بريطانيا

  • مجلة (الإيكونوميست) البريطانية إذا قامت إسرائيل بالغزو، فإن الجحيم يلوح في الأفق في رفح

    – ذكرت المجلة أنه رغم تسارع محادثات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، فإن التهديد يؤدي إلى وجود مستوى جديد ومدمر من العنف، مشيرةً إلى أنه في 13 فبراير اجتمع ممثلون عن الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وقطر في القاهرة لمحاولة تأمين وقف لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع في غزة وإطلاق سراح الرهائن لدى حماس، ولكن في الوقت نفسه تزايدت المخاوف من غزو واسع النطاق للجيش الإسرائيلي لرفح، موضحةً أن أي توسع في القتال ستكون له عواقب مدمرة على المدنيين، وسينهي علاقة إسرائيل مع مصر، ويستنفذ صبر الولايات المتحدة.

    2- أضافت المجلة أن تركيز “نتنياهو” على رفح هو محاولة لتعزيز مكانته من خلال وعد الإسرائيليين بتحقيق نتيجة حاسمة في الحرب، ومع ذلك فإن التركيز على معبر رفح لا يتعلق فقط بحفاظ “نتنياهو” على نفسه، فداخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هناك اعتراف بالمكاسب المترتبة على التغلب على حماس هناك في معقلها الأخير، والسيطرة على الحدود مع مصر المستخدمة لتهريب الأسلحة.

    3- أشارت المجلة أنه وفقاً لتقدير المسئولين الأمنيين فإن حماس في موقف دفاعي، ويتعرض زعيم الحركة “يحيى السنوار” للمطاردة في خان يونس، وأصبح من الواضح أنه غير قادر على التواصل مع رجاله بشكل كبير، مضيفةً أن الحركة تحاول إعادة ترسيخ وجودها في شمال غزة من خلال نشر الشرطة في الشوارع ودفع رواتب الموظفين، ومع ذلك يعتقد مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية أن قادة حماس يشعرون بالقلق من أنهم يفقدون السيطرة على السكان، ويعتقد أن أكثر من 10.000 من أعضاء حماس قتلوا وأن الآلاف أصيبوا أو أسروا، أما المقاتلين الباقين فهم في “وضعية حرب العصابات” ولم يعودوا قادرين على حكم غزة بشكل فعال.

    4- أضافت المجلة أنه من شأن الهجوم على رفح أن يزيد من الضغط على حماس، إلا أن الخسائر قد تكون ضخمة، حيث إن القادة العسكريين يعلمون أنه قد لا تكون هناك طريقة فعالة لنقل المدنيين بعيداً عن الأذى، ففي المراحل السابقة من الحرب حثت إسرائيل سكان مدينة غزة وخانيونس على التحرك جنوباً، والآن يتعين عليها أن تدفع أولئك الذين فروا إلى رفح إلى الانتقال مرة أخرى وهذه المرة إلى المناطق الآمنة على الساحل، مشيرةً إلى أن مصر تسعى بشدة إلى تجنب امتداد الحرب إلى أراضيها، وترفض السماح للعديد من اللاجئين بمغادرة غزة، وحذرت إسرائيل من أن الحرب في المنطقة الحدودية قد تكون لها عواقب وخيمة.

    5- أشارت المجلة إلى أن احتمال سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين يُثير قلق حلفاء إسرائيل، موضحةً أن قيام إسرائيل بالمضي قدماً في مهاجمة رفح يعتمد على عاملين، الأول يتعلق بقدرة “نتنياهو” على حشد الزخم الداخلي لفتح جبهة جديدة في الحرب، وهذا ليس مضموناً بأي حال من الأحوال، فالعملية التي يروج لها ستكون كبيرة وستشمل ألوية كاملة من المحتمل أن تبقى هناك لأسابيع، ولم يبدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بعد في حشد القوات للقيام بمناورة بهذا الحجم، وبدلاً من ذلك قام القادة العسكريين بسحب قواتهم من غزة وتسريح العديد من جنود الاحتياط البالغ عددهم 300 ألف جندي الذين تم استدعاؤهم يوم 7 أكتوبر، كما أن التكاليف الاقتصادية للصراع تتصاعد، ففي 9 فبراير قامت وكالة (موديز) للتصنيف الائتماني بتخفيض تصنيف إسرائيل من A1 إلى A2.

    6- أما العامل الثاني يتعلق باستمرار انخفاض شعبية “نتنياهو” في استطلاعات الرأي، حيث يتفوق عليه منافسه في حكومة الحرب “بيني جانتس”، وإذا أجريت الانتخابات الآن فإن حزب الوحدة الوطنية الوسطي الذي يتزعمه “جانتس” سيحصل على أكثر من ضعف أصوات حزب الليكود الذي يتزعمه “نتنياهو”، مشيرةً إلى أن المأزق الذي يتعرض له “نتنياهو” يمنحه دافع للتصعيد في رفح، إلا أن الجنرالات في مجلس الوزراء الحربي يفضلون السعي إلى التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المزيد من الرهائن، وبالنسبة لهم يمكن لرفح أن تأتي لاحقاً.

    7- اختتمت المجلة بالقول أن إمكانية التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن يعتمد على المحادثات في القاهرة وعلى حماس، مشيرةً إلى أن لقاء المسئولين الإسرائيليين في القاهرة يوم 13 فبراير لإجراء المزيد من المفاوضات يشير إلى أن إسرائيل تعيد تقييم الأمور وأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة مؤقتة، مضيفةً أن المسئولين الإسرائيليين يعتقدون أن حاجة حماس إلى إعادة تنظيم صفوفها وتزويد السكان ببعض الراحة التي هم في أمس الحاجة إليها قبل شهر رمضان قد يجبرها على إظهار المزيد من المرونة بشأن المفاوضات بشأن الرهائن، ولتجنب الجحيم في رفح يحتاج أحد الطرفين إلى أن يتراجع أولاً.

