علم الفلك

  • رئيس أبحاث الفضاء بمعهد الفلك: الصاروخ الصينى سيمر على مصر مساء اليوم

    قالت الدكتورة رشا غنيم، أستاذ مساعد ديناميكا فضاء ورئيس قسم أبحاث الفضاء بمعهد الفلك، إن الصاروخ الصينى Long March 5B (CZ- 5B) يمر على مصر بصفة دورية، موضحة أنه يدور حول العالم كله فى ساعة ونصف، حوالى 89 دقيقة بالظبط.

    وأوضحت أستاذ مساعد ديناميكا فضاء ورئيس قسم أبحاث الفضاء بمعهد الفلك، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن الصاروخ مر على مصر مرتين وسيمر مرة ثالثة ليلا ولكنه لازال بعيدا.

    وأشارت إلى أنه احتمال أن يدخل الغلاف الجوى مساء يوم 8 مايو بعد غدا يدخل الغلاف الجوى ولكن موعد وموقع سقوطه لا أحد يعلمه حتى الآن ولا نستطيع التنبؤ بأى شئ عن ذلك إلا بعد دخوله الغلاف الجوى .

    وأوضحت أستاذ مساعد ديناميكا فضاء ورئيس قسم أبحاث الفضاء بمعهد الفلك، أنه مازال موجود فى مداره ، ويتم عمل حسابات أول بأول بصفة لحظية من قبل مجموعة كبيرة من معهد الفلك تعمل على هذا الموضوع بشكل لحظى.

    وأشارت إلى أن الصاروخ مر اليوم مرتين وسيمر مساء اليوم على مصر وذلك طبقا لاحداثيات عامة سيمر على مصر الساعة 11:03 مساء اليوم وينتهى مروره على مصر 11:08 مساء حيث يستغرق مروره 5 دقائق.

    وقالت إن سرعته 128 ألف كم فى الساعة وأن هناك تواصل مع الجانب الصينى لتبادل أى بيانات هامة حول هذا الصاروخ.

    وطمأنت بأن الأرض أغلبها مياه واحتمالية سقوطه فوق منطقة مأهولة بالسكان ضعيفة جدا واحتمالية كبيرة أن يسقط فى أحد المحيطات، مؤكدة أنه لا يمكن التنبؤ بمكان سقوطه إلا بعد دخوله الغلاف الجوى ويكون ذلك قبلها بساعات لا تتعدى 9 ساعات.

  • البحوث الفلكية تكشف حقيقة اقتراب سقوط صاروخ صينى وزنه 21 طنا على الأرض

    كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تفاصيل تداول المواقع العالمية والخاصة بالأقمار الصناعية خبر خروج الصاروخ الصينى  Long March 5B (CZ- 5B) عن السيطرة مما أثار الذعر لدى عدد من سكان العالم والمهتمين بعلوم الفضاء.

    وأوضح رئيس معهد الفلك، فى بيان له، أنه فى الواقع أن هذا الصاروخ تم فقدان السيطرة عليه، وهو فى محاولة للعودة غير المنضبطة إلي الأرض بعد إطلاقه من محطة الفضاء الصينية، حيث إنه من المرجح أن يسقط جزء من الصاروخ الصيني Long March 5B الذى تم استخدامه لإطلاق الوحدة الأولى لمحطة الفضاء الصينية الأسبوع الماضي إلى الغلاف الجوي للأرض في الأيام القادمة، ومن غير الواضح متى وأين سيهبط الحطام، بينما تشير البيانات المتاحة من مواقع مراقبة الأجسام الفضائية احتمالية دخولة للغلاف الجوى للأرض يوم 9 مايو المقبل.

    وأوضحت الدكتورة سوزان صمويل، الأستاذ المساعد بقسم أبحاث الشمس والفضاء بالمعهد، أن الصين قد أطلقت أول وحدة لمحطة الفضاء الخاصة بها في المدار في وقت متأخر من يوم الأربعاء الماضي 28 ابريل 2021 حيث أطلق صاروخ لونج مارش 5 بي (Long March 5B) بنجاح وحدة تيانخه (Tianhe)  التي تزن 22.5 طنًا من وينتشانغ (Wenchang) يوم الخميس بالتوقيت المحلي، وانفصل تيانخه عن الجسم الرئيسي للقاذفة بعد 492 ثانية من الطيران ، ودخل مباشرة مداره الأول المخطط له.

    وتابعت : لكن قاذفة البعثة  (Long March 5B) وصلت أيضًا إلى المدار وتتجه بشكل غير متوقع إلى الأرض والتي يبلغ وزنها 21 طنًا تقريبًا وطولها حوالى 30 متر، وتشير البيانات أن هذا الصاروخ يدور في مدار حول الأرض بارتفاعات تتراوح بين 160 الى 260 كم وبسرعة متوسطة تزيد قليلا عن 28 الف كم مما يجعلة يكمل دورة كاملة حول الأرض في حوالى 90 دقيقة في مدار بيضاوى.

    كما أوضحت الدكتورة سوزان أنه تم تصميم Long March 5B خصيصًا لإطلاق وحدات محطة فضائية في مدار أرضي منخفض ، ويستخدم بشكل فريد جزء أساسي (مرحلة اساسية) وأربعة معززات جانبية لوضع حمولته مباشرة في مدار أرضي منخفض، ومع ذلك ، فإن هذه المرحلة الأساسية هي الآن أيضًا في المدار ومن المرجح أن تقوم بإعادة الدخول غير المنضبط خلال الأيام المقبلة حيث يؤدي التفاعل المتزايد مع الغلاف الجوي إلى جذبها إلى الأرض.

    وقالت: وإذا كان الأمر كذلك، فستكون واحدة من أكبر حالات إعادة الدخول غير المنضبط لمركبة فضائية، بينما توجد احتمالات، غير مؤكدة، بأن تهبط على منطقة مأهولة.

    وعلى نسق أخر فان معظم المراحل الأولى للصواريخ لا تصل إلى السرعة المدارية وتعود إلى الغلاف الجوي وتهبط في منطقة عودة محددة مسبقًا، و ايضا تقوم بعض المراحل الثانية الأكبر حجمًا بإجراء مناورات للوصول الي ارتفاعات منخفضة لتقليل تواجدها في المدار وتقليل فرص الاصطدام مع المركبات الفضائية الأخرى أو تعود للدخول الي الغلاف الجوي على الفور.

    وأشارت: ولكن هذا لم يحدث مع Long March 5B فقد كانت هناك تكهنات بأن نواة Long March 5B ستؤدي مناورة نشطة للتخلص من نفسها، ولكن يبدو أن هذا لم يحدث.

    وتابعت: وحيث أن الصاروخ يدور حول الأرض كل 90 دقيقة تقريبًا ، بالتالي فإن تغيير بضع دقائق فقط في وقت العودة يؤدي إلى نقطة عودة على بعد آلاف الكيلومترات، كما أن الميل المدارى لمرحلة Long March 5B الأساسية يقدر ب 41.5 درجة وهذا يعني أن جسم الصاروخ يمر شمالًا بعيدًا قليلاً عن نيويورك ومدريد وبكين وحتى جنوب تشيلي وويلينجتون ، نيوزيلندا ، ويمكنه إعادة الدخول في أي نقطة داخل هذه المنطقة.

    كما أنه من المستحيل حتى الآن التنبؤ أين ومتى سيهبط Long March 5B، وتعتمد سرعة هذه العملية على حجم وكثافة الجسم كما تعتمد عل عدة متغيرات اخري منها التقلبات الجوية وعلي متغيرات أخرى، والتي تتأثر نفسها بالنشاط الشمسي وعوامل أخرى.

    وقالت: قد تحترق المرحلة الأساسية ل Long March 5B فى الغلاف الجوى للأرض عندما تسقط خارج المدار، لكن قطعًا كبيرة من الحطام يمكن الا تحترق عند العودة، بينما من المرجح أن يسقط الحطام فى المحيطات التى تغطى معظم الكوكب، فإنه لا يزال من الممكن أن يهدد المناطق المأهولة.

    جدير بالذكر أن المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لدية محطة لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائية تم تدشينها فى ديسمبر الماضى، جارى الآن التواصل مع الجانب الصينى الذى يربطة علاقة تعاون علمى مع المعهد لتبادل أى بيانات قد تتيح مشاركة المعهد فى مراحل تفصيلية من مراقبة ذلك الصاروخ.

