الأزهر الشريف

  • جامعة الأزهر تعلن زيادة سنوات الدراسة بـ “الصيدلة ” لست سنوات العام المقبل

    أعلن الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب، أنه وبعد موافقة مجلس قطاع الصيدلة بالجامعة، جاري استكمال إجراءات بدء العمل بنظام الدراسة الجديد بالقطاع، والذي يمنح درجة البكالوريوس فى الصيدلة بعد ست سنوات ( 5 للدراسة بالإضافة إلى سنة للتدريب، وذلك بداية مع العام الدراسي الجديد 2019/2020.

    وأكد نائب رئيس الجامعة ، أنه بعد موافقة مجلس قطاع الصيدلة الذي يشمل كليات الصيدلة الثلاث بجامعة الأزهر بنين وبنات القاهرة وأسيوط، سوف يتم عرض القرار على مجلس الجامعة تمهيدًا لعرضه على المجلس الأعلى للأزهر.

    وأوضح عامر ، أن هذا يأتي في إطار إعادة تنظيم وتحديث البرامج الدراسية المؤهلة لمزاولة مهنة الصيدلة لخريج الأزهر بما يواكب المتطلبات الحديثة للمهنة، والارتقاء بالمستوى التعليمي والمهني لخريجي الكليات العملية بالجامعة في إطار التطوير الشامل التي تشهده الجامعة ، ولمواكبة المتطلبات العالمية في الداخل والخارج.

    وأشار عامر، إلى أن النظام الجديد صُمم ليتلائم مع نظم التعليم الصيدلي وممارسة المهنة عالميا، والتي تعتبر برنامج دكتور الصيدلة (Pharm D) هو البرنامج السائد في معظم الدول، (ومدة الدراسة 5+1 سنة مخصصة تدريب)، كما تشترط اجتياز اختبار قومي إلزامي مؤهل لممارسة المهنة (National Pre-Licensure Exam) لقياس مدى قدرة الخريج على ممارسة المهنة داخل البلد أو حتى خارجها كمتطلب أساسي لممارسة المهنة، إلى جانب الإعداد والتمهيد للتخصص المهني أثناء المراحل النهائية لسنوات الدراسة من خلال المقررات الاختيارية والمشاريع والتدريب.

  • شيخ الأزهر يصل إلى مطار القاهرة بعد رحلة علاجية بألمانيا وفرنسا

    وصل، منذ قليل، إلى مطار القاهرة الدولي، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قادمًا من فرنسا، بعد رحلة علاجية إلى ألمانيا وفرنسا، أجرى خلالها بعض الفحوصات الطبية المتعلقة بالعمود الفقري واستكمال العلاج الطبيعي بناء على نصيحة الأطباء المعالجين، كما أجرى عملية جراحية بالعين.

    وكان الإمام الأكبر غادر مصر في الثاني من شهر يوليو الجاري، في رحلة علاجية شملت إجراء بعض الفحوصات الطبية المتعلقة بالعمود الفقري واستكمال العلاج الطبيعي بناء على نصيحة الأطباء المعالجين، وإجراء عملية جراحية بالعين.

  • انتشار واسع لوعّاظ الأزهر في المطارات والموانئ لتوعية الحجاج

    بدأت قوافل التوعية التي يرسلها مجمع البحوث الإسلامية كل عام للتوعية بمناسك الحج والعمرة الانتشار في مختلف مطارات وموانئ مصر على مستوى الجمهورية، لاستقبال أفواج حجاج بيت الله الحرام وتوعيتهم بمناسك الحج قبيل مغادرة أرض الوطن إلى الأراضي المقدسة.

    وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير محمد عياد، إن قوافل التوعية بدأت في الانتشار والتواجد في جميع المطارات والموانئ التي يسافر منها الحجاج، حيث تقوم القوافل التي تضم وعاظ وواعظات الأزهر الشريف ممن تم تدريبهم وتأهيلهم بشكل متميز يلبي احتياجات الحجاج المعرفية، بالتوعية المباشرة داخل صالات المطار، حيث بدأت القافلة الأولى عملها بمطار القاهرة الدولي بمختلف مبانيه، بالإضافة إلى بقية القوافل التي تم تخصيصها لمطار برج العرب، ومطار الغردقة، ومطار الأقصر، وميناء سفاجا، حيث تعمل القوافل على مدار ٢٤ ساعة طول موسم الحج.

    وأضاف عياد أن القوافل تركز على العديد من محاور التوعية من أهمها فقه التيسير، وكيفية استغلال هذه الرحلة المباركة في طاعة الله، وبيان ضرورة الإخلاص في القول والعمل وأن ذلك من أهم أسباب قبول الحج، إضافة إلى شرح مناسك الحج وتوضيح أركانه ومبطلاته، والسنن المستحبة فيه، إلى غير ذلك مما يحتاج إليه الحاج خلال هذه الرحلة من الإحرام وحتى العودة إلى موطنه.

    وأوضح الأمين العام أن الاختلاف في هذا العام أن قوافل التوعية بمناسك الحج والعمرة تشهد مشاركة واعظات الأزهر الشريف، حيث تشرف عليهن د. إلهام محمد شاهين، مساعد الأمين العام لشؤون الواعظات، وذلك لما تمثله مشاركتهن من أهمية للسيدات قبل سفرهن لأداء هذه الفريضة وحاجتهن إلى الحصول على بعض المعلومات المرتبطة بالاحتياجات النسائية أثناء أداء المناسك.

    وكان مجمع البحوث الإسلامية قد عقد سلسلة من ورش العمل للوعاظ والواعظات في وقت سابق للتأهيل على المشاركة في عملية التوعية بالحج في المطارات والموانئ، حيث تضمنت تلك الورش التدريب العملي على شرح المناسك بطريقة سهلة ميسرة.