  • الحوثيون: 13 غارة أمريكية بريطانية على الحديدة خلال الساعات الماضية

    أعلن الحوثيون عن استهداف الحديدة باليمن بـ13 غارة أمريكية بريطانية خلال الساعات الماضية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

  • غارات أمريكية – بريطانية على منطقة رأس عيسى فى الحديدة باليمن

    شن الطيران الأمريكي والبريطاني 3 غارات على منطقة رأس عيسى في الحديدة باليمن، نقلا عن القاهرة الإخبارية.

    أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية فى الشرق الأوسط “سنتكوم”، أمس الأربعاء، شن جماعة الحوثى فى اليمن هجمات صاروخية ضد سفن فى جنوب البحر الأحمر وخليج عدن .

    وذكرت “سنتكوم” في بيان، أوردته قناة (الحرة) الأمريكية، أنه صباح أمس، أطلق المسلحون الحوثيون 6 صواريخ باليستية مضادة للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن باتجاه جنوب البحر الأحمر وخليج عدن .

    وأوضح البيان أن 3 من الصواريخ البالستية المضادة للسفن كانت تحاول ضرب السفينة “أم ڤي ستار ناسيا”، وهي ناقلة بضائع يونانية من حيث الملكية والإدارة وترفع علم جزر مارشال أثناء إبحارها في خليج عدن . 

  • موقع ( ميدل إيست مونيتور ) البريطاني : مصر تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وتحديد إطار زمني لقيام الدولة الفلسطينية

    – ذكر الموقع أن مصر دعت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وجددت رفضها للتهجير القسري للفلسطينيين من القطاع ، موضحاً أن هذه الدعوة جاءت عقب مباحثات في القاهرة بين وزير الخارجية ” سامح شكري ” ونظيره الفرنسي ” ستيفان سيجورن ” ، حيث أكد ” شكري ” خلال مؤتمر صحفي أن مصر تجدد رفضها للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة ، وأن القضية الفلسطينية يجب أن يتم التعامل معها من خلال إطار سياسي شامل ، كما دعا ” شكري ” إلى تحديد إطار زمني لإقامة الدولة الفلسطينية .

     أضاف الموقع أن ” سيجورن ” دعا إلى وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية ، وأكد بالقول : ” نحن قلقون بشأن التوترات المتزايدة في منطقة البحر الأحمر ” ، وأشار الموقع إلى أن التوتر في البحر الأحمر تصاعد وسط هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية على سفن تجارية يشتبه في أن لها صلات بإسرائيل وضربات جوية انتقامية أمريكية .

  • وكالة ( رويترز ) البريطانية : تركيا توافق على تزويد مصر بطائرات بدون طيار

    – ذكرت الوكالة أن وزير الخارجية التركي ” هاكان فيدان” أكد يوم الأحد أن تركيا وافقت على تزويد مصر بطائراتها بدون طيار التي تحظى بشعبية متزايدة بعد تطبيع العلاقات بين البلدين بعد قطيعة دامت عقد من الزمن ، مضيفة أنه من المنتظر أن يتوجه الرئيس التركي ” رجب طيب أردوجان ” إلى مصر في (14) فبراير للقاء نظيره ” عبد الفتاح السيسي ” ، في أول زيارة له منذ أن رفعت أنقرة والقاهرة مستوى العلاقات بينهما مجدداً إلى مستوى السفراء العام الماضي ، مشيرة إلى أن ” فيدان ” صرح لقناة تليفزيونية تركية خاصة أن ” أردوجان ” سيناقش مع ” السيسي ” القضايا الثنائية والإقليمية ، ومنها التجارة والطاقة والأمن ، وأضاف ” تطبيع علاقاتنا مهم بالنسبة لمصر لكي تكون لديها تقنيات معينة ، لدينا اتفاق لتزويد مصر بطائرات بدون طيار وتقنيات أخرى ” .

     أشارت الوكالة إلى أن الطلب الدولي على الطائرات التركية بدون طيار زاد بعد دورها في الصراعات في ( سوريا / ليبيا / أذربيجان / أوكرانيا ) ، كما أن إثيوبيا التي لها علاقات فاترة مع مصر بسبب سد النهضة ، من بين المشترين لهذا النوع من الطائرات التركية .

  • الحوثيون: استمرار العدوان الأمريكي البريطاني لن يحقق أي هدف وسنواصل دعم غزة

    أعلنت جماعة الحوثى باليمن قبل قليل، أن استمرار العدوان الأمريكي البريطاني لن يحقق أي هدف، مؤكدين أن قرارهم بدعم قطاع غزة لن يتأثر بالهجوم، جاء ذلك وفقا لما أفادت قناة القاهرة الإخبارية من خبر عاجل.

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الأحد، تدمير صاروخ كروز مضاد للسفن في اليمن.

    وقالت المركزية الأمريكية، في منشور لها على موقع “إكس” أوردته قناة “الحرة” الأمريكية ، “إنه في يوم الأحد الموافق 4 فبراير 2024 صباحا، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربة ضمن إجراء للدفاع عن النفس ضد صاروخ كروز حوثي مضاد للسفن معد للإطلاق وموجه ضد السفن في البحر الأحمر”.

    وأضافت أن القوات الأمريكية حددت الصاروخ من طراز كروز في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وقررت أنه يمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء سيحمي حرية الملاحة ويجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمنا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية.

  • غارات أمريكية بريطانية تستهدف مدن يمنية فى محافظة حجة

    أعلنت وسائل إعلام يمنية، اليوم الجمعة، عن “عدوان أمريكي بريطاني يستهدف بـ4 غارات منطقة الجر بمديرية عبس”.

    ويناير الماضي، شنت طائرات وبوارج وغواصات أمريكية وبريطانيا، غارات على اليمن شملت عدة محافظات، وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن واشنطن بالتنسيق مع حلفائها وبمشاركة القوات البريطانية استهدفت الحوثيين بعدة ضربات.

    وتم استهداف منصات حوثية لإطلاق الصواريخ والمسيرات، حينها قالت وسائل إعلان أمريكية، إن الضربات ضد الحوثيين تتم بطائرات وسفن وغواصات.

