السياسة والشارع المصري

مصر في عيون الصحف الاجنبية عنـ يوم 13-12-2016

Egypt accuses Brotherhood of supporting church attackers

صحيفة ( دايلي ميل ) : مصر تتهم الإخوان بدعم منفذي هجوم الكنيسة البطرسية

ذكرت الصحيفة أن وزارة الداخلية المصرية اتهمت في بيان لها قادة الإخوان المسلمين الهاربين والمتواجدين حالياً في قطر بتدريب وتمويل مرتكبي تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة والذي أسفر عن مقتل (25) شخصاً ، مضيفة أن جماعة الإخوان المسلمين قد أنكرت أن يكون له أي تورط في هذا الحادث ، كما ادعت وزارة الداخلية أن جماعة تسمى بـ (المجلس الثوري المصري ) – ذراع الإخوان كما يُزعم – قد أصدرت بيان في الـ (5) من الشهر الجاري تعهدت خلاله باستهداف رؤساء الكنيسة الأرثوذكسية بسبب دعمهما للدولة ، ووصفت الصحيفة هذا الحادث بالأكثر عنفاً ضد الأقلية المسيحية والذين يشكلون (10%) من سكان مصر في الوقت الحالي ،  مشيرة إلى عدم إعلان أي جهة مسئوليتها عن هذا الحادث ، مضيفة أن المسيحيين الأقباط  قد تم استهدافهم من قبل في مصر ، مضيفة أن المسيحيين يواجهون ( اضطهاد / تمييز ) خلال (30) عاماً من فترة حكم ” مبارك “.  

 

Egypt IDs Suspected Suicide Bomber Who Killed 24 Christians in Coptic Cathedral

موقع قناة (ان بي سي) : مصر تكشف عن مفجر الكاتدرائية القبطية في القاهرة

أشار الموقع إلى التفجير الذي وقع يوم الأحد والذي أسفر عن مقتل (24) مسيحي، مضيفاً أن الرئيس “السيسي” كشف أمس عن مرتكب الحادث ويدعى “محمود شفيق مصطفي”، فضلاً عن القبض على (4) من المشتبه بهم على علاقة بالتفجير .. كما ذكر الموقع أنه لم تعلن أي جماعة مسئوليتها عن هجوم الأحد، مضيفاً أن ذلك التفجير وقع بعد يومين فقط من انفجار قنبلة أمام أحد المساجد، وأسفرت عن مقتل (6) من قوات الشرطة .

 

Sisi says suicide bomber behind church attack in Egypt

وكالة ( رويترز ) : السيسي : انتحاري نفذ هجوم الكنيسة البطرسية

نقلت الوكالة تصريحات الرئيس ” السيسي ” أمس والتي أكد خلالها أن مفجراً انتحارياً نفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل (25) شخصاً في كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة يوم الأحد الماضي وهو الهجوم الأعنف الذي يستهدف الأقلية المسيحية منذ سنوات ، مضيفاً أن السلطات ألقت القبض على (4) مشتبه بهم بينهم امرأة وأن البحث جار عن (2) آخرين ، موضحاً أن الانتحاري يُدعى ” محمود شفيق محمد مصطفى ” ويبلغ من العمر (22) عاماً وأنه نفذ الهجوم بحزام ناسف ، مشيرة إلى أن ” السيسي ” لم يذكر اسم الجهة التي ينتمي لها المشتبه بهم ، موضحة أنه لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم حتى الآن ، مشيرة إلى أن صفحات تابعة للموالين لتنظيم داعش في مواقع التواصل الاجتماعي قد أعربت عن الابتهاج لوقوع الهجوم.