  • تفاصيل إنشاء الأزهر رواقًا جديدًا للقرآن الكريم

    دشن القائمون على الجامع الأزهر، رواق القرآن الكريم بالجامع الأزهر، ومن جانبه قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف على الأروقة الأزهرية: إن رواق القرآن الكريم يهدف إلى نشر استحفاظ القرآن الكريم بين الفئات المختلفة، وضبط التلاوة، ومساعدة الدارسين في تعلم النطق الصحيح لآيات القرآن الكريم، وتعليم التجويد وأحكام التلاوة، من خلال تقسيم الرواق إلى مستويات بحسب الحفظ، مما يتيح لكل شخص اختيار المستوى الذي يناسبه.

    وأكد “فؤاد” أن الإمام الأكبر يولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الفكر الأزهري واستعادة دور الأزهر المرجعي، وتقوية أواصر التواصل الفكري والدعوي والاجتماعي مع فئات المجتمع كافة، من خلال إحياء الرواق الأزهري، وذلك لمحاربة كافة أشكال التطرف، وعدم ترك الشباب لمن يعبثون بعقولهم وأفكارهم.

    واختتم “فؤاد” تصريحاته بأن الرواق سيكون ملاذًا للذين يرغبون في حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه، كما أن الرواق يعد إضافة قوية لتحقيق رؤية الأروقة المتمثلة في نشر المعرفة والوعي الديني السليم.

    ومن جانبه أوضح الشيخ هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر أن هناك ضوابط للعمل في الرواق الأزهري، وخطة موضوعة وآليات ولائحة منظمة سنعمل على تنفيذها، مما يساعد في تسهيل الأمر على الدارسين والمحفظين.

  • وكيل الأزهر الشريف يعتمد أكبر حركة ترقيات للمعلمين وعددهم أكثر من 61 ألفا

    اعتمد الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر، أكبر حركة ترقيات لمعلمى الأزهرالشريف، حيث شملت ترقية 61570 معلما ومعلمة بنسبة تترواح 40% من عدد المعلمين بالعاملين بالأزهر الشريف، ممن اجتازوا الدورة التأهيلية بالأكاديمية المهنية للمعلمين.

    وتضمن قرار الترقية جميع المعلمين الذين يقومون بالتدريس أو التوجيه الفنى، والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والتكنولوجيا والصحافة والإعلام وأمناء المكتبات، لمن استوفى شروط الترقية منهم وهي: أن يكون على رأس العمل واتمام المدة اللازمة للترقية وهى خمس سنوات فعلية من تاريخ التسكين أو تاريخ الدرجة الأدنى على قانون 156 لسنة 2007، بالإضافة إلى استيفاء ملف التدريب وشروط الترقية من قبل الأكاديمية المهنية للمعلمين.

    وتقرر صرف المستحقات المالية للدرجات الجديدة التى حصل عليها الموظفون، الذين قاموا باستيفاء متطلبات الترقية، بداية من 29 يونيو 2019، وتشمل المستحقات المالية : بدل الاعتماد وعلاوة الترقية.

  • شيخ الأزهر يغادر إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية

    يغادر فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، القاهرة اليوم الثلاثاء، متجهًا إلى ألمانيا، لاستكمال العلاج وإجراء عدد من الفحوصات الطبية.
    كان “الطيب” سافر إلى برلين العام الماضي لإجراء عدد من الفحوصات الطبية المتعلقة بالعمود الفقري، حيث تأتي زيارته الحالية لاستكمال فترة العلاج بناء على نصيحة الأطباء المعالجين.
  • الأزهر يدعو وسائل الإعلام العالمية لدعم ومساندة قضايا اللاجئين

    أعرب الأزهر الشريف فى اليوم العالمى للاجئين الذى يوافق 20 يونيو من كل عام, عن دعمه الكامل للاجئين حول العالم، مذكرا بمعاناة أكثر من 70 مليون شخص، ما بين لاجئين (25.9 مليون) وملتمسى لجوء (3.5 مليون) ونازحين داخلياً (41.3 مليون)، يُمثل الأطفال أكثر من نصفهم.

    وأكد الأزهر ، فى بيان له أهمية الدفاع عن قضايا اللاجئين التى تؤثر على ملايين الأشخاص فى العالم، والذين يضطرون فى كل عام لمغادرة بلدانهم بحثا عن الأمان بسبب الحروب أو الاضطهاد أو الكوارث الطبيعية التى لحقت ببلادهم, حيث تشير أحدث الإحصاءات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة إلى أنه فى كل دقيقة يضطر حوالى 25 شخصًا إلى ترك بلادهم وكل ما يملكونه بحثًا عن حياة أكثر أمانًا.

    ودعا الأزهر ، وسائل الإعلام العالمية إلى مساندة قضايا اللاجئين، حيث يقع على عاتقها دور كبير فى التعريف بقضاياهم والدفاع عن حقوقهم وخلق رأى عالمى سليم لدعم مواقفهم ، منددا باستخدام بعض المصطلحات التى تشوه صورة اللاجئين، كإطلاق مصطلح المهاجر غير الشرعى على اللاجئ.

    وشدد الأزهر، على ضرورة احترام الحقوق والحريات التى كفلتها المواثيق الدولية للاجئين، ومن قبلها الشرائع السماوية، آملا أن يتكاتف المجتمع الدولى للقضاء على الظواهر والأسباب التى تضطر بعض الأشخاص قسرًا إلى مغادرة بلدانهم وأوطانهم، سائلين المولى –عز وجل- أن ينعم على عالمنا بالسلام والأمن والأمان.

