ترامب

  • الكشف عن قواعد تنفيذ الضربات العسكرية خارج مناطق القتال في عهد ترامب

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، كشفت قواعد تنفيذ الضربات العسكرية خارج مناطق القتال، والتي تم اتخاذها أثناء رئاسة دونالد ترامب.
    وكتبت الصحيفة أن الوثيقة التي تمت الموافقة عليها عام 2017 تحتوي على مجموعة من المبادئ التي يجب أن يلتزم الجانب الأمريكي بها أثناء إجراء “العمليات المناهضة للإرهاب” في الخارج، وخاصة يدور فيها الحديث عن استخدام الطائرات المسيرة وقواعد أعمال القوات الخاصة.
    وتنص هذه القواعد على أنه يجب على أفراد القوات الخاصة أثناء عمليات مكافحة الإرهاب إعطاء الأولوية ليس للقضاء على الإرهابيين، لكن على القبض عليهم للحصول على المعلومات منهم فيما بعد.
    وذكرت الصحيفة أن نشر هذه القواعد التي تم اتخاذها “سرا” تم بفضل قرار المحكمة، وكان الاتحاد الأمريكي لحماية الحريات المدنية” (ACLU)، بالتعاون مع صحيفة “نيويورك تايمز”، يحاول منذ العام الماضي الضغط من أجل كشف هذه المعلومات.

  • “بايدن” يسد أنابيب نورد ستريم2 على طريقة ترامب

    أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن مجددا، عن معارضته لخط أنابيب الغاز الألماني الروسي نورد ستريم2.
    وسلكت الإدارة الأمريكية الجديدة المسار نفسه الذي سلكته إدارة الرئيس دونالد ترامب السابقة بشأن ملف مشروع نورد ستريم2، وقال بايدن: “أنا أعارض نورد ستريم 2 منذ فترة طويلة”.
    وردا على سؤال حول سبب عدم تأثر المشروع المثير للجدل بالعقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن على روسيا، قال بايدن إنها “قضية معقدة تؤثر على حلفائنا في أوروبا”.
    وأضاف بايدن أن المسألة لا تزال في الملعب.
    ويواجه بايدن ضغوطا داخل الكونجرس، خاصة من الجمهوريين، لاتخاذ خطوات لمنع استكمال خط أنابيب بحر البلطيق، الذي تم إنشاء نحو 95% منه.

    وذكر موقع مجلة “بوليتيكو” أن وزارة العدل الأمريكية أعطت الشهر الماضي الضوء الأخضر لفرض عقوبات على نورد ستريم 2 إيه جي، الشركة المسؤولة عن تخطيط وبناء والتشغيل المستقبلي لخط الأنابيب، ولكن بعد مناقشات داخلية تم إلغاء الموافقة.
    وقال مسؤول كبير للموقع الإخباري إن الإدارة حريصة على إعادة بناء العلاقة بين واشنطن وبرلين بعد أن تدهورت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، لكنها تواجه ضغوطا من الكونجرس لفرض عقوبات.

    وهددت الولايات المتحدة، في ظل إدارة بايدن، بفرض إجراءات عقابية جديدة ضد نورد ستريم 2. والعقوبات الأمريكية الوحيدة المفروضة حتى الآن هي ضد الشركة الروسية كيه في تي-روس، التي تشغل سفينة مد الأنابيب فورتونا، وفُرضت العقوبات في عهد ترامب.
    ويدفع المسؤولون الأمريكيون بأن خط الأنابيب، الذي من المفترض أن ينقل 55 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا كل عام، سيجعل أوروبا تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة الروسية.

    ومن ناحية أخرى، يتهم مؤيدو إنشاء خط أنابيب الغاز الولايات المتحدة بتقويض المشروع من أجل زيادة مبيعات الغاز الأمريكي المسال في أوروبا.
    ومشروع خط الأنابيب البالغ قيمته 11 مليار دولار، الذي تقوده شركة جازبروم الروسية للطاقة المملوكة للدولة، اكتمل بنسبة تزيد على 90%.
    وسوف يضاعف الخط الجديد، الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب حالي تحت البحر يتفادى أوكرانيا ويحرم كييف من رسوم العبور.
    ويضع المشروع ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، في مواجهة مع دول في وسط وشرق أوروبا تقول إنه سيزيد اعتماد التكتل على الغاز الروسي.

    وكان تشييد خط الأنابيب قد جرى تعليقه في ديسمبر 2019 بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عقوبات على المشروع، لكن الحكومة الألمانية تمسكت به واستؤنف العمل به.

    وخط الأنابيب شبه مكتمل لكن ما زال هناك 120 كيلومترا من الأنابيب يجب تشييدها في المياه الدنماركية بالإضافة إلى حوالي 30 كيلومترا في المياه الألمانية قبل أن يصل إلى البر عند بلدة لوبمين الساحلية في شمال ألمانيا.

  • بالرغم من خسارته فيها نوفمبر الماضي .. ترامب يشيد بمشروع قانون “الإصلاح الإنتخابي” في ولاية جورجيا

    أشاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بمشروع قانون الإصلاح الانتخابي بقيادة الجمهوريين في جورجيا ، وهي الولاية التي خسرها بفارق ضئيل في نوفمبر خلال حملته الانتخابية التي كانت تأمل في الفوز بولاية ثانية في البيت الأبيض.

     

    قال ترامب في بيان نشرته صحيفة نيويورك بوست: “تهانينا لجورجيا والهيئة التشريعية لولاية جورجيا على تغيير قواعد ولوائح الناخبين .. لقد تعلموا من مهزلة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ، والتي لا يمكن السماح بحدوثها مرة أخرى من المؤسف أن هذه التغييرات لم يكن من الممكن إجراؤها في وقت أقرب! ”

     

    ووفقا للتقرير، تم التوقيع على مشروع قانون الإصلاح الانتخابي يوم الخميس الماضي، ويحد القانون من النافذة التي يمكن فيها طلب بطاقات الاقتراع الغيابي ، ويقلص عدد المواقع والمرات التي يمكن فيها الوصول إلى صناديق الاقتراع.

     

    يسمح الإجراء أيضًا للمشرعين في الولاية بتعيين رئيس مجلس الانتخابات وإقالة واستبدال مسؤولي الانتخابات في المقاطعات، في توبيخ لسلطة المسؤولين المنتخبين، و يدعي المؤيدون أن الإجراءات الجديدة ستحسن نزاهة الانتخابات.

     

    وفي نفس السياق، رفض وزير خارجية جورجيا براد رافنسبرجر ، وهو جمهوري كان مسؤولاً عن عملية الانتخابات بموجب القواعد القديمة ، مطالب ترامب بعد الانتخابات بـ “إيجاد 11780 صوتًا” لتأرجح المنافسة لصالحه وللحزب الجمهوري.

     

    من جانبه وصف الرئيس بايدن التشريع بأنه “جيم كرو في القرن الحادي والعشرين” يوم الجمعة، قائلاً إنه يعود إلى قوانين القرن الماضي التي لها طابع يغلب عليه التميز العنصري، وقد تم إلغاء القانون في الستينيات.

     

    قال بايدن: “من بين الأجزاء الفاحشة من قانون الولاية الجديد ، أنه ينهي ساعات التصويت مبكراً حتى لا يتمكن العاملون من الإدلاء بأصواتهم بعد انتهاء نوبة عملهم”.

     

  • بيلوسي: الكونجرس سيشكل لجنة للتحقيق باقتحام أنصار ترامب للكابيتول

    أعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أن الكونجرس سيشكل لجنة مستقلة للتحقيق بملابسات اقتحام مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكابيتول في السادس من يناير الماضي.
    وقالت بيلوسي إنه “من أجل حماية أمننا، ستكون خطوتنا التالية تشكيل لجنة خارجية مستقلة شبيهة بلجنة أحداث 11 سبتمبر للتحقيق والكشف عن الحقائق والأسباب المتعلقة بالهجوم الإرهابي الذي وقع يوم 6 يناير 2021 على مجمع الكابيتول الأمريكي”.
    وكانت بيلوسي قد دعت في السابق إلى تشكيل مثل هذه اللجنة، وقالت إنها تعتقد أن هناك حاجة إليها.

  • أول تعليق لـ بريطانيا بعد تبرئة ترامب في مجلس الشيوخ

    رفض وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، التحدث عما إذا كان سيصوت بإدانة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في محاكمة مجلس الشيوخ أمس السبت.

    ووفقًا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، أكد راب أنه لا يرغب في الانجرار والحديث عن السياسة الأمريكية بعد محاكمة ترامب.

    ومع ذلك، أشار إلى أنه يثق في أن النظام الأمريكي يتخذ القرار الصحيح بعد تصويت مجلس الشيوخ بتبرئة ترامب.

    وبرأ مجلس الشيوخ الأمريكي، ترامب، من تهمة التحريض على التمرد الموجهة إليه، بسبب اقتحام الكونجرس.

