أوميكرون

  • أعراض المتحور الجديد.. 6 حقائق عن متغير كورونا JN.1

    أصدرت منظمة الصحة العالمية بيان حول سرعة انتشار المتحور الجديد لفيروس كورونا “JN.1″، وفى السطور التالية نعرض عددا من الحقائق عن هذا المتحور، حسب موقع timesofindia، ومنها:

    1-شديد العدوي
    يخترق المتحور الجديد JN.1 أجهزة الجهاز المناعي، وذلك وفقًا لموقع الجمعية الطبية الأمريكية.

    2- تصنيف منظمة الصحة العالمية
    صنفت منظمة الصحة العالمية متحور فيروس كورونا الجديد JN.1 على أنه نوع مختلف ويتطلب الاهتمام، مع الأخذ في الاعتبار أنه سريع الانتشار، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مثل هذه السلالات تثير قلقًا للبلدان للتحقيق فيها والبحث عنها.

    3- مخاطر صحية منخفضة

    وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا يشكل متحور كورونا JN.1 تهديدًا خطيرًا للصحة العامة. وقالت منظمة الصحة العالمية استناداً إلى الأدلة المتاحة، إن المخاطر الإضافية على الصحة العامة العالمية التي يشكلها JN.1 تم تقييمها حالياً على أنها منخفضة.

    4- أعراض JN.1

    بعض أعراض متحور كورونا JN.1 هي: السعال، والتهاب الحلق، والاحتقان، وسيلان الأنف، والعطس، والتعب، والصداع، وآلام العضلات، وتغيير حاسة الشم والتذوق، وهذه العلامات تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا الموسمية، لذا يجب توخي الحذر.

    5-من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة

    الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بـJN.1 هم كبار السن، أو الذين يعانون من ضعف المناعة .

    6-الوقاية

    تشمل بعض الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها، وهي ارتداء الكمامة، والحفاظ على المسافة الاجتماعية، ومتابعة نظافة اليدين، وأخذ لقاح فيروس كورونا .

  • لجنة مكافحة كورونا: المتحور الجديد عادى ولا يُشكل خطورة

    قالت الدكتورة جيهان العسال، نائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن المتحور الجديد لفيروس كورونا لا يشكل خطورة على المواطنين، مضيفة: “المتحور الحالي لفيروس كورونا عادي، ومن الممكن أن يكون هناك زيادة نسبيا في عدد الإصابات لكن لا توجد أي خطورة، وحتى الآن لم نر أي إصابات أو حالات شديدة”.

    وأضافت الدكتورة جيهان العسال، نائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، تقديم الإعلامى سيد على: “الإصابات الحالية لا تقتصر على المتحور الجديد فقط، بل هناك إصابات بالإنفلونزا والفيروس المخلوي وأنواع أخرى من الفيروسات”.

    وتابعت: “التحورات تحدث لأي فيروس لأن هذا طبيعة أي فيروس”، لافتة إلى أن “التحور طريقة أي فيروس للحفاظ على وجودة”.

  • الصحة: الجرعات التعزيزية للقاح كورونا تحمى من عدوى المتحور الجديد

    قال الدكتور حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن الجرعات السابقة التى حصلنا عليها للوقاية من فيروس كورونا لها فائدة كبيرة، لكننا دائما ننصح كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأمراض المناعية أن يحصلوا على لقاح الإنفلونزا كل عام، لأن الإنفلونزا فيروس مثل الكوفيد 19، اللقاحات فى مراحل تطوير، وحينما يأتى أى متحور تصبح اللقاحات شاملة هذا المتحور.
    وتابع: “هناك تطور كبير للقاحات الخاصة بكورونا ولكن لا يمكن تجاهل اللقاحات الحالية فهى مفيدة وتعزز المناعة في مواجهة العدوى”، وتابع: “اللقاح المتوفر حاليا هام ومفيد وفعال جدا، وعلينا أن نكون حرصين على تناوله والحصول أيضا على الجرعات التعزيزية”.
    وقال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن كورونا لم تنته، ومنظمة الصحة العالمية قالت إننا نتعامل مع كورونا كفيروس توطن وأصبح موجوداً مثل أي فيروس في العالم، وإنها حرب بين الفيروس الذي يبحث عن البقاء وبين الإنسان الذي يحرص دائماً ان لا يُصاب بأي مرض أو فقد.
    وأكد دكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا أنه من شروط بقاء الفيروس لا بد أن يصيب الإنسان لأن الفيروس ليست لديه القدرة على توليد طاقة أو على البقاء ومن أجل أن يعيش الفيروس يقوم باستغلال خلية الإنسان.
  • عوض تاج الدين: لا وفيات من المتحور الجديد لفيروس كورونا EG.5

    أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة أن فيروس كورونا أصبح من الفيروسات التنفسية السائدة في المجتمع مشيرا إلى أن حدوث تحورات للفيروس أمر طبيعي ومتوقع وينتقل بين الدول.

    لا يوجد أي مضاعفات خطيرة أو وفيات بسبب المتحور الجديد

    وأكد الدكتور محمد عوض تاج الدين في تصريحات صحفية أنه لا يوجد أي مضاعفات خطيرة أو وفيات بسبب المتحور الجديد لفيروس كورونا قائلا:” لا يوجد داع للقلق”.

    وأشار إلى أن الفئات المستهدفة من تطعيم فيروس كورونا حاليا هم أصحاب الأمراض المزمنة والتنفسية، مؤكدا أن أغلب إصابات المتحور الجديد لفيروس كورونا حالات بسيطة.

     

    وأكدت وزارة الصحة والسكان، إيجابية حالتين لفيروس كوفيد-19 من سلالة المتحور أوميكرون EG-5.2 موضحة ان الأعراض الإكلينيكية التي ظهرت عليهما هي أعراض خفيفة ويتماثلان للشفاء.

    وتم اكتشاف المتحور ضمن نتائج التحاليل من مراكز ترصد حالات الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا والأمراض التنفسية الحادة والالتهاب الرئوي.

    ويقوم قطاع الطب الوقائي، بوزارة الصحة والسكان بتطبيق نظام دقيق لترصد الأمراض التنفسية الحادة على مستوى الجمهورية بهدف الاكتشاف المبكر لمسببات المرض ومعرفة أي تغيرات في عوامل حدوث العدوى، وذلك من خلال عدة برامج ومنها الترصد الروتيني، ويتم تطبيقه في 450 مستشفى على مستوى الجمهورية، حيث يتم الإبلاغ عن حالات الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا والأمراض التنفسية الحادة والالتهاب الرئوي بصفة دورية ومنتظمة، ويتم أخذ مسحات حلق وأنف من الحالات المنطبق عليها تعريف الحالة ويتم عمل فحص للأنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس التنفسي المخلوط لجميع العينات.

    كما تقوم الوزارة بتطبيق برامج ترصد المواقع المختارة في عدة مستشفيات موزعة جغرافيًّا على جمهورية مصر العربية، ومنها ترصد الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا في العيادات الخارجية ويتم تطبيقه في 12 منشأة طبية، وترصد الأمراض التنفسية الحادة للمرضى المحجوزين في الأقسام الداخلية ويتم تطبيقه في 17 منشأة طبية، حيث يتم أخذ عينات مسحات حلق وأنف ويتم عمل فحص للأنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس التنفسي المخلوي لجميع العينات بصفة دورية.

    وأكدت  وزارة الصحة والسكان، أن أعراض الإصابة بتمحور  EG-5.2 هي أعراض بسيطة ولا يوجد توصيات طبية باتخاذ أي إجراءات إضافية وأن التوصيات الطبية ما زالت هي التطعيم بالجرعات المعززة، خاصة للفئات الأكثر تأثرا بالمرض ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأمراض التي تؤثر في استجابة الجهاز المناعي للجسم، والتطهير المستمر للأيدي والأسطح، واستخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة أو سيئة التهوية،  وللمصابين بأعراض تنفسية، وتجنب الاختلاط بغير المصابين، والتغذية الجيدة، علمًا بأنه يتم دوريًّا متابعة الوضع الوبائي العالمي والمحلي.