  • وكيل الأزهر: الزواج في الإسلام يقوم على رضا الطرفين

    قال فضيلة الشيخ صالح عباس،وكيل الأزهر الشريف، خلال كلمته في ختام القمة الإفريقية، إن الزواج في الإسلام يقوم على رضا الطرفين خاصة الفتاة، وهذا التراضي يتطلب أن تكون الفتاة قد بلغت سن النضج والعقل الذي يجعل رضاها صحيحا، موضحا أن هذا هو الحد الذي تصلح فيه الفتاة للتعبير عن إرادتها في الزواج، وهو الذي يكفل لها أن تحصل على الحد الأدنى من الحقوق في التربية والتمتع بالطفولة والتعليم، والقدرة على القيام بأعباء الزواج، مشيرا إلى أنَّ سِنَّ الزواج المَعمُولُ به في مصر للفتاة والفتى وفقا للقانون هو 18 سنة وهو ما يتماشى مع المواثيق الدولية.

  • الأزهر يقرر تأجيل امتحانات الشفوى بسبب ارتفاع درجات الحرارة

    نظرا لسوء الأحوال الجوية وارتفاع درجات الحرارة قرر الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، تأجيل امتحانات الشفوى المنعقدة بالقاهرة بمجمع معاهد مدينة نصر النموذجى غدا الخميس 23 مايو ليوم السبت 1 يونيو، رفقا بأبناء الأزهر الشريف فى هذه الظروف من الطقس السئ الذى تتعرض له البلاد، وذلك بمناطق الدقهلية والمنوفية والغربية. 

    وكان الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، أصدر تعليماته لعمداء الكليات بالقاهرة والأقاليم، بمراعاة صحة وحياة أبنائنا وبناتنا من الطلبة والطالبات بجميع الكليات، وذلك بالنظر لسوء الأحوال الجوية غدًا للارتفاع الشديد في درجات الحرارة بأغلب المحافظات.

    وترك لعمداء الكليات حرية تقدير الموقف بشأن استكمال إجراء الاختبارات غدًا كما هو معلن بجداول الامتحانات أو تأجيلها، كل حسب طبيعة مكانه وموقعه الجغرافي، على أن يعلموا الطلبة والطالبات بالمواعيد الجديدة في حال تغييرها.
    كما شدد رئيس الجامعة على الكليات ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة الموجة الحارة داخل لجان الامتحانات، بزيادة  عدد المراوح داخل اللجان، وتوفير الاستعدادات الطبية والرعاية الصحية اللازمة باللجان الطبية بالكليات.
    received_336600767043912
  • شيخ الأزهر لرئيس الإنجيلية: تلاحم المصريين في الأعياد نموذج للتعايش

    استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، الدكتور القس الدكتور أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ووفد من قيادات الطائفة الإنجيلية، للتهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر المبارك.

    أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن سعادته بتهنئة رموز الطائفة الإنجيلية له، مبينًا أن تلاحم المصريين وتشاركهم في جميع المناسبات والأعياد يقدم للعالم نموذجًا فريدًا للتعايش بين أبناء الوطن الواحد.

    من جانبه قدم رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر الإنجيلية التهنئة لفضيلة الإمام الأكبر بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر المبارك، متمنين لفضيلته ولجميع المسلمين دوام الصحة والعافية، ولمصر بدوام الأمن والاستقرار، مؤكدين أن فضيلة الإمام الأكبر يمثل أكبر قامة دينية في العالم الإسلامي.

  • شيخ الأزهر للنساء: تقدير واحترام الرجل من أهم حقوق الزوجية

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن حق التقدير والاحترام من أهم حقوق الزوج التي يجب على الزوجة أن تتنبه لها، وقد جعله الرسول ﷺ طريقًا مضمونًا سهلًا وسريعًا للزوجة لدخول الجنة.

    واستدل في هذا الشأن بحديث أسماء بنت يزيد الأنصارية، التي لقبت بسفيرة النساء، حيث ذهبت إلى النبي ﷺ وقالت له: «أنا وافدة النساء إليك، واعلم أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب، سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع به إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء، فآمنا بك وبالهدى الذي بعثك الله به، وإنا معشر النساء مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة، والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مرابطا، حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟».

    وأضاف شيخ الأزهر أن النبي ﷺ التفت حينها إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: «سمعتم مقالة امرأة قط أحسن في مسألتها عن أمر دينها من هذه؟» قالوا: والله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي ﷺ إليها فقال: «انصرفي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، تعدل ذلك كله»، فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارًا، لافتًا فضيلته إلى أن أسماء بنت يزيد كانت في هذا الأمر بمثابة المندوبة الدولية للنساء في كل زمان ومكان.

    وأوضح الإمام الأكبر، في ثامن حلقات برنامجه الرمضاني على التليفزيون المصرى أن حرص المرأة على التودد لزوجها، وسعيها للحفاظ على تماسك الأسرة وبقائها، له من الثواب العظيم ما يصل بالزوجة أن تدخل الجنة من أي أبوابها شاءت، لأن التودد للزوج سينعكس بالإيجاب على الأسرة بأكملها ويجلب لها السعادة، وإذا بدأت الزوجة بهذا التودد سوف تجني ثمرة فعلها الحسن، وكذلك الأمر بالنسبة للزوج، مستشهدًا فضيلته بحديث النبي ﷺ: (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت).