    وصوت 57 عضوًا بمجلس الشيوخ، بينهم 7 أعضاء جمهوريين، لصالح إدانة ترامب، مقابل تصويت 43 عضوًا لتبرئته، ويتطلب قرار الإدانة الموافقة بأغلبية الثلثين، أي 67 عضوًا على الأقل.

    وأصدر “ترامب” بيانًا فور انتهاء التصويت في مجلس الشيوخ، قال فيه “حركتنا لجعل أمريكا عظيمة من جديد قد بدأت للتو. أمامنا الكثير من العمل لمستقبل مشرق لأمريكا”.

    وأضاف “ترامب”: “محاكمة مجلس الشيوخ تمثل مرحلة أخرى من أكبر حملة اضطهاد في تاريخ بلدنا”.

    بينما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأحد، في بيان علق خلاله على براءة ترامب من تهمة التحريض على التمرد على الديمقراطية في محاكمته بمجلس الشيوخ، إن 57 عضوا في مجلس الشيوخ صوتوا لإدانة الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك سبعة أعضاء جمهوريين.

    وأضاف أنه رغم عدم إدانة ترامب بتهمة التحريض على التمرد الذي وصفه بـ “المميت على الديمقراطية الأمريكية”، فإن حتى أولئك الذين عارضوا الإدانة مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، يعتقدون أن دونالد ترامب كان مذنبا بارتكابه تقصيرا مشينا في أداء واجبه، ومسؤولا عمليا وأخلاقيا عن إثارة العنف الذي اندلع في مبنى الكونجرس.

    وأكد أن هذا الفصل الذي وصفه بـ”الحزين” من تاريخ البلاد، يؤشر إلى أن “الديمقراطية هشة”، وأنه يجب دائما الدفاع عنها، مشددا على أنه لا مكان للعنف والتطرف في الولايات المتحدة.

  • براءة ترامب من تهمة التحريض أمام الشيوخ والديمقراطيون يفشلون فى “العزل”

    صوت مجلس الشيوخ رسميًا على تبرئة دونالد ترامب من تهمة التحريض على التمرد في محاكمته الثانية، حيث كان التصويت النهائي 57 مقابل 43، وكانت النسبة سبعة جمهوريين إلى كل ديمقراطى فى التصويت لإدانة ترامب ، لكن لم يكن ذلك كافياً لإدانته، وفقا لشبكة سي إن إن.

    وخلال مرافعته الختامية، قال مايكل فان دير فين، أحد محامى دونالد ترامب، إن محاكمة العزل غير دستورية لأن موكله قد ترك منصبه بالفعل.

    وأضاف فان دير فين أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ كان بإمكانهم عقد المحاكمة قبل مغادرة ترامب لمنصبه ، لكنهم اختاروا عدم القيام بذلك.

    ومع ذلك ، كان الجمهوري ميتش ماكونيل لا يزال زعيم الأغلبية عندما ترك ترامب منصبه، لذلك لم يكن الجدول الزمني متروكًا للديمقراطيين في مجلس الشيوخ

  • دفاع ترامب أمام الشيوخ يستشهد بشعار “حملة بايدن”.. ويؤكد: هناك تلاعب بالأدلة

    دافع فان دير فين، محامي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال جلسات العزل التي يشهدها مجلس الشيوخ، عن موكله، مؤكداً أن اتهامه بالتحريض استناداً إلى مصطلحات مثل “قتال” هو اجتزاء من السياق ومحاولات فاشلة لإدانة الرئيس السابق.

    وخلال الجلسة المنعقدة مساء الجمعة، قال المحامي: الرئيس الحالي جو بايدن، كان شعاره في الحملة الرئاسية “القتال من أجل روح أمريكا”، ولا أحد يعتقد أن ‏استخدام هذه المصطلحات السياسية كان تحريضًا على العنف السياسي”.

    وتلت مرافعة “دير فين”، مرافعة مماثلة من المحامي ‏ديفيد شوين عضو فريق الدفاع عن ترامب، حيث اتهم الديموقراطيين بالتلاعب بالأدلة، قائلاً: المساءلة تهدف إلى منع ترامب من تولي منصب عام مرة أخرى، ‏وتسعى أيضًا إلى حرمان 75 مليون ناخب في إشارة لمن انتخبوا ترامب من التصويت.‏

    وأشار شوين الى أن اللقطات غير المرئية من قبل الديمقراطيين والتي تم نشرها أمس – ‏والتي أظهرت أعضاء في الكونجرس ونائب الرئيس يهربون من مقتحمي الكونجرس ‏حفاظا على حياتهم – كان ينبغي تسليمها إلى فريق ترامب القانوني أولاً.‏

    واصل شوين حديثه عن الاستعجال في توجيه الاتهام، وقام بتشغيل مقطع فيديو ‏يظهر مديري المساءلة وهم يقتبسون تقارير إخبارية كأمثلة على أن الديمقراطيين لا ‏يمكن الوثوق بهم مؤكدا أن مديري عزل مجلس النواب قد تلاعبوا بالأدلة وعبثوا بها.

  • بدء أولى جلسات محاكمة ترامب بمجلس الشيوخ

    بدأت، منذ قليل، أولى إجراءات محاكمة عزل الرئيس الأمريكى السابق، دونالد ترامب، حيث تشهد جلسة اليوم مناقشة مدى دستورية إجراءات مساءلة رئيس ترك منصبه، ثم يتم التصويت على ذلك لتدخل المحاكمة إلى المرحلة الثانية.

    وجلسة اليوم تستمر أربع ساعات مقسمة بالتساوى بين مديرى المساءلة ومحامى الرئيس لمناقشة دستورية المحاكمة.

    بعد المرافعات، سيصوت مجلس الشيوخ على ما إذا كان لديه اختصاص لمحاكمة رئيس سابق. الحد الأدنى للنجاح هو أغلبية بسيطة من 51 صوتًا. إذا تم تمريرها ، ستستمر المحاكمة لمدة تصل إلى 16 ساعة لكل جانب لتقديم قضيتهما بدءًا من ظهر يوم الأربعاء .

    وجادل الرئيس السابق وحلفاؤه ، بمن فيهم بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ، بأن مجلس الشيوخ ليس لديه اختصاص إدانة ترامب لأنه لم يعد رئيسًا وبالتالي لا يمكن عزله من منصبه.

    وكتب محامو ترامب في مذكرة قانونية قُدمت أمس: “يُطلب من مجلس الشيوخ أن يفعل شيئًا سخيفًا بشكل واضح: محاكمة مواطن عادي في عملية تهدف إلى إقالته من مكتب لم يعد يشغله”.

    لكن مديري المساءلة في مجلس النواب رفضوا هذه الحجة، قائلين إن الدستور لا ينص على أي “استثناء لشهر يناير” لرؤساء البطة العرجاء – الذين انتهت ولايتهم بعد الانتخابات فى نوفمبر ويشغلون المنصب حتى تنصيب الرئيس التالى فى 20 يناير – والذين يرتكبون جرائم تستوجب عزلهم.

    ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الإدانة قد تمنع ترامب من السعي للحصول على منصب فيدرالي مرة أخرى ، لذا فإن هذا ليس مجرد مسألة عزل شخص ما من المنصب.

    وسيكون التصويت على دستورية المحاكمة تكرارًا لتصويت سابق في مجلس الشيوخ. عندما صوت أعضاء مجلس الشيوخ على القضية أواخر الشهر الماضي ، أيد 45 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين رفض المحاكمة.

    ورفض محامو الرئيس الأمريكى السابق، قضية مجلس النواب لإدانة الرئيس السابق، ووصفوها بأنها “مهزلة سياسية” غير دستورية وحثوا مجلس الشيوخ على رفض القضية.

  • بايدن يعلق اتفاقات ترامب السابقة للجوء مع 3 دول

    قالت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، إنها علقت بشكل فوري اتفاقات اللجوء مع السلفادور وغواتيمالا وهندوراس، التي تعود إلى عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقا لرويترز.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان إن الولايات المتحدة “علقت وبدأت في عملية إنهاء الاتفاقات التعاونية المتعلقة باللجوء مع حكومات السلفادور وغواتيمالا وهندوراس، باعتبارها أولى الخطوات الملموسة على طريق زيادة الشراكة والتعاون في المنطقة، التي رسمها الرئيس بايدن”.

    وتُجبر هذه الاتفاقات التي وقعتها إدارة ترامب ودول أمريكا الوسطى في عام 2019، طالبي اللجوء من المنطقة على طلب اللجوء أولا في تلك الدول قبل التقدم بطلب لجوء في الولايات المتحدة.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت إن هذه السياسات لم تُنفذ مطلقا مع السلفادور وهندوراس، كجزء من محاولة مثيرة للجدل من قبل ترامب لوقف المهاجرين غير الشرعيين من أمريكا الوسطى الذين يشكلون جزءا كبيرا من المهاجرين الذين يتم القبض عليهم على الحدود الأمريكية المكسيكية.

