أردوغان

  • أردوغان: بناء العلاقات مع مصر سيبدأ باجتماع الوزراء

    أكد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أن بناء العلاقات مع مصر سيبدأ باجتماع الوزراء، وفق الخبر عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية منذ قليل.

     وفى وقت سابق صرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي تصافح مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بالعاصمة القطرية الدوحة.

     وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أنه تم التأكيد المتبادل على عمق الروابط التاريخية التي تربط البلدين والشعبين المصري والتركي، كما تم التوافق على أن تكون تلك بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين.

  • وسط هزائم روسيا .. هل ينجح أردوغان في عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي؟

    يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن يعرض على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لقاء نظيرهما الأوكراني، فولديمير زيلينسكي مرة أخرى.

    ونقلت صحيفة “حرييت” التركية أن أردوغان، سوف يعرض على بوتين، ترتيب لقاء مع نظيرهما الأوكراني زيلينسكي في سمرقند.

    وأضافت الصحيفة إن “أهم قضية في الاجتماع المرتقب بين أردوغان وبوتين ستكون الوضع في أوكرانيا”، حيث سينقل رسالة إلى الأخير تفيد بأن تركيا ستواصل بذل كل الجهود الممكنة لإنهاء الحرب، وتحقيق وقف إطلاق نار مستدام من خلال مبادرات الوساطة.

    وسوف يجتمع الرئيسان في إطار قمة منظمة شنجهاي للتعاون في مدينة سمرقند بأوزبكستان في 15-16 سبتمبر الجاري.

    وأضافت الصحيفة أن أردوغان سيؤكد لبوتين، ضرورة اللجوء للحل الدبلوماسي، كما من المتوقع أن تكون العملية العسكرية المحتملة ضد سوريا على جدول أعمال اجتماع الرئيسين.

    كما قالت الصحيفة أيضا أن أحد البنود الرئيسية على جدول الأعمال في الاجتماع سوف تكون تفعيل صفقة “ممر الحبوب” بالكامل، حيث كتبت الصحيفة أنه “بعد تصريح بوتين بأن الحبوب تذهب، مع الأسف، إلى الدول الغنية”، سيطلب أردوغان إرسال البضائع الروسية على طول الممر على متن سفن بتنسيق من تركيا.

    يأتي ذلك وسط سلسلة الهزائم الأخيرة التي تعرضت لها القوات الروسية في أوكرانيا، وخاصة في مدينة خاركيف.

    عرض أول وشرط روسي
    وفي وقت سابق، صرح أردوغان، عقب عودته من مدينة سوتشي بعد لقائه الرئيس بوتين في أغسطس الماضي، بأنه دعا الرئيس الروسي إلى عقد اجتماع مع الرئيس الأوكراني في تركيا لحل الأزمة الأوكرانية.

    وردًا على ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، تعليقا على اقتراح أردوغان، لتنظيم لقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني: “أما بالنسبة للقمة بين الرئيسين بوتين وزيلينسكي، فلا يمكن تحقيقها إلا بعد أن يقوم وفد من المفاوضين بجميع واجباته وهذا العنصر مفقود أيضا”.

    وأكد: “لذلك، لا توجد حاليا متطلبات وشروط مسبقة للاجتماع الذي ذكره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.. الكرملين يقدر جهود أردوغان لتنظيم عملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا”.

    وأشار بيسكوف إلى أن وفد المفاوضين الأوكرانيين ابتعد عن الأمر منوها بأنه لا توجد عملية تفاوض بين موسكو وكييف حاليا.

  • أردوغان: المصريون شعب شقيق وعلينا ضمان الوفاق معه بأسرع وقت

    قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، إن الشعب المصرى شعب شقيق، ولا يمكن أن نكون فى حالة خصام معه، لذا علينا ضمان الوفاق معه بأسرع وقت، وذلك وفقًا لخبر عاجل نشرته وكالة الأناضول التركية.

    تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
    تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
  • إصابة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته بفيروس كورونا

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إنه أصيب بالمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

    وذكر أردوغان في تغريدة له أنه وزوجته مصابان بأعراض خفيفة للفيروس، مضيفا أنه سيواصل عمله من المنزل.

    وأظهرت بيانات وزارة الصحة، الخميس، أن تركيا سجلت 107530 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 في غضون 24 ساعة، متراجعة قليلا عن الرقم القياسي الذي سجلته في اليوم السابق.

    وفي أواخر ديسمبر، بلغت الحالات اليومية حوالي 20 ألفا ولكنها ترتفع منذ ذلك الحين بسبب المتحور أوميكرون الشديد العدوى من فيروس كورونا. وسجلت تركيا أمس الأربعاء 110682 إصابة في أعلى رقم ترصده منذ بداية الجائحة.

    وأظهرت بيانات اليوم الخميس أيضا وفاة 233 شخصا بسبب كوفيد-19 في الفترة نفسها، وهي أعلى حصيلة يومية منذ الثالث من نوفمبر الماضي.

  • أول تعليق من واشنطن على تصريح “أردوغان” بطرد سفراء 10 دول

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تنتظر توضيح الجانب التركي قرار أنقرة طرد سفراء 10 دول، من بينهم سفير الولايات المتحدة.

     

    من جهتها، دعت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد وفنلندا، في بيان مشترك الإثنين الماضي إلى الإفراج عن المعارض التركي عثمان كافالا، معتبرة أن “استمرار احتجازه يثير الشكوك حول الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا”.

    وكانت المعارضة التركية اعتبرت أن هجوم الرئيس رجب طيب أردوغان على سفراء 10 دول أجنبية ببلاده لمطالبتهم بالإفراج عن ناشط حقوقي “قتال شوارع”.

     

    هجوم أردوغان على سفراء 10 دول
    جاء ذلك تعليقًا على هجوم جديد شنه أردوغان، أمس السبت، على سفراء 10 دول أجنبية بتركيا، كانوا قد طالبوا من قبل في بيان مشترك صادر عنهم، السلطات التركية بإطلاق سراح رجل الأعمال، والناشط الحقوقي، عثمان كافالا.

    وفي سياق ردود الفعل على ذلك الهجوم انتقد أحمد داود أوغلو، رئيس حزب “المستقبل” المعارض، تصريحات أردوغان بخصوص السفراء، وتهديده بطردهم.

    جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها داود أوغلو على حسابه بموقع “تويتر” قال فيها معلقًا على تهديدات أردوغان: “لقد حل خطاب قتال الشوارع محل عقل الدولة.. أنت تؤذي البلد”، في إشارة للرئيس.

    وأضاف رئيس الوزراء الأسبق قائلًا: إن “إعلان 10 سفراء غير مرغوب فيهم لا علاقة له بعثمان كافالا ولا باستقلال القضاء.. ولو كان الأمر كذلك، لما ترك القس الأمريكي أندرو برونسون باتصال من الرئيس السابق، دونالد ترامب، ولم يكن ليُترك التركي من أصول ألمانية دينيز يوجل بناءً على طلب المستشارة، المنتهية ولايتها، أنجيلا ميركل”.

