بريطانيا

  • بريطانيا تقرر إلغاء اختبارات كورونا للمسافرين العائدين اعتبارًا من 11 فبراير

    أكد وزير النقل البريطاني جرانت شابس أنه سيتم إلغاء اختبارات كوفيد للمسافرين الملقحين ضد فيروس كوفيد عند عودتهم إلى بريطانيا خلال عطلة نصف العام بدأ من 11 فبراير.

    ونقلت صحيفة “ايفيننج ستاندارد” عن وزير النقل جرانت شابس قوله أن القواعد الجديدة ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 4 صباحًا يوم 11 فبراير في فترة العطلة المدرسية.

    في بيان أمام مجلس العموم، قال شابس إن الحكومة “ألغت جميع اختبارات السفر للأشخاص الملقحين”.

    وأضاف: “لقد وعدنا بأننا لن نستمر على هذه الإجراءات حتى ولو يوم واحد أطول مما كان ضروريًا، ومن الواضح لي الآن أن اختبار المسافرين الملقحين قد تجاوز فترة الحاجة إليه، وبالتالي فإننا نلغي جميع اختبارات السفر للأشخاص الذين تم تطعيمهم”.

    ومضى قائلاً: “ليس فقط جعل السفر أسهل كثيرًا ولكن أيضًا، بالطبع، توفير حوالي 100 جنيه إسترليني لكل أسرة في الزيارات إلى الخارج، مما يوفر اليقين للمسافرين وشركات النقل و قطاع السياحة الحيوي لفصلي الربيع والصيف.”

    وقال شابس إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عامًا سيكونون قادرين على إثبات حالة التطعيم الخاصة بهم على تطبيق الخاص بهيئة الرعاية الصحية من الساعة 4 صباحًا يوم 3 فبراير.

    كما أخبر أعضاء البرلمان أن المملكة المتحدة مستعدة أيضًا للاعتراف بشهادات اللقاح من 16 دولة أخرى.

    وقال إن إعادة الاتصال بالأسواق الرئيسية لن “يعزز” اقتصاد المملكة المتحدة فحسب، بل سيساعد أيضًا صناعة الطيران على “العودة إلى السماء”.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو جون هولاند كاي إن صناعة الطيران لن تتعافى تمامًا إلا بعد رفع جميع القيود.

  • إصابة ابنة رئيس وزراء بريطانيا “رومى” البالغة من العمر 6 أسابيع بكورونا

    قال مصدر لصحيفة ديلي ميل، إن ابنة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، البالغة من العمر ستة أسابيع أصيبت بفيروس كوفيد -19 ولديها أعراض “شديدة”.

    يقال الآن إن رومي إيريس شارلوت جونسون، ابنة رئيس الوزراء وزوجته كاري جونسون، “في حالة تحسن” بعد إصابتها بالفيروس في عمر خمسة أسابيع.

    يوم الخميس الماضي ، أعلن داونينج ستريت أن أحد أفراد عائلة جونسون قد أثبتت إصابته بفيروس كورونا الذي قالت صحيفة ديلي ميل إنها ابنته المولودة حديثًا، وألغى رئيس الوزراء زيارة لانكشاير ولم يظهر علنًا لبضعة أيام بعد الإعلان.

    وقال متحدث باسم جونسون، في ذلك الوقت، إن رئيس الوزراء سيتبع الإرشادات الخاصة بالتطعيمات القريبة ، بما في ذلك الاختبار اليومي والحد من الاتصال بالآخرين.

    ثم ظهر مرة أخرى يوم الثلاثاء لإجراء مقابلة حول الحفلات التي عقدها موظفو داونينج ستريت خلال قيود كوفيد ، وواجه دعوات للاستقالة بعد أن قال “لم يخبره أحد” بأن التجمعات كانت ضد القواعد.

    ولدت رومي إيريس شارلوت جونسون في 9 ديسمبر 2021 وتعيش مع شقيقها الأكبر ويلفريد ووالديها في شقة فوق 11 داونينج ستريت.

    تقول إرشادات هيئة الصحة الوطنية، إن الأطفال حديثي الولادة أقل عرضة لخطر الإصابة بالفيروس بشكل خطير، ولكن يوصى بشدة باحتياطات النظافة.

    أصيب جونسون نفسه أيضًا بـكورونا في بداية الوباء في عام 2020 وأصبح مريضًا بشكل خطير ، ويقضي بعض الوقت في المستشفى.

  • وزير الدفاع البريطانى يدعو نظيره الروسى لزيارة لندن لبحث أزمة أوكرانيا

    أعلن وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، تقديم الدعوة لنظيره الروسي، سيرجي شويجو، لزيارة لندن خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ لمناقشة المخاوف المرتبطة بالأمن المشترك، في ضوء تصاعد التوتر على الحدود الروسية-الأوكرانية.

    وقال والاس، في خطاب أمام مجلس العموم (البرلمان) البريطاني بشأن الوضوع في أوكرانيا: “اليوم، أوجّه الدعوة لنظيري الروسي، سيرجي شويجو، لزيارة لندن خلال الأسابيع القليلة المقبلة”، مضيفا: “مستعدون لمناقشة القضايا المتصلة بمخاوف الأمن المشترك والنخراط بشكل بناء، وبحسن نية”، حسب ما جاء على موقع الحكومة البريطانية على الإنترنت.

    وأكد الوزير البريطاني موقف بلاده الداعم لسيادة وسلامة أراضي أوكرانيا “داخل حدودها المعترف بها دوليا، بما يتضمن القرم”، لافتا إلى مواصلة بلاده تفديم الدعم لكييف في عدد من المجالات، بما فيها المساعدة الأمنية وإصلاح منظومة الدفاع، وتقديم التدريب والقدرات العسكرية لأوكرانيا، “لمساعدتهم في الدفاع عن أنفسهم بشكل أفضل”.

    وتابع: “بإمكاني اليوم التأكيد للمجلس أنه، في ضوء السلوك التهديديّ المتزايد من جانب روسيا، وبالإضاة لدعمنا الحالي، ستقدم المملكة المتحدة حزمة مساعدات أمنية جديدة لزيادة إمكانات أوكرانيا الدفاعية، تتضمن أنظمة أسلحة دفاعية خفيفة مضادة للدروع، فضلا عن تقديم تدريبات لفترة قصيرة.

    لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن “ذلك الدعك لمدى قصير، وبأسلحة دفاعية بشكل واضح؛ فخي ليست أسلحة استراتيجية ولا تمثل تهديدا لروسيا”.

    ويتهم الغرب الحكومة الروسية بالتحضير لغزو أوكرانيا عسكريا بعد حشدها لنحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين. ونفت موسكو مرارا اعتزامها غزو أوكرانيا، واصفة تلك الاتهامات بأنها ذريعة لزيادة الحضور العسكري للناتو على حدودها.

    ولم تسفر سلسلة محادثات جرت في أوروبا، الأسبوع الماضي، بين ممثلين عن الولايات المتحدة وحلف الناتو وروسيا، بشأن ضمانات أمنية متبادلة لمنع تفاقم الوضع في شرق أوروبا، عن تقدم يُذكر، وفق ما كشفت الأطراف المشاركة.