    وأضاف البيان أن عمليات النقل بموجب الاتفاق بين الولايات المتحدة وغواتيمالا توقفت مؤقتا منذ منتصف مارس 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا.

    وجاءت الخطوات التي تم الإعلان عنها يوم السبت بعد أن كشف بايدن النقاب عن مجموعة من الإجراءات الأسبوع الماضي تهدف إلى تجديد نظام الهجرة الأمريكي، يتضمن أحدها تشكيل فريق عمل لجمع شمل الأسر المشتتة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وآخر لزيادة الحد الأقصى السنوي للاجئين.

  • اختراق أمني يهدد حياة الرئيس الأمريكي.. والبنتاجون تجري تحقيقا

    كشفت شبكة “سي ان ان” الأمريكية عن إجراء القوات الجوية الأمريكية تحقيقا في تسلل تعرضت له قاعدة أندوز العسكرية، والتي تضم طائرة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بولاية ماريلاند.

    وقالت الشئون العامة في القاعدة إن رجلا تمكن من الوصول إلى طائرة c-40 في القاعدة العسكرية، وهي جزء من اسطول قادة الحكومة.

    وأضاف البيان الصادر عن الشئون العامة في القاعدة: “حصل الرجل على وصول غير مصرح به إلى خط الرحلة ودخل طائرة من طراز C-40 مخصصة لجناح الجسر الجوي 89. واحتجزت قوات الأمن التابعة لقاعدة أندروز المشتركة الشخص وأجرت تحقيقا معه، وساعد مكتب التحقيقات الخاصة في ذلك”.

    فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أنها أخذت الحادث “بجدية بالغة”، لافتة إلى أن القوات الجوية عدلت “بعض بروتوكولاتها الأمنية” بعد هذا الخرق.

    يأتي ذلك قبل ساعات قليلة من سفر جو بايدن من قاعدة أندروز إلى ولاية ديلاوير في عطلة نهاية الأسبوع.

  • فلوريدا توافق على استخدام ترامب لمنتجع “مار لاجو” مقر اقامة دائم

    خلصت المراجعة القانونية التي أجرتها بلدة بالم بيتش بولاية فلوريدا الامريكية بالموافقة على استخدام منتجع مار لاجو كمنزل دائم للرئيس السابق دونالد ترامب حيث اكدت ان الاتفاقية الأصلية بين المدينة والمنتجع وترامب لا تمنعه ​​صراحة من الإقامة هناك، وفقا لتقرير مجلة “فوربس”.

    اوصي جون سكيب راندولف محامي ترامب، في مذكرة أصدرها لمحامي البلدة ونُشرت على موقع المدينة الإلكتروني ، بأن تنظر بدلاً من ذلك إلى قانون تقسيم المناطق ، والذي يسمح للموظفين فقط بالإقامة في النوادي الخاصة وخلص راندولف إلى أنه إذا كان ترامب “موظفًا في النادي” ، فإن تقسيم المدن سيسمح له بالعيش في المبنى.

    أوصى راندولف في المذكرة بأن يستمع مجلس المدينة إلى الأطراف المعنية ، بما في ذلك ترامب ، وأن يناقش القضية أكثر.

    وبحسب التقرير، جادلت رسالة إلى راندولف من محامي ترامب الشهر الماضي بأن الرئيس السابق هو موظف “حسن النية” في المنتجع وبالتالي من الواضح أنه يحق له الإقامة هناك.

    اشترى ترامب مار لاجو في عام 1985 وحولها الى نادي خاص للاعضاء فقط عام 1993، ولتحويل المسكن الخاص إلى شركة تجلب الدخل ، كان عليه الموافقة على قيود معينة ، بناءً على المبادئ التوجيهية المقدمة بصفقة من بالم بيتش.

    في ذلك الوقت ، وبعد ظهور ترامب ومحاميه عدة مرات في اجتماعات مجلس المدينة للمرافعة في قضيته للموافقة على تطور العقار ، وافق ترامب على الالتزام بقاعدة الـ 21 يومًا وعلى الرغم من ذلك لم يمنعه الامر من قضاء وقتا كبيرا هناك اثناء فترة رئاسته.

    أصرت منظمة ترامب في بيان لشبكة CNN في ديسمبر ، على أنه “لا توجد وثيقة أو اتفاق يحظر على  ترامب استخدام منتجع مار لاجو كمقر إقامته”.

  • صفوف الجمهوريين تتماسك.. هل ينجو ترامب من محاكمة العزل في مجلس الشيوخ؟

    أدى أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الثلاثاء، اليمين الدستورية رسميًا كمحلفين في المحاكمة الثانية لعزل الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وأكدت نائبة المتحدث الصحفي باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير أن محاكمة ترامب أصبحت واجبًا دستوريًا على مجلس الشيوخ.

    وقالت بيير في تصريحات لشبكة “سي.إن.إن” الأمريكية أوضحت فيها تعليقات الرئيس بايدن، لـ مراسلة الشبكة لدى البيت الأبيض، كايتلان كولينز، إن محاكمة العزل يجب أن تحدث، لأنها أصبحت واجبًا دستوريًا على مجلس الشيوخ.

    وأضافت: “النواب يجب عليهم أن ينفذوا واجبهم الدستوري وأن يتمسكوا بالدستور، ولكن يجب عليهم أن يقوموا بواجبهم تجاه الشعب الأمريكي أيضًا ومنحهم الراحة”.

    ولا يزال عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يلقي بظلال كثيفة على الإدارة الجديدة، مع تقدم عملية مساءلته في الكونجرس تمهيدًا للتصويت على عزله سياسيًا ومنعه من تولي مناصب عامة.

    وفي أول بادرة على احتمال نجاته من محاكمة العزل بتهمة تحريض أنصاره على التمرد والهجوم على الكونجرس في 6 يناير أثناء جلسة التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، صوت 45 من أصل 50 عضوًا جمهوريًا بمجلس الشيوخ الأمريكي لصالح وقف المحاكمة قبل حتى أن تبدأ.

    وكان مجلس النوب الأمريكي قد صوت بالأغلبية لصالح عزل ترامب، وأحال ملف المحاكمة الاثنين الماضي إلى مجلس الشيوخ للتداول والتصويت عليها، إلا أن تصويتًا أجري أمس بطلب من أعضاء جمهوريين مؤيدين لترامب لتحديد مدى دستورية محاكمة العزل، وشهد تصويت 45 جمهوريًا لصالح عدم دستوريتها والمطالبة بوقفها.

    وبالرغم من أن نتيجة التصويت لم تكن كافية لوقف المحاكمة، فإنها كشفت موقف غالبية الأعضاء الجمهوريين، الذين يسيطرون على 50 من أصل 100 مقعد بمجلس الشيوخ، وقال السيناتور الجمهوري المؤيد لعزل ترامب، راند بول، إن محاكمة العزل “ماتت فور وصولها” من مجلس النواب.

    وبحسب شبكة “بي بي سي”، يستلزم عزل ترامب موافقة أكثر من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، أي لا بد من موافقة 17 عضوًا جمهوريًا على الأقل بجانب الأعضاء الديمقراطيين الخمسين، لكن تصويت الأمس كشف موافقة 5 أعضاء جمهوريين فقط على عزل ترامب، وهم ميت رومني، وليزا موركوفسكي، وسوزان كولينز، وبن ساسي، وبات تومي.

    وأوضحت الشبكة أن عددًا من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ احتجوا بأن محاكمة العزل من الناحية الدستورية الغرض منها عزل الرؤساء الذين لا يزالون في مناصبهم، وأن الدستور لا يخول الكونجرس سلطة العزل السياسي للرؤساء بعد مغادرتهم المنصب.

    وكشف التصويت الإجرائي أمس الثلاثاء مدى خفوت التأييد الجمهوري لمحاكمة عزل ترامب، بعدما تعالت أصوات عديدة في المعسكر الجمهوري تؤيد معاقبة الرئيس السابق خلال الأيام التي تلت هجوم أنصاره المروع على مبنى الكونجرس، وصوت 10 أعضاء جمهوريين في مجلس النواب لصالح عزله.

    وخلال الأيام الفاصلة بين تصويت مجلس النواب لصالح عزل ترامب في 13 يناير وتصويت الأمس في مجلس الشيوخ على دستورية محاكمة العزل، تبدلت مواقف أعضاء جمهوريين بارزين، مثل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الذي أعرب عن رضاه عن نتيجة التصويت في مجلس النواب، وقال الأسبوع الماضي إن ترامب حرض أنصاره على اقتحام الكونجرس و”أطعمهم الأكاذيب”، لكنه صوت أمس لصالح وقف محاكمة العزل بحجة مخالفتها للدستور.

    وأثناء مداولات مجلس النواب قبل التصويت على عزل ترامب، أكد زعيم الأقلية الجمهورية بالمجلس كيفن مكارثي أن ترامب يتحمل المسئولية عن الهجوم على الكونجرس، ودعا إلى معاقبته، ثم عاد وقال الأسبوع الماضي إنه لا يعتقد أن ترامب حرض أنصاره على اقتحام الكونجرس، وأن جميع الأمريكيين يتحملون مسئولية خلق المناخ السياسي الذي أدى إلى أحداث 6 يناير.

