اتباع نهج أكثر حذرا.

    يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه عالم الأوبئة البروفيسور تيم سبيكتور، أن حالات كورونا انخفضت بنسبة 80 % منذ بداية يناير الماضي.

    وقال سبيكتور”عندما أصبحت مارجريت كينان أول شخص في العالم يتلقى لقاح فايزر-بيونتيك خارج التجارب السريرية في 8 ديسمبر الماضي، لم يكن أحد يتوقع أنه في غضون 10 أسابيع، كانت المملكة المتحدة

    قد قطعت خطوات هائلة في حماية الأكثر ضعفا بين السكان”.

    وأضاف “مدينون بالكثير من هذا النجاح للدور الذي تلعبه الثقة، والعمل مع الزملاء في الرعاية الأولية، وبدعم رائع من المتطوعين، في تحصين الكثير من الأشخاص بكفاءة عالية”.

     

    وتابع “لكن في حين أن أخبار اليوم هي تطور إيجابي للغاية، يجب ألا نتخلى عن حذرنا في معركتنا ضد الفيروس. لا يزال هناك الكثير لفهمه قبل أن نكون متأكدين تماما من تأثير برنامج التطعيم”.

    وأردف “وقد أودى الوباء بالفعل بحياة أكثر من 100000 شخص في المملكة المتحدة ولديه القدرة على قتل المزيد من الناس. وعلينا أن نكون متيقظين للمخاطر من الطفرات الجديدة الأخرى المنتشرة الآن”.

    وقال سبيكتور “يجب علينا جميعا أن نظل يقظين وأن نتبع قواعد الإغلاق التي تقيد الاتصال الاجتماعي. يجب علينا أيضا أن نكون حذرين للغاية بشأن تخفيف هذه القواعد قبل الأوان. سيمنع هذا الوفيات غير

    الضرورية، ويقلل من ضرر المرضى، ويساعد على ضمان قدرة هيئة الصحة الوطنية على رعاية جميع المرضى، مرضى كوفيد وغير كوفيد على حد سواء”.

    في الوقت نفسه، قال البروفيسور مارتن مارشال “الأطباء العامون وفرقنا – جنبا إلى جنب مع الزملاء في هيئة الصحة الوطنية – يعملون بجد بشكل لا يصدق، لتطعيم المرضى الأكثر ضعفا لحمايتهم من كوفيد-19، ونحن ممتنون للغاية لجهودهم”.

    وأضاف “أن ضمان حصول 15 مليون شخص الآن على جرعتهم الأولى من لقاح كوفيد-19 يعد إنجازا رائعا، لا سيما في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة، وفي مواجهة العديد من التحديات اللوجستية وضغوط أعباء العمل الشديدة”.

    وتابع “هذا الإنجاز هو سبب للاحتفال – لكن التحدي مستمر وفرق الأطباء من فئة الممارس العام تستعد بالفعل للمرحلة التالية من برنامج التطعيم، وستبدأ في دعوة المرضى في المجموعة ذات الأولوية التالية اعتبارا من الغد”.

    وأردف “نشجع كل مريض يتلقى دعوة للتقدم والتلقيح – سيكون هذا أمرا حيويا في حماية السكان من مرض كوفيد-19 والمساعدة في إعادة الحياة إلى طبيعتها”.

    وذكرت هيئة الصحة العامة في ويلز أنه تم أيضا إعطاء 4573 جرعة ثانية، بزيادة قدرها 349.

    في المجموع، تلقى 89.3٪ ممن تزيد أعمارهم على 80 عاما في ويلز جرعتهم الأولى، جنبا إلى جنب مع 89.9٪ ممن تتراوح أعمارهم بين 75-79 و 88.3٪ ممن تتراوح أعمارهم بين 70 و 74 عاما.

    وبالنسبة لدور الرعاية، تلقى 81.4٪ من السكان و 84.3٪ من الموظفين جرعتهم الأولى من لقاح كوفيد-19.

  • أول تعليق لـ بريطانيا بعد تبرئة ترامب في مجلس الشيوخ

    رفض وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، التحدث عما إذا كان سيصوت بإدانة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في محاكمة مجلس الشيوخ أمس السبت.

    ووفقًا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، أكد راب أنه لا يرغب في الانجرار والحديث عن السياسة الأمريكية بعد محاكمة ترامب.

    ومع ذلك، أشار إلى أنه يثق في أن النظام الأمريكي يتخذ القرار الصحيح بعد تصويت مجلس الشيوخ بتبرئة ترامب.

    وبرأ مجلس الشيوخ الأمريكي، ترامب، من تهمة التحريض على التمرد الموجهة إليه، بسبب اقتحام الكونجرس.

    وصوت 57 عضوًا بمجلس الشيوخ، بينهم 7 أعضاء جمهوريين، لصالح إدانة ترامب، مقابل تصويت 43 عضوًا لتبرئته، ويتطلب قرار الإدانة الموافقة بأغلبية الثلثين، أي 67 عضوًا على الأقل.

    وأصدر “ترامب” بيانًا فور انتهاء التصويت في مجلس الشيوخ، قال فيه “حركتنا لجعل أمريكا عظيمة من جديد قد بدأت للتو. أمامنا الكثير من العمل لمستقبل مشرق لأمريكا”.

