رفح

  • انفجارات فى رفح الفلسطينية إثر إطلاق الاحتلال قذائف على عدد من الأحياء

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل، منذ قليل، بانفجارات في مدينة رفح الفلسطينية إثر إطلاق المدفعية الإسرائيلية قذائفها على عدد من أحياء المدينة.

    كما تحلق المسيرات الإسرائيلية بكثافة في أجواء رفح الفلسطينية وتطلق النيران تجاه مواطنين يحاولون الوصول إلى المناطق الغربية، ووقع قصف إسرائيلي مكثف يستهدف عددا من المناطق شمال النصيرات وسط قطاع غزة.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي نحو 108 مركبات إسعاف، وهناك 11 مُستشفىً من أصل 36 تعمل بشكل جزئي.

  • نيويورك تايمز: غزو إسرائيل مدينة رفح لن يساعدها فى حربها ضد حماس

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، اليوم السبت ، إن غزو إسرائيل لمدينة رفح جنوبى قطاع غزة لن يساعدها فى حربها ضد حركة حماس.

    وأضافت الصحيفة ، على موقعها الإلكترونى ، ” إن الذين ينتقدون إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن لضغطها على إسرائيل للتراجع عن غزوها الشامل لمدينة رفح يسيئون فهم دوافع بايدن التى تهدف ببساطة إلى تجنب حمام دم فى رفح”.

    وأوضحت أن إنقاذ الأرواح يعد عاملا مهما، مشيرة إلى أنها ترغب فى أن يمارس بايدن المزيد من الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لحماية المدنيين الفلسطينيين ، ولكن حتى لو تم وضع المخاوف الإنسانية جانبا، يعتقد العديد من المراقبين أيضا أن إسرائيل نفسها ستكون فى وضع أفضل إذا أظهرت ضبط النفس.

    وقالت الصحيفة إنه قد يكون من مصلحة نتنياهو تسوية رفح بالأرض، لأن كل ما يطيل أمد الحرب يبقيه فى منصبه، لكن هذا ليس فى مصلحة إسرائيل.
    وأضافت أن افتراض الذين يفضلون غزو رفح يتلخص فى أن الهجوم قد يكون دمويا ، ولكنه قد يؤدى إلى تدمير حماس بالكامل ، الا أنه ومنذ بداية الحرب فإنه من الواضح أن إسرائيل من غير المرجح أن تقضى على حماس، مثلما فعلت الولايات المتحدة فى محاولات استئصال طالبان فى أفغانستان، أو الفيتكونج فى فيتنام، أو الميليشيات العنيفة فى العراق.

    ولفتت إلى أن جادى آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلى السابق وعضو مجلس وزراء الحرب الحالي، حذر فى وقت سابق من هذا العام من أن الحديث عن “الهزيمة المطلقة” لحماس هو “حكاية طويلة” ، وبالمثل، قال وزير الخارجية أنتونى بلينكن إن غزو رفح لن يقضى على مقاتلى حماس أو ينهى التمرد ، لذلك يبدو كما لو أن هدم رفح سيؤدى فى الغالب إلى مقتل المزيد من الفلسطينيين، والمخاطرة بحياة المحتجزين الإسرائيليين، وزيادة تأجيج سكان غزة للسعى للانتقام ، وتعزيز العزلة المتزايدة على إسرائيل بطرق تقوض أمنها على المدى الطويل.

    وقالت الصحيفة إنه لطالما أخطأت إسرائيل فى فهم حماس ، ففى الثمانينات، عززت الحكومة الإسرائيلية صعود حركة حماس فى غزة لأنها اعتقدت أن الشخصيات الدينية ستقضى وقتها فى الصلاة فى المساجد بدلا من إطلاق الصواريخ ، وفى الفترة التى سبقت 7 أكتوبر، ساعد نتنياهو فى دعم حماس ماليا لأنه اعتقد أن ذلك سيؤدى إلى تقسيم الفلسطينيين وتقليل الضغط من أجل إقامة دولة فلسطينية.