    وبالتعاون مع الجانب الصينى يقوم المعهد حاليا بإنشاء محطة لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى فى مقر المعهد في حلوان، من المقرر ان تكون المحطة الثانية دوليا من حيث قطر التليسكوب، لتعزز إمكانيات مصر البحثية فى مجال الفضاء ومراقبة الأقمار الصناعية، والتى تضيف للجهود التى تقوم بها مصر لدعم برامج الفضاء وخاصة بعد انشاء وكالة الفضاء المصرية عام 2018.

    يذكر أن مصر ممثلة فى المعهد بدأت في رصد الأقمار الصناعية منذ عام 1957 مع إطلاق أول مركبة فضائية روسية بنظام الكاميرات تطورت إمكانيات المعهد إلى أن أصبحت أول محطة لرصد القمار الصناعية باستخدام أشعة الليزر عام 1981، التى مازالت تعمل فى حلوان أيضا.

  • البحوث الفلكية: رمضان 30 يوما وآخر أيامه فلكيا الأربعاء 12 مايو

    كشف المعهد القومى للبحوث الفلكية، أن أخر أيام شهر رمضان المعظم لعام 1442 هجريا 2021 ميلاديا، سيكون الأربعاء 12 مايو المقبل، وتكون عدة شهر رمضان هذا العام 30 يوما.

    وأكد المعهد القومى للبحوث الفلكية، أنه بذلك يكون يوم الأربعاء 12 مايو هو المتمم لشهر رمضان، وتكون غرة شهر شوال فلكيا يوم الخميس 13 مايو ( عيد الفطر المبارك )، وصلاته بالقاهرة 5:28 صباحا.

    جاء ذلك خلال الندوة التى ينظمها معمل أبحاث الشمس بمعهد البحوث الفلكية، بعنوان “رصد هلال شهر رمضان المبارك بين الرؤية العلمية والرؤية البصرية”، التى تبث من خلال الصفحة الرسمية للمعهد على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وبرنامج ZOOM.

    ويشارك فى الندوة أساتذة معمل أبحاث الشمس بمعهد الفلك برئاسة الدكتور أسامة رحومة رئيس قسم أبحاث الشمس بالمعهد، والدكتور محمد غريب أستاذ الشمس، والدكتور ياسر عبد الهادى ، استاذ الشمس ، ونخبة من أساتذة المعهد بينهم الدكتوة رباب عبد الحميد و الدكتور سامي خليل عبد المرضي والدكتور أمير حسين والدكتورة ماجدة محب الدين و أحمد عبدة المناوي والدكتور أحمد أبو الوفا.

  • الجميعة الفلكية بجدة: كويكب صغير يمر قرب الأرض اليوم دون خطورة

    تشهد الكرة الأرضية اليوم الثلاثاء 23 مارس 2021 عبور الكويكب 2021 FH المكتشف حديثا من على مسافة  235,253 كيلومتر، ولكن لا يوجد خطر اصطدامه بكوكبنا.

    وكشفت الجميعة الفلكية بجدة، فى تقرير لها، أن الكويكب 2021 FH  البالغ قطره 16 مترا سيكون فى أقرب نقطة من كوكبنا عند الساعة ( 04:51 مساءً بتوقيت جرينتش) وهو يتحرك بسرعة 12 كيلومتر بالثانية، وسيكون خافتا وغير مرئى للعين المجردة، حيث سيبلغ لمعانه الظاهرى حوالى (18+) ولكن يمكن رصده من خلال التلسكوبات الكبيرة.

    وتابع التقرير: لو افترضنا أنه دخل إلى الغلاف الجوى فسوف يتفكك فى أعلى الغلاف الجوى للأرض فى صورة كرة نارية وتتكرر عنه موجة صدمة فى الهواء، ولكن لن يكون له آثار جانبية كبيرة تهدد الحضارة البشرية.

    وتستغل مثل هذه الاقترابات لاكتساب المزيد المعلومات حول الكويكبات مثل طبيعة تكوينها فهى الأجسام مثل آلة الزمن من مخلفات تشكل نظامنا الشمسى تحتفظ بالكثير من أسرار ذلك الزمن ومن الممكن أن تخبرنا المزيد عن أصل كوكبنا.

    إضافة أن مراقبة حركة الكويكب فرصة ممتازة لاختبار القدرات الدولية على اكتشاف وتعقب الأجسام القريبة من الأرض وتقييم قدرتنا على الاستجابة معا لأى تهديد حقيقى فى المستقبل.

  • الجمعية الفلكية بجدة: كويكب كبير يقترب من الأرض اليوم دون خطورة

    تشهد الكرة الأرضية اليوم الأحد 21 مارس 2021 اقتراب الكويكب الكبير 2001 FO32 ولكنه لا يشكل خطرًا، وليس فى مسار اصطدام بكوكبنا سواء الآن أو لقرون مقبلة، ولكنها فرصة فى غاية الأهمية لمعرفة حجمه وسطوعه بشكل أفضل والحصول على فكرة أفضل عن تكوين هذه الصخرة الفضائية.

     وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أن الكويكب 2001 FO32 يبلغ قطره حوالي واحد كيلومتر ( حسب التقديرات) وهو ينتمى إلى كويكبات أبولو، وهى مجموعة من الصخور الفضائية تتقاطع مداراتها مع مدار للأرض وهى المجموعة الأكثر عددًا من الأجسام القريبة من الأرض مع أكثر من 10,000 كويكب مسجل.

     وبالرغم أن الكويكب 2001 FO32 صغير جدًا مقارنة بالكويكبات الكبيرة مثل فيستا الذي يبلغ قطره 525 كيلومترًا، إلا أنه لا يزال أكبر من 97٪ من جميع الكويكبات المعروفة، إضافة فهو أيضًا أحد أسرع الكويكبات التي ستمر قرب كوكبنا على الإطلاق – فهو يتحرك  بسرعة حوالي 34.4 كيلومترًا في الثانية، ما يعنى بأنه 100 مرة أسرع من سرعة الصوت.

     بشكل عام هذا الكويكب أصغر بكثير من ذلك الذى قضى على الديناصورات، ولكن لو كان فى مسار اصطدام يمكن أن يتسبب في كرة نارية هائلة وموجة صدمة فوق منطقة يبلغ عرضها مئات الكيلومترات، مع تساقط الحطام على مساحة شاسعة، وسوف ينثر الغبار الذى سيؤثر على الغلاف الجوى والطقس والمناخ لسنوات، وإذا هبط فى البحر لكان  تسبب في حدوث تسونامى هائل ولكن لا يوجد خطر من هذا الكويكب. 

     الكويكب 2001 FO32 تم اكتشافه  لأول مرة فى عام 2001 ويستغرق 2.2 سنوات ليدور حول الشمس، وسيكون اقترابه هذا العام هو الأقرب على مدار الـ 200 عام القادمة – حيث سيصل لمسافة 1,944,772.3 كيلومتر عند الساعة 10:03 مساء بتوقيت السعودية (16:03 بتوقيت غرينتش)، وسيكون لمعانه إلى (+11.7)  ما يعني بأنه سيكون خافتًا جدًا بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ، ولكن يمكن بسهولة رصده  من خلال تلسكوب مقاس 8 بوصة أو أكبر، ونظرًا لأن الكويكب يتحرك بسرعة استثنائية، يمكن اكتشاف حركته عبر السماء في الوقت الفعلي.

     تم تصنيف الكويكب 2001 FO32 على أنه “خطر محتمل” لأنه حجمة كبير نسبيًا، وله مسافة تقاطع مدارية قريبة مع الأرض أقل من 7,479,893 كيلومتر، وهذا  التصنيف يعني أن الكويكب يمكن أن يتسبب في أضرار كبيرة في حالة الاصطدام، ومع ذلك، فإن الكويكب – 2001 FO32 لن يشكل أى تهديد فقد تم حساب مساره جيدًا، ومعروف بالضبط المسافة التي سيقطعها من الأرض.

     لمعرفة الموقع الصحيح للكويكب فى سماء الليل، يمكن الاستفادة بأحد التطبيقات المجانية مثل (ستيللاريوم)  واستخدمه لتوجيه التلسكوب الإلكتروني بشكل صحيح واغتنام  الفرصة في مراقبة أكبر وأسرع كويكب معروف في عام 2021.