    وتعليقا على ذلك قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الضربات التي استهدفت أهدافا حوثية في اليمن جاءت ردا على تهديد أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وتمثل رسالة واضحة أننا لن نتسامح مع تهديد جنودنا أو الملاحة البحرية.

    وقد أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، استهداف سفينة تجارية بريطانية في البحر الأحمر بصواريخ بحرية.

  • تليجراف: السفن الحربية البريطانية لا تستطيع مهاجمة الأهداف البرية للحوثيين

    قالت صحيفة “صنداى تليجراف” البريطانية إن السفن الحربية البريطانية لا تستطيع مهاجمة أهداف الحوثيين على الأرض لأنها تفتقر إلى القوة النارية، وهو وضع وصفه قادة دفاع سابقون بأنه “فضيحة”.

    وكشفت الصحيفة أن المدمرات أو الفرقاطات التابعة للبحرية الملكية لا تملك القدرة على إطلاق الصواريخ على أهداف على الأرض، مما يترك للولايات المتحدة تنفيذ غالبية الضربات على أهداف الحوثيين بدعم من طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني المتمركزة على بعد 1500 ميل.

    وقال مصدر دفاعي بريطاني إن المدمرة إتش إم إس دايموند المتمركزة في البحر الأحمر لم تنضم إلى الضربات الانتقامية على أهداف الحوثيين لأنها لا تملك “القدرة على إطلاق النار على أهداف برية”. وقالت وزارة الدفاع إنها بدلاً من ذلك “شاركت بشكل مباشر في تدمير طائرات الحوثيين بدون طيار التي استهدفت السفن في البحر الأحمر”.

    وفي نهاية هذا الأسبوع، اشتعلت النيران في سفينة حاويات مرتبطة ببريطانيا بعد أن أصبحت أحدث سفينة يستهدفها الحوثيون.

    وأشار أدميرال سابق إلى أن عدم قدرة بريطانيا على ضرب قواعد حركة الحوثي من السفن الحربية يسلط الضوء على كيف أن البحرية لن تكون قادرة على “مواجهة” مع السفن الحربية الصينية والروسية.

    في الوقت الحالي، الأسلحة الوحيدة الموجودة على المدمرات والتي يمكنها إطلاق النار على السفن الأخرى أو الأرض هي المدافع المدفعية الموجودة في مقدمة كل سفينة. وفي حين تستطيع المدمرات الأمريكية إطلاق صواريخ توماهوك الموجهة على أهداف برية، فإن الخيارات الوحيدة المتاحة للمملكة المتحدة لمثل هذه الضربات تتلخص في نشر طائرات أو غواصات، والتي أفادت التقارير أن خمساً منها لن تكون متاحة في وقت ما من الخريف.

    وحذر توبياس إلوود، الرئيس السابق للجنة الدفاع بمجلس العموم، من أن الوضع لا يمكن تحمله، وحث جرانت شابس، وزير الدفاع، على إجراء مراجعة عاجلة. وقال إلوود: “لا يمكننا الاستمرار في القيام بذلك بأسطول سطحي صغير جدًا ولا يمكنه إطلاق النار على الأرض من مسافة بعيدة”.

    كان الأدميرال السير توني راداكين، رئيس القوات المسلحة الآن، من بين قادة البحرية الذين حذروا من الحاجة إلى “تسريع عمليات اقتناءنا” للأسلحة بما في ذلك “أنظمة صواريخ الهجوم الأرضي” قبل خمس سنوات.

    وخلال الأشهر القليلة الأولى من رئاسة بوريس جونسون للوزراء، دعا السير توني علنًا إلى استبدال صواريخ هاربون المضادة للسفن بسلاح يمكن استخدامه لمهاجمة أهداف برية.

  • صحيفة “الجارديان” البريطانية: حكم العدل الدولية يزيد الضغوط على إسرائيل للتوقف عن استهداف المدنيين

    تتعرض إسرائيل لضغوط متزايدة لتجنب استهداف المدنيين في غزة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بعد أن أمرتها محكمة العدل الدولية بمنع قواتها من ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

    وفي حكم وصفته الصحيفة بـ”التاريخي”، طلبت محكمة الأمم المتحدة في لاهاي من إسرائيل أن “تتخذ جميع التدابير في حدود سلطتها” للكف عن قتل الفلسطينيين في انتهاك لاتفاقية الإبادة الجماعية، ومنع التحريض على الإبادة الجماعية والمعاقبة عليه وتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية و”الخدمات الأساسية العاجلة”. لكن الحكم لم يصل إلى حد الأمر بوقف إطلاق النار في الحرب في غزة.

    وبعد حكم يوم الجمعة، تحول الاهتمام إلى ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بالأمر – نظرا لأن المحكمة لا تملك صلاحيات التنفيذ – وما هي الضغوط التي سيمارسها داعموها الدبلوماسيون والعسكريون لحملها على القيام بذلك.

    وفي خطاب متلفز، قال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا: “اليوم، تقف إسرائيل أمام المجتمع الدولي، وقد انكشفت جرائمها ضد الفلسطينيين… نتوقع من إسرائيل التي تعلن نفسها دولة ديمقراطية ودولة تحترم سيادة القانون الالتزام بالتدابير الصادرة“.

    وانتقد أولئك الذين “قالوا لنا إننا يجب أن نهتم بشئوننا الخاصة وألا نتدخل في شئون الدول الأخرى“.

    كما دعت ألمانيا، التي دعمت إسرائيل، والاتحاد الأوروبي وتركيا، إسرائيل إلى الامتثال للحكم.

    وكانت هناك خيبة أمل بين المؤيدين الفلسطينيين لأن المحكمة لم تذهب إلى أبعد من ذلك بأمر إسرائيل بوقف هجومها على غزة، كما طالبت جنوب أفريقيا. وكانت محكمة العدل الدولية قد أمرت روسيا في السابق بوقف غزوها لأوكرانيا، على الرغم من تجاهل فلاديمير بوتين لها.

    ولم يشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تعهد في السابق بأنه “لن يوقفنا أحد، ولا لاهاي”، إلى ما إذا كان الحكم سيؤدي إلى أي تغييرات في الحملة العسكرية، لكنه أعرب عن ارتياحه لأن المحكمة لم تأمر بوقف إطلاق النار. .

    وزعم رئيس وزراء الاحتلال “أن التزام إسرائيل بالقانون الدولي لا يتزعزع. وبالمثل، فإن التزامنا المقدس لا يتزعزع بمواصلة الدفاع عن بلدنا والدفاع عن شعبنا. مثل أي دولة، لدى إسرائيل حق أصيل في الدفاع عن نفسها. إن المحاولة الدنيئة لحرمان إسرائيل من هذا الحق الأساسي هي تمييز صارخ ضد الدولة اليهودية، وقد تم رفضها بحق.”

  • القوات المسلحة تنظم تدريبا مشتركا مع بريطانيا فى مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة

    فى إطار حرص القوات المسلحة على تعزيز علاقات التعاون فى العديد من المجالات العسكرية مع الدول الصديقة والشقيقة، نظمت القوات المسلحة بمعهد المهندسين العسكريين تدريباً مشتركاً مع الجانب البريطانى فى مجال مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة بمشاركة عناصر من المهندسين العسكريين لكلا الجانبين.
    تضمن التدريب مجموعة من الأنشطة النظرية والعملية للأساليب المتطورة فى التعامل الأمثل
مع العبوات الناسفة المرتجلة بإستخدام أحدث أجهزة ووسائل البحث والتفتيش للطرق والمنشآت .
    جدير بالذكر أن العديد من الدول الشقيقة والصديقة تحرص على تنفيذ التدريبات المشتركة 
مع الجانب المصرى فى مجال التعامل مع العبوات الناسفة المرتجلة نظراً للخبرات الكبيرة المكتسبة والمستوى الراقى لعناصر المهندسين العسكريين فى ذلك المجال , فضلاً عن إعتمادها على مناهج علمية متطورة تمكنها من تنفيذ كافة المهام التى توكل إليها بكفاءة وإقتدار .
    حضر المرحلة الختامية للتدريب عددُ من قادة القوات المسلحة والسفير البريطانى، ومساعد ملحق الدفاع البريطانى لدى مصر .

  • هيئة بريطانية: قوات التحالف تدخلت بعد هجوم على سفينة قبالة الحديدة باليمن

    أعلنت هيئة بريطانية أن قوات التحالف تدخلت بعد هجوم على سفينة تحمل علم بنما قبالة الحديدة في اليمن، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، وسبق أن اقتحمت قوات الاحتلال غالبية المستشفيات في غزة وشمالها، ونكلت بالطواقم الطبية والنازحين والمرضى والمصابين.

  • رئيس وزراء بريطانيا يجدد دعوته لوقف إنسانى لإطلاق النار فى غزة

    جدد ريشى سوناك رئيس الوزراء البريطاني، المطالبة بوقف إنساني لإطلاق النار في غزة من أجل إيصال المساعدات للقطاع والإفراج عن الرهائن.

    وحول هجمات الحوثيين، قال “سوناك” في إفادة أمام مجلس العموم البريطاني، إن مشكلتنا ليست مع الشعب اليمني، وهجماتنا ضد الحوثيين هدفها تأمين الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدا عدم الرغبة بالتصعيد.

    ودعا رئيس وزراء بريطانيا، الحوثيين، لوقف هجماتهم في البحر الأحمر وضمان أمن الملاحة.

  • وزير دفاع بريطانيا: تصريحات نتنياهو بشأن حل الدولتين مخيبة للآمال

    قال وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس، إن تصريحات نتنياهو بشأن حل الدولتين مخيبة للآمال، متابعا: “أكدت لجالانت ضرورة احترام القانون الدولي”، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

    وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر والمكثف وغير المسبوق على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 25 ألف شهيد، ونحو أكثر من 62 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، 70% منهم أطفال ونساء.

    لا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض، بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، وذلك في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • رئيس وزراء بريطانيا: دمرنا 13 منصة إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين في اليمن

    كشف رئيس الوزراء البريطاني ريشى سوناك، عن تدمير 13 منصة إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين في اليمن، وذلك خلال كلمته حول التطورات في البحر الأحمر، والتي  أذاعتها قناة “القاهرة الإخبارية”.

    وقال إن الحوثيين يهددون الأمن البحري بالمنطقة، مشيرا إلى أن الحوثيين يواصلون استهداف السفن رغم الضربات.

    وأشار سوناك، إلى أن هجمات الحوثيين قد تؤدي إلى تردي الوضع الإنساني في اليمن، معلقا: ضرباتنا على أهداف الحوثيين نجحت وحققت أهدافها.

  • رئيس وزراء بريطانيا: دمرنا 13 منصة إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين في اليمن

    كشف رئيس الوزراء البريطاني ريشى سوناك، عن تدمير 13 منصة إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين في اليمن، وذلك خلال كلمته حول التطورات في البحر الأحمر، والتي أذاعتها قناة “القاهرة الإخبارية”.

    وقال إن الحوثيين يهددون الأمن البحري بالمنطقة، مشيرا إلى أن الحوثيين يواصلون استهداف السفن رغم الضربات.

    وأشار سوناك، إلى أن هجمات الحوثيين قد تؤدي إلى تردي الوضع الإنساني في اليمن، معلقا: ضرباتنا على أهداف الحوثيين نجحت وحققت أهدافها.