  • عاجل : ظهور أول حالتين إصابة بالمتحور الجديد أوميكرون EG-5.2

    أعلنت وزارة الصحة والسكان، نتائج التحاليل من مراكز ترصد حالات الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا والأمراض التنفسية الحادة والإلتهاب الرئوي ، مؤكدة إيجابية حالتين لفيروس كوفيد-19 من سلالة المتحور أوميكرون EG-5.2 والأعراض الإكلينيكية التي ظهرت عليهما هي أعراض خفيفة ويتماثلان للشفاء.
    ويقوم قطاع الطب الوقائي، بوزارة الصحة والسكان بتطبيق نظام دقيق لترصد الأمراض التنفسية الحادة على مستوى الجمهورية بهدف الاكتشاف المبكر لمسببات المرض ومعرفة أي تغيرات في عوامل حدوث العدوى، وذلك من خلال عدة برامج ومنها الترصد الروتيني، ويتم تطبيقه في 450 مستشفى على مستوى الجمهورية، حيث يتم الإبلاغ عن حالات الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا والأمراض التنفسية الحادة والإلتهاب الرئوي بصفة دورية ومنتظمة، ويتم أخذ مسحات حلق وأنف من الحالات المنطبق عليها تعريف الحالة ويتم عمل فحص للأنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس التنفسي المخلوط لجميع العينات.
    كما تقوم الوزارة بتطبيق برامج ترصد المواقع المختارة في عدة مستشفيات موزعة جغرافياً على جمهورية مصر العربية، ومنها ترصد الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا في العيادات الخارجية ويتم تطبيقه في 12 منشأة طبية، وترصد الأمراض التنفسية الحادة للمرضى المحجوزين في الأقسام الداخلية ويتم تطبيقه في 17 منشأة طبية، حيث يتم أخذ عينات مسحات حلق وأنف و ويتم عمل فحص للأنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس التنفسي المخلوي لجميع العينات بصفة دورية.
    وتؤكد وزارة الصحة والسكان، أن أعراض الإصابة بتمحور EG-5.2 هي أعراض بسيطة ولا يوجد توصيات طبية باتخاذ أي إجراءات إضافية وأن التوصيات الطبية مازالت هي التطعيم بالجرعات المعززة، خاصة للفئات الأكثر تأثرا بالمرض ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأمراض التي تؤثر على استجابة الجهاز المناعي للجسم، والتطهير المستمر للأيدي والأسطح، واستخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة أو سيئة التهوية، وللمصابين بأعراض تنفسية ،وتجنب الاختلاط بغير المصابين، والتغذية الجيدة، علما بأنه يتم دوريا متابعة الوضع الوبائي العالمي والمحلي .
  • لجنة مكافحة كورونا: لم نرصد حتى الآن المتحور الجديد بمصر.. ولا داعي للخوف

    أكد الدكتور ” حسام حسنى ” رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا فى إطار الحديث عن متحور كورونا الجديد أنه لا داعى للخوف أو الذعر أو الهلع، في أى حال من الأحوال، التطعيمات الموجودة حاليا تساعد كثيرا في تقليل حدة المرض، والتطعيمات تقدمت كثيرا، ومتحور كورونا الحالي التطعيمات تجعله كدور برد ليس أكثر.
    وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج حضرة المواطن مع الإعلامى سيد على: نحن حتى الآن لم نسجل أى حالة، وكل ما يتم الحديث عنه من أعراض تأتينا المعلومات من الخارج، والعالم قلق لسرعة انتشار المتحور فقط، والكمامة هي إجراء وقائى.
    وتابع: أعراض المتحور الجديد هي أكثر شدة من دور البرد، والخطورة فقط على كبار السن وعلى من يصاب بدور البرد أن يرتدى الكمامة وأن يبتعد عن أماكن التجمعات، وبداية ظهور المتحور كانت في فبراير وتم الاهتمام به في شهر 7 عندما بدأ ينتشر بشكل أكثر وفصول الخريف والشتاء هي الفصول التي تنشط فيها الفيروسات.
  • “الصحة” تكشف طرق الوقاية من المتحور الجديد لفيروس كورونا

    كشفت وزارة الصحة والسكان عن طرق الوقاية من الإصابة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا وهو سلالة من XBB المتفرعة من متحور أوميكرون، والذى ينمو وينتقل بشكل سريع مقارنة بباقى السلالات.
    وأوضح الدكتور حسام عبد العفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، الإجراءات الوقائية التى يجب عملها للوقاية من المتحور الجديد لفيروس كورونا، والتى تضمنت الحرص على ارتداء الكمامة فى الزحام والأماكن غير جيدة التهوية، وفى حال وجود إصابات أو عدوى لشخص بالمرض.
    وتابع: “يجب على الشخص المصاب بعدوى كورونا ارتداء الكمامة منعا لنقل العدوى، كما يجب على الشخص المصاب بالالتزام بفترة العزل 10 أيام من تاريخ ظهور الأعراض، وبالنسبة للأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالمرض ولم تظهر عليهم أعراض يجب الالتزام بفترة عزل 5 أيام، ويمكن خروج المريض من العزل مبكرا إذا كانت نتيجة العدوى سلبية”.
    وتناشد وزارة الصحة المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكترونى للوزارة https://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقى لقاحات فيروس كورونا، والتى تساهم فى حماية كافة أفراد الأسرة من الإصابات الشديدة بفيروس كورونا ومتحوراته، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا فى توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، وذلك فى إطار حرص الوزارة على الصحة العامة للمواطنين وعلى مكتسبات الدولة فى التصدى للجائحة.
    وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقى استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف.
  • رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: المتحور الجديد ليس خطيرا واللقاح ضروري

    قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن ما يتم تداوله على أنه فيروس جديد يصيب الجهاز التنفسي وسريع الانتشار وأكثر شراسة، هو في الحقيقة ليس فيروسا جديدا، وإنما هو متحور جديد لفيروس كورونا.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يذاع على قناة الحدث اليوم: “هو متحور وليس فيروس جديد، كما أنه مر على ظهوره ما يقرب الشهرين، وهو سريع الانتشار ولكنه يصيب الجهاز التنفسي العلوي، ونحذر فقط كبار السن وأصحاب الأمراض المناعية، ولا يؤدي إلى التهابات رئوية كما كان يحدث في المتحورات السابقة”.

    وقال: “علينا أن نأخذ حذرنا، لكن لا داعي للخوف والهلع، هو متحور سريع الانتشار، ولكن الميزة الأساسية أنه لا يصيب الجهاز التنفسي السفلي، ونسب الاستجابة للعلاج جيدة للغاية، وعلينا أن نعود مرة أخرى لنتسابق للحصول على لقاح كورونا، وهي مفيدة لأنها قللت من أعداد الوفيات والمضاعفات”.

    وتابع: “علينا أن نستكمل حربنا مع الفيروس، ويفضل أن يحصل كبار السن وأصحاب الأمراض المناعية على اللقاح كل 3 أشهر، والأشخاص العاديين ممن هم دون 50 عاما كل 6 أشهر”.

  • أعراض المتحور الجديد لكورونا وكيفية تقليل فرص الإصابة

    زيادة فى حالات الإصابة بفيروس كورونا شهدتها مصر خلال الأيام الماضية بسبب متحور أوميكرون الجديد، وتتمثل الأعراض التى تظهر على المصابين فى ارتفاع فى حرارة الجسم لمدة من 24 إلى 48 ساعة وتصل إلى فوق 38.6 درجة مئوية مع ألم فى الحلق.

    الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة، قال إنه يتوجب على المريض العزل المنزلى وزيارة الطبيب دون انتظار ظهور باقى الأعراض المتمثلة فى تكسير فى الجسم والنوم الزائد والكحة مستمرة.