  • البحوث الفلكية تكشف تفاصيل ميلاد هلال رمضان وأول أيامه فلكيا

    يولد هلال شهر مضان مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الرابعة والدقيقة 31 فجرا بتوقيت القاهرة المحلي يوم الإثنين الموافق 12/4/2021م (اليوم التالي ليوم الرؤية).
    ويلاحظ أن الهلال الجديد لن يكون قد ولد بعد عند غروب شمس يوم الأحد الموافق 11/4/2021م (يوم الرؤية) في جميع العواصم والمدن العربية والإسلامية.
    ويغرب الهلال الجديد قبل غروب شمس ذلك اليوم ( يوم الرؤية) في مكة المكرمة بـ 26 دقائق، وفي القاهرة بـ 30 دقائق، وفي محافظات جمهورية مصر العربية يغرب الهلال الجديد قبل غروب شمس ذلك اليوم بمدد تتراوح بين (26 – 31 دقائق).
    أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فإن الهلال الجديد يغرب قبل غروب شمس ذلك اليوم ( يوم الرؤية) بمدد تتراوح بين (16 – 46 دقيقة)، وبذلك يكون يوم الإثنين 12/4/2021م هو المتمم لشهــــر شعبان 1442هـ ، وتكون غــرة شهر رمضان  المعظم 1442هـ  فلكياً يوم الثلاثاء13/4/2021م.
  • أبرزها ذرو الربيع واقتران المريخ بالثريا .. 7 أحداث فلكية يشهدها شهر مارس

    كشف الدكتور أشرف تادرس، أستاذ بقسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية، عن الأحداث الفلكية بشهر مارس الجاري وأبرزهم ظهور القمر الدودي .

    وفيما يلى أبرز الأحداث الفلكية خلال الشهر: 

    اقتران المريخ مع الحشد النجمي الثريا 

    يقترن المريخ مع الحشد النجمي بلاييدس Pleiades أو الثريا أو (الأخوات السبعة) الموجود في برج الثور اليوم ٣ مارس.
    ويمكن مشاهدة هذا الاقتران بالعين المجردة عند دخول الليل فى السابعة مساء تقريبا وحتى غروبهما قرب منتصف الليل، ويمكننا رؤية هذا المشهد في الأيام من 2 حتى 6 مارس، أما الاقتران الحقيقي فسيكون اليوم 3 مارس حيث يكون المريخ أقرب ما يمكن للثريا.

    عطارد

    ويقترن كوكب المشتري مع كوكب عطارد، يوم ٥ مارس في الصباح الباكر، ويمكن رؤية هذا المشهد عند شروقهما في الخامسة صباحا وحتى شروق الشمس.
    ويصل كوكب عطارد إلى أقصى استطالة له بمقدار 27.3 درجة قوسية من الشمس يوم ٦ مارس هذا هو أفضل وقت لمشاهدة عطارد وتصويره لأنه سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق الشرقى في سماء الصباح الباكر قبل شروق الشمس.

    يمكن رؤية الأجرام السماوية الأربعة (القمر والمشتري وزحل وعطارد) في الصباح الباكر منذ الخامسة صباحا يومى ١٠ و١١ مارس وحتى اشتداد ضوء الشفق من جراء شروق الشمس والذي يخفي هذه الأجرام.

     القمر الجديد

    وفى يوم ١٣ مارس  يشرق القمر ويغرب مع الشمس في نفس الوقت تقريبا لذلك لن يكون القمر مرئيا في السماء طوال الليل، وهو أفضل وقت في الشهر لمراقبة الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والعناقيد او الحشود النجمية والكويكبات والنجوم البعيدة.

    اقتران القمر والمريخ ونجم الدبران 
    يقترن هلال القمر مع كوكب المريخ والنجم الأحمر الدبران (عين الثور) الموجود في برج الثور يوم ١٩ مارس، ويتراءى هذا المشهد في السماء عند دخول الليل في السادسة والنصف مساء تقريبا وحتى غروب المشهد في الحادية عشرة والربع مساء.


    الاعتدال الربيعي

    تشرق الشمس يوم ٢٠ مارس من نقطة الشرق تماما وتغرب في نقطة الغرب تماما، وذلك اليوم هو ذروة فصل الربيع فلكيا في نصف الكرة الشمالي وذروة فصل الخريف فلكيا في نصف الكرة الجنوبي، وفي هذا الوقت تتعامد أشعة الشمس على خط الاستواء تماما فتتساوى كمية الإشعاع الشمسي على نصفي الكرة الأرضية والذي ينتج عنه تساوي عدد ساعات الليل والنهار فيبلغ كل منها ١٢ ساعة تقريبا.


    القمر مع الحشد النجمي خلية النحل

    يقترن القمر مع الحشد النجمي خلية النحل Beehive الموجود في برج السرطان يوم ٢٤ مارس، ويمكن مشاهدة هذا الاقتران عند دخول الليل مساء وحتى غروب المشهد في الثالثة من صباح اليوم التالى، ولصعوبة رؤية الحشد النجمي خلية النحل بالعين المجردة، يتطلب الأمر استخدام تلسكوب أو نظارة معظمة.


    القمر الدودي

    يبدو القمر بدرا للرائي وللعين المجردة في الفترة من 27 حتى 29 مارس حيث لا تستطيع العين المجردة تمييز استدارة بدر القمر بالكامل بدون أجهزة، أما وقت البدر الكامل فسيكون في 28 مارس بعد غروب الشمس حيث يبلغ لمعان القمر نسبة 99.8% ويعرف هذا البدر عند القبائل الأمريكية باسم القمر الدودي لأن في هذا الوقت من العام تبدأ ديدان الأرض في الظهور من جديد .

  • معهد الفلك يكشف إنشاء محطتين لرصد الحطام الفضائى والنيازك في مطروح وأبي سمبل

    كشف الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، أنه بالإضافة لمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى بالقطامية بطريق السويس، والتى تم افتتاحها مؤخرا، يمتلك المعهد كاميرا لرصد المذنبات والحطام الفضائى وهى موجودة فى إحدى المحطات بإقليم قناة السويس في أحد المراكز التابعة للمعهد، فضلا عن محطة أخرى فى حلوان، وجارى العمل على إنشاء محطتين إحداهما فى مرسى مطروح والأخرى فى أسوان بالتحديد فى منطقة أبو سمبل.

    وقال رئيس المعهد فى تصريحات: “هدفنا تكوين شبكة تغطى كافة أنحاء الجمهورية لرصد النيازك والحطام الفضائى لنكون قادرين على تتبع الحطام الفضائى والنيازك وإبلاغ الجهات المعنية حال وجود أي خطورة سواء على المنشآت أو الأقمار الصناعية”.

    وأكد القاضي، أن المحطة الجديدة معنية برصد حركة الأقمار الصناعية فى مدارات مختلفة وكذلك رصد حركة المخلفات الفضائية التى يمكن أن تؤثر على حركة الأقمار الصناعية.

    جدير بالذكر أن المعهد كان قد بدأ مراحل رصد ومراقبة الأقمار الصناعية والأجسام الفضائية من عام 1957 بعد إطلاق أول مركبة فضائية بواسطة الاتحاد السوفيتى، وكان ذلك باستخدام المناظير البصرية، تطورت إلى كاميرات ذات دقة أعلى أمثال سبوتنيك، نافا، أفو، وصولا إلى تقنية الليزر عام 1974، ومازال المعهد مستمر في تطوير إمكانياته البحثية لمواكبة التطور في رصد الأجسام الفضائية والأقمار الصناعية وأخيرا الحطام الفضائى.

    تجدر الإشارة إلى أن المحطة التى تم افتتاحها مؤخرا تقع داخل حرم مرصد القطامية الفلكى الذى تم البدء فى تشغيله عام 1954 كواحد من أكبر المراصد الفلكية فى شمال إفريقيا والوطن العربى بمرآة قطرها 74 بوصة، والذى مازال يعمل ويساهم باكتشافات عالمية.

  • معهد الفلك: غرة شهر جمادى الآخرة 14 يناير فلكيا.. وبدء العد التنازلى لـ”رجب”

    كشفت الحسابات الفلكية التي أجراها علماء المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن غرة شهر جمادى الآخرة للعام الهجرى الحالي 1442 ستوافق يوم 14 يناير الحالى، وذلك إيذانا ببدء النصف الثاني من العام الهجري، وبدء العد التنازلي لحلول شهر رجب، والذى سيبدأ فلكيا يوم 13 فبراير المقبل. 

    وقال الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم – إن هلال شهر جمادى الآخرة سيولد مباشرة في تمام الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلى لمدينة القاهرة يوم 29 جمادى الأولى الحالي الموافق 13 يناير الحالي (يوم الرؤية).

    وأضاف أن الهلال الجديد سيبقى في سماء مكة المكرمة لمدة 17 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 16 دقيقة بعد غروب شمس (يوم الرؤية)، وفي باقي محافظات مصر بمدد تتراوح ما بين 15 – 18 دقيقة، أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب الشمس بمدد تتراوح ما بين 9 – 29 دقيقة، وبذلك يكون يوم 13 يناير الحالي هو المتمم لشهر جمادى الأولى.