    وأضافت “إن العمل ضد المصالح الأمنية الخاصة ليس أمرا غريبا على إسرائيل ، اعتقدت الولايات المتحدة أنها بحاجة إلى حماية نفسها من خلال القتال فى فيتنام والعراق ، وأصرت روسيا على القتال فى أفغانستان ، لقد غزت إسرائيل لبنان عام 1982، وفى هذه العملية ولد حزب الله، الذى أصبح الآن أحد ألد أعدائها”.

    وتابعت إن أحد أسباب التشكك فى الخطة الإسرائيلية للتعامل مع رفح هو عدم وجود خطة واحدة ، وسبق أن شن الجيش الإسرائيلى حربا فى شمال غزة ، وبدا أنها هزمت حماس هناك، ولكن من دون استراتيجية للسيطرة على المنطقة ، وعلى هذا فقد صعدت حماس هناك مرة أخرى، ويشير إفتقار إسرائيل إلى أى خطة متماسكة للتعامل مع غزة إلى أن هذا قد يستمر إلى أجل غير مسمى.

    وقالت الصحيفة “إن أحد الأسباب المهمة التى تشكك فى أن غزو رفح يصب فى المصلحة الأمنية لإسرائيل هو الدرس الذى تعلمته القوات الأمريكية فى العراق : انتبه ليس فقط إلى عدد المقاتلين الذين تقتلهم، ولكن أيضا إلى العدد الذى تخلقه”.

    وأضافت “إن الجمهوريين يتهمون بايدن بخيانة صداقة أمريكا مع إسرائيل من خلال وقف نقل القنابل التى تزن 2000 رطل ، واتخاذ خطوات أخرى لتثبيط الغزو الكامل لرفح ، ولكن الأمر على العكس من ذلك، فإن ذلك هو مقياس لاهتمام بايدن بمصالح إسرائيل الخاصة ، وبشكل عام، يبدو أن بايدن يقف إلى جانب إسرائيل بشكل أكثر وضوحا من نتنياهو”.

  • الأونروا: أكثر من 630 ألف فلسطينى فروا من رفح جنوبى قطاع غزة

    أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أن أكثر من 630 ألف فلسطيني أُجبروا على الفرار من رفح جنوبي قطاع غزة، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على المدينة في 7 مايو الجاري، وسط استمرار القصف.

    من ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء الألمانية إن وزراء خارجية 13 دولة -من بينهم مجموعة السبع باستثناء الولايات المتحدة- طالبوا في خطاب موجه لنظيرهم الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوفير المزيد من المساعدات للشعب الفلسطيني، محذرين إسرائيل من الهجوم على رفح.

    كما طالبوا الحكومة الإسرائيلية بالتخفيف من الأزمة الإنسانية المدمرة والمتفاقمة في غزة، ودعوا إلى فتح كل المعابر الحدودية أمام المساعدات بما في ذلك معبر رفح.

    وذكرت أن الخطاب وقعه أيضا وزراء خارجية أستراليا والدانمارك وفنلندا وهولندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والسويد.

  • مسئول أمريكى: السلطة الفلسطينية لن تناقش العودة لمعبر رفح قبل الإفراج عن أموال الضرائب

    قال مسؤول أمريكي، إن مسؤولو السلطة الفلسطينية قالوا إنهم لن يناقشوا العودة إلى معبر رفح قبل أن تفرج إسرائيل عن أموال الضرائب الفلسطينية، وذلك حسبما أفاد موقع والا الإسرائيلى.

     

  • مصدر رفيع المستوى: لا صحة لما تداوله إعلام إسرائيلى حول التنسيق مع مصر بمعبر رفح

    قال مصدر رفيع المستوى: لا صحة لما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن التنسيق مع مصر في معبر رفح، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

  • واشنطن بوست : إسرائيل توسع عملياتها العسكرية وسط تحذيرات شديدة من منظمات الإغاثة في رفح

    نشرت الصحيفة مقال أوضحت خلاله أن إسرائيل أمرت بعمليات إخلاء إضافية من أجزاء من رفح في جنوب قطاع غزة، ومن جباليا وبيت لاهيا في الشمال، في الوقت الذي توسع فيه عملياتها في القطاع المحاصر، على الرغم من التحذيرات الشديدة من منظمات الإغاثة وحلفائها، وذكرت الصحيفة أن رفح كانت هي الملاذ الأخير لمئات الآلاف من النازحين منذ أشهر ولكن يتجمع السكان المذعورون للفرار مرة أخرى إلى مكان آخر .

