روسيا

  • فنزويلا تدين الاستفزازات المعادية لروسيا

    أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أكد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين تضامن فنزويلا مع روسيا، وإدانته للاستفزازات المعادية لروسيا.

    وقالت الخارجية الفنزويلية في بيان لها إن “الرئيس مادورو عبر لنظيره الروسي عن التضامن مع بلاده ودان حملات الاستفزازات والمحاولات للتلاعب بالوقائع ضد روسيا”.

    وأضافت أن مادورو شكر الحكومة الروسية على المساعدة في محاربة وباء كوفيد-19، وخاصة تقديم اللقاحات والأدوية.
    وكتب مادورو على “تويتر” أنه بحث في اتصال هاتفي مع بوتين مسائل التعاون في مختلف المجالات الاستراتيجية.

  • هل بدأت خطة الغزو؟.. تحرك مفاجئ لسفن إنزال روسية

    عبرت 6 سفن إنزال حربية روسية بحر الشمال، بمحاذاة بريطانيا، ما أثار التكهنات بأن تحركها هذا هو جزء من خطة غزو أوكرانيا الوشيكة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام بريطانية، الخميس.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن سفنا في أسطول البلطيق الروسي اتجهت جنوبا متجاوزة المملكة المتحدة، وتبعتها سفن أخرى من الأسطول الشمالي.

    وكانت البحرية الروسية قد نشرت هذه السفن قبل 3 أيام، لكن لا يزال من غير الواضح إذا ما كانت متجهة صوب أوكرانيا.

    وبوسع كل سفينة من سفن الإنزال الروسية أن تحمل على متنها 25 ناقلة جند مدرعة.

    وإذا كانت هذه السفن ستشارك في أي عملية عسكرية مفترضة ضد أوكرانيا، فيتوجب عليها أن تعبر مسافة طويلة حتى تصل إلى البحر الأسود، الذي تطل عليه أوكرانيا.

    وتقول تقارير غربية إن روسيا التي حشدت قوات ضخمة على حدود أوكرانيا تستعد لغزوها في أواخر يناير الجاري أو مطلع فبراير المقبل، لكن موسكو تنفي ذلك، وتقول إن تحركاتها العسكرية لا تهدد أحدا.

    وتزيد التحركات البحرية الروسية من أن الحرب في أوكرانيا باتت وشيكة.

    ومما يعزز المخاوف الغربية هو أن موسكو أجرت بالتزامن مع تحرك السفن الحربية مناورات جوية شاركت فيها مقاتلات حربية من طراز “سوخوي -25” في ثلاث مناطق متفرقة في روسيا.

    وخلال المناورات، التي شارك فيها 500 عسكري، ضربت القوات الجوية أهدافا مفترضة.

    وفي البحر الأسود، نجحت سفينة كاسيموف المضادة للغواصات في “تدمير” الأهداف الجوية والبحرية بنيران المدفعية في ظروف العاصفة، في مناورة بحرية.

    رد أمريكي
    تعهد البيت الأبيض، اليوم الخميس، بِردِّ “صارم” على أي تحرك عسكري روسي في أوكرانيا.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في بيان: إنه “اذا تجاوزت أي قوات روسية الحدود الأوكرانية، أي غزوها مجددًا، فإنه سيقابل برد سريع وصارم وموحد من جانب الولايات المتحدة وحلفائها”.

    وحذَّر الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الأربعاء، روسيا من أنها ستواجه “كارثة” في حالت غزت أوكرانيا، مقدرا في الآن نفسه أن نظيره الروسي فلاديمير بوتن “لا يريد نشوب حرب واسعة النطاق”.

    وقال بايدن في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة: “ستكون كارثة لروسيا”، محذرًا موسكو من خسائر “فادحة” في الأرواح بساحة القتال وعقوبات “قاسية” غير مسبوقة على الصعيد الاقتصادي.

    وتوقع الرئيس الأمريكي أن يقوم الرئيس الروسي بتحرك داخل أوكرانيا، لكنه قال إن الإقدام على غزو شامل سيؤدي إلى رد واسع النطاق سيكون مكلفا لروسيا ولاقتصادها.

  • “روساتوم” الروسية تكشف عن موعد بناء أول مفاعلات محطة الضبعة فى مصر

    كشف الرئيس التنفيذى لشركة الطاقة الروسية “روساتوم” عن موعد بناء أول مفاعلات محطة الضبعة النووية، التى تعد أول محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية فى مصر.

     ووفقا للمسؤول الروسى، حسبما نقلت “روسيا اليوم”، فإن بناء محطة الضبعة النووية المصرية من المقرر أن يبدأ يوليو 2022، وقال إن السلطات المصرية تتطلع لبدء أعمال البناء في صيف العام الجاري.

     وفي شهر ديسمبر الماضي، قال رئيس هيئة المحطات النووية في مصر، أمجد الوكيل، إنه سيتم تشغيل محطة الضبعة النووية بكامل قدرتها 4800 ميجاواط عام 2030.

     وأشار في تصريحات إلى أنه سيتم تشغيل المفاعل النووي الأول بقدرة 1200 ميجاواط لتوليد الكهرباء وفقا للجدول الزمني للمشروع تجاريا في 2020، لافتا إلى أنه سيتم تشغيل باقي المفاعلات تباعا ليتم تشغيلها بكامل قدرتها في 2030.

     وتقوم شركة “روساتوم” الروسية بتنفيذ بناء محطة الضبعة النووية، ويأتي ذلك في إطار اتفاقية وقعت بين موسكو والقاهرة في نوفمبر 2015.

     وستتألف أول محطة طاقة نووية في تاريخ مصر من أربع وحدات طاقة بقوة 1200 ميجاواط، وستقوم بتشغيل المفاعلات النووية الروسية المتقدمة VVER-1200 من الجيل الثالث الذي يلبي أعلى معايير السلامة.

  • وزير الدفاع البريطانى يدعو نظيره الروسى لزيارة لندن لبحث أزمة أوكرانيا

    أعلن وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، تقديم الدعوة لنظيره الروسي، سيرجي شويجو، لزيارة لندن خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ لمناقشة المخاوف المرتبطة بالأمن المشترك، في ضوء تصاعد التوتر على الحدود الروسية-الأوكرانية.

    وقال والاس، في خطاب أمام مجلس العموم (البرلمان) البريطاني بشأن الوضوع في أوكرانيا: “اليوم، أوجّه الدعوة لنظيري الروسي، سيرجي شويجو، لزيارة لندن خلال الأسابيع القليلة المقبلة”، مضيفا: “مستعدون لمناقشة القضايا المتصلة بمخاوف الأمن المشترك والنخراط بشكل بناء، وبحسن نية”، حسب ما جاء على موقع الحكومة البريطانية على الإنترنت.

    وأكد الوزير البريطاني موقف بلاده الداعم لسيادة وسلامة أراضي أوكرانيا “داخل حدودها المعترف بها دوليا، بما يتضمن القرم”، لافتا إلى مواصلة بلاده تفديم الدعم لكييف في عدد من المجالات، بما فيها المساعدة الأمنية وإصلاح منظومة الدفاع، وتقديم التدريب والقدرات العسكرية لأوكرانيا، “لمساعدتهم في الدفاع عن أنفسهم بشكل أفضل”.

    وتابع: “بإمكاني اليوم التأكيد للمجلس أنه، في ضوء السلوك التهديديّ المتزايد من جانب روسيا، وبالإضاة لدعمنا الحالي، ستقدم المملكة المتحدة حزمة مساعدات أمنية جديدة لزيادة إمكانات أوكرانيا الدفاعية، تتضمن أنظمة أسلحة دفاعية خفيفة مضادة للدروع، فضلا عن تقديم تدريبات لفترة قصيرة.

    لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن “ذلك الدعك لمدى قصير، وبأسلحة دفاعية بشكل واضح؛ فخي ليست أسلحة استراتيجية ولا تمثل تهديدا لروسيا”.

    ويتهم الغرب الحكومة الروسية بالتحضير لغزو أوكرانيا عسكريا بعد حشدها لنحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين. ونفت موسكو مرارا اعتزامها غزو أوكرانيا، واصفة تلك الاتهامات بأنها ذريعة لزيادة الحضور العسكري للناتو على حدودها.