  • وكالة (رويترز) البريطانية : مصر تستهدف معدل نمو (5.7%) في مشروع الموازنة للعام المالي المقبل

    ذكرت الوكالة أن بيان لوزارة المالية المصرية نقل عن الوزير “محمد معيط” أن مصر تستهدف تحقيق نمو بنسبة (5.7%) خلال السنة المالية (2022-2023) مع تطلع الحكومة لمواصلة التوسع، مضيفة أن مصر تعتمد كثيراً على السياحة لكنها تمكنت من الحفاظ على النمو الإجمالي رغم قيود السفر العالمية وتدابير العزل العام بسبب جائحة فيروس كورونا، مشيرة إلى أن وزيرة التخطيط “هالة السعيد” كانت قد أكدت في نوفمبر الماضي أنه من المتوقع أن تحقق البلاد نمواً اقتصادياً بنسبة (5.6%) في السنة المالية التي تنتهي في يونيو 2022.
    وأضافت الوكالة أنه وفقاً لصندوق النقد الدولي، فإن مصر واحدة من الأسواق الناشئة القليلة التي ظلت تسجل نمواً في عام 2020 بفضل الحوافز والدعم اللذين قدمتهما الحكومة للقطاعات الأكثر تضرراً بالجائحة، وأشارت الوكالة إلى أن بيان وزارة المالية ذكر أن مصر تستهدف أيضاً تقليص العجز الكلي إلى (6.1%) خلال السنة المالية المقبلة وخفض معدل الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من (90%).

  • موقع شبكة (بي بي سي) البريطاني : إلقاء القبض على شخصين في مصر بعد أن أثارت انتحار مراهقة حالة من الغضب

    ذكر الموقع أن شخصين ألقي القبض عليهم في مصر بعد انتحار فتاة مراهقة (بسنت) بسبب ابتزازها بصور مفبركة، مشيرًا إلى أنه وفقًا لتصريح لشقيقة الفتاة التي تبلغ من العمر (17) عام، فإن صور مفبركة لها انتشرت على الإنترنت بعد رفضها مواعدة أحد الشباب، وأنه بعد رؤية زملائها في المدرسة لهذه الصور تعرضت لحالة من الاكتئاب مما جعلها تبتلع حبوب مسممة.
    كما أشار الموقع إلى أن أخبار وفاة “بسنت” أشعل حالة من الغضب والمطالبة بتحقيق العدالة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
    وأضاف الموقع أن وزارة الداخلية المصرية صرحت بأن والد “بسنت” لم يقدم بلاغ حتى الآن لكن قوات الأمن اعتقلت شخصين مشتبه بهم بعد تواتر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، كما بدأ الادعاء العام تحقيقات في مزاعم الابتزاز.

  • بوريس جونسون: بريطانيا تشهد انتشارا غير مسبوق لكورونا والأسابيع المقبلة صعبة

    قال رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، إن 60% من الذين دخلوا المستشفيات فى بريطانيا لم يحصلوا على اللقاح ، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وأضاف بوريس جونسون، أن بريطانيا بها 9 ملايين شخص لم يحصلوا بعد على الجرعات المعززة من اللقاح.

    وتابع رئيس وزراء بريطانيا، أن الجيش البريطاني سيقدم دعما للمستشفيات التي تعاني من ضغط بسبب كورونا ، مستطردا: متأكدون من أن أوميكرون أخف من السلالات السابقة .

    وقال بوريس جونسون، إن بريطانيا تشهد انتشارا غير مسبوق لكورونا والأسابيع المقبلة صعبة، موضحا أنه يمكن أن نجد طريقة للتعايش مع كورونا.

     

  • رئيس وزراء بريطانيا يطالب بصياغة خطة للغياب استعدادا لأسوأ احتمالات انتشار كورونا

    طلب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من وزراء حكومته بضرورة صياغة خطة للغياب استعدادا لأسوأ احتمالات بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، حيث تستمر معدلات الإصابة في الارتفاع.

     

    وكلف جونسون الوزراء بوضع “خطط طوارئ جيدة” لحالات التغيب عن مكان العمل حيث أقرت الحكومة بأن المستويات المرتفعة لكوفيد قد تضرب الشركات بشدة خلال الأسابيع المقبلة، وفق صحيفة (ايفيننج ستاندارد) البريطانية.

     

    وذكر مكتب مجلس الوزراء أنه طُلب من قيادات القطاع العام الاستعداد لأسوأ سيناريو يتمثل في توقف ما يصل إلى ربع الموظفين عن العمل مع استمرار انتشار الفيروس في جميع أنحاء البلاد.

     

    وأشارت الحكومة إلى أن جونسون كلف الوزراء بالعمل مع قطاعاتهم الخاصة لاختبار الاستعدادات وخطط الطوارئ للحد من الاضطرابات الناجمة عن تصاعد عدوى كوفيد.

     

    وأقرت الحكومة أيضا أنه على الرغم من برنامج تعزيز التعامل مع العدوى، فإن ارتفاع مستويات كوفيد وزيادة قابلية انتقال متغير أوميكرون قد يعني أن الشركات والخدمات العامة ستواجه مزيدا من الاضطراب في الأسابيع المقبلة.

     

    تأتي هذه الأخبار وسط تقارير تفيد بأن إرشادات العمل من المنزل في إنجلترا يمكن أن تبدأ خلال شهر يناير الحالي.

     

    وادعى مكتب مجلس الوزراء أنه، حتى الآن، تم السيطرة على الاضطراب الناجم عن أوميكرون في “معظم أنحاء القطاع العام”.

     

    يشار إلى أن قادة القطاع العام قد طلب منهم اختبار الخطط مقابل “سيناريوهات أسوأ حالة” بنسبة 10% و20% و25% لمعدلات غياب القوى العاملة.

     

    ودعا وزير التعليم في ديسمبر الماضي المعلمين السابقين للمساعدة في نقص الموظفين المصابين بكوفيد في العام الجديد.

     

    جاء النداء وسط تقارير تفيد بأن بعض المدارس كانت تشهد انخفاضا كبيرا في الحضور بين المعلمين والتلاميذ قبل عطلة عيد الميلاد.

     

    وزعم حزب العمل أن رئيس الوزراء قد اختفى من قبل “لأيام متتالية” عندما كان ينبغي أن يصدر تعليمات للوزراء بصياغة خطط طوارئ، وهو ما لم يحدث.

     

  • قبل احتفالات عيد الميلاد.. بريطانيا تسجل أكثر من مليوني إصابة بكورونا

    أصيب أكثر من مليوني شخص في بريطانيا بفيروس كورونا، في الأسبوع الذي يسبق عيد الميلاد، في تقديرات كشف عنها مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، اليوم الجمعة.

    وكان أعلى معدل للإصابة في بريطانيا حيث ثبتت إصابة شخص من بين كل 25 شخصا، بحسب بيانات مسحية استند إليها تقرير مكتب الإحصاء.

    وتشهد بريطانيا زيادة في الإصابات بالمرض بفعل المتحور أوميكرون سريع الانتشار، لكن الحكومة تأمل في أن تستمر الأنشطة الاقتصادية بفضل برنامجها الشامل للتطعيم واحتمال أن تكون الأعراض الناتجة عن أوميكرون أقل شدة.

    وكشفت تقديرات، اليوم الجمعة، التي تغطي الأسبوع حتى 23 ديسمبر أن معدل الإصابة بكوفيد-19 في إنجلترا زاد إلى شخص من كل 25 مقارنة مع شخص من كل 35 بين 13 و19 ديسمبر كانون الأول.

    وكان أحدث تقدير لمعدل الإصابة في ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية شخصا من كل 40 شخصا.

    ووافقت بريطانيا على استخدام أقراص من إنتاج شركة فايزر مضادة لكوفيد-19 للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما ويعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة والمعرضين لخطر تفاقم حالتهم المرضية.

    وتأتي الموافقة في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لمواجهة الارتفاع القياسي في حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 في فصل الشتاء وسط الانتشار السريع للمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

    وقالت الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا اليوم الجمعة إن أقراص (باكسلوفيد) تكون أكثر فاعلية عند تناولها خلال المراحل المبكرة من الإصابة. وأوصت باستخدام الدواء في غضون خمسة أيام من بداية ظهور الأعراض.

