الداخلية

  • مصر في عيون الصحافة الأجنبية عن يوم 1-11-2016

     وكالة ( رويترز ) : استقالة أمين عام منظمة التعاون الإسلامي السعودي ” إياد مدني “1

    أشارت الوكالة إلى استقالة أمين عام منظمة التعاون الإسلامي السعودي ” إياد مدني ” لأسباب صحية ، حسبما أفاد بذلك البيان الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي ، وأضاف بيان المنظمة أن السعودية قدمت ترشيح ” يوسف العثيمين ” وزير الشؤون الاجتماعية الأسبق ليحل محل ” مدني ” ، موضحة أن هذه الاستقالة تأتي بعد يومين من تنديد وزير الخارجية المصري بتعليقات لـ ” مدني ” بدت ساخرة من الرئيس ” السيسي ” ، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية المصرية رحبت في بيان لها بترشيح السعودية لـ ” العثيمين ” ، مؤكدة أنها ستدعمه تقديراً للدور الهام الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم أنشطة وأهداف منظمة التعاون الإسلامي.

    , ذكرت الوكالة أن ” مدني ” قال للرئيس التونسي في وقت سابق ” أنا متأكد أن ثلاجتكم فيها أكثر من الماء فخامة الرئيس ” في سخرية واضحة من ” السيسي ” الذي قال ذات مرة إن ثلاجته لم يكن بها سوى الماء لعشر سنوات في رسالة للمصريين لتحمل الظروف الاقتصادية الصعبة ، موضحة أن مصر بعد هذه الواقعة أكدت إنها تراجع موقفها إزاء التعامل مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وأمينها العام ، مشيرة إلى تصريحات ” مدني ” وفقا لما أوردته صحيفة ( أراب نيوز ) السعودية التي تصدر بالإنجليزية والتي أكد خلالها أن تعليقاته ” جاءت فقط بدافع من روح الدعابة ولم تستهدف بأي حال من الأحوال إهانة القيادة المصرية”.

    موقع قناة (فوكس نيوز) : استقالة أمين عام منظمة التعاون الإسلامي2

    أشار الموقع إلى استقالة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك إلقاءه نكتة سخر فيها من الرئيس المصري “السيسي”، مضيفاً أن بيان المنظمة ذكر أن أمين عام المنظمة “إياد مدني” استقال لأسباب صحية، ولكن استقالة “مدني” تأتي بعد أيام من قيامه بالخلط بين اسم الرئيس التونسي “السبسي” مع الرئيس المصري “السيسي” .. كما ذكر الموقع أن هذا الجدل يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين (السعودية / مصر) توتر بسبب الخلاف حول الحرب في سوريا .

    وكالة ( أسوشيتد برس ) : مصر تتجه للتعاقد مع العراق بعد ايقاف السعودية شحنات النفط3

    ذكرت الوكالة أن وزارة البترول المصرية قد وقعت مذكرة تفاهم مع نظيرتها العراقية ، الأمر الذي يمهد الطريق لاستيراد مصر البترول من العراق ، مشيرة إلى تصريحات وزير البترول المصري ” طارق الملا ” والتي أكد خلالها أن هذا الاتفاق مع وزارة النفط العراقية سيفتح الأبواب أمام تطوير التعاون في مجال الصناعات النفطية ، موضحة أن هذا الاتفاق  يأتي بعد (3) أسابيع من إعلان السعودية بشكل مفاجئ عن ايقاف امداد مصر بالبترول ، مما شكل ذلك ضغوطاً على الحكومة المصرية ، حيث ذكرت أن مصر أغضبت السعودية وذلك عندما صوتت لصالح القرار الروسي في مجلس الأمن بشأن سوريا.

    موقع قناة (فوكس نيوز) : فيضانات مصر تتسبب في مصرع (26) شخص وإصابة (72) أخرين4

    نقل الموقع تصريحات وزارة الصحة المصرية والتي أكدت أن الفيضانات الأخيرة التي شهدتها مصر أسفرت عن مصرع (26) شخصاً وجرح (72) آخرين في جميع أنحاء البلاد ، وذكر المتحدث باسم الوزارة ” خالد مجاهد ” أن الفيضانات ضربت (4) محافظات وهى جنوب سيناء والبحر الأحمر ، وكذلك سوهاج وبني سويف في صعيد مصر ، وتسببت الفيضانات في الأسبوع الماضي أيضاً في انقطاع التيار الكهربائي ، وتشرد مئات الاشخاص وجرف عشرات السيارات ، وخاصة في مدينة رأس غارب بالبحر الأحمر ، وأضاف الموقع أن الأهالي بالمناطق المتضررة طالبوا الجيش بأخذ زمام المبادرة في جهود الإنقاذ والإغاثة ، وتطهير الشوارع التي غمرتها المياه وتوزيع المواد الغذائية للأسر المتضررة .

    صحيفة (واشنطن بوست) : الزعماء الاجانب المؤيدين لـ “ترامب”5

    نشرت الصحيفة مقالاً حول الزعماء الأكثر ميلا لفوز المرشح الرئاسي الأمريكي “ترامب”، حيث حددت الصحيفة عددا من زعماء العالم قالت أنهم يشجعون المرشح الجمهوري “ترامب”، متمنين فوزه الفوز بالرئاسة، حيث ذكرت أن الديكتاتور المصري التقى مع كلا المرشحين الأمريكيين في نيويورك الشهر الماضي،  وبينما تحدثت معه “كلينتون” عن سجل حقوق الإنسان ودعت إلى الإفراج عن سجينة تحمل الجنسية الأمريكية، عرض عليه “ترامب” دعما مطلقا، مضيفةً أن نظام “السيسي” ينجذب لـ “ترامب”، ولا يبالي بموقف المرشح الجمهوري المعادي للإسلام، أو خططه لحظر هجرة المسلمين .. كما أضافت الصحيفة أن هناك عدد من الزعماء الأخرين المؤيدين لـ “ترامب” مثل (رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان / الرئيس التشيكي ميلوس زيمان / رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو / بينامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل / الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ) .

    صحيفة ( واشنطن بوست ) : الزعماء الأجانب الذين يشجعون ” ترامب “6

    ذكرت الصحيفة أن هناك عدد من حلفاء الولايات المتحدة البارزين من الاعضاء داخل حلف الناتو وخارجه الذين يساندون ويشجعون ” ترامب ” للفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية ، ويعرضون خارطة طريق تتضمن بعض المشاكل التي قد تواجه إدارة ” كلينتون ” خلال محاولتها بناء قيادة أمريكية في أوروبا والشرق الأوسط وأسيا ، مشيرة إلى أن من بين الرؤساء الأكثر تحيزاً وولعاً بـ ” ترامب ” هو الرئيس المصري ” السيسي ” ، واصفة اياه بـ ( الدكتاتور ) ، موضحة أنه التقى بمرشحي الرئاسة الأمريكية ( هيلاري كلينتون / ترامب ) في نيويورك الشهر الماضي ، مشيرة إلى أنه بينما تحدثت معه ” كلينتون ” عن سجل حقوق الإنسان ودعت إلى الإفراج عن سجينة تحمل الجنسية الأمريكية ، عرض عليه ” ترامب ” دعماً مطلقاً ، موضحة أن نظام ” السيسي ” ينجذب لـ  ” ترامب ” غير مبال بموقف المرشح الجمهوري المعادي للإسلام ، أو خططه لحظر هجرة المسلمين.

    النائب العام المساعد الإيطالي في مصر لمناقشة سير التحقيق في قضية ريجيني .7

    نقلت الصحيفة عن مصادر في مطار القاهرة أن النائب العام المساعد الايطالي ” سيرجيو كولايوكو ” وصل القاهرة لمناقشة تطورات التحقيق في مقتل الطالب الإيطالي ” جوليو ريجيني ” ، مضيفة أنه سيلتقي مع النائب العام المصري ” نبيل صادق ” وغيره من كبار المسؤولين القضائيين والأمنيين .

    و ذكرت الصحيفة أن إيطاليا اشتكت مراراً من أن السلطات المصرية لم تتعاون معها للعثور على المسؤولين عن قتل الطالب البالغ من العمر (28) عاماً، مشيرة إلى أن إيطاليا قامت في إبريل بسحب سفيرها لدى مصر للتشاور، مضيفة أن مجلس الشيوخ الإيطالي صوت في يونيو الماضي بوقف تزويد مصر بقطع غيار طائرات (إف-16) احتجاجاً على ما وصفه أعضاء مجلس الشيوخ بأنه بطء وتيرة التحقيقات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعد الخطوة التجارية الأولى التي اتخذتها إيطاليا ضد مصر في قضية ” ريجيني ” .

    وأضافت الوكالة أن جماعات حقوق الإنسان تقول أن علامات التعذيب على جثة “ريجيني” ، بما في ذلك الحرق بالسجائر، والكدمات، تشير إلى أن ” ريجيني ” قتل على أيدي قوات الأمن، وهو ادعاء تنفيه القاهرة، مضيفة أن مصادر أمنية ومخابراتية أخبرت وكالة الأنباء (رويترز ) في إبريل أن ” ريجيني ” اعتقل خارج محطة مترو القاهرة في 25 يناير، وتم اقتياده الى مبنى تباع للأمن الوطني ، مضيفة أن النائب العام المصري ” نبيل صادق ” أخبر نظيره الإيطالي في سبتمبر أن رئيس نقابة الباعة الجائلين أبلغ الشرطة عن ” ريجيني ” قبل بضعة أسابيع من اختفائه.

    كما ذكرت الصحيفة أن إيطاليا لديها مصالح اقتصادية كبيرة في مصر، بما في ذلك حقل الغاز البحري العملاق ” ظهر” ، الذي يتم تطويره من قبل شركة إيني الإيطالية، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإيطالي ” ماتيو رينزي ” سعى أيضا لأن يكون الشريك السياسي الرئيسي لمصر في أوروبا .

    موقع (ميدل إيست مونيتور) : زمن الاغتيالات في مصر8

    ذكر الموقع أن اغتيال قائد الفرقة التاسعة المدرعة في الجيش المصري العميد “عادل رجائي” أمام منزله الأسبوع الماضي، يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول مسألة الاغتيالات السياسية في مصر، وملابساتها والأطراف المتورطة فيها، والتي زادت وتيرتها بشكل ملحوظ في الفترة الماضية، وعلى الرغم من ضخامة عملية اغتيال “رجائي”، سواء من حيث طريقة التنفيذ ومكانه، أو من حيث طبيعة الشخص المستهدف، لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن كي يفسر ويوضح حقيقة ما حدث، أو لكي يلقي بالمسؤولية علي أي طرف، مثلما يحدث في حالات مشابهة .