    وزاد قائلًا: “دعونا جميعًا نعارض التدخلات الداخلية والخارجية ضد قرارات قضائنا المستقل، ولكن هذه الحكومة أوجدت تصورًا مفاده أن نظامنا القضائي يمكن أن يعمل بتعليمات من عواصم أخرى”.

     

    الحكومة امتهنت القانون
    واستطرد قائلًا: “هذه الحكومة التي امتهنت القانون وحوّلت السياسة الخارجية إلى صفقات، ودمرت سمعة بلدنا.. عندما تمنح كافالا الحق في محاكمة مستقلة وعادلة يستحقها كل مواطن، فإنك ستسكت عواصم أخرى!”.

    وتابع: “لماذا كل هذا الاندفاع والرغبة في إحداث أكبر أزمة دبلوماسية في تاريخنا مع الدول التي نصدر لها أكثر من غيرها؟ وفي حين أن مواطنيك يشككون في عدالتك، فلن يكون لقضائك أو بلدك أي مصداقية.. يا للأسف!”.

    على نفس الشاكلة استنكر الصحفي التركي، إسماعيل صايمز، دعوة أردوغان، لوزير خارجيته لإعلان سفراء 10 دول أوروبية، أشخاصًا غير مرغوب فيهم.

    وقال صايمز، في تغريدة عبر “تويتر”: “بناءً على ما قاله رئيس الجمهورية إذا تم إعلان 10 سفراء أشخاصًا غير مرغوب فيهم، فسيخضع سفراؤنا للإجراء نفسه في تلك الدول، وذلك من منطلق مبدأ المعاملة بالمثل”.

  • أردوغان: لا يمكننا استيعاب موجة هجرة جديدة من سوريا

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستواصل مكافحة الإرهاب في سوريا، مشددا في الوقت ذاته على أن تركيا لا يمكنها استيعاب موجة هجرة جديدة من الأراضي السورية.

    وجاء في كلمة أردوغان أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة: “سنواصل مكافحة الإرهاب في سوريا، ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح باستمرار الأزمة السورية 10 سنوات أخرى”.

    وأضاف الرئيس التركي أنه لا يمكن قبول “المفاضلة بين المنظمات الإرهابية” في المنطقة واستخدامها كأداة، مشيرا إلى أن بلاده أنقذت كرامة الإنسانية فيما يتعلق بالأزمة السورية لكنها لم تعد تستطيع تحمل موجات هجرة جديدة.

    وتطرق أردوغان لعدة قضايا دولية من بينها شبه جزيرة القرم، قائلا: “نولي أهمية لوحدة الأراضي الأوكرانية ولا نعترف بضم جزيرة القرم إلى روسيا

  • السودان : الرئيس التركي أردوغان يدعو البرهان لزيارة تركيا

    قال مجلس السيادة السوداني، إن رئيسه عبدالفتاح البرهان، تلقى الجمعة، دعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لزيارة تركيا.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه البرهان مع الرئيس أردوغان، حسب بيان لمجلس السيادة السوداني .

    وذكر البيان أن البرهان تلقى دعوة من أردوغان لزيارة تركيا، دون تحديد موعد.

    ووفق البيان، استعرض الطرفان مسيرة العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    من جانبه أكد أردوغان، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع السودان، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وفق البيان.

    وفي وقت سابق الجمعة، ذكرت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية أن أردوغان، بحث مع البرهان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.

    وفي 9 ديسمبر/كانون الأول الماضي أكدت تركيا والسودان على أهمية تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين ومذكرات التفاهم وآليات التعاون المشترك.

    وشملت الاتفاقيات التي تمت في 2017، التعاون في المجال الزراعي والصناعي والتجاري إلى جانب اتفاقية في مجال صناعة الحديد والصلب، وفي مجالات التنقيب واستكشاف الطاقة، وأخرى مرتبطة بتطوير استخراج الذهب.

    كما تضمنت مذكرات تفاهم للتعاون في إنشاء صوامع للغلال والخدمات الصحية ومجال التوليد الحراري والكهربائي، وكذلك في مجال التعليم.

    وتشهد العلاقات بين أنقرة والخرطوم تطورا خلال العقدين الماضيين، وتحديدا منذ وصول حزب “العدالة والتنمية” إلى السلطة في تركيا عام 2002، الذي وضع خطة طموحة لتعزيز التواصل مع البلدان الإفريقية.

    كما شهدت العلاقات بين البلدين حراكا واسعا منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان في ديسمبر/كانون الأول 2017 حيث وقع البلدان 22 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عديدة.

  • باباجان: حكومة أردوغان “مافيا” تنصب المؤامرات للشعب

    شن علي باباجان ، زعيم حزب الديمقراطية والتقدم المعارض في تركيا هجوما ناريًا على حكومة حزب العدالة والتنمية ووصف أجهزة السلطات التنفيذية بالمافيا التي لا تحتكم إلى الدستور والقانون، وتنصب المؤامرات للشعب وتكمم أفواه الصحافة.

    وقال باباجان خلال كلمته بالمؤتمر الثاني لرؤساء شعب الحزب، مخاطبا المسؤولين عن “المشهد الكارثي”: “جعلتم تركيا مجددًا دولة تمارس التعذيب، وتغاضيتم عن ادعاءات التفتيش العاري للنساء، وأسأتم أولا إلى حقوق النساء ثم إلى كرامة الإنسان، تماما كما وقع في تسعينات القرن الماضي”.

    أضاف زعيم حزب الديمقراطية والتقدم منتقدا الإجراءات التعسفية ضد المدنيين “بدأت تتداول أخبار عن عمليات الاختطاف في عهدكم. حكمتم على آلاف الأبرياء بالجوع من خلال مراسيم الطوارئ ومارستم عليهم القتل المعنوي وأسأتم إلى سمعتهم”.

    دولة مافيا

    وقال باباجان في إشارة إلى القضاء على معايير دولة القانون “لقد قتلتم القانون والحقوق، تتذرعون دومًا بما تسمونه بقاء الدولة أو زوالها، ليسكت ويتعود الشعب على الجوع وانتهاكات الحقوق، نحن على علم ودراية بخطتكم هذه، إن المبدأ الذي يميز الدولة عن المافيا هو تحديد سلطتها العامة بالقانون والدستور”.

    أضاف: “من المعلوم أن العصابات والمافيا لا تعترف بأي قانون، لكن يجب أن تكون كل خطوات الدولة ضمن القانون، هذا هو تعريف الدولة، فلا يمكن للدولة بأي حال أن تخرج عن هذا الإطار. الدولة لا تخرج عن هذا الإطار مهما كانت الظروف، وإذا خرجت فلا تسمى تلك الدولة بدولة القانون”.

    وأكد على أن “مهمة الدولة ليست نصب مؤامرات لمواطنيها، بل مهمتها هي الاعتراف بجميع حقوقهم وحمايتها، مهمة الدولة ليست اتهام الأبرياء والضحايا، بل مهمتها هي الاستماع لشكاوى انتهاكات الحقوق أولا، ثم التحقيق في تلك الادعاءات ومعاقبة المسؤولين، مهمة الدولة ليست تكميم أفواه الصحافة الحرة، وممارسة الضغوط على المجتمع المدني، بل مهمتها رفع العوائق أمام حرية التفكير، والاعتراف بحق التنظيم وتطويره إلى الأفضل”.

