كندا

  • كندا تدعو رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا فورًا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

    دعت الحكومة الكندية، اليوم الجمعة، رعايا البلاد إلى مغادرة إثيوبيا على الفور، معربة عن بالغ قلقها من التدهور السريع للوضع الأمني في إثيوبيا.

    وقالت وزيرة الخارجية ميلاني جولي – في بيان لها – : “أولويتنا القصوى هي سلامة وأمن الكنديين، سواء في الداخل أو في الخارج. منذ 18 نوفمبر، نطلب من الكنديين تجنب السفر إلى إثيوبيا. نحن الآن نطلب من الكنديين الموجودين هناك أن يغادروا على الفور إذا كان ذلك آمنًا. إذا استمر الوضع في التدهور، فقد يصبح توافر الرحلات الجوية التجارية محدودًا قريبًا.”

    وأضافت : “في نهاية المطاف، يتحمل الكنديون في الخارج المسؤولية عن سلامتهم ويجب عليهم اتخاذ أفضل القرارات لأنفسهم ولعائلاتهم، بناءً على أوضاعهم الفردية.”

    وقالت الوزيرة: “يجب على الكنديين اتخاذ ترتيبات السفر الخاصة بهم الآن ويجب ألا يعتمدوا على رحلات الإجلاء”

  • سقوط 100 حاوية من سفينة شهدت حريقاً قبالة سواحل كندا

    قال خفر السواحل الكندي،  إن أكثر من 100 حاوية سقطت من سفينة محملة بشحنة تشمل كيماويات تعدين، نشب فيها حريق قبالة سواحل كولومبيا البريطانية، غربى كندا، ارتفاعاً من إحصاء سابق شمل 40 حاوية، بحسب “الشرق بلومبرج” .

    وشب الحريق فى حاويات،  على متن سفينة الشحن زيم كينجستون. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو ضحايا.

    وسقطت أكثر من 100 حاوية تضم ألعاباً وملابس وقطع غيار سيارات وأخرى صناعية، وأثاثاً من السفينة وسط أمواج عاتية قرب بورت أنجليس.

    وتم إجلاء 16 من أفراد طاقم زيم كينجستون، السبت، وبقى خمسة حيث انضم إليهم أفراد من هيئة إنقاذ وإطفاء لإخماد الحريق، حسب ما أفادت شركة داناوس للشحن التى تشغل السفينة.

  • كندا وقادة العشرين يطالبون طالبان بالسماح بوصول المساعدات للأفغان

    انضمت كندا إلى حلفائها فى مجموعة العشرين فى الضغط على حركة طالبان فى أفغانستان للسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول بشكل أفضل إلى الشعب الأفغاني.

     

    وخلال قمة افتراضية، ناقش رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، وزملاؤه من قادة مجموعة العشرين الأزمة فى أفغانستان التى نجمت عن هزيمة طالبان لحكومة كابول المدعومة من الغرب. وخرج الاتحاد الأوروبى من القمة اليوم الثلاثاء معلنا عن حزمة دعم بقيمة 1.4 مليار دولار.

     

    ولم يكن هناك أى مؤشر على أى التزام مالى كندى متجدد بعد إعلان كندا فى أغسطس عن تقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 50 مليون دولار للمنظمات الدولية التى تساعد أفغانستان.

     

    ويتم توجيه المساعدة المالية التى تقدمها كندا وحلفاؤها من خلال المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولى ، ولم يتم إرسالها مباشرة إلى الحكومات الأفغانية.

     

    ونقلت هيئة الإذاعة الكندية “سى بى سى نيوز” عن مسؤول حكومى كبير إن ترودو استغل وقت التحدث فى اجتماع مجموعة العشرين للضغط من أجل إعادة توطين اللاجئين الأفغان، مشيرا إلى أن كندا ضاعفت التزامها بتعهدها الشهر الماضى بقبول 40 ألف طالب لجوء.

     

  • انخفاض عدد المواليد فى كندا إلى أدنى مستوى له منذ 15 عامًا وسط جائحة كورونا

    أعلنت هيئة الإحصاء الكندية اليوم السبت إنه تم الإبلاغ عن 358604 ولادة حية في جميع أنحاء البلاد في عام 2020، وهو أدنى رقم منذ عام 2006.

    وأشارت الهئية في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني إلى انخفاض ملحوظ لنسبة المواليد في كل مقاطعة وإقليم.

    وتوصل التقرير ، الذي صدر في 28 سبتمبر الماضي، إلى أن جائحة كورونا لم تؤثر على معدلات الولادة المبكرة وولادة جنين ميت في كندا.

    وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة شهدت انخفاضًا بنسبة 4 في المائة في المواليد بين عامي 2019 و 2020 ، مع انخفاض بنسبة 3.9 في المائة و 2 في المائة في المملكة المتحدة وفرنسا، على التوالي.

    وانخفض عدد المواليد في كندا بشكل مطرد خلال السنوات الخمس الماضية حيث كان هناك أكثر من 383000 ولادة في عام 2016.
    وقالت ماري آن مورفي، الأستاذة في جامعة كولومبيا البريطانية والمتخصصة في الشيخوخة والديموغرافيا: “إنه اتجاه تنازلي ثابت ، وهو ثابت في معظم البلدان الصناعية الشمالية مثل الولايات المتحدة وأستراليا”.

    وأضافت إن هناك قلق متزايد من الأزواج الأصغر سنًا بشأن فقدان الوظائف والتمويل والحفاظ على سقف فوق رؤوسهم لتنمية أسرهم.

    يذكرأن، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو الذي فاز حزبه الليبرالي في الانتخابات التشريعية الأخيرة، أن الحكومة الجديدة ستؤدي اليمين الشهر المقبل.

    وأضاف ترودو خلال مؤتمر صحفي له، أنه طلب من خريتسيا فريلاند استمرار أداء مهام نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية، وهي وافقت على ذلك.

    وتعهد ترودو بالحفاظ على التمثيل المتساوي للنساء في حكومته الجديدة، وذلك بعد أن خسرت 3 وزيرات مناصبهن.

    وأشار إلى أن أولوية حكومته ستكون إلزام الموظفين الفدراليين بالتطعيم ضد فيروس كورونا في الوقت الذي تواجه فيه البلاد الموجة الرابعة من الوباء وأضاف أنه سيعلن عن ذلك خلال الأيام القادمة.

    وأكد أيضا أن المشرعين سيعودون إلى مجلس العموم قبل انتهاء الخريف، دون أن يحدد أي موعد لذلك.