    أما نواب الكونجرس الجمهوريون الذي ثبتوا على موقفهم المطالب بتحميل ترامب مسئولية الهجوم على الكونجرس وعزله، فباتوا يواجهون ضغوطًا ودعوات إلى اتخاذ إجراء معهم من جانب الحزب الجمهوري، بزعم مخالفتهم الالتزام الحزبي وشق صف الحزب.

    وتواجه النائبة الجمهورية بمجلس النواب ليز تشيني، وهي أحد الجمهوريين العشرة الذين صوتوا لصالح عزل ترامب، محاولات لعزلها من موقعها القيادي في الحزب الجمهوري، فيما يواجه آخرون تحذيرات بحرمانهم من دعم الحزب في الجولات الانتخابية المقبلة.

  • بعد إصابة رئيس الجلسة.. الشيوخ الأمريكي يحدد موعدا جديدا لمحاكمة ترامب

    صوت مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء أمس الثلاثاء، بالإجماع لصالح تأجيل محاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بشأن دوره في أعمال الشغب الدامية في مبنى الكابيتول، حتى يوم 9 فبراير المقبل، بعد نقل السناتور الأمريكي باتريك ليهي، الذي يترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى.

    وكان مكتب السناتور الأمريكي باتريك ليهي، الذي يترأس جلسات محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب أفاد بأنه نُقل إلى المستشفى إثر وعكة صحية.

    وقال ديفيد كارل، المتحدث باسم السناتور: “هذه الأمسية (الثلاثاء)، كان السناتور ليهي في مكتبه بمبنى الكابيتول ولم يشعر بأنه على ما يرام”، مضيفا أن “الطبيب العامل بالمبنى قام بفحصه، وكإجراء احترازي نصح بنقله إلى مستشفى محلي للفحص، وهو يوجد هناك حاليا ويجري تقييم وضعه”، وفقا لروسيا اليوم.

    ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء أمس الثلاثاء، تحركا من قبل بعض المشرعين الجمهوريين لوقف عملية مساءلة رئيس البلاد السابق، دونالد ترامب، باعتبارها تتعارض مع الدستور.

    يذكر أن تسلم مجلس الشيوخ الأمريكي، التشريع الخاص بمساءلة رئيس الولايات المتحدة السابق، دونالد ترامب، في إطار قضية اتهامه بالتحريض على التمرد.

    وفي مشهد تم بثه على الهواء مباشرة: نقل 9 أعضاء في مجلس النواب، الذين سيتولون مهام الادعاء في المحاكمة، لائحة الاتهام الخاصة بعزل ترامب إلى مجلس الشيوخ، متبعين نفس المسار الذي سلكه حشد لأنصار الرئيس السابق خلال اقتحامهم مقر الكونجرس يوم 6 يناير.

    ومن المتوقع أن يباشر مجلس الشيوخ محاكمة الجمهوري ترامب خلال الأسبوع الذي يبدأ يوم 8 فبراير قبل أن يتم تأجيله إلى 9 فبراير، حسبما أعلن سابقا زعيم الأغلبية الديمقراطية، تشاك شومر.

    ويتطلب نجاح عملية مساءلة ترامب دعما من قبل ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ المكون من 100 سيناتور سيلعبون دور المحلفين خلال جلسات المحاكمة.

  • العربية: أعضاء مجلس الشيوخ يؤدون القسم لبدء محاكمة ترامب فى 9 فبراير

    ذكرت قناة العربية، في خبر عاجل لها منذ قليل، أن أعضاء مجلس الشيوخ يؤدون القسم للبدء في محاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 9 فبراير المقبل.

    وفى وقت سابق، ذكرت شبكة CNN الإخبارية الأمريكية، أن الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، يعمل على تجميع فريق قانوني كامل لمتابعة ملف مساءلته.

    وفى وقت سابق، كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية نقلا عن أحد المسئولين الأمريكيين، أن مسئولي إنفاذ القانون الفيدراليين يحققون في عدد من التهديدات الموجهة لأعضاء الكونجرس مع اقتراب المساءلة الثانية للرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك التهديد بقتل النواب أو مهاجمتهم خارج مبنى الكونجرس الأمريكي.

    وأعلن زعيم الأغلبية فى مجلس الشيوخ الأمريكي تشارلز شومر ليلة أمس أن محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب ستكون سريعة “نسبيًا”، وأنه ليس هناك حاجة للعديد من الشهود.

    وقال شومر (في تصريحات له نقلتها صحيفة “ذا هيل” الأمريكية اليوم الثلاثاء، على موقعها الالكتروني) إن محاكمة ترامب ستتم بطريقة عادلة ولكنها ستكون سريعة نسبيا.

  • ترامب ينجو من قضية تلقي مكافآت من حكومات أجنبية ومحلية

    قررت المحكمة العليا الأمريكية اليوم الإثنين إلغاء جلسات الاستماع في القضية المتعلقة بخرق الرئيس السابق دونالد ترامب القانون، فيما يخص منع رئيس البلاد من تلقي مكافآت أو هدايا من حكومة خارجية أو محلية.

    وبحسب شبكة «CNN» الأمريكية، أمرت المحكمة، المحاكم الصغرى برفض حكم لمحكمة صغرى ضد ترامب بعد انتهاء فترته الرئاسية، لتترك سؤالا جديدا دون إجابة تضمنته القضية، يتعلق بكون ترامب على عكس الرؤساء السابقين، لم يستخدم ما يُعرف بـ”الثقة العمياء” وتمتع بالمصالح المتعلقة بأعماله التجارية وترك مؤسساته تحصل على الأموال من حكومات خارجية ومحلية.

    وكانت قد أصدرت محكمة صغرى 38 مذكرة استدعاء تتعلق بخمس وكالات فيدرالية، وطالبت بالحصول على معلومات حول إنفاق الأموال من جانب هذه الوكالات في فندق ترامب الواقع في العاصمة واشنطن.

    وبحسب الشبكة الأمريكية فأن “الأمر الإجرائي الصادر عن المحكمة العليا لا يُنهي حكم محكمتين صغرتين فحسب، لكنه أيضا يأمر بإنهاء القضية ككل”.

    والأسبوع الماضي، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيترك آليات محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب لمجلس الشيوخ.

    وقالت ساكي في إفادة بالبيت الأبيض: “نحن على ثقة من أن مجلس الشيوخ يمكنه أداء واجبه الدستوري مع الاستمرار في إدارة أعمال الشعب الأمريكي”.

    وأضافت: “سيترك الآليات والتوقيت والتفاصيل الخاصة بكيفية مضي الكونجرس في إجراءات المحاكمة لهم”.

    وفي وقت سابق، صوت مجلس النواب الأمريكي بالموافقة على توجيه اتهام لترامب بـ”التحريض على التمرد” انطلاقاً من اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في 6 يناير.

    وأيد جميع الأعضاء الديمقراطيين و10 أعضاء جمهوريين قرار العزل، ما يجعل ترامب الرئيس الأول في تاريخ الولايات المتحدة الذي يحال على المحاكمة مرتين أمام مجلس الشيوخ.

    وبعد ساعات من النقاشات الصاخبة، تم التصويت على توجيه القرار الاتهامي إلى ترامب لأنه حض أنصاره الأسبوع الماضي على السير باتجاه الكابيتول والقتال لمنع الكونجرس من المصادقة على فوز منافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    وأشارت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لدى توقيعها على القرار الاتهامي تمهيداً لإحالته إلى مجلس الشيوخ، إلي أن مجلس النواب أظهر اليوم، بمشاركة من الحزبين، أن ما من أحد فوق القانون، ولا حتى رئيس الولايات المتحدة”، مكررة التحذير من أن ترامب يشكل “خطراً واضحاً وفورياً” على البلاد.

  • تهديدات بالقتل تلاحق أعضاء بالكونجرس الأمريكى قبل مساءلة ترامب

    كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية نقلا عن أحد المسؤولين الأمريكيين، أن مسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين يحققون، في عدد من التهديدات الموجهة لأعضاء الكونجرس مع اقتراب المساءلة الثانية للرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك التهديد بقتل النواب أو مهاجمتهم خارج مبنى الكونجرس الأمريكي.

    ونقلت الصحيفة – في تقرير نشرته على موقعها الإلكترونى اليوم الاثنين، عن تصريح المسؤول الأمريكي، قوله إن “التهديدات والمخاوف من احتمال عودة المتظاهرين المسلحين لاقتحام مبنى الكونجرس من جديد، دفعت شرطة الكونجرس وغيرها من أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية إلى الإصرار على تواجد الآلاف من قوات الحرس الوطني في واشنطن، مع تقدم مجلس الشيوخ الأمريكي في خطط مساءلة ترامب”.

    وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن التمرد المروع لعصابات مؤيدة لترامب في مبنى الكونجرس، دفع المسؤولين الفيدراليين إلى إعادة التفكير في عملية تأمين مبنى الكونجرس، مما أدى إلى إغلاق غير مسبوق لتنصيب الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن. 

    واستدركت الصحيفة قائلة إنه على الرغم من مرور حفل تنصيب بايدن بدون أي مشاكل أو احتجاجات مسلحة في جميع أنحاء البلاد، تشير التهديدات الموجهة للمشرعين قبل محاكمة ترامب إلى استمرارية احتمال الخطر.

    وأضافت الصحيفة وفقا لمسؤول أمريكي لم تكشف عنه، أنه “على غرار التهديدات التي اعترضها المحققون قبل تنصيب بايدن، فإن التهديدات التي يتبعها رجال إنفاذ القانون تتفاوت من حيث دقتها ومصداقيتها”، لافتا إلى أن “الرسائل التي نشرت على الإنترنت وفي مجموعات الدردشة تضمنت مؤامرات لمهاجمة أعضاء الكونجرس خلال التحرك من وإلى مجمع الكونجرس خلال المحاكمة”.

    وأوضحت /واشنطن تايمز/ أن المسؤول الأمريكي ليس مخولا بالكشف علنا عن هذه التحقيقات الجارية لذلك تحدث إلى إحدى الوكالات الإخبارية الأمريكية بشرط عدم الكشف عن هويته.

  • الرسالة السرية.. من ترامب إلى بايدن

    كشف أحد كبار مساعدي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، تفاصيل جديدة، تتعلق بالرسالة التي تركها للرئيس المنتخب جو بايدن.
    وترك ترامب رسالة لبايدن قبل مغادرته البيت الأبيض، حيث رفض الأخير الإفصاح عن مضمونها “احتراما لترامب” على حدّ وصفه.
    وقال بايدن للصحفيين: “الرئيس كتب رسالة ودية للغاية، ونظرا لكونها خاصة، فلن أفصح عن مضمونها حتى أتكلم معه”.
    ونقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن أحد كبار مساعدي ترامب قوله، إن الرسالة ذات مضمون “شخصي”، وبأنها “من أجل نجاح البلاد والإدارة الجديدة”.
    وذكر المصدر أن الرسالة التي كتبها ترامب لبايدن، كانت على رأس قائمة أولويات الرئيس المنتهية ولايته ليلة الثلاثاء الفائتة.
    ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، تقديم تفاصيل حول الرسالة التي تركها ترامب لبايدن، وقالت للصحفيين إنها “رسالة خاصة كما أخبرنا بايدن، وذات نبرة ودية”.
    ولم يهنئ ترامب، منافسه الديمقراطي بايدن، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي، كما جرت العادة في الولايات المتحدة.

  • بايدن يستبعد مقتنيات ترامب ويستبدل تمثال تشرشل بـ”سيزار تشافيز”

    حرص الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، في أول أيام توليه رئاسة أمريكا، علي تغيير تمثال رأس القائد السياسي وينستون تشرشل الذي كان يضعه الرئيس المنتهية فترة ولايته دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، ووضع بديلًا عنه تمثال رأس الزعيم العمالي والناشط في مجال الحقوق المدنية سيزار تشافيز.

    وبحسب صحيفة ”ذا صن“ البريطانية، تمت إعادة ترتيب المكتب البيضاوي من جديد عندما قام بايدن بدعوة المراسلين الصحفيين للتواجد أثناء توقيعه 15 قرارًا تنفيذيًا.

    وكان ترامب في بداية فترة رئاسته أزال رأس التمثال الذي وضعه باراك أوباما في فترة ولايته للزعيم الأمريكي من أصول أفريقية مارتن لوثر كينج جونيور، ووضع رأس ونستون تشرشل بدلًا منه.

    وسيزار تشافيز هو مؤسس الجمعية الوطنية للعاملين بالمزارع في العام 1962، وعاش حياته مدافعًا عن حقوق المزارعين لمنحهم حياة جيدة وأجورًا كافية، وفارق زعيم العمال الحياة في العام 1993، وتسلمت عنه زوجته هيلين وسام الحرية الرئاسي في العام 1994.

    وأفادت الصحيفة أن تمثال رأس تشافيز الذي كان موجودًا في النصب التذكاري الخاص به في كاليفورنيا تم إرساله إلى واشنطن نزولًا على طلب من البيت الأبيض، وذلك وفقًا لما صرحته به مؤسسة سيزار تشافيز.
    وصرح بول، نجل تشافيز، ورئيس منظمة سيزار تشافيز، أنه طالب البيت الأبيض بوضع تمثال لوالده داخل المكتب البيضاوي، وهو دلالة على ولادة الأمل من جديد لأمتهم، ليس لأنه رمزًا لتكريم والده فقط ولكنه رمز لشعب كامل حارب وضحى من أجل ما يؤمن به.

    ووفقًا للصحيفة، فإن المكتب البيضاوي الآن مع بداية فترة حكم بايدن توجد به تماثيل لرؤوس زعماء الحقوق المدنية كينج، و روزا بارك، وأيضًا تمثال الرئيس الـ35 للولايات المتحدة الأمريكية جون إف كيندي.

    ووضع أيضًا بايدن صورة لابنه المتوفى بو بايدن الذي فارق الحياة في العام 2015 بسبب سرطان المخ، ويظهر ”بو بايدن“ في الصورة وهو يحمل شقيقه الأصغر هانتر، بالإضافة لصور البابا فرانسيس، وجيل بايدن، ووالدته كاثرين يوجينيا فينيجان، وابنه هانتر، وابنته آشلي، وأحفاده.
    وتمت إزالة الستائر الذهبية التي كانت موضوعة في فترة حكم ترامب، واستبدلت بستائر داكنة من اللون الذهبي التي كانت موجودة من قبل في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون.

    كما أزيلت صورة الرئيس السابق أندرو جاكسون التي كان يضعها ترامب، ووضع بديلًا عنها صورًا للرؤساء السابقين، مثل: أبراهام لنكولن، وتوماس جيفرسون، و فرانكلين دي، روزفلت.

    والسبب وراء إزالة صورة الرئيس الأسبق أندرو جاكسون الرئيس السابع للبلاد هو أنه كان يكسب المال من سُخرة العمال، ومات عدد كبير من سكان أمريكا الأصليين خلال فترة ولايته.
    ونشرت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، تصريحًا عن ممثلة مدير غرفة العمليات في المكتب البيضاوي جاء فيه أنه من المهم لـ“جو بايدن“ أن يسير في مكتب يشبه أمريكا، ويبدأ في إظهار طبيعته وأفكاره كرئيس.

  • ترامب فى فى خطاب الوداع: سأبقى أقاتل من أجلكم ومن أجل مستقبل أمريكا

    قال الرئيس الأمريكى المنتهى ولايته دونالد ترامب، أنه سوف يواصل العمل من أجل مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا: “سأبقى أقاتل من أجلكم ومن أجل مستقبل أمريكا.. وضعنا أساسا قويا لمن يأتى بعدنا.. وبذلنا جهودا كبيرا لمواجهة أزمة فيروس كورونا”.

    وأضاف ترامب خلال كلمته فى أخر أيام رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء، أنه يقدم الشكر إلى الشعب الأمريكى، متابعا: “سوف نعود مجددا بطريقة ما”.

    غادر الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته دونالد ترامب، مقر البيت الأبيض، برفقة زوجته للمرة الأخيرة بعد انتهاء فترة ولايته، اليوم الأربعاء، إثر خسارته الانتخابات الرئاسية أمام جو بايدن.

    وتفصلنا ساعات قليلة على بدء مراسم تنصيب جو بايدن، حيث تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية صحفة جديدة مع الرئيس المنتخب، وتطوى صفحة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.
    وتسود حالة من القلق والتوتر تحسبا لإفساد أنصار ترامب مراسم التنصيب، بارتكاب هجمات أو أعمال متهورة، حيث علق مراقبون على هذه الحالة قائلين، “أحاط سلوك ترامب السياسى وتهديداته أجواء تلك المناسبة للعام 2021 بما يشبه أجواء الاستعداد للحرب ولا يختلف كثيرا عن أجواء الكوارث الطبيعية”.

  • ترامب يدعو الأمريكيين للصلاة من أجل نجاح بايدن

    دعا الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب الأمريكيين للصلاة من أجل نجاح الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، وفقا لخبر عاجل بثته قناة سكاى نيوز منذ قليل.

    كما دعا دونالد ترامب العالم للوقوف بوجه الصين.

    وفى وقت سابق نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن مسئول فى البيت الأبيض، تأكيده أن مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته دونالد ترامب، لن يشارك على الأرجح فى وداع ترامب وسيحضر تنصيب بايدن.
     