    أشارت الصحيفة إلى أن نيران المدفعية الإسرائيلية المكثفة دوت فوق أجزاء من شمال غزة أمس السبت، وأن مسؤولي برنامج الأغذية العالمي وصفوا الأوضاع في شمال غزة بأنه تحولت إلى مجاعة كاملة، ذكرت الصحيفة أن إسرائيل أمرت المدنيين النازحين بالانتقال إلى منطقة المواصي الساحلية الصغيرة على مشارف خان يونس، لكن وكالات الإغاثة تقول إن المنطقة غير مجهزة للتعامل مع تدفق اللاجئين .

  • البيت الأبيض: نراقب بقلق عملية رفح الفلسطينية وتريد إعادة فتح المعابر فوراً

    قال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تراقب بقلق عملية رفح الفلسطينية وتريد إعادة فتح معابر غزة على الفور، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها.

    من ناحية أخرى، أعلن البيت الأبيض، عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار.

  • جوتيريش: أى هجوم برى إسرائيلى على رفح الفلسطينية سيؤدى إلى كارثة إنسانية

    أكد انطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أن أي هجوم بري إسرائيلي على رفح الفلسطينية سيؤدي إلى كارثة إنسانية، حسبما نقلت القاهرة الإخبارية.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي نحو 108 مركبات إسعاف، وهناك 11 مُستشفىً من أصل 36 تعمل بشكل جزئي.

  • القاهرة الإخبارية: قصف بالمدفعية الإسرائيلية يستهدف مناطق متفرقة في شرق رفح

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها من مراسليها، بأن هناك قصف بالمدفعية الإسرائيلية يستهدف مناطق متفرقة في شرق. 

    وقال مراسل القناة، إن الآليات العسكرية الإسرائيلية تطلق الرصاص والقذائف تجاه منازل المواطنين في المناطق الشرقية لرفح الفلسطينية، مؤكدا أن هناك تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء مدينة رفح الفلسطينية.

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.
    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.
    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.
     

  • الخارجية الأمريكية: العملية العسكرية الإسرائيلية فى رفح حتى الآن محدودة

    قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن أوضحت مخاوفها لإسرائيل منذ وقت طويل إزاء عملية عسكرية فى رفح، مؤكدة أن أمريكا علقت شحنة عسكرية لإسرائيل وستراجع شحنات أخرى إذا شنت إسرائيل عملية عسكرية فى رفح.

    واعتقدت الخارجية الأمريكية أن عملية رفح ستضعف موقف إسرائيل في مفاوضات وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تداعيات أى عملية عسكرية في رفح ستكون كارثية في صفوف المدنيين.

    واعتبرت الخارجية الأمريكية أن السيطرة على معبر رفح من جانب فلسطين عملية محدودة، مشيرة إلى أن العملية التي تقوم بها إسرائيل في رفح حتى الآن محدودة ولا تريد واشنطن أن ترى عملية كبيرة هناك.

    وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن هناك حاجة لزيادة عدد شاحنات المساعدات إلى غزة ،مؤكدة أنها ستحدد سياساتها بناء على الوقائع على الأرض.

    وأكدت الخارجية الأمريكية إلى أن حماس تتحصن في المناطق المدنية وقد هزمت فى شمال غزة ووسطها.

  • الأمم المتحدة: الهجوم على رفح الفلسطينية خطأ استراتيجى وله تداعيات كارثية

    قال الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو جوتيريش، إن “الاتفاق بين إسرائيل وحماس مهم جدا لإنهاء معاناة سكان غزة”، معبرا عن قلقه من الأنشطة العسكرية للقوات الإسرائيلية وإغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم.

