قبرص

  • جريك سيتي تايمز : اجتماع ثلاثي بين مصر واليونان وقبرص لمناقشة قضايا الهجرة

    نشرت صحيفة (جريك سيتي تايمز) اليونانية – النسخة الإنجليزية – مقال أشارت خلاله إلى أن وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج “نبيلة مكرم” قد أعربت عن شعورها بالرضا عن الدعم الذي تقدمه كلاً من (اليونان/قبرص) لمصر .

    وذلك بعد الاجتماع الذي تم بين وزراء الدول الثلاث في العاصمة القبرصية نيقوسي. حيث تم الاحتفال بمرور (3) سنوات على إطلاق مبادرة “العودة للجذور”. كما تم بحث تعزيز سبل التعاون بين الدول الثلاث في إطار المبادرة على عدة مستويات .

    كما  ذكرت صحيفة (جريك سيتي تايمز) أن “مكرم” وصفت العلاقات بين الدول الثلاثة بأنها مهمة للغاية . وأن مصر تهدف إلى تعزيزها بشكل أكبر. وأنها أكدت أنه سيكون هناك اجتماع ثلاثي بين الدول الثلاث في القاهرة في خريف 2021 لمناقشة قضايا المغتربين.

     

  • قبرص ميل : مصر تشهد طفرة في التعدين بموجب قوانين جديدة

    نشرت صحيفة ( قبرص ميل ) -النسخة الإنجليزية-. مقال ذكرت خلاله أنه من المقرر أن تبدأ شركات التعدين التي تعاقدت للتنقيب عن الذهب في مصر عملها في الصحراء الشرقية. كما ذكر المقال أن تم وضع قوانين جديدة بهدف تحرير الثروات المعدنية الكبيرة الغير مستغلة. و أضاف أنه بالرغم من الاحتياطات الوفيرة على مدى التاريخ التي أدت إلى تطوير صناعة المجوهرات الذهبية الفرعونية إلا أنه لا يوجد سوى منجم ذهب واحد قيد التشغيل، مشيرة إلى أن الاستثمار الأجنبي قد تطور في مصر في مجال النفط والغاز ولكنه مازال ضعيفاً في التعدين.

    كما ذكرت ( قبرص ميل ) أن مصر تقوم الآن بجذب المستثمرين في مجال التعدين. من خلال رفع سعر الذهب وتعديل القوانين وقاعدة تقاسم الأرباح التي لا تحظى بشعبية بين من يعملون في هذه الصناعة. موضحة أنه بعد مرور عام من تعديل تلك القوانين. أبرمت الحكومة المصرية حتى الآن (5) عقود للتنقيب عن الذهب. وأبقت على نظام المناقصات في هذا المجال، حيث تتطلع الحكومة إلى جذب مليار دولار من الاستثمارات السنوية في مجال التعدين. مضيفة أن النشطاء في مجال حماية البيئة يعتقدون أنه لا توجد ضرورة أو مبرر للتعدين عن الذهب. حيث أنه يتسبب في توليد انبعاثات من المحتمل أن تضر بالموارد المائية .

     

  • اتفاق وزراء مصر واليونان وقبرص على تعاون بين شباب البرلمانيين للدول الثلاث

    عقدت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، صباح اليوم الجمعة، اجتماعا ثلاثيا بالعاصمة القبرصية نيقوسيا مع فوتيس فوتيو مفوض الرئاسة القبرصية، وكوستاس فلاسيس نائب وزير الخارجية اليوناني لشئون المغتربين، حيث تم الاحتفال بمرور ثلاث سنوات إلى إطلاق مبادرة “إحياء الجذور – نوستوس” منذ أبريل 2018، ثم بحث تعزيز سبل التعاون بين الدول الثلاث في إطار المبادرة على عدة مستويات.

    وتوجهت السفيرة نبيلة مكرم بخالص الشكر لفوتيس فوتيو مفوض الرئاسة القبرصية، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة ورعايته لهذا اللقاء، كما ثمنت سيادتها دور القيادات السياسية في مصر وقبرص واليونان في الاهتمام بشئون الجاليات والمغتربين، مشيدة بدور الجاليات القبرصية واليونانية بدعم موقف مصر في قضية سد النهضة الإثيوبي من خلال نشرهم على نطاق واسع الفيلم الترويجي الذي أصدرته وزارة الهجرة بعدة لغات من أجل دعم الحق المصري في مياه النيل.

    وأوضحت وزيرة الهجرة أن اللقاء الثلاثي اليوم شهد التوافق على عدة توصيات في إطار المبادرة الرئاسية “إحياء الجذور – نوستوس”، حيث تم الاتفاق على الترتيب لتنظيم رحلة لشباب مصر وقبرص واليونان بهدف نقل فكرة المبادرة للأجيال الشابة بعد أن تم إطلاقها في مصر في أبريل 2018 وتم تكريم الرعيل الأول من الجاليتين القبرصية واليونانية، وذلك على أن يتم تنظيم الرحلة لخمسة شباب من كل دولة للتعرف على التاريخ المشترك والثقافة والقواسم المشتركة، ومن ثم إعداد مذكرة يتم رفعها لرؤساء الدول الثلاث عن الرحلة وما شهدوه ولمسوه فيها وعن أفكارهم ومقترحاتهم لتطوير المبادرة.

    وأضافت الوزيرة أنه بالتنسيق والتواصل مع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في مصر، تم الاتفاق أيضًا على عقد لقاءات افتراضية دورية بين البرلمانيين الشباب في الدول الثلاث، وذلك بهدف عرض تجربة مبادرة “إحياء الجذور” على شباب البرلمانيين وبحث كيفية الاستفادة منها فيما بين الأجيال الشابة من السياسيين المصريين والقبارصة واليونانيين.

    كما أشارت السفيرة نبيلة مكرم إلى الاتفاق على عقد لقاء ثلاثي آخر في شهري سبتمبر وأكتوبر القادمين للوقوف على آخر المستجدات فيما يتعلق بمبادرة “إحياء الجذور”، كما أوصت سيادتها بدفع المبادرة نحو العالمية قائلة: “إنها تجربة فريدة من نوعها وأثبتت الدور المحوري الجاليات الأجنبية في خدمة قضايا المجتمعات التي يعيشون فيها وفي الترويج سياحيا واقتصاديا وتجاريا لهذه المجتمعات أيضا، وذلك بالتوافق والتماشي مع الجهود الدبلوماسية للدول بكل تأكيد”.

    وتابعت: “اتفقنا على إعداد ورقة عمل موحدة عن المبادرة يتم رفعها للمنظمة الدولية للهجرة لمناقشتها في اجتماعهم السنوي كنموذج جديد يجسد الدور الإيجابي للمهاجرين وليس فقط النظر إلى جانب الهجرة غير الشرعية”.

