الوضع المتردي في سوريا

  • انتهاء اجتماع رباعي في فيينا وسط خلافات لحل الأزمة السورية

    انتهى في فيينا، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، اجتماع رباعي جمع وزراء خارجية السعودية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة حول سبل حل سياسي ينهي الأزمة في سوريا، دون أن يدلي الوزراء الأربعة عقب انتهاء الاجتماع بأي تصريحات لوسائل الإعلام.

    إلا أن تقارير حول الاجتماعات الثنائية والثلاثية والرباعية التي جرت على هامش الاجتماع الرباعي أشارت إلى أن التوقعات متواضعة وأن هناك خلافات ما زالت قائمة في هذه الاجتماعات الدولية حول سوريا، خصوصا من ناحية النقطة المتعلقة بدور بشار الأسد ونظامه في المرحلة الانتقالية.

    الاجتماع الذي بحث دورَ الأسد في المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا، أتى استكمالا للاجتماع الأول الذي شهدته العاصمة النمساوية يوم الجمعة الماضي.

    واجتماع الخميس الرباعي يسبق اجتماعا آخر موسعا من المرتقب عقده في فيينا، اليوم الجمعة، بمشاركة أطراف أخرى فاعلة في الأزمة السياسية السورية، بمشاركة كل من إيران ومصر والعراق ولبنان والأردن.

    وقد اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي فيديريكا موجيريني إن جمع مختلف أطراف الأزمة السورية على طاولة واحدة يمثل في حد ذاته خطوة مهمة.

    وأضافت موجيريني: “كان لي لقاء مع السيد ظريف.. أعتقد أن من المهم أن يجتمع هنا في فيينا جميع الأطراف الأساسيين على الصعيدين الإقليمي والدولي إلى الطاولة نفسها من أجل محاولة إيجاد فضاء مشترك للبدء بمسار سياسي من أجل حل للأزمة في سوريا”.

    وتابعت: “دعونا نرى إن كان تنسيق العمل مع الولايات المتحدة وروسيا خلال هذه الأيام والأسابيع سيمكننا من فتح هذا الفضاء الذي قد يقودنا إلى انتقال سياسي في سوريا”.

    ومن جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المشاركين في المحادثات بفيينا إلى إظهار “الليونة”، مرحبا بمشاركة إيران للمرة الأولى في المحادثات، حيث قال: “أنا متحمس للقاء قادة على مستوى رفيع في فيينا غدا لبحث الوضع في سوريا”.

  • بان كى مون يدعو الى الليونة فى المباحثات حول سوريا فى فيينا

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، مساء الخميس، المشاركين فى المحادثات الدولية الرامية للتوصل إلى حل سياسى للأزمة فى سوريا إلى إظهار “الليونة”، مرحبا بمشاركة إيران للمرة الأولى فى المحادثات. ويشارك وزير الخارجية الإيرانى، محمد جواد ظريف، فى المحادثات التى ستبدأ اليوم الجمعة، مع اللاعبين الدوليين الاساسيين فى الأزمة السورية (روسيا، الولايات المتحدة، والسعودية)، لإعادة إطلاق الجهود لإنهاء حرب دامية مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات. وحول مشاركة إيران فى المحادثات، قال “بان” خلال مؤتمر صحافى فى مدريد: “انا متحمس للقاء قادة على مستوى رفيع فى فيينا غدا لبحث الوضع فى سوريا”. وأضاف: “آمل أن يعالجوا فعلا هذه المسألة بإبداء الليونة، مهما كانت الاختلافات فى وجهات النظر السياسية وفى المقاربات. عليهم أن يتوحدوا، مؤكداً “كما أقول دائما، لا حل عسكريا فى سوريا”.

  • يعالون: حزب الله يمثل خطر أكبر من «داعش» على إسرائيل

    قال وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون: إن “حزب الله” اللبناني يمثل خطرًا أكبر من تنظيم “داعش” على إسرائيل.

    وأعرب يعالون، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الأمريكي “آشتون كارتر”، عن قلقه من أن يستغل التنظيم الأزمة السورية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

    وقال يعالون: “قلقنا الأساسي من الوضع في سوريا هو أن تقوم الفصائل المدعومة من الحرس الثوري الإيراني ووكلائهم، بمحاولة فتح أو تجديد جبهة للإرهاب ضدنا من جهة مرتفعات الجولان”.

    وأضاف يعالون – بحسب إعلام الاحتلال – أن “إيران غارقة بالقتال داخل سوريا والدفاع عن نظام الأسد، وهو ما سيجعل إيران تدعم عمليات حزب الله وتوجهه ضد حدودنا الشمالية الشرقية”.