    وحث جوتيريش خلال كلمة له اليوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال الإسرائيلية على الانخراط في مفاوضات سلام فورا، قائلا: إن “أي هجوم عسكري على رفح ستكون له تداعيات كارثية”.

    وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: أن “الهجوم على رفح سيكون خطأ استراتيجيا وأدعو كل من له تأثير على إسرائيل للعمل على ثنيها عنه”.

  • إيقاف العمل فى الجانب الفلسطينى من معبر رفح بعد سيطرة الاحتلال عليه

    قالت الصحة الفلسطينية، إنه تم إيقاف العمل فى الجانب الفلسطيني من معبر رفح نتيجة سيطرة الاحتلال عليه، بالإضافة إلى منع سفر الجرحى والمرضى ومرافقيهم لتلقي العلاج خارج غزة، ومنع دخول شاحنات الأدوية والمعدات الطبية والوقود اللازم للمستشفيات.

    أضافت الصحة الفلسطينية، أن وضع المرضى في مستشفيات غزة صعب جدا منذ بداية الحرب لفقدان أدنى مقومات العلاج والأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، كاشفة عن وجود قوائم سفر للجرحى والمرضى بآلاف الحالات.

    طالبت الصحة الفلسطينية، الدول التى تعهدت وطلبت قوائم المرضى والجرحى بالإيفاء والالتزام بتعهداتها والعمل العاجل لسفرهم.

  • وسائل إعلام إسرائيلية: ماكرون جدد معارضته هجوم رفح فى اتصال هاتفى بنتنياهو

    أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أكد مجدداً خلال اتصال هاتفى مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، معارضته الصارمة للهجوم الإسرائيلى على رفح الفلسطينية.

    وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلى،  أعلنت اليوم الإثنين، بدء عملية إجلاء المدنيين من مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة تمهيدًا لاجتياحها، وذلك تزامنا مع الإعلان عن مقتل جندى رابع، جراء القصف الذى استهدف معبر كرم أبو سالم أمس.

    وقالت قناة آى24 نيوز الإسرائيلية إن عملية الإخلاء، التي بدأت فجرًا، تستهدف سكان المناطق الشرقية من مدينة رفح، لنقلهم إلى مناطق أكثر أمانًا في المواصي وخان يونس.

    وفي وقت سابق اليوم، حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من أن سلطات الاحتلال بدأت فعليا التمهيد لارتكاب أكبر جريمة إبادة جماعية باجتياح رفح، محملا الإدارة الأمريكية مسؤولية هذه السياسات الإسرائيلية الخطيرة.

    وأضاف أبو ردينة، أن اجتياح رفح يعني أن مليون ونصف مواطن فلسطيني سيتعرضون لمذبحة إبادة جماعية، ومحاولات تهجير حذرنا منها سابقا، لذلك نطالب الإدارة الأمريكية بالتحرك فورا ومنع الإبادة الجماعية والتهجير، ومحاسبة الاحتلال على الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها بحق القانون الدولي قبل فوات الأوان.

    وحذرت وكالة الأونروا والاتحاد الأوروبي والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من كارثة حال قيام جيش الاحتلال باجتياح رفح بريًا.
    وقال المرصد الاورومتوسطي إن اجتياح رفح يعني إعدام أكثر من 1.4 مليون فلسطيني في المدينة وارتكاب إبادة جماعية.

    وقال المرصد إن جيش الاحتلال أنذر المدنيين بإخلاء الأحياء الشرقية لرفح باتجاه منطقة “المواصي” غرب مدينة خان يونس المجاورة، دون أي توضيح لكيفية نقل المدنيين بأمان إلى المنطقة المذكورة، أو كيفية تنظيمهم فور وصولهم.

  • أونروا: هجوم إسرائيل على رفح الفلسطينية سيعنى مزيدا من المعاناة والوفيات

    قالت وكالة أونروا إن الهجوم الإسرائيلي على رفح الفلسطينية سيعني مزيدا من المعاناة والوفيات بين المدنيين وستكون العواقب مدمرة بالنسبة إلى 1.4 مليون شخص، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

    وأضافت أونروا: لن نخلي مواقعنا في غزة وستحافظ الوكالة على وجودها في رفح الفلسطينية لأطول فترة ممكنة وستواصل تقديم المساعدات المنقذة للمواطنين.