 

Anger grows among Egypt’s Christians after deadly church bombing in Cairo

صحيفة ( واشنطن بوست ) : تزايد الغضب بين المسيحيين بعد انفجار كنيسة بالقاهرة

1- نقلت الصحيفة تصريحات الرئيس ” السيسي ” أمس أثناء تشييع جنازة ضحايا انفجار الكنيسة البطرسية والتي أكد خلالها أن انتحاري هو المسئول عن الهجوم على الكنيسة والذي أسفر عن مقتل (24) شخصاً ، موضحة أن تلك التصريحات تأتي في ظل تصاعد الغضب بين الأقلية المسيحيين في مصر ، واصفة هذا الحادث بالأكثر عنفاً ضد المسيحيين منذ حادث تفجير كنيسة بالإسكندرية عام 2011 والذي أسفر عن مقتل (23) شخصاً ، موضحة أن ” السيسي ” خلال تصريحاته أمس لم يذكر اسم المنظمة التابع لها منفذ هجوم الكنيسة ، ولكن هذا الهجوم يحمل بصمات المتطرفين الإسلاميين بما في ذلك فرع تنظيم داعش في مصر ( جماعة أنصار بيت المقدس ) والتي كانت وراء العديد من الهجمات التي استهدفت أفراد الجيش والشرطة والمسئولين الحكوميين وكذلك المسيحيين في جميع أنحاء مصر هذا العام .

2- ذكرت الصحيفة أن الطائفة المسيحية في مصر طالما شعرت بالتمييز من قبل المسلمين والحكومات المتعاقبة الاستبدادية ، مشيرة إلى تزايد الاعتداءات على المسيحيين منذ ثورة يناير التي أطاحت بـ ” مبارك ” وبصفة خاصة بعدما أطاح الجيش بالحكومة الإسلامية المنتخبة عام 2013.

 

SUSPECT IN EGYPT CHAPEL BOMBING HAD 2014 RUN-IN WITH POLICE

وكالة (أسوشيتد برس) : القبض سابقاً على المشتبه به المسئول عن تفجير الكنيسة عام (2014)

1 – ذكرت الوكالة أن “محمود شفيق” المتهم بتفجير الكنيسة البطرسية تم القبض عليه منذ عامين وضرب من قبل قوات الشرطة بزعم مشاركته في تظاهرات موالية لجماعة الإخوان، وذلك وفقاُ لمحامي “شفيق”، مضيفةً أنه في حال التأكد من ذلك، فإن “شفيق” سيكون من بين المصريين الذين تطرفوا بعد تعرضهم لانتهاكات الشرطة، وهي تلك الممارسات الشائعة منذ عقود، وأصبحت منتشرة بعد الحملة القمعية ضد المعارضة في أعقاب الإطاحة العسكرية بالرئيس الإسلامي عام (2013) .

2 – أضافت الوكالة أن أحد محامي “شفيق” ويدعى “محمود حسن” أكد أن موكله قبض عليه عندما كان عمره (16) عام، وتم تعذيبه حتي اعترف بحيازته لأسلحة ومتفجرات، مضيفاً أنه يواجه تهم أيضاَ خاصة بالانتماء لجماعة الإخوان المحظورة، مضيفاً أنه بعد القبض علي “شفيق” بشهرين تم الإفراج عنه بكفالة .

3 – أضافت الوكالة أن ذلك الحادث يعد الأكثر فتكا ضد الأقلية المسيحيين في مصر، والذين يشكلون حوالي (10%) من التعداد السكاني، مضيفةً أن الحكومات المصرية المتعاقبة تؤكد أنه لا يوجد تمييز ضد المسحيين، ولكن العديد منهم يدعى أنهم يتم رفضهم في الوظائف العليا والأكاديمية والأمنية، كما يتهم المسيحيين قوات الأمن المصرية بالفشل في حمايتهم من المتشددين الإسلاميين .

 