    وقالت شركة فايزر هذا الشهر إن (باكسلوفيد) أظهر فاعلية تصل إلى 90 بالمئة في تقليل حالات دخول المستشفيات والوفيات بالنسبة للمرضى المعرضين لمخاطر عالية، وتشير الدراسات المعملية التي جرت مؤخرا إلى أن الدواء يحتفظ بفاعليته في مواجهة المتحور أوميكرون سريع الانتشار.

    ومن جهة أخرى، أظهرت دراسة أن تلقي جرعة معززة من لقاح فايزر-بيونتيك بعد الحصول على جرعتين من لقاح سينوفاك يحفز استجابة مناعية أضعف ضد المتحور أوميكرون مقارنة بسلالات أخرى.

    والدراسة، التي لم تخضع لمراجعة من باحثين آخرين بعد، أجراها باحثون من جامعة ييل ووزارة الصحة في جمهورية الدومينيكان ومؤسسات أخرى.

  • موقع (ميدل إيست مونيتور) البريطاني : مصر تستضيف محادثات ثلاثية حول تطورات الأوضاع الفلسطينية

    أشار الموقع إلى القمة التي جمعت بين (مصر / الأردن / فلسطين) في العاصمة المصرية لبحث آخر التطورات الفلسطينية، حيث أوضح أن المحادثات التي جمعت وزير الخارجية ” شكري” والأردني ” الصفدي” ورئيس سلطة الشئون المدنية الفلسطينية “حسين الشيخ” ركزت على بحث الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الشرقية المحتلة واعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، وعلق الموقع بأن مصر توسطت في اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وجماعات المقاومة الفلسطينية في غزة في أعقاب الهجوم العسكري الإسرائيلي الأخير على المنطقة الساحلية في مايو الماضي .

    كما ذكر الموقع أنه في شهر سبتمبر الماضي التقى الرئيس “السيسي” برئيس الوزراء الإسرائيلي ” بينيت” في شرم الشيخ لإجراء محادثات بشأن إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط التي انهارت في 2014 بسبب رفض تل أبيب وقف بناء المستوطنات.

  • وكالة (رويترز) البريطانية :  مستشارة للأمم المتحدة تدعو إلى التركيز على الانتخابات في ليبيا

    نقلت الوكالة تصريحات المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا “ستيفاني وليامز” التي أوضحت أن الاهتمام الرئيسي بعد تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في ليبيا الأسبوع الماضي ينبغي أن ينصب على كيفية المضي قدماً في إجراء الانتخابات وليس على مصير الحكومة المؤقتة، وأضافت أن معظم الليبيين يريدون نهاية لهذه الفترة الانتقالية التي لا نهاية لها، حيث كانت الانتخابات مقررة في (24) ديسمبر، لكنها تأجلت بسبب خلافات على القواعد الأساسية الحاكمة لها ومنها أهلية المرشحين ودور القضاء في الطعون، كما يناقش البرلمان، المتمركز في شرق ليبيا والمنتخب في 2014، مدة تأجيل الانتخابات وما إذا كان من الممكن بقاء حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة ورئيسها “عبد الحميد الدبيبة” المرشح للرئاسة.

    ذكرت الوكالة أنه رداً على سؤال عما إذا كانت تعتقد أن تفويض حكومة الوحدة الوطنية ما زال قائماً، أكدت أن ذلك يرجع إلى البرلمان، لكن ينبغي أن ينصب الاهتمام بشكل رئيسي على إجراء الانتخابات، وأضافت أن أي تغييرات على الحكومة يتعين أن تُجرى وفقاً للقواعد التي حددتها الاتفاقات السياسية السابقة التي حظيت باعتراف دولي، كما أنها أكدت أن أي انتخابات لا بد أن تُجرى وفق معايير متساوية لا يحظى فيها أي مرشح بميزة تقلد منصب رسمي، في إشارة واضحة لـ ” الدبيبة ” .

    ذكرت الوكالة أن خارطة طريق أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي العام الماضي كانت قد طالبت بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بالتزامن، وأعطت خارطة الطريق الملتقى، المؤلف من (75) مندوباً اختارتهم الأمم المتحدة من مختلف الفصائل والقوى الليبية، الحق في اتخاذ بعض الإجراءات إذا عرقلت الكيانات السياسية القائمة في ليبيا العملية السياسية.

  • الشرطة البريطانية تعتقل رجلا اخترق أرض قلعة وندسور الملكية

    اعتقلت الشرطة البريطانية اليوم مسلحا فى ساحة قصر وندسور حيث كانت الملكة إليزابيث تحتفل بعيد الميلاد، حسبما ذكرت شبكة “سكاى نيوز”.

    يذكرأن، وجهت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، اليوم السبت، أكثر رسائلها عاطفية فى عيد الميلاد، على الإطلاق، حيث أشادت بزوجها الراحل الأمير فيليب، وقالت الملكة إن هناك “ضحكة مألوفة مفقودة” خلال موسم الأعياد هذا العام، لتقدم بذلك أشمل تقدير علنى لزوجها منذ 73 عامًا، والذى رحل عن عالمنا فى أبريل الماضى عن 99 عامًا.

    ظهرت ملكة بريطانيا، مرتدية بروش الياقوت الذى ارتدته فى شهر العسل فى عام 1947، وارتدته مرة ​​أخرى فى ذكرى زواجها الماسى، وتواصلت الملكة إليزابيث، البالغة من العمر 95 عامًا، مع العائلات التى فقدت أحباءها هذا العام، كما تحدث عن أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

    وقالت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، إن كلمة الملكة إليزابيث الثانية، هذا العام، كانت الأكثر حميمية حتى الآن، حيث جلست الملكة خلف مكتب مزين بصورة فردية للملكة ودوق أدنبرة الراحل، التقطت فى عام 2007، للاحتفال بالذكرى الستين لزواجهما، بينما كانت تتحدث إلى الأمة من غرفة الرسم البيضاء فى قلعة وندسور.

    كما تحدثت باعتزاز عن ابنها الأكبر الأمير تشارلز، وزوجته كاميلا، وكذلك عن الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون، بسبب نشاطهما المناخى، كما تمت الإشارة فقط ضمنيًا إلى ليليبت ديانا، ابنة هارى وميجان ماركل، كواحدة من أربعة أحفاد ولدوا هذا العام.

    لكن لم يكن هناك أى إشارة – سواء على الشاشة أو بالاسم خلال البث الذى استمر تسع دقائق – إلى أندرو أو هارى أو ميجان، فقد تراجع الثلاثى عن واجباتهم الملكية فى الوقت الذى يواجه فيه آل وندسور أشد أزماته منذ تسعينيات القرن الماضى.

    وجاء نص كلمة الملكة إليزابيث الثانية، للأمة بمناسبة احتفالات عيد الميلاد – حسب ما نقلته صحيفة “ديلى ميل” – كالتالى:

    “عيد الميلاد يمكن أن يتحدث إلى الطفل الذى بداخلنا جميعًا.. على الرغم من أنه وقت السعادة العظيمة والبهجة الطيبة للكثيرين، إلا أن عيد الميلاد قد يكون صعبًا على أولئك الذين فقدوا أحباءهم.. هذا العام، على وجه الخصوص، أفهم السبب”.

    “لكن بالنسبة لى، فى الأشهر التى انقضت منذ وفاة حبيبى فيليب، شعرت براحة كبيرة من الدفء والمودة الكثيرة التى قدمتها لحياته وعمله من جميع أنحاء البلاد والكومنولث والعالم.. وكان إحساسه بالخدمة وفضوله الفكرى وقدرته على إخراج المرح من أى موقف لا يمكن كبته، وكان ذلك اللمعان المؤذى، والاستفسار/ ساطعًا فى النهاية كما هو الحال عندما نظرت إليه لأول مرة”.