    ولم تسفر سلسلة محادثات جرت في أوروبا، الأسبوع الماضي، بين ممثلين عن الولايات المتحدة وحلف الناتو وروسيا، بشأن ضمانات أمنية متبادلة لمنع تفاقم الوضع في شرق أوروبا، عن تقدم يُذكر، وفق ما كشفت الأطراف المشاركة.

  • مركز فيكتور الروسى: أوميكرون يفقد حيويته وقدرته على البقاء على السيراميك

    ما زال العلماء وخبراء الصحة يدرسون خصائص متحور أوميكرون من فيروس كورونا، الذي انتشر حول العالم بشكل سريع وكبير، في محاولة لتجنب مزيد من الإصابات.

    فقد درس مركز “فيكتور” الروسي للفيروسات والتكنولوجيا الحيوية، قدرة متحور أوميكرون على الاستمرار في الحياة في مختلف البيئات وعلى مختلف الأسطح، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة تاس الروسية.

    وكشفت الدراسة عن أن سلالة أوميكرون تفقد حيويتها وقدرتها على الاستمرار بشكل أسرع على السيراميك، وفقًا ما نقلته وكالة “تاس” الروسية.

    ونفذ خبراء المركز سلسلة من التجارب لتحديد مدى حيوية الفيروس على المعدن والبلاستيك والسيراميك والماء المقطر وتحت نفس ظروف الرطوبة النسبية (30-40%) ودرجة الحرارة (26-28 درجة مئوية)، وقد ثبت بالتجربة أن نشاط الفيروس يثبط ويتلاشى على السيراميك بشكل أسرع ويصبح غير قادر على الحياة بعد أقل من 24 ساعة.

    وتوصلت الدراسة إلى أن بقاء الفيروس لمدة أطول لا تختلف كثيرًا عن المتحورات الأخرى التي تم دراستها قبل ذلك لفيروس كورونا.

    وعلى صعيد آخر قالت إدارة السلع العلاجية الأسترالية اليوم الاثنين، إنها ستعترف بلقاح سبوتنيك v الروسي ضد فيروس كورونا، وفقًا لبيان على موقعها على الإنترنت.

    وأكدت الهيئة التنظيمية أيضًا أن جرعتين من سبوتنيكv أظهرت فعالية متوسطة بنسبة 89% ضد عدوى فيروس كورونا و 98-100% ضد دخول المستشفى أو الوفاة.

    يعد الدخول إلى أستراليا محدودًا بشكل كبير والتطعيم الكامل بأحد اللقاحات المعتمدة من مطلوب للمواطنين الأجانب، حتى الآن، بالإضافة إلى لقاح سبوتنيك Sputnik V الروسي، اعترفت أستراليا بقاح كوفيشيلد Covishield وكوفاكسين.

  • البيت الأبيض: نتوقع اجتياحا روسيا لأوكرانيا قريبا

    قال البيت الأبيض، إنه يتوقع اجتياحا روسيا لأوكرانيا في القريب العاجل، وذلك حسبما أفادت فضائية “العربية”، فى خبر عاجل لها منذ قليل.

    وفي وقت سابق قالت واشنطن، إن روسيا ستغزو أوكرانيا وترتكب جرائم حرب إذا فشلت الدبلوماسية، وذلك حسبما أفادت فضائية “العربية”، فى خبر عاجل لها منذ قليل.

    وتابعت واشنطن: “رصدنا تحركات عدائية لروسيا على حدودها مع أوكرانيا”.

    وجددت الولايات المتحدة الأمريكية التزامها بتقديم مساعدة دفاعية للجيش الأوكراني في إطار ما وصفته بـ”دعمها الثابت لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها”.

    جاء ذلك وفق ما نشرته وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) في بيان عبر موقعها الإلكتروني اليوم /الجمعة/ خلال مكالمة هاتفية بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الثالث مع نظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، لمناقشة الحشد العسكري الروسي المستمر وغير المبرر في أوكرانيا وحولها.

    وأعرب وزيرا دفاع الولايات المتحدة وأوكرانيا، بحسب البيان، عن دعمهما للجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات والتزامهما بمواصلة التنسيق الوثيق.

  • موسكو: لا نسعى للخيار العسكرى ولكننا جاهزون له

    قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف: لا نسعى للخيار العسكرى ولكننا جاهزون له وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق نفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، وجود أي صلة بين التدريبات العسكرية الجارية في روسيا والمشاورات مع حلف الناتو.

    وردا على سؤال عما إذا كانت هناك علاقة بين التدريبات العسكرية الروسية والمشاورات مع حلف الناتو، قال بيسكوف في تصريح نقلته وكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية – إنها مجرد ممارسات تدريبية عادية.

     

  • اعتقال 4404 أشخاص بكازاخستان.. والخطوط الجوية الروسية تعلق الرحلات إلى العاصمة “نور سلطان”

    أفادت قناة “خبر 24” الرسمية الكازاخستانية، مساء أمس السبت، نقلًا عن وزارة الداخلية في كازاخستان، أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 4404 أشخاص في كازاخستان، من بينهم أشخاص يحملون جوازات سفر أجنبية.

    وتشهد كازاخستان منذ أيام موجة احتجاجات بدأت بمطالبَ اقتصادية تحولت لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن بينها ألما آتا كبرى مدن البلاد.

    الخطوط الجوية الروسية
    وأوقفت شركة الخطوط الجوية الروسية (إيروفلوت) مؤقتًا بيع تذاكر الطيران إلى كازاخستان، كما أطالت أمد إلغاء الرحلات الجوية من وإلى المدن الكازاخستانية وسط الوضع غير المستقر في البلاد.

    وقالت شركة الطيران الروسية في بيان، مساء أمس السبت: إن رحلات الخطوط الجوية الروسية المنتظمة من روسيا إلى جميع المدن في كازاخستان ستُلغى حتى الإثنين 10 يناير، بينما سيتم إلغاء الرحلات الجوية القادمة من كازاخستان حتى الثلاثاء، الحادي عشر من نفس الشهر.

    بالإضافة إلى ذلك، لن تبيع الخطوط الجوية الروسية تذاكر رحلاتها من روسيا إلى كازاخستان حتى 20 يناير الجاري، وللرحلات الجوية القادمة من كازاخستان حتى الحادي والعشرين من نفس الشهر.

    اعتقال 4404 أشخاص
    وأفادت قناة “خبر 24” الرسمية الكازاخستانية، أمس السبت، نقلًا عن وزارة الداخلية في كازاخستان، أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 4404 أشخاص في كازاخستان، من بينهم أشخاص يحملون جوازات سفر أجنبية.

    وتشهد كازاخستان منذ أيام موجة احتجاجات بدأت بمطالب اقتصادية تحولت لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن بينها ألما آتا كبرى مدن البلاد.

    وانطلقت الاحتجاجات في المناطق الغربية للبلاد على خلفية ارتفاع حاد في أسعار الغاز، ورغم موافقة السلطات على خفض الأسعار إلى مستواها السابق، لم تهدأ المظاهرات بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد، ما دفع الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، بما فيها العاصمة “نور سلطان”.

    قوات حفظ سلام
    وكانت وزارة الداخلية في كازاخستان أعلنت عن مقتل عناصر من قوات الأمن وإصابة المئات جراء موجة الاضطرابات الواسعة التي تشهدها البلاد منذ أوائل يناير.

    وأعلنت دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي في وقت سابق، إرسال قوات حفظ سلام إلى كازاخستان بعد مناشدة رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف قادة الدول الأعضاء في المنظمة مساعدة بلاده في التغلب على ما وصفه “بالتهديد الإرهابي”.

    وتشمل قوات حفظ السلام الجماعية، بالإضافة إلى قوات روسيا الاتحادية، وحدات من القوات المسلحة لبيلاروس وأرمينيا وطاجيكستان وقيرغيزستان.
    نفذت قوات الأمن الكازاخستانية عمليات لمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء البلاد، بعد أن تحوَّلت احتجاجات حاشدة على أسعار الوقود إلى أعمال عنف هذا الأسبوع.