  • وسائل إعلام: غارات أمريكية بريطانية تستهدف جبل جدع بمحافظة الحديدة باليمن

    قالت وسائل إعلام يمنية مساء يوم الأحد إن غارات أمريكية بريطانية استهدفت جبل جدع في منطقة اللحية بمحافظة الحديدة باليمن.
    وقالت قناة “المسيرة” إن مديرية اللحية الساحلية بمحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر تعرضت الأحد، لقصف أمريكي بريطاني.
    وأشارت القناة إلى أن سماء المحافظة شهدت تحليقا مكثفا للطيران الحربي ومسيرات التجسس الأمريكية.
    وشن التحالف الأمريكي البريطاني يوم الجمعة 12 يناير 73 غارة استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، فيما شن يوم السبت غارة جوية على قاعدة الديلمي بالعاصمة صنعاء.
    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الضربات ضد الحوثيين استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ، مشيرا إلى أن “هذه العملية تستهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحّارة للخطر وتهديد التجارة الدولية”.
    بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات ضد الحوثيين في اليمن، كانت “محدودة وضرورية ومتناسبة”.
    وشددت جماعة أنصار الله على أن “العدوان الأمريكي البريطاني لن يمر دون رد والمواجهة لم ولن تتوقف”.
    وأثار الهجوم الأمريكي البريطاني على الحوثيين دون تفويض أممي إدانات رسمية دولية واسعة، فيما دعت لندن طهران لإجبار الحوثيين على “التوقف” بينما لا يرى بايدن ضرورة للتنسيق مع الكونغرس.
  • مئات الآلاف يشاركون باحتجاجات فى لندن رفضا للحرب بغزة واتساع الصراع لليمن

    من المتوقع أن يتجمع مئات الآلاف من الأشخاص في لندن اليوم احتجاجًا على الحرب في غزة مع اتساع نطاق الصراع إلى اليمن، وفقا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

    وقالت حملة التضامن مع فلسطين إنه من المتوقع أن يتجمع المتظاهرون يوم السبت عند تقاطع البنوك عند منتصف النهار كجزء من يوم عمل عالمي يشمل 30 دولة.

    وأوضحت الصحيفة أن دمية عملاقة لطفلة سورية لاجئة تدعى “أمل الصغيرة” ستسير مع المتظاهرين المطالبين بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.

    تم تصميم الدمية التي يبلغ ارتفاعها 3.5 متر لتسليط الضوء على محنة الأطفال اللاجئين، وسترافقها مجموعة من الأطفال الفلسطينيين خلال المسيرة الوطنية السابعة من أجل فلسطين.

    وفي يوم الأحد، ستقام مسيرة لدعم إسرائيل في ميدان ترافالغار اعتبارًا من الساعة 2.30 بعد الظهر.

    ومن بين المتحدثين في هذا الحدث، الذي نظمته مجموعة “السلسلة البشرية 7/10″، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، واللورد بيكلز، والنائب كريستيان ويكفورد.

    وتأتي الاحتجاجات بعد أيام فقط من شن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة سلسلة من الضربات على اليمن ضد الحوثيين، الذين يستهدفون الشحن الدولي في البحر الأحمر.

     

    وقالت شرطة العاصمة إنه سيكون هناك تواجد شرطي كبير يوم السبت مع حوالي 1700 ضابط في الخدمة لمراقبة المسيرة، بما في ذلك العديد من القوات خارج لندن.

    ستسير المجموعات إلى ساحة البرلمان، حيث ستُلقى الخطب.

    وقالت القوة إنه سيتم تطبيق عدة شروط: يجب على أي شخص مشارك في الموكب ألا ينحرف عن المسار المحدد؛ يجب أن تنتهي الخطب في التجمع بعد الموكب بحلول الساعة 4.30 مساءً ويجب أن ينتهي الحدث بأكمله بحلول الساعة 5 مساءً؛ ولا يجوز لأي مشارك في الاحتجاج دخول المنطقة المحيطة بالسفارة الإسرائيلية.

  • مسئول عسكري أمريكي: أمريكا وبريطانيا تقصفان 30 موقعا مختلفا في اليمن

    قال مسؤول عسكري أمريكي، إن الولايات المتحدة وبريطانيا تقصفان ما يقارب 30 موقعا مختلفا في اليمن، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، نقلا عن وكالة رويترز.

    وأشار مسؤول عسكري أمريكي، إلى أن الولايات المتحدة لا تتوقع عددا كبيرا من الضحايا نظرا لأن الأهداف تشمل منصات إطلاق صواريخ للحوثيين متمركزة في المناطق الريفية.

    وتابع مسئول عسكري أمريكي: “الحوثيون أطلقوا اليوم صاروخا باليستيا مضادا للسفن لكنهم لم يضربوا أي سفينة”.

  • شركة أمبري البريطانية: ناقلة ترفع علم بنما أُطلق عليها النار بالبحر الأحمر بطريق الخطأ

    قالت شركة أمبري البريطانية، إن ناقلة ترفع علم بنما تم إطلاق النار عليها في البحر الأحمر بالقرب من عدن استهدفت بطريق الخطأ بناء على معلومات قديمة تربط السفينة ببريطانيا، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها. 
    وكانت الحكومة اليمنية أكدت أنها صاحبة الحق السيادي في تعزيز أمن وسلامة البحر الأحمر وما يتبعه من استقرار للمنطقة والعالم، وقالت: “نتابع بقلق شديد التصعيد العسكري في البلاد وجنوب البحر الأحمر ونحمل الحوثيين مسؤولية جر البلاد إلى ساحة مواجهة عسكرية لأغراض دعائية”.
    وأضافت الحكومة اليمنية: “نجدد موقفنا الثابت والمبدئي من القضية الفلسطينية العادلة ومطالبها بوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي المحتلة”، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.

  • زيلينسكى: أوكرانيا وبريطانيا وقعتا اتفاقا أمنيا غير مسبوق

    قال الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكى، إن أوكرانيا وبريطانيا وقعتا اتفاقا أمنيا غير مسبوق، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها.

    وكان رئيس وزراء بريطانيا، ريشى سوناك، وصل فى زيارة إلى كييف، أوكرانيا اليوم الجمعة لطمأنة البلاد على الدعم المستمر لشعب أوكرانيا من جانب المملكة المتحدة.

    وقال سوناك فى تغريدة على موقع X : “أنا فى أوكرانيا لإيصال رسالة بسيطة. دعمنا لم ولن يتراجع. أقول لجميع الأوكرانيين، بريطانيا معكم – طالما استغرق الأمر”.