  • أردوغان يواصل القمع.. اعتقالات بالجملة فى صفوف الجيش والشرطة

    أمرت السلطات التركية باعتقال 24 مواطنًا تركيًا في محافظة أنقرة، من بينهم عسكريين لا يزالون في الخدمة بقيادة القوات البرية، وذلك بتهمة الانتماء لحركة الخدمة بزعامة فتح الله جولن، والتي تصنفها أنقرة منظمة إرهابية، وأرفقت في ملف الاتهام اتصالات المعتقلين بأعضاء الجماعة عبر الهاتف العمومي، وفقا لما نشره تركيا الآن، ومن بين المعتقلين عقيد في الخدمة ونقباء وضابط مفصول من الجيش وعقيد متقاعد.

    وفى الوقت نفسه، ألقت الشرطة القبض على 28 مواطنا في عمليات متزامنة نفذتها في سبعة مناطق بمحافظة إسطنبول.

    وجاءت الاعتقالات بعد أن أصدرت سلطات أردوغان أوامرها باعتقال 40 مواطن اتهموا بتقديم مساعدات مالية للجماعة، كما صادرت قوات الأمن العديد من الوثائق الرقمية خلال المداهمات، بالإضافة إلى ذلك، أصدرت السلطات التركية أوامر اعتقال بحق 44 مواطن على صلة بالجماعة داخل قيادة الشرطة، وتم اعتقال 25 منهم حتى الآن.

    يذكر أن الحكومة التركية تتهم جركة جولن بالتخطيط لمحاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016، ومنذ وقوع أحداث الانقلاب المزعوم اعتقلت السلطات آلاف الجنود والقضاة الذين لهم صلات بالحركة.

  • أردوغان يواصل تشويه المعارضة: زعيمهم وصل منصبه بفضل الفضائح الجنسية

    واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تشويه المعارضة التركية، زاعما أن زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو واصفًا وصل لرئاسة الحزب بسبب “شريط فيديو مسرب لفضيحة جنسية لرئيس الحزب الساب” وفقا لما ذكره موقع “تركيا الآن”.

    وقال أردوغان خلال كلمته اليوم بمؤتمرات حزب العدالة والتنمية في مدن دنيزلي ومرسين وأوشاك عبر تقنية فيديو كونفرانس، «حزب الشعب الجمهوري الآن يعتمد سياسة الرجل الواحد الذي يحكم الحزب بسياسات غير معلومة، بعد أن وصل لرئاسة الحزب عبر شريط فيديو لفضيحة جنسية لرئيس الحزب السابق، دنيز بايكال». وأردف «بغض النظر عن مقدار ما ننتقده، فإننا نأسف بشدة لأن حزب المعارضة الرئيسي في بلادنا قد وُضع في مثل هذا الموقف».

    وواصل الرئيس التركي انتقاداته للمعارضة في تركيا وخاصة حزب الشعب الجمهوري، قائلًا «أود أن أعبر عن ذلك بحزن، فلم يدخل معنا أي من كوادر المعارضة الرئيسية في سياسة العمل. لقد غمزوا للانقلابيين وانتظروا منحهم السلطة. مهما قلنا، فقد فضلوا أن يقولوا العكس، أن يعارضوا، أن يسيروا في الاتجاه المعاكس أينما نسير. ماذا يفعل حزب الشعب الجمهوري لنفسه، ما هو المشروع الذي يقوم به؟ هذه كلها أسئلة لم تتم الإجابة عليها. بالطبع لدى حزب الشعب الجمهوري واجب يؤديه. تتمثل مهمة حزب الشعب الجمهوري في منع انهيار هذا التحالف الموجود بينهم وبين حزب الخير وحزب الشعوب الديمقراطي شبه السري وشبه المفتوح”.

     

  • باحثة تركية تجرى مقارنة بين راتب أردوغان والحد الأدنى للأجور.. النتيجة مذهلة

    قامت الباحثة التركية بجامعة أنقرة، قدرية جول يوجيل، بإعداد مقارنة بين الراتب الذي يتلقاه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على مدار الثلاثة أعوام الماضية، والحد الأدنى للأجور الذي تقرره الحكومة، وتوصلت يوجيل إلى نتائج مذهلة حول مدى تفاقم الفارق بين أجر الرئيس التركي وأجر الموظف، وهو الفارق الأكبر في عهد أردوغان بين 24 دولة أوروبية.

    وقالت صحيفة «جمورييت»، التي نشرت بحث يوجيل، إن راتب أردوغان السنوي قد ارتفع عن الحد الأدنى للأجور، بمعدل من 25 إلى 31 مرة، من عام 2017 إلى عام 2020.

    وأوضحت الأستاذة الجامعية، أن الراتب السنوي لأردوغان قد بلغ عام 2017، 133 ألفاً و763.4 يورو، بينما كان الحد الأدنى للأجور في نفس العام، 5 آلاف و314.68 يورو، أي ما يقرب من 25.17 مرة ضعف الحد الأدنى للأجور في عام 2017، وفقا لما ذكره موقع “تركيا الآن”.

    وخلال عام 2021، تم إقرار الحد الأدنى للأجور 2000 ليرة و90 قرشًا، بينما بلغ راتب أردوغان 88 ألف ليرة، ما يعني 31 مرة ضعف الحد الأدنى للأجور.

    ومقارنة ببيانات عام 2017، فقد زاد الفرق بين راتب أردوغان والحد الأدنى للأجور بمقدار 5.83 مرة.

    وذكرت يوجيل أن الديمقراطية في الدولة مرتبطة بشكل مباشر بتحديد الحد الأدنى للأجور، وقد تراجع مؤشر الديمقراطية التركية في عام 2018، حيث احتلت تركيا المرتبة 110 من بين 167 دولة، ما يشير إلى تراجعها بمقدار 10 مراتب مقارنة بالعام الماضي.

    وأشارت أيضًا إلى أن الحد الأدنى للأجور له علاقة مباشرة بسيادة القانون، ووفقًا لمؤشر سيادة القانون، فقد احتلت تركيا المرتبة 106 من بين 126 دولة في تركيا.

  • إمام مسجد تركى يدعو لاستخدام معارضى أردوغان “فئران تجارب” للقاح الجديد

    قالت صحيفة زمان التركية المعارضة إن إمام مسجد، مؤيد لأردوغان طالب باستخدام المعارضين كفئران تجارب للتأكد من جدوى لقاح فيروس كورونا.
    وأشارت الصحيفة إلى أن إمام مسجد في بلدة “أربع” بولاية طوقات شمال تركيا يدعى أيهان كسكين، قال فى تغريدة على تويتر: “لنستخدم لقاح فيروس كورونا أولا على منتمين لحزب الشعب الجمهوري المعارض، فإن ثبتت فاعليته نكون أنقذنا الأمة، وإن هلكوا فسيكون قد تخلص الوطن منهم”، على حد تعبيره، ويتخوف المواطنون في تركيا من تلقي لقاح فيروس كورونا الصيني، الذي وصلت جرعات منه مؤخرًا.