    “لكن الحياة، بالطبع، تتكون من فراق أخير بالإضافة إلى لقاءات أولى، وبقدر ما أفتقده أنا وعائلتى، أعلم أنه يريدنا أن نستمتع بعيد الميلاد.. شعرنا بوجوده لأننا مثل الملايين حول العالم، أعددنا أنفسنا لعيد الميلاد”.

  • بريطانيا تسجل أكثر من 119 ألف إصابة بكورونا خلال 24 ساعة فى رقم غير مسبوق

    أعلنت بريطانيا عن تسجيل أكثر من 119,000 إصابة بفيروس كورونا في يوم واحد في رقم غير مسبوق ، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    و ابتداءً من اليوم 23 ديسمبر، المسافرون من المملكة المتحدة وثماني دول أخرى صنفتها السلطات الألمانية على أنها مناطق متغيرة للفيروس، يخضعون لقيود دخول إضافية عند الوصول إلى أراضى ألمانيا.

    كما حظرت ألمانيا النقل من وإلى البلدان التي تنتشر فيها طفرات الفيروس وهي المملكة المتحدة ، وبوتسوانا، وإسواتيني ، وليسوتو ، وملاوي ، وموزمبيق ، وناميبيا ، وزيمبابوي ، وجنوب إفريقيا ، مع وجود بعض فئات المسافرين معفون من الحظر ويسمح لهم بدخول الأراضي الألمانية.

  • النمسا تشدد قيود السفر إلى بريطانيا وهولندا والدنمارك والنرويج بحلول عيد الميلاد

    شددت النمسا قيود دخول المسافرين القادمين من بريطانيا وهولندا والدنمارك والنرويج بسبب الانتشار الواسع لمتغير “أوميكرون” من فيروس كورونا في هذه الدول وذلك اعتبارا من يوم الجمعة المقبل الموافق عيد الميلاد بالتقويم الغربي.
    وقال فولفجانج موكشتاين وزير الصحة النمساوي – في تصريحات له الثلاثاء – إنه لن يُسمح لطائرات الركاب من بريطانيا والدنمارك وهولندا والنرويج بالهبوط في النمسا مع حلول عيد الميلاد، وأضاف أنه تم تصنيف هذه الدول على أنها مناطق نشطة لتحورات فيروس كورونا .
    وكانت وزارة الصحة النمساوية قد أعلنت اليوم أن البلاد سجلت 2528 إصابة جديدة و42 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة.

  • بريطانيا تسجل 91.743 إصابة كورونا في ثاني أعلى حصيلة يومية

    أعلنت بريطانيا عن تسجيل 91.743 إصابة كورونا في ثاني أعلى حصيلة يومية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

     

    وفى وقت سابق، أعلنت بريطانيا، اليوم الاثنين، تسجيل 12 حالة وفاة جراء الإصابة بسلالة “أوميكرون” المتحورة من فيروس كورونا.

     

    وقال دومينيك راب نائب رئيس الوزراء البريطاني في تصريح، نقلته صحيفة الجارديان البريطانية، إن 12 شخصا توفوا متأثرين بإصابتهم بالمتحور أوميكرون من فيروس كورونا، وهنالك 104 أشخاص يتلقون العلاج بالمستشفيات الآن من الإصابة بـ”أوميكرون”.

     

    وكانت بريطانيا أعلنت أمس، تسجيل أكثر من 12 ألف إصابة جديدة بمتحور”أوميكرون” من فيروس كورونا خلال 24 ساعة، وارتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بـ”أوميكرون” في المملكة المتحدة إلى 37 ألفا و101 إصابة.

     

    وتدرس الحكومة البريطانية حاليا ضرورة فرض قيود إضافية في المملكة على خلفية تنامي الإصابات بـ”أوميكرون”.

    وقال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد” إن الحكومة لا تزال بانتظار معلومات أكثر دقة حول خصائص هذه السلالة، لكنه حذر من أن التمهل في اتخاذ إجراءات احترازية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

     

     

  • رئيس وزراء بريطانيا: نعانى من موجة كبيرة من انتشار متحور “أوميكرون”

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن بلاده تعاني من “موجة كبيرة” بشأن انتشار متحور “أوميكرون” من فيروس كورونا.

    وأضاف جونسون، في تصريحات صحفية نقلتها قناة “سكاي نيوز” الإخبارية في نشرتها باللغة الإنجليزية أن “أوميكرون” ينتشر بسرعة كبيرة في ظل عمليات التطعيم الكبيرة داخل المملكة المتحدة.

    وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن هذه التطورات بشأن “أوميكرون” يمكن أن تقود إلى المزيد من الإصابات ونقل الحالات إلى المستشفى علاوة على الوفيات، مشددا على ضرورة تلقي التطعيمات المضادة لفيروس كورونا.. قائلاً “لهذا السبب من الضروري للغاية الحصول على الحماية التي تحتاجها”.

  • “الصحة العالمية” والسفارة البريطانية يحتفلان بنتائج الاستجابة لكورونا فى مصر

    احتفل مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر، والسفارة البريطانية بالقاهرة اليوم الخميس، بنتائج مشروع مشترك لدعم خطة العمل الوطنية المصرية للاستعداد والاستجابة لفيروس كورونا.

    وقالت المنظمة فى بيان لها اليوم، نظم الحدث السفير البريطاني في مصر جاريث بايلي، وممثل منظمة الصحة العالمية في مصر ورئيس البعثة الدكتورة نعيمة حسن القصير، إلى جانب مشاركة مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة الدكتور محمد حساني.

    وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية المشروع منذ أكثر من عام، عندما بدأ وباء كورونا في الضغط على النظم الصحية في جميع أنحاء العالم. ومن خلال توحيد الجهود مع جميع الأطراف المعنية والشركاء في مصر، نجحت منظمة الصحة العالمية والشركاء في التخفيف من الآثار المباشرة وغير المباشرة لكورونا من خلال خطط تعزيز قدرات التأهب والاستجابة في مصر، وقد كانت المملكة المتحدة داعمًا رئيسيًا منذ البداية، حيث ساهمت بمبلغ إجمالي قدره مليون جنيه إسترليني في المشروع.

    وخلال فترة المشروع  نجحت منظمة الصحة العالمية في تعزيز جوانب مختلفة من النظام الصحي في مصر، بما في ذلك تعزيز الحوكمة وقدرات الشركاء الوطنيين في مجال الصحة، وكذلك دعم مهام الهيكل التنظيمى لقطاع  الطب الوقائي في وزارة الصحة والسكان، و دعم المشروع أيضًا أنظمة المراقبة والاستجابة السريعة لفيروس كورونا على مستوى البلاد، ودعم استراتيجيات الوقاية من العدوى ومكافحتها داخل  مرافق الرعاية الصحية.

    وقالت الدكتورة نعيمة القصير، “إن منظمة الصحة العالمية في مصر ممتنة للدعم السخي الذي قدمته الحكومة البريطانية للمساهمة في تقليل الآثار السلبية لجائحة كوفيد-19. إن الجائحة مستمرةوتتطلب تضامنًا منا جميعًا لحماية صحة كل شخص من جميع مناحي الحياة.”

    وقال جاريث بايلي، “لقد أثبت فيروس كورونا أنه تحدٍ عالمي لا مثيل له، ومن الرائع أن نرى أن التزامنا تجاه منظمة الصحة العالمية في مصر وتعاوننا مع الحكومة المصرية كان قادرا على تحقيق هذه النتائج المذهلة. يسعدنا أن نوسع هذه الشراكة بمبلغ إضافي قدره 500000 دولار أمريكي لمواصلة هذا العمل الهام”.