  • رئيس كازاخستان يطلب من موسكو التدخل لوقف الإرهاب في بلاده

    طالب رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف موسكو قائدة التكتل الأمني الذي يضم بيلاروسيا وأرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان بالتدخل في بلاده لوقف التهديد الإرهابي. “بحسب وصفه”.

    ارتفاع أسعار الوقود
    وألقى توكاييف خطابا على التلفزيون للمرة الثانية في غضون ساعات قليلة، بعد مواجهة بلاده أسوأ اضطرابات منذ أكثر من عقد، كان سببها في البداية ارتفاع أسعار الوقود.

    وقال إنه ناشد منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التحالف العسكري الذي يضم روسيا، وبيلاروسيا، وأرمينيا، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان، لمساعدة بلاده فيما تشهده من اضطرابات وقلاقل.

    وأضاف رئيس كازاخستان، إن جماعات إرهابية تسيطر على 5 طائرات في مطار ألما آتا، ووصف المظاهرات التي تشهدها بلاده بالأعمال الإرهابية، طالبا المساعدة من روسيا، موضحا أن “عصابات إرهابية” تسيطر على البنى التحتية الأساسية في البلاد.

    وفي وقت سابق، أعلنت كازاخستان اليوم الأربعاء، حالة الطوارئ بمختلف أنحاء البلاد، حسبما ذكرت “روسيا اليوم”، وذلك بعد أن أفادت وسائل إعلام كازاخية بأن عدد من المتظاهرين سيطروا على مطار ألما آتا، مشيرة إلى أن الموظفين غادروا المطار لدى اقتحام المحتجين له.

    وتشهد كازاخستان الدولة الواقعة في آسيا الوسطى احتجاجات عنيفة، ما دفع الرئيس توكاييف إلى إعلان حالة الطوارئ في العاصمة الكازاخية، نور سلطان، وألما اتا، كبرى مدن الدولة.

    مقتل 8 أفراد شرطة بكازاخستان
    وكشفت وكالة سبوتنيك للأنباء الأربعاء نقلًا عن وزارة الداخلية في كازاخستان إن 8 من أفراد الشرطة والحرس الوطني، قتلوا وأصيب 317 في الاضطرابات في عدة مناطق بالبلاد.

    وقال رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف في وقت سابق، إنه تولى رئاسة مجلس الأمن، ووعد بالعمل “بأقصى درجات الصرامة” وسط أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد.

    وكانت أعلنت كازاخستان الأربعاء، حالة الطوارئ على كامل أراضيها بعد تظاهرات إثر ارتفاع سعر الغاز، تحوَّلت إلى شغب، وفق وسائل إعلام روسية.

    وذكرت وكالات “انترفاكس” و”تاس” و”ريا نوفوستي” أن كازاخستان أعلنت حالة الطوارئ، نقلًا عن بيان للتلفزيون الكازاخي.

    وسبق أن أُعلنت حالة الطوارئ محليًّا في المناطق التي شهدت تظاهرات، ألماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد، ومحافظة مانجيستاو، والعاصمة نور سلطان.

    إعلان الطوارئ بكازاخستان
    ونشر المرسوم الرئاسي على الموقع الإلكتروني لرئيس الجمهورية وجاء فيه “نظرًا للتهديدات الخطيرة ولحماية المواطنين وضمان السلامة العامة في البلاد واستعادة القانون والنظام وحماية حقوق وحريات المواطنين تم إعلان حالة الطوارئ داخل نور سلطان للفترة من 5 يناير إلى 19 من الشهر الجاري.

    وبدأت الاحتجاجات غرب كازاخستان منذ 2 يناير، وبدأت المسيرات الجماهيرية بسبب زيادة مضاعفة من عام 2022 في سعر الغاز المسال، والذي يستخدم لملء معظم السيارات في المنطقة.

  • السكة الحديد تستقبل دفعة عربات روسية مكيفة جديدة خلال أيام

    تستقبل هيئة السكة الحديد خلال أيام دفعة من العربات المكيفة الجديدة المتعاقد عليها ضمن صفقة الـ 1300 عربة التى تقوم بتصنيعها شركة ترانسماش هولدينج الممثل للتحالف الروسي المجرى.

    والاتفاق مع شركة ترانسماش هلوينج يتضمن تصنيع وتوريد 800 عربة مكيفة درجات أولى وثانية وثالثة تأتى على دفعات شهرية، وتشمل الـ800 عربة 500 درجة ثالثة مكيفة تدخل مصر لأول مرة، و180 درجة ثانية مكيفة و90 عربة درجة أولى مكيفة و30 عربة بوفيه مكيفة، بالإضافة إلى أن الاتفاق يضم أيضا500 عربة درجة ثالثة ذات تهوية ديناميكية (عادية) وصل منها 571 عربة عادية ودرجة ثالثة مكيفة حتى الآن.

    وتكلفة الصفقة الأكبر في تاريخ الهيئة تصل إلى 1.065 مليار يورو يتم تمويلها عبر قرض ميسر مقدم من بنك اكزيم المجرى وبنك اكزيم الروسي، ومخطط اكتمال توريدها نهاية عام 2023، حيث تستقبل هيئة السكة الحديد دفعات شهرية من الصفقة بواقع 35 عربة شهريا، ومع اكتمال وصول العربات العادية أو ذات التهوية الديناميكية يبدأ توافد العربات المكيفة بأنواعها المختلفة.

    وتقوم هيئة السكة الحديد بإدخال الخدمة قطارات جديدة شهريا قادمة ضمن صفقة الـ 1300 عربة بمتوسط 3 قطارات كل شهر، حيث تعمل القطارات الجديدة على الخطوط الرئيسية فقط، حيث تحل محل العربات الحالية المكيفة والعادية التى يتم نقل بعضها للعمل على الخطوط الفرعية وخطوط الضواحى، وتعمل حاليا هذه القطارات على خطوط الصعيد (القاهرة ـ أسوان والعكس) والقاهرة ـ الإسكندرية والعكس والقاهرة ـ إيتاى البارود والعكس والقاهرة ـ الزقازيق ـ المنصورة والعكس والقاهرة ـ الإسماعيلية.

  • الرئيس الصينى يهنئ نظيره الروسى بالعام الجديد.. ويؤكد: نكثف التعاون مع موسكو

    قال الرئيس الصيى شى جين بينج فى برقية تهنئة بالعام الجديد إلى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، إن الصين وروسيا تعززان التعاون فى استكشاف الفضاء وفى قطاع الطاقة وفى المجال التجارى.

    وقال الزعيم الصيني: “حققت الصين وروسيا أرقاماً قياسية جديدة في التجارة الثنائية؛ ونعمل على زيادة التعاون في المشاريع الاستراتيجية الرئيسية في قطاع الطاقة وفي مجال الفضاء” -وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس الروسية.

    وأشار شي إلى أن الصين وروسيا أكملتا بنجاح عام التعاون العلمي والتقني. وشدد على “أننا نتفاعل بشكل وثيق في الشؤون الإقليمية والدولية، ونلتزم بالمبادئ المتعددة الأطراف الحقيقية ونحمي القيم الإنسانية العالمية مثل السلام والعدالة والتنمية والمساواة في الحقوق والديمقراطية والاستقلال”.

    وفى وقت سابق، صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان، اليوم الجمعة، بأن السلطات الصينية تقدر بشكل كبير البيان الذى أدلى به الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بشأن تطوير العلاقات بين البلدين ولديها توقعات إيجابية للتعاون مع روسيا في عام 2022.

    وقال الدبلوماسى فى إفادة صحفية، معلقا على برقية التهنئة بالعام الجديد التى أرسلها الزعيم الروسي إلى الرئيس الصينى شى جين بينج، إن “الجانب الصينى يثنى على التصريح الإيجابي للرئيس فلاديمير بوتين بشأن التعاون بين بلدينا”- وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس الروسية.

    وأشار إلى أنه “لدينا الكثير من التوقعات فيما يتعلق بتنمية العلاقات بين روسيا والصين في عام 2022”.