    ردا على ذلك رفع خيري كوجا أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري في بلدة “أربع”، دعوى قضائية ضد إمام المسجد، وأوضح كوجا أوغلو في دعواه القضائية أن التغريدة التي نشرها إمام المسجد، تعد تحريضًا للناس على الكراهية والعداوة والإذلال، وشدد كوجا أوغلو على أنه من غير المقبول مشاركة مسؤول ديني بمثل هذا المنشور، مشيرا إلى أنهم بسبب إيمانهم بالعدالة، فلن يلجئوا لحل المشكلة من خلال الكلام المبتذل، بل عن طريق القانون.

    وأكد المعارض التركي إدانتهم لمثل هذه اللغة العنصرية، متابعا: “حزب الشعب الجمهوري هو حزب لم يتأسس في غرف الفنادق بل في ساحات القتال”، في إشارة منه إلى مؤسس الحزب الأول مصطفى كمال أتاتورك.

  • أردوغان يخسر أولى معاركه بداية 2021.. وإهانة المحجبات كلمة السر

    مع حلول العام الجديد كان الشعب التركى على موعد مع أزمة جديدة بطلها الرئيس رجب طيب أردوغان الذى بات يمثل تهديدًا للكثير من قيم الجمهورية التركية، إذ وجه إهانات شديدة للمرأة خلال كلمته التى أعقبت صلاة الجمعة الأولى فى 2021، فى إطار هجومه على زعيم أكبر أحزاب المعارضة، ما أثار عاصفة من الانتقادات ضد الرئيس فى أول أيام العام الجديد، وفقا لما ذكره موقع “تركيا الآن”.

    وكان أردوغان قد هاجم زعيم حزب الشعب التركى، كمال كيلتشدار أوغلو، عقب أدائه صلاة الجمعه بمسجد آيا صوفيا فى إسطنبول، قائلًا «كما ترونه فى بعض الأماكن للحصول على الأصوات، يقوم بإحضار عدد من المحجبات بجانبه مثل عارضات الأزياء. لم يعد بإمكانه أن يخدع أحدًا. هذه الأشياء ولت».

    يأتى ذلك فى الوقت الذى لم يصرح كليتشدار أوغلو بأى أحاديث ضد الحجاب، فيما استغل أردوغان تصريحات عضو سابق بحزب الشعب الجمهورى، هو فكرى ساغلار، التى قال فيها «لا أثق فى نزاهة القاضى أن كان امرأة محجبة»، وهى التصريحات التى سارع كليتشدار أوغلو برفضها وإدانتها.

    التصريحات السابقة أحدثت ضجة كبرى على جميع المستويات فى الشارع التركى، وتجلى ذلك فى ردود أفعال أحزاب المعارضة وكذلك الصحف المستقلة والعالمية، فيما دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعى حملة كبرى تطالب الرئيس بالاعتذار الرسمى من جميع النساء فى تركيا.

    وفى أعقاب كلمة أردوغان خرج كمال كليتشدار أوغلو، يدعو الرئيس للاعتذار من كافة النساء المحجبات، بعد استخدامه ورقة النساء فى الخلاف بينهما، وزعمه أنه (كليتشدار) يستخدم المحجبات كعارضات الأزياء خلال مؤتمراته الجماهيرية.

    ونقل موقع «جمهورييت» التركى، تعليق زعيم المعارضة على تصريحات أردوغان قائلًا «لا يمكنك إهانة المرأة أكثر من ذلك، ماذا تقصد بعارضة أزياء؟ أنتظر أن يعتذر أردوغان بشكل واضح وصريح لكافة النساء المحجبات».

    وشدد كليتشدار على أن «الإنسان يحزن مما يحدث، ومن الاستخدام الخاطئ للسيد أردوغان للكرسى الذى يجلس عليه»، مشيرًا إلى أنه على أردوغان منح الكرسى الذى يجلس عليه حقه، وأنه أن كانت المحجبة من حزبه فلا بأس فى ذلك، ولكن عندما تكون من حزب آخر، فإنها تصبح (عارضة أزياء)»!

    إساءة أردوغان للنساء التركيات أثارت حفيظة وغضب رئيسة حزب الخير التركى المعارض، ميرال أكشنار، إذ فاجأت المرأة الحديدية الجميع بتغريدة لاذعة عبر حسابها الرسمى على «تويتر» جاء فيها «إن الأمة سئمت من عقلية أردوغان القذرة».

    وقالت أكشنار «السيد رجب طيب أردوغان. بينما قُتلت 386 امرأة فى بلادنا فى العام الماضي؛ إلا أنك تخرج أيضًا وتهين النساء دون أدنى خجل. اذهب وأدى واجبك أولًا، واحفظ أمن وسلامة النساء. لقد سئمت الأمة حقًا من هذه العقلية القذرة»

    وانطلقت حملة كبرى على مواقع التواصل الاجتماعى فى تركيا تحت وسم «اعتذر يا أردوغان»، تطالب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بالاعتذار للنساء التركيات، بعد إهانته للمحجبات وإشارته إلى أن النساء اللواتى يمارسن السياسة فى حزب الشعب الجمهورى لسن أكثر من «مجرد عارضات أزياء».

    وبعد دعوة كليتشدار أوغلو، أطلق العديد من نواب حزب الشعب الجمهورى وأعضاء الحزب حملة على وسائل التواصل الاجتماعى تحت وسم «اعتذر يا أردوغان»، وانضم للحملة فور مشاركة رموز المعارضة الآلاف من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • مستشار أردوغان يتودد لإسرائيل: إذا خطت تل أبيب نحونا خطوة سنخطو خطوتين

    قال مسعود كاسين مستشار أردوغان للشؤون الخارجية، إن تركيا تتطلع لإعادة تطبيع كامل مع إسرائيل بحلول مارس، مضيفا: “إذا خطت إسرائيل نحونا خطوة سنخطو خطوتين”.

    وأضاف مستشار أردوغان، فى تصريحات أوردتها قناة العربية: “اشترينا أسحلة كثيرة من إسرائيل ويمكننا فعل ذلك مستقبلا “، مخاطبا ود إسرائيل قائلا: “تركيا سوق واعد للطاقة لإسرائيل يجب أن تستثمره”.

  • أردوغان يخاطب ود بايدن ويعين سفيرا لأنقرة فى إسرائيل

    كشف موقع “المونيتور” عن تعيين تركيا سفيرا جديدا لها فى إسرائيل، واصفا تلك الخطوة بـ “إشارة إلى الجهود المبذولة لتطبيع العلاقات بين أنقرة وإسرائيل وتجميع نقاط أمام الإدارة الامريكية الجديدة”.

    وقال الموقع، إن السفير الجديد هو اوفوك اولوتاس (40 عاما)، رئيس مركز البحوس الاستراتيجية في وزارة الخارجية التركية ، ودرس اولوتاس العبرية وعلوم الشرق الاوسط في الجامعة العبرية في مدينة القدس.