    وكان قال الرئيس الأمريكى المنتخب، جو بايدن وهو يتمالك نفسه من البكاء أثناء خطاب الوداع أمام حشد من الأمريكيين فى ولاية ديلاوير قبل أن يغادر إلى واشنطن، وهو يمسح دمعة من عينه،  إنه أمر شخصى للغاية أن تبدأ رحلتنا القادمة إلى واشنطن من هنا – المكان الذى يحدد معنى أن يكون المرء أمريكيا.

    وقال إنه من المهم بالنسبة له أن تبدأ رحلته إلى واشنطن لحضور حفل التنصيب فى ولاية ديلاوير لأنها كانت مهمة جدًا لعائلته.

    وتحدث الرئيس المنتخب فى مركز الميجور جوزيف آر “بو بايدن الثالث وهو مركز في مطار نيو كاسل بالقرب من ويلمنجتون ، ديلاوير. تم تسمية المركز باسم نجل بايدن الراحل ، الذي توفي بسرطان المخ في عام 2015

  • ترامب يأمر بتقييم أخطار الطائرات المسيرة الصينية بالأسطول الحكومى

    وقع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بتوجيه الوكالات الأمريكية إلى إعطاء الأولوية لإبعاد الطائرات المسيرة الصينية الصنع من الأساطيل الحكومية وتقييم أي مخاطر أمنية.

    وأصدر ترامب توجيهات لجميع الوكالات بتحديد المخاطر الأمنية الناجمة عن وجود طائرات مسيرة صنعتها شركات صينية أو دول أجنبية أخرى تعتبرها أمريكا خصوما لها داخل أسطول الطائرات الحالي للحكومة.

    وفي الشهر الماضي، أضافت وزارة التجارة الأمريكية شركة دي.جيه.آي، أكبر شركة صينية لصناعة الطائرات المسيرة، إلى القائمة السوداء الاقتصادية للحكومة إلى جانب عشرات الشركات الصينية الأخرى.

  • مجلس النواب الأمريكى يصوت لصالح عزل ترامب

    صوت مجلس النواب الأمريكى، مساء اليوم الأربعاء، لصالح إقرار تشريع ينص على مساءلة رئيس الولايات المتحدة الحالي، دونالد ترامب، بتهمة التحريض على التمرد في أحداث الكونجرس، ويتهم الديمقراطيون، الذين يهيمنون في مجلس النواب، الغرفة السفلى للكونغرس، ترامب بالتحريض على التمرد، عبر الخطاب الذى ألقاه يوم 6 يناير ويعتبر على نطاق واسع أنه حث أنصاره على اقتحام مقر الكونجرس، بحسب ” روسيا اليوم”.

    وفي حال المصادقة على مشروع القانون حول مسائلة ترامب سيتم إرسال الوثيقة إلى مجلس الشيوخ، الغرفة العليا للكونجرس التي يهيمن فيها الجمهوريون، وقال مؤلفو مشروع القانون المعد من قبل المشرعين الديمقراطيين، إن ترامب “في انتهاك لليمين الدستوري… تورط في ارتكاب جرائم وتجاوزات بالغة عبر التحريض على العنف ضد حكومة الولايات المتحدة”.

    واعتبر معدو مشروع القرار أن ترامب حرض أنصاره على اقتحام الكونجرس وممارسة النهب والدمار والقتل فيه، مشددين على أنه أظهر بذلك أنه “سيواصل تمثيل تهديد للأمن القومي والديمقراطية والدستور حال السماح له بالبقاء في منصبه”.

    ودعت الوثيقة إلى “عزل ترامب ومحاكمته وإبعاده من مكتبه” مع منعه من تولي أي منصب في الولايات المتحدة.

    وقد اقتحمت مجموعة من أنصار الجمهوري ترامب، مساء 6 يناير، مقر الكونجرس خلال جلسة لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، وذلك بعد مسيرة جدد فيها الرئيس الأمريكي الحالي رفضه الاعتراف بانتصار منافسه.

    وتمكنت وحدات الشرطة والقوات الخاصة لاحقا من تطهير مبنى الكونجرس من المقتحمين ليعلن المشرعون إقرارهم بنتائج التصويت، وأدت هذه الاضطرابات غير المسبوقة إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم ضابط شرطة وسيدة قتلت بإطلاق نار من قبل أحد عناصر أجهزة الأمن و3 أشخاص فارقوا الحياة بسبب “حوادث تطلبت إسعافا عاجلا”، كما تم اعتقال أكثر من 70 آخرين، فيما تعهد ترامب بعد هذه الأحداث بتنفيذ عملية منظمة لنقل السلطة.

    وعلى خلفية هذه الأحداث أفاد البيت الأبيض بأن عددا من الموظفين في إدارة ترامب قدموا استقالاتهم، بينما تحرك الديمقراطيون في الكونجرس لعزل الرئيس عن السلطة بدعم من بعض المشرعين الجمهوريين.

    وهذه المبادرة لعزل ترامب هي الثانية من نوعها حيث سبق أن فشلت المحاولة الأخرى التي أطلقها كذلك الديمقراطيون في مجلس النواب عام 2019.

  • بدأ التصويت على محاكمة ترامب تمهيدا لعزله من منصبه

    بدأ مجلس النواب الأمريكى التصويت على محاكمة ترامب بتهمة التحريض على التمرد في أحداث الكونجرس، تمهيدا لعزله، وصوّت مجلس النواب الامريكي بـ 221 صوتا مقابل 203 لبدء نقاش حول مقالة المساءلة والتحريض على العصيان ضد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفقا لشبكة سي إن إن الامريكية.

    وسيناقش مجلس النواب الآن المقال لمدة ساعتين ، مع توقع تصويت نهائي بشأن العزل، ويتم الان قراءة مادة الاتهام والتحريض على العصيان في قاعة مجلس النواب قبل بدء النقاش.

    ووفقا للتقرير ورد فى مقالة المسائلة في الكونجرس: “في سلوكه عندما كان رئيسًا للولايات المتحدة – وفي انتهاك لقسمه الدستوري بأمانة تنفيذ منصب رئيس الولايات المتحدة ، وبقدر ما يمكنه من الحفاظ ، وتوفير ، وحماية ، والدفاع عن دستور الولايات المتحدة وفي انتهاك لواجبه الدستوري في الحرص على تنفيذ القوانين بأمانة – تورط دونالد جون ترامب في الجرائم والجنح الكبرى من خلال التحريض على العنف ضد حكومة الولايات المتحدة .. لقد أثبت دونالد ترامب ، بمثل هذا السلوك ، أنه سيظل يمثل تهديدًا للأمن القومي والديمقراطية والدستور إذا سُمح له بالبقاء في المنصب ، وتصرف بطريقة تتعارض بشكل صارخ مع الحكم الذاتي وسيادة القانون . وبالتالي ، فإن دونالد جون ترامب يضمن الإقالة والمحاكمة ، والعزل من المنصب ، وعدم الأهلية لتولي أي منصب شرف أو ثقة أو ربح في الولايات المتحدة والتمتع به “.

  • مجلس النواب الأمريكى يبدأ إجراءات عزل ترامب للمرة الثانية فى 13 شهرا

    صوّت مجلس النواب الامريكي بـ 221 صوتا مقابل 203 لبدء نقاش حول مقالة المساءلة والتحريض على العصيان ضد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفقا لشبكة سي إن إن الامريكية.

    سيناقش مجلس النواب الآن المقال لمدة ساعتين ، مع توقع تصويت نهائي بشأن العزل، ويتم الان قراءة مادة الاتهام والتحريض على العصيان في قاعة مجلس النواب قبل بدء النقاش.

    ووفقا للتقرير ورد فى مقالة المسائلة في الكونجرس: “في سلوكه عندما كان رئيسًا للولايات المتحدة – وفي انتهاك لقسمه الدستوري بأمانة تنفيذ منصب رئيس الولايات المتحدة ، وبقدر ما يمكنه من الحفاظ ، وتوفير ، وحماية ، والدفاع عن دستور الولايات المتحدة وفي انتهاك لواجبه الدستوري في الحرص على تنفيذ القوانين بأمانة – تورط دونالد جون ترامب في الجرائم والجنح الكبرى من خلال التحريض على العنف ضد حكومة الولايات المتحدة .. لقد أثبت دونالد ترامب ، بمثل هذا السلوك ، أنه سيظل يمثل تهديدًا للأمن القومي والديمقراطية والدستور إذا سُمح له بالبقاء في المنصب ، وتصرف بطريقة تتعارض بشكل صارخ مع الحكم الذاتي وسيادة القانون . وبالتالي ، فإن دونالد جون ترامب يضمن الإقالة والمحاكمة ، والعزل من المنصب ، وعدم الأهلية لتولي أي منصب شرف أو ثقة أو ربح في الولايات المتحدة والتمتع به “.