    وأوضح أن المتحور الجديد يهاجم الجهاز التنفسى العلوى وأن معدل تكاثره داخل الخلية يبلغ 70 مرة أكثر من أى متحور آخر، كما أن انتشار أكثر 8 مرات من أى متحور آخر وطالب باتباع الإجراءات الوقائية وارتداء الكمامة وضرورة الحصول على الجرعات المحددة من لقاح كورونا وجرعاته التنشيطية.

    فيما قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية إن غالبية المصابين لديهم أعراض بسيطة تشبه نزلة البرد ولا بد من أخذ جرعات العلاج بالكامل حتى لا تحدث أى مضاعفات.

  • الصحة تكشف نوع المتحور الجديد لفيروس كورونا: ينتشر أسرع 8 مرات من غيره

    كشف الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان، عن نوع متحورات كورونا الفرعية المنتشرة حاليا، مؤكدا أن هناك متحور جديد من ” أوميكرون “، أدي إلي زيادة في الإعداد، وهذا المتحور يطلق عليه ” B4-B5″.

    وأضاف الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا ، أن فيروس كورونا مثل باقى الفيروسات يتسم بالتحور علي فترات مختلفة، وله متحورات فرعية.

    وأوضح الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا أن متحور أوميكرون الجديد “B4-B5” يتسم بزيادة في الانتشار والتكاثر، ولكن في المقابل يهاجم الجهاز التنفسي العلوي، ولا يهاجم الرئتين سوي نسبة بسيطة للغاية.

    وتابع: إن معدل تكاثر المتحور الجديد داخل الخلية يبلغ 70 مرة أكثر من أى متحور آخر، ومعدل انتشار أكثر 8 مرات من أي متحور آخر، وهذا الأمر الذى أدى إلي ظهور زيادات كبيرة فى الإصابات .

  • لجنة مكافحة كورونا: انتشار متحور أوميكرون الجديد أسرع لكن حدة الإصابة أقل

    قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، إن متحور أوميكرون الجديد انتشاره أسرع، لكن حدة الإصابة أقل، موضحا أن عدد دخول المستشفيات والرعاية المركزة أقل أعداد منذ بدء الجائحة، ويجب التسابق على تلقي اللقاح.
    وأوضح خلال مداخلة ببرنامج “حضرة المواطن”، مع الإعلامي سيد علي: لدينا وفرة في اللقاحات، فأي لقاح منتهي الصلاحية يتم إعدامه، مؤكدا أن أدوية البروتوكول متوفرة، محذرا من سوء استخدام المضادات الحيوية.
    وكشف رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، عن أعراض الموجة السادسة لكورونا، وهي استمرار ارتفاع الحرارة لـ 48 ساعة أو 72 ساعة، والتهاب شديد في الحلق ثم الكحة، ونسبة ضيق التنفس قليل، ومصاحب لأعراض الجهاز الهضمي، من ألم البطن والإسهال.
  • الصحة: ارتفاع نسبي في إصابات كورونا.. ومتحور أوميكرون السائد

    قال الدكتور محمد النادي عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة: إن هناك ارتفاعًا نسبيًّا في إصابات كورونا الأيام الأخيرة.

    ارتفاع نسبي في إصابات كورونا
    وأشار خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة “الحدث اليوم”: إلى أنه بعد ملاحظة حدوث ارتفاع نسبي في إصابات كورونا اجتمعت اللجنة العلمية لمكافحة كورونا لمراقبة وترصد الوضع الوبائي.

    متحور أوميكرون
    ولفت إلى أنه متحور أوميكرون السلالة السائدة في مصر حتى الآن ولم تظهر أي متحورات جديدة، موضحًا أن أعراض أوميكرون مشابهة للإنفلونزا الموسمية، وتصيب أكثر من شخص في الأسرة، ولكن لا ينتج عنها حالات عنيفة أو حرجة إلا ما ندر.

    وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الوزارة رصدت ارتفاعًا في معدلات الإصابة المجتمعية بفيروس كوفيد – 19 بنسبة 6.9 % في الأسبوع الماضي مع استقرار في معدلات الوفيات والحجز بالمستشفيات عند أدنى معدلاتها منذ بداية الجائحة.

    وأشارت إلى أنه من الممكن أن يرجع ذلك إلى عدة أسباب منها:

    ١-ظهور بعض المتحورات الفرعية لـ أوميكرون أسرع انتشارا لكنها لا تؤدي إلى إصابات شديدة.

    ٢- تراخي المواطنين في الالتزام بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامات خاصة أثناء التجمعات وفي الأماكن المغلقة وقليلة التهوية.

    ٣- تناقص المناعة المكتسبة من التطعيم أو العدوى السابقة بسبب مرور أكثر من ستة أشهر على أحدهما.

    لذا فإن ما توصي به وزارة الصحة في الفترة الحالية هو التطعيم لمن لم يتلقى اللقاح.

    وضرورة الحصول على جرعة معززة لأصحاب الأمراض المزمنة أو نقص المناعة أو كبار السن ومضى عليهم ثلاثة أشهر منذ آخر لقاح أو إصابة بالكورونا.

    أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة ضرورة الحصول على جرعة معززة لكل من مضى عليه أكثر من ستة أشهر منذ آخر لقاح أو إصابة.

    وتواصل وزارة الصحة حملات طرق الأبواب للوصول إلى كافة الفئات المستهدفة بالتطعيم.

  • شركتا سينوفارم وسينوفاك يطوران لقاحين لفيروس كورونا ضد متغير أوميكرون

    كشفت كل من شركة سينوفارم وسينوفاك، عن أنه تم تطوير مرشحين للقاح كورونا لاستهداف متغير اوميكرونOmicron تم الموافقة عليهما للتجارب السريرية في هونج كوج وذلك وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

    ووفقا لما ذكرته وكالة رويترز، يتسابق العلماء في جميع أنحاء العالم لدراسة الحقن المُحسَّن ضد أوميكرون، حيث أشارت البيانات إلى أن الأجسام المضادة التي تنتجها اللقاحات القائمة على السلالات القديمة تظهر نشاطًا أضعف لتحييد المتغير عالي القابلية للانتقال.

    قالت الشركتان في بيانات إن المرشحَين من وحدتين من مجموعة China National Biotec Group (CNBG) التابعة لشركة سينوفارم Sinopharm وواحد من من سنوفاك Sinovac يحتويان على فيروس كورونا غير نشط أو “مقتول” ويشبهان اللقاحات التي توفرها الشركات في الصين وخارجها.

    قالت شركة سينوفارم، إنه سيتم اختبار مرشحي Sinopharm كمعززات لدى البالغين الذين تلقوا بالفعل جرعتين أو 3 جرعات من اللقاح، لم تحدد منتجات اللقاح التي كان سيحصل عليها المشاركون في التجربة قبل أخذ المعزز التجريبي، أو عدد الأشخاص الذين سيتم تجنيدهم.

    أضافت سينوفارك Sinovac ستدفع الدراسات إلى الأمام في لقاح كورونا فاك CoronaVac الحالي ضد المتغيرات الناشئة.

    أظهرت دراسة صينية، إن الجرعة الرابعة من لقاح سينوفارم أعادت مستويات الأجسام المضادة إلى القمم التي تلت الجرعة الثالثة، قال الباحثون إن اللقاحات الجديدة ستوفر بديلاً أفضل كمعززات مستقبلية.

  • اليابان تسجل أول حالة إصابة بمتحور “أوميكرون إكس إى” الجديد لكورونا

    سجلت وزارة الصحة اليابانية أول حالة إصابة بالمتحور الجديد “أوميكرون إكس إي” لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وأوضحت الوزارة في بيان نقلته هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) اليوم الثلاثاء، أن الإصابة لسيدة في الثلاثينيات من العمر، وقد ثبت إصابتها بعد وصولها إلى اليابان قادمة من الولايات المتحدة في 26 مارس الماضي، فيما لم تظهر عليها أي أعراض.

    يشار إلى أن متحور “أوميكرون إكس إي” يمثل 1% من حالات كورونا الآن، وهو سلالة مؤلفة من أوميكرون “بي إيه 1” و”بي إيه 2″، ويحدث هذا المتغير عندما يصاب الفرد بأكثر من متغير واحد، يتحد فيما بينهم من خلال مشاركة المادة الجينية.