  • جيش الاحتلال: عملية الإخلاء من شرق رفح الفلسطينية تشمل نحو 100 ألف شخص

    قال جيش الإحتلال الإسرائيلي إن عملية الإخلاء من شرق رفح الفلسطينية تشمل نحو 100 ألف شخص، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”. 

    دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سكان مناطق في شرق رفح الفلسطينية بأقصى جنوب غزة، إلى “الإخلاء الفوري”، والتوجه نحو وسط القطاع، في ظل التلويح بشنّ هجوم بري على المدينة المكتظة بالسكان.

  • مروحيات إسرائيلية تحلق بمدينة رفح الفلسطينية وسط إطلاق النار بشكل مكثف

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” فى خبر عاجل نقلا عن مراسل القناة، أن المروحيات الإسرائيلية تحلق بمدينة رفح الفلسطينية وسط إطلاق النار بشكل مكثف.

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مخلفًا أكثر من 34 ألف شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 77 ألف إصابة، في حصيلة غير نهائية، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

  • إسرائيل تبلغ بايدن ومنظمات إغاثية بوضعها خطة لإجلاء سكان رفح الفلسطينية

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها من بوليتيكو عن مسؤول أمريكي: إسرائيل أبلغت إدارة بايدن ومنظمات إغاثية أنها وضعت خطة لإجلاء السكان من رفح الفلسطينية.

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • البيت الأبيض: واشنطن لم تطلع على خطة لعملية إسرائيلية مزمعة في رفح الفلسطينية

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن البيت الأبيض أكد أن واشنطن لم تطلع على خطة شاملة لعملية إسرائيلية مزمعة في رفح الفلسطينية، والولايات المتحدة تريد استمرار المحادثات بشأن رفح الفلسطينية. 

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • الزوارق الحربية الإسرائيلية تكثف نيرانها بالمناطق الغربية فى رفح الفلسطينية

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل، منذ قليل، بتكثيف الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه المناطق الغربية في رفح الفلسطينية.

    كما استهدفت غارات للاحتلال منزلا بمخيم البريج في المحافظة الوسطى بقطاع غزة.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي نحو 108 مركبات إسعاف، وهناك 11 مُستشفىً من أصل 36 تعمل بشكل جزئي.

  • منسق الإغاثة الأممى يحذر من أى عملية برية فى رفح

    حذر مارتن جريفيثس منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة من عواقب العملية البرية لقوات الاحتلال الإسرائيليي المحتملة في رفح الفلسطينية (التي تلوح في الأفق القريب).

    وقال المسؤول الأممي إن غزة بعد ما يقرب من سبعة أشهر من (الأعمال العدائية الوحشية) التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف، تستعد لمزيد من المعاناة والبؤس. وفق مركز إعلام الأمم المتحدة.

    وأشار جريفيثس إلى أن العالم ظل يناشد السلطات الإسرائيلية منذ أسابيع عدم الإقدام على تلك العملية في رفح قائلا: أنه بالنسبة لمئات آلاف الأشخاص الذين فروا إلى أقصى نقطة في جنوب غزة هربا من المرض والمجاعة والمقابر الجماعية والقتال المباشر، فإن الغزو البري سيؤدي إلى مزيد من الصدمات والموت)”.

    وأكد المنسق الأممي أن بالنسبة للوكالات التي تكافح من أجل تقديم المساعدات الإنسانية فإن الغزو البري من شأنه أن يوجه ضربة كارثية، مؤكدا (إننا في سباق لدرء الجوع والموت، لكننا نخسر) مؤكدا أن العملية البرية في رفح لن تكون أقل من مأساة تتجاوز الكلمات، ولا يمكن لأي خطة إنسانية أن تعالج ذلك.

    وأضاف المسؤول الأممي: (في الوقت نفسه، لم يتم إطلاق سراح الرهائن المتبقين بعد والمجاعة تترسخ. وشدد مارتن غريفيثس على ضرورة حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم.