    و أضاف الموقع أن لغز اغتيال “رجائي” فتح باب التكهنات أمام احتمالاتٍ عديدة، يتناقلها الشارع المصري، وجميعها لا تصب في مصلحة الحكومة الحالية؛ فمن جهة، أصدرت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم (لواء الثورة) تصريحاً مقتضباً علي تويتر، تعلن فيه مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، وذلك قبل أن تغلق حسابها وتحذفه من على الموقع، ومن جهة أخرى، تداول كثيرون مقطع فيديو يجلس أحدهم في سيارة، ويتحدث عن أن عملية اغتيال العميد “رجائي” يقف وراءها ضباط آخرون مدعومون ببعض المسؤولين السوريين، وذلك في سيناريو غير مفهوم، ولكن هذه الرواية زادت الشكوك حول عمليات التصفية التي تجري داخل مراكز القوى في الحكومة الحالية، خصوصاً في ظل حديث عن وجود انقسامات وخلافات عميقة بين الأجهزة السيادية، ما يوفر غطاءً مهماً لأي عملية اغتيال أو تصفية سياسية قد تحدث .

    كما أضاف الموقع أن آخرين يرون أن هناك اختراقاً حدث لبعض الجماعات والشبكات المسلحة الصغيرة، بحيث تستخدمها أطراف معينة بشكل مباشر لتنفيذ عمليات الاغتيال والتصفية،
    ولو صحت الرواية الأخيرة، فإننا سنكون أمام سيناريو مرعب، يتعلق بطبيعة الصراعات داخل أهم مؤسسة في مصر، وهي المؤسسة العسكرية، والتي وصلت إلى درجةٍ غير مسبوقة من التوتر والعنف، وهو ما لا يريده أحد حريص علي الوطن، وتماسك مؤسساته، مضيفاً أن تلك الرواية تتماشي مع ما يُشاع بشأن عمليات القتل والتصفية التي تجري لمسؤولين عسكريين في سيناء، مثلما حدث قبل يومين مع العقيد “رامي حسنين”، قائد الكتيبة (103) صاعقة، والذي تم اغتياله بعبوة ناسفة في منطقة شمال سيناء، وكذلك ما يحدث مع جنود وضباط آخرين، يبدو أنهم وقعوا ضحية للصراعات الداخلية .

    و أضاف الموقع أنه لا يمكن استبعاد أي من السيناريوهات السابقة، خصوصاً في ظل حالة الفشل التام التي تمر بها الحكومة الحالية، والتي لا تبدو أنها مسيطرة بأي حال على مؤسساتها وأجهزتها الأمنية، التي تفيد مؤشرات كثيرة بأنها ليست على درجة كبيرة من التفاهم والوئام، مضيفاً أن الأدلة على ذلك كثيرة، مثل التسريبات التي خرجت قبل أيام لمحادثات واجتماعات لقيادات عسكرية كبيرة، تثير شكوكاً كثيرة بشأن الأطراف التي تقف خلف التسريب ومصلحتها من ذلك .

    و أضاف الموقع أن عمليات الاغتيالات السياسية، سواء الناجحة أو الفاشلة، وصلت إلى مستوى مقلق خلال الشهور القليلة الماضية، سواء العملية التي قتل فيها النائب العام المصري السابق “هشام بركات”، ولم يتم العثور علي منفذي العملية الحقيقيين حتى الآن، أو محاولة اغتيال النائب العام المساعد “زكريا عبد العزيز” قبل أسابيع، انتهاء باغتيال “رجائي”، مضيفاً أن هناك عمليات أخرى، أشهرها ما حدث مع المقدم “محمد مبروك أبو خطاب” الذي تم اغتياله، عن طريق إطلاق الرصاص عليه من أسلحة نارية أثناء قيادته سيارته الخاصة في حي مدينة نصر، ما أدى إلى مقتله فوراً، وكذلك عملية اغتيال الضابط “محمد أبوشقرة” الذي كان يعمل في قوة مكافحة الإرهاب الدولي في جهاز الأمن الوطني في شمال سيناء، والذي لقي مصرعه إثر إطلاق النار عليه من مسلحين في أثناء قيادته سيارته في أحد الشوارع الرئيسية في مدينة العريش، وذلك في يونيو (2013) .

    كما أضاف الموقع أن الحكومة الحالية لا يبدو أنها قادرة على وقف عملية الاغتيالات التي تجري كل فترة، وذلك بافتراض أنها بعيدة عنها، وغير متورطة فيها مثلما يدعي بعضهم، وهو ما يكشف الفشل الذريع لهذه الحكومة، ليس فقط في محاربة التنظيمات والجماعات المسلحة، وإنما في حماية كبار مسؤوليها من القتل والاغتيال، مضيفاً أن الأمر المقلق في مسألة الاغتيالات هو صمت الحكومة عليها باعتبارها أمراً عادياً، وهو ما يبدو واضحاً من رد فعل الحكومة التي يبدو أنها لم تبدي اهتمام لحقيقة أن العميد “رجائي” تم اغتياله أمام منزله في وضح النهار. ولا ندري هل فتحت الحكومة تحقيقاً جاداً في هذه المسألة أم تجاهلتها، لكي لا تفتح على نفسها باباً كبيراً من الأسئلة .

    وأوضح الموقع أن الأسوأ هو استغلال الجنرال “السيسي” لمسألة الاغتيالات، واتخاذها ذريعة لتبرير سياساته القمعية، واستمرار قبضته الحديدية تجاه كل المعارضين سياسياً، فالرجل يستغل كل حادثةٍ إرهابية، من أجل تعزيز مقولته التي تقوم على مبدأ (إما أنا أو الفوضى)، من دون أن يدري أنه هو السبب الرئيسي لهذه الفوضى، وأن فشل سياساته هو الذي أوصل البلاد إلى ما هي عليه الآن .

    وكالة (رويترز) : رئيس الوزراء المصري يتعهد بحل أزمة العملة9

    ذكرت الوكالة أن رئيس الوزراء المصري ” شريف إسماعيل ” أبلغ البرلمان المصري أن الحكومة تعمل بالتعاون مع البنك المركزي لإنهاء الفرق بين سعر الصرف الرسمي للجنيه المصري وأسعار السوق السوداء وذلك لحل أزمة سعر الصرف ، وأضافت الوكالة أن الجنيه المصري يتراجع في السوق السوداء منذ ثورة 2011 وما أعقبها من قلاقل أدت إلى عزوف السياح والمستثمرين المصدرين الرئيسيين للعملة الصعبة في اقتصاد يعتمد على استيراد شتى الاحتياجات من الأغذية إلى السيارات الفاخرة ، ويقنن البنك المركزي استهلاك الدولار ويفرض قيوداً على التحويلات مع محاولته المحافظة على الجنيه قوياً بشكل مصطنع عند (8.8) للدولار ، مضيفةً أن الجنيه يهوي بشكل شبه يومي في السوق السوداء منذ علقت السعودية مساعدتها البترولية إلى مصر هذا الشهر لتضطر إلى إنفاق (500) مليون دولار على المنتجات النفطية في السوق الفورية .

    صحيفة (نيويورك تايمز) : ” نحن لا ندين لاحد ” .. مصر تتبارز مع المتبرع الرئيسي لها .. السعودية10

    ذكرت الصحيفة أنه منذ تولي الرئيس ” السيسي ” السلطة ، أنقذت السعودية مصر من خراب اقتصادي – على حد قولها – بعد أن ضخت أكثر من (25) مليار دولار في الاقتصاد المصري المتعثر ، مضيفةً أن السعودية اعتقدت أنها تشتري ولاء مصر ، إلا أن مصر صوتت الشهر الماضي على القرار الروسي بشأن سوريا ، وهو الأمر الذي يهدد علاقة القاهرة مع المتبرع الأكثر أهمية لها ، مضيفةً أنه عقب تصويت القاهرة على القرار الروسي قامت السعودية بوقف امداد مصر بواردات النفط ، إلا أن سخرية الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السعودي ” إياد مدني ” من الرئيس ” السيسي ” يُعد خلاف بطريقة جديدة . وذكرت الصحيفة أن تهتك التحالف بين الدولتين السنيتين الأكثر نفوذًا ، ينكشف وسط تصاعد التوتر الطائفي في المنطقة ، مشيرة إلى أن الخسائر المحتملة من الدعم السعودي تأتي في لحظات سيئة بالنسبة لمصر وسط انهيار قيمة عملتها المحلية ، والحد من الواردات وانهيار السياحة ، وأشارت الصحيفة لتصريحات الإعلامي ” أحمد موسي ” والتي أكد خلالها أن السعوديين يريدون من مصر أن تركع ، مؤكداً أن مصر ليست مدينة لأحد ، بل أن مصر هي صاحبة الأفضال ، وذكرت الصحيفة أن السعودية تحاول تحقيق التوازن ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة كقوة سنية وهذا ما أثار مشاعر المصريين الذين لديهم اعتقاد منذ وقت طويل أن مصر هي زعيمة العالم العربي .

    موقع (ميدل ايست اي) : استقالة أمين عام منظمة التعاون الإسلامي بعد السخرية من الرئيس المصري11

    ذكر الموقع أن منظمة التعاون الإسلامي أكدت أن رئيسها السعودي ” إياد مدني ” قام بتقديم استقالته وذلك بعد أيام من سخريته من الرئيس المصري ” السيسي ” وهو ما أثار غضب مصر ، وذكرت المنظمة أن ” إياد ” استقال من منصبه لأسباب صحية ، مضيفةً أن المنظمة تستغل هذه الفرصة للتعبير عن أقصى درجات التقدير والاحترام لجميع الدول الأعضاء ، وذكر الموقع أن تلك التطورات تأتي عقب تصريحات ” إياد ” والتي خلط خلالها أسم الرئيس التونسي ” السبسي ” والرئيس المصري ” السيسي ” ، ليعتذر للرئيس التونسي قائلاً ( سيدي الرئيس هذا خطأ جسيم .. أنا متأكد أن ثلاجتكم يوجد بها أكثر من الماء ) .

  • الداخلية تعلن ضبط 5 إرهابيين متورطين فى حادث انفجار جسر السويس

    أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، القبض على 5 تكفيرين المتورطين فى تنفيذ حادث انفجار جسر السويس منذ يومين.