  • فايزر وموديرنا تطرحان لقاحًا جديدًا لمتحور أوميكرون فى الأسابيع المقبلة

    كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، عن أن شركتي فايزر وموديرناPfizer و Moderna سيحققان 51 مليار دولار من مبيعات لقاح كورونا هذا العام 2022، ويدعو قادة الصحة العالمية شركات الأدوية لإتاحة اللقاحات في العالم النامي.

    وقالت الصحيفة، تمتلك كل من شركة Moderna وPfizer، اللتان تتعاونان مع شركة BioNTech الألمانية لتطوير وتصنيع لقاحات كورونا وتقسيم الأرباح معها، لقاحًا خاصًا بأوميكرون من المتوقع أن يصبح متاحًا في الأسابيع المقبلة.

    وقالت الصحفية، إن جزءًا كبيرًا من هذه المبيعات موجه للدول الأكثر ثراءً والمتقدمة التي لديها بالفعل معدلات تطعيم عالية،

    انتقد خبراء الصحة العالمية الشركات لعدم إتاحة اللقاحات على نطاق واسع في العالم المتقدم.

    وقالت الصحيفة، بشكل عام، يتم تلقيح 12% فقط من الأفارقة بشكل كامل، بينما لا تزال بعض الدول أقل من معدل التطعيم 5%، تتوقع شركتا Pfizer وModerna، وهما مصنعا اللقاحين الأكثر استخدامًا في الولايات المتحدة ومعظم أنحاء العالم ، تحقيق 51 مليار دولار من مبيعات اللقاحات هذا العام، وفقًا لبيانات الأرباح التي نشرتها الشركتان.

    تتوقع شركة Pfizer أن تقود الطريق، مع 32 مليار دولار من المبيعات المتوقعة، مع توقع Moderna إيرادات 19 مليار دولار من لقطات Covid.

    وأوضحت الصحيفة، تأتي جميع هذه المبيعات تقريبًا من العالم المتقدم، حيث تمتلك دول كبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وغيرها فائضًا من اللقاحات بينما تكافح العديد من البلدان النامية للحصول على اللقاحات.

    لوحظ التباين الواسع بين العالم النامي والمتقدم من قبل منظمات مثل منظمة الصحة العالمية  (WHO) وتحالف People Vaccine Alliance (PVA)  اللذين يواصلان الدعوات إلى الشركات لجعل لقاحتهم متاحة على نطاق أوسع في العالم النامي.

    وقالت الصحيفة، إنه تم إعطاء لقاح فايزر 326 مليون مرة لتطعيم 123 مليون أمريكي بالكامل وتعزيز 52 مليون آخرين، وفقًا لبيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

    أفاد مركز السيطرة على الأمراض أيضًا أن حقنة موديرنا قد تم إعطاؤها 208 ملايين مرة لتطعيم 41 مليون شخص بشكل كامل.

    يتوقع ستيفان بانسل، الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا، أن الجرعات المعززة لفيروس كورونا ستكون ضرورية مرة أخرى هذا الخريف، ومن المحتمل أن يكون ذلك بمثابة مكسب مالي آخر لشركة الأدوية العملاقة

    لدى كلتا الشركتين خطط كبيرة لعام 2022، مع المزيد من منتجات اللقاحات في الطريق وتتوقع مكاسب مالية غير متوقعة، حيث يقول بعض الخبراء إنه قد تكون هناك حاجة لجرعات سنوية معززة للسيطرة على كورونا على المدى الطويل.

    قال ستيفان بانسيل الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا، في فبراير، إن شركته تعتقد أنه ستكون هناك حاجة أيضًا إلى جرعة معززة أخرى من فيروس كورونا في الخريف، والتي يجب أن تضيف فقط إلى توقعات إيرادات الشركة في المستقبل، مضيفا، “نعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بأننا ننتقل إلى بيئة مستوطنة من الفيروس.

    وأكد: “أنه يجب أن نكون حذرين لأننا كما رأينا مع دلتا، التي جاءت بعد ألفا وكانت أكثر ضراوة، من الممكن دائمًا ان يظهر لدينا بديلا آخر أكثر ضراوة بالطبع.

  • هانى الناظر: “تعرضت للإصابة بمتحور دلتا وليس أوميكرون.. ولا أعرف التهاون”

    قال الدكتور هاني الناظر أستاذ الأمراض الجلدية، إنه من أكثر الناس حرصا فيما يتعلق بتجنب الإصابة بفيروس كورونا، موضحًا: “لكن إصابتي بكورونا مش بأيدينا، لأننى طبيب وأتعامل مع عدد كبير من المرضى، وأصبت بالعدوى في عملي.. مفيش تهاون خالص”.

    وأضاف الناظر خلال مدخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة: “أصبت بمتحور دلتا وليس أوميكرون، لذلك كانت الإصابة شديدة، شعرت بصداع كبير وتكسير في الجسم ولم أكن أقوى على الحركة، وارتفعت درجة حرارتي، وعندها علمت أنني مصاب بفيروس كورونا وخضعت للمسحة وكانت إيجابية”.

    وتابع أستاذ الأمراض الجلدية، أنه حصل على جرعتين من لقاح كورونا، ولم يحن الدور على الجرعة الثالثة، مشددًا على أن التطعيم لا يمنع من الإصابة لكنه يقلل من حدتها، وأشار إلى أنه لم يفقد حاستي الشم والتذوق لكنه كان مرهقا دوما وكان يشعر بخمول شديد، متوقعا تناقص أعداد الإصابات محليا وعالميا.

    وقال الدكتور هاني الناظر أستاذ الأمراض الجلدية، إنه دخل المستشفى بعدما استمرت درجة حرارته في الارتفاع، موضحًا: “كل الأرقام التي تعبر عن حالتي الصحية لم تكن منضبطة، ولكن في المستشفى تحسن الحال كثيرًا”.

    وأضاف الناظر: “كنت أحصل على بروتوكول علاج في المنزل، وتم تغييره بعد دخول المستشفى، وتحسنت حالتي الصحية، وكان شرب المياه من أهم عناصر علاج كورونا، لأنها مهمة للجهاز المناعي وتنشط الدورة الدموية وتطهر الجسم من السموم”.

    وتابع أستاذ الأمراض الجلدية: “حالتي الصحية تدهورت كثيرا بعد 10 أيام من بداية الأعراض، لكن بفضل الله وبفضل دعاء الناس ومساعدة الأطباء تحسنت حالتي الصحية”.

    وأشار إلى أنه كطبيب أمراض جلدية رصد أعراض كثيرة في متلامة ما بعد كورونا، منها الحساسية وسقوط الشعر، مشددًا على أهمية تناول المياه والحرص على تناول السلطة الخضراء يوميا وأكل بعض الفواكه مثل الجوافة والرمان والحرص على المشي في الهواء الطلق نصف ساعة يوما بعد يوم، والنوم المتواصل 7 ساعات والابتعاد عن كل مسببات التوتر والشد العصبي.

  • “الصحة العالمية”: خطر “أوميكرون” لا يزال مرتفعا بشرق أوروبا

    قال هانز كلوج المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا اليوم، الثلاثاء، إن خطر تفشي متحور “أوميكرون” لا يزال مرتفعا في شرق أوروبا. وأوضح كلوج أن حالات الإصابة بفيروس “كورونا” قد زادت بما يفوق الضعف في أرمينيا وأذربيجان وبيلاروسيا وجورجيا وروسيا وأوكرانيا، وذلك حسبما أوردت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية الناطقة بالإنجليزية.

    والجدير بالذكر، ووفقا للتقارير الخاصة بمنظمة الصحة العالمية، وتصاريح سابقة لتيدروس، أنه يعد تطوير وإقرار عدة لقاحات في وقت قياسي انتصارًا علميًّا غير عادي يضع معيارًا جديدًا، لافتا إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك شك في أن اللقاحات أنقذت أرواحًا لا حصر لها، وتساعد في قلب دفة الوباء، وتمنح الآن العديد من البلدان الثقة لتخفيف القيود.