Cairo cathedral blast: Mourners take to the streets

موقع قناة ( سي إن إن ) : تشيع جنازة ضحايا انفجار الكنيسة البطرسية بالقاهرة

نقل الموقع تصريحات الرئيس ” السيسي ” والتي أكد خلالها أنه تم إلقاء القبض على (4) أشخاص لهم صلة بحادث انفجار الكنيسة البطرسية ، مشيراً إلى وجود مناوشات خفيفة بين المشيعون لجنازة ضحايا هذا الحادث وقوات الأمن عندما رفض الأمن السماح لحشود من المشيعيين تجاوز موكب الجنازة ، مما دفع أحد السيدات إلى الصراخ للشرطة قائلة ” تسمحوا للأشخاص دخول الكنيسة بقنبلة ولكن تمنعونا من الدخول ” ، مشيراً إلى عدم إعلان أي جهة مسئوليتها عن هذا الهجوم والذي وصفه الموقع بالهجوم الأكثر عنفاً ضد المسيحيين في مصر منذ عام 2011 ، مضيفاً أن المسيحيين يواجهون اضطهاداً وتمييزاً قد بلغ ذروته منذ الإطاحة بنظام ” مبارك ” عام 2011 ، مشيراً إلى مقتل العشرات في مناوشات طائفية ، فضلاً عن وجود تمثيل ضئيل للمسيحيين في الحكومة المصرية.  

 

Cathedral Bombing in Cairo Leaves Egypt Alarmed, and Its President Scrambling

صحيفة (نيويورك تايمز) : تفجيرات الكنسية تصيب مصر بالذعر

1 – ذكرت الصحيفة أن الرئيس “السيسي” أكد أمس أنه يسعى جاهداً لطمأنة الأقباط المسيحيين في مصر، الذين يعدون ركيزة أساسية لدعم حكومته، مضيفةً أن تفجيرات الكنيسة في القاهرة أثارت العديد من المخاوف حول عودة العنف الإسلامي في البلاد مرة أخري، مضيفةً أن ذلك الحادث يعد الأكثر دموية ضد المسيحيين في مصر منذ سنوات، مضيفةً أن العديد من المسيحيين تظاهروا خارج الكاتدرائية للتنديد بالحادث، مطالبين باستقالة وزير الداخلية .

2 – أضافت الصحيفة أن سرعة استجابة المسئولين للقبض على مرتكبي الحادث يشير إلى وجود حالة من الخوف في مصر، وذلك بعد وقوع (3) تفجيرات في أيام قليلة خارج سيناء، والتي تشهد حالة من التمرد العنيف .

3 – أضافت الصحيفة أن “السيسي” يقوم بمحاربة المتمردين في البلاد، ولكنه يسعى جاهداً في نفس الوقت لحشد الموالين له، وذلك بعد انخفاض شعبيته خلال العام الجاري بسبب الأزمة الاقتصادية التي تسببت في وجود حالة من الاستياء بين المصريين .

4 – أضافت الصحيفة أن العديد من المصريين – من بينهم بعض الأقباط – سخروا من سرعة الكشف عن تفاصيل الحادث، حيث ذكر أحد المدونين ويدعى “وائل إسكندر” أن الأمر برمته يبدو مشكوك فيه، وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من عدم إعلان أي جماعة مسئوليتها عن الحادث، إلا أنه يبدو أن “السيسي” ألقى باللوم على جماعة الإخوان، ولكن على النقيض، يؤكد بعض الخبراء أن مرتبكي الحادث من المرجح أنهم ينتمون لجماعة سلفية مثل تنظيمي (داعش / القاعدة)، وذلك لتاريخها الطويل في المجازر الطائفية، مضيفةً أن جماعة (حسم) الموالية للإخوان نفذت عدة تفجيرات سابقة، ولكنها استهدفت في الغالب قوات الأمن .

 

Égypte : le pouvoir accuse les Frères musulmans après l’attentat dans une église du Caire

موقع قناة ( فرنسا 24 ) .. السلطات المصرية تتهم الإخوان بالتورط في حادث الكنيسة البطرسية

1 – علق الموقع على حادث تفجير الكنيسة البطرسية ، حيث نقل بيان وزارة الداخلية الذي أكد أن منفذ الحادث ومعاونيه جميعهم ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وتدربوا في قطر ، فيما أكدت المحامية السابقة للمتهم الرئيسي بأنه لا ينتمي لجماعة الإخوان ، مضيفةً أنه تم تعذيبه أثناء القبض عليه عام (2014) من الممكن أن يكون قد تطرف فكرياً خلال تلك الفترة .