     صرحت الوزراة فى بيان رسمى لها، إنه فى إطار الجهود الأمنية الحثيثة التى تُبذل وفقاً لخطة وزارة الداخلية لمواجهة المخططات الهدامة لقيادات وكوادر التنظيمات الإرهابية وضبط العناصر المتورطة فى تنفيذ أعمال العنف والإرهاب التى تروع المواطنين وترمى إلى زعزعة الإستقرار بالجبهة الداخلية، فقد بادر قطاع الأمن الوطنى فور وقوع حادث إنفجار إحدى العبوات بشارع جسر السويس بالقاهرة والذى كان يستهدف أحد الأقوال الأمنية، وفشل فى ذلك، بينما أودى بحياة أحد المواطنين الأبرياء وإصابة آخر).

    وأضافت انها قامت بتتبع ورصد المشتبه فيهم بموقع الحادث فى وقت معاصر لإرتكابه، حيث أشارت المعلومات إلى تحديد هذه العناصر وأنهم يخططون لتنفيذ عملية إرهابية أخرى وشيكة تستهدف أحد الإرتكازات الأمنية أعلى الطريق الدائرى بالمنطقة الحدودية بين (الخصوص/المرج) بإستخدام عبوات متفجرة بهدف إحداث أكبر قدر من الخسائر البشرية.

    وأكدت الوزارة أنه تم التعامل مع تلك المعلومات واستخدام أحدث الأساليب التقنية والتكنولوجية المتقدمة، حيث تم استهدافهم عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، وفى غضون ساعات قليلة من وقوع الحادث تم ضبط (5) من هؤلاء كان على رأسهم القيادى إسلام محمد محمد عابدين (مواليد 20/1/1988 القاهرة ويقيم بها المرج – حاصل على مؤهل متوسط – سبق اتهامه بإحدى قضايا الإرهاب وحبسه على ذمتها لفترة عام 2015)، ومعاونه شوقى سمير شوقى العربى (مواليد 12/12/1997 القاهرة ويقيم بها عين شمس – حاصل على دبلوم فنى). 

    وأوضحت أن المضبوطين اعترفوا بقناعتهم بالأفكار التكفيرية وإضطلاعهم بالإعداد والتخطيط وتنفيذ حادث استهداف أحد الأقوال الأمنية بشارع جسر السويس بالقاهرة، وأنهم كانوا بصدد تنفيذ أعمال عدائية أخرى تستهدف رجال القوات المسلحة والشرطة من منطلق قناعاتهم الفكرية المتشددة.

    وتابعت الوزراة انه تم تفتيش أحد الأوكار التنظيمية لتلك البؤرة بمنطقة الخصوص بالقليوبية، والذى استخدمه عناصرها فى الاختفاء والتخطيط لعملياتهم وتخزين المواد المتفجرة، وعثر على ( 2 ) من العبوات المعدة للتفجير واضطلعت النيابة بمعاينته.

     

  • مصر في عيون الصحافة الأجنبية عن يوم 29 – 10-2016

    موقع (ذا أمريكان إنترست) : هل مصر على شفا أزمة؟

    ناقش الموقع الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر، متسائلا: “هل مصر على شفا أزمة؟“. ، وابتدأ الموقع بقوله: “لا شيء على ما يرام في مصر”، في ظل تنفيذ الحكومة لإجراءات تقشفية لإنقاذ الاقتصاد، بينما يلوم المواطن العادي رئيس النظام المصري “عبد الفتاح السيسي”، وسط دعوات لمظاهرات عامة.كما ذكر الموقع إن اقتصاد مصر قد يكون القصة الأكبر في الشرق الأوسط، أكثر من (حمام الدم في حلب / الحرب ضد تنظيم الدولة / الحرب في اليمن / والفوضى في ليبيا). مضيفاً ، “السيسي” عاجز عن دفع اقتصاد مصر للاستقرار، وسط هجمات عنيفة من المتطرفين الإسلاميين دفعت السياح، وأبعدت المستثمرين الأجانب، في حين تعجز دول الخليج عن دعم القاهرة بسبب أسعار النفط، وترى الغرب متوجها لمشاكله الخاصة ، وقد أشار الموقع أن الأزمة الكبرى القادمة في مصر هي أن ملايين المصريين يعيشون على حافة الفقر، وبدون الدعم الغذائي فلن يتمكنوا من إطعام أنفسهم أو عائلاتهم، بينما يأكل التضخم الهامش الذي يعيش به الملايين الآخرون.وأوضح الموقع أن المصريين الذين يستندون إلى آلاف السنين من الحاضرة يعانون ويصبرون، “لكن حتى الصبر المصري له حدوده” – بحسب تعبيره – . فمنذ الخمسينيات، يسيطر الجيش على مفاصل الدولة وانضباطها ، لكنه لم يكن قادرا على تحقيق تنمية اقتصادية، بدءا من “شيوعية جمال عبد الناصر المتهورة”، والتي تحولت إلى محسوبية في عهد مبارك، لتثبت الأزمات الاقتصادية في البنية السياسية والاجتماعية.1

    كما ذكر أنه إذا فشلت حكومة “السيسي”، واستمر الاقتصاد بالضعف؛ فإن الغضب الجارف لا يمكن احتواؤه، – بحسب الموقع – الذي أشار إلى دعوات التظاهر في 11 نوفمبر المقبل و أضاف الموقع إن من خلال رؤية ما حدث في العراق وليبيا وسوريا، نجد أنه من السهل أن تنحدر المجتمعات العربية في الفوضى حال فقدان الحكام لقبضتهم، مشيرا إلى أن اذا ما حدث ذلك في المجتمع المصري سيكون أكبر كثيرا، وستكون تبعاته أكبر من أي شيء رأيناه في المنطقة ، وأختتم الموقع بقوله “حكومة السيسي بعيدة عن الكمال ، لكن لا يوجد بديل حقيقي لها” ، مضيفاً “لذا فإن الرئيس الامريكي القادم يجب أن يضع بقاء السيسي وأحياء مصر من أهم أولوياته”.

    موقع (ستراتفور) : مصر تأمل أن تفوق منافع الإصلاحات الاقتصادية مخاطرها:

    ذكر الموقع أن النظام المصري يأمل في أن تحقق إجراءات الإصلاح الاقتصادي المتبعة مؤخرا في البلاد فوائد تفوق مخاطر تلك الإصلاحات. مضيفاً، إن إجراءات الإصلاح الاقتصادي أثارت رفض جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد كما أنها أصبحت تهديدا حقيقيا للحكومة.

    وأوضح أن مصر تعتمد بنسبة كبيرة على المساعدات الخارجية رغم رغبتها في تبني سياسة خارجية مستقلة، في الوقت الذي تزداد فيه التهديدات الأمنية والتي تطلب بدورها حاجة للاستقرار الاقتصادي والمساعدة الاجتماعية وهي أمور تقوض جميعها الثقة في الحكومة الحالية.
    2

    وأضاف الموقع أن خطة الإصلاح الاقتصادي تركت خلفها جدلا واسعا في الداخل المصري، مشيرا إلى أن القاهرة مازالت في حاجة لتنفيذ المزيد من الإصلاحات القاسية تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي للحصول على قرض الـ 12 مليار دولار والتي تتضمن خفض الإنفاق وزيادة الضرائب ورفع الدعم.

    ورأى أنه على الرغم من الغضب السائد بين أفراد الشعب في مصر، إلا أن الأمر لن يتطور ليصل لثورة 25 يناير أو 30 يونيو جديدة كما يظن البعض، ولذلك فإن الأرجح أن الإصلاحات الموضوعة بالخطة ستُنفذ وإن كانت غير شعبية ، وغير مرغوب فيها.

    موقع ( وورلد تريبيون ) : حكومة السيسي تتعهد بتقليل دور الجيش في انعاش الاقتصاد

    نقل الموقع تصريحات الرئيس ” السيسي ” في (25) من الشهر الجاري والتي أكد خلالها أن بعض النقاد بالغوا بشدة عند الحديث عن دور الجيش في الاقتصاد المصري ، مضيفاً أن أنشطة الجيش الاقتصادية تعادل من (1 : 1.5 % ) من الناتج المحلي الاجمالي وليس أكثر من (20%) كما يدعي البعض ، 4وذلك بعد يوم من تصريحات رئيس الوزراء ” شريف اسماعيل ” والتي ذكر خلالها أن تدخل الجيش في الاقتصاد سيتم تقليله خلال العامين أو الثلاث أعوام المقبلة ، وأوضح الموقع أن ” السيسي ” الذي تم انتخابه رئيساً عام 2014 قد تعهد بإنعاش اقتصاد البلاد المتداعي بعد خوف السياح والمستثمرين من الذهاب لمصر بعد ثورة يناير والمعركة المستمرة ضد الإرهابيين في سيناء ، مشيراً إلى أن الجيش ساهم في مشروعات البنية التحتية العملاقة وتوزيع السلع الاساسية للتحكم في ارتفاع الأسعار في ظل نقص الدولار الذي أسفر عن ارتفاع اسعار السلع ، موضحاً أنه بجانب مشاركة الجيش في مشروعات البنية التحتية
    ، كان ينتج الجيش في الماضي كل شيء من زجاجات المياه ولبن الأطفال.

    وكالة ( بلومبرج ) : مديرة صندوق النقد الدولي تأمل في أن يوافق مجلس ادارة الصندوق على قرض مصر خلال أسابيع قليلة

    نقلت الوكالة تصريحات مديرة صندوق النقد الدولي ” كريستين لاجارد “ والتي أكدت خلالها أن مصر باتت ” قريبة جداً ” من تأمين التمويلات اللازمة للحصول على قرض الصندوق البالغ قيمته (12) مليار دولار ، مضيفة أنه تأمل في أن يوافق صندوق النقد على طلب القاهرة للحصول على القرض في غضون أسابيع قليلة ، موضحة أن ” الظروف المحلية “ستحدد الطريقة المثلى التي ينبغي أن تتعامل بها مصر مع أزمة سعر الصرف التي تمر بها ، وأضافت ” لاجارد ” : ” فيما يتعلق بسعر الصرف ، فإن ثمة أزمة حقيقية لأنه إذا ما نظرت إلى السعر الرسمي ، وإلى سعر السوق السوداء ، سترى فرقاً بنسبة 100% ، ويجب التعامل مع هذا الأمر ، وتاريخياً ، شاهدنا تحولات سريعة كانت فاعلة ، لكن الأمر يتوقف على الظروف ” ، مؤكدة أنه ” إذا ما قررت مصر أن تمضى قدماً للإمام فإننا بالتأكيد ندعم هذا التحرك وسنضع أموالاً على الطاولة لمساعدتهم خلال الطريق.. لكن القرار قرارها ” .5 كما ذكرت الوكالة أن تصريحات ” لاجارد ”  تأتي في الوقت الذي يكافح فيه المسئولون في مصر لتجاوز أزمة العملة الصعبة والتي تؤثر سلباً على نشاط الشركات ، وتزيد مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم في البلد الأكثر تعداداً للسكان في العالم العربي ، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار السلع يهدد بزيادة السخط العام من الحكومة التي فرضت بالفعل ضريبة القيمة المضافة ، جنباً إلى جنب مع رفع أسعار الكهرباء ، كما نقلت الوكالة تصريحات مسئول في وزارة الخزانة الأمريكية – رفض الكشف عن هويته –والتي أكد خلالها أن هناك اهتمام مشترك في المحافظة على الاستقرار في مصر.