  • البحوث الفلكية: لا يوجد بركان في الوادي الجديد.. وندرس ظاهرة النيران

    كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، حقيقة ما تردد حول ظهور بركان في منطقة الوادي الجديد، قائلا: إن كل ما تردد حول اندلاع بركان في منطقة الوادي الجديد، كلام عاٍر تمامًا من الصحة، واندلاع النيران في منطقة الوادي الجديد له سبب علمي.

    وأضاف “القاضي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحصري في برنامج “مساء دي إم سي”، المذاع عبر فضائية “دي إم سي”، أن اندلاع النيران سببه أن المنطقة التي اندلعت فيها مليئة بخامات الفوسفات مع “طفلة ذاتية”، وحينما يتعرضان سويًا إلى الهواء ودرجة حرارة منخفضة، يؤدي ذلك إلى ظهور النار بهذا الشكل في المساء، وفي النهار تظهر تلك التفاعلات على شكل بخار.

    وتابع أن كل ما يتعلق بالبراكين أمر خاطئ تماما، لا يوجد براكين في العصر الحديث في منطقة الصحراء الغربية، ويتم دراسة ظاهرة ظهور النيران من قبل المعهد في الوقت الحالي، وحينما تكتمل الدراسة سيكتشفون أكثر فيما يتعلق بتلك النيران، موضحًا أن هناك اقتراحات باستخدام تلك الخامات من أجل استخراج حمض الكبرتيك السائل، وله قيمة اقتصادية مرتفعة.

    وأشار إلى أن ظاهرة ظهور النيران تم اكتشافها من ثلاث سنوات، وتظهر وتتكرر في فصل الشتاء فقط لا غير، ومازالت الدراسة مستمرة لتوضيح أعمارها، وإن كانت مرتبطة بخزان جوفي له حرارة عالية، سيتم وضع مقترحات لاستخدامه سواء للسياحة العلاجية أو الصوب الزراعية أو توليد الكهرباء أو للتدفئة ليلا، وكل ذلك اقتراحات سيتم حسمها بعد انتهاء الدراسة

    وكان عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداول فيديو لظهور نيران بأشكال زرقاء، وهو ما جعل بعض المدونون يزعمون ظهور بركان في منطقة الوادي الجديد وهو ما نفاه رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية.

  • البحوث الفلكية: هزة أرضية بقوة 5.4 ريختر يشعر بها سكان القاهرة والمدن الساحلية

    أكد الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، أن محطات الشبكة القومية للزلازل ، سجلت هزة أرضية بقوة 5.4 على مقياس ريختر
    وكشف رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن الهزة الأرضية داخل البحر المتوسط وشعر بها سكان المدن الساحلية والقاهرة .
    وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة فى ضوء التاريخ الزلزالى لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أى زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.
    والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
  • البحوث الفلكية: زلزال 3.8 ريختر وآخر 4.2 ريختر قرب سواحل مصر بالبحر المتوسط

    سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل والتابعة للمعهد، مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء عددا من الزلازل بمنطقة البحر المتوسط، بالقرب من السواحل المصرية.

    وكشف الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد أن الزلازل بياناتها كالتالى:

    أولا: تاريخ الحدوث:الثلاثاء الموافق 24 /11/202

    وقت الحدوث والقوة 11:24 مساءا بالتوقيت المحلى
    بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر
    خط العرض : 33.9763° شمالا
    خط الطول : 25.9853° شرقا
    وتبعد حوالى 316 كم شمال مدينة مرسى مطروح
    العمق : 13 كم

    أما الزلزال الثانى فكانت بياناته كالتالى :

    تاريخ الحدوث الأربعاء الموافق 25 /11/2020

    وقت الحدوث والقوة 12:18 صباحا بالتوقيت المحلى
    بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر
    خط العرض : 32.7985° شمالا
    خط الطول : 29.9228° شرقا
    وتبعد حوالى 170 كم شمال مدينة الاسكندرية
    العمق: 23 كم

    ولم يرد للمعهد أى شعور من بعض المواطنين بهاتين الهزتين حتى الآن.

  • البحوث الفلكية: ترقبوا غدا اقتران القمر مع المشترى وزحل فى مشهد بديع

    كشف الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك السابق وأستاذ الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أننا سنكون على موعد غدا الخميس 19 نوفمبر، مع اقتران القمر مع الكوكبين الكبيرين المشترى وزحل.

    وأشار رئيس قسم الفلك السابق وأستاذ الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، فى تصريحات له، أنه يمكن رؤية هذا المنظر الرائع عند دخول الليل فى ذلك اليوم وحتى الثامنة والربع مساءً تقريبا.

    يذكر أن الكرة الأرضية، شهدت خلال اليومين السابقين، زخة شهب الاسديات، وهى زخة شهابية متوسطة يبلغ عدد الشهب فيها حوالى 15 شهاب فى الساعة عند الذروة، وتشتهر هذه الشهب بان لها ذروة إعصارية كل 33 سنة حيث يمكن رؤية مئات الشهب فى الساعة الواحدة عند حدوثها.. وقد حدث هذا الأمر أخيرا عام 2001، تحدث زخة شهب الاسديات من حبيبات الغبار التى يخلفها مذنب تمبل-تتل الذى تم اكتشافه عام 1865.

  • علماء الفلك يلتقطون صورة لكوكب خارج المجموعة الشمسية على بعد 63 سنة ضوئية

    أكد علماء الفلك من معاهد ماكس بلانك وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية فى نظام نجمى آخر على بعد نحو 63 سنة ضوئية من الأرض – وقد شاركوا صورة لإثبات ذلك، إذ تم التقاط صورة الكوكب الذى يُطلق عليه اسم b Pictoris c، باستخدام طريقة السرعة الشعاعية التى تكشف عن الكواكب الخارجية، جنبًا إلى جنب مع التلسكوبات الكبيرة VLT فى تشيلى التى سمحت للخبراء برؤية “بريق الضوء”.

    ووفقا لموقع “ديلى ميل” البريطانى، يعد B Pictoris c، الموجود فى نظام Beta Pictoris، هو ثانى كوكب خارج المجموعة الشمسية يتم العثور عليه يدور حول نجمه الأم، ومن خلال الجمع بين ضوء التلسكوبات الأربعة الكبيرة VLT ، تمكن علماء الفلك من مراقبة وميض الضوء القادم من كوكب خارج المجموعة الشمسية بالقرب من نجمه الأصلي.

    وقال سيلفستر لاكور، قائد برنامج المراقبة ExoGRAVITY: “هذا هو أول تأكيد مباشر لكوكب تم اكتشافه بواسطة طريقة السرعة الشعاعية، كقاعدة عامة، كلما زاد حجم الكوكب، زادت إضاءته، ومع ذلك ، فإن بيانات الكوكبين تترك مجالًا للغموض”.

    ولاحظ الباحثون أن الضوء القادم من B Pictoris c أخف بست مرات من أخيه الأكبر، ب بيكتوريس ب ، لكنه أيضًا كتلته ثمانية أضعاف كتلة كوكب المشتري.

    تعد قياسات السرعة الشعاعية معيارًا ذهبيًا بين علماء الفلك عندما يتعلق الأمر باكتشاف الكواكب الخارجية – وهى طريقة حددت المئات، ومع ذلك ، فإن تأكيد b Pictoris c هو المرة الأولى التى يتم فيها استخدام القياس لمراقبة كوكب خارج المجموعة الشمسية مباشرة.

  • القمر يحجب المريخ فى ظاهرة فلكية نادرة تشاهد بالعين المجردة الأحد المقبل

    تشهد أجزاء من الوطن العربى صبيحة يوم الأحد 6 سبتمبر 2020، ظاهرة نادرة حيث سيتحرك القمر أمام كوكب المريخ ويحجبه بشكل مؤقت في ظاهرة تسمى الاحتجاب ويمكن متابعة الحدث بالعين المجردة أو المنظار أو التلسكوب.

    وظاهرة احتجاب المريخ سترصد فى المملكة المغربية وجمهورية موريتانيا قبل شروق الشمس بالإضافة لوسط أمريكا الجنوبية.

    أما في بقية المناطق العربية سيرصد الحدث كاقتران فقط بين القمر والمريخ، حيث سيفصل بينهما حوالي درجة واحدة قبل شروق الشمس ولكن لن يشاهد الاحتجاب نظرا لحدوثه في سماء النهار في هذه المناطق حيث يطمس ضوء الشمس الأضواء الطبيعية في قبة السماء.

    وكشفت الجمعية الفلكية بجدة في تقرير لها، أن المريخ سيختفي خلف الجزء المضاء من قرص القمر وسيعود للظهور من الطرف المظلم، فخلال هذه الحدث سيكون القمر في طور الأحدب المتناقص ومضاء بنسبة 87.5 % في حين يبلغ لمعان المريخ (- 1.8) ، وعلى عكس احتجابات النجوم حيث يختفى النجم فجأة، فإن احتجاجات الكواكب تكون بطيئة، ففي فجر الاحد سيستغرق القمر عدة ثواني لتغطية المريخ بالكامل وفترة زمنية مماثلة عند ظهوره من جديد.

    وسيتمكن الراصدون في مدينة نواكشوط الموريتانية من رصد الظاهرة وذلك مع بداية الاحتجاب الجزئي للمريخ عند الساعة (04:46:53 ص) – حسب التوقيت المحلي – يتبع ذلك الاحتجاب الكلي الساعة (04:47:57 ص) وسيبقى الكوكب خلف القمر إلى أن يعود للظهور من ( أسفل القمر بالنسبة للراصد) وينتهي الاحتجاب الكلي الساعة (06:21:53 ص) يتبع ذلك نهاية الاحتجاب الجزئي (06:22:52 ص).

    بالإضافة لرصد الظاهرة بعدة مناطق مغربية، ففي مدينة الرباط سيبدأ الاحتجاب الجزئي – حسب التوقيت المحلي- عند الساعة (06:34:18 ص) يتبع ذلك الاحتجاب الكلي الساعة (06:35:36 ص) وسيعود الكوكب للظهور من ( اسفل القمر بالنسبة للراصد) بالتزامن مع شروق الشمس.

    بشكل عام سيبدو المريخ والقمر قريبين من بعضهما البعض وهذا فقط على قبة السماء لانهما يقعان على طول نفس خط الرؤية كما يشاهد من الأرض، فالقمر على يبعد مسافة 405.483 كيلومتر، بينما المريخ أبعد على مسافة 71 مليون كيلومتر في الوقت الحالي.

    الاحتجاب حدث فلكي يتم عندما يختفي جسم سماوي بواسطة جسم سماوي اخر يمر بينه وبين الراصد وعادة يستخدم مصطلح احتجاب عندما يمر القمر أمام أحد النجوم أو الكواكب الواقعة في دائرة البروج، ولا يمكن رؤية الاحتجاب إلا من جزء صغير من سطح الأرض نظرًا لأن القمر أقرب كثيرًا إلى الأرض من الأجرام السماوية الأخرى، لذلك فإن موقعه الدقيق في السماء يختلف اعتمادًا على موقعك على الأرض، فهو يختلف كما يُرى من نقطتين على جانبي الأرض بمقدار درجتين ، أو أربعة أضعاف قطر البدر.

    ويعني أنه إذا تم اصطفاف القمر ليمر أمام كوكب أو نجم لراصد على احد جانبي الأرض، فسيظهر على بعد درجتين من ذلك الجسم على الجانب الآخر من الأرض، لذلك بالنسبة لبقية العالم، سيبدو القمر يمر بالقرب من الكوكب الأحمر فقط .

    عادة ما تحدث حالات الاحتجاب للنجوم والكواكب الساطعة عدة مرات في السنة ، وغالبًا ما تتجمع عدة حالات احتجاب لنفس الجسم في أشهر متتالية ، نظرًا لأن القمر يتتبع نفس المسار تقريبًا عبر السماء كل شهر، وتنتهي السلسلة من الاحتجاجات بعد بضعة أشهر ، عندما يتغير مسار القمر عبر السماء.

    ويعتبر كوكب المريخ هدفا رئيسيا للاهتمام في عام 2020 حيث سيقع في التقابل واقرب مسافة من الارض في اكتوبر ، ما يعني بان هذا الصيف كان موسم اطلاق المركبات الفضائية ، حيث تقوم الان عدة بعثات بالسفر الى الكوكب الأحمر بما في ذلك المسبار ( مارس 2020 روفر ) التابع لوكالة ناسا، و اول مركبة مدارية ومسبار متجول للصين ، مسبار الأمل التابع لدولة الامارات العربية المتحدة.

    وأوضح التقرير أنه توجد خمسة احتجابات للمريخ في العام 2020 ، لكن حدث 6 سبتمبر هو الحدث الوحيد المشاهد في أجزاء من الوطن العربي

    وفى سياق أخر، يصل كوكب المريخ إلى حالة التقابل وأقرب مسافة من الكرة الأرضية في النصف الثاني من شهر أكتوبر 2020، ويشاع بأن الكوكب سيظهر للراصد بالعين المجردة كبيرا مثل القمر البدر في سماء الارض وان المنظر سيكون جميلا واننا سوف نشاهده مره في حياتنا.

    علمياً لا يمكن مطلقاً لكوكب المريخ ان يظهر للعين المجردة كالقمر البدر في سماء الأرض للعين المجردة مهما كانت المسافة بينه وبين كوكبنا، وكما يشاهد من الأرض عندما يكون المريخ جنبا إلى جنب مع القمر البدر، فإن قطر المريخ حوالي 1 / 140 قطر القمر البدر وهذا يعني بأن هناك حاجة لوضع حوالي 140 كواكب مثل المريخ متراصة جنباً إلى جنب لبلوغ قطر القمر

    وبشكل عام حجم كوكب المريخ أصغر من الأرض ولكنه أكبر من القمر ، إلا ان المريخ ابعد بكثير عن الأرض، فالقمر يبعد عن الأرض حوالي ثانية ضوئية، فالضوء الذي يتحرك بسرعة 186.000 ميل بالثانية عندما ينعكس عن سطح القمر يستغرق حوالي ثانية ليصل إلينا هنا على الأرض.

    أما الضوء المنعكس عن المريخ يستغرق وقت أطول بقليل ليصل إلى الأرض من حوالي بضعة دقائق الى 20 دقيقة وهذا الاختلاف نتيجة لأن الأرض والمريخ يتحركان حول الشمس ، فعندما يكون المريخ والأرض في نفس الجانب من الشمس تكون المسافة بينهما أقل بعكس عندما يكون كلا منهما في جانب مختلف من الشمس .

    إن ظاهرة تقابل المريخ ووقوعة في أقرب مسافة تستحق الرصد لأن هذا الكوكب في هذا الوقت يكون قرصه مضاء بالكامل بنور الشمس، وهو الوحيد الذي يمكن رؤية تفاصيل سطحه من الأرض، اما عطارد فهو صغير جداً أما الكوكب الاخرى فهي مغطاة بالغيوم، لذلك فهو حدث مثالي للجميع حيث سيكون المريخ مرئياً بشكل واضح ومميز طوال الليل ويسهل تحديده في قبة السماء.

    عند رصد المريخ بالعين المجردة سوف يبدو كنقطة ضوئية بلون برتقالي أحمر الذي يميز هذا الكوكب، وعند استخدام المنظار سوف يظهر ايضا كنقطة ضوئية بدون معالم واضحة تماماً وكأنك تنظر اليه بالعين المجردة، لذلك فإن المناظير لا تصلح لرصد المريخ، لذلك هناك حاجة لاستخدام تلسكوب مقاس 8 بوصات على الأقل لرؤية معالم الكوكب بوضوح.

    جدير بالذكر أن إشاعة ظهور المريخ بحجم القمر البدر بدأت في 2003 ، ففي 27 أغسطس من ذلك العام كانت الأرض والمريخ في أقرب مسافة بينهما وهي الأقرب منذ 60.000 سنة، حيث كانت المسافة بين مركز الأرض ومركز المريخ أقل من 35 مليون ميل ولكن في النهاية ظهر المريخ مجرد نقطة ضوئية ساطعة فقط للعين المجردة ولم يكن كبيرا كالقمر البدر ، ولكن الاشاعه والخرافة تجد دائما من يروج لها.

  • علماء الفلك يكتشفون أقرب موجات راديو غامضة من الأرض

    أطلق نجم ميت على الجانب الآخر من مجرة درب التبانة مزيجًا قويًا من طاقة الراديو والأشعة السينية، قبل ثلاثين ألف عام، وفي 28 أبريل 2020، اجتاح هذا التدفق الأرض، وأطلق أجهزة الإنذار في المراصد حول العالم، وكانت الإشارة موجودة وذهبت في غضون نصف ثانية، ولكن كان هذا كل ما يحتاجه العلماء لتأكيد اكتشافهم لشيء رائع وهو أول انفجار راديو سريع (FRB) ينبعث من نجم معروف داخل مجرة درب التبانة.