2 – ذكر الموقع أن الهدف الرئيسي من العملية هو إحراج نظام ” السيسي ” عن طريق استهداف الأقباط ، مضيفةً أن استراتيجية الجماعات الإسلامية هي تقويض أي فرصة لإنعاش الاقتصاد أو السياحة ، وأنه منذ صيف 2013 تم الهجوم على (42) كنيسة على الأقل بالإضافة إلى عشرات المدارس والمحال التجارية الخاصة بالأقباط ، مضيفاً أن المنظمات الحقوقية تتهم قوات الأمن دائماً بتجاهل التحقيق في الاعتداءات على الأقباط .

3 – أضاف الموقع أن أقباط مصر يمثلون النسبة الأكبر في مسيحيي الشرق الأوسط و(10%) من (90) مليون مصري أغلبيتهم مسلمين سنة .

 

مجلة ( ذا تايمز ) البريطانية : العار المصري

1-         تناولت الصحيفة في افتتاحيتها الانفجار الذي وقع في كنيسة ملحقة بالكاتدرائية المرقسية في منطقة العباسية في القاهرة وراح ضحيته نحو 25 قتيلاً تحت عنوان ” العار المصري”.

2-         وقالت الصحيفة إنه مع قرب الاحتفالات بعيد الميلاد، يقوم المتطوعون وعمال الإغاثة في مصر بلململة أشلاء جثث القتلى الذين سقطوا جراء انفجار قنبلة خلال قداس للأقباط في القاهرة الأحد. مضيفة  أنه قتل ما لا يقل عن 25 شخصاً خلال هذا الانفجار كما أصيب العشرات.

3-         ورأت الصحيفة أن هذ الانفجار مثال حي على فشل النظام المصري العسكري في حماية الأقليات في مصر وفي محاربتها تنظيم الدولة الإسلامية.

4-         وتابعت الصحيفة بالقول بأن ما من أحد أعلن مسؤوليته عن هذه العملية، إلا أن القليل من المصريين ينتظرون أي تبني لهذه العملية للتوصل إلى استنتاجاتهم.

5-         وأوضحت الصحيفة أن العديد من مؤيدي تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم جهادي آخر كانوا يحتفلون بهذا الاعتداء على وسائل التواصل الاجتماعي تماماً كما كانوا يحتفلون بجميع الاعتداءات العنيفة ضد المسيحيين الأقباط التي ازدادت مع بدء ثورات الربيع العربي.

6-         وأردفت الصحيفة أن الحملة ضد الأقباط في مصر بدأت قبل مجيء حكومة الرئيس المصري المعزول “محمد مرسي” بثلاث سنوات ونصف السنة، ففي عام 2011، قتلت عبوة ناسفة خارج إحدى الكنائس في الإسكندرية العديد من الأقباط.

7-         وأشارت الصحيفة إلى أن الأقباط الذين يشكلون عشرة في المئة من التعداد السكاني في مصر، دعموا الانقلاب ضد حكومة الإخوان المسلمين – وها هم بعد عامين يعاقبون على ذلك.

8-         واختمت الصحيفة بالقول إن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعد بالدفاع عن الأقباط وحمايتهم من العنف الطائفي ، إلا أن القوات الأمنية المصرية تركيزها مشتت بسبب حربها على الإرهاب”.

ملخص : ذكرت الصحيفة إنه مع قرب الاحتفالات بعيد الميلاد، يقوم المتطوعون وعمال الإغاثة في مصر بلململة أشلاء جثث القتلى الذين سقطوا جراء انفجار قنبلة خلال قداس للأقباط في القاهرة الأحد. مضيفة  أنه قتل ما لا يقل عن 25 شخصاً خلال هذا الانفجار كما أصيب العشرات.

ورأت الصحيفة أن هذ الانفجار مثال حي على فشل النظام المصري العسكري في حماية الأقليات في مصر وفي محاربتها تنظيم الدولة الإسلامية.

 

صحيفة (إنترناشونال بزينس تايمز) البريطانية : الانتحاري الإسلامي مفجر الكنيسة أصبح متطرف بعد تعذيب الشرطة

1-         ذكرت الصحيفة أن السلطات المصرية توصلت لهوية الانتحاري الذي استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية وقتل ما لا يقل عن 25 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال .

2-         وأضافت الصحيفة، إن الانتحاري يدعى محمود شفيق محمد مصطفى، ويبلغ من العمر 22 عاما بحسب رواية الداخلية المصرية ، فيما نفت محاميته إتهامات الشرطة وقالت أنه تعرض للتعذيب على يد الشرطة عندما ألقت القبض عليه خلال مشاركته في تظاهرة  منذ عامين وكان يبلغ من العمر آنذاك 16 عاما فقط، .

3-         ونقلت الصحيفة عن وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية أن محامية شفيق قالت إنه تعرض للتعذيب حتى أقر بملكيته لأسلحة وذخائر ومتفجرات، ثم أودع السجن لمدة شهرين وتم توجيه تهمة إنضمامه لمؤسسة غير شرعية ، في إشارة للإخوان المسلمين . ومن جانبه أكد اللواء طارق عطية الوكالة أن الانتحاري أُلقي القبض عليه في الفيوم في عام 2014 وإتهم بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.

4-         ومن جانبها أنكرت محامية محمود شفيق مصطفى أن موكلها كان عضوا في الإخوان المسلمين ، ولكنها أكدت أن تجربته المريرة في السجن جعلته متطرفاً.

5-         وأشارت الصحيفة أن الشرطة المصرية تواجه اتهامات كثيرة بالتعذيب والانتهاكات  بما يعكس أن ممارساتها باتت شائعة في مصر منذ عقود وخاصة بعد حالة الفراغ الأمني التي أعقبت الإطاحة بـ “محمد مرسي”.

6-         وتشير الصحيفة إلى أن تحامل الحكومة المصرية ضد أعضاء مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والتي تعتبرهم الحكومة ناقدين لسياستها ، أصبحت اسوأ من اي وقت مضى، ويأتي ذلك بعد إعلان منظمات حقوق الإنسان عن اختفاء مئات النشطاء قسريا وسجن مئات آخرين بدون محاكمات ، وتشمل قضايا لمواطنين أجانب أمثال الأيرلندي “إبراهيم حلاوة” والأمريكية “آية حجازي”.

7-         وأضافت الصحيفة أنه لم تعلن جهة مسؤوليتها عن التفجير ، وأعلنت وزارة الداخلية في بيان لها أمس أن “محمود شفيق” ينتمي لخلية إرهابية تمولها جماعة الإخوان المسلمين .

ملخص : ذكرت الصحيفة أن محامية محمود شفيق مصطفى أن موكلها كان عضوا في الإخوان المسلمين ، ولكنها أكدت أن تجربته المريرة في السجن جعلته متطرفاً. وتشير الصحيفة إلى أن تحامل الحكومة المصرية ضد أعضاء مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والتي تعتبرهم الحكومة ناقدين لسياستها ، أصبحت اسوأ من اي وقت مضى، ويأتي ذلك بعد إعلان منظمات حقوق الإنسان عن اختفاء مئات النشطاء قسريا وسجن مئات آخرين بدون محاكمات ، وتشمل قضايا لمواطنين أجانب أمثال الأيرلندي “إبراهيم حلاوة” والأمريكية “آية حجازي”.

 

صحيفة (ديلي اكسبرس) البريطانية : هل مصر أمنة للسفر؟

1-         ذكرت صحيفة “إكسبريس” البريطانية أن الانفجار الذي وقع داخل الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية بالقاهرة أول أمس وأوقع 25 قتيلاً و49 مصابًا، يثير مخاوف بين البريطانيين الراغبين في السفر إلى البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

2-         وذكرت الصحيفة أنه وفي أعقاب الهجوم، نصح مكتب وزارة الخارجية والكومنولث البريطاني المسافرين المتوجهين إلى مصر بضرورة توخي “اليقطة” و”اتباع الإرشادات المحلية.”

3-         وحذر المكتب السياح أيضا من القيام برحلات إلى محافظة شمال سيناء المتوترة ” بسبب الزيادة الكبيرة في وتيرة الأنشطة الإجرامية هناك، واستمرار الهجمات الإرهابية التي يشنها مسلحون ضد قوات الأمن المصرية والتي دائمًا ما تخلف قتلى وجرحى.”