    موقع (ياهو نيوز) : مقتل شخص في مصر إثر انفجار قنبلة

     

    ذكر الموقع أن مسؤول أمني مصري أكد أن شخص قتل في شرق القاهرة بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوات الأمن، مضيفاً أنه لم يصب أحد من قوات الأمن .. كما أضاف الموقع أن مصر تشهد أعمال عنف متكررة منذ (3) سنوات من إطاحة الجيش بالرئيس الاسلامي “مرسي” عام (2013)، مضيفاً أن مظاهرات مؤيدي “مرسي” تضاءلت إلى حد كبير وسط حملة أمنية مشددة أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف، وردا على تلك الحملات، استهدف المتشددين الاسلاميين قوات الشرطة والجيش .6

    موقع (ميدل إيست أي) : أكبر شركة لإنتاج السجائر في مصر على الحافة وسط نقص العملة الأجنبية7

    ذكر الموقع أن ” الشرقية للدخان” أكبر منتج للسجائر في مصر قد قلصت بالفعل احتياطها من المواد الخام وسط نقص حاد في العملة الصعبة، بل وربما تضطر إلى تعليق إنتاجها ومبيعاتها، وفقا لما ذكرته الشركة في بيان الأربعاء الماضي.  وذكرت البيان الصادر عن الشركة:” مخزون عدد من المستلزمات الرئيسية للصناعة انخفض إلى 6 شهور، ما يعني أنه إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول، ستضطر الشركة إلى وقف الإنتاج وبيع السجائر للمستهلكين.” مشيرة أن “مخزونها الاستراتيجي من العملات الأجنبية التي كانت تحتفظ به لاستخدامه عند الحاجة نفد“.

    موقع ( ميدل ايست مونيتور ) : استئناف الرحلات الجوية الروسية لمصر في أوائل عام 20178

    نقل الموقع تصريحات رئيسة مجلس الاتحاد الروسي ” فالنتينا ماتفيينكو “ والتي أعلنت خلالها أن موسكو مهتمة باستعادة الرحلات الجوية المباشرة لمصر ، مشيرة إلى أن استئناف الرحلات الجوية بين بلادها ومصر يمكن أن يتم قبل نهاية العام الجاري أو في بداية العام القادم ، وذلك خلال لقائه برئيس البرلمان المصري ” علي عبد العال ” الخميس الماضي ، موضحة أن الجانب المصري ليس وحده من يهتم باستئناف الرحلات الجوية ولكن أيضاً الجانب الروسي مهتم بذلك ، مؤكدة أن تعليق الرحلات يؤدي للمزيد من العقبات في العمليات التجارية .   

    صحيفة (دايلي ميل) : آراء السياح في دول العالم .. مصر تنبعث منها روائح كريهة

    سلطت الصحيفة الضوء على تجارب عدد من السائحين في دول قاموا بزيارتها وتفاجئوا بسلوكيات وحقائق غير متوقعة، حيث ذكرت الصحيفة أن السياح كشفوا على منتدى (Quora) عن سلوكيات ونظافة ومعاملة مواطني الدول التي قاموا بزيارتها بدءا من مصر التي أكدوا أنه تنبعث في أجوائها روائح كريهة، إضافة إلى السلوك العدواني للباعة في المحال التجارية، مضيفةً أنه بالرغم من ثقافة مصر الغنية ووجود الأهرام بها، إلا أنها أول الدول التي أبدى السياح في المنتدى برأيهم فيها، ونقلت الصحيفة عن أحد السياح الذي أكد أنه بمجرد نزولك من الطائرة في مصر سوف تجد أن كل شيء رائحته قمامة وعوادم سيارات، كما أكد آخر أن الباعة يجبرونك على دخول محالهم بالقوة ويساعدونك على تجربة الأشياء، ولا يفهمون رفضك .9

    و أضافت الصحيفة أن أحد السائحين أكد أن الأماكن التي زارها في الولايات المتحدة مثل الفنادق ومواقف السيارات كانت ملطخة ورائحتها سجائر، مؤكداً أن مواطنيها يضحكون دائماً في وجهك طالما أنك تدفع الأموال ولكنهم يتحدثون عنك بأبشع الكلمات في ظهرك .. أما عن مدينة لوكسمبورج، أوضح أحد السائحين أنها مدينة تفتقر للحيوية .. أما عن روسيا، أوضح أحد السائحين أن معظم المعالم السياحية هناك تتكون من العديد من المعالم السوفيتية، وتعد متعة مشاهدة تلك المعالم مثل الجلوس على الأريكة ومشاهدة الجدار .

    منظمة (العفو الدولية) : تأجيل محاكمة “شوكان” إلى (2) نوفمبر القادم

     نشرت المنظمة تقريراً أشارت خلاله إلى قرار إحدى المحاكم في القاهرة تأجيل محاكمة المصور الصحفي “محمود أبو زيد”، الشهير باسم “شوكان”، مضيفةً أنه يعتبر من سجناء الرأي ويواجه تهماً ملفقة، وأنه يواجه حكماً بالإعدام في حالة إدانته، مشيرةً إلى أنه في (8) من أكتوبر الجاري، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة “شوكان” و(783) أخرين إلى (1) نوفمبر القادم .وقد طالبت المنظمة من متابعيها بكتابة خطابات موجهة إلى ( وزير الداخلية / النائب العام / نائب مساعد وزير الخارجية لشئون حقوق الإنسان ) تطالب بالآتي :

    أ – حث السلطات المصرية على إسقاط جميع التهم المنسوبة إلى “شوكان”، والإفراج عنه فوراً ودون قيود أو شرط، باعتباره من سجناء الرأي، حيث أنه يحتجر دون سبب سوي ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير .

    ب – مطالبة السلطات بأن توفر له أي علاج طبي قد يحتاجه .

    10

     

  • أبرز ما ورد فى الصحف العالمية يوم 21-10-2016

    الصحف والمواقع الأمريكية

    صحيفة ( نيويورك تايمز ) : مصر المُحبة للحلوى تعاني من أزمة سكر … الشعب سينفجر :

     أشارت الصحيفة إلى أزمة السكر في البلاد ، موضحة أن هذه السلعة الرئيسية كانت دائماً ما تقترن بالدعم الحكومي لها بالنسبة لمعظم السكان ، مشيرة إلى أن أسابيع من النقص الواضح لتلك السلعة أصابت الشعب المصري بالذعر ، مشيرة إلى أن الاقتصاد المصري يعيش في حالة سقوط حر ، كما أنه لا يزال مترنحاً من الاضطراب السياسي والهجمات المسلحة التي أعقبت ثورة يناير ، إذ لم يعد الجنيه يساوي أكثر من (6) سنتات في السوق السوداء ، أي نحو نصف القيمة التي كان عليها في ذات الوقت من العام الماضي.

    كما ذكرت الصحيفة أن السياحة كذلك انهارت ، وانخفضت تحويلات المصريين العاملين في الخليج ، وتناقصت إيرادات قناة السويس ، ووصل معدل التضخم مستوى (15.5 %) في أغسطس الماضي ، مشيرة إلى أن السعودية اتخذت قراراً بتعليق إرسال شحنة منتجات نفطية مدعمة في شهر أكتوبر ، مما أثار مخاوف من تدهور العلاقات مع حليف دعم مصر بأكثر من (25) مليار دولار منذ صعود ” السيسي ” إلى السلطة عام 2014.

    و أوضحت الصحيفة أن السكر ليس السلعة الأساسية الوحيدة الشحيحة في السوق ، إذ أن أزمة العملة أثرت على القوى الشرائية الاستيرادية ، مضيفة أن  زيت الطهي اختفى من الأسواق لفترة هذا العام ، بحسب بعض السكان ، وكذلك لبن الأطفال ، كما أن هنالك نقصاً في إمدادات الأرز ، كما أعرب بعض الناس عن شكواهم من عدم استطاعتهم العثور على أدوية معينة ، وكذلك من ارتفاع تكلفة الدواء ، مشيرة إلى أن ”  السيسي ” – الذي يقبع تحت ضغوط إصلاح الاقتصاد – يتعرض للوم جراء النقص في السكر والسلع الغذائية الأخرى المدعمة التي يعتمد عليها المصريون منذ الحرب العالمية الأولى ، موضحة أن ” السيسي ”  وصف الوضع الراهن بـ ” عنق الزجاجة ” ووعد بالخروج منه ، إلا أن الشعب ليس صبوراً وتعتريه حالة من اليأس.

    كما نقلت الصحيفة تصريحات الباحث في معهد المجلس الاطلسي للأبحاث بواشنطن ” إتش. إيه هيلر “ والتي ذكر خلالها ” إنها الأزمة الأسوأ التي أستطيع تذكرها على مدار حياتي – في الإشارة إلى أزمة السكر – ، أعتقد أن الجميع يعتريه القلق من تكرار انتفاضة الخبز التي اندلعت عام 1977 ” .%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a91

    وكالة ( أسوشيتد برس ) : مصر في حربها ضد المتشددين الإسلاميين تخلق لها أعداء:

     ذكرت الوكالة أن مصر اتخذت من قتال المتشددين الإسلاميين الهدف الرئيسي لسياستها الخارجية ، الأمر الذي جعلها على مقربة من ( الرئيس السوري بشار الأسد  / روسيا / إيران ) ، وفي المقابل ، أثار ذلك الأمر عداوة مع الداعم المالي الرئيسي لها ، آلا وهي المملكة العربية السعودية ، مشيرة إلى أن هذه السياسة تُعد محفوفة بالمخاطر في وقت تسعى فيه مصر لاحتواء التمرد الإسلامي على أراضيها ومواجهة أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود ، موضحة أن السعودية – التي ساعدت على الحفاظ على الاقتصاد المصري من الانهيار عند طريقه تقديمه مليارات المساعدات لمصر – قد أعربت عن استيائها من مصر وقامت بوقف تزويدها بإمدادات الوقود.