  • خبيرة بريطانية شاركت فى تصنيع أسترازينكا تحذر: الوباء القادم أشد فتكا

    حذرت خبيرة بريطانية بارزة من أن الوباء العالمى القادم قد يكون أشد فتكا من كورونا، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من أن أوميركون ينتشر بسرعة أكثبر من متغير دلتا، وأنه من المرجح أن يكون هناك أكثر من ألف حالة فى بريطانيا فى الوقت الراهن.

    وقالت البروفيسورة مدام سارة جيلرت، التى شاركت فى تصنيع لقاح أسترازينكيا، إن وباء أخرا يمكن أن يكون أكثر عدوى وأشد فتكا من كورونا. وأوضحت جلبرت إنها لن تكون المرة الأخيرة التى يهدد فيها فيروس البشرية، والوباء القادم يمكن أن يكون أسوأ.

     

    كما قال البروفيسور بول هانتر، من كلية الطب بجامعة إيست أنجليا، إنه لم يتضح كيف تترجم الأدلة من جنوب أفريقيا إلى بريطانيا التى لديها نسبة مرتفعة من سكانها الملقحين. وأضاف أن هناك مؤشرات أولى بأن أوميكرون سيصبح المتغير المهيمن فى غضون الأسابيع القليلة المقبلة أو فى غضون شهر، لكن لم يتضح مدة ضر المتحور الجديد لوأصيب الخص بكوفيد.

     

    من ناحية أخرى، ذكرت تقارير صحفية برطانية أن القوانين التى تطالب بارتداء الكمامات فى المحلات ووسائل المواصلات ستظل قائمة حتى العام الجديد.

     

    وقال النشطاء إن الفشل فى تطعيم العالم ضد كورونا قد خلق البيئة الخصبة المثالية لظهور متحور أوميكرون، وينبغى أن يكون هذا تنبيها للدول الثرية. ودعا العلماء وخبراء الصحة العالميين إلى التحرك منذ الصيف لمعالجة أزمة عدم المساواة فى اللقاحات بين الدول الغنية والفقيرة. وكلما طال أمد عدم حصول جزء كبير من العالم على اللقاح، كلما زاد احتمال أن يتحور الفيروس بشكل كبير، بحسب ما يؤكد هؤلاء الخبراء.

  • كبير المستشارين العلميين بالحكومة البريطانية: يمكن إنتاج لقاح ضد المتغير الجديد لكورونا فى 100 يوم

    رجح كبير المستشارين العلميين لدى الحكومة البريطانية باتريك فالانس، السبت، إمكانية إنتاج لقاح؛ للحماية من المتغير الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” في أقل من مائة يوم.
    وقال السير فالانس – في تصريحات أوردتها صحيفة (ذا جورنال) الأيرلندية – إن صانعي اللقاحات يبحثون بالفعل في كيفية جعل اللقاحات أكثر فاعلية ضد المتغيرات الناشئة، مٌشيرًا إلى أنه من الممكن إنتاج لقاح للمتغير الجديد من كورونا في حوالي مائة يوم.
    وأوضح أن “هناك شركتين بالفعل بإمكانهما تعديل لقاحاتهما الحالية والحصول على لقاح جديد خصيصًا ضد هذا المتغير الجديد في حوالي مائة يوم”.
    وشدد فالانس على أهمية تعزيز اللقاحات، مؤكدًا أنه مع استمرار تعزيز اللقاح، تصبح مستويات الأجسام المضادة عالية جدًا، ومن ثم فإنها تؤدي في الواقع إلى تغطية كافية للمتغيرات الأخرى لتثبت درجة كبيرة من الفعالية في الحماية ضد الفيروس.
    وأكد علماء في جنوب إفريقيا أنهم اكتشفوا متغيرًا جديدًا من فيروس “كورونا”، كما ألقوا باللوم عليه في زيادة أعداد الإصابات خلال الأيام الأخيرة.
    وأعرب العلماء إلى جانب الحكومة عن قلقهم أزاء ظهور سلالة “B.1.1.529″، حيث يحتوي هذا النوع الجديد على عدد كبير من الطفرات ولديه القدرة على الانتشار بسرعة كبيرة.
    يُشار إلى أن عدد الإصابات اليومية في أكثر بلدان إفريقيا تضررُا تزايد بمقدار عشرة أضعاف منذ بداية الشهر.
  • كبير المستشارين الطبيين في بريطانيا يكشف فاعلية اللقاح تجاه متحور كورونا الجديد

    أكد كبير المستشارين الطبيين في بريطانيا أن اللقاحات قد تكون كافية للوقاية من المرض الشديد والوفاة في حال الإصابة بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

    وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، السبت، عودة فرض ارتداء الكمامات في أماكن النقل العام والتسوق لوقف متحور فيروس كورونا الجديد (أوميكرون).
    وأضاف: “كل من يشتبه في إصابته بمتحور “أوميكرون” سيخضع للحجر الصحي لـ10 أيام بغض النظر عن تلقيه اللقاح أم لا”.
    وتابع رئيس الوزراء البريطاني: “نعتزم تشديد القيود على جميع المسافرين الوافدين إلى بلادنا لمواجهة تفشي المتحور الجديد لفيروس كورونا”.

    وأكد جونسون خلال كلمته مساء اليوم السبت أن طفرة “أوميكرون” المتحورة لفيروس كورونا يمكنها الانتشار بسرعة حتى بين متلقي اللقاح المضاد للفيروس، مشيرا المتحور الجديد لا يستثني من تلقوا جرعتي اللقاح.

    واستطرد جونسون قائلا: نواجه حاليًا متحوريْن اثنين (دلتا وأوميكرون) ويجب أن تكون لدينا مقاربة مختلفة في التعامل معهما، مؤكدا أن بلاده ستبدأ من اليوم تقديم الجرعات المعززة المضادة لكورونا.

    من ناحية أخرى قال وزير الصحة البريطاني، ساجد جاويد، ان بريطانيا سجلت إصابتين بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون”، مؤكدا أن الحالتين مرتبطتتن بوافدين من جنوب إفريقيا.

    الأمن الصحي البريطاني

    وأضاف الوزير في تصريح إذاعي “في وقت متأخر من الليلة الماضية: ” اتصلت بي وكالة الأمن الصحي، وعلمت أنهم اكتشفوا حالتين من هذا النوع الجديد، أوميكرون، في المملكة المتحدة. واحدة في تشيلمسفورد، والأخرى في نوتنجهام”.

    وتم اكتشاف سلالة أوميكرون في جمهورية جنوب إفريقيا أولا، وتلا ذلك رصدها في بلجيكا وبوتسوانا وإسرائيل وهونج كونج.

    وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع كي يتعرف العلماء على نحو كامل على تحورات السلالة وما إذا كانت اللقاحات والعلاجات المتاحة فعالة في مقاومتها.

    وأوميكرون هي خامس سلالة تصنفها منظمة الصحة العالمية بأنها “مثيرة للقلق”.

  • بريطانيا تطلب من رعاياها مغادرة إثيوبيا فورا: لا يمكننا ضمان الخيارات مستقبلا

    حثت بريطانيا مجددا، اليوم الأربعاء، رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا على الفور بسبب اشتداد الصراع في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

    وقالت وزيرة شئون أفريقيا البريطانية فيكي فورد: “في الأيام المقبلة، قد نشهد اقتراب القتال من أديس أبابا، وهو ما قد يحد بشدة من الخيارات المتاحة للمواطنين البريطانيين لمغادرة إثيوبيا”.

    وأضافت، “أولئك الذين يختارون عدم المغادرة الآن يجب أن يستعدوا للاحتماء في مكان آمن خلال الأسابيع المقبلة. لا يمكننا ضمان أنه ستكون هناك خيارات لمغادرة إثيوبيا في المستقبل.”

    وأنضمت سويسرا إلى الدول الغربية التى تطلب من مواطنيها مغادرة إثيوبيا، مع تدهور الوضع الأمني، ونصحت أيضا بأن يغادر السويسريون في إثيوبيا البلاد بوسائلهم الخاصة. ونصحت الوزارة الناس بمغادرة إثيوبيا باستخدام الرحلات التجارية المتاحة.