  • تمهيدا لدخول غزة.. وصول القافلة السابعة لبيت الزكاة والصدقات إلى معبر رفح

    وصلت فجر اليوم إلى ميناء رفح البري على الحدود المصرية الفلسطينيَّة، القافلة السابعة لبيت الزكاة والصدقات ضمن الحملة العالمية «أغيثوا غزة»، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري، مكوَّنة من 115 شاحنة محملة بمستلزمات الإيواء والمعيشة وكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية؛ تمهيدًا لدخولها قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، وبمشاركة 85 دولة حول العالم.

    ويصل إجمالي حجم المساعدات بالقافلة (1840) طنًّا، متضمنة المواد الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأرز، والدقيق، والزيوت، والسمن، والمكرونة، والمعلبات سريعة التحضير، والتمور، والأجبان، والألبان، والمياه المعدنية، والعصائر، وغيرها من المواد التي تُشكِّل ضرورةً أساسية للنظام الغذائي، بالإضافة لتضمنها أيضًا على كميات من المفروشات، والمراتب، والملابس التي تناسب جميع الأعمار من الذكور والإناث، والمستلزمات الطبيَّة، لتقديم الرعاية الصحية للمرضى والجرحى، وتأمين احتياجات الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الهمم، وكل ما يلزم للتَّخفيف من حدة الأزمات الإنسانية التي يعاني منها أهالي قطاع غزة.

    وتُعدُّ هذه القافلة هي السابعة على مستوى حملة «أغيثوا غزة»، التي أطلقها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في أكتوبر الماضي، وسارعت العديد من الدول للمشاركة فيها؛ تلبيةً لنداء شيخ الأزهر لدعم أهالينا في غزة وإغاثتهم، كما أنَّها تأتي في إطار جسر الإغاثة الذى أطلقه «بيت الزكاة والصدقات» في ظلِّ استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، على ما يقارب السبعة أشهر، وسط كارثة إنسانية وصحية تزداد تفاقمًا يومًا بعد يوم، ما نتج عنه استشهاد أكثر من (34) ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وإصابة أكثر من (77) ألفًا آخرين، وسط حرب إبادة وتجويع يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد قطاع غزة؛ حيث تم تسيير (440) شاحنة، حملت على متنها ما يقارب (8000) طنٍّ من المساعدات الإنسانيَّة والإغاثيَّة.

    وتأسَس بيت الزكاة والصدقات المصري عام 2014 بمبادرة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتحت إشراف فضيلته؛ بهدف صرف أموال الزكاة في مصارفها الشرعية، وتنمية أموال الصدقات والتبرعات والهبات والوصايا والإعانات الخيرية وصرفها في أعمال البر، والتوعية بفريضة الزكاة ودورها في تنمية المجتمع، وبثِّ روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

  • رئيس الوزراء: معبر رفح مفتوح على مدار 24 ساعة لإيصال المساعدات لقطاع غزة

    قال الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس الوزراء إن هناك 2.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة تدهورت حالتهم جراء ما يحدث في القطاع حاليا، مشددا على أن معبر رفح مفتوح على مدار 24 ساعة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني.

    وأضاف مدبولي، خلال مشاركته في جلسة حوارية بشأن الوضع في قطاع غزة على هامش أعمال المنتدي الاقتصادي العالمي بالرياض، أن ما يحدث في قطاع غزة عقاب جماعي.

  • مدبولى: أي هجوم على رفح الفلسطينية كارثة والنزوح ينهى القضية الفلسطينية

    قال الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء إننا يجب أن نبذل قصاري جهدنا من أجل وقف إي اعتداء على رفح الفلسطينية، متابعا: “لدينا في رفح الفلسطينية 1.1 مليون فلسطيني نازحوا من شمال ووسط غزة إلى رفح، بالإضافة إلى 250 ألف ساكن في مدينة رفح، نتحدث عن حوالي 1.3 مليون في رفح وعلى الحدود بين غزة ورفح وأي اعتداء على هؤلاء سيمثل كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معني”.