    يذكر أن الليبراليين فازوا بـ159 مقعدا في البرلمان في الانتخابات التي جرت في 20 سبتمبر الجاري، فيما حصل المحافظون على 119 مقعدا، والديمقراطيون الجدد على 25، وتكتل كيبيك على 33 مقعدا.

  • إندبندنت: انتقادات محلية لترودو بعد استبعاد كندا من اتفاقية دفاع دولية جديدة

    يواجه رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو انتقادات شديدة من خصومه السياسيين بعد استبعاد كندا من اتفاقية دفاع دولية جديدة، قبل أيام من تصويت البلاد في انتخابات اتحادية.

     

    وأعلنت أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأربعاء الماضى، عن اتفاقية جديدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية تهدف إلى مواجهة النفوذ الصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وفقا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

     

    ورغم أن كندا تشترك بالفعل في المعلومات الاستخباراتية مع أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ونيوزيلندا – وهي اتفاقية تُعرف باسم العيون الخمس – لكنها لم يتم تضمينها في الاتفاقية الجديدة ، التي يطلق عليها اسم Aukus.

     

    وقبل الانتخابات الفيدرالية يوم الاثنين ، سرعان ما انتقد قادة كل من الحزبين المحافظ والديمقراطي الجديد ترودو لاستبعاد كندا ، مما يشير إلى أنه يعكس فشلًا أوسع من قبل الحكومة الليبرالية في التعامل مع الحلفاء الرئيسيين – واتخاذ موقف حازم ضد الصين.

     

    وقالت زعيمة حزب المحافظين ، إيرين أوتول ، للصحفيين يوم الخميس: “هذا مثال آخر على أن ترودو لا يؤخذ على محمل الجد من قبل أصدقائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم”. “كندا أصبحت غير ذات صلة أكثر في ظل ترودو.”

     

    كما انتقد الزعيم الديمقراطي الجديد ، جاجميت سينج ، غياب كندا عن الاتفاقية ، مشيرًا إلى أن ترودو أصبح مشتتًا للغاية بسبب الحملة الانتخابية بحيث لا يمكنه التعامل بشكل كامل مع الحلفاء. وقال إنه إذا أصبحت كندا عضوًا في Aukus ، لكان من الممكن أن تضغط على الصين لتحرير الكنديين المسجونين ، مايكل سبافور ومايكل كوفريج.

     

    وقال سينج “يبدو أن الاتفاقية وسيلة محتملة لإضافة المزيد من الضغط [على الصين]. ولكن كندا كانت غائبة.”

     

    وظهرت علاقة كندا المتوترة مع الصين – ومحنة اثنين من الكنديين المسجونين – من قبل خلال الانتخابات ، عندما تشاجر القادة خلال مناظرة أخيرة.

     

  • كندا تدين هجمات كابول الدامية

    أدانت كندا اليوم الجمعة الهجمات الدامية التى وقعت بالقرب من مطار حامد كرزاى الدولى فى كابول بأفغانستان.

    وقال رئيس الوزراء جستن ترودو – في بيان – “أدين بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في وقت سابق اليوم بالقرب من مطار حامد كرزاى الدولى فى كابول بأفغانستان. أودت هذه الهجمات الشنيعة بحياة العديد من الأبرياء الذين يسعون لمغادرة البلاد وأولئك الذين يدعمون جهود الإجلاء، بما فى ذلك أفراد الخدمة الأمريكية والعاملون الطبيون”. وأضاف “كواحدة من أقرب حلفائها، تنضم كندا إلى الولايات المتحدة فى حزنهم على سقوطهم.”

    وأعرب ترودو عن تعازيه للشعب الأفغانى وكل من تأثر بأعمال العنف.

    وقال: “مع استمرار تطور الوضع على الأرض، سنواصل العمل مع شركائنا الدوليين والمحليين لدعم الجهود الإنسانية، ومكافحة الإرهاب، وضمان أن أولئك الذين يريدون مغادرة أفغانستان يمكنهم القيام بذلك بأمان.”

     

  • الجالية المصرية فى كندا تطالب وزارة الصحة بإلغاء دخول البلاد بكود QR

    طالبت الجالية المصرية في كندا، وزارة الصحة بضرورة العمل على إلغاء شرط الـ QR كود من شهادة تلقى لقاح فيروس كورونا المستجد، مؤكدين أن هذا الشرط غير موجود في الشهادات التي تمنحها كندا لمن تلقوا اللقاحات.

    ولفت أبناء الجالية المصرية في شكاوى جماعية إلى السفارة المصرية في أوتاوا إلى أن السلطات الكندية تكتفي بإرسال إيميل رسمي من حكومة المقاطعة بنوع اللقاح الذي تلقاها الشخص، ويوم ووقت التطعيم وباقي المعلومات الأخرى دون QR كود.

    وأشار أبناء الجالية المصرية إلى أن الاشتراطات التي وضعتها وزارة الصحة المصرية يؤثر سلبا على السياحة الكندية الوافدة لمصر، مؤكدين أنها تشكل عائق تجاه عدد كبير من الأسر المصرية التي تلقت اللقاحات في كندا وتود قضاء الإجازة في أرض الوطن.

    ويكبد شرط وجود QR كود أبناء الجالية المصرية الراغبين في السفر إلى أرض الوطن، لإجراء اختبار“PCR”  تكاليف باهظة في كندا، ما يشكل عبء ماليا إضافيا على المصريين المقيمين في كندا الذين تلقوا فعليا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وهو ما يشكل عائق تجاه آلاف الأسر المصرية الراغبين في زيارة القاهرة للاطمئنان على أسرهم أو قضاء الإجازات الصيفية في البلاد بسبب الاشتراطات التي وضعتها وزارة الصحة المصرية.

    يذكر أن أكثر من 250 ألف مواطن مصري يقيمون في كندا.

    كانت وزارة الصحة والسكان المصرية قد اشترطت في يونيو الماضى الحصول على تطعيم لقاح كورونا دون الحاجة إلى تحليل PCRلدخول البلاد، بشرط أن تحتوي على QR، مضيفةً أن الحصول على التطعيم يشترط فيه أن يكون اللقاح الحاصل عليه المواطن القادم من اللقاحات التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية وأعطتها الترخيص الطارئ للاستخدام.

    وأكدت الوزارة، في بيانها أنه بالنسبة للمواطنين القادمين من الدول التي حدثت فيها تحور للفيروس، يجري مراجعة شهادة التطعيم وقبول الشهادات المعتمدة في الدولة وهي  (جهة الإصدار)، دون کشط أو شطب أو إضافة، وتحتوي على QR Code وقبول هذه الشهادات بعد التحقق من جهة الإصدار، مع استمرار إجراء تحليل 19 –ID NOW COVID، وفي حال إيجابية النتيجة لاختبار 19 –ID NOW COVID، يتم إجراء PCR بمطار الوصول، وفي حال إيجابية تحليل PCR يتم تحويل الراكب إلى مستشفى الحميات أو المستشفى المعين، وتطبيق البروتوكول الموضوع في هذا الشأن.