    ونوه إلى أن سياسة إسرائيل المتعلقة بالأزمة السورية هي ألا نتدخل، وأن نحافظ على خطوطنا الحمراء بشكل جيد، وألا نسمح بأي انتهاك لسيادتنا، وألا نسمح بإيصال أسلحة متطورة إلى عناصر خبيثة في المنطقة، بالإضافة إلى الأسلحة والمواد الكيماوية”.

  • وكالة الأنباء الإماراتية: زيارة السيسى لبلادنا تعكس متانة العلاقات

    أكدت نشرة “أخبار الساعة” التى تصدرها وكالة الأنباء الإماراتية، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء، تعكس متانة العلاقات بين الإمارات وجمهورية مصر العربية الشقيقة وهى العلاقات التى تمتعت على مر التاريخ بأهمية كبرى لدى الطرفين وشهدت خلال الفترة الأخيرة مزيدا من التطور والازدهار حتى أصبحت أنموذجا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية الشقيق.

    وتحت عنوان “متانة العلاقات الإماراتية – المصرية” قالت النشرة “إن هذه الزيارة تعتبر الثانية للرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى إلى دولة الإمارات إذ سبقتها زيارة مماثلة فى يناير الماضى فيما يدلل على عمق العلاقات الثنائية والمكانة المتميز التى تحتلها الإمارات لدى مصر.

    وأضافت النشرة – التى يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية – أنه وفق التصريحات الرسمية فإن الرئيس المصرى سيركز فى مباحثاته فى دولة الإمارات على سبل تطوير العلاقات الثنائية المتميزة على مختلف الصعد بما يعزز مستوى التعاون الاستراتيجى القائم بين البلدين ولاسيما فى ضوء التحديات الإقليمية التى تشهدها المنطقة والتى تتطلب اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأخطار التى تهدد الأمن القومى العربى وخاصة فى ظل اتساع دائرة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف.

    وأشارت إلى أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لدولة الإمارات تحظى هذه المرة بأهمية مضاعفة كونها تأتى فى ظل مجموعة من التغيرات المحورية فى المنطقة يتمثل أبرزها فى التطورات المهمة التى تشهدها الساحة اليمنية وما يحققه التحالف العربى بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة من إنجازات متوالية من أجل تكريس الشرعية هناك وإعادة الأمن والسلم إلى هذا البلد العربى الشقيق الذى عانى شعبه خلال الفترة الماضية ويلات عدم الاستقرار على الصعيدين السياسى والاقتصادى.

    وتابعت قائلة: “إن أهمية هذه الزيارة تزداد فى ظل التحولات الكبيرة التى شهدتها الأزمة السورية بعد التدخل العسكرى الروسى هناك والذى مثل بداية مرحلة جديدة فى هذه الأزمة المتصاعدة منذ نحو أربع سنوات إضافة إلى ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية حاليا من تحركات مكثفة بغية إيجاد مخرج لهذه الأزمة التى تتطابق فيها وجهات النظر بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وبالتالى فإن الزيارة تأتى ضمن التنسيق والعمل المشترك بين الطرفين من أجل إنهاء الأزمة وفتح آفاق جديدة لها”.

    وأضافت: “أن هذه الزيارة تحتل أهمية بالغة أيضا فى ظل التطورات الراهنة التى تشهدها الساحة المصرية حيث تجرى فى الفترة الحالية الانتخابات البرلمانية هناك التى هى بمنزلة الاستحقاق الأخير ضمن “خارطة الطريق” التى تدعمها دولة الإمارات من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية التى تعيشها مصر منذ أكثر من عامين والانتقال إلى مرحلة جديدة يتطلع فيها الشعب المصرى إلى مزيد من الاستقرار والأمن”.

    وأوضحت أن الزيارة تمثل أيضا فرصة لدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين التى تشغل حيزا مهما فى الموقف الإماراتى الثابت والداعم للأمن والاستقرار فى مصر الشقيقة عبر المشروعات الاستثمارية والتنموية الكبرى التى تنفذها وتمولها هناك.

    وأكدت “أخبار الساعة” أنه مما لاشك فيه أن زيارة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى لدولة الإمارات التى تأتى فى توقيت بالغ الأهمية ستفتح الباب أمام المزيد من التنسيق من أجل المزيد من التشاور والتعاون على مستوى العلاقات الثنائية بين الطرفين وكذلك فى ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعالمية محل الاهتمام المشترك فى ظل العلاقات الأخوية الراسخة التى تجمع بين البلدين على المستويين الرسمى والشعبى.