4-         لكن المكتب سمح للسياح البريطانيين بالسفر، وللضرورة فقط، إلى محافظة جنوب سيناء. كما حذر المكتب أيضا من السفر ، إلا للضرورة، إلى المناطق الواقعة غربي وادي النيل ودلتا النيل- لكن استثنى هذا التحذير المناطق الساحلية الواقعة بين دلتا النيل ومرسى مطروح.

5-         جدير بالذكر أن الصحيفة نشرت استطلاع رأي تسأل فيه قرائها عما إذا كانوا لايزالون يخططون للسفر لمصر أم لا ، وجاءت النتائج حتى وقت ترجمة هذا المقال (64% نعم) ، (19% نعم ولكن لست متأكد من ذلك) ، (17% لا لم أخطط للسفر لمصر).

ملخص : ذكرت صحيفة “إكسبريس” البريطانية أن الانفجار الذي وقع داخل الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية بالقاهرة أول أمس وأوقع 25 قتيلاً و49 مصابًا، يثير مخاوف بين البريطانيين الراغبين في السفر إلى البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

 

وكالة (سبوتنيك) الروسية : “سبوتنيك”: وزارة البترول المصرية ليس لديها معلومات عن تنازل شركة “إيني” عن جزء من حصتها في حقل “شروق”

1-         ذكرت الوكالة أن وزارة البترول المصرية ليس لديها معلومات عن نية شركة “إيني” الإيطالية أبرام إتفاقية تتنازل بموجبها عن 30% من حصتها في  في حقل غاز شروق المصري لشركة “روسنفت” الروسية .

2-         وأضافت الوكالة أن وزارة البترول المصرية لم تتلق أية معلومات من جانب الشركة الإيطالية بشأن نيتها بيع حصتها للشركة الروسية .

3-         مشيرة أن شركة “روسنفت” الروسية قد وافقت على شراء حوالي 30% من حصة شركة “إيني” الإيطالية في إتفاقية لتطوير حقل غاز شروق المكتشف مؤخرا في البحر المتوسط ، كما قامت الشركة بشراء 15% بما يعادل 2.8 مليار دولار من الحكومة المصرية.

4-         يذكر أن “إيني ” أعلنت في شهر أغسطس الماضي أكتشافها لحقل غاز ظهر وأطلقت عليه “الحقل العملاق” ، حيث تقدر مساحته 100 كيلو متر مربع ويحتوي على 850 مليار متر مكعب من الغاز .

5-         ولفتت الوكالة إلى ان “إيني” تنازلت عن  10% من حصتها في شهر نوفمبر الماضي لشركة “بي بي ” البريطانية ، بما يقلل حصتها في حقل ظهر ليصل إلى 60%.

ملخص : ذكرت الوكالة أن وزارة البترول المصرية ليس لديها معلومات عن نية شركة “إيني” الإيطالية أبرام إتفاقية تتنازل بموجبها عن 30% من حصتها في  في حقل غاز شروق المصري لشركة “روسنفت” الروسية .

 

موقع قناة ( فرنسا 24 ) .. السلطات المصرية تتهم الإخوان بالتورط في حادث الكنيسة البطرسية

1 – علق الموقع على حادث تفجير الكنيسة البطرسية ، حيث نقل بيان وزارة الداخلية الذي أكد أن منفذ الحادث ومعاونيه جميعهم ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وتدربوا في قطر ، فيما أكدت المحامية السابقة للمتهم الرئيسي بأنه لا ينتمي لجماعة الإخوان ، مضيفةً أنه تم تعذيبه أثناء القبض عليه عام (2014) من الممكن أن يكون قد تطرف فكرياً خلال تلك الفترة .

2 – ذكر الموقع أن الهدف الرئيسي من العملية هو إحراج نظام ” السيسي ” عن طريق استهداف الأقباط ، مضيفةً أن استراتيجية الجماعات الإسلامية هي تقويض أي فرصة لإنعاش الاقتصاد أو السياحة ، وأنه منذ صيف 2013 تم الهجوم على (42) كنيسة على الأقل بالإضافة إلى عشرات المدارس والمحال التجارية الخاصة بالأقباط ، مضيفاً أن المنظمات الحقوقية تتهم قوات الأمن دائماً بتجاهل التحقيق في الاعتداءات على الأقباط .

3 – أضاف الموقع أن أقباط مصر يمثلون النسبة الأكبر في مسيحيي الشرق الأوسط و(10%) من (90) مليون مصري أغلبيتهم مسلمين سنة .

 

صحيفة (أيه بي سي) الاسبانية : ضحايا هجوم القاهرة أغلبهم من الفتيات المسيحيات ممن حضروا القداس

1- تناولت الصحيفة خبر التفجير الذي حدث بأحد الكنائس المصرية بالقاهرة الجمعة الماضية وأشارت أنه في صباح يوم الاثنين تم تشييع الضحايا وسط حضور رجال الكنيسة والدولة ، في حين تمركز خارج اسوار الكنيسة عشرات الاشخاص الذين رددوا بعض الهتافات مثل “نريد أخواتنا” ، ” طول ما الدم المصري رخيص ,يسقط اي رئيس ” وقد زاد غضب الأقباط الى الحد بانهم  هتفوا  ضد الحكومة  واتهموها بانها التي سمحت بهذه المذبحة .

2 – وقد نقلت الصحيفة تصريحات لبعض الشباب الاقباط قائلين: اننا لا نريد حداد لمدة 3 ايام ولكن نريد معاقبة من ارتكب هذا الحادث ” وقد ذكرت الصحيفة حادثة كنيسه القديسيين الذي لم يتم حتى الان معرفه من قام به والذي سبق اسابيع قليلة من قيام ثورة يناير .

1-         اشارت الصحيفة الى غضب الأقباط في مصر وأشارت انه على الرغم من ان  الشرطة المصرية قامت بعمل طوق أمني حول الكنيسة الا ان هناك المئات من الاقباط تجمعوا في مكان الحادث. لكن التجمع العفوي تحول لاحتجاج ضد (الرئيس السيسي / وزير الداخلية) الذين حملوهم مسئولية الاهمال في حمايه الاقلية المسيحية .

2-         وقد نقلت الصحيفة بعض التصريحات مع الاقباط في مكان الحادث الذين كانوا غاضبين وخائفين بسبب ما حدث، حيث ذكر مواطن يدعى “مينا” ان الكنيسة لها بابان وتم التسلل عبر احدهم وهو امر فظيع . بينما كان بجانب الكنيسة تجمع للمئات من المسيحيين الذين طالبوا بإقالة وزير الداخلية  ورددوا بعض الهتافات في حماس مثل “الدم المصري ليس رخيص يا سيسي”.

3-         واوضحت الصحيفة ان هجوم بهذا الحجم ينم عن وجود اختراق امني ,لان عادة ما تكون الكنائس المصرية وخاصة الكاتدرائية محاطه بقوات من الشرطة المدنية وقوة عسكرية .

4-         أضافت الصحيفة انه حتى الان لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادث على الرغم من انه قبل ايام كان هناك هجوم في شارع الاهرام في مصر ونتج عنه 6 قتلى واعلنت حركه حسم الاخوانية مسئوليتها عنه الى جانب ان هذه الحركة وضعت عبوات ناسفه في هجمات على قوات الشرطة واعضاء النيابة والهيئات القضائية التي تشارك في محاكمة الاسلاميين.

5-         كما نقلت الصحيفة عن الباحث المصري فى معهد كارينجي “مختار عواد” ان المسيحيين هم هدف للعنف الطائفي في مصر وخاصة في المناطق الريفية واضاف انه تم الهجوم على العديد من الكنائس وحرقها في مصر بعد ان اطاح الجنرال “السيسي” بالإسلامي “محمد مرسي” من الحكم واوضح ان هذا الامر شكل نقطه تحول في نشاط الجماعات الارهابية في البلاد .

6-         واختتمت الصحيفة بقولها أن “مصر تواجه منذ عام 2013 عدة هجمات ارهابية على المواقع العسكرية والاهداف الشرطية وخاصة في شبه جزيرة سيناء”.

زر الذهاب إلى الأعلى