جنوب السودان

  • تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي.. مصر ترسل مساعدات غذائية للأشقاء فى دولة جنوب السودان

    تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفى إطار مواصلة الدعم المصرى لدولة جنوب السودان فى مختلف المحن والأزمات، أقلعت طائرة نقل عسكرية محملة بأطنان من المساعدات الغذائية المقدمة من جمهورية مصر العربية إلى جمهورية جنوب السودان للمساهمة فى مواجهة الفيضانات التى شهدتها مؤخراً دولة جنوب السودان.
    تأتى تلك المساعدات تأكيداً على دور مصر المحورى فى محيطها القارى، ولمساندة الدول الأفريقية الشقيقة على تجاوز كافة الأزمات التى تواجه شعوب القارة .
    مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (1)مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (1)
    مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (2)مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (2)
    مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (3)مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (3)
  • رئيس جنوب السودان: الرئيس السيسي ابدى استعداده لمساعدتنا على كافة الأصعدة

    قال سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، إنه اتفق مع الرئيس السيسي على العديد من الموضوعات، مضيفا أنه أجري مع الرئيس السيسي مباحثات حول عدد من الموضوعات بالمنطقة.

    وأضاف خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الرئيس السيسي، أن رئيس وزراء إثيوبيا تحدث عن إجراء مفاوضات مع جبهة تحرير شعب تيجراى بحلول أكتوبر وهو ما لم يحدث، لافتا إلى أن السودان يواجه اضطرابات ولا أحد يساعده إلا مصر وجنوب السودان.

    وتابع أن الرئيس السيسي أبدى استعدادا لمساعدة جنوب السودان على الأصعدة كافة.

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، استقبل بعد ظهر اليوم، بقصر الاتحادية، الرئيس سلفا كير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، وصرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

  • الرئيس السيسي: أجريت مباحثات مكثفة مع رئيس جنوب السودان لتعزيز العلاقات

    رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالرئيس سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان والوفد المرافق له في بلدهم الثانى مصر، متمينا لهم إقامة طبية، معربا عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين على مختلف الأصعدة استنادا لإرادة سياسية مشتركة للحفاظ على تلك العلاقات وتعزيزها في الفترة المقبلة.

    وأضاف الرئيس السيسى، خلال مؤتمر صحفى مع نظيره رئيس جنوب السودان: “أجريت مباحثات ثنائية مكثفة مع الرئيس سلفا كير لتعزيز سبل العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وما شهدته العلاقات من زخم في مختلف المجالات.

  • الرئيس السيسي: نسعى لزيادة الاستثمارات المصرية فى جنوب السودان

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أنه تابع مع نظيره رئيس جنوب السودان، نتائج انعقاد الدورة الأولى من اللجنة العليا المشتركة بالقاهرة في شهر يوليو 2021 للتنسيق والتشاور بالإضافة إلى التنسيق حول الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين في التنمية والتجارة والصناعة.

    وأضاف الرئيس السيسى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره رئيس جنوب السودان: “اتفقنا على دورية انعقاد اللجنة العليا خلال الفترة المقبلة إضافة إلى متابعة المشاورات السياسية بين وزارتى الخارجية بين البلدين، وتم الاتفاق على إعطاء دفعة تحفيزية للانطلاق إلى افاق رحبة للتعاون الثنائى لزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين، وتم الاتفاق على زيادة الاستثمارات المصرية في جنوب السودان، وزيادة التعاون في بناء القدرات من خلال البرامج التدربيبة التي تقدمها مصر في المجالات المختلفة.

    وتابع الرئيس السيسى: تم الاتفاق على إحياء المشروعات المصرية الموجودة في جنوب السودان، وزيادة المنح التعليمية المقدمة للدراسة في الجامعات المصرية، وتقديم تسهيلات لهم والعمل على إعادة تأهيل محطات الكهرباء في جنوب السودان.

  • جنوب السودان: معارك طاحنة داخل حركة نائب رئيس البلاد رياك مشار

    دارت معارك طاحنة السبت بين فصائل متناحرة داخل الذراع العسكرية للحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة نائب رئيس جنوب السودان رياك مشار، على ما أعلن الناطق العسكري باسم الحركة في بيان.

    واشتعلت الاشتباكات بعدما أعلن خصوم رياك مشار هذا الأسبوع أنهم عزلوه من رئاسة الحزب وجناحه العسكري. وقد يشكل ذلك ضغطا إضافيا على الاتفاق الهش الذي أبرم في 2018 لتقاسم السلطة بين مشار وخصمه القديم الرئيس سلفا كير.

    وأشار الكولونيل لام بول غابريال إلى أن جنودا بقيادة الجنرال سايمن غاتويتش دوال المنافس في الحزب شنوا هجوما في ولاية أعالي النيل على رجال مشار الذين “صدوا المعتدين”.

    ولفت إلى أن قوات مشار قتلت جنرالين كبيرين وأكثر من 27 من جنود “العدو” وخسرت من جهتها ثلاثة عناصر.

    لكن كان من المتعذر تأكيد حدوث هذا القتال من مصدر مستقل وبقيت طلبات التعليق التي وجهت إلى أوساط غاتويش دوال من دون جواب.

    وأوضح غابريال أن دوال وضابطا كبيرا آخر نقلا عبر الحدود إلى السودان، وطلبا من اتباعهما العودة إلى صفوف قوات مشار. وأضاف في بيان “تطلب قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان من حكومة جنوب السودان المحافظة على حيادها من خلال ابقائهما في السودان وعدم السماح لهما بالعودة والتسبب بمزيد من انعدام الأمن في المنطقة”.

  • رئيس الوزراء يشهد التوقيع على وثائق لتعزيز التعاون المشترك مع جنوب السودان

    شهد الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور “جيمس واني إيجا” نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، اليوم الأربعاء، في مقر مجلس الوزراء، وفي ختام أعمال الدورة الأولي للجنة العليا المشتركة بين البلدين، التوقيع على وثائق لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

    وقال السفير نادر سعد، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء: تضمنت وثائق التعاون المشترك مذكرة تفاهم بشأن مشروع دراسة الحد من مخاطر الفيضان بـ “حوض بحر الجبل” بجمهورية جنوب السودان، والتي وقعها الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، و”مناوا بيتر” وزير الري والموارد المائية بجنوب السودان، ومذكرة تفاهم أخري حول تنمية التجارة والصناعة بين البلدين، والتي وقعتها نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، و”كول إثيان” وزير التجارة والصناعة بجنوب السودان.

