أقلام حرة

مقال للكاتب  أبو الفتوح قلقيلة بعنوان ( دولة وأنا مالي )

نشر موقع فيتو مقالاً للكاتب  أبو الفتوح قلقيلة  ( دولة وأنا مالي ) .. فيما يلي أبرز ما تضمنه :

  1. ثمة حقائق كشفتها الأحداث المتنوعة منذ وقت ليس بالبعيد ، وللأسف تخشى الحكومة ومؤسسات النظام مصارحة أنفسها بها ، والتي نأمل أن يكون آخرها حادث البدرشين ، فالأزمة ليست في وجود تقصير أمني فحسب ، أو في وجود تراجع استراتيجي وتدريبي في مجابهة الإرهاب ، ولكن في إحساس اللامبالاة الذي صار متحكماً في قطاعات عديدة من الشعب اتخذت من مقولة ( وأنا مالي ) نسقاً حياتياً دفعتها سياسات الدولة إلى الارتماء في أحضانه إيثاراً للسلامة حتى تحافظ على حياتها البائسة في ظل غلاء حارق وقاهر ، ولكنه أفضل من السجن والحرمان حتى من البؤس الذين تعودوا عليه .
  2. عندما وقعت الحكومة اتفاقية ( تيران / صنافير ) التي بمقتضاها ذهبت الجزيرتان بجرة قلم لدولة أخرى بعيداً عن حضن الوطن ، لم نملك رفاهية الحديث عن تلك الاتفاقية ونقدها أو رفضها لأن ببساطة من فعل ذلك تم سجنه والتضييق عليه لأنه جاهر بوطنيته ، لذا من الأفضل أن نقول للحكومة : افعلي ما تشائين أنت ومؤسساتك ونحن فقط متفرجون ، إن كان من يجرؤ على الإتيان برأي مخالف نهايته مأساوية ، فالأفضل إذن هو السكوت والصمت ، فكانت نتيجة المطالبة بالصمت والتلويح بسطوة القانون ضد من يفكر في الاعتراض أو يتجرأ ويكتب كلمتين على مواقع التواصل أن صار الوطن عند البعض أقل أهمية من زجاجة زيت وكيلو سكر .
  3.  تتركون مقومات الحياة تتسرب من بين أيدي الناس ثم تلومونهم على عدم مقاومة إرهابيين أنذال يقتلون بدم بارد جنودنا من رجال الشرطة ، وقد حذرتموهم من قبل في التدخل في أي شأن عام ، ألم تعرفوا أن تلك هي إحدى نتائج دولة و( أنت مالك ) التي رأت فيها الحكومة بمؤسساتها أنها وصية على شعب لا يعي ولا يعرف مصلحته .

للنص الاصلي اضغط هنا

 

زر الذهاب إلى الأعلى