    جاء فى مسودة المادة الخاصة بعزل ترامب أن ترامب “عرّض أمن الولايات المتحدة ومؤسساتها الحكومية لخطر شديد حيث هدد سلامة النظام الديمقراطى، وتدخل فى الانتقال السلمى للسلطة وعرض للخطر الفرع المنسق للحكومة. وبذلك فقد خان ثقته كرئيس، مما أدى إلى إصابة شعب الولايات المتحدة بوضوح “.

  • قبل تصويت مجلس النواب اليوم.. ماذا يحدث حال عزل ترامب؟

    يعتزم مجلس النواب الأمريكى إجراء تصويت اليوم، الأربعاء، على عزل الرئيس دونالد ترامب، رغم تبقى أسبوع واحد فقط على انتهاء حكمه ومغادرته البيت الأبيض، وهو ما يثير تساؤلات بشأن الهدف من المحاكمة السياسية للرئيس فى الكونجرس فى هذا الوقت.

    تجرى عملية العزل أو المساءلة فى الكونجرس بتصويت مجلس النواب أولا على مواد العزل، وهى قائمة الاتهامات ضد الرئيس، ولو تم تمرير التصويت بأغلبية بسيطة 50% + 1، فإن الرئيس يتم مساءلته ويتعرض لمحاكمة من قبل مجلس الشيوخ. وبعد المحاكمة يصوت المجلس على إدانة الرئيس وعزله من منصبه ولابد أن يكون هذا بموافقة أغلبية الثلثين.

     تستغرق هذه العملية وقتا طويلا، وقد استمرت مساءلة ترامب الأولى فى عام 2019 قرابة شهرين قبل أن تنتهى بتبرئته من تهمتى عرقلة الكونجرس وإساءة استخدام سلطته فى يتعلق بمكالمته الهاتفية مع رئيس أوكرانيا والتى ضغط فيها للتحقيق عن نجل بايدن مقابل المساعدات العسكرية.

    ويكشف إصرار الديمقراطيين على العزل رغم ضيق الوقت عن ان هدفهم ليس بالتأكيد منع ترامب من استئناف فترته الرئاسية، التى تنتهى بعد أيام، ولكن منعه بالأساس من الترشح مجددا فى انتخابات 2024 وحرمانه من امتيازات كثيرة يحصل عليها الرؤساء الأمريكيون بعد مغادرتهم منصبهم.

    فقد قالت النائية الديمقراطية إلهان عمر إن  ن المهم مساءلة وإدانة الرئيس حتى لو كان أمامه أيام قليلة فى المنصب، فإن هذا سيمثل سابقة، ويجب أن توضح أنه لا يستطيع أى رئيس أن يقود تمردا ضد الحكومة الأمريكية. لكن هل يمكن أن يمنع هذا كله ترامب من الترشح للرئاسة فى عام 2024؟

    تشير شبكة سكاى نيوز فى تقرر لها إلى أن مجلس الشيوخ قادرعلى منع الأشخاص من الترشح، بموجب الدستور. ففى حال تصويت أعضاء مجلس الشيوخ على الإطاحة بمسئول من المنصب، فإن بإمكانهم التصويت أيضا على منع هذا الشخص المعزول، رئيس أو غيره، ا من الترشح أبدا على أى منصب منتخب. ويتطلب هذا التصويت أغلبية 50% + 1.

    تم استخدام هذا الأمر من قبل مع القاضيين روبرت أرشلاد وويست هومفريس.  لكن الأمر الأقل وضوحا هو ما يمكن أن يحدث لو تمت إدانة ترامب بعد أن يكون قد غادر المنصب بالفعل.

    يوضح باول كامبوس، أستاذ القانون بجامعة كولورادو أن الهدف، بحسب اعتقاده، أن يصبح مجلس الشيوخ قادر فقط على التصويت على عدم الأهلية فى المستقبل. وأضاف أن هذا السيناريو سيكون أكثر ترجيحا لو كانت محاكمة الرئيس بالمجلس لا تزال معلقة فى 20 يناير عندما تنتهى ولايته ويتم تنصيب جو بايدن.

    ولو تمت إدانة ترامب، بأى شكل من الأشكال، فإنه سيفقد عدة مزايا من بينها معاش يصل إلى 200 ألف دولار فى  العام، وتكاليف سفر سنوية تصل إلى مليون دولار وأموال للعاملين.. وينص القانون على أن هذه الامتيازات غير متاحة لأى شخص يتم إزالته من منصبه بعد مساءلته فى الكونجرس.

     

  • يوتيوب يعلق قناة ترامب بسبب انتهاك السياسات المناهضة للتحريض على العنف

    قال موقع يوتيوب التابع لمجموعة ألفابت يوم الثلاثاء، إنه علق قناة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب انتهاكها السياسات المناهضة للتحريض على العنف بعد هجوم أنصاره الأسبوع الماضي على مبنى الكونجرس.

    ونأت منصات وشركات التواصل الاجتماعي بنفسها واتخذت إجراءات ضد من شجعوا أو شاركوا في أحداث العنف في واشنطن.

    وقال يوتيوب في بيان إن قناة ترامب ممنوعة الآن من تحميل فيديوهات جديدة أو البث الحي لمدة سبعة أيام قابلة للتمديد.

    كما منعت الشركة التعليقات على الفيديوهات في القناة.

    وذكرت أن تعليق قناة ترامب يأتي بعد تعليقات أدلى بها في مؤتمر صحفي تم بثه على المنصة صباح الثلاثاء.

    جاء تحرك يوتيوب ضد الرئيس الأمريكي بعدما أبلغت جماعات أمريكية مدافعة عن الحقوق المدنية رويترز أنها تستعد لتنظيم حملة مقاطعة من المعلنين ضد الشركة إذا لم تحذف القناة.

  • نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس يعارض إقالة ترامب بالتعديل الـ25 من الدستور

    قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكى فى رسالة إلى رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسى إنه يعارض اللجوء إلى التعديل الخامس والعشرين لعزل الرئيس دونالد ترامب من منصبه.

    وقال بنس “لا أعتقد أن مثل هذا الإجراء يصب في مصلحة أمتنا أو يتفق مع دستورنا”.

  • مجلس النواب الأمريكي يبدأ التصويت لتفعيل التعديل الـ 25 لعزل ترامب

    بدأ مجلس النواب الأمريكي قبل قليل، التصويت لتفعيل التعديل الـ 25 لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد اقتحام أنصاره مبنى الكونجرس الأمريكي.

    وتفعيل المادة 25 من الدستور تسمح لنائب الرئيس، وأغلبية حكومية بأن يعلنوا أن الرئيس ترامب غير قادر على أداء مهامه الرئاسية.

    وكان التعديل الخامس والعشرون أقر عام 1967، بعد مرور أربع سنوات على اغتيال الرئيس جون كينيدي، وصمم من أجل التعامل مع وضع يكون فيه الرئيس غير قادر على أداء مهامه.

    وكانت قيادات بارزة بالحزب الجمهوري الأمريكي، أعلنت تأييدها لإجراءات عزل الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، في ضربة جديدة للرئيس الجمهوري.

    وقال السيناتور ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ، لمساعديه إنه يعتقد أن ترامب ارتكب جرائم تستوجب عزله.

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة لم تكشف عنها أن ماكونيل أعرب عن سعادته لأن الديمقراطيين يتجهون لعزل ترامب، معتقدا أن ذلك “سيسهل إزاحته من الحزب”.

    ومن جهتها، أعلنت ليز تشيني من وايومنج، وهي المسؤول الثالث بالحزب الجمهوري في مجلس النواب، أنها ستصوت لصالح عزل ترامب، قائلة إنه “استدعى وحشد هذا الجمع وأشعل فتيل الهجوم”.

    وقالت في بيان: “ليست هناك خيانة أكبر من هذا من جانب رئيس للولايات المتحدة لمنصبه واليمين (فيما يتعلق بالامتثال) للدستور”.

    وبدوره، أعلن النائب الجمهوري بمجلس النواب، آدم كينزينجر، أنه سيصوت لمساءلة الرئيس ترامب.

    جون كاتكو العضو الجمهوري في مجلس النواب، أكد أيضا أنه سيصوت لمساءلة الرئيس دونالد ترامب فيما يتصل بالهجوم على مبنى الكابيتول.

    وفي وقت سابق، قال النائب الجمهوري عن ولاية ميشيجان بيتر ميجر، إنه يفكر جديًا في التصويت لعزل ترامب، وذلك في أعقاب أعمال الشغب التي وقعت الأسبوع الماضي بمبنى الكابيتول الأمريكي، معتبرًا أن ترامب “لم يعد مؤهلًا لتولي هذا المنصب.”

    وأضاف، في مقابلة مع قناة “سي إن إن” الأمريكية، “أفضل أن يكون هناك تحقيقًا أكثر شمولية بشأن ما حدث. معظم ما أعرفه عن 6 يناير (الأربعاء الماضي) نابع إما من تجربة شخصية وإما من تويتر”.

    وتابع: “لكن في النهاية، أعتقد أنه من الواضح أن الرئيس لم يعد مؤهلًا لتولي هذا المنصب.”

    وعرض الديمقراطيون في مجلس النواب، الثلاثاء، مشروع قرار لاتهام ترامب بالتقصير وإقالته، واتهموه بتأجيج العنف ضد الحكومة الأمريكية بعد أن اقتحم حشد من أنصاره، الذين ثاروا بسبب مزاعمه بشأن تزوير الانتخابات، واقتحموا مبنى الكابيتول.

    وتشير مادة اتهامه بالتقصير إلى أن ترامب كرر مزاعم كاذبة بأنه فاز في انتخابات نوفمبر في تجمع حاشد قبل لحظات من اقتحام الكابيتول، الذي أوقف مؤقتا جلسة مشتركة للكونجرس للتصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن في الانتخابات وأجبر النواب على الاختباء، كما حث ترامب الحشد على السير إلى المبنى.

    ووصف ترامب محاولة عزله بأنها “سخيفة للغاية”، وقال إنها “تثير غضبا هائلا” في البلاد.

    والإثنين الماضي، أرجأ مجلس النواب الأمريكي مناقشة تفعيل المادة 25 من الدستور والتي تسمح لنائب الرئيس، وأغلبية حكومية بأن يعلنوا أن الرئيس ترامب غير قادر على أداء مهامه الرئاسية.

  • ترامب: حرية التعبير تتعرض لخطر لم يسبق له مثيل والتعديل 25 لا يهمنى

    أشاد الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب فى أول تعليقات له بعد أحداث الشغب فى مبنى الكابيتول يوم الأربعاء الماضى، بالجدار الحدودى، قائلا، إنه أقوى من أى جدار وسيقوم بحماية الأمريكيين.

    ووقع الرئيس على الجدار عندما كان يتفقد الجدار الحدودى بين الولايات المتحدة وتكساس، وتوقع الخبراء أنه وقع اسمه، ومؤكدا أن حرية التعبير تتعرض للخطر وأن التعديل 25 لا يحمل أى خطر بالنسبة له.

    وكان رفض ترامب تحمل المسئولية عن أعمال الشغب الدامية في مبنى الكابيتول في أول لقاء له مع الصحفيين منذ أن هاجمت العصابة العنيفة الكونجرس أثناء انعقاده للتصديق على انتخابات 2020.

    وقال قبل أن يتوجه إلى تكساس ردا على أسئلة حول دوره في أعمال الشغب “إذا قرأت خطابي ، أو رأيته في الصحف وفي وسائل الإعلام ، على التلفزيون ، فقد تم تحليله ، واعتقد الناس أن ما قلته كان مناسبًا تمامًا.”

    وقالت صحيفة “الإندبندنت” إنه كان يشير إلى الخطاب الذي ألقاه أمام أنصاره قبل شن الحشود العنيفة الهجمات ، حيث كذب بشأن هزيمته الانتخابية ، وروج لنظريات مؤامرة عن تفشي تزوير الناخبين وحث الجمهور على السير إلى مبنى الكابيتول.

    ثم ادعى ترامب أن “المشكلة الحقيقية” هي ما قاله السياسيون الآخرون عن أعمال الشغب العنيفة في بورتلاند بعد وفاة جورج فلويد.

  • كوميديا ودراما و«شو» سباق ترامب وبايدن فى عصر عولمة «الفرجة»

    تظل الانتخابات الأمريكية الأخيرة هى الأكثر إثارة وضجيجا فى تاريخ أمريكا، وبالرغم من هذه السخونة لم تخل طوال الوقت من لقطات كوميدية ارتبطت أكثر بشخصية الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته دونالد ترامب. 
    وبدأت الحملات الانتخابية السابقة والأسبق فى مواقع التواصل، واللافت أن هيلارى والديمقراطيين اتهموا مواقع التواصل بالانحياز لترامب، واتهموا ترامب بالتلاعب فى الانتخابات، بل اتهموه بما يشبه الخيانة، عندما اتهموا روسيا بالتدخل فى الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب والجمهوريين، وهى اتهامات عجزوا عن تقديم دليل عليها، لكن منصات التواصل لم تجرؤ على حجب حسابات الديمقراطيين، لكن نفس المواقع حجبت حسابات ترامب فى المنصات الأربع «فيس بوك وتويتر وسناب شات ويوتيوب»، عندما أصر على اتهام الديمقراطيين وأطراف فى الدولة العميقة بالتلاعب فى الانتخابات، وأيضا عجز ترامب عن تقديم دليل لكنه تعرض للمنع والحجب.
    الانتخابات الأخيرة والسابقة عليها، كانت مثالا لسباق سياسى يجرى أمام العالم، فى ظل عولمة الاتصالات والعالم الصغير الذى يتفرج على صراع غير مسبوق فى ساحة مفتوحة من مواقع التواصل الاجتماعى المتعددة، فيس بوك وتويتر وسناب شات وجوجل وإنستجرام.
    وارتبطت انتخابات 2016 بشيوع التسريبات ونشر تسريبات البريد الإلكترونى للمرشحة الديمقراطية وزيرة الخارجية السابقة هيلارى كلينتون، فضلا عن أن مواقع التواصل تحولت إلى منصات لتبادل الاتهامات بين ترامب وهيلارى، وبالفعل حوّل ترامب الحملات الانتخابية إلى «شو» بسبب طبيعته التى تحمل صفات جديدة تماما على عالم السياسة، فقد وجّه اتهامات لإدارة أوباما والديمقراطيين بدعم الإرهاب. 
    فاز ترامب وخسرت هيلارى، لكن الرئيس الجمهورى واصل صراعاته مع الكثير من ثوابت النظام الأمريكى، تصادم مع الإعلام، وهو سلطة وقوة مادية ومعنوية، يصعب الصدام معها، ولهذا قضى أربع سنوات فى مواجهة الاتهامات بالتلاعب والجنون، واختبار ترامب أن يستبدل الإعلام التقليدى بتويتر وأدوات التواصل، وبسبب كورونا فقد الكثير من نقاط الانتخابات، لكنه لم يقبل الخسارة وأصر على توجيه اتهامات بالتلاعب والتزوير، وإن كان عجز عن تقديم دليل على اتهاماته. 
    واصل ترامب اتهاماته ولوّح بعدم التسليم، بينما فاز منافسه جو بايدن واقتربت مواعيد انتقال السلطة، لتتفجر الأحداث باقتحام دراماتيكى غير مسبوق للكونجرس، واتهم الديمقراطيون ترامب بالتحريض على اقتحام المؤسسات الدستورية التى تمثل أعلى سلطة فى الولايات المتحدة، وبدأت حملات تدفع نحو محاكمة ترامب وعزله بتهمة التحريض على اقتحام المؤسسات، وهى خطوة غير مسبوقة تتسق مع طبيعة ترامب التصادمية والمتصادمة مع قواعد مستقرة لنظام معقد.
    الجديد أن ترامب حاول تكرار استخدام أدوات التواصل، لكنه تعرض لقرارات حجب من قبل تويتر أولا، وتم اتهامه بالتحريض على العنف، توقفت حساباته فى 4 شركات مختلفة بفترة واحدة «تويتر/ فيس بوك/سناب شات/ جوجل»، وتم عزله عن منصات التصريح، فى وقت يواجه مسعى جديدا من الديمقراطيين لعزله بتهمة تحريض أنصاره على اقتحام الكونجرس، رغم أنه لم يتبق له سوى أيام معدودات فى المنصب، وبدا لافتا أن الديمقراطيين قضوا أربع سنوات يتهمون ترامب بالتلاعب من دون أن تحجب حساباتهم، بينما تم حصار ترامب لنفس الأفعال.
    وطلبت رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى، من الأعضاء إعداد مسودة تشريع تهدف لتفعيل التعديل الخامس والعشرين بالدستور الأمريكى الذى يسمح بعزل الرئيس إذا أصبح عاجزا عن القيام بواجباته الرسمية، وقالت بيلوسى إن ترامب «ارتكب أمرا خطيرا للغاية يستوجب مقاضاته»، ولقى مسعى الديمقراطيين تأييدا من بعض رفاقه الجمهوريين أيضا، لكن العزل يحتم على مايك بنس نائب الرئيس وعلى أغلبية حكومة ترامب إعلانه غير قادر على أداء مهام الرئاسة، وهو أمر يصعب تحقيقه، ويجعل عزل ترامب قبل 20 يناير، وهو موعد تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، مستبعدا، لأن أى مساءلة فى مجلس النواب ستفضى إلى محاكمة بمجلس الشيوخ الذى يسيطر عليه الجمهوريون، ولا يزال فى عطلة حتى 19 يناير.
    لكن الأمر يبقى سابقة، فضلا عن أنه يجعل من ترامب مثيرا للانتباه مثلما تبقى تأثيراته على الإعلام والسياسة قائمة ربما لفترة أطول، لكونه رئيس دراما فى عصر الاتصال والإعلام الرقمى.
زر الذهاب إلى الأعلى