  • بدء جلسة مباحثات بين سامح شكرى وعادل الجبير حول قضايا المنطقة

    بدأت منذ قليل، جلسة مباحثات مصرية سعودية بين وزيرى الخارجية سامح شكرى ونظيره السعودى عادل الجبير، الذى بدأ صباح اليوم زيارة للقاهرة تستغرق عدة ساعات.

    وقال مصدر دبلوماسى إن المحادثات تشمل العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية وسبل تعزيزها بما يتسق مع تطلعات شعبى البلدين ويعكس الخصوصية بينهما، كما ستشمل المحادثات التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الهامة، وفى مقدمتها الأزمة السورية واليمن وليبيا، والجهود الدولية والإقليمية فى هذا الشأن.

    وسيعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا مشتركا لعرض نتائج المباحثات الثنائية وخاصة الأزمة السورية فى ظل التحرك الدبلوماسى الروسى، ومن المنتظر أن يلتقى الوزير السعودى الرئيس عبد الفتاح السيسى عصر اليوم بقصر الاتحادية قبل مغادرته القاهرة.

  • وزير الخارجية يستقبل اليوم نظيره السعودى لبحث عدد من القضايا المشتركة

    يلتقى اليوم وزير الخارجية سامح شكرى نظيره السعودى عادل الجبير والذى يبدأ اليوم زيارته للقاهرة، حيث يجرى الطرفان مباحثات حول العلاقات الثنائية ومختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها الأزمة السورية.

    ويعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا مشتركا فى ختام مباحثاتهما.

  • مصادر: وزير الخارجية السعودية يصل غداً لإطلاع مصر على نتائج الاجتماع الرباعي

    أكدت مصادر مطلعة بمطار القاهرة أن الدكتور عادل الجبير وزير خارجية السعودية سيصل صباح غد فى زيارة قصيرة لمصر تستغرق عدة ساعات يلتقى خلالها كبار المسئولين.

    وقالت المصادر إن إشارة وصلت من سفارة المملكة العربية السعودية إلى سلطات المطار تفيد بوصول وزير الخارجية الدكتور عادل الجبير بطائرة خاصة فى العاشرة والنصف من صباح غد للقاء كبار المسئولين ثم المغادرة مرة أخرى بعد عدة ساعات.

    يذكر أن وزير الخارجية السعودى سيطلع المسئولين فى مصر على نتائج الاجتماع الرباعى الذى ضم وزراء خارجية المملكة وروسيا والولايات المتحدة وتركيا والذى عقد أمس فى العاصمة النمساوية فيينا وبحث الأزمة السورية.

  • «الجبير» غداً في القاهرة.. والملف السوري على رأس المباحثات

    يلتقي وزير الخارجية سامح شكري، غداً بمقر وزارة الخارجية بكل من صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين.

    كما يلتقي عادل الجبير وزير خارجية السعودية، وستكون الأزمة السورية على رأس المباحثات بين الفريقين، على أن يعقد الوزيران مؤتمراً صحفياً ظهر غد.

  • وزير الخارجية السعودية يزور القاهرة لبحث عدد من القضايا

    أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة أن وزير خارجية السعودية عادل الجبير سيزور القاهرة خلال الـ(48) ساعة القادمة لعقد مباحثات هامة مع المسئولين المصريين ونظيره سامح شكرى.

    ومن المتوقع أن تشمل المحادثات العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية وسبل تعزيزها بما يتسق مع تطلعات شعبى البلدين ويعكس الخصوصية بينهما، كما ستشمل المحادثات التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الهامة، وفى مقدمتها الأزمة السورية واليمن وليبيا، والجهود الدولية والإقليمية فى هذا الشأن.

  • الرئيس الفرنسى: الأسد رأس الأزمة السورية ووجوده ليس حلا

    قال الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند إن الرئيس السورى بشار الأسد ليس هو الحل للأزمة السورية بل هو المشكلة وذلك ما أفادت قناة ” سكاى نيوز عربية ” فى خبر عاجل لها اليوم الجمعة.

  • تفاصيل لقاء السيسي ومبعوث الأمم المتحدة لسوريا

    استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي ، الأربعاء، ستيفان دى ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ، وحضر اللقاء سامح شكرى وزير الخارجية، وفايزة أبوالنجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومى.

    وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي بااسم رئاسة الجمهورية، بأن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا استعرض خلال اللقاء آخر المستجدات والتحركات الدولية المتعلقة بسبل التوصل لتسوية سياسية للأزمة في سوريا، مشيراً إلى الدور الهام الذي تقوم به مصر في الشرق الأوسط وما تتمتع به من ثقل إقليمي ودولى سيكتسب بُعداً إضافياً مع حصول مصر على العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، بالإضافة إلى توليها رئاسة القمة العربية وتواصلها مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية، وهو ما يُمكّنها من القيام بدور محوري في التوصل لتسوية سياسية للصراع في سوريا.

    وعبر «دى ميستورا» عن تعويله على دعم مصر لجهوده، بما يساهم في بدء مفاوضات سياسية جادة حول مستقبل سوريا.

    وذكر علاء يوسف أن السيسي أشاد بجهود المبعوث الأممي، مؤكداً على ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة السورية الذي لم يتغير منذ بدء اشتعال الصراع، إذ يرتكز على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية تحفظ وحدة الأراضي السورية، وتصون كيان الدولة ومؤسساتها أخذاً في الاعتبار عدم إمكانية حسم الموقف عسكرياً.

    كما يقوم الموقف المصري على دعم إرادة وخيارات الشعب السورى في صياغة مستقبل البلاد، فضلاً عن مكافحة الإرهاب والقضاء على المنظمات الإرهابية، والبدء في جهود إعادة الإعمار فور التوصل إلى تسوية سياسية بما يسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ويشجعهم على الاستقرار فيه.

    وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية تبنى المجتمع الدولى لمنظور شامل يجمع بين كل هذه العناصر عند تناول الأزمة السورية، بما يضمن التوصل إلى حل شامل ودائم.

    وأشار متحدث رئاسة الجمهورية، إلى أن «دى ميستورا» تناول التداعيات الخطيرة لاستمرار تدهور الوضع في سوريا، مؤكداً عدم اقتصار تلك التداعيات على دول المنطقة فحسب بل على مختلف دول العالم، حيث أوضح أن أزمة اللاجئين، وتصاعد دور التنظيمات الإرهابية ولاسيما «داعش » وجبهة النصرة، يؤكدان أهمية التحرك العاجل والفعّال للتوصل إلى حلول جذرية تُحقق الأمن والاستقرار.

    وأضاف السفير علاء يوسف أن الرئيس أكد في نهاية اللقاء أن مصر لن تدخر وسعاً من أجل دعم جهود المبعوث الأممى والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية لنزع فتيل الأزمة السورية والقضاء على بؤر الإرهاب والتطرف، حيث أكد سيادته أن عامل الوقت حاسم، وأن كل يوم يمر دون التوصل إلى حل مستديم للصراع في سوريا يمثل فرصة ضائعة، ويطيل أمد معاناة الشعب السوري الشقيق الذي يتكبد عواقب وخيمة جراء الحرب الأهلية والإرهاب.

  • الرئيس السيسى: ثوابت الموقف المصرى تجاه الأزمة السورية لم تتغير

    أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسى، بجهود ستيفان دى ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا. وأكد الرئيس، خلال لقائه “ستيفان دى ميستورا” اليوم، الأربعاء، على ثوابت الموقف المصرى تجاه الأزمة السورية الذى لم يتغير منذ بدء اشتعال الصراع، إذ يرتكز على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية تحفظ وحدة الأراضى السورية، وتصون كيان الدولة ومؤسساتها أخذاً فى الاعتبار عدم إمكانية حسم الموقف عسكرياً. كما يقوم الموقف المصرى على دعم إرادة وخيارات الشعب السورى فى صياغة مستقبل البلاد، فضلاً عن مكافحة الإرهاب والقضاء على المنظمات الإرهابية، والبدء فى جهود إعادة الإعمار فور التوصل إلى تسوية سياسية بما يسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ويشجعهم على الاستقرار فيه. وأشار الرئيس إلى أهمية تبنى المجتمع الدولى لمنظور شامل يجمع بين كل هذه العناصر عند تناول الأزمة السورية، بما يضمن التوصل إلى حل شامل ودائم.

  • وزير الخارجية القطري: ندعم حماس لأنها حركة مشروعة

    قال وزير الخارجية القطري، خالد العطية، خلال حواره مع إذاعة «دويتشيه فيلا» الألمانية، إن إستراتيجية قطر لدعم المتمردين في سوريا لم تفشل، مبررًا ذلك بأنهم اتخذوا موقفا عادلا، بتأييد الشعب السوري.

    وكانت قطر لعبت دورًا رئيسيًا في الأزمة السورية من خلال مساعدة المتمردين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد.