    كما عمل رئيسا لمؤسسةSETA، وهي مؤسسة فكرية مؤيدة للحكومة، وكتب عددا من الأوراق البحثية عن السياسة في الشرق الاوسط والتاريخ اليهودي. كما أنه يعتبر خبيرا فى الشؤون الإيرانية.

    ولا يتواجد أى سفير لكلا الدولتين في كلا البلدين منذ مايو 2018 .

    وتسعى تركيا للخروج من عزلتها التي تتزايد مع اقتراب تطبيق العقوبات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية بسبب مواقفها الأخيرة، والتي تزايدت مع الأزمة التي خاضتها في شرقىالبحر المتوسط، ومن الطرق التي تسعى من خلالها أنقرة للخروج من هذا الوضع هو تحسين سياستها وعلاقتها مع إسرائيل، في محاولة للتقرب من الإدارة الأمريكية الحالية.

    حيث تحدثت تقارير، أن رئيس جهاز المخابرات التركية هاكان فيدان قام بإجراء محادثات سرية مع مسؤولين إسرائيليين بهدف إعادة العلاقات إلى مستوى السفراء .

  • أردوغان يستقبل تميم في تركيا

    استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، أمير قطر تميم بن حمد، في زيارة إلى تركيا، وسط أنباء عن استدعاء من قبل أردوغان إلى أمير قطر للحضور.

    وقال السفير التركي في الدوحة، محمد مصطفى كوكصو، إن الطرفين سيوقعان على 8 اتفاقيات جديدة، وسط استمرار للاتفاقيات الموقعة خلال الفترة الماضية.

    وكشف أمير قطر الشيخ، تميم بن حمد آل ثاني، عن المؤشرات الأولية للعجز في ميزانية قطر في النصف الأول من العام الجاري بلغت 1.5 مليار ريال قطري.

    وجاء ذلك خلال كلمة لأمير قطر اليوم الثلاثاء إلى البرلمان القطري.

    وقال أمير قطر إن النتائج الأولية تشير في النصف الأول إلى عجز بقيمة 1.5 مليار ريال، على الرغم من أن التوقعات كانت أعلى من ذلك بكثير.

    وأكدت صحيفة يني شفق الموالية لحكومة رجب طيب أردوغان أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني يعتبر الرئيس التركي “أبا” له، كما أنه يدين له بالولاء.

    وقال الكاتب في الصحيفة محمد أسيت إن أمير قطر قد أكد على هذا الأمر خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وقدمت قطر لتركيا دعمًا ماليًا مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك صفقة مقايضة ائتمانية بقيمة 5 مليارات دولار، ساعدت بشكل كبير في درء أزمة العملة التركية في نوفمبر من العام الماضي. وتم توسيع الصفقة إلى 15 مليار دولار في مايو الماضي مع استمرار انخفاض قيمة الليرة التركية.

    ونقل أسيت عن ماكرون قوله إن تدخل قطر “أنقذ” أردوغان، ورد عليه آل ثاني قائلًا: “إنه والدي … لن أتوقف عن دعمه أبدًا”.

  • الرئاسة التركية: أردوغان والملك سلمان يتفقان على حل الخلافات من خلال الحوار

    (رويترز) – قالت الرئاسة التركية في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن الرئيس رجب طيب أردوغان والملك سلمان عاهل السعودية اتفقا خلال اتصال هاتفي على تحسين العلاقات بين البلدين وحل الخلافات المعلقة من خلال الحوار.

    وكانت وكالة الأنباء السعودية قد ذكرت في وقت سابق يوم الجمعة إن الملك سلمان اتصل بأردوغان لتنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة مجموعة العشرين التي تعقد يومي 21 و22 نوفمبر تشرين الثاني.

    ويدور خلاف منذ سنوات بين السعودية وتركيا بشأن السياسة الخارجية والمواقف تجاه الجماعات السياسية الإسلامية. وأدى قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018 إلى زيادة التوترات بشكل كبير.

    ويتكهن بعض التجار السعوديين والأتراك منذ أكثر من عام بأن السعودية تفرض مقاطعة غير رسمية للواردات من تركيا.

    وحثت جماعات تركية بارزة في قطاع الأعمال المملكة الشهر الماضي على تحسين العلاقات التجارية.

    وقالت الرئاسة التركية في بيان إن “الرئيس أردوغان والملك سلمان اتفقا على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتحسين العلاقات الثنائية والتغلب على المشكلات “. وأضافت أن الزعيمين ناقشا أيضا قمة مجموعة العشرين.

  • الاتحاد الأوروبى يحذر أردوغان من مخالفة قرارات مجلس الأمن بشأن فاروشا القبرصية

    دعا الاتحاد الأوروبي تركيا ، الى احترام قرارات مجلس الأمن بشأن منطقة فاروشا القبرصية، حسبما أفادت قناة “العربية”، فى خبر عاجل لها مساء اليوم الجمعة ، بعدما دخلت تركيا أزمة جديدة على خلفية قرار إعادة فتح ساحل فاروشا الذي يقع بمدينة “فاماجوستا” في جزيرة قبرص والمغلق منذ عام 1974 في اعقاب الاجتياح التركي مما تسبب فى فرار كافة سكان منطقة فاروشا الأصليين والتي تعد من أبرز المناطق السياحية بالجزيرة في السبعينيات،وهى خطوة أثارت الجدل وحفيظة المجتمع الدولى وأعضاء مجلس الأمن وتم عقد جلسة طارئة بناءا على طلب من قبرص في محاولة لإنهاء الازمة الجديدة التي تفتعلها تركيا.

    ويهدد القرار المتعلق بالمنتجع السياحي ” فاروشا” بمفاقمة التوتر في شرق المتوسط، حيث تواجه تركيا نزاعات حادة على حقوق بحرية مع اليونان وقبرص وتعد منطقة ” ساحل فاروشا” وهي منطقة محظورة منذ السبعينيات ومغلقه وتستقبل فقط زيارات من حين لأخر لدوريات من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالإضافة إلى زيارات من أعضاء الجيش التركى ودوريات  لحراسة المنطقة الجنوبية والمتاخمة لأراضي الحكومة القبرصية، وفق صحيفة المعارضة التركية ” أحوال”.

    ومن جانبه أعرب مجلس الأمن الدولي ، منتصف شهر أكتوبر، عن قلقه إزاء إعلان تركيا، فتح ساحل فاروشا، وهي مدينة تقع على الطرف الشرقي لقبرص. ودعا المجلس، في بيان رئاسي، تركيا إلى التراجع عن هذا القرار، وتجنب اتخاذ الأطراف لأي إجراء أحادي الجانب يمكن أن يثير التوترات في الجزيرة.

  • أردوغان يتراجع بسبب بايدن: ندعو لإطلاق مصالحة في المنطقة

    اتسمت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منذ فوز جو بايدن، بالرئاسة الأمريكية، بدعوات المصالحة، والرجوع في العديد من القرارات التي اتخذها أثناء فترة حكم الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

    ولذلك، تراجع أردوغان، اليوم الأربعاء، عن تصريحاته الرنانة، واطلق دعوات إلى فتح قنوات جديدة دبلوماسية وإطلاق مصالحة في المنطقة، عقب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مشيرا إلى رغبته في التحرك مع كافة دول المنطقة، التي يعتبرها صديقة وشعوبها صديقة.

    وقال أردوغان في تجمع لحزب العدالة والتنمية الحاكم: “نحن في تركيا، على استعداد كامل للقيام بما يقع على عاتقنا من أجل إرساء السلام والاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة”، في تصريح يبدو مخالف للواقع حيث تسببت سياسات أردوغان الخارجية خلال الفترة الماضية في اشتعال الموقف بكثير من البلدان وعلى رأسها ليبيا وسوريا والعراق، بالإضافة إلى قره باغ على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان.

    وأكد أردوغان كلمته: “ضرورة فتح قنوات الدبلوماسية والمصالحة على مصراعيها من أجل إزالة الغموض الذي ظهر في المنطقة بعد الانتخابات الأمريكية”.

    وزعم: “ليس لدينا تحيزات خفية أو معلنة، أو عداوات وحسابات غامضة ضد أي أحد. وبكل صدق ومودة، ندعو الجميع للعمل سوية من أجل بناء مرحلة جديدة في إطار الاستقرار والأمان والعدل والمحبة والاحترام”.

    وكان أردوغان، قد هنأ الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، بفوزه بالانتخابات الأمريكية، وذلك عقب أيام من إعلان النتيجة.

  • وزير الداخلية الفرنسي يتوقع المزيد من الهجمات بعد حادث نيس.. ويهاجم أردوغان

    قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد درمانان، إن فرنسا قد تشهد مزيدا من الهجمات خلال فترة القادمة.

    وأضاف وزير الداخلية، اليوم الجمعة، أنه ليس من الضروري تغيير الدستور لحماية الفرنسيين من الهجمات الإرهابية.

    وقال دارمانان لإذاعة (آر.تي.إل) “نخوض حربا ضد عدو في الداخل والخارج”. وتابع “علينا أن ندرك أن مثل هذه الهجمات المروعة التي وقعت ستقع أحداث أخرى مثلها”.

    كما انتقد تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأخيرة قائلا إنها تجاوزت الحدود.
    كان هجوما إرهابيا جديد استهدف الفرنسيين بعد قرابة أسبوعين على واقعة ذبح أستاذ التاريخ صامويل باتي، في حادث أعقبته حملات أمنية موسعة قادتها السلطات الفرنسية ضد الجمعيات والمنظمات الممولة من قطر وتركيا، والتي تنشر الفكر المتطرف في البلاد.

  • دينا شرف الدين تكتب..أردوغان يفتح باب الخراب

    موجة جديدة من موجات التطرف التى تفتح أبواباً جديدة لمزيد منه، وانتعاشة جديدة لعمليات إرهابية تتبعها أخرى بسلسلة من العناقيد اللانهائية كنتيجة واحدة لا غير لجمود فكرى وانسياق غير منطقى وراء تحريضات وتوجيهات من وراء قصد خبيث، وفرصة ذهبية يتعطش لها من بأنفسهم غرض، يعرفون أنفسهم ونعرفهم تمام المعرفة مهما اختبأت وجوههم خلف آلاف الأقنعة البريئة .

    فما يتضح جلياً بعد واقعة فرنسا وقتل المدرس صاحب الرسومات المسيئة للنبى صلى الله عليه وسلم على يد أحد المتطرفين أو بمعنى أدق الإرهابيين، لم يتبعه سوى مزيد من الدماء الحرام جراء قتل الأبرياء، فقد كانت النتيجة الحتمية أو ربما المدبرة لتأجيج نيران الفتنة هى ذبح سيدتين مسلمتين على أيدى متطرفين على اعتبار أنها عملية انتقام لقتل المدرس الفرنسى !

    إذن:

    فهناك طرف ثالث يخطط ويدبر ويراقب من وراء حجاب، يسعده ويثلج صدره أن تتوالى عمليات القتل وتزدهر حقبة الإرهاب وتتصدر الصورة لغرض بنفسه لم يعد سراً بعد !

    فإن دققنا النظر، وربطنا الأحداث جيداً وتفكرنا وأعملنا عقولنا كما أمرنا المولى عز وجل، سنجد أن حملات المقاطعة للمنتجات التركية التى قامت بها بعض دول المنطقة ذات التأثير الكبير شكلت ضربة قاسية للاقتصاد التركى المنهار فعلياً جراء استنزاف موارده وتوجيهها بشكل أساسى لتمويل الإرهاب وجماعاته ذات المسميات المختلفة، والتى تنتمى جميعها للجماعة الأم (الإخوان المسلمين).

    وإن تعمقنا أكثر، فلن يخفى عن أنظارنا المتهم الأساسى صاحب المصلحة الكبرى بتأجيج الفتن وإشعال فتيل الأزمة بين المسلمين والمسيحيين بأوروبا، لتكون النتيجة عمليات إرهابية متبادلة من القتل والانتقام وتعمق الخلافات التى تسعى الجماعة ومندوبوها وعلى رأسهم أردوغان وتابعه القطرى لتحقيقها كنوع من أنواع الانتقام، وقد تحقق بالفعل الهدف و قامت حملات شرسة لمقاطعة المنتجات الفرنسية على إثرها، مما أثلج صدور المخططين وشفى قدراً لا بأس به من غليلهم .

    ولكن :

    ما تم تأويله على لسان رئيس فرنسا وتم التلاعب به واستغلاله لتصعيد الموقف لم يكن كما تم تداوله ونشره كالنار بالهشيم .

    فما قاله ماكرون هو: “هذه القوى التى نحاربها هى الإخوان المسلمين والسلفية والوهابية”، ولم يقل (المسلمين)!

    وقال: “ملايين من مواطنينا يدينون بالإسلام لكن حربنا على الانعزاليين والانفصاليين الإسلاميين

    الذين يدمرون قيم الجمهورية “.

    إذن :

    فما هى إلا حرب شخصية يشنها الخليفة المزعوم وجماعته و لجانهم الإلكترونية و قنواتهم المشبوهة وتزييفهم المعتاد وبراعتهم بتحريف الكلم عن مواضعه لخدمة مصالحهم وتحقيق أهدافهم، واستغلال المشاعر الدينية القوية لدى عامة الناس والتلاعب بعواطفهم وتحريكهم من خلال أقوى وأكبر محرك ألا وهو الدين، وخاصة التركيز على إهانة رمزه الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .

    فقد أمر الإسلام بالإعراض عن الجاهلين، فمقامه عليه الصلاة والسلام محفوظ .قال تعالى (إنا كفيناك المستهزئين)، وقال (إن شانئك هو الأبتر).

    فتلك الدول تعتمد الحرية المطلقة بالتعبير، وما يصدر من إساءة عن شخص بعينه لا يجب معاقبة المجتمع بأسره عليه، ولم يأمرنا الله ولا النبى بقتله .