    و أوضحت الوكالة أن توجه السياسة الخارجية للرئيس ” السيسي ” يرجع جذوره إلى إطاحة الجيش بسلفه ” مرسي” عام 2013 ، مشيرة إلى تصريحات الباحث المتخصص في شئون الشرق الأوسط ”  ستيفن كوك “ والتي أكد خلالها أن مصر بهدفها المحدد وهو ملاحقة الإخوان المسلمين وأي جماعة إسلامية لها أدنى تشابه مع جماعة الإخوان أصبح المبدأ التوجيهي لسياسة مصر الداخلية والخارجية ، موضحة أنه لا يوجد حدث واحد يبين هذا التوجه مثلما أعلنت مصر هذا الشهر عن دعم مشروعي القرار الروسي والفرنسي بشأن سوريا في مجلس الأمن ، موضحة أن تصويت مصر لصالح روسيا ووقوفها بجانبها يعكس موقف حكومة ” السيسي ” وهو أن هزيمة المتشددين الإسلاميين هي الأولوية الرئيسية لها ، مشيرة إلى أن هذا الأمر أدى إلى أول خلاف علني بين ( مصر / السعودية ) منذ وصول الرئيس ” السيسي ” إلى سدة الحكم عام 2014.

    كما ذكرت الوكالة أن الأمر لم يقتصر على تصويت مصر لمشروعي القرار الفرنسي والروسي في مجلس الأمن بل استضافة مصر هذا الأسبوع أحد كبار مسئولي الأمن التابعين لـ ” الأسد ” لعقد محادثات ، ويأتي ذلك بالتزامن مع إجراء القوات الخاصة ( المصرية / الروسية ) تدريبات عسكرية مشتركة ، في وقت انتشرت فيه حالة من الغضب العارم في العالم العربي على خلفية القصف الجوي لروسي لحلب.

    و أضافت الوكالة أن توجه مصر بخصوص الأوضاع في سوريا والتعامل مع ” الأسد ” يقوض من آمال السعودية لبناء محوراً سنياً للقضاء على النفوذ الإيراني ، كما أن إظهار مصر دعمها لـ ” الأسد ” يجعلها على مقربة من إيران التي تُعد الحليف الهام للرئيس ” السوري ” .

    5- ذكرت الوكالة أن الدور المباشر الذي يلعبه ” السيسي ” في مواجهة المسلحين يرتكز بشكل أساسي على المعركة الدائرة ضد المتشددين المتمركزين في سيناء ، فضلاً عن دعمه للجنرال الليبي ” خليفة حفتر ” في حربه ضد المسلحين في ليبيا ، وتشديده الحصار على قطاع غزة وإغلاقه معظم الانفاق في سيناء والتي يعتمد عليها (2) مليون مواطن من غزة للحصول على السلع الأساسية ، مشيرة إلى تصريحات المحلل المصري المقيم بلندن ” شادي لويس بطرس “ والتي أكد خلالها أن مصر نجحت في لعب دوراً فعالاً وأن كان محدوداً في المنطقة بسياستها الخارجية التي لا تتقيد فيه بالتقرب من أي دولة ولكن هذه السياسة جلبت لمصر عداوات مع دول قد تحتاج مصر لدعمها .

     

    %d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a92

    صحيفة ( ووال ستريت جورنال ) : ” ترامب ” من غير المحتمل أن يحظى بدعم رؤساء مسلمين :

     ذكرت الصحيفة أن المرشح للرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري ” ترامب ” بتصريحاته التي تستهدف المسلمين ربما يجد عدد قليل من الرؤساء المشجعين له في الشرق الأوسط ، مشيرة إلى أن هناك بعض الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة في المنطقة – والذين كانوا يشعرون بالعزلة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي ” أوباما ” – يخشون من أن تقوم ” هيلاري كلينتون ” بتجديد الجهود الأمريكية لتعزيز الديمقراطية في المنطقة في حال فوزها في الانتخابات الأمريكية ، موضحة أن السياسيين في دول مثل مصر وتركيا يجدون المواساة في عدم رغبة ” ترامب ” انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان في الخارج.

    و سلطت الصحيفة الضوء على اللقاء الذي جمع الرئيس ” السيسي ” مع مرشحي الرئاسة الأمريكية ( ترامب / هيلاري كلينتون ) أثناء زيارته لنيويورك في سبتمبر الماضي ، واصفة الرئيس ” السيسي ” بالزعيم المستبد  الذي أطاح بالرئيس المنتخب ديمقراطياً ” مرسي ” عام 2013 ، كما قام بسجن عشرات الآلاف من معارضيه ، موضحة أن ” السيسي ” لم يوجه انتقاداً لـ ” ترامب ” على خلفية تصريحاته عن المسلمين ، مشيرة إلى تصريحات الباحث بمؤسسة القرن الأمريكية ” وحيد حنا “ والتي أكد خلالها أن هناك عدة أشياء في نهج ” ترامب ” الخاص بمنطقة الشرق الأوسط تجعل ” السيسي ” وغيره من المستبدين بالمنطقة يعجبون به ، وهو النهج السياسي الذي لا يًعطي أي اهتماماً لأمور مثل حقوق الإنسان والديمقراطية. 

    %d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a94

    الصحف والمواقع البريطانية

    موقع ( ميدل أيست مونيتور ) : بدايات انهيار النظام المصري :

     ذكر الموقع أن نظام الجنرال ” السيسي ” استخدم كل الفرص المتاحة للبقاء في السلطة ، وأوشك على الانهيار في أي لحظة ، وهذا من خلال قراءة الوضع المتدهور لهذا النظام والذي فشل إلى أبعد حدود في كافة المهام التي أسُندت له ، مشيراً إلى أن انهيار نظام ” السيسي ” هو مسألة وقت وبدأت تظهر مؤشرات ذلك ، وقد تمثل أحد هذه المؤشرات في فشل الفكرة الرئيسية والتي قام عليها هذا النظام وهي أنه جاء ليحل محل النظام الفاشل للإخوان المسلمين كما أعرب ” السيسي ” عن ذلك مراراً وتكراراً في خطاباته ، مضيفاً ان الأدلة تُظهر أن فشل ” السيسي ” قد تجاوز إلى أبعد حد فشل الرئيس المعزول ” محمد مرسي ” والذي لم يُعطى فرصة لحكم البلاد ، وبالرغم من ذلك فهناك فارقاً وحيداً بينهما تمثل في أن ” السيسي” لا يزال يتلقى دعماً من كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في البلاد بما في ذلك ( المؤسسة العسكرية / الشرطة / القضاء / الإعلام / المعارضة اليمينية واليسارية في كافة الأحزاب ) ، فضلاً عن ذلك ، يتمتع نظامه بدعم دولي واقليمي ، موضحاً أن هذا الدعم لم يكن متاحاً للرؤساء السابقين لمصر بما في ذلك ” حسني مبارك ” ، مشيراً إلى أن الأموال قد انهالت عليه من الشرق والغرب ، ولكن بالرغم من كل هذا الدعم ، فشل ” السيسي ” في توفير حياة كريمة لملايين المصريين ، وقد رأينا الشاب الذي أحرق نفسه بعدما وصل لطريق مغلق ، فضلاً عن القصص التي نسمع عنها يومياً عن المواطنين الذين يشتكون من الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة ، مؤكداً أن الأصوات التي تنتقد ” السيسي ” بدأت تتعالى خاصة من الدوائر الشعبية التي دعمته منذ عامين ، وهي نفس الأصوات الذي يحاول نظام ” السيسي ” القمعي إسكاتها وإفقادها بصيرتها .

    و أضاف الموقع أن ” السيسي ” يحاول رسم صورة قوية لنظامه ولكن الحقيقة عكس ذلك ، فالنظام الذي يتأثر بانتقادات حادة لسائق ( توك توك ) هو نظاماً فاشلاً ، وعندما لا يستطيع تحمل سخرية مجموعة من أطفال الشوارع ويُلقي القبض عليهم لنشرهم فيديوهات ساخرة على الأنترنت هو نظاماً ضعيفاً ، فضلاً عن أن النظام الذي لديه العديد من الأسلحة ولكن لا يستطيع حماية جنوده من رصاصات الجماعات الإرهابية هو نظام ضعيف جداً.

    و أوضح الموقع أنه خلافاً لبعض الآراء التي تقول أن نظام ” السيسي ” يمثل ما تحتاجه الأطراف الاقليمية والدولية بسبب الأوضاع المنتشرة في المنطقة ، هناك بعض الدوائر الأوروبية التي لا تزال تعبر عن قلقها من أن وجود ” السيسي ” في السلطة ربما يؤدي إلى الانهيار الكامل للمنطقة ، فالتقارير الغربية والتي ظهرت مؤخراً حذرت من احتمالية اندلاع ثورة فوضوية في مصر في حال بقاء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كما هو الحال عليه الآن ، مشيراً إلى أن الغرب قد أخطأ براهنهم على قدرة ” السيسي ” على تحقيق الاستقرار في مصر ، موضحاً أن بعض العواصم الغربية قد بدأت بمراجعة استراتيجيتها تجاه مصر ، فوفقاً لبعض الدوائر الغربية ، طالت الانتقادات الحادة المسئولين المصريين اثناء لقائهم مع شركائهم الغربيين ، حيث طالبوا ” السيسي ” بتغيير توجه الحالي ، وإلا لن يكون الوقت في صالحه ، أما الدوائر الاقليمية فبدأت تؤخذ في اعتبارها الآن الحاجة إلى التفكير عن بديل لـ ” السيسي ” قبل أن يُطيح بمصالحهم ، وربما يكون السبب وراء تردد الأطراف الاقليمية والدولية في وقف دعم ” السيسي ” هو غياب البديل المدني الجاهز المتاح الذي يستطيع ان يحل محل ” السيسي ” .