  • وزير دفاع هولندا: دعمنا ضربات أمريكا وبريطانيا على الحوثيين سياسيا وعسكريا

    أكد وزير الدفاع الهولندي، دعم بلاده الضربات الأمريكية والبريطانية على الحوثيين سياسيا وعسكريا، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

  • الناتو: الضربات الأمريكية البريطانية على الحـوثيين تهدف لحماية حرية الملاحة

    أكد المتحدث باسم حلف الناتو، أن الضربات الأمريكية البريطانية على أهداف الحـوثيين كانت دفاعية وتهدف لحماية حرية الملاحة، ويجب أن تنتهي هجمات الحوثيين وعلى إيران مسؤولية خاصة للسيطرة على وكلائها، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

  • وكالة (رويترز) البريطانية : توقعات بتباطؤ التضخم في مصر في ديسمبر

    ذكرت الوكالة أن استطلاع أجرته أظهر أنه من المرجح أن ينخفض ​​معدل التضخم في مصر للشهر الثالث على التوالي في ديسمبر بسبب انخفاض أسعار المواد الغذائية ، لكنه قد يشهد ارتفاعاً طفيفاً في الأشهر المقبلة بعد الزيادات الأخيرة في الأسعار الحكومية واحتمال انخفاض قيمة العملة ، مضيفة أنه من المتوقع أن ينخفض ​​معدل التضخم السنوي في الاستهلاك الحضري إلى (33.4%) في ديسمبر من (34.6%) في نوفمبر ، وفقاً لمتوسط ​​توقعات (14) محللاً شملهم الاستطلاع.

     أضافت الوكالة أن التضخم شهد انخفاضاً بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند (38%) في سبتمبر ، لكن مخاطر التضخم ترتفع مرة أخرى ، مشيرة إلى تصريحات ” كارلا سليم ” من بنك ( ستاندرد تشارترد ) والتي أكدت خلالها أنه ” من المرجح أن تؤدي الزيادات المختلفة في الأسعار التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي إلى ارتفاع التضخم في تقرير التضخم لشهر يناير الذي يصدر في أوائل فبراير ” ، وأشارت الوكالة إلى أنه في الأسبوع الماضي ، رفعت الحكومة أسعار تذاكر مترو القاهرة بنسبة تصل إلى (20%) وخدمات الإنترنت بما يصل إلى (33%) ، وأسعار الكهرباء بنحو (15%).

    ذكرت الوكالة أن مؤسسة (كابيتال إيكونوميكس ) ذكرت أنه ” يبدو أن المزيد من الانخفاض في قيمة الجنيه يلوح في الأفق ، كما أن الزيادات التي تم الإعلان عنها مؤخراً في العديد من الخدمات ستؤدي إلى زيادة ضغوط الأسعار “.

    أضافت الوكالة أن العديد من المحللين يعتقدون أن مصر تستعد لخفض قيمة عملتها بشكل حاد في الأسابيع المقبلة كجزء من اتفاق متجدد مع صندوق النقد الدولي، مشيرة إلى أنه تم تثبيت العملة عند (30.85) للدولار منذ مارس ، لكن يتم تداولها في السوق السوداء عند نحو (52) جنيه للدولار.

    أشارت الوكالة إلى أن بنك ( جولدمان ساكس ) أكد أن التضخم يمكن أن يشتعل من جديد حتى دون خفض رسمي لقيمة العملة، ويرجع ذلك جزئياً إلى ضعف العملة والتوسع النقدي السريع ، وأوضح أنه ” لا يزال الخطر قائماً في أن تداعيات الضعف المستمر لسعر الصرف الموازي يمكن أن تؤدي إلى إشعال الضغوط التضخمية المحلية في الأشهر المقبلة “.

     ذكرت الوكالة أن متوسط (6) محللين شملهم الاستطلاع يتوقعون أن يتباطأ التضخم الأساسي ، الذي يستثني الوقود وبعض المواد الغذائية المتقلبة، إلى (34.05%) في ديسمبر من (35.9%) في نوفمبر ، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يصدر الجهاز الوطني للإحصاء والتعبئة العامة والبنك المركزي بيانات التضخم لشهر ديسمبر يوم الأربعاء.

  • صحيفة (الجارديان) البريطانية أرقام تكشف حجم الدمار في غزة

     نشرت الصحيفة مقالاً أشارت خلاله لبيان وزارة الصحة في غزة الذي أفاد بأن ما لا يقل عن 22,835 فلسطيني استشهدوا حتى يوم أمس، بالإضافة إلى إصابة 58,416 آخرين ، موضحة أن تلك الأرقام لم تميز بين المقاتلين والمدنيين، ولكن ما يقدر بنحو 70% منهم من النساء والأطفال ، كما أن هناك تقارير أفادت بأن هناك 7 آلاف آخرين في عداد المفقودين، ومن المحتمل أن يكون معظمهم قد لقوا حتفهم ، وذكرت الصحيفة أنه بحلول نهاية العام، أشارت تقديرات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى أن 1.9 مليون شخص نزحوا داخلياً بسبب الحرب في غزة – أي ما يقرب من 85% من السكان- .

    كما ذكرت الصحيفة أنه وفقاً لمجلس العلاقات الخارجية أنه في أوائل ديسمبر، لم يُسمح إلا لحوالي 1100 شخص بمغادرة غزة عبر معبر رفح إلى مصر، وأنه من الممكن أن يكون تصنيف الوضع في غزة ضمن أزمات اللاجئين الأكثر إلحاحاً في العالم أمراً مثيراً للنقاش، حيث أن الأرقام تشير إلى أن الأزمة في غزة يمكن مقارنتها بتلك الموجودة في السودان وسوريا.