    وطالب شيخ الأزهر، الأزواج والزوجات أن يتودد كل طرف الآخر وألا يكون الرد بين الأزواج والزوجات بقسوة، وأن يصبر كل طرف على الآخر ويستمر في التودد، وألا يكون التعامل بينهم بجفاء ولكن بحنان ولطف، لأن النفس لا تقبل الجفاء دائمًا كما أن التعامل بقسوة له تأثيراته السلبية على الأبناء، والحل لا يكون كما يفكر بعد الأزواج بالزواج بزوجة أخرى لأن فيه عناء على الزوج وتشريد للأسرة، والله يقول: {فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}.

    ويذاع برنامج فضيلة الإمام الأكبر يوميا في الساعة 6:15 مساء على الفضائية المصرية طوال شهر رمضان المبارك، ويناقش البرنامج عددًا من قضايا الأسرة المسلمة، والحقوق التي أقرها الإسلام للزوج والزوجة، وكيفية الحفاظ على الكيان الأسري كأساس لبناء مجتمع إنساني سليم.

  • شيخ الأزهر: الشرع أباح للمرأة الاستمتاع بزوجها متى أرادت

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن العادات والتقاليد الخاطئة أصبحت تقصر حق الاستمتاع على الزوج متى ما أراد، وتحرم الزوجة من هذا الحق، لكن الشرع كما أعطى هذا الحق للرجل وكلف المرأة بتلبيته، أعطاه أيضًا للزوجة وعلى الزوج تلبيته، ويكون ذلك في دائرة الاستطاعة أو القدرة البشرية، وهذا معنى قوله تعالى: “هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ”. وأضاف شيخ الأزهر، في برنامجه اليومي، أن كتب الفقه بعد أن ناقشت الزواج والخطبة والطلاق في الأبواب المخصصة للأسرة، بحثت الآثار المترتبة على عقد الزواج الصحيح.
    وتابع الطيب: عقد الزواج في الإسلام عقد شرعي، وليس عقدًا مدنيًا، رغم أن العقود المدنية يمكن أن تكون شرعية، إلا أن المفهوم المدني للعقود أصبح يعني الزواج غير الشرعي الذي لا تنطبق عليه أحكام الشريعة الإسلامية، سواء في العلاقات الزوجية، أو في معاملة الأبناء أو الأطفال، وهو مفهوم لا نريد أن يقتحم بلادنا الشرقية والإسلامية.

    وأوضح أن الحقوق الزوجية من الآثار المترتبة على عقد الزواج، تنقسم إلى ثلاثة أقسام، حقوق للزوجة، وحقوق للزوج، وحقوق مشتركة بينهما، مشيرًا إلى أن الفقهاء أجملوا الحقوق الخاصة بالزوجة في حقين اثنين، هما حق المهر وحق النفقة، وللزوج أيضًا حقوق، حق الطاعة، وحق الإقرار في البيت، وحق القوامة.

  • اليوم.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر رمضان فى احتفال بالأزهر

    تقيم دار الإفتاء المصرية احتفالًا رسميًّا وشعبيًّا كبيرًا مساء اليوم الأحد بقاعة الاحتفالات الكبرى بمركز مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر، بمناسبة استطلاع هلال شهر رمضان المبارك.

    وسيعلن الدكتور شوقى علام -مفتى الجمهورية- خلال الحفل نتيجة الرؤية الشرعية لهلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1440 هجريًا، وما توصَّلت إليه لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة فى محافظات الجمهورية.

    وسيحضر الحفل عدد من الشخصيات الرسمية والدينية والعامة، حيث سيحضر اللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة نائبًا عن رئيس الجمهورية، ووزراء العدل والأوقاف، ورئيس جامعة الأزهر، وأعضاء هيئة كبار العلماء وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، ومفتى الجمهورية الأسبق، ونقيب الأشراف، وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، وعدد كبير من القيادات السياسية والشعبية والتنفيذية والشبابية وسفراء الدول العربية والإسلامية.

  • مركز الأزهر للفتاوى: الانتحار جريمة.. ومن يقدم عليه ينتظره “عقاب آليم”

    أكد مركز الأزهر العالمي للفتاوى، على ضرورة الحفاظ على النفس البشرية وأن الإسلام يأمر بالحفاظ على النفس البشرية، بل جعلها من الضروريات الخمس التي يجب رعايتها، وهي: الدِّين والنَّفس والنَّسل والمال والعقل.

    وأضاف المركز في بحث له حمل عنوان بعنوان “التنفير من جريمة الانتحار” أن الحفاظ على النفس البشرية مطلوب، مشيرا إلى أنه من العجيب أن يصل الحال بإنسان أن ينهي حياته بيده، وكأنها ملك خالص له، وكأن الموت سينهى معاناته ويريحه من كل مشاكله، وتابع: “لا يخفى على ذي عقل أن هذا الظن خاطئ، فالله خلقنا وأعلمنا أن الدنيا دار عناء وابتلاء، قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}، وقال: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ}.”

    وأوضح المركز أن المؤمن لابد أن يستقبل المصائب بالصبر والاحتساب، وقد ساق الحق سبحانه وتعالى البشرى لمن صبر على البلاء ولم يجزع، قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ “،وفي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرًا له.

    وأوضح أن المقدِم على هذه الجريمة ظالم لنفسه، مهما حاول أن يلقي باللائمة على الظروف المعيشية والحياتية فهذا ليس مبررا للانتحار، ولا عذر مقبول، قال الله تعالى: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}، وقتل النفس من أكبر الكبائر فهي إزهاق للروح التي حباك الله إياها، وعدم صبر على اختبار الله سبحانه وتعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} واستعجال ما قُدر، ولذلك توعد الله سبحانه وتعالى المنتحر بالعقاب الأليم، قال تعالى {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31) } .

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكينا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة ” ،وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا” .

    وقد عاقب النبي مرتكب هذا الجرم بعدم صلاته عليه، وفي ذلك ردعًا لمن جال بخاطره أن يقدم على قتل نفسه، فعن جابر بن سمرة، قال: “أتى النبى صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه”.

  • شيخ الأزهر يبحث تعزيز التعاون مع السودان

    استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، د.خليفة بابكر الحسن، رئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية القانون بجامعة الخرطوم.
    وأعرب خليفة، عن تطلع جامعات السودان بشكل عام، وجامعة الخرطوم بشكل خاص، للاستفادة من الإمكانيات العلمية الكبيرة لدى الأزهر الشريف، مطالبًا بزيادة البعثات العلمية وتعزيز دور الأزهر التاريخي بالسودان.
    من جانبه، رحب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بالدكتور خليفة، مبديًا استعداد الأزهر الشريف للتعاون بشكل كامل في جميع المجالات، مع الجامعات السودانية، معربًا عن استعداد الأزهر الشريف لرفع عدد المنح الدراسية المقدمة لطلاب السودان في جميع التخصصات.

  • منظمة خريجى الأزهر تدين تفجيرات سريلانكا وتؤكد: قتل الأبرياء عمل إجرامى آثم

    نددت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالتفجيرات الإرهابية التى وقعت صباح الأحد، فى العاصمة السريلانكية كولومبو، حيث قام متطرفون باستهداف ثلاث كنائس وثلاثة فنادق، ما أسفر عن مقتل 42 شخصا على الأقل، فضلا عن إصابة العشرات.
    وقالت المنظمة فى بيان لها: إن الإسلام قد عصم دماء البشر جميعا، وتوعد من اعتدى على الأرواح والأنفس المعصومة بأشد العقاب، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [المائدة: 32].
    وأكدت المنظمة أن علاقة المسلمين بالمسيحيين عامة علاقة قائمة على المحبة والتعاون والتماسك والأخوة الإنسانية، وهو ما دعا إليه الإسلام حين قررت أصول الشريعة الإسلامية التساوى بين المسلم وغيره فى الحقوق والواجبات، في قاعدتها المشهورة: “لهم ما لنا وعليهم ما علينا”.
    وشددت المنظمة على أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء، عمل إجرامى آثم، يخالف تعاليم الإسلام بل وتعاليم كل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها، وقد قال تعالى: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا) . وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما [رواه البخاري]. وعن أبي بكرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة”.
    وتقدمت المنظمة فى ختام بيانها بخالص العزاء لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله سائر البلاد من ويلات الإرهاب والتطرف.
  • شيخ الأزهر يدلى بصوته فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بمصر الجديدة

    أدلى منذ قليل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بمدرسة الشهيد يسري أبو عميرة بمصر الجديدة .

    تجدر الإشارة إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم،  أعلننت عن المواعيد الرسمية للاستفتاء على التعديلات الدستورية، ودعت المواطنين للاستفتاء فى الخارج أيام الجمعة والسبت والأحد 19 و20 و21 أبريل، وأيام السبت والأحد والاثنين 20 و21 و22 أبريل للمصريين فى الداخل.

    وبدوره قال المستشار لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إنه وصل إلى الهيئة الوطنية للانتخابات كتاب رئيس الجمهورية يطالب فيه الهيئة بدعوة الناخبين للاستفتاء على تعديل بعض مواد الدستور بتاريخ 16أبريل 2019 عقب موافقة البرلمان بالأغلبية على تلك التعديلات

  • وزير الأوقاف يلغى تصريح خطابة أستاذ الأزهر صاحب واقعة قلع البنطلون

    قرر وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة إلغاء تصريح الخطابة الخاص بالدكتور إمام رمضان إمام أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الازهر ، ومنعه من صعود المنبر ومن أداء الدروس بأي من المساجد ، لما بدر عنه من مخالفات تتنافى مع القيم التي ينبغي أن يتحلى بها كل إنسان ، فضلاً عن المنتسبين إلى العمل الدعوي، مع الإشادة بما قامت جامعة الأزهر الشريف تجاهه.

    وقال بيان للوزارة إن ذلك جاء بناء على المذكرة المقدمة من مديرية أوقاف المنوفية والمعتمدة من رئيس القطاع الديني بالوزارة.

    يذكر أن جامعة الأزهر قامت بفصل أستاذ الأزهر الذى أجبر طلاب على خلع ملابسهم نظرا لرسوبهم فى بعض المواد.

  • جامعة الأزهر: فصل صاحب واقعة “خلع الملابس” والطلاب وإقالة العميد والوكيل

    أعلنت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور محمد المحرصاوى، اليوم الجمعة، أنها اتخذت إجراءات حاسمة ورادعة فى واقعة قيام أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة الأزهر بالقاهرة بتحريض الطلاب على ارتكاب أفعال مخلة بالحياء العام داخل قاعة المحاضرات بالحرم الجامعى.

    وتضمنت هذه الإجراءات فصل عضو هيئة التدريس والطلاب المشاركين فى الواقعة، وإقالة كل من: عميد الكلية، ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ورئيس القسم نظرا لتقصيرهم فى أداء مهامهم الوظيفية وعدم متابعهتهم سير العملية التعليمية بما يحافظ على القيم والتقاليد والأعراف الجامعية.

    وأكدت الجامعة فى بيانها أن ما حدث يشكل جريمة أخلاقية تستوجب الإحالة للنيابة العامة لاتخاذ اللازم بشأنها، حيث أن تلك الواقعة تأتى ضمن الأفعال التى تستوجب العزل من الوظيفة، إعمالاً لنص الفقرة (25) من المادة 72 من القانون 103 الخاص بتنظيم الأزهر باعتبارها تخل بشرف عضو هيئة التدريس وتتنافى مع القيم الجامعية الأصيلة.

  • الأزهر يعيد تشكيل مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري

    نشرت جريدة “الوقائع المصرية” في عددها رقم 82، الصادر في 8 أبريل 2019، قرار فضيلة شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب رقم 30 (أ) لسنة 2019، بإعادة تشكيل مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري برئاسة شيخ الأزهر.

    الأزهر يعيد تشكيل مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري

  • أمين عام الأمم المتحدة يشيد بدور الأزهر في العلم والعبادة طوال 1000 عام

    أشاد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بالدور الذي يقوم به الأزهر في العلم والعبادة على مدى أكثر من 1000 عامًا، مؤكدًا تضامنه والمسلمين في العالم، بسبب ما يتعرضون له من اضطرابات.

    وكتب أنطونيو جوتيريش تغريدة على تويتر قال فيها: “كان الثقل المذهل لأكثر من 1000 عام من التاريخ والثقافة والمنح الدراسية والعمل والعبادة واضحا في الأزهر في القاهرة”.

    وأضاف: “كرجل إيمان، شعرت بالتواضع للتعبير عن احترامي للإسلام للإمام الكبير وتضامي مع أتباع الدين الإسلامي في هذه الأوقات العصيبة”.

    يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يزور مصر حاليا، وبدأ صباح اليوم الثلاثاء، جلسة مباحثات مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بمقر مشيخة الأزهر.

  • شيخ الأزهر يترأس اجتماع مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات بتشكيله الجديد

    ترأس فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري، اليوم الإثنين، أول اجتماع لمجلس أمناء بيت الزكاة بتشكيله الجديد.

    وفي بداية الاجتماع رحب فضيلة الإمام الأكبر بأعضاء مجلس الأمناء الجدد، مؤكدا أن المجلس يعول بشدة على ما يملكونه من خبرات وكفاءات لتعزيز ومواصلة الإنجازات التي حققها بيت الزكاة. كما قدم فضيلته الشكر لأعضاء مجلس الأمناء السابقين على ما قدموه من جهد وعطاء خلال فترة عضويتهم بالمجلس.

    وعقب ذلك، تناول الاجتماع ملامح عمل بيت الزكاة والصدقات في المرحلة المقبلة، والخطط المطروحة لتطوير الأداء وتعزيز الفاعلية.

    وتأسس بيت الزكاة والصدقات المصري في عام 2014 بمبادرة من فضيلة الإمام الأكبر، بهدف صرف أموال الزكاة في مصارفها المقررة شرعًا، وتنمية وصرف أموال الصدقات والتبرعات والهبات والوصايا والإعانات الخيرية في أعمال البر، والتوعية بفريضة الزكاة ودورها في تنمية المجتمع، وبث روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

    وشهد بيت الزكاة منذ انطلاقه توسعًا كبيرًا، وتنوعت أنشطته ما بين اجتماعية وصحية وتنموية وإغاثية، ونجح من خلالها البيت في تحقيق الاستغلال الأمثل لأموال الزكاة والصدقات، وكسب ثقة ودعم دافعي الزكاة والمتبرعين، وترسيخ قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، وذلك وفقا لرؤية علمية تنموية تسعى لسد الفجوات التنموية وتقديم الدعم الأمثل لمستحقي الزكاة.

  • بعد واقعة “طالبة الأزهر” بأسيوط.. تعرف على عقوبة مروجى الشائعات

    بين عشيةً وضحاها أصبحت ما يعرف بحادثة اختطاف وقتل طالبة جامعة الأزهر بأسيوط هى قبلة رواد وزوار مواقع التواصل الإجتماعى، حيث أدلى الكثير بدلوه على الرغم من عدم وجود أى مصدر رسمى حول الحادث، فيما تحدث الجميع عن وجود خطف واغتصاب وقتل و اكتشف فى النهاية أنها رفيقة حادثة تعين وزير النقل الذى توفى منذ سنوات.

    إصرار مروجى الشائعات نشر معلومات تضر الأمن القومى دفعنا للحديث عن خطورة نشر الشائعات وترويج أمور تهدف لإحداث بلبلة بقصد أو بدون قصد داخل الوطن، وهو ما يجعلنا نتحدث عن خوض الدولة معركة كبيرة للحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعى من خلال الترسيخ لدولة القانون، التى تبنى على رفع وعى المواطن وبنائه لمستقبل يستطيع خوض المعارك ضد المحاولات من قبل قوى الشر للإضرار بالوطن

    محاولات البعض نشر الشائعات بهدف الإضرار بالسلم العام أصبحت أمراً منتشراً رغم محاولات الدولة العمل على منعها، من خلال نشر مخاطر الشائعات، الأمر الذى تطلب ضرورة تعريف المواطن بنص قانون العقوبات فى هذا الأمر .

    فالأخبار الكاذبة التى تكدر الأمن العام تعتبر جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات فى مواده بالحبس والغرامة التى قد تصل إلى 20 ألف جنيه.

    ويشترط أن يكون هناك قصد لسوء النية فى الإضرار بالمصلحة العامة للوطن، وهو ما حذرت منه الدولة فى الآونة الأخيرة، خشية تعرضها لتكدير الأمن العام وكذلك الإضرار بالمصلحة.

    وتنص المادة رقم مادة 188 من قانون العقوبات: يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من نشر بسوء قصد أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو أوراقا مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذبا إلى الغير، إذا كان من شأن ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

  • النائب العام يكلف استئناف أسيوط بالتحقيق فى ترويج أكاذيب اختطاف طالبة الأزهر

    كلف النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، نيابة استئناف أسيوط، باتخاذ إجراءات التحقيق بشأن من قام عمداً بنشر أخبار وبيانات وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب في نفوس أفراد المجتمع وإلحاق ضرر بالمصلحة العامة، وذلك عن الواقعة المكذوبة والخاصة باختطاف طالبة من المدينة الجامعية بجامعة الأزهر.

  • مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية ينشئ وحدة “بيان” لمواجهة الإلحاد

    أعلن مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، عن إنشاء وحدة “بيان” لمواجهة الإلحاد والفكر اللادينى”، لنقد شبهات الإلحاد والفكر اللادينى فى إطار الحوار المتبادل.

    وذكر بيان لمركز الأزهر العالمى، أن الوحدة سيتم العمل من خلالها على مناقشة هذه الأفكار وتحليل الشبهات والرد عليها بأسلوب علمى شرعى، والتأصيل لثقافة دينية ترتكز على الفهم الصحيح ونشر الوعى بين أطياف المجتمع لا سيما الشباب، ومد جسور التواصل لبناء جيل يعى متطلبات وطنه وأمته، قادر على تحقيق آماله وطموحاته.

    وتهدف الوحدة إلى بناء وعى معرفى للوقاية من الشبهات وتوفير مساحات آمنة للحوار مع المتشككين والعمل على إزالة المفاهيم المغلوطة لديهم وتأسيس منهج معرفى وتقوية المناعة الفكرية لدى الشباب للحد من الوقوع فى براثن الإلحاد، كما تقدم محتويات علمية تدعم هذه المعالجات من خلال الحملات الإلكترونية والإعلامية المشاهدة والمسموعة والمقروءة.

    كما يستعد المركز لقيام الوحدة بإعداد مجموعة مدربة ومتخصصة فى مواجهة هذه الأفكار وتحصين الشباب ضد التشكيك أو الاستقطاب .

    ومن المخطط لوحدة “بيان” انتهاج أساليب غير تقليدية لمد جسور التواصل مع الشباب مثل: عقد مناقشات فى الجامعات والتجمعات الشبابية فى جميع محافظات الجمهورية، من خلال حملات توعوية مركّزة ومكثّفة.

    واستقبل المركز بالفعل عدداً كبيرا من الشباب الذين واجهتهم بعض الأسئلة الشائكة بالنسبة لهم، أشكلت عليهم بعض المسائل الدينية وأدخلتهم فى دائرة من التساؤلات التى تزعزع عقيدتهم وتعرضهم للعديد من المخاطر، وقد تم استقبالهم فى مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية ومناقشتهم وتوضيح ما التبس لديهم حيال هذه المسائل، وذلك فى جلسات حوارية مع أعضاء المركز من قسم الفكر والأديان.

    وأعلن المركز عن هذه الوحدة و يرحب باستقبال أسئلة واستفسارات الجمهور على الخط الساخن رقم19906، وفى الوقت نفسه يرحب بزيارة الجميع ويفتح أبوابه لاستقبال هؤلاء الشباب الباحثين عن الحقيقة لمساعدتهم ومحو أى شبهة تتعلق بالدين والشريعة.

  • الأزهر يحتفل بـ9 سنوات على تولي «الطيب» رئاسة المشيخة

    احتفلت صفحات الأزهر الشريف الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فيس بوك، وتويتر، وإنستجرام، وقناة يوتيوب، وذلك بمناسبة مرور 9 أعوام على تولي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، مشيخة الأزهر الشريف، والذي يوافق 19 مارس.

    وانطلقت منذ أمس وعلى مدار الأيام المقبلة، على صفحة الأزهر الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، “فيس بوك، تويتر، إنستجرام، يوتيوب” تصميمات وصور وإنفوجرافات وفيديوجرافات، تبرز مسيرة شيخ الأزهر العلمية والتعليمية، والتكريمات والجوائز والدكتوراة الفخرية التي حصل عليها، ومواقفه التاريخية، ودوره المحوري في تطوير التعليم الأزهري، وتجديد الخطاب الديني، ودعم قضايا اللاجئين والمرأة والطفل والمسلمين في جميع أنحاء العالم.

    وقدمت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف، على فيس بوك إنفوجراف يضم معلومات موجزة عن المسيرة العلمية لشيخ الأزهر طوال حياته، بالإضافة إلى عرض فيديو بعنوان «قالوا عن الإمام»، يضم أقوال ملك البحرين ورئيس نيجيريا والرئيس الفرنسي السابق وعدد من زعماء وقادة العالم عن الإمام الأكبر وجهوده في نشر السلام وصحيح الدين.

    وستعرِض صفحات التواصل الاجتماعي للأزهر، مبادرات ووثائق الإمام الأكبر الوطنية التي ساهمت في لمِّ شمل مختلف أطياف الشعب المصري، وكذلك زيارات وجولات فضيلته الخارجية المكثفة منذ تقلده مشيخةَ الأزهر في التاسع عشر من مارس2010م، والتي بلغ عددها 34 زيارة، في 21 دولة، فضلًا عن استقباله لقادة وزعماء العالم في رحاب الأزهر الشريف، بهدف إرساء أواصر السلام وتعزيز الأخوة الإنسانية، وتأكيد دور الأزهر المحوري على الصعيد العالمي والعربي والإسلامي.

    ومن المقرر أن تنشر الصفحات الرسمية للأزهر على مواقع التواصل الاجتماعي، تصميمات حول المؤتمرات والندوات الدولية التي عقدها الأزهر برعاية فضيلة الإمام الأكبر، والتي خاطبت ضمائر العالم حول القدس وعروبتها، والسلام وتأسيسه، والإرهاب وضرورة مكافحته، والأخوة والتعايش وأهمية تعزيزهما، وقد كان آخر هذه المؤتمرات مؤتمر الأخوة الإنسانية الذي عقد في فبراير الماضي، في أبوظبي، وشهد توقيع فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، على وثيقة “الأخوة الإنسانية”، التي تشكل الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان.

    الأزهر يحتفل بـ9 سنوات على تولي «الطيب» رئاسة المشيخة
     
  • نائب رئيس منظمة خريجى الأزهر: ليبيا تشكل خصوصية لمصر

    قال أسامة ياسين، نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، إن المنظمة لها استراتيجية، وهدف محدد منذ إنشائها، وهى الوصول لكل الأزهريين فى العالم، وإنشاء قاعدة بيانات لهم، ثم الاستفادة منهم لنشر الوسطية والاعتدال، فتلك الاستراتيجية تحرك المنظمة لإنشاء فروع لها خارج مصر.
     
     
    وأضاف خلال حفل ختام دورة تدريب الأئمة الليبيين فى أساليب الدعوة، وتجديد الخطاب الدينى وعددهم 36 إماما، التى نظمتها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، أن ليبيا تشكل لمصر خصوصية، والهدف من إنشاء فرع المنظمة فى ليبيا إعادة الفكر الأزهري لها، بناء على طلب الليبيين أنفسهم، فكثير من الشباب الليبي تأثروا بالأفكار المتطرفة للجماعات الإرهابية، مطالبا الأئمة الحاضرين بتلك الدورة ألا يكتفوا بالعلوم التى تلقوها فقط، بل عليهم التواصل مع المنظمة وفرعها فى ليبيا.
  • وكيل الأزهر: المنهج الأشعرى لا يكفر أحد ومن درس بالأزهر لا يحمل السلاح

    قال الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، إن ليبيا كافحت على مر العصور، فما كادت تتخلص من الاستعمار التركى البغيض، حتى وقعت فريسة للاستعمار الإيطالى، وكاد شعبها يفقد كيانه، موضحا أن ليبيا مقربة لقلوب المصريين والأزهر يفتح معاهده ومؤسساته لخدمة الوافدين، ولكن لليبيا مكانة خاصة فى القلوب، ولن يثنينا نحن الأزهريين أى شئ عن غايتنا.

     

     

    وأضاف عباس، خلال حفل ختام دورة تدريب الأئمة الليبيين فى أساليب الدعوة وتجديد الخطاب الدينى وعددهم 36  إمام والتى نظمتها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، أن سلاحنا هو الفكر وأداتنا هى الكلمة، فالأزهر الشريف يتعهد ببمنهاج واضح من الوسطية والاعتدال يسير على المذهب الأشعرى الذى لا يكفر أحد، وليس هناك تطرف أو إرهاب داخل أروقة الأزهر، فعالم الدين الذى يدرس فى الأزهر ويتربى على التعددية المذهبية لا يمكن أن يحمل السلاح. 

  • رئيس منظمة الأزهر بليبيا: بلادنا دمرت بحجج واهية والأزهر معقل الوسطية

    قال الشيخ أكرم فرج الجرارى، رئيس المنظمة العالمية لخريجى الأزهر فى ليبيا: نقف اليوم شامخين رافعين الرأس لأننا فى حضن الأزهر الشريف معقل الوسطية والاعتدال، فقد فتح أبوابه لكل خطباء وأئمة العالم الإسلامى وعودهم على الوسطية والاعتدال، بعيدا عن الغلو والتطرف والإرهاب.
     
     
    وأضاف خلال حفل ختام دورة تدريب الأئمة الليبيين فى أساليب الدعوة وتجديد الخطاب الدينى وعددهم 36  إمام والتى نظمتها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر:” أحمل الأمانة على الطلبة المتخرجين على نشر المنهج الوسطى والاعتدال داخل ليبيا.. تلك البلد الطيب التى دمرت من أجل حجج واهية، بعد أن كانت تنشر الإسلام فى كافة الدول الإفريقية، والآن عليكم أمانة كبيرة تن تعودوا إلى بلادنا وأن تنهضوا بها بعد ما تم تدميرها.
     
    وأشاد الجرارى بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى وقوله بملتقى الشباب الإفريقى “حان وقت إفريقيا”، مشيرا إلى أن الشعب المصرى والليبى شعب واحد مهما حاولت الجماعات الأرهابية إفسادها. 
  • الأزهر :الهجوم على مسجدين بنيوزيلندا مؤشر خطير لتصاعد خطاب الكراهية وانتشار ظاهرة “الإسلاموفوبيا”

    ندد الأزهر الشريف، بالهجوم الإرهابي المروع الذي استهدف مسجدين في مدينة ” كرايست تشيرش” بنيوزيلندا، أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

     

     

    وحذر الأزهر الشريف  في بيان اليوم من أن الهجوم يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها.

     

    وشدد الأزهر الشريف على أن ذلك الهجوم الإجرامي، الذي انتهك حرمة بيوت الله وسفك الدماء المعصومة، يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة، وأن يتم بذل مزيد من الجهود لدعم قيم التعايش والتسامح والاندماج الإيجابي بين أبناء المجتمع الواحد، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم.

     

    وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، متضرعا إلى المولى – عز وجل- أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يدخلهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل.

زر الذهاب إلى الأعلى