    وقالت وكالة رويترز يوم الأربعاء، إن “وزارة الخارجية تنصح بعدم السفر إلى إثيوبيا لأي سبب”، ويوجد 230 مواطنًا سويسريًا في إثيوبيا مسجلين لدى سفارة الدولة في أديس أبابا.

    ومن ناحية أخرى، نصحت وزارة الشئون الخارجية الأيرلندية المواطنين الأيرلنديين في إثيوبيا بمغادرة البلاد على الفور، وسط تزايد القلق الدولي بسبب تصاعد الصراع في إثيوبيا، حيث تقترب قوات تيجراى من العاصمة أديس أبابا.

  • بريطانيا تطرح 1.5 مليون برميل من مخزونها النفطى بالأسواق ضمن جهد دولى لخفض أسعار المحروقات

    أعلنت الحكومة البريطانية الثلاثاء اعتزامها طرح 1.5 مليون برميل من مخزونها الاحتياطى من النفط بالأسواق، فى إطار جهد دولى تقوده الولايات المتحدة لخفض أسعار المحروقات وحل أزمة نقص المعروض منها.

    وقال متحدث باسم الحكومة إن المملكة المتحدة ستتيح الإمدادات لشركات النفط التى تحتاج لشرائه خلال الأسابيع المقبلة، حسب ما نقلت عنه صحيفة “ذا تليجراف” البريطانية، والتى أشارت إلى أن المتبقى من المخزون الاستراتيجى من النفط بعد الطرح سيغطى طلب الوكالة الدولية للطاقة لأكثر من 90 يوما.

  • بريطانيا تسجل أكثر من 40 ألف إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة

    سجّلت بريطانيا 40,004 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، و 61 وفاة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وأشارت وزارة الصحة البريطانية في بيان اليوم إلى أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ 9,845,492، فيما بلغت حصيلة الوفيات 143,927.

     

  • واشنطن بوست: بريطانيا تدرس سحب الجنسية من مواطنيها المنضميين لداعش

    لا يزال ملف المقاتلين الأجانب في صفوف “داعش”، الأكثر إرهاقا للقارة العجوز مع استمرار الضغوط الدولية لاستعادة مواطنيها الذين انضموا للتنظيم الإرهابى على مدار السنوات الماضية ومازالوا متواجدين بمخيمات في سوريا والعراق.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” دفعت تلك الضغوط الدول الأوروبية وفي مقدمتها بريطانيا للبحث عن سبل للتعامل مع هذا الملف في إطار تشريع لوائح وقوانين جديدة تحفظ أمنها القومي، نظرا لمخاوف تتعلق بعودة المقاتلين الأجانب لأوطانهم.

    وفي سياق هذه التحركات، أعلنت الحكومة البريطانية مؤخرا تقديم مشروع قانون لإدخال تحديث على قانون سابق يمنح وزارة الداخلية صلاحية سحب الجنسية من مثل هؤلاء المقاتلين دون سابق إنذار.

    واجه المقترح انتقادات لاذعة داخل بريطانيا، حيث وصف بعض الحقوقيين والقانونيين الخطوة بـ”الانتهاك الصارخ” لحقوق الأشخاص الذين يخضعون لهذا القانون من جانب، وتوسعا في صلاحيات الداخلية البريطانية من جانب آخر.

    وزادت المخاوف في الداخل البريطاني تجاه النص، خاصة وأن البند المقترح تعديله يزيل تماما الحاجة إلى إخطار المواطنين بشكل كامل، إضافة إلى إتاحة تطبيقه بأثر رجعي على جميع الحالات التي ينطبق عليها القانون وتم تجريدها بالفعل من الجنسية في وقت سابق دون إشعار.

    وفي المقابل أكدت الداخلية البريطانية أن تجريد الشخص من الجنسية حق للسلطات تنفذه ضد من يشكل تهديدا على البلاد، مشددة على أن الجنسية البريطانية ليست حقا أصيلا بل امتياز.

    ويعود قانون تجريد الجنسية من البريطانيين إلى عام 2005، حيث منحت السلطة للداخلية البريطانية لتجريد المواطنين الذين ثبت تورطهم في عمليات إرهابية من الجنسية عقب وقوع تفجيرات لندن في العام نفسه، وتدريجيا توسعت الحكومة في استخدام القانون ما بين عامي 2010 و2014، وأصبح إشعار الشخص بسحب الجنسية عبر وضع نسخة في ملفه الشخصي في حال تواجده بمكان غير معلوم.

    وشهد العامان الماضيان حالات سحب الجنسية من مقاتلين ومقاتلات بريطانيين التحقوا بصفوف تنظيم “داعش”، حيث علمت أحد المقاتلات البريطانيات في صفوف التنظيم متواجدة بمخيم روج شمال شرقي سوريا العام الماضي بتجريدها من الجنسية دون سابق إنذار لتعذر السلطات البريطانية إبلاغها بالأمر منذ عام.

    فمنذ عام 2014 لجأت بريطانيا إلى تلك الخطوة خوفا من نشر إيدلوجية متطرفة في المجتمع البريطاني حال عوده المقاتلين مرة أخرى، حيث أسقطت الجنسية عن 21 شخصا في عام 2018، و104 آخرين في عام 2017، ونحو 23 شخصا بين عامي 2014 وحتى 2016.

    كما أصدر القضاء البريطانى قرارا بحق فتاة تدعى شاميما بيجوم انضمت لداعش منذ 4 سنوات، بمنعها من دخول البلاد وسحب الجنسية منها بتهمة الانضمام لتنظيم إرهابي، واستندت الداخلية البريطانية في قرارها بشأن تجريد بيجوم من الجنسية إلى حملها جنسية بنغلاديش أيضا.

  • الرئيس السيسى يؤكد للأمير تشارلز تضامن مصر مع بريطانيا فى مواجهة الإرهاب

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته اليوم بقصر الاتحادية الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا والسيدة قرينته.
    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية،  إن اللقاء شهد التباحث حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصةً ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
    وأكد الرئيس في هذا الصدد، تضامن مصر مع بريطانيا وشعبها في مواجهة الإرهاب الأسود عقب الحادث الإرهابي الأخير الذي وقع بمدينة ليفربول، ولتكثيف التعاون المشترك لتعزيز قيم التسامح والسلام وقبول الآخر، بما يقوض من التفسيرات المتطرفة التي تتبناها جماعات الإرهاب، فضلاً عن العمل على تبني المجتمع الدولي لاستراتيجية متعددة المستويات تشمل التعامل مع كافة العناصر والأطراف الداعمة للتنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة وتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك.
    106794-ce343086-5905-4efc-b407-63f0ddb732a8

  • صن البريطانية: أرسنال يفسخ عقد محمد النني

    كشفت تقارير إنجليزية عن فسخ نادي أرسنال الإنجليزي عقد لاعب خط وسط المنتخب الوطني محمد النني مع الفريق والذي سينتهي في نهاية الموسم الكروي الحالي.

    فسخ التعاقد
    وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن إدارة نادي أرسنال اتخذت قرارًا بفسخ عقد اللاعب المصري في الميركاتو الشتوي ويترك حرية اختيار الوجهة للنني الذي لا يشارك مع المدرب ميكل أرتيتا.

    ويعتبر نادي جالطة سراي الأقرب لضم محمد النني، ولكن هناك اهتمام من طرف فناربخشة والذي يضم بطل كأس العالم 2014 مع ألمانيا وصديق لاعب المقاولون العرب الأسبق.