    وأضاف تشاو ليجيان: “نعتقد اعتقادًا راسخًا أن الصين وروسيا ستواصلان تعزيز التعاون العالمي”.

  • ارتفاع حصيلة قتلى تحطم الطائرات فى روسيا لـ 110 أشخاص فى 2021

    أفادت هيئة خدمات الطيران الروسية بأن عدد القتلى فى حوادث الطائرات فى البلاد ارتفع إلى 110 أشخاص فى عام 2021 .

    وذكرت خدمات الطيران لوكالة أنباء تاس الروسية اليوم الجمعة أنه “في عام 2021، وقعت 25 حادث تحطم طائرة في روسيا، وهو أقل بمقدار مرتين، مقارنة بعام 2020. ومع ذلك، ارتفع عدد القتلى بمقدار 3.5 أضعاف حيث توفي 110 شخصا. كما زاد عدد المصابين حيث أصيب 71 فردًا في حوادث طائرات ومروحيات في 2020 و 159 في 2021 “.

    وأشار مصدر في خدمات الطيران إلى أن ارتفاع حصيلة القتلى مرتبط بزيادة حوادث تحطم طائرات الركاب، لا سيما في الطيران الإقليمي. وحدثت حوادث تحطم الطائرات بشكل متكرر في مناطق كامتشاتكا وموسكو وإيركوتسك.

  • مساعد الرئيس الروسى: بايدن لم يحدد الإجراءات الروسية التى قد تؤدى إلى عقوبات

    صرح مساعد الرئيس الروسى، يورى أوشاكوف، بأن الرئيس الأمريكى جو بايدن لم يحدد بالضبط الإجراءات الروسية التى يمكن أن تؤدى إلى فرض عقوبات.

    وأدلى أوشاكوف بهذه التصريحات ردا على سؤال عما إذا كان بايدن قد أوضح نوع التصعيد على الحدود الروسية الأوكرانية الذي يمكن أن يؤدي إلى فرض قيود -وفق ما نقلته وكالة أنباء “تاس” الروسية.

    وأوضح أنه “لم تتم مناقشة ذلك بالتفصيل، حيث ذكر بايدن جملة “العقوبات الكبيرة “، ورد بوتين بأنها ستكون خطأ فادحًا قد يتسبب في قطع كامل للعلاقات بين البلدين”.

    وفي سياق متصل، أعلن النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية بمجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا للبرلمان) فلاديمير جباروف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال محادثته الهاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن على موقف موسكو المتشدد بشأن العقوبات، مؤكدا على أن وقت تقديم التنازلات قد انتهى.

    وقال جباروف ،في تصريح لوكالة أنباء “سبوتنيك” اليوم الجمعة:”إن روسيا ستتخذ أيضاً موقفاً متشدداً في المحادثات في جنيف”، لافتا إلى أن المحادثة الهاتفية بين الرئيسين كانت صعبة.

    وأضاف جباروف :” أن الزعيم الروسي قال لنظيره الأمريكي إنه لا داعي لتخويفنا بالعقوبات، فقد يكون هناك قطع للعلاقات، وعلى واشنطن أن تفكر في هذا الأمر”، موضحا أن الرئيس بوتين أكد أنه لا ينوي التراجع.

    وتعليقاً على تصريح الرئيس جو بايدن بأن الولايات المتحدة لا تنوي نشر أسلحة هجومية في أوكرانيا، أشار البرلماني الروسي إلى أن هذا جيد في إطار الكلام والتصريحات.

    وتابع النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية بمجلس الاتحاد الروسي:” يجب تكريس تصريحات بايدن في الاتفاقيات الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية”.

    وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن أجريا مكالمة هاتفية مساء أمس /الخميس/، تناولا خلالها أهم المسائل المتعلقة بالمحادثات المرتقبة بين الجانبين حول الضمانات الأمنية.

  • بيان البيت الأبيض: بايدن يحذر بوتين من التصعيد العسكرى فى أوكرانيا

    قال البيت الأبيض فى بيانا نشره الجمعة حول المكالمة التى جمعت الخميس بين الرئيس الأمريكى جو بايدن ونظيره الروسى فلاديمير بوتين التى جاءت بناءا على طلب الأخير أن بايدن حذر بوتين من أى تدخل عسكرى أوكرانيا.

    وقال بايدن أن أمريكا وتحالف الناتو لن يقفا مكتوفا الأيدى أمام أى غزو عسكرى روسى محتمل ضد أوكراينا.

    ورغم اللهجة التحذيرية، أبدى الرئيس الأمريكى اتفاقه مع الحلول الدبلوماسية للأزمة ومنها اللقاء المنتظر بين مسؤولين أمريكيين وروسيين فى جنيف فى ١٠ يناير القادم.

    وقال بايدن أن أى نجاح فى المفاوضات المقبلة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية مرهون بتوقف روسيا عن التصعيد العسكرى.

    وطالبت روسيا أمريكا وتحالف الناتو عن عدم ضم أى بلد كان عضو سابق فى الاتحاد السوفيتى كأوكرانيا وعن عدم تزويد أمريكا بلدان الكتلة الشرقية من أوروبا بالسلاح.وكانت مكالمة اليوم بين بايدن وبوتين هى الثانية من نوعها خلال شهر.

  • وزير النقل يكشف كواليس تفاوض الرئيس السيسى مع “ترانسماش” الروسية

    قال كامل الوزير وزير النقل، إنه فى الماضى لم تكن هناك نسبة وتناسب بين الزيادة فى عدد السكان والزيادة فى عدد القطارات، وفى خطتنا لعام 2024 نكون وصلنا لـ 13 ألف جرار سكة حديدية، كاشفا عن أن الجرارات الموجودة كانت متقادمة وعملنا على رفع كفاءة العديد منها”.
    واستعرض المهندس كامل الوزير، وزير النقل، نشأة وتطوير سكة حديد مصر، مؤكدًا أن أسبوع الصعيد يعكس اهتمام الحكومة بالصعيد وأهله، وكشف وزير النقل كواليس تفاوض الرئيس السيسي مع شركة “ترانسماش الروسية”، قائلا: “تم التعاقد مع الشركة فى أكبر صفقة في تاريخ السكة الحديد على 1300 عربة، منها 500 درجة ثالثة بمراوح، و500 بتكييف وهذه أول مرة، وكان هذا مجهود من الرئيس السيسي مع رئيس الشركة الروسية، فالرئيس السيسي قاله إكراما لمصر والمصريين هتدينا كام عربية زيادة ..الراجل داخ مننا، سيادة الرئيس قاله مش عاوز عربيات زيادة بس تكيفلى 500 عربية من الألف عربية الدرجة الثالثة والحمد لله وافقوا وده تقدير كبير للقيادة السياسية المصرية، من الروس والرئيس الروسي”.
    وتابع وزير النقل: “عندنا 650 من العربية اللى فيها العلم دى الثالثة العادية واللى فيها الأهرام هى المكيفة”.
    وأشار وزير النقل إلى أنه تم إنجاز التعاقد مع شركة “تالجو” الإسبانية لتوريد 6 قطارات كاملة وذلك في العام 2019، وجار شحن القطار الأول وسيصل متصل يناير وهذه نقلة نوعية من الشكل الخارجي والداخلي، حتى جوه العربية فيه مكان مميز لو أسرة بتركب مع بعضها، وسيتم توريد جميع القطارات قبل 30 يونيو، والعربيات دى مش هندخلها في التشغيل مباشرة، نجيب مستثمر يبدا يخش معانا شراكة بالتشغيل.. وهو أقدر مننا على التشغيل وحوكمة إجراءات التشغيل”.
    وتابع وزير النقل: “لما رحت للناس علشان حجز القطارات.. رئيس الشركة كان رجل لارج وكريم وقال أنا قدام سيادة الريس هدي لمصر قطر هدية تعويضا عن التأخير وهيبقوا 7 قطارات بدل 6”.
  • الرئيس السيسى لـ”بوتين”: مصر مستمرة فى جهودها لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين

    أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى مساء اليوم اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول استعراض تطورات الأوضاع الراهنة في ليبيا، حيث أكد السيد الرئيس أن مصر مستمرة في جهودها ومساعيها لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين حتى يتسنى لليبيا عبور المرحلة الانتقالية الحالية، وتفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي الشقيق في اختيار قياداته وممثليه.
    وقد تم التوافق بين الجانبين خلال الاتصال على أهمية تكثيف الجهود المشتركة والتنسيق المتبادل بين مصر وروسيا لتسوية الأزمة الليبية، وتحقيق الطموحات المنشودة للشعب الليبي في مستقبل افضل، وكذلك مكافحة وتقويض المليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي.
  • موسكو تهدد بتنفيذ تدابير مضادة إذا رفضت أمريكا والناتو مقترحاتها الأمنية

    هددت موسكو باتخاذ تدابير مضادة إذا ما رفضت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسى “الناتو” المقترحات الأمنية، وذكرت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن موسكو سلمت الدبلوماسيين الأمريكيين في 15 ديسمبر مقترحات مفصلة للأمن بين روسيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، مع تفاصيل الاتفاقات المقترحة المنشورة على موقع وزارة الخارجية. وأكد مسؤولو الولايات المتحدة والناتو أنهم يدرسون الوثائق.

    وحذر نائب وزير الخارجية ألكسندر جروشكو من أن روسيا ستضطر إلى اتخاذ إجراءات لإنشاء نظام من التهديدات المضادة إذا رفضت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، مقترحات موسكو الأمنية.

    وقال “لقد أوضحنا أننا مستعدون لمناقشة سبل تحويل سيناريو عسكري أو سيناريو عسكري تقني إلى عملية سياسية من شأنها في الواقع تعزيز الأمن العسكري لجميع الدول داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والفضاء الأوروبي الأطلسي وأوراسيا. وإذا كان هذا لم ينجح الأمر، لقد أوضحنا بالفعل لـ [الناتو] أننا سننتقل إلى طريقة إنشاء التهديدات المضادة. ولكن بعد ذلك سيكون قد فات الأوان للتساؤل عن سبب اتخاذنا لمثل هذه القرارات، ولماذا نشرنا مثل هذه الأنظمة”، وفقا لما قاله الدبلوماسي في حديث لوسائل الاعلام الروسية اليوم /السبت/.

    وأكد جروشكو أن مقترحات روسيا تهدف إلى التراجع عن الهاوية الخطيرة الحالية في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، والتحرك نحو الحوار.

    وشدد على أن روسيا وصلت إلى نقطة في العلاقات مع الناتو، حيث لم يعد من الممكن “التنحي جانبا” أو “الحديث حول” المخاوف الأمنية الروسية.

    وأضاف أن روسيا ستعمل باستمرار للوصول إلى رؤية الناتو حول الأمن الأوروبي كما تراه موسكو، وكما تم توضيحه في مقترحات وزارة الخارجية. وقال “سنكافح باستمرار وبشكل أساسي لتنفيذ رؤية لكيفية بناء الأمن الأوروبي كما صغناه بالضبط”.

    وحذر نائب وزير الخارجية الروسي من أن الشعار الحالي للناتو – الشيء الوحيد الذي يربطه ببعضه البعض – هو فكرة التهديد الروسي من الشرق. قائلا: إن هذا أمر خطير.

  • حلف الناتو: مستعدون للحوار مع روسيا إذا اتخذت موسكو إجراءات لخفض التصعيد

    أعلن مجلس حلف شمال الأطلسي ” الناتو ” أن الحلف تلقى مقترحات روسيا بشأن الأمن الأوروبي، معربا عن استعداده للدخول في حوار لبناء الثقة إذا اتخذت موسكو إجراءات للحد من التوترات.

    وأضاف المجلس ،في بيان له، “نحن على علم بالمقترحات الأمنية الأوروبية الأخيرة لروسيا “، موضحا أن أي حوار مع روسيا يجب أن يتم على أساس المعاملة بالمثل، ومعالجة مخاوف الناتو بشأن تصرفات روسيا، وأن يستند إلى المبادئ الأساسية والوثائق التأسيسية للأمن الأوروبي، وبالتشاور مع الشركاء الأوروبيين لحلف الناتو، مشيرا إلى أنه في حالة اتخاذ روسيا خطوات ملموسة لتقليل التوترات، فنحن مستعدون للعمل على تعزيز إجراءات بناء الثقة “، حسبما أوردت وكالة أنباء تاس الروسية اليوم.

    وجدد البيان دعوة الناتو طويلة الأمد لروسيا لعقد اجتماع لمجلس الناتو وروسيا في المستقبل القريب، وذلك بعد أن الغى الناتو هذه الدعوة بحكم الأمر الواقع في شهر أكتوبر الماضي، عندما أجبر الحلف المجموعة المتبقية من الدبلوماسيين الروس على مغادرة بروكسل، واضطرت روسيا إلى إغلاق البعثة الدبلوماسية وتعليق عمليات بعثة الناتو في موسكو.

    وفي البيان، كرر الحلف أيضا مخاوفه بشأن الوضع في أوكرانيا وزيادة القوات الروسية بالقرب من حدودها.

    وأضاف “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء التعزيز العسكري الروسي الكبير وغير المبرر على حدود أوكرانيا في الأشهر الأخيرة، ونرفض المزاعم الروسية الزائفة باستفزازات أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي وندعو روسيا إلى وقف التصعيد على الفور، ومتابعة القنوات الدبلوماسية والالتزام بتعهداتها الدولية بشأن شفافية الأنشطة العسكرية”.

    وتابع الحلف “أي عدوان آخر ضد أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة وسيكون له ثمن باهظ.. وسيواصل الناتو التنسيق الوثيق مع أصحاب المصلحة المعنيين والمنظمات الدولية الأخرى بما في ذلك الاتحاد الأوروبي”

  • الخارجية الروسية: لا يجب الوثوق بحلف الناتو والوضع فى أوكرانيا يدعو للقلق

    قالت وزارة الخارجية الروسية، إنه لا يجب الوثوق بحلف الناتو والوضع في أوكرانيا يدعو للقلق، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل، وأضافت الخارجية الروسية: ندعو الغرب لحث أوكرانيا على تنفيذ اتفاقيات مينسك.

    وفى وقت سابق حذرت فرنسا روسيا من عواقب استراتيجية وخيمة إذا غزت أوكرانيا، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    ويجرى مسؤولون روس مباحثات مع نظرائهم الأمريكيين اليوم الأربعاء فى موسكو، بخصوص الطلب الروسى حول مسألة “الضمانات الأمنية” وملف أوكرانيا، حسبما نقلت “روسيا اليوم”.

    ووصلت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية كارين دونفريد إلى مبنى وزارة الخارجية الروسية لإجراء محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابكوف، كما انضم للاجتماع سفير الولايات المتحدة في موسكو جون سوليفان.

  • بوتين وماكرون يؤكد أن تزويد أوكرانيا بالسلاح يمثل تهديدا لروسيا

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تزويد أوكرانيا بالسلاح يمثل تهديدا لروسيا، داعيا لإطلاق مفاوضات تضمن عدم توسع “الناتو” شرقا.
    وذكر الكرملين – في بيان الثلاثاء – أن بوتين وماكرون أجريا الاتصال الهاتفي بمبادرة من الطرف الفرنسي، حيث شرح كلا الطرفين تقديراتهما المبدئية للأوضاع المتشكلة حول أوكرانيا، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي قدم أمثلة دقيقة تدل على انتهاك كييف لاتفاقات مينسك، التي تمثل أساسا لا بديل له لتسوية الأزمة الداخلية الأوكرانية.
    وأوضح البيان أن الرئيس الروسي لفت إلى أن السلطات الأوكرانية تقوم عن عمد بتصعيد الأوضاع على خط التماس، محذرا من خطورة ما يحدث من تزويد أوكرانيا بالأسلحة الحديثة، الأمر الذي يمثل تهديدا مباشرا لأمن روسيا.
    وأكد بوتين على أهمية إطلاق مفاوضات دولية في أسرع وقت لوضع ضمانات مسجلة قانونيا تستبعد أي توسع لاحق لحلف “الناتو” نحو الشرق ونشر أسلحة تهدد روسيا في الدول المتاخمة لها، خاصة في أوكرانيا، الأمر الذي تمت مناقشته كذلك في المحادثات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.
    ودعا الرئيس الروسي الشركاء الفرنسيين إلى التعامل بتفهم مع مباعث القلق الروسي، التي تم الحديث عنها والمشاركة في بحث الضمانات الأمنية .