  • الخارجية الأردنية تدين حادث الدهس الإرهابى فى كندا

    أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية حادثة الدهس الإرهابية التى وقعت في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريوا الكندية، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص من عائلة مسلمة وإصابة طفل بجروح خطيرة.
    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله على الفايز – وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية – إدانة واستنكار المملكة الشديدين لهذا الحادث الإرهابي واستهداف المدنيين الأبرياء على أساس الدين والعرق والذي يتنافى مع كافة القيم الدينية والإنسانية، مشددا على موقف المملكة الرافض للإرهاب بأشكاله وصوره كافة مهما كانت دوافعه وأسبابه.
    وأعرب الفايز عن خالص التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب كندا ولذوي الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للطفل المصاب.

    بدروه، أعرب رئيس وزراء كندا جاستن ترودو عن تضامنه مع المسلمين فى بلاده بعد حادث دهس تعرضت له أسرة مكونة من خمس أفراد فى مدينة لندن، مساء الأحد الماضى، والذى أسفر عن مقتل أربعة وإصابة طفل.

    وقال ترودو فى سلسلة من التغريدات على حسابه الرسمى على تويتر: “لقد أصابنى الروع من الأخبار القادمة من مدينة لندن فى مقاطعة أونتاريو.. لأحباء هؤلاء الذين تم إرهابهم بحادث الكراهية أمس، نحن هنا معك… ونحن هنا أيضا مع الطفل الذى لا يزال فى المستشفى.. قلوبنا معكن، وستكونون فى أفكارنا وأنتم تتعافون”.

    وتابع ترودو قائلا فى تغريدة ثانية: إلى الجالية المسلمة فى لندن والمسلمين عبر البلاد، اعرفوا أننا نقف معكم. الإسلاموفوبيا ليس لها مكان فى أى من مجتمعاتنا.. هذه الكراهية ماكرة وحقيرة، ويجب أن تتوقف”.

    وقال ترودو إنه تحدث عبر الهاتف مساء أمس مع عمدة لندن والمسئولين بشأن هذا الهجوم البغيض والشنيع الذى وقع فى المدينة. وأخبرتهم أننا سنواصل استخدام كل أداة لدينا لمحاربة الإسلاموفوبيا، وسنكون هنا مع هؤلاء الذين أصابهم الحزن.

    وقام سائق بدهس العائلة المكونة من خمس أفراد يوم الأحد بينما كانت تنتظر عند تقاطع طرق فى مدينة لندن، حيث صعد السائق عمدا على الرصيف وصدمهم بسبب دينهم الإسلامى، بحسب ما قال المسئولون.

    وقال مسئول شرطة لندن بول وايت: هناك دليل على أنه كان عملا مخططا له مع سبق الإصرار بدافع الكراهية. ويعتقد أن الضحايا كانوا مستهدفين لأنهم مسلمون.

  • روسيا تمنع وزير العدل الكندي و8 مسئولين آخرين من دخول أراضيها

    أدرجت روسيا تسعة مواطنين كنديين في القائمة السوداء لمشاركتهم في تنظيم وتنفيذ مسار مناهض لروسيا.
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، “ردًا على العقوبات غير القانونية التي فرضتها الحكومة الكندية في 24 مارس/آذار 2021 ضد مواطني روسيا الاتحادية بذريعة مفتعلة وهي اضطهاد المواطن الروسي أليكسي نافالني، المدان بارتكاب أعمال غير قانونية، تقرر إغلاق الدخول إلى روسيا إلى أجل غير مسمى أمام الأشخاص التالية من حاملي الجنسية الكندية”.
    وتشمل القائمة:
    وزير العدل الكندي والمدعي العام ديفيد لاميتي، ورئيسة دائرة السجون الفيدرالية آن كيلي، ومفوض خيالة الشرطة الملكية الكندية بريندا لاكي ورئيسة الشؤون الداخلية في مكتب رئيس الوزراء مارسي سوركس، ووزير الشؤون الإقليمية دومينيك ليبلانك، ونائب وزير الدفاع الوطني جودي توماس ونائب رئيس أركان الدفاع الوطني مايك رولو.

  • شكري ونظيره الكندي يتباحثان حول التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية

    ‏‎تلقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 31 مايو الجاري، اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية كندا “مارك جارنو”، حيث تناول الجانبان سُبل دفع وتطوير علاقات التعاون بين مصر وكندا في العديد من المجالات، فضلًا عن آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
    ‏‎وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين أشارا خلال الاتصال إلى التحسن المُستمر في العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدولتيّن، حيث أعرب الوزير شكري عن تطلع مصر لاستمرار تطوير تلك العلاقات وخاصةً في المجال الأكاديمي والتكنولوجي، فضلًا عن تعزيز دخول الشركات والاستثمارات الكندية للسوق المصري لتشارك في تنفيذ المشروعات الكبرى المختلفة.
    ‏‎وأضاف المُتحدث الرسمي أن الوزير “جارنو” أبدى اهتمامًا بالاستماع إلى الرؤية المصرية إزاء مجمل الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط وخاصةً التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، حيث استعرض الوزير شكري التحركات والاتصالات المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة، مشيرًا إلى ضرورة التحرك وبشكل عاجل خلال المرحلة المقبلة لإحياء المسار السياسي المنشود وإطلاق مفاوضات جادة بين الطرفين، ولا سيما وأن تطورات الأسابيع الأخيرة أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أنه لم يعد بالإمكان تجاهل القضية الفلسطينية وتركها دون حل. من جانبه، أشاد وزير خارجية كندا بدور مصر المحوري في محيطها الإقليمي وجهودها المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
    واختتم السفير حافظ تصريحاته بالإشارة إلى أن الوزيرين اتفقا على مواصلة التشاور خلال المرحلة المقبلة لتنسيق المواقف فيما يتعلق بالملفات الثنائية والإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المُشترك في المحافل الدولية.

  • كندا تمدد إغلاق الحدود مع الولايات المتحدة لشهر جديد لمكافحة “كورونا”

     أعلنت الحكومة الكندية، اليوم الخميس، تمديد إغلاق الحدود مع الولايات المتحدة لمدة شهر إضافي وسط إجراءات تهدف لكبح وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وأكد وزير السلامة العامة الكندي، بيل بلير، في تغريدة عبر تويتر، أن قيود السفر غير الضرورية بين البلدين ستظل سارية حتى 21 يونيو 2021 على الأقل، وأوضح بلير أن كندا “ستستمر في بناء قراراتها على أفضل نصائح الصحة العامة المتاحة للحفاظ على سلامة الكنديين من كوفيد-19”.