    وأضاف: لكن كما تعلمون، فإن هذا الانتصار العلمي قد شابه أوجه عدم مساواة واسعة في الوصول، يتم الآن تحصين أكثر من نصف سكان العالم بشكل كامل ومع ذلك، فإن 84% من سكان إفريقيا لم يتلقوا جرعة واحدة بعد، يرجع جزء كبير من هذا التفاوت إلى حقيقة أن إنتاج اللقاح عالميًا يتركز في عدد قليل من البلدان ذات الدخل المرتفع في الغالب، لذلك، فإن أحد الدروس الأكثر وضوحًا للوباء هو الحاجة الملحة لزيادة الإنتاج المحلي للقاحات، لاسيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

     

  • الصحة العالمية: سلالة فرعية صعبة الاكتشاف لـ”أوميكرون” بـ 5 دول إفريقية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن إحدى السلالات الفرعية من سلالة “أوميكرون”، التي يصعب اكتشافها، تم تحديدها في خمس دول إفريقية.

    وقالت كبيرة الباحثين في المنظمة للمنطقة الإفريقية، نيكسي موليتسي، وفقا لما أورده موقع المنظمة: “من بين السلالات الفرعية الثلاثة لسلالة أوميكرون، نعرف السلالات الفرعية التالية، بي إيه 1، بي إيه 2 وبي إيه 3”.

    وأضافت: “في الوقت الحالي، لدينا عدد كبير من الإصابات بالسلالة الفرعية الأولى (بي إيه 1)؛ وتم تسجيل سلالة (أوميكرون) الفرعية (بي إيه 2)، والمعروف باسم السلالة الفرعية (ستيلس)، في 5 بلدان، هي (بوتسوانا وكينيا وملاوي والسنغال وجنوب إفريقيا)”.

    وأشارت الباحثة إلى أنه على الرغم من أن عدد حالات الإصابة بالسلالة الفرعية (بي إيه 2) أقل بكثير من عدد حالات الإصابة بالسلالة الفرعية (بي إيه 1)، إلا أن الوضع يثير قلق المكتب الإقليمي.. والسبب في أن الاختبارات المعملية، لا تتعرف دائما على السلالة الفرعية (بي إيه 2)؛ لأنها غالبا ما تفتقر إلى معايير معينة خاصة بسلالة “أوميكرون”.

    وقال ممثلو مكتب منظمة الصحة العالمية في أفريقيا، إن البلدان الأفريقية تحتاج إلى ما لا يقل عن 1.29 مليار دولار، لتمويل توزيع اللقاحات ضد “كورونا”.

  • الصحة العالمية: سلالة أوميكرون “الشبح” خفيفة تماما مثل المتغير الأصلى

    طمأن مسئولو منظمة الصحة العالمية، بأن متغير أوميكرون Omicron “الخفي” أو “الشبح” خفيف تمامًا مثل الإصدار الأصلي BA.1 من السلالة، حيث انخفضت حالات كورونا في الولايات المتحدة بنسبة 30% خلال الأسبوع الماضي، مع استمرار الفيروس في الإنهاك، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

    وقال مسئولون في منظمة الصحة العالمية (WHO)، إن متغير أوميكرون Omicron “الخفي” خفيف تمامًا مثل الإصدار الأصلي من السلالة، حصلت سلالة BA.2، على لقب “التخفي” نظرًا لقدرتها على تجنب الاكتشاف من خلال بعض عمليات التسلسل، في حين أنه يُعتقد أنه أكثر عدوى من سابقتها BA.1 ، فإن المسئولين ليسوا قلقين بشأن السلالة التي تسبب زيادة أخرى أو تسبب المزيد من الضرر للناس.

    قال الدكتور بوريس بافلين، عضو فريق الاستجابة لفيروس كورونا التابع لمنظمة الصحة العالمية، خلال إحاطة: “بالنظر إلى البلدان الأخرى التي يتجاوز فيها BA.2 الآن، لا نشهد أي عقبات كبيرة أعلى في الاستشفاء مما كان متوقعًا”، موضحا إن التطعيم يقي بشكل كبير من الأمراض الشديدة، بما في ذلك أوميكرون، تحل BA.2 محل BA.1 بسرعة، من غير المحتمل أن يكون تأثيرها جوهريًا ، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البيانات.

    وقالت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تم اكتشاف المتغير لأول مرة الشهر الماضي في الدنمارك والمملكة المتحدة، وسرعان ما بدأ ينتشر في كلتا الدولتين، في حين تم العثور على بعض حالات BA.2 في الولايات المتحدة، لم يتم ترتيب حالات كافية ليتم اعتبارها مصدر قلق كبير.

    في الأسبوع الماضي، قال الدكتور بافيترا رويشودري، خبير المعلوماتية الحيوية بجامعة واشنطن في سياتل، لموقع DailyMail.com إن السلالات الفرعية للمتغيرات الناشئة كانت شائعة أثناء الوباء، في حين أن لقب “التخفي” الذي اكتسبته قد يبدو مخيفًا لشخص عادي، إلا أن هذا لا يعني أن سلالة BA.2 تشكل تهديدًا أكثر من الإصدارات الأخرى من البديل.

    لسوء الحظ، أدى نقص الاكتشاف إلى أن يشير بعض الأشخاص إلى هذا باعتباره متغيرًا خفيًا، والذي يبدو مخيفًا بعض الشيء.

    لم ير الخبراء أيضًا حتى الآن أي سبب للاعتقاد بأن BA.2 يمكن أن يتجنب المناعة الطبيعية التي توفرها الإصابة السابقة من BA.1، حيث سجلت 8 ولايات أمريكية فقط حالات متزايدة خلال الأسبوعين الماضيين، ومينيسوتا فقط هي التي سجلت قفزة تزيد عن 40%، يبدو أن كل ولاية تقريبًا شرق نهر المسيسيبي قد تجاوزت بالفعل ذروة هذا الارتفاع.

    وقالت الصحيفة، بينما يأمل الكثيرون في أن تؤدي هذه الموجة الهائلة من العدوى إلى إنهاء الجائحة، حيث سيكون لدى الكثير من الناس أجسام مضادة طبيعية ضد الفيروس،.

    وقالت لا يزال الدكتور سكوت جوتليب، الرئيس السابق لهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) وعضو مجلس الإدارة الحالي لشركة فايزر Pfizer ، يعتقد أن التطعيم ضروري للحفاظ على مستوى كافٍ من الحماية.

    وأضاف، في حين أن حماية اللقاح تعتبر بشكل عام أكثر متانة وفعالية من المناعة التي تحدث بشكل طبيعي والتي تسببها عدوى سابقة، بصفته عضوًا في مجلس إدارة شركة Pfizer – الشركة المصنعة للقاح الأكثر استخدامًا في الولايات المتحدة – فإن لديه الدافع لدعم اللقاحات.

    وأضاف، يبلغ متوسط ​​عدد الوفيات في الولايات المتحدة 2541 حالة وفاة يوميًا، بزيادة 12 % عن متوسط ​​الأسبوع الماضي البالغ 2271، مع انخفاض الحالات، من المحتمل أن يصل هذا الرقم إلى ذروته وينخفض ​​في المستقبل القريب أيضًا.

    الولايات المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي تشهد انخفاضًا في عدد الحالات، يبلغ متوسط ​​عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة حوالي 90 ألف حالة يوميًا اعتبارًا من صباح يوم الإثنين، وهو انخفاض بعيد جدًا عن ذروة أكثر من 180 ألف حالة في وقت سابق من هذا الشهر.

    كرد فعل، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون الشهر الماضي إنهاء جميع القيود المتعلقة بالوباء، بما في ذلك إنهاء تفويضات القناع، وطلبات العمل من المنزل، كما سيتم إلغاء متطلبات اختبار البريطانيين للعودة في الأسابيع المقبلة أيضًا.