    وأضاف الموقع ان عقيدة ومشروع نظام ” السيسي ” قد سقط من وجهة نظر الكثيرين خاصة ممن اعتادوا على دعمه ، ولا يتبقى سوى وقف الأطراف الاقليمية والدولية دعمها نظام ” السيسي ” والتي لا تستطيع تحمل مزيداً من الفشل الذي قد يؤدي إلى الإضرار بمصالحها ، وهذا على ما يبدو أصبح أقرب من أي وقت مضى.     

    %d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a95

    موقع ( ميدل أيست مونيتور ) : الحكومة المصرية تجتمع لمناقشة التعامل مع مظاهرات (11 / 11) :

    ذكر الموقع أن عدداً من الاحزاب السياسية سيعقدون اجتماعاً غداً لمناقشة الزيادة في تكاليف المعيشة وذلك قبل المظاهرات المقررة في (11) نوفمبر القادم ، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء المصري ” شريف إسماعيل ” سيلتقي بأعضاء مجلس النواب ورؤساء لجان البرلمان لمناقشة التطورات الاقتصادية في البلاد في محاولة لتهدئة التوترات في البلاد في وقت يخطط المصريين التظاهر اعتراضاً على ارتفاع أسعار السلع الأساسية ، موضحاً أن النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قد دشنوا حملة باسم ( ثورة الغلابة ) تدعوا إلى التظاهرات في كل انحاء مصر يوم (11) نوفمبر المقبل اعتراضاً على ارتفاع الاسعار والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في مصر ، مشيراً إلى أن مصر شهدت موجة حادة من ارتفاع الأسعار منذ الإطاحة بأول رئيس منتخب ديمقراطياً ” مرسي ” في انقلاب عسكري عام 2013 – على حد زعم الموقع – .

     

    %d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a96

    صحيفة ( الجارديان ) : صناعة السياحة في مصر لا تزال تترنح ، ولكن هناك أملاً لعودة السياحة:

    سلطت الصحيفة الضوء على كساد صناعة السياحة في مصر ، والذي تسببت فيه الاضطرابات السياسية وحوادث تحطم الطائرات والمخاوف بشأن الأمن في المواقع الأثرية ، موضحة أن الأمل في إعادة إحياء السياحة المصرية بدأ يلوح في الأفق وسط احتمالات إعادة الرحلات الجوية البريطانية إلى الأقصر ، مشيرة إلى أن هناك آمال من أن تقوم روسيا برفع حظر الطيران عن مصر بحلول نهاية العام بعد أن استأنفت ألمانيا مؤخراً رحلاتها المباشرة إلى شرم الشيخ ، كما سمحت بريطانيا بخروج رحلة جوية من مطار هيثرو إلى الأقصر في وقت قريب.

    و أكدت الصحيفة أن بريطانيا حظرت طيرانها المباشر لشرم الشيخ ، ولكنها لم تمنع زيارة مصر وبالتالي فإن السياح البريطانيين يسافرون للقاهرة ومنها إلى شرم الشيخ ، موضحة أن الأزمة الاقتصادية في البلاد أثرت على عمليات البيع والشراء في مصر وليس السياحة فقط.

    %d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a97

    صحيفة (الجارديان) : مداهمة مقر المفوضية المصرية للحقوق والحريات: 

    نقلت الصحيفة عن رئيس مجلس أمناء المفوضية المصرية للحقوق والحريات ” أحمد عبد الله ” زعمه أن مسئولين داهموا مكاتب المنظمة الحقوقية أمس، ونوهت الصحيفة بأن المنظمة بها محامون يعملون لصالح أسرة الطالب الإيطالي المقتول في مصر ” جوليو ريجيني ” أول العام الجاري ، ولفتت إلى متابعة المفوضية المصرية للحقوق والحريات حالات الاختفاء القسري في مصر ،  وذكر ” عبد الله ” أن (4) مسئولين ، ادعوا أنهم من وزارة الاستثمار دخلوا مكاتب المنظمة في حي العجوزة بالقاهرة الساعة العاشرة والنصف صباحًا تقريبًا باحثين عن المدير والناشط الحقوقي ” محمد لطفي ” ولكنه لم يكن موجودًا ، مضيفاً ( نعتقد أن واحدًا على الأقل منهم ضابط شرطة ، فعندما كشف عن هاتفه المحمول لمحامينا ، ظهرت صورة له بزي الشرطة ) .

    %d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a98

  • أبرز ما تناولته الصحف العالمية يوم 18 – 10

    وكالة (الاناضول) : ( قوات الأمن المصرية تقتل هارب محكوم عليه بالإعدام في القاهرة )

    %d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%88%d9%84

    أشارت الوكالة إلى إعلان وزارة الداخلية عن مقتل الهارب المحكوم عليه بالإعدام “أشرف إدريس” والذي كان مختبئاً في القاهرة، وذلك في تبادل لإطلاق النار مع القوات الأمنية، وأضافت الوكالة أن محكمة مصرية حكمت على “إدريس” بالإعدام الشهر الماضي، بزعم قتله أحد أفراد الِشرطة في كرداسة عام (2013)، وكذلك التخطيط لتأسيس خلية إرهابية لاستهداف أفراد الأمن، مضيفةً أن مصر تشهد حالة من الاضطرابات منذ الإطاحة بأول رئيس منتخب “مرسي” في انقلاب عسكري عام (2013)، مضيفةً أنه منذ ذلك الوقت، تشن قوات الأمن حملة قمعية مشددة ضد أعضاء جماعة الإخوان وباقي المعارضة، الأمر الذي أسفر عن مقتل المئات منهم واعتقال الآلاف .

    ( هفنجتون بوست ) : ( تهديد الاحتجاجات يبرر استمرار إغلاق ملاعب كرة القدم )

    1111111

    1- ذكرت الصحيفة أن السياسات الاقتصادية للرئيس ” السيسي ” والتي وصفتها بالفاشلة تثير احتجاجات ومشاعر استياء واسعة النطاق في مصر ،  موضحة أنه في حين أن التذمر من غير المرجح أن يؤدي قريباً إلى ثورة شعبية مثل الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق ” مبارك ” ، إلا أنه يقطع شوطاً طويلاً في تفسير لماذا لم يتم رفع الحظر على حضور الجماهير مباريات دوري كرة القدم المصري ، مضيفاً أنه مع الاحتجاج المناهض للحكومة والمقرر له يوم (11 ) من الشهر المقبل ، يخشى ” السيسي ” من أن فتح الملاعب أمام الجماهير يمكن أن يصبح مرة أخرى نقطة تجمع للساخطين مثلما حدث عام 2011.

    2- أضافت الصحيفة أن هناك صفحة على موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) دعت إلى ثورة الفقراء ( الغلابة ) ، موضحة أن عدد المهتمين بهذه الصفحة (40) شخصاً في حين بلغ عدد الذين أعلنوا عن رغبتهم المشاركة في هذه الثورة (23) شخصاً ، مشيرة إلى أنه رغم الاحتمال الضعيف بأن هذا السخط على نطاق واسع في مصر قد يمثل تهديداً كبيراً للنظام، إلا أن الدعوة إلى الاحتجاجات ليست سوى واحدة من عدد من الحوادث التي تشير إلى أن الغضب في مصر بدأ يغلي على السطح.

    3-  كما أشارت الصحيفة إلى عدة أحداث في مصر مثل (واقعة سائق سيارة الأجرة المصري الذي أشعل النار في نفسه نهاية الأسبوع الماضي احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية /  فيديو سائق التوك توك الغاضب بسبب المحنة الاقتصادية في مصر /  احتجاج نظمته أمهات يحملن أطفالهن الرضع في الشهر الماضي ضد ارتفاع أسعار حليب الأطفال نتيجة لنقصه مما دفع السيسي أن يأمر الجيش بارسال شاحنات في جميع أنحاء البلاد محملة بحليب الأطفال ليباع بنصف سعر السوق ) ، مشيرة إلى أن  المستقبل القريب لا يحمل أملاً كبيراً في التحسن الاقتصادي.  

    موقع (ياهو نيوز) : ( مصر تقر قانوناً يهدف للحد من الهجرة غير الشرعية لأوروبا )

    %d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d9%88%d9%88

    ذكر الموقع أن البرلمان المصري أقر قانوناً يهدف إلى الحد من عمليات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا وذلك بعد نحو شهر من مقتل (202) مهاجر انقلب قاربهم في البحر المتوسط بعد انطلاقه من السواحل المصرية ، ويتضمن القانون عقوبات تصل إلى السجن المؤبد بالإضافة إلى غرامات مالية للمهربين والمنتفعين من الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ، وذكر الموقع أن هذه الخطوة تأتي بعد أن أن توصل الاتحاد الاوروبي لاتفاق مع تركيا في مارس الماضي لكي تقوم أنقرة بكبح تدفق المهاجرين بشكل غير مشروع إلى أوروبا وسط زيادة أعداد المهاجرين التي وصلت إلى السواحل الأوروبية .

    ( ميدل إيست أي ) : ( مصري يُشعل النار في نفسه اعتراضاً على ارتفاع الأسعار )

    222222222

    أشار الموقع إلى إشعال مواطن مصري النار في نفسه السبت الماضي في الاسكندرية ، وذلك اعتراضاً على ارتفاع الأسعار والظروف المعيشية الصعبة ، مضيفاً أن هذا المواطن انتقد الرئيس ” السيسي ” وارتفاع الاسعار في البلاد قبل أن يُشعل النار في نفسه ، موضحاً أنه سرعان ما قارنت مواقع التواصل الاجتماعي هذا الحادث بحادث المواطن التونسي ” بو عزيزي ” والذي أشعل النار في نفسه عام 2010 ، وأدى هذا الحادث إلى سقوط الحكومة التونسية عام 2011 وإشعال فتيل ثورات الربيع العربي .

    ( ديلي ميل  ) : ( خط رفيع بين الدفاع وقفص الاتهام بالنسبة للمحامين المصريين )

    33333333

    ادعت الصحيفة أن محامو حقوق الإنسان في مصر في ظل صراعهم اليومي في مراكز الشرطة والمحاكم للدفاع عن شخصيات معارضة ربما يجدون أنفسهم في قفص الاتهام .. كما ادعت أيضاً الصحيفة أن المحامون يواجهون قائمة طويلة من العقبات مثل فترات الحبس الطويلة ما قبل المحاكمة ، وصعوبات ترتيب لقاءات خاصة مع المتهمين أو حضور جلسات التحقيق معهم في النيابة العامة ، ورغم الانتقادات الدولية والمحلية ، تصر السلطات المصرية أنها تحترم استقلال العملية القضائية وأن القانون المصري يكفل محاكمات عادلة ، مضيفة أن المحامين المصريين يشكون من التجاوزات والمخالفات في الإجراءات القانونية ومنها منعهم من مقابلة المتهمين في القضايا وفي حالة السماح بذلك ، يكون في حضور ضابط شرطة يدون كافة ملاحظاته عن المقابلة .