    وتم إغلاق الحدود بين كندا والولايات المتحدة أمام السفر التقديري لأكثر من عام وتم الآن تمديد القيود 14 مرة في المجموع.

    يأتي هذا الإعلان قبل يوم واحد فقط من موعد انتهاء أحدث تمديد لإغلاق الحدود في 21 مايو.

    يذكر أن جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أفادت بأن عدد الحالات المسجلة للإصابة المؤكدة بفيروس “كوفيد-19” في الولايات المتحدة ارتفع خلال الساعات الـ24 الماضية بـ 29 ألفا و293 حالة، إضافة إلى تسجيل 655 حالة وفاة.

  • كندا.. لجنة توصي بمنح لقاح “جونسون أند جونسون” للبالغين 30 عاما فاكثر

    أوصت اللجنة الاستشارية الوطنية المعنية بالتحصين ضد الأوبئة في كندا، مساء الأربعاء، بإعطاء لقاح “جونسون أند جونسون” للأشخاص البالغ عمرهم 30 سنة فما فوق، وليست لديهم موانع صحية.

    وأصدرت اللجنة الفيدرالية توصياتها المتعلقة بلقاح “جونسون أند جونسون” حتى وإن كانت وزارة الصحة الكندية قد منعت قبل أيام تسليم كميات من هذا اللقاح بهدف إجراء اختبارات إضافية للتحقق من جودته.

    وكان من المقرر أن يبدأ توزيع هذا اللقاح على المقاطعات خلال الأسبوع الحالي.

    وقالت رئيسة اللجنة، الدكتورة كارولين كواش، في مؤتمر صحفي، إنها تأمل في أن يبدأ توزيعه في غضون أسبوع أو اثنين، موضحة أن “لقاح جونسون أند جونسون” أحادي الجرعة، وقد يكون هذا أكثر ملاءمة للمواطنين الذين يصعب تحديد موعد جرعة ثانية لهم”

  • إقليم كيبيك يسجل أول وفاة في كندا نتيجة تلقي لقاح AstraZeneca

    سجل إقليم كيبيك الكندي أول وفاة في كندا لمريض نتيجة تعرضه لحالة تجلط نادرة في الدم بعد تلقيه لقاح AstraZeneca المضاد لفيروس كورونا.

    وسجلت كندا ما لا يقل عن خمس حالات تجلط في الدم في أعقاب التطعيم بذلك اللقاح، لكن مسؤولي الصحة العامة يصرون على أن فوائده تفوق مخاطره المحتملة.

    وذكرت وكالة الصحة العامة في كندا أن السلطات الصحية تجمع مزيدا من المعلومات عن هذه الحالة. وتشمل المضاعفات النادرة لتلقي اللقاح جلطات دموية مصحوبة بانخفاض عدد الصفائح الدموية، وهي خلايا في الدم تساعده على التجلط.

    وفي أوروبا، توفي 40% ممن ظهرت لديهم هذه المضاعفات النادرة عقب تلقي لقاح AstraZeneca.

    وقالت شركة AstraZeneca كندا في بيان إنها على علم بالتحقيق في الوفاة، وأنه “ليس من المناسب لنا الإدلاء بمزيد من التعليقات على حالات فردية محددة”.

    وفي مسعى لمواجهة الموجة الثالثة من الفيروس، بدأ العديد من الأقاليم الكندية، ومنها أونتاريو أكثرها سكانا، في الآونة الأخيرة تقديم لقاح AstraZeneca لمن تزيد أعمارهم عن 40 عاما.

    ويسمح إقليم كيبيك، الذي انخفضت فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا مؤخرا، باستخدام اللقاح لمن تبلغ أعمارهم 45 عاما فأكثر.

  • سفير مصر فى كندا يجرى لقاءات مكثفة مع أعضاء البرلمان الكندى بشأن سد النهضة

    يجرى السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر في كندا، لقاءات مكثفة خلال الفترة الحالية مع أعضاء مجلسى العموم والشيوخ الكندى من ممثلى جميع الأحزاب السياسية، لطرح رؤية مصر تجاه أزمة سد النهضة.

    وتأتى تلك التحركات، والتى تشمل أيضا أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكندية المصرية، بهدف تعريف أعضاء البرلمان الكندى بعدالة الموقف المصرى فى قضية مياه النيل، ومخاطر اتخاذ أية اجراءات أحادية من جانب اثيوبيا من شأنها الإضرار بأمن مصر المائى، فضلاً عن استمرار تمسك مصر بالنهج التفاوضي اذا ما توفرت لدى الطرف الأخر الارادة الحقيقية للتوصل الى حل توافقى.

    أشار السفير المصرى في تصريح له اليوم الثلاثاء إلى أن لقاءاته مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم ” سفن سبينجمان”، وأعضاء مجلسى العموم والشيوخ الكنديين، ورئيس وأعضاء مجموعة الصداقة الكندية المصرية بالبرلمان، عكست تفهماً كاملاً لمدى أهمية نهر النيل بالنسبة لمصر، و اقتناعاً بضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولى ذات الصلة بالأنهار الدولية. كما أكد اعضاء البرلمان على ان كندا تطبق تلك المبادىء فى ادارتها للموارد المائية المشتركة مع الولايات المتحدة، وان تجربتها تؤكد على ان التعاون والنهج التفاوضي بهدف تحقيق المصالح المشتركة وعدم الإضرار بالآخر، هو النهج السليم الذي يجب اتباعه بعيدا عن اتخاذ اجراءات أحادية تستهدف فرض الأمر الواقع.

    وأضاف السفير أبو زيد، بأنه ناقش عدة مقترحات وأفكار مع اعضاء البرلمان تستهدف تنشيط الدور الكندى فى دعم جهود التوصل الي اتفاق شامل وعاجل حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، وأنه حرص علي شرح تفاصيل المفاوضات الثلاثية على مدار الأعوام العشر الماضية، وأسباب تعثرها نتيجة غياب الارادة السياسية للحل لدى الطرف الإثيوبى، وما يمثله الجمود الحالى من خطر كبير علي استقرار المنطقة ومصالح شركائها الدوليين، بما فيهم كندا، اذا ما قررت اثيوبيا تنفيذ إعلانها بالبدء فى الملء الثانى بغض النظر عن نتائج الانتخابات.

    هذا، وقد تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق بين السفير المصرى وأعضاء البرلمان الكندى لمتابعة تطورات الموقف خلال المرحلة القادمة.

  • كندا : مخاوف من انتشار متحورات كورونا بشكل سريع

    حذّر المسؤولون الكنديون من انتشار متحورات فيروس كورونا الجديدة بشكل سريع في بلادهم في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة بهذا المرض، وأوضحت شبكة “سى إن إن” الإخبارية الأمريكية، أن هذه المتحورات تمثل تهديداً للكنديين الأصغر سناً.
    ونقلت الشبكة عن رئيس الوزراء الكندى، جاستن ترودو، قوله خلال مؤتمر صحفي حول كورونا في أوتاوا، إنه “حتى لو كانت نهاية الوباء وشيكة، فإن المتغيرات تعني أن الوضع أكثر خطورة”، وأضاف ترودو أن بلاده تدخل المرحلة الأخيرة من هذه الأزمة وأنها “إلى البقاء قوية لفترة أطول قليلاً”.
    وأعلن ترودو أن شركة فايزر وافقت مرة أخرى على زيادة عمليات تسليم اللقاحات إلى كندا، وأشارت “سي إن إن” إلى أنه حتى مع وجود 4 لقاحات معتمدة في كندا، فإن مسؤولى الصحة هناك يقولون إنها لن تفعل الكثير لتخفيف العبء في المستشفيات خلال هذه الموجة الثالثة من الوباء.
  • كورونا في كندا.. الوفيات تتجاوز الـ20 ألفًا

    أعلنت السلطات الصحية الكندية أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في البلاد تجاوز الـ20 ألفا.
    وأوضحت السلطات في تقريرها اليومي أن مقاطعة كيبيك تصدرت حالات الوفاة بكورونا في البلاد بتسجيلها 10229 وفاة فيما جاءت مقاطعة أونتاريو كبرى المقاطعات الكندية في المرتبة الثانية بتسجيلها 6693 وفاة.
    وأشارت إلى أن إجمالي عدد الوفيات جراء الفيروس في البلاد وصل إلى 21309، فيما إجمالي عدد الإصابات 826672.
  • كندا تعرب عن قلقها من بايدن تجاه شراء المنتجات المحلية

    أعربت الحكومة الكندية عن قلقها من خطط الرئيس الأمريكي جو بايدن لبرنامج “اشترِ المنتجات الأمريكية”، والذي يهدف إلى ضمان استفادة الشركات المحلية من الإنفاق الفيدرالي.
    وقالت وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند، إن مسألة التجارة الحرة ستكون على رأس جدول أعمال أوتاوا خلال مناقشاتها مع إدارة بايدن، مشيرة إلى أنه لدى البلدين اقتصادات متكاملة للغاية.
    بدوره، قال وزير الخارجية الكندي مارك غارنو، لهيئة الإذاعة الكندية يوم أمس الأحد إن رئيس الوزراء جاستين ترودو نقل مخاوف البلاد بشأن برنامج Buy American إلى بايدن خلال مكالمة هاتفية يوم الجمعة جمعت قادة أمريكا الشمالية.
    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت أن بايدن، سيوقع اليوم الإثنين، على أمر تنفيذي يفرض على الحكومة شراء المنتجات المصنوعة في الولايات المتحدة.
    وستشمل السياسات الجديدة تشديد قواعد المشتريات الحكومية لجعل من الصعب على الوكالات الفيدرالية شراء المنتجات المستوردة، كما سيضمن الأمر التنفيذي ضمان إمكانية وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى المعلومات اللازمة للمشاركة في المزايدات الحكومية.

  • رئيس وزراء كندا ينفى رغبته إجراء انتخابات مبكرة

    نفى رئيس الوزراء الكندى جستن ترودو رغبته في إقامة انتخابات مبكرة مع إعلانه تعديلا وزاريا محدودا، وفى تصريحاته للصحفيين فى أوتاوا، قال رئيس الوزراء الكندى “منذ بداية أى برلمان للأقلية، يدرك كل حزب سياسي أن الانتخابات يمكن أن تحدث. لكن كما قلت باستمرار، لا نريد انتخابات”، وأضاف “نريد أن نستمر في تقديم اللقاحات للكنديين. وأن نواصل تقديم الدعم للكنديين والشركات الصغيرة والعائلات، الأولوية التي يتمتع بها جميع الكنديين الآن هي تجاوز هذا الوباء وهذا ما نركز عليه”، وكان ترودو قد أعلن صباح اليوم عن تعديل وزاري طال حقائب الخارجية والنقل والابتكار.
    وبموجب التعديل الوزاري.. يتم إسناد حقيبة الابتكار والعلوم والصناعة التي كانت حتى الآن بحوزة نافديب سينج باينز إلى فرانسوا-فيليب شامبان، وزير الخارجية قبل التعديل بعد أن قرر باينز مغادرة الحكومة لتخصيص مزيد من الوقت لعائلته.. وقال “إنه لن يترشح في انتخابات فيدرالية مقبلة”. أما حقيبة الخارجية فذهبت إلى مارك جارنو، وزير النقل قبل التعديل.
    وتولى عمر الغبرا، السوري الأصل، وزارة النقل بعد أن كان سكرتيرا برلمانيا لرئيس الحكومة.
  • كندا تسجل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المتحور

    سجلت الدوائر الصحية في مقاطعة أونتاريو الكندية، اليوم الثلاثاء، 3 حالات أخرى من سلالة كورونا المتحورة التي تم اكتشافها لأول مرة في المملكة المتحدة.
    وقالت الدكتورة باربرا يافي ، رئيسة قسم الخدمات الطبية في مقاطعة أونتاريو، في مؤتمرها الصحفي اليومي إن الأشخاص الـ3 من سكان منطقة تورونتو الكبرى وجميعهم إما سافروا أو كانوا على اتصال وثيق بشخص سافر مؤخرا.
    وأضافت يافي: “يتم تنفيذ إدارة الحالة والاتصال من قبل وحدات الصحة العامة ذات الصلة”. “أريد أن أغتنم هذه الفرصة لتذكير سكان أونتاريو بضرورة السفر فقط عند الضرورة القصوى. وفي حالة السفر، يجب الحفاظ على الحجر الصحي لمدة 14 يوما عند العودة إلى البلاد.”
    وتعتبر السلالة البريطانية للفيروس أكثر عدوى وانتشر بسرعة عبر جنوب إنجلترا. كما تم اكتشافه في عدد من البلدان الأخرى مؤخرًا ، بما في ذلك كندا.
    وترتفع حالات الإصابة بالسلالة الجديدة بذلك في أونتاريو إلى 6 حالات حتى الآن.

  • دماء وضحايا في كندا.. حادث طعن “يرعب” كيبيك

    أعلنت شرطة كيبيك أنها أوقفت ليل السبت الأحد رجلا يشتبه بأنه تسبب في مقتل شخصين وإصابة 5 أخرين بجروح بسلاح أبيض في المدينة الكندية.

    وقالت الشرطة الكندية في تغريدة على تويتر “قبيل الساعة الواحدة أوقفت إدارة شرطة مدينة كيبيك مشتبها به”، داعية سكان المدينة إلى “البقاء في الداخل وإقفال الأبواب” لأن “تحقيقا ما زال جاريا”.

    وذكرت الشرطة في مدينة كيبيك أنها ألقت القبض في ساعة مبكرة من صباح الأحد على رجل يرتدي ثيابا من العصور الوسطى ومسلحا بسلاح حاد خلف “العديد من الضحايا”.

    وأشارت إلى أن الهجمات وقعت بالقرب من المجلس التشريعي الإقليمي في عيد الهلع أو الهالوين، لافتة إلى أنه تم نقل 5 ضحايا إلى المستشفى، لكن لم ترد أنباء فورية عن أوضاعهم.

    وطلبت الشرطة من الموجودين في المنطقة البقاء في منازلهم، فيما لا توجد معلومات حول الدافع المحتمل للهجمات.

  • بسبب تطبيق هاتفي .. نائبة رئيس الوزراء الكندي تعزل نفسها

    أعلنت نائبة رئيس الوزراء الكندي كريستيا فريلاند أنها وضعت نفسها في الحجْر الصحي إثر تلقّيها إخطارا من تطبيق على هاتفها المحمول مخصص لمكافحة كوفيد-19. وكتبت فريلاند التي تشغل أيضا منصب وزيرة المال، على تويتر: “خضعتُ اليوم اختبار كوفيد-19 بعدما تلقّيتُ إخطارًا من تطبيق +كوفيد أليرت+”.

    وأضافت: “أنا في الحجر الصحي في المنزل بانتظار نتائج الاختبار”.

    وتابعت: “يُعتبر تطبيق كوفيد أليرت أداةً مهمة في مكافحتنا للفيروس”، داعيةً الكنديين إلى تنزيله واستخدامه.

    وتم تنزيل التطبيق نحو 4,9 ملايين مرّة منذ إطلاقه.

    وفي مارس، وخلال الموجة الأولى من فيروس كورونا المستجد، عزلَ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو نفسه بعد إصابة زوجته صوفي غريغوار ترودو بالفيروس.

    كما أصيب بالفيروس في سبتمبر اثنان من زعماء المعارضة، هما إيرين أوتول من الحزب المحافظ، وإيف فرانسوا بلانشيت من كتلة كيبيك.

    وكندا التي تشهد منذ سبتمبر موجة ثانية من الفيروس، أحصت حتى تاريخ أمس السبت أكثر من 234,500 إصابة بالفيروس و10,136 وفاة.

  • كندا تعلن رغبتها باستقبال أعداد كبيرة من المهاجرين

    وكالات – أبوظبي

    ترغب كندا في زيادة عدد المهاجرين إليها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لتعويض تراجع عدد المهاجرين خلال 2020 بسبب وباء كوفيد-19، وفق ما أعلن وزير الهجرة.

    وأفاد ماركو منديسينو أن بلده يعتزم استقبال أكثر من 1,2 مليون مهاجر بين 2021 و2023، أي بزيادة نحو 200 ألف مهاجر عن العدد الذي حُدّد قبل الأزمة الوبائية.

    وأضاف في مؤتمر صحافي أن كندا لن تستقبل عام 2020 سوى جزء صغير من 341 ألف مهاجر كانت تتوقع قدومهم، وذلك بسبب فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في غلق الحدود وتعليق الرحلات الجوية الدولية فترة طويلة.

    ومن المتوقع أن يعود الوضع إلى حالته الطبيعية عام 2021، وفق خطة الهجرة المعلنة التي ترتكز أساسا على النمو الاقتصادي وكذلك على لم شمل العائلات واستقبال اللاجئين.

    ولتعويض تراجع عدد المهاجرين عام 2020، تعتزم الحكومة منح الإقامة الدائمة لعمال وقتيين وطالبي لجوء وطلبة أجانب موجودين في كندا.

    وأوضح منديسينو أن “الوافدين الجدد لعبوا دورا مهما في تعاملنا مع كوفيد-19″، مشيدا خاصة بطالبي اللجوء الذين عملوا في الخط الأول في دور التقاعد المتضررة من الوباء خلال الربيع.

    وتابع أن “المهاجرين لهم أهمية حيوية في نظامنا الصحي ويمثلون عاملا على أربعة في المستشفيات ودور التقاعد”.

    وكشف أن ثلث أصحاب الشركات في كندا مهاجرون.

    ومثلت الهجرة 80 بالمئة من النمو الديموغرافي عام 2019 في كندا التي يقطنها 38 مليون نسمة.

  • الرئيس السيسي يبحث مع رئيس وزراء كندا العلاقات الثنائية وجهود احتواء كورونا

    صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو.
    وأضاف «راضي»، حسبما ذكرته فضائية «إكسترا نيوز»، في خبر عاجل، اليوم الأربعاء، أن الاتصال شهد التباحث حول سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر وكندا، وجهود مكافة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
    موضحاً أنه تم أيضًا خلال الاتصال مناقشة جهود احتواء تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد.

  • قرار جمهوري بالموافقة على اتفاقية تسهيل قرض بين السكك الحديدية وبنك كندا لتنمية الصادرات

    أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي القرار رقم 68 لسنة 2020 بالموافقة على اتفاقية تسهيل قرض بأجل بين الهيئة القومية لسكك حديد مصر وبنك كندا لتنمية الصادرات بمبلغ 226 مليون يورو والموقعة في المنامة بتاريخ 12 ديسمبر 2019 وذلك مع التحفظ بشرط التصديق وذلك بعد أن وافق عليها مجلس النواب.

  • وصول العائدين من كندا لفندق الحجر الصحى بمرسى علم

    وصل، منذ قليل، المصريون العائدون من كندا للفندق السياحى محل إقامة الحجر الصحى لهم، وذلك بعد إنهاء الإجراءات والفحوصات الصحية فور وصولهم فى السادسة من صباح اليوم لمطار مرسى علم الدولى.

    وأكد مصدر أن إدارة الفندق قامت بتعقيم المصريين العائدين من كندا وحقائبهم مرة أخرى قبل دخولهم الفندق، حيث وصلوا للفندق من المطار فى مجموعات داخل أتوبيسات سياحية كل أتوبيس به مجموعة لا تزيد عن 25 فردا.