    وذكرت الإذاعة الألمانية أنه تم تقدير مستوى الدعم المقدم من قطر للمتمردين بالمليارات من الدولارات، حيث نشرت صحيفة فاينانشال تايمز في عام 2013 أن قطر “سيطرت على الثورة السورية”، وقدرت قيمة الأسلحة في هذه الفترة ما بين 1 :3 مليارات دولار.

    وحول علاقات قطر بالجماعات الإرهابية وتمويلهم، واجهت “دويتشيه فيلا” العطية بهذه الاتهامات، والذي قال:” أعلم أنك لديك وجهات نظر خاصة بك بشأن من هو إرهابي ومن لا، ولكن استخدام العنف أو التهديد به، غالبًا ما يكون عشوائيا ويكون دعمًا لأهداف سياسية”.

    وبسؤاله عن السبب في تسمية حماس بحركة المقاومة، قال العطية “لأنها حركة مشروعة وجاءت عن طريق الاقتراع وتم انتخابهم من قبل الشعب”.

  • وزير الخارجية يستقبل مبعوث “بوتين” لتفعيل الحل السياسى فى سوريا

    استقبل سامح شكرى وزير الخارجية بمكتبه اليوم السبت، نائب وزير الخارجية الروسى ومبعوث الرئيس الروسى فلادمير بوتين، للشرق الأوسط “ميخائيل بوجدانوف”، حيث بحثا خلال اللقاء الأوضاع فى سوريا والعراق والأراضى الفلسطينية المحتلة. وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية عقب اللقاء، إن المحادثات بين الجانبين المصرى والروسى تناولت بشكل مفصل تطورات الأزمة السورية، وعكست توافقا فى الرؤى حول الوضع فى سوريا، وضرورة معالجة أسباب وجذور الأزمة السورية من خلال تفعيل الحل السياسى الذى نص عليه إعلان جنيف، إلى جانب أهمية مواجهة التنظيمات الإرهابية باعتبار أن القضاء على الإرهاب فى سوريا يمثل خطوة هامة على طريق الحل السياسى. وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن اللقاء تطرق إلى جهود المبعوث الأممى “ستيفان دمستورا” وأهمية دعم جهوده وتفعيل مقترحاته، بما فيها تشكيل مجموعة اتصال دولية تسعى نحو إخراج سوريا من الأزمة الحالية، وباعتبار أن تلك الجهود هى التى ستسمح بتفعيل إعلان جنيف وصولاً إلى هيئة الحكم الانتقالية التى ستكون مهمتها الإشراف على التغيير السياسى والعمل على إعادة إعمار البلاد ومكافحة الاٍرهاب فى سوريا، وذلك فى إطار حل يحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وأضاف المستشار أبو زيد، أن مبعوث الرئيس الروسى أكد خلال اللقاء على أن موسكو تستهدف من خلال عملياتها العسكرية فى سوريا قصف المجموعات المنتمية للتنظيمات الإرهابية، وليس استهداف المعارضة السورية بمكوناتها المعتدلة البعيدة عن التطرّف، وهو ما أعرب شكرى عن أمله فى أن يؤدى إلى تحريك المسار السياسى وإنهاء الجمود الحالى. الجدير بالذكر، أن نائب وزير الخارجية الروسى قد التقى خلال زيارته للقاهرة بلجنة متابعة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية، حيث نوقشت الأوضاع على الأرض وعرضت اللجنة على المسئول الروسى رؤيتها بالنسبة لأهمية تفعيل الحل السياسى وفقاً لإطار جنيف بالتوازى مع مكافحة الاٍرهاب.

  • الدب الروسي والارتباك الأمريكي

    بقلم : محارب سياسى
    منذ بدأت الأزمة السورية خلال العامين السابقين تسابق الجميع لتنفيذ المخطط الشيطاني لتقسيم سوريا وإقصاء بشار الأسد .. وبدأ التحالف الدولي يعلن عن توجيه ضرباته لداعش في العراق وسوريا وكانت نتيجة هذه الضربات زيادة قوة وحجم التنظيمات المتطرفة التي تعمل داخل الأراضي السورية ومنها داعش وجبهة النصرة وغيرها .. وبدأ الجيش السوري يعاني من هجمات هذه الجماعات إضافة إلى المعارضة التي سعت إلى تحقيق انتصارات سياسية على حساب تمزيق الوطن ووضعه تحت ضغط الجماعات الإرهابية المتشددة .. وبدأت اللغة السائدة من كل دول التحالف بأنه لا حل سياسي يكون الأسد طرفاً فيه وقد نصب الجميع أنفسهم أوصياء على الشعب السوري .. وكانت النتيجة فشل التحالف في تحقيق أي نجاح على الأرض وفشل الجيش السوري في استعادة ما فقده من قرى ومدن سيطرت عليها الجماعات المتشددة وكانت مأساة اللاجئين السوريين التي نقلتها وسائل الإعلام للعالم آلاف اللاجئين يصارعون الموت في البحر المتوسط للوصول إلى الدول الأوروبية والتي تعاملت معهم بأسوأ ما يكون في بادئ الأمر حتى أصبح الوضع خطيراً وتحول إلى قضية رأي عام عالمي هنا بدأت النغمات تختلف وبدأ التحرك لإيجاد آلية لتسكين هؤلاء اللاجئين في الدول الأوروبية بل وأعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لاستقبال عدد منهم هذا العام على أراضيها .
    الولايات المتحدة تمر بأصعب ظروف في تاريخها الحديث نتيجة ضعف الإدارة الحالية برئاسة أوباما ، حيث فقدت الكثير من المصداقية وفقدت الكثير من الأصدقاء .. القرار الأمريكي يترنح تحت تأثير مجموعة من المستشارين قليلي الخبرة معدومي الكفاءة ، دفعوا بالإدارة الأمريكية للعديد من الأزمات خلال الأعوام السابقة بدءاً من العراق وتدمير قواته المسلحة والانسحاب منه وتركه فريسة للصراعات الطائفية والإقليمية ، حتى تمزق وصار محتلاً مما يعرف بالدولة الإسلامية أو داعش وبدأت قصة الانفصال داخله واشتدت النعرة الطائفية التي تحرق كل شيء ولم يتبقى إلا غارات وهمية ينفذها ما يسمى بالتحالف الدولي ، حيث لم يتم رصد أي نتائج ذات قيمة لها ، وبمفهوم الأمن القومي العربي فإن نسر الشرق الذي يحمي البوابة الشرقية للدول العربية قد هوى وأصبحت بلا حارس ، يمتهن حدودها كل يوم المتربص التركي أو المتآمر الإيراني ولا حياة لمن تنادي .
    ولو أضفنا إلى هذا الموقف الأمريكي المتخاذل والمعادي بعد ثورات الربيع العربي لاكتملت الصورة ، ولو سقطت مصر لاكتملت المؤامرة وتمزق العالم العربي تماماً .
    هنا بدأ الدب الروسي التحرك بذكاء وقوة ، فهو يعرف أن مصر هي قلب العالم العربي وأن العالم العربي بدون مصر من السهل تمزيقه وزرع حالة من الفوضى داخله قد تمتد لمئات السنين .. وبدأت روسيا في خطوات التقارب بذكاء مع مصر والتي كانت تقرأ المشهد بعناية فائقة وتعد خططها وقوتها للتصدي لهذه المؤامرة .. وبدأ تسليح الجيش المصري منذ تولي الرئيس السيسي السلطة وانتهاءً بحاملتي الطائرات الهل ( الميسترال ) ، وصفقة مقاتلات الهل طراز (ka-52) والتي ستعمل على متن هذه الحاملات ، وسيشهد التعاون العسكري خطوات عملاقة خلال الفترة القادمة .
    ثم بدأ الدب الروسي يكشر عن أنيابه وبدأ التدخل العسكري في سوريا بعد فترة كافية من العمل الاستخباراتي لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات على الأرض لاستخدامها حين يتحدد موعد ساعة الصفر وبدأت الضربات وبدأت سوريا تجني ثمارها على الأرض في تقدم نوعي للجيش السوري ولكن الخصم الأمريكي أبى أن يعترف بنجاح القوات الجوية الروسية في عملياتها وبدأت حرب الجيل الرابع واستخدام الميديا في أن الطيران الروسي استهدف أهداف مدنية وأن روسيا لن تخرج من هذا المستنقع في سوريا وطالبوا الروس بوقف غاراتهم دون إيجاد بديل سوى أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه بل وصل الأمر إلى مطالبة دول عربية بعينها بوقف الغارات الروسية وهو ما لن يحدث بكل تأكيد .
    لقد اختلط المشهد وأصبحت الأراضي السورية هي أرض المعركة للجميع ( تركيا / إيران / إسرائيل / التحالف / روسيا / التنظيمات الإرهابية / داعش ) ، والكل ينتظر الحسم ، وماذا ستسفر عنه الأيام بخلاف زيادة أعداد الفارين من أبناء الشعب السوري والمهاجرين إلى أراضي لا تقبلهم ولا ترحب بهم ..
    الأيام القادمة ستشهد متغيرات كثيرة في المشهد لو نجحت الضربات الجوية الروسية في فتح الخط الاستراتيجي من دمشق مروراً بحماة وحلب وحتى اللاذقية ، حينها ستتغير قواعد اللعبة ويتنفس الجيش السوري ، وقد نشهد خلال الساعات القادمة ظهور مارد آخر وهو المارد الصيني ليساعد السوفيت ، وتكون الإشارة واضحة للغرب أن الشرق آتي وبقوة وأن الهيمنة الغربية على العالم في مهب الريح .. وللحديث بقية .