    كانت الدنمارك من بين الدول الأكثر تضررًا في العالم من قبل اوميكرون Omicron في ديسمبر أيضًا، لا تزال الحالات في البلاد ترتفع بشكل مطرد، لتصل إلى 43000 حالة يوميًا ، ومن الواضح أنها في ذروتها وظلت الوفيات منخفضة بالنسبة لدولة الشمال طوال فترة الوباء.

  • الصحة العالمية: سلالة أوميكرون “الشبح” خفيفة تماما مثل المتغير الأصلى

    طمأن مسئولو منظمة الصحة العالمية، بأن متغير أوميكرون Omicron “الخفي” أو “الشبح” خفيف تمامًا مثل الإصدار الأصلي BA.1 من السلالة، حيث انخفضت حالات كورونا في الولايات المتحدة بنسبة 30% خلال الأسبوع الماضي، مع استمرار الفيروس في الإنهاك، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

    وقال مسئولون في منظمة الصحة العالمية (WHO)، إن متغير أوميكرون Omicron “الخفي” خفيف تمامًا مثل الإصدار الأصلي من السلالة، حصلت سلالة BA.2، على لقب “التخفي” نظرًا لقدرتها على تجنب الاكتشاف من خلال بعض عمليات التسلسل، في حين أنه يُعتقد أنه أكثر عدوى من سابقتها BA.1 ، فإن المسئولين ليسوا قلقين بشأن السلالة التي تسبب زيادة أخرى أو تسبب المزيد من الضرر للناس.

    قال الدكتور بوريس بافلين، عضو فريق الاستجابة لفيروس كورونا التابع لمنظمة الصحة العالمية، خلال إحاطة: “بالنظر إلى البلدان الأخرى التي يتجاوز فيها BA.2 الآن، لا نشهد أي عقبات كبيرة أعلى في الاستشفاء مما كان متوقعًا”، موضحا إن التطعيم يقي بشكل كبير من الأمراض الشديدة، بما في ذلك أوميكرون، تحل BA.2 محل BA.1 بسرعة، من غير المحتمل أن يكون تأثيرها جوهريًا ، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البيانات.

    وقالت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تم اكتشاف المتغير لأول مرة الشهر الماضي في الدنمارك والمملكة المتحدة، وسرعان ما بدأ ينتشر في كلتا الدولتين، في حين تم العثور على بعض حالات BA.2 في الولايات المتحدة، لم يتم ترتيب حالات كافية ليتم اعتبارها مصدر قلق كبير.

    في الأسبوع الماضي، قال الدكتور بافيترا رويشودري، خبير المعلوماتية الحيوية بجامعة واشنطن في سياتل، لموقع DailyMail.com إن السلالات الفرعية للمتغيرات الناشئة كانت شائعة أثناء الوباء، في حين أن لقب “التخفي” الذي اكتسبته قد يبدو مخيفًا لشخص عادي، إلا أن هذا لا يعني أن سلالة BA.2 تشكل تهديدًا أكثر من الإصدارات الأخرى من البديل.

    لسوء الحظ، أدى نقص الاكتشاف إلى أن يشير بعض الأشخاص إلى هذا باعتباره متغيرًا خفيًا، والذي يبدو مخيفًا بعض الشيء.

    لم ير الخبراء أيضًا حتى الآن أي سبب للاعتقاد بأن BA.2 يمكن أن يتجنب المناعة الطبيعية التي توفرها الإصابة السابقة من BA.1، حيث سجلت 8 ولايات أمريكية فقط حالات متزايدة خلال الأسبوعين الماضيين، ومينيسوتا فقط هي التي سجلت قفزة تزيد عن 40%، يبدو أن كل ولاية تقريبًا شرق نهر المسيسيبي قد تجاوزت بالفعل ذروة هذا الارتفاع.

    وقالت الصحيفة، بينما يأمل الكثيرون في أن تؤدي هذه الموجة الهائلة من العدوى إلى إنهاء الجائحة، حيث سيكون لدى الكثير من الناس أجسام مضادة طبيعية ضد الفيروس،.

    وقالت لا يزال الدكتور سكوت جوتليب، الرئيس السابق لهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) وعضو مجلس الإدارة الحالي لشركة فايزر Pfizer ، يعتقد أن التطعيم ضروري للحفاظ على مستوى كافٍ من الحماية.

    وأضاف، في حين أن حماية اللقاح تعتبر بشكل عام أكثر متانة وفعالية من المناعة التي تحدث بشكل طبيعي والتي تسببها عدوى سابقة، بصفته عضوًا في مجلس إدارة شركة Pfizer – الشركة المصنعة للقاح الأكثر استخدامًا في الولايات المتحدة – فإن لديه الدافع لدعم اللقاحات.

    وأضاف، يبلغ متوسط ​​عدد الوفيات في الولايات المتحدة 2541 حالة وفاة يوميًا، بزيادة 12 % عن متوسط ​​الأسبوع الماضي البالغ 2271، مع انخفاض الحالات، من المحتمل أن يصل هذا الرقم إلى ذروته وينخفض ​​في المستقبل القريب أيضًا.

    الولايات المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي تشهد انخفاضًا في عدد الحالات، يبلغ متوسط ​​عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة حوالي 90 ألف حالة يوميًا اعتبارًا من صباح يوم الإثنين، وهو انخفاض بعيد جدًا عن ذروة أكثر من 180 ألف حالة في وقت سابق من هذا الشهر.

    كرد فعل، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون الشهر الماضي إنهاء جميع القيود المتعلقة بالوباء، بما في ذلك إنهاء تفويضات القناع، وطلبات العمل من المنزل، كما سيتم إلغاء متطلبات اختبار البريطانيين للعودة في الأسابيع المقبلة أيضًا.

    كانت الدنمارك من بين الدول الأكثر تضررًا في العالم من قبل اوميكرون Omicron في ديسمبر أيضًا، لا تزال الحالات في البلاد ترتفع بشكل مطرد، لتصل إلى 43000 حالة يوميًا ، ومن الواضح أنها في ذروتها وظلت الوفيات منخفضة بالنسبة لدولة الشمال طوال فترة الوباء.

  • عوض تاج الدين: أوميكرون لن يكون الأخير وهناك دول بها تحورات جديدة غير معلنة

    أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية، أن الانتشار السريع لإصابات كورونا من خصائص متحور أوميكرون، ويزيد من قدرته على العدوى، وهذه السرعة ليست فى فيروس كورونا نفسه، موضحا أن كورونا يستطيع أن ينقل العدوى من 5 إلى 6 حالات والانفلونزا من 3 إلى 4 اصابات، بينما أوميكرون ينقل العدوى لـ16 شخصا.

     

    وأوضح الدكتور محمد عوض تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة” مع الإعلامي خيري رمضان وكريمة عوض، أن متحور أوميكرون ليس المتحور الأخير لفيروس كورونا، مضيفا: “هناك دول يوجد فيها تحورات جديدة لا تعلن عنها”.

     

    وتابع مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية: “الفيروسات من ضمن خصائصها التحور وهناك تحوارات جديدة من كورونا لم يتم الإعلان عنها حتى الآن، ولا يجب الاستهانة بفيروس كورونا حتى لو كانت الأعراض بسيطة لدى البعض ولكن هناك حالات متوسطة وصعبة فضلا عن وفيات وإن كانت قليلة، مؤكدا أن الدولة المصرية تبذل كل ما لديهما لمواجهة الفيروس لذلك يجب الالتزام بالإجراءات.

  • تأجيل حفل زفاف رئيسة وزراء نيوزيلندا بسبب ارتفاع إصابات أوميكرون

    أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، اليوم، الأحد، إلغاء زفافها فى ظل استمرار محاربة الموجة الجديدة من إصابات متحور كورونا أوميكرون فى بلادها، بحسب ما ذكرت شبكة “سى إن إن” الامريكية.

    وخلال حديثها فى المؤتمر المعتاد لمناقشة تطورات كوفيد 19، قالت أرديرن إن السلطات الصحية سجلت تسع إصابات بأوميكرون فى موتيكا فى عائلة واحدة، وسافرت العائلة إلى أوكلاند لحضور حفل زفاف وجنازة والقيام برحلة إلى الملاهى، وزيارة أحد المناطق السياحية فى الأسبوع الماضى، مما دفع البلاد إلى الانتقال إلى وضح الضوء الأحمر، الأعلى تأهبا فيما يتعلق بالتعامل مع كورونا.