    وفقا لما ذكره موقع “space”، فإنه منذ اكتشافها في عام 2007، حيرت أجهزة FRBs العلماء، حيث تدوم تدفقات موجات الراديو القوية بضعة أجزاء من الألف من الثانية على الأكثر، ولكنها تولد طاقة في ذلك الوقت أكثر مما تولده شمس الأرض في قرن.

    لم يحدد العلماء بعد أسباب هذه الانفجارات، لكنهم اقترحوا كل شيء من تصادم الثقوب السوداء إلى نبض المركبات الفضائية كتفسيرات محتملة.

    ونشأت كل FRB معروفة من مجرة أخرى، تبعد مئات الملايين من السنين الضوئية، إلا هذا التدفق كان مختلف، فتشير ملاحظات التلسكوب إلى أن الانفجار جاء من نجم نيوتروني معروف على بعد حوالي 30 ألف سنة ضوئية من الأرض.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة ساندرو ميريجيتى من المعهد الوطني للفيزياء الفلكية في ميلانو بإيطاليا في بيان: “لم نشهد من قبل موجة من الموجات الراديوية تشبه انفجارًا لاسلكيًا سريعًا من نجم مغناطيسي”، مضيفا: “هذا هو أول اتصال رصد بين النجوم المغناطيسية ورشقات الراديو السريعة.”

    تم اكتشاف النجم المغناطيسي، المسمى SGR 1935 + 2154 في عام 2014 عندما رأى العلماء أنه يصدر رشقات قوية من أشعة جاما والأشعة السينية على فترات عشوائية.

    كما أنه بعد الهدوء لفترة من الوقت، استيقظ النجم الميت على انفجار قوي بالأشعة السينية في أواخر أبريل، واكتشف ساندرو وزملاؤه هذا الانفجار الراديوى من القمر الصناعي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) المصمم لالتقاط أكثر الظواهر نشاطًا في الكون.

    وفي الوقت نفسه، رصد تلسكوب لاسلكي في جبال كولومبيا البريطانية بكندا انفجار موجات الراديو القادمة من نفس المصدر، وأكدت التلسكوبات الراديوية في كاليفورنيا ويوتا وجود FRB في اليوم التالي.

  • البحوث الفلكية: عطارد يصل أقصى استطالة له اليوم والوقت مثالى لرصد الكوكب

    كشف الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية وأستاذ الفلك بالمعهد، أننا سنكون على موعد اليوم الخميس مع وصول كوكب عطارد لأقصى استطاله له.

    وأوضح رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية وأستاذ الفلك بالمعهد، فى تصريحات له، أن الكوكب سيصل إلى أقصى استطالة غربية له من الشمس تبلغ 20 درجة تقريبا .

    وأوضح رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية وأستاذ الفلك بالمعهد، أن هذا الوقت هو أفضل وقت لرصد عطارد لأنه سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق الشرقي في الرابعة صباحا تقريبا قبل شروق الشمس مباشرة .

    يذكر أن الكرة الأرضية شهدت مؤخرا ، ميلاد القمر الجديد حيث كان أفضل وقت في الشهر لمراقبة الأجرام السماوية الخافتة مثل النجوم والمجرات والحشود النجمية لأنه لا يوجد ضوء القمر الذي يَحد من ضوء تلك الاجرام .

    وفي هذا اليوم أيضا حدث تقابل لكوكب زحل، حيث كان زحل فى وضع التقابل مع الشمس وكان الكوكب ذو الحلقات في أقرب وضع للأرض وسيضيء وجهه بالكامل بواسطة الشمس .

  • البحوث الفلكية: 31 يوليو أول أيام عيد الأضحى المبارك

    كشف الدليل الفلكى الصادر عن معمل أبحاث الشمس التابع للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية، عن ظروف ولادة هلال شهر ذو الحجة، ويكون يوم 20 يوليو “يوم الرؤية”.

    ويكون يوم 22 يوليو أول أيام شهر ذو الحجة، وذلك لأن الهلال لم يولد بعد فى مكة ومصر وعواصم المدن الإسلامية يوم الرؤية.

    و عدة شهر ذو الحجة 29 يوما، وتكون وقفة يوم عرفة يوم الخميس 30 يوليو، والجمعة 31 يوليو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

  • البحوث الفلكية: العالم يشهد غدا خسوف شبه ظلى للقمر

    كشف المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأن العالم
    سيشهد يوم غدا الأحد الموافق 5 يوليـو 2020م خسوف شبه ظلي للقمر.
     وأشار المعهد فى بيان له، أنه خلال هذا الخسوف شبه الظلي لا يعبر القمرالجزء
    المظلم من ظل الأرض ” الظل ” ولكن يعبر من خلال الجزء الخارجي الخافت
    ” شبه الظل ” لذلك يبقى قرص القمر مضاءً بالكامل. 
     هذا الخسوف لا يُمكن رؤيته بالعين المجردة ويُمكن رؤيته من خلال التليسكوبات في المناطق التي يظهر فيها القمر
    عند حدوث الخسوف
    ومنها (معظم جنوب وغرب قارة أوروبا – قارة أفريقيا ماعدا الجزء الشمالي الشرقي منها – معظم أمريكا الشمالية – أمريكا الجنوبية – معظم بولينيزيا– نيوزيلندا– المحيط الباسفيكي – المحيط الأطلسي – المحيط الهندي – القارة القطبية الجنوبية). 
     وسوف تستغرق جميع مراحل الخسوف منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها (165)دقيقة تقريباً.
    حيث تكون بداية الخسوف في الساعة (507) دقائق صباحاً وتكون نهايته في الساعة (752) دقيقة صباحاً،
    أما ذروته (وسطه) التي تحجب فيها منطقة شبه ظل الأرض 35%
    تقريباً من  قرص القمر فيتفق توقيته مع توقيت بدر شهر ذي القعدة لعام 1441هـ
    .في الساعة السادسة والنصف صباحاً بتوقيت القاهرة المحلي.  
     وأكد المعهد ، أنه لا يمكن رؤية هذا الخسوف شبه الظلي للقمر في القاهرة لأن القمر يكون تحت الأفق أثناء حدوث الخسوف.  
     
    مما هو جدير بالذكر أن ظاهرة الخسوف القمري تفيد باحثى المعهد في التأكد من بدايات الأشهر القمرية أو الهجرية إذ يحدث الخسوف القمري في وضع التقابل أي في منتصف الشهر القمري عندما يكون القمر بدراً ويكون تواجده عند إحدى العقدتين الصاعدة أوالهابطة الناتجة عن تقاطع مستوى مدار القمر مع مستوى مدارالشمس (البروج)، أو قريبا منها، حيث تقع الأرض في هذه الحالة بين الشمس والقمر، على خط الإقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريبا منه.
     
    جدير بالذكربأن القرن الواحد والعشرين (بين عامي 2001-2100) سيشهد 230 خسوفًا قمريًا منهم 85 خسوفًا كاملًا و 58 خسوفًا جزئيًا و 87 خسوفًا شبه ظل.
  • البحوث الفلكية: هزة أرضية بقوة 3.7 على مسافة 140 كم شرق مدينة العريش

    سجلت محطات الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية هزه أرضية اليوم الأربعاء 6 مايو 2020، فى تمام الساعة الثانية وسته وخمسون دقيقة صباحا بتوقيت القاهرة المحلى، قوتها 3.7 درجة على مقياس ريختر وعلى عمق 4 كم، فى منطقة البحر الميت، وتبعد مسافة 140 كم شرق مدينه العريش و160 كم جنوب غرب مدينه عمان الأردنية، ولَم يتثنى رصد وقوع ضحايا او خسائر داخل الأراضى المصرية.
    وكشف الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد، أنه جارى تحليل باقى بيانات الشبكات العالمية وتكاملها مع تحليل بيانات الشبكة المصرية ورصد مزيد من المعلومات عن آى آثار سلبية فى محيط مركز الزلزال سواء داخل الأراضى الأردنية أو الفلسطينية المحتلة أو الأراضى المصرية.
    وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة فى ضوء التاريخ الزلزالى لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أى زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.
    والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
  • البحوث الفلكية تكشف حقيقة حدوث تسونامى على السواحل المصرية

    أكد الدكتور جاد القاضى، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد قد سجلت فى تمام الساعة الثانية وواحد وخمسون دقيقة من مساء اليوم السبت الموافق 2/05/2020، هزة أرضية على بعد 250 كم شمال مدينة مرسى مطروح، على أحدى جزر كريت، داخل البحر المتوسط، وكانت شدتها 6.2 على مقياس ريختر.