  • صحيفة (الجارديان) البريطانية أرقام تكشف حجم الدمار في غزة

    نشرت الصحيفة مقالاً أشارت خلاله لبيان وزارة الصحة في غزة الذي أفاد بأن ما لا يقل عن 22,835 فلسطيني استشهدوا حتى يوم أمس، بالإضافة إلى إصابة 58,416 آخرين ، موضحة أن تلك الأرقام لم تميز بين المقاتلين والمدنيين، ولكن ما يقدر بنحو 70% منهم من النساء والأطفال ، كما أن هناك تقارير أفادت بأن هناك 7 آلاف آخرين في عداد المفقودين، ومن المحتمل أن يكون معظمهم قد لقوا حتفهم ، وذكرت الصحيفة أنه بحلول نهاية العام، أشارت تقديرات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى أن 1.9 مليون شخص نزحوا داخلياً بسبب الحرب في غزة – أي ما يقرب من 85% من السكان- .

    كما ذكرت الصحيفة أنه وفقاً لمجلس العلاقات الخارجية أنه في أوائل ديسمبر، لم يُسمح إلا لحوالي 1100 شخص بمغادرة غزة عبر معبر رفح إلى مصر، وأنه من الممكن أن يكون تصنيف الوضع في غزة ضمن أزمات اللاجئين الأكثر إلحاحاً في العالم أمراً مثيراً للنقاش، حيث أن الأرقام تشير إلى أن الأزمة في غزة يمكن مقارنتها بتلك الموجودة في السودان وسوريا.

  • وكالة ( رويترز ) البريطانية : الأمم المتحدة تحث على تقديم المزيد من المساعدات لغزة و”جوتيريش” يقول إن إسرائيل تعرقل التوزيع

    ذكرت الوكالة أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعا إلى زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ، لكن الأمين العام للأمم المتحدة ” أنطونيو جوتيريش ” أكد أن الطريقة التي تنفذ بها إسرائيل عمليتها العسكرية تخلق “عقبات هائلة” أمام توزيع المساعدات داخل القطاع المتضرر ، مشيرة إلى أنه بعد أيام من الجدل لتجنب التهديد باستخدام حق النقض الأمريكي ، أصدر مجلس الأمن قراراً يحث على اتخاذ خطوات عاجلة للسماح على الفور بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق وواسع النطاق وتهيئة الظروف لوقف مستدام للقتال ، موضحة أنه تم تخفيف نبرة القرار مقارنة بالمسودات السابقة التي دعت إلى إنهاء فوري للحرب المستمرة منذ ( 11 ) أسبوعاً وتخفيف سيطرة إسرائيل على توصيل المساعدات ، مما مهد الطريق أمام التصويت ، في حين امتنعت الولايات المتحدة – الحليف الرئيسي لإسرائيل –  عن التصويت.

     أشارت الوكالة إلى أن واشنطن دعمت مراراً حق إسرائيل في الدفاع عن النفس في أعقاب هجوم حماس ، ونقلت الوكالة تصريحات سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة ” جلعاد إردان ” قوله إنه كان ينبغي لمجلس الأمن أن يركز أكثر على تحرير الرهائن وإن التركيز على “آليات المساعدة” ليس ضرورياً لأن إسرائيل تسمح بتسليم المساعدات على المستوى المطلوب ، مشيرة إلى أن حماس والسلطة الفلسطينية انقسمتا حول هذا الإجراء ، إذ قالت الأولى إنه “غير كافي” لتلبية احتياجات القطاع المنكوب ويتحدى الدعوات الدولية لإنهاء العدوان الإسرائيلي ، في حين رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالقرار ووصفته بأنه خطوة نحو إنهاء العدوان وتأمين وصول المساعدات وحماية أبناء الشعب الفلسطيني  .

     ذكرت الوكالة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعارضان وقف إطلاق النار ، معتبرتين أن ذلك سيسمح للحركة بإعادة تنظيم صفوفها وإعادة تسليحها ، لكن انتقادات إدارة الرئيس الأمريكي ” جو بايدن ” تصاعدت بسبب زيادة عدد الضحايا والأزمة الإنسانية التي تفاقمت مع استمرار إسرائيل في هجومها البري والجوي .

     أشارت الوكالة إلى أنه وردت أنباء عن ضربات جوية وقصف مدفعي واشتباكات في أنحاء غزة في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة مع تضاءل الآمال في تحقيق انفراجة وشيكة في المحادثات الجارية في مصر والتي تهدف إلى إقناع إسرائيل وحماس بالموافقة على هدنة جديدة ، وأمر الجيش الإسرائيلي سكان البريج في وسط غزة بالتحرك جنوباً على الفور ، مما يشير إلى محور تركيز جديد للهجوم البري الذي دمر بالفعل شمال القطاع ونفذت خلاله القوات الإسرائيلية سلسلة من الاجتياحات في الجنوب ، لكن لم تظهر حتى الآن أي إشارات على مغادرة عدد كبير من السكان من المنطقة لينضموا إلى مئات الألوف من النازحين من مناطق أخرى.

  • موقع قناة ( بي بي سي ) البريطانية : مجلس الأمن الدولي يؤيد زيادة المساعدات لقطاع غزة ولكن لا يؤيد وقف إطلاق النار

    ذكر الموقع أن مجلس الأمن الدولي تبنى قراراً يحث على تقديم المزيد من المساعدات لقطاع غزة ، إلا أنه لم يرقى إلى حد الدعوة إلى وقف إطلاق نار فوري بين إسرائيل وحركة حماس ، مشيراً إلى أن التصويت على القرار جاء بعد أيام من المفاوضات لتجنب استخدام الولايات المتحدة حق النقض مرة أخرى ، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة ” أنطونيو جوتيريش ” أكد أن الطريقة التي تنفذ بها إسرائيل هجومها العسكري هي العقبة الرئيسية أمام توزيع المساعدات داخل غزة ، وحذرت الأمم المتحدة من أن غزة معرضة لخطر المجاعة إذا استمرت الحرب .