    وقالت أرديرن للصحفيين: إن الزفاف لن يتم كما كان تمضى الخطط، لكنى انضممت إلى أبناء بلادى الذين لديهم تجربة مشابهة لتلك بسبب الوباء.

    وردا على سؤال حول شعورا بشأن قرارها إلغاء الزفاف، والذى كان من المقرر أن يعتقد فى فصل الصيف، أجابت قائلة: تلك هي الحياة.

    وفى الشهر الماضى، قالت نيوزيلندا إنها تتراجع عن فتح الحدود بشكل تدريجى حتى نهاية فبراير بسبب المخاوف من متحور أوميكرون.

    وقال كريس هيبكينز وزير الدولة للتعامل مع كورونا إن الانتظار حتى نهاية فبراير سيزيد الحماية الإجمالية للنيوزيلنديين ويبطئ انتشار أوميكرون فى نهاية المطاف. وأضاف أنه لا شك فى أن هذا الأمر مخيب للآمال وسيثير غضب الكثير الذين كان لديهم خطط للسفر، لكن من المهم وضع هذه التغييرات بشكل واضح اليوم، حتى يكون هناك وقت لبحث تلك الخطط.

  • رئيس قسم الحالات الحرجة بنيويورك: متحور أوميكرون سينتهى بداية مارس المقبل

    قال الدكتور حسام أمين، رئيس قسم الحالات الحرجة بمستشفى نيويورك، إن تحورات الفيروسات تحدث بشكل مستمر، ولا يمكن أن يتوقع أحد حدة أي متحور يظهر، مشيرا إلى أن متحور أوميكرون سينتهي مطلع شهر مارس، وفي الولايات المتحدة هناك مئات الآلاف من الإصابات بكورونا يومياً.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يذاع على قناة الحدث اليوم: “تلك الأنواع من الفيروسات تكون في ذروتها خلال شهري يناير وفبراير، وبالنسبة لدواء فايزر الجديد، ظهر منذ 3 أسابيع ولكن استخدامه ليس كثيرا لأنه يتم الحصول عليه من قبل الحالات الحرجة والمستعصية”.

    وقال: “متحور أوميكرون أعراضه لا تصل إلى الرئة، ويقتصر وجوده على الحلق والقصبة الهوائية، وهو أخف من نزلات البرد العادية، وأعراضه ليست ضارة كباقي متحورات كورونا، والحالات التي تصل إلى الرئة ليست إصابة بمتحور أوميكرون”.

  • عودة المسحة الشرجية.. إجراءات مشددة بالصين لمنع انتشار أوميكرون قبل الألعاب الأولمبية

    أعادت الصين فرض اختبار المسحة الشرجية للكشف عن فيروس كورونا، في محاولة لوقف انتشار متحور أوميكرون، قبل أسبوعين فقط من بدء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، وذلك حسبما افادت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    اختبار المسحة الشرجية
    وخضع ما لا يقل عن 27 شخصا لاختبارات المسحة الشرجية المثيرة للجدل، في مبنى سكني في بكين، حيث أصيبت امرأة تبلغ من العمر 26 عاما بالمتحور أوميكرون، وهي أول حالة مسجلة في المدينة، وفقا لصحيفة “بكين نيوز” الصينية.

    وتتضمن الاختبارات الشرجية إدخال قطعة قطن معقمة تصل إلى بوصتين (5 سم) في المستقيم وتدويرها عدة مرات ثم تتم إزالة المسحة (قطعة القطن) قبل تحليلها في المختبر.

    تذاكر للأولمبياد
    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ألغت الصين خططا لبيع تذاكر للأولمبياد للجمهور وقالت إنه سيتم السماح فقط للمتفرجين المختارين بالحضور، حيث بلغ عدد حالات الإصابة بكورونا في البلاد أعلى مستوياته منذ مارس 2020.

    وجرى استخدام اختبار المسحة الشرجية في الصين منذ عام 2020، لكنه أصبح سائدا في بكين في يناير 2021، بعد أن ثبتت إصابة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات بفيروس كورونا.

    وأثارت الصين مزيدا من الجدل في مارس من العام الماضي، عندما وسعت استخدام المسحات الشرجية لأي مسافر أجنبي يصل إلى بكين.

  • مركز فيكتور الروسى: أوميكرون يفقد حيويته وقدرته على البقاء على السيراميك

    ما زال العلماء وخبراء الصحة يدرسون خصائص متحور أوميكرون من فيروس كورونا، الذي انتشر حول العالم بشكل سريع وكبير، في محاولة لتجنب مزيد من الإصابات.

    فقد درس مركز “فيكتور” الروسي للفيروسات والتكنولوجيا الحيوية، قدرة متحور أوميكرون على الاستمرار في الحياة في مختلف البيئات وعلى مختلف الأسطح، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة تاس الروسية.

    وكشفت الدراسة عن أن سلالة أوميكرون تفقد حيويتها وقدرتها على الاستمرار بشكل أسرع على السيراميك، وفقًا ما نقلته وكالة “تاس” الروسية.

    ونفذ خبراء المركز سلسلة من التجارب لتحديد مدى حيوية الفيروس على المعدن والبلاستيك والسيراميك والماء المقطر وتحت نفس ظروف الرطوبة النسبية (30-40%) ودرجة الحرارة (26-28 درجة مئوية)، وقد ثبت بالتجربة أن نشاط الفيروس يثبط ويتلاشى على السيراميك بشكل أسرع ويصبح غير قادر على الحياة بعد أقل من 24 ساعة.

    وتوصلت الدراسة إلى أن بقاء الفيروس لمدة أطول لا تختلف كثيرًا عن المتحورات الأخرى التي تم دراستها قبل ذلك لفيروس كورونا.

    وعلى صعيد آخر قالت إدارة السلع العلاجية الأسترالية اليوم الاثنين، إنها ستعترف بلقاح سبوتنيك v الروسي ضد فيروس كورونا، وفقًا لبيان على موقعها على الإنترنت.

    وأكدت الهيئة التنظيمية أيضًا أن جرعتين من سبوتنيكv أظهرت فعالية متوسطة بنسبة 89% ضد عدوى فيروس كورونا و 98-100% ضد دخول المستشفى أو الوفاة.

    يعد الدخول إلى أستراليا محدودًا بشكل كبير والتطعيم الكامل بأحد اللقاحات المعتمدة من مطلوب للمواطنين الأجانب، حتى الآن، بالإضافة إلى لقاح سبوتنيك Sputnik V الروسي، اعترفت أستراليا بقاح كوفيشيلد Covishield وكوفاكسين.

  • مستشار الرئيس للصحة: معظم الإصابات في مصر حاليا بمتحور أوميكرون

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، إن لقاح كورونا يمنح بعض الحماية من فيروس كورونا، مشددا على أن الهدف الرئيسي والأساسي من اللقاحات، الحد من الحالات الشديدة والمضاعفات العنيفة نتيجة الإصابة بالفيروس، ولكنها لا تمنع العدوى أو الإصابة بكورونا.