    وكشف رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فى بيان له، أنه تلى ذلك تسجيل عدد من التوابع وصلت إلى 5 زلازل بشدة تتراوح بين 4.1 إلى 5.1 درجة على مقياس ريختر، وحتى الساعة التاسعة من مساء اليوم، وجميعها بعيدة عن السواحل المصرية بمسافات تتراوح بين 250 و350 كم، ولم يرد للمعهد إفادة عن شعور المدن المصرية بها ولا وقوع أى إصابات.

    وأوضح رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أنه فى هذا الصدد انتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعى بيانات عن شعور بعض سكان القاهرة والجيزة بها، وهذا مخالف لما رصدته أجهزة المعهد.

    وعلى صعيد آخر، انتشرت أيضا شائعة تحذير من تعرض السواحل المصرية لموجات تسونامى، وهذا أيضا ما ينفيه المعهد حيث أن تحذيرات التسونامى بمنطقة الزلزال لم تتعدى بضع السنتيمترات على جزر كريت، والتى لا تمثل أى نوع من الخطورة على السواحل المصرية وطبقا لبيانات محطات قياس شدة المد البحرى (Tide Gauge) التابعة للمعهد والمنتشرة على طوال السواحل المصرية.

    ويهيب المعهد بجموع الإعلاميين توخى الدقة فى البيانات التى تنشر فى هذا الصدد ومراجعة المعهد لتدقيق البيانات لدرء الشائعات.

  • البحوث الفلكية: 9 لجان لاستطلاع هلال شعبان بالتنسيق مع الإفتاء وهيئة المساحة

    كشف الدكتور جاد القاضى رئيس المهد القومى للبحوث الفلكية، أن المعهد استعد بتجهيز لجان لرصد هلال شهر شعبان لعام 1441 هجريا، اليوم الثلاثاء وهو يوم الرؤية، بالتنسيق مع دار الإفتاء وهيئة المساحة.

    وأوضح رئيس المهد القومى للبحوث الفلكية، أن المعهد استعد بتجهيز 9 لجان لرصد هلال شهر شعبان، من بينها لجان بتوشكى وسوهاج والقاهرة ومطروح والغردقة وجنوب سيناء، لافتا إلى أن كل لجنة تضم ممثلين عن معهد الفلك ودار الإفتاء وهيئة المساحة.

    وولد هلال شهر شعبان مباشرة بعد حدوث الاقتران فى تمام الساعة الحادية عشرة والدقيقة 28 صباحا بتوقيت القاهرة المحلى اليوم الثلاثاء 29 رجب 1441 هجريا الموافق 24 مارس.

    ويبقى الهلال الجديد فى سماء كل من مكة المكرمة لمدة 9 دقيقة، والقاهرة لمدة 7 دقائق بعد غروب شمس ذلك اليوم يوم الرؤية، أما فى محافظات الجمهورية يبقى الهلال الجديد فى سمائها لمدد تتراوح بين 7 لـ10 دقيقة، ويبقى الهلال الجديد بعد غروب الشمس فى سماء المدن العربية والإسلامية بين 2 لـ 18 دقيقة.

    وبذلك تكون غرة شهر شعبان لعام 1441 هجريا فلكيا يوم غدا الأربعاء 25 مارس الجارى.

    وسخر الله الأرض والسماء لخدمة الإنسان، فزخرت السماء بالأجرام السماوية التى يمكن دراسة الوقت من خلال حركتها، وذلك لثبات واستقرار حركتها مثل النجوم “الشمس والكوكب والأقمار”.

    ومن خلال متابعة حركة هذا الأجرام وحسابها اتخذ الإنسان منذ القدم هذه الحسابات لتحديد التقويم، والتقويم هى الترجمة العربية لكلمة “calendar” أى أول يوم من الشهر.

  • علماء الفلك يكتشفون كوكبا مغطى بالمياه وصالحا للحياة

    حلل علماء الفلك المعلومات المتاحة عن كوكب K2-18b الذى يقع خارج المجموعة الشمسية، بما فى ذلك هيكل وتكوين غلافه الجوى، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن الكوكب يمكن أن يكون لديه كل الظروف لوجود الحياة عليه.

    ونشرت نتائج الدراسة مجلة Astrophysical Journal Letters، حيث تم اكتشاف كوكب K2-18b بنصف قطر أكبر بـ 2.6 مرة من كوكب الأرض، وكتلة أكثر من 8.6 فى عام 2015، فى مدار نجم القزم الأحمر فى كوكبة ليو على مسافة حوالى 124 سنة ضوئية من الأرض.

    وفى عام 2019، أظهرت نتائج تحليل البيانات من التلسكوبات الفضائية “كيبلر” و”سبيتزر” و”هابل” أن هناك كمية كبيرة من بخار الماء موجودة فى الغلاف الجوى للكوكب.

    وكان هذا أول كوكب خارج المجموعة الشمسية اكتشف فيه بخار الماء، وكذلك أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يمكن أن توجد عليه الحياة من الناحية النظرية.

    لتقييم احتمالية حدوث مثل هذا السيناريو، قام علماء بريطانيون من جامعة كامبريدج، باستخدام الملاحظات عن الغلاف الجوي، بالإضافة إلى البيانات حول كتلة ونصف قطر الكوكب الخارجى K2-18b، بأداء عمليات محاكاة رقمية واكتشفوا أن الماء السائل قد يكون موجودا على سطح الكوكب، ودرجة حرارة وتكوين الغلاف الجوى المخصب مع الهيدروجين تخلق ظروفا صالحة للسكن.

    من جهته قال نيكو مادهوسودان، مدير الدراسة، “تم اكتشاف بخار الماء فى جو عدد من الكواكب الخارجية، ولكن حتى لو كان الكوكب فى المنطقة الصالحة للسكن، فإن هذا لا يعنى بالضرورة أن هناك ظروفا معيشية مناسبة على السطح”.

    لتحديد احتمالات قابلية السكن، من المهم فهم الظروف الداخلية والجوية على الكوكب، على وجه الخصوص، ما إذا كان الماء السائل موجود على السطح”، بحسب المجلة.

    نظرًا لحجم K2-18b الكبير، كان يُفترض سابقًا أن الكوكب سيكون أشبه بنسخة أصغر من نبتون من نسخة مكبرة من الأرض. كان يعتقد العلماء أنه تحت جو الهيدروجين السميك فى هذا النبتون المصغر، ستكون هناك طبقة من الماء تحت ضغط عالٍ، وتحتها – نواة مكونة من الحجر والحديد. إذا كانت قشرة الهيدروجين سميكة للغاية، فستكون درجة الحرارة والضغط على سطح طبقة المياه عالية جدًا بحيث لا تدعم الحياة.

    وبعد إجراء دراسات أخرى، اتضح أنه على الرغم من حجم K2-18b، لا يجب أن تكون قشرة الهيدروجين سميكة للغاية، وقد يكون لطبقة المياه ظروف مناسبة للحفاظ على الحياة.

    وأكد الباحثون أن جو الكوكب الخارجى غنى بالهيدروجين ويحتوى على كمية كبيرة من بخار الماء، ووجدوا أيضًا أن مستويات الميثان والأمونيا كانت أقل من المتوقع بالنسبة لهذا التكوين والضغط الجوي. ولكنهم غير متأكدين من أن هذه الحقيقة يمكن أن ترتبط بشكل لا لبس فيه بالعمليات البيولوجية التى تحدث فى K2-18b.

    وفقًا للدارسة، لا يزيد الغلاف الجوى عن 6 فى المائة من إجمالى كتلة الكوكب، وعلى الأرجح أقل بكثير، ويمكن أن ينخفض الحد الأدنى لمحتوى الهيدروجين الموجود فيه إلى مليون من المئة، وهو ما يشبه المحتوى الموجود فى الغلاف الجوى للأرض.

    ويمكن أيضًا أن تكون درجات الحرارة والضغط على سطح محيط المياه الذى يغطى K2-18b “أرضية”.

    تفتح النتائج التى تم الحصول عليها إمكانيات جديدة لعلماء الفلك للبحث عن عوالم يحتمل أن تكون مأهولة بالسكان بين مجموعة كبيرة من الكواكب الخارجية، أكبر بكثير من حجم الأرض، ولكن أصغر من نبتون.

  • جاد القاضي رئيسا للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

    قرر المهندس مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء تعيين الدكتور جاد القاضى، رئيسا للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية، لمدة أربع سنوات.

    وكان الدكتور جاد محمد جاد القاضي قد تولى القيام بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية وفقا لقرار الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي في يناير2019.

    وجاد القاضي أستاذ الجيوفيزياء التطبيقية والبيئية بالمعهد منذ 2011 وكان رئيسا للمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد.

