علوم وتكنولوجيا

دراسة: نهاية الأرض على يد المذنبات

 

توصلت دراسة أجرتها الجمعية الفلكية الملكية البريطانية إلى أن المذنبات تمثل خطرًا أكبر على الأرض وقد يسبب نهايتها، وأنها أخطر من الكويكبات التي توقَّع كثير أن تضع نهاية للحياة البشرية على الأرض.

 

ووفقًا لمجلة «تايم» البريطانية، توصَّل علماء في مرصد «أرما» وجامعة «باكنغهام» البريطانية إلى أن مذنبات ضخمة، معروفة باسم «القنطور» تتحرك بعيدًا عن مجال كوكب الأرض، قد تغير مسارها نحو الأرض في رحلتها عبر مدارات كواكب أخرى مثل «المشترى» و«زحل».

 

ويصل مدى مذنبات «القنطور» بين 50 و100 كلم، وهو ما يجعله أكبر من جميع الكويكبات المعروفة التي مرت قرب الأرض حتى الآن.

 

وقال الباحث في جامعة «باكنغهام»، بيل نابير: «إذا كنا محقين، قد تشكِّل تلك المذنبات خطرًا حقيقيًّا على الأرض، وعلينا إجراء مزيد من الأبحاث لفهمها بشكل أكبر».

 

وتمر مذنبات «القنطور» قرب مدار الأرض مرة كل 40 – 100 ألف عام. وتتفرق المذنبات مع اقترابها من الأرض، متسببة في عواصف وأتربة.

 

وسببت مذنبات «القنطور» في موت الديناصورات والاضطرابات البيئية التي وقعت في العام 10800 قبل الميلاد والعام 2300 قبل الميلاد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى