نتنياهو

  • متظاهرون يحتشدون أمام مكتب نتنياهو لإطلاق سراح المحتجزين فى غزة ووقف الحرب

    احتشد متظاهرون أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبين السلطات بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين في غزة، ووقف الحرب وإحلال السلام.

    ولفتت قناة إكسترا نيوز، إلى أن مناطق أخرى شهدت تظاهرات مماثلة شارك فيها آلاف ورددوا هتافات ورفعوا فيها شعارات تطالب بوقف الحرب على غزة.

  • آلاف الإسرائيليين يتظاهرون فى تل أبيب بسبب عودة الحرب وإهمال نتنياهو للأسرى

    أغلق عدد كبير من المتظاهرين الإسرائيليين اليوم الشارع الواصل بين مدينتي تل أبيب والقدس احتجاجا على قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار وإهمال قضية الأسرى المحتجزين في غزة.

    وخرج المتظاهرون في مسيرة ضخمة من منطقة تل أبيب إلى القدس، في ظل انتشار أمني كبير على طول الطريق.

    وقال ممثلو المحتجين في بيان، إن الحكومة الحالية ورئيسها يضحون بالمختطفين، ويضمون في صفوفهم من سعى لتقويض صفقة إعادتهم، مستنكرين إقالة رئيس الشاباك والإبقاء على من وصفوهم بالخونة.

    كما خرجت مظاهرة أخرى أمام مكتب نتنياهو في القدس رفضا لإقالة رئيس الشاباك وللمطالبة باستكمال صفقة تبادل الأسرى.

    ومن المتوقع أن تصل المسيرات الاحتجاجية عصر اليوم الأربعاء إلى محيط المقار الحكومية في القدس، حيث ينظم قادة الاحتجاجات مظاهرة حاشدة قبالة مقر الحكومة الإسرائيلية.

    من جانبه، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الإسرائيليين جميعا للخروج إلى الشوارع ضد حكومة نتنياهو، وقال على منصة إكس إنه لا خطوط حمراء لدى حكومة نتنياهو، وإن الحل الوحيد هو وحدة شعب بأكمله ليقول كفى.

  • آلاف الإسرائيليين يتظاهرون فى تل أبيب بسبب عودة الحرب وإهمال نتنياهو للأسرى

    أغلق عدد كبير من المتظاهرين الإسرائيليين اليوم الشارع الواصل بين مدينتي تل أبيب والقدس احتجاجا على قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار وإهمال قضية الأسرى المحتجزين في غزة.

    وخرج المتظاهرون في مسيرة ضخمة من منطقة تل أبيب إلى القدس، في ظل انتشار أمني كبير على طول الطريق.

    وقال ممثلو المحتجين في بيان، إن الحكومة الحالية ورئيسها يضحون بالمختطفين، ويضمون في صفوفهم من سعى لتقويض صفقة إعادتهم، مستنكرين إقالة رئيس الشاباك والإبقاء على من وصفوهم بالخونة.

    كما خرجت مظاهرة أخرى أمام مكتب نتنياهو في القدس رفضا لإقالة رئيس الشاباك وللمطالبة باستكمال صفقة تبادل الأسرى.

    ومن المتوقع أن تصل المسيرات الاحتجاجية عصر اليوم الأربعاء إلى محيط المقار الحكومية في القدس، حيث ينظم قادة الاحتجاجات مظاهرة حاشدة قبالة مقر الحكومة الإسرائيلية.

    من جانبه، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الإسرائيليين جميعا للخروج إلى الشوارع ضد حكومة نتنياهو، وقال على منصة إكس إنه لا خطوط حمراء لدى حكومة نتنياهو، وإن الحل الوحيد هو وحدة شعب بأكمله ليقول كفى.

  • نتنياهو يختار مصلحته على حساب الرهائن.. إندبندنت: قصف غزة يبدد آمال السلام

    تحت عنوان ” بقصفه غزة، اختار نتنياهو السياسة الداخلية على حساب رهائن إسرائيل”، ألقت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية الضوء على مجازر الاحتلال الإسرائيلي المتجددة فى قطاع غزة بعد شنه غارات جديدة ضد سكان القطاع فجر الثلاثاء، وقالت إن القصف الذى أسفر عن سقوط أكثر من 400 شهيد أغلبهم من النساء والأطفال بدد آمال السلام الدائم وعودة الرهائن الإسرائيليين.

    وقالت الصحيفة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر بشن هجوم جديد، متعهدًا بأن إسرائيل “ستتحرك من الآن فصاعدًا ضد حماس بقوة عسكرية متزايدة”، مُلقيًا باللوم على حماس “لرفضها المتكرر إطلاق سراح رهائننا، ورفضها جميع المقترحات”.

    ويأتي هذا بعد أسبوعين فقط من إصداره أمرًا لإسرائيل بقطع جميع إمدادات الغذاء والدواء والوقود والكهرباء وغيرها من الإمدادات عن سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة، في محاولة للضغط على حماس لقبول اتفاق جديد.

    كما رفض نتنياهو الرضوخ لضغوط عائلات الرهائن لمواصلة الهدنة وإعادة أحبائهم إلى ديارهم، وأعلن الفصيل الأكبر الذي يمثل عائلات الرهائن أن “أكبر مخاوفهم قد تحقق – اختارت الحكومة الإسرائيلية التخلي عن الرهائن”.

    وحذروا من أن “استئناف القتال سيكون ثمنه حياة المزيد من الرهائن. يجب أن نوقف القتال ونعود فورًا إلى طاولة المفاوضات”.

    في غضون ذلك، اتهمت حركة حماس نتنياهو بنقض اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت في تهديد مبطن إن القتال عرّض الرهائن المتبقين “لمصير مجهول”.

    ومن ناحية أخرى، هدد أعضاء متشددون في الحكومة، في عدة مناسبات، بإسقاط ائتلاف نتنياهو الهش إذا لم يعد إلى القتال.

    وأوضحت الصحيفة أن أحد المخاوف في إسرائيل هو أن نتنياهو منشغل أكثر بإرضاء شركائه اليمينيين المتطرفين قبل التصويت على الميزانية الأسبوع المقبل، وإنقاذ نفسه سياسيًا أثناء محاكمته، من إعادة مواطنيه إلى ديارهم وبناء السلام.

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية صباح الثلاثاء أن بن غفير على وشك العودة إلى قلب الحكومة، ربما خلال أيام.

    وكما صرّح أمير تيبون، مراسل صحيفة هآرتس ذات التوجه اليساري، على قناة إكس: “كان أمام نتنياهو خياران: إما إعادة الرهائن إلى عائلاتهم أو إعادة بن غفير إلى الحكومة لإقرار الميزانية. وقد اختار بن غفير”.

     

  • استطلاع لقناة عبرية: غالبية الإسرائيليين يؤيدون استقالة نتنياهو من الحكومة

    أظهر استطلاع للرأى أجرته القناة 12 الإسرائيلية، ونشر مساء الأربعاء، أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون استقالة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وكذلك رئيس الشاباك، رونين بار، بالإضافة إلى دعم واسع النطاق لتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة حول أحداث 7 أكتوبر 2023.

    وبيّن الاستطلاع أن 60% من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، “يجب أن يستقيل”، مقابل 31% يرون أنه ينبغى أن يبقى فى منصبه، فيما لم يحدد 9% موقفهم، فيما تباينت الآراء وفقًا للانتماء السياسى.

    وأيد 94% من ناخبي المعارضة استقالة نتنياهو، بينما أيدها 24% فقط من ناخبي الائتلاف الحاكم، وعلى المستوى الأيديولوجي، أيد 88% من المصنفين ضمن “يسار – وسط” استقالة نتنياهو، مقابل 37% فقط من اليمينيين.

    وأعرب 64% من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لاستقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، فيما رفض ذلك 18%، بينما لم يحسم 18% موقفهم من هذا الملف، وذلك في أعقاب نشر تحقيقات الجهاز حول 7 أكتوبر.

    وفي أوساط ناخبي المعارضة، أيد 55% استقالة بار، بينما ارتفعت النسبة إلى 75% بين ناخبي الائتلاف. أما من حيث الاتجاهات الأيديولوجية، فقد دعم 73% من اليمينيين هذه الاستقالة، مقارنة بـ 55% من المصنفين ضمن “اليسار والوسط”.

    وأظهر الاستطلاع أن 42% من الإسرائيليين يؤيدون إقالة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا، فيما عارض 41% هذه الخطوة، بينما لم يحدد 17% موقفهم؛ علما بأن وزير القضاء، ياريف ليفين، شرع بعملية إقالتها.

    وتفاوتت المواقف بشكل واضح بين المعسكرات السياسية، حيث أيد 75% من ناخبي الائتلاف الحاكم إقالتها، مقابل 17% فقط من ناخبي المعارضة. وعلى مستوى الاتجاهات الأيديولوجية، دعم 62% من اليمينيين الإقالة، بينما أيدها 26% فقط من أنصار “اليسار والوسط”.

    وبيّن الاستطلاع أن 75% من الإسرائيليين أعربوا عن تأييدهم لتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة لفحص الإخفاقات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية والسياسية في أحداث 7 أكتوبر، في حين عارض ذلك 15%، ولم يحدد 10% موقفهم.

    وفي صفوف المعارضة، أيد 90% هذه الخطوة، مقابل 53% من ناخبي الائتلاف. أما من حيث التوجه الأيديولوجي، فقد أيد 92% من المصنفين ضمن “اليسار والوسط” تشكيل لجنة التحقيق، مقابل 64% من أنصار أحزاب اليمين.

    وفي حال أجريت الانتخابات اليوم، سيحصل حزب الليكود برئاسة نتنياهو على 25 مقعدًا، بينما يأتي في المركز الثاني حزب “المعسكر الوطني” برئاسة بني غانتس بـ16 مقعدًا ويحل في المركز الثاني في توزيع المقاعد.

    وبحسب الاستطلاع، يحصل حزب “ييش عتيد” برئاسة يائير لبيد على 14 مقعدًا، وهو ذات العدد الذي سيحصل عليه حزب “الديمقراطيين” (تحالف العمل – ميرتس) برئاسة يائير غولان. فيما يحصل حزب “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان على 12 مقعدًا.

    ويحصل “شاس” برئاسة أرييه درعي على 9 مقاعد؛ أما قائمة “يهدوت هتوراه” برئاسة يتسحاق غولدكنوبف، فيحصل على 8 مقاعد، وكذلك حزب “عوتسما يهوديت” برئاسة إيتمار بن غفير. ويحصل كل من القائمة الموحدة وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد.

    فيما يحصل “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد، ويفشل “اليمين الرسمي” برئاسة غدعون ساعر، في تجاوز نسبة الحسم ويحصل على 1.9%. أما على مستوى المعسكرات، فيتقدم معسكر المعارضة بـ66 مقعدًا، مقابل 54 مقعدًا لمعسكر نتنياهو.

    وأظهر الاستطلاع أن دخول نفتالي بينيت إلى المشهد السياسي مجددًا قد يؤدي إلى إعادة توزيع المقاعد بين الأحزاب. ووفقًا للنتائج، فإن حزب الليكود سيتراجع إلى 24 مقعدًا، وهو ذات العدد الذي ستحصل عليه حزب جديد برئاسة بينيت.

    وبحسب الاستطلاع، فإن حزب “ييش عتيد” سيتراجع إلى 11 مقعدًا، في حين سيحصل تحالف “العمل – ميرتس” على 10 مقاعد. أما تحالف “المعسكر الوطني” برئاسة غانتس فسيحصل على 9 مقاعد، وهو ذات العدد الذي سيحصل عليه حزب “شاس”.

    ويحصل كل من “يهدوت هتوراه” و”يسرائيل بيتينو”، على 8 مقاعد، بينما يتراجع حزب “عوتسما يهوديت” برئاسة إيتمار بن غفير إلى 7 مقاعد، فيما يحصل كل من القائمة الموحدة وتحالف الجبهة والعربية للتغيير، على 5 مقاعد لكل منهما.

    في المقابل، يبقى حزب “الصهيونية الدينية” دون العتبة الانتخابية، حيث حصلت على 1.7% فقط من الأصوات. وفي ما يتعلق بالتوزيع العام للمقاعد بين المعسكرات، فقد ارتفع مجموع مقاعد المعارضة إلى 72 مقعدًا، فيما تراجع الائتلاف إلى 48 مقعدًا.

    وبيّن الاستطلاع حدوث تغييرات في توزيع المقاعد البرلمانية في حال عودة بينيت، إلى المشهد السياسي، وقيام تحالف بين حزب “ييش عتيد” وحزب “المعسكر الوطني”، بقوده رئيس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت.

    بحسب نتائج الاستطلاع، يحافظ حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على الصدارة بحصوله على 24 مقعدًا، فيما يحصل تحالف “ييش عتيد” و”المعسكر الوطني” تحت قيادة آيزنكوت، على 23 مقعدًا، فيما يحصل حزب بينيت على 22 مقعدًا.

    وفي ما يتعلق بالأحزاب الأخرى، يحصل حزب “شاس” على 9 مقاعد، فيما يحصل حزب “الديمقراطيين” بقيادة يائير غولان على 9 مقاعد أيضًا. أما “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش، فتتراجع إلى ما دون نسبة الحسم مع 1.8%.

    وفق الاستطلاع، يرتفع تمثيل المعارضة في هذه الحالة إلى 72 مقعدًا من أصل 120، مع استمرار تراجع أحزاب الائتلاف، الذي يحصل على 48 مقعدًا فقط، ما يعكس تراجع التأييد الشعبي لحكومة نتنياهو.

  • “متحدث فتح”: لولا ضغوط الوسطاء لما ذهب نتنياهو لـ”اتفاق غزة”

    قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل خرق بنود الاتفاق في كل مرحلة من مراحل تنفيذه.

    وأشار إلى أن هناك جزءًا مهمًا من الاتفاق قد تنصل منه نتنياهو، خصوصًا فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، حيث تم التحدث عن توفير 60 ألف منزل متنقل و200 ألف خيمة، ولكن العدد الذي تم تنفيذه كان أقل بكثير من هذا الرقم.

    وأضاف دولة في مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن نتنياهو كان يسعى من وراء هذا الاتفاق إلى تحرير أسراه لدى المقاومة فقط، ثم العودة لاستئناف عدوانه على الشعب الفلسطيني.

    وأكد أن الجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء من مصر وقطر، بالإضافة إلى الضغط الأمريكي، هي ما دفع نتنياهو للتوقيع على الاتفاق.

    وأوضح أن نتنياهو، مع شعوره اليوم بوجود ضغط أمريكي يدفعه نحو تقليص الالتزام بالاتفاق، بدأ في محاولة فرض شروط جديدة، ما يعكس نواياه الأصلية في التمسك بقضية الأسرى فقط، وهو ما يسعى إلى تغييره في المرحلة القادمة.

  • نتنياهو: ترامب هو الصديق الأعظم لإسرائيل بتاريخ البيت الأبيض

    أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بالدعم الأمريكى الثابت والمستمر لتل أبيب، قائلا إن الرئيس دونالد ترامب “هو الصديق الأعظم لإسرائيل بتاريخ البيت الأبيض”، وذلك خلال مؤتمر صحفى مع وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو الذى يزور إسرائيل بأول زيارة له للمنطقة.

    وخلال المؤتمر الصحفى، قال نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة لديهما إستراتيجية بما فيها الموعد الذى سيفتح فيها “أبواب الجحيم” إذا لم تطلق حركة (حماس) سراح جميع المحتجزين، دون مزيد من التوضيح.

    وبحديثه عن لبنان، شدد نتنياهو على ضرورة نزع سلاح حزب الله، قائلا إنه يفضل أن يتم ذلك بواسطة الجيش اللبناني، ومؤكدا الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان.

    وتطرق نتنياهو بحديثه إلى سوريا، قائلا إنه ناقش مع روبيو مستقبل دمشق بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مضيفا أن “أى قوة في سوريا تعتقد أنها قادرة على تهديد إسرائيل فهي مخطئة للغاية”.

    ولفت إلى أن أهم ما ناقشه مع وزير الخارجية الأمريكى هو إيران، مشددا أنه بالشراكة مع واشنطن “سينهي المهمة بشأن إيران”، مضيفا أن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان معا في مواجهة التحديات الإيرانية، وفق وصفه.

    بدوره، قال روبيو خلال المؤتمر الصحفي إنه لا يعتقد أن هناك حليفا لإسرائيل أفضل من ترامب، مضيفا أن الرئيس الأمريكي أكد أنه لا يمكن لحماس أن تستمر كقوة سياسية وعسكرية.

    كما طالب بإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين، دون التطرق لموعد بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

    وشدد ويزر الخارجية الأمريكى على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاح سلاح نووي، معتبرا أن طهران هي مصدر التهديد بالمنطقة وبأن الشعب الإيراني ضحية النظام هناك، بحسب وصفه.

    واعتبر روبيو انهيار نظام الأسد في سوريا تطور مهم، مشددا أن بلاده لن تسمح باستبداله بقوة مزعزعة أخرى، وفق قوله.

  • سرايا القدس: مصير الرهائن الإسرائيليين مرتبط بسلوك نتنياهو

    قالت سرايا القدس إن مصير الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة مرتبط بسلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلبا أو إيجابا.

    وحملت، في بيان لها، حكومة الاحتلال تبعات التنصل من التزاماتها والخرق المستمر لـ وقف إطلاق النار.

    وأضافت “قامت المقاومة بالتزاماتها على أكمل وجه بينما ترك العدو أسراه للخطر والمجهول”.

    وفي السياق نفسه، أكدت حركة حماس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مخطط الضم والتهجير في الضفة الغربية المحتلة، عبر سياسات استيطانية تهجيرية قائمة على سرقة الأرض الفلسطينية وخيراتها وتقديمها للمستوطنين المدججين بالسلاح والمتغولين على أراضينا المحتلة بدعم وحماية حكومة وجيش الاحتلال الصهيوني.

    اكدت حماس ان إعلان سرقة ما يزعم أنها أملاك حكومية وأملاك غائبين في الضفة الغربية المحتلة، وليس آخرها سرقة أراضٍ برام الله وطوباس والأغوار، واستخدامها لصالح الاستيطان الرعوي، تعد خطوة ضمن مخططات الضم والسيطرة التي تسارع تنفيذها في ظل عدوان الاحتلال العسكري المتصاعد على الضفة وخنق المواطنين الفلسطينيين وإحالة حياة الفلسطيني لجحيم، وفرض وقائع ميدانية جديدة لصالح المستوطنين.

    اضافت حماس: قضيتنا الفلسطينية العادلة تمر اليوم بمرحلة حرجة وحساسة للغاية، في ظل حكومة يمينية متطرفة تحمل مطامع ونهما كبيرا لنهش مزيد من أراضي الضفة، في ظل دعم الولايات المتحدة الأمريكية والأوهام التي يسوقها ترامب للجمهور الصهيوني.

    شددت حماس على أهمية ثبات وصمود أهلنا في الضفة الغربية والقدس الذين يمثلون صمام الأمان لإفشال مخططات الاحتلال بالضم والتهجير، ونشدد على أن ما تتعرض له أراضينا المحتلة، يستدعي استنهاض كل مكونات شعبنا وأمتنا، والتصدي لكل محاولات ومخططات الاحتلال لتصفية قضيتنا.

  • هل يخشى ترامب من ضغوط حكومة نتنياهو لاستمرار الحرب؟ محمد مصطفى أبو شامة يوضح

    أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر تصريحاته حول غياب ضمانات لاستمرار الهدنة فى غزة للمرة الثانية، بعدما كان قد أدلى بنفس التصريحات في يوم تنصيبه في البيت الأبيض، موضحًا أن ترامب يدرك تمامًا الضغوط الكبيرة التي يواجهها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سواء من داخل حكومته أو من المجتمع الإسرائيلي، بسبب الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب في غزة.

    وأشار أبو شامة، خلال مداخلة ببرنامج “مطروح للنقاش”، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، على قناة “القاهرة الإخبارية”، إلى أن من أبرز الأهداف التي فشلت إسرائيل في تحقيقها هي القضاء على حماس وتنظيمها المسلح بشكل كامل، وكذلك تحرير الرهائن، ما يزيد من الضغوط على نتنياهو، مضيفًا أن تهديدات بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية بالانسحاب من الائتلاف إذا استمرت المرحلة الثانية من اتفاقية الهدنة قد تؤدي إلى انهيار الحكومة الحالية، ما يضع حكومة نتنياهو في موقف صعب.

    وفي هذا السياق، أكد أبو شامة أن هناك تفهمًا مشتركًا بين الرئيس الأمريكي ونتنياهو حول هذه الضغوط، مشيرًا إلى أن البند الأول في زيارة ترامب لنتنياهو سيكون حول غزة ومستقبل الاتفاق، مع محاولة كل طرف إقناع الآخر بوجهة نظره، مضيفًا أن التسريبات الإعلامية تشير إلى أن نتنياهو يبذل قصارى جهده لإقناع ترامب بالعودة إلى الحرب.

     

  • قبل لقاء نتنياهو.. ترامب يثير الجدل حول “إسرائيل الصغيرة” وضم الضفة

    كعادته، آثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا أمس الاثنين، قبل لقائه المرتقب اليوم الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، فعند سؤال أحد المراسلين له في المكتب البيضاوي عما إذا كان سيدعم ضم إسرائيل للضفة الغربية، وجه ترامب الحديث الى “إسرائيل الصغيرة” دون نفي قاطع حول الأمر.

    وقال ترامب: “لن أتحدث عن ذلك. إنها بالتأكيد دولة صغيرة، إسرائيل دولة صغيرة من حيث المساحة”، وتابع وهو يحمل القلم الذي كان يستخدمه لتوقيع الأوامر التنفيذية: “هل ترى هذا القلم الرائع على مكتبي هو الشرق الأوسط، وأعلى القلم هو إسرائيل .. هذا ليس جيدًا، أليس كذلك؟ كما تعلم، إنه فرق كبير جدًا. أستخدم ذلك كقياس – إنه دقيق جدًا، في الواقع”.

    وأضاف: “إنها قطعة أرض صغيرة جدًا. إنه لأمر مدهش ما تمكنوا من فعله عندما تفكر في الأمر، هناك الكثير من القوة العقلية الجيدة والذكية، لكنها قطعة أرض صغيرة جدًا، وكما تعلمون لا يوجد شيء مستحيل”، وفي الوقت نفسه، قال ترامب إنه لا توجد أي “ضمانات” على صمود الهدنة في قطاع غزة.

    تصريحات ترامب عن “إسرائيل الصغيرة” ليست جديدة، فخلال حملته الانتخابية قبل شهور أطلق ترامب تصريحات قال فيها إن “مساحة إسرائيل تبدو صغيرة على الخريطة، ولطالما فكّرت كيف يمكن توسيعها”.

    ومن المقرر أن يعقد دونالد ترامب مؤتمرا صحفيا مشتركا فى البيت الأبيض مع نتنياهو اليوم الثلاثاء، عقب اجتماعهما، وسيكون هذا أول مؤتمر صحفي مشترك لترامب مع مسئول أجنبي في ولايته الجديدة.

    ووفقا لشبكة سي بي اس، قال نتنياهو في بيان قبل رحلته باعتباره أول زعيم أجنبي يلتقي ترامب منذ أن بدأ ولايته الثانية: “أعتقد أنها شهادة على قوة التحالف الإسرائيلي الأمريكي”.

    تأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في الوقت الذي يستمر فيه وقف إطلاق النار في غزة، وبدأ الوسطاء مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة التي من شأنها تحرير جميع الرهائن المتبقين وإنهاء الحرب مع حماس.

    ويهدف الاجتماع بين أيضًا إلى التحضير للجولة التالية من المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن استمرار وقف إطلاق النار في غزة، وسيلتقي نتنياهو أيضًا مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الذي ساعد في التوسط في صفقة الرهائن الإسرائيليين الحالية للأسرى الفلسطينيين الجارية.

  • نتنياهو لعائلات الرهائن: الصفقة مسألة باتت تتعلق بأيام أو ساعات

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن نتنياهو خلال لقائه ممثلين عن عائلات الرهائن إن مسألة الصفقة تتعلق بأيام أو ساعات.

    وقال إعلام إسرائيلي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، يعقد مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية الليلة لبحث صفقة التبادل، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، فى خبر عاجل لها.

    وذكر إعلام إسرائيلي، أن المشاورات سيشارك فيها الوفد المفاوض الإسرائيلي الموجود في قطر.

  • أكسيوس: نتنياهو وافق على تنازلات جديدة بشأن الأسرى الفلسطينيين

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن أكسيوس نقلا عن مسؤولين قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على تنازلات جديدة بشأن الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم.

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • عائلات المحتجزين الإسرائيليين بغزة: نتنياهو غير مستعد لإنهاء الحرب

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن عائلات المحتجزين الإسرائيليين بغزة قالت إن بنيامين نتنياهو يقول إن الوقت قد حان لإعادة أبنائنا لكنه غير مستعد لإنهاء الحرب، والجنود يسقطون بلا جدوى ونتنياهو لا يزال يرفض إنهاء الحرب.

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • نتنياهو يلغى خططه لحضور حفل تنصيب ترامب بعد فيديو “سافل وعميق”

    قالت تقارير أخبارية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ألغى خططه لحضور تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب في 20 يناير.

    وفي السياق نفسه، نشر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مقطع فيديو مثيرا للجدل يصف بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل بأنه “سافل عميق ومظلم” بعد أسابيع فقط من ادعاء الثانى أنهما أجريا مناقشة “ودية للغاية ودافئة” حول مفاوضات الرهائن وسياسة سوريا.

    وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية، نشر الرئيس المنتخب المقطع عبر حسابه على تروث سوشيال ويظهر فيه الخبير الاقتصادي جيفري ساكس، الذي يتهم نتنياهو بالتلاعب بالسياسة الخارجية الأمريكية وتنظيم “حروب لا نهاية لها” في الشرق الأوسط.

    في الفيديو، قال ساكس إن نتنياهو سعى إلى استراتيجية منهجية منذ عام 1995 للقضاء على حماس وحزب الله من خلال استهداف الحكومات الداعمة لهما في العراق وإيران وسوريا، وتابع في إشارة إلى نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل: “نتنياهو أدخلنا في حروب لا نهاية لها وبسبب قوة كل هذا في السياسة الأمريكية، فقد حصل على ما يريده”.

    تأتى إعادة نشر ترامب للفيديو وسط جهود دبلوماسية مكثفة من جانب مصر وقطر والإدارة الأمريكية الحالية للتوسط في اتفاق هدنة من شأنه أن يشمل إطلاق سراح الرهائن، أيضًا في الوقت الذي يجمع فيه ما يطلق عليه المستوطنون الإسرائيليون “فريق الأحلام” من المؤيدين المتشددين للدولة، مع بقاء ايام على تسلمه مهامه الرئاسية عقب تنصيب ترامب المقرر 20 يناير.

    وقال ساكس لصحيفة الجارديان تعليقا على إعادة نشر ترامب للفيديو إنه في حين أنه لم يكن يقدم المشورة لترامب، إلا أنه يأمل أن يشير ذلك إلى تحول في السياسة الخارجية الأمريكية وأضاف: “لا أعرف موقف ترامب من هذه القضايا، لكنني آمل بشدة أن يحرر السياسة الخارجية الامريكية من قبضة سياسات نتنياهو القاسية وغير الفعالة وغير القانونية والمدمرة”.

    وبحسب التقرير، كانت العلاقة بين ترامب ونتنياهو تاريخيا علاقة منفعة متبادلة، على الرغم من أنها كانت غير متوقعة، خلال فترة ولاية ترامب الأولى، حقق انتصارات دبلوماسية كبيرة لنتنياهو، بما في ذلك الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان في عام 2019 ودعم اتفاقيات إبراهام مع دول الخليج، وفي الصيف الماضي، استضاف ترامب نتنياهو في مارالاجو خلال رحلة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة، ولكن عندما خسر ترامب انتخابات 2020، انتقد نتنياهو لتهنئته لبايدن، قائلاً لمراسل أكسيوس: “لم أتحدث إلى الزعيم الإسرائيلي منذ ذلك الحين اللعنة عليه”.

  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: نناشد ترامب الضغط على نتنياهو لعقد صفقة تبادل

    قالت عائلات الأسرى الإسرائيليين خلال احتجاج ضد نتنياهو إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يستخدم محور فيلادلفيا ذريعة لتعطيل الصفقة، حسبما ذكرت وسائل إعلام عبرية.

    وناشدت عائلات الأسرى الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب الضغط على نتنياهو وعدم القبول بصفقة جزئية.

    وأكدت عائلات الأسرى أن نتنياهو مهتم بمنصبه أكثر من اهتمامه بالأسرى، مشيرة إلى أنه على إسرائيل إنهاء الحرب عبر صفقة تبادل شاملة.

    وأشارت إلى أن نتنياهو يعطل صفقة التبادل ويرسل المحتجزين إلى الموت، مؤكدين أن وزير المالية الإسرائيلى سموتريتش يريد بناء المستوطنات على رفات مخطوفينا.

  • إعلام إسرائيلى: نتنياهو وترامب ناقشا هاتفيا تطورات الأحداث بسوريا وإيران وغزة

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” فى خبر عاجل نقلا عن إعلام إسرائيلي: نتنياهو وترامب ناقشا خلال اتصال هاتفي الليلة الماضية التطورات في سوريا وإيران والأوضاع بقطاع غزة.

    ويُواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المُكثّف وغير المسبوق على قطاع غزة، جوًا وبرًا وبحرًا، مُخلّفًا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثي، مع دخول الحرب على غزة عامها الثاني، والتي أحدث كارثة إنسانية وتدميرًا واسعًا وغير مسبوق طال مناحي الحياة كافة.

  • نتنياهو مخاطبًا الإيرانيين: النظام الإيرانى الحالى يسعى لتدمير مستقبلكم

    وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رسائل عدة للشعب الإيراني زعم خلالها أن إسرائيل لا تسعى للحرب مع طهران.

    وفي شريط مسجل ومترجم إلى اللغة الإيرانية، قال نتنياهو إن عشرات المليارات الدولارات والتي أنفقها النظام الإيراني في سوريا ولبنان وغزة قد اختفت، مشيرا إلى أن تكلفة إطلاق مئات الصواريخ من قلب النظام الإيراني على إسرائيل بلغت 2.3 مليار دولار، معتبرا أن هذا الإنفاق كان يمكن توجيهه لتحسين البنية التحتية في إيران بدلا من تمويل هجمات وصفها بالعبثية.

    وأضاف نتنياهو أن النظام الإيراني يسعى لتدمير مستقبل الشعب الإيراني من خلال سياساته الحالية، وذلك وفق نشرة “القاهرة الإخبارية”.

  • نتنياهو: هضبة الجولان جزء من إسرائيل.. والسيطرة عليها يضمن لنا الأمن

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن السيطرة على هضبة الجولان يضمن لهم الأمن، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها.

    وتابع نتنياهو :”هضبة الجولان ستبقى جزءا من إسرائيل”، مردفا: “أمرنا الجيش بالسيطرة على قمة جبل الشيخ في سوريا”.

    وذكر أن عملية اغتيال نصر الله كانت نقطة تحول بالمنطقة، مستطردا: “سنواصل العمل من أجل إعادة المحتجزين في غزة”.