    لا نقبل الإساءة إلى رمز ديننا ونبينا الكريم، لكنه عليه الصلاة والسلام لن يرضى أن نرد اعتباره بالقتل وسفك الدماء التى تفتح الأبواب وتسبب الأسباب لإغراق أمتنا بها .

    كفانا انسياقا وراء دعوات الخراب والتطرف لنكون نحن أنفسنا وقوداً للنار التى يود أعداؤنا إشعالها بنا وببلادنا .

    فالأجدر بنا أن ننشر سيرة النبى صلى الله عليه وسلم بما تذخر به من رحمة وعدل وتسامح وإنصاف، فلم يكن يوماً محباً للقتل ولا ساعياً له رداً على إساءة فردية .

    بنو أمتى:

    رفقاً بأنفسكم، فلم نعد نحتمل المزيد من الخراب، فبالكاد انتهينا من الإرهاب ونحن الآن بمرحلة التعافى والوقوف على الأقدام، تلك التى يسعى عدو الله وعدونا لتكسيرها من جديد .

  • متحدث الجيش الليبى: على أردوغان أن يحزم حقائب جنوده للرحيل من ليبيا

    قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبى اللواء أحمد المسمارى خلال مؤتمر صحفى: نأمل أن يؤدى اتفاق وقف إطلاق النار لحل سياسى، المطلوب بعض التنازلات لأجل مصلحة ليبيا، مؤكدا أن اتفاق جنيف يتوافق مع أهدافنا بمكافحة الإرهاب.

    وتابع: ملتزمون بشكل كامل باتفاق جنيف والكرة بملعب الطرف الآخر، لا مكان للإرهابيين في مستقبل ليبيا، وعلى أردوغان أن يحزم حقائب جنوده للرحيل من ليبيا.

    وفى وقت سابق، ذكرت قناة العربية الحدث منذ قليل، أن وفد الجيش الليبى بحث تثبيت وقف النار ومنع الخروقات والاستفزازات، خلال المحادثات التي تتم في مدينة جنييف، وأشارت القناة إلى أن محادثات جنيف بحثت حدود المنطقة منزوعة السلاح على خط سرت والجفرة، وأشارت قناة العربية الحدث إلى أن محادثات جنيف تبحث الإفراج عن المحتجزين وتبادل الأسرى دون شروط.

    وقبلها ذكرت قناة العربية الحدث، أن وفد الجيش الليبى فى مفاوضات جنيف يطالب بإبعاد المرتزقة والميليشيات عن مناطق المدنيين، وأضافت القناة، نقلا عن مصادرها، أن وفد الجيش الليبى فى مفاوضات جنيف يطالب بضمانات دولية لمنع التجاوزات فى سرت والجفرة.

  • الحدث الآن ينشر مقال مترجم لصحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية بعنوان: الطائرات المسيرة التركية تعزز التكتيكات الصارمة لأردوغان

    نشرت الصحيفة تقريراً عن القدرات الدفاعية التركية وأبرزها الطائرات المسيرة، حيث أوضحت أن الطائرات المسيرة العسكرية تقوي من استراتيجية الرئيس التركي ” رجب طيب أردوغان “، مشيرة إلى أن إقليم (ناغورني قره باغ) هو الساحة الأخيرة التي تم فيها نشر أسلحة مصنعة في تركيا، حيث كان لدى القوات الأذرية التي تواجه القوات الأرمينية سلاح جديد، فقد نشر الجيش الأذري لقطات عن الطائرات المسيرة التركية وهي تقوم بتدمير المواقع الأرمينية ونظام الدفاع الجوي ووحدات المشاة والمدفعية.
    وذكرت الصحيفة أن إقليم ناغورني قره باغ، يُعد محور الحرب الأجنبي الخامس الذي نشرت فيه تركيا طائراتها في السنوات الخمس الماضية، حيث حلقت الطائرات بدون طيار في سماء (سوريا / ليبيا / العراق / منطقة شرق المتوسط)، وتوضح الصحيفة أن توسع صناعة الطائرات المسيرة التركية، هي نتاج عمل تم على مدى عقدين من الزمان لزيادة القدرات العسكرية وجعلها أقل اعتماداً على السلاح الغربي وتعزيز الفخر القومي، مؤكدة أن صناعات الطائرات المسيرة حولت تركيا إلى قوة طائرات مسيرة صاعدة، مشيرة لتصريحات المدير المشارك لمركز دراسة “درون” في كلية بارد بنيويورك ” دان غيتنغر ” والذي أوضح أن تركيا لم تتفوق على الولايات المتحدة وإسرائيل والصين، ولكنها منافس قوي صاعد للدول الثلاث ولديها برنامج متقدم.
    كما ذكرت الصحيفة أن صناعة الأسلحة التركية تتناسب مع السياسة الخارجية لـ ” أردوغان ” التي تبناها في السنوات القليلة الماضية، واستعداده لنشر القوة العسكرية لخدمة أهدافه الدولية، مشيرةً إلى أن استخدام الطائرات العسكرية المسيرة سمح للجيش الأذري بضرب أهداف كانت تحجزها الجبال وزادت من حصيلة القتلى، وغيرت ميزان المعركة، لذلك تأمل تركيا من استخدام الطائرات المسيرة في النزاعات أن تعزز من صادراتها العسكرية التي تعتبر لا شيء مقارنة مع الصادرات العسكرية الأمريكية التي حصلت على (56) مليار دولار في عام 2018 أو روسيا التي باعت أسلحة بـ (13.7) مليار دولار في نفس العام.
    وذكرت الصحيفة أن المبيعات العسكرية التركية للدول الأخرى بلغت في العام الماضي (3) مليارات دولار، معظمها دبابات وقطع طائرات وبنادق وذخيرة وعربات مصفحة، وهو رقم كبير مقارنة مع (248) مليون دولار في عام 2002، إلا أن المسئولون الأتراك يأملون أن تصل المبيعات العسكرية في عام 2023 إلى (10) مليارات دولار.

  • المحكمة التركية تصادر أملاك صحفي هدده أردوغان بـ”دفع ثمن باهظ”

    قررت المحكمة الجنائية في إسطنبول مصادرة جميع ممتلكات الصحفي التركي ورئيس تحرير صحيفة “جمهوريت” السابق المقيم حاليا في ألمانيا جان دوندار.

    وجاء هذا الإجراء بعدما أمهلت المحكمة دوندار مدة 15 يوما للمثول أمامها في قرار صدر الشهر الماضي وإلا ستعتبر جميع ممتلكاته مصادرة.

    وبموجب قرار المحكمة، ستستولي السلطات التركية على ثلاثة عقارات في إسطنبول وأنقرة ومقاطعة موجلا الجنوبية مملوكة منه، بالإضافة إلى مصادرة حساباته المصرفية، تمهيدا لتسليمها إلى صندوق تأمين ودائع الادخار.

    وكان قد حكم على دوندار بالسجن لمدة 5 سنوات و10 أشهر في مايو 2016، بتهمة التجسس وكشف أسرار الدولة، وذلك بعدما نشر لقطات مصورة تكشف حمل شاحنات جهاز الاستخبارات التركي أسلحة إلى الجماعات “الجهادية” في سوريا، عندما كان يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة “جمهوريت”.

    ورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تقرير دوندار قائلا: “سيدفع ثمنا باهظا”، ليتم اعتقاله فورا.

  • الكرملين: ندرس بعناية تصريحات الأسد حول نقل أردوغان لمقاتلين إلى قره باغ

    أ ش أ
    أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، أنه سيتم دراسة تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول نقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمقاتلين من سوريا إلى قره باغ.

    وذكرت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن تصريحات بيسكوف تأتي تعليقا على تأكيد الرئيس السوري على نقل الرئيس التركي لمقاتلين من سوريا إلى منطقة قره باغ للمشاركة في الأعمال القتالية هناك.

    وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد اتهم الرئيس التركي بدعم التنظيمات الإرهابية في كل من سوريا وليبيا، وكذلك بالوقوف وراء تصعيد الصراع في قره باغ.

  • القبض على إرهابى فى النمسا خطط لإغتيال سياسيين بتحريض من “أردوغان”

    أعلنت السلطات الامنية النمساوية اليوم الأربعاء، القبض على ارهابي كان يخطط لشن هجمات فى النمسا بتحريض من النظام التركي وبتوجيهات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

    وقال مصادر اعلامية فى النمسا اليوم الاربعاء، إن أردوغان لديه بالفعل خطط لهجمات ارهابية في النمسا.

    وأضافت المصادر أن سلطات الامن النمساوية استجوبت على مدار عدة ساعات الارهابي المشتبه فيه والذي اعترف بصلته بالنظام التركي قائلا لضباط أمن الدولة أنه تم التخطيط بالفعل لموجة من الهجمات في النمسا.

    وأشارت المصادر إلى أن الارهابي وهو عميل لجهاز المخابرات التركية أدلى بمعلومات تفصيلية أمام ضباط مكتب حماية الدستور ومكافحة الإرهاب فى فيينا .
    ولفتت المصادر الى أن الارهابي كان يخطط لعمليات اغتيال لعدد من الشخصيات السياسية والحزبية فى النمسا والتى دأبت على انتقاد تركيا ومنهم قيادات فى الحزب الاشتراكي وحزب الخضر معترفا بوجود عناصر أخرى لازالت مطلقة السراح فى البلاد .

    وقد بدأت نيابة أمن الدولة فى النمسا تحقيقاتها وضمت العديد من الوثائق والتقارير السرية حول خلفية الهجمات التى كان مخططا لها.

  • أردوغان:لا مانع لدينا من الحوار مع مصر

    نقلت وكالة رويترز عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله إن تركيا استاءت من قرار رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج الاستقالة من منصبه، مؤكدا أن لا مانع في الحوار مع مصر.

    وقال الرئيس التركي يوم الجمعة إن تركيا “منزعجة من أنباء عن رغبة رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا فايز السراج في الاستقالة بحلول نهاية أكتوبر”.

    وأضاف أردوغان خلال حديثه للصحفيين بعد صلاة الجمعة في اسطنبول: “سيهزم الانقلابي حفتر (قائد الجيش الليبي خليفة حفتر) عاجلا أم آجلا”.

    من جهة أخرى، قال أردوغان: “لا مانع لدينا في الحوار مع مصر، وأضاف: إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا.

    وقال أردوغان إننا “مستعدون للحوار مع اليونان في دولة ثالثة أو عبر الفيديو”، وأضاف: “ليس لدينا مشكلة في لقاء رئيس الوزراء اليوناني، لكن السؤال الجوهري، ماذا سنبحث وفي أي إطار سنلتقي؟”.

    وأضاف أن سحب سفينة التنقيب “الريس عروج” إلى الميناء خطوة لها مغزاها، مشيرا إلى سفينة التنقيب “الريس عروج” ستعود لعملها (شرقي المتوسط) بعد انتهاء أعمال الصيانة.

  • أردوغان: تركيا مستاءة من قرار السراج بالتنحي

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا مستاءة من قرار رئيس الليبية في طرابلس فايز السراج بالتنحي عن منصبه

    وفي خطوة قلبت موازين المشهد في ليبيا، أعلن رئيس الحكومة الليبية المدعومة من تركيا، فايز السراج مساء الأربعاء، رغبته في تسليم السلطة لإدارة جديدة في أكتوبر وسط محادثات بشأن إنهاء الصراع في البلاد

    وقال السراج في اعلانه للتنحي “أعلن رغبتي الصادقة في تسليم واجباتي للسلطة التنفيذية التالية في موعد لا يتجاوز نهاية أكتوبر”

  • أردوغان يحذر اليونان من سلك طريق خاطئ

    وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسائل عدة في كلمته التي ألقاها اليوم السبت، بمناسبة ذكرى الانقلاب العسكري في تركيا والذي حدث بتاريخ 12 سبتمبر من العام 1980 في بحر مرمرة.

    واستغل الرئيس أردوغان كلمته ليوجه رسالتين، واحدة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأخرى إلى اليونان، على خلفية الأحداث والتوترات الأخيرة التي تشهدها مياه البحر الأبيض المتوسط.

    واعتبر أردوغان في حديثه أن الرئيس الفرنسي سيواجه “المزيد من المشاكل” معه شخصيا، مشيرا إلى أنه “لا يملك معلومات تاريخية ويجهل تاريخ فرنسا”، على حد تعبيره.

    ومن جهة أخرى، دعا أردوغان اليونان “لمنح علاقات الجوار حقها”، وعدم سلك “طرق خاطئة”، منوها إلى أنها “تخاطب (تركيا) بالجارة وقتما تشاء”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

    وقال أردوغان، موجها حديثه إلى السلطات اليونانية: “تقومون بأعمال خاطئة فلا تسلكوا هذه الطرق وإلا ستواجهون عزلة شديدة”.

  • أردوغان مخاطبا الرئيس الفرنسي: سيكون لديك المزيد من المشاكل معي شخصيا

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكون سيكون لديه المزيد من المشاكل معه شخصيا

    ووفقا لوكالة الأناضول” التركية، فإن أردوغان قال “سيد ماكرون سيكون لديك المزيد من المشاكل معي شخصيا”.

    وقال أردوغان في ندوة بمناسبة الذكرى الأربعين للانقلاب العسكري في 12 سبتمبر 1980 يوم السبت في اسطنبول “لم يلبِ أي من الانقلابات العسكرية، التي تم ارتكابها أو القيام بها في تاريخ تركيا مصالح الشعب والدولة، ولا يمكن أن يكون مصدر فخر”.

    وأضاف أن معارضي أنقرة يبذلون قصارى جهدهم لعقود عديدة لإبعاد تركيا عن طريق التنمية، مشيرا إلى إن دورة الانقلابات العسكرية والخطط الجديدة للإطاحة العنيفة بالحكومة كانت محسوبة لهذا الغرض.

زر الذهاب إلى الأعلى