    الجدير بالذكر أن اهتمام جالطة سراي بضم النني، يأتي من خلال طلب المدرب، فاتح تريم، بضم لاعب وسط دفاعي في شهر يناير بعد عدم اقتناعه بأداء كلًا من جوستافو أسونساو، تايلان أنتاليالي.

    وتحدث ممثل النني في تركيا، ويليام دافيلا، عبر إذاعة “Radyospor” التركية، وقال: “جالطة سراي نادٍ كبير للغاية، ويقدم أداءً جيدًا في البطولات الأوروبية، وسيكون أحد المرشحين للفوز بها كل موسم”.

    النني إلى تركيا
    وأضاف: “اعتقد أن انتقال محمد النني إلى جالطة سراي فرصة جيدة له، وهو بالفعل يريد الانضمام إلى هذا النادي الكبير”.

    وتابع: “لدي علاقة جيدة جدًّا مع جالطة سراي، وألتقي مسؤوليهم كل أسبوع، فهم مهتمون بأكثر من لاعب على رأسهم أليو ديانج من الأهلي والذي من المحتمل أن يأتي إلى تركيا وآخرين، كان النادي مهتمًّا بضم ديانج في بداية الموسم لكن لا أعرف ما إذا كان مهتمًّا الآن”.

    المفاوضات مع أرسنال
    وواصل تصريحاته: “لا أعلم إذا كان جالطة سراي يتفاوض مع آرسنال على ضم، محمد النني، في الوقت الحالي، لكن عليهم أن يفعلوا ذلك أيضًا لأنه النادي الذي يمتلك العقد حتى نهاية الموسم، إذا كان يرغب في ضمه في يناير المقبل أو سينتظر حتى يوليو لضمه مجانًا”.

    وبسؤاله: اللاعب يرغب في الانتقال إلى تركيا بصرف النظر عن النادي، هناك اهتمام من فناربخشة، بشكتاش، باشاك شهير وطرابزون سبور، لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال وجالطة سراي بالطبع أبرز المهتمين لأنه سيكون لاعبًا حرًّا ولديه إمكانيات رائعة وخبرة في الدوري التركي ولكن هذا الحديث سابق لأوانه”.

    إنهاء الاتفاق بين النني وجالاتا سراي
    وأكدت صحيفة «فوتوماك» التركية أن الاتفاق انتهى بين جالاتا سراي ومحمد النني، بعدما وافق لاعب وسط الجانرز على تخفيض راتبه إلى مليوني يورو في الموسم، وتنازل عن التمسك بالحصول على 4 ملايين يورو في الموسم.

    وأوضح التقرير أن جالاتا سراي في طريقه للاتفاق مع نادي أرسنال للانتقال لصفوف النادي التركي، خاصة في ظل سعي الجانرز الاستفادة المالية من النني قبل نهاية عقده في نهاية الموسم الجاري.

    إنهاء الاتفاق مع الأرسنال
    وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة «فانيتيك» التركية إلى أن جالاتا سراي وصل لاتفاق مع نادي أرسنال لضم لاعب خط الوسط المصري لصفوفه خلال شهر يناير مقابل رسوم معقولة تقدر بين مليون إلى مليوني يورو كقيمة الصفقة.

    وربطت الصحف الصورة التي نشرها مصطفى محمد، مهاجم النادي التركي مع محمد النني، أثناء تواجدهما مع معسكر المنتخب المصري الأخير، وذلك عقب مباراة الفراعنة أمام ليبيا في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، لوجود صلة بين الصورة واقتراب انتقال اللاعب لصفوف جالاتا سراي.

  • الجامع الأزهر يستعد لثانى زيارة للأمير تشارلز ولى عهد بريطانيا

    يستعد الجامع الأزهر الشريف لاستقبال الأمير تشارلز، ولى عهد بريطانيا، وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنوال، حيث تعد هي الزيارة الثانية للأمير للجامع الأزهر، الزيارة الأولى للجامع كانت في عام 2006، التقى خلالها الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الراحل، كما منحته جامعة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب، رئيس الجامعة حينها الدكتوراه الفخرية، تثمينا منها للدور الذي يقوم به في دعم أفكار التسامح والحوار بين الأديان، وهى المرة الأولى التى تعطى فيها الدكتوراه من الجامعة لشخصية غير مسلمة.

     وسيقوم الأمير بجولة يتفقد خلالها الأروقة بالجامع الأزهر بحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عقب جلسة مباحثات بينهما في مشيخة الأزهر الشريف.

     وبحسب تقارير إعلامية فإن تلك الزيارة ليست الأولى لمصر بل هى الثالثة، حيث كانت الأولى في عام 1981 قام خلالها الأمير بزيارة إلى مدينة الغردقة، في إطار عدد من الدول التي قام بزيارتها ضمن برنامج شهر العسل مع الأميرة الراحلة ديانا، وكانت الزيارة الثانية لولى العهد البريطانى الأمير تشارلز زار فيها مصر فى عام 2006 ضمن جولة استمرت أسبوعين، وشملت: مصر والسعودية والهند، بهدف تعزيز التسامح بين الحضارات.

     وقضى الأمير ثلاثة أيام في القاهرة، ثم توجه لمقبرة في منطقة العلمين التي شهدت إحدى أكبر المعارك في الحرب العالمية الثانية عام 1942، كما تم خلال الزيارة افتتاحه للجامعة البريطانية بالقاهرة.

     فيما رافقته حينها زوجته الأميرة كاميلا في زيارته لمصر، والتى أعلنت حينها احترامها لمختلف الحضارات الإنسانية ومنها الحضارة المصرية، حيث زارت برفقة زوجها الأزهر الشريف.

     وزار ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وزوجته كاميلا الجامع الأزهر في القاهرة، واستمعا إلى درس ديني بحضور شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى، وندد الأمير تشارلز برسوم الكاريكاتير التي ظهرت في صحيفة دنماركية والمسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، ودعا في محاضرة ألقاها في جامعة الأزهر إلى الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة بعد الاحتجاجات العنيفة التي جرت في بعض الدول الإسلامية ضد الرسوم.

     وكان السفير البريطاني بالقاهرة جاريث بايلي كشف كواليس تلقيه اتصالاً من فريق الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنوال لإخباره برغبة الأمير وزوجته في زيارة مصر في أسرع وقت، في تصريحات إعلامية، قائلاً: “فور رفع مصر من القائمة الحمراء بساعتين  تلقيت اتصالا هاتفيا وأنا في البيت من فريق  الأمير تشارلز يخطرني برغبة الأمير وزوجته في زيارة مصر فورا”، مشيرا إلى أنه في مثل هذه المناسبات نحتاج لفترة لا تقل عن عام لترتيب زيارة ملكية لبلد عريق مثل مصر قائلاً: “لكن ومع استعجال الأمير تشارلز والرغبة الملكية بإنجاز الزيارة في أسرع وقت ممكن أعطانا شهرين لترتيب كافة تفاصيل الزيارة، وعن جدول الزيارة قال: “سيكون هناك لقاء ثنائي يجمع كلاً من الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنوال بالرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي في بداية الرحلة”.

     وأضاف أنه سيقام حفل رسمي بالقرب من الأهرامات، وكشف أن الأمير تشارلز سليقي خطاباً رسمياً فيما يخص حماية البيئة في إطار استمرارية التعاون بين البلدين  بعد  قمة COP26.

  • الشرطة البريطانية تعتقل 3 أشخاص بعد انفجار سيارة أمام مستشفى في ليفربول

    قالت الشرطة البريطانية: إن ضباط مكافحة الإرهاب اعتقلوا 3 أشخاص على خلفية انفجار سيارة أمام مستشفى ليفربول للنساء شمال إنجلترا، أمس أمس الأحد، أوقع قتيلًا ومصابًا.