  • البحوث الفلكية: هزة أرضية أمس جنوب شرق الغردقة بقوة 4.9 ريختر دون خسائر

    سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، مساء أمس السبت، هزة أرضية على بعد 97 كم جنوب شرق مدينة الغردقة (داخل البحر الأحمر)، حيث كشف الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، عن أنه لم يصل للمعهد إفادة بوقوع أى خسائر أو اصابات، لافتا إلى أن بيانات الهزة الأرضية كانت كالتالى: تاريخ الحدوث السبت الموافق 18/01/2020

    وقت الحدوث والقوة الساعة 11 و46 دقيقة و12 ثانية بالتوقيت المحلى

    القوة: 4.09 درجة على مقياس ريختر

    خط العرض 26.8600° شمالا

    خط الطول 34.7158° شرقا

    العمق: 9.48 كم

    والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.

    وعن تصنيف مصر ووضعها عالميا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فمصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية، حيث أن هناك 7 أحزمة زلزالية معروفة على مستوى العالم ومصر بعيدة عنها، ولكن مصر بقربها من بعض المناطق النشطة زلزاليا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوى ومرونة المجتمع المصرى حاليا لتلقى الصدمة العامل الحاكم لتقليل الخسائر الناتجة.

    وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة فى ضوء التاريخ الزلزالى لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أى زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.

  • البحوث الفلكية: هزة أرضية أقل من 2 درجة شعر بها سكان مناطق بالجيزة وأكتوبر

    كشف الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، تسجيل الشبكة القومية للزلازل اليوم الأربعاء ، هزة أرضية بسيط أقل من 2 درجة على مقياس ريختر، وأوضح رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، لـ “اليوم السابع”، أن الهزة الأرضية مركزها بين طريق الفيوم ودهشور وشعر بها سكان بعض مناطق الجيزة ، وأكتوبر ، لافتا إلى أن الهزة الأرضية بسيطة جدا ولم ينتج عنها أية خسائر

    والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.

    وعن تصنيف مصر ووضعها عالميا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فمصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية، حيث أن هناك 7 أحزمة زلزالية معروفة على مستوى العالم ومصر بعيدة عنها، ولكن مصر بقربها من بعض المناطق النشطة زلزاليا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوى ومرونة المجتمع المصرى حاليا لتلقى الصدمة العامل الحاكم لتقليل الخسائر الناتجة.

    وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة فى ضوء التاريخ الزلزالى لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أى زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر

  • البحوث الفلكية تحذر المواطنين من النظر للشمس غدا وقت الكسوف لتجنب أذى العين

    يكون هواة الفلك والمهتمين بـ الظواهر الفلكية على موعد خلال ساعات ، مع حدث فلكى نادر وهو الكسوف الحلقى للشمس النادر ، الذى يأتى تزامنا مع نهاية شهر ربيع الآخر وعند اقتران شهر جمادى الأولى لعام 1441هـ، حيث كشف المعهد القومى للبحوث الفلكية، أن الكرة الأرضية ستشهد غدا الخميـس 26 ديسمبـر الجارى، كسوفا حلقيا للشمس.

    وأوضح المعهد القومى للبحوث الفلكية، برئاسة الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد، أن هذا الكسوف سوف يرى حلقياً في (الهند – سيرلانكا – سنغافورة – أندونيسيا – بعض مدن الإمارات العربية، المتحدة – رأس روبس بسلطنة عُمان – الهفوف بالمملكة العربية السعودية – جنوب الدوحة)، وخلال رحلته سوف يقطع مسار الكسوف الحلقي ما يقارب من12ألف وتسعمائة كيلومتر من سطح الأرض ومغطياً مساحة عرضها 118ك،

    وكشف معهد الفلك، أن أقصى مدة زمنية للكسوف الحلقي ستكون 3 دقائق وأربعون ثانية، وعند ذروة الكسوف الحلقي يغطي قرص القمر حوالي 97% من كامل قرص الشمس، لافته إلى أنه سيرى ككسوف جزئي في بعض مدن البلدان العربية – باكستان – الهند – سيرلانكا – ماليزيا – أندونيسيا – بروني – الفلبين)، مشيرا إلى أن الكسوف سيستغرق منذ بداية مرحلة الكسوف الجزئي الأولى وحتى نهاية مرحلة الكسوف الجزئي الثانية خمس ساعات وست وثلاثين دقيقة تقريباً.

    وفي مصر، أوضح معهد الفلك، أنه يمكن رؤية نهاية الكسوف الجزئي بعد شروق الشمس على الحدود الشرقية (سواحل البحر الأحمر) في رأس غارب لمدة 3 دقائق، وفي الغردقة لمدة 7 دقائق، وفي سانت كاترين لمدة 6 دقائق، وفي شرم الشيخ ودهب وطابا وسفاجا لمدة 9 دقائق، وفي القصير لمدة 12 دقيقة، وفي مرسى علم لمدة 15 دقيقة، وفي شلاتين لمدة 20 دقيقة، وفي أبو رماد لمدة 26 دقيقة، وفي حلايب لمدة 27 دقيقة.

    وكشف: وتفيد ظاهرة الكسوف الشمسي في التأكد من بدايات الأشهر الهجرية (القمرية) إذ يحدث الكسوف الشمسي في وضع الاقتران (الاجتماع) أي أن حدوث الكسوف الشمسي يشير بقرب ولادة الهلال الجديد ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد، محذرة الجمهور من النظر الى الشمس مباشرة أو اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ أن نورها وحده قادر على الحاق الأذى بالعين.

  • البحوث الفلكية: غرة شهر ربيع الأول لعام 1441 هجريا فلكيا 29 أكتوبر

    يولد هلال شهر ربيع الأول مباشرة بعد حدوث الاقتران فى تمام الساعة الخامسة والدقيقة 38 صباحا بتوقيت القاهرة المحلى يوم الإثنين 29 من صفر 1441 هجريا الموافق 28 أكتوبر “يوم الرؤية”.

    وكشفت الحسابات، أن الهلال الجديد يبقى فى سماء مكة المكرمة لمدة 30 دقيقة، وفى القاهرة لمدة 32 دقيقة ، بعد غروب شمس ذلك اليوم، وفى باقى المحافظات يبقى الهلال الجديد فى سمائها لمدد تتراوح بين 31 و 33 دقيقة، أما فى العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب الشنس لمدد تتراوح بين 17 و 37 دقيقة.

    وأكدت الحسابات أنه وفقا لذلك تكون غرة شهر ربيع الأول لعام 1441 هجريا فلكيا الثلاثاء 29 أكتوبر.

  • البحوث الفلكية: هلال محرم يولد غدا وفلكيا السبت بداية العام الهجرى الجديد

    كشفت الحسابات الفلكية التى أجراها معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومى للبحوث الفلكية ،أن هلال شهر المحرم للعام الهجرى الجديد،يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران فى تمام الساعة الثانية عشرة والدقيقة 37 ظهراً بتوقيت القاهرة المحلى يوم غدا الجمعة 29 من ذى الحجة 1440هـ الموافق 30 أغسطس الجارى وهو يوم الرؤية .

    وكشفت الحسابات الفلكية التى أجراها معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن الهلال الجديد سيبقى فى سماء مكة المكرمة لمدة 18 دقيقة، وفى القاهرة لمدة 21 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم ( يوم الرؤية) .

    وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية يبقى الهلال الجديد فى سمائها لمدد تتراوح بين (19–22دقيقة)، أما فى العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب الشمس لمدد تتراوح بين (1- 27دقيقة).

    وأوضحت الحسابات، أنه بذلك تكون غرة شهر المحرم لعام 1441 هـ، فلكياً يوم السبت المقبل 31 أغسطس الجارى.

  • البحوث الفلكية: السبت بداية العام الهجرى الجديد

    يولد هلال شهر المحرم للعام الهجرى الجديد، مباشرة بعد حدوث الاقتران فى تمام الساعة الثانية عشرة والدقيقة 37 ظهراً بتوقيت القاهرة المحلى يوم الجمعة المقبل 29 من ذى الحجة 1440هـ الموافق 30 أغسطس الجارى وهو يوم الرؤية .

    وكشفت الحسابات الفلكية التى أجراها معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن الهلال الجديد سيبقى في سماء مكة المكرمة لمدة 18 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 21 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم ( يوم الرؤية).

    وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين (19–22دقيقة). أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب الشمس لمدد تتراوح بين (1- 27دقيقة).

    وأوضحت الحسابات، أنه بذلك تكون غرة شهر المحرم وبداية السنة الهجرية الجديدة عام 1441 هـ، فلكياً يوم السبت المقبل 31 أغسطس الجارى.

زر الذهاب إلى الأعلى