  • وزير الخارجية الروسى: علاقتنا بمصر والعالم العربى قوية وتشمل استثمارات هائلة

    قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، إن هناك علاقة احترام متبادل وعلاقات قوية واستثمارات بين العالم العربى وروسيا.

     

    وأضاف فى مقابلة مع برنامج رأى عام الذى يذيعه الإعلامى عمرو عبد الحميد على قناة Ten ، إن هناك تعاون مشترك على المستوى العالمى، وهناك أيضا تعاون بين صندوق الاستثمارات الروسى المباشر الذى أسسه رئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين وبعض الصناديق السيادية العربية، وسيتم قريبا إنشاء أول محطة طاقة نووية فى مصر على أرض أفريقيا بتصميم روسى، كما تقوم الإمارات فى الوقت الحالى بتطوير علاقاتها التجارية والاقتصادية مع روسيا.

     

    وتحدث لافروف فى المقابلة عن استمرار فعاليات عام التعاون الإنسانى بين مصر وروسيا، وقال إن هو هناك فعاليات كبيرة كان من المفترض أن يبدأ العام الماضى لكن تم تأجيلها هذا العام بسبب جائحة كورونا، وهناك 100 فعالية على أرض مصر وروسيا فى المجال الثقافى والعلمى والرياضى والعديد من المجالات، مؤكدا أن نصف أعضاء الحكومة الروسية مهتمون بالمشاركة فى هذه الفعاليات على أرض مصر وروسيا.

     

    وأشاد وزير الخارجية الروسىى أيضًا بعلاقات الصداقة الكبيرة بين مصر وروسيا حتى على مدار العديد من العقود عندما حصل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على استقلالهم من الاستعمار.

     

    فيما يتعلق بمصر، وردا على سؤال عما إذا كان التعاون التجارى والاقتصادى هو المحرك الرئيسى للعلاقات الثنائية، وأجاب لافروف قائلا، إن هناك مشروعات كبيرة هى الأساس، مثل المنطقة الصناعية الروسية على أرض مصر، وهناك طابور طويل من الشركات الروسية التى تسعى للاستثمار فى المنطقة الصناعية بمحور قناة السويس، وقال الوزير الروسى إنهم لا يهتمون فقط بالسوق المصري، وإنما بالسوق الأفريقى، ولذلك هناك تطور كبير فى علاقتنا الثنائية.

  • موسكو: الهند قد تصبح الأولى فى قائمة مشتريي منظومة الدفاع الصاروخى “إس-500”

    قال نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف إنه لم يستبعد أن تُصبح الهند الدولة الأولى في قائمة مشتريي منظومة الدفاع الصاروخي “إس-500″، بعد أن تحصل القوات المسلحة الروسية على ما يكفيها من هذه المنظومة.

    وأضاف بوريسوف – في مقابلة مع قناة “إر بي كا” الإخبارية الروسية، اليوم /الاثنين/- “من المحتمل أن تكون الهند هي الأولى في قائمة المشترين لمنظومة صواريخ “إس ــ 500″، في حال أعربت عن رغبتها بشراء هذه المنظومة الحديثة”، مشددا على أن بلاده ستقوم بتصدير منظومة “إس-500” فقط بعد تزويد القوات المسلحة الروسية بما يكفيها من هذه المنظومة.

    يُذكر أن منظومة الدفاع الصاروخي “إس 500” تعد أحدث منظومة دفاع “أرض – جو” صاروخي روسية، وهي منظومة شاملة بعيدة المدى قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية والأهداف الجوية الأخرى كالطائرات والمروحيات والصواريخ المجنحة، وتغطي منطقة عمليات المنظومة مساحة يصل قطرها إلى 600 كيلومتر، وتستطيع إصابة 10 صواريخ بالستية تحلق بسرعة 7 كيلومترات في الثانية في آن واحد.

  • ” بلينكن ” يستبعد لقاء الرئيس الأميركي بالرئيس الروسي وجها لوجه

    قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأحد، إنه “من غير المرجح” أن يُعقد اجتماع وجها لوجه بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مع استمرار تكثيف روسيا تواجدها العسكري على حدودها مع أوكرانيا.

    وأشار بلينكن ـــ في تصريحات صحفية أوردتها صحيفة “ذا هيل” الأمريكية ـــ إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها في أوروبا يتطلعون إلى رؤية خفض للتصعيد من الجانب الروسي، قائلا “نتطلع لرؤية روسيا تسحب قواتها من على الحدود، ونتطلع لرؤية روسيا تشارك في دبلوماسية ذات نوايا حسنة وحوار دبلوماسي مع الأوروبيين والأوكرانيين لحل النزاع في شرق أوكرانيا وإعادة حدودها لها.

    وردا على سؤال حول ما إذا كان بايدن سيلتقي مع بوتين وجها لوجه، قال بلينكن إنه “من المحتمل ألا يسمح العداء المستمر من موسكو بذلك، في غياب خفض التصعيد والمسار الدبلوماسي، يبدو (الاجتماع) غير مرجح، لكنهما التقيا من قبل في جنيف ولا يوجد أي موانع ضد اجتماع شخصي مع بوتين، لكنه إذا أرسل جنودا إلى أوكرانيا مرة أخرى، لا أعتقد أن ذلك سيكون سياقا جيدا للاجتماع”.

  • روسيا تدرس إعادة تمثيلها الدبلوماسي في ليبيا

    بحث وفد روسي برئاسة السفير الروسي السابق لدى ليبيا إيفان مولوتكوف، إعادة التمثيل الدبلوماسي لبلاده في ليبيا.

    وبحسب تلفزيون (الوسط الليبي) اليوم الجمعة، فإن وزارة الخارجية الروسية قالت -في بيان- إن الوفد زار طرابلس أمس الأول الأربعاء، والتقى وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، نجلاء المنقوش، وجرى تبادل الآراء حول تطورات الوضع في ليبيا قبيل الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر الجاري.

    كما تطرّق اللقاء إلى المجالات الواعدة للتعاون الروسي- الليبي متعدد الأوجه متبادل المنفعة، بما في ذلك الدراسة العملية لاستئناف أنشطة البعثات الدبلوماسية والقنصلية لروسيا في طرابلس وبنغازي، على التوالي، وفق البيان.

    بدورها، قالت الخارجية الليبية -في بيان- إن وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش ناقشت مع الوفد الروسي ملفي انسحاب المرتزقة من ليبيا واستئناف عمل السفارة الروسية من طرابلس والقنصلية في بنغازي.

    وأشار البيان إلى أن الطرفين أعربا عن دعم جهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، بشأن انسحاب المرتزقة.

    ونبّه البيان الليبي إلى أن الوفد الروسي أعرب عن دعم بلاده الكامل لحكومة الوحدة الوطنية، وجهودها المبذولة من أجل تحقيق الاستقرار في ربوع ليبيا كافة، ورغبة بلاده كذلك في تطوير وتعزيز التعاون في المجالات كافة، وبما يخدم مصلحة البلدين الصديقين.

  • بايدن: حذرت بوتين من عقوبات لم يشهدها أحد من قبل إذا هاجم أوكرانيا

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه حذر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من عقوبات لم يشهدها أحد من قبل إذا هاجم أوكرانيا، وفقا لخبر عاجل بثته قناة سكاى نيوز منذ قليل.

    وقال جو بايدن: حذّرت فلاديمير بوتين من عقوبات “لم يرَ مثلها أبدا” في حال تعرضت أوكرانيا لهجوم.

    وتابع الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستخدم القوة بشكل منفرد ضد روسيا حال غزوها أوكرانيا.