    من جانبه، رحب السيد/ فوتيس فوتيو مفوض الرئاسة القبرصية، بوزيرة الهجرة وبنائب وزير الخارجية اليوناني، وصرح بأن اللقاء الثلاثي ناقش عددًا من القضايا، من بينها مواصلة تفعيل مبادرة “نوستوس” التي تجمع القبارصة واليونانيين والمصريين، بالإضافة إلى تجمع إقليمي لمزيد من التعاون حول شئون المغتربين بمشاركة دول أخرى.

    وأضاف فوتيو أنه تمت مناقشة خطط زيارة طلاب مدرسة “أمبيتيوس” للدول الثلاث مع أنشطة محددة، بالإضافة إلى اعتزام تنظيم فعالية في مكتبة الإسكندرية بمناسبة الذكرى المئوية الثانية للثورة اليونانية.

  • بيان مصرى يونانى قبرصى: نرفض أى تدخل أجنبى فى ليبيا

    قالت مصر واليونان وقبرص فى بيان ثلاثى اليوم إن مذكرة التفاهم بين تركيا وحكومة الوفاق غير قانونية، وأنه يجب تنفيذ اتفاق اللجنة العسكرية الليبية بإخراج المرتزقة، معربين عن رفضهم التام لأى تدخل أجنبي في ليبيا.

    وطالبت الدول الثلاث بحسب “شبكة العربية” باحترام سيادة الدول فى مناطقها البحرية شرق المتوسط، كما رحبت بنتائج ملتقى الحوار السياسى الليبى فى جنيف.

  • اليونان ترفض دعوات تركيا إلى اتفاق حل الدولتين في قبرص

    رفض رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم “الإثنين”، دعوات تركيا المطالبة بحل الدولتين في قبرص، قائلًا ” إن الصيغة الفيدرالية القائمة منذ فترة طويلة هي الطريق الوحيد للمضي قدمًا في محادثات إعادة توحيد قبرص “.
    وأضاف ميتسوتاكيس ،في تصريحات أوردتها صحيفة (كاثيميريني) اليونانية عقب لقائه مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، أن إنهاء الاحتلال التركي وإيجاد حل عملي يعد أولوية أساسية في السياسة الخارجية لليونان.
    وأكد ميتسوتاكيس أن الحل العملي الوحيد يكمن في تأسيس اتحاد يقوم على طائفتين ومنطقتين.
    يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص أرسين تتار طالبا خلال الأشهر الأخيرة بحل الدولتين في قبرص.
    وفي هذا السياق، قال ميتسوتاكيس إن موقفهما، الذي يعد انتهاكًا لقرارات الأمم المتحدة في قبرص، مرفوض من جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

  • هزة أرضية بقوة 5 درجات بجزيرة قبرص على بعد 430 كم شمال مدينة دمياط

    سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل والتابعة للمعهد القومى للبحوث الفلكية ، اليوم الخميس الموافق 21 /01/2021 هزة أرضية بجزيرة قبرص وعلى بعد 430 كم شمال مدينة دمياط

    وكشف الدكتور جاد القاضى رئيس، أن الهزة جاءت بياناتها كالتالي: –

    وقت الحدوث : 4:27 مساءاً بالتوقيت المحلى

    القوة: 5.0 درجة على مقياس ريختر
    خط العرض : 35.03شمالا
    خط الطول : 33.51شرقا
    العمق50 : كم
    ولم يرد للمعهد اى شعور من بعض المواطنين بهذه الهزة.

    وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة فى ضوء التاريخ الزلزالى لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أى زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.

    والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.

  • وزير الخارجية الإماراتى يستقبل نظيره القبرصى لبحث العلاقات الثنائية

    استقبل عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي نيكوس خريستودوليديس وزير خارجية جمهورية قبرص، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.

    وجرى خلال اللقاء عرض مستجدات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تطورات الأوضاع في شرق المتوسط وسبل تعزيز الأمن والاستقرار بها.

    كما بحثا التعاون المشترك بين البلدين في مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا، وأهمية تعزيز التعاون الدولي من أجل ضمان إيصال لقاحات المرض إلى الدول كافة.

    وأكد آل نهيان عمق العلاقات الإماراتية القبرصية وحرص الإمارات على تطوير وتنمية مجالات التعاون المشترك والشراكة مع قبرص الصديقة، وذلك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما.

  • الرئيس السيسى يبحث هاتفيا مع نظيره القبرصى قضايا شرق المتوسط

    صرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس عبد الفتاح السيسى  تباحث هاتفياً مع الرئيس القبرصى بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية في شرق المتوسط.
  • الرئيس السيسي يؤكد أن التعاون العسكري بين مصر واليونان وقبرص نموذج متزن لحسن الجوار

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم نيكولاوس باناجيوتوبولوس وزير الدفاع اليوناني، وذلك بحضور السيد الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وكذلك سفير اليونان بالقاهرة.
    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي أعرب عن التطلع لتطوير التعاون العسكري والتدريبات المشتركة بين البلدين، مشيداً سيادته في هذا الإطار بالمستوى الذي وصل له هذا التعاون في المرحلة الحالية، سواء على المستوى الثنائي أو الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، والذي تجسد مؤخراً في التدريب العسكري الثلاثي المشترك (ميدوزا -10) الجاري تنفيذه حالياً بمشاركة عناصر من القوات الفرنسية والإماراتية.
    كما اكد الرئيس ان ذلك التعاون الثلاثي ياتي من منطلق التعاون المثمر في إطار مشترك نموذجي من الرؤية والمواقف المتزنة القائمة على الاحترام وحسن الجوار والمصالح المتبادلة وفق الأعراف الدولية من اجل أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط، وبعيداً عن نهج التوترات والمشاكل.
    من جانبه، نقل “نيكولاوس” إلى الرئيس تحيات رئيس الوزراء اليوناني، مؤكداً أن زيارته إلى مصر تعكس التنامي المتزايد الذي تشهده العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والتي تحركها المصالح المشتركة والاحترام المتبادل ورغبة البلدين في العمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومعرباً في هذا الإطار عن حرص اليونان على تعزيز علاقات الشراكة القائمة بين البلدين على المستوى العسكري والأمني وتبادل المعلومات.
    وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، بالإضافة إلى تبادل الرؤى بشأن آخر تطورات القضايا الإقليمية والدولية خاصةً سبل مكافحة الإرهاب، حيث تم التوافق على تعزيز برامج التدريبات العسكرية المشتركة بين الجانبين، وكذلك على المستوى الثلاثي مع قبرص.
    كما حرص الرئيس على نقل تحياته إلى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، متوجهاً سيادته بالشكر للجانب اليوناني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارة سيادته الاخيرة المثمرة إلى أثينا الشهر الماضي، ومؤكداً على تميز العلاقات التي تربط مصر واليونان في مختلف المجالات، وما تشهده حالياً من تطورات إيجابية على مختلف الأصعدة حتى أصبحت نموذجاً للتعاون الإيجابي والبناء في منطقة المتوسط.