    كانت قد وصلت صباح اليوم السبت، طائرة مصر للطيران، رقم MS996 قادمة من مطار تورنتو بكندا، إلى مطار مرسى علم الدولى، تقل على متنها 204 من المصريين العالقين بكندا، حيث تم إجراء الكشف الطبى عليهم لنقلهم لأحد الفنادق السياحية بمرسى علم للإقامة لمدة 14 يوما مدة الحجر الصحى المتبعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

    من جانبه، قال الدكتور كريم هشام، مدير الحجر الصحى بمطار الغردقة الدولى، ونائب إدارة الحجر الصحى بمديرية الشئون الصحية بالبحر الأحمر، أن تم استقبال رحلة مصر الطيران القادمة من مطار تورونتو بكندا والتى تقل 204 ركاب مصريين من العالقين فى كندا، كما تم استقبال رحلتين أقلتا العالقين من أمريكا بداية أبريل.

    وأضاف نائب مدير إدارة الحجر الصحى بمديرية الشئون الصحية بالبحر الأحمر، أن بدأت عملية الإجراءات بتعقيمهم، وكذلك حقائبهم والمتعلقات الشخصية، والكشف عليهم فى مجموعات استعدادا لنقلهم لمقر إقامتهم بالحجر الصحى بأحد فنادق مرسى علم.

    وتابع: أن الإجراءات المتبعة داخل الفندق السياحى بمرسى علم، وجود كل فرد فى غرفة منفردة، أو فردين فى غرفة مزدوجة، وكذلك تجهيز جميع الاحتياجات داخل الغرفة، حيث يقوم النزلاء بخدمة أنفسهم بأنفسهم وتقديم الأطعمة على منضدة خارج كل غرفة.

    كما أكد تم نقل المصريين العائدين من كندا فى مجموعات داخل كل أتوبيس مجموعة لا تزيد عن 25 شخصا، ويتم تعقيمهم ومتعلقاتهم مرة أخرى فور وصولهم للفندق محل الحجر الصحى.

  • إقلاع طائرة مصرية من مطار تورونتو لإعادة أكثر من 200 مصريا عالقا فى كندا

    أقلعت اليوم الجمعة، من مطار تورونتو، طائرة لإعادة مواطنين مصريين عالقين فى كندا، تابعة لشركة مصر الطيران، فى طريقها إلى أرض الوطن وعلى متنها أكثر من 200 مواطنا مصريا.

    وأعرب السفير أحمد أبو زيد سفير مصر لدى كندا، عن سعادته بنجاح الجهود، موجهًا الشكر لجميع المواطنين لتفهمهم للتحديات التى واكبت محاولات إعادتهم إلى مصر على مدار الأسابيع الماضية، وتعاونهم الكامل مع السفارة المصرية فى أوتاوا والقنصلية العامة فى مونتريال منذ بداية الأزمة لتسجيل أسمائهم وتقديم الأوراق التى تثبت انطباق المعايير والشروط التى حدّدتها السلطات المصرية.

    وقدّم السفير أبو زيد، خالص الشكر لوزارة الطيران المدنى ومكتب شركة مصر للطيران فى تورونتو على الدعم الذى تم توفيره للسفارة لإتمام عملية السفر بنجاح، وخص بالشكر أيضا قيادات وأعضاء الجالية المصرية فى كندا الذين أسهموا فى تخفيف الأعباء الملقاة عن بعض العالقين، وتعاونوا مع السفارة المصرية على مدار الساعة لضمان عودة اكبر عدد ممكن من العالقين على هذه الطائرة.

    من ناحية أخرى، أوضح سفير مصر فى كندا، أن عملية إعادة المواطنين المصريين فى الخارج تأتى فى إطار خطة متكاملة وضعتها الحكومة المصرية وتشرف على تنفيذها بكل دقة، وفقاً لمعايير تم الإعلان عنها، مشيراً إلى علم السفارة بوجود عالقين آخرين لم يتمكنوا من العودة على هذه الطائرة لتواجدهم فى أماكن بعيدة فى الغرب الكندى لم تسمح المدة المتاحة زمنيا منذ الإعلان عن الطائرة وتاريخ إقلاعها بسفرهم إلى تورونتو، وكذا وجود عدد من الطلاب المصريين بالجامعات الكندية الذين مازالوا فى فترة الامتحانات وقد تم إخطارهم من جامعاتهم بضرورة مغادرتهم للسكن الجامعى بعد الامتحانات، وهو ما أشار إلى أنه سيتم أخذه فى الاعتبار عند ترتيب أية طائرة أخرى وفقاً للخطة والأولويات التى تضعها السلطات المصرية المعنية فى هذا الشأن.

    واختتم السفير أحمد أبو زيد تصريحاته متمنيًا السلامة لجميع أبناء الجالية المصرية فى كندا فى هذه الظروف الاستثنائية التى يمر بها العالم، مؤكداً أن السفارة المصرية فى أوتاوا والقنصلية العامة فى مونتريال تظلا دائما على أهبة الاستعداد لتقديم كافة الخدمات لأى مواطن مصرى متواجد فى كندا بصفة دائمة أو مؤقتة.

  • كندا..79 وفاة جديدة وإصابة 1316 بفيروس كورونا

    أعلنت السلطات المعنية فى دولة كندا، اليوم السبت، تسجيل 79 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، بالإضافة إلى تسجيل 1316 إصابة بالفيروس، وذلك وفق خبر عاجل لشبكة “سكاى نيوز”.

    وينتشر فيروس كورونا المستجد بشكل كبير فى مختلف دول العالم، حيث تخطت وفياته حاجز الـ100 ألف، فى حين تجاوز تعداد المصابين بفيروس كورونا المليون و700 ألف حالة، واقتربت حالات الشفاء من 380 ألف حالة.

    وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية عن تسجيل 376 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 وفيات، وشفاء 170 حالة، وكشفت وزراة الصحة السعودية عن 382 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي الإصابات إلى 4033. كما جرى تسجيل 5 وفيات جديدة ليصل إجمالي الوفيات 52.

    إنجلترا سجلت 823 وفاة جديدة بفيروس كورونا، وشهدت سويسرا ارتفاع عدد الوفيات من جراء الفيروس إلى 831 والإصابات إلى نحو 24900.

    وفيما أعلنت وزارة الصحة القطرية عن تسجيل 216 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 2728، وذكرت وزارة الصحة الكويتية، أنه تم تسجيل 161 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع الإجمالي إلى 1154، مقابل تعافي 10 مصابين ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 133.