    ( ميدل إيست أي ) : ( السعودية تنبذ مصر وتعانق تركيا )

    444

    1- ذكر الموقع أن منطقة الشرق الأوسط تشهد بشكل متزايد عدة تحولات ، موضحاً أن التحالفات والعلاقات الاستراتيجية التي كانت قوية يوماً ما أصبحت ضعيفة ، مشيراً إلى أنه منذ عام 1929 ، شهدت العلاقات السعودية التركية تحسناً وكذلك توتراً أيضاً بناء على توجهاتهم الاقليمية والدولية ، مضيفاً أنه بالرغم من ظهور علامات واعدة هذا العام تشير إلى ازدهار العلاقات بينهما ، إلا أنه من السابق لأوانه توقع أن تتجسد هذه العلاقات في تحالف حقيقي وذلك نتيجة لاختلافهم في وجهات النظر تجاه القضايا الإقليمية والتي بلغت ذروتها في أعقاب الربيع العربي ، مشيراً إلى أن مصر تمثل العائق الرئيسي في سبيل بناء تحالف استراتيجي قوي بين كلاً من ( السعودية / تركيا ).

    2- أضاف الموقع أن الاختلاف التركي السعودي بلغ ذروته بعد الانقلاب العسكري الدموي في مصر عام 2013 – على حد زعم الموقع – ، ففي الوقت الذي دعمت فيه السعودية نظام الانقلاب ( مالياً / اقتصادياً / سياسياً ) ، عارضت تركيا بشدة الإطاحة بأول رئيس منتخب ديمقراطياً ، مشيراً إلى أنه بالرغم من الجهود السعودية للتوسط للمصالحة بين ( تركيا / مصر ) ، إلا أن العلاقات بينهما لا تزال باردة.

    3- ذكر الموقع أن هناك نقطتان تحول يجب أن تدفعان ( تركيا / السعودية ) للعمل مع بعضهما البعض ولمواجهة التهديد الوجودي القريب الذي ربما يعرض مصالحهم الوطنية ونفوذهم الاقليمي للخطر ، موضحاً أن نقطة التحول الأولى تتمثل في تراجع الولايات المتحدة عن دعم التحالفات السنية في المنطقة ، فإدارة ” أوباما ” أعربت عن رفضها مراراً وتكراراً المبادرات والاقتراحات الاقليمية التي تقترحها تركيا ، كما تغاضت تماماً عن التدخل الروسي في سوريا وتركت تركيا تتعامل بمفردها مع السياسة التدخلية الروسية ، أما فيما يخص العلاقات السعودية الأمريكية ، فشهدت تلك العلاقات حالة من عدم الاستقرار الواضح مؤخراً وذلك بعد الموافقة على قانون العدالة ضد الإرهاب ( جاستا ) ، كما أن التقارب بين الولايات المتحدة وطهران الذي ربما تجسد بعد الاتفاق النووي يمثل الكابوس الأسوأ للسعودية وجعل الأمور تزداد سوءً ، وبالتالي فمن الواضح تماماً أن كلاً من ( السعودية / تركيا ) أصبحوا غير متفائلين من تقديم الإدارة الأمريكية أي شيء جيد بالنسبة لهم ، فمواقف الولايات المتحدة الجديدة لا تترك أمامهم سوى البحث عن بدائل وحلفاء جدد، أما نقطة التحول الثانية فتمثلت في خيانة مصر للسعودية مؤخراً وذلك عندما صوتت مصر في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار الروسي بشأن سوريا ، وبالرغم من أن هذه الخطوة المؤسفة ليست الوحيدة التي تقوم بها مصر ، إلا أنها أثارت غضب السعودية ، وبعيداً عن سوريا ، مشيراً إلى أن هناك مجموعة من القضايا الأخرى التي سببت توتراً بين ( القاهرة / الرياض ) ، ومنها أن السعودية توقعت أن تقوم مصر بإرسال قوات برية إلى اليمن كجزء من عملية عاصفة الحزم ، إلا أنها لم تفعل ذلك ، كما أعربت السعودية عن استيائها من استضافة مسئولين مصريين لممثلين عن الحوثيين الموالين لإيران عام 2015 ، ولكن على ما يبدو أن تصويت مصر مؤخراً لصالح روسيا في مجلس الأمن بشأن سوريا كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

    4- أوضح الموقع أنه ليس هناك ما يستدعي الدهشة أن نجد النظام المصري المستبد يُبقي على قنوات اتصال مع النظام الإيراني – العدو الاساسي للسعودية – كبديل أو كاستراتيجية ترهيب لتوازن العلاقات مع السعودية ، وقد استجابت السعودية لذلك ، حيث قام وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي بتصنيف ( منظمة فتح الله الإرهابية ) والتي يقودها الداعية ” فتح الله جولن ” كمنظمة إرهابية ، مؤكدين دعمهم لتصنيف لحكومة التركية الحالية لهذه المنظمة كجماعة إرهابية ، مؤكداً أن هذا التطور يمثل اشارة على التغير الراديكالي في العلاقات الثنائية بين ( تركيا / مجلس التعاون الخليجي ) ، فضلاً عن أن التوتر المستمر بين ( القاهرة / الرياض ) قد يؤدي بلا أدنى شك إلى تغيير حتمي في القوى الإقليمية.

    ( ميدل إيست مونيتور ) : ( محكمة مصرية تُلغي الاحكام الصادرة بحق عدد من النشطاء )

    555

    أشار الموقع إلى إصدار محكمة النقض المصرية حكماً بإلغاء الاحكام الصادرة بحق (32) ناشطاً السبت الماضي ، معظمهم طلاب تم اعتقالهم بعد أثارة الشغب عام 2014 ، موضحاً أنه سيتم إحالته إلى محكمة أخرى ليتم محاكمتهم بسبب أعمال الشغب التي حدثت في جامعة الأزهر في يناير 2014 ، مشيراً إلى أنه في أعقاب انقلاب 2013 ضد أول رئيس منتخب ديمقراطياً ” مرسي ” ، حظرت السلطات العسكرية كل المظاهرات والاحتجاجات المعارضة للحكومة كما حظرت جماعة الإخوان ووجهت لها اتهاماً بتنظيم ودعم الانشطة المعارضة للحكومة ، موضحاً أنه خلال الحملة القمعية التي أعقبت الانقلاب ، قتلت السلطات المصرية العشرات من أعضاء جماعة الإخوان وتم القاء القبض على المئات وتم الاستيلاء على ممتلكات الإخوان واغلاق كافة المؤسسات المرتبطة بها.

    ( وكالة رويترز ) : ( مصر تجمع 6 مليارات دولار ضرورية لقرض الصندوق خلال أسبوعين )

    777

    ذكرت الوكالة أن وزير المالية المصري ” عمرو الجارحي ” أكد أن مصر ستجمع (6) مليارات دولار إضافية من التمويل الثنائي الضروري للحصول على قرض قيمته (12) مليار دولار من صندوق النقد الدولي خلال أسبوعين تقريباً ، وكان صندوق النقد اتفق من حيث المبدأ في أغسطس على منح مصر قرضاً مدته (3) سنوات بقيمة (12) مليار دولار لدعم برنامج الإصلاح الحكومي الهادف إلى سد عجز الميزانية وإعادة التوازن إلى أسواق الصرف ، لكن مصر تحتاج إلى تدبير (6) مليارات دولار دعماً ثنائياً قبل إحالة الاتفاق إلى مجلس الصندوق للتصديق عليه ، وذكرت الوكالة أن الاقتصاد المصري يعاني منذ ثورة 2011 التي أعقبها عدم استقرار سياسي أدى إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب المصدرين الرئيسيين للعملة الصعبة .

    ( صحيفة الجارديان ) : ( استمرار احتجاز المواطنة الأمريكية أيه حجازي في مصر )

    888

    1 – ذكرت الصحيفة أن المواطنة الأمريكية ” أية حجازي ” التي تم إلقاء القبض عليها في مصر والمحتجزة منذ (900) يوماً بدأت تفقد الأمل في الإفراج عنها ، حيث تواجه ” حجازي ” اتهامات متعلقة بالإتجار في البشر والاستغلال الجنسي للأطفال ، وذكرت الصحيفة أن ” حجازي ” كانت تدير مؤسسة لرعاية الأطفال المشردين ، مشيرةً إلى تصريحات شقيقتها ” آلاء ” والتي أكدت أنه في أول عام ونصف كانت ” حجازي ” تأخذ الأمر بأريحية ، لكن بعد أن تجاوزت مدة حبسها عامين وخمسة شهور أصابها اليأس بعد أن شعرت بعدم وجود أمل .

    2 – وأضافت الصحيفة أنه بحلول عام 2014 سيطر ” السيسي ” على مقاليد الحكم في مصر وشن حملة قمعية على المعارضة ، مضيفةً أن المرشحة الرئاسية الأمريكية ” هيلاري كلينتون ” طالبت الرئيس ” السيسي ” خلال لقائها معه على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإفراج عن ” حجازي ” ، وعلاوة على ذلك دعا البيت الأبيض الحكومة المصرية إلى إسقاط جميع التهم المنسوبة للمواطنة المصرية التي تحمل الجنسية الأمريكية ، مضيفةً أن جماعات حقوق الإنسان قامت بانتقاد احتجاز السلطات المصرية لـ ” حجازي ” ، مؤكدين أن احتجازها يأتي في إطار حملة أكبر ضد المجتمع المدني في مصر .

    ( صحيفة نيويورك تايمز ) : ( لماذا تعد معركة الموصل حاسمة في الحرب ضد داعش )

    99999

    ذكرت الصحيفة أن قوات الجيش العراقي والبشمركة، بمساعدة التحالف الدولي، بدأت هجوما في الساعات الأولى من صباح الاثنين من أجل تحرير الموصل من قبضة التنظيم، مضيفةً أن هناك (5) أسباب تكسب مدينة الموصل العراقية أهمية استراتيجية ورمزية، وتجعل تحريرها من قبضة تنظيم داعش خطوة مصيرية :

    أ – التعداد السكاني : الموصل كانت ذات يوم موطنا لمليوني شخص، وهي الغنيمة الأكبر التي استحوذ عليها تنظيم داعش، حيث منحته فرصة ادعاء قيام خلافة إسلامية، وأصبحت بالنسبة له أكبر المصادر الحيوية للدخل الضريبي، والعمالة القسرية .