  • بدء فعاليات التدريب البحرى الجوى المشترك المصرى اليونانى القبرصى (ميدوزا -10)..فيديو

    فى إطار دعم العلاقات المتميزة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة المصرية مع الدول الصديقة والشقيقة، انطلقت فعاليات التدريب البحرى الجوى المصرى اليونانى القبرصى المشترك ” ميدوزا -10″ والذى سيستمر لعدة أيام بنطاق مسرح عمليات البحر المتوسط بجمهورية مصر العربية بمشاركة عناصر من القوات الجوية والبحرية المصرية واليونانية والقبرصية والفرنسية والإماراتية، وكلًا من السعودية وأمريكا والبحرين والسودان والأردن وإيطاليا والمانيا بصفة مراقب.

    WhatsApp-Image-2020-12-01-at-4.01.24-PM-(1)

    ويشتمل التدريب على تنفيذ العديد من الأنشطة منها قيام القوات المشاركة فى التدريب بأعمال التخطيط وإدارة أعمال قتال بحرية وجوية مشتركة لصقل مهارات القادة والضباط فى إدارة العمليات المشتركة وكذا تبادل الخبرات بين القوات المشاركة، وصولًا لأعلى معدلات الكفاءة والاستعداد لتنفيذ أى مهام مشتركة تحت مختلف الظروف، خاصة فى ظل ما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من متغيرات سريعة ومتلاحقة.

    WhatsApp-Image-2020-12-01-at-4.01.24-PM

    وأعرب المشاركين فى التدريب من كافة الدول عن سعادتهم بحفاوة الاستقبال والتنظيم الجيد، الذى يأتى فى ضوء تنامى علاقات الشراكة والتعاون العسكرى بين القوات المسلحة المصرية والدول الصديقة والشقيقة، وتنسيق الجهود والعمل المشترك لمواجهة التحديات بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    WhatsApp Image 2020-12-01 at 4.07.12 PM
  • قمة الأصدقاء..أهم رسائل الرئيس السيسى بالقمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان

    شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى اجتماع القمة الثلاثية الثامنة بين مصر وقبرص واليونان، فى العاصمة القبرصية نيقوسيا، التى ناقشت دعم وتعميق العالقات المتميزة بين الدول الثالث وتقييم التطور فى مختلف مجالات التعاون ومتابعة المشروعات المشتركة الجارى تنفيذها فى إطار الآلية الثلاثية، فضلا عن تعزيز التشاور السياسى وتبادل الرؤى حول سبل التصدى للتحديات التى تواجه منطقتى شرق المتوسط والشرق الأوسط وبحث الاستفزازات التركية المتكررة، وآخر التطورات على الصعيد الإقليمى وجهود تسوية الأزمات التى تعانى منها بعض دول المنطقة، والتعاون فى مجال الطاقة والهجرة ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الوضع فيما يتعلق بجائحة كورونا.

    وحملت القمة الثلاثية، رسائل عديدة منها التعاون بين قبرص واليونان أسهم العلاقات بمجالات الزراعة والسياحة والنقل والطاقة، ومنتدى غاز شرق المتوسط ساهم في وضع إطار للتوافق ومشروعات مشتركة بالمنطقة، والمزيد من المشروعات الاستراتيجية، وذلك لتاسيس مرحلة جديدة من التكامل بين الدول الثلاث، والتصدى للدول التي تدعم وتمول الإرهاب، وتقديم نموذج ناجح في تقسيم الحدود بين الدول الثلاثة.

  • رئيس قبرص يؤكد أن مصر ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط

    استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة قبرص باللقاء مع الرئيس القبرصي “نيكوس أنستاسيادس، الذي أعرب عن اعتزازه بزيارة الرئيس وبخصوصية الروابط التاريخية بين مصر وقبرص، مشيداً بمتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات.

    كما أكد الرئيس القبرصي تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان، لا سيما في ظل الدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط، فضلاً عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

    من جانبه؛ أثنى الرئيس على التطور المستمر في العلاقات المصرية القبرصية وما شهده التعاون الثنائي بين البلدين من تقدم مضطرد، مشيداً بالمواقف القبرصية الداعمة لمصر في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية، ومؤكداً حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، وتكثيف التشاور حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.

  • الرئيس السيسي يتوجه للعاصمة القبرصية للمشاركة في قمة ثلاثية بين مصر وقبرص واليونان

    “يتوجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا للمشاركة في القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان في جولتها الثامنة وذلك في إطار آلية التعاون التي تجمع الدول الثلاث”.
    القمة الثلاثية تأتي في سياق دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وتعزيز التشاور السياسي وتبادل الرؤي حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي شرق المتوسط، والشرق الاوسط، كما تهدف القمة إلى البناء على ما تحقق خلال القمم السبع السابقة، وتقييم التطور في مختلف مجالات التعاون، ومتابعة المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها في إطار الآلية الثلاثية.
    ومن المقرر كذلك لقاء السيد الرئيس مع الرئيس القبرصي “نيكوس أناستاسيادس”، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتي شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الاخيرة، فضلاً عن تناول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وكذا التشاور حول القضايا والملفات الإقليمية.
    كما سيعقد السيد الرئيس لقاءً مع السيد “كيرياكوس ميتسوتاكيس”، رئيس وزراء اليونان، للتشاور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، وذلك في إطار الروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر واليونان، وحرص البلدين على تدعيم التعاون بينهما ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • المفوضية الأوروبية تطالب تركيا بالحوار مع اليونان وقبرص

    طالبت المفوضية الأوروبية تركيا بخفض التوتر في منطقة شرق المتوسط، والدخول في حوار بناء مع اليونان وقبرص.

    اقرأ أيضًا | أردوغان يعترف بوجود قوات لبلاده في قطر.. ويكشف شرط انسحاب تركيا من سوريا

    وحذرت المفوضية الأوروبية تركيا من تبعات قرار جمهورية شمال قبرص التركية إعادة فتح ساحل مدينة فاروشا المهجورة منذ عام 1974.

    وبحسب “جريك سيتي تايمز” وصلت الجرافات والمعدات التركية إلى مدينة فاروشا المهجورة منذ احتلال الجيش التركي للجزء الشمالي من الجزيرة القبرصية.