    وأضاف رئيس الوزراء، خلال كلمته في جلسة حوارية بشأن الوضع في قطاع غزة على هامش أعمال المنتدي الاقتصادي العالمي بالرياض: “بالطبع هذا الأمر سوف يؤدي إلى نزوح ثان لهؤلاء الأشخاص الذين يسعون إلى الانتقال لمكان أخر وقد يضغطون على مصر ونحن كدولة مصرية من الناحية الإنسانية جاهزون لتزويدهم بأي دعم ولكن من الناحية السياسية هذا سيساهم في تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء كامل للقضية مع عمليات النزوح ونحن اتفقنا كعالم على إقامة دولة فلسطينية وكيف نقيم دولة فلسطينية بدون شعب فلسطيني؟!”.

    وتابع: “الوضع يفرض بذل كل الجهود من أجل منع الاعتداء على رفح ووقف إطلاق النار وإطلاق مفاوضات للسلام.. وإن لم نضع أمامنا الحل النهائي الأخير وهو إقامة الدولتين لن تنتهي هذه الأزمة وسيتأثر الجميع سلبا والمسئولية الأولي أمام العالم وقف العدوان على غزة والسعي إلى حل الدولتين”.

  • وزير إسرائيلى: عودة المختطفين أهم بكثير من الدخول إلى رفح

    نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن الوزير بيني جانتس عضو مجلس الحرب ورئيس حزب “معسكر الدولة” قوله إن “عودة المختطفين أهم بكثير من الدخول إلى رفح، فإذا منعوا خطة مسؤولة فلن يكون للحكومة الحق في الوجود”.

    واعتقلت الشرطة الإسرائيلية شخصين خلال مظاهرة لعائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، ومعهم عشرات المتضامنين وجنود في صفوف الاحتياط في تل أبيب.

    وتجمع المحتجون، أمس السبت، أمام منزل الوزير جانتس، وأضرموا النار ورفعوا شعارات تطالب باستقالته فورا من حكومة الطوارئ إذا لم يتم التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى.

  • محمود عباس: نحذر من اجتياح رفح ولن نقبل بتهجير الفلسطينيين

    جدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تحذيراته من إقبال قوات الاحتلال الإسرائيلية على عملية عسكرية لاجتياح مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قائلا: “الأمر يؤدي إلى أكبر كارثة إنسانية في تاريخ الشعب الفلسطيني”.

    وقال أبومازن في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في السعودية: “لن نقبل بأي حال من الأحوال تهجير الفلسطينيين من الضفة أو غزة، ونطالب بوقف العدوان وإدخال الاحتياجات الاساسية للمواطنين فورا”.

    وكشف عن أن إسرائيل دمرت ثلاثة أرباع قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي بالاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

  • إعلام إسرائيلى: تحذيرات هاريس من اجتياح رفح الفلسطينية يؤكد أن صبر بايدن نفد

    قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن تحذيرات نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس لإسرائيل من اجتياح رفح الفلسطينية يؤكد أن صبر بايدن قد نفد، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها.

  • جوتيريش يدعو لوقف الحرب فى غزة.. ويؤكد: مطار العريش ومعبر رفح شريانين أساسيين للمساعدات

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أنه تناول الإفطار مع اللاجئين الذين فروا من الصراع في السودان، موضحا أنه تأثر بشدة بقصصهم المفجعة عن المعاناة التي لا توصف والرحلات المحفوفة بالمخاطر وقدرتهم على الصمود الهائلة.

    وأوضح جوتيريش في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية سامح شكري بالعاصمة الإدارية الجديدة، أنه من المثير للغضب أن نرى الحرب مستمرة خلال شهر رمضان المبارك، على الرغم من النداءات العالمية.

    تطرق جوتيريش لسفره بالأمس إلى معبر رفح لتسليط الضوء عالميًا على محنة الأطفال والنساء والرجال الفلسطينيين الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة من الكابوس في غزة، لافتا أن العالم كله يدرك أن الوقت قد حان لإسكات الأسلحة وضمان وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

    وأضاف: قمت بزيارة لا تُنسى إلى الجرحى الفلسطينيين من غزة في مستشفى العريش الذين يتعافون من جراحهم الناجمة عن هذه الحرب الوحشية.