    ووقع الدكتور مصطفي مدبولي والدكتور “جيمس واني إيجا”، في نهاية الجلسة الختامية، علي محضر اجتماعات الدورة الأولي للجنة العليا المصرية الجنوب سودانية المشتركة، والذي يتضمن تفاصيل ملفات التعاون التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماعات اللجنة المشتركة، والجداول الزمنية المقترحة للتنفيذ.

  • أبوالغيط يستقبل وزيرة خارجية جنوب السودان

    استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، اليوم الاربعاء وزيرة الخارجية بجمهورية جنوب السودان، بياتريس خميسة.

    ونقلت الوزيرة بياترس تحيات رئيس جنوب السودان السيد سلفاكير ميارديت إلى معالي الأمين العام. وبدوره هنأ أبو الغيط الوزيرة بمناسبة احتفالات البلاد بذكرى مرور 10 أعوام على استقلال جنوب السودان، وطلب نقل تهانيه للرئيس سلفاكير ولحكومة وشعب جنوب السودان بهذه المناسبة.

    وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن اللقاء تناول تعميق التعاون المؤسسي بين الجامعة العربية وجنوب السودان بحيث يعكس العلاقات التاريخية الوثيقة بين جنوب السودان والدول العربية بما يدعم السلم والأمن والاستقرار الإقليمي وكذلك تطلعات شعوب المنطقة.

    وأضاف المصدر أنه تم خلال اللقاء استعراض برامج الدعم الفني التي تقدمها المؤسسات والصناديق المنبثقة من جامعة الدول العربية لصالح تنمية القدرات والمهارات لأبناء شعب جنوب السودان.

    وأضاف المصدر أن الجانبان قد أعربا خلال اللقاء عن الارتياح للتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين جنوب السودان والدول العربية وأهمية العمل على دعم هذه العلاقات كي تحقق طموحات شعوب المنطقة.

    وأوضح المصدر أن الوزيرة بياتريس قدمت شرحا إلى السيد الأمين العام عن التطورات الإيجابية على الساحة الداخلية في جنوب السودان، وبما في ذلك التقدم المحرز في اتفاق السلام المنشط. كما أشادت بياتريس بنتائج الاجتماعات المثمرة التي عقدتها خلال زيارتها الحالية إلى القاهرة في إطار اللجنة العليا المشتركة.

  • الرئيس السيسى يستقبل نائب رئيس جمهورية جنوب السودان

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، والوفد الوزاري المرافق له.
    صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.
  • سامح شكرى يبحث مع وزيرة خارجية جنوب السودان قضية سد النهضة

    استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم، الثلاثاء، وزيرة خارجية جمهورية جنوب السودان “بياتريس خميسا واني”.

    وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، حيث تم إبراز ما يمثله انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين من خطوة هامة على صعيد الجهود المستمرة لمواصلة دفع التعاون بين مصر وجنوب السودان قدماً في شتى المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. كما تم خلال اللقاء التأكيد على استمرار مصر في تقديم مختلف أشكال الدعم للقطاعات الحيوية الجنوب سودانية، فضلاً عن مساندة المساعي الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في كافة ربوع جنوب السودان، على نحو يمكن الجانب الجنوب سوداني من تحقيق التنمية المنشودة.

    وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تطرق كذلك لعدد من القضايا و الموضوعات المطروحة على الساحتين الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها قضية سد النهضة ومجمل التطورات في منطقة شرق أفريقيا والقرن الإفريقي. كما تم التوافق على عقد جولة المشاورات السياسية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

  • سامح شكرى يبحث مع وزيرة خارجية جنوب السودان العلاقات الثنائية بين البلدين

    بحث وزير الخارجية ⁧‫سامح شكري، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة مع “بياتريس خميسا واني” وزيرة خارجية جمهورية جنوب السودان الشقيقة العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك.

    أعلن ذلك السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”.

    وأمس استقبل وزير الخارجية سامح شكرى، وزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدى، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، فضلًا عن التنسيق حيال مُجمل التطورات الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وذلك فى إطار التشاور المستمر مع الأشقاء فى الأردن.

  • رئيس جنوب السودان: نثمن التحرك المصرى لتحقيق التنمية بالقطاعات الطبية والثروة الحيوانية

    استقبل سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان اليوم بمقر القصر الجمهوري بالعاصمة جوبا كل من نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، والدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية ، وذلك فى اطار زيارة وفد مصرى رفيع المستوى لدولة جنوب السودان للمشاركة فى فعاليات معرض ” صنع فى مصر ” والذى تنظمه وزارة التجارة والصناعة وقد شارك فى اللقاء اعضاء الوفد المصرى وممثلى السفارة المصرية بدولة جنوب السودان .

    وأوضحت جامع أن الوفد المصرى نقل لرئيس جمهورية جنوب السودان تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى والحكومة المصرية لقيادة وشعب جنوب السودان، وحرص مصر على تطوير مختلف أطر التعاون المشترك، لا سيما النواحي الاقتصادية والتجارية والصناعية.

    وأشارت وزيرة التجارة والصناعة، أن الرئيس ” سلفاكير ” ابدى حرصه على تطوير وتنمية التعاون الحالى، والتواصل المستمر بين مسئولى البلدين ، والعمل سويا من أجل تعزيز هذه العلاقات في شتى المجالات بهدف تحقيق رفاهية ورخاء الشعبين، وثمن، التحرك المصرى الفاعل فى دولة جنوب السودان للمساهمة فى تنمية العديد من القطاعات وبصفة خاصة فى مجالات الصحة والزراعة والثروة الحيوانية ، وكذلك انشاء فرع للبنك الأهلى المصرى وانشاء قاعة مؤتمرات لتوفير منتجات تلبى احتياجات المواطنين بجنوب السودان.

    وأضافت جامع أن اللقاء استعرض اهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية المتكاملة بين البلدين فى مختلف المجالات والتى تم التوافق عليها خلال زيارة الرئيس السيسى للعاصمة جوبا خلال شهر نوفمبر الماضى ، مع التأكيد على حرص الدولة المصرية على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف المستويات، والسعي للارتقاء بمعدلات التجارة البينية وتشجيع الاستثمارات المصرية في جنوب السودان.