    ووصفت “فاروشا” بأنها مدينة “أشباح” نظرا لخلوها من أي مظاهر الأنشطة طوال أكثر من 46 عامًا منذ الغزو التركي لقبرص، لكن التحول الجديد حدث بعد زيارة إلى تركيا أعلن خلالها إرسين تتار رئيس وزراء القبارصة الأتراك، إعادة فتح ساحل المدينة أمام الزوار.

    وتقول الصحيفة في تقريريها، إن تلك الخطوة من شأنها أن تثير غضب القبارصة اليونانيين الذين عاش الآلاف منهم ذات يوم في “فاروشا”، قبل فرارهم من الغزو التركي، موضحة أن تلك الخطوة؛ ستؤجج التوترات بين الجانبين.

    ويأتي إعلان قبرص الشمالية المدعومة من أنقرة، قبل انتخابات مرتقبة يترشح لها تتار الذي يحظى بتأييد الرئيس رجب طيب أردوغان.

    ويحتفظ الجيش التركي بقوة كبيرة في شمال قبرص، حيث تدعم السلطات الشمالية التدخل التركي، لا أنها تعتبر قوة احتلال من قبل جمهورية قبرص والاتحاد الأوروبي ككل والمجتمع الدولي.

    ومنذ أن غزت تركيا بشكل غير قانوني شمال قبرص، انتقل عشرات الآلاف من المستعمرين الأتراك من بلادهم إلى الجزيرة، وكان معظمهم يعيشون في منازل كانت في السابق مملوكة للقبارصة اليونانيين.

    في المقابل، أدانت جمهورية قبرص قرار “المحتل التركي” وموافقة السلطات على ذلك، منتقدة ما اعتبرته عمل استفزازي غير قانوني تقوم به تركيا، وشددت الحكومة على أن أي خطوة في هذا الشأن سيتم إدانتها من قبل مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي.

  • بلومبرج : مصر واليونان وقبرص يوقعون ميثاق تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط

    نشرت وكالة (بلومبرج) الأمريكية مقالاً ذكرت خلاله أن كلاً من (اليونان / إيطاليا / مصر / إسرائيل) بالإضافة إلى دولتان أخريان وقعوا الميثاق التأسيسي الخاص بمنتدى غاز شرق المتوسط ليصبح منظمة دائمة لتعزيز التعاون في مجال الطاقة والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط، مشيرة إلى أن تركيا التي أثارت التوترات في شرق البحر المتوسط من خلال التنقيب في المياه المتنازع عليها لم تكن إحدى الدول التي يتضمنها الميثاق، وأشارت الوكالة إلى بيان وزارة البترول والثورة المعدنية المصرية والذي أفاد بأن الميثاق يهدف لتأسيس منظمة تتخذ من القاهرة مقراً لها، وقد وصف وزير البترول المصري “طارق الملا” أن توقيع ميثاق تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط خطوة تاريخية.

    و أضافت الوكالة أن بيان وزارة البترول المصرية ذكر أنه بإمكان دول أخرى من شرق المتوسط الانضمام للمنظمة – دون ذكر مزيد من التفاصيل- ، كما وقع ممثلون من كلاً من (وزارة الطاقة الأمريكية / الاتحاد الأوروبي) على الميثاق كمراقبين، وأوضحت الوكالة أن (اليونان / قبرص) ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي انتقدت تحركات تركيا الأخيرة التي تسعي من خلالها للسيطرة على مخزون الطاقة شرق

  • أول زيارة خارجية.. رئيسة اليونان في قبرص الأسبوع المقبل

    تستعد رئيسة اليونان كاترينا ساكيلاروبولو، إلى إجراء زيارة رسمية إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا الأسبوع المقبل، بعد تلقيها دعوة من نظيرها القبرصي

    ووفقًا لصحيفة “كاثيمريني” اليونانية، ستجري كاترينا زيارة لمدة 3 أيام إلى قبرص في الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر، وهي أول رحلة رسمية لها إلى الخارج منذ انتخابها كرئيسة للبلاد

    وحسب المعلومات الواردة من قبرص، ستلتقي ساكيلاروبولو بنظيرها نيكوس أناستاسيادس وقادة المعارضة والقيادة الدينية للبلاد، بينما تعتزم زيارة معسكر القوة اليونانية في قبرص

  • ديلي ميل : تركيا تجري مناورة عسكرية قبالة قبرص وسط أجواء توتر في البحر المتوسط

    ذكرت صحيفة ( ديلي ميل ) البريطانية أن تركيا أكدت أنها ستجري مناورة عسكرية قبالة شمال غرب قبرص خلال الأسبوعين المُقبلين وسط تصاعد التوتر مع اليونان بشأن خلافات حول حقوق التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط ، مضيفة أن النزاع طويل الأمد بين ( تركيا / اليونان ) العضوين في حلف الناتو تفاقم بعد أن أبرم الجانبان اتفاقيتين متعارضتين بشأن حدودهما البحرية مع كل من ( ليبيا / مصر ) ، مشيرةً إلى أن تركيا كانت قد أرسلت سفينة مسح إلى المياه محل النزاع هذا الشهر ، وأجرى الجانبان مناورات عسكرية في شرق البحر المتوسط ، مما يسلط الضوء على احتمال تصعيد الخلاف حول امتداد الجرف القاري إلى مواجهة مسلحة .

    كما ذكرت الصحيفة أنه قبل أسبوعين ، وقع اصطدام بين فرقاطتين يونانية وتركية أثناء متابعة سفينة المسح التركية التي أرسلتها أنقرة للتنقيب عن النفط والغاز ، كما صرحت وزارة الدفاع التركية أن طائرات ( إف – 16) التركية منعت يوم الخميس (6) طائرات يونانية من طراز ( إف – 16) أيضاً من دخول منطقة تعمل فيها تركيا ، كما أصدرت تركيا أمس إخطاراً قالت فيه إنها ستجري تدريبات على الرماية بالمدفعية في شرق البحر المتوسط قبالة شمال غرب قبرص حتى (11) سبتمبر .

    و أضافت الصحيفة أن أكبر دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي أكد أمس أن الاتحاد يجهز عقوبات على تركيا قد يتم بحثها في قمة تعقد آواخر شهر سبتمبر رداً على المواجهة بين أنقرة واليونان العضو في الاتحاد الأوروبي .    

  • الاتحاد الأوروبي يرفض اعترافه بجمهورية شمال قبرص ويرفض أنشطة التنقيب التركية

    أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، عدم اعترافه بجمهورية شمال قبرص، مشددًا على رفضه لكافة أنشطة تركيا في التنقيب عن الغاز هناك.

    وقال حزب الشعب الأوروبي وفق ما نقلته العربية: “ليس ساذجًا ويمتلك أوراقًا للضغط على تركيا”.

    وأضاف حزب الشعب الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي ليس مستعدًا لاحتضان تركيا بسبب سلوكها.

    ودعا الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، الاتحاد الأوروبي إلى التفكير في المشكلات التي قد تنشأ حال غض الاتحاد الطرف عن وقاحة تركيا.

    وجاءت تصريحات أناستاسيادس التي نقلتها صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية تعليقًا على ما قاله وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، عقب اجتماع عقده في أنقرة مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

    وقال أناستاسيادس إن تركيا “مثيرة للمشاكل” وتسعى إلى السيطرة على شرق البحر المتوسط، والسيطرة على عدد من الدول في هذه المنطقة.

  • الرئيس القبرصى: تركيا تسعى للسيطرة على شرق البحر المتوسط بأكمله

    أكد الرئيس القبرصى نيكوس اناستاسيادس أن تركيا تسعى إلى السيطرة على شرق البحر المتوسط بأكمله، متابعا: “نعمل مع الاتحاد الأوروبى على الحد من سياسة تركيا التوسعية”، وذلك وفق خبر عاجل لسكاى نيوز.

    وكان الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس، قد أكد مؤخرا خلال محادثة هاتفية مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين، على ضرورة أن يتخذ الاتحاد الأوروبى إجراءات أكثر حسمًا حتى يمكن ردع الأهداف التركية غير المقبولة بممارسة الضغط على أنقرة لإنهاء عمليات التنقيب غير القانونية ومنع أى حوادث من شأنها أن تقوض الاستقرار والأمن فى المنطقة.

    وقال المتحدث الرسمى باسم الحكومة كيرياكوس كوشوس، فى بيان نقلته وكالة الأنباء القبرصية اليوم الاثنين، أن الرئيس أطلع رئيسة المفوضية الأوروبية على التطورات الأخيرة فى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ​​واستمرار الانتهاكات التركية داخل المناطق البحرية لجمهورية قبرص، مشيرا إلى دور تركيا المزعزع للاستقرار فى شرق البحر الأبيض المتوسط والإجراءات غير القانونية التى تعرض أمن المنطقة واستقرارها للخطر.

  • الاتحاد الأوروبي يلوح بمعاقبة تركيا لتهديدها مصالح قبرص واليونان

    وكالات الأنباء
    لوح الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء بمعاقبة تركيا لتهديدها مصالح قبرص و اليونان .

    يأتي ذلك فيما طلبت اليونان اليوم الأربعاء، رسمياً إدراج “سلوك تركيا في المنطقة” على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الإثنين المقبل.

  • موقع ( ميدل إيست مونيتور) البريطاني :  مصر وقبرص ترفضان التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا

    1- نشر الموقع مقال ذكر خلاله أن الرئيس “السيسي ” قد ناقش مع نظيره القبرصي “نيكوس أناستاسيادس” أمس آخر تطورات الأزمة الليبية والعديد من القضايا الإقليمية، حيث أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية ” بسام راضي” أنه قد تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون المشترك على المستوى الثنائي، أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان.

    2- أوضح الموقع أن ” راضي ” أكد أن الرئيسين اتفقا على العمل على تطوير التنسيق المتبادل من خلال (دعم المساعي الدولية لحل المشكلة الليبية / تنفيذ قرارات مؤتمر برلين / رفض أي تدخل خارجي في الشأن الليبي).

    3- كما أشار الموقع إلى أن الطرفين قد قاما ببحث سبل تنسيق وتبادل الخبرات في مجال مكافحة تفشي فيروس كورونا وجهود احتواء تداعياته (الصحية / الاقتصادية / الاجتماعية) من خلال دراسة أفضل الممارسات سواء في مصر أو قبرص، وكذلك في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون المتعدد الأطراف في ضوء هذا الملف الملح.

    4- أوضح الموقع أنه فيما يتعلق ببعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، تبادل الرئيسان (المصري /القبرصي) وجهات النظر حول أمن الطاقة في إطار منتدى غاز شرق المتوسط، مشيراً إلى أن الرئيس القبرصي قد أشاد بالدور الحيوي والوزن السياسي لمصر في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، حيث سلط الضوء على تقدير الاتحاد الأوروبي لجهود مصر في مكافحة (الإرهاب /الهجرة غير الشرعية).

  • وزراء خارجية مصر وقبرص واليونان يدينون التدخل التركى فى ليبيا

    عقد وزراء خارجية مصر وقبرص واليونان إلى جانب فرنسا في إطار صيغة “٣ + ١” اجتماعاً عن بُعد اليوم الإثنين، كما أشترك فى الاجتماع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، لمناقشة آخر التطورات المُثيرة للقلق في شرق البحر المتوسط، بالإضافة إلى عددٍ من الأزمات الإقليمية التي تُهدد السلام والاستقرار في تلك المنطقة.
     
    وشدد الوزراء على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز وتكثيف مشاوراتهم السياسية، وأشادوا بنتائج اجتماع القاهرة في ٨ يناير ٢٠٢٠، لتعزيز الأمن والاستقرار في شرق المتوسط، وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء التصعيد الحالي والتحركات الاستفزازية المستمرة في شرق المتوسط.
     
    كما ندد الإجتماع بالتحركات التركية غير القانونية الجارية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص ومياهها الإقليمية، حيث تمثل تلك التحركات إنتهاكاً صريحاُ للقانون الدولي وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
    وهي المحاولة السادسة من قبل تركيا، في أقل من عام، لإجراء عمليات تنقيب غير شرعية داخل المناطق البحرية لقبرص.
     
    وأدان الوزراء كذلك تصاعد انتهاكات تركيا للمجال الجوي اليوناني، بما في ذلك التحليق فوق المناطق المأهولة والمياه الإقليمية في انتهاك للقانون الدولي. وعلاوةً على ذلك، أدان الوزراء الاستغلال المُمنهج للمدنيين من قبل تركيا والسعي لدفعهم نحو عبور الحدود البرية والبحرية اليونانية بشكل غير شرعي.
     

    كما طالب وزراء خارجية الدول، تركيا بالاحترام الكامل لسيادة كافة الدول وحقوقها السيادية في مناطقها البحرية في شرق البحر المتوسط.

     
    وأعاد الوزراء التأكيد على أن كلاً من مذكرة التفاهم بشأن تعيين الحدود البحرية في البحر المتوسط، ومذكرة التفاهم بشأن التعاون الأمني والعسكري، الموقعتيّن في نوفمبر ٢٠١٩ بين تركيا والسيد فايز السراج، تتعارضان مع القانون الدولي وحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، كما تُقوضان الاستقرار الإقليمي. وأشار الوزراء إلى أن مذكرة التفاهم بشأن تعيين الحدود البحرية في البحر المتوسط تنتهك الحقوق السيادية لدول ثالثة، ولا تتفق مع قانون البحار، ولا يمكن أن تترتب عليها أي آثار قانونية تخص دولاً ثالثة.
     