    وحث الامين العام للامم المتحدة جميع البلدان على ضمان سلامة النظام الدولي لحماية اللاجئين وحقوق جميع الأشخاص المتنقلين، مشيدا بالقيادة المصرية في هذه الأوقات الصعبة، مشيدا بكرم شعب مصر والتزامهم بقيم الرحمة والسلام والتسامح.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أنه لا شيء يبرر الهجمات البغيضة التي شنتها حماس في السابع من أكتوبر واحتجاز الرهائن، موضحا انه لا شيء ايضا يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، معترفا بالدور السياسي والإنساني الحيوي لمصر.

    ووصف الأمين العام للامم المتحدة  لتوصيل المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة، لافتا إلى أن تلك الشرايين مسدودة، مضيفا: وعلى أحد جانبي الحدود توجد شاحنات إنسانية محجوبة على مد البصر.

    ووصف جوتيريش ما يحدث في غزة بكارثة إنسانية، لافتا إلى أن الحرب والمجاعة والغزو والموت الأربعة يركضون هناك.

    وأوضح الامين العام للأمم المتحدة انه قد حان الآن لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة.

  • جوتيريش يصل مصر اليوم لزيارة معبر رفح وتجديد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، بأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يصل إلى مصر اليوم لزيارة معبر رفح البري لتجديد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة.

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مخلفًا أكثر من 32 ألف شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 74 ألف إصابة، في حصيلة غير نهائية، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

    ويتعرض السكان المدنيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تُشير التقارير إلى قصف منازل المدنيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية، واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك تلك المحظورة دوليًا، مثل القنابل العنقودية والفسفورية البيضاء؛ مما أسفر عن خسائر فادحة في أرواح المدنيين وممتلكاتهم.

  • لابيد: يجب تأجيل أى عملية عسكرية فى رفح الفلسطينية حتى استعادة المحتجزين

    طالب «يائير لابيد» زعيم المعارضة الإسرائيلية، بالذهاب إلى صفقة فورية لإعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، وتأجيل أي عملية عسكرية في رفح حتى استعادة المحتجزين.

    قال «لابيد» بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، إن القضاء على حماس وكتائبها في رفح سيكون متاحا الآن ولاحقا، لكن الأهم هو إنهاء أزمة المحتجزين وعائلاتهم.

  • رويترز : نتنياهو يرفض دعوة بايدن للتراجع عن هجوم رفح

    ذكرت الوكالة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” رفض دعوة من الرئيس الأمريكي “جو بايدن” للتراجع عن الهجوم البري المزمع على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وأوضح “نتنياهو” في إفادة أمام المشرعين أنه كشف بكل وضوح للرئيس الأمريكي أن إسرائيل عازمة على استكمال عملية القضاء على حماس في رفح، ولا يوجد سبيل للقيام بذلك إلا بالعمل على الأرض، وأشارت الوكالة إلى أن تلك التطورات تأتي عقب تصريحات مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض “جيك سوليفان” بأن واشنطن ترى أن الهجوم على رفح سيكون خطأ وإن إسرائيل يمكن أن تحقق أهدافها العسكرية بوسائل أخرى.

    ذكرت الوكالة أن المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارين جان بيير” أكدت يوم الثلاثاء أن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين من المرجح أن يجتمعوا مطلع الأسبوع المقبل في واشنطن لمناقشة العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح، مشيرة إلى وجود قلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن مجاعة وشيكة في غزة، وأضافت أن “بايدن” طلب من “نتنياهو” إرسال وفد بارز من المسئولين في مجالات الدفاع والمخابرات والعمل الإنساني إلى واشنطن لإجراء مناقشات شاملة في الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن واشنطن أطلقت حملة دبلوماسية جديدة لوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ ما يقرب من (6) أشهر بهدف تحرير الرهائن وإدخال المساعدات الغذائية لمنع المجاعة في غزة.

زر الذهاب إلى الأعلى