    كما اعرب الرئيس سلفاكير عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادى المشترك مع مصر، والاستفادة من الخبرة المصرية الكبيرة فى العديد من مجالات التنمية ، مع اهمية العمل على تعزيز علاقات التبادل التجارى والاستثمارات المشتركة بين القطاع الخاص بالبلدين ، فضلا عن التعاون في مجال نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني للمساهمة فى بناء قدرات الكوادر الوطنية في جنوب السودان.

  • رئيس جنوب السودان يستقبل “عبد العاطي” في ختام زيارته لجوبا

    في ختام زيارته الرسمية لدولة جنوب السودان الشقيقة، التقى الدكتور “محمد عبد العاطى” وزير الموارد المائية والرى اليوم، الرئيس “سلفا كير” رئيس جمهورية جنوب السودان، ونقل له تحيات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” رئيس الجمهورية، وتباحث معه في الموضوعات ذات الإهتمام المشترك، ومشيرًا إلى أن الدعم المصري لدولة جنوب السودان يمتد لسنوات طويلة ماضية تعكس العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين.
    وخلال اللقاء أكد الدكتور “عبد العاطى” أهمية تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين من خلال تنفيذ العديد من الاستثمارات في مجالات السياحة والطرق والطاقة، وبما ينعكس بالنفع على المواطنين في دولة جنوب السودان، بالإضافة لتقديم الدعم المصري لدولة جنوب السودان لتطوير قطاعي الموارد المائية والزراعة مما يدعم توفير إمدادات مياه الشرب للأهالي والثروة الحيوانية لتوفير احتياجات اشقائنا في جنوب السودان.
    واستعرض الدكتور “عبد العاطى” قضية سد النهضة الإثيوبي، وفند الادعاءات الإثيوبية بأن هذا السد سيوفر الكهرباء لدولة إثيوبيا والدول المجاورة لها، ومشيرًا في الوقت ذاته لتناقض تصريحات المسئولين الإثيوبيين الذين يتحدثون عن أهمية السد في توفير الكهرباء للشعب الإثيوبي المحروم من الكهرباء في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الإثيوبية لتصدير هذه الكهرباء للخارج.
    وفي إطار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، واستمرارًا للمشروعات التي تقوم مصر بتنفيذها في مجال إزالة الحشائش من المجارى المائية والحماية من إخطار الفيضانات، قام الدكتور “عبدالعاطى” و”مناوا بيتر” وزير الموارد المائية والري بدولة جنوب السودان بتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين البلدين لتنفيذ مشروع جديد للحد من مخاطر الفيضان بحوض بحر الجبل، والذي يهدف لحماية المدن والقرى الواقعة بحوض بحر الجبل من إخطار الفيضانات من خلال التدخل السريع بتنفيذ أعمال التطهيرات بمناطق الاختناقات بالمجرى المائي لبحر الجبل بالإضافة لتقوية الجسور الضعيفة أمام المدن والقرى المعرضة للفيضانات.
    كما التقى الدكتور “عبد العاطى” بـ “نادية أروب” وزيرة الثقافة والمتاحف والتراث بدولة جنوب السودان..موجهًا الدعوة للوزيرة للتنسيق المشترك لعمل أنشطة ثقافيه للفن الجنوب سوداني في مصر، ووضع بعض المقتنيات التي تعبر عن الثقافة الجنوب سودانية بالمركز الثقافى الأفريقي الواقع بمتحف النيل بأسوان، والذى أنشأته وزارة الموارد المائية والرى، ويضم خمس مساحات متنوعة تحتوى كل منها على لوحات ومقتنيات وأفلام وثائقية للدول الأفريقية، ويحتوى على مكتبة وثائقية تضم العديد من الكتب والألبومات الأثرية والتاريخية التي تحكى تاريخ النيل، بالإضافة لمسرح مفتوح بجوار المركز.
    يُذكر أن الدكتور “عبد العاطى” التقى خلال زيارته لجوبا مع نواب رئيس الجمهورية وعدد من كبار المسئولين بدولة جنوب السودان، حيث إلتقى بالنائب الاول لرئيس الجمهورية، ونائب رئيس الجمهورية المسئول عن الملف الاقتصادي، ونائب رئيس الجمهورية المسئول عن قطاع البنية التحتية، ومستشار رئيس الجمهورية للأمن، ووزراء الشئون الرئاسية، والموارد المائية والرى، والمالية، والكهرباء والسدود، والخارجية، والثقافة، والإعلام، ونائب وزير الخارجية، كما التقي بعدد من المستثمرين المصريين العاملين في مجالات تحلية المياه ومحطات الكهرباء.

  • وزير الرى يصل إلى جوبا فى زيارة رسمية لدولة جنوب السودان

    وصل الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى والوفد الرسمي المرافق له إلى مدينة جوبا فى مستهل زيارة رسمية لدولة جنوب السودان، و كان في استقباله لدي وصوله ماناوا بيتر وزير الموارد المائية والرى بدولة جنوب السودان والسفير محمد قدح سفير مصر لدى دولة جنوب السودان، وأعضاء بعثة الري المصري بجنوب السودان، وعدد من كبار المسئولين بحكومة جنوب السودان.

    قال الدكتور عبد العاطى، إن هذه الزيارة الهامة تأتي تعبيراً عن إيمان مصر بضرورة تحقيق أقصى درجات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين لتحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين فى دولة جنوب السودان الشقيق، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يمتد لسنوات طويلة تم خلالها تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التى تعود بالنفع المباشر علي مواطني دولة جنوب السودان.

    ومن جانبه، عبر مناوا بيتر عن سعادته بزيارة  عبد العاطى والوفد المرافق له والتي تأتى في إطار الزيارات المتبادلة  بين الجانبين ، مؤكداً على  عمق العلاقات بين البلدين وتطلعه لتبادل الرؤى وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

    ومن المقرر ان يناقش الوزيران، عبد العاطى وماناوا بيتر، التقدم المحرز في التعاون المشترك بين البلدين في مجالات إدارة المياه ، كما سيلتقي الدكتور عبد العاطى بعدد من كبار المسئولين الحكوميين بدولة جنوب السودان ، بالإضافة لتفقد سير العمل في العديد من المشروعات التي تقوم مصر بتنفيذها بدولة جنوب السودان ، وافتتاح المشروعات التي تم الإنتهاء من تنفيذها لخدمة الأهالي بدولة جنوب السودان الشقيقة ، بالإضافة للإتفاق على الخطوات المستقبلية لتنفيذ العديد من المشروعات التنموية المقترحة.