    وأعرب الوزراء عن أسفهم العميق إزاء تصاعد المواجهات العسكرية في ليبيا، مع تذكيرهم بالالتزام بالامتناع عن أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا على النحو المُتفق عليه في خلاصات مؤتمر برلين. وفي هذا الصدد، أدان الوزراء بشدة التدخل العسكري التركي في ليبيا، وحثوا تركيا على الاحترام الكامل لحظر السلاح الأممي ووقف تدفق المقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا، لما يشكله ذلك من تهديد لاستقرار دول جوار ليبيا في أفريقيا وكذلك في أوروبا.
     
    وطالب الوزراء الأطراف الليبية بالتزام هدنة خلال شهر رمضان المبارك، وأكدوا التزامهم بالعمل نحو حل سياسي شامل للأزمة الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة، كما أعربوا عن حرصهم على استئناف اجتماعات المسارات الثلاثة لعملية برلين (السياسي، والعسكري، والاقتصادي والمالي).
     
    واتفق الوزراء على مواصلة مشاوراتهم بوتيرة منتظمة.
     
  • الرئيس القبرصى: الاستفزازات التركية فى منطقة فاروشا “غير مقبولة”

    (أ ش أ)

    انتقد الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس، الأعمال التركية الاستفزازية فى منطقة فاماجوستا “المحتلة”، والمعروفة باسم “فاروشا”، والتصريحات التركية بشأن افتتاح منتجع فاروشا السياحى، واعتبرها “استفزازية وغير مقبولة”، وقال أناستاسياديس، وفقا لوكالة أنباء (سى إن إيه) القبرصية اليوم الاثنين، إن الحكومة القبرصية لن تبقى مكتوفة الأيدى إزاء هذه الأعمال.

    يشار إلى أنه تم تقسيم جمهورية قبرص منذ العام 1974، عندما قامت القوات التركية بغزو واحتلال الثلث الشمالي للجزيرة، وتجاهلت تركيا العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى انسحاب قواتها واحترام وحدة أراضي جمهورية قبرص وسيادتها، وفشلت جولات متكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة حتى الآن في تحقيق نتائج، كانت الجولة الأخيرة من المفاوضات قد انتهت في صيف عام 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون التوصل إلى حل.

    وفاروشا هي الجزء المسيج من مدينة فاماجوستا المحتلة، وغالباً ما توصف بأنها “مدينة الأشباح”..فيما يعتبر قرار مجلس الأمن رقم 550 (1984) أن أية محاولات لتسكين أي جزء من فاروشا من قبل أشخاص غير سكانها الشرعيين أمر غير مقبول ويدعو إلى نقل هذه المنطقة تحت إدارة الأمم المتحدة.

    وكانت قبرص أدانت في وقت سابق، محاولة الحكومة التركية التنقيب عن الغاز شرقي البحر المتوسط، معتبرة في الوقت ذاته، الخطوة التي أقدمت عليها حكومة أردوغان بالتصعيد الحاد لأعمال أنقرة غير القانونية، ومؤكدة على عدم استسلامها للتهديدات التركية وأعمالها غير القانونية.

    وفي ذات الصدد، أقرّ الاتحاد الأوروبي سلسلة من العقوبات السياسية والمالية بحق الحكومة التركية، وذلك بسبب مواصلتها أعمال التنقيب غير الشرعية التي تقوم بها في المياه الإقليمية (القبرصية) رغم التحذيرات المتكررة، في الوقت الذي لا تعترف فيه الحكومة التركية بدولة قبرص، مطالبة إياها بمعظم المنطقة الاقتصادية الخاصة بالجزيرة باعتبارها مُلكًا لها.

    وأعلن الرئيس القبرصي عدم تراجع بلاده عن التنقيب عن الغاز رغم محاولات تركيا المتعددة وأنشطتها المتواصلة في عمليات تنقيب في مياه بلاده، مؤكدًا أن وقف التنقيب نتيجة الضغوط التركية يعتبر بمثابة تنازل بلاده عن حقوقها السيادية.

  • الرئيس القبرصى يدعو ميركل للضغط على أردوغان لوقف الحفر قبالة ساحل قبرص

    طلب الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن تضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لوقف أعماله غير القانونية على الفور في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.
    وناشد اناستاسيادس ميركل – خلال اتصال هاتفي تم بينهما اليوم الخميس – أن تحث تركيا على الالتزام بالقرارات والاستنتاجات العديدة للمجلس الأوروبي، حسبما نقلت صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية.
    وكرر الرئيس القبرصي استعداده وعزمه استئناف الحوار، بعيدًا عن التهديدات، من أجل حل أزمة قبرص.
    من جانبها ..طمأنت ميركل، الرئيس القبرصي بأنها سوف تنقل رسالته إلى نظيره التركي، وسوف تشدد على موقف الاتحاد الأوروبي، وأكدت أنها ستطلعه خلال الأيام المقبلة على نتائج اجتماعها مع أردوغان.
    تجدر الإشارإلى أن هذا الأتصال يأتي قبل زيارة ميركل لأنقرة للقاء أردوغان غدًا الجمعة.
  • قبرص تتهم تركيا بسرقة خطط ودراسات لأماكن التنقيب شرق المتوسط

    اتهمت حكومة قبرص اليوم الأربعاء تركيا بسرقة بيانات تقنية دفعتها إلى قرار بدء أعمال التنقيب البحرى قبالة سواحل قبرص فى شرق المتوسط حسبما ذكرت شبكة روسيا اليوم، وأشار المتحدث باسم الحكومة القبرصية، كيرياكوس كوشوس فى حديث لقناة ERT اليونانية، إلى أن المنطقة الواقعة جنوبى الجزيرة، ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد، والتى أرسلت إليها أنقرة إحدى سفنها الخاصة بالتنقيب عن الموارد الطبيعية سبق أن حددتها شركتا “إيني” الإيطالية” و”توتال” الفرنسية للتنقيب عن الهيدروكربونات بموافقة حكومة نيقوسيا.

    وتابع: “ثمة معلومات، وهى صحيحة على الأرجح، أن الأتراك سرقوا خططا ودراسات من شركة محددة، ولذلك ذهبوا إلى هذا المكان تحديدا“.

    واستبعد المتحدث إمكانية أن تكون الشركتان الإيطالية والفرنسية قد سلمتا تلك البيانات لأنقرة، ونفى تأكيد الجانب التركى أنه يخوض مفاوضات سرية مع “إني” بشأن التنقيب فى المنطقة، مقرا فى الوقت نفسه بعدم امتلاك السلطات القبرصية أى أدلة دامغة تؤكد هذا الاتهام.