  • الجارديان: روسيا تعترف باستهدافها تنظيمات أخرى غير داعش بسوريا

    اعترفت موسكو باستهداف طائراتها الحربية فى ثانى أيام غاراتها الجوية داخل سوريا تنظيمات أخرى إلى جانب تنظيم داعش المسلح، وفقا لما نشره موقع صحيفة الجارديان البريطانية.

    وكان الرئيس الروسى “فلاديمير بوتين” قد أكد استهداف الطيران الروسى لمقار التنظيم المسلح داعش بسوريا قبل زيارته لفرنسا صباح الجمعة لمقابلة نظيره الفرنسى “فرنسوا أولاند”، رغم اعترافات إدارته بموسكو بتوسع الطائرات فى استهدافها للتنظيمات الإرهابية داخل سوريا بالتنسيق مع حكومة دمشق.

    وكان وزير الخارجية الروسى “سيرجى لافروف” قد قال فى تصريحات إعلامية بأن الطائرات الروسية تشن غارات على التنظيمات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة وما شابههما داخل الأراضى السورية، وهو نفس الأمر الذى تقوم به طائرات التحالف الدولى الذى تقوده أمريكا.

    واتهمت إدارة وزارة الدفاع الأمريكية روسيا باستهداف خصوم بشار الأسد بدلا من تركيز هجماتها على ميليشيات داعش، وكان المتحدث باسم البيت الأبيض “جوش إرنست” قد انتقد الغارات الروسية، مشيرا إلى استهدافها مناطق خالية من ميليشيات داعش، وذلك بعد تردد تعرض مليشيات معارضة لقوات بشار الأسد ومدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية لعمليات قصف من قبل الطائرات الروسية.

    وصرح الرئيس الفرنسى “أولاند” قبيل لقائه مع نظيره الروسى بأن الغارات الجوية داخل سوريا يجب أن تصب حممها على داعش فقط، وذلك بعد أن انتهت المباحثات بين وزارة الدفاع الروسية والأمريكية بنتائج ضبابية وغير واضحة فى محاولة لتنسيق الضربات الجوية داخل سوريا وتفادى أى اشتباكات بين الطائرات الأمريكية والروسية.

    قالت صحيفة الجارديان نقلا عن خبراء أن التصرفات الروسية تؤكد الشكوك حول أولوية مساندتها لنظام بشار الأسد وقمع محاولات إقصائه عن السلطة، وهو الأمر الذى قد يدفع بلدانا فى المنطقة مثل قطر والمملكة السعودية إلى تقديم دعم لوجيستى واسع النطاق للتنظيمات المعارضة للأسد، ما سيعمق من هول الأزمة السورية الدامية.

    وكان تنظيم “صقور الجبال” المدعوم من قبل الولايات المتحدة قد أعلن عن تعرضه لـ20 غارة جوية من قبل الطائرات الروسية.

    وأشارت الجارديان إلى تغير الخطاب الروسى بشأن سوريا بعد أن أعلن متحدث باسم الرئيس الروسى “بوتين” عن تعقب الطائرات الروسية لتنظيمات إرهابية أخرى إلى جانب تنظيم داعش المسلح.

    1020152179545042

  • صحيفة كويتية : روسيا ستطلب وساطة مصرية مع السعودية حول مصير الأسد

    كشف مصدر مصري، أنه يجري الإعداد لترتيب زيارة وفد أمني سوري، برعاية روسية، للقاء مسؤولين أمنيين مصريين، في عدد من الأجهزة السيادية.

    وأفاد المصدر، وفقاً لما ذكرته صحيفة الجريدة الكويتية اليوم الجمعة، أن “مهمة الوفد هي الحصول على دعم القاهرة لمكافحة الإرهاب، في وقت تسعى روسيا لدى مصر لرعاية اتفاق دولي لمكافحة الإرهاب في سوريا تكون القاهرة طرفاً فيه، إضافة إلى الإعلان عن مبادرة لحل الأزمة السورية باتفاق عربي يمنح فترة أخرى لوجود الرئيس بشار الأسد”.

    وأضاف المصدر: “لأول مرة تطلب روسيا وساطة مصر لدى المملكة السعودية، للموافقة على بقاء الأسد، إلى حين تطهير سوريا من الميليشيات المسلحة، خلال المرحلة المقبلة، مقابل ضمانات روسية لحل سلمي خلال المرحلة المقبلة”.

    وأكد أنه لأول مرة تعقد مصر 3 لقاءات مع ممثلين عن السلطة والمعارضة ووفد عربي مشترك لحل الأزمة، منتصف أكتوبر الجاري، تطرح خلالها مسودة تتضمن تسوية لحل النزاع السوري وتقديم هذه المسودة لمجلس الأمن.

     

  • الإليزيه: هولاند يلتقي السيسي الاثنين بنيويورك

    قال مصدر مطلع بقصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيلتقي، الاثنين المقبل، الرئيس عبدالفتاح السيسي وذلك على هامش أعمال الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

    وأضاف المصدر أنه من المقرر أن يبحث الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولاسيما الأوضاع في سوريا وليبيا وجهود مكافحة الإرهاب، والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دفع التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين.

    وذكر المصدر المطلع بالإليزيه أن الرئيس هولاند سيتناول في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشق السياسي والإنساني للأوضاع في سوريا وأزمة اللاجئين.

    وأضاف المصدر أن هولاند سيبحث الأزمة السورية خلال اللقاءات الثنائية التي سيجريها مع الرئيس الايراني حسن روحاني ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة ورئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو ورئيس الوزراء اللبناني تمام سلام.

    كما سيلتقي الرئيس هولاند، الذي يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للمرة الرابعة منذ توليه مهام منصبه، بنظيره الكوبي راؤول كاسترو لبحث تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات.

    ويشارك الرئيس أولاتد في رئاسة اجتماع حول الاعداد لقمة باريس حول المناخ- المقررة في أواخر نوفمبر المقبل- مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس بيرو أولانتا هومالا وكذلك في القمة الخاصة بأجندة التنمية حتى عام 2030.

    ويجري عددا من اللقاءات للإعداد لقمة المناخ مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الفيتنامي ترونج تان سانج الذي تعاني بلاده من التغيرات المناخية ورئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما الذي يلعب دورا كبيرا في مفاوضات المناخ على المستوى الاقليمي.

  • سامح شكري: مقررات اجتماع جنيف 1 أساس حل الأزمة السورية

    التقى سامح شكري وزير الخارجية خلال زيارته الحالية لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع جيفري فيلتمان وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، حيث تناول اللقاء عددا من الملفات الإقليمية الهامة مثل ليبيا وسوريا واليمن، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد المسجد الأقصى وسبل مواجهته.

    وفى تصريح للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أشار إلى أن الوزير سامح شكري نقل لوكيل السكرتير العام قلق مصر نتيجة تعثر مسار الحوار بين الأطراف الليبية وعجز المجتمع الدولي عن توفير الضمانات لتنفيذ الاتفاق السياسي الموقع في شهر يوليو الماضي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني.

    وتناول اللقاء الوضع في سوريا، حيث نقل سامح شكري قلق مصر البالغ نتيجة تدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا بشكل متزايد بات يخرج عن نطاق السيطرة، موضحا أن ذلك ما هو إلا انعكاس لضخامة الأزمة السياسية وتعقيداتها، وأهمية التحرك العاجل لتنفيذ مقررات اجتماع جنيف 1 باعتبارها الأساس الذي توافق عليه المجتمع الدولي لحل الأزمة السورية.

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير سامح شكري أكد خلال اللقاء على الدور الهام الذي يضطلع به مبعوثو الأمم المتحدة في متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بقضايا المنطقة، مشيرا إلى خطورة تجاهل تلك القرارات أو الانتقائية في تنفيذها.

    وأشار إلى أن القضية الفلسطينية حظيت بشق كبير من محادثات شكري وفيلتمان، حيث اتفق الجانبان على خطورة التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد المسجد الأقصى، وتأثير ذلك على تقويض جهود أحياء عملية السلام. وقد أكد وزير الخارجية لوكيل السكرتير العام على ضرورة تأكيد الأمم المتحدة على احترام المقدسات الإسلامية في فلسطين باعتبارها خط احمر لا يجب تجاوزه.

زر الذهاب إلى الأعلى