    وقالت شرطة ميرسيسايد، عبر “تويتر”: إنها اعتقلت 3 رجال يبلغون من العمر 29 و26 و21 عامًا في منطقة كيسنجتون بمدينة ليفربول في إطار قانون مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن التحقيق المشترك لا يزال جاريًا.

    وسبق أن أعلنت الشرطة البريطانية، أمس الأحد، عن مقتل شخص وإصابة آخر جراء انفجار سيارة تاكسي توقفت في حوالي الساعة 11:00 بتوقيت جرينيتش أمام مستشفى ليفربول للنساء.

    عملية إرهابية
    وقالت: إن راكبًا في السيارة أعلنت وفاته في موقع الانفجار، في حين أصيب السائق، ولا يزال في المستشفى في حالة مستقرة، مبينة أن الحادث لم يصنف بعد عملية إرهابية.

    وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، عبر “تويتر”، أنها تحاط علمًا بمستجدات الواقعة أولًا بأول.

    وقالت رئيسة الشرطة المحلية، سيرينا كينيدي: “ما زال العمل جاريًا للوقوف على ما حدث… نحن منفتحون على الاحتمالات المختلفة فيما يتعلق بسبب الانفجار لكن في ضوء الكيفية التي حدث بها والتزاما بالحذر، تقود شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق بمساعدة شرطة ميرسيسايد”.

    انفجار سيارة
    وأعلنت الشرطة البريطانية، أمس الأحد، مقتل شخص وإصابة آخر جراء انفجار سيارة خارج مستشفى للنساء بمدينة ليفربول شمال غرب إنجلترا.

    وقالت شرطة ميرسيسايد، في بيان، إنها تلقت بلاغًا حول وقوع انفجار أمام مستشفى ليفربول للنساء وهرع عناصرها على الفور إلى موقع الحادث إلى جانب وحدات في خدمة الإطفاء.

    وذكرت: “للأسف يمكننا التأكيد أن شخصًا لقي مصرعه كما تم نقل شخص آخر إلى مستشفى حيث يتلقى علاجا من الجروح التي أصيب بها والتي لحسن الحظ لا تهدد حياته”.

    انفجار سيارة تاكسي
    وأشارت إلى أنها تعمل على تحديد ملابسات الحادث، الذي نجم عن انفجار سيارة تاكسي توقفت عند المستشفى في الساعة 11:00 بتوقيت جرينيتش.

    وقالت متحدثة باسم الشرطة: إن الحادث لم يكن عملية إرهابية لكن موظفين في وحدة مكافحة الإرهاب انضموا إلى التحقيق بدافع الحذر.

    النائب ديفيد أميس
    وكانت أعلنت الشرطة البريطانية أن النائب البرلماني عن حزب المحافظين الحاكم، ديفيد أميس، فارق الحياة متأثرا بالجروح التي أصيب بها إثر تعرضه لعملية طعن داخل كنيسة.

    وأكدت شرطة مقاطعة إسكس في شرق إنجلترا في بيان لها أن النائب توفي في موقع الحادث رغم جهود رجال الإسعاف إنقاذ حياته.

    وأشارت الشرطة إلى أنها ألقت القبض على وجه السرعة على مشتبه فيه يبلغ من العمر 25 عاما واكتشفت سكينًا في موقع الحادث، مضيفة أنها لا تبحث عن أي شخص آخر على خلفية الهجوم.

  • موقع (ميدل ايست مونيتور) البريطاني إسرائيل والإمارات والبحرين والولايات المتحدة تنفذ تدريباً مشتركاً في البحر الأحمر في رسالة إلى إيران

    أشار الموقع إلى المناورات البحرية التي تجري بين كل من (إسرائيل / الولايات المتحدة / الإمارات / البحرين) في البحر الأحمر، مشيراً إلى أن تلك التدريبات البحرية تٌعد رسالة موجهة إلى إيران، حيث أوضحت القيادة البحرية الأمريكية في بيان لها أن التدريبات التي من المفترض أن تستمر لخمسة أيام ستركز على عمليات التفتيش والمصادرة، كما ستعزز قابلية التشغيل البيني بين فرق الحظر البحري للقوات المشاركة ، كما ذكر أن مسئول إسرائيلي أكد أن إسرائيل تريد أن تردع إيران قدر الإمكان في المناطق القريبة من أراضيها، موضحاً أن إيران تحاول أن تثبت وجودها ليس فقط على الأرض في المنطقة ولكن أيضاً في البحر، حيث استخدمت طائرات بدون طيار ومنصات أخرى لتنفيذ هجمات، وأشار المسئول الإسرائيلي إلى أن هذه هي أول تدريبات مشتركة مع (الإمارات / البحرين) اللتين تعملان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل منذ توقيع اتفاق برعاية أمريكية في سبتمبر 2020.

  • الرئيس السيسى يتلقى اتصالًا من رئيس وزراء بريطانيا بشأن مؤتمر تغير المناخ

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي عبر عن حرصه على إحاطة الرئيس بآخر تطورات المفاوضات الجارية في إطار مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المنعقد حالياً بجلاسجو، وبالتصور البريطاني لكيفية خروج المؤتمر بنتائج ناجحة، وذلك فى إطار التنسيق بين مصر وبريطانيا في موضوعات المناخ.
  • الملكة إليزابيث الثانية تشارك فى حفل رسمى الأحد المقبل فى لندن

    أعلن قصر باكنجهام أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية التى اضطرت مؤخرا لتقليص التزاماتها العامة بناء على نصيحة الأطباء، ستشارك كما كانت ترغب فى مراسم “الذكرى” الأحد فى لندن، لكنها تخلت عن حضور مناسبة أخرى الثلاثاء، حسبما نقلت “فرانس 24”.

    واضطرت الملكة البالغة من العمر 95 عاما وأمضت ليلة فى المستشفى الشهر الماضى، إلى تمديد مدة الراحة التي نصح بها الأطباء ما أجبرها على إلغاء مشاركتها السبت فى مهرجان الذكرى المخصص لتكريم الجنود بريطانيا والكومنولث.

    وقال قصر باكنجهام في بيان أن الملكة التي عبرت عن “رغبتها الحازمة” في ذلك قبل أسبوعين، ستحضر مراسم الأحد عند النصب التذكاري في لندن، موضحا أنها “ستحضر كما في السنوات السابقة” المراسم “من شرفة مبنى” وزارة الخارجية.

    وتابع البيان “بناء على النصائح الأخيرة لأطبائها، قررت الملكة عدم حضور” السينودس العام لكنيسة إنكلترا الذي ينعقد الثلاثاء 16 نوفمبر.

    وتمضي الملكة إليزابيث الثانية فترة راحة منذ 20 أكتوبر غداة حفل استقبال في قلعة وندسور حيث ظهرت وهي تتحدث مع رئيس الحكومة بوريس جونسون ورجل الأعمال الأمريكي بيل جيتس.

    وقد أمضت الليلة التالية في المستشفى، للمرة الأولى منذ 2013، لإجراء “فحوص أولية” لم تكشف أي تفاصيل عنها.

    واضطرت إليزابيث الثانية خصوصا لإلغاء رحلتها إلى جلاسكو لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب26) الذي يختتم الجمعة.

    وأثار تأخر قصر باكنجهام في كشف دخول الملكة إلى المستشفى تساؤلات عن حالتها الصحية واتهامات بنقص الشفافية.

    ووفقا لـ لفرانس 24″، شوهدت الملكة مؤخرًا وهي تقود سيارتها في أرضها في قلعة وندسور على بعد حوالي أربعين كيلومترا من لندن مكان إقامتها الرئيسي الآن.

    كما شوهدت إليزابيث الثانية التي توفي زوجها الأمير فيليب في أبريل عن 99 عامًا، مؤخرا وهي تمشي متكئة على عصا، للمرة لأولى منذ 2004.

زر الذهاب إلى الأعلى