    يذكرأن، أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن قلق بلاده “البالغ” إزاء عمليات التنقيب التي تقوم بها الحكومة التركية قبالة سواحل قبرص؛ بما في ذلك خطط أنقرة بشأن إرسال سفينة التنقيب “يافوز” إلى جنوب مدينة ليماسول القبرصية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تحث السلطات التركية على وقف هذه العمليات، وقال المتحدث- في تصريحات نقلتها صحيفة “كاثمرينى” اليونانية على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء- إن هذه الخطوة الاستفزازية تثير التوترات في المنطقة”.. نحن نطالب السلطات التركية بوقف هذه العمليات“.

    كما أكد، مجددا، موقف الولايات المتحدة المتمثل في أن الجمهورية القبرصية وحدها هي التي يحق لها تأكيد أحقيتها البحرية داخل الأراضي القبرصية.

    وهاجمت قبرص تركيا،  الأحد الماضي، ووصفتها بأنها “دولة قرصنة” تهزأ بالقانون الدولي، بعدما أدى سعي تركيا للتنقيب عن الغاز الطبيعي في مياه تتمتع قبرص فيها بحقوق اقتصادية، إلى إذكاء توترات حول احتياطيات الطاقة شرق البحر المتوسط.

    وقالت قبرص إن تركيا تحاول التنقيب داخل منطقة الاستكشافات جنوب الجزيرة المنقسمة عرقياً التي منحت لشركتين (إيطالية وفرنسية) للطاقة امتياز التنقيب فيها، وقالت الرئاسة القبرصية – في بيان أوردته وكالة الأنباء القبرصية “سي إن إيه” – إن تركيا تقوم بأنشطة غير قانونية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، متجاهلة بشكل استفزازي النداءات المتكررة من جانب المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي لإنهاء أنشطتها غير القانونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص .

    ولفت البيان إلى أن تركيا تحاول الآن إجراء تنقيب “غير قانوني ” جديد جنوب المنطقة الاقتصادية “الخالصة ” الجرف القاري لقبرص ، داخل منطقة التنقيب” 8″ ، والتي تم منح ترخيصها حسب الأصول للشركتين الأوروبيتين : “إيني ” و”توتال”.

    ووصف البيان محاولة الحفر الجديدة من جانب (أنقرة ) بأنها تشكل انتهاكًا صارخًا آخر لحقوق السيادة والولاية القضائية لجمهورية قبرص بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والأعراف ذات الصلة.
    وكان  يورجوس لاكوتريبس، وزير الطاقة القبرصى أكد خلال كلمته بالاجتماع الوزارى الثالث لمنتدى غاز شرق المتوسط أن نجاح المنتدى يعد دليل قوى على الرؤية المشتركة للأعضاء المؤسسين لتعزيز الرخاء والاستقرار بشرق المتوسط خاصة بعد التداعيات الأخيرة بالمنطقة، مشيراً إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين تركيا وليبيا يعد دليلاً على استراتيجية تركيا لانتهاك القوانين الدولية، وأن الهدف الأساسى لانشاء المنتدى هو السيطرة الكاملة على مواردنا الغازية والتعاون لمصلحة الشعوب وفق قواعد تحترم حقوق الأعضاء، مؤكداً أن المنتدى سيسهم فى حل المشكلات التى تواجه الشركات للعمل فى المناطق الاقتصادية.
  • البترول: اتفاقية إيست ميد بين قبرص واليونان وإسرائيل لا تؤثر علينا إطلاقا

    كشف المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، تفاصيل اتفاقية “إيست ميد” الموقعة بين إسرائيل وقبرص واليونان، وتأثيرها على المصالح المصرية، مؤكدًا: “لا علاقة لها بالمصالح المصرية إطلاقًا، ولا تؤثر علينا إطلاقًا”.

    وذكر خلال حواره ببرنامج “كل يوم” الذى يقدمه خالد أبوبكر، على فضائية “ON E”، أن منطقة شرق المتوسط محط أنظار ومليئة باحتياطيات الغاز ويجب على كل دولة أن تؤمن ثرواتها، مشيرًا إلى أن الدول الثلاث تستهدف نقل الغاز إلى أوروبا لأن أسواقها المحلية لا تستوعب إنتاجها.

    وأوضح أن اتفاقية أنابيب ويست ميد بين اليونان وقبرص وإسرائيل، عبارة عن مقترح وتتطلب دراسات فنية واقتصادية وإنشائها يستغرق 5 سنوات، كما أن تكلفتها أكثر من 7 مليارات دولار.

    وقال المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، إن ما حققته مصر فى مشروع “ظهر” أصبح نموذجًا عالميًا فى سرعة الإنتاج من الحقول المكتشفة، مشيرًا إلى أن خطة مشروع إينى كانت 4 سنوات وبدعم الرئيس السيسى تمكنت مصر من إتمام المشروع فى 22 شهرًا وكان هذا الأمر معجزة بكل المقاييس.

    وأضاف أنه تم الاستعانة بكل الحفارات الموجودة فى مصر خلال حقل ظهر، مشيرًا إلى أن مصر فى أكتوبر 2018 الماضى وصلت للاكتفاء الذاتى وتوقفت تمامًا عن استيراد الغاز، وآخر ناقلة كانت فى سبتمبر 2018، ثم استأنفت مصر التصدير مع الأردن مع خلال خط الأنابيب.

    وواصل: “حاليا لا ندعم الغاز نهائيًا والدعم فقط على أاسطوانة البوتاجاز، وكل شهر يتم توصيل الغاز لـ100 ألف وحدة سكنية، وهذا سيساهم فى القضاء على استخدام أسطوانة البوتاجاز، وانتهينا من توصيل الغاز إلى المدن الرئيسية وبدأنا فى المراكز والقرى”.

  • وزير خارجية قبرص: تحركات تركيا تشكل تهديدا للاستقرار الإقليمى والاتحاد الأوروبى

    قال وزير خارجية قبرص إن تركيا تمنع قبرص من القيام بأنشطة اقتصادية في منطقة شرق المتوسط، مؤكدا أن ممارسات تركيا امتدت فى المتوسط وتدخل أنقرة فى سوريا وليبيا وهو ما يمثل تهديدا للاستقرار الإقليمي والاتحاد الأوروبي.

    وأكد وزير خارجية قبرص فى مؤتمر صحفى مشترك فى القاهرة، أن تركيا تخرق مواثيق ومعاهدات دولية بالتوقيع على معاهدات مع حكومة الوفاق الوطنى فى طرابلس، مشيرا إلى دعم اجتماع القاهرة للأمم المتحدة لمهمتها فى ليبيا.