    6C820B9C-8E28-4208-BC6B-394AA0AB5BBEجانب من زيارة وزير الرى
    9DCCD676-8C43-43D0-B5ED-112EB3A4C3E6جانب من زيارة وزير الرى

    82A8C30F-27E1-46C5-92E3-E1A8A538B267جانب من زيارة وزير الرى

    10933B22-6840-4269-B2BE-2100A632447Eجانب من زيارة وزير الرى

    A251B9E3-166D-46F6-B6A9-3AB0E3C2F8ACجانب من زيارة وزير الرى
    FEA24757-B367-406A-8EA8-A445760EC41E

    جانب من زيارة وزير الرى

  • مجلس الأمن يمدّد حظر الأسلحة المفروض على جنوب السودان لمدة عام

    أصدر مجلس الأمن الدولي، الجمعة، قراراً مدّد بموجبه لمدة عام واحد، أي حتى 31 مايو 2022، حظر الأسلحة المفروض على جنوب السودان منذ 2018، بحسب الوكالة الفرنسية.

    وقال دبلوماسيون إنّ مشروع القرار الذى أعدّته الولايات المتّحدة أُقرّ بأغلبية 13 عضواً وامتناع عضوين عن التصويت هما الهند وكينيا.

    ويلبّي هذا القرار مطلب منظمتي العفو الدولية (أمنستي) وهيومن رايتس ووتش اللتين دعتا مراراً المجلس إلى تجديد هذا الحظر.

    وقالت هيومن رايتس ووتش إنّ تمديد العمل بهذا الحظر “لا يزال ضرورياً للمدنيين في جنوب السودان، بالنظر إلى ما يحصل من انتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع وتزايد للعنف على الأرض”.

    وفي قراره أبدى مجلس الأمن “قلقه العميق من استمرار القتال في جنوب السودان” وأكّد إدانته “الانتهاكات المتكرّرة” للاتّفاقات التي تنصّ على “وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية”.

    كذلك فإنّ القرار “يدين بشدّة الانتهاكات السابقة والحالية لحقوق الإنسان والتجاوزات وانتهاكات القانون الدولي الإنساني الدولي، ويدين كذلك مضايقة واستهداف المجتمع المدني والعاملين في المجال الإنساني والصحافيين”.

    كما أعرب مجلس الأمن في قراره عن “استعداده لمراجعة تدابير حظر الأسلحة، من خلال جملة أمور منها تعديل هذه التدابير أو تعليقها أو رفعها تدريجياً، وذلك في ضوء التقدّم المحرز”.

    وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتّحدة وسلطات جنوب السودان تقديم تقرير بحلول منتصف أبريل 2022 بشأن التقدّم المحرز في المجالات التالية: إعادة هيكلة قوات الدفاع والأمن، وتنفيذ برنامج لنزع سلاح المقاتلين وتسريحهم وإعادة إدماجهم، وإصلاح إدارة مخزونات الأسلحة والذخيرة.

    كما يدعو القرار الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة، ولا سيّما دول المنطقة، إلى التطبيق الكامل لحظر الأسلحة، وإذا لزم الأمر، من خلال مصادرتها وتدميرها إذا ثبت حصول إتجار غير مشروع بها.

    وكان جنوب السودان مسرحاً لـ 6 سنوات من حرب أهلية أودت بحياة حوالي 380 ألف شخص، وانتهت رسمياً بتشكيل حكومة وحدة وطنية في فبراير 2020.

  • الرئيس السيسي يعود إلى القاهرة بعد زيارة جنوب السودان

    عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي  ارض الوطن بعد زيارة جمهورية جنوب السودان ،صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.
    و كان الرئيس عبد الفتاح السيسى، عقد جلسة مباحثات ثنائية مع رئيس جنوب السودان بالقصر الجمهوري، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين،
    حيث رحب الرئيس سلفا كير بزيارة الرئيس إلى جوبا، واصفا إياها بالتاريخية، حيث تعد الأولى من نوعها لجنوب السودان منذ استقلاله.
    وأعرب الرئيس سلفا كير عن تقدير بلاده لعلاقات التعاون الوثيقة مع مصر، والتي تأتي انعكاساً للإرث البشري والحضاري المتصل بين البلدين، مشيداً بالجهود المصرية المخلصة والساعية نحو المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان وتقديم كل سبل الدعم له وتوفير المساعدات الإنسانية.
    كما أكد الرئيس سلفا كير وجود آفاق رحبة لتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في العديد من المجالات، لاسيما على الصعيد الاقتصادي، مشيداً في هذا الإطار بنشاط الشركات المصرية في جوبا ومساهمتها في جهود التنمية، ومعرباً عن تطلع بلاده إلى زيادة نشاط القطاع الخاص المصري في جنوب السودان، وحرص بلاده على توفير كافة التسهيلات والمناخ الداعم لذلك، مع التأكيد على التقدير لما تقدمه مصرمن دعم فني وبرامج بناء القدرات والتدريب على مدار السنوات الماضية للكوادر من جنوب السودان في شتى المجالات المدنية والعسكرية، وما يعكسه ذلك من عمق العلاقات بين البلدين.
  • أبعاد هامة ساهمت فى نجاح زيارة الرئيس السيسى التاريخية لجنوب السودان.. أجندة مباحثات الزيارة والملفات المطروحة.. اتفاق السلام فى جنوب السودان وتطورات العلاقات المصرية- الجنوب سودانية الأبرز

    وصل الرئيس “عبد الفتاح السيسي” صباح اليوم إلى جوبا، عاصمة جنوب السودان، فى أول زيارة رسمية له، واستقبله “سلفاكير َميارديت” رئيس جنوب السودان في مطار جوبا الدولى، وَعقد مباحثات ثنائية بالقصر الجمهورى، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتحديدا فى المجالات الاقتصادية والتنموية، ومناقشة التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

    وأعرب الرئيس “سلفا كير” عن تقدير بلاده لعلاقات التعاون الوثيقة مع مصر، والتي تأتي إنعكاسا للإرث البشرى والحضارى المتصل بين البلدين لعقود طويلة، والعلاقة الخاصة التى جمعت مصر بالزعيم الراحل “جون جارانچ”. مشيدا بالجهود المصرية المخلصة والساعية نحو المساهمة في تحقيق السلام والإستقرار في جنوب السودان، وتقديم كل سبل الدعم له وتوفير المساعدات الإنسانية.

    أجندة مباحثات الزيارة

    في ظل حرص مصر على نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبرامج بناء القدرات للكوادر في جنوب السودان بمختلف القطاعات، وكذلك دفع التعاون الثنائي وتعزيز الدعم المصري الموجه إلى جهود التنمية في جنوب السودان خاصًة مع وجود آفاق واسعة لتطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية بين البلدين وكذلك التعاون في مجالات الزراعة والري والبنية التحتية والطاقة.

    وعليه، تناولت المباحثات الثنائية؛ سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، ومستجدات اتفاق السلام المنشط بين أطراف النزاع فى جنوب السودان، والأوضاع فى منطقة حوض النيل، وتطورات مفاوضات سد النهضة.

    أهم الملفات

    1 .

    آفاق التعاون المشترك: شهدت المباحثات مناقشة أطر وآفاق التعاون المشترك بين البلدين، حيث تم الإعراب عن الإرتياح لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الدولتين، مع التأكيد على استمرار الدعم لصالح البلدين، والاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة، وتعزيز الزيارات المتبادلة بين كبار المسئولين بالدولتين، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف المستويات، وعلى رأسها التنسيق السياسي والعسكري والأمني خلال هذه المرحلة المهمة التي تمر بها المنطقة، إلى جانب بحث المجالات الاقتصادية والتجارية، والسعي للارتقاء بمعدلات التبادل التجارى بين البلدين، وتشجيع الإستثمارات المصرية فى جنوب السودان، بما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين.

    علاوة على ذلك، تم الاتفاق على تكثيف التعاون في مجال نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبناء قدرات الكوادر الوطنية في جنوب السودان، من خلال مواصلة البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من من أجل التنمية في مختلف القطاعات كالتعليم والصحة والزراعة والري وغيرها من المجالات المدنية والعسكرية المختلفة، وتعزيز التعاون القائم بين البلدين فى مجال الموارد المائية والري والجهود المشتركة لتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل، والتأكيد على رؤية مصر المستندة إلى أن نهر النيل يجب أن يكون مصدرا للتعاون والتنمية كشريان حياة لجميع شعوب دول حوض النيل.

    2 .

    تطور الوضع فى جنوب السودان: عرض الرئيس “سلفا كير” تطورات تنفيذ إتفاق السلام بالبلاد، مثمنا في هذا السياق التحركات المصرية فى مختلف المحافل الدولية والإقليمية لشرح طبيعة التحديات التي تواجه جنوب السودان، وتأكيد أهمية دعم الاستقرار والمصالحة الوطنية في البلاد وحث المجتمع الدولي على الوفاء بتعهداته والتزاماته تجاه جنوب السودان. وأكد الرئيس “السيسي” دعم مصر الكامل وغير المحدود لجهود حكومة جنوب السودان لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد كامتداد للأمن القومي المصري، وأهمية البناء على قوة الدفع الحالية على الساحة السياسية في جنوب السودان وتوافر الإرادة اللازمة من قبل كافة الأطراف بهدف الاستمرار في تنفيذ استحقاقات إتفاق السلام.

    3 .

    القضايا الإقليمية: تناولت المباحثات التطورات الجارية في منطقة القرن الإفريقي وشرق أفريقيا، وكيفية العمل على احتواء تداعياتها المحتملة على المنطقة، والتوافق على تنسيق الجهور المشتركة لتحقيق أمن واستقرار المنطقة، حيث عكست المناقشات تفاهما متبادلا بين الجانبين إزاء سبل لتعامل مع تلك الملفات بما يكفل تعزيز القدرات الإفريقية على مواجهة التحديات التي تواجه القارة ككل، كما تم الاتفاق على تكثيف وتيرة إنعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسئولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق المتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي يشهدها حاليا المحيط الجغرافي للدولتين فى ظل جهود الرئيس “كير” في الوساطة بين حكومة السودان والفصائل المسلحة، والتوقيع على اتفاق سلام “جوبا” بين الطرفين فى شهر أكتوبر الماضي.

    4 .

    تطورات سد النهضة: تطرقت المباحثات إلى التطورات الخاصة بقضية سد النهضة ومسار المفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى إتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، حيث تم التوافق حول أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة، مع تعزيز التعاون بين دول حوض النيل على نحو يحقق المصالح المشتركة لشعوب حوض النيل وتجنب الإضرار بأي طرف.

    إتفاق السلام المنشط في جنوب السودان:

    دعمت مصر جهود الرئيس “سلفا كير”، ونائبه “رياك مشار”، وجميع الأطراف الجنوب سودانية من أجل تحقيق السلام في البلاد، في ظل الجهود المبذولة من قبل الأطراف السياسية في جنوب السودان للمضي قدما في تنفيذ استحقاقات المرحلة الإنتقالية طبقا لبنود إتفاق السلام المنشط، وهذا الاتفاق الذي تحرص مصر على تعزيز آليات تنفيذه، وكذا دعم جهود حكومة الوحدة الوطنية لصياغة دستور جديد يحقق تطلعات شعب جنوب السودان نحو السلام والإستقرار والتنمية.

    وتواصل مصر تقديم كافة أوجه الدعم لجنوب السودان من خلال الآليات القائمة للتعاون بين البلدين، ودعوة المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته والتزاماته تجاه دولة جنوب السودان في مسيرتها نحو بناء مستقبل أفضل، ودعم مساعي رفع العقوبات الدولية عن جنوب السودان لدعم عملية الانتقال السياسي الجارية.

    وفى هذا الصدد، نلاحظ التقدم المحرز في إتفاق السلام ومجالات الحاجة التي تتطلب إهتماما أو دعما من مص، حيث جاء هذا الإتفاق بعد حالة من التوتر والصراع  مسلح خاصة بعد اندلاع الحرب الأهلية عام 2013 ،وقد مربمرحلتين الأولى؛ الإعداد للإتفاق والمفاوضات المختلفة الخاصة ببنود هذا الاتفاق، والمرحلة الثانية؛ التنفيذ التي وجدت صعوبة للتنفيذ خاصة بعد اندلاع موجة العنف الثانية في يوليو 2016 ،وشمل هذا الاتفاق عدة محاور؛ الانتقال السياسي الذي شهد حالة من التقدم الفترة الأخيرة، والترتيبات الأمنية والمؤسسات الخاصة بالحكم، والعدالة الانتقالية، و الدستور والانتخابات.

    بدأت عملية التشاور بين أطراف النزاع في جنوب السودان منذ مارس 2019 ،وتم التوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولا تزال مسألة حكم الولايات عالقة في عملية الانتقال السياسي والتي تعد مسألة هامة  خاصة وأنها عاملا مؤثرا على مسار العملية الإنتخابية في سيناريو الإستحقاقات المختلفة المفترض أن تشهدها الدولة.

    وفيما يتعلق بملف الترتيبات الأمنية؛ لم يتم التوافق على مستويات الدمج وهيكل القيادة الرئيسي سواء للجيش أو المؤسسات الأمنية الأخرى كما هو الحال بالنسبة للأمن الداخلي “الشرطة”، وعدم التوصل لاتفاق حول الهياكل التنظيمية المختلفة، حيث ساهمت مصر في ملف الترتيبات الأمنية خاصة الدعم اللوجستي والعسكري وإقامة خيم عسكرية ومواد غذائية وإيواء وتموين وإمدادات.

    تطورات العالقات المصرية- الجنوب سودانية

    تتسم العالقات المصرية- الجنوب السودانية على المستويين الرسمي والشعبي بالقوة والمتانة في  ظل عالقات الود المتبادل، والعلاقات المتميزة على المستوى الرسمي وخاًصة على صعيد القيادة السياسية، والسفارة المصرية في جوبا، ومجالات التعاون، و الزيارات المتبادلة، حيث تمتلك مصر أكبر قوة في قوات حفظ السلام المتواجدة في جنوب السودان، وشكر “سلفاكير” جهود مصر في إطار مراكز تجميع وتدريب القوات المحلية، ورحبت مصر بحل النزاع بين السودان وجنوب السودان في منطقة آبيي الغنية بالنفط من خلال التحكيم الدولي.

    تعتبر مصر ثاني شريك لدولة جنوب السودان بسبب الدعم السياسي والعلاقات القوية على مستوى القيادة والحكومة بين البلدين، والإنفتاح لبحث سبل التعاون مع جنوب السودان، والاسفادة من الخبرات المصرية في مجالات الري والزراعة والتعليم العالي والصحة، وبناء الكوادر، وتطوير العالقات المصرية الجنوب سودانية، وتعزيز التعاون في كافة المجالات والقطاعات:

    المجال الإقتصادي والتنموي: تتولى وزارة التعاون الدولي المصرية ملف التنمية في جنوب السودان من خلال تمويل وتخطيط مشروعات، ومنح واتفاقيات بغرض التنمية الشاملة، خصوصا في مجالي التعليم والصحة، وفى هذا الصدد، في 8 سبتمبر 2020 ،قام وزير الموارد المائية والري “محمد عبد العاطي” بزيارة لجنوب السودان، تلبية لدعوة وزير الموارد المائية والري بجنوب السودان “مناوا بيتر قادكوث”، للتباحث حول مشروعات التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الموارد المائية، بالإضافة إلى تفقد سير العمل في مشروعات محطات الآبار الجوفية التي تقيمها وزارة الري المصرية حاليا في مدينة جوبا لخدمة الأهالي والمواطنين بجنوب السودان.

    علاوة على ذلك المشروعات التنموية في ولاية غرب بحر الغزال ومنها إنشاء مزرعة نموذجية، ومشروعات حصاد مياه الأمطار وتطهير المجاري المائية من الحشائش بحوض بحر الغزال ونهر السوباط، وإزالة تراكم الطمي لتأهيل المجري الملاحي لمجري بحر الجبل، و في هذا الإطار تساهم الشركات المصرية في جوبا في جهود التنمية من خلال زيادة نشاط القطاع الخاص المصري في جنوب السودان في ظل حرص جنوب السودان على توفير كافة التسهيلات والمناخ الداعم لذلك، مع التأكيد على التقدير لما تقدمه مصر من دعم فني وبرامج بناء القدرات والتدريب على مدار السنوات الماضية للكوادر من جنوب السودان في شتى المجالات المدنية والعسكرية.

    المجال الثقافى: قدمت مصر عددا من الدورات التدريبية لإعداد الكوادر الجنوب سودانية، وتوفير آلاف المنح الدراسية السنوية لأبناء جنوب السودان بالجامعات المصرية، حيث وقع البلدان مذكرات تفاهم في مختلف المجالات الثقافية والعلمية، ووضع حجر الأساس لفرع جامعة الإسكندرية في جنوب السودان.

    المجال الصناعي والإستثماري: تم التوقيع على برتوكول تعاون لإنشاء أكبر منطقة صناعية مصرية بالعاصمة جوبا، للمساهمة في زيادة حجم الصادرات المصرية، وإتاحة فرص عمل للشباب، وقامت مصر بتنفيذ حزمة من المشروعات التنموية في المناطق المعزولة بجنوب السودان لتوفير مياه الشرب الصالحة، وعلاوة على ذلك إقامة مؤتمر دولي لعرض فكرة إنشاء أول سد متعدد الأغراض في جنوب السودان.

    المجال الصحي: سعت مصر إلى زيادة دعمها إلى جنوب السودان من خلال شحنات المساعدات الطبية والدوائية من خلال إعداد وتجهيز طائرة نقل عسكرية وعلى متنها كميات كبيرة من المساعدات الطبية والدوائية والمطهرات والبدل الواقية للأطقم الطبية، فضلا عن كميات كبيرة من ألبان الأطفال للتغلب على جائحة “كورونا” في ظل الأزمات المتتالية التي تتعرض لها جنوب السودان، وإنشاء وحدات الغسيل الكلوي في مستشفيات جوبا، بالإضافة إلى الحملة الرئاسية لمكافحة فيروس “سي” في جنوب السودان، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 1500 مواطن من الجنوب، وتقديم العلاج اللازم لهم، وافتتاح المركز الطبي المصري الجديد في جوبا في إطار زيارة رئيس المخابرات، اللواء عباس كامل” ووزيرة الصحة “هالة زايد” إلى جنوب السودان في منتصف أغسطس الماضي .

     المجال الإغاثي: خلال أزمة الفيضانات والسيول الضخمة التي اجتاحت البلاد في سبتمبر الماضي، وجه الرئيس “السيسي”، بفتح جسر جوى لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة إلى متضرري السيول بجمهوريتي  السودان وجنوب السودان، وحملت طائرات النقل العسكرية شحنات من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

    وإجمالا، تبذل مصر جهوًدا كبيرة لتوطيد علاقاتها مع جنوب السودان في إطار استراتيجية شاملة من أجل دعم التنمية وتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، وتأتى هذه الزيارة في توقيت هام، واستمراراً لمسيرة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين على المستويين الرسمي والشعبي وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، كما عكست الزيارة توافر الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز الشراكة الإستراتيجية التكاملة بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين.

  • الرئيس السيسى يلتقى فى جوبا النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان

    التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في إطار زيارته إلى جوبا، مع  رياك مشار النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان، وذلك بحضور الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول استعراض تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن تبادل وجهات النظر بشأن دعم مصر للجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات بنود اتفاق السلام في جنوب السودان، سعياً نحو تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار  لشعبها الشقيق.
  • نص كلمة الرئيس ” السيسي ” خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس جمهورية جنوب السودان

    أخي العزيز فخامة الرئيس/ سلفا كير ميارديت
    رئيس جمهورية جنوب السودان الشقيق،
    السيدات والسادة الحضور،
    إنه لمن دواعي سروري أن أتواجد معكم اليوم في جوبا، وأود أن أشكر أخي فخامة الرئيس “سلفا كير” على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة في بلدي الثاني جنوب السودان، وهو البلد الشقيق الذي تجمعه بمصر وشعبها روابط أزلية وتاريخاً مشتركاً يمتد لعقود طويلة، شهدت مصر خلاله على تطلعات شعبكم العظيم نحو مستقبل أفضل، إيماناً منها بحقه في تحقيق آماله وتلبية طموحاته المشروعة، وتجسدت كذلك في العلاقة الخاصة التي جمعت مصر بالزعيم الراحل “جون جارانچ”.
    لقد أجرينا اليوم مباحثات ثنائية معمقة ومثمرة، عكست توافر الإرادة السياسية المشتركة نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية المتكاملة بين البلدين في مختلف المجالات، بما يسمح بالاستغلال الأمثل لقدراتنا لخدمة مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

    كما بحثنا سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف المستويات، وعلى رأسها التنسيق السياسي والعسكري والأمني خلال هذه المرحلة المهمة التي تمر بها المنطقة، إلى جانب بحث المجالات الاقتصادية والتجارية، والسعي للارتقاء بمعدلات التبادل التجاري بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات المصرية في جنوب السودان، بما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين.

    كما تناولت المباحثات تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجال الموارد المائية والري وجهودنا المشتركة لتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل، وأكدنا على رؤية مصر المستندة إلى أن نهر النيل يجب أن يكون مصدراً للتعاون والتنمية كشريان حياة لجميع شعوب دول حوض النيل، كما استعرضنا التطورات الخاصة بقضية سد النهضة ومسار المفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.
    واتفقنا كذلك على تكثيف التعاون في مجال نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبناء قدرات الكوادر الوطنية في جنوب السودان الشقيق، وذلك من خلال مواصلة البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في مختلف القطاعات كالتعليم والصحة والزراعة والري وغيرها من المجالات المدنية والعسكرية المختلفة.

    وقد أكدت خلال المباحثات على دعم مصر الكامل لجهود الرئيس سلفا كير، ونائب الرئيس الدكتور رياك مشار، وجميع الأطراف الجنوب سودانية من أجل تحقيق السلام في البلاد. وأود الإشادة في هذا الصدد بالجهود المبذولة من قبل الأطراف السياسية في جنوب السودان للمضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية طبقاً لبنود اتفاق السلام المُنشَط، وهو الاتفاق الذي نحرص جميعاً على تعزيز آليات تنفيذه، وكذا دعم جهود حكومة الوحدة الوطنية لصياغة دستور جديد يحقق تطلعات شعب جنوب السودان الشقيق نحو السلام والاستقرار والتنمية.

    كما شهدت مباحثاتنا تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التطورات الجارية في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا ذات الأهمية الاستراتيجية، وكيفية العمل على احتواء تداعياتها المحتملة على المنطقة. وتوافقنا على تنسيق جهودنا المشتركة بما يحقق أمن واستقرار المنطقة، ويحافظ على مصالح شعوب الإقليم في إطار من الشفافية والمصلحة المشتركة.

    ولا يفوتني في هذا الصدد الإشادة بجهود الرئيس “سلفا كير” في تحقيق الاستقرار في دول الإقليم، خاصةً جهودكم في الوساطة بين حكومة جمهورية السودان والفصائل الثورية، وهي الجهود التي تكللت بنجاح بالتوقيع على اتفاق سلام جوبا بين الطرفين في شهر أكتوبر الماضي.

    أخي فخامة الرئيس “سلفا كير”،
    السيدات والسادة الحضور،
    أود أن أغتنم هذه المناسبة لأؤكد لشعب جنوب السودان الشقيق أن مصر ستظل السند الوفي والشقيق الحريص على مصلحة هذا الشعب الكريم، وإننا ملتزمون بتقديم كافة أوجه الدعم من خلال الآليات القائمة للتعاون بين البلدين. كما أدعو المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته والتزاماته تجاه دولة جنوب السودان في مسيرتها نحو بناء مستقبل أفضل، وندعم مساعي رفع العقوبات الدولية عنها بما يسهم في دعم عملية الانتقال السياسي الجارية.

    وفي الختام، أود أن أجدد الإعراب عن خالص الامتنان والتقدير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منكم فخامة الرئيس “سلفا كير” ومن شعب جنوب السودان الشقيق، وأتطلع لاستقبالكم في المستقبل القريب في بلدكم الثاني مصر.
    وشكراً.

  • الرئيس السيسى يتوجه إلى جوبا اليوم للقاء رئيس جنوب السودان

    يتوجه الرئيس عبدالفتاح السيسى صباح اليوم، إلى مدينة جوبا، لعقد لقاء قمة مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير.

    صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

  • وزارة الصحة: فحص ٣٨ ألف أفريقي بدول جنوب السودان وتشاد وإريتريا

    أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن الانتهاء من فحص ٣٧ ألف و ٩٦١ مواطن أفريقي بدول (جنوب السودان، تشاد، اريتريا)، ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعلاج مليون أفريقي من فيروس “سي”.