    أشار الموقع إلى أنه قبل دقائق من التصويت على القرار المقدم من الإمارات ، قدمت روسيا تعديلاً للعودة إلى مسودة سابقة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ، وأشارت إلى أن النص يمنح إسرائيل الحرية لمواصلة حربها على قطاع غزة ، مضيفاً أن التعديل الروسي رُفض ، وامتنعت كل من روسيا والولايات المتحدة عن التصويت، في حين أيد الأعضاء الـ (13) الآخرون في المجلس النص الذي يدعو الآن إلى تهيئة الظروف “لوقف مستدام للأعمال العدائية” ، مشيراً إلى أن القرار يدعو إلى تعيين منسق للإشراف على آلية أممية سيتم إنشاؤها بهدف تسريع وتبسيط توزيع المساعدات في جميع أنحاء قطاع غزة ، وأشار الموقع إلى أن حركة حماس وصفت القرار بأنه “خطوة غير كافية” لتلبية احتياجات غزة ، وقالت إن الولايات المتحدة “عملت جاهدة لإفراغ هذا القرار من جوهره”.

     ذكر الموقع أن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أكد أن ربع سكان غزة يواجهون أوضاع كارثية ، وأنه لا أحد في القطاع في مأمن من المجاعة ، وأشار الموقع إلى أن الشاحنات ظلت تنقل المساعدات إلى غزة من مصر منذ أسابيع ، ولكن قدر برنامج الأغذية العالمي مؤخراً أن (10%) فقط من المواد الغذائية المطلوبة تصل حالياً إلى القطاع ، كما أشار الموقع إلى أن محادثات جرت في مصر للتوصل إلى هدنة جديدة على غرار وقف القتال الذي استمر أسبوعاً الشهر الماضي والذي شهد إطلاق سراح (110 ) من الرهائن ، ولكن هذه المحادثات تعرضت لانتكاسة يوم الخميس بعد أن أعلنت حماس أنها لن توافق على إطلاق سراح بعض الرهائن مقابل وقف جزئي لإطلاق النار .

  • صحيفة (ديلي ميل) البريطانية شركة (هاباج لويد) تؤكد تغيير مسار (25) سفينة حتى نهاية العام لتجنب البحر الأحمر

    ذكرت الصحيفة أن شركة (هاباج لويد) الألمانية أكدت أنها ستغير مسار (25) سفينة حتى نهاية العام لتجنب الإبحار في البحر الأحمر حيث يستهدف الحوثيون المتحالفون مع إيران السفن التجارية، وذكر متحدث باسم الشركة في رد مكتوب على استفسار من وكالة (رويترز) أن الشركة ستغير مسار حوالي (25) سفينة حتى نهاية عام 2023 وسيتم اتخاذ قرارات أخرى في نهاية العام، وعلقت الصحيفة بأن الهجمات على السفن شهدت تزايداً في هذه المنطقة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر، مما أدي لارتفاع أسعار الشحن البحري وأسهم شركات الشحن نتيجة للاضطرابات، مما يعني أن قسماً كبيراً من التجارة بين الشرق والغرب سيتحمل المزيد من التكاليف بالنظر إلى أن السفن ستضطر للإبحار حول أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح.

    ذكرت الصحيفة أن المتحدث باسم الشركة أوضح أن سفينة الجسرة التابعة للشركة، والتي تعرضت لهجوم قرب اليمن في (15) ديسمبر، كانت في طريقها إلى سنغافورة، وأضاف أن الشركة لم تتلق بعد أي معلومات تفصيلية حول قوة عمل بحرية تسعى الولايات المتحدة لتشكيلها لمكافحة الهجمات في البحر الأحمر من خلال إجراء داوريات مشتركة، وأوضحت الصحيفة أنه إلى جانب شركة (هاباج لويد)، تعرضت سفن تابعة لمشغلين آخرين من بينهم الشركتين المنافستين (ميرسك / إم.إس.سي) لهجمات أيضاً.

  • مصر وبريطانيا تشددان على ضرورة وقف إطلاق النار بغزة ورفض تهجير الفلسطينيين

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس، ديفيد كاميرون وزير خارجية المملكة المتحدة، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، واللورد طارق أحمد وزير شئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة خارجية المملكة المتحدة، بالإضافة إلى السفير البريطاني بالقاهرة “جاريث بايلي”.
    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمى، أن الوزير “كاميرون” سلم الرئيس خطاباً من رئيس الوزراء البريطاني “ريشي سوناك” قدم خلاله التهنئة للرئيس بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لمصر، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف المجالات.
    وفي هذا السياق، تطرق اللقاء إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تم استعراض جهود التعاون القائم في جميع المجالات لاسيما على المستوى الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري، بما يحقق مصالح الشعبين.
    وأضاف المتحدث الرسمى، أن اللقاء تناول تطورات المشهد الإقليمي، حيث وجه وزير خارجية المملكة المتحدة الشكر والتقدير لدور مصر والرئيس في صون الأمن والاستقرار بالمنطقة، فضلاً عن الجهود المصرية المكثفة على المسارين السياسي والإنساني في إطار الأوضاع الراهنة في قطاع غزة.
    وفى هذا الصدد، تم التوافق على ضرورة التوصل لوقف مستدام لإطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإغاثية بكميات كافية تلبي الاحتياجات الإنسانية لأهالي قطاع غزة بما يضع حداً للمأساة الإنسانية بالقطاع.
    كما شدد الجانبان على رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وأهمية العمل على عدم توسّع دائرة الصراع وامتداده إلى مناطق أخرى بالإقليم.
  • الرئيس السيسى يتسلم خطاب تهنئة من رئيس وزراء بريطانيا

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم “ديفيد كاميرون” وزير خارجية المملكة المتحدة، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، واللورد طارق أحمد وزير شئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة خارجية المملكة المتحدة، بالإضافة إلى السفير البريطاني بالقاهرة “جاريث بايلي”.
    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمي أن الوزير “كاميرون” سلم الرئيس خطاباً من رئيس الوزراء البريطاني “ريشي سوناك” قدم خلاله التهنئة الرئيس بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لمصر، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، تطرق اللقاء إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تم استعراض جهود التعاون القائم في جميع المجالات لاسيما على المستوى الاقتصادى، وزيادة الاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري، بما يحقق مصالح الشعبين.
زر الذهاب إلى الأعلى