  • الرئيس القبرصى: تركيا تسعى لتطبيق سياسة توسعية فى منطقة الشرق الأوسط

    (أ ش أ)

    قال الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسيادس إن تركيا تسعى إلى تطبيق سياسة توسعية في منطقة شرق البحر المتوسط الأوسع ومنطقة الشرق الأوسط، وهو سلوك يمثل تهديدًا كبيرًا للمنطقة برمتها، ونقلت وكالة الأنباء القبرصية (سي.إن.إيه.) اليوم الأحد، عن أناستاسياديس قوله “إن مذكرة التفاهم التي وقعتها تركيا مع الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها من أجل ترسيم المناطق البحرية في البحر المتوسط، تتعارض مع قانون البحار بشكل عام، وتؤكد أن تركيا تسعى إلى فرض تفسيرها التعسفي وغير القانونى للقانون الدولى”.

    وأضاف الرئيس القبرصى “أكرر التأكيد على أن جمهورية قبرص دعت تركيا – مرارًا وتكرارًا – إلى المشاركة فى حوار لترسيم الحدود البحرية بين بلدينا، وهو اقتراح رفضته تركيا”.

    وكان رئيس البرلمان القبرصي ديمترس سيلوريوس أكد – في تصريحات سابقة – أن تركيا تخطط لتكرار ما فعلته في سوريا من خلال تدخلها في ليبيا، لافتا إلى أن المنهج التركى غير مقبول، وهو يعتمد على التدخل في شؤون الدول الاخرى وهذا يجب إيقافه.

    كما ندد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسياديس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – أمس الأول في بيان مشترك للدول الثلاث – قرار تركيا بنشر قوات عسكرية لها في ليبيا.

    يذكر أن الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس أكد أن بلاده حددت الشروط المرجعية الأساسية لاستئناف محادثات تسوية القضية القبرصية.

    وحول الشروط المسبقة للمحادثات، قال الرئيس القبرصى “إن أى محاولة تفرض مسبقا أو تعالج مقدما قضايا تحتاج إلى مناقشة على طاولة المفاوضات هي أمر غير وارد من الطرفين”.

    يشار إلى أنه تم تقسيم جمهورية قبرص منذ عام 1974، عندما قامت القوات التركية بغزو واحتلال الثلث الشمالي للجزيرة. فيما تجاهلت تركيا العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى انسحاب القوات التركية واحترام وحدة أراضى جمهورية قبرص وسيادتها. كما فشلت جولات متكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في تحقيق نتائج حتى الآن. وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات في صيف عام 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري وانتهت دون التوصل إلى حل.

  • قمة قريبة بمصر تجمع اليونان وقبرص وفرنسا لمواجهة الأطماع التركية

    تتكثف الجهود الدبلوماسية فى الإقليم لمواجهة تحركات تركيا المشبوهة فى مجال الطاقة حيث تعقد فى مصر قمة الدول الأربع التى تضم اليونان وقبرص وفرنسا الشهر المقبل وفقا لتقرير نشره موقع فاينانشيال ميرور القبرصي.

    وأعلن وزير الخارجية اليونانى نيكوس دندياس عن عقد قمة رباعية بين قبرص ومصر واليونان وفرنسا والتى من المتوقع عقدها فى 4 أو 5 من يناير فى العاصمة المصرية القاهرة.

    ومن المقرر عقد القمة بعد أيام من توقيع قبرص واليونان وإسرائيل على اتفاق بشأن بناء خط أنابيب غاز الشرق الأوسط الذى تبلغ تكلفته 7 مليارات يورو فى اثينا فى ال 2 من يناير.

    وقال وزير خارجية اليونان أن خط أنابيب EastMed يمثل طريقًا بديلًا للطاقة، مما يضمن الاكتفاء الذاتى من الطاقة فى أوروبا كما أكد أن إيطاليا ستنضم قريبًا إلى الاتفاقية.

    وفيما يتعلق بموقف تركيا من هذا المشروع، قال وزير الخارجية اليونانى أن خط أنابيب EastMed ليس رد فعل على الأعمال التركية فى المنطقة، على الرغم من “ميل تركيا لتفسير جميع الإجراءات بهذه الطريقة – ميل ينبع من انعدام الأمن الداخلي”.

    سوف يشهد النشاط الدبلوماسى مشاركة فرنسا بشكل أعمق فى منطقة شرق البحر المتوسط، وبمشاركة باريس فى الاجتماع الثلاثى لوزراء الخارجية الثلاثى فى القاهرة فى بداية العام الجديد حيث ستمثل فرنسا (+1) كما كانت الولايات المتحدة فى الاجتماعات الثلاثية بين اليونان وقبرص وإسرائيل.

    ووفقا للتقرير يجمع كل من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء اليونانى كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصى نيكوس أناستاسيادس موقف مشترك فى تعزيز سياسة الاتحاد الأوروبى الخارجية النشطة والدفاع المشترك فى المنطقة.

    يذكر أنه لا يوجد إطار أوروبى أوسع يمكن أن تطالب به أثينا فى الوقت الحالى ولهذا السبب فرنسا مستعدة للتعاون مع اليونان والباقى هو أن نرى كيف ستشارك إيطاليا فى مشروع نقل الغاز الطبيعى من شرق البحر المتوسط إلى أوروبا الغربية.

    وبحسب الموقع القبرصى، فإن مفتاح الدبلوماسية الإقليمية هو اللقاءات المقبلة بين ميتسوتاكيس والرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى واشنطن واجتماع أردوغان مع فلاديمير بوتين الروسي.

  • مسؤول قبرصى بمنتدى الشباب: الاتفاق التركى الليبى مخالف للقانون الدولى

    ندد فوتيس فوتيو المفوض الرئاسى القبرصى للشئون الإنسانية والقبارصة المغتربين، بالاتفاقية البحرية بين تركيا وليبيا، مشددا على أن هذه الاتفاقية مخالفة للقانون الدولى لأنها تعطى حقا حصريا لأنقرة فى التنقيب بالمنطقة الاقتصادية.

    ودعا المفوض الرئاسى القبرصى خلال جلسة “سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط”، ضمن منتدى شباب العالم بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى احترام سيادة الدول والقانون الدولى فيما يتعلق بالاتفاقية، متهمًا تركيا باحتلال 73 % من قبرص، قائلا: “تواجه قبرص مشكلة كبيرة تتمثل فى الهجرة غير الشرعية واللاجئين خاصة أن تركيا تحتل 73 % من دولتنا ومعظم المهاجرين يأتون من المنطقة المحتلة”.

    وجدد المسؤول القبرصى التزام بلاده الكامل تجاه اللاجئين وفق توجيهات الاتحاد الأوروبى.

زر الذهاب إلى الأعلى