    وأكدت الوزيرة أن الفريق الطبي المصري مازال يتابع عملية المسح بكل من دول جنوب السودان وتشاد، وإريتريا، فضلاً عن تدريب الكوادر الطبية على تطبيق التجربة المصرية للقضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية، من خلال تدريب الكوادر الطبية على عملية المسح والفحص لكل من فيروس “سي” و “بي” والكشف عن الأمراض غير السارية، والتدريب على بروتوكولات العلاج.

    ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم فحص ١١٩٦٤مواطنًا بدولة جنوب السودان، و١٥٩٩٧ مواطنًا بدولة تشاد، و١٠٠٠٠ مواطن بدولة اريتريا)، وتم تقديم العلاج لمن ثبت إصابتهم بالمجان.

    وأشار “مجاهد” إلى أنه في إطار متابعة العمل بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لعلاج مليون إفريقي من فيروس سي، تم إرسال شحنة من المساعدات الطبية إلى دولة جنوب السودان تلبغ ٣ أطنان، وتضم أدوية علاج فيروس “سي” و “بي” وكواشف، ومستلزمات طبية، وإيفاد فريق طبي مصري ‏لاستكمال ومتابعة عملية إجراء المسح الطبي للمواطنين، حيث بدأ الفريق في العمل يوم ١٣ من شهر نوفمبر الجاري، بوحدة الفيروسات الكبدية التي تم تجهيزها بجميع المستلزمات والأجهزة الطبية والأدوية اللازمة لعلاج فيروس سي، وذلك بالعيادة المصرية في العاصمة جوبا تحت شعار “تحيا مصر أفريقيا”.

    ‏ولفت “مجاهد” إلى أنه تم فحص أكثر من 1000 مواطن من جنوب السودان خلال الأسبوع الأول من عمل الفريق، وسيستمر في العمل حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل، كما تم تقديم العلاج بالمجان للمرضى الذين تم تشخيصهم بالفحص التأكيدي (pcr) بعد إجراء الفحوصات اللازمة.

    يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق مبادرة الرئيس لعلاج مليون أفريقي من فيروس “سي” خلال ملتقى أسوان للشباب العربي الأفريقي في شهر مارس ٢٠١٩، وذلك في إطار دعم مصر للأشقاء الأفارقة في القارة السمراء.

  • مدبولى: مصر مستعدة لإقامة مشروعات استثمارية فى جنوب السودان فى المجالات ذات الأولوية لأشقائنا

    أكد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء أن مصر لن تألو جهداً عن تقديم كل الدعم لجنوب السودان ومستعدة لإقامة مشروعات استثمارية في البلد الشقيق.
    جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء مناوا بيتر، وزير الرى لجمهورية جنوب السودان، والوفد المرافق له، بحضور الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى.
    واستهل رئيس الوزراء اللقاء بالإشادة بما يربط مصر وجنوب السودان من علاقات تاريخية متميزة، توطدت أواصرها على مدار السنوات الماضية، لا سيّما فى ضوء ما يوليه الرئيس عبدالفتاح السيسى من اهتمام بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فى كافة المجالات التى تمثل أولوية للأشقاء فى جنوب السودان.

  • رئيس جنوب السودان: حققنا إنجاز السلام على الرغم من التحديات الكبيرة

    قال رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، اليوم السبت، إن بلاده حققت إنجاز السلام على الرغم من التحديات الكبيرة، حسبما أفادت قناة سكاي نيوز.
    ودعا ريس جنوب السودان، خلال كملته في مؤتمر صحفي، القادة السودانيين إلى انضمام باقي الحركات المسلحة إلى مسار السلام.

  • رئيس جنوب السودان يؤكد للسيسي تطلع بلاده تعزيز التعاون مع مصر

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً من “سالفا كير”، رئيس جمهورية جنوب السودان.

    و قال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن رئيس جنوب السودان استعرض خلال الاتصال آخر تطورات تنفيذ اتفاق التسوية السلمية الذى تم توقيعه فى أغسطس 2015، مؤكداً على تطلعه لتشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة.

    كما أكد “سالفا كير” حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون مع مصر بمختلف المجالات فى ضوء العلاقات المتميزة التى تجمع بين البلدين الشقيقين.

    من جانبه، أكد الرئيس السيسي على دعم مصر لحكومة جنوب السودان، مشيراً إلى ما يربط مصر بهذا البلد الشقيق من علاقات خاصة وتاريخ مشترك. كما أكد الرئيس السيسى، أن مصر تدعم جهود كافة شركاء التسوية السلمية من أجل تدشين الحكومة الانتقالية فى أقرب فرصة، بما يعيد الأمن والاستقرار لجنوب السودان. وأضاف الرئيس أن مصر ستستمر فى مساندة الجهود التنموية فى جنوب السودان، معرباً عن ثقته فى أن حكمة قيادات جنوب السودان ستؤدى إلى طى صفحة الماضى والبدء فى مرحلة جديدة تُحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التى يتطلع إليها شعب جنوب السودان الشقيق.

  • حريق يدمر موقع لحماية نازحين تابع للأمم المتحدة فى جنوب السودان

    قال متحدث باسم الأمم المتحدة، أمس الاثنين، إن حريقًا اندلع فى مخيم للنازحين فى جنوب السودان تسبب فى وفاة رضيع وإصابة ثمانية أشخاص ما أسفر عن تدمير مأوى لـ1000 شخص من سكان المخيم.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنه جارى التحقيق فى سبب الحريق الذى اندلع مساء الأحد فى المخيم الموجود فى مدينة ملكال فى ولاية أعالى النيل.. وخضع ثمانية أشخاص للعلاج بعد استنشاقهم للدخان.

    ويضم المخيم فى ملكال 48000 نازح بسبب الصراع بين الرئيس سلفا كير ميارديت والمتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار.

    كان نزاع حول السلطة بين سلفا كير و مشار قد تطور أواخر عام 2013 إلى صراع عسكرى أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من مليونى شخص.

    وتأوى الامم المتحدة ما أجمالية 149 الف شخص فى مواقع الحماية التابعة لها فى جميع أنحاء البلاد .

    تجدر الإشارة إلى أن اتفاق السلام الذى تم توقيعه فى أغسطس الماضى لم ينجح فى وقف القتال، حيث يتهم كل من الجانبين الآخر بانتهاك وقف إطلاق النار.

زر الذهاب إلى الأعلى