    وأعلنت وزير الصحة البريطاني: وفاة 19 موظفا في قطاع الصحة بعد إصابتهم بفيروس كورونا، وأعلنت السلطات المعنية فى روسيا عن تسجيل 1667 إصابة جديدة بالفيروس في الـ24 ساعة الأخيرة، وفيما تم ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية إلى 268، بعد تسجيل إصابة واحدة جديدة.

    يذكر أن فيروس كورونا قد ظهر للمرة الأولى نهاية العام الماضى فى مدينة ووهان الصينية، وتسعى دول العالم للسيطرة على انتشاره من خلال اتخاذ إجراءات وقائية واحترازية بشكل كبير، وتواصل معامل الأبحاث وشركات الأدوية العمل بشكل سريع للتوصل إلى لقاح أو علاج لهذا الفيروس.

  • رئيس وزراء كندا مستمر في الحجر الصحي

    قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو: إنه سيبقى في الحجر حاليًا على الرغم من تعافي زوجته صوفي من إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

    وأوضح خلال مؤتمر صحفي: يجب أن أواصل البقاء في الحجر للتأكد من عدم الإصابة بالفيروس.

    وأكد ترودو، نحن نتمكن من التنسيق والقيام بالعمل الضروري من أجل حسن سير عمل الحكومة الكندية، مشددًا على أنه يتبع توصيات الاختصاصيّين في مجال الصحة ويُطبّق القواعد ويطلب من مواطنيه أيضًا الالتزام بها.

    وأعلن رئيس الوزراء الكندي من جهة ثانية عن تدابير مالية جديدة من أجل مساعدة الكنديين الأكثر ضعفًا، بخاصّة الأطفال والمسنّين، على التعامل مع تأثير جائحة كوفيد-19، قائلًا: “في بلد مثل كندا يجب ألا يتم إهمال أي شخص”.

    وردًا على سؤال بشأن إمكان اللجوء إلى القوات المسلحة الكندية لضمان الامتثال للقيود التي تفرضها السلطات، اعتبر رئيس الوزراء أنه لا توجد حاليًا خطط للقيام بذلك.

    وأعلنت الأقاليم العشرة في كندا حالة الطوارئ، وأمرت السكان بالبقاء في منازلهم.

    وطبقًا لإحصاءات أعلنتها الأقاليم وجمعتها هيئة الإذاعة الكندية ارتفع عدد حالات الإصابة بالفيروس من 5655، السبت، إلى 6280 حالة في حين ارتفع عدد الوفيات من 61 إلى 63.

  • كندا تسجل 27 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا وإصابة 3197 خلال 24 ساعة

    سجلت كندا 27 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، و3197 إصابة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، وذلك وفقا لما ذكرته قناة سكاى نيوز.

    من جانب أخر،  قام العلماء في كندا بإطلاق دراسة لاختبار عقار يساعد في منع الأشخاص المصابين بفيروس كورونا من الموت بسبب تعرضهم من جانب أخر فى الرئة، ونشرت هذه الدراسة في جريدة “newsweek”.

    وأوضحت الجريدة، أنه قام باحثون في معهد مونتريال هارت في كندا إلى خضوع 6000 مريض بفيروس كورونا التاجى، وتم إعطائهم دواء “كولشيسين” وهو دواء مضاد للالتهابات يستخدم لعلاج النقرس والاضطراب الوراثي حمى البحر الأبيض المتوسط​، وهذه الأمر تعد من أعراضها ارتفاع شديد في درجات حرارة الجسم.
    وقال البروفيسور جان كلود تارديف، مدير مركز الأبحاث في معهد مونتريال للقلب في كندا، إن فريقه يعتقد أن الدواء يمكن أن يوقف ما يعرف باسم عاصفة السيتوكين وهى رد فعلٍ مناعيٍ يؤدى إلى قيام الخلايا المناعية باعتداء شرس على الرئتين.

    ووفقًا لبيان المعهد، الذى أكد أن هذا الدواء قد يقلل من المضاعفات المرتبطة بـ COVID-19  كورونا فيروس، لدى البالغين المعرضين للخطر.

    وأكد الباحثون، أن هذا الدواء غير مكلف؛ وأنه  متاح، وأوضحوا أن السبب الذى يجعلهم يعتقدوا أنه قد يعمل بشكل جيد هو أنه عامل قوى مضاد للالتهابات.

  • الصحة: نتواصل مع سفارة كندا بشأن تصريحات المسئولين في أونتاريو حول كورونا

    أكدت وزارة الصحة والسكان أنها تتواصل حاليا مع سفارة مصر فى كندا للتعرف على ملابسات ما ذكرته وزارة الصحة الكندية باكتشاف حالة مصابة بالكورونا لديها سجل سفر إلى مصر مؤخرا.

     وقالت وزارة الصحة والسكان أن هناك تواصل عال المستوى مع منظمة الصحة العالمية بذات الشأن، للتعرف على خط سير والأماكن التى زارها الكندى للتمكن من فحصها وتأمينها، مشيرة إلى أن مصر لم تسجل أى حالات مصابة بالمرض حالياً أو حتى حاملة للفيروس.

    وأضافت وزارة الصحة والسكان أن إجراءات الحجر الصحى تتم فى المطارات والموانى بشكل دقيق للغاية، ويتم فحص القادمين من الخارج من خلال المسح الحرارى والمناظرة الطبية مع تحرير كروت المراقبة الصحية للتتبع حال ظهور أى مشاكل صحية تتعلق بالمرض أو بغيرة من الأوبئة.

    وكانت صحيفة “ناشونال بوست” الكندية قالت إن مسئولى الصحة فى أونتاريو أكدوا وجود حالة إيجابية جديدة من الإصابة بفيروس كورونا COVID-19 فى تورونتو قال الدكتور ديفيد ويليامز ، المسؤول الطبى عن الصحة ، ليلة الجمعة إن هذه هى الحالة الثامنة لفيروس كورونا الجديد فى المقاطعة.

    وقال المسؤولون إن المريض رجل فى الثمانينات من عمره ولديه سجل سفر إلى مصر. ووصل إلى تورونتو فى 20 فبراير وتوجه إلى قسم الطوارئ فى المستشفى العام لشبكة سكاربورو الصحية يوم الخميس.

    وأضاف المسئولون إنه كان معزولًا حيث تم اختباره على COVID-19 وخرج من المستشفى فى نفس اليوم وهو فى حالة طيبة وعاد إلى المنزل، وقالت وزارة الصحة فى أونتاريو فى بيان لها ” الرجل كان يرتدى قناعًا”.

زر الذهاب إلى الأعلى