    ولفت مستشار الرئيس، النظر إلى أن الوضع الوبائي في مصر يشهد زيادة في الإصابات، ومعظم الحالات المصابة بمتحور أوميكرون، ويجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية ولاسيما ارتداء الكمامات لمنع تناقل الفيروس.
    أضاف تاج الدين، في مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” مع الإعلامي سيد علي، أن الحصول على اللقاحات لا تمنع الإصابة، وبالتالى اتباع كل الإجراءات الوقائية والاحترازية لتجنب الإصابة بالفيروس المستجد، متابعا: “كثيرا من المصابين بأوميكرون يعتقدوا أنها أنفلونزا موسمية، لأن كل الأعراض بينهما متشابهة تماما، ومن حسن الحسن أن نسبة إصابة الجهاز التنفسي السفلي لا يتضرر بسبب أوميكرون، لأنه يصيب النصف العلوي من الجهاز التنفسي”.
    وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، أن كل الأدوية وكل اللقاحات التي تستخدم في التعامل مع فيروس كورونا، جميعها مسجلة تسجيل طوارئ في العالم ومصر، مردفا: “أي دواء بعد ما ينزل ويتداول ويعتمد حتى من أكبر المراكز الطبية، لا يغطي كل المجتمع رغم تجربته على فئات مختلفة من الناس”.
    وأكمل الدكتور محمد عوض تاج الدين، أنه لا يجب تناول أي دواء بدون وصفة ومتابعة طبيب، لاسيما وأن الإفراط في تناول الأدوية دون استشارة طبيب تؤدي إلى مخاطر كبير، مردفا: “تناول الإسبرين قد يؤدي إلى حساسية ربو قاتلة، ويجب استشارة الطبيب المختص قبل تناوله”.

     

  • خالد عبد الغفار: أوميكرون أكثر المتحورات انتشارا فى مصر وأعراضه أقل حدة

    قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة، إن العالم كله يشهد زيادة في أعداد إصابات كورونا، ومصر ضمن البلاد التي تشهد زيادة، مشيرا إلى أن هذا الامر ليس المقياس الذي يتم قياس الوضع الوبائي من خلاله، وأن متحور أوميكرون ينتشر 4 أو 5 أضعاف المتحورات الأخرى.
    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب خلال برنامج “الحكاية” الذي يذاع على قناة “mbc مصر”: “من المتوقع إنه خلال 3 أسابيع أن يكون متحور كورونا هو السائد في أوروبا والعالم، ومصر أيضاً تشهد ارتفاعا في أعداد الإصابات بمتحور أوميكرون، وهي الإصابة الغالبة في مصر، وهو أمر طبيعي لأنه مع مرور الوقت سيتم استبدال دلتا بأوميكرون، والدراسات التي نشرت حتى الآن تقول إن إصابات أوميكرون أقل حدة”.
    وقال: “الأعراض الأكثر شيوعا بالنسبة لأوميكرون هي الرشح والصداع وألم عند البلع وجفاف في الحلق، وهناك تشابه بينها وبين الأنفلونزا، أما الأعراض الأقل شيوعا هي الكحة وبعض آلام في الصدر وارتفاع درجات الحرارة، وما نريد أن نفرق بينه هو العلاقة بين كورونا وأنفلونزا، لأن هناك تشابه كبير بين أعراضهما”.
    وتابع: “نفس البروتوكول المتبع في علاج متحورات كورونا السابقة، يتم استخدامها في علاج أوميكرون، خاصة وأنها تعالج أعراض فقط، وما نراه في مصر ببعض الأوقات أن هناك عشوائية في العلاج، ولا يمكن أن نقول هذا الأمر له أساس علمي، ولكن الراحة وتناول الأطعمة والعلاجات المنشة للمناعة هي الأساس في العلاج”.
    وقال: “الأبحاث العلمية أثبتت أن التطعيم يساعد في التغلب على الأعراض وليس العدوى، وغير المطعمين أكثر احتمالا أن تتدهور حالتهم أو تحتاج إلى دخول المستشفى، ومصر وفرت ما يقرب من 129 مليون جرعة من كل الأنواع، ووصلنا اليوم جرعة أولى 36 مليون والثانية 24 مليون والتنشيطية نصف مليون، ولدينا اكثر من ذلك بكثير”.
    وأضاف: “إذا كان العالم كله يعاني من نسب وفيات وإصابات، والأبحاث قالت إن اللقاح يقيك من تدهور حالتك، فإسعى للحصول على الجرعات المطلوبة، وحتى الجرعة التنشيطية التي تم فتحها لمن مر عليهم 6 أشهر، كل ذلك يقلل من حدة المرض وتجنب حدوث الوفيات ودخول المستشفيات، وما جعل نسب الوفيات تنخفض بنسبة 50% عما كانت عليه في بداية الجائحة، هو التطعيم وتوفيره، بالإضافة إلى استخدام الأقنعة المعتمدة، وهناك فارق بين الكمامات المعتمدة بشكل علمي، والكمامات غير المعتمدة التي لا تقي بشكل كبير من الإصابة”.
  • ماذا يفعل متحور أوميكرون فى الملقحين وغير الملقحين؟.. الصحة تعلق

    أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن متحور أوميكرون ينتشر بسرعة عالية جدا فى جميع دول العالم. 

    وقال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان: الأشخاص المطعمون بلقاح كورونا يستطيعون التغلب على عدوى أوميكرون.

    وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن غير المطعمين بلقاح كورونا سيكونون معرضين بنسبة كبيرة لتدهور حالتهم حالا الاصابة كما سيحدث لهم مضاعفات خطرة ربما تصل للوفاة.

  • الصحة العالمية: نصف سكان أوروبا سيصابون بمتحور أوميكرون خلال 6 لـ8 أسابيع

    كشفت منظمة الصحة العالمية فى بيان جديد لها، أنه مع ارتفاع أرقام المصابين بالمتحور الجديد أوميكرون حول العالم خصوصاً أوروبا، فإن أكثر من 50% من سكان أوروبا سيصابون بأوميكرون خلال 6 إلى 8 أسابيع.

    وأوضح هانز كلوج المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، إنه من المتوقع إصابة أكثر من نصف سكان القارة بسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا في خلال الـ 6 أو الـ 8 أسابيع المقبلة.

    وأضاف في إفادة صحفية اليوم الثلاثاء، أن القارة شهدت تسجيل أكثر من 7 ملايين إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأسبوع الأول من 2022 بما يزيد عن الضعف خلال فترة أسبوعين.

    وأضاف، “بهذا المعدل، يتوقع معهد القياسات الصحية والتقييم إصابة أكثر من 50 % من سكان المنطقة بأوميكرون خلال الشهرين المقبلين”، إلا أنه شدد رغم ذلك، على أن المدارس يجب أن تكون آخر أماكن يتم إغلاقها في أوروبا.

    وكانت ماريا فان كيركوف، رئيسة الفريق الفني في وحدة أمراض الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، قد أكدت الأسبوع الماضي، أن أوميكرون يتفشى بسرعة كبيرة بين الناس لعدة أسباب، أولها الطفرات التي يحملها المتحور والتي تخوله الالتصاق بالخلايا البشرية بسهولة أكبر.

    وأضافت أن هناك “سبباً آخر هو أننا نشهد تكاثراً لأوميكرون في الجهاز التنفسي العلوي، وهو يختلف في هذا عن دلتا ومتحورات أخرى من كورونا”.

    يذكر أن المنظمة العالمية كانت أعلنت أن نحو 9.5 مليون إصابة جديدة بفيروس كورونا قد سجلت الأسبوع الماضي، وهي حصيلة قياسية بزيادة نسبتها 71% عن الأسبوع السابق.

  • “الصحة العراقية” تنفى تسجيل إصابات جديدة بمتحور “أوميكرون”

    نفت وزارة الصحة العراقية، اليوم الثلاثاء، تسجيل إصابات جديدة بمتحور فيرس أوميكرون فى بغداد، محذرة من خطورة المستجدات الوبائية والزيادة الواضحة بالإصابات.

    وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر – وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع) – إن “وزارة الصحة لم تسجل أي إصابات بالمتحور الجديد أوميكرون باستثناء التي أعلنت عنها بشكل رسمي”، مبيناً أن ما نشر أمس في بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن ظهور إصابات جديدة بالمتحور أوميكرون في بغداد عار عن الصحة ولم ينشر رسميا، مضيفا أن الوزارة لا تقلل من خطورة هذا المتحور، داعيا الجميع إلى وجوب أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية.

    وأكد أنه “عند تسجيل إصابة بالمتحور الجديد، في حال ثبوته من خلال مختبر الصحة العامة المركزي العراقي الذي يعتبر الجهة الوحيدة القادرة على تشخيص هذا المتحور، سيتم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي”.

زر الذهاب إلى الأعلى