    وأضاف “ترامب”: “محاكمة مجلس الشيوخ تمثل مرحلة أخرى من أكبر حملة اضطهاد في تاريخ بلدنا”.

    بينما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأحد، في بيان علق خلاله على براءة ترامب من تهمة التحريض على التمرد على الديمقراطية في محاكمته بمجلس الشيوخ، إن 57 عضوا في مجلس الشيوخ صوتوا لإدانة الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك سبعة أعضاء جمهوريين.

    وأضاف أنه رغم عدم إدانة ترامب بتهمة التحريض على التمرد الذي وصفه بـ “المميت على الديمقراطية الأمريكية”، فإن حتى أولئك الذين عارضوا الإدانة مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، يعتقدون أن دونالد ترامب كان مذنبا بارتكابه تقصيرا مشينا في أداء واجبه، ومسؤولا عمليا وأخلاقيا عن إثارة العنف الذي اندلع في مبنى الكونجرس.

    وأكد أن هذا الفصل الذي وصفه بـ”الحزين” من تاريخ البلاد، يؤشر إلى أن “الديمقراطية هشة”، وأنه يجب دائما الدفاع عنها، مشددا على أنه لا مكان للعنف والتطرف في الولايات المتحدة.

  • بريطانيا تؤكد انتشار سلالة “كنت” المتحورة من فيروس كورونا فى البلاد

    قال جورج يوستيس وزير البيئة البريطاني، إن سلالة “كنت” المتحورة من فيروس كورونا هي الأكثر انتشارا في البلاد حاليا، منوها بنجاح لقاحات كورونا ضد سلالتي “كنت” وجنوب أفريقيا.، جاء ذلك نقلا عن قناة العربية الإخبارية.

    كان إدوارد أرجار وزير الدولة البريطاني لشؤون الصحة قال الاثنين، إنه لا توجد أدلة على أن لقاح أسترازينيكا لا يمنع الوفاة بفيروس كورونا أو الأعراض الشديدة المترتبة على الإصابة به، وإن جنوب أفريقيا أوقفت استخدامه مؤقتا فقط.

    وقررت جنوب أفريقيا تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا في برنامج التطعيم بعدما أظهرت بيانات أنه لا يوفر سوى حماية محدودة من الإصابة بدرجة خفيفة إلى متوسطة بالمرض الناجم عن سلالة فيروس كورونا المتحورة المنتشرة في البلاد.

    وقال أرجار لقناة سكاي “لا يوجد دليل على أن هذا اللقاح ليس فعالا في منع الدخول إلى المستشفى والإصابة بأعراض شديدة والوفاة، وهو ما نسعى إليه اليوم بالأساس من هذه اللقاحات”.

    وأضاف “السلالات المتفشية في هذا البلد ليست سلالة جنوب أفريقيا، فهناك عدد صغير من الحالات المصابة بها، السلالتان المهيمنتان هنا هما تلك المعروفة لدينا ثم سلالة كنت، وهذا اللقاح فعال بدرجة عالية في الوقاية منهما”. 

  • الحكومة: بريطانيا والإمارات أعلى دول العالم تدفقا للاستثمارات بمصر 2020/2019

    نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار إنفوجراف بعنوان “بريطانيا والإمارات أعلى دول العالم تدفقًا للاستثمارات الأجنبية فى مصرعام 2020/2019″، أوضح فيه أن 26.4% هى نسبة الزيادة التى حققتها مصر فى حجم الاستثمارات الأجنبية الوافدة إليها، والتى بلغت 15.8 مليار دولار فى 2020/2019 مقابل 12.5 مليار دولار فى 2016/2015.

    واحتلت بريطانيا المركز الأول من حيث حجم التدفقات الواردة منها، والتى بلغت 4.8 مليارات دولار؛ لتصبح بذلك أعلى دولة فى العالم تدفقًا للاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر فى 2020/2019، تلتها الإمارات فى المركز الثانى عالميًّا بحوالى 1.6 مليار دولار، ثم كل من بلجيكا، والولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وقطر، وإيطاليا، والسعودية، والكويت على التوالي.

    وقد شهدت تدفقات الاستثمارات البريطانية الوافدة إلى مصر تذبذبًا على مدار 6 سنوات مضت؛ حيث سجلت أقل تدفقات فى 2017/2018 لترتفع من جديد فى 2018/2019 مسجلة 6.4 مليارات دولار، ورغم تسجيلها 4.8 مليارات دولار فى 2020/2019 فإنها الأعلى عالميًّا. وجاءت الإمارات الأعلى عربيًّا فى حجم تدفقاتها لمصر؛ إذ حققت ارتفاعًا من جديد لتصل إلى 1.6 مليار دولار بعدما سجلت 0.8 مليار دولار فى 2017/2016.

    كما أوضح الإنفوجرافيك فى شكل بيانى حجم تدفقات الاستثمار الأجنبى المباشر لمصر، وحجم الاستثمارات الأجنبية فى قطاع البترول، والتى بلغت نسبتها 49% لإجمالى تدفقات الاستثمارات الأجنبية ككل فى 2020/2019.

زر الذهاب إلى الأعلى