    ب- الإغاثة : إذا تم استعادة الموصل، ستكون في النهاية موضع ترحيب لمئات الآلاف من الأشخاص المشردين، كما أن المئات من النساء الإيزيديات والأطفال يعتقد أنهم محتجزون تحت قبضة التنظيم .

    جـ- الثقافة : الموصل مدينة تنتمي للحضارة الآشورية القديمة، ومركز حيوي للآثار والمواقع التاريخية التي تقبع تحت تهديد داعش، كما أن تراث المدينة يجعلها مركزا للهوية العراقية والآمال التي ستكتسبها العراق مجددا كمجتمع متعدد الثقافات .

    د – الطبيعة الديموغرافية : في دولة يسيطر عليها الشيعة، تتسم الموصل بالأغلبية السنية، كما أنها كانت مركزا لتواجد أكبر عدد من مسيحيي العراق قبل غزو داعش .

    هـ- الموارد : مركز الأسلحة البيولوجية التي يمتلكها داعش يتواجد في الموصل، كما أن  التنظيم كان قد اكتسب دفعة هائلة من مداهمة مستودعات الأسلحة الأمريكية هناك، وعلاوة على ذلك استطاع داعش الهيمنة على شبكة طرق وموارد هامة في الموصل .

    ( موقع المونيتور ) : ( الولايات المتحدة تحول جزء من المساعدات الأمريكية لمصر لدول أخري )

    1010

    1 – ذكر الموقع أن إدارة الرئيس الأمريكي ” أوباما” حولت أكثر من (100) مليون دولار مخصصين لمصر لدول أخري، وذلك في بداية العام الجاري، وسط حالة من الإحباط المتزايد من القاهرة، مضيفاً أن تلك الخطوة تشير إلى أن واشنطن قد نفذ صبرها من رفض الحكومة المصرية التعاون مع منظمات المساعدات الأمريكية، مضيفاً أن أعضاء مجلس النواب الأمريكي طالبوا وزارة الخارجية الأمريكية رسمياً بتحويل جزء من المساعدات الأمريكية المخصصة لمصر إلى تونس، لأنها تستحق تلك الأموال، نظراً لحدوث انتقال سلمي للديمقراطية في تونس .

    2 – أَضاف الموقع أن مصدر بوزارة الخارجية الأمريكية – لم يكشف عنه – أكد للموقع أن الحكومة الأمريكية قامت بتحويل (108) مليون دولار، كان من المفترض أن تحصل عليهم مصر كجزء من المساعدات الأمريكية لها، إلى دول أخري، وذلك بسبب استمرار تأخير الحكومة المصرية تنفيذ العديد من البرامج المتفق عليها .

    ( موقع قناة سي ان ان ) : ( أسبوع كارثي لداعش .. 3 انتكاسات في 3 بلدان )

    11

    ذكر الموقع أن تنظيم داعش مر بأسبوع كارثي، حيث تعرض التنظيم لـ (3) انتكاسات كبرى في (3) بلدان، وذلك بعد خسارة مدينة كبرى، ووفاة شخصية مؤثرة، وغزو أكبر معقل للتنظيم في العراق، وفيما يلي أبرز الخسائر الحديثة التي تكبدها التنظيم :

    أ – خسارة دابق : دابق ليست مثل أي بلدة سورية، إذ تحتل موقع استراتيجيا مميزا، على بعد أميال قليلة من الحدود التركية، كما أنها تحمل دلالة رمزية كبيرة لداعش، إذ أن بعض النبوءات الإسلامية تشير إلى أن دابق ستكون موقع لمعركة نهاية العالم بين المسيحيين والمسلمين، بل أن داعش قام بتسمية مجلته الدعائية الصادرة باللغة الإنجليزية باسم دابق، لذلك فقد وجه ثوار الجيش السوري الحر، الذي يحظون بدعم تركيا، ضربة هائلة للتنظيم بعد استحواذهم على بلدة دابق الأحد الماضي، ولكن العمل في دابق لم ينته بعد، حيث ذكرت وكالة الأناضول التركية أن مقاتلي الجيش السوري الحر يحاولون تطهير المدينة من الألغام والأشراك المتفجرة .

    ب- وفاة قائد بارز بالتنظيم في تركيا : قتلت قوات الأمن التركية “محمد قادر جبل” مسؤول الأنشطة والعمليات في داعش، وذلك بعد الانفجار الذي شهدته مدينة غازي عنتاب التركية خلال إحدى حفلات الزفاف في أغسطس الماضي .

    جـ- معركة الموصل : معركة الموصل قد تمثل بداية النهاية لتنظيم داعش في العراق، ففي الساعات الأولى من الاثنين الماضي، شنت القوات ذات القيادة العراقية هجوما لاستعادة ثاني أكبر مدن العراق من قبضة داعش، حيث ذكر الجيش العراقي أنه ألحق بداعش خسائر هائلة تشمل الأرواح والمعدات، في جنوب شرق الموصل .

  • الداخلية تحيل الضابط المتهم بإطلاق الرصاص على سائق للنيابة العامة

    الداخلية تحيل الضابط المتهم بإطلاق الرصاص على سائق للنيابة العامة

    قرر اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، إحالة النقيب أحمد سمير نصار، الضابط بالإدارة العامة للمعلومات والتوثق إلى النيابة العامة وإيقافة عن العمل تمهيدًا لإحالة للإحتياط، وذلك لإطلاقه النار على سائق سيارة أجرة “ميكروباص”، وإصابته بالفخذ إثر حدوث مشادة كلامية بينهما.

    كانت شرطة النجدة تلقت بلاغا بإطلاق ضابط النيران على سائق في منطقة الألف مسكن بنطاق دائرة قسم النزهة، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية، وتبين حدوث مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة بسبب إعاقة السائق للطريق تدخل على إثرها مجموعة من السائقين لمناصرة زميلهم، حيث قاموا بالتعدى على الضابط وإحداث إصابات به ما دعاه إلى استخدام سلاحة وإطلاق العيار الناري.

    قامت الأجهزة الأمنية بضبط أطراف المشاجرة والسلاح المستخدم وتحرير المحضر اللازم ونقل المصاب إلى المستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية.

  • إيكونوميست عن مصر: المسؤولون يحلمون بدبي بينما الهند نموذجًا أكثر ملائمة

    نشرت مجلة «إيكونوميست» البريطانية، تقريرًا على موقعها الإلكتروني، عن ثورة 25 يناير، التي نزل فيها المصريون للشوارع للمطالبة بالمزيد من الحرية، والحد من الفساد، بمناسبة ذكراها الخامسة.

    وقالت المجلة البريطانية، إن المتظاهرين في مصر، استلهموا التجربة من تونس، وكانوا يهدفون إلى زعزعة نظام حسني مبارك المتحجر، موضحة أن مبارك «أحكم قبضته على مصر، الدولة الأكثر سكانًا ونفوذًا في الوطن العربي، لمدة تقترب من ثلاثة عقود من الحكم السلطوي».

    وأشارت إلى أن مبارك استقال في نهاية المطاف يوم 11 فبراير بعد 18 يومًا من «فوضى غير مسبوقة»، مؤكدة أن البهجة عمت البلاد وكثيرين من العالم العربي، الذين ظنوا أن «عهد الديكتاتوريين قد ولى أخيرًا».

    وأضافت: «مصر عانت في الخمس أعوام التالية للإطاحة بمبارك من الاضطراب السياسي الشديد، وبعد فترة قصيرة من الحكم العسكري، أدت الانتخابات التي أجريت في 2012 إلى برلمان يخضع لسيطرة الإسلاميين».

    وتطرقت إلى فوز محمد مرسي بانتخابات الرئاسة عام 2012، لافتة إلى التوتر بعد صعوده للحكم بين الإخوان والمعارضين العلمانيين، والذي وصل إلى أشدّه عندما انتزع «مرسي» مزيدًا من الصلاحيات، والدفع تجاه دستور بـ«صبغة إسلامية».

    وأضافت أن «احتجاجات جديدة تفجرت وأطاح الجيش بقيادة عبدالفتاح السيسي بمرسي في يوليو 2013، وبعد أقل من عامين وعقب تمرير دستور جديد، خلع السيسي زيه الرسمي وفاز بالرئاسة أمام معارضة قليلة».

    وأشارت إلى أنه منذ ذلك الحين وتم «سحق جماعة الإخوان التي صارت محظورة الآن، والتضييق على المجتمع المدني».

    وقالت المجلة إن أنصار السيسي يقارنون الهدوء النسبي في مصر حاليًا، بالفوضى التي تعم العراق وسوريا، لكن كثيرون يروا أن «القمع أصبح أسوأ الآن»

    وأكدت أن «السيسي حاول أن يؤثر على المستثمرين الأجانب من خلال التأكيد على الاستقرار الذي حققه حكمه»، مشيرة إلى خطط الحكومة الاقتصادية التي تخضع لمشاريع كبرى «ذاتية الدعم»، مثل إقامة عاصمة إدارية جديدة، وتوسيع قناة السويس.

    ولفتت إلى أن المسؤولين في مصر يجدون «إلهامهم» في دبي بينما قد تكون الهند نموذجا أكثر ملائمة بالنظر إلى حجم مصر والفقر بها.

    وأشارت إلى أن الإصلاحات الهيكلية مثل تقليص البيروقراطية وتسهيل عملية الاستثمار توقفت، لافتة إلى أن مصر تحتل الترتيب 131 في مؤشر البنك الدولي الخاص بالمشروعات «الخالية من التعقيدات والإجراءات»، في حين أنها تحتل الترتيب 116 في مؤشر التنافسية العالمية التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي.

    وانتقدت المجلة الليبراليين في مصر، قائلة إنهم منشقون على أنفسهم بالصراعات الداخلية ويفتقرون إلى الجاذبية، مشيرة إلى حبس كثير من النشطاء وآلاف من الإسلاميين في الوقت نفسه.

    وقالت أن المصريين لديهم الآن قليل من المنافذ التي يستطيعون أن يبثوا منها مظالمهم، مضيفة أن البعض ممن واجهوا القمع في الماضي، تحولوا إلى العنف، بينما قام «التمرد الجهادي» بـ«شيطنة» السيسي في حين أن الهجمات في مصر صارت أمرا شائعا وعلى نحو متزايد .

زر الذهاب إلى الأعلى