  • نتنياهو: قد أوافق على وقف إطلاق نار بقطاع غزة وليس إنهاء الحرب

    علق بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، على صفقة غزة، قائلا: “قد أوافق على وقف إطلاق نار بقطاع غزة وليس إنهاء الحرب”.

    أضاف نتنياهو وفق ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية: “حققنا من الحرب في لبنان ما كنا نريد تحقيقه”.
     

  • نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان سيزيد الضغط على حماس في قطاع غزة

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “يمكننا البدء في محادثات جادة من أجل الوصول لوقف لإطلاق النار في لبنان، واتفاق وقف إطلاق النار في لبنان سيزيد الضغط على حماس في قطاع غزة”.

    وأضاف نتنياهو خلال كلمته عقب اجتماع الكابينيت، التى نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أننا استطعنا إعادة قدرات حزب الله اللبناني العسكرية سنوات إلى الوراء.

    وتابع سنطبق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان وسنعيد بناء الشمال ونستمر حتى النصر، واتفاق وقف النار في لبنان يهدف إلى فصل ساحات القتال وعزل حماس.

  • “متحدث فتح”: نأمل أن يكون قرار “الجنائية الدولية” بداية لمحاكمة نتنياهو

    قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة لمحاكمة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يواف جالانت خطوة في الاتجاه السليم، من أجل تصويب مسار القانون الدولي والعدالة الدولية التي يجب أن تقوم بوضح حد لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

    وأضاف «دولة»، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، خلال برنامج «منتصف النهار»، المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل اعتقدت أن العالم عاجز للدرجة التي تمكنه من ارتكاب إبادة جماعية للفلسطينيين لأكثر عام.

    وتابع، أن قرار المحكمة الجنائية الدولية رسالة للاحتلال بأنه يرتكب جريمة ويقتل الفلسطينيين ويجوعهم، ومن ثم، فإنه يخالف القوانين الدولية وسيحصل على عقابه، إذ اعتقد، أنه سيفلت من العقاب، لكن، لا يمكن لأحد الوقوف في وجهه، وأن واشنطن تدعمه، وأن الفيتو حاضر في مواجهة كل قرار من شانه لإنهاء الاحتلال، متمما: “نأمل أن يكون قرار الجنائية الدولية بداية لمحاكمة نتنياهو”.

  • نتنياهو: حماس لن تحكم غزة.. ومكافأة 5 ملايين دولار مقابل كل محتجز

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حماس لن تحكم غزة، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، فى خبر عاجل لها.

    وأضاف نتنياهو: “لن نتخلى عن مساعي العثور على المحتجزين المتبقين في غزة”.

    فيما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن نتنياهو يقول إن إسرائيل عرضت مكافأة 5 ملايين دولار مقابل كل محتجز يتم تحريره في غزة.

  • نتنياهو: حماس لن تحكم غزة.. ومكافأة 5 ملايين دولار مقابل كل محتجز

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حماس لن تحكم غزة، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، فى خبر عاجل لها.

    وأضاف نتنياهو: “لن نتخلى عن مساعي العثور على المحتجزين المتبقين في غزة”.

    فيما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن نتنياهو يقول إن إسرائيل عرضت مكافأة 5 ملايين دولار مقابل كل محتجز يتم تحريره في غزة.

  • إذاعة جيش الاحتلال: إلقاء قنبلة مضيئة تجاه منزل نتنياهو في قيساريا

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن إذاعة جيش الاحتلال قالت إنه تم إلقاء قنبلة مضيئة باتجاه منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قيساريا والشرطة تفتح تحقيقا.

  • هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يطيل أمد حرب غزة للبقاء فى الحكم

    أكدت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يطيل أمد حرب غزة للبقاء في الحكم ويفعل ذلك على حساب الجنود والأسرى، مشيرة إلى أن نتنياهو يدير فى غزة حربا بلا أهداف ويرفض متعمدا إيجاد حكم بديل لحكم حماس.

    وأضافت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين أن التيار المتطرف فى الحكومة يواصل الدفع نحو الاستيطان والسيطرة على غزة، مشيرة إلى أنه بدلا من إنهاء الحرب وإعادة المختطفين يوسع الجيش المحاور ويقيم المنشآت.

    واستكملت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين “بايدن قال لنا هذا الأسبوع إن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب حتى تختفي حماس”.

  • أولمرت: نتنياهو يسعى لتخويف الإسرائيليين عبر تأجيج المخاوف من إيران

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق إيهود أولمرت فى تصريحات لصحيفة للتايمز إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يصور نفسه كمخلص للأمة ويسعى لتخويف الإسرائيليين عبر تأجيج المخاوف من إيران.

    وأكد أولمرت أن نتنياهو يستغل مخاوف حدوث محرقة ثانية لضمان بقائه السياسى.

    ويواجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملاحقات ممتدة علي صعيد الداخل الإسرائيلي من قبل المعارضة، ومن داخل دوائر الائتلاف الحاكم في تل أبيب، في محاولة للتخلص منه قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مهام ولايته الثانية، بحلول 20 يناير المقبل.

    وفى الوقت الذي بدأ فيه ترامب بالفعل مشاورات مع نتنياهو وعدد من المسئولين الإسرائيليين تمهيداً لإبرام صفقات من شأنها خفض التصعيد في غزة ولبنان، فتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقا بشأن تلقي نتنياهو اتصالا صباح 7 أكتوبر 2023، يفيد باستعداد مئات المسلحين لشن هجوم عبر الحدود، ثم التلاعب بتسجيل هذه المكالمة لاحقا، حسبما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

    كما يخضع مساعدو نتنياهو للتحقيق بشأن اتهامات بتسريب وتزوير السجلات والترهيب، في حين ينفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي هذه المزاعم.
    وقال مسؤولون مطلعون للصحيفة، إن مساعدي رئيس الوزراء يخضعون للتحقيق بشأن تغيير التفاصيل حول تلك المكالمة في السجل الرسمي لأنشطة نتنياهو في ذلك اليوم.

    ويسعى التحقيق لكشف ما إذا كان نتنياهو قد تلقى بالفعل معلومات بشأن هجوم 7 أكتوبر قبل قوعه، الأمر الذي قد يكون حاسما في مستقبله السياسي.

    ووجهت لمساعدي نتنياهو تهما عدة، منها تسريب وثائق عسكرية سرية، وتغيير النصوص الرسمية لمحادثات رئيس الوزراء، وترهيب الأشخاص الذين كان بإمكانهم الوصول إلى تلك السجلات.

    وتزيد القضية الانطباع بأن نتنياهو وفريقه استخدموا وسائل غير مشروعة لتحسين صورة رئيس الوزراء، على حساب الحقيقة أو الأمن القومي أو كليهما، في حين ينفي نتنياهو ومكتبه الاتهامات.

    وبحسب التحقيق، فإن جنرالا يدعى جيل أخبر رئيس الوزراء صباح يوم 7 أكتوبر أن مئات من أفراد حركة حماس يتصرفون بطريقة توحي بأنهم على وشك شن هجوم على إسرائيل، وهي مكالمة قيل إنها تغيرت في النصوص الرسمية، وفقا لما أفاد به مسؤولون مطلعون لـ”نيويورك تايمز”.

    وبحسب المسؤولين، فإن قضية تزوير السجلات لها شق آخر، وهو أن أحد مساعدي نتنياهو “أرهب” ضابطا في الجيش كان يتحكم في الوصول إلى سجلات الهاتف.

    وجاء ترهيب الضابط بعد تصويره من كاميرا أمنية مثبتة في مقر رئيس الوزراء، وهو يرتكب فعلا قد يسبب له إحراجا شخصيا.

    وبعدها اقترب أحد كبار مساعدي نتنياهو من هذا الضابط وأخبره أنه حصل على الفيديو المحرج، وهذا الشخص هو نفسه المتهم بإصدار أمر بالتلاعب بسجلات محادثات نتنياهو، مما يشير إلى أنه قد تعرض لنوع من الترهيب والابتزاز، وهو بالفعل نفس ما قاله الضابط لقادته.

    كما يواجه رئيس وزراء الاحتلال بنامين نتنياهو، تهمة أخرى موجهة لمساعديه وهي تقديم وثيقة حساسة سرا إلى مؤسسة إخبارية أجنبية، وهي عبارة عن مذكرة يفترض أن من كتبها ضابط من حماس وحصل عليها الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق، وتم تسريبها إلى صحيفة “بيلد” الألمانية.

    وبحسب الصحيفة، فإن الوثيقة أظهرت أن حماس سعت إلى التلاعب بأسر الرهائن لإقناع نتنياهو بالتنازل في محادثات الهدنة والموافقة على شروط أقل ملاءمة لإسرائيل.

    واستشهد نتنياهو بتقرير صحيفة “بيلد”، ليزعم أن حماس سعت إلى “بث الفتنة بيننا، واستخدام الحرب النفسية ضد عائلات الرهائن”.

    وقال المسؤولون إن المحققين يفحصون ما إذا كان نتنياهو يستشهد بوثيقة سربها مساعدوه، لكن لا يوجد ما يشير إلى أن نتنياهو نفسه يخضع للتحقيق أو أنه تم استجوابه.

    وألقي القبض على أحد مساعدي رئيس الوزراء، وهو إيلي فيلدشتاين، و4 من الضباط بتهمة المساعدة في حصول الصحيفة على الوثيقة.

    ومن المقرر، أن يدلي نتنياهو بشهادته في قضية الفساد الكبرى في الثاني من ديسمبر، بعد أن رفضت المحكمة طلبه بتأجيل آخر.

    وقال محلل الشؤون السياسية في قناة 12 الإسرائيلية عميت سيغال، الذي يعتبر مقربًا من نتنياهو، إن الأخير لن يسعى بعد الآن لتأجيل شهادته.

    وكان فريق الدفاع عن نتنياهو قد قدّم طلبًا للمحكمة المركزية لتأجيل شهادته، موضحاً أن رئيس الوزراء لم يكن مستعداً للإدلاء بشهادته، التي كان من المقرر أن تبدأ في 2 ديسمبر، بسبب ضغوط الوقت لإدارة الحرب متعددة الجبهات.

    ومع ذلك، رفضت المحكمة طلب نتنياهو قائلةً إنها منحته فترة طويلة من الوقت للتحضير عندما حددت الموعد في يوليو وأنها “غير مقتنعة بأن تغييرًا جوهريًا في الظروف قد حدث يبرر تغييرًا في التاريخ الذي حددناه في قرارنا”.

  • إعلام عبرى: مدير ديوان نتنياهو مشتبه به بتغيير مواعيد مكالماته يوم 7 أكتوبر 2023

    ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مدير ديوان رئاسة الوزراء مشتبه به بتغييره مواعيد مكالمات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وسكرتيره العسكري في السابع من أكتوبر2023.

    وكشفت هيئة البث الإسرائيلية، عن فضيحة تسريبات جديدة من مكتب نتنياهو، مؤكدة أن هناك تحريات بشأن قيام شخصين مرموقين في ديوان نتنياهو بالحصول على مواد حساسة تخص ضابطا رفيعا.

    وأكدت الشبكة أن المواد استُخرجت من كاميرات مراقبة ويُتحرى إن كان الهدف هو ممارسة ديوان نتنياهو ضغطا عبرها، مضيفة أن هناط شكوك بعلاقة بين حصول ديوان نتنياهو على صور تخص ضابطا رفيعا وقضية سرقة مواد عسكرية سرية.

    ونفى ديوان نتنياهوالحصول على مواد تخص ضابطا رفيعا ووصفها بالافتراء على رئاسة الوزراء.

    يذكرأن، تعرض ديوان نتنياهو لتسريبات أخرى خلال الأيام القليلة الماضية، حيث كشف تقرير صحفى إسرائيلى أن المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلى، المشتبه بتورطه فى تسريب وثائق سرية للصحافة من دون تصريح، سبق أن طرد من الجيش عندما كان عسكريا احتياطيا فى بداية حرب غزة.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن أليعازر فلدشتاين، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أوقف مع 3 أشخاص آخرين منهم أعضاء في أجهزة أمنية، تم تعيينه متحدثا للشؤون العسكرية والأمنية باسم نتنياهو، في الأيام الأولى التي أعقبت هجوم 7 أكتوبر.

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا المنصب لم يكن موجودا من قبل.

    وخلال الأسبوع الثاني من الحرب، طلب مدير مكتب نتنياهو تعيين فيلدشتاين في مركز قيادة الطوارئ الوطني التابع لوزارة الدفاع، إذ كان وقتها عسكريا احتياطيا.

    لكن لمدة 3 أيام في منتصف أكتوبر 2023، عمل فيلدشتاين في مكتب نتنياهو بدلا من تقديم التقارير لمركز مقر قيادة الجيش كما كان مقررا، وفق “يديعوت أحرونوت”.