    وفى وقت سابق أكد مساعد الرئيس الروسى للشؤون الدولية، يورى أوشاكوف، إيلاء اهتمام كبير للقضية الأوكرانية خلال المحادثات بين الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكى جو بايدن.

    وقال أوشاكوف -في إحاطة صحفية اليوم الأربعاء-:” لقد استغرق موضوع أوكرانيا الكثير من الوقت في هذه المحادثات”.

  • الخارجية الروسية: سلمنا مذكرة احتجاج لسفارة واشنطن بشأن تحليق طائراتها قرب حدودنا

    قالت وزارة الخارجية الروسية، إنها سلمت مذكرة احتجاج لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تحليق طائرات أمريكية قرب حدودنا، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين، إن بلاده تدين نهج الدول الغربية بفرض عقوبات على بلاده.

    وأضاف بانكين في مقابلة مع وكالة أنباء “نوفوستي”، نُشر اليوم الأربعاء، أن روسيا تواصل الحوار بشكل مستمر حول هذا الموضوع مع شركاء في رابطة الدول المستقلة والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مؤكدا إدانة بلاده دائما لهذه الممارسة.

    وتابع بانكين: “على سبيل المثال، في العقيدة المحدثة للتطوير اللاحق لرابطة الدول المستقلة، التي اعتمدها رؤساء بلدان الرابطة في 18 ديسمبر 2020، تم القول إنه عند قيام دول ثالثة بفرض عقوبات اقتصادية ضد عضو أو أكثر من أعضاء رابطة الدول المستقلة، يجب عقد مشاورات لدراسة ذلك، وتم اعتبار ذلك كأحد مجالات التعاون الأولوية في المجال الاقتصادي”.

  • صحيفة فرنسية: عناصر فاجنر الروسية أمنت تنقل سيف الإسلام القذافي إلى مفوضية الانتخابات

    كشفت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، أن عناصر تابعة لمجموعة “فاجنر” الروسية رافقت سيف الإسلام القذافي وأمنت موكبه خلال انتقاله إلى مدينة سبها جنوب ليبيا قصد إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية في مفوضية الانتخابات.

    مجموعة فاجنر الروسية

    ووفقا لتقرير مفصل حول تطورات الوضع في ليبيا، نشرته الصحيفة الفرنسية، فإن خطوة “فاجنر” دلالة على “استمرار التدخل الروسي في ليبيا”، والذي “يعطل إضافة إلى التدخل التركي وتدخل دول أخرى، المسار الديمقراطي في البلاد” على حد تعبير المصدر.

    من جهة أخرى، يذكر كاتب المقال أنطوان بسبوس أن شرط استقلالية القرار في ليبيا لضمان نجاح التجربة الديمقراطية يبدو غير متوفرا، مرجعا سبب ذلك إلى ما وصفه بـ “التدخل المباشر وغير المباشر لعدة دول”، مضيفا في هذا السياق أن احترام نتائج الانتخابات باعتباره هو الآخر ركيزة أساسية لإنجاح التجربة الديمقراطية أمر غير متاح في ليبيا في ظل استمرار تواجد ميليشيات في الشرق والغرب رفضت مرارا العمل تحت سلطة مدنية”، ضاربا مثالا لذلك بما “فعلته الميليشيات في العراق عقب إعلان النتائج”.

    اختيارات عائلية وقبلية

    عامل آخر ذكرت الصحيفة أنه مهم لإرساء دعائم ديمقراطية حقيقية في البلاد، هو الوعي الجمعي لدى المواطنين، وهو أمر حسب الكاتب “مفقود في ليبيا، حيث العصبية القبلية تسيطر على المشهد وحيث أن حصول نسبة 86 بالمائة من الناخبين على بطائق انتخابية لا يعني بالضرورة أنهم سيعبرون عن اختياراتهم لأنها محكومة باختيارات عائلية وقبلية”.

    تحذيرات أبو سبيحة

    وكان رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان الليبية، الشيخ علي أبو سبيحة، حذر من الأنباء المتداولة حول اعتزام المفوضية العليا للانتخابات الاستئناف على قرار محكمة سبها القاضي بعودة سيف الإسلام القذافى إلى السباق الرئاسي.

    وكتب الشيخ على أبو سبيحة منشور على صفحته الرسمية لموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” جاء تحت عنوان: “إلى كل الحاقدين والمتآمرين على الدكتور سيف الاسلام”، “انتبهوا وأدركوا أن سيف الإسلام لن يسقطه إلا الصندوق الذي ارتضى به وأنصاره حكما بين الليبيين”.

    وتابع رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان الليبية: “أي إجراء آخر لإسقاطه ستقابله تدابير مضادة، ستكون وبالا عليكم وستندمون على سوء أفعالكم”، مشددا بالقول:”الخير بالخير والبادى أكرم، والشر بالشر والبادي أظلم، وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون”.

    رفض طعن المفوضية

    وكان محامي سيف الإسلام القذافي، أعلن أن المحكمة حكمت بالقبول شكلا في طعن موكله على قرار استبعاده من الانتخابات، مضيفا أنها ألزمت المفوضية العليا للانتخابات بإدراج اسمه ضمن القوائم النهائية للمترشحين.

    واعتبر محامى سيف الإسلام،  قرار محكمة سبها إعادة موكله للسباق الانتخابي بمثابة انتصار لإرادة الشعب الليبي، وسط أجواء احتفالية عبر عنها أنصار نجل القذافي في سبها، بعد إعلان قبول الطعن المقدم ضد سيف الإسلام.

    ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر، وتليها مباشرة الانتخابات البرلمانية، وهذه المواعيد والإجراءات نتجت عن المسار السياسي الحالي المسمى ملتقى الحوار الليبي، والذي رعته الأمم المتحدة منذ نهاية العام الماضي.

    وشهدت العملية الانتخابية، في جميع مراحلها، جدلًا مستمرًا سواء ما يتعلق بقانون الانتخابات الذي أقره البرلمان برئاسة عقيلة صالح أو ما يخص مرشحين للرئاسة تطاردهم أحكام جنائية داخليًا وخارجيًا، كنجل القذافي وخليفة حفتر، ولا زال موقف الأخير من إدراج اسمه في القائمة النهائية للمرشحين للرئاسة معلقًا بعد قرار استبعاده من جانب المحكمة.

  • رئيس الوزراء يلقى كلمة فى ختام فعاليات المنتدى المصرى الروسى للطاقة النووية

    ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، كلمة في ختام فعاليات المنتدى المصري الروسي للطاقة النووية، بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس محمد أحمد مرسي، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، و”جورجي بوريسينكو”، سفير دولة روسيا الاتحادية لدى مصر، والدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.

    واستهل رئيس الوزراء الكلمة، بالإعراب عن سعادته لتواجده في ختام فعاليات المنتدى، متوجها بالشكر لكل من أسهم في إتمامه.

    وقال مدبولى إن العلاقات المصرية الروسية تعد نموذجاً في التنسيق والتشاور السياسي، وكذلك في بناء الشراكات الاقتصادية والتجارية القائمة على المصالح والمنفعة المتبادلة بين البلدين، لافتا إلى أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا ممتدة منذ عقود، وقد تجلت في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية الكبرى في مصر، وعلى رأسها “مشروع إنشاء السد العالي بأسوان” في ستينيات القرن الماضي، بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي آنذاك.

    وفي هذا السياق، تحدث الدكتور مصطفى مدبولي عن البرنامج النووي المصري، مشيرا إلى أنه منذ بواكير التفكير في هذا البرنامج، وفي إطار توجهات الدولة للسعي نحو التوسع في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، توجهت مصر نحو الشركاء فى روسيا؛ بفضل ما يمتلكونه من ريادة وخبرات في هذا المجال، فكان توريد مفاعل أنشاص البحثي من قبل الاتحاد السوفيتي، وهو أول مفاعل نووي بحثي وتدريبي تم إنشاؤه في مصر.

    وأكد رئيس الوزراء أن هذه الأحداث مثّـلت علامات مضيئة على مسار التعاون المشترك، وعبّرت عن الصداقة والشراكة بين شعبينا، وعمق الطموحات التي نسعى إليها في سبيل تحقيق الرخاء والتقدم لنا جميعاً.

    وقال الدكتور مصطفى مدبولي : ها هو التاريخ يعيد نفسه، فبرعاية من القيادة السياسية في البلدين، تم اختيار الجانب الروسي كشريك استراتيجي لتنفيذ مشروع مصر القومي “مشروع المحطة النووية بالضبعة”، كأول محطة طاقة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية على الأراضي المصرية، وهو المشروع الذي يعتبر بلا شك نقلة نوعية في مستوى التعاون بين بلدينا الصديقين، وسيمتد أثره لعقود قادمة وأجيال مستقبلية.

    وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته للمشاركة، منذ أيام قليلة، في الاحتفالية الأولى لـ “هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء”، بعيد الطاقة النووية، والذي يوافق تاريخ توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية، ودولة روسيا الاتحادية في 19 نوفمبر 2015، قائلا : لعل اتخاذ هذا التاريخ كعيد هو خير شاهد على قوة روابط الصداقة، وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

    كما أكد الدكتور مدبولي أن استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء في مصر يعد أحد الركائز الأساسية للخطة الاستراتيجية طويلة المدى لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة، كونها أحد مصادر الطاقة النظيفة الخالية من الانبعاثات الكربونية المسببة للتغيرات المناخية، فضلا عن مزاياها التنافسية العالية، وإسهامها ضمن مزيج متنوع ومتكامل من مصادر الطاقة في تلبية الاحتياجات المتزايدة منها، تحقيقاً لخطط التنمية المستقبلية.

    واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه الشكر لجميع المشاركين في فعاليات المنتدى المصري الروسي، معرباً عن تطلعه لأن يسهم هذا المحفل المهم في المزيد من التعاون بين الجانبين المصري والروسي في مختلف المجالات.

    تجدر الإشارة إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي قد حضر أيضاً فعاليات الجلسة العامة التي أقيمت بعنوان: “تنفيذ مشروع محطة الطاقة النوووية بالضبعة وتحقق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ”، وتحدث خلالها كل من الدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والدكتور سامي شعبان، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، و”جينادي ساخاروف”، مدير الاستثمارات الرأسمالية والإشراف الحكومي في مؤسسة “روس أتوم” الحكومية الروسية، و”دميتري فولكوف”، نائب رئيس شركة “أتوم ستروي إكسبورت”.

  • شركة روساتوم الروسية: محطة الضبعة ستكون الأحدث و الأمن بالعالم

    أكد جيرجورى سانسون مدير عام مشروع المحطة النووية بالضبعة بشركة روساتوم الروسية المسئولة عن إنشاء المحطة بقدرة 4800 ميجا وات، أن الشركة بذلت مجهود غير عادى لبدء إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء على أراض مصرية.
    وأضاف سانسون خلال المنتدى النووي المصرى الروسى، أن المفاعلات النووية التى سيتم إنشائها بمحطة الضبعة النووية ستكون من الجيل الثالث vvr، والذى يعتبر الأحدث والأفضل والأكثر أمانا بالعالم طبقا للمعايير الدولية الأكثر حداثة.
    وأشار سانسون، إلى أن شركة روساتوم الروسية تعتبر المالك المصرى ممثلا فى هيئة المحطات النووية الافضل فى العالم، مشيرا إلى أن المحطة النووية بالضبعة ستمنح مصر القدرة على تحسين مستوى المعيشة ومصدر للطاقة الآمنة.
  • تحذيرات أمريكية من هجمات متعددة من روسيا ضد أوكرانيا مطلع 2022

    قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن جهاز الـ CIA كشف عن تخطيط موسكو لهجوم متعدد الجبهات ضد أوكرانيا مطلع 2022، وأكدت الصحيفة أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حصلت على صور أقمار اصطناعية لحشود روسية في 4 مواقع قرب أوكرانيا.

    وأشارت تقديرات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى مشاركة نحو 175 ألف جندى روسى فى الهجوم على أوكرانيا.

    وتشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة حالة من التوتر وتصعيد الحرب الكلامية على خلفية الأحداث المتعلقة بأوكرانيا، فيما يثير المخاوف من احتمال أن تتطور الأمور لما هو أبعد من ذلك.

    واشنطنواشنطن

    ويحاول كل طرف التشبث بموقفه واستغلال لغة الوعيد بحذر، فى ظل رفض موسكو لأى توسع لدول حلف شمال الأطلنطى صوب الشرق باتجاه الأراضى الروسية، ومحاولة الغرب مواجهة الانتشار العسكرى الروسى على حدود أوكرانيا.

    وتجلى هذا، فى تصريحات وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بليكن، التى أعلن فيها عن إجراء محادثات قريبا بين الرئيسين الأمريكى جو بايدن والروسى فلاديمير بوتين، حيث قال بلينكن فى مؤتمر صحفى: أبلغت وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف بأنه ستكون هناك عواقب وخيمة في حال غزو روسيا لأوكرانيا، موضحا أن اتفاقية مينسك هي الطريق لحل الأزمة الأوكرانية، وعلى روسيا خفض التصعيد وسحب حشودها العسكرية من الحدود الأوكرانية. ولم يتم تحديد موعد لقاء بوتين وبايدن بعد، لكن الكرملين أشار إلى أنه سيكون عبر الفيديو.

    كما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكى، استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد روسيا، ردا على خطواتها التى وصفتها بـ “العدائية” على خلفية الوضع فى أوكرانيا.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكى خلال مؤتمر صحفى لها: بخصوص الأدوات التى قد نستخدمها، فكنا نظهر منذ بداية عمل إدارتنا أننا مستعدون لاستخدام عدد من الأدوات الاقتصادية وغيرها ردا على خطوات عدائية من قبل روسيا.

    وفى الوقت نفسه، قال مسئول عسكرى أمريكى رفيع المستوى، إن الولايات المتحدة تتبع مؤشرات وتحذيرات حول نشاط عسكرى روسى بالقرب من أوكرانيا كافية لإثارة “كثير من القلق”، وإن الخطاب الروسى حدته تتزايد فيما يبدو.

    ورفض الجنرال مارك ميلى، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، التكهن بطبيعة الخيارات التى قد تدرسها واشنطن فى حالة حدوث غزو روسى، لكن ميلى، شدد على أهمية سيادة أوكرانيا بالنسبة لواشنطن ولحلف شمال الأطلسى.

    وقالت أوكرانيا، إن روسيا حشدت أكثر من 90 ألف جندى بالقرب من حدودهما المشتركة، لكن موسكو نفت الأحاديث عن أنها تستعد لشن هجوم على جارتها الجنوبية، ودافعت عن حقها فى نشر قوات على أراضيها بالشكل الذى تراه مناسبا.

    على الجانب الأخر، قال نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابوكوف، إن الغرب سيندم لو فوت مرة أخرى الفرصة للتفاوض مع موسكو حول ضمانات لوقف توسع الناتو صوب الغرب. وقال إنه لا يمكن الاعتماد على ضمانات من بروكسل، مشيرا إلى ما يحدث مع الوعود الصاخبة، وقال إن كل شىء ينقلب رأسا على عقب على مر السنين، وفى النهاية نشهد وضعا يزداد سوءا بشكل جذرى فى أوروبا نتيجة لتوسع الناتو بقيادة الولايات المتحدة فى الأراضى المتاخمة للحدود الروسية.

     وبحسب ريابكوف، فإن هذا هو السبب الذى دفع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إلى إصدار تعليمات لوزارة الخارجية بوضع ضمانات أمنية ملزمة قانونا، وعدم السماح بمزيد من تدمير النظام الأمن فى شكله الخالى.

    وكان بوتين قد عرض إطلاق مفاوضات جوهرية لتحقيق ضمانات قانونية  لعدم توسع الناتو باتجاه الشرق. وشدد بوتين على أن موسكو بحاجة غلى ضمانات قانونية لأن الدول الغربية لا يفوا بالتزاماتهم المعلنة.

زر الذهاب إلى الأعلى