    وبعد أن أدركت وزارة الدفاع أن فيلدشتاين لم يكن يؤدي المهام التي تم تجنيده من أجلها، طلبت إنهاء خدمته الاحتياطية بأثر فوري.

  • نتنياهو: لا نريد الحرب مع إيران

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنهم لا يريدون الحرب مع إيران، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

     

  • نتنياهو: مكتبى يتعرض لهجوم شرس.. وحماس وصلها نصوص اجتماعات سرية

    قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن مكتبه يتعرض لهجوم شرس، وحملة منظمة لضرب قيادة الدولة والإضرار بها”.

    وأضاف نتنياهو في كلمة له اليوم الأحد، أن “حماس وحزب الله تلقيا نصوصا سُربت من اجتماعات حساسة ولم يتم فتح أي تحقيق.”

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية -الخميس- أنه يجري التحقق بشأن تورط اثنين من كبار المسؤولين في مكتب بنيامين نتنياهو في استخراج ونشر مواد حساسة من كاميرات مراقبة تتعلق بضابط كبير في الجيش.

    وبحسب المصادر فإنه يتم حاليا التحقق مما إذا كان هذا حادثا آخر قام فيه كبار المسؤولين بتجاهل الإجراءات، وأعطوا تعليمات للمرؤوسين للعمل بخلاف القواعد وانتهكوا مبادئ أساسية لأمن المعلومات وحماية الخصوصية، وأشارت إلى أن هذا يبدو أنه بداية لفتح “صندوق من الشرور” لا نهاية لها.

  • صحيفة إسرائيلية: تصرفات ترامب قد تشجع نتنياهو على مواصلة حرب غزة

    تساءلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” السبت عما إذا كان بإمكان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنهاء الحرب في غزة وإعادة المحتجزين الإسرائيليين في القطاع.

    وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن خبراء في سياسة الشرق الأوسط يقولون إن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس المنتخب ربما يردع معارضي إسرائيل، لكنه قد يشجع أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة الحملة العسكرية.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه ولعدة أشهر خلال حملته الانتخابية، صرح دونالد ترامب بأنه يريد أن تنتهي الحرب في غزة — حتى أنه حدد جدولا زمنيا لإسرائيل لإنهاء حملتها ضد حماس في الأراضي الفلسطينية بحلول يوم تنصيبه. كما حذر في المؤتمر الجمهوري من أن حماس إذا لم تفرج عن المحتجزين لديها قبل تنصيبه في 20 يناير، فسيكون لهذا “ثمن كبير”.

    وقال العديد من المحللين إنهم يتوقعون أن يستمر القتال بشكل أو بآخر رغم تحذيرات ترامب.

    وقالت شيرا إفرون، مديرة البحث السياسي في منتدى السياسة الإسرائيلية، وهو منظمة تسعى لإنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل: “الحرب في غزة انتهت منذ شهور، بما في ذلك القتال الشديد. ما لدينا الآن هو مكافحة التمرد”. وأضافت: “إسرائيل قد تقول، انتهت الحرب في غزة، ولكننا باقون هنا لمدة…”.

    ولفتت إفرون إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس كانا محددين جدا في تحديد كيفية إنهاء الحرب. وتشمل هذه الحلول إطلاق سراح الرهائن وارتفاع المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة. وفي المقابل، قالت: “لست متأكدة من أين سيقف ترامب وفريقه في هذا الصدد”.

    وقال مارك دوبويز، رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: “لا أعتقد أن إدارة ترامب القادمة، تعني بأي حال من الأحوال أن “إنهاء الحرب” يعني بالضرورة عدم استمرار العمليات الإسرائيلية في غزة أو في جنوب لبنان أو ضد إيران”. وأوضح: “أعتقد أن ما يتحدث عنه ترامب هو العمليات العسكرية الكبيرة في لبنان وفي غزة”. الأمر غير واضح. مثل العديد من جوانب أجندته، لم يقدم الرئيس المنتخب تفاصيل واضحة حول رؤيته لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

    قالت إليزابيث بيبكو، المتحدثة باسم الحزب الجمهوري: “أعتقد أن ترامب يتوقع من إسرائيل الفوز بالحرب بنسبة 100٪، فهذه هي الطريقة التي يتحدث بها دائمًا عن إنهاء الحروب”. وعندما طُلب منها شرح كيف يمكن تحقيق نصر حاسم، الآن بعد أن خاضت القوات الإسرائيلية حربًا شاقة في غزة لأكثر من عام، ألقت باللوم على إدارة بايدن لعدم السماح “بإجراء حاسم”.

    وقال جيريمي بن عامي، رئيس مجموعة “جي ستريت”- وهي جماعة ضغط يهودية ليبرالية في الشرق الأوسط تدعو إلى وقف إطلاق النار – “لا أستطيع التنبؤ ما إذا كان انتخاب ترامب سيسرع من إنهاء الحرب”. وأضاف “قبل الانتخابات، قلت إنني أعتقد أن نتنياهو كان يضع نفسه في موقف يسمح له بإعلان النصر إذا فاز ترامب”.

    وأضاف بن عامي: “الإجابة الصادقة هي أننا لا نعرف. ليس هناك سياسة خارجية منسقة. لا يوجد أي انسجام في أي شيء يحدث حول دونالد ترامب، وليس لدي أي فكرة عن سياسته في غضون 74 يوما، وأتخيل أن ليس لديه فكرة أيضا”.

    وقال ديفيد ماكوفسكي، زميل أول في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: “من جانب نتنياهو، أعتقد أنه يأمل أن يكون لديه يد أكثر حرية أكبر في التعامل مع ترامب في ما يتعلق بغزة بشكل عام”. وأضاف: “ربما يشعر أن إدارة ترامب لن تضعه تحت نفس التدقيق الحالي”.

    لكن ماكوفسكي أضاف أنه إذا كان نتنياهو يعتقد أنه قد حصل على تخفيف كامل للضغوط من الولايات المتحدة بانتخاب ترامب، فإنه قد يواجه استفاقة مفاجئة.
    وأوضح أن ترامب، الذي قال للجماهير في حملته الانتخابية، بما في ذلك الأمريكيون العرب في ميشيجان، إنهم يمكنهم توقع “سلام في الشرق الأوسط” إذا أصبح رئيسا، لكنه يواجه أيضا ضغوطا من الجناح الانعزالي في الحزب الجمهوري — بما في ذلك نائب الرئيس المنتخب جي دي فانس — الذي يعارض التورط الخارجي ويحذر من الصراع مع إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى